معنى علي وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«علي»: عَلَى [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ بمعنى فوق، يفيد الاستعلاء "العصفور على الشّجرة: - {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} " ° سار على هواه: فعل ما أراد، عمل ما أحب…
الفهرس
عَلَى [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ بمعنى فوق، يفيد الاستعلاء "العصفور على الشّجرة: - {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} " ° سار على هواه: فعل ما أراد، عمل ما أحبّ- على أحسن ما يُرام: في أحسن حال- على الإطلاق: إطلاقًا- على التَّوالي: متوالٍ متتابع، تِباعًا- على الرُّحْب والسَّعَة: أهلاً وسهلاً، بكلِّ التِّرحاب والارتياح- على الرَّغْم من كذا: لا يحول كذا دونه، لا يمنع كذا تحقيقه، على كُرهٍ منه- على العين والرَّأس: بكلّ سرور وتقبُّل- على بساط البحث: معروض للمناقشة والتفكير، جارٍ نقاشه- على حسابه: على نفقته ومسئوليّته- على حقّ: مُحِقّ- على خطأ: مُخطِئ- على رءوس الأشهاد: على مرأى من الجميع، علانية جهارًا- على رِسْلِك: تمهَّل، تَأنَّ ولا تتعجَّل- على سبيل المثال: بقصد التَّمثيل لا الحصر، كمثال- على طاولة المفاوضات: حولها، بالتفاوض- على غير انتظار: لم يكن متوقَّعًا- على قدم المساواة: بالتَّساوي، دون تفضيل أحدٍ على غيره- على قدمٍ وساقٍ: بكلّ قوّة، بطاقته الكاملة- على كلِّ حالٍ: في جميع الأحوال- على لسان فلان: منسوبٌ إليه- على مائدة الطَّعام: حولها- على مَهَلٍ: مُتمهِّلٌ، ببطء- على وَجْه التَّقريب: تقريبًا- على وَجْه الخصوص: بصفةٍ خاصَّة، بالتحديد- هو على دين الإسلام: مُسلِمٌ- هو على عهده: متمسِّكٌ به.
٢ - حرف جرّ بمعنى اللام، يفيد التعليل "أشكرك على مساعدتك: - {وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} ".
٣ - حرف جرّ بمعنى مع، يفيد المصاحبة " {وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}: ".
٤ - حرف جرّ بمعنى مِن " {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ}: ".
٥ - حرف جرّ بمعنى الباء "أمضي على بركة الله: ".
٦ - حرف جرّ، يأتي: بمعنى في، يفيد الظرفيَّة " {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}: في فجأة".
٧ - حرف جرّ بمعنى لكنّ، يفيد الاستدراك "فلان كسلان، على أنه سينجح لأنه ذكيّ: ".
٨ - حرف جرّ بمعنى عن، يفيد المجاوزة "لقد رضِي القوم عليك".
٩ - حرف جرّ بمعنى عند " {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} ".
علَى/ علَى على يَعلِي، عُلِيًّا وعَلْيًا، فهو عالٍ وعلِيّ، والمفعول مَعلِيّ • علَى الشَّجرةَ/ علَى على الشَّجرة: رقيها وصعدها.
عَلِيّ [مفرد]: ج عَلِيُّون وعِلْيَة: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من علَى/ علَى على: مرتفع، رفيع المكانة وسامي القدر.
٢ - عالٍ مرتفع على نظرائه " {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} ".
• العَلِيّ: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: رفيع القدر الذي لا رتبة فوق رتبته " {وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} ".
عَلْي [مفرد]: مصدر علَى/ علَى على.
عُلِيّ [مفرد]: مصدر علَى/ علَى على.
عليك/ عليك بـ[كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل أمر بمعنى الزم، واستمسك وقد يستعمل بمعنى خذ، يتعدّى بنفسه وبالباء "عليك بالاجتهاد/ بتقوى الله/ بالصَّبر- عليك خالدًا/ بخالد- عليكَ بأوساط الأمور فإنّها .
نجاة ولا تتبع ذلولاً ولا صعبا- {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}: احفظوها من المعاصي وقوموا بصلاحها" ° عليك أن تفعل كذا: يجب أن تفعله- عليك به: خذه- لا عليك: لا تهتمّ ولا تُبالِ.
على الْخشب(عرش) فلَان بنى عَرِيشًا والطائر ارْتَفع وظلل بجناحيه على من تَحْتَهُ وَالْأَمر
على: عطاش.
والفعل: عَطِشَ يَعْطَشُ عَطَشاً.
والمعاطش: مواقيت الظِّمْء.
قال: «٣»لا تُشْتَكى سَقْطَةٌ منها وقد رقصت .
بها المعاطشُ حتى ظَهْرُها حَدِبُوالمعاطش: الأَرَضُونَ التّي لا ماء بها.
الواحدة: معطشة.
وعطَّشت الإبل تعطيشا إذا ازْدَدْتَ على ظِمئْها في حبسها عن الماء تكون نوبتها [اليوم] «٤» الثالث أو الرابع فَتِسْقِيها فوق ذلك بيوم.
وإذا حبستها دون ذلك على: عُدَماء، كما يجمع الفقير فُقَراء.
قال «١» :فعَديمُنا متعفّفٌ متكرِّمٌ .
وعلى الغنيّ ضمانُ حقِّ المُعْدِمِوأَعْدَمَ فهو مُعْدِمٌ، وأفقر فهو مفقر، على: فُعُّولة.
وعاليةُ الوادي: أعلاه، وسافلتُه: أسفلُه، وفي كلّ شيء كذلك، عُلْيا مضر، وسُفْلى مضر.
إذا على: حِبَبة وحِباب، وقالوا: الحِبَّةُ إذا كانت حُبوبٌ مختلفةٌ من كل شيء [شيءٌ] .
وفي الحديث: كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَميل السَّيْل.
ويقال لِحَبِّ الرَّياحينِ حِبّة، وللواحدة حَبّة.
وحَبّة القلب: ثَمَرَتُه، قال الأعشى:فرَمَيْت غَفلةَ عَينه عن شاته .
فأصَبْتُ حَبّةَ قلبها وطِحالَها «١»ويقالُ: حبّ إلينا فلان يَحَبُّ حبّاً، قال:وحَبَّ إلينا أنْ نكونَ المقدَّما «٢»وحَبابُك أن يَكون ذاك «٣» ، معناه: غاية مَحبَّتك.
والحِبّ: القُرْط من حَبّةٍ واحدة، قال: «٤»تبيتُ الحَيّةُ النَّضْناضُ منه .
مَكانَ الحِبِّ يَستمع السِّرِارا على: هجدم وإجدم.
دهمج: الدَّهْمَجةُ: مَشْيُ الكبير كأنَّه في قيد.
علي: اللهم رب المُسْمّكات السبع «٢» .
وتقول «٣» العامة: المسموكات.
وسنامٌ سامِكٌ، على: أجدٍ وجِداء.
والجَديُ: نجمٌ في السّماء والجَدي أيضاً برجٌ غير هذا في السّماء والجَدايةُ: من أولادِ الظِّباء.
والجَدِيّةُ، فعيلة: لونُ الوجه تقولُ: اصفرَّت جَديَّةُ وجهِهِ.
والجَديّةُ: الطّريقة من الدّم.
والجاديُّ: الزَّعفرانُ.
قال «٢» :تخالُ جَديّةَ الأبطالِ فيها .
غداة الرَّوع جادياً مَدُوفاوالجَدية للسّرج، بالتّخفيف التي يُسمِّيها السَّراجون: الجدية والجميع: الجديات على: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
[باب الراء والنون والفاء معهما ر ن ف، ن ف ر، ف ر ن مستعملات] على: البُرَى والبُرينَ.
على: فيعال إذا ارتفع في سَيْره، قال:يَتبَعْنَ نيّاف الضُّحَى عزاهلاويروى: زيّاف الضُّحَى.
على: (أَفْعُل) .
وتقول: تأمّيتُ أَمَةً،
على: العُموم.
والقومُ عَمَاعِمُ: متفرِّقون أيضاً، قال لبيد:وأجْعَلَ أقواماً عُموماً … عَماعِما (١١٤) على: اخْتَرتُها.
وما جَمَعْتُ بامْرأةٍ وعن امْرأةٍ: أي ما بَنَيْت.
والجارِيَةُ إِذا شَبَّتْ على:عَلا عُلُوّاً، وعَلِيَ عَلاً (٧) وعِلِيّاً وعُلِيّاً، ويُقال: عَلَيْتُ؛
كما يُقال: طَغَوْتُ وطَغَيْتُ (٨).
والعَلْيَاءُ (٩): رَأْسُ كُلِّ جَبَل أو شَرَفٍ.
والعالِيَةُ: القَنَاةُ المُسْتَقِيْمَةُ.
واسْمُ الحِجاز وما يَليها.
وعُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوُه وعالِيَتُه وعُلْيَاه وعُ
على: على لَهَا مَعَان، والقُراء كلهم يفخّمونها؛
لِأَنَّهَا حرف أَدَاة.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْعَبَّاس أَنه قَالَ فِي قَول الله تَعَالَى: {ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنْكُمْ} (الأعرَاف: ٦٣) جَاءَ فِي التَّفْسِ على: {: ُ: ِوَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (يُوسُف: ١٠٣) .
وَقَالَ اللَّيْث: الْحَرْصةُ مِثل العَرْصة إِلَّا أَن الحَرْصة مُستقَر وسط كل شَيْء، والعَرْصةُ: الدَّار، على: الخُرْسِينَ _ بتَخْفِيف يَاء النِّسْبَة _ كقَوْلِكَ: الأَشْعَرِينَ.
وَأنْشد:(لَا تُكْرِيَنَّ بَعْدَهَا خُرْسِيَّا .
)ثَعْلَب _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _: الْخُرْسُ: الدَّنُّ، والْخَرَّاسُ: الَّذِي يَعْمَلُ الدِّنَانَ.
قَالَ الجعديُّ:(جَوْنٌ كَجَوْنِ الْخَمَّارِ جَرَّدَهُ .
الخَرَّاسُ لَا نَاقِسٌ وَلا هَزِمُ)والنَّاقِسُ: الْحامِضُ.
وَقَالَ العجاج:(وَخَرْسُهُ الْمُحْمَرُّ فِيهِ مَا اعْتُصِرْ .
)وَسمعت الْعَرَب تَقول _ للَّبَن الخَائِر _: هَذِه لَبَنَةٌ خَرْسَاءُ _ أَي: لَا يُسْمَعُ لَهَا صَوت إِذا أُرِيقَتْ، وسَحَابةٌ خرْسَاءُ: لَا يُسمع لَهَا صوتُ رَعْدٍ، وَيُقَال للنُّفَساءِ إِذا اتَّخَذَتْ طَعَاما لِنَفْسَ على: قَطْ عَبْدَ الله دِرْهَمٌ وينصِبُ بهَا وَيَخْفِضُ ويُضيفُ إِلَى نفسِهِ، فيقولُ (قَطْنِي) ، وَلم يُحْكَ ذلكَ فِي (قَدْ) ، والقياسُ فيهمَا واحِدٌ.
قالَ: وقولهُمْ: لَا تَقُلْ إلَاّ كَذَا وَكَذَا قَطْ، مَعْنَاهُ: حَسْبُ.
وطاؤُها ساكِنَةٌ: لأنّها بمنْزِلِةِ: (هَلْ وَبَلْ وَأَجَلْ) وكذلِكَ قَدْ يُقَالُ (قَدْ عبدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ) .
وَمَعْنَاهُ: (قَطْ عَبْدَ اللهاِ دِرْهَمٌ) .
أَي يَكْفِي عبدَ اللهاِ دِرْهَمٌ.
أَبُو عُبَيْدٍ عَن الْأَصْمَعِي: قَطَنُ الطائِرِ، أصلُ ذَنَبِهِ.
وَفِي الحَدِيث: (أَنَّ آمِنَةَ لمّا حَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَتْ: مَا وَجَدْته فِي القَطَنِ والثُّنَّةِ، ولكنّى كنتُ أجدُهُ فِي كَبِدي) .
فالقَطَنُ: أَسْفَلُ الظَّهْرِ وَالثَّنَّةُ: أسْفَلُ البَطْنِ.
وَقَالَ الليثُ: القَطَنُ: الموضِعُ العَرِيضُ بَيْنَ الثَّبَجِ والعَجُزِ.
قَالَ رُؤْبَة:فَلَا وَرَبِّ الفَاطِناتِ القُطّنِوَقد قَطَن يقطُنُ قُطوناً.
وَقَالَ الليثُ: القَطِينُ كَالخَلِيطِ، لَفْظُ الواحِدِ والجَمِيعُ فيهِ: سَواءٌ.
قالَ.
والقطينُ.
تُبَّاعُ المَلِكِ، وَمَمَالِيكُهُ.
عَمْرو عَن أبيهِ: القَطِينُ: أَهل الدَّارِ، والقَطِينُ: الحَشَمُ الأَحرارُ، والقَطينُ: الحَشَم المَمَالِيكُ.
والقَطِينُ: المُقِيمُونَ فِي الموضِعِ، لَا يكادُونَ يَبْرَحُونَهُ.
على: مَثُلات، وَمن قَالَ (مُثْلَة) جمعَها على: مُثُلات، ومُثَلات: ومُثْلات، بإِسكان الثَّاء.
يَقُول: يَسْتَعجلونك بالعَذاب، أَي يطْلبُونَ على: فاعلاتن فاعلاتن؛
وَقَالَ الراجز:لَا يُغْلب النازع مَا دَامَ الرَّمَلوَمن أَكَبَّ صامتاً فقد حَمَلوَيُقَال: رَمَل الرَّجُل يَرْمُل رَمَلاناً، إِذا أَسْرع فِي مَشْيه، وَهُوَ فِي ذَلِك يَنْزُو.
والطائف بالبَيت يَرْمُل رَمَلَاناً اقْتِدَاء بالنبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبأَصْحابه، وَذَلِكَ أَنهم رَمَلُوا لِيَعْلَم أهلُ مَكَّة أنّ بهم قُوَّة؛
وأَنْشد المُبَرِّد:ناقتُه تَرْمُل فِي النِّقَالمُتْلف مالِ ومُفِيد مالِقَالَ: النِّقال: المُناقلة، وَهُوَ أَن تَضع رجلَيْها مواقع يَدَيْها.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الرَّمَلُ: المَطر الضَّعيف.
رَوَاهُ أَبُو عَمْرو، عَن ثَعْلَب.
أَبُو عُبيد، عَن الْأمَوِي: أَصَابَهُم رَمَلٌ مِن مَطر، وَهُوَ القَلِيل.
وَجمعه: أَرْمَالُ.
والرَّثَان، أقوى مِنْهَا.
قَالَ على: فَأْرَة التَّيس، وفأرة الْبَيْت، وفأرة المِسْك، وفأرة الْإِبِل.
قَالَ: وعَقيل تَ علي: الَّذِي عَن شمالها، وَهُوَ الحالب.
يرفع البائنُ العُلْبة إِلَيْهِ؛
قَالَ الكُميت:يُبَشِّر مُسْتَعْلِياً بائنٌمن الحالبَيْن بأنْ لَا غِرَارَاأبن: اللَّيْث: يُقال: فلانٌ يُؤْبَن بخَيْرِ وبِشَرَ، أَي: يُزَنّ بِهِ.
فَهُوَ مَأبُون.
قَالَ: والأُ على: أفْعُولة.
وَيجمع أمانيّ، مُشَدّدَة الْيَاء، وأمانٍ، مخفّفة، كَمَا يُقال: أثافٍ وأثافيّ، وأضاحٍ وأضاحيّ، لجمع الأُثفية والأُضحيّة.
أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: يُقَال للناقة أول مَا تُ على: قَلَى يَقْلِي، وغَشِي يَغْشَى، وعَشى اللَّيْل يَعْشو، إِذا أظلم، وشَجاه يَشْجوه، وشَجِي يَشْجى، وجَبَا يَجْبِي.
ويُقال: رجلٌ أبِيّ، ذُو إباء شَديد، إِذا كَانَ يَأْبَى أَن يُضام.
ورَجُلٌ أَبَيَان: ذُو إبَاء شَدِيد.
ويُقال: تأَبّى عَلَيْهِ تأَبِّياً، إِذا امْتنع عَلَيْهِ.
ورجُلٌ أبّاء، إِذا أَبَى الضَّيم.
ويُقال: أَخذه أُبَاءٌ، إِذا كَانَ يَأَبى الطَّعام فَلَا يَشْتهيه.
وَقَالَ بعضُ على: (وَتَأْتِي مثله) ، فَلذَلِك سُمّي صَرْفاً، إِذْ كَانَ مَعْطُوفًا وَلم يَسْتقم أَن يُعاد فِيهِ الْحَادِث الَّذِي فِيمَا قبله.
وَمِنْهَا: الَّتِي تدخل فِي الْأَجْوِبَة فَتكون جَوَابا مَعَ الْجَواب، وَلَو حُذفت كَانَ الْجَواب مُكتفياً بِنَفسِهِ؛
وَأنْشد الْفراء:حَتَّى إِذا قَمِلت بُطُونكمُورأيتُمُ أبناءكم شَبُّواوقَلبتُم ظَهْر المِجَنّ لناإنّ اللَّئِيم العاجزُ الْخَبُّأَرَادَ: قلبتم.
وَمثله فِي الْكَلَام: لما أَتَانِي وأثب عَلَيْهِ.
كَأَنَّك
سِيْبَوَيْه: أَلِفُها مُنْقَلبةٌ من واوٍ، إلَاّ أَنَّها تُقْلَب مَعَ المُضْمِر يَاء، تقولُ عَلَيكَ، وبعضُ العَرَبِ يَتْركُها على حالِها، قَالَ الراجِزُ:طارُوا عَلاهُنَّ فَطِرْ عَلاها ويقالُ: هِيَ لُغَةُ بالحارِثِ بنِ كعبٍ، انتَهَى.
وقالَ السَّبكي: الأصَحُّ أَنَّها قد تكونُ اسْماً بمعْنَى فَوْق أَي بقلَّةٍ، وتكونُ حَرْفاً بكثرةٍ للاسْتِعلاءِ حسًّا نحْو: {كلُّ مَنْ {علَيْها فَانٍ} ؛
أَو مَعْنًى نَحْو: فضلنَا بَعْضَهم على بعضٍ.
(والمُصاحِبَةِ كَمَعْ) نَحْو قولِه تَعَالَى: {وآتَى المالَ على حُبِّهِ} أَي مَعَ حُبِّه.
قُلْت: وَبِه فُسِّر الحديثُ: (زكاةُ الفطْرِ عَلَى كلِّ حُرَ وعَبْدٍ صاعٌ) ، قالَ ابنُ الْأَثِير: قيلَ: عَلَى هُنَا بِمَعْنى مَعَ لأنَّ العَبْدَ لَا تجبُ عَلَيْهِ الفطْرَةُ وإنَّما تجبُ على سيِّدِه.
(والمُجاوَزَةِ) كعَنْ، كقوْلِ القحيفِ العُقَيْلِي:(إِذا رَضِيَتْ} عليَّ بَنُو قُشَيْرٍ لَعَمْر اللهِ أَعْجَبَنِي رِضَاها (٩ أَي عَنِّي، وإنَّما عدَّاهُ {بعَلَى لأنَّه إِذا رَضِيَت عَنهُ أَحَبَّته أَقْبَلَتْ} عَلَيْهِ، فَلِذَا اسْتعملَ على بمعْنَى عَن.
قالَ ابنُ جنِّي: وكانَ أَبو!
عليَ يَسْتَحْسن قولَ الكِسائي فِي هَذَا لأنَّه قالَ: لمَّا كانَ رَضِيَت ضِدّ سَخَطَتْ عدَّاهُ بعَلَى حَمْلاً للشيءِ على نَقِيضِه كَمَا يحْملُ على نظِيرِه، وَقد سَلَكَ سِيْبَوَيْه هَذِه الطَّريق، فِي المَصادِرِ (أَي من يَتَّكِلُ عَلَيْهِ، فحَذَفَ عَلَيْهِ وزَادَ على قَبْلِ المَوْصولِ عِوَضاً.
(وقالَ السّبكي: وتكونُ للزِّيادَةِ كقوْلِه: لَا أَحْلِف على يَمِينٍ، أَي يَمِيناً.
(وتكونُ اسْماً بمعْنَى فُوَيْقٍ) ، كقولِ الشاعرِ، وَهُوَ مزاحِمٌ العُقَيْليّ يَصِفُ قَطاةً:(غَدَتْ مِنْ {عَلَيْه بَعْدَ مَا تَمَّ ظِمْؤُهَاتَصِلُّ وعَنْ قَيْظٍ ببيداء مَجْهَلوتقدَّمَ مِثْلُ ذلكَ عَن الجَوْهرِي قرِيباً؛
وَمِنْه أَيْضاً الحديثُ: (فَإِذا انْقَطَعَ مَنْ} عَلَيها رَجَعَ الإيْمانُ) ؛
أَي منْ فَوقها.
( {وعَلَيْكَ) :) مِن أَسْماءِ الفِعْل المُغْري بِهِ، يقالُ:} عَلَيْك (زَيْداً) وبزَيْدٍ: أَي (الْزَمْهُ) وَفِي الصِّحاح: أَي خُذْه، لما كَثُر اسْتِعْماله صارَ بمنْزلَةِ هَلُمَّ وَإِن كانَ أصْلُه من الارْتِفاعِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَأْتي على بمعْنَى فِي، كقوْلِهم: كانَ ذلكَ علَى عهْدِ فلانٍ، أَي فِي عَهْدِه.
وبمعْنَى عِنْدَ، وَبِه فَسَّر الأصْمعي قولَ مُزاحِمِ العُقَيْلي السابِقَ.
{وعليَّ زيْداً وبزِيْدٍ: أَعْطِني.
وأَمَرَّ يَدَه عَلَيْهِ كأَنَّه طَواهُ مُسْتَعْلياً؛
وَكَذَا مَرَّ الماءُ عَلَيْهِ، وأَمَّا مَرَرْتُ على فلانٍ فجرَى كالمَثَلِ.
} وعَلَينا أَمِيرٌ، كقولِك!
عَلَينا مالٌ، وَهَذَا كالمَثَلِ كَمَا يَثْبُت الشيءُ على المَكانِ كَذَا يَثْبُت هَذَا عَلَيْهِ.
وَفِي شرْحِ الجاربردي: قوْلُهم عَلَيْهِ مالٌ مِن الاسْتِعْلاءِ المَجازِي، لأنَّه تَعلَّق بذِمَّتِه، كأَنَّه اسْتَعْلاه.
كَثِيراً فَقَالَ: وَقَالُوا كَذَا كَمَا قَالُوا كَذَا وأَحَدُهما ضِدٌّ للآخَر.
قُلْت: وَمِنْه أَيْضاً الحديثُ: (مَنْ صامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عليهِ جَهنَّمُ) ، أَي عَنهُ فَلَا يَدْخلُها، وَلَا يجوزُ حَمْله على حَقِيقَتهِ لأنَّ صَوْمَ الدَّهْر بالجمْلةِ قرْبَةٌ؛
وَكَذَا حديثُ أَبي سُفْيان: (لَوْلَا أَنْ يَأْثُروا عليَّ الكَذِبَ لكَذَبْتُ) ، أَي يَرْوُوا عَنِّي.
(والتَّعْليلِ، كالَّلامِ) نحْو قوْلِه تَعَالَى: {ولتُكَبِّرُوا اللهَ!
على مَا هَدَاكُم} ، أَي لِمَا هَدَاكُم.
(والظَّرْفِيَّةِ) :) كفى نَحْو قَوْلِه تَعَالَى: {ودَخَلَ المدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفَلَةٍ} ، أَي فِي حِين غَفْلَةٍ.
(وبمعْنَى من) كقَوْله تَعَالَى: {إِذا اكْتَالُوا على النَّاسِ يَسْتَوْفُون} ، أَي مِن الناسِ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
وَفِي التَّهذيبِ: عَن الناسِ.
(و) تكونُ بمعْنَى (الباءِ) كقَوْلهِ تَعَالَى: {على أَنْ لَا أَقُولُ على اللَّهِ إلَاّ الحَقَّ} أَي بأَنْ لَا، وَمِنْه أَيْضاً قولُ أَبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلي:يَفِيضُ على القِداحِإِلَى آخِرِه، أَي بالقِدَاح.
(والاسْتِدْراكِ) مِثْل لكنَّ نَحْو قوْلهِم: (فلانٌ جَهَنَّمِيٌّ) ، ونَصُّ السّبكي: فلانٌ لَا يَدْخلُ الجنَّة، (على أَنَّه لَا يَيْأَسُ من رحمةِ اللهِ) ، أَي لكنَّه.
(وتكونُ زائِدَةً للتَّعْوِيضِ، كقوْلِه:(إنَّ الكَرِيمَ وأَبِيكَ يَعْتَمِلْ (إِن لم يجِدْ يَوْمًا عَلى مَنْ يَتَّكِلْ عَليّ: (ي ( {عَلَى السَّطْحَ} يَعْلِيهِ) ، من حَدِّ ضَرَبَ؛
وضُبِطَ فِي المُحْكم: عَلِيَ السَّطْحَ كرَضِيَ، ( {عَلْياً) ، بالفَتْح وبالكَسْر، (} وعُلِيًّا) ، كعُتِيَ: (صَعِدَهُ.
( {وعَلَى: حَرْفٌ) من حُرُوفِ الإضافَةِ، وَهِي الجارَّةُ، وإنَّما سُمِّيَت حُرُوف الإضافَةِ لأنَّها تُضِيفُ الفِعْلَ أَو شبهه إِلَى مَا يَلِيهِ.
وقالَ الجاربردي: لأنَّها تُضِيفُ مَعانِي الأفْعال إِلَى الأسْماءِ، فمِنَ الحُروفِ مَا يكونُ حَرْفاً فَقطْ، ومِنها مَا يكونُ تارَةً حَرْفاً، وتارَةً اسْماً، وَمِنْهَا مَا يكونُ تارَةً حَرْفاً وتارَةً فِعْلاً.
(وَعَن سِيْبَوَيْهِ) :} عَلَى (اسْمٌ للاسْتِعلاءِ) وتَدْخُلُ من عَلَيْهَا وحينَئِذٍ يَتَأَوَّلُ بمعْنَى الفَوْق، نحْو قَوْلهِ تَعَالَى: { {وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُون} .
(وَفِي الصِّحاح: وعَلى حَرْفٌ خافِضٌ، وَقد يكونُ اسْماً يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفُ جرَ؛
قَالَ الشاعرُ:غَدَتْ مِنْ} عَلَيْه تَنْفضُ الطَّلَّ بعدَمارأَتْ حاجِبَ الشمسِ اسْتَوَى فتَرَفَّعاأَي غَدَتْ مِنْ فَوْقه، لأنَّ حَرْفَ الجَرِّ لَا يدْخُلُ على حَرْفِ الجرِّ.
وقالَ المبرِّدُ: على لَفْظَةٌ مُشْتَرَكةٌ للاسْمِ والفِعْل والحَرْف لَا أنَّ الاسْمَ هُوَ الحَرْف أَو الفِعْل، وَلَكِن قد يَتَّفِقُ الاسْمُ والحرْفُ فِي اللفْظِ، أَلا تَرى أنَّك تقولُ على زيْدٍ ثوبٌ،!
فعلى هَذِه حرفٌ، وتقولُ: عَلا زيدا ثوبٌ، فعلى هَذِه فِعلٌ لأنَّه من عَلا يَعْلُو، قالَ طرَفَةُ:فتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةًوعَلا الخَيْلَ دِماءٌ كالشَّقِرْويُرْوى: وعَلى الخَيْل؛
قالَ مَفْعُلٌ للمُذَكَّر إِلَّا حَرْفان نَادِرَانِ، لَا يُقاسُ عَلَيْهِمَا: مَكْرُمٌ ومَعْوُنٌ.
وأنْشَدَ لأبِي الأخْزَرِ الحِمَّانِيِّ.
(نِعْمَ أخُو الهَيْجَاءِ فِي الْيَوْمِ اليَمِى .
)(لِيَوْمِ رَوْعٍ أَوْ فَعَالِ مَكْرُمِ .
)وَقَالَ جَمِيلٌ:(بُثَيْنَ الْزَمِي " لَا " إِنّ " لَا " إِنْ لَزِمْتِه .
على كَثْرةِ الوَاشِينَ أَيُّ مَعُونِ)وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ مَكْرُمَةٍ ومَعُونَةٍ، وعِنْدَه أنّ مَفْعُلا لَيْسَ من أَبْنِيَة الكَلام.
قُلتُ: وَقد تَقَدَّم البَحْثُ فِيهِ فِي " م ل ك " مُفَصَّلا فراجِعْه.
(وأَرضٌ مَكْرُمَةٌ) ، بِضَمِّ الرَّاءِ وفَتْحِها (وكَرَمٌ، مُحَرَّكَةً) أَيْ: (كَرِيمَةٌ طَيِّبَةٌ) ، وقِيلَ: هِيَ المَعْدُونَةُ المُثَارَةُ، وَهُوَ مجازٌ.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: أرضٌ مَكرَمةٌ للنَّبَاتِ إِذا كَانَت جَيِّدَةً للنّبَاتِ، وَفِي بَعضِ نُسَخِه: مَكْرَمَةٌ للنَّبَاتِ.
(وأرضٌ) كَرَمٌ (وأَرْضَانِ) كَرْمٌ (وأَرَضُونَ كَرَمٌ) : مُثَارَةٌ مُنَقَّاةٌ من الحِجَارَةِ.
(والكَرْمُ) ، بِفَتْح فَسُكُونٍ (العِنَبُ) ، واحِدَتُهُ: كَرْمةٌ، قَالَ:(إذَا مُتُّ فادْفِنِّي إِلَى جَنْبِ كَرْمَةٍ .
يُرَوِّي عِظَامِي بعدَ مَوْتِي عُروقُها)وقِيلَ: الكَرْمةُ: الطَّاقَةُ الوَاحِدَةُ من الكَرْمِ.
وَمن المَجَازِ: هَذِه الكُورةُ إِنَّمَا هِيَ كَرْمَةٌ ونَخْلَةٌ، يَعْنِي بِذَلِكَ الكَثْرَةَ، كَمَا يُقالُ: إنّما هِيَ سَمْنَةٌ وعَسْلَةٌ.
(و) الكَرْمُ: (القِلادَةُ) .
يُقال: (رأَيتُ فِي عُنُقِها كَرْمًا حَسَنًا من لُؤْلُؤٍ، كَمَا فِي الصّحاحِ، وقِيل: هِيَ القِلادَةُ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِجَرِير:(لقد وَلَدَتْ غَسَّانَ ثالِبَةُ الشَّوَى .
عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقْبَلُ الكَرْمَ جِيدُها)وأنشَدَ غَيرُه:(فيا أَيَّها الظَّبْيُ المُحَلَّى لَبانُه .
بكَرْمَيْنِ كَرْمَيْ فِضَّةٍ وفَرِيدِ)(وأَرْضٌ) كَرْمٌ: مُثَارَةٌ (مُنْقَّاةٌ من الحِجَارَةِ) ، والصَّحِيح أَنه بالتَّحْرِيك كَمَا تَقَدَّم قَرِيبًا.
(و) قِيلَ: الكَرْمُ (نَوعٌ من الصِّيَاغَةِ) الَّتِي تُصاغُ (فِي المَخَانِقِ) .
(أَو بَناتُ كَرْمٍ: حَلْيٌ كَانَ يُتَّخَذُ فِي الجَاهِلِيَّةِ) .
(ج: كُرومٌ) وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ.
(ونَحْرًا عَلَيه الدُّرُّ تُزْهِي كُرومُه .
تَرائِبَ لَا شُقْرًا يُعَبْنَ وَلَا كُهْبَا)وَقَالَ آخرُ:(تَبَاهَى بِصَوْغٍ من كُرومٍ وفِضَّةٍ .
مُعَطَّفةٍ يَكْسُونَها قَصَبًا خَدْلا)وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِجَرِيرٍ فِي أُمِّ البَعيثِ:(إِذَا هَبَطَتْ جَوَّ المَرَاغِ فَعَرَّسَتْ .
طُرُوقًا وأَطْرَافُ التَّوَادِي كُرُومُها)(و) الكَرَمُ، (بِالتَّحْرِيكِ: ع) ، وبِه فُسِّرَ قَولُ أبِي ذُؤَيْب:(وأَيْقَنْتُ أَنَّ الجُودَ منْه سَجِيَّةٌ .
ومَا عِشْتَ عَيْشًا مِثْلَ عَيْشِكِ بِالكَرَمِ)(و) كَرْمَى، (كَسَكْرَى: ة بِتَكْرِيتَ) .
(و) من المَجازِ: (كَرَّمَ السَّحابُ تَكْرِيمًا) : جَادَ بِمَطَرِه.
(و) كُرِّم السَّحابُ، (تُضَمُّ كَافُه) ، إِذَا (كَثُرَ مَاؤُهُ) ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يَصِف سَحَابًا:(وَهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبَا .
بُ مِنْهُ وكُرِّمَ مَاءً صَرِيحا)ورَواهُ بَعضُهم: وغُرِّمَ مَاء صَرِيحا.
قَالَ أَبُو حَنِيفَة: زَعَمَ بَعضُ الرُّواةِ أَنَّ غُرِّمَ خَطَأٌ، وَهُوَ أَشْبَه بقَولِه: ((وَهِي خَرْجُه)) .
(وكَرْمَانُ) ، بِالفَتْحِ (وقَدْ يُكْسَرُ، أَو) الكَسْرُ (لَحْنٌ) ، اقْتَصَرَ الرُّشاطِيُّ على الفَتْحِ، وهَكَذا نَقَلَه الجَوَالِيقِيِّ عَن ابنِ الأنْبَارِيِّ، قَالَه نَصْرٌ، وجَمَع بَيْنَهما ابنُ الأثِير، وفَرَّقَ ابنُ خِلِّكان فَقَالَ: الفَتْحُ فِي البَلْدَةِ والكَسْرُ فِي الإقْلِيمِ، والصَّوابُ: بِالعَكْسِ، وخُطِّئَ ياقُوتُ فِي الفَتْحِ فِيهِما، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: كَرْمَانُ: اسْمُ بَلَدٍ، بَالفَتْحِ، وَقد أُوْلِعَتِ العامَّةُ بِكَسْرِها، قَالَ: وَقد كَسَرَها الجَوْهَرِيّ فِي (رَحَب)(و) كَرْزَمٌ: (اسْمُ) رَجُل.
(و) الكُرزُمُ (بِالضَّمِّ: الكَثِيرُ الأكْلِ) ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ.
(والكِرْزِيمُ) ، بِالكَسْرِ: (البَلِيَّةُ الشَّدِيدَةُ ج: كَرَازِيمُ) ، وبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر:(إنّ الدُّهُورَ عَلَيْنَا ذَاتُ كِرْزِيمِ .
)أَرادَ بِهَا الشِّدَّةَ، فَكَرَازِيمُ إِذا جُمِعَ عَلَى غَيْرِ قِياسٍ.
(والكَرْزَمَةُ: أَكْلُ نِصْفِ النَّهَارِ) لَمْ يُسْمَعْ لِغَيْرِ اللَّيْثِ.
(و) كَرْزَمَةُ: (اسْمُ) رَجُلٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:رَجُلٌ مُكَرْزَمٌ: قَصِيرٌ مُجْتَمِعٌ.
والكِرْزِمُ، بِالكَسْرِ: الشِّدَّةُ مِن شَدائِدِ الدَّهْرِ، وَهِي: الكَرَازِمُ على القِياسِ.
وكُرَيْزِمٌ - مُصَغَّرًا -: الرَّجلُ القَصِيرُ، عنِ الأزْهَرِيّ.
[ك ر س م](كَرْسَمَ) الرَّجلُ كَرْسَمَةً، والسِّينُ مُهْمَلَةٌ، وَقد أَهملَها الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، ومَعْنَاه (أَزِمَ) أَي: سَكَتَ (وأَطْرَقَ) .
وَأَبُو كُرْسُومٍ: كِنَايَةٌ عَن كَبِيرٍ ذِي صَوْلَةٍ، نَقَلَه شَيْخُنَا، وكَأَنَّه لإطْرَاقِه وهَيْبَتِهِ.
[ك ر ش م](الكَرْشَمَةُ) ، والشِّينُ مُعْجَمَةٌ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي المُحْكَمِ: (الوَجْهُ) ، وَمِنْه قَولُهم: قَبَّح اللهُ كَرْشَمَتُه.
(والكُرْشُومُ، بِالضَّمِّ: القَبِيحُ الوَجْهِ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:الكَرْشَمَةُ: الأرْضُ الغَلِيظَةُ.
والكِرْشَمُّ، كَإِرْدَبٍّ: المُسِنُّ الجَافِي، كَكِرْشَبٍّ.
وكِرْشِمُ، بالكَسْر: اسْمُ رَجُلٍ، وزَعَمَوالمُكَرْدِمُ: النَّفُورُ، والمُتَذَلِّلُ الصَّاغِرُ.
وكَرْدَمُ بنُ السَّائِبِ: تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وكَرْدَمٌ وكُرَيْدِمٌ ومعرض: أَولادُ خالِدَةَ الفَزَارِيَّةِ، وَفِيهِمْ يَقُولُ شُتَيْمُ بنُ خُوَيْلِدٍ الفَزَارِيُّ يَرْثِيهِم:(فَإِن يَكُنْ المَوتُ أفْنَاهُمُ .
فَلِلْمَوْتِ مَا وَلَدَ الوَالِدهْ)[ك ر ز م](الكَرْزَمَ، كَجَعْفَرٍ: الفَأْسُ) العَظِيمَةُ، كالكَرْزَنِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الفَرَّاء، وقِيلَ: هِيَ المَفْلُولَةُ الحَدِّ، وقِيلَ هِيَ الَّتِي لَهَا حَدٌّ، والجَمْعُ: الكَرَازِمُ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِجَرِيرٍ:(وأَورثَكَ القَيْنُ العَلاةَ ومِرْجَلاً .
وإصلاحَ اَخْراتِ الفُؤُوسِ الكَرازِمِ)(كَالكِرْزِيمِ) ، بِالكَسْرِ، عَن أبِي حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ:(مَاذَا يَرِيبُكَ مِنْ خِلٍّ عَلِقْتُ بِهِ .
إنّ الدُّهورَ عَلَيْنا ذَاتُ كِرْزِيمِ)أَي: تَنْحَتُنَا بِالنَّوائِبِ والهُمُومِ كَمَا تُنْحَتُ الخَشَبَةُ بِهذِه القَدُومِ وكَذلِك الكِرْزِينُ، نَقَلَهما الجَوْهَرِيّ.
(و) الكَرْزَمُ: (القَصِيرُ الأنْفِ) ، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لخُلَيْدٍ اليَشْكُرِيِّ:(فَتِلْكَ لَا تُشْبِه أُخْرَى صِلْقِمَا .
)(صَهْصَلِقَ الصَّوتِ دَرُوجًا كَرْزَمَا .
)ويُرْوَى: بِالكَسْرِ أَيْضا، وبِالوَجْهَيْنِ فِي كِتابِ ابنِ القَطَّاعِ.
يَعْقُوبُ أَنَّ مِيمَه زَائِدَةٌ، اشتَقَّهُ من الكَرِشِ.
[ك ر ض م](كَرْضَمَ) كَرْضَمَةً، والضَّادُ مُعْجَمَةٌ، كَذَا فِي النُّسَخ: (وَاجَهَ القِتَالَ وحَمَلَ عَلَى العَدُوِّ) ، هَذَا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ بِالسَّوادِ فِي سَائِر النُّسَخ، ولَيْسَ هُوَ فِي نُسَخِ الصِّحَاحِ، وَلم يَذْكُرْه صاحِبُ اللِّسانِ مَع استِيعَابِه، وَلَا غَيْرُه من الأئِمَّة، فليُنْظَرْ فِيهِ، والأَوْلَى أَنْ يُكتَبَ بِقَلَمِ الحُمْرَةِ، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي كِتابِ التَّهْذِيبِ لابنِ القَطّاع مَا نَصُّه: كَرْصَمَ على القَوم: حَمَلَ عَلَيهم.
والصَّادُ مُهْمَلَةٌ.
[ك ر ك م](الكُرْكُمُ، بِالضَّمِّ: الزَّعْفَرَانُ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وهَكَذا تُسَمِّيه العَربُ.
(و) أَيْضا: (العِلْكُ) قَالَ الأزْهَرِيُّ: هَكَذا رأيتُ فِي نُسْخَةٍ.
(و) أَيْضا: (العُصْفُرُ) ، وَقيل: نَبْتٌ يُشْبِهُ الوَرْسَ، وقِيل: هُوَ فَارِسِيٌّ، وأنْشَدَ أبُو حَنِيفَةَ لِلبَعِيث يَصِف قَطًا:(سَماوِيَّةٌ كُدْرٌ كَأَنَّ عُيُونَها .
يُذافُ بِه وَرْسٌ حَدِيثٌ وكُرْكُمُ)وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: قَالَ ابنُ حَمْزَةَ: الكُركُمُ: عُروقٌ صُفْرٌ مَعْرُوفةٌ، ولَيْسَ مِنْ اسْمَاءِ الزَّعْفَرَانِ، قَالَ الأغْلَبُ:(فَبَصُرَتْ بِعَزَبٍ مُلَوَّمِ .
)(فَأَخذَتْ مِنْ رَادِنٍ وكُرْكُمِ .
)(والقِطْعَةُ، بِهَاءٍ) ، ومنهُ: ((حَتَّى عَادَ كالكُرْكُمة)) .
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: المِيمُ زَائِدَة، كقَوْلِهم للأَحْمر: كُرْكٌ.
(و) زَعَم السِّيرَافِيُّ أَنَّ (الكُرْكُمَانَ، بِالضَّمِّ: الرِّزْقُ) بِالفَارِسِيَّة، وأنْشَدَ:(فَرسٌ) أكزَمُ بَيِّنُ الكَزَمِ، (وأَنْفٌ أَكْزَمُ، ويَدٌ كَزْمَاءُ) .
(والكَزُومُ: نَاقَةٌ ذَهَبَتْ أَسْنَانُها هَرَمًا) ، نَعْتٌ لَهَا خَاصَّةً دُونَ البَعِير، وَيُقَال: من يَشْتَرِي نَاقَةً كَزُومًا، وَقيل: هِيَ المُسِنَّةُ فَقَط، قَالَ الشَّاعِر:(لَا قَرَّبَ اللهُ مَحلَّ الفَيْلَمِ .
)(والدِّلْقِمِ النَّابِ الكَزُومِ الضِّرْزِمِ .
)(وأَكْزَمَ) الرَّجُل: (انْقَبَضَ) .
(و) فِي النَّوادِر: أكْزَمَ (عنِ الطَّعَامِ) وأَقْهَمَ وأَقْهَى وأَزْهَمَ: (أكثَر) مِنْهُ (حَتَّى لَا يَشْتَهِيَ) أَنْ يَعُودَ فِيه.
(والتَّكْزِيمُ: التَّقْفِيعُ) ، وَقد كَزَّمَ العَمَلُ والقُرُّ بَنَانَهُ.
قَالَ أَبُو المُثَلَّم:(بهَا يَدَعُ القُرُّ البَنَانَ مُكَزَّمَا .
أَخُو حَزَنٍ قد وَقَّرتْه كُلُومُها)عَنَى بالمُكَزَّم الَّذِي أَكَلَتْ أَظْفَارَهُ الصَّخْرُ.
(وتَكَزَّمَ الفَاكِهَةَ: أَكلَها من غَيْر أَنْ يُقَشِّرَها) .
(وشَحْمَةٌ كَزْمَةٌ، بِالفَتْحِ) أَي: (مُكْتَنِزَةٌ) .
(و) من المَجَازِ: (هُوَ أَكْزَمُ البَنَانِ) أَي: (بَخِيلٌ) ، وكَذَا أَكْزَمُ اليَدِ كَمَا يُقالُ: جَعْدُ الكَفِّ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:رَجلٌ كَزْمَانُ، وقَهْمَانُ، وزَهْمَانُ، ودَقْيَانُ: أَكْثَر مِن الطَّعَامِ حَتَّى كَرِهَه.
والكَزَمُ، مُحَرَّكَةً فِي الأذُنِ والشِّفَةِ واللَّحْيِ والفَمِ والقَدَمِ: القِصَرُ والتَّقَلُّصُ والاجْتِمَاعُ.
وقِيلَ: الكَزَمُ: قِصَرُ الأذُنِ فِي الخَيْلِ خَاصَّةً.
(كلُّ امْرِىءٍ مُشَمِّرٌ لِشانِهِ .
)(لِرِزْقِه الغَادِي وكُرْكُمَانِه .
)وَوقَع فِي التَّهْذِيبِ:(رَيْحَانِهِ الغَادِي وكُرْكُمَانِه .
)[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:(ثَوْبٌ مُكَرْكَمٌ، أَيْ: مَصْبُوغٌ بِالكُرْكُمِ.
والكُرْكُمَانِيُّ: دَوَاءٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الكُرْكُمِ.
والكُرْكُمُ: نَبْتٌ شَبِيهٌ بِالكَمَّونِ يُخْلَطُ بِالأدْوِيَةِ، وتَوَهَّمَ الشَّاعِرُ أَنَّه الكَمُّون فَقَالَ:(غَيبًا أُرَجِّيهِ ظُنُون الأَظْنَن .
)(أَمَانِيَ الكُرْكُمِ إِذْ قَالَ: اسْقِنِي .
)وَهَذَا كَمَا تَقُولُ أَمَانِي الكَمُّون.
والكُرْكُمُ: الرِّزْق، عَن السِّيرافِيّ.
[ك ز م](كَزَمَهُ بِمُقَدَّمِ فِيه) يَكْزِمُه كَزْمًا: (كَسَرَه) وضَمَّ فَمَهُ عَلَيْهِ، زَادَ الجَوْهَرِيّ: (واسْتَخْرَجَ مَا فِيهِ لِيَأْكُلَهُ) يُقَال: البَعِيرُ يَكْزِمُ من الحَدَجَةِ، أَي: يَكْسِرُ فَيَأْكُلُ.
(و) الكَزِمُ، (كَكَتِفٍ: الرَّجُلُ الهَيَّبَانُ) .
وَقد كَزِمَ، كَفَرِحَ: هَابَ التَّقَدُّمَ على الشَّيءِ مَا كَان.
(و) الكُزَمُ، (كَصُرَدٍ.
النُّغَرُ) .
(و) الكَزَمُ، (بِالتَّحْرِيكِ: البُخْلُ) .
(و) أَيْضا (شِدَّةُ الأكْلِ) ، وَبِهِمَا فُسِّرَ: " كَانَ يَتَعَوَّذُ من القَزَم والكَزَم) .
(و) أَيْضا (قِصَرٌ فِي الأنْفِ) قَبِيحٌ من انْفِتَاحِ المَنْخِرَيْن.
(و) قِصَرٌ فِي (الأصَابِعِ) شَدِيدٌ.
(و) أَيْضا (غَلِظٌ وقِصَرٌ فِي الجَحْفَلَةِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
يُقَال:وَهُوَ أَيْضا: خُروجُ الذَّقْن مَعَ الشَّفَةِ السُّفْلَى ودُخُولُ الشَّفَةِ العُلْيَا، وَهُوَ أَكْزمُ.
وكَزَمَ كَزْمًا: ضَمَّ فَاهُ وسَكَتَ، وَمِنْه قَولُ عَوْنِ بنِ عَبْدِ الله يَصِفُ رَجُلاً: ((إِنْ أُفِيضَ فِي الخَيْر كَزَمَ وضَعُفَ واسْتَسْلَمَ)) أَي: سَكَتَ فَلم يلُفِضْ مَعَهُم فِيهِ كأنَّه ضَمَّ فَاهُ فَلم يَنْطِقْ.
وكَزَمَه كَزْمًا: عَضَّه
عَلَى [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جرّ بمعنى فوق، يفيد الاستعلاء "العصفور على الشّجرة: - {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} " ° سار على هواه: فعل ما أراد، عمل ما أحبّ- على أحسن ما يُرام: في أحسن حال- على الإطلاق: إطلاقًا- على التَّوالي: متوالٍ متتابع، تِباعًا- على الرُّحْب والسَّعَة: أهلاً وسهل
جذر «علي» هو (علي)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «عَلِيّ»: عَلِيُّون وعِلْيَة.