معنى عضا وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عضا»: عضاء النباتية الَّتِي تنشأ فِي غير موَاضعهَا الطبيعية كالسوق العرضية والبراعم العرضية والجذور العرضية(العرضية) النخوة والإباء يُقَال فلَان فِيهِ عرضية وَمَشى الْفرس العرض…
عضاء النباتية الَّتِي تنشأ فِي غير موَاضعهَا الطبيعية كالسوق العرضية والبراعم العرضية والجذور العرضية(العرضية) النخوة والإباء يُقَال فلَان فِيهِ عرضية وَمَشى الْفرس العرضية بِالْعرضِ(الْعرُوض) علم مَوَازِين الشّعْر وَمن الْبَيْت آخر شطره الأول (ج) أعاريض والناحية وَالطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل فِي مضيق وَالْمَكَان الَّذِي يعارضك إِذا سرت وَمن الْكَلَام فحواه وَمَ
ع ض ا.
ع ض ا: (الْعُضْوُ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا وَاحِدُ (الْأَعْضَاءِ) .
وَ (عَضَّى) الشَّاةَ (تَعْضِيَةً) جَزَّأَهَا (أَعْضَاءً) .
وَ (عَضَّى) الشَّيْءَ أَيْضًا فَرَّقَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَلَ الْقَسْمَ» يَعْنِي أَنَّ مَا لَا يَحْتَمِلُ الْقَسْمَ كَالْحَبَّةِ مِنَ الْجَوْهَرِ وَنَحْوِهَا لَا يُفَرَّقُ وَإِنْ طَلَبَ بَعْضُ الْوَرَثَةِ الْقَسْمَ فِيهِ لِأَنَّ فِيهِ ضَرَرًا عَلَيْهِمْ أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ وَلَكِنَّهُ يُبَاعُ ثُمَّ يُقَسَّمُ الثَّمَنُ بَيْنَهُمْ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: ٩١] وَاحِدَتُهَا عِضَةٌ وَنُقْصَانُهَا الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي [ع ض هـ] .
عضا: العِضْو والعُضو: الْوَاحِد من أَعْضَاء الشَّاة وَغَيرهَا، وَقد عضَّيْتُ الشَّاة والجَزُور تعضِية إِذا جَعلتهَا أَعْضَاء وقسمتها، وَفِي الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا تعضية فِي مِيرَاث إلاّ فِيمَا حمل القَسْمَ) .
قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ أَن يَمُوت الْمَيِّت ويَدَع شَيْئا إِن قُسم بَين ورثته كَانَ فِي ذَلِك ضَرَر على جَمِيعهم أَو على بَعضهم.
يَقُول: فَلَا يقسم.
والتعضية: التَّفْرِيق وَهُوَ
عِضاهِ لَا تُفارِقُها وَلَيْسَتْ تَرْعَى الحَمْضَ، وأَما الَّذِي فِي حَدِيثِقُسٍّ: فَإِذَا شَجَرة عادِيَّةٌأَي قَدِيمة كأَنها نُسِبَت إِلى عادٍ، وهمْ قومُ هودٍ النبيِّ، صلى الله عليه وَعَلَى نَبيِّنا وَسَلَّمَ، وَكُلُّ قديمٍ يَنْسُبُونه إِلى عادٍ وإِن لَمْ يُدْرِكْهُم.
وَفِي كِتَابِعليٍّ إِلى مُعاوية: لَمْ يَمْنَعْنا قَدِيمُ عِزِّنا وعادِيُّ طَوْلِنا عَلَى قَوْمِك أَنْ خَلَطْناكُم بأَنْفُسِنا.
وتَعدَّى القَوْمُ: وجَدُوا لَبَناً يَشْرَبونَه فأَغْناهُمْ عَنِ اشْتِراء اللَّحْمِ، وتَعَدَّوْا أَيضاً: وجَدُوا مَراعِيَ لمَواشيهِمْ فأَغْناهُم ذَلِكَ عَنِ اشْتِراءِ العَلَف لهَا؛
وَقَوْلُ سَلامَة بْنِ جَنْدَل:يَكُونُ مَحْبِسُها أَدْنَى لمَرْتَعِها، .
ولَوْ تَعَادَى ببكْءٍ كلُّ مَحْلُوبمَعْنَاهُ لَوْ ذَهَبَتْ أَلْبانُها كلُّها؛
وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ:يَرْمِي بعَيْنَيْهِ عَدْوَةَ الأَمدِ الأَبعدِ، .
هَلْ فِي مطافِهِ رِيَب؟
قَالَ: عَدْوَة الأَمد مَدُّ بصَره ينظُر هَلْ يَرى رِيبةً تَريبهُ.
وَقَالَ الأَصمعي: عَدَانِي مِنْهُ شَرٌّ أَي بَلَغني، وعَدَانِي فُلَانٌ مِنْ شَرِّه بشَرّ يَعْدُونِي عَدْواً؛
وَفُلَانٌ قَدْ أَعْدَى النَّاسَ بشَرٍّ أَي أَلْزَقَ بِهِمْ مِنْهُ شَرّاً، وَقَدْ جَلَسْتُ إِليه فأَعْدَانِي شَرًّا أَي أَصابني بشرِّه.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لطَلْحَة يومَ الجَمَل: عرَفْتَني بِالْحِجَازِ وأَنْكَرْتني بِالْعِرَاقِ فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟
وَذَلِكَ أَنه كَانَ بايَعه بالمَدِينة وجاءَ يُقَاتِلُهُ بالبَصْرة، أَي مَا الَّذِي صَرَفَك ومَنَعك وَحَمَلَكَ عَلَى التَّخَلّف، بعدَ مَا ظَهَرَ مِنْكَ مِنَ التَّقَدّم فِي الطَّاعَةِ وَالْمُتَابَعَةِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا بَدَا لكَ مِنِّي فصَرَفَك عَنِّي، وَقِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ مَا عَدَا مِمَّا بدَا أَي مَا عَداك مِمَّا كَانَ بَدَا لَنَا مِنْ نصرِك أَي مَا شَغَلك؛
وأَنشد:عَدَاني أَنْ أَزُورَك أَنَّ بَهْمِي .
عَجايا كلُّها، إِلَّا قَلِيلَاوَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ الْعَامَّةِ: مَا عَدَا مَنْ بَدَا، هَذَا خطأٌ وَالصَّوَابُ أَمَا عَدَا مَنْ بَدَا، عَلَى الِاسْتِفْهَامِ؛
يَقُولُ: أَلمْ يَعْدُ الحقَّ مَنْ بدأَ بِالظُّلْمِ، وَلَوْ أَراد الإِخبار قَالَ: قَدْ عَدَا منْ بَدانا بِالظُّلْمِ أَي قَدِ اعْتَدَى، أَو إِنَّمَا عَدَا مَنْ بَدَا.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَيُقَالُ فَعَلَ فُلَانٌ ذَلِكَ الأَمرَ عَدْواً بَدْواً أَي ظَاهِرًا جِهاراً.
وعَوَادِي الدَّهْر: عَواقِبُه؛
قَالَ الشَّاعِرُ:هَجَرَتْ غَضُوبُ وحُبَّ مَنْ يتَجَنَّبُ، .
وعَدَتْ عَوَادٍ دُونَ وَلْيك تَشْعَبُلَيْسَ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ، أَلا تَرَى أَنَّ فِي عَطاءٍ أَلِفَ فَعالٍ الزائِدَةَ، وَلَوْ كَانَ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ لقالَ وبَعْدَ عَطْوِكَ ليَكون كوحْده؟
وعَاطَاهُ إِياهُ مُعَاطَاةً وعِطَاءً، قَالَ:مِثْلَ المَنادِيلِ تُعاطَى الأَشْرُباأَراد تُعاطاها الأَشْرُبُ فَقَلَبَ.
وتَعَاطَى الشيءَ: تَنَاوَله.
وتَعاطَوُا الشَّيْءَ: تَناوَله بعضُهم مِنْ بعضٍ وتنازَعُوه، وَلَا يُقَالُ أَعْطَى بِهِ، فأَمَّا قولُ جَرِيرٍ:أَلا رُبَّما لمْ نُعْطِ زِيقاً بِحكْمِه، .
وأَدَّى إِلينا الحَقَّ، والغُلُّ لازِبُفإِنما أَراد لَمْ نُعطِه حُكْمَه، فَزَادَ الباءَ.
وَفُلَانٌ يَتَعَاطَى كَذَا أَي يَخُوضُ فِيهِ.
وتَعَاطينا فَعَطَوْتُه أَي غَلَبْتُه.
الأَزهري: الإِعْطَاءُ المُناوَلَةُ.
والمُعَاطاةُ: أَن يَسْتَقْبِلَ رَجُلٌ رجُلًا ومَعَه سَيْف فيقولَ أَرِني سَيْفَكَ، فيُعْطِيَه فيَهُزُّه هَذَا ساعَةً وَهَذَا ساعَةً وَهُمَا فِي سُوقٍ أَو مَسْجِدٍ، وَقَدْ نُهيَ عَنْهُ.
واسْتَعْطَى وتَعَطَّى: سأَل العَطاءَ.
واسْتَعْطَى الناسَ بكَفِّه وَفِي كَفِّه اسْتِعْطَاءً: طَلَبَ إِليهم وسأَلَهم.
وإِذا أَردْتَ مِنْ زَيدٍ أَن يُعْطِيَكَ شَيْئًا تقولُ: هَلْ أَنتَ مُعْطِيَّه؟
بياءٍ مَفْتُوحَةٍ مشدَّدة، وَكَذَلِكَ تَقُولُ لِلْجَمَاعَةِ: هَلْ أَنْتُمْ مُعْطِيَّهُ؟
لأَن النُّونَ سَقَطَتْ للإِضافة، وَقَلَبْتَ الْوَاوَ يَاءً وأَدْغَمْتَ وفتَحْتَ ياءَك لأَنَّ قبلَها سَاكِنًا، وَلِلِاثْنَيْنِ هَلْ أَنتما مُعْطِيايَهُ، بِفَتْحِ الْيَاءِ، فقِس عَلَى ذَلِكَ.
وإِذا صَغَّرْت عَطاءً حذفْت اللامَ فقلْتَ عُطَيٌّ، وَكَذَلِكَ كُلُّ اسْمٍ اجْتَمَعَتْ فِيهِ ثَلَاثُ ياءَاتٍ، مِثْلُ عُلَيّ وعُدَيّ، حُذِفَت مِنْهُ اللَّامُ إِذا لَمْ يَكُنْ مَبْنِيًّا عَلَى فِعْل، فإِن كَانَ مَبْنيّاً عَلَى فِعْلٍ ثبتَت نَحْوَ مُحَيّي مِنْ حيَّا يُحَيِّي تَحِيَّة، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِن المُحَيِّيَ فِي آخرِه ثَلَاثُ ياءَات وَلَمْ تُحْذَفْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا حَمْلًا عَلَى فِعْلِهِ يُحَيِّي، إِلا أَنك إِذا نكَّرتها حذفْتها لِلتَّنْوِينِ كَمَا تحذفُها مِنْ قاضٍ.
والتَّعاطِي: تَناوُل مَا لَا يَحِقُّ وَلَا يجوزُ تَناوُلُه، يُقَالُ: تَعَاطَى فلانٌ ظُلْمَك.
وتَعاطَى أَمراً قَبِيحًا وتَعَطَّاه، كلاهُما: رَكِبَه.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: فُلَانٌ يَتَعاطَى مَعاليَ الأُمُورِ ورَفِيعَها.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: تَعَاطَيْنا وتَعَطَّيْنا فتَعاطَيْنا، مِنِ اثْنَين وتَعَطّينا بِمَنْزِلَةِ غَلَّقَت الأَبوابَ، وفَرَقَ بعضُهم بينَهُما فَقَالَ: هُوَ يَتَعاطَى الرِّفْعة ويَتَعَطَّى القَبيح، وَقِيلَ: هُمَا لُغتان فِيهِمَا جَمِيعًا.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَعاطى فَعَقَرَ، أَي فتَعاطَى الشَّقِيُّ عَقْرَ الناقةِ فبلَغ مَا أَراد، وَقِيلَ: بَلْ تَعاطِيه جُرْأَتُه، وَقِيلَ: قامَ عَلَى أَطراف أَصابِعِ رِجْلَيْه ثُمَّ رَفَع يَدَيْه فضَربها.
وَفِيصِفَتِهِ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فإِذا تُعُوطِيَ الحَقُّ لَمْ يَعْرِفْه أَحَدٌأَي أَنه كَانَ مِنْ أَحسن النَّاسِ خُلُقاً مَعَ أَصْحابه، مَا لَمْ يَرَ حَقّاً يُتَعَرَّض لَهُ بإِهْمالٍ أَو إِبْطالٍ أَو إِفسادٍ، فإِذا رأَى ذَلِكَ شمَّر وتَغيَّر حَتَّى أَنكَره مَنْ عَرَفه، كُلُّ ذَلِكَ لنُصْرة الْحَقِّ.
والتَّعَاطِي: التناوُل والجَراءَة عَلَى الشَّيْءِ، مِنْ عَطَا الشيءَ يَعْطُوه إِذا أَخَذَه وتَناوَله.
وعَاطَى الصبيُّ أَهلَه: عَمِلَ لَهُمْ وناوَلهم مَا أَرادوا.
وَهُوَ يُعَاطِينِي ويُعَطِّيني، بِالتَّشْدِيدِ، أَي يَنْصُفُني ويَخْدُمُني.
وَيُقَالُ: عَطَّيْته وعاطَيته أَي خَدَمْته وقُمْت بأَمره كَقَوْلِكَ نَعَّمْته وناعَمْته، تَقُولُ: مَنْ يُعَطِّيك أَي مَن يَتَوَلَّى خِدمَتك؟
وَيُقَالُ للمرأَة: هِيَ تُعَاطِي خِلْمَها أَي تُناوِلُه قُبَلَها ورِيقَها، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَدْ عَرَّيْته؛
وأَنشد:أَيْجَعُ ظَهْري وأُلَوِّي أَبْهَرِي، .
لَيْسَ الصحيحُ ظَهْرُه كالأَدْبَرِ،وَلَا المُعَرَّى حِقْبةً كالمُوقَرِوالمُعَرَّى: الجَمَل الَّذِي يرسَلُ سُدًى وَلَا يُحْمَل عَلَيْهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَصِفُ نَاقَةً:فكَلَّفْتُها مَا عُرِّيَتْ وتأَبَّدَتْ، .
وَكَانَتْ تُسامي بالعَزيبِ الجَمَائِلاقَالَ: عُرِّيت أُلْقي عَنْهَا الرحْل وتُرِكت مِنَ الحَمْل عَلَيْهَا وأُرْسِلَتْ تَرْعى.
والعُرَوَاءُ: الرِّعْدَة، مِثْلُ الغُلَواء.
وَقَدْ عَرَتْه الحُمَّى، وَهِيَ قِرَّة الحُمَّى ومَسُّها فِي أَوَّلِ مَا تأْخُذُ بالرِّعْدة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ مِنْ عُرَوَائِه، .
بمَدَافِعِ الرَّجَّازِ أَو بِعُيُونالرَّجَّازُ: وَادٍ، وعُيُونٌ: موضعٌ، وأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمل فِيهِ صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
وَيُقَالُ: عَرَاه البَرْدُ وعَرَتْه الحُمَّى، وَهِيَ تَعْرُوه إِذا جاءَته بنافضٍ، وأَخَذَتْه الحُمَّى بعُرَوَائِها، واعْتَرَاهُ الهمُّ، عامٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
قَالَ الأَصمعي: إِذا أَخَذَتِ المحمومَ قِرَّةٌ ووَجَدَ مسَّ الحُمَّى فَتِلْكَ العُرَوَاء، وَقَدْ عُرِيَ الرجلُ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ، وإِن كَانَتْ نَافِضًا قِيلَ نَفَضَتْه، فَهُوَ مَنْفُوضٌ، وإِن عَرِقَ مِنْهَا فَهِيَ الرُّحَضاء.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: العُرَواء قِلٌّ يأْخذ الإِنسانَ مِنَ الحُمَّى ورِعدَة.
وَفِي حَدِيثِالْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ: أَنه كَانَ تُصيبُه العُرَواءُ، وَهِيَ فِي الأَصْل بَرْدُ الحُمَّى.
وأَخَذَتْه الحُمَّى بنافضٍ أَي برِعْدة وبَرْد.
وأَعْرَى إِذا حُمَّ العُرَوَاء.
وَيُقَالُ: حُمَّ عُرَواء وحُمَّ العُرَوَاء وحُمَّ عُرْواً «٢».
والعَرَاة: شِدَّةِ البرْد.
وَفِي حَدِيثِأَبي سَلَمَةَ: كنتُ أَرى الرُّؤْيا أُعْرَى مِنْهَاأَي يُصيبُني البَرْدُ والرِّعْدَة مِنَ الخَوْف.
والعُرَوَاء: مَا بينَ اصْفِرارِ الشَّمْسِ إِلى اللَّيْلِ إِذا اشْتَدَّ البَرْدُ وهاجَتْ رِيحٌ باردةٌ.
ورِيحٌ عَرِيٌّ وعَرِيَّةٌ: بارِدَة، وَخَصَّ الأَزهري بِهَا الشَّمالَ فَقَالَ: شَمال عَرِيَّةٌ بَارِدَةٌ، وَلَيْلَةٌ عَريَّةٌ بَارِدَةٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي دُواد:وكُهولٍ، عِنْدَ الحِفاظ، مَراجِيح .
يُبارُونَ كلَّ رِيحٍ عَرِيَّةوأَعْرَيْنا: أَصابنا ذَلِكَ وَبَلَغْنَا بردَ الْعَشِيِّ.
وَمِنْ كلامِهم: أَهْلَكَ فقَدْ أَعْرَيْتَ أَي غَابَتِ الشَّمْسُ وبَرَدَتْ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: العَرَى البَرْد، وعَرِيَت لَيْلَتُنا عَرًى؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وكأَنَّما اصْطَبَحَتْ قَرِيحَ سَحابةٍ .
بِعَرًى، تنازعُه الرياحُ زُلالقَالَ: العَرَى مَكَانٌ بَارِدٌ.
وعُرْوَةُ الدَّلْوِ والكوزِ ونحوهِ: مَقْبِضُهُ.
وعُرَى المَزادة: آذانُها.
وعُرْوَةُ القَمِيص: مَدْخَلُ زِرِّه.
وعَرَّى القَمِيص وأَعْراه: جَعَلَ لَهُ عُرًى.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُشَدُّ العُرَى إِلَّا إِلى ثَلَاثَةِ مَساجِدَ؛
هِيَ جمعُ عُرْوَةٍ، يريدُ عُرَى الأَحْمالِ والرَّواحِلِ.
وعَرَّى الشَّيْءَ: اتَّخَذَ لَهُ عُرْوَةً.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها؛
شُبِّه بالعُرْوَة الَّتِي يُتَمسَّك بِهَا.
قَالَ الزَّجَّاجُ: العُرْوَة الوُثْقَى قولُ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ فَقَدْ عَقَدَ لنَفْسِه مِنَ الدِّين عَقْداً وَثِيقًا لَا تَحُلُّه حُجَّة.
وعُرْوَتا الفَرْجِ: لحْمٌوعُفْوَتُه: شَعَر رَأْسِه.
وعَفا المَنزِلُ يَعْفُو وعَفَت الدارُ ونحوُها عَفاءً وعُفُوّاً وعَفَّت وتَعَفَّت تَعَفِّياً: دَرَسَت، يَتَعدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، وعَفَتْها الرِّيحُ وعَفَّتْها، شدّد للمبالغة؛
وقال:أَهاجَكَ رَبْعٌ دارِسُ الرَّسْمِ، باللِّوَى، .
لأَسماءَ عَفَّى آيَةُ المُورُ والقَطْرُ؟
وَيُقَالُ: عَفَّى اللهُ عَلَى أَثَرِ فُلَانٍ وعَفَا اللَّهُ عَلَيْهِ وقَفَّى اللَّهُ عَلَى أَثَرِ فلانٍ وقَفا عَلَيْهِ بِمَعْنًى واحدٍ.
والعُفِيُّ: جَمْعُ عافٍ وَهُوَ الدارسُ.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الخَيل والرَّقيقِ فأَدُّوا زَكَاةَ أَموالِكمأَي ترَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وتجاوَزْت عَنْهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ عَفَت الريحُ الأَثَرَ إِذَا طَمَسَتْه ومَحَتْه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَم سَلَمَةَ: قَالَتْ لِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَحَبَهاأَي لَا تَطْمِسْها؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:تَعافَوُا الحُدُود فِيمَا بَيْنَكُمْ؛
أَي تجاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوها إِلَيَّ فَإِنِّي مَتَى علمْتُها أَقَمْتُها.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: وسُئل عَمَّا فِي أَموال أَهلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ العَفْوأَي عُفِيَ لَهُمْ عَمَّا فِيهَا مِنَ الصَّدَقَة وَعَنِ العُشْرِ فِي غَلَّاتهم.
وعَفا أَثَرهُ عَفاءً: هَلَك، عَلَى المَثَل؛
قَالَ زُهَيْرٌ يَذْكُرُ دَارًا:تَحَمَّلَ أَهلُها مِنْهَا فبانُوا، .
عَلَى آثارِ مَن ذَهَبَ العَفَاءُوالعَفَاءُ، بِالْفَتْحِ: التُرابُ؛
رَوَىأَبو هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ عِنْدَكَ قوتُ يومِكَ فعَلى الدُّنْيَا العَفَاءُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ وغيرُه: العَفَاءُ التُّرَابُ، وأَنشد بيتَ زُهَيْرٍ يَذْكُرُ الدارَ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ: عَلَيْهِ الدَّبارُ إِذَا دَعا عَلَيْهِ أَنْ يُدْبِرَ فَلَا يَرْجِع.
وَفِي حديثصفوانَ ابنِ مُحْرِزٍ: إِذَا دَخَلْتُ بَيْتي فأَكَلْتُ رَغِيفًا وشَرِبْتُ عَلَيْهِ مَاءً فعَلى الدُّنْيا العَفاءُ.
والعَفَاءُ: الدُّرُوس والهَلاكُ وَذَهَابُ الأَثَر.
وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ فِي السَّبِّ بِفيِهِ العَفَاءُ، وَعَلَيْهِ العَفاءُ، والذئبُ العَوّاءُ؛
وَذَلِكَ أَنَّ الذِّئْبَ يَعْوِي فِي إثْرِ الظاعِنِ إِذَا خَلَت الدَّارُ عَلَيْهِ، وأَما مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:إنَّ المُنافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَه أَهلُه ثُمَّ أَرْسَلوه فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوه وَلَا لِمَ أَرسَلوه؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أُعْفِيَ الْمَرِيضُ بِمَعْنَى عُوفِيَ.
والعَفْوُ: الأَرضُ الغُفْل لَمْ تُوطَأْ وَلَيْسَتْ بِهَا آثارٌ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: عَفْوُ الْبِلَادِ مَا لَا أَثَرَ لأَحدٍ فِيهَا بِمِلْكٍ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي قَوْلِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْيا أَرْضاً ميتَة فَهِيَ لَهُ: إِنَّمَا ذَلِكَ فِي عَفْوِ البلادِ الَّتِي لَمْ تُمْلَكْ؛
وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:قَبيلةٌ كَشِراكِ النَّعْلِ دارِجةٌ، .
إنْ يَهْبِطُوا العَفْوَ لَا يُوجَدْ لَهُمْ أَثَرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْر للأَخطَل؛
وَقَبْلَهُ:إنَّ اللَّهازِمَ لَا تَنْفَكُّ تابِعَةً، .
هُمُ الذُّنابَى وشِرْبُ التابِع الكَدَرُقَالَ: وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ:تَنْزُو النِّعاجُ عَلَيْهَا وهْي بارِكة، .
تَحْكي عَطاءَ سُويدٍ مِنْ بَنِي غُبَراقبيلةٌ كشِراكِ النَّعْل دارجةٌ، .
إنْ يَهْبِطُوا عَفْوَ أَرضٍ لَا تَرَى أَثرَاقَالَ الأَزهري: والعَفَا مِنَ الْبِلَادِ، مقصورٌ، مثلُ العَفْو الَّذِي لَا ملْك لأَحد فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَقْطَعَ مِنْ أَرض الْمَدِينَةِ مَا كَانَ عَفاًأَي مَا لَيْسَ لأَحد فِيهِ أَثَرٌ، وَهُوَ مِنْ عَفا الشيءُ إِذَا دَرَس أَوْ مَاوقُضاةٍ ورامٍ ورُماةٍ، وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ فِي بَابِ تَكْسِيرِ مَا كَانَ مِنَ الصِّفَةِ عِدَّتُه أَربعةُ أَحرف، وَهَذَا شَبِيهٌ بلفظِ أَكثرِ النَّاسِ فِي توهُّمِهم أَن كُماةً جمعُ كَمِيٍّ، وفعيلٌ لَيْسَ مِمَّا يكسَّر عَلَى فُعَلةٍ، وَإِنَّمَا جمعُ كَمِيٍّ أَكماءٌ؛
حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ، فأَما كُماةٌ فَجَمْعُ كامٍ مِنْ قَوْلِهِمْ كَمَى شجاعتَه وشهادَتَه كتَمها، وأَما عِدًى وعُدًى فَاسْمَانِ لِلْجَمْعِ، لأَن فِعَلًا وفُعَلًا لَيْسَا بِصِيغَتَيْ جَمْعٍ إِلَّا لِفعْلَةٍ أَوْ فُعْلة وَرُبَّمَا كَانَتْ لفَعْلة، وَذَلِكَ قَلِيلٌ كهَضْبة وهِضَب وبَدْرة وبِدر، والله أَعلم.
والعَدَاوَة: اسمٌ عامٌّ مِنَ العَدُوِّ، يُقَالُ: عَدُوٌّ بَيِّنُ العَدَاوَة، وفلانٌ يُعَادِي بَنِي فُلَانٍ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً؛
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: عَدُوٌّ وصْفٌ وَلَكِنَّهُ ضارَع الِاسْمَ، وَقَدْ يُثنَّى ويُجمع ويُؤَنَّث، وَالْجَمْعُ أَعْدَاءٌ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يكسَّر عَلَى فُعُلٍ، وَإِنْ كَانَ كصَبُورٍ، كَرَاهِيَةَ الإِخْلالِ والاعْتلال، وَلَمْ يكسَّر عَلَى فِعْلانٍ كَرَاهِيَةَ الْكَسْرَةِ قَبْلَ الْوَاوِ لأَنَّ السَّاكِنَ لَيْسَ بِحَاجِزٍ حصِين، والأَعَادِي جَمْعُ الْجَمْعِ.
والعِدَى والعُدَى: اسْمَانِ لِلْجَمْعِ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: العِدَى، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، الأَعْدَاءُ، وَهُوَ جمعٌ لَا نَظِيرَ لَهُ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ عَدُوَّة عَدَايَا لَمْ يُسْمَعْ إِلَّا فِي الشِّعْرِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ؛
قِيلَ: مَعْنَاهُ هُمُ العَدُوُّ الأَدْنَى، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ هُمُ العَدُوُّ الأَشدّ لأَنهم كانوا أَعْداء النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ويُظهرون أَنهم مَعَهُ.
والعَادِي: العَدُوُّ، وجَمْعُه عُداةٌ؛
قَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ:أَشْمَتَ ربُّ العالَمين عادِيَكْوَقَالَ الْخَلِيلُ فِي جَمَاعَةِ العَدُوِّ عُدًى وعِدًى، قَالَ: وَكَانَ حَدُّ الْوَاحِدِ عَدُو، بِسُكُونِ الْوَاوِ، فَفَخَّمُوا آخِرَهُ بِوَاوٍ وَقَالُوا عَدُوٌّ، لأَنهم لَمْ يَجِدُوا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اسْمًا فِي آخِرِهِ وَاوٌ سَاكِنَةٌ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ قومٌ عِدًى، وَحَكَى أَبو الْعَبَّاسِ: قومٌ عُدًى، بِضَمِّ الْعَيْنِ، إِلَّا أَنه قَالَ: الاخْتِيار إِذَا كَسَرْتَ الْعَيْنَ أَنْ لَا تأْتيَ بِالْهَاءِ، والاختيارُ إِذَا ضَمَمْتَ العينَ أَن تأْتيَ بِالْهَاءِ؛
وأَنشد:مَعاذةَ وجْه اللهِ أَن أُشْمِتَ العِدَى .
بلَيلى، وَإِنْ لَمْ تَجْزني مَا أَدِينُهاوَقَدْ عَادَاه مُعَادَاةً وعِداءً، والاسمُ العَدَاوَة، وَهُوَ الأَشدُّ عَادِيًا.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: العُدَى جَمْعُ عَدُوّ، والرُّؤَى جَمْعُ رؤيَةٍ، والذُّرَى جَمْعُ ذِرْوَة؛
وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ: إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ قُضاة وغُزاة ودُعاة فَحَذَفُوا الْهَاءَ فَصَارَتْ عُدًى، وَهُوَ جَمْعُ عادٍ.
وتَعَادَى القومُ: عَادَى بعضُهم بَعْضًا.
وقومٌ عِدًى: يُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَإِنْ كَانَ أَصله الواوَ لِمَكَانِ الْكَسْرَةِ الَّتِي فِي أَوَّله، وعُدًى مِثْلُهُ، وَقِيلَ: العُدَى الأَعْداءُ، والعِدَى الأَعْداءُ الَّذِينَ لَا قَرابة بَيْنَكَ وبينَهُم، قَالَ: وَالْقَوْلُ هُوَ الأَوّل.
وقولُهم: أَعْدَى مِنَ الذئبِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: يَكُونُ مِنَ العَدْوِ وَيَكُونُ مِنَ العَداوَة، وكونُه مِنَ العَدْوِ أَكثر، وأُراه إِنَّمَا ذَهَبَ إِلَى أَنه لَا يُقَالُ أَفْعَل مِنْ فاعَلْت، فَلِذَلِكَ جَازَ أَن يَكُونَ مِنْ العَدْوِ لَا مِنَ العَداوَة.
وتَعَادَى مَا بينَهم: اخْتَلف.
وعَدِيتُ لَهُ: أَبْغَضْتُه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ابْنُ شُمَيْلٍ: رَدَدْت عَنِّي عادِيَةَ فُلَانٍ أَي حِدَّته وغَضبه.
وَيُقَالُ: كُفَّ عَنَّا عادِيَتَك أَي ظُلْمك وَشَرَّكَ، وَهَذَا مَصْدَرٌ جَاءَ عَلَى فَاعِلَةٍ كالراغِية وَالثَّاغِيَةِ.
يُقَالُ: سَمِعْتُ راغِيَةَ الْبَعِيرِ وَثَاغِيَةَ الشَّاةِ أَي رُغاء الْبَعِيرِ وثُغاء الشَّاةِ، وَكَذَلِكَ عَادِيَةُ الرَّجُلِ عَدْوُه عَلَيْكَ بِالْمَكْرُوهِ.
وَقَالَ الْمَازِنِيُّ: عَدَا الماءُ يَعْدُو إِذا جَرَى؛
وأَنشد:وَمَا شَعَرْتُ أَنَّ ظَهْري ابتلَّا، .
حَتَّى رأَيْتُ الماءَ يَعْدُو شَلَّاوعَدِيٌّ: قَبيلَةٌ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وعَدِيٌّ مِنْ قُرَيش رهطُ عُمر بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ عَدِيُّ بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهْرِ بْنِ مالكِ بنِ النَّضْرِ، وَالنِّسْبَةُ إِليه عَدَوِيٌّ وَعَدَيِيٌّ، وحُجَّة مَن أَجازَ ذَلِكَ أَن الياءَ فِي عَدِيٍّ لمَّا جَرَتْ مَجْرى الصَّحِيحِ فِي اعْتقابِ حَرَكات الإِعراب عَلَيْهَا فَقَالُوا عَدِيٌّ وعَدِيّاً وعَدِيٍّ، جَرَى مَجْرَى حَنِيفٍ فَقَالُوا عَدَيِيٌّ كَمَا قَالُوا حَنَفِيٌّ، فِيمَن نُسِب إِلى حَنِيفٍ.
وعَدِيُّ بْنُ عَبْدِ مَناة: مِنَ الرِّباب رَهْطِ ذِي الرُّمَّة، وَالنِّسْبَةُ إِليهم أَيضاً عَدَوِيّ، وعَدِيٌّ فِي بَنِي حَنيفة، وعَدِيٌّ فِي فَزارة.
وبَنُو العَدَوِيَّة: قومٌ مِنْ حَنْظلة وتَمِيمٍ.
وعَدْوَانُ، بِالتَّسْكِينِ: قَبيلَةٌ، وَهُوَ عَدْوَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ قَيْس عَيْلانَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:عَذِيرَ الحَيِّ مِنْ عَدْوانَ، .
كَانُوا حيَّةَ الأَرضِأَراد: كَانُوا حَيَّاتِ الأَرْضِ، فوضَع الواحدَ مَوْضِعَ الْجَمْعِ.
وبَنُو عِدًى: حَيٌّ مِنْ بَنِي مُزَيْنَة، النَسَبَ إِليه عِدَاوِيٌّ نادرٌ؛
قَالَ:عِداوِيَّةٌ، هيهاتَ منكَ محلُّها .
إِذا مَا هِيَ احْتَلَّتْ بقُدْسٍ وآرَةِويروى: بقدس أُوارَةِ.
ومَعْدِيكرَبَ: مَنْ جَعله مَفْعِلًا كَانَ لَهُ مَخْرَج مِنَ الْيَاءِ والواو، قال الأَزهري: مَعْدِيكرَب اسْمَانِ جُعِلا اسْمًا وَاحِدًا فأُعْطِيا إِعراباً وَاحِدًا، وَهُوَ الْفَتْحُ.
وَبَنُو عِدَاءٍ «١»: قَبِيلَةٌ؛
هن ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:أَلمْ تَرَ أَنَّنا، وبَني عِداءٍ، .
توارَثْنا مِنَ الْآبَاءِ داءَ؟
وَهُمْ غيرُ بَنِي عِدًى مِنْ مُزينة.
وسَمَوْأَلُ بنُ عادِياءَ، ممدودٌ؛
قَالَ النَّمِر بْنُ تَوْلب:هَلَّا سأَلْت بِعادِياءَ وبَيْتِه، .
والخَلِّ والخَمْرِ الَّتِي لَمْ تُمْنَعوَقَدْ قصَره المُرادِي فِي شِعْره فَقَالَ:بَنَى لِي عادِيَا حِصْناً حَصِيناً، .
إِذا مَا سامَني ضَيْمٌ أَبَيْتُ
شَدِيدًا.
وكَزِمَتِ العَيْنُ: دَمِعَتْ عِنْد نَقْفِ الحَنْظَلِ، عَن ابنِ القَطَّاعِ.
وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((لم يَكُنْ بالكَزِّ وَلَا المُنْكَزِم)) ، رَوَاهُ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْه، فالكَزُّ: المُعَبِّسُ فِي وُجوهِ السَّائِلِينَ، والمُنْكَزِمُ: الصَّغِيرُ الكَفِّ والصَّغِيرُ القَدَمِ.
وكُزَيْمٌ، كَزُبَيْرٍ: اسمٌ.
وبِتَشْدِيد الزَّايِ مَعَ ضَمِّ الكَافِ: لَقَبُ مُلازِم بنِ عَمْرٍ والحَنَفِيّ، ضَبَطَه الحافِظُ.
وكُزْمَانُ، كَعُثْمَانَ: جَدُّ أَبِي عِصْمَةَ عَلِيِّ بنِ سَعِيدِ بنِ المُثَنَّى بنِ لَيْثِ بنِ مَعْدَانَ بنِ زَيْدِ بنِ كُزْمانَ النَّاجِيِّ البَصْرِيِّ الكُزْمانيِّ المُحدِّثِ عَن شُعْبَةَ وغَيْرِه، وَعنهُ مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى، ماتَ بالبَصْرةِ بعد المائَتَيْن.
[ك س ع م](الكُسْعُومُ، كَزُنْبُورٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وأَوْرَدَهُ فِي ((ك س ع)) ، فَقَالَ: هُوَ (الحِمَارُ، بِالحِمْيَرِيَّةِ) جَمْعُه: كَسَاعِيمُ، والأصلُ فِيهِ الكُسْعَةُ، (والمِيمُ زَائِدَة) سُمّي لِأَنَّهُ يُكْسَعُ مِنْ خَلْفِه، ويُقالُ هَلْ هُوَ مَقْلُوبُ الكُعْسُومِ، والأصْلُ فِيهِ الكَعْسُ، وَهُوَ قَولُ اللَّيْثِ، وسَيَأْتِي.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَسْعَمُ، بِالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي الكُسْعُومِ.
وكَسْعَمَ الرَّجُلُ: أَدْبَرَ هَارِبًا، عَن ابنِ القَطَّاعِ.
[ك س م](الكَسْمُ: الكَدُّ على العِيَالِ) مِنْ حَرامٍ أَو حَلالٍ، (كَالكَسْبِ) ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيِّ.
(و) أَيْضا (إيقَادُ الحَرْبِ) .
(و) أَيْضا (تَفْتِيتُ الشَّيء بِيَدِكَ) ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي شَيءٍ يَابِسٍ كَسَمَه كَسْمًا، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصَّحاحِ: تَنْقِيَتُكَ الشَّيءَ بِيَدِكَ، وَفِي أخْرَى: فَتُّكَ الشَّيءَ.
(و) الكَسْمُ: (الحَشِيشُ الكَثِيرُ) .
(و) أَيْضا (ع) كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ فِي العِبَارَةِ.
والكَيْسُومُ: الحَشِيشُ الكَثِيرُ، كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهَرِيّ.
وكَيْسُومُ: مَوْضِع كَمَا فِي المُحْكَم، فَتَأَمَّلْ.
(ورَوْضَةٌ كَيْسُومٌ، ويَكْسُومٌ، وأُكْسُومٌ) ، بِالضَّمِّ، أَي: (نَدِيَّةٌ) كَثِيرةُ النَّبْتِ، (أَو مُتَراكِمَةُ النَّبْتِ ج: أَكَاسِيمُ) .
وَقَالَ الأصْمَعِيُّ: الأكَاسِمُ: اللُّمَعُ من النَّبْتِ المُتَرَاكِبَةُ، يُقالُ: لُمْعَةٌ أُكْسُومٌ، أَي: مُتَرَاكِمَة، وأَنْشَدَ:(أَكاسِمًا للطَّرْفِ فِيهَا مُتَّسَعْ .
)(ولِلأَيُولِ الآيِلِ الطَّبِّ فَنَعْ .
)(وأبُو يَكْسُومَ) الحَبَشِيُّ: (صَاحِبُ الفِيلِ المَذْكُورِ فِي التَّنْزِيل) العَزِيزِ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ لِلَبِيدٍ:(لَوْ كَانَ حَيٌّ فِي الحَيَاةِ مُخَلَّدًا .
فِي الدَّهْرِ أَلْفَاهُ أَبُو يَكْسُومِ)(وكَيْسَمٌ) ، كَحَيْدَرٍ (أَبُو بَطْنٍ) من العَرَبِ (انْقَرَضُوا، وهُمُ الكَيَاسِمُ) .
(والكَسُومُ: الماضِي فِي الأمورِ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَسْمُ: البَقِيَّةُ تَبْقَى فِي يَدِك من الشَّيءِ اليَابِسِ.
ولُمْعَةٌ أُكْسُومٌ، ويَكْسُومٌ، وكَيْسُوم.
وأَنْشَدَ أبُو حَنِيفَةَ:(بَاتَتْ تُعَشَّى الحَمْضَ بِالقَصِيم .
)(ومِنْ حَلِيٍّ وَسْطَه كَيْسُومِ .
)وخَيْلٌ أَكَاسِمُ، أيْ: كَثِيرَةٌ يَكَادُ يَرْكَبُ بَعْضُها بَعْضًا، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ المُبَرِّدُ فِي كِتابِ الاشْتِقَاقِ: أنشَدَنَا التَّوَّزِيُّ:(أبَا مالِكٍ لَدَّ الحَصِيرُ وَرَاءَنَا .
رِجَالاً عَدانَات وخَيْلاً أَكَاسِمَا)والحَصِيرُ: الصَّفُّ من النَّاسِ وغَيْرِهم.
وكَيْسُومُ: قَرْيَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ من أَعمالِ سُمَيْسَاط، عَن يَاقُوت.
[ك ش اج م](كُشَاجِمٌ، كَعُلَابِطٍ) أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وَهُوَ (اسْم) رَجُلٍ.
قَالَ شَيخُنا: هَكَذَا ضَبَطَه الأَكثَر، ووقَع فِي تَوْضِيحِ ابنِ هِشَام أَثنَاء مَا لَا يَنْصَرِفُ أَنَّه بالفَتْحِ.
يُقَال: إِنَّه أَقَامَ بِمِصْرَ مُدَّة ثمَّ فَارقَها، ثمَّ عَادَ إِلَيْهَا، فَقَالَ:(قَدْ كَانَ شَوْقِي إِلَى مِصْرٍ يُؤْرِقَنِي .
فالآنَ عُدتُ وعادَتْ مِصْرَ لِي دَارَا)وتَرجَمتُه فِي شَرْح الدُّرَّةِ.
قُلتُ: وَيُقَال لَهُ: السِّنْدِيُّ أَيضًا، لِأَنَّهُ من وَلَدِ السِّنْدِيِّ ابنِ شَاهِك صاحبِ الحَرَس، وَمن شِعْره:(والدَّهْرُ حَرْبٌ للحَيِىِّ .
وسَلْمُ ذِي الوَجْهِ الوَقَاحِ)(وعليَّ أَنْ أَسعَى ولَيس .
عَلَّي إِدراكُ النَّجاحِ)وأَوْرَدَ لَهُ الشَّرِيشِيُّ فِي شَرْحِ المَقَامَات جُمْلَةً كَثِيرةً مِنْ شِعْرِه مُتَفَرِّقَةً فِي مَواضِعَ مِنْهُ، وقِيلَ: هُوَ لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنْ حُرُوف هِيَ أَوَائِلُ كَلِمَاتٍ، وَهُوَ أَنَّه لُقِّبَ بِهِلكَوْنه كَانَ كاتِبًا شَاعرًا أَدِيبًا جَمِيلاً مُغنِّيا فجَمَع ذَلِك كُلَّه.
[ك ش م](الكَشْمُ) اسمُ (الفَهْد، كالأَكْشَمِ) وهَذَا رَوَاه ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وَالْأُنْثَى: كَشْمَاءُ، والجَمْعُ: كُشْمٌ.
(و) الكَشْمُ: (قَطْعُ الأَنْفِ باستِئْصَالٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ (كالاكْتِشَامِ) وَقد كَشَمَه واكْتَشَمَهُ.
وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: كَشَمَ أَنْفَه: دَقَّه، وَقيل: جَدَعَهُ.
(و) الكَشَمُ، (بالتَّحْرِيكِ: نُقْصَانٌ فِي الخَلْقِ، و) قَدْ يَكُونُ ذَلِك أَيضًا (فِي الحَسَبِ، وَهُوَ أَكْشَمُ) بَيِّنُ الكَشَمِ: قَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ يَهْجُو ابْنَه الَّذِي كانَ مِنَ الأَسْلَمِيَّةِ:(غُلامٌ أَتَاهُ اللُّؤْم مِنْ نَحْو خَالِه .
لَهُ جَانِبٌ وافٍ وآخَرُ أَكْشَمُ)أَي أَبُوه حُرٌّ وأُمُّه أَمَةٌ، فَقَالَت امرأَتُهُ تُناقِضُه:(غُلامٌ أَتاهُ اللُّؤمُ من نَحْوِ عَمِّهِ .
وأَفضلُ أَعْرَاقِ ابنِ حَسَّانَ أَسْلَمُ)(والكَاشِمُ: الأنْجُذَانُ الرُّومِيّ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:أَنفٌ أَكشَمُ، وكَشِمٌ: مَقْطُوعٌ من أَصْلِهِ.
وحَنَكٌ أَكْشَمُ، كالأَكَسِّ.
وأُذنٌ كَشْماءُ: لم يُبِنِ القَطْعُ مِنْهَا شَيْئًا، وَهِي كالصَّلْمَاءِ والاسْمُ الكَشْمَةُ.
وكَشَمَ القِثَّاءَ: أَكَلَهُ أَكْلاً عَنِيفًا.
وكَيْشَمٌ: اسمُ رَجُل من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ أَبُو بَطْنٍ، وَهُوَ كَيْشَمُ بنُ حنيفِ ابْن العَجْلانِ بنِ عَبدِ الله بنِ كَعْبِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، مِنْهُم صالِحُ ابنُ خَبّابٍ الأسَدِيُّ الكَيْشَمِيُّ، مُحدِّثٌ كُوفِيٌّ، روى عَنهُ الأَعْمَشُ، ذَكَرَه الأمِيرُ هَكَذا.
(و) من المَجازِ: (أَخَذَ بِكِظَامِ الأَمْرِ، بالكَسْرِ أَي: بالثِّقَةِ) ، عَن أَبِي زَيْد.
(والكَظِيمَةُ: المَزَادَةُ) يُكْظَم فُوهَا أَيْ: يُسَدُّ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَظَمَ يَكْظِمُ كَظْمًا: حَبَسَ نَفَسَهُ، وَمِنْه الحديثُ: " إِذا تَثاءب أحدُكم فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتطاع.
أَي: لِيَحْبِسْهُ.
وَمِنْه أَيْضا حَدِيث عبد المُطَّلب: " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِم عَلَيْهِ "، أَي: لَا يُبْديه وَلَا يُظهِرُه وَهُوَ حَسَبُه.
والكَاظِمُ: السَّاكِتُ.
وَمن الإِبِلِ: العَطْشَانُ اليَابِسُ الجَوْفِ.
وَأَيْضًا: لَقَبُ الإمامِ مُوسَى بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُما.
ونَاقَةٌ كَظُومٌ، ونُوقٌ كُظُوم، بالضَّمِّ: لَا تَجْتَرُّ، تَقول: أَرَى الإِبِل كُظُومًا لَا تَجْتَرُّ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ جَمْعُ: كَاظِم، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للمِلْقَطِيِّ:(فهُنَّ كُظُومٌ مَا يُفْضْنَ بِجِرَّةٍ .
لَهُنَّ بمُسْتَنِّ اللُّغَامِ صَرِيفُ)وكَظَمَهُ: أَخَذَ بِنَفَسِه.
وأَخَذَ الأَمْرُ بكَظَمِه، إِذا غَمَّه.
وكَظَمَ على غَيْظِه: لُغَةٌ فِي كَظَم غَيْظَه، فَهُوَ كَظِيم: ساكِتٌ.
وفُلانٌ لَا يَكْظِمُ على جِرَّتِه، أَي: لَا يَسْكُتُ على مَا فِي جَوْفِه حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ، وَهُوَ مَجاز.
والكَظِيمُ: غَلَقُ البابِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وكَظَم القِرْبَةَ: مَلأَها وسَدَّ فَاهَا.
وَمن المَجازِ: إنَّ خَلْخَالَها كَظِيمٌ، وإنَّها كَظِيمَةُ الخَلْخَالِ، قَالَ زِيادُ بنُ عُلْبَةَ الهُذَلِيّ:(كَظِيمَ الحِجْلِ واضِحةَ المُحَيَّا .
عَدِيلَةَ حُسْنِ خَلْقٍ فِي تَمامِ)أَعْلَى الوَادِي بِحَيْث يَنْقَطِع.
(و) أَيضًا (مَخْرَجُ البَوْلِ من المَرْأَةِ) .
(و) أَيضًا (بِئْرٌ بِجَنْبِ بِئْرٍ) .
وَفِي الصِّحاح: إِلَى جَنْبِها بِئْر و (بَيْنَهُمَا مَجْرًى فِي بَطْنِ الأَرْضِ) أَيْنَمَا كانَتْ، كَذَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح: فِي باطِنِ الوَادِي، وَفِي بَعْضِ نُسَخِه: فِي بَطْن الْوَادي (كالكَظِيمَةِ) ، كَسَفِينةٍ عَن ابنِ سيِدَه وَالْجمع: الكَظَائِمُ.
وَقيل: الكِظَامَةُ: القَناة تَكُونُ فِي حَوَائِطِ الأَعْنَابِ، وقِيلَ: رَكَايَا الكَرْمِ، وَقد أَفضَى بَعضُها إِلَى بَعضٍ وتناسَقَتْ كَأَنَّها نَهرٌ.
وَقيل: قَناةٌ فِي باطِنِ الأَرضِ يَجْرِي فِيهَا المَاءُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سأَلتُ الأَصْمَعِيَّ عَنْها وأَهلَ العِلم من أَهلِ الحِجازِ فَقالُوا: هِيَ آبارٌ مُتناسِقَةٌ تُحفَرُ ويُباعَدُ مَا بَيْنَها، ثمَّ يُخْرَقُ مَا بَيْنَ كلِّ نَهْريْنِ بِقَنَاةٍ تُؤدِّي الماءَ من الأُولَى إِلَى الّتِي تَلِيها، تَحْت الأَرضِ، فَتَجْتَمِع مِياهُها جارِيةً، ثمَّ تَخْرُجُ عِنْد مُنْتَهاها، فتَسِيحُ على وَجْهِ الأَرْضِ.
وَفِي التَّهذِيب: حَتَّى يَجْتَمِعَ المَاءُ إِلَى آخِرِهِنَّ، وإنّما ذَلِك من غَوْر المَاءِ لِيَبْقَى فِي كُلّ بِئْرٍ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهلُهَا للشُّرْبِ وسَقْيِ الأَرْضِ، ثمَّ يَخرُج فَضْلُها إِلَى الَّتِي تَلِيها.
فَهَذَا مَعْرُوفٌ عِنْد أَهلِ الحِجازِ.
وَفِي حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ و: " إِذا رَأَيْتَ مَكَّةَ قد بُعِجَتْ كَظائِمَ، وساوَى بِناؤُها رُؤُوسَ الجِبالِ، فاعْلَمْ أَنَّ الأَمرَ قد أَظَلَّكَ " أَي: حُفِرتْ قَنَواتٍ.
(و) من المَجَازِ: الكِظَامَةُ: (الحَلْقَةُ تُجْمَعُ فِيهَا خُيوطُ المِيزَانِ) فِي طَرَفَيِ الحَدِيدَةِ مِنْه، وَقيل: هما حَلْقَتانِ فِي طَرَفَيِ العَمُودِ كَمَا فِي الأَساسِ.
يُقَال: عَقَدَ الخُيوطَ فِي كِظَامَتَيِ المِيزَانِ.
(و) الكِظَامَةُ: (سَيْرٌ) مَضْفُورٌ مَوْصُولٌ بالوَتَرِ، ثمَّ (يُدَارُ بطَرَفِ السِّيَةِالعُلْيَا من القَوْسِ) العَرَبيَّةِ.
(و) الكِظَامَةُ: (مِسْمَارُ المِيزَانِ) الَّذِي يَدُورُ فِيهِ اللِّسَانُ، (أَو) هِيَ (الحَلْقَةُ) الَّتِي (يُجْمَعُ فِيهَا خُيُوطُ المِيزَانِ من طَرَفِ الحَدِيدَةِ) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّواب فِي طَرَف الحَدِيدَةِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح، وَهَذَا قد تَقَدَّم فَهُوَ تَكْرار.
(و) الكِظَامَةُ: (حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ البَعِيرِ) ، وَقد كَظَمُوهُ بهَا.
(و) الكِظَامَةُ: (العَقَبُ) الَّذِي (عَلَى رُؤُوسِ قُذَذِ السَّهْمِ) العُلْيَا، أَو مِمَّا يَلِي حَقْوَ السَّهْمِ، أَو مُسْتَدَقَّه مِمَّا يَلِي الرِّيش مِنْهُ، (أَو مَوْضِعُ الرِّيشِ مِنْه) ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ:(تَشُدُّ على حَزِّ الكِظَامَةِ بالكِظْرِ .
)وَقَالَ أَبُو حَنِيفةَ: الكِظَامةُ: العَقَبُ الَّذِي يُدْرَجُ على أَذْنَابِ الرِّيشِ يَضْبِطُها على أَيّ نَحْوٍ مَا كَانَ التَّرْكيبُ، كِلاهُمَا عُبِّر فِيهِ بلَفْظِ الوَاحِدِ عَن الجَمْع.
(و) الكِظَامُ، (كَكِتَابٍ: سِدَادُ الشَّيءِ) زِنَةً ومَعْنًى، وكَذَلِكَ الكِظَامَةُ وَهِي: السِّدَادَةُ.
(وكَاظِمَةُ: ع) [م] قَالَ الأزْهرِيُّ: جَوٌّ على سِيفِ البَحْرِ من البَصْرَةِ على مَرْحَلَتَيْنِ وفِيهَا رَكَايَا كَثِيرَة ومَاؤُها شَرُوبٌ، قَالَ: وأنْشَد ابنُ الأعْرابي أَو قَالَ وأنْشدني أَعرابِيٌّ من بَنِي كُلَيْبِ بنِ يَرْبُوعٍ:(ضَمِنْتُ لَكُنَّ أَنْ تَهْجُرْنَ نَجْدًا .
وأَنْ تَسْكُنَّ كَاظِمَةَ البُحورِ)وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:(إذْ هُنَّ أَقْسَاطٌ كرِجْلِ الدَّبَى .
أَو كَقَطا كاظِمَةَ النَّاهِلِ)وَقد جَمَعَهَا الفَرَزْدَقُ بِمَا حَوْلَهَا فَقَالَ:(فيَا لَيْتَ دَارِي بالمَدِينةِ أَصْبَحَتْ .
بأَعْفَارِ فَلْجٍ أَو بِسِيفِ الكَوَاظِمِ)قَالَ الرَّاعِي:(فأَفَضْنَ بعد كُظُومِهنّ بِجِرَّةٍ .
من ذِي الأَبارِق إذْ رَعَيْن حَقِيلَا)(و) من المَجَازِ: (رَجُلٌ كَظِيمٌ ومَكْظُومٌ) أَي: (مَكْرُوبٌ) قد أَخَذَ الغَمُّ بكَظَمِه أَي: نَفَسِه.
وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {إِذْ نَادَى وَهُوَ مكظوم} ، وقَولُه تَعالى: {ظلّ وَجهه مسودا وَهُوَ كظيم} .
(والكَظَمُ، مُحَرَّكَةً: الحَلْقُ أَو الفَمُ أَو مَخْرَجُ النَّفَسِ) .
يُقالُ: أَخذَ بِكَظَمهِ أَي: بحَلْقِه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، أَو بِمَخْرَج نَفَسِه، والجَمْعُ كِظَامٌ.
وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: " لَهُ التَّوبةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظَمِه "، أَي: عِنْدَ خُرُوج نَفْسِه وانقِطَاعه.
وَفِي الحَدِيثِ: " لَعَلَّ الله يُصْلِجُ أَمْرَ هَذِه الأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ: كَظَمٍ، مُحَرَّكَةً.
وقَولُ أَبِي خِرَاشٍ:(وكلُّ امْرِئٍ يَوْمًا إِلَى اللهِ صَائِرٌ .
قَضاءً إِذَا مَا كَانَ يُؤْخَذُ بالكَظْمِ)أَرادَ: الكَظَمَ فاضْطُرَّ.
(وكُظِمَ، كَعُنِيَ كُظُومًا) إذَا (سَكَتَ، وقَومٌ كُظَّمٌ، كَرُكَّعٍ: ساكِتُون) ، قَالَ العَجَّاجُ:(وَرَبِّ أَسْرَابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ .
)(عنِ اللَّغَا ورَفَثِ التَّكَلُّمِ .
)(والكِظَامَةُ، بالكَسْرِ: فَمُ الوَادِي) الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ، حَكَاه ثَعْلَب، وَقيل:[ك ص م](كَصَمَ كُصُومًا، بالصَّادِ المُهْمَلَةِ) أَهْمَلَهُ الجَوهَريُّ: وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: إذَا (وَلَّى وأَدْبَرَ) .
(أَوْ) قَصَمَ رَاجِعًا، وكَصَمَ رَاجِعًا: (رَجَعَ من حَيْثُ جَاء، وَلم يَتِمَّ إِلَى مَقْصَدِهِ) ، رَوَاه أَبُو تُرَابٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ.
(و) كَصَم (فُلانًا) كَصْمًا: (دَفَعَه بِشِدَّةٍ) ، وكَذَلِكَ كَمَصَهُ كَمْصًا، قَالَ عَدِيٌّ:(وأَمَرْنَاهُ بِهِ مِنْ بَيْنِها .
بَعْدَمَا انْصَاعَ مُصِرًّا أَو كَصَمْ)أَي: دَفَعَ بِشِدَّةٍ أَوْ نَكَصَ وَوَلَّى مُدْبِرًا.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:الكَصْمُ: العَضُّ والضَّرْبُ باليَدِ.
والمُكَاصَمَةُ: كِنَايةٌ عَن النِّكَاحِ.
[ك ظ م](كَظَمَ غَيْظَهُ يَكْظِمُه) كَظْمًا:اجْتَرَعَه كَمَا فِي الصَّحَاحِ.
وقِيلَ: (رَدَّهُ وحَبَسَهُ) ، واحْتَمَلَ سَبَبَه، وصَبَر عَلَيْهِ، وَهُوَ مَجاز، مأْخُوذٌ من كَظَمَ البَعيرُ الجِرَّة، وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس} .
وَفِي الحَدِيثِ: " مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُها الإنْسانُ أَعظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي الله عَزَّ وجَلَّ ".
(و) كَظَم (البَابَ) يَكْظِمه كَظْمًا: قَامَ عَلَيْهِ و (أَغْلَقَه) بِنَفْسِه أَو بغَيْر نَفْسِه.
وَفِي التَّهذِيب: قَامَ عَلَيْهِ فَسَدَّه بِنَفْسِه أَوْ بِشَيءٍ غَيْرِه.
(و) كَظَمَ (النَّهَرَ والخَوْخَةَ) كَظْمًا: (سَدَّهُمَا) .
(و) كَظَمَ (البَعِيرُ كُظُومًا) إذَا (أَمْسَكَ عَنِ الجِرَّةِ) ، وَقيل: رَدَّدَهَا فِي حَلْقِه، والجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهما مِنْ كَرشِهِ فَيَجْتَرُّ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: كَظَمَ البَعِيرُ جِرَّتَه: ازْدَرَدَهَا وكَفَّ عَنْ الاجْتِرَارِ،وغَيْرِه) ، وَفِي المُحْكَم وغَيْرِها (ج: كِعامٌ) ، بالكَسْرِ.
(وكُعُومُ الطَّرِيقِ: أَفْواهُهُ) ، قَالَ:(أَلَا نَامَ الخَلِيُّ وبِتُّ حِلْسًا .
بِظَهْرِ الغَيْبِ سُدَّ بِهِ الكُعُومُ)(والمُكَاعَمَة: المُضَاجَعَةُ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ) ، ومِنْهُم مَنْ فَرَّقَ بَيْن المُكَاعَمَة والمُكَامَعَة، فالأَوّل: لَثْمُ الرَّجُلِ صاحِبَه واضِعًا فَمَه على فَمِه، والثَّانِي: مُضَاجَعَةُ الرَّجُلِ صَاحِبَه فِي ثَوْبٍ واحدٍ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " نَهَى عَن المُكَاعَمَة والمُكَامَعَة ".
وَمِنْه قَولُ الزَّمَخْشَرِيِّ: كَامَعَها فَكَاعَمَهَا، أَيْ: ضَاجَعَهَا فَقَبَّلَهَا، وَقد ذُكِرَ ذَلِك أَيضًا فِي " ك م ع ".
(وكَيْعُومٌ: اسْم) رَجُلٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَعَمَ الوِعاءَ كَعْمًا: شَدَّ رَأْسَه.
نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
وكَعَمَه الخَوْفُ فَلَا يَرْجِعُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ أَيضًا، أَيْ: اَمْسَك فَاهُ وسَدَّه عَن الكَلَامِ، وَهُوَ مَجَازٌ.
وَفِي الأَساسِ: كَعَمَه الخَوْفُ فَلَا يَنْبِسُ بِكَلِمَةٍ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:(بَين الرَّجَا والرَّجَا من جَنْب واصِيَةٍ .
يَهْمَاءَ خَابِطُها بالخَوْفِ مَكْعُومُ)وكَعَمَ الأَمْرَ: أَخَذَ بِمِخْنَقِه، عَن ابنِ القَطَّاع.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ك ع ث م]الكَعْثَمُ، كَجَعْفَرٍ: الرَّكْبُ النَّاتِئُ الضَّخْمُ، كالكَعْثَبِ.
وامرأَة كَعْثَمٌ، إِذا عَظُمَ ذَلِك مِنْها، كَكَعْثَبٍ، وكَذَا: كَثْعَمٌ، وكَثْعَبٌ فِيهِما، كَذَا فِي اللِّسَانِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ أَيْضا:أَي: خَلْخَالُها لَا يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ لامْتِلائِهِ.
والكَظْمُ: كُلُّ مَا سُدَّ مِنْ مَجْرَىَ ماءٍ أَو بَابٍ أَوْ طَرِيقٍ، سُمِّيَ بالمَصْدَرِ.
والكِظَامَةُ، بالكَسْرِ: السِّقَايةُ، وَبِه فُسِّرَ الحَدِيثُ: " أَتَى كِظَامَةَ قَومٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ومَسَحَ على قَدَمَيْهِ ".
ويُرْوَى: " أَتى كِظَامَةَ قَومٍ فَبَالَ ".
قَالَ ابنُ الأثِير: أَرادَ بهَا الكُنَاسَةَ.
وكَظَمَ القِرْبَةَ: ملأَهَا وسَدَّ رَأْسَها.
وكِظَامَةُ البَابِ: سِدَادَتُه.
[ك ع م](كَعَمَ البَعِيرَ، كَمَنَعَ) يَكْعَمُهُ كَعْمًا (فَهُوَ مَكْعُومٌ، وكَعِيمٌ: شَدَّ فَاهُ) فِي هِيَاجِهِ (لِئَلَاّ يَعَضَّ أَو يَأْكُلَ) .
(و) اسمُ (مَا كُعِمَ بِهِ كِعَامٌ، كَكِتَابٍ) ، والجَمْعُ: كُعُمٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: " دَخَلَ إِخْوَةُ يُوسُفَ عَلَيْهم السَّلام
عضاء النباتية الَّتِي تنشأ فِي غير موَاضعهَا الطبيعية كالسوق العرضية والبراعم العرضية والجذور العرضية(العرضية) النخوة والإباء يُقَال فلَان فِيهِ عرضية وَمَشى الْفرس العرضية بِالْعرضِ(الْعرُوض) علم مَوَازِين الشّعْر وَمن الْبَيْت آخر شطره الأول (ج) أعاريض والناحية وَالطَّرِيق فِي عرض الْجَبَل فِي مضي
جذر «عضا» هو (عضا)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.