معنى عته وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عته»: عُتِهَ يُعتَه، عتاهةً وعتاهيةً، والمفعول مَعْتوه • عُتِه الرَّجلُ: عتِه؛ نقَص عقلُه من غير جنون. عتِهَ يَعتَه، عَتَهًا، فهو أعتهُ • عتِه الشَّخصُ: نقص عقلُه من غير جنون "…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| عتِهَ | يَعتَه | عَتَهًا | أعتهُ | — |
عُتِهَ يُعتَه، عتاهةً وعتاهيةً، والمفعول مَعْتوه • عُتِه الرَّجلُ: عتِه؛
نقَص عقلُه من غير جنون.
عتِهَ يَعتَه، عَتَهًا، فهو أعتهُ • عتِه الشَّخصُ: نقص عقلُه من غير جنون "لا يقدم على هذا العمل إلاّ مَنْ عتِه".
أعتهُ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عتِهَ.
عُتَاه [مفرد] • العُتَاه الشَّلليّ: (طب) مرض زُهريّ في المخّ مصحوب بارتعاش واضطراب في النُّطق وضعف عقليّ متزايد.
• العُتاه الباكر: (طب) الفُصام، ضعف عقليّ يصيب المراهقين.
عَتَاهة [مفرد]: ١ - مصدر عُتِهَ.
٢ - حُمق وضلال.
معتوه [مفرد]: ج معتوهون ومَعاتيهُ: ١ - ناقص العقل من غير جنون، ليس في وضع عقليّ سليم، غير مُؤَهَّل عقليًّا "لا يجوز إيكال أمور دقيقة إلى معتوه".
٢ - (طب) شخص عاجز عن كُلِّ شيء، وقد يصل إلى حدّ لا ينتبه عنده لشئونه العضويّة، مثل الجوع أو الشَّبع.
عَتَه [مفرد]: مصدر عتِهَ.
• عَتَهٌ شيخوخيّ: (طب) انحطاط متسارع غير طبيعيّ للملكات العقليَّة والتَّوازن العاطفيّ عند التَّقدّم بالسِّنِّ نتيجة مرض عضويّ أو خلل في الدماغ يصاحبه اضطراب نفسيّ وتغيّرات في الشخصيّة.
عتاهية [مفرد]: مصدر عُتِهَ.
عته بادل بهَا وَله عَارض من الْحمى أَصَابَهُ وَيُقَال سرت فَعرض لي فِي الطَّرِيق عَارض مَانع وَالشَّيْء أظهره وأبرزه وَالْكتاب قَرَأَهُ عَن ظهر قلب وَالْمَتَاع للْبيع أظهره لِذَوي الرَّغْبَة لِيَشْتَرُوهُ وَعَلِيهِ الشَّيْء أرَاهُ إِيَّاه وَيُقَال عرض الدَّابَّة على الْحَوْض سامها أَن تشرب وَهُوَ من المقلوب وَأَصله عرض الْحَوْض على الدَّابَّة والجند عرض
(الْمَعْتُوهُ) النَّاقِصُ الْعَقْلِ وَقَدْ (عُتِهَ) فَهُوَ (مَعْتُوهٌ) بَيِّنُ (الْعَتْهِ) .
عته] المَعْتوهُ: الناقصُ العقل.
وقد عُتِهَ عَتَهاً (١) .
والتَعَتُّهُ التَجَنُّنُ والرُعونةُ.
يقال: رجلٌ مَعْتُوهٌ بيِّن العَتَه، ذكر أبو عبيد في المصادر التي لا تشتقّ منها الأفعال.
قال رؤبة: بعد لَجاجٍ لا يكاد يَنْتَهي * عن التَصابي وعن التعته وقال الاخفش: رجل عتاهية (٢) ، وهو الاحمق.
وأبو العتاهية كنية.
فلان يتعتّه عليّ أي يتجنن.
قال رؤبة:بعد لجاج لا يكاد ينتهي .
عن التصابي وعن التعتهوهو يتعته عن كثير مما يأتيه أي يتغافل عنك فيه، وهو في عته وعتاهية.
عته: عُتِهَ الرجُلُ يُعْتَهُ عُتْهاً وعُتاهاً «١» فهو مَعْتُوهٌ أي مَدْهُوشٌ من غير مَسٍٍّ وجُنُونٍ.
والتَّعَتُّهُ: التَّجَنُّنُ.
قال رؤبة:بعد لَجَاجٍ لا يكادُ يَنْتَهي .
عَنِ التَّصابي وعن التَّعَتُّهِوعُتِهَ
عته:عُتِهَ الرجلُ عُتَاهاً (٢١) وعَتْهاً وعُتْهاً وعَتَاهِيَةً: نقص عقلُه من غير جنون.
وتَعَتَّهَ: تَجَنَّن.
وتَعَتَّهَ في الطَّعام: اتَّخَذَ فوق القَدْر.
ورجلٌ عُتَهِيُّ اللِّباس: يَتَأنَّقُ فيه، وقد تَعَتَّهَ في الثياب.
عته: أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الْمَعْتُوه والمخفوق: الْمَجْنُون.
قَالَ: وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: قَالَ المفضّل: رجل معتّه، إِذا كَانَ مَجْنُونا مضطرباً فِي خَلْقه.
وَرجل معتّه، إِذا كَانَ عَاقِلا معتدلاً فِي خَلْقه.
قَالَ أَبُو العبّاس: وَقَالَ الأصمعيّ نَحوا من ذَلِك.
وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِ عته: رُؤْيَته.
يُقَال حيّا الله طَلْعَتَك.
قَالَ: واطَّلَعَ فلَان إِذا أشرف على شَيْء، وأطلع غَيره.
وَقَول الله جلّ وعزّ: {ُ أَءِنَّا لَمَدِينُونَ قَالَ هَلْ أَنتُمْ مُّطَّلِعُونَ} ِ (الصافات: ٥٤، ٥٥) القرّاء كلهم على هَذِه الْقِرَاءَة، إِلَّا مَا رَوَاهُ حُسَيْن الجُعْفِيّ عَن أبي عَمْرو أَنه قَرَأَ (هَل أَنْتُم مُطْلِعونِ) سَاكِنة الطَّاء مَكْسُورَة النُّون فأُطلِعَ بِضَم الْألف وَكسر اللَّام على فأُفْعِلْ عته: كففته.
والرَدْع: اللَطْخ بالزعفران.
وَركب رَدْعَه: مقاديمه وعَلى مَا سَالَ من دَمه والرَدْع: رَدع النَصْل فِي السهْم، وَهُوَ تركيبه وضربك إيَّاه بِحجر أَو غَيره حَتَّى يدْخل.
وَ عته: قدَّمته.
وَقَالَ ذُو الرمّة:وخافِق الرَّأْس مثل السَّيْف قلت لَهُزُعْ بالزمام وجَوْزُ اللَّيْل مركومأَي ادفعه إِلَى قُدَّام وقدّمه.
وَقَالَ عته: حرّكته وقدّمته.
وَقَالَ ابْن السّ عته: إِذا قَامَ عَلَيْهَا وأَصلَحها؛
وَقَالَ فِي قَول الْأَعْشَى:فعادَ لَهُنّ ورَازَا لَهُنّواشتَرَكا عَمَلاً وائتِمارايُرِيد: قاما لهنّ.
سَلمَة عَن الفرّاء قَالَ: المَرازَانِ: الثَّدْيان، وهما النَّجْدان؛
وأَنشَد ابْن الأعرابيّ:فرَوِّزَا الأمرَ الَّذِي تَرُوزَانْوَقَالَ ذُو الرمة:وليل كأثناء الرّوَيْزِيّ جبتُهبأَربعة والشخص فِي الْعين وَاحِدإحم علا فيّ وأبيض صارمٌوأعيس مهريّ وأَشعب ماجدأَرَادَ بالرويْزِي: كسَاء نسج بالبري.
٤٧٠٣ - مَعَاتيهالجذر:ع ت هـمثال:هؤلاء معاتيهالرأي:مرفوضةالسبب:لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.
الصواب والرتبة:-هؤلاء معاتيه [فصيحة]-هؤلاء معتوهون [فصيحة] التعليق:منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛
لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا.
ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير.
وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع.
وقد ورد الجمع «معاتيه» في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
عته.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ؛
أَي أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ غيرَهم، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ؛
وَقَالَ تَعَالَى: فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً؛
مَعْنَاهُ فإِن اطّلعَ عَلَى أَنهما قَدْ خَانَا.
وَقَالَ اللَّيْثُ: عَثَرَ الرجلُ يَعْثُرُ عُثُوراً إِذا هَجَمَ عَلَى أَمر لَمْ يَهْجِمْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.
وعَثَرَ العِرْقُ، بِتَخْفِيفِ الثَّاءِ: ضَرَب؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والعِثْيَرُ، بِتَسْكِينِ الثَّاءِ، والعِثْيَرَةُ: العَجَاجُ السَّاطِعُ؛
قَالَ:تَرَى لَهُمْ حَوْلَ الصِّقَعْلِ عِثْيرَهيَعْنِي الْغُبَارَ، والعِثْيَرَاتُ: التُّرَابُ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.
وَلَا تَقُلْ فِي العِثْيَر التُّرَابِ عَثْيَراً لأَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْيَل، بِفَتْحِ الْفَاءِ، إِلَّا ضَهْيَد، وَهُوَ مَصْنُوعٌ، مَعْنَاهُ الصُّلْب الشَّدِيدُ.
والعَيْثَر: كالعِثْيَر، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ مَا قَلَبْتَ مِنْ تُرَابٍ أَو مَدَرٍ أَو طِينٍ بأَطراف أَصابع رِجْلَيْكَ، إِذا مَشَيْتَ لَا يُرَى مِنَ الْقَدَمِ أَثر غَيْرُهُ، فَيُقَالُ: مَا رأَيت لَهُ أَثَراً وَلَا عَيْثَراً.
والعَيْثَرُ والعَثْيَرُ: الأَثر الْخَفِيُّ، مِثَالُ الغَيْهَب.
وَفِي الْمَثَلِ: مَا لَهُ أَثَرٌ وَلَا عَثْيَرٌ، وَيُقَالُ: وَلَا عَيْثَرٌ، مِثَالُ فَيْعَلٍ، أَي لَا يَعْرِفُ رَاجِلًا فَيَتَبَيَّنَ أَثره ولا فارساً فيُثِيرُ الغبارَ فَرَسُهُ، وَقِيلَ: العَيْثَر أَخفىمِنَ الأَثر.
وعَيْثَرَ الطيرَ: رَآهَا جَارِيَةً فَزَجَرَهَا؛
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاء التَّمِيمِيُّ:لَعَمْرُ أَبيك يَا صَخْرُ بنَ لَيْلى، .
لَقَدْ عَيْثَرْتَ طَيركَ لَوْ تَعِيفُيُرِيدُ: لَقَدْ أَبصرتَ وعاينتَ.
وَرَوَى الأَصمعي عَنْ أَبي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنه قَالَ: بُنِيَتْ سَلْحُون مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ فِي ثَمَانِينَ أَو سَبْعِينَ سَنَةً، وبُنِيَتْ بَرَاقش ومَعِين بِغُسَالَةِ أَيديهم، فَلَا يُرَى لسَلْحِين أَثر وَلَا عَيْثَرٌ، وَهَاتَانِ قَائِمَتَانِ؛
وأَنشد قَوْلَ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ:دَعانا مِنْ بَراقِشَ أَو مَعينٍ، .
فَأَسْمَعَ واتْلأَبَّ بِنَا مَلِيعُومَليعٌ: اسْمُ طَرِيقٍ.
وَقَالَ الأَصمعي: العَيْثَرُ تَبَعٌ لأَثَرٍ.
وَيُقَالُ: العَيْثَرُ عَيْنُ الشَّيْءِ وَشَخْصُهُ فِي قَوْلِهِ: مَا لَهُ أَثَرٌ وَلَا عَيْثر.
وَيُقَالُ: كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ عَيْثَرَةٌ وغَيْثَرَةٌ وكأَن العَيْثَرة دُونَ الغَيْثرةِ.
وَتَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي عَيْثرَةٍ وغَيْثرةٍ أَي فِي قِتَالٍ دُونَ قِتَالٍ.
والعُثْر: العُقَاب؛
وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:مَا كَانَ بَعْلًا أَو عَثَريّاً فَفِيهِ العُشْر؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مِنَ النَّخْلِ الَّذِي يَشْرَبُ بِعُرُوقِهِ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ يَجْتَمِعُ فِي حُفَيْرَةٍ، وَقِيلَ: هُوَ العِذْي [العَذْي]، وَقِيلَ: مَا يُسْقَى سَيْحاً، والأَول أَشهر، قَالَ الأَزهري: والعَثْرُ والعَثَرِيّ العِذْيُ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ مِنَ النَّخْلِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الزَّرْعِ مَا سُقِيَ بِمَاءِ السَّيْلِ وَالْمَطَرِ وأُجري إِليه الْمَاءُ مِنَ المَسَايل وحُفر لَهُ عَاثُورٌ أَيْ أَتِيٌّ يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ إِليه، وَجَمْعُ الْعَاثُورِ عَواثير؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ العَثَّرِي، بِتَشْدِيدِ الثَّاءِ، وردَّ ذَلِكَ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: إِنما هُوَ بِتَخْفِيفِهَا، وَهُوَ الصَّوَابُ؛
قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ وَقَعَ فِي عَاثورِ شرٍّ وعَافور شَرٍّ إِذا وَقَعَ فِي وَرْطة لَمْ يَحْتَسِبْهَا وَلَا شعرَ بِهَا، وأَصله الرَّجُلُ يَمْشِي فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فيَتَعَثَّر بِعاثور المَسِيل أَو فِي خَدٍّ خَدَّه سيلُ الْمَطَرِ فَرُبَّمَا أَصابه مِنْهُ وَثءٌ أَو عَنَتٌ أَو كَسْر.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن قُرَيْشًا أَهل أَمانة مَنْ بَغاها العَوَاثيرَ كبَّه اللَّهُ لمُنْخُرَيْه، وَيُرْوَى: العَواثر، أَي بَغَى لَهَا الْمَكَايِدَ الَّتِي يُعْثَر بِهَا كَالْعَاثُورِ الَّذِي يَخُدُّ فِي الأَرض فَيَتَعَثَّر بِهِ الإِنسان إِذا مَرَّ لَيْلًا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ فربما أَعْنَتَهُ.
والعَواثِر: جَمْعُ عَاثُورٍ، وَهُوَ الْمَكَانُ الوعْث الخَشِن لأَنه يُعْثَر فِيهِ، وَقِيلَ: هُوَ الْحُفْرَةَ الَّتِي تُحْفَر للأَسد، وَاسْتُعِيرَ هُنَا للوَرْطة والخُطَّة المُهْلِكة.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَما عَواثِر فَهِيَ جَمْعُ عاثِرٍ، وَهِيَ حِبالَة الصَّائِدِ، أَو جَمْعُ عَاثِرَةٍ، وَهِيَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَعْثُر بِصَاحِبِهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: عَثَر بِهِمُ الزمانُ إِذا أَخْنَى عَلَيْهِمْ.
والعُثْر والعَثَر: الْكَذِبُ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وَعثَرَ عَثْراً: كَذَب؛
عَنْ كُرَاعٍ.
يُقَالُ: فُلَانٌ فِي العَثْر وَالْبَائِنِ؛
يُرِيدُ فِي الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
والعَاثِر: الكَذّاب.
والعَثَرِيّ: الَّذِي لَا يَجِدّ فِي طَلَبِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ العَثَّرِيُّ عَلَى لَفْظِ مَا تَقَدَّمَ
: (عُتِهَ) الرَّجُلُ، (كعُنِيَ عَتْهاً) ، بالفَتْحِ، (وعُتْهاً وعُتاهاً، بضَمِّهِما، فَهُوَ مَعْتُوهٌ: نَقَصَ عَقْلُهُ، أَو فُقِدَ) عَقْلُه، (أَو دُهِشَ) من غيرِ مَسِّ جُنُونٍ.
وَمَا كانَ مَعْتوهاً وَلَقَد عُتِهَ عَتْهاً.
وَفِي الحدِيثِ: (رُفِعَ القَلَمُ عَن ثلاثَةٍ: الصَّبيُّ والنائِمُ والمَعْتُوه) ، وَهُوَ المَجْنونُ المُصابُ بعَقْلِه.
(و) عُتِهَ فلانٌ (فِي العِلْمِ) :) إِذا (أُوْلِعَ بِهِ وحَرَصَ عَلَيْهِ.
(و) عُتِهَ فلانٌ (فِي فُلانٍ) :) إِذا (أُوْلِعَ بإيذائِه ومُحاكاةِ كَلامِهِ) .
(قالَ شيْخُنا: اسْتُعْمِلَ الإيذَاءُ هُنَا وَفِي بعضِ مَواضِعَ، وقالَ فِي المُعْتل إنَّه لَا يقالُ وسَيَأْتي الكَلامُ عَلَيْهِ.
(فَهُوَ عاتِهٌ) وعَتِيهٌ، (ج عُتَهاءُ) ، ككُرَماء؛
(والاسْمُ العَتاهَةُ) والعَتاهِيَةُ، كالفَراهَةِ والفَراهِيَةِ.
(والتَّعَتُّهُ: التَّجاهُلُ.
(و) أَيْضاً: (التَّغافُلُ) .
) يقالُ: هُوَ يَتَعَتَّهُ لكَ عَن كثيرٍ ممَّا تَأْتِيه أَي يَتَغافَلَ عَنْك فِيهِ.
(أَو) هُوَ (التَّنَظُّفُ) والتَّنَوُّقُ.
(و) فِي الصِّحاحِ: التَّعَتُّهُ (التَّجَنُّنُ والرُّعُونَةُ) ، ذَكَرَه أَبو عبيدٍ فِي المَصادِرِ الَّتِي لَا تُشْتَق مِنْهَا الأَفْعالُ؛
قالَ رُؤْبَة:بعدَ لَجاجٍ لَا يَكادُ يَنْتَهِيعن التَّصابي وَعَن التَّعَتُّهِمَا يُومىءُ إِلَيْهِ، ولكنَّهم لم يَمْنَعوا إطْلاقَ الكُنْيةِ عَلَيْهِ، انتَهَى.
قُلْتُ: وذَكَرَ بعضٌ أَنّه كانَ لَهُ ولدٌ يُسَمَّى عتاهِيَة وَبِه كُنِّي، وقيلَ: لَو كانَ كَذلكَ لقِيلَ لَهُ أَبو عتاهِيَة بغيرِ تَعْريفٍ، والصَّحيحُ أَنَّه لَقَبٌ لَا كُنْيَة كَمَا مَشَى عَلَيْهِ المصنِّفُ، ولُقِّبَ بذلكَ لأنَّ المَهْديَّ قالَ لَهُ: أَراكَ مُتَعَتِّهاً مُتَخَلِّطاً، وكانَ قد تَعَتَّه بجارِيَةٍ للمَهْدِي واعْتُقِلَ بسَبَبِها، وعَرَضَ عَلَيْهَا المَهْدِيُّ أَنْ يُزوِّجَها لَهُ فأَبَتْ؛
وقيلَ: لُقِّبَ بذلكَ لأنَّه كانَ طَويلا مُضْطَرباً؛
وقيلَ: لأنَّه كانَ يُرْمَى بالزَّنْدَقَةِ.
وقَرَأْتُ فِي الأغاني لأبي الفَرَج عَن الخليلِ بنِ أسَدٍ النّوْشجاني قالَ أَبو العتاهِيَة: يزعمُ الناسُ أَنِّي زنْدِيقٌ، وواللَّه مَا دِيني إلَاّ التّوْحيد، فقُلْنا لَهُ: قلْ شَيْئا نَتَحدَّثُ بِهِ عَنْك، فأَنْشَدَ:أَلا إنّنا كُلّنا بَائِدُوأيّ بَني آدَمٍ خالدُ؟
وبَدْؤُهُم كانَ من رَبّهمْوكُلٌّ إِلَى رَبّهِ عائِدُفيا عَجَبَا كَيفَ يَعصِي الإِلللهه أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُوفي كل شيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلّ على أَنّه واحدفانْظُرْ ذلكَ.
وَلَا عليكَ مِن اسْتِغرابِ العصام فإنَّه مِن عَدَمِ الإلْمامِ بكَلامِ الأَعْلامِ.
(والعَتاهِيَةُ أَيْضاً: ضُلَاّلُ النَّاسِ) من التَّجَنُّنِ والدَّهَشِ، (كالعَتاهَةِ.
(و) العَتاهِيَةُ: (الأَحْمَقُ.
(ويُضَمُّ) ، يقالُ: رجُلٌ عَتاهِيَة وعُتاهِيَة.
(و) عتاهِيَةُ: (اسمُ) رجُلٍ.
(ورجُلٌ عتهٌ وعُتهِيٌّ، بضمِّهِما: مُبالغٌ فِي الأَمْرِ جِدَّا) .
(و) التَّعَتُّهُ: (المُبالَغَةُ فِي المَلْبَسِ والمَأْكَلِ) .
) يقالُ: تَعَتَّه فِي كَذَا، وتَأَرَّبَ إِذا تَنَوَّقَ وبالَغَ.
(والمُعَتَّهُ، كمعَظَّمٍ: العاقِلُ المُعْتَدِلُ الخَلْقِ.
(و) أَيْضاً: (المَجْنونُ المُضْطَرِبُهُ) ، أَي الخَلْق، فَهُوَ (ضِدٌّ.
(وأَبو العَتاهِيَةِ، ككَراهِيَةٍ: لَقَبُ أَبي إسْحاقَ إسْماعيلُ بنُ أَبي القاسِمِ) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ ابْن القاسِمِ؛
(بنِ سُوَيْدٍ) الشاعِرُ (لَا كُنْيَتُهُ.
ووَهِمَ الجوهرِيُّ) .
(قالَ شيْخُنا: هَذَا غَريبٌ جدًّا مُخالِفٌ لمَا أَطْبَقَ عَلَيْهِ أَئِمةُ العَربيَّةِ من أَنَّ اللقَبَ مَا أشعر بالرّفْعَةِ أَو الضّعَةِ وَلَا يُصَدَّرُ بالأبِ والأُمِّ والابنِ والبنْتِ على الأصَحّ فِي الأَخيرَيْن، بل كَلامُهم صَريحٌ فِي أَنَّ كلَّ مَا صدِّرَ بذلكَ فَهُوَ كُنْيَةٌ بِلَا خِلافٍ.
قَالَ: ثمَّ رأَيْت العصام فِي الأَطْول فِي فِنّ البَدِيعِ أَشارَ إِلَى مثْلِ هَذَا واسْتَغْرَبَ كَلامَ المصنِّفِ غايَةَ الاسْتِغْرابِ قالَ: وإنّه لحقيقٌ بالاسْتِغْرابِ لخُرُوجِه عَن قواعِدِ الإعْرابِ، ثمَّ أَيّ مانِعٍ من اجْتِماعِ كنًى مُتعدِّدَة على مكنى واحِدٍ كَمَا تُجْمعُ الألْقابُ كَذلِكَ، كَمَا فِي غيرِ دِيوانٍ.
قالَ: ثمَّ خَطَرَ لي أَنَّ المصنِّفَ كأَنَّه رَاعَى مَا يميلُ إِلَيْهِ بعضٌ مِن أَنَّ مَا دلَّ على الذَّمِ فإنَّه يكونُ لَقَباً وَلَو صُدِّرَ بأَبٍ أَو أُمَ، وَلَا سيِّما إِذا قَصَدُوا بالكُنْيةِ الذَّم، كَمَا ادَّعاهُ بعضٌ فِي هَذِه الكُنْيةِ وزَعَمَ أَنَّهم قَصَدُوا بهَا كأَنَّ العُتْهَ الخفَّةُ والجُنُونُ، فَيكون كُنْيَة أُرِيدَ بهَا اللَّقَب.
قالَ: وَفِي كَلامِ المحدِّثينَ فِي أَسْماءِ بعضِ الرِّجالِ(قُلْتُ: الصَّوابُ فِي الأخيرِ بضمِّ ففتحٍ؛
وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبة:فِي عُتَهِيِّ اللُّبْس والتَّقَيُّنِ وَهُوَ اسمٌ مِن التّعَتُّهِ على فُعَلِيَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:عَتِهَ، كفَرِحَ، عتهاً فَهُوَ عتاهِيَةٌ؛
نَقَلَه الجوْهرِيُّ عَن الأخْفَش.
وأَوْرَدَه ابنُ القَطَّاع أَيْضاً.
والعَتاهَةُ: الضلالُ والحُمْقُ.
ورجُلٌ عُنْتُهٌ وعُنْتَهِيٌّ: وَهُوَ المُبالغُ فِي الأمْرِ إِذا أخذَ فِيهِ.
عُتِهَ يُعتَه، عتاهةً وعتاهيةً، والمفعول مَعْتوه • عُتِه الرَّجلُ: عتِه؛ نقَص عقلُه من غير جنون. عتِهَ يَعتَه، عَتَهًا، فهو أعتهُ • عتِه الشَّخصُ: نقص عقلُه من غير جنون "لا يقدم على هذا العمل إلاّ مَنْ عتِه". أعتهُ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عتِهَ. عُتَاه [مفرد] • العُتَاه الشَّلليّ: (طب
جذر «عته» هو (عته)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: عتِهَ، المضارع: يَعتَه، المصدر: عَتَهًا، اسم الفاعل: أعتهُ.
جمع «معتوه»: معتوهون ومَعاتيهُ.