معنى شير وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شير»: شِير انخفاضها إِلَى خلو الطَّرِيق من الْمَوَانِع (د)(السيمياء)السحر وَحَاصِله إِحْدَاث مثالات خيالية لَا وجود لَهَا فِي الْحس (د) (وَانْظُر أَيْضا سوم)(السية)من الْقوس مَ…
شِير انخفاضها إِلَى خلو الطَّرِيق من الْمَوَانِع (د)(السيمياء)السحر وَحَاصِله إِحْدَاث مثالات خيالية لَا وجود لَهَا فِي الْحس (د) (وَانْظُر أَيْضا سوم)(السية)من الْقوس مَا عطف من طرفيها وهما سيتانبَاب الشين(الشين)هُوَ الْحَرْف الثَّالِث عشر من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مهموس رخو ومخرجه من وسط اللِّسَان بَينه وَبَين وسط الحنك الْأَعْلَى وَهُوَ من الْحُرُوف الَّتِي تسمى بالشجرية(ال
شَيِّرٌ، وخيل شيار، مثل جيد وجياد.
قال عمرو بن معدى كرب: أعباس لو كانت شيارا جيادنا * بتثليث ما ناصبت بعدى الاحامسا - وكانت العرب تسمى يوم السبت: شيارا.
والمشعورة: الشورى.
وكذلك المَشُورَةُ بضم الشين.
تقول منه: شاورْتُهُ في الأمر واسْتَشَرْتُهُ، بمعنىً.
أبو عمرو: المُسْتَشيرُ: السمين.
وقد اسْتَشارَ البعيرُ مثل اشْتارَ، أي سمن.
وأما قول الراجز: أفز عنها كل مستشير * وكل بكر داعر مئشير - فإن الاموى يقول: المستشير الفحل الذى يعرف الحائل من غيرها.
وشورت الرجل فتشور، أي أخجلته فخجل.
وشورإليه بيده، أي أشار.
عن ابن السكيت.
ورجل حسن الصورة والشُورةِ، وإنه لصَيِّرٌ شَيِّرٌ، أي حسن الصورة والشارَةِ، وهي الهيئة، عن الفراء.
[شمخر] المُشَمْخِرُ: الجبل العالي.
قال الهذَلي (١) : تاللهِ يَبْقى على الأيام ذو حِيَدِ * بمُشْمَخِرٍّ به الظَيَّانُ والآس - أي لا يبقى.
شيرٌ وشَرْشَرَةُ: أسماءٌ.
وكزُبيْرٍ: ع.
وشَرَّى، كحَتَّى: ناحيةٌ بِهَمَذانَ.
وشَرَوْرَى: جبلٌ لِبَنِي سُلَيمٍ.
والمُشَرْشِرُ: الأَسَدُ.
وشَرَّرَهُ تَشْرِيراً:
شير: الفَحْلُ الَّذِي يَعْرِفُ الحائِلَ من غَيرهَا، وَأنْشد:أَقْرَعْتُها كلّ مُسْتَشيروكلَّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِئْشِيرأَبُو عَمْرو: المستشير السَّمين، وَكَذَلِكَ المستَشيط.
أَبُو سَعِيد: يُقَال: فلانُ وزيرُ فلَان وشَيِّره، أَي مُشَاوِرُه، وَجمعه شُوراء.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الشَّورَة: الجمالُ الرائع، والشوْرَةُ: الخَجْلَة: والشيِّرُ: الجميلُ.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى امْرَأَة شَيِّرَةً، عَلَيْهَا مَنَاجِد، أَي جميلَة.
أَبُو عَمْرو: الشيارُ: يَوْم السبت.
وَيُقَال للسَّبَّابَتَيْن: المْشيرتان.
شمِر، عَن الْفراء: إنَّه لحسَنُ الصُّورة والشُّورة فِي الهَيئة، وَإنَّهُ لَحَسَنُ الشوْرَة والشوَارِ وأَخَذَ شَوْرَةُ وشَوَارَه، أَي زِينَته، قَالَ: وشرْتُه: زَيَّنْتُه، فَهُوَ مَشور.
شِيَرَةٌ فأَبدلوا، فإِمَّا أَن يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ شِجَرَة، وإِمَّا أَن تَكُونَ الْكَسْرَةُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ؛
قَالَ:تَحْسَبُه بَيْنَ الأَكامِ شِيَرَهْوَقَالُوا فِي تَصْغِيرِهَا: شِيَيْرَة وشُيَيْرَة.
قَالَ وَقَالَ مُرَّةُ: قُلِبَتِ الْجِيمُ يَاءً فِي شِيَيْرَة كَمَا قَلَبُوا الْيَاءَ جِيمًا فِي قَوْلِهِمْ أَنا تَمِيمِجٌّ أَي تَمِيمِيٌّ، وَكَمَا رُوِيَ عَنِابْنِ مَسْعُودٍ: عَلَى كُلِّ غَنِجٍ، يُرِيدُ غَنِيٍّ؛
هَكَذَا حَكَاهُ تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِها البشائِرِ .
آسانَ كلِّ آفقٍ مُشاجِرِوَكُلُّ مَا سُمِك ورُفِعَ، فَقَدْ شُجِرَ.
وشَجَرَ الشجَرة وَالنَّبَاتَ شَجْراً: رَفَع مَا تَدَلَّى مِنْ أَغصانها.
التَّهْذِيبُ قَالَ: وإِذا نزلتْ أَغصانُ شَجَرٍ أَو ثَوْبٍ فَرَفَعْتَهُ وأَجفيتَه قُلْتَ شَجَرْته، فَهُوَ مَشْجُور؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:رَقَّعَ مِنْ جِلالِه المَشْجُوروالمُشَجَّرُ مِنَ التَّصَاوير: مَا كَانَ عَلَى صِفَةِ الشَّجَرِ.
وَدِيبَاجٌ مُشَجَّرٌ: نَقْشُه عَلَى هَيْئَةِ الشَّجَرِ.
وَالشَّجَرَةُ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا سيدُنا رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ كَانَتْ سَمُرَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصَّخْرةُ والشجَرة مِنَ الْجَنَّةِ، قِيلَ: أَراد بِالشَّجَرَةِ الكَرْمَة، وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ أَراد بِالشَّجَرَةِ شَجَرَة بَيْعَة الرِّضوان لأَن أَصحابها اسْتَوجَبوا الْجَنَّةَ.
واشْتَجَرَ القومُ: تَخَالَفُوا: وَرِمَاحٌ شواجِرُ ومُشْتَجِرة ومُتَشاجِرَة: مُخْتلفةٌ مُتَداخلة.
وشَجَر بَيْنَهُمُ الأَمْرُ يَشْجُرُ شَجْراً «١».
تَنَازَعُوا فِيهِ.
وشَجَر بَيْنَ الْقَوْمِ إِذا اخْتَلَفَ الأَمر بَيْنَهُمْ.
واشْتَجَرَ الْقَوْمُ وتَشاجَرُوا أَي تَنَازَعُوا.
والمُشاجَرة: الْمُنَازَعَةُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي فِيمَا وَقَعَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْخُصُومَاتِ حَتَّى اشْتَجَرُوا وتشاجَرُوا أَي تشابَكُوا مُخْتَلِفِينَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِياكم وَمَا شَجَرَ بَيْنَ أَصحابي؛
أَي مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الاختلاف.
وَفِي حَدِيثِأَبي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ: وذكَرَ فِتْنَةً يَشْتَجِرون فِيهَا اشْتِجارَ أَطْباق الرَّأْس؛
أَراد أَنهم يَشْتَبِكُونَ فِي الْفِتْنَةِ وَالْحَرْبِ اشْتباك أَطْباق الرَّأْس، وَهِيَ عِظَامُهُ الَّتِي يَدْخُلُ بعضُها فِي بَعْضٍ؛
وَقِيلَ: أَراد يَخْتَلِفُونَ كَمَا تَشْتَجِرُ الأَصابع إِذا دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ.
وكلُّ مَا تَدَاخَلَ، فَقَدْ تشاجَر واشْتَجَرَ.
وَيُقَالُ: التَقَى فِئَتَانِ فتشاجَرُوا بِرِمَاحِهِمْ أَي تَشَابَكُوا.
واشْتَجَرُوا بِرِماحِهِم وتشاجَرُوا بالرِّماح: تَطَاعَنُوا.
وشجَرَ: طَعن بالرُّمح.
وشَجَره بِالرُّمْحِ: طَعَنَهُ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّرَاة:فَشَجَرْناهم بِالرِّمَاحِ: أَي طعنَّاهم بِهَا حَتَّى اشتبكتْ فِيهِمْ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يأْلَفُ بعضُه بَعْضًا، فَقَدِ اشْتَبك واشْتَجَر.
وَسُمِيَّ الشجَرُ شَجَراً لِدُخُولِ بَعْضِ أَغصانه فِي بَعْضٍ؛
وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمَراكبِ النِّساء: مَشاجِرُ، لِتشابُك عِيدان الهَوْدَج بعضِها فِي بَعْضٍ.
وشَجَرَهُ شَجْراً: رَبَطَه.
وشَجَرَه عَنِ الأَمر يَشْجُرهُ شَجْراً: صَرَفَهُ.
والشَّجْرُ: الصَّرْف.
يُقَالُ: مَا شَجَرَك عَنْهُ؟
أَي مَا صَرَفك؛
وَقَدْ شَجَرَتْني عَنْهُ الشَّواجر.
أَبو عُبَيْدٍ: كلُّ شَيْءٍ اجْتَمَعَ ثُمَّ فَرَّق بَيْنَهُ شَيْءٌ فَانْفَرَقَ يُقَالُ لَهُ: شُجِرَ؛
وَقَوْلُ أَبي وَجْزَة:طَافَ الخَيالُ بِنَا وَهْناً، فأَرَّقَنَا، .
مِنْ آلِ سُعْدَى، فباتَ النومُ مُشْتَجِرَامَعْنَى اشْتِجار النَّوْمِ تَجافيه عَنْهُ، وكأَنه مِنَ الشَّجِير وَهُوَ الغَرِيبُ؛
وَمِنْهُ شَجَرَ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذا نَحَّاه؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:شَجَرَ الهُدَّابَ عَنْهُ فَجفَاأَي جَافَاهُ عَنْهُ فَتَجَافى، وإِذا تَجافى قِيلَ: اشْتَجَر وانْشَجَر.
والشَّجْرُ: مَفْرَجُ الفَم، وَقِيلَ: مُؤَخَّرُه، وَقِيلَ: هُوَ الصَّامِغ، وَقِيلَ: هُوَ مَا انْفَتَحَ مِنْ مُنْطَبِقِ الفَم، وَقِيلَ: هُوَ مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْن، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ اللَّحْيَيْن.
وشَجْرُ الْفَرَسِ: مَا بَيْنَ أَعالي المتأَخرين إِنما هُوَ عَلَى الإِضافة، وَاحْتَجَّ بأَن سِيبَوَيْهِ قَالَ: لَمْ تأْتِ فِعَلاءُ صِفَةً لَكِنِ اسْمًا، وشَرَحَ السِّيَرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي وَمَعْنَاهُ حُلَّةَ حَرِيرٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعطى عَلِيًّا بُرْداً سِيَرَاءَ قال: اجْعَلْهُ خُمُراًوَفِي حَدِيثِعُمَرَ: رأَى حُلَّةً سِيَرَاء تُباعُ؛
وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ:إِنَّ أَحَدَ عُمَّاله وفَدَ إِليه وَعَلَيْهِ حُلَّة مُسَيَّرةٌأَي فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كالسُّيُورِ.
والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ، وَهِيَ أَيضاً القِرْفَةُ اللازِقَةُ بالنَّوَاةِ؛
وَاسْتَعَارَهُ الشاعرِ لِخَلْبِ القَلْبِ وَهُوَ حِجَابُهُ فَقَالَ:نَجَّى امْرَأً مِنْ مَحلِّ السَّوْء أَن لَهُ، .
فِي القَلْبِ منْ سِيَرَاءِ القَلْبِ، نِبْرَاساوالسِّيَرَاءُ: الْجَرِيدَةُ مِنْ جَرَائِدِ النَّخْلِ.
وَمِنْ أَمثالهم فِي اليأْسِ مِنَ الْحَاجَةِ قَوْلُهُمْ: أَسائِرَ اليومِ وَقَدْ زَالَ الظُّهر؟
أَي أَتطمع فيها بَعْدُ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكَ اليأْس، لأَنَّ مَنْ كَلَّ عَنْ حاجتِه اليومَ بأَسْرِهِ وَقَدْ زَالَ الظُّهْرُ وَجَبَ أَن يَيْأَسَ كَمَا يَيْأَسُ مِنْهُ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرٍ، هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ «١» وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ كَثَيِّبٍ، بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ، قَسَمَ عِنْدَهُ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، غَنَائِمَ بَدْرٍ.
وسَيَّارٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وسَائِلَةٍ بِثَعْلَبَةَ بنِ سَيْرٍ، .
وَقَدْ عَلِقَتْ بِثَعْلَبَةَ العَلُوقُأَراد: بثعلبة بْنِ سَيَّارٍ فَجَعَلَهُ سَيْراً لِلضَّرُورَةِ لأَنه لَمْ يُمْكنه سَيَّارٌ لأَجل الْوَزْنِ فَقَالَ سَيْرٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للمُفَضَّل النُّكْرِي يَذْكُرُ أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ سَيَّار كَانَ فِي أَسرِه؛
وَبَعْدَهُ:يَظَلُّ يُساوِرُ المَذْقاتِ فِينا، .
يُقَادُ كأَنه جَمَلٌ زَنِيقُالمَذْقاتُ: جَمْعُ مَذْقَة، اللَّبَنُ الْمَخْلُوطُ بِالْمَاءِ.
وَالزَّنِيقُ: الْمَزْنُوقُ بالحَبْلِ، أَي هُوَ أَسِيرٌ عِنْدَنَا فِي شِدَّةٍ مِنَ الجَهْدِ.
سيسنبر: السِّيسَنْبَرُ: الرَّيْحَانَةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا النَّمَّامُ، وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِهِمْ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ؛
قَالَ الأَعشى:لَنَا جُلَّسانٌ عِندَها وبَنَفْسَجٌ، .
وسِيسَنْبَرٌ والمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَمَا[فصل الشين المعجمة]
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[شهنبر]: شَاهَنْبَرُ، بِسُكُون النُّون وفتْح الموحَّدَةِ: مَحَلَّة بأَعْلَى نَيْسَابُور، مِنْهَا أَبو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ نُوح بن سِنَانٍ العامِرِيّ النَّيْسَابُورِيّ، عَن يَحْيَى بنِ يحْيَى، وَعنهُ محمَّدُ بنُ إِسحاق الثَّقَفِيّ.
[شير]: ( {شِيَارٌ، ككِتابٍ: يَوْمُ السَّبْتِ) فِي الجَاهِلِيَّة، هاكذا كَانَت العربُ تُسَمِّيهِ، قَالَ:أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيش وأَنّ يَوْمِيبأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبارِأَو التّالِي دُبارِ فإِنْ يَفُتْنِيفمُؤْنِسٍ أَو عَرُوبَةَ أَو} شِيارِقَالَ الزَّجَّاج: (ج: {أَشْيُرٌ،} وشُيُرٌ، و) إِنْ شئْت قلْتَ ثَلاثَةُ ( {شِيرٍ بالكسرِ) ، تُسْكِن الياءَ وتَبْنِيهَا على فِعْل لتَسْلم الياءُ، كَمَا تَقول صيُودٌ وصُيُدٌ وصِيدٌ، كَذَا فِي التكملة، ذَكرَه الجوهريّ فِي الْوَاو، وَهُوَ الأَكثر.
(فصل الصَّاد الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)صأَر: (} صَوْأَرٌ، كجَعْفرٍ) ، قَالَ شيخُنَا: الصوابُ كجَوْهَر؛
لأَنّ الهَمزةَ أَصلٌ، وَالْوَاو زَائِدَة، انْتهى.
وَهُوَ: (ع) من أَرضِ كَلْبٍ، من طَرَفِ السَّمَاوة، ومَسَافةُ يَومٍ وليلةٍ من الكُوفَةِ مِمَّا يَلِي الشّامَ، عَاقَرَ فِيهِ سُحَيْمُ بنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيّ غالِبَ بنَ صعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْساً ثُمَّ بَدَا لَهُ، وعَقَر غالِبٌ مائَة، قَالَ جَرِيرٌ:لقَدْ سَرَّنِي أَنْ لَا تَعُدَّ مُجَاشِعٌمن الفَخْرِ إِلاّ عَقْرَنِيبٍ بِصَوْأَرِوأَوردَه الصاغانيّ فِي صور.
قلت: وَفِي هاذه المُعَاقَرَةِ، قَالَ : ( {شِيَارٌ، ككِتابٍ: يَوْمُ السَّبْتِ) فِي الجَاهِلِيَّة، هاكذا كَانَت العربُ تُسَمِّيهِ، قَالَ:أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيش وأَنّ يَوْمِيبأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبارِأَو التّالِي دُبارِ فإِنْ يَفُتْنِيفمُؤْنِسٍ أَو عَرُوبَةَ أَو} شِيارِقَالَ الزَّجَّاج: (ج: {أَشْيُرٌ،} وشُيُرٌ، و) إِنْ شئْت قلْتَ ثَلاثَةُ ( {شِيرٍ بالكسرِ) ، تُسْكِن الياءَ وتَبْنِيهَا على فِعْل لتَسْلم الياءُ، كَمَا تَقول صيُودٌ وصُيُدٌ وصِيدٌ، كَذَا فِي التكملة، ذَكرَه الجوهريّ فِي الْوَاو، وَهُوَ الأَكثر.
(فصل الصَّاد الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)صأَر: (} صَوْأَرٌ، كجَعْفرٍ) ، قَالَ شيخُنَا: الصوابُ كجَوْهَر؛
لأَنّ الهَمزةَ أَصلٌ، وَالْوَاو زَائِدَة، انْتهى.
وَهُوَ: (ع) من أَرضِ كَلْبٍ، من طَرَفِ السَّمَاوة، ومَسَافةُ يَومٍ وليلةٍ من الكُوفَةِ مِمَّا يَلِي الشّامَ، عَاقَرَ فِيهِ سُحَيْمُ بنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيّ غالِبَ بنَ صعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْساً ثُمَّ بَدَا لَهُ، وعَقَر غالِبٌ مائَة، قَالَ جَرِيرٌ:لقَدْ سَرَّنِي أَنْ لَا تَعُدَّ مُجَاشِعٌمن الفَخْرِ إِلاّ عَقْرَنِيبٍ بِصَوْأَرِوأَوردَه الصاغانيّ فِي صور.
قلت: وَفِي هاذه المُعَاقَرَةِ، قَالَالمُصَاحِرُ: الذِي يقَاتِلُ قِرْنَه فِي الصَّحْرَاءِ وَلَا يُخاتِلُه.
وَقَالَ الصّاغانيّ: الصَّحَرُ: البَيَاضُ.
وصُحَارُ، بالضّمِّ: مدينةُ عُمَانَ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: صُحَارُ: قَصَبَةُ عُمَانَ ممّا يَلِي الجَبَلَ، وتُؤَامُ: قَصَبَتُهَا مِمَّا يَلِي السَّاحِل.
وَفِي الحَدِيث: (كُفِّنَ رسُولُ الله صلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلّم فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ) .
صُحَار: قَرْيَة باليَمَنِ نُسِبَ الثوبُ إِليها، وَقيل: هُوَ من الصُّحْرَة، مِن اللَّوْن، وثَوْبٌ أَصْحَرُ وصُحَارِيٌّ.
وَفِي حديثِ عُثْمَان: أَنّه رَأَى رَجُلاً يَقْطَعُ سَمُرَةً بصُحَيْرَاتِ الثُّمام، قَالَ الحازِمِيّ: وَيُقَال فِيهِ: صُحَيْراتِ الثُّمَامَةِ، وَهِي إِحدَى مَرَاحِلِ النَّبِيّ صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلّم إِلى بَدْر.
وَمن المَجَاز: أَصْحَرَ بالأَمْرِ، وأَصْحَرَهُ: أَظْهَرَه، وَلَا تُصْحِرْ أَمْرَكَ، وأَصْحِرْ بِمَا فِي قلبِك.
وأَلْقَى زَوْرَة بصَحْرَاءِ التَّمَرُّدِ.
هاكذا فِي الأَساس.
وبَكْرُ بن عبدِ الله بن صَحَّارٍ الغَافِقِيّ، ككَتَّان، شَهِدَ فتْح مصر.
صَخْر: (الصَّخْرَةُ: الحَجَرُ العَظِيمُ الصُّلْبُ) وَقَوله عزّ وجلّ: {فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ} (لُقْمَان: ١٦) ، قَالَ الزَّجّاجُ: فِي الصَّخْرَةِ الَّتِي تحتَ الأَرْضِ، فاللَّهُ عزّ وجَلّ لطيفٌ باستخراجها خَبِيرٌ بمكانِها، وَفِي الحديثِ: (الصَّخْرَةُ من الجَنَّةِ) يُرِيد صَخْرَةَ بيْتِ المَقْدِسِ.
(ويُحَرَّكُ، ج: صَخْرٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون (وصَخَرٌ) ، بالتَّحْريك، (وصُخُورٌ) ، بالضَّمّ، وَفَاته صُخُورَةٌ، كصُقُورَةٍ جمع صَقْر، أَورده الصاغانيّ وابنُ مَنْظُور والزمخشريّ، (وصَخَرَاتٌ) مُحَرَّكة.
(ومَكَانٌ صَخِرٌ) ، ككَتِفٍ، (ومُصْخِرٌ: كثِيرُهُ) ،.
(و) قَالَ أَبو عَمْرو: (الصَّاخِرُ: صَوْتُ الحَدِيدِ بعْضِه على بعضٍ) .
(و) يُقَال: شَرِبَ: بالصّاخِرَةِ، (بهاءٍ: إِناءٌ من خَزَفٍ) يُشْرَبُ مِنْهُ، كالمِشْرَبَةِ.
(و) الصُّخَيْرَةُ، (كجُهَيْنَةَ: ة، بالحِجازِ) .
(و) الصَّخِيرُ، (كأَمِير: نَبْتٌ) .
(والصَّخَرَاتُ) ، محرَّكةً: (ع، بعَرَفَةَ) ، وَهُوَ الصَّخَراتُ السودُ، مَوْقِفُ النَّبيّ صلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم.
(وصُخَيْرَاتُ اليَمَامِ) ، جاءَ ذِكْره فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: (أَنّه رَأَى رَجُلاً يَقْطَعُ سَمُرَةً بصُخَيْراتِ اليَمامِ) .
ولاكن ضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بالحاءِ الْمُهْملَة جمعَ مصَغَّرٍ، واحِده صُحْرَة، وَهِي أَرْضُ لَيِّنَةٌ تكون فِي وَسَطِ الحَرَّةِ، قَالَ: هاكذا قَالَه أَبو مُوسَى، وفَسَّر اليَمَامَ بشَجَر أَو طَيْر، قَالَ: فأَمّا الطّيْرُ فصحيحٌ، وأَما الشَّجَرُ فَلَا يُعْرَف فِيهِ يَمام، بالياءِ، وإِنما هُوَ ثُمَامٌ، بالثاءِ المثلّثَة، قَالَ: وكذالك ضَبَطَه الحازِمِيّ، قَالَ: هُوَ صُحَيْرَاتُ الثُّمَامَة، وَيُقَال فِيهِ: الثُّمَامُ، بِلَا هاءٍ، قَالَ: وَهِي (مَنْزِلَةٌ نَزَلَهَا رسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ) تَعَالَى (عليهِ وسَلَّمَ) فِي تَوجُّهِه إِلى بَدْرٍ، فَفِي كلامِ المصنِّف قُصورٌ من جِهَات، وَقد أَشرْنا إِليه فِي الْمَادَّة الَّتِي تقدّمت.
(وصَخْرُ بنُ عَمْرو) بنِ الشَّرِيدِ السُّلَمِيّ، (أَخُو الخَنْسَاءِ) الشاعرَةِ، وَفِيه تَقول:وإِنَّ صَخْراً لتَأْتَمُّ الهُدَاةُ بهِكأَنَّهُ عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نارُ(و) قد (سَمَّوْا صَخْرَةَ) وصُخْراً وصُخَيْراً.
(والتَّصْخير: التَّسخير) ، لُغَة فِيهِ.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:رجل أَصْخَرُ الوَجْهِ، إِذا كانَ(و) حِمارٌ أَصْحَرُ اللَّون، و (أَتانٌ صَحُورٌ) ، كصَبُور: (فِيهَا بَياضٌ وحُمْرَةٌ) ، وَجمعه الصُّحُرُ.
والصُّحْرَةُ اسمُ اللَّوْنِ، والصَّحَرُ المَصْدَرُ.
(أَو) صَحُورٌ: رَمُوحٌ، أَي (نَفُوحٌ برِجْلِها) .
(والصَّحِيرَةُ: اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُغْلَى، ثمّ يُصَبُّ عَلَيْهِ السَّمْنُ) فيُشْرَبُ شُرْباً.
وَقيل: هِيَ مَحْضُ الإِبِلِ والغَنَمِ وَمن المِعْزَى إِذَا احْتِيجَ إِلى الحَسْوِ، وأَعْوَزَهُم الدَّقِيقُ، وَلم يَكُنْ بأَرْضِهِمْ، طَبَخوه، ثمَّ سَقَوْهُ العَلِيلَ حارّاً.
وصَحَرَهُ يَصْحَرُه صَحْراً: طَبَخَه.
وَقيل: إِذا سُخِّنَ الحَليبُ خاصَّةً حتّى يَحْتَرِقَ فَهُوَ صَحيرَةٌ، والفِعْلُ كالفِعْلِ.
وَقيل: الصَّحِيرَة: اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُسَخّن ثمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ الدَّقِيق وَقيل: هُوَ اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُصْحَرُ، وَهُوَ أَن يُلْقَى فِيهِ الرَّضْفُ، أَو يُجْعَل فِي القِدْرِ فَيُغْلَى فِيهِ فَوْرٌ واحدٌ، حتّى يَحْتَرِقَ والاحْتِرَاق قبل الغَلْيِ وَرُبمَا جُعِلَ فِيهِ دقيقٌ، وَرُبمَا جُعِلَ فِيهِ سَمْنٌ.
والفِعْل كالفعل.
وَقيل: هِيَ الصَّحِيرَةُ من الصَّحْرِ، كالفَهِيرَةِ مِن الفِهْرِ.
(والصَّحِيرُ) ، كأَمِيرٍ: (من صَوْتِ الحَمِيرِ) أَشَدُّ من الصَّهِيلِ فِي الخَيْلِ، وَقد صَحَرَ يَصْحَرُ صَحِيراً، وصُحَاراً.
(و) الصُّحَيْرَاءُ، ممدوداً، (كالحُمَيْراءِ: صِنْفٌ من اللَّبَنِ) ، عَن كُرَاع، وَلم يُعَيِّنْه.
(و) صُحَيْرٌ، (كزُبَيْرٍ: ع) ، قُرْبَ فَيْدَ، (و) صُحَيْرٌ أَيْضاً: (جَبَلٌ) ، وَفِي التكْمِلَة: عَلَمٌ (شَمَالِيَّ قَطَنَ) ، وسيأْتي قَطَنُ فِي محلِّه.
(و) صُحَارٌ، (كغُرَاب: عَرَقُ الخَيْل أَو حُمّاهَا) ، وعَلى الأَوّل اقْتَصَرَ الصاغانِيّ.
(ولَقِيَهُ صَحْرَةَ بَحْرَةَ نَحْرَةَ) ، الأَخير بالنُّون، قَالَ الصّاغانيّ: مُجْراةً لأَنّهم لَا يَمْزِجُونَ ثلاثةَ أَشياءَ، انْتهى.
وَفِي اللِّسَان: لَقيتُه صَحْرَةَ بَحْرَةَ، قيل: لم يُجْرَيَا لأَنَّهُمَا اسمان جُعِلَا اسْما وَاحِدًا، إِذا لم يَكُنْ بينَكَ وبينَه شيءٌ.
(و) اخْتَبَرَهُ بالأَمْرِ صَُحْرَةَ بَُحْرَةَ (وصَحْرَةً بَحْرَةً) ، بِالتَّنْوِينِ، (ويُضَمُّ الكُلُّ، أَي (قَبَلاً (بِلَا حِجَابٍ) .
وَفِي التكملة: أَي كِفَاحاً.
(وأَبْرَزَ لَهُ) مَا فِي نَفْسِه من (الأَمْرِ صِحَاراً) ، بالكَسْر، كأَنّه (جَاهَرَه بِهِ جِهَاراً) .
(والأَصْحَرُ: قَرِيبٌ من الأَصْهَبِ، والاسمُ) ، أَي اسمُ اللّوْنِ (الصَّحَرُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، هاكذا هُوَ مضبوط والصّوابُ مُحرَّكةً، (والصُّحْرَةُ) ، بالضّمّ.
(أَو هُوَ) ، أَي الصَّحَرُ: (غُبْرَةٌ فِي حُمْرَةٍ خَفِيَّةٍ) ، كَذَا فِي النُّسخ، والصَّواب خَفِيفَة (إِلى بَياضٍ قَلِيل) قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:يَحْدُو نَحَائِصَ أَشْبَاهاً مُحَمْلَجَةًصُحْرَ السَّرَابِيلِ فِي أَحْشَائِهَا قَبَبُوَقيل: الصُّحْرَةُ: حُمْرَةٌ تُضْرِبُ إِلى غُبْرَةٍ.
ورَجُلٌ أَصْحَرُ، وامرأَةٌ صَحْرَاءُ فِي لَوْنِها.
وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: الأَصْحَرُ: نحوُ الأَصْبَحِ، والصُّحْرَةُ لوْنُ الأَصْحَرِ، وَهُوَ الَّذِي فِي رَأْسِه شُقْرَةٌ.
(واصْحَارَّ النَّبْتُ) اصْحِيرَاراً: أَخذَتْ فِيهِ حُمْرَةٌ ليسَتْ بخالِصَة، ثمَّ هَاج فاصْفَرّ، فَيُقَال لَهُ: اصْحَارّ.
واصْحارَّ السُّنْبُلُ: (احْمارّ، أَو ابْيَضَّتْ أَوائِلُه) .
(و) صُحَارٌ: (رَجُلٌ من عَبْدِ القَيْسِ) قَالَ جَرِير:لَقِيَتْ صُحَارَ بَنِي سِنَانٍ فيهِمُحَدِباً كأَعْظَمِ مَا يكونُ صُحَارُ(وابْنَا صُحَارٍ: بَطْنانِ من العَرَبِ) يُعْرَفَان بهاذا الاسمِ.
(وصَحَرَه) ، أَي اللَّبَنَ، (كمَنَعَه) ، يَصْحَرُه صَحْراً: (طَبَخَه) ثمَّ سَقَاه العَلِيل.
(و) صَحَرَتْه (الشَّمْسُ: آلَمَتْ دِمَاغَهُ) ، وَقيل: أَذابَتْهُ، كصَهَرَتْه.
(وصُحْرُ) ، بِالضَّمِّ مَمْنُوعًا (ويُصْرَفُ: أُخْتُ لُقْمَانَ) بنِ عَاد، (عُوقِبَتْ على الإِحْسَانِ) ، فضُرِبَ بهَا المَثَلُ، (فَقيل: (مَا لِي)) ذَنْبٌ (إِلاّ ذَنْبُ صُحْر)) هاذا قَولُ ابنِ خالَوَيْه، وَهُوَ مَجاز.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: صُحْر: هِيَ بنتُ لُقْمَانَ العادِيّ، وابنُه لُقَيْمٌ بِالْمِيم، خَرَجَا فِي إِغَارَةٍ، فأَصَابَا إِبِلاً، فسَبَق لُقَيْم، فأَتَى مَنْزلَه، فنَحَرَت أُختُه صُحْر جَزُوراً من غَنِيمَتِه، وصَنعَتْ مِنْهَا طَعاماً تُتْحِفُ بِهِ أَباها إِذا قَدِم، فلمّا قَدِمَ لُقْمَانُ قدَّمَتْ لَهُ الطَّعامَ، وَكَانَ يَحْسُدُ لُقَيْماً، فلَطَمَهَا، وَلم يكن لَهَا ذَنْبٌ.
قلْت: وهاكذا ذَكَره أَبو عُبَيْد فِي الأَمْثَال، كَمَا نَقله عَنهُ الحافِظُ والثّعَالِبِيُّ فِي المُضَافِ والمَنْسُوبِ والفَرْق لابنِ السَّيِّد، كَمَا نقلَه عَنْهُمَا شيخُنَا فِي شَرْحه، وَنقل عَن ابْن خالويه: إِنَّ ذَنْبَها هُوَ أَن لُقْمَانَ رَأَى فِي بيتِهَا نُخامَةً فِي السَّقْفِ فقَتَلها.
(والأَصْحَرُ والمُصْحِرُ: الأَسَدُ) ، أَورده الصاغانيّ.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عِنْد التَّنْوِين، وإِنّمَا فعَلوا ذالك ليفرقُوا بَين الياءِ المنقلبةِ من الأَلف للتأْنيثِ وَبَين الياءِ المنقلبة مِن الأَلف الَّتِي لَيست للتأْنيث، نحْو: أَلِفِ مَرْمًى ومَغْزًى، إِذْ قالُوا: المَرَامِي والمَغَازِي، وبعضُ العربِ لَا يَحْذِفُ الياءَ الأولَى، وَلَكِن يَحذِفُ الثانيةَ فَيَقُول: الصَّحَارِي، بِكَسْر الراءِ، وهاذه صَحَارٍ، كَمَا تَقول جَوَارٍ، وشاهِدُ التَّشْدِيدِ (فِي قولِه:وقَدْ أَغْدُو على أَشْقَ رَ يَجْتابُ الصَّحَارِيَّا)الأَشْقَرُ: اسْم فَرَسِه، ويَجْتابُ، أَي يَقْطَعُ.
(وأَصْحَرُوا: بَرَزُوا فِيها) ، أَي الصَّحْرَاءِ.
وَقيل: أَصْحَرُوا، إِذَا بَرَزُوا إِلى فضاءٍ لَا يُوَارِيهِم شيْءٌ، وَمِنْه حديثُ أُمِّ سَلَمَةَ لعائشةَ: (سَكَّنَ اللَّهُ عُقَيراكِ فَلَا تُصْحِرِيها) ، مَعْنَاهُ: لَا تُبْرِزيها إِلى الصَّحْرَاءِ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هاكذا جاءَ فِي هاذا الحَدِيث مُتَعَدِّياً على حَذْف الجَارّ، وإِيصال الفِعْلِ، فإِنّه غيرُ مُتَعَدَ، وَفِي حديثِ عليَ: (فأَصْحِرْ لعَدُوِّكَ وامْضِ على بَصِيرَتِكَ) ، أَي كُنْ من أَمْرِهِ علىءَمْرٍ واضِح مُنْكَشِف.
(و) أَصْحَرَ (المَكَانُ: اتَّسَعَ) ، أَي صارَ كالصَّحْراءِ.
(و) أَصْحَرَ (الرجُلُ: اعْوَرَّ) ك (والصُّحْرَةُ، بالضَّمّ: جَوْبَةٌ تَنْجَابُ فِي الحَرَّةِ) وتكونُ أَرضاً لَيِّنَةً تُطِيفُ بهَا حِجَارَةٌ، (ج: صُحَر) لَا غير.
قَالَ أَبو ذُؤَيْب يَصف يَراعا:سَبِيٌّ من يَرَاعَتِهِ نَفَاهُأَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُقَوْله: سَبِيٌّ، أَي غَرِيبٌ، واليَرَاعةُ هُنَا الأَجَمَةُ.
شِير انخفاضها إِلَى خلو الطَّرِيق من الْمَوَانِع (د)(السيمياء)السحر وَحَاصِله إِحْدَاث مثالات خيالية لَا وجود لَهَا فِي الْحس (د) (وَانْظُر أَيْضا سوم)(السية)من الْقوس مَا عطف من طرفيها وهما سيتانبَاب الشين(الشين)هُوَ الْحَرْف الثَّالِث عشر من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مهموس رخو ومخرجه من وسط اللِّسَان ب
جذر «شير» هو (شير)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.