معنى «عرف»

الإسلام > قاموس > عرف

معنى عرف وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عرف»: تعرَّفَ/ تعرَّفَ إلى/ تعرَّفَ بـ/ تعرَّفَ على يَتعرَّف، تعرُّفًا، فهو متعرِّف، والمفعول متعرَّف إليه • تعرَّف الاسمُ: مُطاوع عرَّفَ: ضدّ تنكّر، لم يعد نكرة "يتعرَّف الاسم…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
عرَّفَيُعرِّفتعريفًامُعرِّفمُعرَّف
الأسماء والمشتقّات
أعراف جمعاعتراف مفرد ج اعترافاتتعريفة مفرد ج تعريفات وتعاريفُتعريف مفرد ج تعريفاتعِرافة مفردعارف اسم فاعلعرَّاف مفردعَرْف مفردعُرْف مفرد ج أعرافعِرْفان مصدرعِرْفانيَّة مفردعَرَفة مفرد ج داعينمَعارفُ جمعمُعرِّف مفردعَريف مفرد ج عُرَفاءُمَعرِفة مفرد ج معارفُمعروف مفردمعرفيّ مفردعُرْفيّ مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «عرف» (20)

عرفهمعرفةعرفاناالعرفالمعروفالمعرفةالأعرافعرفةعرفاتالعارفةالعريفالعارفعرفاءعرفالتعريفالمعرفالاعترافاعترفتعرفتعارف

معنى «عرف» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تعرَّفَ/ تعرَّفَ إلى/ تعرَّفَ بـ/ تعرَّفَ على يَتعرَّف، تعرُّفًا، فهو متعرِّف، والمفعول متعرَّف إليه • تعرَّف الاسمُ: مُطاوع عرَّفَ: ضدّ تنكّر، لم يعد نكرة "يتعرَّف الاسم بدخول (أل) التّعريف عليه".

• تعرَّفَ إليه/ تعرَّفَ عليه: عرَفه، تحقَّق منه بالنَّظر إلى صورته أو السَّماع إلى صوته أو بشبهٍ في معالمِه "تعرَّف إلى روائيٍّ من أسلوبه- تعرَّف إلى رجلٍ بالنَّظر إلى صورته- تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ [حديث] ".

• تعرَّف بالعالِم: صار معروفًا عنده، جعله يعرفه.

عرَّفَ يُعرِّف، تعريفًا، فهو مُعرِّف، والمفعول مُعرَّف • عرَّف الشَّيءَ: ١ - حدَّد معناه بتعيين جنسه ونوعه وصفاته "عرَّف الجبلَ بأنّه كذا- عرَّف نبات كذا".

٢ - طيَّبه وزيَّنه " {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} ".

• عرَّفه الأمرَ/ عرَّفه بالأمر/ عرَّفه على الأمر: ١ - أعلمه إيّاه، أخبره به وأطلعه عليه، هداه وأرشده إليه "عرَّفه ما حدث البارحة- عرَّفه نتيجة الامتحان- {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} ".

٢ - نشده "عرَّف حقيبتَه المفقودة".

• عرَّفه بشخصٍ: أخبره باسمه "عرَّفه بزميله في العمل".

• عرَّف الاسمَ النَّكرةَ: (نح) أضاف إليه (أل) أو أضافه إلى معرفة، ضِدَّ نكَّرَه.

عرَفَ/ عرَفَ بـ يَعرِف، عِرفانًا، فهو عارِف، والمفعول مَعْروف • عرَف الحقيقةَ/ عرَف بالحقيقة: علمها وأدركها "عرَف صديقَه من عدوِّه- عالم المَعرِفة- اعرف نفسك تعرف ربَّك [مثل]- {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} " ° خالِف تُعْرَف [مثل]: يُضرب في التّفرّد بالفعل حتَّى تُعْرَف- عرَف حقَّ المَعرِفة: عرَف دون شكٍّ- عرَف غَوْر المسألة: عرَف حقيقتَها- لا يعرف صرفًا ولا عدلاً: جاهل بالأمور- لا يعرف قبيلاً من دبيرٍ: جاهل بالأمور- يَعْرِف من أين تُؤكل الكتِف [مثل]: داهية يأتي الأمورَ مأتاها، يعرف كيف يستفيد من الفُرَص- يعرفه عن ظهر قَلْب: يقينًا.

• عرَف الشّيءَ لفلان: سمّاه وعيَّنه له " {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَفَهَا لَهُمْ} [ق] ".

أعراف [جمع]: مف عُرْف: ١ - ظهر كلّ مرتفع من رمل أو جبل أو سحاب.

٢ - ما تعارف عليه النَّاسُ في عاداتهم ومعاملاتهم "ينبغي احترام الأعراف السَّائدة" ° الأعراف الاجتماعيَّة: العادات وما استقرّ عليه الناسُ في تصرُّفاتهم في المجتمع.

• الأعراف: ١ - الحاجز بين الجنَّة والنَّار " {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ} ".

٢ - اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٧ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ستٌّ ومائتا آية.

تعارفَ/ تعارفَ على يَتعارف، تعارُفًا، فهو مُتعارِف، والمفعول مُتعارَف عليه • تعارف الرَّجلان: تحقَّق كلاهما من الآخر وعرَفه "تعارف الصَّديقان بعد سنواتٍ من الفِراق- تعارف الطُّلاَّب: عرَف بعضُهم بعضًا- {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} ".

• تعارفوا على أمرٍ: أصبح متّفقًا عليه بينهم، تقال في السلوك والعادات والمعاملات ونحو ذلك حين تصبح مقبولة دون اتّفاق رسميّ "لُغةٌ مُتعارَفٌ عليها- أجرٌ مُتعارَفٌ عليه- هذا أمرٌ مُتعارَفٌ عليه".

اعتراف [مفرد]: ج اعترافات (لغير المصدر): ١ - مصدر اعترفَ إلى/ اعترفَ بـ.

٢ - (قن) إقرار المدّعي عليه أو المتَّهم صراحة أو ضمنًا بصحة الوقائع المنسوبة إليه أو المطلوبة منه "كان اعتراف الجاني مفاجأة للمحكمة" ° الاعتراف سيِّد الأدلَّة: اعتراف الجاني بجريمته أقوى دليل.

• الاعتراف بالواقع: (سة) اعتراف حكومة بحكومة ناشئة اعترافًا مؤقّتًا بالأمر الواقع دون أن ينشأ عنه تبادل التَّمثيل بين الدَّولتين.

اعترفَ إلى/ اعترفَ بـ يَعترف، اعترافًا، فهو مُعترِف، والمفعول مُعترَف إليه • اعترف إليَّ: أخبرني باسمه وشأنه.

• اعترف بذنبه: أقرَّ به على نفسه، دلَّ عليه "اعترف بالجميل: أقرَّ به وأعرب عن امتنانه- {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} ".

• اعترفت دولةٌ بدولةٍ أخرى: اعتبرتها دولةً شرعيَّةً وأقامت معها علاقاتٍ دبلوماسيَّةً.

تعريفة [مفرد]: ج تعريفات وتعاريفُ: (قص) قائمة تحدِّد أثمانَ السِّلع، أو أجورَ العمل، أو رُسومَ النَّقل، تسعيرة "التَّعريفة الجمركيَّة- وضعت الدَّولةُ تعريفة لأجور العُمّال".

تعريف [مفرد]: ج تعريفات (لغير المصدر {وتعاريفُ} لغير المصدر): مصدر عرَّفَ ° أداة التَّعريف: الأداة التي تُعرِّف الاسم وهي (ال) في اللغة العربيّة.

• التَّعريف بالشَّيء: تقديم معلوماتٍ عنه "قدَّم تعريفًا بنبات كذا- قام المحاضر بتعريف السّامعين بمعنى اقتصاد السُّوق".

• تعريف الشَّيء: تحديد مفهومه الكلِّيّ بذكر خصائصه ومميّزاته "ورقة تعريف- اشتمل الكتاب على أبواب تتعلَّق بتعاريف القانون وأهدافه ونطاق تطبيقه"? غنِيّ عن التَّعريف: مشهور، لا يحتاج إلى تعريف.

عِرافة [مفرد]: حِرفة العرَّاف، وهي التّنجيم ° عِرَافة الكفِّ: قراءة خطوط اليد للتّنبّؤ بالمستقبل.

عارف [مفرد]: اسم فاعل من عرَفَ/ عرَفَ بـ.

• العارف: (عند الصُّوفيّة) عابد منصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديمًا لشروق نور الحقّ في سرِّه.

عرَّاف [مفرد]: مُنجِّم، مَن يدَّعي القدرة على كشف المستقبل، متنبِّئ، متكهِّن "لم تتحقّق نبوءَةُ العرَّافين- فقلتُ لعرَّاف اليمامة داوني .

فإنّك إن أبرأتني لطبيبُ- مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَقْد كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ [حديث] ".

عَرْف [مفرد]: ريحٌ طيِّبة كانت أو منتنة، وأكثر استعماله للطَّيِّبة "لهذه الأزهار عَرْفٌ طيِّب- شَذا العَرْف- أَريجُ الزَّهر مِن عَرْفِكْ .

ومعنى السِّحْرِ في طَرْفِك".

عُرْف [مفرد]: ج أعراف: ١ - اسم ما تعطيه، معروف، جود " {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} ".

٢ - ما اتَّفق عليه الناسُ في عاداتهم ومعاملاتهم واستقرّ من جيل إلى جيل "تصرُّفٌ خارج عن العُرْف- العُرْف الاجتماعيّ- للعُرْف قوّة القانون" ° العُرْف الدُّوليّ: ما اتَّفقت عليه الدُّولُ في معاملاتها- العُرْف السِّياسيّ: تصرُّفات الحكَّام والسِّياسيّين الرَّسميّة (بروتوكول) - العُرْف القوليّ: هو أن يتعارف النَّاسُ على إطلاق اللَّفظ عليه- عُرْف الشَّرع: ما فُهم منه جملة الشَّرع وجعلوه مبنى الأحكام- عُرْف اللِّسان: ما يفهم من اللّفظ بحسب وضعه اللغويّ.

٣ - شعر عُنق الخيل والبغال والحمير "عُرْف الفرس- {وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا}: مُستعار من عُرْف الفرس".

٤ - مكان مرتفع، زوائد زخرفيّة في أعلى البناء " {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ} ".

• عُرْف الدِّيك: لحمة في أعلى رأسه.

عَرَفاتُ/ عَرَفاتٌ [مفرد]: جبل مرتفع شرقيّ مكّة يقف به الحُجَّاج داعين، وهو من مناسك الحجّ خطب عليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم خطبة الوداع "الوقوف بعرفات- {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ} ".

• يوم عرفات: يوم عَرَفَة، اليوم التَّاسع من ذي الحجَّة.

عِرْفان [مفرد]: مصدر عرَفَ/ عرَفَ بـ ° عِرفان الجميل: تقديره والاعتراف به وشكر صانعه.

عِرْفانيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى عِرْفان: "ظهرت لديه نزعات صوفيّة وعرفانيّة".

٢ - مصدر صناعيّ من عِرفان.

٣ - مذهب فلسفيّ صوفيّ باطنيّ قائم على العلم بأسرار الحقائق الدينيّة، وهو أرقى من العلم الحاصل لعامَّة المؤمنين "وصل إلى مرتبة العرفانيّة ببواطن الأمور".

عَرَفة [مفرد]: عرفات؛

جبل قريب من مكّة يقف به الحُجَّاج داعين، وهو من مناسك الحجّ، خطب عليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم خطبة الوداع "الحَجُّ عَرَفةُ [حديث] ".

• يوم عَرَفة: يوم عَرَفَات، اليوم التَّاسع من ذي الحجَّة.

مَعارفُ [جمع]: مف مَعرفة: معلومات، علوم "اكتساب المَعارف- رجلٌ متعدِّد المَعارف- مَعارف ضئيلة" ° دائرة مَعارف: موسوعة من عِدّة أجزاء تبحث بصورة منهجيَّة في كلّ العلوم والفنون- وزارة المَعارف: الوزارة التي ترعى شئون التَّربية والتَّعليم ويُطلق عليها الآن في معظم البلاد العربيَّة وزارة التربية والتَّعليم.

• مَعارف الشَّخص: النَّاسُ الذين يعرفهم، وبينه وبينهم مودَّة ومَعرفة "هذا الرَّجل مَعارفه كثيرة- له مَعارف من أصحاب النُّفوذ".

مُعرِّف [مفرد]: ١ - اسم فاعل من عرَّفَ.

٢ - (سف) طريق موصِّل إلى معرفة الشّيء بحدّه أو برسمه.

عَريف [مفرد]: ج عُرَفاءُ: ١ - (سك) رُتْبة عسكريَّة، فوق الجنديّ ودون الرَّقيب "عَريف أول/ بحريّ/ مجنّد/ متطوّع".

٢ - عالم بالشّيء، من يعرف أصحابه، القيِّم بأمر القوم.

مَعرِفة [مفرد]: ج معارفُ (لغير المصدر): ١ - مصدر ميميّ من عرَفَ/ عرَفَ بـ ° مَعرِفة مباشرة: مَعرِفة تنتفي فيها الواسطة بين الذات العارفة والموضوع المعروف.

٢ - إدراك الشَّيء على ما هو عليه "هو أكثر منك مَعرِفة لهذا الموضوع- المَعرِفة قوَّة- حدث هذا بمَعرِفته: بعلمه، واطِّلاعه- النَّشاط بغير مَعرِفة حُمْق" ° يَعرِفُه حقَّ المَعرِفة: يعرفه جيِّدًا.

• المَعرِفة: ١ - حصيلة التَّعلُّم عبر العصور.

٢ - ضدّ النّكرة، الاسم الدّال على مُعيَّن مثل: الكتاب، قلم الحبر.

• نظريَّة المَعرِفة: (سف) البحث في المشكلات القائمة على العلاقة بين الشّخص والموضوع، أو بين العارف والمعروف، وفي وسائل المعرفة الفطريّة أو المكتسبة.

• دوائر المَعارِف: موسوعة، كتاب يضمُّ معلومات عن مختلف ميادين المعرفة، أو عن ميدان خاصّ منها، ويكون عادة مرتَّبًا ترتيبًا هجائيًّا.

• مَعرِفة الذَّات: تفهُّم الشَّخص لطبيعته أو قدراته أو حدوده، وعي بالممِّيزات والخصائص المكوِّنة لذات الفرد.

معروف [مفرد]: ١ - اسم مفعول من عرَفَ/ عرَفَ بـ.

٢ - كلُّ فعلٍ حسنٍ يُعرف بالعقل أو بالشَّرع، عكْس مُنْكَر "الأمر بالمعروف- اصنع المعروفَ في أهله وفي غير أهله- {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ".

٣ - مشهور، معلوم، محبوب لدى الجميع، عكْسه مغمور "كاتب/ رجلٌ معروف- معلومةٌ معروفة- {لاَ تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} ".

٤ - جميل، فضل، إحسان، مساعدة "لن أَنْسَى معروفك أبدًا- غمرني صديقي بمعروفه- ومن يجعل المعروف في غير أهلهِ .

يكن حمدُه ذمًّا عليه ويندمِ" ° أولاه معروفًا: صنعه إليه- ناكر المعروف: من يسيء إلى أحد أحسن إليه.

٥ - متعارف عليه " {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ".

معرفيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى مَعرِفة.

• الانفجار المعرفيّ: النِّموّ السَّريع في معظم حقول المعرفة والذي أدَّى إلى خلق صعوبات ومشاكل في البحث عن المعلومات واسترجاعها.

عُرْفيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى عُرْف.

• الزَّواج العُرْفيّ: زواج لم يُثبَت في السِّجلاَّت وإنّما وقع أمام الشُّهود فقط.

• حُكْم عرفيّ: (سة) حكم عسكريّ لا يجري على قواعد القانون العام مراعاةً لمقتضيات الأمن "مجلس عُرْفيّ- تمّ إعلان الأحكام العُرْفيّة".

• قانون عُرْفيّ: القواعد القانونيَّة التي أقرّتها العادات وتعارف عليها النَّاسُ.

• محكمة عُرْفيّة: عسكريّة لا تخضع لقانون المحاكم.

معنى «عرف» في المعجم الوسيط

عرف من الْفرس وَالْأُذن يُقَال نفث فِي عرشيه أسر إِلَيْهِ وعرشا الْ

معنى «عرف» في مختار الصحاح

(عَرَفَهُ) يَعْرِفُهُ بِالْكَسْرِ (مَعْرِفَةً) وَ (عِرْفَانًا) بِالْكَسْرِ.

وَ (الْعَرْفُ) الرِّيحُ طَيِّبَةً كَانَتْ أَوْ مُنْتِنَةً.

وَ (الْمَعْرُوفُ) ضِدُّ الْمُنْكَرِ وَ (الْعُرْفُ) ضِدُّ النُّكْرِ يُقَالُ: أَوْلَاهُ عُرْفًا أَيْ مَعْرُوفًا.

وَالْعُرْفُ أَيْضًا الِاسْمُ مِنَ الِاعْتِرَافِ.

وَالْعُرْفُ أَيْضًا عُرْفُ الْفَرَسِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [المرسلات: ١] قِيلَ: هُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ عُرْفِ الْفَرَسِ أَيْ يَتَتَابَعُونَ كَعُرْفِ الْفَرَسِ.

وَقِيلَ: أُرْسِلْتُ بِالْعُرْفِ أَيْ بِالْمَعْرُوفِ.

وَ (الْمَعْرَفَةُ) بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الْعُرْفُ.

وَ (الْأَعْرَافُ) الَّذِي فِي الْقُرْآنِ قِيلَ هُوَ سُورٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ.

وَيُقَالُ: يَوْمُ (عَرَفَةَ) غَيْرَ مُنَوَّنٍ وَلَا تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ.

وَ (عَرَفَاتٌ) مَوْضِعٌ بِمِنًى وَهُوَ اسْمٌ فِي لَفْظِ الْجَمْعِ فَلَا يُجْمَعُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: لَا وَاحِدَ لَهُ بِصِحَّةٍ، وَقَوْلُ النَّاسِ: نَزَلْنَا عَرَفَةَ شَبِيهٌ بِمُوَلَّدٍ وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ.

وَهُوَ مَعْرِفَةٌ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ لَا تَزُولُ فَصَارَ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ وَخَالَفَ الزَّيْدِينَ تَقُولُ: هَؤُلَاءِ عَرَفَاتٌ حَسَنَةً بِنَصْبِ النَّعْتِ لِأَنَّهُ نَكِرَةٌ.

وَهِيَ مَصْرُوفَةٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: ١٩٨] قَالَ الْأَخْفَشُ: إِنَّمَا صُرِفَتْ لِأَنَّ التَّاءَ صَارَتْ بِمَنْزِلَةِ الْيَاءِ وَالْوَاوِ فِي مُسْلِمِينَ وَمُسْلِمُونَ لِأَنَّهُ تَذْكِيرُهُ وَصَارَ التَّنْوِينُ بِمَنْزِلَةِ النُّونِ فَلَمَّا سُمِّيَ بِهِ تُرِكَ عَلَى حَالِهِ كَمَا يُتْرَكُ مُسْلِمُونَ عَلَى حَالِهِ إِذَا سُمِّيَ بِهِ.

وَكَذَا الْقَوْلُ فِي أَذَرِعَاتٍ وَعَانَاتٍ وَعُرَيْتِنَاتٍ.

وَ (الْعَارِفَةُ) الْمَعْرُوفُ.

وَ (الْعَرِيفُ) وَ (الْعَارِفُ) بِمَعْنًى كَالْعَلِيمِ وَالْعَالِمِ.

وَ (الْعَرِيفُ) أَيْضًا النَّقِيبُ وَهُوَ دُونَ الرَّئِيسِ وَالْجَمْعُ (عُرَفَاءُ) وَبَابُهُ ظَرُفَ إِذَا صَارَ عَرِيفًا.

وَإِذَا بَاشَرَ ذَلِكَ مُدَّةً قُلْتَ: (عَرَفَ) مِثْلُ كَتَبَ.

وَ (التَّعْرِيفُ) الْإِعْلَامُ.

وَالتَّعْرِيفُ أَيْضًا إِنْشَادُ الضَّالَّةِ.

وَالتَّعْرِيفُ أَيْضًا التَّطْيِيبُ مِنَ الْعَرْفِ.

وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: ٦] " أَيْ طَيَّبَهَا لَهُمْ.

وَ (التَّعْرِيفُ) أَيْضًا الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ.

وَ (الْمُعَرَّفُ) الْمَوْقِفُ.

وَ (الِاعْتِرَافُ) بِالذَّنْبِ الْإِقْرَارُ بِهِ.

وَرُبَّمَا وَضَعُوا (اعْتَرَفَ) مَوْضِعَ (عَرَفَ) وَبِالْعَكْسِ.

وَ (تَعَرَّفَ) مَا عِنْدَ فُلَانٍ أَيْ طَلَبَهُ حَتَّى عَرَفَهُ.

وَ (تَعَارَفَ) الْقَوْمُ عَرَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

معنى «عرف» في الصحاح للجوهري

كما يقال مسلمون إذا سمى به على حاله.

وكذلك القول في أذرعات وعانات وعريتنات.

والعارِفُ: الصبورُ.

يقال: أصيب فلان فَوُجِدَ عارِفاً.

والعَروفُ مثله.

قال عنترة: فصَبَرْتُ عارِفَةً لذلك حُرَّةً ترْسو إذا نَفْسُ الجبان تَطَلَّعُ (١) يقول: حبستُ نَفساً عارِفَة، أي صابرةً.

والعارفَةُ أيضاً: المعروفُ.

ورجلٌ عَروفَةٌ بالأمور، أي عارفٌ بها، والهاء للمبالغة.

والعريفُ والعارِفُ بمعنًى، مثل عليمٍ وعالمٍ.

وأنشد الأخفش (٢) : أوَ كُلما وَرَدَتْ عُكاظَ قبيلة بعثوا إليَّ عَريفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أي عارِفَهُمْ.

والعَريفُ: النقيبُ، وهو دون الرئيس، والجمع: عُرَفاءُ.

تقول منه عَرُفَ فلانٌ بالضم عَرافَةً، مثل خُطب خَطابَةً، أي صار عريفاً، وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت: عرف فلان علينا وأعرف الفرس، أي طال عُرْفُهُ.

واعْرَوْرَفَ أي صار ذا عُرْفٍ.

واعْرَوْرَفَ الرجلُ، أي تهيأ للشر.

واعْرَوْرَفَ البحرُ، أي ارتفعت أمواجه.

ويقال للضبع عَرْفاءُ، سُمِّيَتْ بذلك لكثرة شعرها.

والعِرْفُ بالكسر، من قولهم: ما عرف عرفى إلا بأخرة، أي ما عرفَني إلا أخيراً.

وتقول: هذا يوم عرفة غير منون، ولا تدخله الالف واللام.

وعرفات: موضع بمنى (١) ، وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع.

قال الفراء ولا واحد له بصحة.

وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد، وليس بعربي محض (٢) .

وهى معرفة وإن كان جمعا، لان الا ما كن لا تزول، فصار كالشئ الواحد، وخالف الزيدين.

تقول: هؤلاء عرفات حسنة، تنصب النعت لانه نكرة.

وهى مصروفة.

قال تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} قال الاخفش: إنما صرفت لان التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون، لانه تذكيره، وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمى به ترك على حاله سنين يعرف عرافة، مثال كتب يكتب كتابة.

والتعريف: الاعلام.

والتعريف أيضا: إنشاد الضالة.

والتَعْريفُ: التطييب، من العَرْفِ.

وقوله تعالى: {عَرّفَها لهم} أي طَيَّبَها.

قال الشاعر يخاطب رجلا ويمدحه:عرفت كإتب عرفته اللطائم * يقول: كما عرف الاتب، وهو البقير.

والعَرَّافُ: الكاهنُ والطبيبُ.

قال الشاعر (١) : فقلت لعَرَّافِ اليَمامةِ داوني فإنك إن أبْرَأْتَني لَطبيبُ والتعريفُ: الوقوفُ بعَرَفاتٍ.

يقال: عَرَّفَ الناسُ، إذا شهدوا عَرَفاتٍ، وهو المُعَرَّفُ، للموقف.

والاعتِرافُ بالذنب: الإقرارُ به.

واعْتَرَفْتُ القومَ، إذا سألتَهم عن خبر لتَعرِفَهُ.

قال الشاعر (٢) : أسائِلةٌ عُمَيْرَةُ عن أبيها خِلالِ الرَكْبِ (٣) تَعْتَرِفُ الرِكابا وربَّما وضعوا اعْتَرَفَ موضعَ عَرَفَ، كما وضعوا عَرَفَ موضع اعْتَرَفَ.

قال أبو ذؤيب يصف سحابا وباتت الدابة على غير عَدوفٍ، أي على غير عَلَفٍ.

هذه لغة مضر.

والعَدَفُ بالتحريك: القَذى.

والعِدْفَةُ بالكسر: ما بين العشرة إلى الخمسين من الرجال.

وأعطاه عِدْفَةً من مالٍ، أي قِطعةً منه.

ومَرَّ عِدْفٌ من الليل، أي قطعةٌ منه.

والعِدْفَةُ كالصَنِفَةِ من الثوب (١) .

[عذف] العَذْفُ: الأكلُ.

وقد عَذَفَ بالذال المعجمة، هذه لغةُ ربيعة.

يقال: ما ذقت عَذْفاً ولا عَذوفاً، أي شيئاً.

وباتت الدابّةُ على غير عذوف.

[عرف] عَرَفْتُهُ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً (٢) .

وقولهم: ما أعرِفُ لأحدٍ يصرعني، أي ما أعترفُ.

وعَرَفْتُ الفرسَ: أي جَزَزْتُ عُرْفَهُ.

والعَرْفُ: الريحُ طيّبةً كانت أو منتنة.

يقال: ما أطيب عَرْفَهُ.

وفي المثل: " لا يَعْجِزَ مَسْكُ السَوْءِ عن عَرْفِ السَوْءِ ".

والعَرْفَةُ: قرحةٌ تخرج في بياض الكفّ عن ابن السكيت.

يقال: عرف (١) الرجال فهو معروف، أي خرجت به تلك القَرحة.

والمَعْروفُ: ضدّ المنكر والعُرْفُ: ضد النكر.

ويقال: أولاه عرفا، أي معروفا.

والمعرف أيضا: الاسم من الاعتراف، ومنه قولهم: له عليَّ ألفٌ عُرْفاً، أي اعترافاً، وهو توكيد.

والعُرْفُ: عُرْفُ الفرسِ.

وقوله تعالى: {والمُرسَلاتِ عُرفاً} ، يقال هو مستعار من عُرْفِ الفرس، أي يتتابعون كعُرْفِ الفرس ويقال: أُرْسِلَتْ بالعُرْفِ، أي بالمعروفِ.

والمَعْرَفَةُ بفتح الراء: الموضع الذي ينبت عليه العُرْفُ.

والعُرْفُ والعُرُفُ: الرملُ المرتفُع (٢) .

قال الكميت: أبكاك (٣) بالعرف المنزل وما أنت والطلل المحول وهو مثل عسر وعسر.

وكذلك العُرْفَةُ، والجمع عُرَفٌ وأعْرافٌ.

ويقال الأعرافُ الذي في القرآن: سورٌ بين الجنة والنار.

وشئ أعرف، أي له عرف.

عُرَفاءُ.

تقول منه عَرُفَ فلانٌ بالضم عَرافَةً، مثل خُطب خَطابَةً، أي صار عريفاً، وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت: عرف فلان عليناوأعرف الفرس، أي طال عُرْفُهُ.

واعْرَوْرَفَ أي صار ذا عُرْفٍ.

واعْرَوْرَفَ الرجلُ، أي تهيأ للشر.

واعْرَوْرَفَ البحرُ، أي ارتفعت أمواجه.

ويقال للضبع عَرْفاءُ، سُمِّيَتْ بذلك لكثرة شعرها.

والعِرْفُ بالكسر، من قولهم: ما عرف عرفى إلا بأخرة، أي ما عرفَني إلا أخيراً.

وتقول: هذا يوم عرفة غير منون، ولا تدخله الالف واللام.

وعرفات: موضع بمنى (١) ، وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع.

قال الفراء ولا واحد له بصحة.

وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد، وليس بعربي محض (٢) .

وهى معرفة وإن كان جمعا، لان الا ما كن لا تزول، فصار كالشئ الواحد، وخالف الزيدين.

تقول: هؤلاء عرفات حسنة، تنصب النعت لانه نكرة.

وهى مصروفة.

قال تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} قال الاخفش: إنما صرفت لان التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون، لانه تذكيره، وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمى به ترك على حالهسنين يعرف عرافة، مثال كتب يكتب كتابة.

والتعريف: الاعلام.

والتعريف أيضا: إنشاد الضالة.

والتَعْريفُ: التطييب، من العَرْفِ.

وقوله تعالى: {عَرّفَها لهم} أي طَيَّبَها.

قال الشاعر يخاطب رجلا ويمدحه:عرفت كإتب عرفته اللطائم * يقول: كما عرف الاتب، وهو البقير.

والعَرَّافُ: الكاهنُ والطبيبُ.

قال الشاعر (١) : فقلت لعَرَّافِ اليَمامةِ داوني فإنك إن أبْرَأْتَني لَطبيبُ والتعريفُ: الوقوفُ بعَرَفاتٍ.

يقال: عَرَّفَ الناسُ، إذا شهدوا عَرَفاتٍ، وهو المُعَرَّفُ، للموقف.

والاعتِرافُ بالذنب: الإقرارُ به.

واعْتَرَفْتُ القومَ، إذا سألتَهم عن خبر لتَعرِفَهُ.

قال الشاعر (٢) : أسائِلةٌ عُمَيْرَةُ عن أبيها خِلالِ الرَكْبِ (٣) تَعْتَرِفُ الرِكابا وربَّما وضعوا اعْتَرَفَ موضعَ عَرَفَ، كما وضعوا عَرَفَ موضع اعْتَرَفَ.

قال أبو ذؤيب يصف سحاباوباتت الدابة على غير عَدوفٍ، أي على غير عرف] عَرَفْتُهُ مَعْرِفَةً وعِرْفاناً (٢) .

وقولهم: ما أعرِفُ لأحدٍ يصرعني، أي ما أعترفُ.

وعَرَفْتُ الفرسَ: أي جَزَزْتُ عُرْفَهُ.

والعَرْفُ: الريحُ طيّبةً كانت أو منتنة.

يقال: ما أطيب عَرْفَهُ.

وفي المثل: " لا يَعْجِزَ مَسْكُ السَوْءِ عن عَرْفِ السَوْءِ ".

والعَرْفَةُ: قرحةٌ تخرج في بياض الكفّ عن ابن السكيت.

يقال: عرف (١) الرجال فهو معروف، أي خرجت به تلك القَرحة.

والمَعْروفُ: ضدّ المنكر والعُرْفُ: ضد النكر.

ويقال: أولاه عرفا، أي معروفا.

والمعرف أيضا: الاسم من الاعتراف، ومنه قولهم: له عليَّ ألفٌ عُرْفاً، أي اعترافاً، وهو توكيد.

والعُرْفُ: عُرْفُ الفرسِ.

وقوله تعالى: {والمُرسَلاتِ عُرفاً} ، يقال هو مستعار من عُرْفِ الفرس، أي يتتابعون كعُرْفِ الفرس ويقال: أُرْسِلَتْ بالعُرْفِ، أي بالمعروفِ.

والمَعْرَفَةُ بفتح الراء: الموضع الذي ينبت عليه العُرْفُ.

والعُرْفُ والعُرُفُ: الرملُ المرتفُع (٢) .

قال الكميت: أبكاك (٣) بالعرف المنزل وما أنت والطلل المحول وهو مثل عسر وعسر.

وكذلك العُرْفَةُ، والجمع عُرَفٌ وأعْرافٌ.

ويقال الأعرافُ الذي في القرآن: سورٌ بين الجنة والنار.

وشئ أعرف، أي له عرف.

وأعرف الفرس، أي طال عُرْفُهُ.

واعْرَوْرَفَ أي صار ذا عُرْفٍ.

واعْرَوْرَفَ الرجلُ، أي تهيأ للشر.

واعْرَوْرَفَ البحرُ، أي ارتفعت أمواجه.

ويقال للضبع عَرْفاءُ، سُمِّيَتْ بذلك لكثرة شعرها.

والعِرْفُ بالكسر، من قولهم: ما عرف عرفى إلا بأخرة، أي ما عرفَني إلا أخيراً.

وتقول: هذا يوم عرفة غير منون، ولا تدخله الالف واللام.

وعرفات: موضع بمنى (١) ، وهو اسم في لفظ الجمع فلا يجمع.

قال الفراء ولا واحد له بصحة.

وقول الناس: نزلنا عرفة شبيه بمولد، وليس بعربي محض (٢) .

وهى معرفة وإن كان جمعا، لان الا ما كن لا تزول، فصار كالشئ الواحد، وخالف الزيدين.

تقول: هؤلاء عرفات حسنة، تنصب النعت لانه نكرة.

وهى مصروفة.

قال تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات} قال الاخفش: إنما صرفت لان التاء صارت بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون، لانه تذكيره، وصار التنوين بمنزلة النون، فلما سمى به ترك على حالهكما يقال مسلمون إذا سمى به على حاله.

وكذلك القول في أذرعات وعانات وعريتنات.

والعارِفُ: الصبورُ.

يقال: أصيب فلان فَوُجِدَ عارِفاً.

والعَروفُ مثله.

قال عنترة: فصَبَرْتُ عارِفَةً لذلك حُرَّةً ترْسو إذا نَفْسُ الجبان تَطَلَّعُ (١) يقول: حبستُ نَفساً عارِفَة، أي صابرةً.

والعارفَةُ أيضاً: المعروفُ.

ورجلٌ عَروفَةٌ بالأمور، أي عارفٌ بها، والهاء للمبالغة.

والعريفُ والعارِفُ بمعنًى، مثل عليمٍ وعالمٍ.

وأنشد الأخفش (٢) : أوَ كُلما وَرَدَتْ عُكاظَ قبيلة بعثوا إليَّ عَريفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أي عارِفَهُمْ.

والعَريفُ: النقيبُ، وهو دون الرئيس، والجمع: عُرَفاءُ.

تقول منه عَرُفَ فلانٌ بالضم عَرافَةً، مثل خُطب خَطابَةً، أي صار عريفاً، وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت: عرف فلان عليناسنين يعرف عرافة، مثال كتب يكتب كتابة.

والتعريف: الاعلام.

والتعريف أيضا: إنشاد الضالة.

والتَعْريفُ: التطييب، من العَرْفِ.

وقوله تعالى: {عَرّفَها لهم} أي طَيَّبَها.

قال الشاعر يخاطب رجلا ويمدحه:عرفت كإتب عرفته اللطائم * يقول: كما عرف الاتب، وهو البقير.

والعَرَّافُ: الكاهنُ والطبيبُ.

قال الشاعر (١) : فقلت لعَرَّافِ اليَمامةِ داوني فإنك إن أبْرَأْتَني لَطبيبُ والتعريفُ: الوقوفُ بعَرَفاتٍ.

يقال: عَرَّفَ الناسُ، إذا شهدوا عَرَفاتٍ، وهو المُعَرَّفُ، للموقف.

والاعتِرافُ بالذنب: الإقرارُ به.

واعْتَرَفْتُ القومَ، إذا سألتَهم عن خبر لتَعرِفَهُ.

قال الشاعر (٢) : أسائِلةٌ عُمَيْرَةُ عن أبيها خِلالِ الرَكْبِ (٣) تَعْتَرِفُ الرِكابا وربَّما وضعوا اعْتَرَفَ موضعَ عَرَفَ، كما وضعوا عَرَفَ موضع اعْتَرَفَ.

قال أبو ذؤيب يصف سحابامرته النعامى لم يعترف خِلافَ النُعامى من الشأم ريحا أي لم يَعرِف غير الجنوب، لأنَّها أبَلُّ الرياحِ وأرطَبُها.

وتَعَرَّفْتُ ما عند فلان، أي تطلّبتُ حتَّى عَرَفتُ.

وتقول: ائتِ فلاناً فاسْتَعْرِفْ إليه حتَّى يعرفك.

وقد تَعارَفَ القومُ، أي عَرَفَ بعضُهم بعضاً.

وامرأةٌ حسنة المَعارِفِ، أي الوجه وما يظهر منها، واحدها مَعْرَفٌ.

قال الراعي: مُتَلَفِّمينَ على مَعارِفِنا نَثْني لهنَّ حَواشِيَ العَصْبِ[

معنى «عرف» في مقاييس اللغة

فأمّا العَرِيف فقال الخليل: هو القيِّم بأمرِ قومٍ قد عَرَف عليهم.

قال:وإنّما سمِّى عريفاً لأنَّه عُرِف بذلك.

ويقال بل العِرَافة كالوِلاية، وكأنَّه سمِّى بذلك ليعرف أحوالهم.

وأمّا عرفات فقال قومٌ: سمِّيت بذلك لأنَّ آدمَ وحواءَ ﵉ تعارَفَا بها.

وقال آخرون: بل سمِّيت بذلك لأنَّ جبريل ﵇ لما علّم إبراهيم ﵇ مَناسِكَ الحجّ قال له: أعَرفت (١)؟

وقال قومٌ: بل سمِّيت بذلك لأنَّه مكانٌ مقدَّس معظَّم، كأنَّه قد عُرِّف.

كما ذكرنا فى قوله تعالى:﴿وَيُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾.

والوقوف بعَرَفاتٍ تعريف.

والتعريف:تعريف الضَّالة واللّقْطة، أن يقول: مَنْ يَعرِف هذا؟

ويقال: اعتَرَف بالشَّىْ ء، إذا أقرَّ، كأنّه عَرفَه فأقرَّ به.

ويقال: النَّفس عَروف، إذا حُمِلت على أمرٍ فباءت به (٢) أى اطمأنَّت.

وقال:فآبُوا بالنِّساء مُرَدَّفاتٍ … عوارفَ بعد كِنٍّ واتِّجاحِ (٣)من الوِجاح، وهو السِّتْر.

والعارف: الصابر، يقال أصابته مصيبةٌ فوُجِد عَرُوفاً، أى صابراً.

قال النَّابغة:على عارفاتٍ للطِّعان عَوابِسٍ … بهنّ كلُومٌ بين دامٍ وجالِبِ (٤) أقول لصاحبىَّ وقد هبطنا … وخلّفنا المَعَارِض والهضايَا[عرف]العين والراء والفاء أصلان صحيحان، يدلُّ أحدُهما على تتابُع الشئ متَّصلا بعضُه ببعض، والآخر على السكون والطُّمَأنينة.

فالأوّل العُرْف: عُرْف الفَرَس.

وسمِّى بذلك لتتابُع الشَّعر عليه.

ويقال:جاءَت القَطا عُرْفاً عُرْفاً، أى بعضُها خَلْفَ بعض.

ومن الباب: العُرْفة وجمعها عُرَف، وهى أرضٌ منقادة مرتفِعة بين سَهْلتين تنبت، كأنّها عُرف فَرَس.

ومن الشِّعر فى ذلك (١) …والأصل الآخر المَعرِفة والعِرفان.

تقول: عَرَف فلانٌ فلاناً عِرفاناً ومَعرِفة.

وهذا أمر معروف.

وهذا يدلُّ على ما قلناه من سُكونه إليه، لأنَّ مَنْ أنكر شيئاً توحَّشَ منه ونَبَا عنْه.

ومن الباب العَرْف، وهى الرَّائحة الطيِّبة.

وهى القياس، لأنَّ النَّفس تسكُن إليها.

يقال: ما أطيَبَ عَرْفَه.

قال اللّه ﷾: ﴿وَيُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، أى طيَّبَها.

قال:إلا رُبَّ يومٍ قد لَهَوْتُ ولَيْلَةٍ … بواضحةِ الخدّين طيِّبة العَرْفِوالعُرْف: المعروف، وسمِّى بذلك لأنَّ النفوس تسكُن إليه.

قال النابغة:أبَى اللّهُ إلاَّ عدلَه ووفاءَه … فلا النُّكْرُ معروفٌ ولا العُرْف ضائعُ (٢)

معنى «عرف» في أساس البلاغة

لأعرفنّ لك ما صنعت أي لأجازينك به، وبه فسر قوله تعالى: " عرف بعضه وأعرض عن بعض " وأتيت فلاناً متنكراً ثم استعرفت أي عرّفت نفسي.

قال مزاحم العقيلي:فاستعرفا ثم قولا إنّ ذا رحم .

هيمان كلفنا من شأنكم عسرافإن بغت آية تستعرفان بها .

يوما فقولا لها العود الذي اختضراوسمع أعرابيّ يقول: ما عرف عرفي إلا بأخرة بكسر العين.

واعترف القوم: استخبرهم، يقال: اذهب إلى هؤلاء فاعترفهم.

قال بشر:أسائلة عميرة عن أبيها .

خلال الجيش تعترف الركاباوسمعتهم يقولون لمن فيه جربزة: ما هو إلا عويرف.

ويقال: هاجت معارف فلان أي مودّاته التي كنت أعرفها ما يهيج الزرع.

ويقال للقوم إذا تلثموا: غطوا معارفهم.

قال ذو الرمة:نلوث على معارفنا وترمى .

محاجرنا شآمية سموموقال الراعي:متختّمين على معارفنا .

نثني لهنّ حواشي العصبيقال: تختّم على وجهه إذا غطّاه.

وتقول: بنو فلان غرّ المعارف، شمّ المراعف.

وامرأة حسنة المعارف وهي الأنف وما والاه، وقيل: الوجه كله.

وخرجنا من مجاهل الأرض إلى معارفها.

قال لبيد:أجزت إلى معارفها بشعث .

وأطلاح من العيديّ هيموما كنا بشيء حتى عرفت علينا: من عريف القوم وهو القيّم بأمرهم الذي عرف بذلك وشهر.

وطعام معرف: مأدوم بشيء من الإدام.

والنفس عارفة وعروف أي صبور.

قال أبو ذؤيب:فصبرت عارفة لذلك حرة .

ترسو إذا نفس الجبان تطلّعوالعرف بالكسر: الصبر.

قال:قل لابن قيس أخي الرقيات .

ما أحسن العرف في المصيباتوعرف الرجل واعترف.

وأنشد الفرّاء يخاطب ناقته:مالك ترغين ولا ترغو الخلف .

وتضجرين والمطيّ معترفوقال أبو النجم يصف مرح ناقته وأنها كانت نشيطةً الليلة كلّها وما ذلّت إلا عند الصبح:فما عرفت للذل حتى تعطفت .

بقرن بدا من دارة الشمس خارجوما أطيب عرفه، وعرف الله الجنة: طيبها.

وطار القطا عرفاً عرفاً أي متتابعة.

والضبع عرفاء.

وعن سعيد بن جبير: ما أكلت لحماً اطيب من معرفة البرذون.

وفلان يعرف الخيل أي يجز أعرافها.

ومن المستعار: أعراف الريح والسحاب والضباب: لأوائلها.

وقال:وطار أعراف العجاج فانتصبواعرورف البحر: ارتفعت أمواجه.

قال الحطيئة:وهند أتى من دونها ذو غوارب .

يقمص بالبوصيّ معرورف ورد وفيه نظر من قال:خضم ترى الأمواج فيه كأنها .

إذا التطمت أعراف خيل جوامحوأميل أعرف: مرتفع.

قال العجاج:فانصاع مذعوراً وما تصدّفا .

كالبرق يجتاز أميلاً أعرفاواعرورف فلان للشرّ: اشرأب له، ومنه قوله: فإذا سمعت بحفيف الموكب المار تحركت وانتعشت، ونبت لك عرفٌ وانتفشت.

وقلة عرفاء: مرتفعة.

قال زهير:ومرقبة عرفاء أوفيت مقصراً .

لأستأنس الأشباح فيه وأنظرامن القصر وهو العشيّ.

إذا سال بك الغرّاف، لم ينفعك العراف.

قال:جعلت لعرّاف اليمامة حكمه .

وعراف نجدٍ إن هما شفيانيقال الجاحظ: هو دون الكاهن.

معنى «عرف» في المحيط في اللغة

عرف:عَرَفَ عِرْفَاناً ومَعْرِفَةً.

ورَجُلٌ عَرُوْفَةٌ وعَرِيْفٌ: أي عَارِف.

وعَرَفَ: اسْتَخْذى.

وصَبَرَ، وهو عارِفٌ وعَرُوْفٌ، والعِرْفُ: الصَّبْر.

والعَرَّافُ: دُوْنَ الكاهِن.

والعَرْفُ: نَباتٌ ليس (٢٢) بِحَمْضٍ ولا عِضَاهٍ من الثُّمام.

والرِّيْحُ الطَّيِّبَة،

معنى «عرف» في تهذيب اللغة

عرف: اللَّيْث: عَرَف يَعْرف عِرْفاناً ومَعْرِفة.

وَأمر عَارِف: مَعْرُوف عَرِيف.

عرف: هُوَ صَلْمَعة بن قَلْمعة وَهُوَ هَيّ بن بَيّ، وهَيَّان ابْن بَيَّان، وطامر بن طامر.

عرف: هَذَا هيّان بن بيّان، كَمَا يُقال: طامِر بن طامِر.

قَالَ: فالمَ

معنى «عرف» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(عرف):{تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} [المطففين: ٢٤]"عُرف الفرس والدابة -بالضم: شَعَرُ عنقهما.

وعرف الديك: ريش عنقه والهَنَةُ الحمراء فوق رأسه (١) سَنامٌ أَعْرَفُ: طويل.

جَبَل أَعْرَفُ: له كالعرف.

وناقة

معنى «عرف» في معجم الصواب اللغوي

١٢٩٤ - بِمعْرِفَةِالجذر:ع ر فمثال:كَتَب الكتاب بمعرفة فلانالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب.

الصواب والرتبة:-كتب فلان الكتابَ [فصيحة]-كُتِبَ الكتابُ بمعرفة فلان [صحيحة] التعليق:يمكن تصحيح العبارة المرفوضة؛

لأنها صحيحة لغويًّا، وإن لم ترد عن العرب، ولعلها من آثار الترجمة من الإنجليزية.

[١٥٨٤ - تعارف بـ]الجذر:ع ر فمثال:تَعَارَف محمد بأحمدالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال «الباء» مع صيغة «تفاعل» الدالة على الاشتراك.

الصواب والرتبة:-تعارف محمد وأحمد [فصيحة]-تعارف محمد بأحمد [صحيحة] التعليق:الأفصح في استعمال صيغة «تفاعل» الدالة على الاشتراك أن يجاء بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو، ويمكن تصحيح استعمال الباء؛

بناءً على أنها تفيد معنى المشاركة أحيانًا كالواو و «مع» كما ذكر مجمع اللغة المصري، وإن كان المجمع - بدون مسوِّغ- قد قصر استخدام الباء بهذا المعنى على صيغة «افتعل».

١٦١٢ - تَعَرَّفَ بـالجذر:ع ر فمثال:تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزيرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «تَعَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة:-تَعَرَّفَ الطالبُ الوزيرَ [فصيحة]-تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «تعَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى الإنسان أو بحرف الجرِّ «إلى»، وفي الحديث: «تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشِّدَّة».

ويمكن تصحيح المثال المرفوض بحمل معنى «الباء» على الإلصاق، أو مجيئها بمعنى «إلى»، وهو كثير في لغة العرب.

١٦١٣ - تَعَرَّف علىالجذر:ع ر فمثال:تَعَرَّفت على ما عندهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.

المعنى:تطلَّبتُه حتى عرفتهالصواب والرتبة:-تَعَرَّفت ما عنده [فصيحة]-تَعَرَّفت على ما عنده [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه؛

ففي اللسان والتاج: تعرَّفت ما عندك: أي تطلّبتُ حتى عرفت، ويمكن تصحيح تعديته بـ «على» على أساس تضمينه معنى الفعل «اطَّلَعَ»، وعدم انحصار تعدي الفعل في التعدي بنفسه، فقد ورد في كلام الكتاب متعديًا بالباء وبـ «إلى» كذلك.

٣٥١٩ - عَرَّفَه بـالجذر:ع ر فمثال:عَرَّفَه بالأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «عَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

المعنى:أعلمه بهالصواب والرتبة:-عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «عَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين بمعنى «أعلم»، ويصحّ تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «الباء» اعتمادًا على قول المصباح: عَرَّفته به.

٣٥٢٠ - عَرَّفَه علىالجذر:ع ر فمثال:عَرَّفته على الأمرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.

المعنى:أعلمته إياهالصواب والرتبة:-عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح تعديته إلى المفعول الثاني بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «أَطْلَعَ».

(وانظر: تعرَّف على).

٣٥٢٥ - عَرِفَالجذر:ع ر فمثال:عَرِفَ قَدْرَ نفسهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط عين الفعل «الراء» بالكسر.

المعنى:عَلِمَهالصواب والرتبة:-عَرَفَ قَدْرَ نفسه [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم ضبط الفعل «عرف» - بمعنى علم - بفتح العين لا كسرها؛

فهو من باب «ضرب».

٣٥٢٦ - عُرَفاءٌالجذر:ع ر فمثال:رِجَالٌ عُرَفاءٌ بالأمورالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة:-رجالٌ عُرَفاءُ بالأمور [فصيحة] التعليق:تستحقّ كلمة «عُرَفاء» المنع من الصرف؛

لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛

ولذا لا تنوَّن في المثال.

٣٥٢٧ - عَرَف بـالجذر:ع ر فمثال:عَرَفَ بالشيءالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «عَرَف» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

المعنى:عَلِمَهالصواب والرتبة:-عَرَفَ الشيءَ [فصيحة]-عَرَفَ بالشيء [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «عَرَفَ» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بحرف الجرّ «الباء» بعد تضمينه معنى الفعل «علم» الذي يرد مفعوله- ضمن ما يرد من سياقات- مجرورًا بـ «الباء» كقول إخوان الصفا: «علم بأنَّ المستمعين قد ملوا».

٣٥٢٨ - عَرَفه منالجذر:ع ر فمثال:عَرَفَه من صوتهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء».

الصواب والرتبة:-عَرَفَه بصوته [فصيحة]-عَرَفَه من صوته [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك.

ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} الرعد/١١.

أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا} نوح/٢٥، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين.

ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة.

٤٧٢٣ - مَعْرِفَة لـالجذر:ع ر فمثال:هو أكثر منك مَعْرِفة لهذا الموضوعالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ كلمة «مَعْرِفة» لا تتعدّى باللام.

الصواب والرتبة:-هو أكثر منك مَعْرِفة بهذا الموضوع [فصيحة]-هو أكثر منك مَعْرِفة لهذا الموضوع [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛

ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجر «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛

لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء».

وكلمة «مَعْرِفة» تتعدَّى بحروف الجر التالية لها، فقد تكون «في» الدالة على الظرفية، أو «الباء» المزيدة للتقوية، أو «اللام» التبيينية، ومن تعديتها بـ «الباء» قول الجاحظ: «معرفة العباد بمعنى الحساب»، ولو وضعت «اللام» مكان «الباء» كان صوابًا، كذلك لو حذف حرف الجر مع إعراب مدخولها مفعولاً به كان صوابًا أيضًا.

٤٧٢٢ - مَعْرِفَة بـالجذر:ع ر فمثال:مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي المصدر «مَعْرِفَة» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة:-مَعْرِفَتك الشيءَ خير من جهلك إيّاه [فصيحة]-مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاه [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم المصدر «مَعْرِفَة» متعديًا بنفسه، وهو مضاف إلى فاعله «الضمير» ويتعدَّى بنفسه إلى المفعول؛

لأنّ فعله «عَرَفَ» يتعدّى إلى مفعوله بنفسه.

ويصحّ كذلك استخدام «الباء» المفيدة للتقوية، ومن ذلك قول الجاحظ: «معرفة العباد بمعنى الحساب».

معنى «عرف» في لسان العرب

عرفه فِي الْبُقُولِ القَفْعاء، وَلَا أَعرف العَقْفَاء.

والعَيْقُفَانُ: نَبْتٌ كالعَرْفَجِ لَهُ سَنِفةٌ كسَنِفةِ الثُّفاء؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَقَالَ مُرَّةُ: العُقَيْفَاء نبْتة وَرَقُهَا مِثْلُ وَرَقِ السَّذاب لَهَا زهْرة حَمْرَاءُ وَثَمَرَةٌ عَقْفَاء كأَنها شِصٌّ فِيهَا حَبٌّ، وَهِيَ تَقْتُلُ الشَّاءَ وَلَا تَضُرُّ الإِبل؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْر الهِلالي:كأَنه عَقْفٌ تَوَلَّى يَهْرُبُ، .

مِنْ أَكْلُب يَعْقُفُهُنَّ أَكْلُبُفَيُقَالُ: هُوَ الثَّعْلَبُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الرَّجَزُيَا رَبُّ رَبَّ المُسلِمِين بالسُّوَرْ، .

لَا تَسْقِه صَيِّبَ عَزَّافٍ جُؤَرْقَالَ: ومطَر عزَّاف مُجَلْجِل،وَرَوَى الْفَارِسِيُّ هَذَا الْبَيْتَ عَزَّاف، بِالزَّايِ،وَرِوَايَةُ ابْنِ السِّكِّيتِ غَرّاف.

و

معنى «عرف» في تاج العروس

يَغْرِسُ فِيهَا الزّاذَ والأعْرافَا والنابِجِيَّ مُسْدِفاً إِسْدافَا أَو هِيَ: أَوَّلُ مَا تُطْعِمُ وقِيلَ: إِذا بَلَغَت الإِطْعامَ.

أَو هِيَ: نَخْلَةٌ بالبَحْرَيْنِ تُسَمَّى البُرْشُومَ وَهُوَ بعينهِ الَّذِي نَقَلَه الأَصْمَعِيُّ وابنُ دُرَيْدٍ.

والعُرْفُ: شجَرُ الأُتْرُجِّ نَقَله الْجَوْهَرِي، كَأَنَّهُ لرائِحَتهِ.

والعُرْفُ من الرَّمْلَةِ ظَهْرُها المُشْرِفُ وَكَذَا من الجَبَلِ، وكلِّ عالٍ.

والعُرُف: جَمْعُ عَرُوفٍ)كصَبُورٍ للصابِرِ.

والعُرْفُ: جَمْعُ العَرْفاءِ من الإِبلِ والضِّباعِ ويُقال: ناقَةٌ عَرْفاءُ: أَي مُشْرِفَةُ السَّنامِ، وقِيلَ: ناقَةٌ عَرْفاءُ: إِذا كانَتْ مذَكَّرَةً تُشْبِه الجِمالَ، وقيلَ لَهَا: عَرْفاءُ لِطُولِ عُرْفِها، وأَمّا العَرْفاءُ من الضِّباعِ فسيأْتِي للمُصَنّفِ فِيمَا بَعْدُ.

والعُرْفُ: جَمْعُ الأَعْرَفِ من الخَيْلِ والحَيّاتِ يُقال: فَرَسٌ أَعْرَفُ: كثيرُ شَعْرِ المَعْرَفَةِ، وَكَذَا حَيَّةٌ أَعْرَفُ.

ويُقال: طارَ القَطَا عُرْفاً بالضَّم: أَي مُتَتابِعَةً بَعْضُها خَلْفَ بَعْضِ، ويُقالُ: جاءَ القَوْمُ عُرْفاً عُرْفاً أَي مُتَتابِعَةً كَذَلِك ومنهُ حدِيثُ كعْبِ بنِ عُجْرَةَ: جاءُوا كأَنَّهُم عُرْفٌ أَي يَتْبَعُ بعضُهُمْ بَعْضاً، قِيلَ: وَمِنْه قَولُه تَعَالَى: والمُرْسَلاتِ عُرْفاً وَهِي الملائكةُ أُرْسِلَتْ مُتَتابِعَةً، مُستعارٌ من عُرْفِ الفَرَسِ.

أَو أَرادَ أَنَّها تُرْسَلُ بالمَعْرُوفِ والإِحْسانِ، وقُرِئت: عُرْفاً، وعُرُفاً.

وذُو العُرْفِ، بالضَّمِّ: رَبِيعَةُ بنُ وائِل ذِي طَوّافٍ الحَضْرَمِيُّ وَقد تقَدَّم ذكرُ أَبيهِ فِي ط وف من وَلَدِه الصّحابِيُّ رَبِيعَةُ بنُ عَيْدانَ بنِ رَبِيعَةَ ذِي العُرْفِ الحَضْرَمِيُّ.

وَيُقَال: الكِنْدِيُّ رَضِي الله عَنهُ شَهدَ فتح مِصْر، قَالَه ابنُ يُونُسَ، وأَكْثَرُ اسْتِعمالِه فِي الطَّيِّبَةِ وَمِنْه الحَدِيثُ: من فَعَل كَذَا وكَذَا لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ أَي: رِيحَها الطَّيِّبَةَ.

وَفِي الْمثل: لَا يَعْجَزُ مَسْكُ السَّوْءِ عهن عَرْفِ السَّوْءِ كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ الصاغانيُّ: يُضْرَبُ للَّئِيمِ الَّذِي لَا يَنْفَكُّ عَن قُبْحِ فِعْلِه، شُبِّهَ بجِلْدٍ لَمْ يَصْلُحْ للدِّباغِ فنُبِذَ جانِباً، فأَنْتَنَ.

والعَرْفُ: نَباتٌ، أَو الثُّمامُ، أَو نَبْتٌ ليْسَ بحَمْضٍ وَلَا عِضاهِ من الثُّمامِ كَذَا فِي المُحِيطِ واللسانِ.

والعَرْفَةُ بهاءٍ: الرِّيحُ.

والعَرْفَةُ: اسمٌ من اعْتَرَفَهُم اعْتِرافاً: إِذا سَأَلَهُم عَن خَبَرٍ ليَعْرِفَه، وَمِنْه قولُ بِشْرِ بنِ أَبي خازِمٍ:(أَسائِلَةٌ عُمَيْرَةُ عَن أَبِيها .

خِلالَ الجَيْشِ تَعْتَرِفُ الرِّكابَا)ويُكْسَرُ.

والعَرْفَةُ أَيضاً: قُرْحَةٌ تَخْرُجُ فِي بَياضِ الكَفِّ نَقله الجوهريُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ.

ويُقال: عُرِف الرَّجلُ كعُنِيَ عَرْفاً، بالفَتْحِ وَفِي بعضِ النُّسخِ عِرْفاناً بالكسرِ، فَهُوَ مَعْرُوفٌ: خَرَجَتْ بِهِ تِلكَ القُرْحَةُ، مَا فِي الصِّحاحِ.

والمَعْرُوفُ: ضِدُّ المُنْكَرِ قالَ اللهُ تعالَى: وأْمُرْ بالمَعْرُوف وَفِي الحَدِيث: صَنائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ.

وَقَالَ الرَّاغِبُ: المَعْرُوفُ: اسمٌ لكلِّ فِعْلٍ يُعْرَفُ بالعَقْرلِ والشَّرْعِ حُسْنُه، والمُنْكَرُ: مَا يُنْكَرُ بِهِما، قَالَ تَعالى: تَأْمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَن المُنْكَرِ وقالَ تَعَالَى: وقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً وَمن هَذَا قيل للاقْتِصادِ فِي الجُودِ: معْرُوفٌ، لَمّا كانَ ذَلِك مُسْتَحْسَناً فِي العقولِ، وبالشرْعِ نَحْو: ومَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بالمَعْرُوفِ وَقَوله: وللمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بالمعْرُوفِ أَي عَرَفاتٍ، قالَ أَوْسُ بنُ مَغْراءَ:(وَلَا يَرِيمُونَ للتَّعْرِيفِ مَوْقِفَهُم .

حَتَّى يُقالَ: أَجِيزُوا آلَ صَفْوانَا)وَهُوَ المُعَرَّفُ، كمُعَظَّمٍ: الموْقِفُ بعَرَفاتٍ وَفِي حَدِيثِ ابنِ عَبّاسٍ: ثُمَّ مَحِلُّها إِلى البيْتِ العتِيقِ وذلِكَ بعدَ المُعَرَّفِ يريدُ بعدَ الوُقُوفِ بعَرَفَةَ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ موضِعُ التَّعْرِيفِ، ويكونُ بِمَعْنى)المَفْعُول.

وَمن المَجازِ: اعْرَوْرَفَ الرَّجلُ: إِذا تَهَيَّأَ للشَّرِّ واشْرَأَبَّ لَهُ.

وَمن المَجازِ أَيضاً: اعْرَوْرَفَ البَحْرُ: إِذا ارْتَفَعَت أَمْواجُه كالعُرْفِ.

وكذلِكَ اعْرَوْرَفَ السَّيْلُ: إِذا تَراكُمَ وارْتَفع.

وَمن الْمجَاز أَيضاً: اعْرَوْرَفَ النَّخْلُ: إِذا كَثُفَ والْتَفَّ كأَنّه عُرْفُ الضَّبُعِ قَالَ أُحَيْحَةُ بنُ الجُلاحِ يَصِفُ عَطَنَ إِبلِه:(مُعْرَوْرِفٌ أَسْبَلَ جبّارُه .

بحافَتَيْهِ الشُّوعُ والغِرْيَفُ)واعْرَوْرَفَ الدَّمُ: صارَ لَهُ زَبَدٌ مثلُ العُرْفِ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ:(مُسْتَنَّةٍ سنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍ .

تَنْفِي التُّرابَ بقاحِزٍ مُعْرَوْرِفٍ)واعْرَوْرَفَ الرَّجُلُ الفَرَس: إِذا علا على عُرْفِه نَقله الصَّاغَانِي.

وقالَ ابْن عباد: اعْرَوْرفَ الرَّجلُ: ارْتَفَع على الأَعْرافِ.

ويُقال: اعْتَرَفَ الرجُلُ بِهِ أَي بذَنْبِه: أَقَرَّ بِهِ، وَمِنْه حَدِيثُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عَنهُ: اطْرُدُوا المُعْتَرِفِينَ، وهم الَّذين يُقِرُّون على أَنْفُسِهِم بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِم فِيهِ الحَدُّ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَمْرٌ عَرِيفٌ: معروفٌ، فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ.

وأَعْرَفَ فُلانٌ فُلاناً، وعَرَّفَه: إِذا وَقَفَهُ على ذَنْبِه، ثمَّ عَفَا عَنهُ.

وعَرّضفَه بهِ: وسَمَهُ.

وَهَذَا أَعْرَفُ مِنْ هَذَا، كَذَا فِي كِتابِ سِيبَوَيْهِ، قالَ ابنُ سِيدَه: عِنْدِي أَنَّه على تَوَهُّم عَرُفَ، لأَنَّ الشَّيءَ إِنَّما هُوَ مَعْرُوفٌ لَا عارفٌ، وصِيغَةُ التَّعَجُّبِ إِنما هِيَ من الفاعِل دونَ المَفْعُولِ، وَقد حَكَى سِيبَوَيْهِك مَا أَبْغَضَه إِليَّ: أَي أَنَّه مُبْغَضٌ، فتَعَجَّبَ من المَفْعُول كَمَا يُتَعَجَّبُ من الفاعِلِ، حَتَّى قَالَ: مَا اَبْغَضَنِي لَهُ، فعَلَى هَذَا يَصْلُحُ أَنْ يكونَ أَعْرَفُ هُنَا مُفاضَلَةً وتَعَجُّباً من المَفْعُولِ الذِي هُوَ المَعْرُوف.

والتَّعْرِيفُ: إِنْشادُ الضّالَّةِ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ.

(ُوتَعَرَّفُونِي إِنَّنِي أَنا ذَاكُمُو .

شاكٍ سِلاحِي فِي الفَوارِسِ مُعْلَمُ)واعْتَرَفَ اللُّقَطَةَ: عَرَّفَها بصِفَتِها وإِنْ لم يَرَها فِي يدِ الرَّجُلِ، يُقَال: عَرَّفَ فلانٌ الضّالَّةَ: أَي ذَكَرَها وطَلَبَ مَنْ يَعْرِفُها، فجاءَ رَجُلٌ يَعْتَرِفُها: أَي يَصِفُها بصِفَةٍ يُعْلِمُ أَنّه صاحِبُها.

واعْتَرَفَ لَهُ: وصَفَ نفسَه بصفةٍ يُحَقِّقُه بهَا.

واسْتَعْرَفَ إِليه: انْتَسَب لَهُ.

وتَعَرَّفَهُ المَكانَ، وفِيهِ: تأَمَّلَه بهِ وأَنشدَ سِيبويهِ:(وقالُوا تَعَرَّفْها المَنازِلَ مِنْ مِنىً .

وَمَا كُلُّ من وافَى مِنىً أَنا عارِفُ)ومَعارِفُ الأَرضِ: أَوْجُهُها وَمَا عُرِف مِنْها.

ونَفْسٌ عَرُوفٌ: حاملَةٌ صَبَوُرٌ إِذا حُمِلَتْ على أَمرٍ احْتَمَلَتْه.

وعِرْفانُ،)كعِتْبانَ: مُغَنِّيَةٌ مَشْهُورةٌ نَقَله الصّاغانِيُّ.

والعُرْفَةُ، بالضمِّ: أَرْضٌ بارِزَةٌ مُستَطِيلَةٌ تُنْبِتُ.

والعُرْفَةُ أَيضاً: الحَدُّ بينَ الشّيْئَيْنِ كالأُرْفَةِ ج: عُرَفٌ كصُرَدٍ.

والعُرَفُ: ثلاثَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً فِي بلادِ العَرَبِ، مِنْهَا: عُرْفَةُ صارَةَ، وعُرْفَةُ القَنانِ، وعُرْفَةُ ساقٍ وَهَذَا يُقالُ لهُ: ساقُ الفَرْوَيْنِ وفِيهِ يَقُولُ الكُمَيْتُ:(رَأَيْتُ بعُرْفَةِ الفَرْوَيْنِ نَارا .

تُشَبُّ ودُونِيَ الفَلُّوجَتانِ)وعُرْفَةُ الأَمْلَحِ، وعُرْفَةُ خَجَا، وعُرْفَةُ نِباطٍ، وغيرُ ذَلِك ويُقال: العُرَفُ فِي بلادِ ثَعْلَبَةَ بن سَعْدٍ، وَهُمْ رَهْطُ الكُمَيْتِ، وَفِي اللِّسانِ العُرْفَتانِ ببلادِ بنِي أَسَدٍ.

والأَعْرافُ: ضَرْبٌ من النَّخْلِ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وخَصَّهُ الأَصْمَعِيُّ بالبَحْرَيْنِ، وَقد تقَدَّم شاهِدُه.

والأَعْرافُ: سُورٌ بينَ الجَنَّةِ والنّارِ وَبِه فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: ونادَى أَصْحابُ الأَعْرافِ وقالَ الزَّجّاجُ: الأَعْرافُ: أَعالِي السُّورِ، واخْتُلِفَ فِي أَصْحابِ الأَعْرافِ، فَقِيلَ: هم قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَناتُهم وسَيِّئاتُهم، فَلم يَسْتَحِقُّوا الجَنَّةَ بالحَسَناتِ، وَلَا النارَ بالسَّيِّئاتِ، فكانُوا على الحِجابِ الذِي بينَ الجَنَّةِ والنّارِ، قالَ: ويَجُوزُ أَن يَكونَ مَعْناه وَالله أعلم: على الأَعْرافِ: على مَعْرَفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ وأَهْلِ النّارِ هؤلاءِ الرِّجالُ، وقِيلَ: أَصْحابُ الأَعْرافِ: أَنْبِياءُ، وقِيلَ: مَلائِكَةٌ على مَا هُوَ مُبَيَّنٌ فِي كُتُب التّفاسِيرِ.

والأَعْرافُ من الرِّياحِ: أَعالِيها وأَوائِلُها، وَكَذَلِكَ من السَّحابِ والضَّبابِ، وَهُوَ مجازٌ.

وأَعْرافُ: نَخْل وهِضابٌ وَفِي والعَرْصَفُ كجَعْفَرٍ: نَبْتٌ، يونانيَّتهُ كَمَا فيطوس وَبِه اشْتَهَر عِنْد الأَطِباءِ، قَالُوا: إِذا شُرِبَ مِنْ وَرَقِهِ بماءِ العَسَلِ أَرْبَعِينَ يَوْماً أَبْرأَ عِرْقَ النَّسَا، وسَبْعَةَ أَيامٍ أَبْرَأَ اليَرَقانَ، وَفِي قَوْله: عِرْقَ النَّسَا البَحْثُ الَّذِي سيَأْتِي للمُصَنِّف.

)[ع ر ف]عَرَفَه يَعْرِفُه مَعْرِفَةً، وعِرْفاناً وعِرْفَةً بالكسرِ فيهمَا وعِرِفاناً، بكسرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ الفاءِ: عَلِمَه وَاقْتصر الجوهرِيُّ على الأَولَيْنِ، قَالَ ابنُ سِيده: وينْفَصِلان بتَحْدِيد لَا يَليقُ بِهَذَا المَكانِ.

وَقَالَ الرّاغِبُ: المَعْرِفةُ والعِِرْفانً: إِدْراكُ الشيءِ بتَفَكُّرٍ وتَدَبُّرٍ لأَثَرِهِ، فَهِيَ أَخصُّ من الْعلم، ويُضَادُّه الإِنكارُ، ويُقال: فلانٌ يعرِفُ الله وَرَسُوله، وَلَا يُقال: يعلم الله متَعَدِّياً إِلَى مفعولٍ وَاحِد لما كَانَ مَعرِفَةُ البَشرِ للهِ تَعَالَى هُوَ تَدبُّرُ آثارِه دُونَ إِدْراكِ ذاتِه، ويُقالُ: اللهُ يَعْلَمُ كَذَا، وَلَا يُقال: يَعْرِفُ كَذَا لما كَانَت المَعْرِفة تُسْتَعْمَلُ فِي العِلمِ الْقَاصِر المُتَوَصَّلِ إِلَيْهِ بتَفَكُّرِ، وأَصْلُه من عَرَفْتُهُ، أَي: أَصَبْتُ عَرْفه: أَي رائِحَته، أَو من أَصَبْتُ عَرْفَه أَي خَدِّهُ فَهُوَ عارِفٌ، وعَريفٌ، وعَرُوفَةٌ يَعْرِفُ الأُمورَ.

وَلَا يُنْكرُ أَحداً رَآهُ مرّةً، والهاءُ فِي عَرُوفَةٍ للمُبالَغَةِ، قَالَ طَرِيفُ ابْن مالكٍ:(أَوَ كُلما وَرَدَتْ عُكاظَ قبِيلَة .

بَعَثُوا إِليَّ عَرِيفَهَم يَتَوَسَّمُ)أَي: عارِفَهم، قَالَ سِيبَوْيهِ: هُوَ فَعِيل بمَعْنى فاعِلٍ، كقولِهم: ضَرِيبُ قِداحِ.

وعَرَفَ الفَرَسَ عَرْفاً، بالفتحِ وذِكْرُ الْفَتْح مُسْتَدْرَكٌ: جَزَّ عُرْفَه يُقَال: هُوَ يَعْرِفُ الخيلَ: إِذا كَانَ يَجُزُّ أَعْرافَها، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، والجَوْهَرِيُّ وَابْن القَطّاعِ.

وعَرَف بذَنْبِه، وَكَذَا عَرَفَ لهُ: إِذا أَقَرَّ بِهِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: وكَزُبَيْرٍ: عُرَيْفُ بنُ دِرْهَمٍ أَبُو هُرَيْرةَ الكُوفِيُّ عَن الشَّعْبِيِّ.

وعُرَيْفُ بنُ إِبْراهِيمَ يَرْوِي حَدِيثَه يَعْقوبُ بنُ مُحَمّدٍ الزُّهّرِيْ.

وعُرَيْفُ بنُ مُدْرِكٍ وغيرُ هؤلاءِ: مُحدِّثُونَ.

والحارِثُ بن مالِكِ بن قَيْسِ بن عُرَيْفٍ: صَحابِيُّ، لم أَجِدُ ذِكْره فِي المَعاجِمِ.

وعُرَيْفُ بنُ آبَدَ كأَحْمَدَ فِي نَسِبِ حَضْرَمَوْتَ من اليَمَنِ.

وَفِي الصِّحَاح: العِرْفُ، بالكَسر، من قَوْلِهِم: مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ: أَي مَا عَرَفَنِي إِلاّ أَخِيراً.

والعِرْفَةُ، بِالْكَسْرِ: المَعْرِفَةُ وَهَذَا تقدم ذكره فِي أَولِ الْمَادَّة، عِنْد سَرْدِه مَصادِرَ عَرَفَ.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: العِرْفُ بِالْكَسْرِ الصَّبرُ وَأنْشد لأبي دَهْبَلٍ الجَمْحِيِّ(قُلْ لابْنِ قَيْسٍ أَخِي الرُّقَيّاتِ .

مَا أَحْسَنَ العِرْفَ فِي المُصِيباتِ))وَقد عَرَف للأَمْرِ يعْرِفُ من حد ضرَبَ، واعْتَرَفَ أَي: صَبَرَ، قَالَ قَيْسُ بنُ ذَرِيحٍ:(فيا قَلْبُ صَبْراً واعْتِرافاً لِما تَرَى .

وَيَا حُبَّها قعْ بالَّذِي أَنْتَ واقِعُ)والمَعْرَفَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: مَوْضِعُ العُرْفِ من الفَرَسِ من النّاصِيَةِ إِلَى المنْسَجِ، وقِيلَ: هُوَ اللَّحْمُ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ العُرْفُ.

والأَعْرفُ من الأَشياء: مَا لهُ عُرْفٌ قالَ: عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حِنَ أَحْلِفُ كمِثْلِ شَيْطانِ الحَماطِ أَعْرَفُ والعَرْفاءُ: الضَّبُعُ، لكَثْرَةِ شَعْرِ رَقَبَتِها وقِيلَ: لطُولِ عُرْفِها، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيِّ للشَّنْفَرَي: بالاقْتِصادِ، والإِحسانِ، وقولُه: قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ من صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذًى أَي: رَدٌّ بالجَمِيلِ ودُعاءُ خيرٌ من صَدَقَةٍ هَكَذَا.

ومَعْرُوفٌ: فَرَسُ سَلَمَةَ بنِ هِنْد الغاضِرِيِّ من بَنِي أَسَدٍ، وَفِيه يَقُولُ:(أُكَفِّئُ مَعْرُوفاً عَلَيْهِم كأَنَّه .

إِذا ازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ الأَسِنَّةِ أَحْرَدُ)ومَعْرُوفُ بنُ مُسْكانَ: بانِي المكعْبَةِ شَرَّفها اللهُ تَعَالَى، أَبُو الوَلِيدِ المَكِّيُّ، صَدُوقٌ مُقْرِيءٌ) مَشْهُورٌ، مَاتَ سنة ومُسْكانُ كعُثْمانَ، وَقيل بالكَسْرِ، هَكَذَا هُوَ بالسِّينِ المُهْمَلةِ، والصوابُ بالمُعْجَمة.

ومَعْرُوفُ بن سُوَيْدٍ الجُذامِيُّ: أَبو سَلَمَةَ البَصْرِيُّ، رَوَى لَهُ أَبو دَاوُدَ والنِّسائِي.

ومَعْرُوفُ بن خَرَّبُوذَ المكيُّ: مُحدثانِ وَقد تقدم ضبطُ خَرَّبُوذَ فِي موضِعِه، قَالَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ: تابِعِيٌّ صَغِيرٌ، وليسَ لَهُ فِي البُخارِيّ غيرُ موضعٍ واحدٍ، وَفِي كِتابِ الثِّقاتِ لِابْنِ حِبّان، يَرْوِى عَن أَبِي الطَّفَيْلِ، قالَ: وكانَ ابنُ عُيَيْنَةَ يقولُ: هُوَ مَعْرُوفُ ابنُ مُشْكانَ، رَوَى عَنهُ ابنُ المُباركِ، ومَرْوانُ بنُ معاوِيَةَ الفَزارِيُّ.

وأَبو محْفُوظٍ مَعْرُوفُ بنُ فَيْرُوزانَ الكَرْخِيُّ قَدَّسَ الله رُوحَه من أَجِلَّةِ الأَولِياءِ، وقَبْرُه التِّرْياقُ المُجَرَّبُ ببَغْدادَ لقَضاءِ الحاجاتِ، قالَ الصّاغانِيُّ: عَرضَتْ لِي حاجَةٌ أَعْيَتْنِي وحَيَّرَتْنِي فِي سنةِ خَمْسَ عَشرَةَ وسِتِّمائةٍ، فأَتَيْتُ قَبْرَهُ، وذَكَرْتُ لَهُ حاجَتِي، كَمَا تُذْكَرُ للأَحْياءِ مُعْتَقِداً أَنَّ أَوْلياءَ اللهِ لَا يَمُوتُونَ، ولكِنْ يُنْقَلُون من دارٍ إِلَى دارٍ، وانْصَرَفْتُ، فقُضِيَت الحاجَةُ قَبْلَ أَنْ أَصِلَ إِلَى مَسْكَنِي.

قلتُ: وفاتَه مِمَّن اسمُه مَعْرُوفُ جماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ مِنْهُم: (وَلِي دُونَكُم أَهْلُونَ سِيدٌ عَمَلَّسٌ .

وأَرْقَطُ زُهْلُولٌ وعَرْفاءُ جَيْأَلُ)وَقَالَ الكُمَيْتُ:(لَهَا راعِيَا سُوءٍ مُضِيعانِ مِنْهُما .

أَبو جَعْدَةَ العادِي وعَرْفاءُ جَيْأَلُ)ويُقال: امْرَأَةٌ حَسَنةُ المَعارِفِ: أَي الوَجْهِ وَمَا يَظْهَرُ مِنْها، واحِدُها مَعْرَفٌ، كمَقْعَدٍ سُمِّيَ بِهِ لأَنَّ الإِنسانَ يُعْرَفُ بهِ، قالَ الرَّاعِي:(مُتَلَثِّمِينَ على مَعارِفِنَا .

نَثْنِي لَهُنَّ حَواشِيَ العَصْبِ)وقِيل: المَعارِفُ: مَحاسِنُ الوَجْهِ.

ويُقال: هُوَ من المَعارِفِ: أَي المَعْرُوفِينَ كأَنَّه يُرادُ بِهِ من ذَوِي المَعارِفِ، أَي: ذَوِي الوُجُوهِ.

وَمن سَجَعاتِ المَقاماتِ الحَرِيرِيَّةِ: حَيّا اللهُ المَعارف وإِنْ لم يَكُنْ مَعارِف: أَي حيّا اللهُ الوُجُوهَ.

وأَعْرَفَ الفَرَسُ: طالَ عُرْفُه.

والتَّعرِيفُ: الإِعْلامُ يُقال: عَرَّفَه الأَمْرَ: أَعْلَمَه إيّاه، وعَرَّفَهُ بَيْتَه: أَعْلَمَه بمَكانِه، قالَ سِيَبَويْهِ: عَرَّفْتُه زَيْداً، فذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بالتَّثْقِيل إِلى مَفْعُولَيْنِ، يَعْنِي أَنَّك تَقُول: عَرَفْتُ زَيْداً، فيَتَعَّدى إِلَى واحدٍ، ثمَّ تُثَقِّلُ العَيْنَ، فيَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، قالَ: وأَما عَرَّفْتُه بزْيدٍ، فإِنَّما تُرِيدُ عَرَّفْتُه بهذِه العَلامَةِ وَأَوْضَحْتُه بهَا، فَهُوَ سِوَى المَعْنَى الأَوّلِ، وإِنّما عَرَّفْتُه بزيدٍ، كقَوْلِكَ سَمَّيْتُه بزَيْدٍ.

والتَّعْرِيفُ: ضِدُّ التَّنْكِيرِ وَبِه فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: عَرَّفَ بعْضَهُ وأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ على قِراءَةِ من قَرأَ بالتَّشْدِيدِ.

والتَّعْرِيفُ: الوُقُوفُ بعرَفاتٍ يُقال: عَرَّفَ الناسُ: إِذا شَهِدُوا وَهُوَ الَّذِي خاصَمَ إِلى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أَرْضٍ، وتقَدَّم الاخْتلافُ فِي ضَبْطِ اسمِ أَبيهِ، هلْ هُوَ عَيْدانُ، أَو عَبْدانُ.

والعُرُفُ كعُنُقٍِ: ماءٌ لبَنِي أَسَدٍ من أَحْلَى المِياهِ.

وأَيضاً: ع وَبِه فَسَّرَ غيرُ الجَوْهَرِيِّ قولَ الكُميْتِ السّابِقَ.

والمُعَلَّى بنُ عُرْفانَ بنِ سلَمَةَ الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ بالضَّمِّ: من أَتْباعِ التّابِعِينَ ضَبَطَه الصّاغانِيُّ هَكَذَا.

قلتُ: وَهُوَ أَخُو ابنِ أَبي وائِلٍ شَقِيقِ ابْن سلمَة، يَرْوِي عَن عَمه، قَالَ يَحْيَى وأَبوُ زُرْعَةَ والدارقطنيّ: ضعيفٌ، وَقَالَ البُخارِيُّ وأَبو حاتِمٍ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ، وَقَالَ النَّسائِيُّ والأَزْدِيّ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ وَقَالَ ابنُ حِبّان: يَرْوِي الموْضُوعاتِ عَن الأَثْباتِ، لَاحِلُّ الاحْتِجاجُ بِهِ، قَالَه ابنُ الجَوْزِيِّ والذَّهَبِيُّ.

مُشَدَّدَةً، وبِكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةً وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرتَّبٌ، قَالَ أَبُو حنِيفةَ: جُنْدَبٌ ضَخْمٌ كالجَرادَةِ لَهُ عُرْفٌ، لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رِمْثَةٍ، أَو عُنْظُوانَةٍ وَقد اقْتَصَرَ على الضَّبْطِ الأَوّلِ.

أَو دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تكونُ برملِ عالِجٍ أَو رِمالِ الدَّهْناء وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العُرُفّانُ بالضبط الأول: جَبَلٌ أَو دُوَيْبَّةٌ.

والعِرِفّانِ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةً فقَط: اسمُ رَجُلٍ، وَهُوَ صاحبُ الراعِي الشاعِرِ الَّذِي يَقُول فِيهِ:(كَفانِي عِرِفّانُ الكَرَى وكَفيْتُه .

كُلُوءَ النُّجُومِ والنُّعاسُ مُعانِقُهْ)(فباتَ يُرِيهِ عِرْسَهُ وبَناتِ .

وبتُّ أُرِيهِ النَّجْمَ أَيْنَ مَخافِقُه)وَقَالَ ثَعْلَبٌ: العِرِفّانُ هُنَا: الرّجلُ المُعْتَرِفُ بالشَّيْء الدَّالُّ عليهِ وَهَذَا صِفَةٌ، وَذكر سِيبويْهِ أَنه لَا يَعْرِفُه وَصْفاً ويُضم مَعَ التشديدِ، وَهَكَذَا رَوَاهُ سِيبَوَيْهٍ، جَعَله مَنْقُولاً عَن اسْم عينٍ.

وَمن الأَول الحَدِيثُ: من أَتى عَرّافاً فسأَلَه عَنْ شَيْءٍ لم يُقْبَلْ منْهُ صلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.

وَمن الثَّانِي قَول عُروةَ بن حِزامٍ العُذْرِيِّ:(وقُلْتُ لعَرّافِ اليَمامَةِ داوِنِي .

فإِنَّكَ إِ، ْ أَبْرَأْتَنِي لطَبِيبُ)(فَمَا بِيَ مِنْ سُقْمٍ وَلَا طَيْفِ جِنَّةٍ .

ولكنَّ عَمِّي الحِمْيَرِيَّ كَذُوبُ)هَكَذَا فَصله الصاغانِيُّ، وَفِي حديثٍ آخر: من أَتى عَرّافاً أَو كاهِناً فقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ على محمدٍ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ابْن الأَثِيرِ: العَرّْافُ: المنَجِّمُ، أَو الحازِي الَّذِي يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ الَّذِي استَأْثرَ اللهُ بعِلْمِه، وقالَ الرّاغِبُ: العَرّافُ: كالكاهِنِ، إلاّ أَنَّ العَرّاف يُخَصُّ بمَنْ يُخْبِرُ بالأَحْوالِ المُستَقْبَلَةِ، والكاهِنُ يخبِرُ بالأَحْوالِ الماضِيَةِ.

وعَرّافٌ: اسمٌ.

وقالَ اللَّيْثُ: يُقالُ:) أَمْرٌ عارِفٌ: أَي مَعْرُوفٌ فَهُوَ فاعِلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ، وأَنْكَره الأَزْهَريُّ، وَقَالَ: لم أَسمعه لغيرِ اللَّيْثِ، والذِي حَصَّلْناه للأَئِمَّةِ: رجُلٌ عارِفٌ: أَي صبُورٌ، قَالَه أَبو عُبَيْدَةَ وغيرُه.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: عَرِفَ الرَّجُلُ، كسَمِعَ: إِذا أَكْثَرَ من الطِّيبِ.

والعُرْفُ، بالضمِّ: الجُودُ.

وقِيلَ: هُوَ اسمُ مَا تَبْذُلُه وتُعْطِيه.

والعُرْفُ: مَوْجُ البَحْرِ وَهُوَ مجازٌ.

والعُرْفُ: ضِدُّ النُّكْرِ وَهَذَا فقد تَقدم لَهُ، فَهُوَ تَكْرارُ، وَمِنْه قَوْلُ النابِغَةِ الذًّبْيانِيِّ يَعْتَذِرُ إِلَى النُّعْمانِ ابنِ المُنْذِرِ:(أَبَى اللهُ إِلَّا عَدْرلَه ووَفَاءه .

فَلَا النُّكْرُ مَعْرُوفٌ، وَلَا العُرْفُ ضائعُ) والتَّعْزِيرُ، كأَنَّه كَرِه لَهُم ذَلِك، وأَحبَّ أَنْ يَسْتُرُوه.

واعْتَرَفَ فُلاناً: إِذا سَأَله عَن خَبَرٍ ليَعْرِفَه والاسمُ العِرْفَةُ، بالكَسْرِ، وَقد تَقَدَّم شاهدُه من قولِ بِشْرٍ.

واعْتَرَفَ الشَّيْءَ: عَرَفَه قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً:(مَرَتْه النُّعامَى فَلم يَعْتَرِفْ .

خِلافَ النُّعامَى من الشَّأْمِ رِيحَا)ورُبّما وَضَعُوا اعْتَرَفَ موضِعَ عَرَفَ، كَمَا وَضَعوا عَرَف موضِعَ اعْتَرَف.

وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: اعْتَرَفَ فُلانٌ: إِذ ذلَّ وانْقاد وأَنْشَدَ الفَرّاءُ فِي نوادِرِه: مالَكِ تَرْغِينَ وَلَا يَرْغُو الخَلِفْ وتَجْزَعِينَ والمَطِيُّ يَعْتَرِفْ أَي: يَنْقادُ بالعملِ، وَفِي كِتاب يافِع ويَفَعَة: والمَطِيُّ مُعْتَرِف.

واعْتَرَفَ إِليَّ: أَخْبَرنِي باسْمِه وشَأْنِه كأَنّه أَعْلَمَه بِهِ.

وتَعَرَّفْتُ مَا عِنْدَك: أَي تَطَلَّبْتُ حَتَّى عَرَفْتُ وَمِنْه الحَدِيثُ: تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخاءِ يَعْرفْكَ فِي الشِّدَّة.

ويُقال: ائْتِه فاسْتَعْرِفُ إِليهِ حَتَّى يَعْرِفَكَ وَفِي اللِّسَان: أَتَيْتُ مُتَنَكِّراً ثمَّ اسْتَعْرَفْتُ: أَي عَرَّفْتُه مَنْ أَنا، قالَ مُزاحِمٌ العُقَيْلِيُّ:(فاسْتَعْرِفا ثُمّ قُولَا: إِنَّ ذَا رَحِمٍ .

هَيْمانَ كَلَّفَنا من شأْنِكُم عَسَرَا)(فإِن بَغَتْ آيَة تَسْتَعْرِفان بِها .

يَوْماً فقُولَا لَها: العُودُ الَّذِي اخْتُضِرَا)وتَعارفُوا: عَرَفَ بَعْضُهُمْ بعْضاً وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: وجَعَلْناكُم شُعُوباً وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا.

وسَمَّوْا) عَرَفَةَ مُحَرَّكَةً، ومَعْرُوفاً، وكزُبَيْرٍ، وأَمِيرٍ، وشَدّادِ، وقُفْلٍ وَمَا عَدا الأَوَّلَ فقد ذَكَرَهم المُصَنِّفُ آنِفاً، فَهُوَ تَكْرارٌ، فتَأَمَّلْ.

َ (عَرَفَ الحِسانُ لَهَا غُلَيِّمَةً .

تَسْعَى مَعَ الأَتْرابِ فِي إِتْبِ)وَقَالَ أَعْرَابِي: مَا أَعْرِفُ لأَحَدٍ يَصْرَعُنِي: أَي لَا أُقِرُّ بهِ.

وعَرَفَ فُلاناً: جازاهُ، وقَرَأَ الكِسائِيّ قولَه عزَّ وجَلّ: وإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزوْاجِهِ حَدِيثاً فلَمّا نَبَّأَتْ بهِ وأَظْهَرَهُ اللهُ علَيْهِ عَرَفَ بَعْضَه وأَعْرَضَ عنْ بَعْضٍ أَي جازَى حَفْصَة رَضِي الله تعالَى عَنْها ببَعْضِ مَا فَعَلَتْ قالَ الفَرّاءُ: من قَرَأَ عَرَّفَ بالتّشْديدِ، فمَعْناه أَنَّه عَرَّفَ حَفْصَةَ بعضَ الحَدِيثِ وترَكَ بعْضاً، وَمن قَرأَ بالتَّخْفِيف، أَرادَ غَضِبَ من ذلِكَ، وجازَى عليهِ، قالَ: ولعَمْرِي جازَى حَفْصَةَ بطَلاقِها، قالَ: وَهُوَ وَجْهٌ حَسَنٌ، قرأَ بذلك أَبو عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيّ.

أَو مَعْناهُ: أَقرَّ ببَعْضِه وأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ، وَمِنْه قولُهم: أَنا أَعْرِفُ للمُحْسِنِ والمُسِيءِ: أَي لَا يَخْفَى عليَّ ذلكَ وَلَا مُقابَلَتُه بِمَا يُوافِقُه وَفِي حَدِيث عَوْفِ بن مالِكٍ: لتَرُدَّنَّهُ أَو لأُعَرِّفَنَّكَها عندَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّمَ أَي لأُجازِيَنَّك بهَا حتَّى تَعْرِف سُوءَ صَنِيعِك، وَهُوَ كلمةٌ تُقالُ عِنْد التَّهْدِيدِ والوَعِيدِ، وقالَ الأَزْهَرِي: قَرَأَ الكِسائِيُّ والأَعْمشُ عَن أَبِي بَكْرٍ عَن عاصِمٍ عَرَف بَعْضهُ خَفِيفَة، وقرأَ حَمْزَةُ ونافِعٌ وابنُ) كَثِيرٍ وأَبو عَمْرٍ ووابنُ عامِرٍ اليَحْصُبِيًّ بالتّشْدِيدِ.

والعَرْفُ الرِّيحُ طيِّبَةً كانتْ أَو مُنْتِنةً يُقال: مَا أَطْيَبَ عَرْفَه كَمَا فِي الصِّحاحِ، وأَنشدَ ابنُ سِيدَه:(ثَناءٌ كَعَرْفِ الطِّيبِ يُهْدَى لأَهْلِه .

ولَيْسَى لَهُ إِلا بَنِي خالِدٍ أَهْلُ)وَقَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ فِي النَّتْنِ:(فلَعَمْرُ عَرْفِكِ ذِي الصُّماخِ كَمَا .

عَصَبَ السِّفادُ بغَضْبةِ اللِّهْمِ) قالَ الأزهريُّ ونفسٌ عارِفَةٌ، بالهاءِ مِثلُه، قَالَ عَنْتَرَةُ:(فَصَبَرْتُ عارِفَةً لذلِكَ حُرَّةً .

تَرْسُو إِذا نَفْسُ الجَبانِ تَطَلَّعُ)يَقُول: حَبَسْتُ نَفْساً عارِفَةً، أَي: صابرَةً.

والعَوارِفُ: النُّوقُ الصُّبُرُ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيٌّ لمُزاحِمٍ العُقيليِّ:(وقَفْتُ بهَا حَتّى تَعالَتْ بيَ الضُّحَى .

ومَلَّ الوُقُوفَ المُبْرَياتُ العَوارِفُ)المُبْرَياتُ: الَّتِي فِي أُنُوفِها البُرَةُ.

والعُرُف، بضمَّتَيْنِ: الجُودُ، لغةٌ فِي العُرْفِ بِالضَّمِّ، قَالَ الشَّاعِر:(إِنَّ ابنَ زَيْدٍ لَا زالَ مُسْتَعْمَلاً .

بالخَيْرِ يُفْشِي فِي مِصْرِه العُرُفَا)والمَعْرُوف: الجُودُ إِذا كَانَ باقْتِصادٍ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ سِيدَه مَا أَنْشَدَه ثَعْلَبٌ:)(وَمَا خَيْرُ مَعْرُوفِ الفَتَى فِي شَبابِه .

إِذا لم يَزِيدْهُ الشَّيْبُ حِينَ يَشِيبُ)والمَعْرُوف: النُّصْحُ، وحُسنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الأَهْلِ وغيرِهم من النّاسِ، وَهُوَ من الصِّفاتِ الغالِبَةِ.

ويُقال للرَّجُلِ إِذا وَلَّى عنكَ بِوُدِّه: قد هاجَتْ مَعارِفُ فُلانٍ، وَهِي مَا كُنْتَ تَعْرِفُه من ضَنِّه بكَ، ومعْنَى هاجَتْ: يبِسَتْ، كَمَا يَهيجُ النَّباتُ إِذا يَبِسَ.

والتَّعْرِيفُ: التَّطْييبُ والتَّزْيِينُ، وَبِه فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: ويُدْخِلُهُم الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ أَي: طَيَّبَها، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هَذَا قولُ بعضِ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، يُقَال: طَعامٌ مُعَرَّفٌ: أَي مَطُيَّبٌ، وَقَالَ الفَرّاءُ: مَعْنَاهُ يَعْرِفُونَ منازِلَهُم حَتّى يكونَ أَحَدُهم أَعْرَفَ بَمْنزِلِه فِي الجَنَّةِ قَالَ الجوهريُّ: وَهُوَ اسمٌ فِي لَفْظِ الجَمْعِ، فَلَا يُجْمعُ كأَنّهم جَعَلُوا كل جزءٍ مِنْهَا عَرَفة، ونقلَ الجَوهريُّ عَن الفَرّاءِ أَنَّه قَالَ: لَا واحِدَ لَهُ بصِحَّةٍ وَهِي مَعْرِفَةٌ وإِنْ كانَ جَمْعاً، لأَنَّ الأَماكِنَ لَا تَزُولُ، فصارَتْ كالشَّيءِ الواحِدِ وخالَفَ الزّيْدِينَ، تقولُ: هؤَلاءِ عرفاتٌ حَسَنةً، تنصِبُ النَّعت لِأَنَّهُ نَكِرة، وَهِي مصروفةٌ قَالَ سيبويهِ: والدَّلِيلُ على ذَلِك قَول العرَبِ: هَذِه عَرَفاتٌ مُبارَكاً فِيهَا، وهذِه عَرَفاتٌ حَسَنَةً، قَالَ: ويَدُلُّكَ على كَوْنِها معرِفةً أَنّكَ لَا تُدْخِلُ فِيهَا أَلفاً ولاماً، وَإِنَّمَا عَرفاتٌ بمنْزِلَةِ أَبانَيْنِ، وبمنزلة جَمْعٍ، وَلَو كَانَت عَرَفاتٌ نَكِرةً لكَانَتْ إِذنْ عَرَفاتٌ فِي غيرِ مَوْضِعٍ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: وإِنّما صُرِفَتْ عَرَفاتٌ لأَنَّ التاءَ بمَنْزِلَةِ الياءِ والواوِ فِي مُسْلِمِينَ ومُسْلِمُون لأَنه تذْكِيرُه، وَصَارَ التَّنْوِينُ بمنزلةِ النُّونِ، فلمّا سُمِّيَ بِهِ تُرِكَ على حالِه، كَمَا يُتْرَكُ مُسْلِمُون إِذا سُمِّيَ بِهِ على حالِه، وكذلِك القولُ فِي أَذْرِعاتٍ، وعاناتٍ، وعُرَيْتِناتٍ، كَمَا فِي الصِّحَاح.

والنِّسْبَةُ عَرَفِيّ محركةً.

وزَنْفَلُ بنُ شَدَّادٍ العَرَفِيُّ من أَتْباعِ التّابِعِينَ، رَوَى عَن ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ سَكَنَها فَنُسِب إِليها ذَكَرَهُ الصاغانِيُّ والحافِظُ.

قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وقَوْلُهمُ: نَزَلْنا عَرَفَةَ شَبِيهُ مُوَلَّدٍ وليسَ بعرِبيٍّ مَحْضٍ.

والعارِفُ، والعَرُوفُ: الصَّبُورُ يُقال: أُصِيبَ فُلانٌ فوُجِدَ عارِفاً.

والعارِفَةُ: المَعْرُوفُ، كالعُرْفِ بالضّمِّ يُقال: أَوْلاهُ عارِفَةً: أَي مَعْرُوفاً، كَمَا فِي الصِّحاحِ ج: عَوارِفُ وَمِنْه سَمَّى السُّهْرَوَرْدِيُّ كِتَابه عَوارِفَ المعارِفَ.

والعَرّافُ كشَدّادٍ: الكاهِنُ.

أَو الطَّبِيبُ كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح بعضِ النُّسَخِ وَهُوَ الصَّواب وأَعْرافً نَخْلٍ: هِضابٌ حُمْرٌ لبَنِي سَهْلَة هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، صوابُه حُمْرٌ فِي أَرْضٍ سهلةٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُعْجَمِ لياقوت، وأَنشدَ: يَا مَنْ لثَوْرٍ لَهَقٍ طَوّافِ أَعْيَنَ مشّاءٍ على الأَعْرافِ وَيَوْم الأَعْرافِ: من أَيّامِهِمْ.

وَقَالَ أَبُو زِياد: فِي بِلادِ العَرَب بُلْدانٌ كَثيرةٌ تُسَمَّى الأَعْراف، مِنْهَا: أَعْرافُ لُبْنَى، وأَعْرافُ غَمْرَةَ وغيرُهما، وَهِي مَواضِعُ فِي بِلادِ العَرَبِ، قالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:(جلَبْنَا من الأَعْرافِ أَعْرافِ غَمْرَةٍ .

وأَعْرافِ لُبنْىَ الخَيْلَ مِنْ كُلِّ مَجْلَبِ)(عِراباً وحُوّاً مُشْرِفاً حَجَبَاتُها .

بَناتِ حِصانٍ قَدْ تُخُيِّرَ مُنْجِبِ)(بناتِ الأَغَرِّ والوَجِيهِ ولاحِقٍ .

وأَعْوَجَ ينْمِي نِسْبَةَ المُتَنَسِّبِ)والعَرِيفُ، كأَمِيرٍ: مَ، ْ يُعَرِّف أَصْحابَه، ج: عُرَفاءُ وَمِنْه الحدِيثُ: فارْجِعُوا حتّى يَرْفَع إِلينا عُرَفاؤُكُم أَمْرَكُم.

وعَرُفَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ وضَرَب عَرافَةً مصدر الأَول، واقْتَصَر الصّاغانيُّ)والجَوْهَرِيُّ على البابِ الأَوْلِ، أَي: صارَ عَرِيفاً، ويُقال أَيضاً عَرَف فلانٌ عَلَيْنا سِنَين، يعْرُفُ عِرافَةً ككَتَبَ كِتابَةً: إِذا عَمِلَ العِرافَةَ نَقَله الجَوْهرِيُّ.

والعَرِيفُ رَئِيسُ القَوْمِ وسَيِّدهم سُمِّي بِهِ، لأَنَّه عُرِفَ بذلِكَ أَو لمعْرِفَتِه بسِياسةِ القَوْمِ.

أَو النَّقِيبُ، وَهُوَ دُونَ الرَّئِيسِ وَفِي الحَدِيث: العِرافَةُ حقٌ، والعُرَفاءُ فِي النّارِ وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: العُرَفاءُ والعُرْفُ: اسمٌ من الاعْتِرافِ الذِي هُوَ بمَعْنَى الإقْرارِ، تَقُول: لَهُ عليَّ أَلْفُ عُرْفاً: أَي اعْتِرافاً وَهُوَ تَوْكِيدٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

والعُرْفُ: شَعْرُ عُنُقِ الفَرَسِ وقِيل: هُوَ مَنْبِتُ الشَّعْرِ والرِّيشِ من العُنُقِ، واسْتَعْمَلَه الأَصْمَعِيُّ فِي الإنْسانِ، فقالَ: جاءَ فلانٌ مُبْرَئِلاًّ للشَّرِّ: أَي نافِشاً عُرْفَه، جَمعُه أَعْرافٌ وعُرُوفٌ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:(نَمُشُّ بأَعْرافِ الجِيادِ أَكُفَّنَا .

إِذا نَحْنُ قُمْنا عَنْ شِواءٍ مُضَهَّبِ)ويُضَمُّ راؤُه كعُسُرٍ، وعُسْرٍ، والعُرْفُ: ع، قالَ الحُطَيْئةُ:(أَدارَ سُلَيْمَى بالدَّوانِكِ فالعُرْفِ .

أَقامَتْ علَى الأَرْواحِ والدِّيَمِ الوُطْفِ)وَفِي المُعْجَمِ: فِي دِيارِ كِلابٍ بِهِ مُلَيْحةً: ماءةٌ من أَطْيَبِ المِياهِ بنَجْدٍ، يخرجُ من صَفاً صَلْدٍ.

والعُرْفُ: علَمٌ.

والعُرْفُ: الرَّمْلُ والمَكانُ المُرتَفِعانِ، ويُضَمُّ راؤُه وَفِي الصِّحاحِ: العُرْفُ الرَّمْلُ المرتفعُ، قَالَ الكُمَيْتُ:(أَهاجَكَ بالعُرُفِ المَنْزِلُ .

وَمَا أَنْتَ والطَّلَلُ المُحْوِلُ)وقالَ غيرُه: العُرْفُ هُنَا: موضِعٌ أَو جَبَلٌ، كالعُرْفةِ بالضّمِّ، ج: كصُرَدٍ، وجمْعُ العُرْفِ: أَعْرافٌ، مثل أَِقْفالٍ.

والعُرْفُ: ضَرْبٌ من النَّخْلِ قالَ الأَصْمَعِيُّ: فِي كلامِ أَهل البَحْرَيْنِ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الأَعْرافُ: ضربٌ من النَّخْلِ، وأَنْشَد: جمعُ عَرِيفٍ، وَهُوَ القَيِّمُ بأُمورِ القَبِيلَةِ أَو الجَماعةِ من النّاسِ، يَلِي أُمُورَهُم، ويَتَعَرَّفُ الأَمِيرُ منهُ أَحْوالَهُم، فَعِيلٌ بِمَعْنى فاعِلٍ، وقولُه: العِرافَةٌ حَقٌّ: أَي فِيها مَصْلَحَةٌ للنّاسِ، ورِفْقٌ فِي أُمورِهم وأَحوالِهم، وقولُه: والعُرَفاءُ فِي النّارِ: تَحْذِيرٌ من التَّعَرُّضِ للرِّياسَةِ لِما فِي ذَلِك من الفِتْنَةِ فإِنَّه إِذا لَمْ يَقُمْ بحَقِّه أَثِمَ، واسْتَحَقَّ العُقُوبَةَ، وَمِنْه حَدِيثُ طاوُس: أَنَّه سأَلَ ابنَ عَبّاسٍ: مَا مَعْنَى قَوْلِ النّاسِ: أَهْلُ القُرآنِ عُرَفاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ فقالَ: رُؤَساؤُهم وَقَالَ عَلْقَمَةُ بنُ عَبْدَةَ:(بل كُلُّ حَيٍّ وإِنْ عَزُّوا وإِنْ كَرُمُوا .

عَرِيفُهم بأَثافِي الشَّرِّ مَرْجُومُ)وعَرِيفُ بنُ سَرِيعٍ، وابنُ مازِنٍ: تابِعِيّانِ أَما الأَولُ فإِنّه مِصْرِيٌّ يَرْوِي عنْ عبدِ اللهِ بن عَمْرٍ ووعنه تَوْبَةُ بنُ نَمِرٍ، ذكرهُ ابنُ حِبّانٍ فِي الثّقاتِ، وأَما الثانِي، فإِنّه حَكَى عَن عَلِيٍّ ابْن عاصِمٍ، قَالَه الحافِظُ.

وعَرِيفُ بنُ جُشَمَ: شاعِرٌ فارِسٌ وَهُوَ من أَجدادِ دُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ وغيرِه من الجُشَمِيِّينَ.

وابنُ العَرِيفِ: أَبُو القاسِم الحُسَيْنُ ابنُ الوَلِيدِ القُرْطُبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ: نَحْوِيٌّ شاعِرٌ.

وفاتَه: أَبو العَبّاسِ بنُ العَرِيفِ: مَعْرُوفٌ، نَقله الحافِظُ.

قلت: وَهُوَ أَبو العَبّاسِ أَحمَدُ بنُ مُحَّمدِ بنِ مُوسَى ابنِ عَطاءِ الله الصِّنْهاجِيُّ الطَّنْجِيُّ نَزِيلُ المَرِيَّةِ، والمُتوفَّى بمَراكُشَ سنة أَخَذ عَن أَبِي بَكْرٍ عبدِ الباقِي بنِ مُحَمّدِ ابنِ بُرْيال الأَنْصارِيّ، تلميذِ أَبي عَمْرٍ والعَرَبِيِّ، وغَيْرُه، كَما ذَكَرْناهُ فِي رِسالَتِنا: إتْحاف الأَصْفياءِ بسُلاك الأَوْلِياء.

مَعْرُوفُ بنُ محَمّدٍ أَبو المَشْهُورِ عَن أَبي سَعِيدِ بنِ الأَعْرابِيّ، ومَعْرُوفُ بنُ أَبِي مَعْرُوف البَلْخِيّ، ومَعْرُوفُ بنُ هُذَيْلٍ الغَسّانِيُّ، ومَعْرُوفُ بنُ سُهَيْلٍ: مُحَدِّثُون، وهؤلاءِ قد تُكُلِّمَ فيهِم.

ومَعْرُوفٌ الأَزْدِيُّ الخَيّاط، أَبُو الخَطّابِ مَوْلَى بنِي أُمَيَّةَ، ومَعْرُوفُ بنُ بَشِيرٍ أَبو أَسْماء، وهؤلاءِ من ثِقاتِ التّابِعِينَ.

ومَعْرُوفَةُ بهاءِ: فَرَسُ الزُّبَيْرِ ابنِ العَوامِ القُرَشِيِّ الأَسَدِيّ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، والصوابُ أَنّ اسمَ فَرسِه مَعْرُوف بِغَيْر هاءٍ، وَهِي الَّتِي شَهِدَ عَلَيْهَا حُنَيْناً، وَمثله فِي اللِّسان والعُبابِ، وأَنْشدَ الصّاغانِيُّ ليَحْيَى ابْن عُرْوَةَ بنِ الزُّبيْرِ:(أَبٌ لِي آبِي الخَسْفِ قَدْ تَعْلَمُونَه .

وصاحِبُ مَعْرُوفٍ سِمامُ الكَتائِبِ)وَقد تَقَدّم ذَلِك فِي خَ س ف.

ويَوْمُ عَرَفَةَ: التاسِعُ من ذِي الحجةِ.

تَقول: هَذَا يَوْمُ عَرَفَةَ غيرَ مُنَوَّنٍ، وَلَا تَدْخُلُه الأَلِفُ واللامُ، كَمَا فِي الصِّحَاح.

وعَرَفاتٌ: موقِفُ الحاجِّ ذلكَ اليَّوْمَ، على اثْنَىْ عَشَرَ مِيلاً من مَكة، على مَا حَقَّقه المُتكلمونَ على أَسمَاء المَواضِع، وغَلِطَ الجوهرِيُّ فَقَالَ: مَوْضِعٌ بمِنىً وَكَذَا قَوْلُ غيرِه: موضِعٌ بمَكَّةَ، وإِن أُريدَ بذلك قُرْبَ مِنىً ومَكَّةَ فَلَا غَلَطَ، قَالَ ابنُ فارِسٍ: أَما عَرفاتٌ فَقَالَ قَومٌ: سُمِّيَتْ بذلِكَ لأنَّ آدَمَ وحَوّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَام تَعارَفا بهَا، بعدَ نُزُولِهما من الْجنَّة.

أَو لِقَوْلِ جِبْرِيلَ لإبراهيمَ عَلَيْهِمَا السلامُ، لمّا عَلَّمَه المَناسِكَ وأَراهُ المَشاهِدَ: أَعَرَفْت أَعَرَفْتَ قالَ عَرَفْتُ عَرَفْتُ.

أَو لِأَنَّهَا مُقدَّسَةٌ مُعَظَّمَةٌ، كأَنَّها عُرّفَتْ أَي طُيِّبَتْ.

وقِيلَ: لأَنَّ الناسَ يَتَعارَفُونَ بهَا.

زادَ الراغِبُ: وَقيل:) لِتعَرُّفِ العِبادِ فِيهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى بالعِباداتِ والأَدْعِيَةِ.

مِنْه بمَنْزِله إِذا رَجَع من الجُمُعَةِ إِلَى أَهْلِه، وَقَالَ الراغِبُ: عرَّفَها لَهُم بأَن وَصَفَها وشَوَّقَهُم إِليها.

وطَعامٌ مُعَرَّفٌ: وُضِعَ بعضُه على بعضٍ.

وعَرُفَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ: طابَ رِيحُه.

وعَرِفَ، كعَلِم: إِذا تَرَك الطِّيبَ، عَن ابنِ الْأَعرَابِي: وأَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ: طَيَِّبَةُ العَرْفِ.

وتَعَرَّفَ إِليه: جَعَله يَعْرِفُه.

وعَرَّفَ طَعامَه: أَكْثَر إِدامَهُ.

وعَرَّفَ رَأْسَهُ بالدُّهْن: روّاهُ.

واعْرَوْرَفَ الفَرَسُ: صارَ ذَا عُرْفٍ.

وسَنامٌ أَعْرَفُ: أَي طَوِيلٌ ذُو عُرْفٍ.

د وناقَةٌ عَرْفاءٌ: مُشْرِفَةُ السَّنامِ، وَقيل: إِذا كانَتْ مُذَكَّرةً تُشْبِهُ الجِمالَ.

وجَبَلٌ أَعْرَفُ: لَهُ كالعُرْفِ.

وعُرْفُ الأَرْضِ، بالضَّمِّ: مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا، وحَزْنٌ أَعُرَفُ: مُرْتَفِعٌ.

والأَعْرافُ: الحَرْثُ الذِي يَكُونُ على الفُلْجانِ والقَوائِدِ.

وعَرَّفَ الشَّرَّ بينَهم: أَرَّثَه، أَبْدِلَت الأَلِِفُ لمكانِ الهَمْزةِ عَيْناً، وأُبْدِل الثّاءُ فَاء، قَالَه يَعْقُوب فِي المُبْدَلِ، وَأنْشد:(وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ عَرَّفَ الشَّرَّ بينَهُم .

وَلَا حينَ جَدَّ الجِدُّ مِمَّنْ تَغَيَّبَا)أَي أَرَّثَ ومَعْرُوفٌ: وادٍ لَهُم أَنشَدَ أَبو حنيفَةَ:(وحَتَى سَرَتْ بعدَ الكَرَى فِي لَويِّه .

أَسارِيعُ مَعْرُوفٍ وصَرَّتْ جَنادِبُهْ)وتَعارَفُوا: تَفاخَرُوا: ويُرْوَى بالزاي أَيضاً، وَبِهِمَا فُسِّرَ مَا فِي الحديثِ: أَن جارِيَتَين كانَتَا تُغَنِّيانِ بِمَا تَعارفَت الأَنْصارُ يومَ بُعاثٍ.

أسئلة شائعة عن «عرف»

ما معنى «عرف»؟

تعرَّفَ/ تعرَّفَ إلى/ تعرَّفَ بـ/ تعرَّفَ على يَتعرَّف، تعرُّفًا، فهو متعرِّف، والمفعول متعرَّف إليه • تعرَّف الاسمُ: مُطاوع عرَّفَ: ضدّ تنكّر، لم يعد نكرة "يتعرَّف الاسم بدخول (أل) التّعريف عليه". • تعرَّفَ إليه/ تعرَّفَ عليه: عرَفه، تحقَّق منه بالنَّظر إلى صورته أو السَّماع إلى صوته أو بشبهٍ في مع

ما جذر كلمة «عرف»؟

جذر «عرف» هو (عرف)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «عرف»؟

الماضي: عرَّفَ، المضارع: يُعرِّف، المصدر: تعريفًا، اسم الفاعل: مُعرِّف، اسم المفعول: مُعرَّف.

ما جمع «اعتراف»؟

جمع «اعتراف»: اعترافات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله