معنى «شنه»

الإسلام > قاموس > شنه

معنى شنه وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شنه»: شنة) الشن والعجوز وَيُقَال قَوس شنة عتيقة وجبهة شنة مزوية متقبضة وَيُقَال جَاءَ بجبهة شنة عَابِسا متجهما (ج) شنان(الشنون) مَا بَين الهزيل والسمين(ال…

معنى «شنه» في المعجم الوسيط

شنة) الشن والعجوز وَيُقَال قَوس شنة عتيقة وجبهة شنة مزوية متقبضة وَيُقَال جَاءَ بجبهة شنة عَابِسا متجهما (ج) شنان(الشنون) مَا بَين الهزيل والسمين(ال

معنى «شنه» في لسان العرب

شنهبر: الشَّنَهْبَرة والشَّنَهْبَرُ: الْعَجُوزُ الكبيرة؛

عن كراع.

شهر: الشُّهْرَةُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ فِي شُنْعَة حَتَّى يَشْهَره النَّاسُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلبسه اللَّهُ ثوبَ مَذَلَّة.

الْجَوْهَرِيُّ: الشُّهْرَة وُضُوحيُقَالُ رأَى «٣».

فُلَانٌ الشَّعْرَة إِذا رأَى الشَّيْبَ فِي رأْسه.

وَرَجُلٌ أَشْعَرُ وشَعِرٌ وشَعْرانيّ: كَثِيرُ شَعْرِ الرأْس وَالْجَسَدِ طويلُه، وَقَوْمٌ شُعْرٌ.

وَرَجُلٌ أَظْفَرُ: طَوِيلُ الأَظفار، وأَعْنَقُ: طَوِيلُ العُنق.

وسأَلت أَبا زَيْدٍ عَنْ تَصْغِيرِ الشُّعُور فَقَالَ: أُشَيْعار، رَجَعَ إِلى أَشْعارٍ، وَهَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ:عَلَى أَشْعارِهم وأَبْشارِهم.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الشَّدِيدِ: فُلَانٌ أَشْعَرُ الرَّقَبَةِ، شُبِّهَ بالأَسد وإِن لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شَعَرٌ؛

وَكَانَ زِيَادُ بْنُ أَبيه يُقَالُ لَهُ أَشْعَرُ بَرْكاً أَي أَنه كَثِيرُ شَعْرِ الصَّدْرِ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: كَانَ يُقَالُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَشْعَرُ بَرْكاً.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِن أَخا الحاجِّ الأَشعث الأَشْعَرأَي الَّذِي لَمْ يَحْلِقْ شَعْرَهُ وَلَمْ يُرَجّلْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً:فَدَخَلَ رَجُلٌ أَشْعَرُ: أَي كَثِيرُ الشَّعْرِ طَوِيلُهُ.

وشَعِرَ التَّيْسُ وَغَيْرُهُ مِنْ ذِي الشَّعْرِ شَعَراً: كَثُرَ شَعَرُه؛

وَتَيْسٌ شَعِرٌ وأَشْعَرُ وَعَنْزٌ شَعْراءُ، وَقَدْ شَعِرَ يَشْعَرُ شَعَراً، وذلك كُلَّمَا كَثُرَ شَعَرُهُ.

والشِّعْراءُ والشِّعْرَةُ، بِالْكَسْرِ: الشَّعَرُ النَّابِتُ عَلَى عَانَةِ الرَّجُلِ ورَكَبِ المرأَة وَعَلَى مَا وَرَاءَهَا؛

وَفِي الصِّحَاحِ: والشِّعْرَةُ، بِالْكَسْرِ، شَعَرُ الرَّكَبِ لِلنِّسَاءِ خَاصَّةً.

والشِّعْرَةُ: مَنْبَتُ الشَّعرِ تَحْتَ السُّرَّة، وَقِيلَ: الشِّعْرَةُ الْعَانَةُ نَفْسُهَا.

وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ:أَتاني آتٍ فَشَقَّ مِنْ هَذِهِ إِلى هَذِهِ، أَي مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِه إِلى شِعْرَتِه؛

قَالَ: الشِّعْرَةُ، بِالْكَسْرِ، الْعَانَةُ؛

وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:فأَلْقَى ثَوْبَهُ، حَوْلًا كَرِيتاً، .

عَلَى شِعْراءَ تُنْقِضُ بالبِهامِفإِنه أَراد بِالشِّعْرَاءِ خُصْيَةً [خِصْيَةً] كَثِيرَةَ الشَّعْرِ النَّابِتِ عَلَيْهَا؛

وَقَوْلُهُ تُنْقِضُ بالبِهَامِ عَنى أُدْرَةً فِيهَا إِذا فَشَّتْ خَرَجَ لَهَا صَوْتٌ كَتَصْوِيتِ النَّقْضِ بالبَهْم إِذا دَعَاهَا.

وأَشْعَرَ الجنينُ فِي بَطْنِ أُمه وشَعَّرَ واسْتَشْعَرَ: نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ؛

قَالَ الْفَارِسِيُّ: لَمْ يُسْتَعْمَلْ إِلا مَزِيدًا؛

وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ فِي ذَلِكَ:كلُّ جَنِينٍ مُشْعِرٌ فِي الغِرْسِوَكَذَلِكَ تَشَعَّرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:زكاةُ الْجَنِينِ زكاةُ أُمّه إِذا أَشْعَرَ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ أَنبت الغلامُ إِذا نبتتْ عَانَتُهُ.

وأَشْعَرَتِ الناقةُ: أَلقت جَنِينَهَا وَعَلَيْهِ شَعَرٌ؛

حَكَاهُ قُطْرُبٌ؛

وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِ:وكُلُّ طويلٍ، كأَنَّ السَّلِيطَ .

فِي حَيْثُ وارَى الأَدِيمُ الشِّعارَاأَراد: كأَن السَّلِيطَ، وَهُوَ الزَّيْتُ، في شَعَرِ هَذَا الْفَرَسِ لِصَفَائِهِ.

والشِّعارُ: جَمْعُ شَعَرٍ، كَمَا يُقَالُ جَبَل وَجِبَالٌ؛

أَراد أَن يُخْبِرَ بِصَفَاءِ شَعَرِ الْفَرَسِ وَهُوَ كأَنه مَدْهُونٌ بِالسَّلِيطِ.

والمُوَارِي فِي الْحَقِيقَةِ: الشِّعارُ.

والمُوارَى: هُوَ الأَديم لأَن الشَّعَرَ يُوَارِيهِ فَقَلَبَ، وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ مِنَ الْمُسْتَقِيمِ غَيْرِ الْمَقْلُوبِ فَيَكُونَ مَعْنَاهُ: كأَن السَّلِيطَ فِي حَيْثُ وَارَى الأَديم الشَّعَرَ لأَن الشَّعَرَ يَنْبُتُ مِنَ اللَّحْمِ، وَهُوَ تَحْتَ الأَديم، لأَن الأَديم الْجِلْدُ؛

يَقُولُ: فكأَن الزَّيْتَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُوَارِيهِ الأَديم وَيَنْبُتُ مِنْهُ الشَّعَرُ، وإِذا كَانَ الزَّيْتُ فِي مَنْبَتِهِ نَبَتَ صَافِيًا فَصَارَ شَعَرُهُ كأَنه مدهون لأَن منابته فِي الدُّهْنِ كَمَا يَكُونُ الْغُصْنُ نَاضِرًا رَيَّانَ إِذا كَانَ الْمَاءُ فِي أُصوله.

وَدَاهِيَةٌ شَعْراءُ وَدَاهِيَةٌ وَبْراءُ؛

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا تَكَلَّمَ بِمَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ: جئتَ بِهَا شَعْراءَ ذاتَ وبَرٍ.

وأَشْعَرَ الخُفَّ والقَلَنْسُوَةَ وَمَا أَشبههما وشَعَّرَه وشَعَرَهُ خَفِيفَةٌ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، كُلُّ ذَلِكَ: بَطَّنَهُ بشعر؛

وخُفٌحَشا ضِغْثُ شُقَّارَى شَراسِيفَ ضُمَّرٍ، .

تَخَذَّمَ منْ أَطْرافِها مَا تَخَذَّماوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الشُّقَّارَى، بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ، نَبْتٌ، وَقِيلَ: نَبْتٌ فِي الرَّمْلِ، وَلَهَا رِيحٌ ذَفِرَةٌ، وَتُوجَدُ فِي طَعْمِ اللَّبَنِ، قَالَ: وَقَدْ قِيلَ إِن الشُّقَّارَى هُوَ الشَّقِرُ نَفْسُهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَوِيٍّ، وَقِيلَ: الشُّقَّارَى نَبْتٌ لَهُ نَوْرٌ فِيهِ حُمْرَةٌ لَيْسَتْ بِنَاصِعَةٍ وَحَبُّهُ يُقَالُ لَهُ الخِمْخِمُ.

والشِّقرانُ: دَاءٌ يأَخذ الزَّرْعَ، وَهُوَ مِثْلُ الوَرْسِ يَعْلُو الأَذَنَةَ ثُمَّ يُصَعِّدُ فِي الْحَبِّ وَالثَّمَرِ.

والشَّقِرانُ: نَبْتٌ «١».

أَو مَوْضِعٌ.

والمَشاقِرُ: مَنَابِتُ العَرْفَجِ، وَاحِدَتُهَا مَشْقَرَةٌ.

قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ لِرَاكِبٍ وَرَدَ عَلَيْهِ: مِنْ أَين وَضَحَ الراكبُ؟

قَالَ: مِنَ الحِمَى، قَالَ: وأَين كَانَ مَبيتُكَ؟

قَالَ: بإِحدى هَذِهِ المَشاقِرِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ «٢»:مِنْ ظِباء المَشاقِروَقِيلَ: الْمَشَاقِرُ مَوَاضِعُ.

والمَشاقِرُ مِنَ الرِّمَالِ: مَا انْقَادَ وتَصَوَّب فِي الأَرض، وَهِيَ أَجلد الرِّمَالِ، الْوَاحِدُ مَشْقَرٌ.

والأَشاقرُ: جِبَالٌ بَيْنَ مَكَّةَ والمدينة.

والشُّقَيْرُ: ضَرْبٌ مِنَ الحِرْباءِ أَو الجنَادِب.

وشَقِرَةُ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالَ لَهَا شَقِرَة.

وشَقِيرَة: قَبِيلَةٌ فِي بَنِي ضَبَّةَ، فإِذا نَسَبْتَ إِليهم فَتَحْتَ الْقَافَ قُلْتَ شَقَرِيٌّ.

والشُّقُور: الْحَاجَةُ.

يُقَالُ: أَخبرته بشُقُورِي، كَمَا يُقَالُ: أَفْضَيْتُ إِليه بِعُجَري وبُجَرِي، وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُهُ بِفَتْحِ الشِّينِ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الضَّمُّ أَصح لأَن الشُّقُور بِالضَّمِّ بِمَعْنَى الأُمورِ اللَّاصِقَةِ بِالْقَلْبِ المُهِمَّةِ لَهُ، الْوَاحِدُ شَقْرٌ.

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ فِي سِرارِ الرَّجُلِ إِلى أَخيه مَا يَسْتُره عَنْ غَيْرِهِ: أَفْضَيْتُ إِليه بشُقُورِي أَي أَخبرته بأَمري وأَطلعته عَلَى مَا أُسِرُّه مِنْ غَيْرِهِ.

وبَثَّهُ شُقُورَهُ وشَقُورَهُ أَي شَكَا إِليه حَالَهُ؛

قَالَ الْعَجَّاجِ:جارِيَ، لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي، .

سَيْرِي، وإِشْفاقِي عَلَى بَعيرِيوكَثْرَةَ الحديثِ عَنْ شَقُورِي، .

مَعَ الجَلا ولائِحِ القَتِيرِوَقَدِ اسْتَشْهَدَ بالشَّقورِ فِي هَذِهِ الأَبيات لِغَيْرِ ذَلِكَ فَقِيلَ: الشَّقُور، بِالْفَتْحِ، بِمَعْنَى النَّعْتِ، وَهُوَ بَثُّ الرَّجُلِ وهَمُّهُ.

وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ أَنه أَنشده بَيْتَ الْعَجَّاجِ فَقَالَ: رُوِيَ شُقُورِي وشَقُورِي؛

والشُّقُور: الأُمور الْمُهِمَّةُ، الْوَاحِدُ شَقْرٌ.

والشَّقُورُ: هُوَ الْهَمُّ المُسْهِرُ، وَقِيلَ: أَخبرني بشَقُوره أَي بِسِرِّه.

والمُشَقَّرُ، بِفَتْحِ الْقَافِ مَشْدُودَةٍ: حِصْنٌ بِالْبَحْرَيْنِ قَدِيمٌ؛

قَالَ لَبِيدٍ يَصِفُ بَنَاتَ الدَّهْرِ:وأَنْزَلْنَ بالدُّومِيّ مِنْ رأْسِ حِصْنِهِ، .

وأَنْزَلْنَ بالأَسْبَابِ رَبَّ المُشَقَّرِ «٣».

والمُشَقَّرُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:دُوَيْنَ الصَّفا اللَّائِي يَلِينَ المُشَقَّرَاوالمُشَقَّرُ أَيضاً: حِصْنٌ، قال المخبل:أَنا آتِيكِ بِهِ؛

فَمَضَى وَرَكِبَهُ، وَقَالَ:رُبَّ عجوزٍ مِنْ نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ، .

عَلَّمْتُها الإِنقَاضَ بَعْدَ القَرقَرَهْأَراد أَنها كَانَتْ ذَاتَ إِبل، فأَغَرْتُ عَلَيْهَا وَلَمْ أَترك لَهَا غَيْرَ شُوَيْهات تُنْقِضُ بِهَا، والإِنْقاض: صَوْتُ الصَّغِيرِ مِنَ الإِبل، والقَرْقَرَةُ: صَوْتُ الْكَبِيرِ، وَالْجَمْعُ الشَّهابِر؛

وَقَالَ:جمعتُ منهمْ عَشَباً شَهابِرَاشهدر: الشِّهْدارة، بِدَالٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ فِيهِ:وَلَمْ تَكُ شِهْدارَةَ الأَبْعَدِينَ، .

وَلَا زُمَّحَ الأَقْرَبِينَ الشَّرِيرَاوَرَجُلٌ شِهْدارة أَي فَاحِشٌ، بِالدَّالِ وَالذَّالِ جميعاً.

شهذر: الشِّهذارة، بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ: الْكَثِيرُ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: العَنِيف فِي السَّيْرِ.

وَرَجُلٌ شِهْذارة أَي فَاحِشٌ، بِالدَّالِ وَالذَّالِ جميعاً.

شور: شارَ العسلَ يشُوره شَوْراً وشِياراً وشِيَارَة ومَشَاراً ومَشَارة: اسْتَخْرَجَهُ مِنَ الوَقْبَة واجتَناه؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فَقَضَى مَشارتَهُ، وحَطَّ كأَنه .

حَلَقٌ، وَلَمْ يَنْشَبْ بِمَا يَتَسَبْسَبُوأَشَاره واشْتاره: كَشَارَه.

أَبو عُبَيْدٍ: شُرْت الْعَسَلَ واشْتَرْته اجْتَنَيْته وأَخذته مِنْ مَوْضِعِهِ؛

قَالَ الأَعشى:كأَن جَنِيّاً، من الزَّنْجبِيل، .

باتَ بِفِيها، وأَرْياً مَشُورَاشَمِرٌ: شُرْت الْعَسَلَ واشْتَرْتُه وأَشَرْتُه لُغَةٌ.

يُقَالُ: أَشِرْني عَلَى الْعَسَلِ أَي أَعِنِّي، كَمَا يُقَالُ أَعْكِمْني؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:ومَلاهٍ قَدْ تَلَهَّيْتُ بِهَا، .

وقَصَرْتُ اليومَ فِي بَيْتِ عِذارِيفِي سَمَاعٍ يأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ، .

وحَدِيثٍ مثْلِ ماذِيٍّ مُشارِوَمَعْنَى يأْذَن: يَسْتَمِعُ؛

كَمَا قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمّ صَاحِبٍ:صُمٌّ إِذا سَمِعوا خَيْراً ذُكِرْتُ به، .

وِ إِنْ ذُكِرْتُ بسُوء عِنْدَهُمْ أَذِنُواأَوْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طارُوا بِهَا فَرَحاً .

مِنِّي، وَمَا سَمِعوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُواوالمَاذِيّ: الْعَسَلُ الأَبيض.

والمُشَار: المُجْتَنَى، وَقِيلَ: مُشار قَدْ أُعين عَلَى أَخذه، قَالَ: وأَنكرها الأَصمعي وَكَانَ يَرْوِي هَذَا الْبَيْتَ:[مِثْلِ ماذِيِّ مَشَار]بالإِضافة وَفَتْحِ الْمِيمِ.

قَالَ: والمَشَار الخَلِيَّة يُشْتار مِنْهَا.

والمَشَاوِر: المَحابِض، وَالْوَاحِدُ مِشْوَرٌ، وَهُوَ عُود يَكُونُ مَعَ مُشْتار الْعَسَلِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: فِي الَّذِي يُدْلي بحبْل ليَشْتَارَ عَسَلًا؛

شَار الْعَسَلَ يَشُوره واشْتَاره يَشْتارُه: اجْتَنَاهُ مِنْ خَلَايَاهُ وَمَوَاضِعِهِ.

والشَّوْرُ: الْعَسَلُ المَشُور، سُمّي بِالْمَصْدَرِ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:فَلَمَّا دَنَا الإِفراد حَطَّ بِشَوْرِه، .

إِلى فَضَلاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمومُهاوالمِشْوَار: مَا شَارَ بِهِ.

والمِشْوَارة والشُّورة: الْمَوْضِعُ الَّذِي تُعَسِّل فِيهِ النَّحْلَ إِذا دَجَنَها.

والشَّارَة والشُّوْرَة: الحُسْن وَالْهَيْئَةُ واللِّباس، وَقِيلَ: الشُّوْرَة الْهَيْئَةُ.

والشَّوْرَة، بِفَتْحِ الشِّينِ: اللِّباس؛

حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَقبل رَجُلٌالشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛

صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، وَالْجَمْعُ أَشْفارٌ؛

سِيبَوَيْهِ: لَا يُكسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، والشَّفْرُ: لُغَةٌ فِيهِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

شَمِرٌ: أَشْفارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ.

والشَّعَرُ: الهُدْبُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الأَهداب مِنَ الْجُفُونِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَشْفارُ حُرُوفُ الأَجفان الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ، وَهُوَ الْهُدْبُ.

وَفِي حَدِيثِسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ: لَا عُذْرَ لَكُمْ إِن وُصِلَ إِلى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ.

وَفِي حَدِيثِالشَّعْبيّ: كَانُوا لَا يُؤَقِّتون فِي الشُّفْرِ شَيْئًاأَي لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مقَدَّراً.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ لأَن الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الأَجفان، فإِن أَراد بالشُّفْرِ هاهنا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَو يَكُونُ الأَوَّل مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ.

وشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نَاحِيَتُهُ.

وشُفْرُ الرَّحِمِ وشافِرُها: حُرُوفُهَا.

وشُفْرَا المرأَةِ وشافِراها: حَرْفا رَحِمِها.

والشَّفِرَةُ والشَّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِها فيجيءَ مَاؤُهَا سَرِيعًا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بأَيسره، وَهِيَ نَقيضُ القَعِيرَةِ.

والشُّفْرُ: حرفُ هَنِ المرأَة وحَدُّ المِشْفَرِ.

وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ المرأَة: الإِسْكَتانِ؛

وَلِطَرَفَيْهِمَا: الشُّفْرانِ، اللَّيْثُ: الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ المرأَة أَيضاً، وَلَا يُقَالُ المِشْفَرُ إِلَّا لِلْبَعِيرِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنما قِيلَ مَشافِرُ الْحَبَشِ تَشْبِيهًا بِمَشافِرِ الإِبل.

ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِالدَّارِ شُفْرٌ وشَفْرٌ أَي أَحد؛

وَقَالَ الأَزهري: بِفَتْحِ الشِّينِ.

قَالَ شَمِرٌ: وَلَا يَجُوزُ شُفْر، بِضَمِّهَا؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِيهِ بِلَا حَرْفِ النَّفْيِ:تَمُرُّ بِنَا الأَيامُ مَا لَمَحَتْ بِنا .

بَصِيرَةُ عَيْنٍ، مِنْ سِوانا، عَلَى شَفْرِأَي مَا نَظَرَتْ عَيْنٌ مِنَّا إِلى إِنسان سِوَانَا؛

وأَنشد شَمِرٌ:رَأَتْ إِخْوَتي بعدَ الجميعِ تَفَرَّقُوا، .

فَلَمْ يبقَ إِلَّا واحِداً مِنْهُمُ شَفْرُوالمِشْفَرُ والمَشْفَرُ لِلْبَعِيرِ: كَال

معنى «شنه» في تاج العروس

فأَمَّا {شِيْه فعلى التَّوْفِيَة، وَقد يَجوزُ أَن يكونَ فُعُلاً، ثمَّ وَقَعَ الإعلالُ بالإِسْكانِ، ثمَّ وَقَعَ البَدَلُ، للخِفَّةِ.

وأَمَّا} شَوِيٌّ فيَجوزُ أَنْ يكونَ أَصْله {شَوِيهٌ على التَّوفِيَةِ، ثمَّ وَقَعَ البَدَلُ للمُجانَسَةِ لأنَّ قَبْلَها واواً وياءً، وهُما حَرْفا عِلَّةٍ ولمُشاكَلَةِ الْهَاء الْيَاء، أَلا تَرى أنَّ الهاءَ قد أُبْدِلت مِن الياءِ فيمَا حَكَاهُ سِيْبَوَيْه من قوْلِهم: ذِهْ فِي ذِي؟

وَقد يَجوزُ أَنْ يكونَ شَوِيٌّ على الحذْفِ فِي الواحِدِ والزِّيادةِ فِي الجَمْعِ، فَيكون مِن بابِ لآل فِي التّغْييرِ، إلَاّ أنَّ} شَوِيًّا مغيَّرٌ بالزِّيادَةِ ولآلٌ بالحذْفِ.

وأَمَّا {شَيِّهٌ فبَيِّنٌ أَنّه شَيْوِهٌ، وأُبْدِلت الواوُ يَاء لانْكِسارِها ومَجاورَتِها الْيَاء.

وقالَ الجوْهرِيُّ: أَصْلُ} الشاةِ {شاهَةٌ لأنَّ تَصْغيرَها} شُوَيْهَةٌ، والجَمْعُ {شِياهٌ بالهاءِ فِي أَدْنَى العَددِ تقولُ: ثلاثُ شِياهٍ إِلَى العَشْر فَإِذا جاوَزْتَ فبالتاءِ، فَإِذا كَثَّرْتَ قيلَ هَذَا} شاءٌ كثيرَةٌ، وجَمْعُ {الشاءِ} شَوِيٌّ.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الشاءُ {والشَوِيُّ} والشَّيِّهُ واحِدٌ؛

وأَنْشَدَ:قالتْ بُهَيَّةُ لَا يُجاوِزُ رَحْلَناأَهْلُ {الشَّوِيِّ وعابَ أَهلُ الجامِلِوفي الحدِيثِ: (فأَمْرَ لَهَا} بشِياهِ غَنَمٍ) ، إنّما أضافَها إِلَى الغَنَم لأنَّ العَرَبَ تُسمِّي البَقَرةَ الوَحْشيَّةَ {شَاة فميَّزَها بالإِضافَةِ لذلِكَ، قالَهُ ابنُ الأثيرِ.

(وأَرْضٌ} مَشاهَةٌ: ذاتُ!

شاءٍ) ؛

) كَمَا يقالُ مَأْبَلَةٌ؛

نَقَلَه الجوْهرِيُّ عَن أَبي قالَ الأعْشَى:وحانَ انْطِلاقُ {الشّاةِ من حَيْثُ خَيَّما وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لطرَفَةَ فِي الثوْرِ الوَحْشي:مُؤَلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهم اكسامِعَتَيْ} شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِقالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه للبيدٍ:أَو أَسْفَع الخَدَّيْنِ شَاة إرانِ وقالَ الفَرَزْدقُ:فوَجَّهْتُ القَلُوصَ إِلَى سعيدٍ إِذا مَا الشاةُ فِي الأَرْطاةِ قَالَا (و) رُبَّما كَنّوا {بالشاةِ عَن (المَرْأَةِ) ؛

) قالَ الأَعْشَى:فرَمَيْتُ غَفْلَةَ عَيْنِه عَن} شاتِه فأَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبه وطِحالَهاوقالَ عنترَةُ:يَا شاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لهحَرُمَتْ عليَّ ولَيْتَها لم تَحْرُم {ِوالشاةُ: أَصْلُها} شاهَةٌ، حذِفَتِ الهاءُ الأصْلِيَّة وأُثْبِتَتِ الهاءُ الَّتِي هِيَ للعَلامةِ الَّتِي تَنْقَلِبُ تَاء فِي الإدْراجِ، وقيلَ فِي الجَمْعِ شِيَاهٌ كَمَا قَالُوا ماءٌ، والأصْلُ ماهَةٌ وماءَةٌ، وجَمَعُوها مِياهاً.

وقالَ ابنُ سِيدَه: (ج {شاءٌ أَصْلُهُ} شاهٌ {وشِياهٌ} وشِواهٌ) ، بكسْرِهما، ( {وأَشاوِهُ} وشَوِيٌّ {وشِيَهٌ) ، كعِنَبٍ، (} وشَيِّهٌ، كسَيِّدٍ) ، الثلاثَةُ الأخيرَةُ اسمٌ للجَمْعِ، وَلَا يُجْمَعُ بالألِفِ والتاءِ كانَ جنْساً أَو مُسَمّى بِهِ.

(وابنُ {شاهِينٍ: مُحدِّثٌ) كثيرُ التَّصانِيفِ، صَنَّفَ ثلثمِائة وثلاثِينَ مُصَنّفاً مِنْهَا التَّفْسيرُ أَلْفُ جزْءٍ والمُسْنَدُ أَلْفُ وخَمْسمائَةِ جزْءٍ والتارِيخُ مائَةٌ وخَمْسونَ مُجلّداً، ومدَادُه الَّذِي كَتَبَ بِهِ التَّصانِيفَ أَلْفُ قنْطارٍ وثَمانْمائَة وسَبْعَة وعِشْرُونَ قنْطاراً.

قالَ شيْخُنا: أَوْرَدَ المصنِّفُ} الشَّاهِينَ وَمَا يَتعلَّقُ بِهِ فِي النونِ، فكانَ الأوْلى ذِكْرُ هَذَا هُنَاكَ أَيْضاً، والفَرْقُ بأَنَّ النونَ هُنَاكَ أَصْلٌ وَهنا زائِدَةٌ فَرْق بِلا فارِقٍ.

(والأَشْوَهُ: المُخْتالُ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{المُشَوَّهُ: القَبِيحُ العَقْلِ.

وخطْبَةٌ} شَوْهاءُ: لم يُصَلَّ فِيهَا على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم{وتَشوَّهَ: رَفَعَ طَرْفَه إِلَيْهِ ليُصِيبَه بالعَيْنِ؛

وَبِه رُوِي: لَا} تُشَوِّهْ عليَّ، أَي لَا تَقُل مَا أَحْسَنَهُ فتُصِيبَني بالعَيْنِ.

يقالُ: هُوَ {يَتَشَوَّهُ أَمْوالَ الناسِ ليُصيبَها بالعَيْنِ.

} وشَوَّهَ اللَّهُ حلوقَكُم: أَي وَسَّعَها.

{والشَّوْهاءُ مِن الخَيْلِ: الحَديدَةُ الفُؤادِ.

وَفِي التَّهذِيبِ: فَرَسٌ} شَوْهاءُ حَديدَةُ البَصَرِ.

{والشَّوَهُ، محرّكةً: الحُسْنُ.

} وشاهَ بُورُ: من مُلُوكِ الفُرْسِ، وَهُوَ سابُورُ ذُو الأكْتافِ.

{والشاهُ: السُّلْطانُ، فارِسِيَّةٌ؛

وَمِنْه} الشاهُ المُسْتَعْملةُ فِي رقْعَةِ الشَّطَرَنْج؛

وَمِنْه شَهَنْشَاهْ: أَي مَلِكُ المُلُوكِ؛

قالَ الأعْشى:وكِسْرَى {شَهَنْشاهُ الَّذِي سارَ مُلْكُهله مَا اشْتَهَى راحٌ عَتِيقٌ وزَنْبَق ُقالَ السُّكَّرِيُّ: أَرادَ} شاهانْ شَاه، ولكنَّ الأعْشى حذَفَ الألِفَيْن مِنْهُ؛

ونَقَلَه أَيْضاً شرَّاحُ البُخارِي.

وشاهُوَيْه، بضمِّ الهاءِ: جَدُّ أَبي فلانٍ.

(وتَشاكَها: تَشابَها.

(و) قالَ أَبو عَمْرو بنُ العَلاءِ: (أَشْكَهَ الأَمْرُ) :) مِثْلُ (أَشْكَلَ) ؛

) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

[شنه]: (أُشْنُهُ، كقُنْفُذٍ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهَكَذَا ضَبَطَه ياقوتُ، والهاءُ مَحْضة، وَهِي: (ة قُرْبَ أَصْبَهانَ) .

(وقالَ ياقوتُ: بَلْدَةٌ شاهَدْتُها فِي طَرَفِ أَذْرَبيجان مِن جِهَةِ إِرْبل بَيْنها وبينَ أُرمية يَوْمان، وبَيْنها وبينَ إرْبل خَمْسة أَيّام.

قُلْتُ: فأَيْن هَذَا مِن قوْلِ المصنِّفِ أنَّها قُرْبَ أصْبَهان، وَهُوَ خَطَأٌ.

وَمِنْهَا: الفَقِيهُ عبدُ العَزيزِ بنُ عليَ الأُشْنُهيُّ الشافِعِيُّ تَفَقَّه على أَبي إسْحاق الشِّيرازي، ورَوَى عَن أَبي جَعْفَر بنِ المُسْلمة، وصَنَّفَ فِي الفَرائِضِ، هَكَذَا نَسَبَه المَالِينيّ فِي بعضِ تَخارِيجِه، قالَ: ورُبَّما قَالُوهُ بالهَمْزِ بعْدَ الألِفِ، فَقَالُوا: الأُشنانيُّ على غيرِ قِياسٍ.

قالَ ياقوتُ: ورُبَّما قَالُوا أُشْنانيّ بنُونَيْن.

قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ بيانُه فِي النونِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:إشنَيه، بالكسْرِ وفتحِ النونِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ والنِّسْبَةُ إشنيهي.

[شوه]: ( {شاهَ وَجْهُهُ) } يَشُوه ( {شَوْهاً} وشَوْهَةً: قَبُحَ) ؛

) ويقالُ: الشُّوهَةُ الاسمُ.

وَفِي حدِيثِ حُنَيْنٍ: أَنَّه رَمى المُشْرِكينَ بكفَ مِنْ حَصًى وقالَ: ( {شاهَتِ الوُجُوه) ، فهَزَمَهم اللَّهُ تَعَالَى.

قالَ أَبو عَمْرو: أَي قَبُحَتِ الوُجُوه.

وَفِي حدِيثِ ابنِ صَيَّادٍ أَيْضاً قالَ لَهُ: (شَاهَ الوَجْهُ) .

(} كَشَوِهَ، كفَرِحَ) ، {شَوهاً (فَهُوَ أَشْوَهُ) وَهِي} شَوْهاءُ، وهُما القَبِيحا الوَجْه والخلْقَةِ.

(و) شاهَ (فُلاناً) شَوْهاً: (أَفْزَعَهُ) ؛

) عَن اللّحْيانيِّ.

(و) أَيْضاً: (أَصابَهُ بالعَيْنِ) .

) وقيلَ:!

الشَّوَهُ شِدَّةُ الإصابَةِ بهَا.

عبيدٍ؛

زادَ غيرُهُ: قَلَّتْ أَو كَثُرَتْ؛

(أَو كَثيرَتُها.

(ورجُلٌ {شاوِيٌّ} وشاهِيٌّ: صاحِبُ شاءٍ) ؛

) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لمُبَشِّرِ بنِ هُذَيْلٍ:لَا يَنْفَعُ {الشاوِيَّ فِيهَا} شاتُهُ وَلَا حِماراهُ وَلَا عَلاتُهُ إِذا عَلاها اقْتَرَبَتْ وفاتُهُ قالَ: وَإِن سَمِّيْتَ بِهِ رجُلاً قلْتَ {شائِيٌّ، وَإِن شِئْتَ: شاوِيٌّ، كَمَا تقولُ عَطاوِيٌّ، وَإِن نَسَبْتَ إِلَى الشاةِ قُلْتَ: شاهِيٌّ، انتَهَى.

وقالَ سِيْبَوَيْه:} شاوِيٌّ على غيرِ قِياسٍ، ووَجْه ذلِكَ أنَّ الهَمْزةَ لَا تَنْقلبُ فِي حَدِّ النَّسَب واواً إلاّ أَنْ تكونَ هَمْزةَ تأْنِيثٍ كحَمْراء ونَحْوِه، أَلا تَرى أَنَّك تقولُ فِي عطاءٍ عَطائِيٌّ؟

فَإِن سَمّيْتَ {بشاءٍ فعلى القِياسِ شائِيٌّ لَا غَيْر.

(} وتَشَوَّهَ {شَاة: اصْطَادَها) ؛

) نَقَلَه الجوْهرِيُّ.

(و) } تَشَوَّهَ (لَهُ: تَنَكَّرَ) لَهُ وتَغَوَّلَ؛

وَمِنْه الحدِيثُ: قالَ لصَفْوان بنِ المُعَطَّل حينَ ضَرَبَ حَسَّانَ بالسَّيْفِ: ( {أَتَشَوَّهْتَ على قوْمِي أَنْ هَداهُمُ اللَّهُ للإسْلامِ) ؟

أَي تَنَكَّرْتَ وتَقَبَّحْتَ لَهُم.

(} والشُّوهَةُ، بالضَّمِّ: البُعْدُ) ، وكَذلِكَ البُوهَةُ.

يقالُ: شُوهَةٌ لَهُ وبُوهَةٌ، وَهَذَا يقالُ فِي الذَّم.

(وأَبو {شاهٍ: صَحابيٌّ) ، وَهُوَ الَّذِي قالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يومَ الفتْحِ: (اكْتُبُوا لأبي شاهٍ) .

(} وشاهُ الكِرْمانيُّ: مِنَ الأوْلياءِ) المَشْهورِين، ترْجَمَه غيرُ واحِدٍ مِن العُلماءِ، (يُمْنَعُ ويُصْرَفُ) .

(قالَ شيْخُنا: أَمَّا الصَّرْفُ فظاهِرٌ، وأَمَّا مَنْعُه فلعلَّه للعِلْميَّة والعُجْمةِ.

رجُلٌ {أَشْوَه وامْرأَةٌ} شَوْهاءُ: يُصِيبانِ الناسَ بعَيْنِهما فتَنْفُذُ عَيْنُهما.

وقالَ الليْثُ: {الأَشْوَهُ السَّرِيعُ الإصابَةِ بالعَيْنِ، والمرْأَةُ} شَوْهاءُ.

وقالَ اللّحْيانيُّ: {شاهَ مالَهُ أَصابَه بعَيْنِه.

(و) } شاههَهُ: (حَسَدَهُ) ، فَهُوَ {شائِهٌ، والجَمْعُ} شُوَّهٌ، حَكَاه اللّحْيانيّ عَن الأصْمعيّ.

(و) {شاهَتْ (نَفْسُهُ إِلَى كَذَا) } تَشُوهُ: (طَمَحَتْ) إِلَيْهِ؛

عَن أَبي عَمْرٍ و.

( {وشَوَّهَهُ اللَّهُ) تَعَالَى} تَشْويهاً: (قَبَّحَ وَجْهَهُ) ، فَهُوَ {مُشَوَّهٌ؛

قالَ الحُطَيْئة:أَرى ثَمَّ وَجْهاً} شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَه فقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْوكلُّ شيءٍ من الخَلْقِ لَا يُوافِقُ بعضُه بَعْضًا: {أَشْوَهُ} ومُشَوَّهٌ.

(و) يقالُ: (لَا {تُشَوِّهْ عَلَيَّ) ، أَي (لَا تُصِبْنِي بعَيْنٍ) .

) وخَصَّصَه الأزْهرِيُّ فرَوَى عَن أَبي المَكارِمِ: إِذا سَمِعْتَني أَتَكَلَّمُ فَلَا} تُشَوِّهْ عليَّ، أَي لَا تَقُلْ مَا أَفْصَحَكَ فتُصِيبَني بالعَيْنِ.

( {والشَّوْهاءُ: العابِسَةُ) الوَجْهِ القَبِيحَةُ الخلْقَةِ.

(و) أَيْضاً: (الجَمِيلَةُ) المَلِيحَةُ الحَسَنةُ.

ورُوِي عَن مُنْتَجِع بنِ نَبْهان قالَ: امْرأَةٌ شَوْهاءُ رائِعَةٌ حَسَنةٌ.

وَفِي الحدِيثِ: (بَيْنا أَنا نائِمٌ رأَيْتُني فِي الجنَّةِ فَإِذا امْرأَةٌ} شَوْهاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ، فقُلْتُ: لمَنْ هَذَا القَصْر؟

قَالُوا: لعُمَرَ) ؛

وقالَ الشاعِرُ:وبِجارَةٍ شَوْهاءَ تَرْقُبُنيوحَماً يَظَلُّ بمَنْبِذِ الحِلْسِ فَهُوَ (ضِدٌّ.

(و) {الشَّوْهاءُ: (المَشْؤُومَةُ) ، والاسمُ مِنْهَا} الشَّوَهُ.

(و) الشَّوْهاءُ (من الخَيْلِ) :) صفَةٌ مَحْمودَةٌ فِيهِ، وَهِي (الرَّائِعَةُ) المُشْرِفَةُ (الطَّوِيلَةُ.

(و) قيلَ: هِيَ (المُفْرِطَةُ رَحْبِ الشِّدْقَيْنِ والمِنْخَرَيْنِ) .

(وقيلَ: هِيَ الواسِعَةُ الفَمِ، وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأَبي دُوَاد:فهْيَ {شَوْهاءُ كالجُوالِقِ فُوها مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشّكِيمُ (و) قيلَ: هِيَ (الصَّغيرَةُ الفَمِ) ؛

) فَهُوَ (ضِدٌّ) .

) وَلَا يقالُ: فَرَسٌ} أَشْوَهُ إنَّما هِيَ صفَةٌ للأُنْثى.

(و) الشُّوْهاءُ: (فَرَسانِ) ، إحْدَاهما لحاجِبِ بنِ زُرَارَةَ؛

قالَ بشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ:وأَفْلَتَ حاجِبٌ تحْتَ العَوالِيعلى الشَّوْهاءِ يَجْمَحُ فِي اللِّجامِوالثانِيَةُ فَرَسُ عَمْرو بنِ مالِكٍ الأَوْدِي.

(و) {المُشَوَّهُ، (كمُعَظَّمٍ: القَبِيحُ الشَّكْلِ) الَّذِي لَا يُوافِقُ بعضُه بَعْضًا} كالأَشْوَهِ.

( {والشَّوَهُ، محرّكةً: طُولُ العُنُقِ) وارْتفاعُها وإشْرافُ الرأْسِ؛

وَمِنْه فَرَسٌ أَشْوَهٌ.

(و) أَيْضاً: (قِصَرُها: ضِدٌّ.

(ورجُلٌ} شائِهُ البَصَرِ {وشاهُ البَصَرِ) :) أَي (حَديدُهُ) ، وكَذلِكَ} شاهِي البَصَرِ.

والشَّاةُ الواحِدَةُ من الغَنَمِ) تكونُ (للذَّكَرِ والأُنْثَى) .

(وحَكَى سِيْبَوَيْه عَن الخَليلِ: هَذَا شاةٌ بمنْزِلَةِ هَذَا رحمةٌ مِن ربِّي.

(أَو يكونُ من الضَّأْنِ والمَعَزِ والظِّباءِ والبَقَرِ والنَّعامِ وحُمُرِ الوَحْشِ) ؛

) : (أُشْنُهُ، كقُنْفُذٍ) :(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهَكَذَا ضَبَطَه ياقوتُ، والهاءُ مَحْضة، وَهِي: (ة قُرْبَ أَصْبَهانَ) .

(وقالَ ياقوتُ: بَلْدَةٌ شاهَدْتُها فِي طَرَفِ أَذْرَبيجان مِن جِهَةِ إِرْبل بَيْنها وبينَ أُرمية يَوْمان، وبَيْنها وبينَ إرْبل خَمْسة أَيّام.

قُلْتُ: فأَيْن هَذَا مِن قوْلِ المصنِّفِ أنَّها قُرْبَ أصْبَهان، وَهُوَ خَطَأٌ.

وَمِنْهَا: الفَقِيهُ عبدُ العَزيزِ بنُ عليَ الأُشْنُهيُّ الشافِعِيُّ تَفَقَّه على أَبي إسْحاق الشِّيرازي، ورَوَى عَن أَبي جَعْفَر بنِ المُسْلمة، وصَنَّفَ فِي الفَرائِضِ، هَكَذَا نَسَبَه المَالِينيّ فِي بعضِ تَخارِيجِه، قالَ: ورُبَّما قَالُوهُ بالهَمْزِ بعْدَ الألِفِ، فَقَالُوا: الأُشنانيُّ على غيرِ قِياسٍ.

قالَ ياقوتُ: ورُبَّما قَالُوا أُشْنانيّ بنُونَيْن.

قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ بيانُه فِي النونِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:إشنَيه، بالكسْرِ وفتحِ النونِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ والنِّسْبَةُ إشنيهي.

أسئلة شائعة عن «شنه»

ما معنى «شنه»؟

شنة) الشن والعجوز وَيُقَال قَوس شنة عتيقة وجبهة شنة مزوية متقبضة وَيُقَال جَاءَ بجبهة شنة عَابِسا متجهما (ج) شنان(الشنون) مَا بَين الهزيل والسمين(ال

ما جذر كلمة «شنه»؟

جذر «شنه» هو (شنه)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله