معنى شفن وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شفن»: شفنين [مفرد]: (حن) طائر وحيد الجنس والنوع من فصيلة الحماميّات، عنقه ملتحف بريش طويل ذهبيّ اللّون، يدرج على الأرض كالحَجَل ويسبح في الماء ويتغذّى بالحبوب. • الشَّفنين البح…
الفهرس
شفنين [مفرد]: (حن) طائر وحيد الجنس والنوع من فصيلة الحماميّات، عنقه ملتحف بريش طويل ذهبيّ اللّون، يدرج على الأرض كالحَجَل ويسبح في الماء ويتغذّى بالحبوب.
• الشَّفنين البحريّ: (حن) جنس أسماك بحريّة غضروفيّة من فصيلة الشَّفنينيّات البحريّة، أنواعه كثيرة العدد جميعها كبيرة القدّ مفلطحة المقدّم المربّع الشّكل الذي يشمل الرَّأس والصَّدر.
شفنه)وَإِلَيْهِ شفونا نظر إِلَيْهِ بمؤخر عينه كَارِهًا أَو مُتَعَجِّبا أَو ساخرا فَهُوَ شافن وشفون(شفهه)شفها أصَاب شفته وألح عَلَيْهِ فِي الطّلب حَتَّى اسْتَنْفَذَ مَا عِنْده وَالْمَال وَنَحْوه أنفده وأفناه(شفه) الشَّيْء كثر طالبوه فَهُوَ مشفوه غير تَرْتِيب الموجز(شاص)
وقوله تعالى: (طلعها كأنه رءوسُ الشَياطِين) قال الفراء: فيه من العربية ثلاثة أوجه: أحدها أن يشبّه طَلْعُها في قبحه برؤوس الشياطين، لانها موصوفة بالقبح.
والثاني أنَّ العرب تسمِّي بعض الحيّات شَيْطانا، وهو ذو العرف قبيح الوجه.
والثالث أنَّه نبتٌ قبيح يسمى رءوس الشياطين.
والشيطان نونه أصلية.
قال أمية يصف سليمان ابن داود عليهما السلام: أيما شاطن عصاه عكاه ثم يلقى في السجن والاغلال ويقال أيضا إنها زائدة.
فإن جعلته فيعالا من قولهم تشيطن الرجل صرفته، وإن جعلته من تشيط لم تصرفه، لانه فعلان.
[شعن] اشْعَانَّ شَعْرُهُ اشْعيناناً، فهو مُشْعانُّ الرأس، إذا كان ثائرَ الرأس أشعث.
[شفن] الأموي: الشَفْنُ بالتسكين: الكَيِّسُ العاقل.
وشفنته أشفنه بالكسر شفونا، إذا نظرْتَ إليه بمؤخر عينك، فأنا شافن وشفون.
وقال (١) شفن] الأموي: الشَفْنُ بالتسكين: الكَيِّسُ العاقل.
وشفنته أشفنه بالكسر شفونا، إذا نظرْتَ إليه بمؤخر عينك، فأنا شافن وشفون.
وقال (١)قرناه واستغنى عن أُمَّه.
وربَّما قالوا: شَدَنَ المُهْرُ.
فإذا أفردوا الشادِنَ فهو ولد الظَبْية.
وأَشْدَنَتِ الظبيةُ فهي مُشْدِنٌ، إذا شَدَنَ ولدها.
والجمع مَشادِنُ ومشادين، مثل مطافل ومطافيل.
والشدنيات من النوق: منسوبة إلى موضع باليمن.
ومنه الشَّفَق: النُّدأة (١): التى تُرَى فى السَّماء عند غُيُوب الشَّمس، وهى الحمرة.
وسمِّيت بذلك للونها ورقّتها.
وحدّثنا علىُّ بن إبراهيمَ القَطَّان، عن المَعْدانى، عن أبيه، عن أبى مُعاذ، عن اللَّيث عن الخليل قال: الشَّفق: الحمرة التى بين غروب الشمس إلى وقت صلاةِ العشاءِ الآخرة.
وروى ابن بَحيح، عن مجاهدٍ قال: هو النَّهار فى قوله جلّ ثناؤه: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾.
وروى العَوّامُ بن حوشبٍ، عن مجاهد قال: هى الحمرة.
وفى تفسير مقاتل، قال: الشَّفَق: الحمرة.
قال الزَّجّاج: الشَّفَق هى الحمرة التى تُرَى فى المغرِب بعد سُقوط الشمس.
وأخبرنا علىُّ بن إبراهيم، عن محمَّد بن فرَج قال: حدّثنا سَلَمة، عن الفَرَّاء قال: الشَّفَق الحمرة.
قال: وحدثنى ابن [أبى (٢)] يحيى، عن حُسَين (٣) بن عبد اللّه بن ضُمَيْرة عن أبيه عن جده يرفعه، قال: الشّفَق الحمْرة.
قال الفرّاء: وقد سمعت بعضَ العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنّه الشفق، وكانَ أحْمَر.
قال: فهذا شاهدٌ لمن قال إنّه الحمرة.
[شفن]الشين والفاء والنون أصلٌ يدلُّ على مداومة النّظَر،
شَّفْنُ: الكَيِّسُ العاقِلُ،كالشَّفِنِ، ككتِفٍ، ورَقيبُ المِيراثِ، والانْتظارُ.
وكزُفَرَ: الشديدُ النَّظَرِ.
وشَفَنَهُ، كضَرَبَه وعَلِمَهُ، شُفُوناً: نَظَرَ إليه بِمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ، أَو نَظَرَ في إعْراضٍ، أَو رَفَعَ طَرْفَهُ ناظِراً إليه كالمُتَعَجِّبِ أَو كالكارِهِ، فهو شافِنٌ وشَفونٌ.
شفن:عَيْنٌ شَفُوْنٌ: للغَيُوْرِ (١٠) الذي لا يَفْتُرُ طَرْفُه عن النَّظَرِ حَذَراً.
والشَّفَانِيْنُ: التَّدَارُجُ (١١)، واحِدُها شِفْنِيْنُ (١٢).
والشَّفْنُ: الكَيِّسُ (١٣).
والشُّفَنُ: الشَّدِيدُ النَّظَرِ أيضاً.
شفن: أَبُو عُبيد، عَن الكسائيّ: شَفَنتُ إِلَى الشَّيْءِ، وشنَفتُ، إِذا نظرت إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: فِي الشَّفْنِ والشنَفِ مِثله.
وَأنْشد:وقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَناكِبُهإِذا تَدَاكَأَ مِنهُ دَفعُهُ شَنَفَاوَقَالَ الأخطل:وإذَا شَفَنَّ إِلَى الطَّرِيقِ رَأَيْتَهُلَهَفاً كَشاكِلَةِ الحِصَانِ الأبلَقِوَقَالَ اللَّيْث: الشَّطُونُ: الْغَيُورُ الَّذِي لَا يَفْتُرُّ بصرُه عَن النّظَر من شِدَّة الْغَيرة والْحَذَرَ، وَأنْشد:حِذَارهُ مُرْتَقِبٌ شَفُونَاوَقَالَ العجاج:أزمانُ غَرَّاءُ تروقُ الشُّنَّفَاأَي تُعْجِبُ من نَظَر إِلَيْهَا.
وَفِي حَدِيث مُجالد بن مَسْعُود، أَنه نظر إِلَى الأَسْودِ بن سَريع يَقُصُّ فِي نَاحيَة المَسْجد، فشَفَن النَّاسُ إِلَيْهِم.
قَالَ أَبُو عُبيد، قَالَ أَبُو
شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ.
الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ إِلى الشَّيْءِ و
: (الشَّفْنُ: الكَيِّسُ العاقِلُ، كالشَّفِنِ، ككَتِفٍ) ، الأَخيرَةُ عَن الصَّاغاني.
شفنين [مفرد]: (حن) طائر وحيد الجنس والنوع من فصيلة الحماميّات، عنقه ملتحف بريش طويل ذهبيّ اللّون، يدرج على الأرض كالحَجَل ويسبح في الماء ويتغذّى بالحبوب. • الشَّفنين البحريّ: (حن) جنس أسماك بحريّة غضروفيّة من فصيلة الشَّفنينيّات البحريّة، أنواعه كثيرة العدد جميعها كبيرة القدّ مفلطحة المقدّم المربّع
جذر «شفن» هو (شفن)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «شفنين»: على الأرض كالحَجَل ويسبح في الماء ويتغذّى بالحبوب.