معنى شيه وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شيه»: شية هَذِه المجاري (محدثة)(…
شية هَذِه المجاري (محدثة)(
شِيها مُشاكِهةِ الدم(١) شفهه كمنعه: شغله أو ألح عليه.
(٢٨٢ - صحاح - ٦)أبو عمرو بن العلاء: أشكه الامر، مثل أشكل.
شيه: إِذا استدارَ وتجمَّع.
وَأنْشد:يمشي مَعاً مُقْطَوْطِياً إِذا مَشَىقَالَ: والقَطاة: مَوضِع الرّدِيف مِن الدَّابة، وَهِي لكلِّ خَلْق، وَأنْشد:وَكَسَتِ المرطَ قَطاة رَجْرَجَاوَثَلَاث قَطَوات.
شِيَةِ الْبَاطِنِ، والطُّهُور يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الظَّاهِرِ.
وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزكاةِ:إِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ مالِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَماتِ رَبِّنا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الحَرْبِيُّ غَلِطَ بَهْزٌ الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ إِنما هُوَ: وشُطِّرَ مالُهُ أَي يُجْعَل مالُهُ شَطْرَيْنِ ويَتَخَيَّر عَلَيْهِ المُصَدّقُ فيأْخذ الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ النِّصْفَيْنِ، عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ، فأَما ما لَا يَلْزَمُهُ فَلَا.
قَالَ: وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي قَوْلِ الْحَرْبِيِّ: لَا أَعرف هَذَا الْوَجْهَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الحقَّ مُسْتَوْفًى مِنْهُ غَيْرُ مَتْرُوكٍ عَلَيْهِ، وإِن تَلِفَ شَطرُ مَالِهِ، كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ أَلف شَاةٍ فَتَلِفَتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُإِلا عِشْرُونَ، فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ عَشْرُ شِيَاهٍ لِصَدَقَةِ الأَلف، وَهُوَ شَطْرُ مَالِهِ الْبَاقِي، قَالَ: وَهَذَا أَيضاً بَعِيدٌ لأَنه قَالَ لَهُ: إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّا آخِذُو شَطْرَ مَالِهِ، وَقِيلَ: إِنه كَانَ فِي صَدْرِ الإِسلام يَقَعُ بَعْضُ الْعُقُوبَاتِ فِي الأَموال ثُمَّ نُسِخَ، كَقَوْلِهِ فِي الثَّمَرِ المُعَلَّقِ: مَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غرامةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ، وَكَقَوْلِهِ فِي ضَالَّةِ الإِبل الْمَكْتُومَةِ: غَرامَتُها ومثْلُها مَعَهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَحْكُمُ بِهِ فَغَرَّمَ حَاطِبًا ضِعْفَ ثَمَنِ ناقةِ المُزَنِيِّ لَمَّا سَرَقَهَا رَقِيقُهُ وَنَحَرُوهَا؛
قَالَ: وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ نَظَائِرُ؛
قَالَ: وَقَدْ أَخذ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا وَعَمِلَ بِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ: مَنْ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ أُخذت مِنْهُ وأُخذ شَطْرُ مَالِهِ عُقُوبَةً عَلَى مَنْعِهِ، وَاسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ فِي الْجَدِيدِ:لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلا الزَّكَاةُ لَا غَيْرَ، وَجَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ مَنْسُوخًا، وَقَالَ: كَانَ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَتِ الْعُقُوبَاتُ فِي الأَموال، ثُمَّ نُسِخَتْ، وَمَذْهَبُ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ أَن لَا واجبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلِهِ أَو قِيمَتِهِ.
وَلِلنَّاقَةِ شَطْرَانِ قادِمان وآخِرانِ، فكلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ.
وشَطَّرَ بِنَاقَتِهِ تَشْطِيراً: صَرَّ خِلْفَيْها وَتَرَكَ خِلْفَيْنِ، فإِن صَرَّ خِلْفاً وَاحِدًا قِيلَ: خَلَّفَ بِهَا، فإِن صَرَّ ثلاثةَ أَخْلَافٍ قِيلَ: ثَلَثَ بِهَا، فإِذا صَرَّها كُلَّهَا قِيلَ: أَجْمَعَ بِهَا وأَكْمَشَ بِهَا.
وشَطْرُ الشاةِ: أَحَدُ خِلْفَيها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:فَتَنَازَعَا شَطْراً لِقَدْعَةَ واحِداً، .
فَتَدَارَآ فيهِ فكانَ لِطامُوشَطَرَ ناقَتَهُ وَشَاتَهُ يَشْطُرُها شَطْراً: حَلَبَ شَطْراً وَتَرَكَ شَطْراً.
وَكُلُّ مَا نُصِّفَ، فَقَدْ شُطِّرَ.
وَقَدْ شَطَرْتُ طَلِيِّي أَي حَلَبْتُ شَطْرًا أَو صَرَرْتُهُ وتَرَكْتُهُ والشَّطْرُ الْآخَرَ.
وشاطَرَ طَلِيَّهُ: احْتَلَبَ شَطْراً أَو صَرَّهُ وَتَرَكَ لَهُ الشَّطْرَ الْآخَرَ.
وَثَوْبٌ شَطُور: أَحدُ طَرَفَيْ عَرْضِهِ أَطولُ مِنَ الْآخَرِ، يَعْنِي أَن يَكُونَ كُوساً بِالْفَارِسِيَّةِ.
وشَاطَرَنِي فلانٌ المالَ أَي قاسَمني بالنِّصْفِ.
والمَشْطُورُ مِنَ الرَّجَزِ والسَّرِيعِ: مَا ذَهَبَ شَطْرُه، وَهُوَ عَلَى السَّلْبِ.
والشَّطُورُ مِنَ الغَنَمِ: الَّتِي يَبِسَ أَحدُ خِلْفَيْها، وَمِنَ الإِبل: الَّتِي يَبِسَ خِلْفانِ مِنْ أَخلافها لأَن لَهَا أَربعة أَخلاف، فإِن يَبِسَ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ ثَلُوثٌ.
وَشَاةٌ شَطُورٌ وَقَدْ شَطَرَتْ وشَطُرَتْ شِطاراً، وَهُوَ أَن يَكُونَ أَحد طُبْيَيْها أَطولَ مِنَ الْآخَرِ، فإِن حُلِبَا جَمِيعًا والخِلْفَةُ كَذَلِكَ، سُمِّيَتْ حَضُوناً، وحَلَبَ فلانٌ الدَّهْرُ أَشْطُرَهُ أَي خَبَرَ ضُرُوبَهُ، يَعْنِي أَنه مرَّ بِهِ خيرُه وَ شِيَّةً، .
تَغْشَى مَنابِتَ عَرْمَضِ الظَّهْرانِالعَرْمَضُ هَاهُنَا: صغارُ الأَراك؛
حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ: وَرَوَى ابْنُ سِيرِينَ: أَن أَبا مُوسَى كَسَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ثوبَينِ ظَهْرانِيّاً ومُعَقَّداً؛
قَالَ النَّضْرُ: الظَّهْرانيّ ثوبٌ يُجاءُ بِهِ مِن مَرِّ الظَّهْرانِ، وَقِيلَ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى ظَهْران قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْبَحْرَيْنِ.
والمُعَقَّدُ: بُرْدٌ مِنْ بُرود هَجَر، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ مَرّ الظَّهْران، وَهُوَ وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وعُسْفان، وَاسْمُ الْقَرْيَةِ الْمُضَافَةِ إِليه مَرٌّ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ؛
وَفِي حَدِيثِالنَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ أَنه أَنشده، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:بَلَغْنا السماءَ مَجْدُنا وسَناؤنا، .
وإِنّا لَنَرْجُو فوق ذلك مَظْهَرافغَضِبَ وَقَالَ: إِلى أَين المَظْهرُ يَا أَبا لَيْلى؟
قَالَ: إِلى الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَجَلْ إِن شَاءَ اللَّهُ.
المَظْهَرُ: المَصْعَدُ.
وَالظَّوَاهِرُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:عفَا رابِغٌ مِنْ أَهلِه فالظَّواهرُ، .
فأَكْنافُ تُبْنى قَدْ عَفَت، فالأَصافِرُظور: التَّهْذِيبُ فِي أَثناء تَرْجَمَةِ قَضَبَ: وَيُقَالُ لِلْبَقَرَةِ إِذا أَرادت الفحلَ فَهِيَ ظُؤْرَى، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعُ الظُّورَى فُعْلَى، وَيُقَالُ لَهَا إِذا ضَرَبَهَا الْفَحْلُ: قَدْ عَلِقَت، فإِذا اسْتَوَى لَقاحُها قِيلَ: مُخضت، فإِذا كَانَ قَبْلَ نِتَاجِهَا بِيَوْمٍ أَو يَوْمَيْنِ، فَهِيَ حائشٌ، لأَنها تَنْحاشُ مِنَ الْبَقَرِ فَتَعْتَزِلُهُنّ.
بكْرٍ مُحَمَّد بن أَحمدَ بنِ عليَ القاضِي الفَقِيه الفارِسِيّ مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللَّهِ، وَرَدَ رَسُولاً إِلَى نَيْسابُورَ فماتَ بهَا سَنَة ٣٦١؛
وأَيْضاً جَدُّ محمدِ بنِ إبراهيمَ السَّمَرْقَنْدِي عَن عليِّ بنِ حَرْبٍ المَوْصِلِيّ، ماتَ سَنَة ٢٩٧.
{وشاهينُ بنُ مَنْصورِ بنِ عامِرٍ الأرمناويُّ الحَنَفيُّ؛
وُلِدَ سَنَة ١٠٣٠، ورَوَى عَن البَابليّ والمزاحيّ والشّبراملسي؛
وَعنهُ عَالِيا شيْخنا المعمِّرُ سُلَيْمانُ بنُ مُصْطفى المَنْصورِيُّ، وشيوخُ مشايخِنا السيِّدُ عليُّ بنُ مُصْطفَى بنِ حَسَنٍ الضَّريرُ السّيواسيُّ، ومُصْطفَى بنُ فتْحِ اللَّهِ الحَمويُّ المَكِّيُّ والمعمِّرُ أَبو لُقْمان يَحْيَى بنُ عمَّار بنِ مُقْبِل بنِ شاهان الختلانيُّ سَمِعَ البُخارِي على الفَرْبري، وَعنهُ الشيخُ المعمِّرُ ثلثمِائة سنة بَابا يُوسُف الهَرَويّ، ذَكَرَه الشيخُ أَبو الفُتُوحِ الطاوِسيّ وَمن طرِيقِه رَوَيْنا البُخارِي عالِياً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:شهه:) } شه: حكَايَةُ كَلامٍ شبْه الانْتِهارِ.
وشه: طائِرٌ شبْهُ {الشّاهِين وليسَ بِهِ، أَعْجميٌّ كَمَا فِي اللّسانِ.
[شيه]: (} شاهَهُ {يَشيهُهُ) } شَيهاً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: أَي (عانَهُ) ، أَي أَصابَهُ بالعَيْنِ.
قالَ: (وَهُوَ {شَيُوهُ عَيُونٌ مِن} أَشْيَهِ النَّاسِ) .
) وذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ فِي ترْجَمةِ شَوَهَ اسْتِطراداً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
الشيه: قَرْيةٌ بمِصْرَ من المنوفية، بَيْنها وبينَ سُبْك فَرْسَخ، وَقد مَرَرْتُ بهَا.
: (} شاهَهُ {يَشيهُهُ) } شَيهاً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: أَي (عانَهُ) ، أَي أَصابَهُ بالعَيْنِ.
قالَ: (وَهُوَ {شَيُوهُ عَيُونٌ مِن} أَشْيَهِ النَّاسِ) .
) وذَكَرَه صاحِبُ اللِّسانِ فِي ترْجَمةِ شَوَهَ اسْتِطراداً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
الشيه: قَرْيةٌ بمِصْرَ من المنوفية، بَيْنها وبينَ سُبْك فَرْسَخ، وَقد مَرَرْتُ بهَا.
(فصل الصَّاد) مَعَ الْهَاء)[صبه]: (أصْبَهَانَ) ، بالكسْرِ:أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ والجماعَةُ.
وَقد تقدَّمَ ذِكْرُه مُفَصَّلاً (فِي (أص ص) ،) وإنَّما ذِكْرُه هُنَا لأنَّ بعضَهم قالَ إنَّ أَصْلَه اسْباه ثمَّ عُرِّبَ بالصادِ وحُذِفَتِ الألِفُ.
شية هَذِه المجاري (محدثة)(
جذر «شيه» هو (شيه)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.