معنى طيق

الإسلام > قاموس > طيق

معنى طيق وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طيق»: طاقَ يَطِيق، طِقْ، طَيْقًا، فهو طائق، والمفعول مَطِيق • طاق الأمرَ: قدر عليه بمشقة " {وَعَلَى الَّذِينَ يَطِيْقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [ق] ". طائق [مفرد]: اسم …

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
طائق اسم فاعلطَيْق مصدر

معنى طيق في معجم اللغة العربية المعاصرة

طاقَ يَطِيق، طِقْ، طَيْقًا، فهو طائق، والمفعول مَطِيق • طاق الأمرَ: قدر عليه بمشقة " {وَعَلَى الَّذِينَ يَطِيْقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [ق] ".

طائق [مفرد]: اسم فاعل من طاقَ.

طَيْق [مفرد]: مصدر طاقَ.

معنى طيق في الصحاح للجوهري

طيقانُ، فارسيٌّ معرب.

والطاقُ: ضربٌ من الثياب.

قال الراجز: يكفيك من طاق كثير الاثمان جمازة شمر منها الكمان ويقال: طاق نعل وطاقة ريحانٍ والطائِقُ: ناشزٌ ينشز من الجبَل ويندر، وكذلك في البئر، وفيما بين كلِّ خشبتَين من السفينة.

معنى طيق في لسان العرب

طَيَّقُونه ويَطَّيَّقُونَهُ،فيُطَوَّقُونهيُجْعَلُ كالطَّوْق فِي أَعناقهم،ويَطَّوَّقونهأَصله يتطوَّقونه فقُلبَتْ التَّاءُ طَاءً وأُدغمتْ فِي الطَّاءِ،ويُطَيَّقونهأَصله يُطَيْوَقونهوالإِطْراقُ: السُّكُوتُ عَامَّةً، وَقِيلَ: السُّكُوتُ مِنْ فَرَقٍ.

وَرَجُلٌ مُطْرِقٌ ومِطْراقٌ وطِرِّيق: كَثِيرُ السُّكُوتِ.

وأَطْرَقَ الرَّجُلُ إِذا سَكَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ، وأَطْرَقَ أَيْضًا أَي أَرخى عَيْنَيْهِ يَنْظُرُ إِلى الأَرض.

وَفِي حَدِيثِ نَظَرِ الفجأَة:أَطْرِق بصَرك، الإِطْراقُ: أَن يُقْبل بِبَصَرِهِ إِلى صَدْرِهِ وَيَسْكُتَ سَاكِنًا؛

وَفِيهِ:فأَطْرَقَ سَاعَةًأَي سَكَتَ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:فأَطْرَقَ رأْسَهأَي أَماله وأَسكنه.

وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: حَتَّى انْتَهَكُوا الحَرِيمَ ثُمَّ أَطْرَقُوا وَرَاءَكُمْأَي اسْتَتَرُوا بِكُمْ.

والطِّرِّيقُ: ذَكَر الكَرَوان لأَنه يُقَالُ أَطْرِقْ كَرَا فيَسْقط مُطْرِقاً فيُؤخذ.

التَّهْذِيبُ: الكَرَوان الذَّكَرُ اسْمُهُ طِرِّيق لأَنه إِذا رأَى الرَّجُلَ سَقَطَ وأَطْرَق، وَزَعَمَ أَبو خَيْرَةَ أَنهم إِذا صَادُوهُ فرأَوه مِنْ بَعِيدٍ أَطافوا بِهِ، وَيَقُولُ أَحدهم: أَطْرِقْ كَرَا إِنك لَا تُرى، حَتَّى يتَمَكن مِنْهُ فيُلقي عَلَيْهِ ثَوْبًا ويأْخذه؛

وَفِي الْمَثَلِ:أَطْرِقْ كَرَا أَطْرِقْ كَرَا .

إِنَّ النَّعامَ فِي القُرَىيُضْرَبُ مَثَلًا لِلْمُعْجَبِ بِنَفْسِهِ كَمَا يُقَالُ فَغُضَّ الطرْفَ، وَاسْتَعْمَلَ بَعْضُ الْعَرَبِ الإِطراق فِي الْكَلْبِ فَقَالَ:ضَوْرِيّة أُولِعْتُ باشْتِهارِها، .

يُطْرِقُ كلبُ الحيِّ مِن حِذارِهاوَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ إِنَّ تَحْتَ طِرِّيقتِك لَعِنْدأْوةً؛

يُقَالُ ذَلِكَ للمُطْرق المُطاوِل ليأْتِي بِدَاهِيَةٍ ويَشُدّ شَدّة ليثٍ غيرِ مُتّقٍ، وَقِيلَ معناه أَي إِن فِي لينِه وانْقيادِه أَحْياناً بعضَ العُسْرِ وَيُقَالُ أَي إِنَّ تَحْتَ سُكُوتِكَ لَنَزْوةً وطِماحاً، والعِنْدَأْوةُ أَدْهى الدَّواهي، وَقِيلَ: هُوَ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

والطُّرْقةُ: الرَّجُلُ الأَحْمَق.

يُقَالُ: إِنه لَطُرْقةٌ مَا يُحْسِنُ يُطَاقُ مِنْ حُمْقِهِ.

وطارَقَ الرجلُ بَيْنَ نَعْلَيْنِ وَثَوْبَيْنِ: لَبِس أَحدَهما عَلَى الْآخَرِ.

وطارَقَ نَعْلَيْنِ: خَصَفَ إِحدَاهما فَوْقَ الأُخرى، وجِلْدُ النَّعْلِ طِراقُها.

الأَصمعي: طارَقَ الرجلُ نَعْلَيْهِ إِذا أَطبَقَ نَعْلًا عَلَى نَعْلٍ فخُرِزَتا، وَهُوَ الطَّرّاق، والجلدُ الَّذِي يَضْرِبُهَا بِهِ الطِّراقُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وطِرَاقٌ مِنْ خَلْفِهِنّ طِراقٌ، .

ساقِطاتٌ تَلْوي بِهَا الصحراءُيَعْنِي نِعَالَ الإِبل.

وَنَعْلٌ مُطارَقة أَي مَخْصُوفَةٌ، وَكُلُّ خَصِيفَةٍ طِراقٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَغبْاشَ لَيْلِ تمامٍ، كانَ طارَقَه .

تَطَخْطُخُ الغيمِ، حَتَّى مَا لَه جُوَبُوطِرَاقُ النَّعْلِ: مَا أُطْبِقَت عَلَيْهِ فخُرِزَتْ بِهِ، طَرَقَها يَطْرُقُها طَرْقاً وطارَقَها؛

وَكُلُّ مَا وَضَعَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَقَدْ طُورِقَ وأَطْرقَ.

وأَطْراقُ الْبَطْنِ: مَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا وتَغَضَّنَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: فلِبْسْتُ خُفَّيْنِ مُطارَقَيْنِأَي مُطبْقَينِ وَاحِدًا فَوْقَ الْآخَرِ.

يُقَالُ: أَطْرَقَ النعلَ وطارَقَها.

وطِرَاقُ بيضةِ الرأْس: طبقاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.

وأَطراقُ الْقِرْبَةِ: أَثناؤها إِذا انْخَنَثَتْ وتثنَّتْ، وَاحِدُهَا طَرَقٌ.

والطَّرَقُ ثِنْيُ الْقِرْبَةِ، وَالْجَمْعُ أَطرْاقٌ وَهِيَ أَثناؤها إِذا تَخَنَّثَتْ وتثنَّتْ.

ابْنُ الأَعرابي: فِي فُلَانٍ طَرْقة وحَلَّة وتَوضِيع إِذا كَانَ فِيهِ تخنُّث.

ذُو الرُّمَّةِ:قِراناً وأَشْتاتاً وحادٍ يَسُوقُها، .

إِلى الماءِ مِنْ حَوْر التَّنُوفةِ، مُطْلِقوليلةُ الطَّلَق: اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ لَيَالِي تَوَجُّهِهَا إِلى الْمَاءِ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِذا كَانَ بَيْنَ الإِبل وَالْمَاءِ يَوْمَانِ فأَول يَوْمٍ يُطْلب فِيهِ الْمَاءُ هُوَ القَرَب، وَالثَّانِي الطَّلَق؛

وَقِيلَ: لَيْلَةُ الطَّلَق أَن يُخَلِّيَ وُجوهَها إِلى الْمَاءِ، عبَّر عَنِ الزَّمَانِ بِالْحَدَثِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُنِي.

أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَبي زَيْدٍ: أَطْلَقْتُ الإِبل إِلى الماءِ حَتَّى طَلَقَت طَلْقاً وطُلوقاً، وَالِاسْمُ الطَّلَق، بِفَتْحِ اللَّامِ.

وَقَالَ الأَصمعي: طَلَقَت الإِبلُ فَهِيَ تَطْلُق طَلْقاً، وَذَلِكَ إِذا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَاءِ يَوْمَانِ، فَالْيَوْمُ الأَول الطَّلَق، وَالثَّانِي القَرَب، وَقَدْ أَطْلَقَها صاحُبها إِطْلاقاً، وَقَالَ: إِذا خلَّى وُجوهَ الإِبل إِلى الماءِ وَتَرَكَهَا فِي ذَلِكَ تَرْعَى لَيْلَتَئذ فَهِيَ لَيْلَةُ الطَّلَق، وإِن كَانَتِ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَهِيَ لَيْلَةُ القَرَب، وَهُوَ السَّوق الشَّدِيدُ؛

وإِذا خلَّى الرجلُ عَنْ نَاقَتِهِ قِيلَ طَلّقها، والعَيْرُ إِذا حازَ عانَته ثُمَّ خلَّى عَنْهَا قِيلَ طَلَّقها، وإِذا اسْتَعْصَت العانةُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْقَدْنَ لَهُ قِيلَ طَلَّقْنَه؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:طَلَّقْنَه فاسْتَوْرَدَ العَدَامِلاوأُطْلِقَ القومُ، فَهُمْ مُطْلَقون إِذا طَلَقَت إِبلُهم، وَفِي الْمُحَكَمِ إِذا كَانَتْ إِبلهم طَوالِق فِي طَلَبِ الْمَاءِ، والطَّلَق: سَيْرُ اللَّيْلِ لوِرْدِ الغِبِّ، وَهُوَ أَن يَكُونَ بَيْنَ الإِبل وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَتَانِ، فَاللَّيْلَةُ الأُولى الطَّلَق يُخَلِّي الرَّاعِي إِبلَه إِلى الْمَاءِ وَيَتْرُكُهَا مَعَ ذَلِكَ تَرْعَى وَهِيَ تَسِيرُ، فالإِبل بَعْدَ التَّحويز طَوالِقُ، وَفِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ قَوارِبُ.

والإِطْلاق فِي الْقَائِمَةِ: أَن لَا يَكُونَ فِيهَا وَضَحٌ، وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الإِطْلاق أَن يَكُونَ يَدٌ وَرِجْلٌ فِي شِقّ مُحَجَّلَتين، وَيَجْعَلُونَ الإِمْساك أَن يَكُونَ يَدٌ وَرِجْلٌ لَيْسَ بِهِمَا تَحْجِيلٌ.

وَفَرَسٌ طُلُقُ إِحدى الْقَوَائِمِ إِذا كَانَتْ إِحدى قَوَائِمِهِ لَا تَحْجِيلَ فِيهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:خيرُ الحُمُر الأَقْرحُ طُلُقُ اليدِ الْيُمْنَىأَي مُطْلَقُها لَيْسَ فِيهَا تَحْجِيلٌ؛

وطَلُقَت يدُه بِالْخَيْرِ طَلاقةً وطَلَقَت وطَلَقَها بِهِ يَطْلُقها وأَطْلَقها؛

أَنشد أَحمد بْنُ يَحْيَى:أُطْلُقْ يَدَيْك تَنْفَعاك يَا رَجُلْ .

بالرَّيْثِ مَا أَرْوَيْتَها، لَا بالعَجَلْوَيُرْوَى: أَطْلِقْ.

وَيُقَالُ: طَلَقَ يَدَهُ وأَطْلقَها فِي الْمَالِ وَالْخَيْرِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

قَالَ ذَلِكَ أَبو عُبَيْدٍ وَرَوَاهُ الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ فَعَلْت وأَفْعَلْت، ويدُه مَطْلوقة ومُطْلَقة.

وَرَجُلٌ طَلْقُ الْيَدَيْنِ وَالْوَجْهِ وطَلِيقُهما: سَمْحُهما.

وَوَجْهٌ طَلْقٌ وطِلْقٌ وطُلْقٌ؛

الأَخيرتان عَنِ ابْنِ الأَعرابي: ضَاحِكٌ مُشْرِق، وجمعُ الطَّلْقِ طَلْقات.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَلَا يُقَالُ أَوْجُهٌ طَوالِق إِلَّا فِي الشِّعْرِ، وامرأَة طَلْقةُ الْيَدَيْنِ.

وَوَجْهٌ طَلِيقٌ كطَلْق، والاسمُ مِنْهَا وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا الطَّلاقةُ.

وَقَدْ طَلُق الرجلُ، بِالضَّمِّ طَلاقةً فَهُوَ طَلْقٌ وطَلِيقٌ أَي مُسْتَبْشِر مُنْبَسِطُ الْوَجْهِ مُتَهَلِّلُه.

وَوَجْهٌ مُنْطَلِق: كطَلْق، وَقَدِ انْطَلَق؛

قَالَ الأَخطل:يَرَوْنَ قِرًى سَهْلًا وَدَارًا رَحِيبةً، .

ومُنْطَلَقاً فِي وَجْهِ غيرِ بَسُورِوَيُقَالُ: لَقِيتُهُ مُنْطَلِقَ الْوَجْهِ إِذا أَسفر؛

وأَنشد:وبناتُ الطَّرِيق: الَّتِي تَفْتَرِقُ وتختلِف فتأْخذ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ؛

قَالَ أَبو الْمُثَنَّى بْنُ سَعلة الأَسدي:أَرْسَلْت فِيهَا هَزِجاً أَصْواتُهُ، .

أَكْلَف قَبْقَابَ الهَدِيرِ صاتُهُ،مُقاتِلًا خَالَاتُهُ عَمّاتُهُ، .

آباؤُه فِيهَا وأُمَّهاتُهُ،إِذا الطَّرِيقُ اختلفَتْ بَناتُهُوتَطَرَّقَ إِلى الأَمر: ابْتَغَى إِليه طَريقاً.

وَالطَّرِيقُ: مَا بَيْنَ السِّكَّتَينِ مِنَ النَّخْل.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الرَّاشْوان.

والطَّرِيقة: السِّيرة.

وَطَرِيقَةُ الرَّجُلِ: مَذْهبه.

يُقَالُ: مَا زَالَ فُلَانٌ عَلَى طَرِيقة وَاحِدَةٍ أَي عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ.

وَفُلَانٌ حَسَنُ الطَّرِيقة، والطَّرِيقة الْحَالُ.

يُقَالُ: هُوَ عَلَى طَرِيقة حسَنة وطَريقة سَيِّئة؛

وأَما قَوْلُ لَبِيد أَنشده شَمِرٌ:فإِنْ تُسْهِلوا فالسَّهْل حظِّي وطُرْقَتي، .

وإِنْ تُحْزِنُوا أَرْكبْ بِهِمْ كلَّ مَرْكبِقَالَ: طُرْقَتي عادَتي.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ؛

أَراد لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقة الهُدى، وَقِيلَ، عَلَى طَريقة الكُفْر، وَجَاءَتْ معرَّفة بالأَلف وَاللَّامِ عَلَى التَّفْخِيمِ، كَمَا قَالُوا العُودَ للمَنْدَل وإِن كَانَ كُلُّ شَجَرَةٍ عُوداً.

وطَرائقُ الدَّهْرِ: مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ تَقَلُّبه؛

قَالَ الرَّاعِي:يَا عَجَباً للدَّهْرِ شَتَّى طَرائِقُهْ، .

ولِلْمَرْءِ يَبْلُوه بِمَا شَاءَ خالِقُهْكَذَا أَنشده سِيبَوَيْهَ يَا عَجَبًا مُنَوَّنًا، وَفِي بَعْضِ كُتُبِ ابْنِ جِنِّي: يَا عَجَبَا، أَراد يَا عَجَبي فَقَلَبَ الْيَاءَ أَلفاً لمدِّ الصَّوْت كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يَا أَسَفى عَلى يُوسُفَ.

وقولُه تَعَالَى: وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَن الطَّرِيقَةِالرجالُ الأَشراف، مَعْنَاهُ بجَماعِتكم الأَشراف، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ الْفَاضِلِ: هَذَا طَرِيقَة قومِه، وطَرِيقَة الْقَوْمِ أَماثِلُهم وخِيارُهُم، وَهَؤُلَاءِ طَرِيقةُ قومِهم، وإِنَّما تأْويلُه هَذَا الَّذِي يُبْتَغَى أَن يجعلَه قومُه قُدْوةً وَيَسْلُكُوا طَرِيقَته.

وطَرائِقُ قومِهم أَيضاً: الرجالُ الأَشراف.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: عِنْدِي، وَاللَّهُ أَعلم، أَن هَذَا عَلَى الْحَذْفِ أَي ويَذْهَبا بأَهْل طَريقَتِكم المُثْلى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ؛

أَي أَهل الْقَرْيَةِ؛

الْفَرَّاءُ: وَقَوْلُهُ طَرائِقَ قِدَداًمِنْ هَذَا.

وَقَالَ الأَخفش: بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلىأَي بسُنَّتكم وَدِينِكُمْ وَمَا أَنتم عَلَيْهِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً؛

أَي كُنَّا فِرَقاً مُخْتَلِفَةً أَهْواؤنا.

وَالطَّرِيقَةُ: طَرِيقة الرَّجُلِ.

والطَّرِيقة: الخطُّ فِي الشَّيْءِ.

وطَرائِقُ البَيْض: خطُوطُه الَّتِي تُسمَّى الحُبُكَ.

وطَريقة الرَّمْلِ والشَّحْم: مَا امتدَّ مِنْهُ.

والطَّرِيقة: الَّتِي عَلَى أَعلى الظَّهْرِ.

وَيُقَالُ لِلْخَطِّ الَّذِي يَمْتَدُّ عَلَى مَتْن الْحِمَارِ طَرِيقة، وَطَرِيقَةُ المَتْن مَا امتدَّ مِنْهُ؛

قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ حِمَارَ وَحْش:فأَصْبَح مُمتْدَّ الطَّريقة نافِلًااللَّيْثُ: كلُّ أُخْدُودٍ مِنَ الأَرض أَو صَنِفَةِ ثَوْب أَو شَيْءٍ مُلْزَق بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَهُوَ طَرِيقة، وَكَذَلِكَ مِنَ الأَلوان.

اللِّحْيَانِيُّ: ثَوْبٌ طَرائقُ ورَعابِيلُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وثوبٌ طَرائق: خَلَقٌ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وإِذا وُصِفَتِ القَناة بالذُّبُول قِيل قَناة ذَاتُ طَرائق، وَكَذَلِكَ الْقَصَبَةُ إِذا قُطِعَتْ رَطْبة فأَخذت تَيْبَس رأَيت فِيهَا طَرائق قَدِ اصْفَرَّت حِينَ أَخذت فِي اليُبْسلِي بحقِّي وطابَقَ بحقِّي: أَذْعَنَ وأَقرَّ وبَخَعَ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:وخَيْل تُطابقُ بِالدَّارِعِينَ، .

طِباقَ الكِلاب يَطَأْنَ الهَراساوَيُقَالُ: طابَقَ فلانٌ فُلَانًا إِذَا وافَقه وعاوَنَه.

وطابَقَت المرأَةُ زوْجهَا إِذَا واتتْه.

وطابَقَ فلانٌ: بِمَعْنَى مَرَنَ.

وطابَقَت الناقةُ والمرأَةُ: انْقادت لِمُرِيدِهَا.

وطابَقَ عَلَى الْعَمَلِ: مارَنَ.

التَّهْذِيبِ: والمُطَبَّقُ شِبْه اللُّؤْلُؤ، إِذَا قُشر اللُّؤْلُؤُ أخِذ قشرهُ ذَلِكَ فأُلزِق بِالْغِرَاءِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَصِيرُ لُؤْلُؤًا أَو شبْهَه.

والانْطِباقُ: مُطاوعة مَا أَطْبَقْتَ.

والطِّبْقُ والمُطَبَّقُ: شَيْءٌ يُلْصَقُ بِهِ قشرُ اللُّؤْلُؤِ فَيَصِيرُ مِثْلَهُ، وَقِيلَ: كُلُّ مَا أُلْزِقَ بِهِ شَيْءٌ فَهُوَ طِبْقٌ.

وطَبِقَت يدُه، بِالْكَسْرِ، طَبَقاً، فَهِيَ طَبِقةٌ: لزِقت بِالْجَنْبِ وَلَا تَنْبَسِطُ.

والتَّطْبِيقُ فِي الصَّلَاةِ: جعْلُ الْيَدَيْنِ بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ فِي الرُّكُوعِ، وَقِيلَ: التَّطْبِيق فِي الرُّكُوعِ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْمُسْلِمِينَ فِي أوَّل مَا أمِروا بِالصَّلَاةِ، وَهُوَ إطْباقُ الْكَفَّيْنِ مَبْسُوطَتَيْنِ بَيْنَ الرُّكْبَتَيْنِ إِذَا رَكَعَ، ثُمَّ أُمِروا بإلْقام الكفَّين رأُس الرُّكْبَتَيْنِ، وَكَانَابْنُ مَسْعُودٍ اسْتَمَرَّ عَلَى التَّطْبِيق لأَنه لَمْ يَكُنْ عَلِم الأَمْرَ الْآخَرَ؛

وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنِ الحَرّبيّ قَالَ: التَّطْبِيقُ فِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ يَضَع كفَّه الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى.

يُقَالُ: طابَقْتُ وطَبَّقْت.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَانَ يُطَبِّقُ فِي صَلَاتِهِوَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ وَيَجْعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالتَّشَهُّدِ.

وَجَاءَتِ الإِبل طَبَقاً وَاحِدًا أَيْ عَلَى خُفٍّ.

وَمَرَّ طَبَقٌ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَيْ بَعْضُهُمَا، وَقِيلَ مُعْظَمُهُمَا؛

قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:وتواهَقَتْ أخْفافُها طَبَقاً، .

والظِّلُّ لَمْ يَفْضُل وَلَمْ يُكْرِوَقِيلَ: الطَّبَقة عِشْرُونَ سَنَةً؛

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِ الْهَجَرِيِّ.

وَيُقَالُ: مَضى طَبَقٌ مِنَ النَّهَارِ وطَبَق مِنَ اللَّيْلِ أَيْ سَاعَةٌ، وَقِيلَ أَيْ مُعْظَم مِنْهُ؛

وَمِثْلُهُ: مَضَى طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ.

وطَبِقَت النجومُ إِذَا ظَهَرَتْ كُلُّهَا، وفلانَ يَرْعى طَبَقَ النُّجوم؛

وَقَالَ الرَّاعِي:أَرى إِبِلًا تكالأَ راعِياها، .

مَخافَة جارِها طَبَقَ النُّجوموالطَّبَق: سَدُّ الجَراد عينَ الشَّمْسِ.

والطَّبَق: انْطِبَاقُ الغَيْم فِي الْهَوَاءِ.

وَقَوْلُالْعَبَّاسِ فِي النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا مَضى عالَمٌ بَدا طَبَقٌ؛

فإِنه أَراد إِذا مَضَى قَرْن ظَهَر قَرْن آخَرُ، وإِنما قِيلَ للقَرْن طَبَقٌ لأَنهم طَبَق للأَرض ثُمَّ يَنْقرضِون ويأْتي طَبَق للأَرض آخَرُ، وَكَذَلِكَ طَبَقات النَّاسِ كُلُّ طَبَقة طَبَقت زَمَانَهَا.

والطَّبَقة: الْحَالُ، يُقَالُ: كَانَ فُلَانٌ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى طَبَقات شَتَّى أَيْ حَالَاتٍ.

ابْنُ الأَعرابي: الطَّبَقُ الْحَالُ عَلَى اخْتِلَافِهَا.

والطَّبَقُ والطَّبَقة: الْحَالُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ؛

أَيْ حَالًا عَنْ حَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

التَّهْذِيبِ: إِنَّابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَتَرْكَبُنَّ، وفسَّر لتَصِيرنَّ الأُمور حَالًا بَعْدَ حَالٍ فِي الشِّدَّةِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ وَقَعَ فُلَانٌ فِي بَنَاتِ طَبَق إِذَا وَقَعَ فِي الأَمر الشَّدِيدِ؛

وَقَالَابْنُ مَسْعُودٍ: لَتَرْكَبُنَّ السَّمَاءَ حَالًا بَعْدَ حَالٍ.

وَقَالَمَسروق: لَتَرْكَبُنَّ يَا مُحَمَّدُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ، وقرأَ أَهل الْمَدِينَةِلتَرْكَبُنَّ طَبَقاً، يَعْنِي النَّاسَ عامَّة، وَالتَّفْسِيرُ الشِّدَّة؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: لتركَبْنَّ حَالًا بَعْدَ حَالٍ حَتَّى تَصِيرُوا إِلَى اللَّهِثَعْلَبٌ طَبِقِي اللِّطَامِ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن مَعْنَاهُ لَازِقِي اللِّطَامِ بِالْمَلْطُومِ.

وأَتانا بَعْدَ طَبَقٍ مِنَ اللَّيْلِ وطَبيقٍ: أَراه يَعْنِي بَعْدَ حِينٍ، وَكَذَلِكَ مِنَ النَّهَارِ؛

وَقَوْلُ ابْنُ أَحمر:وتَوَاهَقَتْ أَخفافها طَبَقاً، .

والظلُّ لَمْ يَفْضُلْ وَلَمْ يُكْرِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراه مِنْ هَذَا.

والطِّبْق: حَمْلُ شَجَرٍ بِعَيْنِهِ.

والطُّبَّاقُ: نَبْتٌ أَوْ شَجَرٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الطُّبَّاقُ شَجَرٌ نَحْوُ الْقَامَةِ يَنْبُتُ مُتَجَاوِرًا لَا يَكَادُ يُرَى مِنْهُ وَاحِدَةٌ مُنْفَرِدَةً، وَلَهُ وَرَقٌ طِوَالٌ دِقَاقٌ خُضْرٌ تَتَلَزَّجُ إِذا غُمِزَ، وَلَهُ نَوْرٌ أَصفر مُجْتَمِعٌ؛

قَالَ تأَبط شَرًّا:كأَنما حَثْحَثُوا حُصًّا قَوَادِمُهُ، .

أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذِي شَثٍّ وطُبَّاقِوَرُوِيَ عَنْمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنه وَصَفَ مَنْ يَلي الأَمر بَعْدَ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ: يَكُونُ بَيْنَ شَثّ وطُبَّاقٍ؛

والشَثُّ والطُّبَّاق: شَجَرَتَانِ معروفتان بناحية الحجار.

والحُمَّى المُطْبِقةُ: هِيَ الدَّائِمَةُ لَا تُفَارِقُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا.

والطَّابَق والطَّابِق: الْآجُرُّ الْكَبِيرُ، وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ تحلَّبوا عَلَى ذَلِكَ الإِنسان طبَاقَاءَ، بِالْمَدِّ، أَي تَجَمَّعُوا كُلُّهُمْ عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ: يَشْتَجِرُون اشْتِجَار أَطْباق الرأْسأَي عِظَامِهِ فإِنها مُتَطابقة مُشْتبكة كَمَا تَشْتَبِكُ الأَصابع؛

أَراد التِحَام الْحَرْبِ وَالِاخْتِلَاطَ فِي الْفِتْنَةِ.

وَجَاءَ فُلَانٌ مُقْتَعِطًّا إِذا مُتَعَمِّمًا طَابِقِيًّا، وَقَدْ نُهِيَ عنها.

طرق: رُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: الطَّرْق والعِيَافَةُ مِنَ الجِبْتِ؛

والطَّرْقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ.

والخَطُّ فِي التُّرَابِ: الكَهانَةُ.

والطُّرَّاقُ: المُتكَهِّنُون.

والطَّوارِقُ: الْمُتَكَهِّنَاتُ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقاً؛

قَالَ لَبِيَدٌ:لَعَمْرُكَ مَا تَدْري الطَّوَارِقُ بِالْحَصَى، .

وَلَا زَاجِراتُ الطَّيْرِ مَا اللهُ صَانِعُواسْتَطْرَقَهُ: طَلَبَ مِنْهُ الطَّرْقَ بِالْحَصَى وأَن يَنْظُرَ لَهُ فِيهِ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:خَطَّ يدِ المُسْتَطْرَقِ المَسْؤولِوأَصل الطَّرْقِ الضَّرْبُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِطْرقَة الصَّائِغِ وَالْحَدَّادِ لأَنه يَطْرقُ بِهَا أَي يَضْرِبُ بِهَا، وَكَذَلِكَ عَصَا النَّجَّاد الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الصوفَ.

والطَّرقُ: خَطٌّ بالأَصابع فِي الْكَهَانَةِ، قَالَ: والطَّرْقُ أَن يَخْلِطَ الْكَاهِنُ القطنَ بِالصُّوفِ فَيَتَكهَّن.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا بَاطِلٌ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَفْسِيرِ الطَّرْقِ أَنه الضَّرْبُ بِالْحَصَى، وَقَدْ قَالَ أَبو زَيْدٍ: الطَّرْقُ أَن يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الأَرض بإِصبعين ثُمَّ بإِصبع وَيَقُولُ: ابْنَيْ عِيانْ، أَسْرِعا الْبَيَانَ؛

وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الطِّيَرَةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ؛

الطرقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى الَّذِي تَفْعَلُهُ النِّسَاءُ، وَقِيلَ: هُوَ الخَطُّ فِي الرَّمْلِ.

وطَرَقَ النَّجَّادُ الصوفَ بِالْعُودِ يَطْرُقُه طَرْقاً: ضَرَبَهُ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْعُودِ الَّذِي يُضْرَبِ بِهِ المِطْرَقةُ، وَكَذَلِكَ مِطْرَقَةُ الْحَدَّادِينَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رأَى عَجُوزًا تَطْرُقُ شَعراً؛

هُوَ ضَرْبُ الصُّوفِ وَالشَّعْرِ بِالْقَضِيبِ ليَنْتفشا.

والمِطْرَقة: مِضْربة الْحَدَّادِ وَالصَّائِغِ وَنَحْوِهِمَا؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَي دَأْبك.

والطِّرْق: الشَّحْم، وَجَمْعُهُ أَطْراق؛

قَالَ المَرَّار الفَقْعَسي:وَقَدْ بَلَّغْنَ بالأَطْراقِ، حتَّى .

أُذِيعَ الطِّرْق وانكَفَت الثَّمِيلُوَمَا بِهِ طِرْق، بِالْكَسْرِ، أَي قُوَّة، وأَصل الطِّرْق الشَّحْم فَكَنَّى بِهِ عَنْهَا لأَنها أَكثر مَا تَكُونُ عَنْهُ؛

وَكُلُّ لُحْمَةٍ مُسْتَطِيلَةٍ فَهِيَ طَرِيقة.

وَيُقَالُ: هَذَا بَعِيرٌ مَا بِهِ طِرْق أَي سِمَن وشَحْم.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الطِّرْق السِّمَن، فَهُوَ عَلَى هَذَا عَرَض.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا أَرى أَحداً بِهِ طِرْقٌ يتخلَّف؛

الطِّرْق، بِالْكَسْرِ: القوَّة، وَقِيلَ: الشَّحْمُ، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ (وفي حديث النخعي الوضوء بالطرق أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ ، الطرق الماء الذي خاضته الإِبل وبالت فيه وبعرت، ومنه حديث معاوية: وليس للشارب إلخ): وَلَيْسَ للشَّارِب إِلا الرَّنْقُ والطَّرْقُوطَرَّقَتِ المرأَة وَالنَّاقَةُ: نَشِب ولدُها فِي بَطْنِهَا وَلَمْ يسهُل خروجه؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:لَهَا صَرْخة ثُمَّ إِسْكاتةٌ، .

كَمَا طَرَّقَتْ بِنفاسٍ بِكُرْ (قوله [لها] في الصحاح لنا).

اللَّيْثُ: طَرَّقَتِ المرأَة، وكلُّ حَامِلٍ تُطَرِّقُ إِذا خَرَجَ مِنَ الْوَلَدِ نِصْفُهُ ثُمَّ نَشِب فَيُقَالُ طَرَّقَت ثُمَّ خَلُصت؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَغَيْرُهُ يَجْعَلُ التَّطْرِيق للقَطاة إِذا فَحَصَتْ للْبَيْض كأَنها تَجْعَلُ لَهُ طَريقاً؛

قَالَهُ أَبو الْهَيْثَمِ، وَجَائِزٌ أَن يُستْعار فيُجعَل لِغَيْرِ القَطاة؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:قَدْ طَرَّقَتْ بِبِكْرِها أُمُّ طَبَقْيَعْنِي الدَّاهِيَةَ.

ابْنُ سِيدَهْ: وطَرَّقت الْقَطَاةُ وَهِيَ مُطَرِّق: حَانَ خُرُوجُ بَيْضها؛

قَالَ المُمَزِّق العَبْدي: وَكَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ مَزِقَ، بِكَسْرِ الزَّايِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ المُمَزَّق، بِالْفَتْحِ، كَمَا حُكِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ وَاسْمُهُ شَأْسُ بْنُ نَهار:وَقَدْ تَخِذَتْ رجْلي إِلى جَنْبِ غَرْزِها .

نَسِيفاً، كَأُفْحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِأَنشده أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْقَطَاةِ.

وطَرَّق بحَقِّي تَطْرِيقاً: جَحَدَه ثُمَّ أَقرَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ.

وضَرَبَه حَتَّى طَرَّق بِجَعْرِه أَي اخْتَضَب.

وطَرَّق الإِبلَ تَطْرِيقاً: حَبَسها عَنْ كَلإٍ أَو غَيْرُهُ، وَلَا يُقَالُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ إِلا أَن يُستعار؛

قَالَهُ أَبو زَيْدٍ؛

قَالَ شَمِرٌ: لَا أعَرف مَا قَالَ أَبو زَيْدٍ فِي طَرَّقْت، بِالْقَافِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ الأَعَرابي طَرَّفْت، بِالْفَاءِ، إِذا طَرَده.

وطَرَّقْت لَهُ مِنَ الطَّرِيق.

وطَرْقاتُ الطَّرِيق: شَرَكُها، كُلُّ شَرَكة مِنْهَا طَرْقَة، والطَّرِيق: ضرْب مِنَ النَّخْل؛

قَالَ الأَعشى:وَكُلِّ كُمَيْتٍ كجِذْعِ الطَّرِيقِ، .

يَجْري عَلَى سَلِطاتٍ لُثُمْوَقِيلَ: الطَّرِيقُ أَطول مَا يَكُونُ مِنَ النَّخْلِ بِلُغَةِ الْيَمَامَةِ، وَاحِدَتُهُ طَرِيقة؛

قَالَ الأَعشى:طَرِيقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُ، .

عَلَيْهِ أَبابِيلٌ مِنَ الطَّيْر تَنْعَبُوَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُنال بِالْيَدِ.

وَنَخْلَةٌ طَرِيقة: مَلْساء طَوِيلَةٌ.

والطَّرْق: ضرْب مِنْ أَصوات العُودِ.

الليث: كلطَوْقاً وأَطاقَه إِطاقةً وأَطاقَ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ الطَّاقةُ.

وَهُوَ فِي طَوْقي أَي فِي وُسْعي؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُ عَمْرِو بْنِ أُمامة:لَقَدْ عَرَفْتُ الموتَ قَبْلَ ذَوْقِه، .

إِنّ الجَبان حَتْفُه مِنْ فَوْقِهكلُّ امْرِئٍ مُقاتِلٌ عَنْ طَوْقِه، .

كالثَّوْرِ يَحْمي جِلْدَه بِرَوْقِهأَراد بالطَّوْق العُنق، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ:كُلُّ امْرِئٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِقَالَ: والطَّوْقُ الطاقةُ أَي أَقصى غَايَتِهِ، وَهُوَ اسْمٌ لِمِقْدَارِ مَا يُمْكِنُ أَن يَفْعَلَهُ بمشقَّة مِنْهُ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ طُقْ طُقْ مَنْ طاقَ يَطُوق إِذا أَطاق.

اللَّيْثُ: الطَّوْقُ مَصْدَرٌ مِنَ الطَّاقِة؛

وأَنشد:كُلُّ امْرِئٍ مُجاهِد بِطَوْقِهِ، .

وَالثَّوْرُ يَحْمِي أَنفه بِرَوْقِهِيَقُولُ: كُلُّ امْرِئٍ مُكلّف مَا أَطاق؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: يُقَالُ طاقَ يَطُوق طَوْقاً وأَطاقَ يُطيقُ إِطاقةً وَطَاقَةً، كَمَا يُقَالُ طاعَ يَطُوع طَوْعاً وأَطاعَ يُطيع إِطاعةً وَطَاعَةً.

والطَّاقةُ والطاعةُ: اسْمَانِ يوضَعان مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا طَلَبْتَه طاقَتَك، أَضافوا الْمَصْدَرَ وإِن كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الأَلف وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا أَرسلَها العِراكَ، وأَما طَلَبْتُه طاقَتي فَلَا يَكُونُ إِلا مَعْرِفَةً كَمَا أَن سبحانَ اللَّهِ لَا يَكُونُ إِلا كَذَلِكَ.

والطاقةُ: شُعْبَةٌ مِنْ رَيْحان أَو شَعَر وقُوَّةٌ مِنَ الْخَيْطِ أَو نَحْوَ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: طاقُ نعلٍ وطاقةُ رَيْحانٍ، والطاقُ: مَا عَطَفَ مِنَ الأَبنية، وَالْجَمْعُ الطَّاقات.

والطَّيقان: فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

وَالطَّاقُ: عَقْدُ الْبِنَاءِ حَيْثُ كَانَ، وَالْجَمْعُ أَطواق وطِيقانٌ.

والطَّاقُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَابِسِ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الطَّيْلَسان، وَقِيلَ هُوَ الطَّيْلَسَانُ الأَخضر؛

عَنْ كُرَاعٍ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَلَوْ تَرَى، إِذْ جُبَّتي مِنْ طاقِ، .

ولِمَّتي مِثْلُ جَناحِ غاقِوَقَالَ الشَّاعِرُ:لَقَدْ تَرَكتْ خُزَيْبَةُ كلَّ وغْدٍ .

تَمَشَّى بينَ خاتامٍ وطاقِوالطِّيقانُ جَمْعُ طَاقٍ: الطَّيْلَسان مِثْلُ سَاجٍ وسِيجان؛

قَالَ مَلِيحٌ الْهُذَلِيُّ:مِنَ الرَّيْطِ والطِّيقانِ تُنْشَرُ فَوْقَهم، .

كأَجْنِحةِ العِقْبانِ تَدْنُو وتَخْطِفُوالطَّاقُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يَكْفِيك، مِنْ طاقٍ كَثِيرِ الأَثْمان، .

جُمَّازَةٌ شُمِّرَ مِنْهَا الكُمَّانقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الطَّاقُ الْكِسَاءُ، والطَّاقُ الخِمارُ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:سائِلَة الأَصداغ يَهْفُو طاقُها، .

كأَنَّما ساقُ غُرابٍ ساقُهاوَفَسَّرَهُ فَقَالَ أَي خِمَارُهَا يَطِيرُ وأَصداغها تَتَطَايَرُ مِنْ مُخَاصَمَتِهَا.

ورأَيت أَرضاً كأَنَّها الطيقانُ إِذا كَثُرَ نَبَاتُهَا.

وَشَرَابُ الأَطْواق: حَلَبُ النارَجِيل، وَهُوَ أَخبث مِنْ كُلِّ شَرَابٍ يُشْرَب وأَشدُّ إِفساداً لِلْعَقْلِ.

وَذَاتُ الطُوَق: أَرض مَعْرُوفَةٌ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً كَمَا قلبتَها فِي سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الْقَلْبُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ كتَهوّر وَتَهَيَّرَ، عَلِيٍّ أَن أَبا الْحَسَنِ قَدْ حَكَى هارَ يَهير، فَهَذَا يُؤنِس أَن يَاءَ تَهَيَّرَ وضْعٌ وَلَيْسَتْ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ، قَالَ: وَلَا تَحْمِلْنَ هارَ يَهِير عَلَى الْوَاوِ قِيَاسًا عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه الْخَلِيلُ فِي تاهَ يَتِيه وطاحَ يَطيح فإِن ذَلِكَ قَلِيلٌ، وَمَنْ قرأَ يَطَّيَّقونه جَازَ أَن يَكُونَ يَتَفَيْعلونه، أَصله يَتَطَيْوَقونه فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَيِّتٍ وَسَيِّدٍ، وَتَجُوزُ فِيهِ الْمُعَاقَبَةُ أَيْضًا عَلَى تَهَيُّرٍ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ يُطَوَّقُونه بِالْوَاوِ، وَصِيغَةُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ يُفَوْعَلونه إِلا أَن بناءَ فَعَّلْت أَكثر مِنْ بِنَاءِ فَوْعَلْت.

وطَوَّقْتُك الشَّيْءَ أَي كلَّفْتكَه.

وطَوَّقَني اللهُ أَداءَ حَقِّك أَي قَوّاني.

وطوَّقتْ لَهُ نفسُه: لُغَةٌ فِي طَوَّعَت أَي رَخَّصت وسَهَّلت؛

حَكَاهَا الأَخفش.

والطَّائِقُ: حَجَرٌ أَو نَشَزٌ يَنْشُز فِي الْجَبَلِ نَادِرٌ، مِنْهُ، وَفِي الْبِئْرِ مِثْلُ ذَلِكَ مَا نَشَزَ مِنْ حَالِ الْبِئْرِ مِنْ صَخْرَةٍ نَاتِئَةٍ؛

وَقَالَ عِمَارَةُ بْنُ طَارِقٍ فِي صِفَةِ الْغَرْبِ:مُوقَّر مِنْ بَقَرِ الرَّساتِق، .

ذِي كِدْنةٍ عَلَى جِحافِ الطَّائِق،أَخْضَر لَمْ يُنْهَكْ بُموسَى الحالِقأَي ذُو قُوَّةٍ عَلَى مُكاوَحةِ تِلْكَ الصَّخْرَةِ؛

وَقَالَ فِي جَمْعِهِ:عَلَى مُتونِ صَخَرٍ طَوائِقوالطائِقُ: مَا بَيْنَ كُلِّ خَشَبَتَيْنِ مِنَ السَّفِينَةِ.

أَبو عُبَيْدٍ: الطَّائِقُ مَا بَيْنَ كُلِّ خَشَبَتَيْنِ.

وَيُقَالُ: الطائِق إِحدى خَشَبَاتِ بطن الزَّوْرَق.

أَبو عمرو الشَّيْبَانِيُّ: الطائِقُ وَسَطُ السَّفِينَةِ؛

وأَنشد لِلَبِيدٍ:فالْتامَ طائِقُها القديمُ، فأَصْبَحَتْ .

مَا إِنْ يُقَوِّمُ درْأَها رِدْفانِالأَصمعي: الطائِقُ مَا شَخَصَ مِنَ السَّفِينَةِ كالحَيْدِ الَّذِي يَنْحَدِرُ مِنَ الْجَبَلِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَرْواء طائِقُها بالآلِ مَحْزُومُقَالَ: وَهُوَ حَرْفٌ نَادِرٌ فِي القُنّة.

اللَّيْثُ: طائِقُ كُلِّ شَيْءٍ مَا اسْتَدَارَ بِهِ مِنْ حَبْل أَو أَكمة، وَجَمْعُهُ أَطْواقٌ، والطَّاقاتُ جَمْعُ طاقةٍ.

وَيُقَالُ للكَرِّ الَّذِي يُصْعَد بِهِ إِلى النَّخْلَةِ الطَّوْق، وَهُوَ البَرْوَنْد بالفارسية؛

قال الشاعر يَصِفُ نَخْلَةً:ومَيّالة فِي رأْسها الشَّحْمُ والنَّدَى، .

وسائرُها خالٍ مِنَ الْخَيْرِ يابِسُتَهَيَّبها الفِتْيانُ حَتَّى انْبَرَى لَهَا .

قَصِيرُ الخُطى، فِي طَوْقِه، مُتَقاعِسُيَعْنِي الْبَرْوَنْدَ؛

التَّهْذِيبُ: أَنشد عُمَرُ بْنُ بَكْرٍ:بَنى بالغَمْر أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا، .

يُغَنِّي، فِي طَوائِقه، الحَمامُقَالَ: طَوائِقه عُقوده؛

قَالَ الأَزهري: وَصَفَ قَصْراً.

والطَّوائِقُ: جَمْعُ الطَّاقِ الَّذِي يُعْقَد بالآجُرّ، وأَصله طائِقٌ وَجَمْعُهُ طَوائِقُ عَلَى الأَصل مِثْلُ الْحَاجَةِ جَمْعُهَا حَوَائِجُ لأَن أَصلها حَائِجَةٌ؛

وأَنشد لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانَ:أَجِدَّكَ هَلْ رأَيتَ أَبا قُبَيْسٍ، .

أَطالَ حياتَه النَّعَمُ الرُّكامُ؟

بَنَى بالغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرّاً، .

يُغَنِّي فِي طَوَائِقِهِ الحَمامُقال: وَيُجْمَعُ أَيضاً أَطْواقاً.

والطَّوْقُ والإِطاقةُ: الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ.

والطَّوْقُ: الطَّاقةُ.

وَقَدْ طاقَهوأَطْلَقَه الدَّوَاءُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا اسْتَطْلَق بطنُهأَي كَثُرَ خُرُوجُ مَا فِيهِ، يُرِيدُ الإِسهال.

وَاسْتَطْلَقَ الظبيُ وتَطلَّق: اسْتَنَّ فِي عَدْوِه فَمَضَى وَمَرَّ لَا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ، وَهُوَ تَفَعَّلَ، وَالظَّبْيُ إِذا خَلَّى عَنْ قَوَائِمِهِ فَمَضَى لَا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ قِيلَ تَطَلَّقَ.

قَالَ: والانطِلاقُ سُرْعَةُ الذَّهَابِ فِي أَصل المحْنة.

وَيُقَالُ: مَا تَطَّلِقُ نَفْسِي لِهَذَا الأَمر أَي لَا تَنْشَرِحُ وَلَا تَسْتَمِرُّ، وَهُوَ تَطَّلِقُ تَفْتَعِلُ، وَتَصْغِيرُ الاطِّلاق طُتَيْلِيق، بِقَلْبِ الطَّاءِ تَاءً لِتَحَرُّكِ الطَّاءِ الأُولى كَمَا تَقُولُ فِي تَصْغِيرِ اضْطِرَابٍ ضُتَيرِيب، تُقْلَبُ الطَّاءُ تَاءً لِتُحَرَّكَ الضَّادُ، والانطِلاقُ: الذَّهَابُ.

وَيُقَالُ: انْطُلِقَ بِهِ، عَلَى مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ، كَمَا يُقَالُ انقُطِع بِهِ.

وَتَصْغِيرُ مُنْطَلِق مُطَيْلِق، وإَن شِئْتَ عَوَّضْتَ مِنَ النُّونِ وَقُلْتَ مُطَيْلِيق، وَتَصْغِيرُ الانطِلاق نُطَيْلِيق، لأَنك حَذَفْتَ أَلف الْوَصْلِ لأَن أَول الِاسْمِ يَلْزَمُ تَحْرِيكُهُ بِالضَّمِّ لِلتَّحْقِيرِ، فَتَسْقُطُ الْهَمْزَةُ لِزَوَالِ السُّكُونِ الَّذِي كَانَتِ الْهَمْزَةُ اجتُلِبت لَهُ، فَبَقِيَ نُطْلاق وَوَقَعَتِ الأَلف رَابِعَةً فَلِذَلِكَ وَجَبَ فِيهِ التَّعْوِيضُ، كَمَا تَقُولُ دُنَيْنِير لأَن حَرْفَ اللِّينِ إِذا كَانَ رَابِعًا ثَبَتَ الْبَدَلُ مِنْهُ فَلَمْ يَسْقُطْ إِلا فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، أَو يَكُونُ بَعْدَهُ يَاءٌ كَقَوْلِهِمْ فِي جَمْعِ أُثْفِيّة أَثافٍ، فقِسْ عَلَى ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: عَدا الفرسُ طَلَقاً أَو طَلَقَين أَي شَوْطاً أَو شَوْطين، وَلَمْ يُخصّص فِي التَّهْذِيبِ بِفَرَسٍ وَلَا غَيْرِهِ.

وَيُقَالُ: تَطلَّقَت الخيلُ إِذا مَضَتْ طَلَقاً لَمْ تُحْتبَس إِلى الْغَايَةِ، قَالَ: والطَّلَقُ الشَّوْطُ الْوَاحِدُ فِي جَرْي الْخَيْلِ.

والتَّطَلُّقُ أَن يَبُولَ الْفَرَسُ بَعْدَ الْجَرْيِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:فصادَ ثَلَاثًا كجِزْعِ النِّظامِ، .

لَمْ يَتَطَلَّقْ وَلَمْ يُغْسَللَمْ يُغْسَل أَي لَمْ يَعْرَقْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فرَفَعْتُ فَرَسِي طَلَقاً أَو طَلَقَين؛

هُوَ، بِالتَّحْرِيكِ، الشَّوْطُ وَالْغَايَةُ الَّتِي يَجْرِي إِليها الْفَرَسُ.

والطَّلَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: قَيْدٌ مِنْ أَدَمٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:عَوْدٌ عَلَى عَوْدٍ عَلَى عَوْدٍ خَلَقْ .

كأَنها، والليلُ يَرْمِي بالغَسَقْ،مَشاجِبٌ وفِلْقُ سَقْبٍ وطَلَقشَبَّهَ الرَّجُلَ بالمِشْجَبِ لِيُبْسهِ وَقِلَّةِ لَحْمِهِ، وشبَّه الْجَمَلَ بِفِلْقِ سَقْبٍ، والسَّقْب خَشَبَةٌ مِنْ خَشَبَاتِ الْبَيْتِ، وَشَبَّهَ الطَّرِيقَ بالطَّلَق وَهُوَ قَيْدٌ مِنْ أَدَمٍ.

وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ:ثُمَّ انتزَع طَلَقاً مِنْ حَقَبه فقَيَّد بِهِ الجمَلَ؛

الطَّلَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: قَيْدٌ مِنْ جُلُودٍ.

والطَّلَق: الْحَبْلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ حَتَّى يَقوم؛

قَالَ رُؤْبَةُ:مُحَمْلَج أُدْرِجَ إِدْراج الطَّلَقْوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: الحياءُ والإِيمانُ مَقْرونان فِي طَلَقٍ؛

الطَّلَقُ هَاهُنَا: حَبْلٌ مَفْتُولٌ شَدِيدُ الْفَتْلِ، أَي هُمَا مُجْتَمِعَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ كأَنهما قَدْ شُدَّا فِي حَبْلٍ أَو قَيْدٍ.

وطَلَق الْبَطْنِ (وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت وهي طالق وطلق، وإبل أطلاق؛

قال ذو الرمة: تقاذفن إلخ): جُدَّتُه، والجمع أَطلاق؛

وأَنشد:تَقاذَقْنَ أَطْلاقاً، وقارَبَ خَطْوَه .

عَنِ الذَّوْدِ تَقْرِيبٌ، وهُنَّ حَبائِبُهأَبو عُبَيْدَةَ: فِي الْبَطْنِ أَطْلاق، واحدُها طَلَقٌ، مُتَحَرِّكٌ، وَهُوَ طَرَائِقُ الْبَطْنِ.

والمُطَلَّقُ: المُلَقَّح مِنَ النَّخْلِ، وَقَدْ أَطْلَقَمِنْ إِحْياء وإِماتَةٍ وبَعْثٍ، قَالَ: وَمَنْ قرأَلتركَبَنَأَرَادَ لتركَبَنَّ يَا مُحَمَّدُ طَبَقاً عَنْ طَبَق مِنْ أطبْاق السَّمَاءِ؛

قَالَهُ أَبُو عَلِيٍّ، وفسَّروا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍبِمَعْنَى حَالًا بَعْدَ؛

حَالٍ؛

ونظيرُ وُقُوعٍ عَنْ مَوْقع بَعْدَ قَوْلِ الأَعشى:وكابِر تَلَدوُك عَنْ كَابِرِأَيْ بَعْدَ كَابِرٍ؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ:بَقيّة قِدْر مِنْ قُدُورٍ تُوُورِثَتْ .

لآلِ الجُلاحِ، كَابِرًا بَعْدَ كابِرِوَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: إِنِّي كُنْتُ عَلَى أطبْاقٍ ثلاثٍأَيْ أحْوالٍ، وَاحِدُهَا طَبَق.

وأَخبرالْحَسَنُ بأَمْرٍ فَقَالَ: إحْدى المُطْبِقات، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: يُريد إحْدى الدواهي والشدائد الَّتِي تُطْبِقُ عَلَيْهِمْ.

وَيُقَالُ لِلسَّنَةِ الشَّدِيدَةِ: المُطْبِقة؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وأَهْلُ السَّماحَة فِي المُطْبِقات، .

وأَهل السَّكينةِ فِي المَحْفَلِقَالَ: وَيَكُونُ المُطْبَق بِمَعْنَى المُطْبِق.

وولدتِ الْغَنَمُ طَبَقاً وطَبْقاً إِذا نُتِجَ بعضُها بَعْدَ بَعْضٍ، وَقَالَ الأُموي: إِذا ولدتِ الغنمُ بَعْضُهَا بَعْدَ بَعْضٍ قِيلَ: قَدْ وَلَّدْتُها الرُّجَيْلاءَ، وولَّدتها طَبَقاً وطَبَقَةً.

والطَّبَق والطَّبَقة: الفَقْرة حَيْثُ كَانَتْ، وَقِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ الْفَقْرَتَيْنِ، وَجَمْعُهَا طِباق.

والطَّبَقة: الْمَفْصِلُ، وَالْجَمْعُ طَبَق، وَقِيلَ: الطَّبَق عُظَيْم رَقيق يَفْصِلُ بَيْنَ الفَقارَيْن؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَلا ذهبَ الخِداعُ فَلَا خِداعا، .

وأَبْدى السَّيفُ عَنْ طَبَقٍ نُخاعاوقيل: الطَّبَق فَقال الصُّلْبِ أَجمع، وَكُلُّ فَقار طَبَقة.

وَفِي الْحَدِيثِ:وتَبْقى أصْلابُ الْمُنَافِقِينَ طَبَقاً وَاحِدًا.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ الأَصمعي الطَّبَقُ فَقار الظَّهْرِ، وَاحِدَتُهُ طَبَقَة وَاحِدَةٌ؛

يَقُولُ: فَصَارَ فَقارُهم كلُّه فَقارةً وَاحِدَةً فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَى السُّجُودِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: قَالَ لِمُعَاوِيَةَ وايْمُ اللَّهِ لَئِنْ مَلَكَ مَرْوانُ عِنان خَيْلٍ تَنْقَادُ لَهُ فِي عُثْمَانَ ليَرْكَبَنَّ مِنْكَ طَبَقاً تَخَافُهُ، يُرِيدُ فَقار الظَّهْرِ، أَيْ ليَرْكبن مِنْكَ مَرْكباً صَعْبًا وَحَالًا لَا يُمْكِنُكَ تَلافِيها، وَقِيلَ: أَراد بالطَّبَق الْمَنَازِلَ وَالْمَرَاتِبَ أَيْ لِيَرْكَبَنَّ مِنْكَ مَنْزِلَةً فَوْقَ مَنْزِلَةٍ فِي الْعَدَاوَةِ.

وَيُقَالُ: يدُ فلانٍ طَبَقَةٌ وَاحِدَةٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ مُنْبَسِطَةً ذَاتَ مَفَاصِلَ.

وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: فَقَالَ لِرَجُلٍ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الأَسير فَقَالَ: إِن يَدِي طَبِقَةٌ؛

هِيَ الَّتِي لَصِقَ عَضُدُها بِجَنْبِ صَاحِبِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَن يُحَرِّكَهَا.

وَفِي حَدِيثِعمْران بْنِ حُصَيْن: أَن غُلَامًا لَهُ أَبَقَ فَقَالَ لَئِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ لأَقطعن منه طابَقَاً [طابِقَاً]، قَالَ: يُرِيدُ عُضْوًا.

الأَصمعي: كُلُّ مفصِل طَبَقٌ، وَجَمْعُهُ أَطبْاق، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلَّذِي يُصِيبُ الْمَفْصِلَ مُطَبِّقٌ؛

وَقَالَ:ويَحْمِيكَ باللِّين الحُسام المُطَبِّقوَقِيلَ فِي جَمْعِهِ طَوابِق.

قَالَ ثَعْلَبٌ: الطَّابِقُ والطَّابَقُ الْعُضْوُ مِنْ أَعْضَاءِ الإِنسان كَالْيَدِ وَالرِّجْلِ وَنَحْوِهِمَا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِنما أَمر فِي السَّارِقِ بِقَطْعِ طابِقِه أَيْ يَدِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَخَبَزْتُ خُبْزًا وَشَوَيْتُ طابَقاً مِنْ شَاةٍأَي مِقْدَارَ مَا يأْكل مِنْهُ اثْنَانِ أَو ثَلَاثَةٌ.

والطَّبَقَةُ مِنَ الأَرض: شِبْهُ المَشارَة، وَالْجَمْعُ الطَّبَقات تَخْرُجُ بَيْنَ السُّلَحْفاة والهِرْهِرِ (قوله [تَخْرُجُ بَيْنَ السُّلَحْفَاةِ وَالْهِرْهِرِ] هكذا هو بالأَصل، ولعل قبله سقطاً تقديره ودويبة تخرج بين السلحفاة إلخ أَو نَحْوُ ذَلِكَ).

والمطَبِّقُ مِنَ السُّيُوفِ: الَّذِي يُصِيبُ المَفْصِل فيُبينُهحِينَ يُعْطَنُ، وَهِيَ شَجَرَةٌ تَعْطِنُ [تَعْطُنُ] بِهَا أَهْلُ الطَّائِفِ، وَقَالَ مَرَّةً: هِيَ عُشْبَةٌ تجفَّف وَتُطْحَنُ ثُمَّ تُضْرَبُ بِالْمَاءِ وَتُنْقَعُ فِيهَا الْجُلُودُ فَتُمَرَّطُ، وَرُبَّمَا خُلِطَتْ بِهَا شَجَرَةٌ تُسَمَّى الشَّرْجَبان، يُقَالُ مِنْهُ أَديم مَغْلوق.

وَقَالَ مَرَّةً: الغَلْقةُ، بِالْفَتْحِ، عَنِ الْبَكْرِيِّ وَغَيْرِهِ، والغِلْقَةُ، بِالْكَسْرِ، عَنْ أَعرابي مِنْ رَبِيعَةَ، كِلَاهُمَا: شَجَرَةٌ تُشْبِهُ العِظْلِمَ مُرَّة جِدًّا وَلَا يأْكلها شَيْءٌ، وَالْحَبَشَةُ يَطْبُخُونَهَا ثُمَّ يَطْلُونَ بِمَائِهَا السِّلَاحَ فَلَا يُصِيبُ شَيْئًا إِلَّا قَتَلَهُ.

وغَلَّاق: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.

وغَلَّاق: قَبِيلَةٌ أَو حَيٌّ؛

أَنْشَدَ ابْنُ الأَعرابي:إِذَا تَجَلَّيْتَ غَلَّاقاً لِتَعْرِقَها، .

لاحَتْ مِنَ اللُّؤْمِ فِي أَعْناقها الكُتبُإنِّي وأَتْيَ ابنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَني، .

كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغي النِّقْيَ فِي الذَّنَبِوَيُرْوَى: يَبْغِي الطِّرْقَ، ويروى: يرجو الطِّرْق.

غلفق: الغَلْفَقُ: الطُّحْلُب وَهُوَ الْخُضْرَةُ عَلَى رأْس الْمَاءِ، وَيُقَالُ يَنْبُتُ فِي الْمَاءِ ذُو وَرَقٍ عِراضٍ؛

قَالَ الزَّفَيان:ومَنْهَل طامٍ عَلَيْهِ الغَلْفَقُ .

يُنيرُ، أَوْ يُسْدي بِهِ الخَدَرْنَقُوَقَالَ آخَرُ:يَكْشِفْنَ عَنْهُ غَلْفَقَ العِرْمَاضِابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِوَرَقِ الكَرْم الغَلْفَقُ، والغَلْفَقُ الخُلَّبُ مَا دَامَ عَلَى شَجَرَتِهِ، أَعني بالخُلَّب وَرَقَ الكَرْم ولِيفَ النَّخْلِ.

والغَلْفَقُ: الْقَوْسُ اللَّيِّنة جِدًّا حَتَّى يَكُونَ لِينُهَا رَخَاوَةً وَلَا خَيْرَ فِيهَا، قَالَ الرَّاجِزُ:تَحْمِلُ فَرْع شَوْحَطٍ لَمْ تُمْحَقِ، .

لَا كَزَّةِ العُودِ وَلَا بِغَلْفَقِوَيُقَالُ: إِنَّ اللَّامَ فِي ذَلِكَ زَائِدَةٌ.

وَقَوْسٌ غَلْفَق أَيْ رَخْوَةٌ.

والغَلْفَقُ مِنَ النِّسَاءِ: الرطبةُ الهَنِ، وَقِيلَ: هِيَ الخَرْقاءُ السَّيِّئَةُ الْعَمَلِ وَالْمَنْطِقِ.

وامرأَة غِلْفَاقُ الْمَشْيِ: سَرِيعَتُهُ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ للمرأَة الطَّوِيلَةِ الْعَظِيمَةِ الْجِسْمِ غِلْفاق وخِرْباقٌ ومُزَنَّرَةٌ ولُبَاخِيَّة.

وَدَلْوٌ غَلْفَقٌ: كَبِيرَةٌ.

وغُلافِقُ: مَوْضِعٌ.

والغَلْفَقِيقُ: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ السَّرِيعُ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ.

وَعَيْشٌ غَلْفَقٌ: رخيّ.

غمق: غَمِقَ النباتُ يَغْمَقُ غَمَقاً، وَهُوَ نَبَاتٌ غَمِقٌ: فَسَدَ مِنْ كَثْرَةِ الأَنداءِ عَلَيْهِ فَوَجَدْتَ لِرِيحِهِ خَمَّةً وَفَسَادًا.

وغَمِقَت الأَرض غَمَقاً، فَهِيَ غَمِقة: أَصَابَهَا نَدًى وَثِقَلٌ ووَخامةٌ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: غَمَقُ الْبَحْرِ ومدُّه فِي الصَّفَرِيَّةِ.

وَبَلَدٌ غَمِقٌ: كَثِيرُ الْمِيَاهِ رَطْبُ الْهَوَاءِ.

وَكَتَبَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، بِالشَّامِ: إِنَّ الأُرْدُنَّ أَرض غَمِقَةٌ وَإِنَّ الجابِيَة أَرض نَزِهَةٌ فاظْهَرْ بِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيْهَا؛

والنَّزِهة الْبَعِيدَةُ مِنَ الرِّيفِ، والغَمِقةُ الْقَرِيبَةُ مِنَ الْمِيَاهِ والخُضَر والنُّزوز، فَإِذَا كَانَتْ كَذَلِكَ قَارَبَتِ الأَوْبِيَةَ، والغَمَق فِي ذَلِكَ فَسَادُ الرِّيحِ وخُمومها مِنْ كَثْرَةِ الأَندَاء فَيَحْصُلُ مِنْهَا الوَباء.

أَبو زَيْدٍ: غَمِقَ الزَّرْعُ غَمَقاً إِذَا أَصابه نَدًى فَلَمْ يَكَدْ يَجِفُّ.

وَقَالَ الأَصمعي: الغَمَق النَّدَى، وَقِيلَ: الغَمَق، بِالتَّحْرِيكِ، رُكُوبُ النَّدَى الأَرض.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو زِيَادٍ مَكَانٌ غَمِقٌ قَدْ رُوِيَ حَتَّى لَا يَسُوغُ فِيهِ الْمَاءُ، وَلَيْلَةٌ غَمِقةٌ لَثِقَة.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ أَيضاً: إِذَا زَادَ النَّدَى فِي الأَرض حَتَّى لَا يَجِدَ مَسَاغًا فَهِيَ غَمِقَة، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ، قَالَ: وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُفْسِدِهَا مَا لَمْ تَقِئْهُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:وَيُقَالُ: هَذِهِ النَّاقَةُ غَبُوقي وغَبُوقتي أَي أَغتبق لَبَنَهَا، وَجَمْعُهَا الغَبائقُ، وَكَذَلِكَ صَبُوحي وصَبُوحتي، وَيُقَالُ: هِيَ قَيْلَتُه وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يَحْتَلِبُهَا عِنْدَ مَقِيلِه؛

وأَنشد:صَبائحي غَبائقي قَيْلاتيوالغَبُوق والغَبُوقة: النَّاقَةُ الَّتِي تُحْلَبُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

وتَغَبَّقها واغْتَبَقها: حَلَبَهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ؛

عَنْهُ أَيضاً.

وَفِي حَدِيثِ أَصحاب الْغَارِ:لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهلًا وَلَا مَالًاأَي مَا كُنْتُ أُقدِّم عَلَيْهِمَا أَحداً فِي شُرْبِ نَصِيبِهِمَا مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي يشربانِه.

والغَبُوق: شُرْبُ آخِرِ النَّهَارِ مُقَابِلُ الصَّبُوح.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا لَمْ تَصْطَبِحوا أَو تَغْتَبِقوا، وَهُوَ تَفْتَعِلوا مِنَ الغَبُوق؛

وَحَدِيثُالْمُغِيرَةِ: لَا تُحَرِّم الغَبْقةُ؛

هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الغَبُوق شُرْبِ الْعَشِيِّ، وَيُرْوَى بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ وَالْفَاءِ.

وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ لِصَاحِبِهِ: إِن كُنْتَ كَاذِبًا فشربتَ غَبُوقاً بَارِدًا أَي لَا كَانَ لَكَ لَبَنٌ حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ القَراح، فَسَمَّاهُ غَبُوقاً عَلَى الْمَثَلِ، أَو أَراد قَامَ لَكَ ذَلِكَ مَقَامَ الغَبُوق؛

قَالَ أَبو سَهْم الهُذَلي:وَمَنْ تَقْلِلْ حَلُوبَتُه ويَنْكُلْ .

عَنِ الأَعداءِ، يَغْبُقه القَراحُأَي يَغْبُقه الْمَاءُ الْبَارِدُ نَفْسُهُ.

وَلَقِيتُهُ ذَا غَبُوقٍ وَذَا صَبوحٍ أَي بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، لَا يُسْتَعْمَلَانِ إِلا ظَرْفاً.

والغَبَقةُ: خَيْطٌ أَو عَرَقةٌ تُشَدُّ فِي الْخَشَبَةِ الْمُعْتَرِضَةِ عَلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: عَلَى سَنام الثَّوْرِ إِذا كَرَب يُثْبِتُ الْخَشَبَةَ عَلَى سَنَامِهِ؛

وَقَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع الغَبَقة بِهَذَا الْمَعْنَى لِغَيْرِ ابن دريد.

غبرق: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ أَبي لَيْلَى الأَعرابي قَالَ: امرأَة غُبْرُقةٌ إِذا كَانَتْ وَاسِعَةَ الْعَيْنَيْنِ شَدِيدَةَ سَوَادِ سَوَادِهِمَا.

والغُبارِقُ: الَّذِي ذَهَبَ بِهِ الجَمالُ كلَّ مَذْهَب؛

قَالَ:يُبْغِضُ كُلَّ غَزِلٍ غُبارِقِغدق: الغَدَق: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْعَامُّ، وَقَدْ غَيْدَقَ المطرُ: كَثُرَ؛

عَنْ أَبي العَمَيْثل الأَعرابي.

والغَدَق أَيضاً: الْمَاءُ الْكَثِيرُ وإِن لَمْ يكُ مَطَرًا.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ مَاءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابَ اغْترارٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ.

والماءُ الغَدَقُ: الْكَثِيرُ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الغَدَقُ الْمَصْدَرُ، والغَدِقُ اسْمُ الْفَاعِلِ؛

يُقَالُ: غَدِقَ يَغْدَقُ غَدَقاً فَهُوَ غَدِقٌ إِذا كَثُرَ الندَى فِي الْمَكَانِ أَو الماءُ، قَالَ: ويقرأُمَاءً غَدِقاً؛

قَالَ اللَّيْثُ: وَقَوْلُهُ لَأَسْقَيْناهُمْ مَاءً غَدَقاًأَي لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبواب الْمَعِيشَةِ لِنَفْتِنَهُمْ بِالشُّكْرِ وَالصَّبْرِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ مِثْلُهُ يَقُولُ: لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الْكُفْرِ لزِدْنا فِي أَموالهم فِتْنَةً عَلَيْهِمْ وَبَلِيَّةً، وَقَالَ غَيْرُهُ: وأَن لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى طَرِيقَةِ الهُدَى لأَسقيناهم مَاءً كَثِيرًا، وَدَلِيلُ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ؛

أَراد بِالْمَاءِ الغَدَقِ الْمَاءَ الْكَثِيرَ.

وأَرض غَدِقةٌ: فِي غَايَةِ الرِّيِّ وَهِيَ النَّدِيّة الْمُبْتَلَّةُ الرُّبى الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ، وعُشْبُها غَدِقٌ وغَدَقُهُ بلَلُه ورِيُّه، وَكَذَلِكَ عُشْبٌ غَدِقٌ بيِّن الغَدَق: مبتلٌّ رَيّان؛

رَوَاهُ أَبو حَنِيفَةَ وَعَزَاهُ إِلى النَّضِرِ.

وغَدِقَتِ الأَرض غَدَقاً وأَغْدقَتْ: أَخصبت.

وغَدِقَتِ الْعَيْنُ غَدَقاً، فَهِيَ غَدِقة، واغْدَوْدَقَتْ:عاقِ وغَاقْ غَاقْ وغاقِ غاقِ لِصَوْتِ الْغُرَابِ، قَالَ: وَهُوَ نُعَاقُه ونُغاقُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وعُوق: اسْمٌ.

قَالَ الأَزهري: العُوقُ أَبو عُوج بنِ عُوق.

وعُوق: مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:فَعُوقٌ فَرُمَاحٌ فاللِوَى .

مِنْ أَهله قَفْرُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعُوق مَوْضِعٌ لَمْ يُعَيَّن.

والعَوَقَةُ: حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ؛

وأَنشد:إِنِّي امْرُؤٌ حَنْظَلِيٌّ فِي أَرُومَتِها، .

لَا مِنْ عَتِيكٍ، وَلَا أَخواليَ العَوَقَهْويَعُوقُ: اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِكنانَةَ عَنِ الزَّجَّاجِ، وَقِيلَ: كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقِيلَ: كَانَ يُعْبد عَلَى زَمَنَ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ؛

قَالَ الأَزهري: يُقَالُ إِنه كَانَ رَجُلًا مِنْ صَالِحِي زَمَانِهِ قَبْلَ نُوحٍ، فَلَمَّا مَاتَ جَزِعَ عَلَيْهِ قومُه فأَتاهم الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ إِنسان فَقَالَ: أُمَثِّله لَكُمْ فِي مِحْرابكم حَتَّى تَرَوْهُ كُلَّمَا صَلَّيْتُمْ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ فتَمادَى ذَلِكَ بِهِمْ إِلى أَن اتَّخَذُوا عَلَى مِثَالِهِ صَنَمًا فَعَبَدُوهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَدْ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَكَذَلِكَ يَغُوث؛

بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، اسْمُ صَنَمٍ أَيضاً كَانَ لِقَوْمِ نُوحٍ، وَالْيَاءُ فِيهِمَا زَائِدَةٌ، وَاللَّهُ أَعلم.

عيق: العَيْقةُ: الفِناءُ مِنَ الأَرض، وَقِيلَ: السَّاحَةُ.

والعَيْقة: سَاحِلُ الْبَحْرِ وَنَاحِيَتُهُ، وَيُجْمَعُ عَيْقات؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيعِ ثَمَانِيًا، .

يُلْوِي بعَيْقاتِ البحارِ ويُجْنَبُالسّادِي: المُهْمَل، ويَلْوي بِهَا: يَذْهَبُ بِهَا، ويُجْنَبُ: تُصِيبُهُ الجَنُوب.

والعَيْق: النَّصِيبُ مِنَ الْمَاءِ.

وعِيق: مِنْ أَصوات الزَّجْرِ.

يُقَالُ: عَيَّق فِي صَوْتِهِ وَهُوَ يُعَيَّق فِي صَوْتِهِ.

والعَيْقة: موضع.

جذور ذات صلة بـ طيق

جذورٌ تشترك مع «طيق» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طيق

ما معنى طيق؟

طاقَ يَطِيق، طِقْ، طَيْقًا، فهو طائق، والمفعول مَطِيق • طاق الأمرَ: قدر عليه بمشقة " {وَعَلَى الَّذِينَ يَطِيْقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [ق] ". طائق [مفرد]: اسم فاعل من طاقَ. طَيْق [مفرد]: مصدر طاقَ.

ما جذر كلمة طيق؟

جذر طيق هو (طيق)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طيق؟

طيق تتكوّن من 3 أحرف: ط، ي، ق؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ق.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله