معنى «فثر»

الإسلام > قاموس > فثر

معنى فثر وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فثر»: فثر] الفاثورُ: الخِوانُ يتَّخذ من الرخام ونحوه. قال الأغلب العجليّ:لأنَّها كانت في الأشهر الحرم، فلمَّا قاتلوا فيها قالوا: قد…

معنى «فثر» في الصحاح للجوهري

فثر] الفاثورُ: الخِوانُ يتَّخذ من الرخام ونحوه.

قال الأغلب العجليّ:لأنَّها كانت في الأشهر الحرم، فلمَّا قاتلوا فيها قالوا: قد

معنى «فثر» في مقاييس اللغة

[فثر]الفاء والثاء والراء كلمةٌ واحدة، وهى الفاثور، وهو الخُوان يُتَّخَذ من رَخام أو نحوه.

ويقولون فى بعض الكلام: هم على فاثورٍ واحد، كأنّه أراد بساطاً واحداً.

[فثأ]الفاء والثاء والهمزة يدلُّ على تسكين شئ يغلى ويفور.

يقال:فَثَأْتُ القِدرَ: سكَّنت من غَلَيانها.

قال:ونَفثؤها عَنّا إذا حَمْيُها غلا (١)ويقال: عدا حَتَّى أفثَأَ، أى أعيا.

[باب الفاء والجيم وما يثلثهما][فجر]الفاء والجيم والراء أصلٌ واحدٌ، وهو التفتح فى الشَّئ.

من ذلك الفَجْر: انفِجار الظُّلمة عن الصُّبح.

ومنه: انفجَرَ الماء انفجاراً: تفتَّحَ.

والفُجْرَة: موضع تفتُّح الماء.

ثمَّ كثُر هذا حتَّى صار الانبعاثُ والتفتُّح فى المعاصى فُجورا ولذلك سمِّى الكَذِب فجوراً.

ثم كثُر هذا حتَّى سمِّى كلُّ مائلٍ عن الحقِّ فاجرا.

وكلُّ مائلٍ عندَهم.

فاجر.

قال لبيد:فإنْ تتقدَّمْ تَغْشَ منها مقدَّما … غليظاً وإن أخَّرتَ فالكِفل [فاجرُ (٢)]

معنى «فثر» في أساس البلاغة

فلان واسع الفاثور وهو الخوان من رخام وقيل من فضة أو ذهب وهو عند العامّة: الطشتخان.

وتقول: إذا جاء الضيف فتلقّه بالفاثور، ولا تُلقه في العاثور.

ويقال: هم على فاثور واحد أي على بساط واحد.

ومن المجاز: قول الأغلب:إذا انجلى فاثور عين الشمسشبّه قرصها بالفاثور.

معنى «فثر» في كتاب العين

فثر: الفاثُورُ عند العامّةِ الطَّسْت خان، وأهلُ الشام يتَّخِذون خِواناً من رُخامٍ يُسَمُّونَها الفاثور، قال:والأكْلُ في الفاثُور بالظَّهائِرِ «٢٧»وقوله: في الفاثور، أي على الفاثور، كما قال تعالى: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ «٢٨» ، أي على جُذوع النّخل.

وفي بعض كلامِ أهل الشام والجَزيرة: على الفاثُور الواحدِ، يعني على البِساطِ الواحدِ.

والفَواثيرُ: الجَواسيس، الواحد فاثور في كلام أرمينية.

معنى «فثر» في المحيط في اللغة

فثر:الفاثُوْرُ: الطَّسْتَخَانُ.

وخِوَانٌ من رُخَامٍ، وهُمْ على فاثُوْرٍ واحِدٍ: أي بِسَاطٍ واحِدٍ.

وهي-أيضاً-: الجَمَاعَةُ في الثَّغْرِ يَذْهَبُونَ خَلْفَ العَدُوِّ في الطَّلَبِ.

والجاسُوْسُ أيضاً.

وعَيْنُ الشَّمْسِ وقُرْصُها.

وفاثُورُ: اسْمُ مَوْضِعٍ في شِعْرِ ابْنِ مُقْبِلٍ (١٧).

الثّاء والرّاء والباءثرب:الثَّرْبُ: شَحْمٌ رَقِيْقٌ قد غَشّى (١٨) الكَرِشَ والأمْعَاءَ، والجَمِيْعُ الثُّرُوْبُ.

وثَرَبْتُ المَرِيْضَ أثْرِبُه: إذا نَزَعْتَ عنه ثَوْبَه.

وثَرَّبْتُ

معنى «فثر» في تهذيب اللغة

فثر: قَالَ اللَّيْثُ: الفاثُورُ، عِنْد العامَّة: هُوَ الطّسْتُ خَان.

قَالَ: وأَهل الشَّام يتّخذُون صِواناً مِن رُخامٍ يسمُّونه الفَاثُور، وَأنْشد:والأكْلُ فِي الفاثُورِ بالظّهَائرأَرَادَ: على الفاثُورِ: فأقامَ (فِي) مُقام (عَلَى) .

وفاثُور: اسْم مَوْضِع فِي قَوْلِ لَبِيد:بَين فاثُور أُفَاقٍ فالدَّحَلْوَأما قَول لَبيد فِي قصيدة أُخْرى:حقائبُهم رَاحٌ عَتِيقٌ ودَرْمَكٌورَيْطٌ وفاثُوريَّةٌ وسُلَاسِلُ

معنى «فثر» في لسان العرب

فثر: الفَاثور، عِنْدَ الْعَامَّةِ: الطَّست أَو الخِوان يُتَّخَذُ مِنْ رُخامٍ أَو فِضَّةٌ أَو ذَهَبٌ؛

قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ:إِذا انْجَلى فاثُور عَيْن الشَّمسِوَقَالَ أَبو حَاتِمٍ فِي الخِوان الَّذِي يُتَّخَذُ مِنَ الْفِضَّةِ:ونَحْراً كفَاثُورِ اللُّجَيْنِ، يَزينُه .

تَوَقُّدُ ياقوتٍ، وشَذْراً مُنَظَّماوَمِثْلُهُ لِمَعْنِ بْنِ أَوس:وَنَحْرًا، كَفَاثُورِ اللُّجَيْنِ، وَنَاهِدًا .

وبَطْناً كغِمْدِ السَّيْفِ، لَمْ يَدْرِ مَا الحَمْلاوَيُرْوَى: لَمْ يَعْرِفِ الحَمْلا.

وَفِي حَدِيثِ أَشراط السَّاعَةِ:وَتَكُونُ الأَرض كفَاثُور الْفِضَّةِ؛

قَالَ: الْفَاثُورُ الخِوان، وَقِيلَ: طَسْتٌ أَو جامٌ مِنْ فِضَّةٍ أَو ذَهَبٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لقُرْص الشَّمْسِ فَاثُورُهَا؛

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عنه: كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ عِيدٍ فَاثُور عَلَيْهِ خبزُ السَّمْراءِأَي خِوان، وَقَدْ يشبَّه وبنو الأَفْرَرِ: قَبِيلَةٌ؛

وَقِيلَ: فَزَارةُ أَبو حَيٍّ مِنْ غَطَفان، وَهُوَ فَزارَةُ بْنِ ذُبْيان بْنِ بَغِيض بْنِ رَيْث بْنِ غَطَفان.

فسر: الفَسْرُ: الْبَيَانُ.

فَسَر الشيءَ يفسِرُه، بالكَسر، ويفْسُرُه، بِالضَّمِّ، فَسْراً وفَسَّرَهُ: أَبانه، والتَّفْسيرُ مِثْلُهُ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّفْسيرُ والتأْويل وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً؛

الفَسْرُ: كَشْفُ المُغَطّى، والتَّفْسير كَشف المُراد عَنِ اللَّفْظِ المُشْكل، والتأْويل: رَدُّ أَحد الْمُحْتَمَلَيْنِ إِلَى مَا يُطَابِقُ الظَّاهِرَ.

واسْتَفْسَرْتُه كَذَا أَي سأَلته أَن يُفَسِّره لِي.

والفَسْر: نَظَرُ الطَّبِيبِ إِلَى الْمَاءِ، وَكَذَلِكَ التَّفْسِرةُ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَظنه مولَّداً، وَقِيلَ: التَّفْسِرةُ الْبَوْلُ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الْمَرَضِ وَيَنْظُرُ فِيهِ الأَطباء يَسْتَدِلُّونَ بِلَوْنِهِ عَلَى عِلَّةِ الْعَلِيلِ، وَهُوَ اسْمٌ كالتَّنْهِيَةِ، وَكُلُّ شَيْءٍ يُعْرَفُ بِهِ تَفْسِيرُ الشَّيْءِ وَمَعْنَاهُ، فَهُوَ تَفْسِرَتُه.

فطر: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شَقَّهُ.

وتَفَطَّرَ الشيءُ: تَشَقَّقَ.

والفَطْر: الشَّقُّ، وَجَمْعُهُ فُطُور.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:شَقَقْتِ القلبَ ثُمَّ ذَرَرْتِ فِيهِ .

هواكِ، فَلِيمَ، فالتَأَمَ الفُطُورُوأَصل الفَطْر: الشَّقُّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ؛

أَي انْشَقَّتْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَامَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُأَي انْشَقَّتَا.

يُقَالُ: تَفَطَّرَتْ وانْفَطَرتْ بمعنى؛

، منه أُخذ فِطْرُ الصَّائِمِ لأَنه يَفْتَحُ فَاهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: تَفَطَّرَ الشيءُ وفَطَر وانْفَطَر.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ؛

ذَكَّرَ عَلَى النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دَجَاجَةٌ مُعْضِلٌ.

وَسَيْفٌ فُطَار: فِيهِ صُدُوعٌ وَشُقُوقٌ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:وَسَيْفِي كالعَقِيقَةِ، وَهُوَ كِمْعِي، .

سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطاراابْنُ الأَعرابي: الفُطَارِيّ مِنَ الرِّجَالِ الفَدْم الَّذِي لَا خَيْرَ عِنْدَهُ وَلَا شَرَّ، مأْخوذ مِنَ السَّيْفِ الفُطارِ الَّذِي لَا يَقْطع.

وفَطَر نابُ الْبَعِيرِ يَفْطُر فَطْراً: شَقّ وَطَلَعَ، فَهُوَ بَعِيرٌ فاطِر؛

وَقَوْلُ هِمْيَانَ:آمُلُ أَنْ يَحْمِلَني أَمِيري .

عَلَى عَلاةٍ لأْمَةِ الفُطُوريَجُوزُ أَن يَكُونَ الفُطُور فِيهِ الشُّقوق أَي أَنها مُلْتَئِمةُ مَا تُبَايِنُ مِنْ غَيْرِهَا فَلَمْ يَلْتَئِم، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ شَدِيدَةٌ عِنْدَ فُطورِ نَابِهَا موَثَّقة.

وفَطَر النَّاقَةَ «١».

وَالشَّاةَ يَفْطِرُها فَطْراً: حَلَبَهَا بأَطراف أَصابعه، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْلُبَهَا كَمَا تَعْقِد ثلاثين بالإِبهامين وَالسَّبَّابَتَيْنِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الفَطْر حَلْبُ النَّاقَةِ بِالسَّبَّابَةِ والإِبهام، والفُطْر: الْقَلِيلُ مِنَ اللَّبَنِ حِينَ يُحْلب.

التَّهْذِيبُ: والفُطْر شَيْءٌ قَلِيلٌ مِنَ اللَّبَنِ يُحْلَبُ ساعتئذٍ؛

تَقُولُ: مَا حَلَبْنَا إِلَّا فُطْراً؛

قَالَ المرَّار:عاقرٌ لَمْ يُحْتلب مِنْهَا فُطُرْأَبو عَمْرٍو: الفَطِيرُ اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ.

والفَطْر: المَذْي؛

شُبِّه بالفَطْر فِي الْحَلْبِ.

يُقَالُ: فَطَرْتُ الناقة أَفْطُرُها أَفْطِرُها فَطْراً، وَهُوَ الْحَلْبُ بأَطراف الأَصابع.

ابْنُ سِيدَهْ: الفَطْر الْمَذْيُ، شُبِّهَ بالحَلْب لأَنه لَا يَكُونُ إِلا بأَطراف الأَصابع فَلَا يَخْرُجُ اللَّبَنُ إِلا قَلِيلًا، وَكَذَلِكَ الْمَذْيُ يَخْرُجُ قَلِيلًا، وَلَيْسَ المنيّ كذلك؛

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ورأَى قَوْمًا قَدْ سَدَلوا ثِيَابَهُمْ فَقَالَ: كأَنهم الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرهم أَي مَوْضِعِ مِدْراسهم.

قَالَ: وأَفْهَرَ إِذا شَهِدَ الفُهْر، وَهُوَ عِيدُ الْيَهُودِ.

وأَفهر إِذا شَهِدَ مِدْراس الْيَهُودِ.

ومفاهرُ الإِنسان: بَآدِلُه، وَهُوَ لَحْمُ صَدْرِهِ.

وأَفْهَر إِذا اجْتَمَعَ لَحَمَهُ زِيَماً زِيَماً وتَكَتَّل فَكَانَ مُعَجَّراً، وَهُوَ أَقبح السَّمْنِ.

وَنَاقَةٌ فَيْهرة: صلبة عظيمة.

فور: فارَ الشَّيْءُ فَوْراً وفُؤُوراً وفُواراً وفَوَراناً: جَاشَ.

وأَفَرْته وفُرْتُه الْمُتَعَدِّيَانِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:فَلَا تَسْأَلِيني واسأَلي عَنْ خَلِيقَتي، .

إِذا رَدَّ عَافِي القِدْر، مَنْ يَسْتَعِيرُهاوَكَانُوا قُعوداً حَوْلَها يَرْقُبونها، .

وكانتْ فَتاةُ الْحَيِّ مِمَّنْ يُفيرُهايُفِيرُها: يُوقَدُ تَحْتَهَا، وَيُرْوَى يَفُورها عَلَى فُرْتُها، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ يُغِيرها أَي يَشُدُّ وَقُودها.

وفارتِ القِدْرُ تَفُور فَوْراً وفَوَراناً إِذا غَلَتْ وَجَاشَتْ.

وَفَارَ العِرْقُ فَوَراناً: هَاجَ ونَبَعَ.

وضرْبٌ فَوَّار: رَغِيبٌ وَاسِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:بِضَرْبٍ يُخَفِّتُ فوَّارُه، .

وطَعْنٍ تَرى الدمَ مِنْهُ رَشِيشاإِذا قَتَلوا منكمُ فَارِسًا، .

ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَه أَن يَعِيشايُخَفِّتُ فَوَّارُه أَي أَنها وَاسِعَةٌ فَدَمَهَا يَسِيلُ وَلَا صَوْتَ لَهُ.

وَقَوْلُهُ: ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَه أَن يَعِيشَا، يَعْنِي أَنه يُدْرَكُ بثأْره فكأَنه لَمْ يُقتل.

وَيُقَالُ: فارَ الماءُ مِنَ الْعَيْنِ يَفُورُ إِذا جَاشَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَجَعَلَ الماءُ يَفُور مِنْ بَيْنِ أَصابعهأَي يَغْلي وَيَظْهَرُ متدفِّقاً.

وفارَ المسكُ يَفُورُ فُوَاراً وفَواراناً: انْتَشَرَ.

وفارةُ المِسْكِ: رَائِحَتُهُ، وَقِيلَ: فارتُه وعاؤُه، وأَما فأْرَةُ الْمِسْكِ، بِالْهَمْزِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.

وَفَارَةُ الإِبل: فَوْح جُلُودِهَا إِذا نَدِيَتْ بَعْدَ الوِرْدِ؛

قَالَ:لَهَا فارةٌ ذَفْراءُ كلَّ عشيةٍ، .

كَمَا فَتَقَ الكافورَ، بالمسكِ، فاتِقُهوجاؤوا مِنْ فَوْرِهمْ أَي مِنْ وَجْهِهِمْ.

والفائرُ: المنتشرُ الغَضَب مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا غَضِبَ: فارَ فائرُه وثارَ ثائرُه أَي انْتَشَرَ غَضَبُهُ.

وأَتيته فِي فَوْرَةِ النَّهَارِ أَي فِي أَوله.

وفَوْرُ الْحَرِّ: شِدَّتِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلًّا، بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُور أَو تَفُورأَي يَظْهَرُ حَرُّهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ: إِن شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ أَي وَهَجِها وغلياها.

وفَوْرَةُ الْعِشَاءِ: بَعْدَهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ، وَهُوَ بَقِيَّةُ حُمْرَةِ الشَّمْسِ فِي الأُفُق الْغَرْبِيِّ، سمِّي فَوْراً لِسُطُوعِهِ وَحُمْرَتِهِ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.

وَفِي حَدِيثِمِعْصار «١»: خَرَجَ هُوَ وَفُلَانٌ فَضَرَبُوا الْخِيَامَ وَقَالُوا أَخْرِجْنا مِنْ فَوْرَةِ النَّاسِأَي مِنْ مجتَمَعِهم وَحَيْثُ يَفُورونَ فِي أَسواقهم.

وَفِي حَدِيثِمُحَلِّم: نُعْطِيكُمْ خَمْسِينَ مِنَ الإِبل فِي فَوْرِنا هَذَا؛

فَوْرُ كلِّ شَيْءٍ: أَوله.

وَقَوْلُهُمْ: ذهبتُ فِي حاجةٍ ثُمَّ أَتيتُ فُلاناً مِنْ فَوْري أَي قَبْلَ أَن أَسكن.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي مِنْ وَجْهِهِمْ هَذَا.

والفِيرةُ: الحُلْبة تُخْلَطُ لِلنُّفَسَاءِ؛

وَقَدْ فَوَّر لَهَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الْهَمْزِ.

والفارُ: عَضَل الإِنسان؛

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: بَرِّز نارَكَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَكَذَلِكَ أَطفال قَوْمِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، الَّذِينَ دَعَا عَلَى آبَائِهِمْ وَعَلَيْهِمْ بالغَرَقِ، إِنَّمَا اسْتَجَازَ الدُّعَاءُ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ وَهُمْ أَطفال لأَن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعلمه أَنهم لَا يُؤْمِنُونَ حَيْثُ قَالَ لَهُ: لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ، فأَعْلَمه أَنهم فُطِروا عَلَى الْكُفْرِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالَّذِي قَالَهُ إِسحاق هُوَ الْقَوْلُ الصَّحِيحُ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الكتابُ ثُمَّ السنَّةُ؛

وَقَالَ أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها: مَنْصُوبٌ بِمَعْنَى اتَّبِعْ فِطْرَةَ اللَّهِ، لأَن مَعْنَى قَوْلِهِ: فَأَقِمْ وَجْهَكَ، اتَبِعِ الدينَ القَيّم اتَّبِعْ فِطْرَةَ اللَّهِ أَي خِلْقةَ اللَّهِ الَّتِي خَلَق عَلَيْهَا الْبَشَرَ.

قَالَ:وَقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلُّ مولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرةِ، مَعْنَاهُ أَن اللَّهَ فَطَرَ الْخَلْقَ عَلَى الإِيمان بِهِ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ:أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ذريتَه كالذَّرِّ وأَشهدهم عَلَى أَنفسهم بأَنه خالِقُهم، وَهُوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ .

إِلَى قَوْلِهِ: قالُوا بَلى شَهِدْنا؛

قَالَ: وكلُّ مولودٍ هُوَ مِنْ تِلْكَ الذريَّةِ الَّتِي شَهِدَتْ بأَن اللَّهَ خالِقُها، فَمَعْنَى فِطْرَة اللَّهِ أَي دينَ اللَّهِ الَّتِي فَطَر النَّاسَ عَلَيْهَا؛

قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ إِسحاقُ بْنُ إِبراهيم فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ وَمَعْنَى الْحَدِيثِ، قَالَ: والصحيح في قوله: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، اعلَمْ فِطْرةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّقَاءِ وَالسَّعَادَةِ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ؛

أَي لَا تَبْدِيلَ لِمَا خَلَقَهم لَهُ مِنْ جَنَّةٍ أَو نَارٍ؛

والفِطْرةُ: ابْتِدَاءُ الْخِلْقَةِ هَاهُنَا؛

كَمَا قَالَ إِسْحَاقُ.

ابْنُ الأَثير فِي قَوْلِهِ:كلُّ مولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرةِ، قَالَ: الفَطْرُ الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ، والفِطرَةُ مِنْهُ الْحَالَةُ، كالجِلْسةِ والرِّكْبةِ، وَالْمَعْنَى أَنه يُولَدُ عَلَى نَوْعٍ من الجِبِلَّةِ والطَّبْعِ المُتَهَيِّئ لِقَبُولِ الدِّين، فَلَوْ تُرك عَلَيْهَا لَاسْتَمَرَّ عَلَى لُزُومِهَا وَلَمْ يُفَارِقْهَا إِلَى غَيْرِهَا، وَإِنَّمَا يَعْدل عَنْهُ مَنْ يَعْدل لِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الْبَشَرِ وَالتَّقْلِيدِ، ثُمَّ مَثَّلَ بأَولاد الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي اتِّبَاعِهِمْ لِآبَائِهِمْ وَالْمِيلِ إِلَى أَديانهم عَنْ مُقْتَضَى الفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كلُّ مولودٍ يُولد عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى والإِقرار بِهِ فَلَا تَجِد أَحداً إِلَّا وَهُوَ يُقِرّ بأَن لَهُ صَانِعًا، وَإِنْ سَمَّاه بِغَيْرِ اسْمِهِ، وَلَوْ عَبَدَ مَعَهُ غَيْرَهُ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُ الفِطْرةِ فِي الْحَدِيثِ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: عَلَى غَيْرِ فِطْرَة مُحَمَّدٍ؛

أَراد دِينَ الإِسلام الَّذِي هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَشْر مِنَ الفِطْرةِ؛

أَي مِنَ السُّنّة يَعْنِي سُنن الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، الَّتِي أُمِرْنا أَن نَقْتَدِيَ بِهِمْ فِيهَا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وجَبَّار الْقُلُوبِ عَلَى فِطَراتِهاأَي عَلَى خِلَقِها، جَمْعُ فِطَر، وفِطرٌ جَمْعُ فِطْرةٍ، وَهِيَ جَمْعُ فِطْرةٍ ككِسْرَةٍ وكِسَرَات، بِفَتْحِ طَاءِ الْجَمِيعِ.

يُقَالُ فِطْرات وفِطَرَات وفِطِرَات.

ابْنُ سِيدَهْ: وفَطَر الشَّيْءَ أَنشأَه، وفَطَر الشَّيْءَ بدأَه، وفَطَرْت إِصْبَعَ فُلَانٍ أَي ضَرَبْتُهَا فانْفَطَرتْ دَمًا.

والفَطْر لِلصَّائِمِ، وَالِاسْمُ الفِطْر، والفِطْر: نَقِيضُ الصَّوْمِ، وَقَدْ أَفْطَرَ وفَطَر وأَفْطَرَهُ وفَطَّرَه تَفْطِيراً.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: فَطَرْته فأَفْطَرَ، نَادِرٌ.

وَرَجُلٌ فِطْرٌ.

والفِطْرُ: الْقَوْمُ المُفْطِرون.

وَقَوْمٌ فِطْرٌ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ، ومُفْطِرٌ مِنْ قَوْمِ مَفاطير؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ، مِثْلُ مُوسِرٍ ومَياسير؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: إِنَّمَا ذَكَّرَتْ مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لأَن حُكْمَ مِثْلِ هَذَا أَن يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي المذكَّر، وبالأَلف وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ.

والفَطُور: مَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ الفَطُورِيّ، كأَنه مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا والتفاخُرُ: التَّعَاظُمُ.

والتَّفَخُّر: التَّعَظُّمُ وَالتَّكَبُّرُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُتَفَخِّرٌ مُتَفَجِّسٌ.

وفاخَرَه مُفاخَرَةً وفِخاراً: عَارَضَهُ بالفَخْر فَفَخَره؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:فأَصْمَتُّ عَمْراً وأَعْمَيْتُه، .

عَنِ الجودِ والفَخْرِ، يومَ الفِخاركَذَا أَنشده بِالْكَسْرِ، وَهُوَ نَشْرُ الْمَنَاقِبِ وَذِكْرُ الكرام بالكَرَمِ.

فَخِيرُكَ: الَّذِي يُفاخِرُك، وَمِثَالُهُ الخَصِيمُ والفِخِّير: الْكَثِيرُ الفَخْر، وَمِثَالُهُ السِّكِّير.

وفِخِّيرٌ: كَثِيرُ الِافْتِخَارِ؛

وأَنشد:يَمْشِي كَمَشْيِ الفَرِحِ الفِخِّيروَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ؛

الفَخُور: الْمُتَكَبِّرُ.

وفاخَرَه ففَخَره يَفْخُره فَخْراً: كَانَ أَفْخَرَ مِنْهُ وأَكرم أَباً وأُمّاً.

وفَخَره عَلَيْهِ يَفْخَره فَخْراً وأَفْخَره عَلَيْهِ: فَضَّله عَلَيْهِ فِي الفَخْر.

ابْنُ السِّكِّيتِ: فَخَرَ فُلَانٌ الْيَوْمَ عَلَى فُلَانٍ فِي الشَّرَفِ والجَلَد وَالْمَنْطِقِ أَي فَضَل عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ؛

الفَخْرُ: ادِّعَاءُ الْعِظَمِ وَالْكِبْرِ وَالشَّرَفِ، أَي لَا أَقوله تَبَجُّحاً، وَلَكِنْ شكراً لله وَتَحَدُّثًا بِنِعَمِهِ.

والفَخِيرُ: الْمَغْلُوبُ بالفَخْر.

والمَفْخَرَة والمَفْخُرة، بِفَتْحِ الْخَاءِ وَضَمِّهَا: المَأْثُرة وَمَا فُخِرَ بِهِ.

وَفِيهِ فُخْرَة أَي فَخْرٌ.

وإِنه لَذُو فُخْرةٍ عَلَيْهِمْ أَي فَخْرٍ.

وَمَا لَكَ فُخْرَةُ هَذَا أَي فَخْرُه؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وفَخَر الرجلُ: تَكَبَّرَ بالفَخْر؛

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:حَتَّى تَزَيَّنَت الجِواءُ بفاخِرٍ .

قَصِفٍ، كأَلوان الرِّحال، عَميمِعَنَى بِالْفَاخِرِ الَّذِي بَلَغَ وَجَادَ مِنَ النَّبَاتِ فكأَنه فَخَرَ عَلَى مَا حَوْلَهُ.

والفاخرُ مِنَ الْبُسْرِ: الَّذِي يعْظُم وَلَا نَوَى لَهُ.

وَالْفَاخِرُ: الْجَيِّدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

واسْتَفْخَر الشيءَ: اشْتَرَاهُ فَاخِرًا، وَكَذَلِكَ فِي التَّزْوِيجِ.

واسْتَفْخَر فُلَانٌ مَا شَاءَ وأَفْخَرَت المرأَةُ إِذا لَمْ تَلِدْ إِلا فَاخِرًا.

وَقَدْ يَكُونُ فِي الفَخْر مِنَ الْفِعْلِ مَا يَكُونُ فِي المَجْد إِلا أَنك لَا تَقُولُ فَخِيرٌ مَكَانَ مَجيد، وَلَكِنْ فَخُور، وَلَا أَفْخَرْتُه مَكَانَ أَمْجَدْته.

والفَخُور مِنَ الإِبل: الْعَظِيمَةُ الضَّرْعِ الْقَلِيلَةُ اللَّبَنِ، وَمِنَ الْغَنَمِ كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُعْطِيكَ مَا عِنْدَهَا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا بَقَاءَ لِلَبَنِهَا، وَقِيلَ: النَّاقَةُ الفَخُورُ الْعَظِيمَةُ الضَّرْع الضَّيِّقَةُ الأَحاليل: وضَرْع فَخُورٌ: غَلِيظٌ ضيِّق الأَحاليل قَلِيلُ اللَّبَنِ، وَالِاسْمُ الفُخْر والفُخُرُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:حَنْدَلِسٌ غَلْباءُ مِصْباح البُكُرْ، .

وَاسِعَةُ الأَخْلافِ فِي غَيْرِ فُخُرْوَنَخْلَةٌ فَخُورٌ: عَظِيمَةُ الجِذْع غَلِيظَةُ السَّعَف.

وَفَرَسٌ فَخور: عَظِيمُ الجُرْدانِ طَوِيلُهُ.

وغُرْمُول فَيْخَر: عَظِيمٌ.

وَرَجُلٌ فَيْخَر: عَظُمَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَقَدْ يُقَالُ بِالزَّايِ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ.

الأَصمعي: يُقَالُ من الكِبْر والفَخْر فَخِزَ الرجلُ، بِالزَّايِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: فَجُعِلَ الفَخْر والفَخْز وَاحِدًا.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ فَيْخَر وفَيْخَزٌ، بِالرَّاءِ وَالزَّايِ، إِذا كَانَ عَظِيمَ الجُرْدانِ.

ابْنُ الأَعرابي: فَخِرَ الرَّجُلُ يَفْخَر إِذا أَنِفَ؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وتَراه يَفْخَرُ أَنْ تَحُلّ بيوتُه، .

بمَحَلَّة الزَّمِر القصيرِ، عِناناوَفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: مَعْنَاهُ يأْنَفُ.

والفَخَّار: الخَزَف.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه خَرَجَ يَتَبَرَّز فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بإِداوةٍ وفَخَّارة؛

الفَخَّار: ضَرْبٌ والمُتَفَجِّر: فرس الحرث بْنِ وَعْلَةَ كأَنه يَتَفَجَّرُ بِالْعَرَقِ.

والفَجَر: الْعَطَاءُ وَالْكَرَمُ وَالْجُودُ وَالْمَعْرُوفُ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:مَطاعيمُ للضَّيْفِ حِينَ الشِّتاءِ، .

شُمُّ الأُنوفِ، كثِيرُ والفَجَرْوَقَدْ تَفَجَّرَ بالكَرم وانْفَجَرَ.

أَبو عُبَيْدَةَ: الفَجَر الْجُودُ الْوَاسِعُ وَالْكَرَمُ، مِنَ التَّفَجُّرِ فِي الْخَيْرِ؛

قَالَ عَمْرِو بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الأَنصاري يُخَاطِبُ مَالِكَ بْنَ الْعَجْلَانِ:يَا مالِ، والسَّيِّدُ المُعَمَّمُ قَدْ .

يُبْطِرُه، بَعْدَ رأْيهِ، السَّرَفُنَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا، وأَنت بِمَا .

عِندك راضٍ، والرأْي مختلفُيَا مالِ، والحَقُّ إِن قَنِعْتَ بِهِ، .

فالحقُّ فِيهِ لأَمرِنا نَصَفُخالفتَ فِي الرأْي كلَّ ذِي فَجَرٍ، .

والحقُّ، يَا مالِ، غيرُ مَا تَصِفُإِنَّ بُجَيْراً مَوْلًى لِقَوْمِكُمُ، .

والحَقُّ يُوفى بِهِ ويُعْتَرَفُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَبَيْتُ الِاسْتِشْهَادِ أَورده الْجَوْهَرِيُّ:خالفتَ فِي الرأْي كلَّ ذِي فَجَرٍ، .

والبَغْيُ، يَا مالِ، غيرُ مَا تَصفُقَالَ: وَصَوَابُ إِنشاده:وَالْحَقُّ، يَا مَالِ، غَيْرُ مَا تَصِفُقَالَ: وَسَبَبُ هَذَا الشِّعْرِ أَنه كَانَ لِمَالِكِ بْنِ العَجْلان مَوْلى يُقَالُ لَهُ بُجَيْر، جَلَسَ مَعَ نَفَرٍ مِنَ الأَوْس مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَتَفَاخَرُوا، فَذَكَرَ بُجَيْر مَالِكَ بْنَ الْعَجْلَانِ وَفَضَّلَهُ عَلَى قَوْمِهِ، وَكَانَ سَيِّدَ الحيَّيْنِ فِي زَمَانِهِ، فَغَضِبَ جَمَاعَةٌ مِنْ كَلَامِ بُجير وَعَدَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَوس يُقَالُ لَهُ سُمَيْر بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ أَحد بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَقَتَلَهُ، فَبَعَثَ مَالِكٌ إِلى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَن ابْعَثُوا إِليَّ بسُمَيْر حَتَّى أَقتله بَمَوْلايَ، وإِلا جَرَّ ذَلِكَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا، فَبَعَثُوا إِليه: إِنا نُعْطِيكَ الرِّضَا فَخُذْ مِنَّا عَقْله، فَقَالَ: لَا آخُذُ إِلا دِيَةَ الصَّريحِ، وَكَانَتْ دِيَةُ الصَّريح ضِعْفَ دِيَةِ المَوْلى، وَهِيَ عَشْرٌ مِنَ الإِبل، ودِيةُ الْمَوْلَى خَمْسٌ، فَقَالُوا لَهُ: إِن هَذَا مِنْكَ اسْتِذْلَالٌ لَنَا وبَغْيٌ عَلَيْنَا، فأَبى مَالِكٌ إِلا أَخْذَ دِيَةِ الصَّرِيحِ، فَوَقَعَتْ بَيْنَهُمُ الْحَرْبُ إِلى أَن اتَّفَقُوا عَلَى الرِّضَا بِمَا يَحْكُمُ بِهِ عَمْرِو بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، فَحَكَمَ بأَن يُعْطى دِيَةَ الْمَوْلَى، فأَبى مَالِكٌ، ونَشِبَت الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ مُدَّةً عَلَى ذَلِكَ.

ابْنُ الأَعرابي: أَفْجَر الرجلُ إِذا جَاءَ بالفَجَرِ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ، وأَفْجَرَ إِذا كَذَبَ، وأَفْجَرَ إِذا عَصَى، وأَفْجَرَ إِذا كَفَرَ.

والفَجَرُ: كَثْرَةُ الْمَالِ؛

قَالَ أَبو مِحْجن الثَّقَفِيُّ:فَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالي بِذِي فَجَرٍ، .

وأَكْتُم السرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ العُنُقِوَيُرْوَى: بِذِي فَنَعٍ، وَهُوَ الْكَثْرَةُ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.

والفَجَر: الْمَالُ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والفَاجِرُ: الْكَثِيرُ المالِ، وَهُوَ عَلَى النَّسَبِ.

وفَجَرَ الإِنسانُ يَفْجُرُ فَجْراً وفُجوراً: انْبَعَثَ فِي الْمَعَاصِي.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن التُّجَّار يُبْعثون يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ؛

الفُجَّار: جَمْعُ فاجِرٍ وَهُوَ المْنْبَعِث فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي العُمْرة: كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشهر الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الفُجورِأَي مِنْ أَعظم الذُّنُوبِ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَقِيلَ: الفَطْر مأْخوذ مِنْ تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ دَمًا أَي سالَتا، وَقِيلَ: سُمِّيَ فَطْراً لأَنه شُبِّهَ بفَطْرِ نَابِ الْبَعِيرِ لأَنه يُقَالُ: فَطَرَ نابُه طَلَعَ، فَشُبِّهَ طُلُوعُ هَذَا مِنَ الإِحْليلِ بِطُلُوعِ ذَلِكَ.

وَسُئِلَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ: ذَلِكَ الفَطْرُ؛

كَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ بِالْفَتْحِ، وَرَوَاهُ ابْنُ شُمَيْلٍ: ذَلِكَ الفُطْر، بِضَمِّ الْفَاءِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، فَالْفَتْحُ مِنْ مَصْدَرِ فَطَرَ نابُ الْبَعِيرِ فَطْراً إِذَا شَقّ اللَّحْمَ وَطَلَعَ فشُبِّه بِهِ خُرُوجُ الْمَذْيِ فِي قِلَّتِهِ، أَو هُوَ مَصْدَرُ فَطَرْتُ النَّاقَةَ أَفْطُرُها إِذَا حَلَبْتَهَا بأَطراف الأَصابع، وأَما الضَّمُّ فَهُوَ اسْمُ مَا يَظْهَرُ مِنَ اللَّبَنِ عَلَى حَلَمة الضَّرْع.

وفَطَرَ نابُه إِذا بَزَل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:حَتَّى نَهَى رائِضَه عَنْ فَرِّهِ .

أَنيابُ عاسٍ شَاقِئٍ عَنْ فَطْرِهِوانْفَطر الثَّوْبُ إِذا انْشَقَّ، وَكَذَلِكَ تَفَطَّر.

وتَفَطَّرَت الأَرض بِالنَّبَاتِ إِذا تَصَدَّعَتْ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ: كَيْفَ تَحْلُبُهَا مَصْراً أَم فَطْراً؟

هُوَ أَن تَحْلُبَهَا بِإِصْبَعَيْنِ بِطَرَفِ الإِبهام.

والفُطْر: مَا تَفَطَّر مِنَ النَّبَاتِ، والفُطْر أَيضاً: جِنْسٌ مِنَ الكَمْءِ أَبيض عِظَامٌ لأَن الأَرض تَنْفطر عَنْهُ، وَاحِدَتُهُ فُطْرةٌ.

والفِطْرُ الفُطْرُ: العنب إِذا بدت رؤوسه لأَن القُضْبان تتَفَطَّر.

والتَّفاطِيرُ: أَول نَبَاتِ الوَسْمِيّ، وَنَظِيرُهُ التَّعاشِيب والتَّعاجيب وتَباشيرُ الصبحِ وَلَا وَاحِدَ لِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَربعة.

والتَّفاطير والنَّفاطير: بُثَر تَخْرُجُ فِي وَجْهِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ؛

قَالَ:نَفاطيرُ الجنونِ بِوَجْهِ سَلْمَى، .

قَدِيمًا، لَا تفاطيرُ الشبابِوَاحِدَتُهَا نُفْطور.

وفَطَر أَصابعَه فَطْراً: غَمَزَهَا.

وفَطَرَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَفْطُرُهم: خَلَقَهُمْ وبدأَهم.

والفِطْرةُ: الِابْتِدَاءُ وَالِاخْتِرَاعُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ؛

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا كُنْتُ أَدري مَا فاطِرُ السموات والأَرض حَتَّى أَتاني أَعرابيّان يَخْتَصِمَانِ فِي بِئْرٍ فَقَالَ أَحدهما: أَنا فَطَرْتُهاأَي أَنا ابتدأْت حَفْرها.

وَذَكَرَ أَبو الْعَبَّاسِ أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ: أَنا أَول مَنْ فَطَرَ هَذَا أَي ابتدأَه.

والفِطْرةُ، بِالْكَسْرِ: الخِلْقة؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:هَوِّنْ عليكَ فَقَدْ نَالَ الغِنَى رجلٌ، .

فِي فِطْرةِ الكَلْب، لَا بالدِّينِ والحَسَبوالفِطْرةُ: مَا فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ الخلقَ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ.

وَقَدْ فَطَرهُ يَفْطُرُه، بِالضَّمِّ، فَطْراً أَي خَلَقَهُ.

الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ الناسَ عَلَيْهَا، لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ؛

قَالَ: نَصَبَهُ عَلَى الْفِعْلِ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الفِطْرةُ الْخِلْقَةُ الَّتِي يُخْلقُ عَلَيْهَا الْمَوْلُودِ فِي بَطْنِ أُمه؛

قَالَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ؛

أَي خَلَقَنِي؛

وَكَذَلِكَ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَما لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي.

قَالَ:وَقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلُّ مولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرةِ؛

يَعْنِي الخِلْقة الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا فِي الرَّحِمِ مِنْ سعادةٍ أَو شَقَاوَةٍ، فإِذا ولَدَهُ يَهُودِيَّانِ هَوَّداه فِي حُكْم الدُّنْيَا، أَو نَصْرَانِيَّانِ نَصَّرَاه فِي الْحُكْمِ، أَو مَجُوسِيَّانِ مَجَّساه فِي الحُكم، وَكَانَ حُكْمُه حُكْمَ أَبويه حَتَّى يُعَبِّر عَنْهُ لسانُه، فإِن مَاتَ قَبْلَ بُلُوغِهِ مَاتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَهُ مِنَ الفِطْرةِ الَّتِي فُطرَ عَلَيْهَا فَهَذِهِ فِطْرةُ الْمَوْلُودِ؛

قَالَ: وفِطْرةٌ ثَانِيَةٌ وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي يَصِيرُ بِهَا الْعَبْدُ مُسْلِمًا وَهِيَ شهادةُ أَن لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وأَن مُحَمَّدًا رَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ فَتِلْكَ الفِطْرةُ لِلدِّينِ؛

وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ حَدِيثِالبَرَاءِ بْنِ عازِب، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:ويَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمامأَي يَكْشِرُ إِذا تَبَسَّمَ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَة، وأَراد بِحَبِّ الْغَمَامِ البَرَدَ؛

شبَّه بَيَاضَ أَسنانه بِهِ.

وافْتَرَّ يَفْتَرُّ، افْتَعَلَ، مِنْ فَرَرْتُ أَفُرُّ.

وَيُقَالُ: فُرَّ فُلَانًا عَمَّا فِي نَفْسِهِ أَي اسْتَنْطِقْهُ لِيَدُلَّ بِنُطْقِهِ عَمَّا فِي نَفْسِهِ.

وافْتَرَّ البرقُ: تلأْلأَ، وَهُوَ فَوْقَ الانْكِلالِ فِي الضَّحِكِ وَالْبَرْقِ، وَاسْتَعَارُوا ذَلِكَ لِلزَّمَنِ فَقَالُوا: إِن الصَّرْفةَ نابُ الدهرِ الَّذِي يَفْتَرُّ عَنْهُ، وَذَلِكَ أَن الصَّرْفة إِذا طَلَعَتْ خَرَجَ الزَّهْرُ واعْتَمَّ النَّبْتُ.

وافْتَرَّ الشيءَ: اسْتَنْشَقَهُ؛

قَالَ رؤْبة:كأَنما افْتَرَّ نشُوقاً مَنْشَقاوَيُقَالُ: هُوَ فُرَّةُ قومِه أَي خِيَارُهُمْ، وَهَذَا فُرَّةُ مَالِي أَي خِيرته.

الْيَزِيدِيُّ: أَفْرَرْتُ رأْسه بِالسَّيْفِ إِذا فَلَقْتَهُ.

والفَرِيرُ والفُرارُ: وَلَدُ النَّعْجَةِ وَالْمَاعِزَةِ وَالْبَقَرَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: الفَريرُ وَلَدُ الْبَقَرِ؛

وأَنشد:يَمْشِي بَنُو عَلْكَمٍ هَزْلى وإِخوتُهم، .

عَلَيْكُمْ مِثْلُ فحلِ الضأْنِ، فُرْفُورقَالَ: أَراد فُرَار فَقَالَ فُرْفُور، والأُنثى فُرارةٌ، وَجَمْعُهَا فُرارٌ أَيضاً، وَهُوَ مِنْ أَولاد الْمَعَزِ مَا صَغُرَ جِسْمُهُ؛

وعَمَّ ابْنُ الأَعرابي بالفَرِيرِ وَلَدَ الْوَحْشِيَّةِ مِنَ الظِّباء وَالْبَقَرِ وَنَحْوِهِمَا.

وَقَالَ مُرَّةُ: هِيَ الخِرْفان والحُمْلان؛

وَمِنْ أَمثالهم:نَزْوُ الفُرارِ اسْتَجْهل الفُراراقَالَ الْمُؤَرِّجُ: هُوَ وَلَدُ الْبَقَرَةِ الْوَحْشِيَّةِ يُقَالُ لَهُ فُرارٌ وفَرِيرٌ، مِثْلُ طُوالٍ وطَويلٍ، فإِذا شبَّ وَقَوِيَ أَخذ فِي النَّزَوان، فَمَتَى مَا رَآهُ غيرُه نَزا لِنَزْوِه؛

يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ تُتَّقى مُصَاحَبَتُهُ.

يَقُولُ: إِنك إِن صاحبتَه فعلتَ فعلَه.

يُقَالُ: فُرارٌ جَمْعُ فُرارةٍ وَهِيَ الخِرْفان، وَقِيلَ: الفَرير وَاحِدٌ والفُرارُ جَمْعٌ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَلَمْ يأْت عَلَى فُعالٍ شَيْءٌ مِنَ الْجَمْعِ إِلا أَحرف هَذَا أَحدها، وَقِيلَ: الفَرِيرُ والفُرارُ والفُرارَةُ والفُرْفُر والفُرْفُورُ والفَرورُ والفُرافِرُ الحَمَل إِذا فُطِمَ واستَجْفر وأَخصب وسَمِن؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي الفُرارِ الَّذِي هُوَ وَاحِدُ قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ:لَعَمْري لَقَدْ هانتْ عليكَ ظَعِينةٌ، .

فَرَيْتَ بِرِجْلَيْهَا الفُرارَ المُرَنَّقاوالفُرارُ: يَكُونُ لِلْجَمَاعَةِ وَالْوَاحِدِ.

والفُرار: البهْم الْكِبَارُ، وَاحِدُهَا فُرْفُور.

والفَرِيرُ: مَوْضِعُ المَجَسَّة مِنْ مَعْرفة الْفَرَسِ، وَقِيلَ: هُوَ أَصل مَعْرفة الْفَرَسِ.

وفَرْفَرَ الرجلُ إِذا اسْتَعْجَلَ بِالْحَمَاقَةِ.

وَوَقَعَ الْقَوْمُ فِي فُرَّةٍ وأُفُرَّة أَي اخْتِلَاطٍ وَشِدَّةٍ.

وفُرَّةُ الْحَرِّ وأُفُرَّتهُ: شِدَّتُهُ، وَقِيلَ: أَوله.

وَيُقَالُ: أَتانا فُلَانٌ فِي أُفُرَّةِ الْحَرِّ أَي فِي أَوله، وَيُقَالُ: بَلْ فِي شِدَّتِهِ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِهَا وَالْفَاءُ مَضْمُومَةٌ فِيهِمَا؛

وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: فِي فُرَّةِ الْحَرِّ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: فِي أَفُرَّةِ الْحَرِّ، بِفَتْحِ الأَلف.

وَحَكَى الْكِسَائِيُّ أَن مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الأَلف عَيْنًا فَيَقُولُ: فِي عَفُرَّة الحرِّ وعُفُرّةِ الْحَرِّ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أُفُرَّةٌ عِنْدِي مِنْ بَابِ أَفَرَ يأْفِر، والأَلف أَصلية عَلَى فُعُلَّةٍ مِثْلُ الخُضُلَّةِ.

اللَّيْثُ: مَا زَالَ فُلَانٌ فِي أُفُرَّةِ شَرٍّ مِنْ فُلَانٍ.

والفَرْفَرَةُ: الصِّيَاحُ.

وفَرْفَرَه: صَاحَ بِهِ؛

قَالَ أَوس بْنُ مَغْرَاءَ السَّعْدِيُّ:إِذا مَا فَرْفَروه رَغَا وَبَالَاوالفَرْفَرةُ: الْعَجَلَةُ.

ابْنُ الأَعرابي: فَرَّ يَفِرُّ إِذا مِنَ الخَزَف مَعْرُوفٌ تَعْمَلُ مِنْهُ الجِرارُ والكِيزان وَغَيْرُهَا.

والفَخَّارةُ: الجَرَّة، وَجَمْعُهَا فَخَّار مَعْرُوفٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ.

والفاخُور: نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، وَقِيلَ: ضَرْبٌ مِنَ الرَّيَاحِينِ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ المَرْوُ الْعَرِيضُ الورقِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي خَرَجَتْ لَهُ جَمامِيحُ فِي وَسَطِهِ كأَنه أَذناب الثَّعَالِبِ، عَلَيْهَا نَوْرٌ أَحمر فِي وَسَطِهِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، يُسَمِّيهِ أَهْل الْبَصْرَةِ رَيْحان الشُّيُوخِ، زَعَمَ أَطباؤهم أَنه يَقْطَعُ السُّباتَ؛

وأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ:إِنَّ لَنَا لجَارَةً فُناخِره، .

تَكْدَحُ لِلدُّنْيَا وتَنْسى الْآخِرَهْفَيُقَالُ: هِيَ المرأَة الَّتِي تتدحرج في مشيتها.

أسئلة شائعة عن «فثر»

ما معنى «فثر»؟

فثر] الفاثورُ: الخِوانُ يتَّخذ من الرخام ونحوه. قال الأغلب العجليّ:لأنَّها كانت في الأشهر الحرم، فلمَّا قاتلوا فيها قالوا: قد

ما جذر كلمة «فثر»؟

جذر «فثر» هو (فثر)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد