معنى شعب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شعب»: أشعبَ يُشعب، إشعابًا، فهو مُشْعِب، والمفعول مُشْعَب • أشعب الشَّيءَ: أصلحه ولأم صَدْعَه. انشعبَ/ انشعبَ بـ ينشعب، انشعابًا، فهو مُنشعِب، والمفعول مُنشَعَب به • انشعب الشَ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أشعبَ | يُشعب | إشعابًا | مُشْعِب | مُشْعَب |
| شعِبَ | يَشعَب | شَعَبًا | أشعبُ | — |
| تشعَّبَ | يتشعَّب | تشعُّبًا | مُتشعِّب | مُتشعَّب |
| شعَّبَ | يشعِّب | تشعيبًا | مُشعِّب | مُشعَّب |
أشعبَ يُشعب، إشعابًا، فهو مُشْعِب، والمفعول مُشْعَب • أشعب الشَّيءَ: أصلحه ولأم صَدْعَه.
انشعبَ/ انشعبَ بـ ينشعب، انشعابًا، فهو مُنشعِب، والمفعول مُنشَعَب به • انشعب الشَّيءُ: ١ - مُطاوع شعَبَ/ شعَبَ عن: انتشر وتفرَّق وصار ذا شُعَب "انشعب الطريقُ إلى طرق فرعيَّة- انشعب النهرُ- انشعبتِ الأغصانُ".
٢ - اجتمع "انشعب صَدْعُهم: اجتمع شملُهم بعد تفرُّق".
• انشعب القولُ بصاحبه: أخذ به من معنًى إلى معنى.
شعَبَ/ شعَبَ عن يَشعَب، شَعْبًا، فهو شاعب، والمفعول مشعوب (للمتعدِّي) • شعَب الشّيءُ: تفرَّق "شعَب شَعْرُه".
• شعَب الشّيءَ: ١ - فرّقَه وشتَّته "الفتن تشعَب الأمّة".
٢ - جمَّعه، لأمَه وأصلحه "شعَب الصَّدْعَ- التأم شعْب بني فلان".
• شعَب له شعبةً من ماله: أعطاه جزءًا منه.
• شعَب عن الشّيءِ: بَعُد عنه.
شعِبَ يَشعَب، شَعَبًا، فهو أشعبُ • شعِب الظّبيُ: بعُد ما بين قرنيه "شعِب الرجلُ: بعُد ما بين منكبيه- شابٌّ أشعبُ".
تشعَّبَ يتشعَّب، تشعُّبًا، فهو مُتشعِّب، والمفعول مُتشعَّب به • تشعَّبَ الشَّيءُ: انشعب؛
انتشر وتفرَّق "هذه مسألة متشعِّبة الأوجه- تشعّبت أغصانُ الشَّجرة- تشعّب الطريقُ" ° تشعَّب الموضوعُ: صارت له فروع- تشعَّب النَّهرُ: تفرّقت منه أنهار- تشعَّب به القولُ: أخذ به من معنى إلى معنى مفارق للأوّل- تشعَّبتِ القضيّة: صارت لها وجوه متعدّدة وفروع.
شَعَب [مفرد]: مصدر شعِبَ.
شعَّبَ يشعِّب، تشعيبًا، فهو مُشعِّب، والمفعول مُشعَّب (للمتعدِّي) • شعَّب الزَّرعُ: صار ذا شُعب أو فروع.
• شعَّب الأمرَ: شقَّقه, قسَّمه, فرَّعه "شعَّب المسألةَ".
• شعَّب الإناءَ: أصلح صَدْعَه.
أشعبُ [مفرد]: ج شُعْب، مؤ شعباءُ، ج مؤ شعباوات وشُعْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شعِبَ ° شجرة شعباءُ: متباعدة الأغصان.
شَعْب١ [مفرد]: مصدر شعَبَ/ شعَبَ عن.
شَعْبانُ [مفرد]: ج شعبانات وشعابينُ: الشّهر الثّامن من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد رَجَب ويليه رمضان "ليلة النِّصف من شعبان" ° يُدْخِلُ شعبان في رمضَان: يخلط بين الأمور.
شُعْبة [مفرد]: ج شُعُبات وشُعْبات وشِعاب وشُعَب: ١ - جزء من الشّيء "قطع شُعْبة من الشّجرة- َالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ [حديث]- {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ}: قيل: الشّعب الثلاث هي الضريع والزقوم والغسلين، وقيل: هي اللهب والشرر والدخان" ° الشُّعبة الثَّانية: دائرة الاستخبارات في الجيش- شُعَب الدهر: حالاته- شُعَب اليد: أصابعها- مسألة كثيرة الشُّعَب: متفرِّعة.
٢ - تخصُّص يختاره الطَّالب في دراسته الثّانوية أو الجامعيَّة "شُعْبة آداب/ علوم".
٣ - مجموعة من الطُّلاب تدرس في فصل دراسيّ واحد.
٤ - أحد فرعي القصبة الهوائيّة في الجهاز التّنفُّسيّ "شُعب الصّدر: مجاري النّفس الكبيرة في الرئتين".
٥ - (حي) أحد أقسام عالم الحيوان أو النَّبات ويضمّ طائفة أو أكثر.
شَعْبيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى شَعْب٢: جزء من تسميات دول كثيرة، مثل الصِّين وليبيا، كما أنّها تدخل في تسمية الآداب والفنون التي ترتبط بالجماهير وتعبّر عنها "أدب شعبيّ- معتقدات/ تقاليد/ أغنية/ شخصيّة شعبيّة" ° أبي لك وشعبي لك: فديتك- الأحياء الشَّعْبيّة- السِّلعة الشَّعبيّة: الرخيصة الثمن تكون في متناول الفرد العاديّ- اللُّغة الشَّعبيَّة: المنتشرة بين الشَّعب.
٢ - صادر عن الشَّعب أو معبِّر عن رأيه "حكومة شعبيّة- قانون لا شعبيّ: لا يرضى عنه الشَّعب" ° استفتاء شعبيّ: لجوء السُّلطات العامّة إلى الشَّعب ليبدي رأيه في موضوعات هامّة عن طريق التصويت فإمّا أن يُقرّها وإمّا أن يرفضها- زعيم شعبيّ: يحبّه الشَّعب- عادات شعبيَّة: أنماط السلوك التقليديَّة غير الرسميّة ومستويات الأخلاقيّات في ثقافة معيَّنة، وهي ليست إجباريَّة.
• الفنُّ الشَّعبيّ: (فن) نوع من الفنّ يصوّر الحياةَ اليوميّة ويوظِّف أسلوب وتقنيات فنّ التّبادل التّجاريّ مع الإضافات أو الشُّروح العامّة المتبادلة? الأغاني الشَّعبيَّة: أغاني عاطفيّة شعريَّة الطابع تتردَّد على ألسنة العامّة في المناسبات المختلفة تحكي مواجعهم ومآسيهم وترسم في أحيان مباهجهم.
شِعْب [مفرد]: ج شِعاب: ١ - فجوة أو انفراج بين جبلين، طريق أو ممرّ جبليّ "أهل مكّة أدرى بشِعابها [مثل] ".
٢ - (جو) سلسلة من الصَّخْر، أو المرجان عند سطح البحر، أو بالقرب منه.
٣ - (جو) مجرى الماء في باطن الأرض.
شَعْب٢ [جمع]: جج شُعوب: ١ - جمهور، جماعة كبيرة من الناس تسكن أراضي محدّدة وتخضع لنظام اجتماعيّ واحد وتجمعها عادات وتقاليد وتتكلَّم لسانًا واحدًا "الشّعب العربيّ- رجل من الشّعب- إذا الشَّعْب يومًا أرادَ الحياة .
فلابدَّ أن يستجيب القدر" ° مجلس الشَّعب: البرلمان، المجلس النيابيّ، سلطة تمثِّل الأمّة- يحيا الشَّعب: هتاف يقال في المظاهرات السياسيّة؛
تأييدًا للشَّعب.
٢ - جماعة كبيرة ترجع لأبٍّ واحد، وهو أوسع من القبيلة " {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} ".
شُعوبيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شُعوب: على غير قياس "عمل على إنهاء الأوضاع الشعوبيّة في العراق".
٢ - مصدر صناعيّ من شُعوب: نزعة ظهرت في العصر العباسيّ تنكر تفضيل العرب على غيرهم وتحاول الحطّ منهم وتفضّل عليهم العَجَم.
شُعوبيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى شُعوبيَّة: من يَحُطُّ من قَدْر العَرَب.
٢ - لاعتناقه مذهب الشُّعوبيَّة "كان أبو نواس شاعرًا شعُوبيًّا".
شَعْبيَّة [مفرد]: ١ - مصدر صناعيّ من شَعْب: شيوع وانتشار "فلان يتمتّع بشَعْبِيّة كبيرة: حظوة لدى النّاس, تقدير الشَّعب ومحبّتهم له- شَعبيّة رئيس دولة/ كاتب: شهرة، صيت ذائع".
٢ - (دب) مذهب أدبيّ يحاول أتباعه في قصصهم أن يصوِّروا بواقعيَّة حياةَ عامّة الشَّعب.
شُعَيْبَة [مفرد]: ١ - تصغير شُعْبة.
٢ - (شر) مسلك هوائيّ مجهريّ دقيق يتفرَّع من الشعبة الهوائيَّة داخل الرِّئة.
شُعَبيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شُعَب: على غير قياس "أوردة شُعَبيّة- انسداد شُعَبيّ" ° نزلة شُعَبيَّة: التهاب في أغشية مجاري النَّفس في الرَّئتين.
• الرَّبْو الشُّعَبيّ: (طب) داء ناتج عن تقلُّص تشنّجيّ للجدران العضليّة لشُعَب القصبة الهوائيّة.
مِشْعَب [مفرد]: ج مَشَاعِب: اسم آلة من شعَبَ/ شعَبَ عن: مِثقب يُستعمل في إصلاح الآنية.
شعبة من كل شَيْء وَفِي الْمثل (الحَدِيث ذُو شجون) فنون وَشعب تتداعى والهم والحزن وَالْحَاجة الشاغلة (ج) أشجان وشجون(الشجنة) الْغُصْن المشتبك وَالشَّجر الملتف والشعبة من كل شَيْء(شجاه)الْأَمر شجوا حزنه والْحَدِيث وَنَحْوه فلَانا أطربه وشجاه تذكر الإلف
(الشَّعْبُ) .
بِوَزْنِ الْكَعْبِ مَا (تَشَعَّبَ) مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَالْجَمْعُ (شُعُوبٌ) .
وَهُوَ أَيْضًا الْقَبِيلَةُ الْعَظِيمَةُ.
وَقِيلَ: أَكْبَرُهَا الشَّعْبُ ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ثُمَّ الْفَصِيلَةُ ثُمَّ الْعِمَارَةُ بِالْكَسْرِ ثُمَّ الْبَطْنُ ثُمَّ الْفَخِذُ.
وَ (شَعَبَ) الشَّيْءَ فَرَّقَهُ.
وَ (شَعَبَهُ) أَيْضًا جَمَعَهُ مِنْ بَابِ قَطَعَ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي شَعَبْتَ بِهَا النَّاسَ» أَيْ فَرَّقْتَهُمْ.
وَ (الشُّعْبَةُ) وَاحِدَةُ (الشُّعَبِ) وَهِيَ الْأَغْصَانُ.
وَجَمْعُ (شَعْبَانَ) شَعْبَانَاتٌ.
الاغصان.
وشعب الفرس أيضا: ما أشرف منه كالعنق والمَنْسِجِ.
قال الراجز (١) :أَشَمُّ خِنْذيذٌ مُنِيفٌ شُعَبُهْ (٢) * والشَعبة أيضاً: المَسيلُ الصغيرُ.
يقال: شُعْبَةٌ حافِلٌ، أي ممتلئةٌ سيلاً.
والشُعبة أيضاً: الفُرْقَةُ، تقول: شَعَبَتْهُمُ المَنِيَّةُ، أي فَرَّقَتْهُمْ.
ومنه سُمِّيَتِ المنيةُ شَعوبَ، لأنها تُفَرِّقُ.
وهي مَعرِفة لا تدخلها الألف واللام.
والشُعْبَةُ أيضاً: الرُؤْبَةُ، وهي قطعة يُشَعَّبُ بها الإناء.
يقال قَصْعَةٌ مُشَعَّبَةٌ، أي شُعِّبَتْ في مواضعَ منها، شُدّدَ للكثرة.
والشُعْبَةُ: الطائفة من الشئ.
وشعبان: اسم شهر، والجمع شعبانات.
وأشعب: اسم رجل كان طماعا.
وفى المثل " أطمع من أشعب ".
وشعبى: موضع، بضم الشين وفتح العين.
قال جريرٌ يهجو العباس بن يزيد الكندى: أعبدا حل في شعبى غريبا * ألؤما (٣) لا أبا لك واغترابا وشعبعب: موضع.
قال الشاعر (٤) : * وكانوا أناسا من شُعوبٍ فأَشْعَبوا (١) * أبو عبيد: الشعيب، والمزادة والراوية والسطيحة شئ واحدٌ.
وتَيْسٌ أشعبُ بَيِّنُ الشَعَبِ، إذا كان ما بين قَرْنَيْهِ بعيدا جدا، والجمع شعب.
وقال أبو داود: وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب (٢) والشعب بالكسر: الطريق في الجبل، والجمع الشِعابُ.
وفي المثل: " شَغَلَتْ شِعابي جَدْوايَ " أي شَغَلَتْ كثرةُ المَؤُونَةِ عَطائِي عن الناس.
والشِعْبُ أيضاً: سمة لبنى منقر.
والشعب أيضا: الحَيُّ العظيمُ.
والمَشْعَبُ: الطريقُ.
وقال (٣) : وماليَ إلاَّ آلَ أَحْمَدَ شيعَةٌ * وماليَ إلاَّ مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ وانشعب الطريقُ وأغصانُ الشجرةِ، أي تَفَرَّقَتْ.
والشُعْبَةُ بالضم: واحدة الشُعَبِ، وهى ترى قصد المُرَّانِ تُلْقى كَأَنَّها (١) * تَذَرَّعُ خِرْصانٍ بأَيْدي الشَواطِبِ وجاريةٌ شطبة، أي طويلة.
والشطيبَةُ: قطعة من السَنامِ تُقْطَعُ طولاً، وكذلك هي من الأديمِ، وشَطِيبَةٌ من نَبْعٍ تُتَّخَذُ منها القوسُ.
والانْشِطابُ: السَيَلانُ.
وطريقٌ شاطبٌ، أي مائلٌ.
وشُطَبُ السيفِ: طَرائِقُهُ التي في مَتْنِهِ، الواحدة شطبة، مثل صبرة وصبر، وكذلك شطب السيف بضم الشين والطاء.
وسيف مُشَطَّبٌ وثوبٌ مشطبٌ: فيه طرائقُ.
وشطيب: اسم جبل.
[شعب] الشَّعْبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب والعجم، والجمعُ الشعوبُ.
والشُعوبيَّةُ: فِرْقَة لا تُفَضِّلُ العربَ على العجمِ.
وأما الذي في الحديث: أنَّ رجلاً من الشُّعوب أَسْلَمَ، فإنّه يعني من العجم.
والشَعْبُ: القبيلة العظيمةُ، وهو أبو القبائل الذي يُنْسَبونَ إليه، أي يَجْمَعُهُمْ ويَضُمُّهُمْ.
وحكى أبو عبيد عن ابن الكلبيّ عن أبيه: الشَعْبُ أكبر من القبيلة، ثم الفصيلةُ، ثم العِمارَةُ، ثم البَطْنُ، ثم الفخذ.
وشعب الرأس: شأنه الذى يضم قبائله.
وفى الرأس أربع قبائل.
وتقول: هما شعبان: أي مثلان.
والشعب: الصدع في الشئ، وإصلاحه أيضا الشعب، ومُصْلِحُهُ الشَعَّابُ، والآلَةُ مِشْعَبٌ.
وشَعَبْتُ الشئ: فرقته.
وشعبته: جمعته، وهو من الأضداد.
تقول: التَأَمَ شَعْبُهُمْ، إذا اجتمعوا بعد التَفَرُّقِ، وتفرق شعبُهُمْ، إذا تفرَّقوا بعد الاجتماع.
قال الطِرِمَّاح:شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بعدَ التِئامْ (١) * وفي الحديث: " ما هذه الفُتْيا التي شَعَبْتَ بها الناس "، أي فرقتهم.
وشعب: جبل باليمن، وهو ذو شعبين، نزله حسان بن عمرو الحميرى وولده فنسبوا إليه، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون، منهم عامر بن شراحيل الشعبى وعداده في همدان، ومن كان منهم بالشأم يقال لهم الشعبانيون، ومن كان منهم باليمن يقال لهم آل ذى شعبين، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم الاشعوب.
والتشعب: التفرق، والانشعاب مثله.
وأَشْعَبَ الرجُلُ، إذا مات أو فارق فِراقاً لا يرجع.
قال الشاعر (٢) : شعب الفرس أيضا: ما أشرف منه كالعنق والمَنْسِجِ.
قال الراجز (١) :أَشَمُّ خِنْذيذٌ مُنِيفٌ شُعَبُهْ (٢) * والشَعبة أيضاً: المَسيلُ الصغيرُ.
يقال: شُعْبَةٌ حافِلٌ، أي ممتلئةٌ سيلاً.
والشُعبة أيضاً: الفُرْقَةُ، تقول: شَعَبَتْهُمُ المَنِيَّةُ، أي فَرَّقَتْهُمْ.
ومنه سُمِّيَتِ المنيةُ شَعوبَ، لأنها تُفَرِّقُ.
وهي مَعرِفة لا تدخلها الألف واللام.
والشُعْبَةُ أيضاً: الرُؤْبَةُ، وهي قطعة يُشَعَّبُ بها الإناء.
يقال قَصْعَةٌ مُشَعَّبَةٌ، أي شُعِّبَتْ في مواضعَ منها، شُدّدَ للكثرة.
والشُعْبَةُ: الطائفة من الشئ.
وشعبان: اسم شهر، والجمع شعبانات.
وأشعب: اسم رجل كان طماعا.
وفى المثل " أطمع من أشعب ".
وشعبى: موضع، بضم الشين وفتح العين.
قال جريرٌ يهجو العباس بن يزيد الكندى: أعبدا حل في شعبى غريبا * ألؤما (٣) لا أبا لك واغترابا وشعبعب: موضع.
قال الشاعر (٤) :* وكانوا أناسا من شُعوبٍ فأَشْعَبوا (١) * أبو عبيد: الشعيب، والمزادة والراوية والسطيحة شئ واحدٌ.
وتَيْسٌ أشعبُ بَيِّنُ الشَعَبِ، إذا كان ما بين قَرْنَيْهِ بعيدا جدا، والجمع شعب.
وقال أبو داود: وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب (٢) والشعب بالكسر: الطريق في الجبل، والجمع الشِعابُ.
وفي المثل: " شَغَلَتْ شِعابي جَدْوايَ " أي شَغَلَتْ كثرةُ المَؤُونَةِ عَطائِي عن الناس.
والشِعْبُ أيضاً: سمة لبنى منقر.
والشعب أيضا: الحَيُّ العظيمُ.
والمَشْعَبُ: الطريقُ.
وقال (٣) : وماليَ إلاَّ آلَ أَحْمَدَ شيعَةٌ * وماليَ إلاَّ مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ وانشعب الطريقُ وأغصانُ الشجرةِ، أي تَفَرَّقَتْ.
والشُعْبَةُ بالضم: واحدة الشُعَبِ، وهىترى قصد المُرَّانِ تُلْقى كَأَنَّها (١) * تَذَرَّعُ خِرْصانٍ بأَيْدي الشَواطِبِ وجاريةٌ شطبة، أي طويلة.
والشطيبَةُ: قطعة من السَنامِ تُقْطَعُ طولاً، وكذلك هي من الأديمِ، وشَطِيبَةٌ من نَبْعٍ تُتَّخَذُ منها القوسُ.
والانْشِطابُ: السَيَلانُ.
وطريقٌ شاطبٌ، أي مائلٌ.
وشُطَبُ السيفِ: طَرائِقُهُ التي في مَتْنِهِ، الواحدة شطبة، مثل صبرة وصبر، وكذلك شطب السيف بضم الشين والطاء.
وسيف مُشَطَّبٌ وثوبٌ مشطبٌ: فيه طرائقُ.
وشطيب: اسم جبل.
[شعب] الشَّعْبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب والعجم، والجمعُ الشعوبُ.
والشُعوبيَّةُ: فِرْقَة لا تُفَضِّلُ العربَ على العجمِ.
وأما الذي في الحديث: أنَّ رجلاً من الشُّعوب أَسْلَمَ، فإنّه يعني من العجم.
والشَعْبُ: القبيلة العظيمةُ، وهو أبو القبائل الذي يُنْسَبونَ إليه، أي يَجْمَعُهُمْ ويَضُمُّهُمْ.
وحكى أبو عبيد عن ابن الكلبيّ عن أبيه: الشَعْبُ أكبر من القبيلة، ثم الفصيلةُ، ثم العِمارَةُ، ثم البَطْنُ، ثم الفخذ.
وشعب الرأس: شأنه الذى يضم قبائله.
وفى الرأس أربع قبائل.
وتقول: هما شعبان: أي مثلان.
والشعب: الصدع في الشئ، وإصلاحه أيضا الشعب، ومُصْلِحُهُ الشَعَّابُ، والآلَةُ مِشْعَبٌ.
وشَعَبْتُ الشئ: فرقته.
وشعبته: جمعته، وهو من الأضداد.
تقول: التَأَمَ شَعْبُهُمْ، إذا اجتمعوا بعد التَفَرُّقِ، وتفرق شعبُهُمْ، إذا تفرَّقوا بعد الاجتماع.
قال الطِرِمَّاح:شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بعدَ التِئامْ (١) * وفي الحديث: " ما هذه الفُتْيا التي شَعَبْتَ بها الناس "، أي فرقتهم.
وشعب: جبل باليمن، وهو ذو شعبين، نزله حسان بن عمرو الحميرى وولده فنسبوا إليه، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون، منهم عامر بن شراحيل الشعبى وعداده في همدان، ومن كان منهم بالشأم يقال لهم الشعبانيون، ومن كان منهم باليمن يقال لهم آل ذى شعبين، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم الاشعوب.
والتشعب: التفرق، والانشعاب مثله.
وأَشْعَبَ الرجُلُ، إذا مات أو فارق فِراقاً لا يرجع.
قال الشاعر (٢) :هل أجعلن يدى للخد مرفقة * على شعبعب بين الحوض والعطن وقولهم: شعب الأميرُ رسولاً إلى موضع كذا، أي أرسله.
[ شعب] الشَّعْبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب والعجم، والجمعُ الشعوبُ.
والشُعوبيَّةُ: فِرْقَة لا تُفَضِّلُ العربَ على العجمِ.
وأما الذي في الحديث: أنَّ رجلاً من الشُّعوب أَسْلَمَ، فإنّه يعني من العجم.
والشَعْبُ: القبيلة العظيمةُ، وهو أبو القبائل الذي يُنْسَبونَ إليه، أي يَجْمَعُهُمْ ويَضُمُّهُمْ.
وحكى أبو عبيد عن ابن الكلبيّ عن أبيه: الشَعْبُ أكبر من القبيلة، ثم الفصيلةُ، ثم العِمارَةُ، ثم البَطْنُ، ثم الفخذ.
وشعب الرأس: شأنه الذى يضم قبائله.
وفى الرأس أربع قبائل.
وتقول: هما شعبان: أي مثلان.
والشعب: الصدع في الشئ، وإصلاحه أيضا الشعب، ومُصْلِحُهُ الشَعَّابُ، والآلَةُ مِشْعَبٌ.
وشَعَبْتُ الشئ: فرقته.
وشعبته: جمعته، وهو من الأضداد.
تقول: التَأَمَ شَعْبُهُمْ، إذا اجتمعوا بعد التَفَرُّقِ، وتفرق شعبُهُمْ، إذا تفرَّقوا بعد الاجتماع.
قال الطِرِمَّاح:شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بعدَ التِئامْ (١) * وفي الحديث: " ما هذه الفُتْيا التي شَعَبْتَ بها الناس "، أي فرقتهم.
وشعب: جبل باليمن، وهو ذو شعبين، نزله حسان بن عمرو الحميرى وولده فنسبوا إليه، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم شعبيون، منهم عامر بن شراحيل الشعبى وعداده في همدان، ومن كان منهم بالشأم يقال لهم الشعبانيون، ومن كان منهم باليمن يقال لهم آل ذى شعبين، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم الاشعوب.
والتشعب: التفرق، والانشعاب مثله.
وأَشْعَبَ الرجُلُ، إذا مات أو فارق فِراقاً لا يرجع.
قال الشاعر (٢) :* وكانوا أناسا من شُعوبٍ فأَشْعَبوا (١) * أبو عبيد: ال
شعب الشعاب القدح، وله مشعب جيد وهو مثقبه.
وتقول: أشعبه فما ينشعب.
وشعبه: صدعه فانشعب، وانشعب الطريق والنهر.
وظبي أشعب: متباين القرنين جداً، وظباء شعب.
وتشعبتهم الفتنة.
وشعب الرجل أمره.
وشعبته المنية، ونشطته شعوب والشعوب.
وقطع شعبة من الشجرة.
وهذه عصا في رأسها شعبتان.
وذهبوا في شعاب مكة: والعرب شعوب.
وفلان شعوبي ومن الشعوبية وهم الذين يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلاً على غيرهم.
ومن المجاز: التأم شعب بني فلان وشت شعبهم.
قال الطرماح:شت شعب الحي بعد التئام .
وشجاك اليوم ربع المقاموأنا شعبة من دوحتك، وغصن من سرحتك.
وفرس منيف الشعب وهي أقطاره كرأسه وحاركه وحجباته.
قال:أشم خنذيذ منيف شعبهوترادفت عليه نوب الزمان وشعبه وهي حالاته.
وقعد بين شعبتيها: بين رجليها.
وقبض عليه بشعب يده وهي أصابعه.
واغرز اللحم في شعب السفود.
قال ذو الرمة:وذي شعب شتّى كسوت فروجه
شَعْباناتٌ وشَعابينُ،من تَشَعَّبَ: تَفَرَّقَ،كانْشَعَبَ، وصارَ ذا شُعَبٍ.
وأشْعَبَ: ماتَ،كانْشَعَبَ، وفارَقَ فِراقاً لا يَرْجعُ،كشَعَّبَ.
والمَشْعَبُ: الطَريقُ.
وكَمِنْبَرٍ: المِثْقَبُ.
وشاعَبَهُ: باعَدَهُ،وـ نَفْسُهُ: ماتَ،كانْشَعبَ.
وانْشَعَبَ: تَباعَدَ، وانْصَلَحَ، وتَفَرَّقَ،كتَشَعَّبَ.
في الكُلِّ.
والشَّعُوبِيُّ: ة باليَمَنِ، وبالضم: مُحْتَقِرُ أمْرِ العَرب، وهُم الشُّعوبِيَّةُ.
وشِعْبانُ، بالكسرِ: ماءٌ لِبَنِي بَكْرِ بنِ كلابٍ.
وكَقُفْلٍ: وادٍ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ.
ـ وذاتُ الشَّعْبَيْنِ: ة باليَمامةِ.
وشُعْبَةُ: ع قُرْبَ يَلْيَل.
ط والشُّعْبَتَان: أكَمَةٌ ط.
و"لا تَكُنْ أشْعَبَ فَتَتْعَبَ": هو طَمَّاعٌ م.
و"بَيْنَ شُعَبِها الأَرْبَعِ": هي يَداها ورِجْلاها، أو رِجْلاها وشَفْرَا فَرْجِها، كَنَى بذلكَ عن تَغْييبِ الحَشَفَةِ في فَرْجِها.
والشُّعَيْبَةُ، كَجُهَيْنَةَ: وادٍ.
وغَزَالُ شَعْبانَ: دُوَيْبَّةٌ.
وشُعَيْبٌ: مِنَ الأَنْبِياءِ،وع.
ومُحمدُ بنُ أحمدَ بنِ شُعَيْبٍ، وجعفرُ بنُ مُحمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ شُعَيْبٍ، وصاعِدُ بنُ أبي الفَضْلِ، وعبدُ الأَوَّلِ الشُّعَيْبِيُّونَ: مُحَدِّثونَ.
وشَعَبْعَبٌ: ع.
وشُعَبَى، كأُرَبَى: ع.
والأَشْعَبُ: ة باليَمامَةِ.
ومَشْعَبُ الحَقِّ: طَرِيقُهُ الفارِقُ بينهُ وبينَ الباطِلِ.
والشُّعْبَتانِ: أكَمَةٌ لها قَرْنانِ ناتِئَانِ.
والشَّعْبِيُّ: مِنْ شَعْبِ هَمْدان، وبالضم: مُعاوِيَةُ بنُ حَفْصٍ الشُّعْبيُّ، نِسْبَةٌ إلى جَدِّهِ، وبالكسرِ: عبدُ اللَّهِ بنُ المُظَفَّرِ الشِّعبيُّ: مُحَدِّثونَ.
• الشَّعْصَبُ، كَجَعْفَرٍ: العاسِي.
وشَعْصَبَ الشَّيْخُ: عَسا.
• ال
شعب: الشَّعْبُ: الصَّدْعُ الذي يَشْعَبُهُ الشّعَابُ، وصنعته: الشِّعَابَةُ، قال: «٢»وقالت ليَ النَّفْسُ اشعبِ الصَّدْعَ واهتَبِلْ .
لإحدى الهنات المعضلات اهتبالهاوالمشعب: المِثْقَبُ.
والشُّعبة: القطعة يصل بها الشّعّابُ قَدَحاً مكسوراً ونحوه.
تقول: شَعَبَهُ فما ينشعب،
شعب:شَعَبْتُ بَيْنَ الحَيِّ: فَرَّقْتَ بينهم.
وأصْلَحْتَ أيضاً.
والْتَأَمَ شَعْبُهُمْ: أي اجْتَمَعوا بَعْدَ تَفَرُّقٍ.
وتَفَرَّقَ شَعْبُ
شعب: قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ} (الحُجرَات: ١٣) قَالَ الْفراء: الشُّعوب أكبر من الْقَبَائِل، والقبائل أكبر من الأفخاذ.
أَبُو عبيد عَن ابْن الكلبيّ أَنه قَالَ: الشَّعْب أكبر من الْقَبِيلَة، ثمَّ الْقَبِيلَة، ثمَّ الْعِمَارَة، ثمَّ الْبَطن، ثمَّ الفَخِذ.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب قَالَ: أُخِذت الْقَبَائِل من قبائل الرَّأْس لاجتماعها.
قَالَ: وَمِنْهَا الشَّعب والشُّعوب، والقبائل دونهَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الشَّ
(شعب):{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: ١٣]
شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍأَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ.
شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه فَتَشَعَّب؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ لِعَلِيِّ بنِ غَديرٍ الغَنَويِّ فِي الشَّعْبِ بِمَعْنَى التَّفْريق:وإِذا رأَيتَ المرْءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ، .
شَعْبَ العَصا، ويَلِجُّ فِي العِصْيانِقَالَ: مَعْنَاهُ يُفَرِّقُ أَمْرَه.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: شَعَبَ الرَّجُلُ أَمْرَهُ إِذا شَتَّتَهمِنْ شُبٍّ إِلى دُبٍ؛
قَالَ:قَالَتْ لَها أُخْتٌ لَها نَصَحَتْ: .
رُدِّي فُؤَادَ الهائمِ الصَّبِقَالَتْ: ولِمْ؟
قَالَتْ: أَذَاكَ وقَدْ .
عُلِّقْتُكُمْ شُبّاً إِلى دُبِوَيُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ فِي شَبِيبَتِه، ولَقِيتُ فُلَانًا فِي شَبابِ النَّهَارِ أَي فِي أَوَّله؛
وجِئتُك فِي شَبابِ النهارِ، وبِشَبابِ نَهارٍ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي أَوَّله.
وال
ذَهَبُوا أَنْ يَخْرُجُوا إِلى مَوْضِعٍ رَدَّتْهُم.
وَمعنى الظِّلِّ هُنَا أَنَّ النَّارَ أَظَلَّتْه لِأَنَّه لَيْسَ هنَاك ظِلّ، كَذَا فِي لِسَان العَرَب.
(و) الشُّعْبَةُ من الشَّجَرِ: مَا تَفَرَّقَ مِنْ أَغْصَانِها.
قَالَ لَبِيدٌ:تَسْلُبُ الكَانِسَ لم يُؤْرَهاشُعْبَة السَّاقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْوتَشَعَّبَ أَغْصَانُ الشَّجَرَة وانْشَعَبَت: انْتَشَرت وتَفَرَّقَتْ.
وشُعْبَة: غُصْن من أَغْصَانِها وَقيل: الشُّعْبةُ: (طَرَفُ الغُصْنِ) ، وَهُوَ مَجَاز.
وشُعَبُهُ: أَطْرَافُه المُتَفَرِّقَةُ، وكُلُّه رَاجِع إِلىَ مَعْنَى الافْتِرَاقِ، وقِيلَ: مَا بَيْنَ كُلِّ غُصْنَيْن شُعْبَة.
ويُقَالُ: هَذِه عَصا فِي رَأْسِهَا شُعْبَتَان.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: وسَمَاعِي مِن الْعَرَبِ عَصا فِي رَأْسِها شُعْبَان، وبغَيْر تَاءٍ، كَذَا قَالَه ابْنُ مَنْظُور.
وَفِي الأَسَاسِ، ومِنَ المَجَازِ: أَنَا شُعْبَةٌ مِنْ دَوْحَتِكَ وغُصْنٌ مِنْ سَرْحَتِك.
(و) الشُّعْبَةُ: (المَسِيلُ فِي) ارتِفَاع قَرَارَة (الرَّمْلِ) .
والشُّعْبَةُ: المَسِيلُ الصَّغيرُ.
يُقَال: شُعْبَ حافِلٌ أَي مُمْتَلِئَةٌ سَيْلاً.
(و) الشُّعْبَةُ: (مَا صَغُرَ مِنَ) وَفِي نُسْخَة عَنِ (التَّلعَةِ) .
(و) قِيلَ: (مَا عَظُمَ من سوَاقِي الأَوْدِيَةِ) .
وقِيلَ: الشُّعْبَةُ: مَا انْشَعَبَ من التَّلْعَةِ والوَادِي أَي عَدَلَ عَنه وأَخَذَ فِي طَرِيقٍ غَيرِ طَرِيقِه فتِلْكَ الشُّعْبَةُ.
(و) الشُّعْبَةُ: (صَدْعٌ فِي الجَبَلِ يَأْوِي إِلي المَطَرُ) ، كَذَا فِي النُّسَخِ وصَوَابُه الطَّيْرُ، كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب وزَادَ وَهُوَ مِنْهُ.
(ج) أَي جَمْعُ الكلِّ (شُعَبٌ وشِعَابٌ) الشُّعْبَة: دون الشِّعْبِ.
(و) من المَجَاز: (شُعَبُ الفَرَسِ) وأَقْطَارُه: (نَوَاحِيهِ كُلُّهَا) .
قَالَ دُكَيْنُ بْنُ راءٍ:أَشَم خِنْذِيذٌ مُنِيفٌ شُعَبُهْيَقْتَحِمُ الفَارِسَ لَوْلَا قَيْقَبُهْ.
لمُحْتَقِر أَمْرِ العَرَب شُعُوبِيٌّ، أَضَافُوا إِلَى الجَمْع لغَلَبَتِهِ على الجِيلِ الوَاحِدِ كقَوْلِهم: أَنْصَارِيٌّ.
(وهم الشعُوبِيَّةُ) ؛
وهم فِرقَة لَا تُفَضِّل العَرَبَ عَلَى العَجَم، وَلَا تَرَى لَهُم فَضْلاً عَلَى غَيْرِهِم.
وأَمَّا الَّذي فِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ (أَنَّ رَجُلاً مِنَ الشعُوبِ أَسْلَمَ، فكَانَت تُؤْخَذُ مِنه) .
قَالَ ابْن الأَثيرِ: الشُّعُوبُ هَا هُنَا العَجَم، وَوَجْهُه أَنَّ السَّعْبَ مَا تَشَعَّبَ مِنْ قَبَائِل العَرَبِ أَو العَجَم فخُصَّ بأَحَدِهما، ويَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ الشعُوبِيّ كقَوْلِهِم: اليَهُودُ والمَجُوسُ فِي جَمْعِ اليَهُوديِّ والمَجُوسِيّ.
(وشِعْبَانِ بالكَسْر) بِصِيغَةِ التَّثْنِيَة: (مَاءٌ لِبَنِي أَبِي بَكْر بْنِ كِلَاب) .
(و) شُعْبٌ (كَقُفْلٍ: وَادٍ بَين الحَرَمَيْن) الشَّرِيفَيْن يَصُبُّ فِي وادِي الصَّفْرَاء.
(وذَاتُ الشَّعْبَيْن) بالفَتْح: (ة باليَمَامَة وَذُو شَعْبَيْن: جَبَلٌ باليَمَن وَقد تَقَدَّم.
(وشُعْبَةُ) بالضَمِّ: (ع) وَفِي حَدِيث الْمَغَازِي (خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهِ عَلَيْه وسَلَّم يُيدُ قُرَيْشاً، وسَلَكَ شُعْبَةَ) وهُوَ مَوْضِع (قُرْبَ يَلْيَل) بوَزْنِ جَعْفَر، كَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي نُسخَتِنَا ومِثْلُه فِي المَرَاصِدِ وغَيْرِه أَو بِوَزْنِ أَمِير كَمَا يَأْتِي للمُصَنِّف، وَهُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ الصَّفْرَاءِ فِيهِ عَيْنٌ غَزِيرَةٌ.
وَفِي لِسَانه العَرَب، يُقَالُ لِهَذَا المَوْضِع شُعْبَةُ ابْنِ عَبْدِ اللهِ.
قلتُ: وشُعْبَة: مَوْضِعٌ على فَرْسَخَيْن من زَبِيدَ بِهَا نَخِيلٌ ومَنَازِلُ.
(والشُّعْبَتَان) بالضّمِّ: (أَكَمَةٌ) لَهَا قَرْنَانِ نَاتِئَان.
(و) فِي المَثَل: (لَا تَكُنْ أَشْعَبَ فَتَتْعَبَ.
هُوَ) أَشْعَبُ بْنُ جُبَيْر مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ أَهل المَدِينة، كُنْيَتُه أَبُو العَلَاءِ (طَمَّاعٌ م) يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ: أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَب.
وَله حِكَايَات ونَوَادِرُ غَرِيبَة أُلّفَت فِي رِسَالَة.
(و) أَخرَجَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحه.
وغَيْرِه قَوْلَه صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم: (إِذَا جلس الرجلُ (بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ) وجَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ) (هِي يَدَاهَا ورِجْلَاهَا) .
كَنَى بِهِ عَن الإِيلَاجِ (أَو رِجْلَاها وشَفْرَا فَرْجِهَا) وَهُوَ مَجَاز.
المَشْعُوبَةُ (أَو) هِيَ الَّتِي (من أَديمَيْن) وقِيلَ: مِنْ أَدِيمَين يُقَابَلَان لَيْسَ فِيهِما فِئامٌ فِي زَوايَاه ٢ ا.
والفِئَامُ فِي الْمَزَايِد: أَن يُؤْخَذَ الأَدِيمُ فيُثنَى.
ثمَّ يُزَادَ فِي جَوَانِبِها مَا يُوَسِّعُها.
قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبِلاً تَرْعَى فِي العَزِيبِ:إِذا لَمْ تَرُحْ أعدَّى إِلَيْهَا مُعَجِّلٌشَعِيبَ أَدِيم ذَا فِرَاغَيْنِ مْتْرَعايَعْنِي ذَا أَدِيمَيْن قُوِبلَ بَينهمَا وَقيل: الَّتِي تُفْأَمْ بِجِلْدٍ ثالِثٍ بَيْنَ الجِلْدَيْن لتَتَّسِعَ.
وقِيلَ: هِي الَّتِي من قِطْعَتَيْن شُعِبَتْ إحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى أَي ضُمَّت.
(أَو) هِيَ (المَخْرُوزَةُ مِنْ وَجْهَيْن) وكُلُّ ذلِكَ من الجَمْع.
(و) الشَّعِيبُ أَيضاً: (السِّقَاءُ البَالِي) لأَنَّه يُشْعَبُ.
(ج) أَي جَمْعُ كُلّ ذَلِك شُعُب (كَكُتُبٍ) .
وَفِي لِسَانِ العَرَب: الشَّعِيبُ والمَزَادَةُ والرَّاوِيَة السَّطِيحَةُ شَيْء وَاحِد، سُمِّي بِذلكِ لأَنَّه ضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْض.
وَفِي قَوْلِ المَرَّارِ يَصِفُ نَاقَةً:إِذا هِيَ خَرَّتْ خَرَّ مِنْ عَنْ يَمِينِهَاشَعِيبٌ بِهِ إِجْمَامُهَا ولُغُوبُهَايَعْنِي الرَّحْلَ؛
لأَنَّه مَشْعُوبٌ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ أَي مَضُمُومٌ.
(والشُّعْبَةُ بالضَّمِّ: مَا بَيْنَ القَرْنَيْن) لتَفْرِيقِهِما بَيْنَهُمَا (و) مَا بَيْن (الغُصْنَيْن) وَمثله فِي الأَساس.
(و) الشُّعْبَة: الفِرْقَةُ و (الطَّائِفَةُ من الشَّيْءِ) .
وَفِي يَدِه شُعْبَةُ خَيْرٍ مَثَلٌ بِذلِكَ.
وَيُقَال: الشْعَبْ لِي شُعْبَةً مِنَ الْمَالِ أَي أَعْطِنِي قِطْعَةً مِنْ مَالِك.
وَفِي يَدِي شُعْبَةٌ مِنْ مَالٍ.
وَفِي الحَدِيث: (الحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِن الإِيمان) أَي طَائِفَةٌ مِنْه وقِطْعَة.
وَفي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُود: (الشَّبَابُ) شُعْبَةٌ من الجُنُونِ) وقَوْلُه تَعَالَى: {إِلَى ظِلّ ذِى ثَلَاثِ شُعَبٍ} (المرسلات: ٣٠) .
قَالَ ثَعْلَب: يُقَال: إِنَّ النارَ يَوْمَ القِيَامة تنفَرِق (إِلى) ثَلَاث فِرَق فكُلَّمَا (أَو) الشُّعَبُ: (مَا أَشْرَفَ مِنْهَا) أَي نَواحِيه.
وَفِي بَعْضِ النُّسَخ مِنْهُ، فالضَّميرُ للْفَرَس، المُرَادُ بِمَا أَشْرَفَ مِنْه كالعُنُق والمَنْسِج والحَجَبَات.
وشُعَبُ الدَّهْرِ: حالَاتُه، قَالُه اللَّيْث.
وأَنْشَدَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّة المُتَقَدِّم الَّذِي هُوَ:وَلَا تَقَسَّمُ شَعْباً وَاحِدًا شُعَوفَسَّرَهُ فَقَال: أَي ظَنَنْتُ أَن لَا يَنْقَسِم الأَمْرُ الوَاحِدُ إِلَى أُمُورٍ كَثِيرَة.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلم يجوِّد الليثُ فِي تَفْسِير البَيْتِ، ومَعناهُ أَنَّه وَصَفَ أحْيَاءً كَانُوا مُجْتَمِعِين فِي الرَّبِيعِ، فَلَمَّا قَصَدُوا المَحَاضِرَ تَقَسَّمَتْهُم المِيَاهُ.
وشُعَبُ القَوْمِ: نِيَّاتُهُم فِي هَذَا البَيْت، وَكَانَت لِكُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُم نِيَّةٌ غيرُ نِيَّةِ الآخَرِينٍ فَقَالَ: مَا كنتُ أَظُنُّ أَنَّ نِيَّاتٍ مُخْتَلِفةً تُفَرِّقُ نِيَّةً مُجْتَمِعَةً، وذَلِكَ أَنَّهم كَانُوا فِي مُنْتَوَاهُم ومُنْتَجَعِهم مُجْتَمِعِين عَلَى نِيَّةٍ وَاحِدَة، فَلَمَّا هَاجَ العُشْبُ ونَشَّتِ الغُدْرَانُ تَوَزَّعَتْهم المَحَاضِرُ وأَعْدَادُ المِيَاهِ، فَهَذَا مَعْنَى قَوْله:وَلَا تَقَسَّمُ شَعْباً واحِداً شُعَبُانْتَهَى من لِسَانِ العَرب.
وَمن الْمجَاز: نُوَبُ الزَّمَانِ وشُعَبُه: حَالَاتُه، كَذَا فِي الأَسَاسِ.
(وَشَعُوبُ: قَبِيلَةٌ) .
قَالَ أَبو خِرَاش:مَنَعْنَا من عَدِيِّ بني حُنَيْفٍصِحَابَ مُضَرِّسٍ وابْنَىْ شَعُوبافأَثْنِوا يَا بَنِي شِجْعٍ عَلَيْنَاوحَقُّ ابْنَيْ شَعُوبٍ أَن يُثِيبَاقَالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا وَجَدْنَا شَعُوبٍ مَصُرُوفاً فِي البَيْتِ الأَخِير.
وَلَو لم يُصْرَف لاحْتَمَل الزِّحَافَ.
(و) شَعُوبُ: اسْمُ (المَنِيَّةِ) ، ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ بِغَيْره أَلِفٍ ولَامٍ (كالشَّعُوب) مَعْرِفةً، وَقد أَنْكَرَه جَمَاعَةٌ وعَدُّوه مِنَ اللَّحْنِ.
وَفِي الصَّحَاح: الشُّعْبَةُ: الفرْقَةُ.
تقُولُ: شَعَبَتْهُم المَنِيَّةُ أَي فَرَّقَتْهُم، ومِنْه: سُمِّيَتِ المَنِيَّةُ شَعُوبَ، وَهِي مَعْرِفَةٌ لَا تَنْصَرِفُ وَلَا يَدْخُلُها الأَلِفُ والَّلامُ.
وَفِي لِسَانِ العَرَبِ: وقِيلَ: شَعُوبُ هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِي للخَدِّ مِرْفَقَةًعَلعى شَعَبْعَبَ بَينَ الحَوْضِ والعَطَن(وشُعَبَى) بِالضَّمِّ ثمَّ الْفَتْح مَقْصُور (كَأُرَبَى: ع) فِي جَبَل طَيِّىء.
قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُوا عَبَّاسَ بْنَ يَزهيد الكِنْدِيَّ:أَعَبْداً حَلَّ فِي شُعَبَى غَرِيباًأَلُؤْماً لَا أَبَا لَكَ واغْتِرَابَاوقرأْت فِي المعجم مَا نَصُّهُ: ولَيْسَ فِي كَلَلامهم فُعَلى إِلَّا أُدَمى وشُعَبَى موضعان.
وأُرَبَى اسْمٌ للدَّاهية، وَقد تَقَدَّمَ.
(والأَشْعَبُ: لَا بالْيَمَامَة) .
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:فَلَيْتَ رَسولاً لَهُ حَاجَةٌإِلى الفَلَجِ العَوْدِ فالأَشْعَبِوشَعْبُ النَّيْرَبِ الأَعْلَى هِيَ الرَّبْوَةُ.
هُوَ مَا بَيْن الجَبَلَيْن أَعْلَى النَّيْرَب، كَذَا قَالَه ابْن نَاصِ الدِّمَشْقيّ.
وَهُوَ مَوْضع، عَن أَحْمَدَ بْنِ الحُسَيْن النَّهَاوَنْدِيّ، وَعنهُ تَرْتِيبِ خَلْقِ الإِنْسَان، فالشَّعْبُ أَعْظَمُهَا مُشْتَقٌّ من شَعْبِ الرَّأْسِ، ثمَّ القَبِيلَةُ مِنْ قَبِيلَة الرَّأْسِ لاجْتِمَاعِهَا، ثمَّ العِمَارَةُ، وَهِيَ الصَّدْرُ، ثمَّ البَطْنُ، ثمَّ الفَخِذ، ثُمَّ الفَصِيلَة؛
وهِي السَّاقُ.
قلت: وَقَالَ شَيخنَا: وَزَاد بعضه العَشيرة فَقَالَ:اقصهد الشَّعْبَ فَهُوَ أَكثر حَيَعَدَداً فِي الحِواء ثمَّ القَبِيلَهْثمَّ يَتْلُوهُمَا العِمَارَةُ ثُمَّ الْبَطْن والفَخُذ بَعْدَها والفَصيلهْثمَّ من بعْدهَا العَشِيرَة لكِنهِيَ فِي جَنْبِ مَا ذكَرْنَا قَلِيلَهقَالَ: ونَظَمَهَا الشَّاذِلِيّ مَعَ زِيَادَة ضَبْطِهَا فَقَالَ:شَعْبٌ بفَتْح الشِّينِ القَبِيلَهْمِنْ بَعْدِها عِمَارةٌ أَصِيلَهْوهْي بِكَسْرِ العَيْنِ تُرْوَى ثُمَّ قُلْبَطْنٌ وفَخْذ بَعْدَها وَلَا تَحُلْوسَادِسٌ فَصِيلَةٌ تَرْوِيهوَهْيَ الْعَشِيرةُ الَّتِي تَلِيهوقرأْتُ فِي نفْحِ الطِّيب لأَبِي العَبَّاسِ أَحْمَد المَقَّرِيّ مَا نَصه: وقَالَ العَلَّامَة مِحَمَّد بنُ عَبْد الرَّحْمن الغَرْنَاطِيّ الشَّعْبُ ثمَّ قَبِيلَةٌ وعِمَارَة:الشَّعْبُ ثمَّ قَبِيلَةٌ وعِمَارَةبَطْنٌ وفخْذٌ فالفَصِيلَة تَابِعَهفالشَّعْب مُجْتَمَعٌ القبِيلَةِ كُلّهَاثُمَّ القَبيلَة لِلْعِمَارَةِ جامَعَهُوالبَطْنُ تجْمَعُه العَمَائِر فاعْلَمَنْوالفَخْذَ تَجْمَعَه البُطُونُ الوَاسِعَهْوالفَخْذُ يَجْمَع لِلْفَصَائِل هَاكَهاجَاءَت على نَسَقٍ لَهَا مُتَتَابِعَهْفخُزَيْمَةٌ شَعْبٌ وإِن كِنَانَةًلَقَبِيلَةٌ مِنْهَا الفَضَائِلُ نَابِعَهُوقُريْشُها تُسْمَى العِمَارَةَ يَا فَتىوقُصَيُّ بَطْنٌ للأَعَادِي قَامِعَهْذَا هَاشِمُ فَخِذٌ وَذَا عَبَّاسُهَاكَنْزُ الفَصِيلَةِ لَا تُنَاطُ بِسَابِعَهقلت: ومِثْلُه فِي المِصْبَاح وغَيْرِه مِنْ أُمَّهَاتِ اللُّغَة.
(و) الشَّعْبُ: (الجَبَلُ) هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَصَوَابُه الجِيلُ (بِكَسْرِ الجِيمِ واليَاءِ التَّحْتِيَّة السَّكِنَة) كَمَا فِي غَيْره وَاحِدَةٍ من الأُمَّهَاتِ.
قَالَ ابُنُ مَنْظُور: والشَّعْبُ: مَا تَشَعَّبَ والشَّعُوبُ كِلْتَاهُمَا المَنِيَّة لأَنَّه تُفَرِّقُ.
أَما قَوْلُهم فِيهَا شَعُوبُ، بِغَيْر لَام، والشَّعُوبُ، بِاللَّامِ، فقد يُمْكِن أَن يَكُونَ فِي الأَصْل صِفَةً لأَنَّه من أَمْثِلَة الصَّفَاتِ بِمَنْزِلَة قَتُول وضَرُوب، وإِذَا كَانَ كَذَلِك فَالَّلام فِيه بمَنْزِلَتها فِي العَبَّاسِ والْحَسَن والحَارِث.
ويُؤَكِّد هَذَا عِنْدَك أَنَّهم قَالُوا فِي اشْتِقَاقِها إنَّمَا سُمِّيت شَعُوب لأَنَّها تَشْعَبُ أَي تُفَرِّقُ وَهَذَا المَعْنَى يُؤَكِّد الوَصْفِيَّة فِيها، وهَذَا أَقْوَى من أَن تُجْعَلَ الَّلامُ زَائِدَةً.
وَمن قَالَ شَعُوبُ، بِلَا لَامٍ، خَلَصَتْ عِنْدَه اسْماً صَرِيحاً، وأَعْرَاهَا فِي اللَّفْظِ من مَذْهَبِ الصَّفَة، فلِذَلِكَ لم يُلْزِمْهَا الَّلام كَمَا فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ قَالَ: عَبَّاس وحَارِث إلَّا أَنَّ رَوَائِح الصَّفَةِ فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وإِنْ لم تَكُنْ فِيهِ لَامٌ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَبَا زَيْد حَكَى أَنهم يُسَمونَ الخُبْزَ جَابِرَ بْنَ حَبَّةَ؛
وإِنَّما سَمَّوْه بِذَلِك لأَنه يَجْبُر الجَائِع، فَقَدْ تَرَى مَعْنَى الصَّفَة فِيه وإِنْ لَمْ تَدْخُلْه الَّلامُ.
ومِنْ ذَلِكَ قَوْلُهم: وَاسِطٌ قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَمَّوْهُ واسِطاً؛
لأَنَّه وَسَطَ بَيْنَ العِرَاقِ والبَصْرَةِ، فمَعْنَى الصِّفَةِ فِيهِ وإِن لمْ يَكُن فِي لَفْظِه لَامٌ، انْتَهَى.
ويُقَالُ: أَقَصَّتُه شَعُوبُ إِقْصَاصاً إِذَ أَشْرَف على المَنِيَّة ثمَّ نَجَا.
وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: (فَمَا زِلْتُ وَاضِعاً رِجْلِي عَلَى خَدِّه حَتَّى أَزَرْتُه شَعُوبَ) أَي المَنِيَّة.
وأَزَرْتُه مِنَ الزِّيَارَة.
وقَال نَافِعُ بْنُ لَقِيطٍ الأَسَدِيُّ:ذَهَبَتْ شَعُوبُ بأَهْلِهِ وبِمَالِهإِن المَنَايا للِرِّجَالِ شَعُوبُ(و) شَعُوبُ: (ع باليَمَن) .
وَفِي التكملة قَصْرٌ باليَمَن.
(وشَعَبَ كمنَعَ: ظَهَرَ) ، ومِنْه سُمِيّ الشّهْرُ كَمَا سَيَأْتِي.
(و) شَعَبَ (البَعِيرُ) : يَشْعَب شَعْباً (اهْتَضَم الشجرَ مِنْ أَعْلَاهُ) .
قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ النَّضْر بنُ شُمَيْل: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا حِجَازِيًّا بَاعَ بَعِيراً لَهُ يَقُولُ: أَبِيعُك هُوَ يَشْبَعُ عَرْضاً وشَعْباً.
العَرْضُ: أَن يَتَنَاوَلَ الشَّجَر مِنْ أَعْرَاضِهِ.
(و) شَعَبَ (فُلَاناً: شَغَلَه) .
يُقَال: مَا شَعَبَكَ عَنِّي، أَي مَا شَغَلَك.
(و) شَعَبَ الأَمِيرُ رَسُولاً إِلَيْه: أَرْسَلَه) .
(و) شَعَبَ (اللِّجَامُ الْفَرَسَ) إِذا (كَفَّه عَنْ جِهَةِ قَصْدِهِ) وَلم يَدَعْه يَمْضِي عَلَى جِهَتِه.
قَالَ دُكَين:شَاحِيَ فِيهِ واللِّجَامُ يَشْعَبُهوَفِي الشِّمَالِ سَوْطُه ومِخْلَبُه(و) شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً إِذَا (صَرَفَه) .
(و) شَعَبَ (إِلَيْهِم) فِي عَدَدِ كَذَا: (نَزَعَ وفَارَق صَحْبَه) .
(وشَعْبَانُ: قَبِيلَة.
و: ع بالشّأم) .
فِي لِسَان الْعَرَب: شَعْبَان: بَطْنٌ من هَمْدَان تَشَعَّب مِن الحيَمَن.
إِلَيْهم يُنْسَبُ عَامِ الشَّعْبِي على طَرحِ الزَّائد.
وَقد تَقَدَّم أَنَّ مَنْ نَزَلَ الشَّأم مِنْ وَلَدِ حَسَّانَ بْنِ عَمْرو الحِمْيَرِيِّ يُقَال لَهُنَّ: الشَّعْبَانِيُّون.
(و) شَعْبَان: (شَهْرٌ م) بَيْنَ رَجَب ورمضَان.
(ج شَعْبانَاتٌ وشَعَابِينُ) كرمَضَانَ ورَمَاضِين.
قَالَه يُونُس.
ثمَّ ذَكَر وَجْه التَّسْمِيَة فَقَال: (مِنْ تَشَعَّبَ) إِذَا (تَفَرَّقَ) كَانُوا يَتَشَعَّبُون فِيه فِي طَلَبِ المِيَاه، وقِيلَ فِي الغَارَاتِ.
وقَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ بَعْضُهُم: إِنَّما سُمِّي شَعبَانُ شَعْبَاناً لِأَنَّه شَعَبَ أَيظَهَرَ بَيْنَ شَهْرَيْ رَمَضَان وَرَجَب.
(كانْشَعَبَ) الطَّرِيقُ إِذَا تَفَرَّقَ، وكَذَلِك أَغصانُ الشَّجَرَة.
وانْشَعَبَ النهرُ وتَشَعَّبَ: تَفَرَّقَتْ مِنْه أَنْهَارٌ.
(و) الزرعُ يَكُونُ عَلَى وَرَقِه ثُمَّ يُشَعِّبُ.
وشَعَّبَ الزَّرْعُ وتَشَعَّب؛
(صَارَ ذَا شُعَبٍ) أَي فِرَقٍ.
(وأَشْعَبَ) الرجلُ إِذا (مَاتَ كانُشَعَب) ع (وْ فَارَق فِرَاقاً لَا يَرْجِعُ) وَقد شَعَبَتُه شَعُوبُ تَشْعَبُه فأَشْعَبَ (كشَعَّبَ) مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا فِي النّسخ، بالتَّشْدِيدِ.
وَفِي بَعْض كمَنَ، ومِثْلُه فِي لِسَان الْعَرَب.
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيّ:أَقَامَتْ بِهِ مَا كَانَ فِي الدَّارِ أَهْلُهَاوَكَانُوا أُنَاساً مِنْ شَعُوبَ فَأَشْعَبُواتَحَمَّلَ مَنْ أَمْسَى بِهَا فَتَفَرَّقُوافَرِيقَيْن مِنْهُم مُصْعِدٌ ومُصَوِّبُقَالَ ابْن بَرِّيّ: صَوَابُ إِنْشَادِه على (كَنَى بِذَلِك عَنْ تَغْيِيبِ الحَشَفَةِ فِي فَرْجِهَا) .
(والشُّعَيْبَةُ كجُهَيْنَة) : مَرْسَى السُّفُن مِن سَاحِل بَحْر الحجَاز، كَانَ مَرسَى سُفُنِ مَكّةَ قَبْل جُدَّة.
قَالَه السُّهَيْليّ فِي الرَّوْض، ونَقَلَه عَنْه شَيْخُنا.
واسْمُ (وَادٍ) .
(وغَزَالُ شَعْبَان: دُوَيْبَّة) ، وهُوَ ضَرْب من الجَنَادِب أَو الجَخَادب.
(و) شُعَيْبٌ: اسْمٌ.
وسَيِّدُنَا (شُعَيْب: مِنَ الأَنْبِيَاءِ) عَلَيْهم الصَّلَاةُ السَّلَامُ.
قَالَ الصَّاغَانِي: وَهُوَ اسْمٌ عَرَبِيٌّ يُمكِنُ أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ شَعْب أَو أَشْعَب كَمَا قَالُوا فِي تَصْغِيرِ أَسْوَد سُوَيْد، وَهُوَ تَصْغِير التَّرْخِيم.
(و) شُعَيْبٌ: (ع) .
(و) أَبُو أَحْمَد (مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبِ) بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله البُوشَنْجِيّ.
مَاتَ سنة ٣٥٧ هـ.
(وجَعْفَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهيمَ بْنِ شُعَيْب) البُوشَنْجِيّ عَن حَامِد الرّفّاء.
(و) أَبو العَلَاءِ (صَاعِدُ بْنُ أَبِي الفَضْلِ) ابْنِ أَبِي عُثْمَان المالِينيّ عَن بَيْبَى الهَرْثَمِيَّة، وَعنهُ أَبو القَاسِم بنُ عَسَاكِر الدِّمَشْقِيّ.
وَقد وَقع لنا حَدِيثه عَالِيا فِي مُعْجم الْبلدَانِ لَهُ مَاتَ سنة ٥٥١ هـ (و) أَبو الْوَقْت (عَبد الأَوّل) بن عِيسَى بن شُعيب السَّجَزيّ الهرويّ (الشُّعَيْبِيُّون مُحَدِّثون) نُسِبُوا إِلَى جَدِّهم.
وَمُحَمّد بن شُعَيب بن سَابُور: وأَبو بكر شُعَيْب بنُ أَيوب الصَّرِيفينيّ.
وأَبُو عَلِيّ محمدُ بنُ هَارون بن شُعيب.
وشُعَيبُ بنُ عمر بن عِيسَى الإِقْلِيشيّ الأَنْدَلُسيّ فاتح إِقْرِيطِش.
وشُعَيْبُ بنُ الأَسود الجُبَّائِيّ من أَقْرَان طاوُوس، قَالَه ابنُ الأَثِير.
وأَبو سَعِيد إِسماعيلُ بنُ سَعِيد بْنِ مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بْنِ جَعْفَر بن شُعَيْب الشُّعَيْبِيّ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّث.
وأَبو جَعْفَر بنُ مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشُّعَيْبِيُّ، حدَّث بِمصْر، مُحَدِّثُون.
وَمن المُتَأَخِّرين الشمسُ محمدُ بنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْنِ عَلِيّ الشُّعَيْبِيّ الأَبْشِيهِيّ الزَّائِر ممَّن لَبِسَ من الشعراويّ وَشَيخ الإِسلام.
(وشَعَبْعَبٌ) كسَفَرْجَلٍ: (ع) قَالَ الصِّمَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القُشَيْرِيُّ:يَا لَيْتَ شِعْرِيَ والأَقْدَارُ غَالِبَةٌوالعَيْنُ تَذْرِفُ أَحْيَاناً من الحَزَنِ مَا رُوِي فِي شِعْرِه؛
وَكانُوا شُعُوباً مِنْ أُنَاسٍ أَي مِمَّن تَلْحَقهُ شَعُوبُ، ويُرْوَى مِنْ شُعُوبٍ أَي كَانُوا مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ يَهْلِكُونَ فَهَلَكُوا، انْتهى.
وَيُقَال للمَيِّت: قَدِ انْشَعَبَ.
قَالَ سَهُمٌ الغَنَوِيّ:حَتَّى تُصَادِف مَالاً أَو يُقَالَ فَتًىلَاقَى الَّتِي تَشعَبُ الفِتْيَان فَانْشَعَبَاونَسَبَهُ الصَّاغَانِي إِلى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
(والمَشْعَبُ: الطَّرِيقُ) .
(و) المِشْعَبُ (كمِنْبَر: المِثْقَبُ) يُشْعَبُ بِهِ الأَنَاءُ أَيْ يُصْلَحُ.
والشَّعَّابُ: المُلَئِّمُ، وحِرْفَتُه الشِّعَابَةُ.
(وَشَاعَبَهُ) وشَاعَبَ صاحِبَهُ إِذَا (بَاعَدَه) .
قَالَ:وسِرْتُ وَفِي نَجْرَانَ قَلْبِي خَلَّفٌوجِسْمِي بَبَغْدَاذِ العِرَاقِ مُشَاعِبُ(و) شَاعَبَ فلانٌ الْحَيَاةَ، وشَاعَبَتْ (نَفْسُه: مَاتَ) أَي زايَلَتِ الْحَيَاة وذَهَبَتْ.
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:وَيَبْتَزُّ فِيهِ المَرْءُ بَزَّ ابْنه عمِّهرَهِيناً بكَفَّيْ غَيْرِه فَيُشَاعِبُيُشَاعِبُ: يُفَارِق أَي يُفَارِقُهُ ابْنُ عَمِّه فَبَزُّ ابْنِ عَمِّه: سِلَاحُه.
يَبْتَزّه: يأْخُذُه.
(كانُشَعَبَ) وَقد تَقَدّم.
(وانْشْعَبَ) عَنِّي فُلَانٌ: (تَبَاعَدَ) .
(و) شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً فانْشَعَب: (انْصَلَح) .
ويُقَالُ: أَشْعَبَه فِيمَا يَنْشَعِب أَي يَلْتَئمُ، ويُسَمَّى الرحْلُ شَعِيباً كَمَا يأَتي.
وانْشَعَبَ أَيْضاً إِذَا (تَفَرَقَ كتَشَعَّبَ فِي الكُلِّ.
مِمَّا ذكر.
(والشَّعُوبِيُّ) بالفَتْح: (ة باليَمَنِ) .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: قَصْرٌ باليَمَن، وقِيلَ: بَسَاتِينُ بظَاهِرِ صَنْعَاءَ.
وقَال الصَّاغَانِيُّ بِئْر الشَّعُوبيّ: قَرْيَةٌ من مِخْلَاف سِنْجان (وبالضَّمِّ: مُحْتَقِرُ أَمْرِ العَرَب) .
قَالَ ابنُ مَنْظُور: وَقد غَلَبت الشُّعُوبُ بلَفْظه الجَمْع على جِيلِ العَجَم حَتى قِيلَ الجَبَل) ، قد أَنْكَرَه شَيْخُنَا، وَهُوَ فِي لِسَانِ العَرَب وغَيْرِه من الأُمَّهَاتِ.
(و) قَالَ ابْن شُمَيْلٍ: الشِّعْبُ (مَسِيلُ المَاءِ فِي بَطْنِ أَرضٍ) لَهُ حَرْفان مُشْرِفَان، وعَرْضُه بَطْحَةُ رَجُل إِذَا انْبَطَح، وَقد يَكُون بَيْن سَنَدَيْ جَبَلَيْنِ.
(أَو) الشِّعْبُ هُوَ (مَا انْفَرَجَ بَيْنَ الجَبَلَيْن) .
(و) الشِّعْب: (سِمَةٌ لِلْإِبِل) لبَنِي مِنْقَرٍ كهَيْئةِ المِحْجَنِ، قَالَه الجَوْهَرِيّ.
وَعَن ابْن شُمَيْل: الشِّعَابُ: سِمَةٌ فِي الفَخِذ فِي طُولِهَا خَطَّانِ يُلَاقَى بَين طَرَفَيْهِمَا الأَعْلَيَيْنِ، والأَسْفَلان مُتَفَرِّقَان.
وأَنْشد:نَارٌ عَلَيْهَا سِمَةُ الغَوَاضِرْالحَلْقَتَانِ والشِّعَابُ الفَاجِرُوَقَالَ أَبو عَلِيَ فِي التَّذْكِرَةِ: الشَّعْبُ: وَسْمٌ مُجْتَمِعٌ أَسْفَلُه مُتَفَرِّقٌ (أَعْلَاهُ) .
وَقَالَ السُّهَيْليّ فِي الرَّوْض: هُوَ سِمَةٌ فِي العُنُق كالمِحْجَنِ، نَقَله شَيخنَا.
ورأَيتُ فِي هَامِشِ نُسْخَة لِسَانِ العَرَب: الشَّعْب: سِمَةٌ، بكَسْر الشِّين وفَتْحِها.
(وَهُوَ) أَي الجَمَلُ (مَشْعُوبٌ) .
وإِبِلٌ مُشَعَّبَةٌ: مَوْسُومٌ بهَا.
(و) الشِّعْبُ: (ع) .
(و) الشَّعَبُ (بالتَّحْرِيكِ: بُعْدُ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْن) والفِعْلُ كالفِعْل.
(و) الشَّعَبٌ: تَبَاعُدُ (مَا بَيْنَ القَرْنَيْن) ، وقَدْ (شَعِبَ كفَرِح) شَعَباً، وهُوَ أَشْعَبُ.
وظَبْيٌ أَشْعَبُ بَيِّنُ الشَّعَبِ إِذا تَفَرَّقَ قَرْنَاه فَتَيَايَنَا بَيْنُونَةً شَدِيدَةً وكَانَ مَا بَيْنَ قَرْنَيْه بَعِيداً جِدًّا، والجَمْعُ شُعْبٌ.
وتَيْسٌ أَشْعَبُ، وعَنْزٌ شَعْبَاءُ.
(والشَّاعِبَان: المَنْكِبَان) لتَبَاعدِهِمَا، يَمَانِية.
(و) مِنَ المَجَازِ: (الشعَبُ كَصُرَدِ: الأَصَابِعُ) .
يُقَال: قَبَضَ عَلَيْهِ بِشُعَبِ يَدِه: أَصَابِعِهِ.
واغْرِزِ اللحْمَ فِي شُعَب السَّفُّودِ، كَذَا فِي الأَسَاس.
(والشَّعِيبُ) كأَمِيرٍ: (المَزَادَةُ) مِنْ قَبَائِلِ العَرَب والعَجَم، وكُلُّ جِيلٍ شَعْبٌ.
قَال ذُو الرُّمَّة:لَا أَحْسَبُ الدَّهْرَ يُبْلِي جِدَّةً أَبداًوَلَا تَقَسَّمُ شَعْباً وَاحِداً شُعَبُوالجَمْعُ كالجَمْعِ.
ونَسَبَ الأَزْهَرِيّ الاستِشّهَادَ بِهَذَا البَيتِ إِلى اللَّيْثِ.
وسَيَأْتِي ذِكْرُ الشَّعْبِ واخْتِلَافهم فِيه.
وقَدْ غَلَبَت الشُّعُوبُ بلَفْظِ الجَمْع عَلَى جِيلِ العَجَم كَمَا سَيَأْتِي أَيْضاً فَاتَّضَح بِذَلِكَ أَن نُسْخَةَ الجَبَل خَطَأٌ.
(و) الشَّعْبُ: (مَوْصِلُ قَبَائِل الرَّأْسِ) ، وَهُوَ شَأْنُه الَّذِي يَضُمُّ قَبَائِلَه.
وَفِي الرَّأْسِ أَربَعُ قَبائِل، وأَنشد:فإِن أَوْدَى مُعَاوِيَةُ بن صَخْرفَبَشِّرْ شَعْب رَأْسِكَ بانْصِدَاعٍ(و) الشَّعْبُ: (البُعْدُ) .
يُقَال: شَعْبُ الدَّارِ أَي بُعْدُها.
قَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ:وأَعْجَلُ بالإِشْفَاقِ حَتَّى يَشِفَّنِيمَخَافَة شَعْبِ الدَّارِ الشَّمْلُ جَامِعُ.
(و) الشَّعْبُ: (البَعِيدُ) .
يُقَال: ماءُ شَعْبٌ أَي بَعِيدٌ والجَمْعُ شُعُوبٌ.
وانْشَعَبَ عَنِّي فُلَانٌ: تَبَاعَدَ.
وشَاعَبَ صاحِبَه: باعَدَه.
قَالَ:وسِرْتُ وَفِي نَجْرَانَ قَلْبِي مُخَلَّفٌوجِسْمِي ببَغْدَادِ العِرَاقِ مُشَاعِبُ(و) الشَّعْبُ: (بَطْنٌ من هَمْدَانَ) .
وَقَالَ الفَرَّاء: حَيٌّ مِنَ الينِ.
وإِلَيْهِ نُسِبَ عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الفقيهُ المَشْهُورُ، قَالَه ابْنُ فَارِس والأَزْهَرِيّ والفَارَابِيّ، وسَيَأْتِي بَيَانُ كَلَامِ الجَوْهَرِيّ.
وَقيل: شَعبٌ: جَبَلٌ باليَمَن، وَهُوَ ذُو شَعْبَيْن نَزَلَهُ حَسَّانُ بْنُ عَمْرو الحِمْيَرِيُّ وَوَلَدُه فنُسِبُوا إِلَيْه، فَمَنْ كَانَ مِنْهُم بالكُوفَةِ يقَالُ لَهُم شَعْبِيُّون، مِنْهُم عَامِرٌ الشَّعْبِيّ وعِدَادُه فِي هَمْدَان، ومَنْ كَان مِنْهُم بالشَّامِ يُقَالُ لَهُم الشَّعْبَانِيُّون، ومَنْ كَانَ مِنْهُم باليَمَن يُقَالُ لَهُم آلُ هِيَ شَعْبَيْن، ومَنْ كَانَ مِنْهُم بالشَّامِ يُقَالُ لَهُم الشَّعْبَانِيُّون، ومَنْ كَانَ مِنْهُم باليَمَن يُقَالُ لَهُم آلُ ذِي شَعْبَيْن، ومَنْ كَانَ مِنْهُم بِمِصْر المَغْرِبِ يُقَالُ لَهُم لأُشْعُوبُ.
كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب.
(و) الشِّعْبُ (بالكَسْرِ: الطَّرِيقُ فِي وإِذَا رَأَيْتَ المرءَ يَشْعَبُ أَمْرَهشَعْبَ العَصَا ويَلِجُّ فِي العِصْيَان قَالَ: مُرَادُه يُفرِّق أَمْرَهُ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: شَعَبَ الرجلُ أَمْرَه إِذَا شَتَّتَه وفَرَّقَه.
وقَال ابْنُ السِّكِّيت: فِي الشَّعْبِ: يَكُونُ ب ٢ عْنَيَيْن، يَكُونُ إِصْلَاحاً وَيكون تَفْرِيقاً.
(و) الشَّعْبُ: (الصَّدْعُ) الَّذِي يَشْعَبُه الشَّعَّابُ، وإِصْلَاحُه أَيْضاً الشَّعْبُ، قَالَه ابْن السِّكِّيت.
وَفِي الحَدِيثِ: (اتَّخَذَ مكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً) .
أَي مَكَان الصَّدْعِ والشَّقِّ الَّذِي فِيه.
والشَّعَابُ: المُلَئِّم وحِرْفَتُه: الشِّعَابَة.
(و) الشَّعْبُ: (التَّفَرُّقُ) فالشَّيْءِ والجَمْعُ شُعُوبٌ.
وَفِي حديثِ عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَوَصَفَتْ أَبَاهَا: (يَرْأَبُ شَعْبَهَا) أَي يَجْمَعُ مُتَفرِّقَ أَمْره الأُمَّةِ وكَلِمَتَهَا.
(و) الشَّعْبُ: (القَبِيلَةُ العَظِيمَةُ) ، وقِيلَ: الحَيُّ العَظِيمُ يَتَشَعَّبُ من القَبِيلَة، وقِيلَ: هُوَ القَبِيَلة نَفْسُها وَالْجمع شُعُوبٌ.
والشَّعْبُ: أَبو القَبَائل الَّذِي يَنْتَسِبون إِلَيْهِ أَي يَجْمَعُهُم ويَضُمّهم، وَفِي التَّنْزِيلِ: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ} (الحجرات: ١٣) .
قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ فِي ذلِك: الشعُوب: الجُمَّاعُ.
والقَبَائِلُ: لبُطُونُ؛
بُطُونُ العَرَب.
ونَقَلَ شَيْخُنَا عَنْ أَبِي عُبَيدٍ البَكْرِيِّ فِي شَرْحِ نَوَادِرِ أَبِي عَلِيّ الْقَالِيّ: كُلُّ النَّاسِ حَكَى الشَّعْبَ فِي القَبِيلَةِ، بِالْفَتْح.
وَفِي الجَبَل (بالكَسْرِ) إِلا بُنْدَار فإِنَّه رَوَاه عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بالعَكْسِ، انْتَهى.
وحَكَى أَبُو عُبَيْد عَنِ ابْنِ الكَلْبِيّ عَنْ أَبِيهِ، الشَّعْبُ: أَكْبَرُ مِن القَبِيلَة ثمَّ الفَصِيلَةُ ثمَّ العِمَارَةُ ثُمَّ البَطْنُ ثُم الفَخِذُ.
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيّ: الصَّحِيحُ فِي هذَا مَا رَتَّبَه الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار، وَهُوَ الشَّعْبُ ثُمَّ القَبِيلَةُ ثُمَّ الفَصِيلَة.
وَقد نَظَمَه الزَّيْنُ العِرَاقِيّ، وذَكَرَه ابْن رَشِيقٍ فِي العُمْدَةِ.
قَالَ أَبو أُسَامَة: هذِه الطَّبَقَات على (والشَّوَاطِبُ) من النِّسَاء؛
(الَّلائِي يَقْدُدْن الأَدِيمَ بَعْدَ مَا يَحْلِقْنَه) وَفِي نُسْخَة يَخْلُقْنَه، والَّلائِي يَشْقُقْنِ الخُوصَ ويَقْشِرْنَ العَسِيب ليَتَّخِذْنَ منْه الحْصْرَ ثمَّ يُلْقِينَها إِلى المُنَقِّيَاتِ.
قَالَ قَيْسُ بن الخطيم:تَرَى قِصَدَ المُرَّان تُلْقَى كأَنَّهاتَذَرعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِتَقول مِنْه: شَطَبَتِ المرأَةُ الجَرِيدَة شَطْباً: شَقَّتْه فَهِيَ شَاطِبة لتَعْمَلنه الحَصِيرَ.
وَعَن الأَصمعي: الشَّاطِبَةُ: الَّتِي تَقْشِر العَسِيبَ، ثمَّ تُلْقيه إِلى المُنَقِّيَةِ (فتأْخُذُ كُلَّ شَيْء) عَلَيْهِ بِسِكِّينِهَا تى تتركه رَقِيقاً، ثمَّ تُلْقِيه الُنَقِّيَةُ إِلى الشَّاطِبَة ثَانِية.
وَعَن ابْن السِّكّيت: الشَّاطِبَةُ: الَّتِي تَعْمَلُ الحَصِيرَ من الشَّطْبِ.
والشُّطُوب: أَن يُؤْخَذَ قِشْرُه الأَعْلَى، قَالَ وتَشْطُب وتَلْحَى وَاحِدٌ، وسيأْتي ذَلِك فِي (خرص) وَفِي (ذرع) إِن شَاءَ اللهُ تَعَالى.
والشُّطْب بِالضَّمِّ: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ الأَدْنَى.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:شَطَبٌ: موضِعٌ باليَمَن بالقُرْب من صَنعاء، وتُضَاف إِلَيْه سَوْدَة، وَهِي قَرْيَةٌ عَامِرَة، وَقد نُسِب إِلَيْهَا جَمَاعَة من العلَمَاء والمُحَدِّثِين والصُّوفِيَّة.
[شعب]: (الشَّعْبُ كالمَنْع: الجَم ٢ عُ.
والتَّفْرِيقُ.
والإِصْلَاحُ.
والإِفْسَادُ) ، ضِدٌّ.
صَرَّح بِهِ أَبو عُبَيْد وأَبُو زِيَادٍ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هذَا لَيْسَ من الأَضْدَادِ بَلْ كُلُّ من المَعْنَيَيْنِ لُغَةٌ لِقَوْم دُونَ قَوْم.
وَفِي حَدِيثِ ابْن عُمَر: (شَعبٌ صَغِير من شَعْبٍ كَبِيرٍ) أَي صَلاحٌ قَلِيلٌ مِن فَسَاد كَبِيرٍ.
شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً فانْشَعَب.
وشَعَّبَه فَتَشَعَّبَ.
وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْد لعَلِيّ بن الغَدِيرِ الغَنَوِيِّ فِي الشَّعْبِ بِمَعْنى التَّفْرِيقِ: : (الشَّعْبُ كالمَنْع: الجَم ٢ عُ.
والتَّفْرِيقُ.
والإِصْلَاحُ.
والإِفْسَادُ) ، ضِدٌّ.
صَرَّح بِهِ أَبو عُبَيْد وأَبُو زِيَادٍ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هذَا لَيْسَ من الأَضْدَادِ بَلْ كُلُّ من المَعْنَيَيْنِ لُغَةٌ لِقَوْم دُونَ قَوْم.
وَفِي حَدِيثِ ابْن عُمَر: (شَعبٌ صَغِير من شَعْبٍ كَبِيرٍ) أَي صَلاحٌ قَلِيلٌ مِن فَسَاد كَبِيرٍ.
شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً فانْشَعَب.
وشَعَّبَه فَتَشَعَّبَ.
وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْد لعَلِيّ بن الغَدِيرِ الغَنَوِيِّ فِي الشَّعْبِ بِمَعْنى التَّفْرِيقِ:(و) الشَّغْزَبِيُّ: ابْن آوَى، قَالَه ابنُ الأَثِير.
والشَّغْزَبِيُّ (مِن المَنَاهِل: المُلْتَوِي) الحائِدُ (عَن الطَّرِيقِ) ، عَن اللَّيْث.
وَقَالَ العَجَّاجُ يَصِفُ مَنْهَلاً:مُنْجَرِدٌ أَزْوَرُ شَغْزَبِيُّ(وتَشَغْزَبَت الريحُ: الْتَوَتْ فِي هُبُوبها) .
وَفِي سُنَنِ أَبي دَاوُود فِي بَاب العَقِيقَةِ والعَتِيرَة حَدِيثُ (حَتَّى تكون شُغْزُبًّا) .
قَالَ ابنُ الأَثِير: هَكَذَا رَوَاه أَبُو دَاوُود.
قَالَ الحَرْبِيُّ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّه زُخْرُبًّا، وَهُوَ الَّذِي اشْتَدَّ لَحْمُه وغَلُظَ، وَقد تَقَدَّمَ فِي الزّاي.
قَالَ الخَطّابيّ: ويُحْتَمَلُ أَن تكون الزَّايُ أُبدلت) شِيناٌ، والخَاءُ غَيْناً تَصْحِبفاً.
وَهَذَا من غَرَائِبِ الإِبْدَال، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب، وأَشار لَهُ شَيخنَا أَيضاً.
أشعبَ يُشعب، إشعابًا، فهو مُشْعِب، والمفعول مُشْعَب • أشعب الشَّيءَ: أصلحه ولأم صَدْعَه. انشعبَ/ انشعبَ بـ ينشعب، انشعابًا، فهو مُنشعِب، والمفعول مُنشَعَب به • انشعب الشَّيءُ: ١ - مُطاوع شعَبَ/ شعَبَ عن: انتشر وتفرَّق وصار ذا شُعَب "انشعب الطريقُ إلى طرق فرعيَّة- انشعب النهرُ- انشعبتِ الأغصانُ". ٢ -
جذر «شعب» هو (شعب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أشعبَ، المضارع: يُشعب، المصدر: إشعابًا، اسم الفاعل: مُشْعِب، اسم المفعول: مُشْعَب.
جمع «أشعبُ»: شُعْب.