معنى «غندر»

الإسلام > قاموس > غندر

معنى غندر وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غندر»: تغندرَ يتغندر، تغندُرًا، فهو مُتغندِر • تغندر الشَّابُّ: كان في مشيته تبختُرٌ وخُيَلاءُ "تغندرت امرأةٌ- شابٌّ مُتغندِر: متأنِّق في ملْبَسه ومظهره". غُنْدور [مفرد]: ج غناد…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تغندرَيتغندرتغندُرًامُتغندِر
الأسماء والمشتقّات
غُنْدور مفرد ج غنادِرةغَنْدَرة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «غندر» (1)

الغندور

معنى «غندر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

تغندرَ يتغندر، تغندُرًا، فهو مُتغندِر • تغندر الشَّابُّ: كان في مشيته تبختُرٌ وخُيَلاءُ "تغندرت امرأةٌ- شابٌّ مُتغندِر: متأنِّق في ملْبَسه ومظهره".

غُنْدور [مفرد]: ج غنادِرة: ١ - صفة لمن كان به نعومة وجمال "فتاة غُنْدورة".

٢ - شديد التَّأنُّق في الملبس والمَظْهر "شابٌّ غُنْدور".

غَنْدَرة [مفرد]: مشية فيها تبختر ودَلال.

معنى «غندر» في المعجم الوسيط

غندر)الناعم الْحسن الشَّبَاب(الغندور) الغندر(الغنوصية)نَزعَة فكرية ترمي إِلَى مزج الفلسفة بِالدّينِ وتشتمل على طَائِفَة من الآراء المضنون بهَا على غير أَهلهَا وَتطلق خَاصَّة على جمَاعَة من المفكرين فِي القرنين الأول وَالثَّانِي للميلاد (مج)(

معنى «غندر» في الصحاح للجوهري

غندر: اسم رجل.

معنى «غندر» في القاموس المحيط

غُنْدَرٌ، كجُنْدَبٍ وقُنْفُذٍ: سمينٌ غليظٌ ناعِمٌ، ويقالُ للمُبْرِمِ المُلِحِّ: يا غُنْدَرُ، وهو لَقَبُ محمد بن جعفرٍ البَصْرِيِّ، لأَنه أكثَرَ من السُّؤالِ في مَجْلِسِ ابنِ جُرَيْجٍ، فقال: ما تُريدُ يا غُنْدَرُ، فَلَزِمَهُ.

• الغَوْرُ: القَعْرُ من كلِّ شيءٍ،كالغَوْرَى، كسَكْرَى، وما بين ذاتِ عِرْقٍ إلى البَحْرِ، وكلُّ ما انْحَدَرَ مُغَرِّباً عن تهامَةَ،وع مُنْخَفِضٌ بين القُدْسِ وحَوْرانَ مَسِيرَةَ ثَلاثةِ أيامٍ في عَرْضِ فَرْسَخَيْنِ،وع بِدِيارِ بني سُلَيْمٍ، وماءٌ لبني العَدَوِيَّةِ، وإِتْيانُ الغَوْرِ،كالغُؤُورِ والإِغارَةِ والتَّغْويرِ والتَّغَوُّرِ، والدُّخُولُ في الشيءِ،كالغُؤُورِ والغِيارِ، وذَهابُ الماءِ في الأرضِ،كالتَّغْوِيرِ، والماءُ الغائرُ، والكَهْفُ،كالمَغارَةِ والمَغارِ، ويُضَمَّانِ،(والغارِ).

وغارَتِ الشمسُ غِياراً وغُؤُوراًوغَوَّرَتْ: غَرَبَتْ.

أو الغارُ: كالبَيْتِ في الجَبَلِ، أو المُنْخَفِضُ فيه، أو كلُّ مُطْمَئِنٍّ من الأرضِ، أو الجُحْرُ يَأوِي إليه الوَحْشِيُّج: أغْوارٌ وغِيرانٌ، وما خَلْفَ الفَراشَةِ من أعْلَى كالغَضِيرَةِ، وأرضٌ لا يَنْبُتُ فيها النَّخْلُ حتى تُحْفَرَ.

والغَضْوَرُ، كجَهْوَرٍ: طينٌ لَزِجٌ، وشجرٌ، وماءٌ لِطَيِّئٍ، وبفتح الضادِ والواوِ المشددةِ: الأَسَدُ، وع.

و

معنى «غندر» في لسان العرب

غندر: غُلَامٌ غُنْدَرٌ: سَمِينٌ غَلِيظٌ.

وَيُقَالُ لِلْغُلَامِ النَّاعِمِ: غُنْدَرٌ وغُنْدُرٌ وغَمَيْدَرٌ.

وغُنْدَرٌ: اسم رجل.

غور: غَوْرُ كلِّ شَيْءٍ: قَعْرُه.

يُقَالُ: فُلَانٌ بَعِيدُ الغَوْر.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سَمِع نَاسًا يَذْكُرُونَ القَدَرَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أُخذتم فِي شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛

غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُدفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ: بِمَعْنَى لَا، جَعَلَا مَعًا غَيْرَ بِمَعْنَى لَا، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ، غيرَ حَالٍّ هَذَا.

قَالَ الأَزهري: وَيَكُونُ غيرٌ بِمَعْنَى لَيْسَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ كلامُ اللَّهُ غيرُ مَخْلُوقٍ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ؛

وَقُرِئَ: غَيْرِ اللَّهِ، فَمَنْ خَفَضَ ردَّه عَلَى خَالِقٍ، وَمَنْ رَفَعَهُ فَعَلَى الْمَعْنَى أَراد: هل خالقٌ؛

وقال الْفَرَّاءُ: وَجَائِزٌ هَلْ مِنْ خَالِقٍ «٢».

غيرَ اللَّهِ، وَكَذَلِكَ: مَا لَكُمْ مِنْ إِله غيرَه، هَلْ مِنْ خالقٍ إِلا اللَّهُ وَمَا لَكَمَ مِنْ إِله إِلا هُوَ، فَتُنْصَبُ غَيْرٌ إِذا كَانَتْ محلَّ إِلا.

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِمْ: لَا أَراني اللَّهُ بِكَ غِيَراً؛

الغِيَرُ: مِنْ تغيَّر الْحَالِ، وَهُوَ اسْمٌ بِمَنْزِلَةِ القِطَع والعنَب وَمَا أَشبههما، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعًا وَاحِدَتُهُ غِيرَةٌ؛

وأَنشد:ومَنْ يَكْفُرِ اللهَ يَلْقَ الغِيَرْوتغيَّر الشيءُ عَنْ حَالِهِ: تَحَوَّلَ.

وغَيَّرَه: حَوَّله وَبَدَّلَهُ كأَنه جَعَلَهُ غَيْرَ مَا كَانَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؛

قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ حَتَّى يبدِّلوا مَا أَمرهم اللَّهُ.

والغَيْرُ: الِاسْمُ مِنَ التغيُّر؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

وأَنشد:إِذْ أَنا مَغْلوب قليلُ الغَيْرقَالَ: وَلَا يُقَالُ إِلا غَيَّرْت.

وَذَهَبَ اللِّحْيَانِيُّ إِلى أَن الغَيْرَ لَيْسَ بِمَصْدَرٍ إِذ لَيْسَ لَهُ فِعْلٌ ثُلَاثِيٌّ غَيْرُ مَزِيدٍ.

وغَيَّرَ عَلَيْهِ الأَمْرَ: حَوَّله.

وتَغَايرتِ الأَشياء: اخْتَلَفَتْ.

والمُغَيِّر: الَّذِي يُغَيِّر عَلَى بَعيره أَداتَه لِيُخَفِّفَ عَنْهُ ويُريحه؛

وَقَالَ الأَعشى:واسْتُحِثَّ المُغَيِّرُونَ مِنَ القَوْمِ، .

وَكَانَ النِّطافُ مَا فِي العَزَاليابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ غَيَّر فُلَانٌ عَنْ بَعِيرِهِ إِذا حَطّ عَنْهُ رَحْله وأَصلح مِنْ شأْنه؛

وَقَالَ القُطامي:إِلا مُغَيِّرنا والمُسْتَقِي العَجِلُوغِيَرُ الدهْرِ: أَحوالُه المتغيِّرة.

وَوَرَدَ فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:مَنْ يَكْفُرِ اللهَ يَلْقَ الغِيَرَأَي تَغَيُّر الْحَالِ وانتقالَها مِنَ الصَّلَاحِ إِلى الْفَسَادِ.

والغِيَرُ: الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ غَيَّرْت الشَّيْءَ فتغيَّر.

وأَما مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:أَنه كَرِه تَغْيِير الشَّيْبيَعْنِي نَتْفَه، فإِنّ تَغْيِيرَ لونِه قَدْ أُمِر بِهِ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ.

وغارَهُم اللَّهُ بِخَيْرٍ ومطَرٍ يَغِيرُهم غَيْراً وغِياراً ويَغُورهم: أَصابهم بمَطر وخِصْب، وَالِاسْمُ الغِيرة.

وأَرض مَغِيرة، بِفَتْحِ الْمِيمِ، ومَغْيُورة أَي مَسْقِيَّة.

يُقَالُ: اللَّهُمَّ غِرْنا بِخَيْرٍ وغُرْنا بِخَيْرٍ.

وغارَ الغيثُ الأَرض يَغِيرها أَي سَقَاهَا.

وغارَهُم اللَّهُ بِمَطَرٍ أَي سَقَاهُمْ، يَغِيرهم ويَغُورهم.

وغارَنا اللَّهُ بِخَيْرٍ: كَقَوْلِكَ أَعطانا خَيْرًا؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وَمَا حُمِّلَ البُخْتِيُّ عَامَ غِيَارهِ، .

عَلَيْهِ الوُسُوقُ بُرُّها وشَعِيرُهاوغارَ الرجلَ يَغُورُه ويَغِيره غَيْراً: نَفَعَهُ؛

قَالَ عَبْدُ مَنَافِ «٣».

بْنُ رَبْعَيٍّ الهُذَلي:مَاذَا يَغير ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَوِيلُهُما .

لَا تَرْقُدانِ، وَلَا بُؤْسَى لِمَنْ رَقَدَايَقُولُ: لَا يُغني بُكاؤهما عَلَى أَبيهما مِنْ طَلَبِ ثأْرِه شَيْئًا.

والغِيرة، بِالْكَسْرِ، والغِيارُ: المِيرة.

وَقَدْ غارَهم يَغِيرهم وغارَ لَهُمْ غِياراً أَي مارَهُم ونفعهم؛

أَن تُدْرِكُوا حقيقةَ عِلْمِهِ كَالْمَاءِ الغائرِ الَّذِي لَا يُقْدَر عَلَيْهِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ:وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِي الْبَاطِلِ مِنِّي.

وغَوْرُ تهامةَ: مَا بَيْنَ ذَاتِ عرْق والبحرِ وَهُوَ الغَوْرُ، وَقِيلَ: الغَوْرُ تهامةُ وَمَا يَلِي اليمنَ.

قَالَ الأَصمعي: مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ إِلَى الْبَحْرِ غَوْرٌ وَتِهَامَةُ.

وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ: كُلُّ مَا انْحَدَرَ مَسِيلُهُ، فَهُوَ غَوْرٌ.

وغارَ القومُ غَوْراً وغُؤُوراً وأَغارُوا وغَوَّرُوا وتَغَوَّرُوا: أَتَوا الغَوْرَ؛

قَالَ جَرِيرٌ:يَا أُمَّ حزْرة، مَا رأَينا مِثْلَكم .

فِي المُنْجدِينَ، وَلَا بِغَوْرِ الغائِرِوَقَالَ الأَعشى:نَبيّ يَرَى مَا لَا تَرَون، وذِكْرُه .

أَغارَ، لَعَمْري، فِي الْبِلَادِ وأَنْجداوَقِيلَ: غارُوا وأَغاروا أَخذوا نَحْوَ الغَوْر.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَغارَ لُغَةٌ بِمَعْنَى غارَ، وَاحْتَجَّ بِبَيْتِ الأَعشى.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: وَقَدْ رُوِيَ بيتُ الأَعشى مخروم النِّصْفِ:غارَ، لَعَمْرِي، فِي الْبِلَادِ وأَنْجَداوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: غارَ يَغُورُ غَوْراً أَي أَتى الغَور، فَهُوَ غائِرٌ.

قَالَ: وَلَا يُقَالُ أَغارَ؛

وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ:أَغار، لعمرِي، فِي الْبِلَادِ وأَنجدافَقَالَ الأَصمعي: أَغارَ بِمَعْنَى أَسرع وأَنجد أَي ارْتَفَعَ وَلَمْ يُرِدْ أَتى الغَوْرَ وَلَا نَجْداً؛

قَالَ: وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي إِتْيَانِ الغَوْر إِلَّا غارَ؛

وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنها لُغَةٌ وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْبَيْتِ، قَالَ: وناسٌ يَقُولُونَ أَغارَ وأَنجد، فإِذا أَفْرَدُوا قَالُوا: غارَ، كَمَا قَالُوا: هَنَأَني الطعامُ ومَرَأَني، فإِذا أَفردوا قَالُوا: أَمْرَأَنِي.

ابْنُ الأَعرابي: تَقُولُ مَا أَدري أَغارَ فلانٌ أَم مَارَ؛

أَغارَ: أَتَى الغَوْرَ، ومارَ: أَتَى نَجْدًا.

وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه أَقطع بلالَ بنَ الْحَرْثِ مَعادِنَ القَبَلِيَّة جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الغَورُ مَا انْخَفَضَ مِنَ الأَرض، والجَلْسُ مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا.

يُقَالُ: غارَ إِذَا أَتى الغَوْرَ، وأَغارَ أَيضاً، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ؛

وَقَالَ جَمِيلٌ:وأَنتَ امرؤٌ مِنْ أَهل نَجْدٍ، وأَهْلُنا .

تِهامٌ، وَمَا النَّجْدِيّ والمُتَغَوّرُ؟

والتَّغْوِيرُ: إِتْيَانُ الغَوْر.

يُقَالُ: غَوَّرْنا وغُرْنا بِمَعْنًى.

الأَصمعي: غارَ الرجلُ يَغُورُ إِذَا سارَ فِي بِلَادِ الغَورِ؛

هَكَذَا قَالَ الْكِسَائِيُّ؛

وأَنشد بَيْتَ جَرِيرٍ أَيضاً:فِي المنْجِدينَ وَلَا بِغَوْر الْغَائِرِوغارَ فِي الشيء غَوْراً وغُؤوراً وغِياراً، عَنْ سِيبَوَيْهِ: دَخَلَ.

وَيُقَالُ: إِنَّكَ غُرْتَ فِي غَيْرِ مَغارٍ؛

مَعْنَاهُ طَلَبْتَ فِي غَيْرِ مطْلَبٍ.

وَرَجُلٌ بَعِيدُ الغَوْرِ أَي قَعِيرُ الرأْي جيّدُه.

وأَغارَ عَيْنَه وغارَت عينُه تَغُورُ غَوْراً وغُؤوراً وغَوَّرَتْ: دَخَلَتْ فِي الرأْس، وغَارت تَغارُ لُغَةٌ فِيهِ؛

وَقَالَ الأَحمر:وَسَائِلَةٍ بظَهْر الغَيْبِ عَنِّي: .

أَغارَت عينُه أَم لَمْ تَغارا؟

وَيُرْوَى:ورُبَّتَ سائلٍ عنِّي خَفِيٍّ: .

أَغارت عينهُ أَمْ لَمْ تَغارا؟

وَغَارَ الماءُ غَوْراً وغُؤوراً وغَوَّرَ: ذَهَبَ فِي الأَرض وسَفَلَ فِيهَا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: غارَ الماءُ وغَوَّرَ ذَهَبَ فِي الْعُيُونِ.

وماءٌ غَوْرٌ: غَائِرٌ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً؛

سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ، كَمَا يُقَالُ: ماءٌ سَكْبٌ وأُذُنٌ حَشْرٌأَي كَانُوا غَافِلِينَ عَنْ حِفْظِ مقامِهم وَمَا هُمْ فِيهِ مِنْ مُقابلة العَدُوِّ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه أَغارَ عَلَى بنِي المُصْطَلِق وَهُمْ غارُّون؛

أَي غَافِلُونَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: كُتِبَ إِلى أَبي عُبَيدة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَن لَا يُمْضِيَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى إِلا بَعِيدَ الغِرّة حَصِيف العُقْدةأَي مِنْ بَعْدِ حِفْظِهِ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَا تطْرُقُوا النِّسَاءَ وَلَا تَغْتَرّوهُنّ أَي لَا تَدْخُلُوا إِليهن عَلَى غِرّة.

يُقَالُ: اغْتَرَرْت الرَّجُلَ إِذا طَلَبْتَ غِرّتَه أَي غَفْلَتَهُ.

ابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِحَاطِبٍ: كُنْتُ غَرِيراً فِيهِمْأَي مُلْصَقاً مُلازماً لَهُمْ؛

قَالَ: قَالَ بَعْضُ المتأَخرين هَكَذَا الرِّوَايَةُ وَالصُّوَابُ: كُنْتُ غَرِيًّا أَي مُلْصَقاً.

يُقَالُ: غَرِيَ فلانٌ بِالشَّيْءِ إِذا لَزِمَهُ؛

وَمِنْهُ الغِراء الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ.

قَالَ: وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ: كُنْتُ عَرِيراً، قَالَ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ مِنْهُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَما الْهَرَوِيُّ فَلَمْ يُصَحِّفْ وَلَا شَرَحَ إِلا الصَّحِيحَ، فإِن الأَزهري وَالْجَوْهَرِيَّ وَالْخَطَّابِيَّ وَالزَّمَخْشَرِيَّ ذَكَرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فِي تَصَانِيفِهِمْ وَشَرَحُوهَا بِالْغَرِيبِ وَكَفَاكَ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ حُجَّةً لِلْهَرَوِيِّ فِيمَا رَوَى وَشَرَحَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

وغَرْغَرْتُ رأْسَ الْقَارُورَةِ إِذا استخرجْتَ صِمامَها، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ.

معنى «غندر» في تاج العروس

الجوهَريُّ، والرِّوايَة عانِيا والقافية يائيه والشّعْرُ لزُهَيْرِ بنِ جَنابٍ الكَلْبِيّ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: {الغَارَانِ: العَظْمَان اللَّذَانِ فِيهما العَيْنَانِ.

وأَغَارَ الرَّجُلُ: عَجَّلَ فِي المَشْيِ وأَسْرَعَ قالَهُ الأَصْمَعِيّ، وَبِه فسّر بَيت الأَعْشَى السَّابِق.

وأَغارَ: شَدَّ الفَتْلَ، وَمِنْه: حَبْلٌ مُغَارٌ: مُحْكَمُ الفَتْلِ، وشديدُ الغَارَةِ، أَي شَدِيدُ الفَتْلِ.

وأَغَارَ: ذَهَبَ فِي الأَرْضِ، والاسمُ الغَارَة.

وأَغارَ على القَوْم} غارَةً {وإِغارَةً.

دَفَعَ عَلَيْهِم الخَيْلَ، وقِيل:} الإِغَارَةُ المَصْدَرُ، {والغَارَةُ الاسْمُ من الإِغَارَةِ على العَدُوّ.

قَالَ ابنُ سيدَه: وَهُوَ الصَّحِيح.

وأَغارَ على العَدُوِّ} يُغِيرُ {إِغارَةً} ومُغَاراً، {كاسْتَغارَ.

وأَغارَ الفَرَسُ} إِغَارَةً {وغَارَةً: اشْتَدَّ عَدْوُهُ وأَسْرَعَ فِي} الغَارَةِ وغَيْرِهَا، وفَرَسٌ مُغَارٌ: يُسْرِعُ العَدْوَ.

وغَارَتُه: شِدَّةُ عَدْوِه.

وَمِنْه قولُه تعالَى: {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً.

قلتُ: ويُمْكِن أَن يُفَسَّرَ بِهِ قَوْلُ الطِّرِمّاح السابقُ: أَحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ} المُغَارُ.

وأَغارَ فُلانٌ بِبَنِي فُلانٍ: جاءَهُمْ ليَنْصُرُوهُ ويُغِيثُوهُ، وَقد يُعَدَّى بإِلَى، فيُقَال: جاءَهُم ليَنْصُرَهُمْ أَو) لِيَنْصُروه، قَالَ ابنُ القَطّاع.

والغَوْرُ المُطْمَئِنّ من الأَرْض، وَمثل الكَهف فِي الجَبَل كالسَّرَبِ، {كالمَغَارَة،} والمَغَارِ، ويُضَمّان، {والغَارِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأَ أَو} مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً.

{وغَارَتِ الشمسُ} تَغُورُ {غِيَاراً، بالكَسر،} وغُؤوراً، بالضَّمّ، {وغَوَّرَتْ: غابَتْ، وَكَذَلِكَ القَمَرُ والنُّجُومُ، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:(هَلِ الدَّهْرُ إِلاّ لَيْلَةٌ ونَهَارُهَا .

وإِلَاّ طُلُوعُ الشَّمْسِ ثُمَّ} غِيَارُهَا)أَو {الغارُ: كالبَيْتِ فِي الجَبَل، قَالَه اللَّحْيَانيّ، أَو المُنْخَفِضُ فِيهِ، قَالَه ثَعْلَب، أَو كُلُّ مُطْمَئِنٍّ من الأَرْض} غارٌ، قَالَ الشاعِر:(تَؤُمُّ سِنَاناً وكَمْ دُونَهُ .

من الأَرْضِ مُحْدَوْدِباً {غَارُهَا)أَو هُوَ الجُحْرُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْه الوَحْشيُّ، ج، أَي الجَمْعُ من كلِّ ذَلِك، القَلِيلُ} أَغْوَارٌ، عَن ابنِ جِنِّى والكثيرُ {غيرَانٌ.

وتصغير} الغارِ {غُوَيْرٌ.

والغارُ: مَا خَلْفَ الفَرَاشَةِ من أَعْلَى الفَمِ، أَو الأُخْدُودُ الَّذِي بَيْنَ اللَّحْيَيْنِ، أَو هُوَ داخِلُ الفمِ وَقيل: غارُ الفَمِ: نِطْعاهُ فِي الحَنْكَيْن.

والغارُ: الجَمَاعَةُ من الناسِ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الجَمْعُ الكَثِيرُ من النّاس.

والغارُ: وَرَقُ الكَرْمِ، وَبِه فَسَرَّ بَعضُهُم قَوْلَ الأَخْطَل:(آلَتْ إِلى النِّصْفِ من كَلْفَاءَ أَثْأَفَها .

عِلْجٌ ولَثَّمهَا بالجَفْنِ} والغَارِ)والغَارُ: ضَرْبٌ من الشَّجَر.

وَقيل: شَجَرٌ عِظَامٌ لَهُ وَرَقٌ طِوَالٌ، أَطْوَلُ من وَرَق الخِلافِ، وحَمْلٌ أَصْغَرُ من الُبْنُدق، أضسْوَدُ القِشْرِ، لَهُ لُبٌّ يَقَع فِي الدَّواءِ، ووَرَقُه طَيِّبُ الرِّيح يَقع فِي)العِطْرِ، يُقَال لِثَمَرِه الدَّهْمَشْت، واحِدَتُه {غَارَةٌ، وَمِنْه دُهْن الغَارِ، قَالَ عَدِيُّ بن زَيْد:(رُبَّ نارٍ بِتُّ أَرْمُقُها .

تَقْضَمُ الهِنْدِيَّ} والغَارَا)والغَارُ: الغُبَارُ، عَن كُرَاع.

والغَارُ: بنُ جَبَلَةَ المُحَدِّث، هَكَذَا ضَبَطَه البُخَاريّ، وَقَالَ حَدِيثُه مُنْكَرٌ فِي طَلاقِ المُكْرَهِ.

أَو هُوَ بالزّايِ الْمُعْجَمَة، وَهُوَ قولُ غَيْرِ البخاريّ قلتُ: رَوَى عَنهُ يَحْيَى الوُحَاظِيُّ وجماعَةٌ، وضَبَطَهُ الذَّهَبِيّ فِي الدِّيوَان، فَقَالَ: غازِي بنُ جَبَلَةَ، بزاي وياءٍ، وَفِيه: وَقَالَ البُخَارِيّ: الغارُ براءٍ.

والغَارُ: مِكْيَالٌ لأَهْلِ نَسَفَ، وَهُوَ مائَةُ قَفيزٍ، نَقله الصاغانيّ.

والغارُ: الجَيْشُ الْكثير، يُقَال: الْتَقَى {الغَارَانِ، أَي الجَيْشَانِ.

وَمِنْه قولُ الأَحْنَفِ فِي انْصِراف الزُّبَيْرِ عَن وقَعْةِ الجَمَلَ: وَمَا أَصْنَعُ بِهِ أَنْ كَانَ جَمَعَ بَيْنَ} غَارَيْنِ من الناسِ ثمّ تَرَكَهُمْ وذَهَبَ.

والغَارُ: لُغَةٌ فِي {الغِيرَة، بِالكسر، يُقَال: فلانٌ شَديدُ الغارِ على أَهْله، أَي} الغَيْرَة.

وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: غَارَ الرَّجُلُ على أَهله {يَغَارُ} غَيْرَةً {وغاراً.

وَقَالَ أَبو ذُؤَيْب، يُشَبِّه غَلَيَانَ القِدْرِ بصَخَبِ الضَّرائر:(لَهُنَّ نَشيجٌ بالنَّشِيلِ كأَنَّهَا .

ضَرَائِرُ حِرْمِىٍّ تَفاحَشَ} غارُهَا){والغَارَانِ: الفَمُ والفَرْجُ، وقِيل: هُمَا البَطْنُ والفَرْجُ، وَمِنْه قِيلَ: المَرْءُ يَسْعَى} لِغَارَيْهِ، وَهُوَ مَجازٌ.

قَالَ الشَّاعرُ:(أَلَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ .

وأَنَّ الفَتَى يَسْعَى لِغَارَيْهِ دائِبَا)قَالَ الصاغانيّ: هَكَذَا وَقَعَ فِي المُجْمَلِ والإِصلاحِ، وتَبِعَهُم (و) {الغَوْرَةُ: ع بناحِيَةِ السَّمَاوةِ.

(و) } غُوْرَةُ، بالضَّمّ: ة عندَ بابِ هَرَاةَ، وَهُوَ غُورَجِيٌّ، على غَيْرِ قِيَاس قَالَه الصاغانيّ.

وإِليها نُسِبَ الإِمامُ أَبو بَكْر أَحمدُ بنُ عبدِ الصَّمَد، روى عَن عبدِ الجَبّارِ بن مُحَمّد بن أَحْمَدَ الجَرّاحِيّ الغُورَجِيّ، رَاويَةُ سُنَنِ التَّرْمِذِيّ، حَدّثَ عَنهُ أَبو الفَتْحِ عبدُ المَلِك بن أَبِي سَهْل الكَرْوخِيّ، وتُوُفِّيَ، سنة.

(و) {الغُورُ، بلاهاءٍ: ناحيَةٌ مُتَّسِعة بالعَجَم، وإِليها نُسِبَ السُّلْطَانُ شِهَابُ الدِّين} - الغُورِيّ وآلُ بَيْتِه مُلُوكُ الهِنْدِ ورُؤُساؤُهَا.

وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ بلادٌ فِي الجِبَال بخُرَاسانَ، قَريبةٌ من هَرَاةَ.

وَمِنْهَا أَبو القَاسِمِ فارسُ ابنُ محمّدِ بنِ مَحْمُود الغُورِيّ، حَدَّثَ عَن الباغَنْديّ.

والغُورُ أَيضاً: مِكْيَالٌ لأَهلِ خُوَارَزْمَ وَهُوَ اثْنا عَشَرَ سُخّاً والسُخُّ: أَربعةٌ وعِشْرُونَ مَنّاً كَذَا نَقله الصاغانيّ.

{وتَغاوَرُوا:} أَغارَ بَعْضُهُم على بَعْض وَكَذَا {غاوَرُوا} مُغاوَرَةً.

{والغُويْرُ: كزُبَيْر: ماءٌ، م معروفٌ لِبَنِي كَلْب بن وَبْرَةَ، بناحِيَةِ السَّمَاوَةِ، وَمِنْه قولُ الزَّبّاءِ، تَكَلّمَتْ بِهِ لَمّا وَجَّهَتْ قَصِيراً اللَّخْمِيّ بالعِيرِ إِلى العِرَاق ليَحْمِلَ لَهَا من بَزِّه، وَكَانَ قَصِيرٌ يَطْلُبُها بثَأْرِ جَذِيمَةَ الأَبْرَشِ، فحَمَّلَ الأَجْمَالَ صَنَادِيقَ فيهَا الرِّجَالُ والسَّلاُح، ثمّ تَنكَّبَ قَصِيرٌ بالأَجْمَال، هَكَذَا بالجِيم جَمْع جَمَل، كسَبَب وأَسْبَاب، الطَريقَ المَنْهَجَ، وعَدَلَ عَن الجادَّة المَأْلُوفَةِ، وأَخَذَ على} الغُوَير، هَذَا الماءِ الَّذِي لِبَنِي كَلْب، فأَحسَّتْ بالشَّرِّ، وقالتْ: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسَا.

جَمْع بَأْسٍ، أَي عَسَاه أَنْ يَأْتي {والغَائرَةُ: القَائلَةُ.

} والغائِرَةُ: نِصْفُ النَّهَار، من قَوْلهم: غارَ النَّهارُ، إِذا اشْتَدَّ حَرُّه.

{والتَّغْويرُ: القَيْلُولَةُ.

و (} غَوَّرَ {تَغْوِيراً: دَخَلَ فِيهِ، أَي نِصْف النَّهَارِ.

ويُقال أَيضاً:} غَوَّرَ {تَغْوِيراً، إِذا نَزَلَ فِيه للقائِلَة.

وَمن سَجَعَات الأَساس:} غَوَّرُوا ساعَةً ثُمّ ثَوَّرُوا.

قَالَ جَرِيرٌ:(أَنَخْنَ {لتَغْوِير وقدْ وَقَدَ الحَصَى .

وذابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فَوقَ الجَمَاجمِ)وغَار نَجْمُك} غِيَاراً {وتَغَوَّرَ.

قَالَ لَبِيد:(سَرَيْتُ بِهم حَتَّى} تَغَوَّرَ نَجمُهمْ .

وقالَ النَّعُوسُ نَوَّرَ الصُّبْحُ فاذْهَبِ)وَقَالَ امْرُؤ القَيْسِ يَصف الكلابَ والثَّور.

(وغَوَّرْنَ فِي ظِلِّ الغَضَا وتَرَكْنَه .

كقَرْمِ الهجَانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ)وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: {المُغَوِّر: النازلُ نِصْفَ النَّهَارِ هُنَيْهَةً ثمّ يَرْحَلُ.

ويُقَال أَيضاً:} غَوَّر {تَغْويراً، إِذا نامَ فِيهِ، أَي نِصْف النّهَار،} كغارَ، وَمِنْه حديثُ السَّائِب، لمّا وَرَد على عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ) بَفَتْح نَهاوَنْدَ، قَالَ: وَيْحَك: مَا وَرَاءَك: فواللهِ مَا بتُّ هَذِه اللَّيْلَةَ إِلَاّ تَغْويراً يُريدُ النَّوْمَةَ القَلِيلَةَ الَّتِي تكون عِنْد القائِلَةِ.

ومَنْ رَواه تَغْوِيراً جَعَلَه من الغِرَار، وَهُوَ النَّوْمُ القَلِيلُ.

ويُقَال أَيضاً: {غَوَّر} تَغْوِيراً: سارَ فِيهِ، قَالَ ابنُ شُمَيْل: {التَّغْويرُ: أَنْ يَسِيرَ الراكِبُ إِلى الزَّوَال ثمَّ يَنْزل.

وَقَالَ اللَّيْثُ: التَّغْوِيرُ: يكُونُ نُزُولاً لِلْقَائِلَةِ، ويكونُ سَيْراً فِي ذَلِك الوَقْتِ، والحُجّةُ للنُّزُولِ قَولُ الرّاعِي:(ونَحْنُ إِلى دثفُوفِ} مُغَوِّراتٍ .

تَقِيسُ عَلَى الحَصَى نُطَفاً بَقِينَا) من بَنِي {غِيَرَةَ بنِ عَوْفِ بنِ ثُقَيْفٍ، حَليف بَنِي زُهْرَة، قُتِلَ يَوْمَ الدّار كَذَا فِي أَنْسَاب ابنِ الكَلْبيّ.

ومثْلُه معجَم ابْن فَهْد، والتَّجْريد للذَّهَبِيّ.

وَفِي بَعْضِ النُّسخ: وَابْن الأَخْنَسِ وَهَذَا يَصِحّ لَو أَنَّ هناكَ فِي الصَّحَابَة مَن اسْمُه} مُغِيرَةُ بنُ عَمْرو، فَلْيُتَأَمَّل.

ومُغيرَةُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِب، مشهورٌ بكُنْيَتِهِ، سَمّاه جماعةٌ، مِنْهُم الزُّبَيْرُ بنُ بَكّار وابنُ الكَلْبِيّ، وَقد وَهِمَ ابنُ عبدِ البَرِّفي الاسْتِيعابِ هُنَا، فجَعَلَه أَخَا أَبِي سُفْيَانَ، فتَنَبَّهْ.

وَفِي الصَّحَابَةِ رَجُلٌ آخَر اسْمُه {المُغِيرَةُ بنُ الحارِثِ الحَضْرَمِيُّ.

ومُغِيرة بنُ سَلْمانَ الخُزاعِيُّ، رَوَى عَنهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وحَدِيثُه فِي سُنَنِ النَّسَائيّ مُرْسَلٌ.

ومُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ بن أَبي عَامر بن مَسْعُودِ بنِ مُعتِّب)الثَّقَفِيُّ، من بَني مُعَتِّبِ بنِ عَوْف، وَهُوَ مَشْهُور.

ومُغِيرَةُ بنُ نَوْفَل بنِ الْحَارِث ابنِ عبدِ المُطَّلِب، لَهُ روايَةٌ.

ومُغِيرَةُ بنُ أَبي ذِئْبٍ هِشَام ابنِ شُعْبَةَ القُرَشيّ العامِرِيّ، وُلِدَ عامَ الفَتْح، ورَوَى عَن عُمَرَ، وَهُوَ جَدُّ الفَقِيه محمّدِ بنِ عبدِ الرّحْمن بنِ المُغِيرَةِ بن أَبي ذِئْب المَدَنِيُّ: صَحَابيُّونَ، رَضِيَ الله عَنْهُم.

وفاتَهُ من الصَّحَابَةِ مُغِيرَةُ بنُ رُوَيْبَة رَوَى عَنهُ أَبو إِسْحَاقَ، خَرَّج لَهُ ابنُ قانِع ومُغيرَةُ بنُ شِهَاب المَخْزُومِيّ، قيل: إِنّه وُلدَ سنة اثْنَتَيْنِ من الهِجْرَة.

وَفِي المُحَدِّثِين خَلْقٌ كثيرٌ اسْمُهُم المُغِيرَة.

} والغَوْرَةُ: الشَّمْسُ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

وَمِنْه قولُ امرأَةٍ من العَرَبِ لِبِنْت لَهَا: هِيَ تَشْفِينِي من الصَّوْرة، وتَسْتُرُني من الغَوْرَة.

وَقد تَقَدَّم أَيضاً فِي الصَّاد.

(و) {الغَوْرَةُ:} الغائرَة، وَهِي القائِلَةُ، نَقله الصاغانيّ.

{أَغارَ.

وَقد اخْتُلفَ فِي مَعْنَى قولِه: أَغارَ لَعَمْري فِي البِلاد وأَنْجَدَا.

فَقَالَ الأصمعيّ: أَغارَ، بمعْنَى أَسْرَعَ، وأَنْجَدَ، أَي ارْتَفَعَ، وَلم يُرِدْ أَتَى الغَوْرَ وَلَا نَجْداً.

قَالَ: ولَيْس عِنْده فِي إِتْيَان} الغَوْر إِلاّ {غارَ.

وزَعَمَ الفَرّاءُ أَنَّهَا لُغَةٌ، واحتجّ بِهَذَا البَيْت.

انْتهى.

قُلْتُ: وَقَالَ ابنُ القَطَّاع فِي التَّهْذِيب: ورَوَى الأَصمعيّ:} أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَاد وأَنْجَدَا.

وَقَالَ لَو ثَبَتَت الرِّوَايَةُ الأُولَى لَكَانَ أَغار هَا هُنَا بِمَعْنى أَسْرَع، وأَنْجَدَ ارْتَفع، وَلم يُرِدْ أَتَى {الغَوْرَ ونَجْداً.

وَلَيْسَ يَجُوز عِنْد فِي إِتْيَان} الغَوْر إِلاّ)غارَ.

انْتهى.

قُلْتُ: وناسٌ يَقُولُونَ: {أَغارَ وأَنْجَدَ، فإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا: غارَ، كَمَا قالُوا، هَنَأَني الطَّعَامُ ومَرَأَنِي فإِذا أَفْرَدُوا قالُوا: أَمْرَأَني.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: تَقول: مَا أَدْرِي: أَغارَ فلانٌ أَم مارَ.

أَغَارَ: أَتَى الغَوْر.

ومارَ: أَتَى نَجْداً.

وَقَالَ ابنُ الأَثير: يُقَال:} غارَ: إِذا أَتى الغَوْر، {وأَغارَ أَيضاً، وَهِي لغةٌ قَليلَة.

والتَّغْوِيرُ: إِتْيَانُ الغَوْرِ.

يُقَالُ:} غَوَّرْنا {وغُرْنَا، بِمَعْنى.

والغَوْرُ، أَيضاً: الدُّخُول فِي الشَّيْءِ،} كالغُؤُور، كقُعُود، والغِيَار، ككِتَاب الأَخِيرَةُ عَن سيبَوَيْه.

ويُقَال: إِنَّك {غُرْتَ فِي غَيرِ} مَغَارٍ، أَي دَخَلْتَ فِي غيرِ مَدْخَل.

والغَوْرُ، أَيضاً: ذَهابُ الماءِ فِي الأَرض، {كالتَّغْوير، يُقَال: غارَ الماءُ} غَوْراً {وغُؤوراً} وغَوَّرَ: ذَهَبَ فِي الأَرْض وسَفَلَ فِيهَا.

وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: غاضَ.

واقْتَصَرَ على المَصْدَر الأَوّل.

وَقَالَ اللَّحْيَانِيُّ: {غارَ الماءُ} وغَوَّرَ: ذَهَبَ فِي العُيُون.

(و) {الغَوْرُ: الماءُ} الغائرُ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ.

وَفِي التَّنْزيل الْعَزِيز قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ!

غَوْراً.

سَمّاه بالمَصْدَر، كَمَا يُقَال: ماءٌ سَكْبٌ، وأُذُنٌ حَشْرٌ، ودِرْهَمٌ ضَرْبٌ.

َ بالبَأْسِ والشّرّ، ومَعْنَى عَسَى هُنَا مذكورٌ فِي مَوْضِعه.

قَالَ أَبو عُبَيْد: هَكَذَا أَخْبَرَنِي ابنُ الكَلْبِيّ.

وَقَالَ ثَعْلَب: أُتِىَ عُمَرُ بمَنْبُوذٍ فَقَالَ: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسَا.

أَي عَسَى الرِّيبَةُ من قَبْلِكَ.

وَقَالَ ابنُ الأَثِيرُ: هَذَا مَثَلٌ قَدِيم يُقَال عِنْد التُّهَمَة، وَمَعْنَاهُ رُبَّما جاءَ الشَّرُّ من مَعْدِنِ الخَيْر، وأَرادَ عُمَرُ بالمَثَل لَعَلَّكَ زَنَيْتَ بأُمِّه وادَّعَيْتَهُ لَقِيطاً، فَشَهِدَ لَهُ جَمَاعَةٌ بالسَّتْرِ فَتَرَكَه.

زادَ الأَزهريّ: فَقَالَ عُمَرُ حينئذٍ: هُوَ حُرٌّ، ووَلاؤُه لَكَ.

)وَقَالَ أَبو عُبَيْد: كأَنَّه أَرادَ: عَسَى الغُوَيْرُ أَنْ يُحْدِثَ أَبْؤُساً، وأَنْ يَأْتيَ بأْبؤُس.

قَالَ الكُمَيْتُ:(قالُوا أَساءَ بَنو كُرْز فقُلْتُ لَهُم .

عَسَى الغُوَيْرُ بإِبْاسٍ {وإِغْوارِ)أَو هُوَ، أَي الغُوَيْرُ فِي المَثَل تَصْغِيرُ} غارٍ، لأَنّ أُناساً كانُوا فِي غارٍ فانْهَارَ عَلَيْهم، أَو أَتاهُمْ فِيهِ عَدُوٌّ فقَتَلُوهُم فِيهِ، فصارَ مَثَلاً لكلِّ مَا يُخافُ أَنْ يَأْتِيَ مِنْهُ شَرٌّ، ثمّ صُغِّر الغارُ فقِيلَ {غُوَيْرٌ.

وَهَذَا قَول الأَصْمَعيّ.

(و) } غَارَهُمْ {يَغُورُهُمْ} ويَغِيرُهُم: نَفْعَهُم.

(و) {اغْتَارَ: امْتَارَ وانْتَفَعَ.

(و) } اسْتَغَارَ: هَبَطَ أَو أَرادَ هُبُوطَ أَرضٍ {غَوْرٍ، وَهَذَا الأَخِير نَقله الصَّاغانيُّ، وَهُوَ المُسْتَغِير.

} والغَوَارَةُ، كسَحَابة: ة بجَنْبِ الظَّهْرَانِ، نَقله الصاغانيّ.

{وغُورِينُ، بالضَّمّ: أَرضٌ، نَقله الصاغانيّ.

} وغُورِيَانُ، بالضمّ أَيضاً: ة بمَرْوَ نَقله الصاغانيّ.

وذُو!

غَاوَرَ، كهَاجَر: رجلٌ من بَنِي أَلْهانِ بن مالكٍ أَخي هَمْدانَ ابنِ مالِك.

{وغَارَتُه: شِدَّة عَدْوِهُ.

وَقَالَ ابنُ بُرُزْج:} غَوَّر النَّهَارُ، إِذا زالَت الشَّمْسُ، وَهُوَ مجَاز.

{والإِغارَةُ: شِدَّة الفَتْلِ.

وحَبْلٌ مُغَارٌ: مُحْكَمُ الفَتْل.

وشديدُ الغَارَةِ، أَي شَدِيدُ الفَتْلِ.

} فالإِغَارَةُ مصدرٌ حقيقيّ، {والغَارَةُ اسمٌ يَقُومُ مَقامَ المَصْدَر.

} واسْتَغَارَ: اشْتَدَّ وصَلُبَ واكْتَنَزَ.

{والمُغِيرِيَّة: صِنْفٌ من الخَوارِج السَّبَئِيَّةَ نُسِبُوا إِلى} مُغِيرَةَ بنِ سَعِيد، مَوْلَى بَجِيلَة.

زَاد الْحَافِظ: المَقْتُول على الزَّنْدَقَة.

قلتُ: وَقَالَ الذَّهَبيّ فِي الدّيوان: حَكَى عَنهُ الأَعْمَشُ أَنَّ عَلِيّاً كَانَ قَادِرًا عَلَى إِحْيَاءِ المَوْتَى أَحْرَقُوه بالنَّار.

{وأَغَارَ فُلانٌ أَهْلَه، أَي تَزَوَّج عَلَيْهَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَن الأَصمعيّ.

والغَارُ: مَوْضعٌ بالشَّأْم.

وغَارُ حِرَاءٍ وغارُ ثَوْر: مَشْهُورانِ.

وغَارَ فِي الأُمُور: أَدَقَّ النَّظَرَ، كأَغَارَ، ذكرَهُ ابنُ القَطّاع، وَهُوَ مَجازٌ.

وَمِنْه عَرَفْتُ غَوْرَ هَذِه المَسْأَلةِ.

وفُلانٌ بَعِيدُ الغَوْر: مُتَعَمِّقُ النَّظَرِ.

وَهُوَ بَحْرٌ لَا يُدْرَك غَوْرُه.

} والمُغيرِيُّون: بَطْنٌ من مَخْزُوم، وهُمْ بَنُو {المُغيرَةِ بنِ عَبْد الله بنِ عُمَرَ بن مَخْزُوم.

قَالَ عُمَرُ بنُ أَبي رَبِيعَةَ منْهُم، يَعْني نَفْسَه:(قِفِى فانْظُري يَا أَسْمَ هَلْ تَعْرفينَهُ .

أَهذا} - المُغِيريُّ الَّذِي كَانَ يُذْكَرُ)وَيُقَال: بُنِيَ هَذَا البَيْتُ على {غائِرَةِ الشَّمْسِ إِذا ضُرِبَ مُسْتَقْبِلاً لمَطْلَعِهَا، وَهُوَ مَجَازٌ.

وفارِسُ بنُ مُحَمّدِ بن مَحْمُودِ بن عيسَى} - الغُوريّ، بالضَّمِّ: حَدَّثَ عَن البَاغَنْدِيّ.

ووَلَدهُ أَبو الفَرج محمّدُ بنُ فارِسِ بن الغُوريّ حَدَّثَ.

وأَبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ مُوسَى الغُورِيّ، ذكره المالِينيّ.

وحُسَامُ الدِّين الغُورِيُّ قاضِي {غَوْرَى تِهامَةَ بأَكْوارِ المَيْسِ، تَرْتَمِي بِنَا العيِسُ.

وغَوْرُ تِهَامَةَ: مَا بَيْنَ ذاتِ عِرْق مَنْزلٍ لحاجِّ العِرَاق وَهُوَ الحَدُّ بَين نَجْد وتِهَامَةً إِلى البَحْرِ، وَقيل: الغَوْرُ: تِهَامَةُ وَمَا يَلِي اليَمَنَ.

وقالَ الأَصمعيُّ: مَا بَيْنَ ذاتِ عِرْقٍ إِلى البَحْرِ} غَوْرُ تِهَامَةَ.

وَقَالَ الباهِلِيُّ: كُلُّ مَا انْحَدَر مَسِيلُه مُغَرِّباً عَن تِهَامَةَ فَهُوَ غَوْر.

(و) {الغَوْرُ: ع مُنْخَفِضٌ بَين القُدْسِ وحَوْرَانَ، مَسيرَةَ ثَلاثَةِ أَيّام فِي عَرْضِ فَرْسَخَيْن وَفِيه الكَثيبُ الأَحْمَرُ الَّذِي دُفنَ فِي سَفْحِه سيّدنا مُوسَى الكَلِيمُ، عَلَيْهِ وعَلى نَبِيّنا أَفْضَلُ الصَّلاة والتَّسْلِيم، وَقد تَشَرَّفْتُ بِزيارَته.

والغَوْر: ع بدِيارِ بني سُلَيم.

والغَوْرُ: أَيضاً ماءٌ لِبَنِي العَدَوِيّة.

(و) } الغَوْرُ: إِتْيَانُ {الغَوْرِ،} كالغُؤُورِ، كقُعُودٍ {والإِغَارَةِ} والتَّغْويرِ والتَّغَوُرِ يُقَال: {غارَ القَوْمُ} غَوْراً {وغُؤُوراً،} وأَغارُوا، {وغَوَّرُوا،} وتَغَوَّرُوا: أَتَوا الغَوْرَ، قَالَ جَرِيرٌ:(يَا أُمَّ حَزْرَةَ مَا رَأَيْنا مِثْلَكُمْ .

فِي المُنْجِدِينَ وَلَا {بِغَوْرِ} الغَائرِ)وَقَالَ الأَعْشَى:(نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وذِكْرُهُ .

أَغارَ لَعَمْرِي فِي البِلادِ وأَنْجَدَا)وقِيلَ: {غارُوا} وأَغارُوا: أَخَذُوا نَحْوَ الغَوْرِ.

قَالَ الفَرّاءُ: أَغارَ: لُغَةٌ فِي غَارَ.

واحتجَّ بِبَيْتِ الأَعْشَى.

قَالَ صاحبُ اللِّسَان: وَقد رُوِىَ بَيْتُ الأَعْشَى مَخْرُومَ النِّصف: غارَ لَعْمرِي فِي البِلادِ وأَنْجَدَا.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: {غَارَ} يَغُورُ {غَوْراً، أَيْ أَتَى} الغَوْرَ، فَهُوَ!

غائرٌ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ: وَقَالَ ذُو الرُّمَّة فِي {التَّغْوير، فجَعَلَه سَيْراً:(بَرَاهُنَّ} - تَغْوِيرِي إِذا الآلُ أَرْفَلَتْ .

بِهِ الشَّمْسُ أُزْرَ الحَزْوَراتِ العَوانِكِ)ورَواهُ أَبو عَمْرو: أَرْقَلَت، أَي حَرَّكَتْ.

وفَرَسٌ {مُغَارٌ: شَديدُ المَفَاصِلِ.

} واسْتَغَارَ الشَّحْمُ فِيه، أَي فِي الفَرَسِ: اسْتَطارَ وسَمِنَ وَفِي كَلام المصنّف نَظَرٌ، إِذْ لم يَذْكُر آنِفاً الفرسَ حتّى يَرْجِعَ إِليه الضَّمِير كَمَا تَراه، وأَحْسَنُ مِنْهُ قَوْلُ الجوهريّ: اسْتَغارَ أَي سَمِنَ ودَخَلَ فِيهِ الشَّحْمُ، وَهُوَ تفسيرٌ لقَوْلِ الرّاعِي:(رَعَتْه أَشْهُراً وخَلَا عَلَيْهَا .

فطارَ النِّيُّ فِيهِ {واسْتَغارَا)ويُرْوَى: فسارَ النِّيُّ فِيهَا، أَي ارْتَفَعَ.

واسْتَغارَ، أَي هَبَطَ.

وَهَذَا كَمَا يُقَال: تَصَوَّبَ الحُسْنُ عَلَيْهَا وارْتَقَى.

قَالَ الأَزهريّ: معنى} اسْتَغارَ فِي بَيْت الراعِي هَذَا، أَي اشْتَدَّ وصَلُبَ، يَعْنِي شَحْمَ الناقَةِ ولَحْمَها إِذا اكْتَنَز، كَمَا يَسْتَغِيرُ الحَبْلُ إِذا أُغِيرَ، أَي اشْتَدَّ فَتْلُه.

وَقَالَ بعضُهم: اسْتَغارَ شَحْمُ البَعيرِ، إِذا دَخَلَ جَوْفَه.

قَالَ: والقَوْلُ الأَوّلُ.

(و) {اسْتَغارَت الجَرْحَةُ والقَرْحَةُ: تَوَرَّمَتْ.

} ومُغِيرَةُ، بضَمٍّ وتُكْسَرُ المِيمُ فِي لغَةِ بعضِهِم، وَلَيْسَ إِتْبَاعاً لحَرْف الحَلْق كشِعِير وبِعِير كَمَا قِيلَ: اسمٌ.

وَمِنْهُم!

مُغِيرَةُ بنُ عَمْرِو بنِ الأَخْنَسِ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، والمَعْرُوفُ عِنْد المُحَدِّثِينَ أَنَّهُ مُغِيرَةُ بنُ الأَخْنَس بن شَرِيق الثَّقَفِيّ، ويُقَالُ: {أَغارَ} إِغَارَةَ الثَّعْلَبِ، إِذا أَسْرَع ودَفَعَ فِي عَدْوِه.

وَمِنْه قَوْلُهُم فِي حَدِيثِ الحَجّ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِير أَي نَنْفِر ونُسْرِع إِلى النَّحْرِ ونَدْفَع للحِجَارَة.

وَقَالَ يَعْقُوبُ: {الإِغَارَةُ هُنَا: الدَّفْع، أَي نَدْفَعُ للنَّفْرِ.

وَقيل: أَرادَ: نُغِيرُ على لُحُومِ الأَضاحي، من الإِغارَة: النَّهْب.

وقيلَ: نَدْخُلُ فِي الغَوْرِ، وَهُوَ المُنْخَفِض من الأَرض، على لُغَةِ من قَالَ: أَغَارَ، إِذا أَتَى الغَوْرَ.

ورجلٌ} مِغْوارٌ، بَيِّن {الغِوَارِ، بكَسْرِهمَا: مُقَاتِلٌ كَثِيرُ} الغارَاتِ، وَكَذَلِكَ {المُغَاوِرِ.

وغَارَهُم الله تَعَالَى} يَغُورُهُم {ويَغِيرُهُم} غِياراً: مَارَهم، وبخَيْرٍ: أَصَابَهُم بخصْب ومَطَرٍ وسَقَاهُم، وبرِزْق: أَتاهُم.

{وغَارَهُمْ أَيضاً: نَفَعَهُم قَالَه ابنُ القَطَّاع.

والاسْمُ الغِيرَة بالكَسْرِ، يائيّة وواويّة، وسُيذْكر فِي الياءِ أَيضاً، وَهُوَ مَجازٌ.

وغارَ النَّهَارُ: اشْتَدَّ حَرُّه.

وَمِنْه:} الغائرَةُ، قَالَ ذُو الرُّمِّة:(نَزَلْنا وَقد غارَ النَّهَارُ وأَوْقَدَتْ .

عَلَيْنا حَصَى المَعْزاءِ شَمْسٌ تَنَالُهَا)وَمن المَجَاز: {اسْتَغْوَرَ الله تعالَى، أَي سَأَلَهُ} الغِيرَةَ، بالكَسْر، أَنشد ثَعْلَب:(فَلَا تَعْجَلَا {واسْتَغْوِرَا الله إِنّه .

إِذَا الله سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا)ثمَّ فَسَّره فَقَالَ:} اسْتَغْوِرَا، من {الغِيرَة، وَهِي المِيرَة.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنّ مَعْنَاهُ اسْأَلُوه الخِصْبَ.

وَقد} غارَ لَهُمْ {غياراً: مارَهُم ونَفَعُهم، وَكَذَا غارَهُم غِيَاراً.

وَيُقَال: ذَهَبَ فلانٌ يَغِيرُ أضهْلَه، أَي يَمِيرُهُم، وَمن ذَلِك قولُهم: اللهُمَّ غرْنَا، بكَسْرِ الغَيْنِ وضَمّها من} يَغُور ويَغِيرُ، بَغِيث.

وَكَذَا بخَيْر ومَطَرٍ: أَغِثْنا بِه وأَعْطنا إِيّاه واسْقِنا بِهِ، وسُيذْكَر فِي الياءِ أَيضاً.

{وغَاوَرُوهُم} مُغاوَرَةً: أَغارُوا، بعضُهم على بَعْض.

وَمِنْه حَدِيثُ قَيْس بنِ عَاصِم: كنتُ {أُغَاوِرُهم فِي الجاهِلِيَّة.

} والمَغَاوِرُ، كمَسَاجِدَ، فِي قَوْل عَمْرو ابْن مُرَّةَ: وبَيْض تَلَالَا فِي أَكُفِّ المَغَاوِرِ.

يحتَمِل أَنْ يكونَ جَمْعَ {مُغَاوِر بالضمّ، أَو جَمْعَ} مِغْوار بالكَسْر بحَذْف الأَلِف أَو حَذْف الياءِ من المَغَاوِير.

{والمِغْوَارُ: المُبَالِغُ فِي الغارَة.

} والمُغَارُ، بالضّمّ:) مَوْضِع الغَارَة، كالمُقَام مَوضِع الإِقَامَة.

وَمِنْه حَدِيثُ سَهْل: فلَمّا بَلَغْنا {المُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي وَهِي} الإِغَارَةُ نَفْسُهَا أَيضاً، قَالَه ابنُ الأَثير.

وقومٌ {مَغَاوِيرُ.

وخَيْلٌ} مِغيرَةٌ، بضَمّ المِيمِ وَكَسْرِها.

وفَرَسٌ {مِغْوَارٌ: سَريع.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: شَدِيدُ العَدْوِ، والجمْع} مَغاوِيرُ، قَالَ طُفَيْلٌ:(عَناجِيحُ من آلِ الوَجيهِ ولاحِقٍ .

{مَغَاوِيرُ فِيهَا للأَرِيبِ مُعَقَّبُ)وَقَالَ اللَّيْثُ: فَرَسٌ} مُغَارٌ، بالضّمّ: شَدِيدُ المَفَاصِل.

قَالَ الأَزهريّ: معناهُ شِدَّةُ الأَسْرِ، كأَنَّه فُتِلَ فَتْلاً.

قلتُ: وَهُوَ مَجَازٌ.

وَبِه فَسَّرَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ بَيْتَ الطِّرِمّاح السابِق: أَحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المُغَارُ.

كَذَا نَقَلَه شَيْخُنَا من أَحَاسِن الكَلام ومَحَاسِن الكِرَام لابْنِ النُّعْمَان بَشيرِ بنِ أَبي بَكْر الجَعْفَرِيِّ التِّبْرِيزيّ.

{والغَارَةُ: النَّهْبُ، وأَصْلُهَا الخيْلُ المُغِيرَة.

وَقَالَ امْرُؤ القَيْس:} وغَارَةُ سِرْحَانٍ وتَقْرِيبُ تُتْفُلِ.

{والتَّغْوِيرُ: الهَزيمَةُ والطَّرْدُ، وَقد غَوَّرَ تَغْويراً.

} والغَارَة: السُّرَّةُ.

نَقله الصاغانيّ، كأَنّهَا {لِغُؤُورِهَا.

} والغِوَر، كعِنَبٍ: الدِّيَةُ، لغةٌ فِي الغِيَرِ، باليَاءِ، يُقَال: غارَ الرّجُلَ {يَغُورُه ويَغِيرُه، إِذا أَعْطَاه الغِيَرَة،} والغِوَرَة، وَهِي الدِّيَةُ رَوَاهُ ابنُ السِّكّيت فِي الوَاو والياءِ، وسيُذْكَر فِي الياءِ أَيضاً.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {أَغارَ صِيتُه، إِذا بَلَغَ الغَوْرَ.

وَبِه فَسَّرَ بَعْضٌ بَيْتَ الأَعْشَى السابِقَ.

} والتَّغْوِيرُ: إِتْيَانُ الغَوْرِ.

يُقَال: {غَوَّرْنا} وغُرْنا، بمَعْنىً.

وَقَالَ الأَصمعيّ: {غارَ الرَّجُلُ} يَغُورُ، إِذا سارَ فِي بِلَاد الغَوءرِ وَهَكَذَا قَالَ الكسَائيّ.

{وغارَ الشَّيْءَ: طَلَبَهُ.

يُقَال:} غُرْتَ فِي غَيْرِ {مَغارٍ، أَي طَلَبْتَ فِي غير مَطْلَب.

} وأَغارَ عَيْنَه، {وغارَتْ عَيْنُه} تَغُورُ {غَوْراً} وغُؤُوراً، {وغَوَّرَتْ: دَخَلَتْ فِي الرَّأْس.

} وغارَتْ {تَغَارُ، لُغَةٌ فِيهِ.

وَقَالَ ابنُ أَحْمَر:(وسائِلَةٍ بظَهْرِ الغَيْبِ عَنّي .

} أَغارَتْ عَيْنُه أَمْ لَمْ تَغَارَا){والغَوِيرُ، كأَمِيرٍ: اسمٌ من أَغارَ غارَةَ الثّعْلَب.

قَالَ ساعِدَةُ بن جُؤَيَّة:(بساقٍ إِذَا أُولَى العَدِىِّ تَبَدَّدُوا .

يُخْفِّض رَيْعَانَ السُّعَاةِ} غَوِيرُهَا){والغَارَةُ: الخَيْلُ} المُغِيرَة، قَالَ الكُمَيْت بنُ مَعْرُوف:(ونَحْنُ صَبَحْنَا آلَ نَجْرانَ غَارَةً .

تَمِيمَ بنَ مُرٍّ والرِّماحَ النَّوادسَا)يقولُ: سَقَيْنَاهُم خَيْلاً مُغِيرَةً.

الضَّبُع، وَقد تُوصَفُ بالحُمْق، أَو يَا ثَقِيلُ، وَهُوَ الَّذي فَسَّره بِهِ الأَزهريّ، أَو يَا سَفيه، أَو يَا لَئِيمُ.

والنُّونُ زائدَةٌ، ويُرْوَى أَيضاً بالعَيْنِ المُهْمَلَة، وَقد تَقَدَّم.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ هُنَا: الغُنْثُرُ: ماءٌ بعَيْنِه، عَن ابنِ جِنّى.

[غ ن د ر].

غُلامٌ غُنْدرٌ، كجُنْدَب وقُنْفُذ، أَهمله الجوهريّ، وَذكره الصاغانيّ فِي آخر تَرْجَمَة غدر لأَنّ النُّون زائدَة، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: سَمِينٌ غَلِيظٌ.

وَقَالَ غَيْرُه: غُلامٌ غُنْدُرٌ، وغُنْدُرٌ، وغَمَيْدَرٌ: ناعمٌ.

ويقالُ للمُبْرِمِ المُلحّ: يَا غُنْدَرُ.

وَهُوَ أَيضاً لَقَبُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ الحُسَيْن بن مُحَمّد أَبي بَكْرٍ البَصْرِيِّ الْحَافِظ المُفيدِ، صاحبِ شُعْبَة بن الحجّاج، وَقَالَ المُبَرِّد: لأَنّه أَكْثَرَ السُؤال أَي اسْتِفْهَاماً لَا تعَنُّتاً.

فِي مَجْلس ابْن جُرَيْحٍ حِيْنَ قَدِم البَصْرَة وأَمْلَى، فَقَالَ لَهُ: مَا تُرِيدُ يَا غُنْدَرُ، فلَزِمَه هَذَا اللَّقَبُ وغَلَبَ عَلَيْهِ.

وَقد تَرْجَمَه الخَطِيبُ فِي التَّارِيخ فأَطَالَ إِلى أَنْ قالَ: استُدْعِىَ من مَرْوَ إِلى بُخَارَى لِيُحدِّث بهَا، فماتَ بالمَفاَزِة سنة.

قُلْتُ: والغُنْدُورُ، كزُنْبُور: الغُلامُ الحَسَنُ الشَّبَابِ، والعَامَّةُ تَفْتَحُه.

غ ور.

{الغَوْرُ، بالفَتْح: القَعْرُ من كلِّ شيْءٍ وعُمْقُه وبُعدُه.

ورَجُلٌ بَعيدُ الغَوْرِ: أَي قَعِيرُ الرَّأْيِ جَيِّدُه.

وَفِي الحَدِيث أَنّه سَمع نَاسا يَذْكُرُون فِي القَدَر فَقَالَ: إِنَّكُمْ قد أَخَذْتُم فِي شِعْبَيْن بَعِيدَيِ الغَوْرِ، أَي يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقيقةَ عِلْمِه، كالمَاءِ} الغائرِ الَّذِي لَا يُقْدَر عَلَيْهِ.

وَمِنْه حَدِيثُ: ومَنْ أَبْعَدُ {غَوْراً فِي الباطِلِ مِنّي} كالغَوْرَي، كسَكْرَى، وَمِنْه حَدِيثُ طَهْفَةَ بنِ أَبي زُهَيْر النَّهْدِيّ، رَضِي الله عَنهُ: أَتَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ

أسئلة شائعة عن «غندر»

ما معنى «غندر»؟

تغندرَ يتغندر، تغندُرًا، فهو مُتغندِر • تغندر الشَّابُّ: كان في مشيته تبختُرٌ وخُيَلاءُ "تغندرت امرأةٌ- شابٌّ مُتغندِر: متأنِّق في ملْبَسه ومظهره". غُنْدور [مفرد]: ج غنادِرة: ١ - صفة لمن كان به نعومة وجمال "فتاة غُنْدورة". ٢ - شديد التَّأنُّق في الملبس والمَظْهر "شابٌّ غُنْدور". غَنْدَرة [مفرد]: مشي

ما جذر كلمة «غندر»؟

جذر «غندر» هو (غندر)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «غندر»؟

الماضي: تغندرَ، المضارع: يتغندر، المصدر: تغندُرًا، اسم الفاعل: مُتغندِر.

ما جمع «غُنْدور»؟

جمع «غُنْدور»: غنادِرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر