معنى عرقب وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عرقب»: تعرقبَ يتعرقب، تَعرقُبًا، فهو مُتعرقِب • تعرقب فلانٌ: احتال، مطَل، تشبَّه بعُرْقوب في كذبه وخُلقه "فلان إذا وَعَد تعرقب". عُرْقوب [مفرد]: ج عَراقيبُ: ١ - (شر) وَتَرٌ أو ع…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تعرقبَ | يتعرقب | تَعرقُبًا | مُتعرقِب | — |
تعرقبَ يتعرقب، تَعرقُبًا، فهو مُتعرقِب • تعرقب فلانٌ: احتال، مطَل، تشبَّه بعُرْقوب في كذبه وخُلقه "فلان إذا وَعَد تعرقب".
عُرْقوب [مفرد]: ج عَراقيبُ: ١ - (شر) وَتَرٌ أو عَصَبٌ غليظ فوق عَقِب الإنسان أو الحيوان "أصاب عُرقوبَه- وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ [حديث]: لتارك العراقيب في الوضوء فلا يغسلها" ° مواعيد عُرْقوب/ مواعيد أكذب من عُرْقوب/ مواعيد أخلف من عُرْقوب: وصف حال من يعد ويخلف، وعُرْقوب كان رجلاً يُضرب به المثل لكذبه وخلفه بالوعد.
٢ - منحنى الوادي "نزلنا عُرْقوبَ الوادي".
٣ - طريق ضيِّق في متن الجبل "ما أكثر عراقيب هذا الجبل" ° عراقيبُ الأمور: صعابُها، عراقيلها.
عرقب)الدَّابَّة قطع عرقوبها(تعرقب) تشبه بعرقوب فِي إخلاف الْوَعْد وسلك العراقيب فِي الْجبَال ولخصمه أَخذ فِي طَرِيق تخفى عَلَيْهِ وَعَن الْأَمر عدل والمطية ركبهَا من خلفهَا(عرقوب) رجل من العمالقة يضْرب بِهِ الْمثل فِي خلف الْوَعْد يُقَال موا
وما بالدار عَريبٌ، أي ما بها أحد.
والعَروبُ من النساء: المتحبِّبة إلى زوجها، والجمع عُرُبٌ.
ومنه قوله تعالى: (عُرُباً أتراباً) .
ويوم العَروبةِ: يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة.
وابن أبى العروبة بالالف واللام.
وعرابة، بالفتح: اسم رجل من الانصار من الاوس.
قال الحطيئة (١) : إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين والعرب، بالكسر: يبيس البهمى.
[عرتب] العَرْتَبَةُ: لغة في العَرْتَمَة.
وسألت عنه أعرابيا من بنى أسد فوضع إصبعه على طرف وترة أنفه.
[عرطب] العَرْطَبَةُ التي في الحديث (٢) : العودُ من الملاهي، ويقال الطبل.
[عرقب] العُرْقوبُ: العصب الغليظ المُوَتَّرُ فوق عَقِبِ الإنسان.
وعُرْقوبُ الدابة في رِجلها بمنزلة الرُكبة في يدها.
قال أبو داود: حديد الطرف والمَنكِب والعُرْقوبِ والقَلبِ * قال الأصمعي: كلُّ ذي أربعٍ عُرقوباه في رجليه وركبتاه في يديه.
عرقب] العُرْقوبُ: ال
عرقب الدابة: قطع عرقوبها وهو عقبوأصله: أن تفزع المرأة فتركب بعيراً عرياً.
ويقال للذي لا يكتم السرّ: عريان النجيّ.
قال:ولما رأى أن قد كبرت وأنه .
أخوالجنّ واستغنى عن المسح شاربهأصاخ لعريان النجيّ وإنه .
لأزور عن بعض المقالة جانبهيريد أصاخ لامرأته لأنّ النساء أقل كتماناً للسرّ.
وفلاة عارية المحاسر أي مرتٌ قد انحسر عنها النبات.
قال الراعي:وعارية المحاسر أم وحش .
ترى قطع السمام بها عزيناوما يعرى فلان من هذا الأمر: ما يخلص، ولا يعرّى من الموت أحد.
قال عديّ بن زيد:من رأيت المنون عرّين أم من .
ذا عليه من أن يضام خفيروأنت عرو من هذا الأمر وخلوٌ منه.
وهو كلام منبوذ بالعراء، عند الخطباء والشعراء.
وشمال عريّة: باردة.
وإن عشيتنا هذه لعرية، وأعرينا فنحن معرون أي بلغنا برد العشيّ.
ويقولون: أهلك فقد أعريت.
وعريَ فهو معروّ إذا وجد البرد.
قال أبو نخيلة:فنحن فيهم والهوى هواك .
نعرى فنستذري إلى ذراكوعريَ المحموم: أخذته العرواء وهي برد في رعدة.
ومن المستعار: عريت إلى مال لي: بعته أشدّ العرواء إذا بعته ثم استوحشت إليه وتبعته نفسك.
وعريَ هواه إلى كذا، وإنك لتعرى إلى ذلك وتجاد إليه.
ونخلهم عرايا أي موهوبات يعرونها الناس لكرمهم.
وتستعار العروة لما يوثق به ويعول عليه فيقال للمال النفيس والفرس الكريم: لفلان عروة.
وللإبل عروة من الكلأ وعلقة: لبقية تبقى منه بعد هيج النبات تتعلّق بها لأنها عصمة لها تراغم إليها وقد أكل غيرها.
قال لبيد:خلع الملوك وسار تحت لوائه .
شجر العرى وعراعر الأقوامأي هم عصم للناس كالعضاه التي تعتصم بها الأموال.
ويقال لقادة الجيش: العرى.
والصحابة رضوان الله عليهم عرى الإسلام.
وقول ذي الرمة:كأن عرى المرجان منها تعلقت .
على أمّ خشف من ظباء المشاقرأراد بالعرى الأطواق.
وزجره زجر أبي عروةموتر خلف الكعبين.
وتقول: فلان يضرب العراقيب، ويقرع الظنابيب؛
أي يضيف ويغيث.
ويقال: " أقصر من عرقوب القطاة ".
ومن المستعار: نزلنا في عرقوب الوادي أي في منحناه.
وما أكثر عراقيب هذا الجبل وهي الطرق في متنه.
وهو أكذب من عرقوب يثرب.
وتقول: فلان إذا مطل تعقرب، وإذا وعد تقرب.
عَرْقَبَ: سَلَكَها،وـ من الأُمُورِ: عصَاويدُها،وة قُرْبَ حِمَى ضَرِيَّةَ.
وطَيْرُ العَراقيبِ: الشِّقِرّاقُ.
وعَرْقَبَه: قَطَعَ عُرْقُوبَه، ورَفَعَ بعُرْقوبَيْه لِيَقومَ، ضِدٌّ،وـ الرَّجُلُ: احْتالَ.
وتَعَرْقَبَ عن الأَمْرِ: عَدَلَ.
• ال
عرقب: عَرْقَبْتُ الدّابّةَ: قَطَعْتُ عُرْقُوبَها.
والعُرْقُوبُ: عَقِبٌ مُوَتَّرٌ خلف الكَعْبَيْنِ، ومن الإنسانِ فُوَيق العَقِب، ومن ذَوات الأرْبَع بين مَفْصِل الوَظيف ومَفْصِل الساقِ من خَلْفِ الكَعبَيْنِ.
والعُرقُوبُ من الوادي: مُنْحَنى فيه التِواءٌ شديد، قال:ومَخُوفٍ من المناهل وحش .
ذي عراقيب آجِنٍ مدفانِ «٩٤»والعُرْقُوبُ: طريقٌ يكون في الجَبَل مُصَعِّداً.
تَعَرْقَبْتُ الجَبَلَ: أي صَعِدتُ فيه.
وعَراقيبُ الأمور: عَصاويدُها وادخال اللَّبْس فيها.
وعُرْقُوبُ: رجلٌ من أهل يَثْرب أكْذَبُ أهل زَمانِه موعداً، فذَهَبَتْ مَثلاً، قال كَعْبُ بنُ زُهَ
عرقب: اللَّيْث: عرقبتُ الدَّابَّة إِذا قطعت عرقوبها.
والعُرْقُوب عَقَب موتَّر خلف الْكَعْبَيْنِ.
وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار) يَعْنِي فِي الْوضُوء.
قَالَ: والعرقوب من الْوَادي منحنى فِيهِ، وَفِيه التواء شَدِيد.
وَأنْشد:وَمخُوف من المناهل وَحْشذِي عراقيب آجِن مدفانوعراقيب الْأُمُور: عَصَاويدها، وَإِدْخَال اللَبْس فِيهَا.
أَبُو عبيد عَن ابْن الْكَلْبِيّ: من أمثالهم فِي خُلْف الْوَعْد: مواعيد عرقوب.
قَالَ: وَسمعت أبي يخبر بحَديثه: أَنه كَانَ رجلا
عرقب: العُرْقُوب: العَصَبُ الغليظُ، المُوَتَّرُ، فَوْقَ عَقِبِ الإِنسان.
وعُرْقُوبُ الدَّابَّةِ فِي رِجْلِهَا، بِمَنْزِلَةِ الرُّكْبة فِي يَدِهَا؛
قَالَ أَبو دُواد:حَديدُ الطَّرْفِ والمَنْكِبِ .
والعُرْقُوب والقَلْبِقَالَ الأَصمعي: وَكُلُّ ذِي أَربع، عُرْقُوباه فِي رِجْلَيْهِ، ورُكبتاه فِي يَدَيْهِ.
والعُرْقُوبانِ مِنَ الْفَرَسِ: مَا ضَمَّ مُلْتَقَى الوَظِيفَين والساقَيْن مِنْ مآخِرِهما، مِنَ العَصَب؛
وَهُوَ مِنِ الإِنسان، مَا ضَمَّ أَسفَل الساقِ والقَدَم.
وعَرْقَبَ الدَّابَّةَ: قَطَعَ عُرْقُوبَها.
وتَعَرْقَبَها: رَكِبَهَا مِنْ خَلْفها.
الأَزهري: العُرْقُوب عَصَبٌ مُوَتَّرٌ خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ، وَمِنْهُ قَوْلُالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ويْلٌ للعَراقِيبِ مِنَ النارِ، يَعْنِي فِي الوُضوءِ.
وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ، كَانَ يَقُولُ للجَزَّارِ: لَا تُعَرْقِبْهاأَي لَا تَقْطَعْ عُرْقُوبَها، وَهُوَ الوَتَرُ الَّذِي خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ مِن مَفْصِل الْقَدَمِ وَالسَّاقِ، مِنْ ذَوَاتِ الأَربع؛
وَهُوَ مِنِ الإِنسان فُوَيْقَ العَقِب.
وعُرْقُوبُ القَطا: ساقُها، وَهُوَ مِمَّا يُبالَغُ بِهِ فِي القِصَر، فَيُقَالُ: يومٌ أَقْصَرُ مِنْ عُرقُوبِ القَطا؛
قَالَ الفِنْدُ الزِّمَّانيُّ:ونَبْلِي وفُقَاها كعَراقِيبِ .
قَطاً طُحْلِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ أَبو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ، فِي أَخبار النَّحْوِيِّينَ، أَن هَذَا الْبَيْتَ لإمرئِ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسٍ؛
وذَكَر قَبْلَهُ أَبياتاً وَهِيَ:أَيا تَمْلِكُ يَا تَمْلِي .
ذَريني وذَري عَذْلي،ذَريني وسِلاحي، ثُم .
شُدِّي الكَفَّ بالعُزلِ،ونَبْلِي وفُقاها كعَراقيبِ .
قَطاً طُحْلِ،وثَوْبايَ جَديدانِ، .
وأُرخي شَرَكَ النَّعْلِ،وَمِنِّي نظْرَةٌ خَلْفي، .
ومِنِّي نَظْرةٌ قبْلي،فإِمَّا مِتُّ يَا تَمْلِي، .
فَمُوتِي حُرَّةً مِثْليوَزَادَ فِي هَذِهِ الأَبيات غَيْرُهُ:وَقَدْ أَخْتَلِسُ الضَّرْبَةَ، .
لَا يَدْمَى لَهَا نَصْلي وقد أَخْتَلِسُ الطَّعْنَةَ،تَنْفي سَنَنَ الرِّجْلِ .
كَجَيْبِ الدِّفْنِسِ الوَرْهاءِ،رِيعَتْ وَهِيَ تَسْتَفْلِيقَالَ: وَالَّذِي ذَكَرَهُ السِّيرَافِيُّ فِي تَارِيخِ النَّحْوِيِّينَ: سَنَنَ الرِّجْل، بالراءِ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ أَن الدَّمَ يَسِيلُ عَلَى رِجْله، فيُخْفِي آثارَ وَطْئِها.
وعُرْقُوبُ الوادِي: مَا انْحَنَى مِنْهُ والتَوَى، والعُرْقُوبُ مِن الْوَادِي: مَوْضِعٌ فِيهِ انْحِناءٌ والتِواءٌ شديدٌ.
والعُرْقُوب: طَريقٌ فِي الجَبل؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقال مَا أَكْثَرَ عَراقيبَ هَذَا الْجَبَلِ، وَهِيَ الطُّرُقُ الضَّيِّقةُ فِي مَتْنِه، قَالَ الشَّاعِرُ:ومَخُوفٍ، مِنَ المناهِلِ، وَحْشٍ .
ذِي عَراقيبَ، آجِنٍ مِدْفانِ الصَّبِيِّ.
قَالَ: وأفصَحَ الصَّبيُّ فِي منطِقه إِذا فهِمْتَ مَا يَقُولُ أَوَّلَ مَا يَتَكَلَّم.
وأَفصَحَ الأَغْتَمُ إِفْصَاحًا مِثْلُهُ.
وَيُقَالُ للعَربي: أَفصِحْ لِي أَي أَبِنْ لِي كَلَامَكَ.
وأَعْرَبَ الكلامَ، وأَعْرَبَ بِهِ: بيَّنه، أَنشد أَبو زِيَادٍ:وإِني لأَكني عَنْ قَذورَ بِغَيْرِهَا، .
وأُعْربُ أَحياناً، بِهَا، فأُصارِحُوعَرَّبَه: كأَعْرَبَه.
وأَعْرَبَ بِحُجَّتِه أَي أَفصَحَ بِهَا وَلَمْ يَتَّقِ أَحداً، قَالَ الْكُمَيْتُ:وجَدْنا لكُمْ، فِي آلِ حَم، آيَةً، .
تَأَوَّلَها مِنَّا تَقيٌّ مُعَرِّبُهَكَذَا أَنشَدَه سِيبَوَيْهِ كَمُكَلِّم.
وأَورد الأَزهري هَذَا الْبَيْتَ" تَقِيٌّ ومُعْرِبُ" وَقَالَ: تَقِيٌّ يَتَوقَّى إِظهاره، حَذَرَ أَن يَنالَهُ مكروهٌ مِنْ أَعدائكم ومُعْربٌ أَي مُفْصِحٌ بِالْحَقِّ لَا يَتَوقَّاهم.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مُعْرِبٌ مُفْصِحٌ بِالتَّفْصِيلِ، وتَقيٌّ ساكتٌ عَنْهُ للتَّقيَّة.
قَالَ الأَزهري: والخطابُ فِي هَذَا لِبَنِي هَاشِمٍ، حِينَ ظَهَروا عَلَى بَنِي أُمَيَّة، والآيةُ قولُه عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
عَرَّبَ مَنْطِقَه أَي هَذَّبه مِنَ اللَّحْن.
والإِعْراب الَّذِي هُوَ النَّحْوُ، إِنما هُوَ الإِبانَةُ عَنِ الْمَعَانِي بالأَلفاظ.
وأَعْرَبَ كلامَه إِذا لَمْ يَلْحَنْ فِي الإِعراب.
وَيُقَالُ: عرَّبْتُ لَهُ الكلامَ تَعْريباً، وأَعْرَبْتُ لَهُ إِعراباً إِذا بيَّنته لَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ فِيهِ حَضْرَمة.
وعَرُبَ الرجلُ «٣» يَعْرُبُ عُرْباً وعُرُوباً، عَنْ ثَعْلَبٍ، وعُروبةً وعَرابةً وعُرُوبِيَّة، كفَصُحَ.
وعَرِبَ إِذا فَصُحَ بَعْدَ لُكْنَةٍ فِي لِسانِه.
وَرَجُلٌ عَريبٌ مُعْرِبٌ.
وعَرَّبه: عَلَّمه العَرَبيَّةَ.
وَفِي حَدِيثِالحسنِ أَنه قَالَ لَهُ البَتِّيُّ: مَا تَقولُ فِي رَجُلٍ رُعِفَ فِي الصلاةِ؟
فَقَالَ الحسنُ: إنَّ هَذَا يُعَرِّبُ الناسَ، وَهُوَ يَقُولُ رُعِفَ، أَي يُعلِّمهم الْعَرَبِيَّةَ ويَلْحَنُ، إِنما هُوَ رَعُفَ.
وَتَعْرِيبُ الِاسْمِ الأَعجمي: أَن تَتَفَوَّه بِهِ العربُ عَلَى مِنهاجها، تَقُولُ: عَرَّبَتْه العربُ، وأَعْرَبَ أَيضاً، وأَعْرَبَ الأَغْتَمُ، وعَرُبَ لِسَانُهُ، بِالضَّمِّ، عُرُوبةً أَي صَارَ عَرَبِيًّا، وتَعَرَّبَ واسْتَعْرَبَ أَفصَحَ، قَالَ الشَّاعِرُ:مَاذَا لَقِينا مِنَ المُستَعرِبينَ، وَمِنْ .
قِياسِ نَحْوِهِمُ هَذَا الَّذِي ابْتَدَعُواوأَعْرَبَ الرجلُ أَي وُلِدَ لَهُ ولَدٌ عربيُّ اللَّوْنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَنْقُشوا فِي خَواتمكم عَربيّاًأَي لَا تَنْقُشُوا فِيهَا محمدٌ رَسُولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأَنه كَانَ نَقْشَ خاتَمِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: لَا تَنْقُشوا فِي خَواتمكم العَربيَّةَ.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْقُشَ فِي الخاتمِ القرآنَ.
وعَرَبِيَّةُ الفَرَسِ: عِتْقُه وسلامَتُه مِنَ الهُجْنَةِ.
وأَعْرَبَ: صَهَلَ، فعُرفَ عِتْقُهُ بصَهيلِه.
والإِعْراب: مَعْرفَتُك بالفَرسِ الْعَرَبِيِّ مِنَ الهَجين، إِذا صَهَلَ.
وخَيْلٌ عِرابٌ مُعْرِبَةٌ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: والمُعرِبُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عِرْقُ هَجِينٍ، والأُنثى مُعرِبةٌ، وإِبلٌ عِرابٌ كَذَلِكَ، وَقَدْ قَالُوا: خيلٌ أَعرُبٌ، وإِبلٌ أَعْرُبٌ، قَالَ:مَا كَانَ إِلَّا طَلَقُ الإِهْمادِ، .
وكَرُّنا بالأَعْرُبِ الجِيادِ أَي تَتَعَجَّبُ مِنْهُ.
أَرادَ أَابنُ قَيْسٍ، فتَرك الأَلفَ الأُولى.
إِذَا مَنْطقٌ زَلَّ عَن صَاحِبِيتَعَرْقَبْتُ آخَرَ ذَا مُعْتَقَبْأَي أَخذتُ فِي مَنْطِق آخرَ أَسهلَ مِنْهُ، ويُرْوَى: تَعَقَّبْتُ.
(و) العَرَاقِيبُ (مِنَ الأُمُور) كالعَرَاقِيل: عِظَامُهَا وصِعَابُها و (عَصَاوِيدُهَا) .
(و) عَرَاقِيبُ: (ة) ضَخْمة (قُرْبَ حِمَى ضَرِيَّةَ) للضِّباب.
(وطَيْرُ العَرَاقِيبِ: الشِّقِرَّاقُ) ، بكَسر الشِّين والقَاف وتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وهم يَتَشَاءَمون بِهِ، وَمِنْه قَوْلُ الشّاعر:إِذَا قَطَناً بلَّغْتِنِيهِ ابنَ مُدْرِكِفلاقَيْتِ من طَيْرِ العَراقِيبِ أَخْيَلَاوتقُول العرَب: إِذَا وَقَع الأَخْيَلُ علَى البَعِير لَيُكْسَفَنَّ عُرقُوباه.
وقَال المَيْدانِيّ: كُلُّ طَائِر يُتَطَيَّر مِنْهُ للإِبل فَهُوَ طَيْرُ عُرْقُوب؛
لأَنَّه يُعرِقِبُهَا، ومِثله فِي المُستقصَى.
والمُصَنِّف خَصَّه بطيرٍ مُعَيْن، وقَصَره على الجَمْع، فَفِيهِ نَظَرٌ من وَجْهَيْن، قَالَه شَيخنَا.
(وعَرْقَبَه: قَطَع عُرْقُوبَه) وَبِه فُسِّر حَديثُ الْقَاسِم المُتَقَدّم.
(و) عرقَبَه (رَفَعَ بعُرْقُوبَيْه) ، مُثَنًّى، (لِيَقُومَ، ضِدٌّ) .
وَفِي النَّوادر: عَرْقَبْتُ البَعِيرَ وعَلَّيْتُ لَهُ، إِذا أَعَنْتَه برَفْعٍ.
وَيُقَال: عَرْقبْ لبَعِيرِك أَي ارفَعْ بعُرْقُوبه حَتَّى يَقُومَ.
(و) عَرْقَبَ (الرجُلُ: احتالَ) .
قَالَ أَبو عَمْرٍ و: تَقول: إِذَا أَعياك غَريمُك فعَرْقبْ أَي احْتَلْ.
وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:وَلَا يُعْيِيكَ عُرقوبٌ لوَأْيٍإِذَا لم يُعْطِكَ النَّصَفَ الخَصيمُوَمثله فِي الْمشرق الْمعلم.
(وتَعَرْقَبَ عَن الأَمْرِ عَدَلَ) .
وتَعَرْقَبَ الدَّابَّةَ: ركبَهَا مِنْ خَلْفها عُرقوبٌ و (جَدَّه لَيْلاً) أَي قَطَعه.
(وَلم يُعْطه) مِنْهُ (شَيْئاً) ، فصارَت مَثَلاً فِي إِخْلافِ الوعْدِ.
(و) فِيهِ (قَالَ جُبَيْهَاءُ الإِشْجَعِيّ:وَعَدْتَ وكَانَ الخُلْفُ منْكَ سَجِيّةً أَي طَبِيعَةً لَازِمَة مثْل.
(مَوَاعِيد عُرْقُوب أَحاه بيَتْرَبِ) بالتَّاء، وَهِي باليَمَامَة، ويروى بالمُثَلَّثَة، وَهِي المَدِينة بنَفْسِها.
وَيُقَال: هُوَ أَرض بني سَعْد، والأَوّلُ أَصحُّ.
وَبِه فُسِّر قولُ كعبِ بْنِ زُهَيْر:كَانَت مواعِيدُ عُرْقوبٍ لَهَا مَثَلاًوَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلَّا الأَبَاطِيلُوَفِي الأَسَاس، وَمن الْمجَاز: هُوَ أَكذَبُ من عُرْقُوب يَتْرَب.
وَتقول: فلانٌ إِذا مَطَل تَعقْرَب، وإِذَا وَعَد تَعرْقَب، وأَنشد الميدانيّ:وأَكْذَبُ من عُرقوبِ يَتْرَبَ لهْجَةًوأَبينُ شُؤماً فِي الحَوَائِجِ من زُحَلْ(و) من أَمثالِهم: (الشَّرُّ أَلجَأُه إِلى مُخِّ عُرْقُوب) ، و (شَرٌّ مَا أَجَاءَك) أَي مَا أَلْجَأَكَ (إِلَى مُخَّةِ عُرْقُوب) ، أَي عُرْقُوبِ الرَّجُلِ، لأَنَّه لَا مُخَّ لَهُ.
(يُضْرَبُ) هَذَا (عِنْدَ طَلَبِ مِنَ اللَّئِيم) أَعطاك أَو مَنَعك، وَهُوَ لُغَة بني تَمِيم.
يُقَال: أَلجأْتُه إِلَى كَذَا أَي أَلجأْتُه.
والمَعْنَى مَا أَلجأَك إِلَيْهَا إِلّا شعرٌّ، أَي فَقْرٌ وفاقةٌ شَديدةٌ.
(و) من الْمُسْتَعَار: مَا أكثَر عرَاقِيبَ هذَا الجَبَل.
(العَرَاقِيب) كالعُرْقُوب: (خَيَاشِيمُ الجِبَال) وأَطرافُهَا، وَهِي أَبعدُ الطُّرُقِ، لأَنَّكَ تَتَّبِع أَسهلَه أَينَ كَانَ، قَالَه أَبو خَيْرة: (أَو) هِيَ (الطُّرقُ الضُّيِّقَة فِي مُتُونِهَا) أَي الجِبَال قَالَه الفَرَّاءُ.
قَالَ الشَّاعر:ومَخُوف من المَنَاهِل وَحْشٍذِي عَرَاقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ(وتَعَرْقَبَ) الرَّجُلُ: (سَلَكَهَا) ، أَي أَخذَ فِي تِلك الطُّرقِ.
وَيُقَال: تَعَرْقَبَ لخَصْمِه إِذَا أَخذَ فِي طَرِيق تَخْفَى عَلَيْهِ، وأَنْشَد: ونَبْلِي وفُقَاهَا كَعَرَاقِيبِ قَطاً طُحْلوَثَوْبَايَ جَديدَانوأُرْخِي شَرَكَ النَّعْلِومِنِّي نظرَةٌ خَلْفِيومنِّي نَظْرَةٌ قَبْلَيفإِمَّا متُّ يَا تَمْليفمُوتِي حُرَّةً مثْليكَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) العُرْقُوبُ: جَبَ مُكلَّل بالسحاب أَبداً لَا يُمْطِر، وَهُوَ أَيضاً (طَرِيقٌ فِي الجَبَل) ضَيِّق، أَو يكون فِي الوَادِي القَعِيرِ البَعِيدِ لَا يَمْشِي فِيهِ إِلَّا وَاحِدٌ.
(و) العُرقُوبُ: (الحِيلَةُ) وَسَيَأْتي قَرِيبا، (و) العُرْقوب: (عِرْفَانُ الحُجَّةُ) ، نَقله الصَّاغَانِيّ.
(و) عُرقُوبٌ: (فرسٌ) لزيدِ الفَوَارِسِ الضَّبِّيِّ.
وأُمُّ عُرْقُوبٍ وأُمُّ العَرَاقِيبِ: أَفْرَاسُ عُرْقوبُ (بنُ صَخْرٍ أَو) هُوَ عُرقوبُ (بنُ مَعْبد) كَذَا فِي النّسخ كمَقْعَد، وضَبطَه ابنُ دُرَيْد كمُفيد أَيضاً (ابْنِ أَسَد) : رَجُلٌ (من العَمَالِقَة) ، على القَوْل الأَوَّل قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجوهَرِيّ.
وعَلى القَوْلِ الثَّانِي فَهُوَ رَجُل من بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ سَعْد، كَذَا فِي الإِيناس للوَزِير أَبِي القَاسم المَغْربِيِّ، والجَمْهَرَة لابْنِ دُرَيْد، وَزَاد الثَّانِي: وَقيل إِنَّه من الأَوْس، كَان (أَكْذبَ أهْلِ زَمَانِه) .
ضَربَت بِهِ العَرَبُ المَثَل فِي الخُلْفِ فَقَالُوا (مَواعِيدُ عُرْقُوب) (و) ذَلِك أَنَّه (أَتَاه سَائِلٌ) وَهُوَ أَخٌ لِيسأَله شَيْئا (فَقَالَ) لَهُ عُرْقُوب: (إِذَا أَطْلَعَ نَخْلِي) وَفِي رِوَايَة إِذَا أَطْلَعَت هَذِه النخلةُ (فَلمَّا أَطْلَع) أَتَاهُ عَلى العدَة (قَال: إِذا أَبْلَحَ) ، وَفِي أُخْرَى: دَعْها حَتَّى تَصِيرَ بَلَحاً (فَلَمَّا أَبْلَحَ) أَتَاهُ (قَال: إِذَا أَزْهَى، فلَمَّا أَزْهَى) أَتَاه (قَالَ: إِذَا أَرْطَبَ) وَفِي بعض الرِّوَايَات زيادَة: إِذا أَبْسَر بَين أَزْهَى وأَرطَب (فَلمَّا أَرْطَبَ) أَتاه (قَال: إِذَا أَتْمَرَ، فَلَمَّا أَتْمَر) عَمَد إِليه إِلَّا لصاحِب عَرْطَبَة أَو كُوبَة) (أَو الظّنْبُور) بالضَّم هَذَا عَن أَبي عَمْرو، (أَو الطَّبْلُ) مُطلقًا، (أَو طَبْلُ الحَبَشَة) خَاصَّة.
(ويُضَمُّ) فِي الأَوَّلَيْنِ: ([عرقب]: (العُرْقُوبُ) بالضَّمِّ، وإِنَّمَا أَطلقَه لشُهْرَته ولعَدَم مَجِيء فَعْلُول؛
(عَصَبٌ غَلِيظ) مُوَتَّر (فَوْقَ عَقِبِ الإِنْسَان.
ومِنَ الدَّابَّة فِي رِجْلِها بِمَنْزِلَة الرُّكْبَةِ فِي يَدِهَا) .
قَالَ أَبو دُوَاد:حَدِيدُ الطَّرْفِ والمَنْكِب والعُرْقُوبِ والقَلْبِقَالَ الأَصْمَعِيُّ: وكُلُّ ذِي أَرْبعٍ عُرْقُوبَاه فِي رِجْلَيْه، ورُكْبتَاه فِي يَدَيْهِ، والعُرْقُوبانِ مِنَ الفَرَس: مَا ضَمَّ مُلْتَقَى الوَظِيفَيْنِ والسَّاقيْن من مآخِرِهِما من العَصَب.
وَهُوَ مِن الإِنْسَان: مَا ضَمَّ أَسفَلَ السَّاقِ والقَدَم.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: العُرْقُوبُ: عَصَبٌ مُوَتَّر خَلْفَ الكَعْبَيْنِ.
ومِنْه قولُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم (ويْلٌ للعَرَاقِيبِ من النَّارِ) يَعْنِي فِي الوُضُوءِ.
وَفِي حَدِيث القَاسِم زكان يَقُولُ للجزَّارِ لَا تُعَرقِبْهَا) أَي لَا تَقْطَع عُرْقُوبَهَا، وَهُوَ الوَتَر الَّذِي خَلْفَ الكَعْبين بَيْن مَفْصِل القَدم والسَّاقِ من ذَوَات الأَرْبَعِ، وَهُوَ مِنَ الإِنْسَان فُوَيْقَ العَقِب.
(و) العُرْقُوبُ: (مَا انْحَنَى مِن الوَادِي (والْتَوى شَدِيداً.
(و) العُرْقُوبُ (من القَطَا: سَاقُهَا) ، وَهُو مِمَّا يُبَالَغُ بِهِ فِي القِصَر فيُقَالُ: يومٌ أَقْصَرُ من عُرْقُوبِ القَطَا.
قَالَ الفِنْدُ الزِّمَّانيُّ:ونَبْلِي وفُقَاهَا كَعَرَاقِيب قَطاً طُحْلِقَالَ ابْن بَرِّيّ: قد ذَكر أَبو سَعيدِ السَّيرَافِيُّ فِي أَخْبَار النَّحْوِيِّين أَنَّ هَذَا بَيْتَ لامرِيءِ القَيْس بْنِ عَابِسٍ، وذَكَر قَبْلَه أَبْيَاتاً، وَهِي:أَيَا تَمْلِكُ يَا تَمْلِيذَرِيني وذَرِي عَذْلِيذَرِيني وسلَاحِي ثمّ شُدِّي الكَفّ بالعُزْلِ : (العُرْقُوبُ) بالضَّمِّ، وإِنَّمَا أَطلقَه لشُهْرَته ولعَدَم مَجِيء فَعْلُول؛
(عَصَبٌ غَلِيظ) مُوَتَّر (فَوْقَ عَقِبِ الإِنْسَان.
ومِنَ الدَّابَّة فِي رِجْلِها بِمَنْزِلَة الرُّكْبَةِ فِي يَدِهَا) .
قَالَ أَبو دُوَاد:حَدِيدُ الطَّرْفِ والمَنْكِب والعُرْقُوبِ والقَلْبِقَالَ الأَصْمَعِيُّ: وكُلُّ ذِي أَرْبعٍ عُرْقُوبَاه فِي رِجْلَيْه، ورُكْبتَاه فِي يَدَيْهِ، والعُرْقُوبانِ مِنَ الفَرَس: مَا ضَمَّ مُلْتَقَى الوَظِيفَيْنِ والسَّاقيْن من مآخِرِهِما من العَصَب.
وَهُوَ مِن الإِنْسَان: مَا ضَمَّ أَسفَلَ السَّاقِ والقَدَم.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: العُرْقُوبُ: عَصَبٌ مُوَتَّر خَلْفَ الكَعْبَيْنِ.
ومِنْه قولُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم (ويْلٌ للعَرَاقِيبِ من النَّارِ) يَعْنِي فِي الوُضُوءِ.
وَفِي حَدِيث القَاسِم زكان يَقُولُ للجزَّارِ لَا تُعَرقِبْهَا) أَي لَا تَقْطَع عُرْقُوبَهَا، وَهُوَ الوَتَر الَّذِي خَلْفَ الكَعْبين بَيْن مَفْصِل القَدم والسَّاقِ من ذَوَات الأَرْبَعِ، وَهُوَ مِنَ الإِنْسَان فُوَيْقَ العَقِب.
(و) العُرْقُوبُ: (مَا انْحَنَى مِن الوَادِي (والْتَوى شَدِيداً.
(و) العُرْقُوبُ (من القَطَا: سَاقُهَا) ، وَهُو مِمَّا يُبَالَغُ بِهِ فِي القِصَر فيُقَالُ: يومٌ أَقْصَرُ من عُرْقُوبِ القَطَا.
قَالَ الفِنْدُ الزِّمَّانيُّ:ونَبْلِي وفُقَاهَا كَعَرَاقِيب قَطاً طُحْلِقَالَ ابْن بَرِّيّ: قد ذَكر أَبو سَعيدِ السَّيرَافِيُّ فِي أَخْبَار النَّحْوِيِّين أَنَّ هَذَا بَيْتَ لامرِيءِ القَيْس بْنِ عَابِسٍ، وذَكَر قَبْلَه أَبْيَاتاً، وَهِي:أَيَا تَمْلِكُ يَا تَمْلِيذَرِيني وذَرِي عَذْلِيذَرِيني وسلَاحِي ثمّ شُدِّي الكَفّ بالعُزْلِابْتَدَأَه مِنْهُ وأَبطَأَ فِي تلَاوتِه.
وَمن الْمجَاز أَيْضا قولُ الشَّاعِر:وصَدْرٍ أَراحَ الليلُ عازبَ هَمِّهتضاعَفَ فِيهِ الحُزْنُ من كُلِّ جَانِبِوالعِزْبَة بِالْكَسْرِ: اسمٌ لعِدّة مَوَاضِع بثَغْر دُمْيَاط، وَمن أَحَدِها شيخ مَشَايخنا الشِّهَابُ أَحمدُ بن مُحَمَّد بن عبد الغَنِيّ الدُّمْيَاطيّ العِزْبِيّ المُقْرِىء، روى عَن الشَّمْسِ البَابِليّ وغَيْرِه، وأَلَّف (الإِتحافَ فِي قِرَاءَة الأَرْبَعَة عَشَرَ) ، ودَخَل اليمَنَ ومَات بالمَدِينَة المنوّرة سنة ١١١٦ هـ.
تعرقبَ يتعرقب، تَعرقُبًا، فهو مُتعرقِب • تعرقب فلانٌ: احتال، مطَل، تشبَّه بعُرْقوب في كذبه وخُلقه "فلان إذا وَعَد تعرقب". عُرْقوب [مفرد]: ج عَراقيبُ: ١ - (شر) وَتَرٌ أو عَصَبٌ غليظ فوق عَقِب الإنسان أو الحيوان "أصاب عُرقوبَه- وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ [حديث]: لتارك العراقيب في الوضوء فلا ي
جذر «عرقب» هو (عرقب)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تعرقبَ، المضارع: يتعرقب، المصدر: تَعرقُبًا، اسم الفاعل: مُتعرقِب.
جمع «عُرْقوب»: عَراقيبُ.