معنى «عجه»

الإسلام > قاموس > عجه

معنى عجه وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عجه»: عجة صَاح وَبَالغ فِي الصياح وَفِي الْمثل (عجعج لما عضه الظعان) يضْرب لمن يضج إِذا لزمَه الْحق(العجعاج) الصياح من كل ذِي صَوت(العجعجة) (فِي لُغَة قضاعة) تَحْويل الْيَاء جي…

الكلمات المشتقة من الجذر «عجه» (2)

العجعجةوتعجه

معنى «عجه» في المعجم الوسيط

عجة صَاح وَبَالغ فِي الصياح وَفِي الْمثل (عجعج لما عضه الظعان) يضْرب لمن يضج إِذا لزمَه الْحق(العجعاج) الصياح من كل ذِي صَوت(العجعجة) (فِي لُغَة قضاعة) تَحْويل الْيَاء جيما مَعَ الْعين يَقُولُونَ هَذَا راعج خرج معج راعي خرج معي(

معنى «عجه» في المحيط في اللغة

عجه:أهمله الخليل.

وحكى الخارزنجيّ (٦): عَجَّهَ بين مُحِبَّيْن: عَانَهما حتى أوقَعَ الفُرْقَة.

وتَعَجَّهَ الأمرُ: الْتَوى (٧).

معنى «عجه» في تهذيب اللغة

عجه: أهمله اللَّيْث.

وقرأت فِي كتاب (الْجِيم) لِابْنِ شُمَيْل: عجهت بَين فلَان وَفُلَان، مَعْنَاهُ أَنه أصابهما حَتَّى وَقعت الفُرقة بَينهمَا.

قَالَ: وَقَالَ أعرابيّ: أندرَ الله عينَ فلَان، لقد عجَّهَ بَين نَاقَتي وَوَلدهَا.

عجة: أَرأت، وَلَكِن يُقال: أَثْقلت، لأنّ حياءها لَا يَظهر.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال من الظَّن: رِيتُ فُلاناً أَخَاك.

وَمن همز قَالَ: رُؤِيت.

فَإِذا قُ

معنى «عجه» في لسان العرب

عْجَةٌ عَرّاء.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الأَجَبُّ الَّذِي لَا سَنَامَ لَهُ مِنْ حادِثٍ، والأَعَرُّ الَّذِي لَا سَنَامَ لَهُ مِنْ خلْقة.

وَفِي كِتَابِ التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ لِابْنِ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ عارُورةٌ إِذا كان مشؤوماً، وَجَمَلٌ عارُورةٌ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ سَنَامٌ، وَفِي هَذَا الْبَابِ رَجَلٌ صارُورةٌ.

وَيُقَالُ: لَقِيتُ مِنْهُ شَرًّا وعَرّاً وأَنت شرٌّ مِنْهُ وأَعَرُّ، والمَعَرَّةُ: الأَمر الْقَبِيحُ الْمَكْرُوهُ والأَذى، وَهِيَ مَفْعلة مِنَ العَرّ.

وعَرَّه بشرٍّ أَي ظلَمه وَسَبَّهُ وأَخذ مالَه، فَهُوَ مَعْرُورٌ.

وعَرَّه بِمَكْرُوهٍ يعُرُّه عَرّاً: أَصابَه بِهِ، وَالِاسْمُ العُرَّة.

وعَرَّه أَي سَاءَهُ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:مَا آيبٌ سَرَّكَ إِلا سرَّني .

نُصحاً، وَلَا عَرَّك إِلا عَرَّنيقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ وَلَيْسَ لِلْعَجَّاجِ كَمَا أَورده الْجَوْهَرِيُّ؛

قَالَهُ يُخَاطِبُ بِلَالَ بْنَ أَبي بُرْدَةَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ:أَمْسى بِلالٌ كالرَّبِيعِ المُدْجِنِ .

أَمْطَرَ فِي أَكْنافِ غَيْمٍ مُغْيِنِ،ورُبَّ وَجْهٍ مِنْ حِرَاءٍ مُنْحَنِوَقَالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ:يَا قَوْمَنا لَا تَعُرُّونا بداهيَةٍ، .

يَا قومَنا، واذكُروا الآباءَ والقُدمَاقَالَ ابْنُ الأَعرابي: عُرَّ فلانٌ إِذا لُقِّبَ بِلَقَبٍ يعُرُّه؛

وعَرَّه يعُرُّهُ إِذا لَقَّبه بِمَا يَشِينُه؛

وعَرَّهم يعُرُّهم: شانَهُم.

وَفُلَانٌ عُرّةُ أَهله أَي يَشِينُهم.

وعَرَّ يعُرُّ إِذا صادَفَ نَوْبَتَهُ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ، والعُرَّى: المَعِيبةُ مِنَ النِّسَاءِ.

ابْنُ الأَعرابي: العَرَّةُ الخَلّةُ الْقَبِيحَةُ.

وعُرّةُ الجربِ وعُرّةُ النِّسَاءِ: فَضيحَتُهنّ وسُوءُلِي ثقةٌ أَعتمده.

وَيُقَالُ لِثَلَاثٍ مِنْ لَيَالِي الشَّهْرِ: عُشَر، وَهِيَ بَعْدَ التُّسَع، وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يُبْطِل التُّسَعَ والعُشَرَ إِلا أَشياء مِنْهُ مَعْرُوفَةً؛

حَكَى ذَلِكَ عَنْهُ أَبو عُبَيْدٍ.

وَالطَّائِفِيُّونَ يَقُولُونَ: مِنْ أَلوان الْبَقَرِ الأَهليّ أَحمرُ وأَصفرُ وأَغْبَرُ وأَسْودُ وأَصْدأُ وأَبْرَقُ وأَمْشَرُ وأَبْيَضُ وأَعْرَمُ وأَحْقَبُ وأَصْبَغُ وأَكْلَفُ وعُشَر وعِرْسِيّ وَذُو الشَّرَرِ والأَعْصم والأَوْشَح؛

فالأَصْدَأُ: الأَسود العينِ والعنقِ والظهرِ وسائرُ جَسَدِهِ أَحمر، والعُشَرُ: المُرَقَّع بِالْبَيَاضِ والحمرةِ، والعِرْسِيّ: الأَخضر، وأَما ذُو الشَّرَرِ فَالَّذِي عَلَى لَوْنٍ وَاحِدٍ، فِي صدرِهِ وعنُقِه لُمَعٌ عَلَى غَيْرِ لَوْنِهِ.

وسَعْدُ العَشِيرة: أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ مَذْحِجٍ.

وَبَنُو العُشَراء: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ.

وَبَنُو عُشَراء: قَوْمٌ مَنْ بَنِي فَزارةَ.

وَذُو العُشَيْرة: مَوْضِعٌ بالصَّمّان مَعْرُوفٌ يُنْسَبُ إِلى عُشَرةٍ نَابِتَةٍ فِيهِ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:صَعْل يَعُودُ بِذِي العُشَيْرة بَيْضَه، .

كالعَبْدِ ذِي الفَرْوِ الطَّوِيلِ الأَصْلَمِشبَّهه بالأَصْلم، وَهُوَ الْمَقْطُوعُ الأُذن، لأَن الظَّلِيمَ لَا أُذُنَين لَهُ؛

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ غَزْوَةِ العُشَيرة.

وَيُقَالُ: العُشَيْر وذاتُ العُشَيرة، وَهُوَ مَوْضِعٌ مِنْ بَطْنِ يَنْبُع.

وعِشَار وعَشُوراء: مَوْضِعٌ.

وتِعْشار: مَوْضِعٌ بالدَّهناء، وَقِيلَ: هُوَ مَاءٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:غَلَبُوا عَلَى خَبْتٍ إِلى تِعْشارِوَقَالَ الشَّاعِرُ:لَنَا إِبلٌ لَمْ تَعْرِف الذُّعْرَ بَيْنَها .

بتِعْشارَ مَرْعاها قَسَا فصَرائمُهْعشزر: العَشَنْزَرُ: الشَّدِيدُ الخلْق الْعَظِيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ضَرْباً وطَعْناً نَافِذًا عَشَنْزَراوالأُنثى بِالْهَاءِ.

قَالَ الأَزهري: العَشَنْزَرُ والعَشَوْزَنُ مِنَ الرِّجَالِ الشَّدِيدُ.

وسَيْرٌ عَشَنْزَرٌ: شَدِيدٌ.

والعَشَنْزَرُ: الشَّدِيدُ؛

أَنشد أَبو عَمْرٍو لأَبي الزحف الكليني:ودُونَ لَيْلى بلَدٌ سَمَهْدَرُ، .

جَدْبُ المُنَدَّى عَنْ هَوانا أَزْوَرُ،يُنْضِي الْمَطَايَا خِمْسُه العَشَنْزَرُالمُنَدَّى: حَيْثُ يُرْتَعُ، والأُنثى عَشَنْزَرة؛

قَالَ حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بالأَعلم الْهُذَلِيِّ فِي صِفَةِ الضَّبُعِ:عَشَنْزَرة جَواعِرُها ثَمانٌ، .

فُوَيْقَ زِماعِها وَشْمٌ حُجُولُأَراد بالعَشَنْزَرَة الضبُعَ، وَلَهَا جاعِرَتانِ، فَجَعَلَ لِكُلِّ جَاعِرَةٍ أَربعة غُضونٍ وَسَمَّى كُلَّ غَضْنٍ مِنْهَا جاعِرةً بِاسْمِ مَا هِيَ فِيهِ.

والزِّمَاعُ، بِكَسْرِ الزَّايِ: جَمْعُ زَمَعة وَهِيَ شَعَرَاتُ مُجْتَمِعَاتٍ خَلْفَ ظِلْف الشَّاةِ وَنَحْوِهَا.

والوَشْمُ: خُطُوطٌ تُخالِف مُعْظَمَ اللَّوْنِ.

والحُجول: جَمْعُ حِجْل لِلْبَيَاضِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جمعَ حِجْلٍ، وأَصله الْقَيْدُ.

وقَرَبٌ عَشَنْزَرٌ: مُتْعِبٌ.

وضبُعٌ عَشَنْزَرَة: سَيِّئَةُ الخلُق.

والعَشَنْزَر: الشَّدِيدُ، وَهُوَ نَعْتٌ يَرْجِعُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلى الشِّدَّةِ.

عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِالدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْعَصْرِمَا يَلِي الْمَغْرِبَ مِنَ النَّهَارِ، وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ سَاعَةٌ مِنْ سَاعَاتِعشْرتهنّ.

وعُرّةُ الرِّجَالِ: شرُّهم.

قال إِسحق: قُلْتُ لأَحمد سَمِعْتُ سُفْيَانَ ذكَر العُرّةَ فَقَالَ: أَكْرَهُ بيعَه وشراءَه، فَقَالَ أَحمد: أَحْسَنَ؛

وَقَالَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ كَمَا قَالَ، وإِن احْتَاجَ فَاشْتَرَاهُ فَهُوَ أَهْون لأَنه يُمْنَحُ.

وكلُّ شيءٍ باءَ بشيءٍ، فَهُوَ لَهُ عَرَار؛

وأَنشدَ للأَعشى:فَقَدْ كَانَ لَهُمْ عَراروَقِيلَ: العَرارُ القَوَدُ.

وعَرارِ، مِثْلُ قَطَامِ: اسْمُ بَقَرَةٍ.

وَفِي الْمَثَلِ: باءَتْ عَرَارِ بِكَحْلَ، وَهُمَا بَقَرَتَانِ انْتَطَحَتَا فَمَاتَتَا جَمِيعًا؛

بَاءَتْ هَذِهِ بِهَذِهِ؛

يُضْرَب هَذَا لِكُلِّ مُسْتَوِيَيْنِ؛

قَالَ ابْنُ عَنْقَاءَ الْفَزَارِيُّ فِيمَنْ أَجراهما:باءَتْ عَرارٌ بكَحْلٍ والرِّفاق مَعًا، .

فَلَا تَمَنَّوا أَمانيَّ الأَباطِيلوَفِي التَّهْذِيبِ: وَقَالَ الْآخَرُ فِيمَا لَمْ يُجْرِهما:باءَتْ عَرارِ بكَحْلَ فِيمَا بَيْنَنَا، .

والحقُّ يَعْرفُه ذَوُو الأَلْبابقَالَ: وكَحْل وعَرارِ ثورٌ وَبَقَرَةٌ كَانَا فِي سِبْطَينِ مِنْ بَنِي إِسرائيل، فعُقِر كَحْل وعُقِرت بِهِ عَرارِ فَوَقَعَتْ حَرْبٌ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَفانَوْا، فضُربا مَثَلًا فِي التَّسَاوِي.

وتزوّجَ فِي عَرارة نِساءٍ أَي فِي نساءٍ يَلِدْن الذُّكُورَ، وَفِي شَرِيَّةِ نِسَاءٍ يَلِدْنَ الإِناث.

والعَرَارةُ: الشِّدَّةُ؛

قَالَ الأَخطل:إِن العَرارةَ والنُّبُوحَ لِدارِمٍ، .

والمُسْتَخِفُّ أَخُوهمُ الأَثْقالاوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ للأَخطل وَذَكَرَ عَجُزَهُ:والعِزُّ عِنْدَ تكامُلِ الأَحْسابقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَدْرُ الْبَيْتِ للأَخطل وَعَجُزُهُ لِلطِّرِمَّاحِ، فَإِنَّ بَيْتَ الأَخطل كَمَا أَوردناه أَولًا؛

وَبَيْتُ الطِّرِمَّاحِ:إِن الْعَرَارَةَ وَالنُّبُوحَ لِطَيِءٍ، .

وَالْعِزُّ عِنْدَ تَكَامُلِ الأَحسابوَقَبْلَهُ:يَا أَيها الرَّجُلُ الْمُفَاخِرُ طَيِّئًا، .

أَعْزَبْت لُبَّك أَيَّما إِعْزابوفي حديثطاووس: إِذا اسْتَعَرَّ عَلَيْكُمْ شيءٌ مِنَ الغَنمأَي نَدَّ واسْتَعْصَى، مِنَ العَرارة وَهِيَ الشِّدَّةُ وَسُوءُ الْخُلُقِ، والعَرَارةُ: الرِّفْعة والسُودَدُ.

وَرَجُلٌ عُراعِرٌ: شَرِيفٌ؛

قَالَ مُهَلْهِلٌ:خَلَعَ المُلوكَ، وسارَ تَحْتَ لِوائِه .

شجرُ العُرا، وعُراعِرُ الأَقْوامِشَجَرُ الْعُرَا: الَّذِي يَبْقَى عَلَى الْجَدْبِ، وَقِيلَ: هُمْ سُوقة النَّاسِ.

والعُراعِرُ هُنَا: اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَقِيلَ: هُوَ لِلْجِنْسِ، وَيُرْوَى عَراعِر، بِالْفَتْحِ، جَمْعُ عُراعِر، وعَراعِرُ الْقَوْمِ: ساداتُهم، مأْخوذ مِنْ عُرْعُرة الْجَبَلِ، والعُراعِرُ: السَّيِّدُ، وَالْجَمْعُ عَراعِرُ، بِالْفَتْحِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:مَا أَنْتَ مِنْ شَجَر العُرا، .

عِنْدَ الأُمورِ، وَلَا العَراعِرْوعُرْعُرة الْجَبَلِ: غِلَظُهُ وَمُعْظَمُهُ وأَعلاه.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَتَبَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ إِلى الْحَجَّاجِ: إِنا نَزَلْنَا بعُرْعُرةِ الْجَبَلِ والعدوُّ بحَضِيضِه؛

فعُرْعُرتُه رأْسه، وحَضِيضُه أَسفلُه.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنه قَالَ: أَجْمِلوا فِي الطَلب فَلَوْ أَن رِزْقَ أَحدِكم فِي عُرْعُرةِ جبلٍ أَو حَضِيض أَرض لأَتاه قَبْلَ أَن يَمُوتَ.

وعُرْعُرةُ كُلِّ شيءٍ، بِالضَّمِّ: رأْسُه وأَعلاه.

وعَرْعَرةُ الإِنسان: جلدةُ رأْسِه.

وعُرْعرةُ السنامِ: رأْسُه وأَعلاهالدَّوَاهِي.

وعَجَرَه بِالْعَصَا وبَجَرَه إِذا ضَرَبه بِهَا فَانْتَفَخَ مَوْضِعُ الضَّرْبِ مِنْهُ.

والعَجارِيُّ: رؤوس الْعِظَامِ؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:ومِنْ عَجارِيهنَّ كلَّ جِنْجِنفَخَفَّفَ ياءَ العَجارِي، وَهِيَ مُشَدَّدَةٌ.

والمِعْجَر والعِجارُ: ثَوْبٌ تَلُفُّه المرأَة عَلَى اسْتِدَارَةِ رأْسها ثُمَّ تَجَلْبَبُ فَوْقَهُ بجلِبابِها، وَالْجَمْعُ المَعاجرُ؛

وَمِنْهُ أُخذ الاعْتِجارُ، وَهُوَ لَيُّ الثَّوْبِ عَلَى الرأْس مِنْ غَيْرِ إِدارة تَحْتَ الحنَك.

وَفِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ: الاعْتِجارُ لَفُّ الْعِمَامَةِ دُونَ التَّلَحِّي.

وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ مُعْتَجِراً بعمامةٍ سَوْداءَ؛

الْمَعْنَى أَنه لَفَّها عَلَى رأْسه وَلَمْ يَتَلَحَّ بِهَا؛

وَقَالَ دُكَيْنٌ يَمْدَحُ عَمْرَو بْنَ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيَّ أَمِيرَ الْعِرَاقِ وَكَانَ رَاكِبًا عَلَى بَغْلَةٍ حَسْنَاءَ فَقَالَ يَمْدَحُهُ بَدِيهًا:جَاءَتْ بِهِ، مُعْتَجِراً بِبُرْدِه، .

سَفْواءُ تَرْدِي بنَسِيج وَحْدِهمُسْتَقْبِلًا خَدَّ الصَّبَّا بخدِّه، .

كالسَّيفِ سُلَّ نَصْلُه مِنْ غِمْدِهخَيرُ أَميرٍ جَاءَ مِنْ مَعَدِّه، .

مِنْ قَبْلِهِ، أَو رَافِداً مِن بَعْدِهفَكُلُّ قَلْسٍ قادِحٌ بِزَنْدِه، .

يَرْجُون رَفْعَ جَدِّهم بِجَدِّه«٥».

فَإِنْ ثَوَى ثَوى النَّدَى فِي لَحْدِه، .

واخْتَشَعَتْ أُمَّتُه لِفَقْدِهفَدَفَعَ إِليه البغلةَ وثيابَه والبُرْدة الَّتِي عَلَيْهِ.

والسَّفْواء: الخَفِيفةُ الناصِيةِ، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ فِي البِغال وَيُكْرَهُ فِي الْخَيْلِ.

والسَّفْواء أَيضاً: السَّرِيعَةُ.

وَالرَّافِدُ: هُوَ الَّذِي يَلي المَلِك وَيَقُومُ مَقَامَهُ إِذا غَابَ.

والعِجْرة، بِالْكَسْرِ: نَوْعٌ مِنَ العِمَّة.

يُقَالُ: فُلَانٌ حسَنُ العِجْرة.

وَفِي حَدِيثِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ: وَجَاءَ وَهُوَ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى وَحْشِيٌّ مِنْهُ إِلَّا عَيْنَيْهِ ورِجْلَيْه؛

الاعْتِجارُ بِالْعِمَامَةِ: هُوَ أَن يَلُفَّها عَلَى رأْسِه ويردَّ طَرَفَهَا عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَعْمَلَ مِنْهَا شَيْئًا تَحْتَ ذَفَنِه.

والاعْتِجارُ: لِبسة كالالْتِحافِ؛

قَالَ الشاعر:فما لَيْلى بِتَاشِزَة القُصَيْرَى، .

وَلَا وَقْصاءَ لِبْستُها اعْتجِارُوالمِعْجَر: ثوبٌ تَعْتَجِر بِهِ المرأَة أَصغَر مِنَ الرِّدَاءِ وأَكبر مِنَ المِقْنَعة.

والمِعْجر والمَعاجِرُ: ضَرْبٌ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ.

والمِعْجَر: مَا ينْسَج مِنَ اللِّيف كالجُوالقِ.

والعَجْراء: الْعَصَا الَّتِي فِيهَا أُبَنٌ؛

يُقَالُ: ضَرَبَهُ بعَجْراءَ مِنْ سَلَمٍ.

وَفِي حَدِيثِعَيَّاشِ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ لَمَّا بَعَثَه إِلى الْيَمَنِ: وقَضيب ذُو عُجَرٍ كأَنه مِنْ خَيزُرانٍأَي ذُو عُقَدٍ.

وَكَعْبُ بْنُ عُجْرة: مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

وعاجِرٌ وعُجَيرٌ والعُجَير وعُجْرة، كُلُّهَا: أَسماء.

وَبَنُو عُجْرة: بَطْنٌ مِنْهُمْ.

والعُجَير: مَوْضِعٍ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:تَلَقَّيْنَني يَوْمَ العُجَيرِ بمنْطِقٍ، .

ترَوَّحَ أَرْطَى سُعْدَ مِنْهُ وضالُهاعجهر: عَنْجَهورُ: اسْمُ امرأَة، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ العَجْهرةِ، وَهِيَ الجفاء.

عدر: العَدْرُ والعُدْرُ: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ.

وأَرض مَعْدُورةٌ: مَمْطُورَةٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ.

قَالَ شَمِرٌ: واعْتَدَرَ المطرُ، فَهُوَ مُعْتَدِرٌ؛

وأَنشد:مُهْدَوْدِراً مُعْتَدِراً جُفالاتَطْمِث أَي تَحِيضُ لأَنها تُحْبَسُ فِي الْبَيْتِ، يُجْعَلُ لَهَا عَصَراً، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي قَدْ وَلَدَتْ؛

الأَخيرة أَزْديّة، وَقَدْ عَصَّرَت وأَعْصَرَت، وَقِيلَ: سُمِّيَتِ المُعْصِرَ لانْعِصارِ دَمِ حَيْضِهَا وَنُزُولِ مَاءِ تَرِيبَتِها لِلْجِمَاعِ.

وَيُقَالُ: أَعْصَرَت الْجَارِيَةُ وأَشْهَدَت وتَوضَّأَت إِذا أَدْرَكَت.

قَالَ اللَّيْثُ: وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إِذا حَرُمت عَلَيْهَا الصلاةُ ورأَت فِي نَفْسِهَا زيادةَ الشَّبَابِ قَدْ أَعْصَرت، فَهِيَ مُعْصِرٌ: بَلَغَتْ عُصْرةَ شبابِها وإِدْراكِها؛

يقال بَلَغَتْ عَصْرَها وعُصورَها؛

وأَنشد:وفَنَّقَها المَراضِعُ والعُصورُوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ إِذا قَدِمَ دِحْيةُ لَمْ يَبْقَ مُعْصِرٌ إِلا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِليه مِنْ حُسْنِه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: المُعْصِرُ الْجَارِيَةُ أَول مَا تَحِيضُ لانْعِصار رَحِمها، وإِنما خصَّ المُعْصِرَ بالذِّكر لِلْمُبَالَغَةِ فِي خُرُوجِ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ.

وعَصَرَ العِنَبَ ونحوَه مِمَّا لَهُ دُهْن أَو شَرَابٌ أَو عَسَلٌ يَعْصِرُه عَصْراً، فَهُوَ مَعْصُور، وعَصِير، واعْتَصَرَه: اسْتَخْرَجَ مَا فِيهِ، وَقِيلَ: عَصَرَه وَليَ عَصْرَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، واعْتَصَره إِذا عُصِرَ لَهُ خَاصَّةً، واعْتَصَر عَصِيراً اتَّخَذَهُ، وَقَدِ انْعَصَر وتَعَصَّر، وعُصارةُ الشَّيْءِ وعُصارهُ وعَصِيرُه: مَا تحلَّب مِنْهُ إِذا عَصَرْته؛

قَالَ:فإِن العَذَارى قَدْ خَلَطْنَ لِلِمَّتي .

عُصارةَ حِنَّاءٍ مَعًا وصَبِيبوَقَالَ:حَتَّى إِذا مَا أَنْضَجَتْه شَمْسُه، .

وأَنى فَلَيْسَ عُصارهُ كعُصارِوَقِيلَ: العُصارُ جَمْعُ عُصارة، والعُصارةُ: مَا سالَ عَنِ العَصْر وَمَا بَقِيَ مِنَ الثُّفْل أَيضاً بَعْدَ العَصْر؛

وَقَالَ الرَّاجِزُ:عُصارة الخُبْزِ الَّذِي تَحَلَّباوَيُرْوَى: تُحُلِّبا؛

يُقَالُ تَحَلَّبت الْمَاشِيَةُ بقيَّة الْعُشْبِ وتَلَزَّجَته أَي أَكلته، يَعْنِي بَقِيَّةَ الرَّطْب فِي أَجواف حُمْرِ الْوَحْشِ.

وَكُلُّ شَيْءٍ عُصِرَ مَاؤُهُ، فَهُوَ عَصِير؛

وأَنشد قَوْلَ الرَّاجِزِ:وَصَارَ مَا فِي الخُبْزِ مِنْ عَصِيرِه .

إِلى سَرَار الأَرض، أَو قُعُورِهيَعْنِي بِالْعَصِيرِ الخبزَ وَمَا بَقِيَ مِنَ الرَّطْب فِي بُطُونِ الأَرض ويَبِسَ مَا سِوَاهُ.

والمَعْصَرة: الَّتِي يُعْصَر فِيهَا الْعِنَبُ.

والمَعْصَرة: مَوْضِعُ العَصْر.

والمِعْصارُ: الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الشَّيْءُ ثُمَّ يُعْصَر حَتَّى يتحلَّب مَاؤُهُ.

والعَواصِرُ: ثَلَاثَةُ أَحجار يَعْصِرون الْعِنَبَ بِهَا يَجْعَلُونَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا أَفعله مَا دَامَ لِلزَّيْتِ عاصِرٌ، يَذْهَبُ إِلى الأَبَدِ.

والمُعْصِرات: السَّحَابُ فِيهَا الْمَطَرُ، وَقِيلَ: السَّحَائِبُ تُعْتَصَر بِالْمَطَرِ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ مَاءً ثَجَّاجاً.

وأُعْصِرَ الناسُ: أُمْطِرُوا؛

وَبِذَلِكَ قرأَ بَعْضُهُمْ:فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يُعْصَرُون؛

أَي يُمْطَرُون، وَمَنْ قرأَ: يَعْصِرُونَ، قَالَ أَبو الْغَوْثِ: يستغِلُّون، وَهُوَ مِن عَصر الْعِنَبِ وَالزَّيْتِ، وَقُرِئَ:وَفِيهِ تَعْصِرُون، مِنَ العَصْر أَيضاً، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ مِنَ العَصَر وَهُوَ المَنْجاة والعُصْرة والمُعْتَصَر والمُعَصَّر؛

قَالَ لَبِيدٌ:وَمَا كَانَ وَقَّافاً بِدَارٍ مُعَصَّرٍوالعادِرُ: الكذابُ، قَالَ: وَهُوَ العاثِرُ أَيضاً.

وعَدِرَ الْمَكَانَ عَدَراً واعْتَدَرَ: كَثُرَ مَاؤُهُ.

والعُدْرةُ: الجُرْأَة والإِقدام.

وعُدّار: اسْمٌ.

والعَدَّار: الملَّاح.

والعَدَرُ: القَيْلَةُ الكَبِيرةُ؛

قَالَ الأَزهري: أَراد بِالْقَيْلَةِ الأَدَرَ، وكأَن الْهَمْزَةَ قُلِبَتْ عَيْنًا فَقِيلَ: عَدِرَ عَدَراً: والأَصل أَدِرَ أَدَراً.

عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛

وَالْجَمْعُ أَعذارٌ.

يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْرةً وعُذْرَى ومَعْذُرة [مَعْذِرة]، والاسم المعذَرة [المعذِرة] «١».

وَلِي فِي هَذَا الأَمر عُذْرٌ وعُذْرَى ومَعْذرةٌ أَي خروجٌ مِنَ الذَّنْبِ؛

قَالَ الجَمُوح الظَّفَرِيُّ:قَالَتْ أُمامةُ لَمَّا جِئْتُ زائَرها: .

هلَّا رَمَيْتَ بَبَعْض الأَسْهُم السُّودِ؟

لِلَّهِ دَرُّكِ إِني قد رَمَيْتُهُمُ، .

لولا حُدِدْتُ، وَلَا عُذْرَى لِمَحْدودِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَورد الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ: إِني حُدِدْتُ، قَالَ وَصَوَابُ إِنشاده: لَوْلَا؛

قَالَ: والأَسْهُم السُّود قِيلَ كِنَايَةٌ عَنِ الأَسْطر الْمَكْتُوبَةِ، أَي هلَّا كتبْتَ لِي كِتَابًا، وَقِيلَ: أَرادت بالأَسْهُم السودِ نَظَرَ مُقْلَتيه، فَقَالَ: قَدْ رَمَيتُهم لَوْلَا حُدِدْتُ أَي مُنِعت.

وَيُقَالُ: هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غاوِياً، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَاشِدًا؛

وَقَوْلُهُ: لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرادة أَن تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَن حُدِدْتُ لأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امتناعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بالأَسماء، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الأَفعال عَلَى تَقْدِيرِ أَن، كَقَوْلِ الْآخَرِ:أَلا زَعَمَتْ أَسْماءُ أَن لَا أُحِبّها، .

فقلتُ: بَلى، لَوْلَا يُنازِعُني شَغْليوَمِثْلُهُ كَثِيرٌ؛

وشاهدُ العِذْرةِ مِثْلُ الرِّكبةِ والجِلْسةِ قولُ النَّابِغَةُ:هَا إِنّ تَا عِذْرة إِلَّا تَكُنْ نَفَعَتْ، .

فإِن صاحِبَها قَدْ تاهَ فِي البَلَدِ «٢».

وأَعْذَرَه كعذَرَه؛

قَالَ الأَخطل:فَإِنْ تكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزارٍ تَوَاضَعَتْ، .

فَقَدْ أَعْذَرَتْنا فِي طِلابكمُ العُذْروأَعْذَرَ إِعْذاراً وعُذْراً: أَبْدَى عُذْراً؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَعْذَرَ فلانٌ أَي كَانَ مِنْهُ مَا يُعْذَرُ بِهِ، وَالصَّحِيحُ أَن العُذْرَ الِاسْمُ، والإِعْذار الْمَصْدَرُ، وَفِي الْمَثَلِ: أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ؛

وَيَكُونُ أَعْذَرَ بِمَعْنَى اعْتَذَر اعْتِذَارًا يُعْذَرُ بِهِ وَصَارَ ذَا عُذْرٍ مِنْهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يُخَاطِبُ بِنْتَيْهِ وَيَقُولُ: إِذا متُّ فنُوحا وابْكِيا عَلَيَّ حَوْلًا:فقُوما فقُولا بِالَّذِي قَدْ عَلِمْتُما، .

وَلَا تَخْمِشَا وَجْهاً وَلَا تَحْلِقا الشَّعَرْوَقُولَا: هُوَ المَرْءُ الَّذِي لَا خَلِيلَه .

أَضاعَ، وَلَا خَانَ الصديقَ، وَلَا غَدَرْإِلى الحولِ، ثُمَّ اسمُ السلامِ عَلَيْكُمَا، .

ومَنْ يَبْكِ حَوْلًا كامِلًا فَقَدِ اعْتَذَرْأَي أَتى بعُذْر، فَجَعَلَ الاعْتِذارَ بِمَعْنَى الإِعْذارِ، والمُعْتَذِرُ يَكُونُ مُحِقّاً وَيَكُونُ غَيْرَ مُحِقٍّ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: اعْتَذَرَ الرَّجُلُ إِذا أَتى بعُذْرٍ، واعْتَذَرَ إِذا لَمْ يأْت بعُذْرٍ؛

وأَنشد:وَمَنْ يَبْكِ حَوْلًا كَامِلًا فَقَدِ اعتذروَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا عاتَبَك عَلَى أَمر قَبْلَ التقدُّم إِليك فِيهِ: وَاللَّهِ مَا استْتَعْذَرْتَ إِليَّ ما اسْتَنْذَرْت أَي لَمْ تُقَدِّمْ إِليَّ المَعْذِرةَ والإِنذارَ.

والاستعذارُ: أَن تَقُولَ لَهُ أَعْذِرْني مِنْكَ.

وحمارٌ عَذَوَّرٌ: واسعُ الْجَوْفِ فحّاشٌ.

والعَذَوَّرُ أَيضاً: السيء الخلُق الشَّدِيدُ النفْس؛

قَالَ الشَّاعِرُ:حُلْو حَلال الْمَاءِ غَيْرُ عَذَوّرأَي مَاؤُهُ وحوضُه مُبَاحٌ.

ومُلْكٌ عَذَوَّرٌ: وَاسْعٌ عَرِيضٌ، وَقِيلَ شَدِيدٌ؛

قَالَ كَثِيرُ بْنُ سَعْدٍ:أَرَى خَاليَ اللَّخْمِيَّ نُوحاً يَسُرُّني .

كَرِيماً، إِذا مَا ذَاحَ مُلْكاً عَذَوَّراذَاحَ وحاذَ: جَمَعَ، وأَصل ذَلِكَ فِي الإِبل.

وعُذْرة: قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ؛

وَقَوْلُ زَيْنَبَ بِنْتِ الطَّثَرِيَّةَ تَرْثِي أَخاها يَزِيدَ:يُعِينُك مَظْلوماً ويُنْجِيك ظَالِمًا، .

وكلُّ الَّذِي حَمَّلْتَه فَهُوَ حامِلُهْإِذا نَزلَ الأَضْيافُ كَانَ عَذَوَّراً .

عَلَى الحَيِّ، حَتَّى تَسْتَقلَّ مَراجِلُهقَوْلُهُ: وَيُنْجِيكَ ظَالِمًا أَي إِن ظَلَمْتَ فطُولِبْت بظُلْمِكَ حَماكَ ومَنَعَ مِنْكَ.

والعَذوَّر: السَّيِّءُ الْخُلُقِ، وإِنما جعلَتْه عَذوَّراً لِشِدَّةِ تَهَمُّمِه بأَمر الأَضياف وحِرْصِه عَلَى تَعْجِيلِ قِراهم حَتَّى تَسْتَقِلَّ الْمَرَاجِلُ عَلَى الأَثافيّ.

والمَراجلُ: الْقُدُورُ، واحدها مِرْجَل.

عذفر: جَمَلٌ عُذافِرٌ وعَذَوْفَرٌ: صُلْبٌ عَظِيمٌ شَدِيدٌ، والأُنثى بِالْهَاءِ.

الأَزهري: العُذافِرةُ النَّاقَةُ الشَّدِيدَةُ الأَمِينةُ الوَثِيقة الظَّهِيرةُ وَهِيَ الأَمُون.

والعُذافِرُ: الأَسد لِشِدَّتِهِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

وعُذافِرٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

وعُذافرٌ: اسْمُ كَوْكَبِ الذَّنَبِ.

قَالَ الأَصمعي: العُذافِرةُ النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ، وَكَذَلِكَ الدَّوسَرة؛

قَالَ لَبِيدٌ:عُذَافِرة تَقَمَّصُ بالرُّدَافَى، .

تَخَوَّنَها نزُولي وارْتِحاليوفي قصيدة كَعْبٍ: وَلَنْ يَبْلُغَهَا إِلا عُذافِرة؛

هِيَ النَّاقَةُ الصُّلْبة القوية.

عذمهر: بَلَدٌ عَذَمْهَرٌ: رَحْبٌ واسع.

عرر: العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجربُ، وَقِيلَ: العَرُّ، بِالْفَتْحِ، الْجَرَبُ، وَبِالضَّمِّ، قُروحٌ بأَعناق الفُصلان.

يُقَالُ: عُرَّت، فَهِيَ مَعْرُورة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بَعْدَ عَرِّهأَي جَرَبِه، وَيُرْوَى غَرّه، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛

وَقِيلَ: العُرُّ داءٌ يأْخذ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُه حَتَّى يَبْدُوَ الجلدُ ويَبْرُقَ؛

وَقَدْ عَرَّت الإِبلُ تَعُرُّ وتَعِرُّ عَرّاً، فَهِيَ عَارَّةٌ، وعُرَّتْ.

واستعَرَّهم الجربُ: فَشَا فِيهِمْ.

وَجَمَلٌ أَعَرُّ وعارٌّ أَي جَرِبٌ.

والعُرُّ، بِالضَّمِّ: قُرُوحٌ مِثْلُ القُوَباء تَخْرُجُ بالإِبل مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مثلُ الْمَاءِ الأَصفر، فتُكْوَى الصِّحاحُ لِئَلَّا تُعْدِيها المِراضُ؛

تَقُولُ مِنْهُ: عُرَّت الإِبلُ، فَهِيَ مَعْرُورة؛

قَالَ النَّابِغَةُ:فحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وتَرَكْتَه، .

كذِي العُرِّ يُكْوَى غيرُه، وَهْوَ راتِعْقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ لأَن الجرَب لَا يُكْوى مِنْهُ؛

وَيُقَالُ: بِهِ عُرَّةٌ، وَهُوَ مَا اعْتَراه مِنَ الْجُنُونِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:ويَخْضِدُ فِي الآرِيّ حَتَّى كأَنما .

بِهِ عُرَّةٌ، أَو طائِفٌ غيرُ مُعْقِبأَعْذِره وأَعْذُره إِذا شَدَدْت عِذَارَه.

والعِذَاران: جَانِبَا اللِّحْيَةِ لأَن ذَلِكَ مَوْضِعُ الْعِذَارِ مِنَ الدَّابَّةِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:حَتَّى رَأَيْنَ الشَّيْبَ ذَا التَّلَهْوُقِ .

يَغْشَى عِذَارَي لحْيَتي ويَرْتَقيوعِذَارُ الرَّجُلِ: شعرُه النَّابِتُ فِي مَوْضِعِ العِذَار.

والعِذَارُ: اسْتِوَاءُ شَعْرِ الْغُلَامِ.

يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ عِذَارَه أَي خطَّ لِحْيَتِهِ.

والعِذَارُ: الَّذِي يضُمّ حبلَ الْخِطَامِ إِلى رأْس الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ.

وأَعْذَرَ النَّاقَةَ: جَعَلَ لَهَا عِذَاراً.

والعِذَارُ والمُعَذَّر: المَقَذُّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه مَوْضِعُ العِذَار مِنَ الدَّابَّةِ.

وعَذَّرَ الغلامُ: نَبَتَ شعرُ عِذَاره يَعْنِي خَدَّهُ.

وخَلَعَ العِذَارَ أَي الْحَيَاءَ؛

وَهَذَا مَثَلٌ لِلشَّابِّ المُنْهَمِك فِي غَيِّه، يُقَالُ: أَلْقَى عَنْهُ جِلْبابَ الْحَيَاءِ كَمَا خلَع الفرسُ العِذارَ فَجَمَعَ وطَمَّح.

قَالَ الأَصمعي: خلَع فُلَانٌ مُعَذَّرَه إِذا لَمْ يُطِعْ مُرْشِداً، وأَراد بالمُعَذَّر الرَّسن ذَا العِذَارين، وَيُقَالُ لِلْمُنْهَمِكِ فِي الْغَيِّ: خلَع عِذَارَه؛

وَمِنْهُ كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلى الْحَجَّاجِ: اسْتَعْمَلْتُك عَلَى الْعِرَاقَيْنِ فاخْرُجْ إِليهما كَمِيشَ الإِزار شديدَ العِذَارِ؛

يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا عَزَمَ عَلَى الأَمر: هُوَ شَدِيدُ العِذَار، كَمَا يُقَالُ فِي خِلَافِهِ: فُلَانٌ خَليع الْعِذَارِ كَالْفَرَسِ الَّذِي لَا لِجَامَ عَلَيْهِ، فَهُوَ يَعِيرُ عَلَى وَجْهِهِ لأَن اللِّجَامَ يُمْسِكُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خَلَعَ عِذارَه أَي خَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ وَانْهَمَكَ فِي الْغَيِّ.

والعِذَارُ: سِمةٌ فِي مَوْضِعِ العِذَار؛

وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: العِذَارُ سِمةٌ عَلَى الْقَفَا إِلى الصُّدْغَين.

والأَول أَعرف.

وَقَالَ الأَحمر: مِنَ السِّمَاتِ العُذْرُ.

وَقَدْ عُذِرَ الْبَعِيرُ، فَهُوَ مَعْذورٌ، والعُذْرةُ: سِمَةٌ كالعِذار؛

وَقَوْلُ أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ أَبي عُبَيد يَصِفُ أَياماً لَهُ مَضَتْ وطِيبَها مِنْ خَيْرٍ وَاجْتِمَاعٍ عَلَى عَيْشٍ صَالِحٍ:إِذِ الحَيُّ والحَوْمُ المُيَسِّرُ وَسْطَنا، .

وإِذ نَحْنُ فِي حالٍ مِنَ العَيْشِ صالحِوَذُو حَلَقٍ تُقْضَى العَواذِيرُ بينَه، .

يلُوحُ بأَخْطارٍ عِظَام اللَّقائِحِقَالَ الأَصمعي: الحَوْم الإِبل الْكَثِيرَةُ.

والمُيَسِّر: الَّذِي قَدْ جَاءَ لبنُه.

وَذُو حَلَقٍ: يَعْنِي إِبلًا مِيسَمُها الحَلَقُ: يُقَالُ: إِبلٌ محَلَّقة إِذا كَانَ سِمَتُها الحَلَق.

والأَخْطَارُ: جَمْعُ خِطْر، وَهِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ.

والعَواذِيرُ: جَمْعُ عاذُور، وَهُوَ أَن يَكُونَ بَنُو الأَب مِيسَمُهم وَاحِدًا، فإِذا اقْتَسَمُوا مَالَهُمْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَعْذِرْ عَنِّي، فيخُطّ فِي المِيسَم خَطًّا أَو غَيْرَهُ لِتُعْرَفَ بِذَلِكَ سِمَةُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ.

وَيُقَالُ: عَذِّرْ عَينَ بَعِيرك أَي سِمْه بِغَيْرِ سِمَة بَعِيرِي لِتَتَعَارَفَ إِبلُنا.

والعاذُورُ: سِمَةٌ كَالْخَطِّ، وَالْجَمْعُ العَواذِيرُ.

والعُذْرةُ: الْعَلَامَةُ.

والعُذْر: الْعَلَّامَةُ.

يُقَالُ: أَعْذِر عَلَى نَصِيبِكَ أَي أَعْلِمْ عَلَيْهِ.

والعُذْرةُ: النَّاصِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الخُصْلة مِنَ الشَّعْرِ وعُرْفُ الْفَرَسِ وَنَاصِيَتُهُ، والجمعُ عُذَر؛

وأَنشد لأَبي النَّجْمِ:مَشْيَ العَذارى الشُّعْثِ يَنْفُضْن العُذَرْوَقَالَ طَرَفَةُ:وهِضَبّات إِذا ابْتَلَّ العُذَرْوَقِيلَ: عُذْر الْفَرَسِ مَا عَلَى المِنْسَج مِنَ الشَّعْرِ، وَقِيلَ: العُذْرة الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى كَاهِلِ الْفَرَسِ.

والعُذَرُ: شَعَرَاتٌ مِنَ الْقَفَا إِلى وَسَطِ الْعُنُقِ.

والعِذار مِنَ الأَرض: غِلَظٌ يَعْتَرِضُ فِي فَضَاءٍ وَاسِعٍ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الرَّمْلِ، وَالْجَمْعُ عُذْرٌ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ لِذِي الرُّمَّةِ:ومِن عاقرٍ يَنْفِي الأَلاءَ سَراتُها، .

عِذارَينِ مِنْ جَرْداءَ وعْثٍ خُصُورُهاوالعَصَر والعَصَرةُ: الغُبار.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنّ امرأَة مرَّت بِهِ مُتَطَيِّبة بذَيْلِها عَصَرَةٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِعْصار، فَقَالَ: أَينَ تُرِيدين يَا أَمَةَ الجَبّارِ؟

فَقَالَتْ: أُريدُ المَسْجِد؛

أَراد الغُبار أَنه ثارَ مِنْ سَحْبِها، وَهُوَ الإِعْصار، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ العَصَرة مِنْ فَوْحِ الطِّيب وهَيْجه، فَشَبَّهَهُ بِمَا تُثِير الرِّيَاحُ، وَبَعْضُ أَهل الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ عُصْرة والعَصْرُ: العَطِيَّة؛

عَصَرَه يَعْصِرُه: أَعطاه؛

قَالَ طَرَفَةُ:لَوْ كَانَ فِي أَمْلاكنا واحدٌ، .

يَعْصِر فِينَا كَالَّذِي تَعْصِرُوَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَي يُتَّخَذُ فِينَا الأَيادِيَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَي يُعْطِينا كَالَّذِي تُعْطِينا، وَكَانَ أَبو سَعِيدٍ يَرْوِيهِ: يُعْصَرُ فِينَا كَالَّذِي يُعْصَرُ أَي يُصابُ مِنْهُ، وأَنكر تَعْصِر.

والاعْتِصَارُ: انْتِجَاعُ الْعَطِيَّةِ.

واعْتَصَرَ مِنَ الشَّيْءِ: أَخَذَ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِهِ، .

وأَنْتَ مِن أَفْنانِه مُعْتَصِرْوالمُعْتَصِر: الَّذِي يُصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ ويأْخذ مِنْهُ.

وَرَجُلٌ كَريمُ المُعْتَصَرِ والمَعْصَرِ والعُصارَةِ أَي جَوَاد عِنْدَ المسأَلة كَرِيمٌ.

والاعْتِصارُ: أَن تُخْرِجَ مِنْ إِنسان مَالًا بغُرْم أَو بوجهٍ غيرِه؛

قَالَ:فَمَنَّ واسْتَبْقَى وَلَمْ يَعْتَصِرْوَكُلُّ شَيْءٍ منعتَه، فَقَدْ عَصَرْتَه.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ: أَنه سُئِلَ عَنِ العُصْرَةِ للمرأَة، فَقَالَ: لَا أَعلم رُخِّصَ فِيهَا إِلا لِلشَّيْخِ المَعْقُوفِ المُنْحَنِي؛

العُصْرَةُ هَاهُنَا: مَنْعُ الْبِنْتِ مِنَ التَّزْوِيجِ، وَهُوَ مِنْ الاعْتِصارِ المَنْع، أَراد لَيْسَ لأَحد منعُ امرأَة مِنَ التَّزْوِيجِ إِلا شَيْخٌ كَبِيرٌ أَعْقَفُ لَهُ بِنْتٌ وَهُوَ مُضْطَرٌّ إِلى اسْتِخْدَامِهَا.

واعْتَصَرَ عَلَيْهِ: بَخِلَ عَلَيْهِ بِمَا عِنْدَهُ وَمَنَعَهُ.

واعْتَصَر مالَه: اسْتَخْرَجَهُ مِنْ يَدِهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه قَضَى أَن الْوَالِدَ يَعْتَصِرُ ولَدَه فِيمَا أَعطاه وَلَيْسَ للولَد أَن يَعتَصِرَ مِنْ وَالِدِهِ، لِفَضْلِ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ؛

قَوْلُهُيَعْتَصِرُ وَلَدَهُأَي لَهُ أَن يَحْبِسَهُ عَنِ الإِعطاء وَيَمْنَعَهُ إِياه.

وَكُلُّ شَيْءٍ مَنَعْتَهُ وَحَبَسْتَهُ فَقَدِ اعْتَصَرْتَه؛

وَقِيلَ: يَعْتَصِرُ يَرْتَجِعُ.

واعْتَصَرَ العَطِيَّة: ارْتَجعها، وَالْمَعْنَى أَن الْوَالِدَ إِذا أَعطى وَلَدَهُ شَيْئًا فَلَهُ أَن يأْخذه مِنْهُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالشَّعْبي: يَعْتَصِرُ الْوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ فِي مَالِهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وإِنما عَدَاهُ بِعَلَى لأَنه فِي مَعْنَى يَرْجِعُ عَلَيْهِ وَيَعُودُ عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُعْتَصِرُ الَّذِي يُصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ يأْخذ مِنْهُ وَيَحْبِسُهُ؛

قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي فِي كَلَامٍ لَهُ: قومٌ يَعْتَصِرُونَ الْعَطَاءَ ويَعِيرون النِّسَاءَ؛

قَالَ: يَعْتَصِرونَه يَسْترجعونه بِثَوَابِهِ.

تَقُولُ: أَخذت عُصْرَتَه أَي ثَوَابَهُ أَو الشَّيْءَ نَفسَه.

قَالَ: والعاصِرُ والعَصُورُ هُوَ الَّذِي يَعْتَصِرُ ويَعْصِرُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذنه.

قَالَ العِتريفِيُّ: الاعْتِصَار أَن يأْخذ الرَّجُلُ مَالَ وَلَدِهِ لِنَفْسِهِ أَو يُبْقِيَهُ عَلَى وَلَدِهِ؛

قَالَ: وَلَا يُقَالُ اعْتَصَرَ فلانٌ مالَ فُلَانٍ إِلا أَن يَكُونَ قَرِيبًا لَهُ.

قَالَ: وَيُقَالُ لِلْغُلَامِ أَيْضاً اعْتَصَرَ مَالَ أَبيه إِذا أَخذه.

قَالَ: وَيُقَالُ فُلَانٌ عاصِرٌ إِذا كَانَ مُمْسِكًا، وَيُقَالُ: هُوَ عَاصِرٌ قَلِيلُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: الاعْتِصَارُ عَلَى وَجْهَيْنِ: يُقَالُ اعْتَصَرْتُ مِنْ فُلَانٍ شَيْئًا إِذا أَصبتَه مِنْهُ، وَالْآخَرُ أَن تَقُولَ أَعطيت فُلَانًا عَطِيَّةً فاعْتَصَرْتُها أَي رَجَعْتُ فِيهَا؛

وأَنشد:نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ مَضَى فَاعْتَصَرْتُه، .

وللنِّحْلَةُ الأُولى أَعَفُّ وأَكْرَمُالأَزهري: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ صَحِيحٌ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَيْهِ، سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.

وعَسَرَ عَلَيْهِ عُسْراً وعَسَّرَ: خالَفَه.

والعُسْرَى: نَقِيضُ اليُسْرَى.

وَرَجُلٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ.

يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فإِن عَمِل بِيَدِهِ الشِّمال خَاصَّةً، فَهُوَ أَعْسَرُ بَيِّنُ العَسَر، والمرأَة عَسْراء، وَقَدْ عَسَرَتْ عَسَراً «١»؛

قَالَ:لَهَا مَنْسِمٌ مثلُ المَحارةِ خُفُّه، .

كأَن الحَصى، مِن خَلْفِه، خَذْفُ أَعْسَراوَيُقَالُ: رَجُلٌ أَعْسَرُ وامرأَة عَسْراء إِذا كَانَتْ قوّتُهما فِي أَشْمُلِهما ويَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِشَمَالِهِ مَا يعمَلُه غيرُه بِيَمِينِهِ.

وَيُقَالُ للمرأَة عَسْراء يَسَرَةٌ إِذا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدَيْهَا جَمِيعًا، وَلَا يُقَالُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ وَلَا عَسْراء يَسْراء للأُنثى، وَعَلَى هَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ.

وَيُقَالُ مِنَ اليُسر: فِي فُلَانٍ يَسَرة.

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَعْسَرَ يَسَراً.

وَفِي حَدِيثِرَافِعِ بْنِ سَالِمٍ: إِنا لِنَرْتَمِيَ فِي الجَبّانةِ وَفِينَا قومٌ عُسْرانٌ يَنْزِعُونَ نَزْعاً شدِيداً؛

العُسْرانُ جَمْعُ الأَعْسَر وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدِهِ اليُسْرَى كأَسْودَ وسُودانٍ.

يُقَالُ: لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدُّ رَمْياً مِنَ الأَعْسَرِ.

وَمِنْهُ حَدِيثُالزَّهْري: أَنه كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرائِه؛

العَسْراء تأْنيث الأَعْسَر: الْيَدُ العَسْراء، وَيُحْتَمَلُ أَنه كَانَ أَعْسَرَ.

وعُقابٌ عَسْراءُ: رِيشُها مِنَ الْجَانِبِ الأَيْسر أَكثر مِنَ الأَيمن، وَقِيلَ: فِي جَنَاحِهَا قَوادِمُ بيضٌ.

والعَسْراء: القادمةُ الْبَيْضَاءُ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:وعَمَّى عليه الموتَ يأْتي طَرِيقَه .

سِنانٌ، كَعَسْراء العُقابِ، ومِنْهَبُويروى: يأْبى طريقه يعني عُيَيْنة.

ومِنْهَبٌ: فَرَسٌ يَنْتَهِبُ الْجَرْيَ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِهَذَا الْفَرَسِ.

وحَمامٌ أَعْسَرُ: بجناحهِ مِنْ يَسارِه بياضٌ.

والمُعاسَرةُ: ضدُّ المُياسَرة، والتعاسُر، ضِدُّ التياسُر، والمَعْسورُ: ضِدُّ المَيْسور، وَهُمَا مَصْدَرَانِ، وَسِيبَوَيْهِ يَقُولُ: هُمَا صِفَتَانِ وَلَا يَجِيءُ عِنْدَهُ المصدرُ عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ، ويتأَول قَوْلَهُمْ: دَعْه إِلى مَيْسورِه وإِلى مَعْسورِه.

يَقُولُ: كأَنه قَالَ دَعْهُ إِلى أَمر يُوسِرُ فِيهِ وإِلى أَمر يُعْسِرُ فِيهِ، ويتأَول الْمَعْقُولَ أَيضاً.

والعَسَرةُ: القادمةُ الْبَيْضَاءُ، وَيُقَالُ: عُقابٌ عَسْراء فِي يدِها قَوادِم بِيضٌ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: أَنه جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرةِ؛

هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبوك، سُمِّيَ بِهَا لأَنه نَدَبَ الناسَ إِلى الغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ، وَكَانَ وَقْتَ إِيناع الثَّمَرَةِ وطِيب الظِّلال، فعَسُر ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وشقَّ.

وعَسَّرَني فلانٌ وعَسَرَني يَعْسِرْني عَسْراً إِذا جَاءَ عَنْ يَسارِي.

وعَسَرْتُ الناقةَ عَسْراً إِذا أَخذتها مِنَ الإِبل.

واعْتَسَرَ النَّاقَةَ: أَخذَها رَيِّضاً قَبْلَ أَن تُذَلَّلَ بخَطْمِها ورَكِبَها، وَنَاقَةٌ عَسِيرٌ: اعْتُسِرت مِنَ الإِبل فرُكِبَت أَو حُمِلَ عَلَيْهَا وَلَمْ تُلَيَّنْ قَبْلُ، وَهَذَا عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ، وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ عَيْسَرٌ وعَوْسَرانةٌ وعَيْسَرانةٌ؛

وَبَعِيرٌ عَسِيرٌ وعَيْسُرانٌ «٢».

وعَيْسُرانيٌّ.

قَالَ الأَزهري: وَزَعَمَ اللَّيْثُ أَن العَوْسَرانيّة والعَيْسَارنِيَّة مِنَ النُّوقِ الَّتِي تُركَب قَبْلَ أَن تُراضَ؛

قَالَ: وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَى غَيْرِ مَا قَالَ اللَّيْثُ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَجَمَلٌ عَوْسَرانيّ.

والعَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تُرَضْ.

والعَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تَحْمِل سَنَتها.

والعَسِيرةُ: النَّاقَةُ إِذا اعْتاطت فَلَمْ تَحْمِلْ عامها، وفيأَوْقَرْته.

وعُزَيرٌ: اسْمُ نَبِيٍّ.

وعُزَيرٌ: اسْمٌ يَنْصَرِفُ لِخِفَّتِهِ وإِن كَانَ أَعجميّاً مِثْلَ نُوحٍ وَلُوطٍ لأَنه تَصْغِيرُ عَزْر.

ابْنُ الأَعرابي: هِيَ العَزْوَرةُ والحَزْوَرةُ والسَّرْوَعةُ والقائِدةُ: للأَكَمة.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَزْوَر، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْوَاوِ، ثَنِيَّةُ الجُحْفَة وَعَلَيْهَا الطَّرِيقُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلى مَكَّةَ، وَيُقَالُ فيه عَزُورا.

عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛

رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنه قرأَ ذَلِكَ وَقَالَ: لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَينِ؛

وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ومُرادِه مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ الْعَرَبُ إِذا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعادتها بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ وإِذا أَعادتها بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: إِذا كَسَبْت دِرْهماً فأَنْفِقْ دِرْهماً فَالثَّانِي غَيْرُ الأَول، وإِذا أَعَدْتَه بالأَلف وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: إِذا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فأَنْفِق الدِّرْهَمَ فَالثَّانِي هُوَ الأَول.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ لأَن اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ العُسْر ثُمَّ أَعاده بالأَلف وَاللَّامِ عُلِمَ أَنه هُوَ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعاده بِلَا أَلف وَلَامٍ عُلِم أَن الثَّانِي غَيْرُ الأَول، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الأَول وَصَارَ يُسْرٌ ثانٍ غَيْرَ يُسرٍ بدأَ بذِكْرِه، وَيُقَالُ: إِن اللَّهَ جلَّ ذِكْرُه أَراد بالعُسْر فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنه يُبْدِلهُ يُسْراً فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: العُسْرُ بَيْنَ اليُسْرَينِ إِمّا فَرَجٌ عاجلٌ فِي الدُّنْيَا، وإِما ثوابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَر أَنه كَتَبَ إِلى أَبي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: مَهْمَا تنزلْ بامرِئٍ شَدِيدةٍ يَجْعَلِ اللَّهُ بعدَها فَرَجاً فإِنه لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ.

وَقِيلَ: لَوْ دخلَ العُسْرُ جُحْراً لَدَخَل اليُسْرُ عَلَيْهِ؛

وَذَلِكَ أَن أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانُوا فِي ضِيقٍ شَدِيدٍ فأَعْلَمَهم اللَّهُ أَنه سيَفْتَحُ عَلَيْهِمْ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الفُتوحَ وأَبْدَلَهم بالعُسْر الَّذِي كَانُوا فِيهِ اليُسْرَ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى، أَي للأَمر السَّهْلِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا الْمُؤْمِنُونَ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى؛

قَالُوا: العُسْرَى العذابُ والأَمرُ العَسِيرُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ الْقَائِلُ كَيْفَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى؟

وَهَلْ فِي العُسْرَى تَيْسيرٌ؟

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهَذَا فِي جَوَازِهِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ؛

والبِشارةُ فِي الأَصل تَقَعُ على المُفَرِّحِ السَّارِّ، فإِذا جمعتَ كلَّ أَمرٍ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ جَازَ التبشيرُ فِيهِمَا جَمِيعًا.

قَالَ الأَزهري: وَتَقُولُ قابِلْ غَرْبَ السَّانِيَةِ لِقَائِدِهَا إِذا انْتَهَى الغَرْب طَالِعًا مِنَ الْبِئْرِ إِلى أَيدي الْقَابِلِ، وتَمَكَّنَ مِنْ عَراقِيها، أَلا ويَسِّر السانيةَ أَي اعْطِفْ رأْسَها كَيْ لَا يُجاوِر المَنْحاة فَيَرْتَفِعَ الغرْبُ إِلى المَحالة والمِحْورِ فَيَنْخَرِقُ، ورأَيتهم يُسَمُّون عَطْفَ السانيةِ تَيْسِيراً لِمَا فِي خِلَافِهِ مِنَ التَّعْسير؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أَبي تُذَكِّرُنِيهِ كلُّ نائبةٍ، .

والخيرُ والشرُّ والإِيسارُ والعُسُرُوَيَجُوزُ أَن يَكُونَ العُسُر لُغَةً فِي العُسْر، كَمَا قَالُوا: القُفُل فِي القُفْل، والقُبُل فِي القُبْل، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ احْتَاجَ فَثَقَّلَ، وَحَسَّنَ لَهُ ذَلِكَ إِتباعُ الضمِّ الضمَّ.

قَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ: كُلُّ اسْمٍ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحرف أَوله مَضْمُومٌ وأَوسطُه سَاكِنٌ، فَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُثَقِّلُه وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُهُ، مِثْلُ عُسْر وعُسُر وحُلْم وحُلُم.

والعُسْرةُ والمَعْسَرةُ والمَعْسُرةُ والعُسْرَى: خِلَافَالاقْتِضاضُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَبو عُذْر فُلَانَةٍ إِذا كَانَ افْتَرَعَها وَاقْتَضَّهَا، وأَبو عُذْرَتها.

وَقَوْلُهُمْ: مَا أَنت بِذِي عُذْرِ هَذَا الكلامِ أَي لسْتَ بأَوَّلِ مَنِ اقْتضّه.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لِلْجَارِيَةِ عُذْرتانِ إِحداهما الَّتِي تَكُونُ بِهَا بِكْرًا والأُخرى فِعْلُها؛

وَقَالَ الأَزهري عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لَهَا عُذْرتانِ إِحداهما مَخْفِضُها، وَهُوَ مَوْضِعُ الْخَفْضِ مِنَ الْجَارِيَةِ، والعُذْرةُ الثَّانِيَةُ قضّتُها، سُمِّيَتْ عُذْرةً بالعَذْر، وَهُوَ الْقَطْعُ، لأَنها إِذا خُفِضت قُطِعَتْ نَواتُها، وإِذا افْتُرِعَت انْقَطَعَ خاتمُ عُذْرتِها.

والعاذُورُ: مَا يُقْطع مِنْ مَخْفِض الْجَارِيَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: وَقَوْلُهُمُ اعْتَذَرْت إِليه هُوَ قَطْعُ مَا فِي قَلْبِهِ.

وَيُقَالُ: اعْتَذَرَت المياهُ إِذا انْقَطَعَتْ.

والاعْتِذارُ: قطعُ الرجلِ عَنْ حَاجَتِهِ وقطعُه عَمَّا أَمْسَك فِي قَلْبِهِ.

واعْتَذَرت المنازلُ إِذا دَرَسَت؛

وَمَرَرْتُ بِمَنْزِلٍ مُعْتَذرٍ بالٍ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:شُهُورُ الصَّيْفِ، واعْتَذَرَتْ إِلَيْهِ .

نِطَاف الشيِّطَين مِن الشِّمالوتَعَذَرَّ الرَّسْمُ واعْتَذَر: تَغَيَّر؛

قَالَ أَوس:فبطن السُّلَيِّ فالسّجال تَعَذَّرَت، .

فمَعْقُلة إِلى مَطارِ فوَاحِفوَقَالَ ابْنُ ميّادةَ وَاسْمُهُ الرَّمَّاحُ بْنُ أَبرد «١»:مَا هاجَ قَلْبك مِنْ مَعَارِفِ دِمْنَةٍ، .

بالبَرْقِ بَيْنَ أَصَالِفٍ وفَدَافِدِلَعِبَتْ بِهَا هُوجُ الرِّياح فأَصْبَحَتْ .

قَفْراً تَعَذَّر، غَيْرَ أَوْرَقَ هَامِدِالبَرْق: جَمْعُ بَرْقَةٍ، وَهِيَ حِجَارَةٌ ورملٌ وَطِينٌ مُخْتَلِطَةٌ.

والأَصالِفُ والفَدافِدُ: الأَماكن الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ؛

يَقُولُ: دَرَسَتْ هَذِهِ الْآثَارُ غَيْرَ الأَوْرَقِ الهامِد، وَهُوَ الرَّمَادُ؛

وَهَذِهِ الْقَصِيدَةُ يَمْدَحُ بِهَا عَبْدَ الْوَاحِدِ بن سليمان ابن عَبْدِ الْمَلِكِ وَيَقُولُ فِيهَا:مَنْ كَانَ أَخْطَأَه الربيعُ، فإِنه .

نُصِرَ الحجازُ بغَيْثِ عَبْدِ الواحدِسَبَقَتْ أَوائِلَه أَواخِرُه، .

بمُشَرَّعِ عَذبٍ ونَبْتٍ واعِدِ «٢».

نُصِرَ أَي أُمْطِر.

وأَرض مَنْصُورَةٌ: مَمْطُورَةٌ.

والمُشَرَّعُ: شَرِيعَةُ الْمَاءِ.

ونَبْت واعِد أَي يُرْجى خيرُه، وَكَذَلِكَ أَرضٌ واعِدةٌ يُرْجى نباتُها؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر الْبَاهِلِيُّ فِي الِاعْتِذَارِ بِمَعْنَى الدُّرُوس:بانَ الشَّبابُ وأَفْنى ضِ

معنى «عجه» في تاج العروس

(قُلْتُ: الصَّوابُ فِي الأخيرِ بضمِّ ففتحٍ؛

وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبة:فِي عُتَهِيِّ اللُّبْس والتَّقَيُّنِ وَهُوَ اسمٌ مِن التّعَتُّهِ على فُعَلِيَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:عَتِهَ، كفَرِحَ، عتهاً فَهُوَ عتاهِيَةٌ؛

نَقَلَه الجوْهرِيُّ عَن الأخْفَش.

وأَوْرَدَه ابنُ القَطَّاع أَيْضاً.

والعَتاهَةُ: الضلالُ والحُمْقُ.

ورجُلٌ عُنْتُهٌ وعُنْتَهِيٌّ: وَهُوَ المُبالغُ فِي الأمْرِ إِذا أخذَ فِيهِ.

[عجه]: (عَجَّهَ بَينهمَا تَعْجِيهاً: عانَهُمَا ففَرَّقَ بَينهمَا) ؛

) نَقَلَهُ ابنُ شُمَيْل فِي كتابِ الجيمِ.

قالَ: وقالَ أَعْرابيٌّ: أَنْدَرَ اللَّهُ عَيْنَ فلانٍ لقد عَجَّهَ بَيْنَ ناقَتِي وولدِها.

(وتَعَجَّهَ) الرَّجُلُ: (تَجاهَلَ) ؛

) وزَعَمَ بعضُهم أَنَّه بدلٌ من تاءِ تَعَتَّه.

قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما هِيَ لُغَةٌ على حِدَتِها إِذْ لَا تُبْدلُ الجيمُ مِن التاءِ.

(و) تَعَجَّهَ (الأمْرُ) بَينهمَا: إِذا (الْتَوَى.

(والعُنْجُهِيٌّ، بالضَّمِّ: المُتَكَبِّرُ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: ذُو البَأْوِ.

قُلْتُ: ويقالُ: النّونُ أَصْليَّة، وَلذَا أَوْرَدَه الأزْهرِيُّ فِي الرّباعي.

(و) العُنْجُهِيَّةُ، (بهاءٍ: الجَهْلُ : (عَجَّهَ بَينهمَا تَعْجِيهاً: عانَهُمَا ففَرَّقَ بَينهمَا) ؛

) نَقَلَهُ ابنُ شُمَيْل فِي كتابِ الجيمِ.

قالَ: وقالَ أَعْرابيٌّ: أَنْدَرَ اللَّهُ عَيْنَ فلانٍ لقد عَجَّهَ بَيْنَ ناقَتِي وولدِها.

(وتَعَجَّهَ) الرَّجُلُ: (تَجاهَلَ) ؛

) وزَعَمَ بعضُهم أَنَّه بدلٌ من تاءِ تَعَتَّه.

قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما هِيَ لُغَةٌ على حِدَتِها إِذْ لَا تُبْدلُ الجيمُ مِن التاءِ.

(و) تَعَجَّهَ (الأمْرُ) بَينهمَا: إِذا (الْتَوَى.

(والعُنْجُهِيٌّ، بالضَّمِّ: المُتَكَبِّرُ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: ذُو البَأْوِ.

قُلْتُ: ويقالُ: النّونُ أَصْليَّة، وَلذَا أَوْرَدَه الأزْهرِيُّ فِي الرّباعي.

(و) العُنْجُهِيَّةُ، (بهاءٍ: الجَهْلُ(و) أَيْضاً: (السَّيِّىءُ الخُلُقِ) مِن الناسِ والإِبِلِ.

وَفِي التَّهذِيبِ: (من الإبِلِ وغيرِهِ) ؛

) ومثْلُه فِي الصِّحاحِ؛

قالَ رُؤْبَة:أَو خافَ صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّهِوخَبْطَ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِ (كالعَيْداهِ) .

) وكلُّ مَا لَا يَنْقادُ للحقِّ ويَتَعظَّمُ فَهُوَ عَيْدَهٌ وعَيْداهٌ.

(و) العَيْدَهُ: (الرَّجُلُ العَزيزُ النَّفْسِ الجافِي) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:العَيْدَهِيَّةُ: الجَفَاءُ والغِلَظُ والعَجْرفَةُ.

والعَيْدَهَةُ: الكبْرُ وعَدَمُ الانْقِيادِ للحقِّ.

والعنْدهِيَّةُ: العَنْجَهِيَّةُ.

أسئلة شائعة عن «عجه»

ما معنى «عجه»؟

عجة صَاح وَبَالغ فِي الصياح وَفِي الْمثل (عجعج لما عضه الظعان) يضْرب لمن يضج إِذا لزمَه الْحق(العجعاج) الصياح من كل ذِي صَوت(العجعجة) (فِي لُغَة قضاعة) تَحْويل الْيَاء جيما مَعَ الْعين يَقُولُونَ هَذَا راعج خرج معج راعي خرج معي(

ما جذر كلمة «عجه»؟

جذر «عجه» هو (عجه)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله