معنى عاد وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عاد»: عاد [جمع]: قوم هود عليه السَّلام، أسَّسوا مدينة عظيمة، وبنوا القصورَ والصُّروحَ " {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} " ° مِنْ عَهْد عاد: قديم جدًّا.…
محتويات صفحة عاد
عاد [جمع]: قوم هود عليه السَّلام، أسَّسوا مدينة عظيمة، وبنوا القصورَ والصُّروحَ " {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} " ° مِنْ عَهْد عاد: قديم جدًّا.
عادُّهُ (" وعادهم الشئ: تساهموه بينهم فساواهم ") في الميراث.
ويقال هو من عِدَّةِ المال.
والأيامُ المعدوداتُ: أيامُ التشريقِ.
وأعَدَّهُ لأمر كذا: هيّأه له.
والاستعدادُ للأمر: التهيؤُ له.
وإنهم ليَتَعادُّونَ ويَتَعَدَّدونَ على عشرة آلاف، أي يزيدون على ذلك في العَدد.
وعِدَّةُ المرأة: أيام أقْرائِها.
وقد اعْتَدَّتْ، وانقضتْ عِدَّتُها.
وتقول: أنفذْت عِدَّةَ كتبٍ، أي جماعةَ كتبٍ.
والعُدَّةُ بالضم: الاستعداد.
يقال: كونوا على عُدَّةٍ.
والعُدّةُ أيضاً: ما أعْدَدْتَه لحوادث الدهر من المال والسلاح.
يقال: أخذَ للأمر عُدَّتَهُ وعَتاده، بمعنًى.
قال الأخفش ومنه قوله تعالى:(جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ) *، ويقال: جعله ذا عَدَدٍ.
والمَعَدَّانِ: موضعُ دفتى السرج.
ومعد: أبو العرب، وهو معد بن عدنان.
وكان سيبويه يقول: الميم من نفس الكلمة لقولهم تمعدد، لقلة تمفعل في الكلام.
وقد خولف.
فيه، وهو تمعدد الرجل، أي تزيا بزيهمأو تنسب إليهم، أو تصبر على عيش معد.
قال عمر رضي الله عنه: " اخشو شنوا وتمعددوا ".
قال أبو عبيدة: فيه قولان: يقال هو من الغلظ، ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ: قد تمعدد.
قال الراجز:ربيته حتى إذا تمعددا * ويقال: تمعددوا، أي تشبهوا بعيش معد، وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش.
يقول: فكونوا مثلهم ودعوا التنعم وزى العجم.
قال: وهكذا هو في حديث له آخر: " عليكم باللبسة المعدية ".
وأما قول معن بن أوس: قفا إنها أمست قفارا ومن بها * وإن كان من ذى ودنا قد تمعددا - فإنه يريد تباعد.
قال الكسائي: وفى المثل: " أن تسمع بالم
عاد: داءٌ يَأْخُذ النجائبَ فِي أوراكها، وَهُوَ شِبهُ ميل العجُز إِلَى الأَرْض.
يُقَال أُقعِدَ البعيرُ فَهُوَ مُقعَد.
والمقعَدة من الْآبَار: الَّتِي احتفِرت فَلم يُنبَط مَاؤُهَا فتُركت.
وَهِي المُسهَبة عِنْدهم.
وَيُقَ
عَادِيَاءَ فأَحسن نُزُلَهُ، فسأَل الأَعشى عَنِ الَّذِي أَنزله، فَقِيلَ لَهُ هُوَ شُرَيْحُ بْنُ حِصْنٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدِ امْتَدَحْتُ أَباه السَّمَوْأَل وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ خلَّةٌ، فأَرسل الأَعشى إِلى شُرَيْحٍ يُخْبِرُهُ بِمَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبيه، وَمَضَى شُرَيْحٌ إِلى عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ فَقَالَ: إِني أُريد أَنْ تَهَبَنِي بعضَ أُساراكَ هَؤُلَاءِ، فَقَالَ: خُذْ مِنْهُمْ مَنْ شِئتَ، فَقَالَ: أَعطني هَذَا الأَعمى، فَقَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهَذَا الزَّمِنِ؟
خُذْ أَسيراً فِداؤُه مائةٌ أَو مِائَتَانِ مِنَ الإِبل، فَقَالَ: مَا أُريدُ إِلا هَذَا الأَعمى فإِني قَدْ رَحِمْتُهُ، فَوَهَبَهُ لَهُ، ثُمَّ إِنَّ الأَعشى هَجَا عَمْرَو بْنَ ثَعْلَبَةَ بِبَيْتَيْنِ وَهُمَا هَذَا الْبَيْتُ [بَنُو الشَّهْرِ الْحَرَامِ] وَبَعْدَهُ:وَلَا مِنْ رَهْطِ جَبَّارِ بنِ قُرْطٍ، .
وَلَا مِن رَهْطِ حارثَةَ بنِ زَيْدِفَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ ثَعْلَبَةَ فأَنْفَذ إِلى شُرَيْحٍ أَنْ رُدَّ عليَّ هِبَتي، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ: مَا إِلى ذَلِكَ سَبِيلٌ، فَقَالَ: إِنه هَجَانِي، فَقَالَ شُرَيْحٌ: لَا يَهْجُوكَ بَعْدَهَا أَبداً؛
فَقَالَ الأَعشى يَمْدَحُ شُرَيْحًا:شُرَيْحُ، لَا تَتْرُكَنِّي بعد ما عَلِقَتْ، .
حِبالَكَ اليومَ بَعْدَ القِدِّ، أَظْفارِييَقُولُ فِيهَا:كُنْ كالسَّمَوْأَلِ إِذْ طافَ الهُمامُ بِهِ .
فِي جَحْفَلٍ، كَسَوادِ الليلِ، جَرَّارِبالأَبْلَقِ الفَرْدِ مِن تَيْماءَ مَنْزِلهُ، .
حِصْنٌ حَصِينٌ، وجارٌ غيرُ غدَّارِخَيَّرَه خُطَّتَيْ خَسْفٍ، فَقَالَ لَهُ: .
مَهْمَا تَقُلْه فإِني سامِعٌ حارِيفَقَالَ: ثُكْلٌ وغَدْرٌ أَنتَ بَيْنَهُمَا، .
فاخْتَرْ، وَمَا فِيهِمَا حَظٌّ لمُخْتارِفَشَكَّ غيرَ طويلٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ: .
اقْتُلْ أَسِيرَكَ إِني مانِعٌ جَارِيوَبِهَذَا ضُرِبَ المثلُ فِي الْوَفَاءِ بالسَّمَوْأَلِ فَقِيلَ: أَوفى مِنَ السَّمَوْأَل.
وكان الحرث الأَعرج الْغَسَّانِيُّ قَدْ نَزَلَ عَلَى السموأَل، وَهُوَ فِي حِصْنِهِ، وَكَانَ وَلَدُهُ خَارِجَ الْحِصْنِ فأَسره الْغَسَّانِيُّ وَقَالَ للسموأَل: اخْتَرْ إِمّا أَن تُعْطِيَني السِّلاحَ الَّذِي أَوْدَعك إِياه إمرُؤُ الْقَيْسِ، وإِمّا أَن أَقتل وَلَدَكَ؛
فأَبى أَن يُعْطِيَهُ فَقَتَلَ وَلَدَهُ.
والعَبْدانِ فِي بَنِي قُشَيْرٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُشَيْرٍ، وَهُوَ الأَعور، وَهُوَ ابْنُ لُبَيْنى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنُ قُشَير، وَهُوَ سَلَمَةُ الْخَيْرِ.
والعَبيدَتانِ: عَبيدَةُوَهُوَ الْخَاضِعُ لِرَبِّهِ الْمُسْتَسْلِمُ المُنْقاد لأَمره.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: اعْبُدُوا رَبَّكُمُ*؛
أَي أَطيعوا رَبَّكُمْ.
وَالْمُتَعَبِّدُ: الْمُنْفَرِدُ بِالْعِبَادَةِ.
والمُعَبَّد: المُكَرَّم المُعَظَّم كأَنه يُعْبَد؛
قَالَ:تقولُ: أَلا تُمْسِكْ عليكَ، فإِنَّني .
أَرى المالَ عندَ الباخِلِينَ مُعَبَّدَا؟
سَكَّنَ آخِرَ تُمْسِكْ لأَنه تَوَهَّمَ سِكُعَ (هكذا في الأَصل) مَنْ تُمْسِكُ عليكَ بِناءً فِيهِ ضَمَّةٌ بَعْدَ كَسْرَةٍ، وَذَلِكَ مُسْتَثْقَلٌ فَسَكَّنَ، كَقَوْلِ جَرِيرٍ:سِيروا بَني العَمِّ، فالأَهْوازُ مَنْزِلُكم .
ونَهْرُ تِيرَى، وَلَا تَعْرِفْكُمُ العَربُوالمُعَبَّد: المُكَرَّم فِي بَيْتِ حَاتِمٍ حَيْثُ يَقُولُ:تقولُ: أَلا تُبْقِي عَلَيْكَ، فإِنَّني .
أَرى المالَ عِنْدَ المُمْسِكينَ مُعَبَّدا؟
أَي مُعَظَّماً مَخْدُومًا.
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مُكَرَّم.
والعَبَدُ: الجَرَبُ، وَقِيلَ: الجربُ الَّذِي لَا يَنْفَعُهُ دَوَاءٌ؛
وَقَدْ عَبِدَ عَبَداً.
وَبَعِيرٌ مُعَبَّد: أَصابه ذَلِكَ الجربُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مَهْنُوءٌ بالقَطِران؛
قَالَ طَرَفَةُ:إِلى أَن تَحامَتْني العَشِيرَةُ كُلُّها، .
وأُفْرِدْتُ إِفْرادَ البعيرِ المُعَبَّدِقَالَ شَمِرٌ: المُعَبَّد مِنَ الإِبل الَّذِي قَدْ عُمَّ جِلدُه كلُّه بالقَطِران؛
وَيُقَالُ: المُعَبَّدُ الأَجْرَبُ الَّذِي قَدْ تَسَاقَطَ وَبَرهُ فأُفْرِدَ عَنِ الإِبل لِيُهْنَأَ، وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي عَبَّدَه الجَرَبُ أَي ذَلَّلَهُ؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وضَمَّنْتُ أَرْسانَ الجِيادِ مُعَبَّداً، .
إِذا مَا ضَرَبْنا رأْسَه لَا يُرَنِّحُقَالَ: المُعَبَّد هَاهُنَا الوَتِدُ.
قَالَ شَمِرٌ: قِيلَ لِلْبَعِيرِ إِذا هُنِئَ بالقَطِرانِ مُعَبَّدٌ لأَنه يَتَذَلَّلُ لِشَهْوَتِه القَطِرانَ وَغَيْرَهُ فَلَا يَمْتَنِعُ.
وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: سَمِعْتُ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُونَ: بَعِيرٌ مُتَعَبِّدٌ ومُتَأَبِّدٌ إِذا امْتَنَعَ عَلَى النَّاسِ صُعُوبَةً وَصَارَ كآبِدَةِ الْوَحْشِ.
والمُعَبَّدُ: الْمُذَلَّلُ.
وَالتَّعَبُّدُ: التَّذَلُّلُ، وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي يُترَك وَلَا يُرْكَبُ.
وَالْتَعْبِيدُ: التَّذْلِيلُ.
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مُذَلَّلٌ.
وَطَرِيقٌ مُعَبَّد: مَسْلُوكٌ مُذَلَّلٌ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَكْثُرُ فِيهِ الْمُخْتَلِفَةُ؛
قَالَ الأَزهري: والمعبَّد الطَّرِيقُ الْمَوْطُوءُ فِي قَوْلِهِ:وَظِيفاً وَظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِوأَنشد شَمِرٌ:وبَلَدٍ نَائِي الصُّوَى مُعَبَّدِ، .
قَطَعْتُه بِذاتِ لَوْثٍ جَلْعَدِقَالَ: أَنشدنيه أَبو عدنانَ وَذَكَرَ أَن الْكِلَابِيَّةَ أَنشدته وَقَالَتِ: المعبَّد الَّذِي لَيْسَ فِيهِ أَثر وَلَا علَم وَلَا مَاءٌ والمُعَبَّدة: السَّفِينَةُ المُقَيَّرة؛
قَالَ بِشْرٌ فِي سَفِينَةٍ رَكِبَهَا:مُعَبَّدَةُ السَّقائِفِ ذاتُ دُسْرٍ، .
مُضَبَّرَةٌ جَوانِبُها رَداحُقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: المُعَبَّدةُ المَطْلِيَّة بِالشَّحْمِ أَو الدُّهْنِ أَو الْقَارِ؛
وَقَوْلُ بِشْرٍ:تَرى الطَّرَقَ المُعَبَّدَ مِن يَدَيها، .
لِكَذَّانِ الإِكامِ بِهِ انْتِضالُالطَّرَقُ: اللِّينُ فِي اليَدَينِ.
وَعَنَى بالمعبَّد الطَّرَق الَّذِي لَا يُبْس يَحْدُثُ عَنْهُ وَلَا جُسُوءَ فكأَنه طَرِيقٌ مُعَبَّد قَدْ سُهِّلَ وذُلِّلَ.
والتَّعْبِيدُ: الاسْتِعْبَادُ وَهُوَ أَن يَتَّخِذَه عَبْداً وَكَذَلِكَ الاعْتِبادُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ورجلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّراً، والإِعبادُ مِثْلُه وَكَذَلِكَ التَّعَبُّد؛
وَقَالَ:تَعَبَّدَني نِمْرُ بْنُ سَعْدٍ، وَقَدْ أُرَى .
ونِمْرُ بْنُ سَعْدٍ لِي مُطيعٌ ومُهْطِعُمِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ؛
قرأَ أَبو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ وأَبو عَمْرٍو وَالْكِسَائِيُّ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلِيٍّ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ ومَن عَبَدَ الطاغوتَ؛
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قَوْلُهُ: وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ، نَسَقٌ عَلَى مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ؛
الْمَعْنَى مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَمَنْ عبَدَ الطاغوتَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ وتأْويلُ عبدَ الطاغوتَ أَي أَطاعه يَعْنِي الشيطانَ فِيمَا سَوّلَ لَهُ وأَغواه؛
قَالَ: والطاغوتُ هُوَ الشَّيْطَانُ.
وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ؛
أَي نُطِيعُ الطاعةَ الَّتِي يُخْضَعُ مَعَهَا، وَقِيلَ: إِياك نُوَحِّد، قَالَ: وَمَعْنَى العبادةِ فِي اللُّغَةِ الطاعةُ مَعَ الخُضُوعِ، وَمِنْهُ طريقٌ مُعَبَّدٌ إِذا كَانَ مُذَلَّلًا بِكَثْرَةِ الوطءِ.
وقرأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّاب والأَعمش وَحَمْزَةُ: وعَبُدَ الطاغوتِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَا أَعلم لَهُ وَجْهًا إِلا أَن يَكُونَ عَبُدَ بِمْنْزِلَةِ حَذُرٍ وعَجُلٍ.
وَقَالَ نَصْرٌ الرَّازِيُّ: عَبُدَ وَهِمَ مَنْ قرأَه وَلَسْنَا نَعْرِفُ ذَلِكَ فِي الْعَرَبِيَّةِ.
قَالَ اللَّيْثُ: وعَبُدَ الطاغوتُ مَعْنَاهُ صَارَ الطاغوتُ يُعْبَدُ كَمَا يُقَالُ ظَرُفَ الرَّجُلُ وفَقُه؛
قَالَ الأَزهري: غَلِطَ اللَّيْثُ فِي الْقِرَاءَةِ وَالتَّفْسِيرِ، مَا قرأَ أَحد مِنْ قرَّاء الأَمصار وَغَيْرِهِمْ وعَبُدَ الطاغوتُ، بِرَفْعِ الطَّاغُوتِ، إِنما قرأَ حَمْزَةُ وعَبُدَ الطاغوتِ وَهِيَ مَهْجُورَةٌ أَيضاً؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وقرأَ بَعْضُهُمْ وعَبُدَ الطاغوتِ وأَضافه؛
قَالَ: وَالْمَعْنَى فِيمَا يُقَالُ خَدَمُ الطاغوتِ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا بِجَمْعٍ لأَن فَعْلًا لَا يُجْمَعُ عَلَى فَعُلٍ مِثْلَ حَذُرٍ ونَدُسٍ، فِيَكُونُ الْمَعْنَى وخادِمَ الطاغوتِ؛
قَالَ الأَزهري: وَذَكَرَ اللَّيْثُ أَيضاً قِرَاءَةً أُخرى مَا قرأَ بِهَا أَحد قَالَ وَهِيَ: وَعَابِدُو الطاغوتِ جَمَاعَةٌ؛
قَالَ: وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ بِالْقِرَاآتِ، وَكَانَ نَوْلُه أَن لَا يَحكي القراآتِ الشاذَّةَ وَهُوَ لَا يَحْفَظُهَا، وَالْقَارِئُ إِذا قرأَ بِهَا جَاهِلٌ، وَهَذَا دَلِيلُ أَن إِضافته كِتَابَهُ إِلى الْخَلِيلِ بْنِ أَحمد غَيْرُ صَحِيحٍ، لأَن الْخَلِيلَ كَانَ أَعقل مِنْ أَن يُسَمِّيَ مِثْلَ هَذِهِ الْحُرُوفِ قِرَاآتٍ فِي الْقُرْآنِ وَلَا تَكُونُ مَحْفُوظَةً لِقَارِئٍ مَشْهُورٍ مِنْ قُرَّاءِ الأَمصار، ونسأَل اللَّهَ الْعِصْمَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِلصَّوَابِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقُرِئَ وعُبُدَ الطاغوتِ جماعةُ عابِدٍ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ جَمْعُ عَبيدٍ كَرَغِيفٍ ورُغُف؛
وَرُوِيَ عَنِ النَّخَعِيِّ أَنه قرأَ: وعُبْدَ الطاغوتِ، بإِسكان الْبَاءِ وَفَتْحِ الدَّالِ، وَقُرِئَ وعَبْدَ الطاغوتِ وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحدهما أَن يَكُونَ مُخَفَفًا مِنْ عَبُدٍ كَمَا يُقَالُ فِي
جذورٌ تشترك مع «عاد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عاد [جمع]: قوم هود عليه السَّلام، أسَّسوا مدينة عظيمة، وبنوا القصورَ والصُّروحَ " {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ} " ° مِنْ عَهْد عاد: قديم جدًّا.
جذر عاد هو (عاد)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عاد تتكوّن من 3 أحرف: ع، ا، د؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف د.