معنى عنفق وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنفق»: عنفق)قلَّة الشَّيْء وَخِفته(العنفقة) شعيرات بَين الشّفة السُّفْلى والذقن لخفة شعرهَا (ج) عنافق(عُنُقه)عنقًا ضرب عُنُقه وَالْكَلب جعل فِي عُنُقه معنقة(عنق) عنقًا طَال عُنُ…
الفهرس
عنفق)قلَّة الشَّيْء وَخِفته(العنفقة) شعيرات بَين الشّفة السُّفْلى والذقن لخفة شعرهَا (ج) عنافق(عُنُقه)عنقًا ضرب عُنُقه وَالْكَلب جعل فِي عُنُقه معنقة(عنق) عنقًا طَال عُنُقه وَغلظ فَهُوَ أعنق وَهِي عنقاء (ج) عنق وَيُقَال هضبة عنقاء طَوِيلَة مُرْتَفعَة وَالْكَلب كَانَ فِي عُنُقه بَيَاض(أعنق) الرجل طَال عُنُقه وَالزَّرْع طَال وَخرج سنبله والهضبة طَالَتْ وَارْتَفَعت فَهُوَ معنق وَهِي معنقة وَالدَّابَّة أسرعت فَهُوَ وَهِي معنق وَهِي معنقة أَيْضا والثريا غَابَتْ والنجوم تقدّمت للمغيب وَالْكَلب عُنُقه وَفُلَان فلَانا شَيْئا جعله فِي عُنُقه كبر وَالرجل فخم فَهُوَ عَظِيم (ج) عِظَام وَعُظَمَاء وَهُوَ عِظَام وَعِظَام(أعظم) الْأَمر صَار عَظِيما وَالْقَوْل أَو الْأَمر الرجل هاله وَالشَّيْء فخمه وَكبره وَرَآهُ عَظِيما وَالْكَلب عظما أطْعمهُ الْعظم(عظمه) كبره وفخمه وَالشَّاة قطعهَا عظما عظما(تعاظم) فلَان تصنع العظمة وَالْأَمر فلَانا عظم عَلَيْهِ(تعظم) تكبر(استعظم) فلَان تعظم وَالْأَمر رَآهُ عَظِيما وَأنْكرهُ وَالشَّيْء أَخذه معظمه(العظامة) مَا تتخذه الْمَرْأَة لتعظم بِهِ عجيزتها(العظامي) من يفتخر بآبائه وأجداده وَهُوَ خلاف العصامي(العظامة) العظامة(الْعظم) الْقصب الَّذِي عَلَيْهِ اللَّحْم (ج) أعظم وَعِظَام وَعظم الشَّيْء أَكْثَره وَعظم الفدان لوحه العريض الَّذِي فِي رَأسه الحديدة والعظم السبعاني (فِي علم الْأَحْيَاء) عظم صَغِير على شكل (٧) يُوجد أَسْفَل الفقارات الذنبية فِي بعض الفقاريات (مج) والعظم الزاوي (فِي علم الْأَحْيَاء) عظم قرب مُؤخر الفك السفلي فِي كثير من الفقاريات (مج)(عظم) الشَّيْء أَكْثَره(عظم) الطَّرِيق جادته(العظمة) من الذِّرَاع وَاللِّسَان مَا غلظ مِنْهُمَا والكبرياء والنخوة والزهو (العظموت) النخوة وَالْكبر والزهو(العظمي) حمام لَونه إِلَى بَيَاض(الْعَظِيمَة) النَّازِلَة الشَّدِيدَة (ج) عظائم(الْمُعظم) مُعظم الشَّيْء أَكْثَره وجله (ج) معاظم والمعاظم الحرمات والحقوق(المعظوم) الفصيل يكسر عظم فِي لِسَانه حَتَّى لَا يرضع(عظاه)عظوا اغتاله فَسَقَاهُ مَا يقْتله وَيُقَال لقاه الله مَا عظاه سَاءَهُ وَصَرفه عَن الْخَيْر(العظاءة) دويبة من الزواحف ذَوَات الْأَرْبَع تعرف فِي مصر بالسحلية وَفِي سواحل الشَّام بالسقاية وَمن أَنْوَاعهَا الضباب وسوام أبرص(عظى)الْجمل عظى انتفخ بَطْنه من أكل العنظوان(العنظوان) (انْظُر عنظوان)(عفته) عفتا لواه وكسره من غير تَفْرِيق للأجزاء يُقَال عفت يَده وعنقه وعفت كَلَامه وَفِي كَلَامه لواه عَن وَجهه وكسره لكنة فَهُوَ عفات وَيُقَال عفته عَن حَاجته صرفه وثناه(عفت)عفتا حمق وَكثر انكشاف عَوْرَته إِذا جلس وَعمل بِشمَالِهِ فَهُوَ أعفت وَهِي عفتاء (ج) عفت(العفتان) رجل عفتان جَاف جلد قوي(العفيتة) العصيدة (ج) عفائت(المعفت) الَّذِي يلوي كل شَيْء ويكسره(
عَنْفَقُ: خِفَّةُ الشَّيْءِ،ومنه: العَنْفَقَةُ: لِشُعَيْراتٍ بَيْنَ الشَّفَةِ السُّفْلَى والذَّقَنِ.
• العُنْقُ، بالضمِّ، وبضَمَّتَيْنِ، وكأميرٍ وصُرَدٍ: الجِيدُ، ويُؤَنَّثُ،ج: أعْناقٌ، والجَمَاعَةُ مِنَ الناسِ، والرُّؤَساءُ،وـ مِنَ الكَرِشِ: أسْفَلُها،وـ مِنَ الخُبْزِ: القِطْعَةُ منه، ومنه:"المُؤَذِّنونَ أطْوَلُ الناسِ أعْناقاً" أي: أكْثَرُهُمْ أعْمالاً، أو رُؤَساءُ، لأنَّهُمْ يوصَفونَ بِطولِ العُنُقِ، ورُوِيَ بكسرِ الهَمْزَةِ، أي: إسْراعاً إلى الجَنَّةِ، وفيه أقْوالٌ أُخَرُ (سِتَّةٌ).
وكان ذلك على عُنُقِ الدَّهْرِ أي: قَديمِ الدَّهْرِ.
وهُمْ عُنُقٌ إلَيْكَ، أي: مائِلونَ إِلَيْكَ مُنْتَظِروكَ.
وذو العُنُقِ: فَرَسُ المِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ، ولَقَبُ يَزيدَ بنِ عامِرِ ابنِ المُلَوَّحِ، وشاعرٌ جُذامِيٌّ، ولَقَبُ خُوَيْلِدِ بنِ هِلالٍ البَجَلِيِّ لِغِلَظِ رَقَبَتِهِ، وابنُه الحَجَّاجُ بنُ ذي العُنُقِ جاهِلِيٌّ، وقد رَأسَ.
وأعْناقُ الريحِ: ما سَطَعَ من عَجاجِها.
والمِعْنَقَةُ، كمِكْنَسَةٍ: القِلادَةُ، والحَبْلُ الصغيرُ بين أيْدي الرَّمْلِ،والقِياسُ: مِعْناقَةٌ، لقَوْلِهِم في الجَمْعِ: معانيقُ الرِمالِ.
وذو العُنَيْق، كزُبَيْرٍ: ع.
وذاتُ العُنَيْقِ: ماءَةٌ قُرْبَ حاجِرٍ.
والمَعْنَقَةُ، كمَرْحَلَةٍ: ما انْعَطَفَ من قِطَعِ الصُّخورِ.
وبَلَدٌ مَعْنَقَةٌ: لا مُقامَ به لجُدوبَتِه.
ويومُ عانِقٍ: م.
والأعْنَقُ: الطويلُ العُنُقِ، وفَحْلٌ من خَيْلِهِم، يُنْسَبُ إليه، والكَلْبُ في عُنُقِهِ بياضٌ.
وإبراهيمُ بنُ أعْنَقَ: محدِّثٌ.
وبناتُ أعْنَقَ: بناتُ دِهْقانٍ مُتَمَوِّلٍ، والخَيْلُ المَنْسُوبَةُ إلى أعْنَقَ، وبالوَجْهَيْنِ فُسِّرَ قَوْلُ ابنِ أحْمَرَ.
والعَنْقاءُ: الداهيةُ، وطائرٌ مَعْروفُ الاسمِ مَجْهولُ الجِسْمِ،وذُكِرَ في: غ ر ب، ولَقَبُ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍو لِطولِ عُنُقِهِ، وأكَمَةٌ فَوْقَ جَبَلٍ مُشْرفٍ، ومَلِكٌ من قُضاعَةَ.
وابنُ عَنْقاءَ: شاعِرٌ.
وعُنْقَى، كبُشْرَى: أرْضٌ، أو وادٍ.
وكأَميرٍ: المُعانِقُ.
والعَنَقُ، مُحرَّكةً: سَيْرٌ مُسْبَطِرٌّ للإِبِلِ والدابَّةِ، وطولُ العُنُقِ.
وكَسَحابٍ: الأنْثَى من أولادِ المَعَزِ، ج: أعْنُقٌ وعُنوقٌ.
وفي المَثَلِ: "العُنوقُ بَعْدَ عَرَقُ القِرْبَةِ: مَنْقَعَتُها، كأنه تَجَشَّمَ حتى احْتاجَ إلى عَرَقِ القِرْبَةِ، وهو ماؤُها يَعْني السَّفَرَ إليها، أو عَرَقُ القِرْبَةِ: سَفيفَةٌ يَجْعَلُها حامِلُ القِرْبَةِ على صَدْرِهِ، أو مَعْناهُ: تَكَلَّفَ مَشَقَّةً كمَشَقَّةِ حامِلِ قِرْبَةٍ، يَعْرَقُ تحتَها من ثِقَلِها.
ولَبَنٌ عَرِقٌ، ككتِفٍ: فَسَدَ طَعْمُهُ، عن عَرَقِ البعيرِ المُحَمَّلِ عليه.
وكفرِح: كسِلَ.
وحِبَّانُ ابنُ العَرِقَةِ، وقد تُفْتَحُ الراءُ، وهي أُمُّه قِلابَةُ، لُقِّبَتْ به لِطيبِ رِيحِها، وهو الذي رَمَى سعدَ بنَ مُعاذٍ، رضي الله تعالى عنه، يومَ الخَنْدَقِ.
والعَرَقَةُ، (محرَّكةً): الخَشَبَةُ تَعْتَرِضُ بين ساقَيِ الحائِطِ، والدِّرَّةُ يُضْرَبُ بها، والنِسْعَةُ يُشَدُّ بها الأسيرُ، ج: عَرَقٌ وعَرَقاتٌ.
وعَرَقَ العَظْمَ عَرْقاً ومَعْرَقاً، كمَقْعَدٍ: أكَلَ ما عليه من اللَّحْمِ،كتَعَرَّقَهُ،وـ في الأرضِ: ذهَبَ،وـ المَزادَةَ: جَعَلَ لها عِراقاً.
والعَرْقُ، وكغُرابٍ: العَظْمُ أُكِلَ لَحْمُه، ج: ككِتابٍ، وغُرابٍ نادرٌ، أو العَرْقُ: العَظْمُ بلَحْمِهِ، فإذا أُكِلَ لَحْمُهُ،فَعُراقٌ، أو كِلاهُما لِكِلَيْهِما.
وكغُرابٍ وغُرابةٍ: النُّطْفَةُ من الماءِ،كالعَرْقاةِ، والمَطَرَةُ الغَزَيرَةُ.
وعُراقُ الغَيْثِ: نباتُهُ في أثَرِهِ.
ورجُلٌ مُعَرَّقُ العِظامِ، كمُعَظَّمٍ،ومَعْروقُها: قليلُ اللَّحْمِ، وقد عُرِقَ، كعُنيَ، عَرْقاً.
والعَرْقُ: الطريقُ يَعْرُقُه الناسُ حتى يَسْتَوْضِحَ، وبالكسر: للشجرِ والبَدَنِ: م،ج: عُروقٌ وأعراقٌ وعِراقٌ، وأصْلُ كلِّ شيءٍ، والأرضُ المِلْحُ لا تُنْبِتُ، والجَبَلُ الغليظُ المُنْقادُ لا يُرْتَقَى لصُعوبَتِهِ، والجَبَلُ الصغيرُ، ضدٌّ، والجَسَدُ،وع، واللَّبَنُ، والنِتاجُ الكثيرُ، ولَقَبُ الحُسينِ بنِ عبدِ الجَّبَّارِ، والسَّبَخَةُ تُنْبِتُ الطَّرْفاءَ، والحَبْلُ الرَّقيقُ من الرَّمْلِ المُسْتَطيلِ مع الأرضِ، أو المكانُ المُرْتَفِعُ، ج: عُروقٌ.
وذاتُ عِرْقٍ: بالباديَةِ، مِيقاتُ العِراقِيِّينَ.
وعِرْقٌ: وادٍ لبني حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ، ومَوْضِعانِ بالبَصْرَةِ.
وعِرْقَةُ، بهاءٍ: د بالشامِ.
والعُروقُ الصُّفْرُ: نباتٌ للصَّبَّاغِينَ، فارِسيَّتُه: زَرْدُجُوبَه، أو هو الهُرْدُ، أو المامِيرانُ، أو الكُرْكُمُ الصغيرُ.
والعُروقُ البِيضُ: نباتٌ مُسَمّنَةٌ للنساءِ، وتُسَمَّى: المُسْتَعْجِلَةَ.
والعُروقُ الحُمْرُ: الفُوَّةُ.
والعُرُقُ، بضمتينِ:جمعُ عِراقٍ: لشاطِئِ البَحْرِ.
والعُروقُ: تِلالٌ حُمْرٌ قُرْبَ سَجا.
وككِتابٍ: جَوْفُ الرِيشِ، ومِياهٌ لبني سعدٍ، وشاطِئُ الماءِ، أو شاطئُ البَحْرِ طولاً، والخَرْزُ المَثْنِيُّ في أسْفَلِ المَزادَةِ، والراوِيَةُ، والطِبابَةُ، وقُطْرُ الجَبَلِ وحْدَه، وبَقايا الحَمْضِ،كالعِرْقِ، بالكسر فيهما، ومنه: إبِلٌ عِراقِيَّةٌ،وـ من الظُّفْرِ: ما أحاطَ به،وـ من الأذُنِ: كِفافُها،وـ من الدارِ: فِناؤُها،وـ من السُّفْرَةِ: خَرْزُها المُحيطُ بها،وـ من النَّهرِ: حاشِيَتُهُ من أدْناهُ إلى مُنْتَهاهُ،وـ من الحَشا: فوقَ السُّرَّةِ مُعْتَرِضاً بالبَطْنِ، جمعُ الكلِّ: أعْرِقةٌ وعُرْقٌ،وبِلادٌ م من عَبَّادَانَ إلى المَوْصِلِ طولاً، ومن القادِسِيَّةِ إلى حُلْوانَ عَرْضاً، ويُذَكَّرُ، سُمِّيَتْ بها لتَواشُجِ عِراقِ النَّخْلِ والشجر فيها، أو ط لأَنَّه اسْتَكَفَّ أرضَ العَرَب ط،أو سُمِّيَ بِعِراقِ المَزَادَةِ: لجِلْدَةٍ تُجْعَلُ على مُلْتَقَى طَرَفَيِ الجِلْدِ إذا خُرِزَ في أسْفَلِها، لأنَّ العِراق بين الرِيفِ والبَرِّ، أو لأنه على عِراقِ دِجْلَةَ والفُراتِ، أي: شاطِئِهِما، أو مُعَرَّبَةُ إيرانْ شَهْر، ومَعْناه: كثيرةُ النَّخْلِ والشَّجَرِ.
والعِراقانِ: الكوفَةُ والبَصْرَةُ.
وعَرْقُوَةُ الدَّلْو، كَتَرْقُوَةٍ، ولا يُضَمُّ: أوَّلُها.
وعَرْقاتُها: بِمَعْنى.
والعَرْقُوتَانِ: خَشَبَتَانِ يُعْرَضانِ عليها كالصَّليبِ، وخَشَبَتَانِ تَضُمَّانِ ما بينَ واسِطِ الرَّحْلِ والمؤخِرَةِ، ج: العَراقِي.
وذاتُ العَرَاقي: الداهِيَةُ.
والعَرْقُوَةُ: كُلُّ أكَمَةٍ مُنْقادَةٍ في الأرْضِ، كأنَّها جَثْوَةُ قَبْرٍ.
والعَرْقاةُ، ويُكسَرُ،والعِرْقَةُ، بالكسْرِ: الأصْلُ، أو أصْلُ المالِ، أو أرومَةُ الشَّجَرِ التي تَتَشَعَّبُ منها العُروقُ.
وقَوْلُهُم اسْتَأصَلَ الله عَرْقَاتَهُم، إنْ فَتَحْتَ أوَّلَهُ فَتَحْتَ آخِرَهُ، وهو الأكثَرُ، وإن كسَرْتَهُ كَسَرْتَهُ، على أَنَّهُ جَمْعُ عِرْقَةٍ، بالكسْرِ.
وكزُبَيرٍ: ع بين البَصْرَةِ والبَحْرَيْنِ.
وعِرْقَةُ، بالكسْرِ: د بالشامِ، منه: عُرْوَةُ بنُ مَرْوانَ المُسْنِدُ، وواثِلَةُ بنُ الحَسَنِ العِرْقيَّانِ.
وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عِرْقٍ، بالكسرِ، وابنُهُ محمد: تابِعِيانِ.
وإبراهيمُ بنُ محمدِ ابنِ عِرْقٍ الحِمْصِيُّ: مُحَدِّثٌ.
وأحْمَدُ بنُ يَعْقوبَ المُقْرِئُ البَغْدَادِيُّ: عُرِفَ بابنِ أخي العِرْقِ.
وكَجُهَيْنَةَ: ع، وله يَوْمٌ.
وأَعْرَقَ: أتى العِراقَ، وصارَ عَريقاً في اللُّؤْمِ وفي الكَرَمِ،وـ الشَّجَرُ: اشْتَدَّتْ عُروقُهُ في الأرْضِ،وـ الشَّرابَ: جَعَلَ فيه عِرْقاً من الماءِ، بالكسرِ، أي: قَليلاً، فهو مُعْرَقٌ ومُعَرَّقٌ، كمُعَظَّمٍ ومُكْرَمٍ، ومَعْرُوقٌ،وـ في الدَّلْوِ: جَعَلَ الماءَ فيها دونَ المَلْءِ،كَعَرَّقَ فيهما تَعْريقاً.
والمُعْرِقَةُ، كمُحْسِنَةٍ ومُحَدِّثَةٍ: طريقٌ إلى الشامِ، واعْتَفَقَ الأسَدُ فَرِيسَتَهُ: عَطَفَ عليها،وـ القومُ بالسيوفِ: اجْتَلَدُوا.
وكمِنْبَرٍ: اسمٌ.
• ال
عنفق: العَنْفَقَةُ: بينَ الشَّفَةِ السُّفلَى وبينَ الذَّقَن.
وهي الشُّعَيْرات بينَهما، سالَتْ من مُقَدَّمة الشَّفَة السُّفلَى، تقوُل للرَّجُل: بادي العَنْفَقَةِ إذا عَرِيَ جانِباه من الشَّعر.
عنفق: العَنْفَقُ: خِفَّةُ الشَّيْءِ وَقِلَّتُهُ.
والعَنْفَقةُ: مَا بَيْنَ الشَّفَةِ السُّفْلَى والذَّقَن مِنْهُ لِخِفَّةِ شَعْرِهَا، وَقِيلَ: العَنْفَقة مَا بَيْنَ الذَّقَن وَطَرَفِ الشَّفَةِ السُّفْلَى، كَانَ عَلَيْهَا شَعْرٌ أَو لَمْ يَكُنَّ، وَقِيلَ: العَنْفَقَةُ مَا نَبَتَ عَلَى الشَّفَةِ السُّفْلَى مِنَ الشَّعْرِ؛
قَالَ:أَعْرِفُ مِنْكُمْ جُدُلَ العَواتِقِ، .
وشَعَرَ الأَقْفاء والعَنَافِقِقَالَ الأَزهري: هِيَ شَعَرَاتٌ مِنْ مُقَدِّمَةِ الشَّفَةِ السُّفْلَى.
وَرَجُلٌ بَادِي العَنْفَقَةِ إِذَا عَرِيَ موضعُها مِنَ الشَّعْرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ فِي عَنْفَقَتِه شعراتٌ بِيض.
[ع ن س ق]عَنْسَقَ.
قَالَ فِي النّوادر: العَنْسَق مِثَال عنْسَل من النّساءِ: الطّويلةُ المُعرَّقَةُ.
قَالَ: حتّى رُميتُ بمَزاقٍ عنْسَقِ تأكُلُ نصفَ المُدّ لمْ يُلَبَّقِ المِزاقُ: الَّتِي يكادُ يتمزّق عَنْهَا جلدُها من سُرعَتِها، كَمَا فِي العُباب.
وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ:[ع ن ش ق]عَنْشَق، كجَعْفَر: اسْم، كَمَا فِي اللِّسان.
[ع ن ف ق]العَنْفَقُ كجَعْفَرٍ، أهمله الجوهريّ.
وَقَالَ ابنُ دُريْد: هُوَ خِفّة الشّيء وقِلّتهُ، وَمِنْه اشْتِقاق العَنْفَقَة.
قَالَ اللّيثُ: اسمٌ لشُعَيْرات بيْن الشّفَة السُفْلى والذّقَن.
وَقَالَ غيرُه: هِيَ مَا بيْنَ الشّفَةِ السُفْلى والذّقَن، لخِفّة شعرِها، وَقيل: هِيَ مَا بيْن الذّقَنِ وطرَفِ الشّفة السُفْلى، كَانَ عَلَيْهَا شعْرٌ أَو لم يكُنْ.
وَقيل: هِيَ مَا نبَتَ على الشَّفَة السُفْلى من الشّعَر.
وَقَالَ الأزهريُّ: هِيَ شعَراتٌ من مُقدِّمة الشّفةِ السُفْلى.
ورجُلٌ بَادِي العَنْفَقَة: إِذا عَرِي موضِعُها من الشّعَر.
وَفِي الحَدِيث: أنّه كَانَ فِي عنْفَقَتِه شعَراتٌ بيض والجَمْع عَنافِق، قَالَ: أعْرِفُ منْكم جُدُلَ العَواتِقِ وشَعَر الأقْفاءِ والعَنافِقِ[ع ن ق]العُنْقُ، بالضّمِّ، وَقَالَ سيبَويْه: هُوَ مُخفَّف من العُنُق بضمّتَيْن.
وقولُه: كأمير وصُرَدٍ لم يذكُرهما أحدٌ من أئِمّة اللُغَة فِيمَا رأيتُ، غير أنّي وجدْتُ فِي العُباب قَالَ فِي أثناءِ التّركيب: والعَنيقُ: العَنَق، فظنّ المُصنّفُ أَنه العُنُق بضمّتين، وَلَيْسَ كذلِك، بل هُوَ العَنَق، محركةً، بِمَعْنى السّيْرِ، ولكنّ المصنِّفَ ثِقَةٌ فِيمَا ينقُله، فيَنبَغي أَن يكون مَا يَأْتِي بِهِ مقْبولاً: الجِيدُ، وَهُوَ وُصْلَةُ مَا بَين الرأسِ والجَسَد، وَقد فرّق بَين الجِيد والعُنُق بِمَا هُوَ مذْكور فِي شرْح الشّفاءِ للخَفاجيّ فراجعْه، يُذَكَّر ويؤنَّث.
قَالَ ابنُ بَرّي: وَلَكِن قَوْلهم: عُنُقٌ هنْعاءُ، وعُنُقٌ سَطْعاءُ يشهدُ بتأنيثِ العُنُق.
والتّذكيرُ أغْلَبُ، قَالَه الفَرّاءُ وغيرُه.
وَقَالَ بعضُهم: من خَفّفَ ذكّر وَمن ثَقّل أنّهث.
وَقَالَ سيبَويه: ج أَي: جمْعُهما أعْناق لم يُجاوِزوا هَذَا البناءَ.
وَمن المَجاز: العُنُق: الجَماعة الكَثيرة، أَو المتقدِّمَة من النّآس مُذَكَّر.
وَقيل: هم الرّؤساءُ منهُم والكُبَراءُ والأشْرافُ.
وَبِهِمَا فُسِّر قولُه تعالَى:) فظلّتْ أعناقُهم لَها خاضِعين (أَي: فتظلُّ أشْرافُهم أَو جَماعاتُهم.
والجَزاءُ يقَع فِي الْمَاضِي فِي معْنَى المُستقبَل، كَمَا فِي العُباب.
وَقيل: أرادَ بالأعْناقِ هُنَا: الرِّقاب، كَقَوْلِك: ذلّت لَهُ رِقابُ القَوْمِ وأعناقُهم.
ويُقال: جاءَ القومُ عُنُقاً عُنُقاً، أَي: طَوائِفَ.
وَقَالَ الأزهريُّ: أَي فِرَقاً، كُلّ جماعةٍ مِنْهُم عُنُقٌ.
وَقيل: رَسَلاً رَسَلاً، وقَطيعاً قَطيعاً.
وَقَالَ الأخطل:)(وَإِذا المِئُونَ تواكَلتْ أعْناقُها .
فاحْمِلْ هُناكَ على فَتى حَمّالِ)قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: أعناقُها: جماعاتُها.
وَقَالَ غيرُه: ساداتُها.
وَفِي الحَدِيث: لَا يزالُ النّاسُ مُخْتلِفة أعناقُهم فِي طلَبِ الدُنْيا أَي: جماعات مِنْهُم.
وقِيل: أرادَ بهم الرّؤساءَ والكُبَراءَ، كَمَا تقدّم.
والعُنُق من الكَرِش: أسْفَلُها.
قَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ والقِبَةُ شيءٌ وَاحِد.
والعُنُق من الخُبْز: القِطْعَة على حالَة حسَنة، ثمَّ يركبُ القَبيحَ من الْأَمر، ويدَعُ حالَه الأولى، وينحَطُّ من عُلْوٍ الى سُفْلٍ.
قَالَ الأزهريّ: يُضرَب للَّذي يُحَطُّ عَن مرتَبَتِه بعد الرِّفْعَة.
والمَعْنى أَنه صَار يرْعَى العُنوقَ بعد مَا كَانَ يرْعَى الإبلَ، وراعِي لشّاءِ عندَ الْعَرَب مَهينٌ ذَليلٌ، وراعي الإبِل عَزيز شَريف.
وعَناقُ الأَرْض: دابّة صَيّادَة، يُقال لَهَا: التُّفَّةُ، والعُنْجُل، وَهِي أصْغَر من الفَهْدِ الطّويل الظّهْر.
وَقَالَ الأزهريُّ: فوقَ الكَلْبِ الصّينيّ، يَصيدُ كَمَا يَصيد الفَهْد، وَيَأْكُل اللّحْمَ، وَهُوَ من السِّباع.
يُقال: إِنَّه ليسَ شيءٌ من الدّوابّ يؤَبِّر، أَي: يُعَفِّي أثَره إِذا عَدا غيرَه وغيرَ الأرنَب، وجمعُه عُنوقٌ أَيْضا عجَميّتُه سِياهْ كوشْ قَالَ: وَقد رأيتُه بالبادِيَة، وَهُوَ أسودُ الرّأسِ، أبيضُ)سائِره.
والعَناقُ أَيْضا: الدّاهِيَة.
يُقَال: لقِيَ فُلان عَناقَ الأَرْض، وأُذُنَيْ عَناق، أَي: داهِيَة.
وَقيل: الأمرُ الشّديد.
قَالَ: إِذا تمطّيْنَ على القَيافِي لاقَيْنَ مِنْهُ أُذُنَيْ عَناقِ أَي: من الحادِي، أَو من الجَمَل.
ويُقال: رجَع فُلانٌ بالعَناق: إِذا رجَع خائِباً، يوضَع العَناقُ موضِعَ الخيْبة، قَالَ:(أمِنْ ترْجيع قارِيَةِ ترَكْتُم .
سَباياكُم وأُبتُم بالعَناقِ)وصفَهُم بالجُبْن.
وقارِية: طيْر أخضَرُ يُنذِرُ بالمطَر.
يَقُول: فزِعْتُم لمّا سمِعْتُم ترْجيعَ هَذَا الطّائِر فتركْتُم سَباياكم، وأُبتُم بالخَيْبة.
كالعَناقة.
ويُقال: عنَقَت السّحابةُ: إِذا خرَجَت من مُعْظَم الغيْم تَراها بيْضاءَ لإشْراقِ الشّمس عَلَيْهَا.
قَالَ: مَا الشُّرْبُ إِلَّا نَغَباتٌ فالصّدَرْ فِي يومِ غيْمٍ عَنَقَت فِيهِ الصُّبُرْ وَقَالَ ابنُ بَرّي: ناقَةٌ مِعْناقٌ: تَسير العَنَق.
قَالَ الْأَعْشَى:(قد تجاوَزْتُها وتحْتي مَروحٌ .
عَنْتَريسٌ نَعّابةٌ مِعْناقُ)وَفِي الحَدِيث: أعنَقَ ليَموت أَي: أنّ المَنيَّةَ أسرَعَت بِهِ، وساقَتْه الى مصْرَعِه.
والعَناق، كسَحاب: الحَرَّةُ.
والعُنُق، بِضَمَّتَيْنِ: جمع عَناق للسَّخْلَةِ.
وأنشدَ ابنُ الأعْرابي:(لَا أذْبَح النّازِيَ الشَّبوبَ وَلَا .
أسلُخُ يَوْم المُقامَةِ العُنُقا)(لَا آكُلُ الغَثَّ فِي الشّتاءِ وَلَا .
أنصَحُ ثوْبِي إِذا هُوَ انْخَرَقا)وشاةٌ مُعْناق: تلِدُ العُنوقَ، قَالَ: لهْفي على شاةِ أبي السَّبّاقِ عَتيقة من غَنَمٍ عِتاقِ مرْغوسَةٍ مأمورَةٍ مِعْناقِ وَقَالَ عليُّ بنُ حمزةَ: العَناقُ: المُنْكَر، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعِر السّابِق: وأُبْتُم بالعَناقِ أَي:)بالمُنْكَر.
وجاءَ بأُذُنَي عَناقِ أَي بالكَذِب الفاحِش.
وقولُ أبي المُثَلَّم يرْثي صَخْرَ الغَيّ:(حامِي الحَقيقَة نسّالُ الوَديقَة مِعْ .
ناقُ الوَسيقَةِ جَلْدٌ غيرُ ثُنْيانِ)أَي: يُعْنِقُ فِي أثر طَريدَتِه.
ويُروى: مِعْتاق بالتّاءِ، وَقد ذُكِر فِي مَحَلّه.
ويُقال: الكَلامُ يأخذُ بعضُه بأعْناق بعْض، وبعُنُقِ بعْض، وَهُوَ مجازٌ.
أميرَ الْمُؤمنِينَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِي الله عَنهُ:(أبلِغْ أميرَ المؤْمِن .
ين أَخا العِراقِ إِذا أتَيْنا)(أنّ العِراقَ وأهلَه .
عُنُقٌ إليكَ فهَيْتَ هَيْتا)وَقَالَ الأزهريُّ: أرادَ أنّهم أقبضوا إليكَ بجماعتهم.
يُقال: جاءَ القومُ عُنُقاً عُنُقا.
وَذُو العُنُق: فرسُ المِقْدادِ بن الأسْوَد الكِنْدي رضيَ الله عَنهُ.
أوردَه ابنُ الكَلْبيّ فِي أَنْسَاب الخيْل.
وَذُو العُنُق: لقَب يَزيدَ بنِ عامِرِ بنِ المُلَوَّح بن يعْمُر، وَهَذَا الشّدّاخ بنُ عوْف بن كعْب بنِ عامِر بنِ ليْث اللّيْثي.
وَذُو العُنُق: شاعِرٌ جُذاميّ.
وَذُو العُنُق: لقَب خُوَيلِد بن هِلال بنِ عامِر بنِ عائِذِ بن كلْب بن عَمْرو بن لُؤَيّ بن رُهْمِ بن مُعاوِيَة بن أسْلَم بن أخْمَس بنِ الغوْثِ بنِ أنْمار البَجَليّ)الكَلْبيّ لغِلَظِ رقَبَته، وابنُ الحَجّاج بنُ ذِي العُنُق جاهِليّ، وَكَانَ قد رأسَ.
قَالَ ضِرارُ بن الخَطّاب الفِهْريّ:(إنْ كُنتُم مُنْشِدي فوارِسكُم .
فأْتُوا الحُصَيْنَيْنِ وابنَ ذِي العُنُقِ)وَمن المَجاز: أعْناقُ الرّيح: مَا سَطَعَ من عَجاجِها.
والمِعْنَقَةُ، كمِكْنَسة: القِلادَة كَمَا فِي الصِّحاح والتّهْذيب، وخصّصَه ابنُ سيدَه فَقَالَ: توضَع فِي عُنُق الكَلْب.
وَقَالَ ابنُ شُمَيل: المِعْنَقَة: الحَبْلُ الصّغير بيْن أَيدي الرّمْل.
قَالَ الصاغانيّ: والقِياس مِعْناقَة، لقوْلِهم فِي الجمْع: مَعانيقُ الرّمال، كَذَا رُوِي عَن ابْن شُمَيْل.
قَالَ الصَّاغَانِي: أَو مَعانِقُ الرّمل.
وَذُو العُنَيْق، كزُبَيْر: ع.
وذاتُ العُنَيْق: ماءَةٌ قُربَ حاجِر.
والمَعْنَقَة، كمَرْحَلَة: مَا انْعَطَفَ من قِطَع الصّخورِ.
نَقله الصاغانيّ.
قَالَ: ويُقال: بلَدٌ مَعْنَقَةٌ أَي: لَا مُقامَ بِهِ لجُدوبَتِه، هَكَذَا ذكَره.
وَالَّذِي فِي النّوادِر يُخالِفه، كَمَا سَيَأْتِي.
ويومُ عانِقٍ: م مَعْروف من أيّام العَرَب.
والأعْنَق: الطّويل العُنُق الغَليظُه، وَقد عنِقَ عنَقاً، وَهِي عنْقاءُ بيِّنةُ العَنَق.
وَحكى اللّحيانيُّ: مَا كَانَ أعْنَقَ، وَلَقَد عنِقَ عَنَقاً، يذْهَبُ الى النُّقْلَة.
والأعنَقُ: فحْلٌ من خيْلِهم معْروف يُنسَب إِلَيْهِ يَعْنِي بَناتِ أعْنَق فإنّهُنّ يُنْسَبْنَ إِلَيْهِ، كَمَا سَيَأْتِي قَريباً.
والكَلْبُ الأعْنَق: مَنْ فِي عُنُقِه بَياضٌ كَمَا فِي العُباب والمُفْرَدات.
وإبراهيمُ بنُ أعْنَق: مُحدّث كَمَا فِي العُباب.
وبناتُ أعنَقَ: بَنَات دِهْقان مُتَمَوِّلٍ من الدّهاقِنَة.
قَالَ الْأَصْمَعِي: هُنّ نِساءٌ كُنّ فِي الدّهْر الأول، يوصَفْن بالحُسْن، أسْرَجْنَ دوابَّهنّ، ليَنْظُرن الى هَذِه الدُرَّة من حُسْنِها.
وَقَالَ أَبُو العبّاس: بَناتُ أعْنَق: نِسوة كُنّ بالأهْوازِ، وَقد ذكرَهُنّ جريرٌ للفرَزْدَق يهْجوه:(وَفِي ماخُورِ أعْنَقَ بِتَّ تزْني .
وتمْهَرُ مَا كدَحْتَ من السُؤالِ)وَأَيْضًا الخيْلُ المنْسوبَة الى أعْنَق الَّذِي تقدم ذكره.
وبالوَجْهَيْن فُسِّر قولُ عَمْرو بنِ أحْمَر الباهِليِّ الَّذِي أنشدَه ابنُ الْأَعرَابِي: والمُعَنَّقَةُ، كمُحَدِّثة: دُوَيْبّةٌ هَكَذَا فِي النُسخ، والصّوابُ بكسْرِ الْمِيم، والجَمْع مَعانِقُ، قَالَ أَبُو حاتِم: المَعانِقُ: هِيَ مُقَرِّضاتُ الأساقي، لَهَا أطْواقٌ فِي أعناقِها ببياض.
والمُعَنَّقاتُ كمُحَدِّثات: الطِّوال من الجِبال هَكَذَا فِي النُسَخ، وصوابُه الحِبال بالحاءِ المُهْمَلَة.
وقولُه صلّى اللهُ علَيه وسلّم لأمِّ سَلَمة رضِي الله عنْها حينَ دخَلَت شاةٌ لجارٍ لَهَا، فأخذَت قُرْصاً من تَحت دنٍّ لَهَا، فقامَت إِلَيْهَا فأخذَتْها من بيْن لَحْيَيْها، فَقَالَ: مَا كَانَ ينْبَغي لكِ أَن تُعَنّقِيها إِنَّه لَا قَليل من أذَى الجارِ أَي: تأخُذي بعُنُقِها وتَعْصِرِيها، أَو معْناه: تُخَيِّبيها، من عَنَّقَه إِذا خيّبه كَمَا ذُكِر قَرِيبا ورُوِي: تُعَنِّكيها بالكافِ، والتِّعْنيكُ: المَشَقّة والتّعْنيف، كَمَا سَيَأْتِي.
قَالَ الصاغانيّ: وَلَو رُوِي تُعَنّفيها بِالْفَاءِ من العُنْف لَكَانَ وَجْهاً قَرِيبا إِذا وافَقَت الرّواية.
وتَعانَقا واعْتَنَقا بمَعْنىً واحِد.
وَقيل: عانَقا فِي المحبّة مُعانَقَة وعِناقاً، وَقد عانَقَه إِذا الْتَزَمه فأدْنَى عُنُقَه من عُنُقِه.
وَقَالَ الجوهَريّ: العِناقُ: المُعانَقَةُ، وَقد عانَقَه: إِذا جعَل يدَيْه على عُنُقِه وضمّه الى نفْسِه.
واعْتَنَقا فِي الحَرْب ونَحْوِها.
وَقد يجوز الافْتِعال فِي موْضع المُفاعَلَة، فَإِذا خَصَصْتَ بالفِعْل وَاحِدًا دون الآخر لم تَقُل إلاّ عانَقَه فِي الحالَين.
قَالَ الأزهريُّ: وَقد يَجوزُ الاعْتِناق فِي المودّة كالتَّعانُق، وكُلٌّ فِي كُلٍّ جَائِز.
والمُعْتَنَق على صيغَة اسْم الْمَفْعُول: مَخْرَجُ أعْناقِ الجِبالِ صوابُه الحِبال بالحاءِ المُهملة منَ السّرابِ قَالَ رؤبَة يصِفُ الآلَ والسّراب: تبدو لنا أعلامُه بعْدَ الغَرَقْ فِي قِطَعِ الآلِ وهَبْواتِ الدُّقَقْ خَارِجَة أعناقُها من مُعْتَنَقْ تنشّطَتْه كُلُّ مِغْلاةِ الوهَقْ أَي: اعْتَنَقَت فأخرجَت أعْناقَها.
والتّركيبُ يدُلُّ على امتِدادٍ فِي شَيْء إمّا فِي ارتِفاع، وإمّا فِي انسِياح.
وَمِمَّا يُستَدرَك عَلَيْهِ: رجُلٌ مُعْنِقٌ، وامرأةٌ مُعْنِقَةٌ: طَويلا العُنُق.
وهَضْبة عَنْقاءُ: مُرتَفِعةٌ طَوِيلَة.
والتّعَنُّق: العصْر بالعُنُق.
واعْتَنَقَت الدّابّةُ: وقَعت فِي الوَحْلِ، فأخْرَجَت عُنُقَها.
وعُنُقُ الصّيفِ والشّتاءِ: أولُهُما ومُقدَّمَتُهما على المَثَل، وكذلِك عُنُق السِّنِّ.
قَالَ ابنُ الأعرابيّ، قُلت)لأعرابيٍّ: كم أَتَى علَيك قَالَ: أخَذْت بعُنُقِ السّتّين، أَي: أوَّلها، والجَمْع أَعْنَاق.
وعُنُق الرَّحِمِ: مَا اسْتَدَقَّ مِنْهَا ممّا يَلي الفَرْج.
وَفِي الحديثِ: يخرُج عُنُقٌ من النّار أَي: تخْرُجُ قِطْعةٌ من النّار.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: إِذا خرَجَ من النّهْر ماءٌ فجَرَى فقد خرَج عُنُق.
وهُم عُنُقٌ عَلَيْهِ، كقَوْلهم: هُمْ إلْبٌ عَلَيْهِ.
والعُنُق: القِطْعة من المالِ.
وسَيْرٌ عَنيقٌ، كأمير: مثل عَنَقٍ، وهُما اسْمان من أعْنق إعْناقاً.
ودابّةٌ مُعْنِقٌ، وعَنيق: مثل مِعْناق.
وَفِي الحَدِيث: فانطَلَقْنا مَعانيق الى النّس نُبَشِّرُهم قَالَ شَمِر: أَي مُسْرِعين.
وَفِي حَديث أَصْحَاب الغارِ: فانْفَرَجَتِ الصّخرةُ فانْطَلَقوا مُعانِقين أَي مُسْرِعين، من عانَق، مثل أعنَق: إِذا سارَع وأسْرع، ويُرْوَى: مَعانيق.
ورجُلٌ مُعْنِق، وَقوم مُعْنِقون ومَعانيق.
وَقَالَ ذُو الرُّمّة:(أشاقَتْكَ أخلاقُ الرّسومِ الدّوائِرِ .
بأدْعاصِ حوْضَى المُعْنِقات النّوادِرِ)المُعْنِقاتُ: المتقَدِّمات مِنْهَا.
وَفِي نَوادِرِ الأعْراب: بلادٌ مُعْنِقَة ومُعْلِقة: بَعيدةٌ، وَقد أعنَقَت، وأعْلقَت.
هُوَ مُزَيْقِياءُ بنُ عامِر بنِ حارثَة بن ثعْلَبَة بنِ امرئِ القَيْس بن مَازِن.
وَقَالَ ابْن الكَلْبيّ: قيلَ لَهُ ذَلِك لِطولِ عُنُقِه.
وَقَالَ الشّاعر:(أَو العَنْقاءُ ثعْلَبةُ بنُ عمْرو .
دِماءُ القَوْم للكَلْبي شِفاءُ)قلت: والى ثَعْلَبةَ يرجِع نسَب الأنْصار، وهم بَنو الأوْس والخَزْرج ابنَيْ ثَعْلبةَ العَنْقاءِ هَذَا.
والعَنْقاءُ: أكَمَة فَوق جبَل مُشرِفٍ، قَالَه أَبُو مالِكٍ، وقدتقدّم ذَلِك للْمُصَنف فِي غ ر ب.
وَأما قولُ ابنِ أَحْمَر:(فِي رأسِ خَلْقاءَ من عَنْقاءَ مُشْرِفَةٍ .
لَا يُبْتَغَى دونَها سهْلٌ وَلَا جبَلُ)فإنّه يصِفُ جبَلاً، يَقُول: لَا ينْبَغي أَن يكون فوْقَها سهْلٌ وَلَا جبَلٌ أحْصَن مِنْهَا.
وعَنْقاءُ: ملِكٌ من قُضاعَة، والتّأنيثُ عندَ اللّيثِ للَفْظِ العَنْقاءِ.
وابنُ عنْقاءَ: شاعِر كَمَا فِي العُباب.
وعُنْقَى، كبُشْرَى: أرْضٌ، أَو وادٍ وَبِه رُوِي قولُ أبي ذُؤيْب الهُذَلي المذْكور فِي ع م ق.
والعَنيقُ كأمير: المُعانِقُ.
قَالَ الشَّاعِر:(وباتَ خَيالُ طيفِكَ لي عَنيقاً .
الى أنْ حيْعَلَ الدّاعي الفَلاحا)كَمَا فِي الصِّحَاح، وأنشَدَ أَبُو حَنيفة:(وَمَا راعني إِلَّا زُهاءُ مُعانِقي .
فأيُّ عَنيقٍ باتَ لي لَا أَبَا لِيا)والعَنَق، مُحَرّكة: ضرْبٌ من السّيْر، وَهُوَ سيْر مُسْبَطِرٌّ منبَسِط للإبِل والدّابّةِ.
وَمِنْه الحَديث: أنّه)كَانَ يسيرُ العَنَقَ فَإِذا وجَدَ فجْوةً نصَّ.
وَقَالَ أَبُو النّجْم: يَا ناقُ سِيري عَنَقاً فَسيحا إِلَى سُليمانَ فنَسْتَريحا والعَناقُ: الوُسْطَى من بَناتِ نَعْش الكُبَر وَقد ذُكِر فِي: ق ود تفْصيلاً، وأشَرْنا لَهُ هُناك.
وَفِي شرْح الخُطْبة: والعَناق: زَكاةُ عامَين، قيل: وَمِنْه قولُ أبي بكْرٍ رضِي اللهُ عَنهُ لعُمَرَ بنِ الخطّاب رضِي اللهُ عَنهُ حِين حارَب أهلَ الرِّدّة: لَو مَنَعوني عَناقاً مِمَّا كَانُوا يؤدّونَه الى رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقاتَلْتهُم عَلَيْهِ.
ويُروى: عِقالاً، وَهُوَ زَكاةُ عَام.
وَقَالَ ابْن الْأَثِير: فِي الرّواية الأولَى دَليلٌ على وُجوب الصّدقةِ فِي السِّخالِ، وأنّ وَاحِدَة مِنْهَا تُجزِئُ عَن الواجِبِ فِي الأرْبَعين مِنْهَا إِذا كَانَت كُلُّها سِخالاً، وَلَا يُكلَّفُ صاحبُها مُسنّة.
قَالَ: وَهُوَ مَذْهَب الشّافِعيّ.
وَقَالَ أَبُو حَنيفة: لَا شيءَ فِي السِّخال، وَفِيه دَليلٌ على أنّ حوْل النِّتاج حوْلُ الأمّهات، وَلَو كَانَ يُستأنف لَهَا الحَوْل لم يوجَدْ السّبيلُ الى أخذِ العَناقِ.
والعَناقُ: فرسُ مُسْلِم بنِ عَمْرو الباهِليّ من نسْلِ الحَرونِ بنِ الخُزَزِ بن الوَثيميّ بنِ أعْوَجَ.
والعَناق: ع، قَالَ ذُو الرُّمّة:(عَناقَ فأعْلَى واحِفَيْنِ كأنّه .
من البَغْي للأشْباحِ سِلْمٌ مُصالِحُ)وَقيل: العَناقُ: مَنارَةٌ عادِيّة بالدّهْناءِ، ذكرَها ذُو الرُمّةِ فِي شِعْره، وَبِه فُسِّر البيْتُ الَّذِي تقدّم لَهُ.
وَقَالَ أَيْضا يصِفُ ناقتَه:(مُراعاتُك الآجالَ مَا بيْن شارِعٍ .
الى حيثُ حادَتْ من عَناقِ الأواعِسُ)قَالَ الأزهريُّ: رأيتُ بالدّهْناءِ شبه مَنارةٍ عاديّةٍ مبْنيّةٍ بالحِجارَة، وَكَانَ القومُ الَّذين أَنا معَهم يُسمّونَها عَناقَ ذِي الرُّمّة، لذِكْرِه إيّاها فِي شِعْرِه.
والعَناقُ: وادٍ بأرضِ طَيئ بالحِمَى، عَن الْأَصْمَعِي، كَمَا فِي العُباب.
وَأنْشد للرّاعي:) مِنْهُ كَذَا فِي النُسخ، والصّوابُ من الخَيْرِ كَمَا هُوَ نصُّ ابنِ الأعرابيّ.
قَالَ: يُقال: لفُلان عُنُقٌ من الخَيْر، أَي: قِطعة قَالَ: وَمِنْه الحديثُ: المؤَذِّنون أطْولُ النّآسِ أعْناقاً يَوْم الْقِيَامَة أَي: أكثرُهُم أعْمالاً.
ويشْهَدُ لذَلِك قولُ مَنْ قَالَ: إنّ العُنُق هُوَ القِطْعَة من العََل خيْراً كَانَ أَو شرّاً.
أَو أَرَادَ أنّهم يكونُونَ رؤَساءَ يوْمَئذٍ لأنّهم أَي: الرّؤساء عِنْد العرَب يوصَفون بطولِ العُنُق، قالَه ابنُ الْأَثِير.
وَلَو قَالَ بطولِ الأعْناقِ كَانَ أحْسَنَ.
قَالَ الشّمَرْدَلُ بن شَريك اليَرْبوعيّ:(يُشبَّهون سُيوفاً فِي صَرامَتِهم .
وطولِ أنضِيَةِ الأعْناقِ واللِّمَمِ)ورُوِي إعناقاً بكسْرِ الهمْزة، أَي: أكْثر إسْراعاً الى الجنّة وأعجلهم إِلَيْهَا.
وَفِي الحَدِيث: لَا يزالُ المؤْمِن مُعْنِقاً صالِحاً مَا لم يُصِب دَماً حَرَامًا أَي: مُسْرِعاً فِي طاعَتِه مُنبَسِطاً فِي عمَله.
وَفِيه أقوالٌ أُخَرُ ستّة: أحدُها: أنّهم سُبّاقٌ الى الجَنّة من قولِهم: لَهُ عُنُق فِي الخيْر، أَي: سابقَة، قَالَه ثعْلَب.
الثَّانِي: يُغْفَرُ لَهُم مَدّ صوْتهم.
الثالثُ: يُزادون على النّاس.
الرَّابِع: أنّ النّاس يومَئذٍ فِي الكرْبِ وهم فِي الرَّوْح والنّشاط متَطَلِّعون لِأَن يؤذَنَ لَهُم بدُخولِ الجَنّة.
وغيْر ذَلِك، كَمَا فِي الفائِق والنّهاية وشُروح البُخاري.
وَمن المَجاز: كَانَ ذلِك على عُنُق الْإِسْلَام، وعُنُقِ الدّهْر، أَي: قَديمِ الدّهْرِ وقَديمِ الْإِسْلَام.
وقولُهم: هم عُنُقٌ إلَيْك، أَي: مائِلون إليْك ومُنتَظروكَ.
قَالَ الجوهريُّ: وَمِنْه قَول الشَّاعِر يُخاطِبُ والعَنَق: طولُ العُنُق، وَقد عَنِقَ كفَرِح.
والعَناقُ كسَحاب: الْأُنْثَى من أولادِ المَعزِ، زادَ الأزهريُّ: إِذا أتَتْ عَلَيْهَا سنةٌ.
وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: مَا لم يتمّ لَهُ سنَة.
وأنشدَ ابنُ الْأَعرَابِي لقُرَيْط يصِف الذّئب:(حسِبتَ بُغامَ راحِلَتي عَناقاً .
وَمَا هِيَ وَيْبَ غيْرِكَ بالعَناقِ)(فَلَو أنّي رميتُك من قَريبٍ .
لعاقَكَ عَن دُعاءِ الذّئبِ عاقِ)ج فِي أقلّ العَدَد ثَلاثُ أعْنُق وأربَع أعْنُق.
قَالَ الفرَزدَق:(دعْدِعْ بأعنُقِكَ القوائِمَ إنّني .
فِي باذِخٍ يَا بنَ المَراغَةِ عالِ)والجَمْع الْكثير عُنوقٌ.
قَالَ الأزهريّ: هُوَ نادِرٌ.
قَالَ أوسُ بنُ حَجَر:(يَصوعُ عُنوقَها أحْوَى زَنيمٌ .
لَهُ ظأَبٌ كَمَا صخِبَ الغَريمُ)وأنشَد ابنُ السّكّيت:(أبوكَ الَّذِي يكْوي أنوفَ عُنوقِه .
بأظْفارِه حتّى أنَسّ وأمْحَقا)وَقَالَ سيبوَيْه: أما تكْسيرُهم إيّاه على أفْعُل فَهُوَ الغالِب على هَذَا البِناءِ من المؤنّث.
وَأما تكْسيرُهم لَهُ على فُعول، فلتَكْسيرهم إيّاه على أفْعُل إِذْ كَانَا يعْتَقِبان على بَاب فَعْل.
وَفِي المثَل: العُنوق بعْد النّوق يُضرَب فِي الضّيقِ بعْدَ السَّعَةِ.
وَفِي حَدِيث الشّعْبيّ: نحْنُ فِي العُنوق وَلم نبْلُغ النّوق قَالَ ابنُ سيدَه: وَفِي المثَل: هَذِه العُنوقُ بعد النّوق يَقُول: مالُكَ العُنوقُ بعدَ النّوق، يُضرَبُ للَّذي يكونُ (تبصّرْ خَليلي هَل تَرَى من ظَعائِنٍ .
تحمّلْن من وَادي العَناقِ فثَهْمَدِ)ويُروَى: من جَنْبَي فِتاق.
وَفِي اللّسان: قَالَ الأصمعيّ: العَناقُ بالحِمَى، وَهُوَ لغَنيّ، وَقيل: وَادي العَناقِ بالحِمَى فِي أرْض غَنيّ.
وأنشَد قولَ الرّاعي.
قلت: فَهَذَا هوَ الصّواب.
وَقَول المُصنِّف: بأرْضِ طَيّئٍ تصْحيف تبِع فِيهِ الصّاغانيّ، والصوابُ بأرضِ غَنيّ، ويدُلّك على أنّه خطأ أنّه لَيْسَ لطَيّئٍ بالحِمَى أرضٌ، فتأْمَل ذَلِك.
والعَناقان: ع.
قَالَ كُثَيِّرٌ يصِف الظُّعْن:(قوارِضُ حِضْنَيْ بَطْنِ ينْبُعَ غُدْوَةً .
قَواصِدُ شرْقِيِّ العَناقَيْنِ عيرُها)والعَناقَة: كسَحابة: ماءَةٌ لغَنيّ.
قَالَ أَبُو زِياد: إِذا خرَج عامِلُ بَني كِلاب مُصدّقاً من المَدينة فأوّل منْزل ينْزله ويُصَدِّقُ عَلَيْهِ أُرَيْكة، ثمَّ العَناقَة.
قَالَ ابنُ هرْمَة:(فإنّك لاقٍ بالعَناقَةِ فارْتَحِل .
بسَعْدِ أبي مرْوانَ أَو بالمُخَصَّرِ)وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: العانِقاءُ: جُحْر من جِحَرَةِ اليَرْبوع يملؤُها تُراباً، فَإِذا خَافَ اندَسّ فِيهِ الى عُنُقِه.
وَقَالَ غيرُه: يكونُ للأرنَبِ كذلِك.
وَقَالَ المفضَّل: يُقَال لجِحَرةِ اليَرْبوع: النّاعِقاءُ، والعانِقاءُ، والنّافِقاءُ، والرّاهِطاءُ، والدّامّاءُ.
وتعنَّقَه، وتعنَّقَ بهَا: إِذا دخَلَها، وَكَذَلِكَ الأرنَبُ إِذا دَسّ رأسَه وعُنُقَه فِي جُحْرِه تعنَّق، والأرْنبُ تُذَكَّر وتؤنَّثُ.
والتّعانيقُ: ع.
قَالَ زُهيْر بنُ أبي سُلْمى:(صَحا القَلبُ عَن سَلْمى وقدْ كَانَ لَا يسْلو .
وأقْفرَ من سَلْمى التّعانيقُ فالثُّجْلُ) والتّعانيقُ أَيْضا: جمْع تُعْنُوق، بالضّمِّ للسّهْلِ منَ الأَرْض، وكأنّه من ذَلِك يُسَمّى الْموضع.
والمِعْناقُ: الفَرَسُ الجيّدُ العَنَق أَي: السّير، وَقد أعْنَق إعْناقاً ج: مَعانيق.
وأعْنَق الكَلْبَ، جعَل فِي عُنُقه قِلادةً، نقلَه الجوهريُّ.
وأعنَقَ الزّرعُ: طالَ، وطلَع سُنبُله، كأنّه صَار ذَا عُنُق.
وَمن المَجازِ: أعْنَقتِ الثُّرَيّا أَي: غابَت قَالَ:(كأنّي حينَ أعْنَقَتِ الثُرَيّا .
سُقيتُ الرّاحَ أَو سَمّاً مَدوفَا)وقيلَ: أعْنَقَتِ النّجومُ: إِذا تقدّمَتْ للمَغيب.
وأعْنَقَتِ الرّيحُ أَي: أذْرَتِ التُّرابَ وَهُوَ مَجاز.
والمُعْنِقُ، كمُحْسِن: مَا صَلُب وارْتَفَع من الأَرْض وحَوالَيْه سهْل، وَهُوَ مُنْقادٌ نَحْو ميل وأقَلّ من ذلِك، وَالْجمع مَعانيقُ.
توهّموا فِيهِ مِفْعالاً لكَثْرَةِ مَا يأْتِيان مَعًا، نَحْو: مُتْئِم ومِتْئام ومُذْكِر ومِذْكار.
ومَرْبأَةٌ مُعْنِقَة: مرتَفِعة طَويلَة.
قَالَ أَبُو كَبير الهُذَليّ يصِفُها:(عَنْقاءَ مُعْنِقَةٍ يكونُ أنيسُه .
وُرْقَ الحَمامِ جميعُها لم يُؤْكَلِ))وعَنّقَ عَلَيْهِ تعْنيقاً: مَشَى وأشْرَفَ.
وعنّقَت كوافِيرُ النّخْلِ جمع كافُور: طالَت وَلم تفلق.
وعنّقَت استُه: خرَجَت.
وعنّقتِ البُسْرَةُ: بقِيَ مِنْهَا حولَ القِمَع مثلُ الخاتَم، وذلِك إِذا بلَغ التّرْطيبُ قَريباً من قِمَعِها.
وعنّق فُلاناً أَي: خيَّبَه، من العَناقِ بمَعْنَى الخيْبَة.
(تظَلُّ بناتُ أعْنَقَ مُسْرَجاتٍ .
لرؤيَتِه يرُحْنَ ويغْتَدينا)قَالَ أَبُو العبّاس: مَنْ جعَل أعنَق رجُلاً رَوَاهُ مُسْرِجات بكسْر الرّاء، وَمن جعَله فَرساً رَوَاهُ بفتْحِها.
وطارَت بِهِ العَنْقاءُ أَي: الدّاهِية قَالَ: يحْمِلنَ عنْقاءَ وعَنْقَفيرا وأمَّ خشّافٍ وخَنْشَفيرا والدّلْوَ والدّيْلَم والزّفيرا)وكُلّهُنّ دَواهٍ، ونكّر عَنْقاءَ وعَنْقَفيرا، وإنّما هما باللاّم، وَقد تُحذَفُ مِنْهُمَا اللَّام، وهما باقِيان على تعْريفِهما.
وَقَالَ الجوهريُّ: أصْلُ العَنْقاءِ طائِر عَظِيم معْروف الاسْم، مجْهول الجسْم.
وَقَالَ أَبُو حاتِم فِي كِتاب الطّيْر: وَأما العَنْقاءُ المُغْرِبة فالدّاهِيَةُ، وليسَتْ من الطّيْر علِمْناها.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: عنْقاءُ مُغْرِب: كلِمة لَا أصْلَ لَهَا.
يُقال: إنّها طائرٌ عظيمٌ لَا يُرى إِلَّا فِي الدُهور، ثمَّ كَثُر ذلِك حَتَّى سَمَّوْا الداهِية عنْقاءَ مُغْرِباً ومُغْرِبة، قَالَ:(وَلَوْلَا سُلَيْمانُ الخَليفَةُ حلّقَتْ .
بِهِ من يَدِ الحَجّاجِ عنْقاءُ مُغْرِبُ)وقيلَ: سُمِّيت عنْقاء لأنّه كَانَ فِي عُنُقِها بَياضٌ كالطّوْق.
وَقَالَ كُراع: العَنْقاءُ فِيمَا يزْعُمون: طائِرٌ يكون عِنْد مغْرِبِ الشّمس.
وَقَالَ الزَّجّاج: هُوَ طائِر لم يرَه أحدٌ.
وَقيل فِي قولِه تَعالَى:) طيْراً أبابيلَ (: هِيَ عنْقاءُ مُغْرِبة، وقيلَ: هُوَ العُقاب.
وَقد ذُكِر فِي: غ ر ب شَيْءٌ من ذلِك فراجِعْه.
والعَنْقاءُ: لقب رجُلٍ من العَرَب، وَهُوَ ثعْلَبة بنُ عمْرو وعَمْرو
عنفق)قلَّة الشَّيْء وَخِفته(العنفقة) شعيرات بَين الشّفة السُّفْلى والذقن لخفة شعرهَا (ج) عنافق(عُنُقه)عنقًا ضرب عُنُقه وَالْكَلب جعل فِي عُنُقه معنقة(عنق) عنقًا طَال عُنُقه وَغلظ فَهُوَ أعنق وَهِي عنقاء (ج) عنق وَيُقَال هضبة عنقاء طَوِيلَة مُرْتَفعَة وَالْكَلب كَانَ فِي عُنُقه بَيَاض(أعنق) الرجل طَا
جذر «عنفق» هو (عنفق)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.