معنى قاه

الإسلام > قاموس > قاه

معنى قاه وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قاه»: قَاهُ على أحد قطريه وَمَا قطرك علينا مَا صبك علينا مَا صبك علينا وَالْإِبِل…

معنى قاه في المعجم الوسيط

قَاهُ على أحد قطريه وَمَا قطرك علينا مَا صبك علينا مَا صبك علينا وَالْإِبِل

معنى قاه في الصحاح للجوهري

قاهُ: الطاعةُ، حكاها عن بني أسدٍ.

يقال: مالَكَ على قاه، أي سلطان.

قال الراجز:(١) والذى في رجز رؤبة:ترجاف ألحى الراعسات القمه * وقال ابن برى: قبله: يعدل أنضاد القفاف الرده * عنها وأثباج الرمال الوره (٢٨٣ - صحاح - ٦) تالله لولا النار أن نصلاها (والله لولا أن يقال شاها * ورهبة النار بأن نصلاها أو يدعو الناس علينا الله * لما عرفنا لامير قاها ما خطرت سعد علقناها) * أو يدعو الناس علينا الله لما سمعنا لامير قاها يقال منه: أيْ

معنى قاه في كتاب العين

قاة: الواحدة من المَراقِي في الجبل والدرجة، وتقول: (هذا جبل) لا مَرْقَى فيه ولا مُرْتَقَى.

وما زال فلان يَتَرَقَّى به الأمر حتى بلغ غايته.

ورَقَى الراقي يَرْقي رُقْيَةً ورَقْياً إذا عوذ ونفث في عوذته، وصاحبه رَقّاءٌ وراقٍ، والمَرْقِيُّ مُسْتَرْقىً.

قاة: شجرة.

معنى قاه في تهذيب اللغة

قاه: قَالَ اللَّيْث: القاهُ: الطَّاعَة، وَيُقَ قاه: إِذا اغتابَه غِيبةً خَبيثة.

وَقَالَ غَيره: المُساقاة فِي النخيل والكُروم على الثّلث والرُّبُع وَمَا أشبهه.

يُقَ قاة: وَاحِدَة مراقي الدرجَة.

وَيُقَ قاة: مَا يُلقَى فِي الطَّعَام ويُرمي بِهِ.

قَالَ: سمعتُه من ابْن قَطَريّ قَالَ: والنُّقاوة خِيارُه.

ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي النَّقاة مِثلَه، وَكَذَلِكَ فِي النُّقاوة.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو زِيَاد: النُّقاة والنُّقاية: الرَّدِيء.

قَالَ: والنُّقاوة: الْجيد.

أَخْبرنِي بذلك الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّقاء مَمْدُود: مصدر النَّقيّ، والنقَا مَقْصورٌ من كُثْبان الرَمْل، ونَقَوانِ، وأنقاءٌ للْجَمِيع.

وَيُقَال لجَمع الشَّيْء النَّقيّ أَنقاء.

وَفِي الحَدِيث: (يُحْشَر الناسُ على أَرض بيضاءُ كقُرصة النّقِيّ) .

قَالَ أَبو عبيد: النَّقِيُّ: الحُوَّارَى، وأَنشد لطرفة:نُطعِم النّاسَ إِذا مَا أَمْحَلُوامِنْ نَقِيَ فوقَه أُدُمُهْوَيُقَال للحُلَكَة، وَهِي دويْبَةٌ تسكن الرّمْل كَأَنَّهَا سَمَكة مَلساءُ فِيهَا بَياضٌ وحُمْ قاة: صَوتُ الدَّجَاجَة، وَقد قَوَّقَتْ تُقَوْقِي قَوْقاةً وقيقاءً فَهِيَ مُقَوْقِية.

أَبُو عبيد: قَوْقَت الدَجاجة قِيقاءً وقَوْقاةً، مِثل دَهْدَيت الحَجَر دِهْداءً ودَهْداةً.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القِيقاءة: قِشرُ الطَّلْعة.

اللَّيْث: هِيَ القِيقاةُ والقِيقاية لُغَتَانِ تُجعَل مِشْرَبة، كالتَّلْتَلة.

وَأنْشد:وشُرْبٌ بقِيقاةٍ وأنتَ بَغِيرُقَصَره الشَّاعِر للضَّرُورَة.

قَالَ: والقِيقاءةُ: القاع المستديرةُ فِي صَلابة مِن الأرضِ إِلَى جَانب سهل.

وَمِنْهُم من يَقُول: قِيقاةٌ، وَقَالَ رؤبة:إِذا جَرَى مِنْ آلِها الرَقْراقِرَيْقٌ وضَحضاحٌ على القَياقِيوَقَالَ أَيْضا:وخَبَّ أعرافُ السَقَا على القِيَقْكأنّه جمعُ قِيقة وإنَّما هِيَ قِيقاةٌ حُدفتْ ألفُها.

قَالَ: وَمن هِيَ قِيقةٌ وجمعُها قِياقٌ فِي الْبَيْت الأول كَانَ لَهُ مَخَرَجٌ.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: القِيقَاءة: الأَرْض الغليظة.

شمر عَن ابْن شُمَيْل: القِيقاءة جمعهَا، قيقاءُ، والقَواقي، وَهُوَ مكانٌ ظَاهر غليظ كثيرُ الْحِجَارَة، وحجارتها الأظِرَّةُ وَهِي مستويةٌ بِالْأَرْضِ، وفيهَا نُشوز وارتفاع مَعَ النُّشُوز، نُثرت فِيهَا الْحِجَارَة نَثْراً لَا تكَاد تَسْتَطِيع أَن تمشي، وَمَا تحتَ الْحِجَارَة المنثورةِ حجارةٌ عاضٌّ بعضُها بِبَعْض لَا تَقدر أَن تحفرها، وحجارتها حُمْر تُنبت الشّجر والبَقْل.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَيْق: صوتُ الدَّجاجَة: إِذا دَعَت الدِّيكَ للسِّفاد.

أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: القِيقِيةِ: القِشرة الرقيقة الَّتِي تَحت القَيْض من الْبيض.

ونحوَ ذَلِك قَالَ الأحْمر.

وَقَالَ اللحياني: يُقَال لبَياض البَيض القئقىء، ولصُفْرَتها المحُّ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القِيق: الجَبَل المُحِيط بالدُّنيا.

قيأ قاء: قَالَ اللَّيْث: القَيْءُ مَهْمُوز، وَمِنْه استقاءَ: إِذا تكلَّف ذَلِك.

والتقيّؤ: أبلغ وَأكْثر.

وَفِي الحَدِيث: (لَو يَعلم الشَّارِب قَائِما مَاذَا عَلَيْهِ لاستقاء مَا شَرِب) .

وَفِي حَدِيث

معنى قاه في لسان العرب

قَاها وابلٌ .

واهٍ، فأَثْجَمَ بُرْهَةً لَا يُقْلِعُقَالَ الأَصمعي: القَرارُ هَاهُنَا جَمْعُ قَرارةٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلَ الأَصمعي عَلَى هَذَا قولُه قِيعان لِيُضِيفَ الْجَمْعَ إِلى الْجَمْعِ، أَلا تَرَى أَن قَرَارًا هَاهُنَا لَوْ كَانَ وَاحِدًا فَيَكُونُ مِنْ بَابِ سَلٍّ وسَلَّة لأَضاف مُفْرَدًا إِلى جَمْعٍ وَهَذَا فِيهِ ضَرْبٌ مِنَ التَّنَاكُرِ وَالتَّنَافُرِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: بُطونُ الأَرض قَرارُها لأَن الْمَاءَ يَسْتَقِرُّ فِيهَا.

وَيُقَالُ: القَرار مُسْتَقَرُّ الْمَاءِ فِي الرَّوْضَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: المَقَرَّةُ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ يُجْمَعُ فِيهِ الْمَاءُ، والقَرارة القاعُ الْمُسْتَدِيرُ، والقَرْقَرة الأَرض الْمَلْسَاءُ لَيْسَتْ بجِدِّ واسعةٍ، فإِذا اتَّسَعَتْ غَلَبَ عَلَيْهَا اسْمُ التَّذْكِيرِ فَقَالُوا قَرْقَرٌ؛

وَقَالَ عَبِيدٌ:وقُدَيْر، بِالْهَاءِ وَغَيْرِ الْهَاءِ، وأَما مَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَا رأَيت قِدْراً غَلَا أَسْرَعَ مِنْهَا فإِنه لَيْسَ عَلَى تَذْكِيرِ القِدْرِ وَلَكَنَّهُمْ أَرادوا مَا رأَيت شَيْئًا غَلَا؛

قَالَ: وَنَظِيرُهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ؛

قَالَ: ذَكَّرَ الْفِعْلَ لأَن مَعْنَاهُ مَعْنَى شَيْءٍ، كأَنه قَالَ: لَا يَحِلُّ لَكَ شَيْءٌ مِنَ النِّسَاءِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: فَنَادَاهُ الْمَلَائِكَةُ، فإِنما بَنَاهُ عَلَى الْوَاحِدِ عِنْدِي كَقَوْلِ الْعَرَبِ مَا رأَيت قِدْراً غَلَا أَسْرَعَ مِنْهَا، وَلَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ، لأَن قوله تعالى: فَنَادَاهُ الْمَلَائِكَةُ، لَيْسَ بِجَحْدٍ فيكون شيء مُقَدَّر فِيهِ كَمَا قُدِّرَ فِي مَا رأَيت قِدْراً غَلا أَسْرَعَ، وَفِي قَوْلِهِ: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ، وإِنما اسْتَعْمَلَ تَقْدِيرَ شَيْءٍ فِي النَّفِي دُونَ الإِيجاب لأَن قَوْلَنَا شَيْءٌ عَامٌ لِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ، وَكَذَلِكَ النَّفْيُ فِي مِثْلِ هَذَا أَعم مِنَ الإِيجاب، أَلا تَرَى أَن قَوْلَكَ: ضَرَبْتُ كُلَّ رَجُلٍ، كَذِبٌ لَا مَحَالَةَ وَقَوْلُكَ: مَا ضَرَبْتُ رَجُلًا قَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ صِدْقَا وَكَذِبًا، فَعَلَى هَذَا وَنَحْوِهِ يُوجَدُ النَّفْيُ أَعم مِنَ الإِيجاب، وَمِنَ النَّفْيِ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها، إِنما أَراد لَنْ ينالَ اللهَ شيءٌ مِنْ لُحُومِهَا وَلَا شَيْءٌ مِنْ دِمَائِهَا؛

وجَمْعُ القِدْرِ قُدورٌ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.

وقَدَرَ القِدْرَ يَقْدِرُها ويَقْدُرُها قَدْراً: طَبَخَها، واقْتَدَر أَيضاً بِمَعْنَى قَدَرَ مِثْلَ طَبَخَ واطَّبَخَ.

ومَرَقٌ مَقْدُور وقَدِيرُ أَي مَطْبُوخٌ.

والقَدِيرُ: مَا يُطْبَخُ فِي القِدْرِ، والاقتدارُ: الطَّبْخُ فِيهَا، وَيُقَالُ: أَتَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُون.

اللَّيْثُ: القديرُ مَا طُبِخَ مِنَ اللَّحْمِ بتَوابِلَ، فإِن لَمْ يَكُنْ ذَا تَوابِلَ فَهُوَ طبيخ.

واقْتَدَرَ القومُ: طَبَخوا فِي قِدْرٍ.

والقُدارُ: الطَّبَّاخُ، وَقِيلَ: الجَزَّارُ، وَقِيلَ الجَزَّار هُوَ الَّذِي يَلِي جَزْرَ الجَزُور وطَبْخَها؛

قَالَ مُهَلْهِلٌ:إِنَّا لنَضْرِبُ بالصَّوارِم هامَها، .

ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِالقُدَّام: جَمْعُ قَادِمٍ، وَقِيلَ هُوَ المَلِكُ.

وَفِي حَدِيثُعُمَيْر مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ: أَمرني مَوْلَايَ أَن أَقْدُرَ لَحْمَاأَي أَطْبُخَ قِدْراً مِنْ لَحْمٍ.

والقُدارُ: الْغُلَامُ الْخَفِيفُ الرُّوحِ الثَّقِفُ اللَّقِفُ.

والقُدارُ: الْحَيَّةُ، كُلُّ ذَلِكَ بِتَخْفِيفِ الدَّالِّ.

والقُدارُ: الثُّعْبَانُ الْعَظِيمُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَتَقَدَّرُ فِي مَرَضِهِ أَين أَنا اليومَ؛

أَي يُقَدِّرُ أَيامَ أَزواجه فِي الدَّوْرِ عَلَيْهِنَّ.

والقَدَرةُ: القارورةُ الصَّغِيرَةُ.

وقُدارُ بْنُ سالِفٍ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَحْمَرُ ثَمُودَ عَاقِرُ نَاقَةِ صَالِحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ؛

قَالَ الأَزهري: وَقَالَتِ الْعَرَبُ للجَزَّارِ قُدارٌ تَشْبِيهًا بِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ مُهَلْهِل:ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِاللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ أَقمت عِنْدَهُ قَدْرَ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: وَلَمْ أَسمعهم يَطْرَحُونَ أَن فِي الْمُواقِيتِ إِلا حَرْفًا حَكَاهُ هُوَ والأَصمعي، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: مَا قَعَدْتُ عِنْدَهُ إلَّا رَيْثَ أَعْقِد شِسْعي.

وقَيْدارٌ: اسم.

قدحر: اقْدَحَرَّ لِلشَّرِّ: تهيأَ، وَقِيلَ: تهيأَ للسِّباب وَالْقِتَالِ، وهو القِنْدَحْرُ.

والقَنْدَحورُ: السيء الخُلُق.

وذهبوا شَعالِيلَ بقِدَّحْرَةٍ وقِنْدَحْرةٍ أَي بِحَيْثُ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِمْ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وقيل: إِذا تفرّقوا.

قذر: القَذَرُ: ضِدُّ النَّظَافَةِ؛

وَشَيْءٌ قَذِرٌ بَيِّنُ القَذارةِ.

قَذِرَ الشيءُ قَذَراً وقَذَر وقَذُرَ يقْذُرُ قَذارةً، فَهُوَ قَذِرٌ وقَذُرٌ وقَذَرٌ وقَذْرٌ، وَقَدْوَقَدْ أَقَلَّتْنا الْمَطَايَا الضُّمَّرُ، .

مثْلَ القِسِيِّ عاجَها المُقَمْجِرُشَبَّهَ ظُهُورَ إِبله بَعْدَ دُؤُوب السَّفَرِ بالقِسِيّ فِي تَقَوُّسها وَانْحِنَائِهَا.

وعاجَها بِمَعْنَى عَوَّجَها.

قَالَ: وَهُوَ القَمَنْجَر أَيضاً، وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ كمانْكَرْ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والقَمْجَرة رَصْف بالعَقَب والغِراء عَلَى القَوْس إِذا خِيف عَلَيْهَا أَن تَضْعُفَ سِياتُها، وَقَدْ قَمْجَروا عَلَيْهَا.

وَيُقَالُ فِي تَرْجَمَةِ غَمْجَرَ: الغِمْجارُ شَيْءٌ يُصْنَعُ عَلَى الْقَوْسِ مِنْ وَهْيٍ بِهَا، وَهِيَ غِراءٌ وجِلْدٌ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي قِمْجار، بِالْقَافِ.

التَّهْذِيبُ: الأَصمعي: يُقَالُ لِغِلَافِ السِّكِّينِ القِمْجارُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ جَرَى المُقَمْجِرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛

وَقَالَ مَرَّةً: القَمْجَرة إِلباسُ ظهورِ السِّيَتَيْنِ العَقَبَ لِيَتَغَطَّى الشَّعَثُ الَّذِي يَحْدُثُ فِيهِمَا إِذا حُنِيَتا، والله أَعلم.

قمدر: القَمْدَرُ: الطويل.

قمطر: القِمَطْرُ: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ السَّرِيعُ، وَقِيلَ: الْجَمَلُ الضَّخْمُ القويّ؛

قال جَمِيلٌ:قِمَطْرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ تحتَ لبَانِه، .

إِذا أَرْزَمَتْ مِنْ تحتِه الرِّيحُ أَرْزَماوَرَجُلٌ قِمَطْرٌ: قَصِيرٌ؛

وأَنشد أَبو بَكْرٍ لعُجَيْر السَّلُوليّ:قِمَطْرٌ كَحُوَّازِ الدَّحارِيج أَبْتَرُوالقِمَطْرُ والقِمَطْرِيُّ: القصير الضخم.

ومرأَة قِمَطْرة: قَصِيرَةٌ عَرِيضَةٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشدوَهَبْتُه مِنْ وَثَبى قِمَطْرَه، .

مَصْرورة الحَقْوَيْن مثلَ الدَّبْرَهْوالقِمَطْرُ والقِمَطْرَة: شِبْهُ سَفَطٍ يُسَفُّ مِنْ قَصَبٍ.

وَذِئْبٌ قِمَطْرُ الرِّجُلِ: شديدُها.

وَكَلْبٌ قِمَطْرُ الرِّجْل إِذا كَانَ بِهِ عُقَّالٌ مِنِ اعْوِجاج سَاقَيْهِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاح يَصِفُ كَلْبًا:مُعِيدٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ مُخْتَلِفُ الشَّبا، .

شَرَنْبَثُ شَوْكِ الكَفِّ، شَثْنُ البَراثِنوشَرٌّ قِمَطْرٌ وقُماطِر ومُقْمَطِرّ.

واقْمَطَرَّ عَلَيْهِ الشيءُ: تَزَاحَمَ.

واقْمَطَرَّ للشَّرِّ: تهيّأَ.

وَيُقَالُ: اقْمَطَرَّت عَلَيْهِ الْحِجَارَةُ أَي تَرَاكَمَتْ وأَظَلَّتْ؛

قَالَتْ خَنْساءُ تَصِفُ قَبْرًا: مُقْمَطِرَّات وأَحجار.

والمُقْمَطِرّ: الْمُجْتَمِعُ.

واقْمَطَرَّتِ العقربُ إِذا عَطَفَتْ ذَنَبَهَا وَجَمَعَتْ نَفْسَها.

وقَمْطَرَ المرأَةَ وقَمْطَرَ جَارِيَتَهُ قَمْطَرَة: نَكَحَهَا.

وقَمْطَرَ القِرْبة: شَدَّها بالوِكاء.

وقَمْطَرَ القِرْبَة أَيضاً: ملأَها؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وقَمْطَرَ العدوُّ أَي هَرَبَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَيَوْمٌ مُقْمَطِرّ وقُماطِرٌ وقَمْطَرِيرٌ: مُقَبِّضُ مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ لِشِدَّتِهِ، وَقِيلَ: إِذا كَانَ شَدِيدًا غَلِيظًا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:بَني عَمِّنا، هَلْ تَذْكرونَ بلاءَنا .

عَلَيْكُمْ، إِذا مَا كَانَ يومٌ قُماطِرُ؟

بِضَمِّ الْقَافِ.

واقْمَطَرّ يومُنا: اشْتَدَّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنه يُعَبِّسُ الوَجْهَ فَيَجْمَعُ مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، وَهَذَا شَائِعٌ فِي اللُّغَةِ.

وشَرٌّ قَمْطَرِير: شَدِيدٌ.

اللَّيْثُ: شَرٌّ قُماطِرٌ وقِمَطْرٌ وقِمْطَرٌ؛

وأَنشد:وكنتُ إِذا قُومِي رَمَوْني رَمَيْتُهم .

بمُسْقِطَةِ الأَحْمالِ، فَقْماءَ قِمْطَرِوَيُقَالُ: اقْمَطَرَّتِ الناقةُ إِذا رَفَعَتْ ذَنَبَهَا وَجَمَعَتْ قُطْرَيْها وزَمَّتْ بأَنفها.

والمُقْمَطِرّ: الْمُنْتَشِرُ.

قنفر: القِنفِيرُ والقُنافِرُ: الْقَصِيرُ.

قنور: القَنَوَّرُ، بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ: الشديدُ الضَّخْمُ الرأْس مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

وكلُّ فَظٍّ غليظٍ: قَنَوّرٌ؛

وأَنشد:حَمَّال أَثقالٍ بِهَا قَنَوَّرُوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَرْسَلَ فِيهَا سَبِطاً لَمْ يَقْفَرِ، .

قَنَوَّراً زادَ عَلَى القَنَوَّرِوالقَنَوَّر: السَّيِّئُ الخُلُق، وَقِيلَ: الشَّرِسُ الصَّعْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

والقِنَّوْرُ: الْعَبْدُ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والقِنَّوْرُ الدَّعِيّ، وَلَيْسَ بثَبَتٍ؛

وَبَعِيرٌ قَنَوَّرٌ.

وَيُقَالُ: هُوَ الشَّرِسُ الصَّعْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: قَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى فِي بَابِ فِعَّوْل: القِنَّوْرُ الطَّوِيلُ والقِنَّوْرُ الْعَبْدُ؛

قَالَهُ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد أَبو الْمَكَارِمِ:أَضْحَتْ حَلائِلُ قِنَّوْرٍ مُجَدَّعَةً، .

لِمَصْرَعِ العبدِ قِنَّوْر بْنِ قِنَّورِوالقِنَّارُ والقِنَّارَةُ: الْخَشَبَةُ يُعَلِّقُ عَلَيْهَا القَصَّابُ اللَّحْمَ، لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.

وقَنُّورٌ: اسْمُ مَاءٍ؛

قَالَ الأَعشى:بَعَرَ الكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفةٍ .

دَنَفاً، وغادَره عَلَى قَنُّورِقَالَ الأَزهري: ورأَيت فِي الْبَادِيَةِ مَلَّاحةً تُدْعى قَنُّورَ، بِوَزْنِ سَفُّودٍ، قَالَ: ومِلْحها أَجود مِلْحٍ رأَيته.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: رَجُلٌ مُقَنْوِرٌ ومُقَنِّرٌ ورجلٍ مُكَنْوِرٌ ومُكَنِّرٌ إِذا كَانَ ضَخْماً سَمجاً أَو مُعْتَمّاً عِمَّةً جافية.

قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ.

والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْهًا، والقَهَّار لِلْمُبَالَغَةِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: الْقَاهِرُ هُوَ الْغَالِبُ جَمِيعَ الْخَلْقِ.

وقَهَرَه يَقْهَرُه قَهْراً: غَلَبَهُ.

وَتَقُولُ: أَخَذْتُهُم قَهْراً أَي مِنْ غَيْرِ رِضَاهُمْ.

وأَقْهَرَ الرجلُ: صَارَ أَصحابُه مَقْهُورين.

وأَقْهَرَ الرجلَ: وَجَدَه مَقْهُورًا؛

وَقَالَ المُخَبَّل السَّعْدِي يَهْجُو الزِّبْرِقانَ وَقَوْمَهُ وَهُمُ الْمَعْرُوفُونَ بالجِذاع:تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَن يَسُودَ جِذاعَه، .

فأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أُذلَّ وأُقْهِراعَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَي وُجِدَ كَذَلِكَ، والأَصمعي يَرْوِيهِ: قَدْ أَذَلَّ وأَقْهَر أَي صَارَ أَمره إِلى الذُّلِّ والقَهْر.

وَفِي الأَزهري: أَي صَارَ أَصحابُه أَذِلاءَ مَقْهُورِينَ، وَهُوَ مِنْ قِيَاسِ قَوْلِهِمْ أَحْمَدَ الرجلُ صَارَ أَمره إِلى الْحَمْدِ.

وحُصَين: اسْمُ الزِّبْرِقانِ، وجِذاعُه: رَهْطُه مِنْ تَمِيمٍ.

وقُهِرَ: غُلِبَ.

وفخذٌ قَهِرَةٌ: قَلِيلَةُ اللَّحْمِ.

والقَهِيرة: مَحْضٌ يُلْقَى فِيهِ الرَّضْفُ فإِذا غَلى ذُرَّ عَلَيْهِ الدقيقُ وسِيطَ بِهِ ثُمَّ أُكل؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَدْنَاهُ فِي بَعْضِ نسخ لإِصلاح لِيَعْقُوبَ.

والقَهْر: مَوْضِعٌ بِبِلَادِ بَنِي جَعْدة؛

قَالَ المُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ:سُفلى الْعِرَاقِ وأَنتَ بالقَهْرِوَيُقَالُ: أَخَذْتُ فُلَانًا قُهْرَةً، بِالضَّمِّ، أَي اضْطِرَارًا.

وقُهِرَ اللحمُ إِذا أَخذته النَّارُ وَسَالَ مَاؤُهُ؛

وَقَالَ:فَلَمَّا أَن تَلَهْوَجْنا شِواءً، .

بِهِ اللَّهْبانُ مَقْهُورًا ضَبِيحاالْقَوَارِيرِ: قارورةٌ، سُمِّيَتْ بِهَا لِاسْتِقْرَارِ الشَّرَابِ فِيهَا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: مَا أَصَبْتُ مُنْذُ وَلِيتُ عَمَلِي إِلا هَذِهِ القُوَيْرِيرةَ أَهداها إِليّ الدِّهْقانُ؛

هِيَ تَصْغِيرُ قَارُورَةٍ.

وَرُوِيَ عَنِ الحُطَيْئة أَنه نَزَلَ بِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ فِي أَهله فَسَمِعَ شُبَّانَهم يَتَغَنَّوْنَ فَقَالَ: أَغْنُوا أَغانيَّ شُبَّانِكم فإِن الغِناء رُقْيَةُ الزِّنَا.

وَسَمِعَ سليمانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ غِناءَ رَاكِبٍ لَيْلًا، وَهُوَ فِي مِضْرَبٍ لَهُ، فَبَعْثَ إِليه مَنْ يُحْضِرُه وأَمر أَن يُخْصَى وَقَالَ: مَا تَسْمَعُ أُنثى غِناءه إِلا صَبَتْ إِليه؛

قَالَ: وَمَا شَبَّهْتُه إِلا بِالْفَحْلِ يُرْسَلُ فِي الإِبل يُهَدِّرُ فِيهِنَّ فيَضْبَعُهنّ.

والاقْترارُ: تَتَبُّعُ مَا فِي بَطْنِ الْوَادِي مِنْ بَاقِي الرُّطْبِ، وَذَلِكَ إِذا هَاجَتِ الأَرض ويَبِستْ مُتونُها.

والاقترارُ: استقرارُ مَاءُ الْفَحْلِ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف مِثْلَ هَذَا، اللَّهُمَّ إِلا أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وإِلا فَهُوَ غَرِيبٌ ظَرِيفٌ، وإِنما عَبَّرَ بِذَلِكَ عَنْهُ أَبو عُبَيْدٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِمِثْلِ هَذَا عِلْمٌ، وَالصَّحِيحُ أَن الِاقْتِرَارَ تَتَبُّعُها فِي بُطُونِ الأَوْدِية النباتَ الَّذِي لَمْ تُصِبْهُ الشَّمْسُ.

والاقترارُ: الشِّبَعُ.

وأَقَرَّت الناقةُ: ثَبَتَ حَمْلُهَا.

واقْتَرَّ ماءُ الفحل في الرحم أَي استقرَّ.

أَبو زَيْدٍ: اقترارُ مَاءِ الْفَحْلِ فِي الرَّحِمِ أَن تبولَ فِي رِجْلَيْهَا، وَذَلِكَ مِنْ خُثورة الْبَوْلِ بِمَا جَرَى فِي لَحْمِهَا.

تَقُولُ: قَدِ اقْتَرَّت، وَقَدِ اقْتَرَّ المالُ إِذَا شَبِعَ.

يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ.

وَنَاقَةٌ مُقِرٌّ: عَقَّدَتْ مَاءَ الْفَحْلِ فأَمسكته فِي رَحِمِهَا وَلَمْ تُلْقِه.

والإِقرارُ: الإِذعانُ لِلْحَقِّ والاعترافُ بِهِ.

أَقَرَّ بِالْحَقِّ أَي اعْتَرَفَ بِهِ.

وَقَدْ قَرَّرَه عَلَيْهِ وقَرَّره بِالْحَقِّ غيرُه حَتَّى أَقَرَّ.

والقَرُّ: مَرْكَبٌ لِلرِّجَالِ بَيْنَ الرَّحْل والسَّرْج، وَقِيلَ: القَرُّ الهَوْدَجُ؛

وأَنشد:كالقَرِّ ناسَتْ فوقَه الجَزاجِزُوَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فإِمَّا تَرَيْني فِي رِحالةِ جابرٍ .

عَلَى حَرَجٍ كالقَرِّ، تَخْفِقُ أَكفانيوَقِيلَ: القَرُّ مَرْكَبٌ لِلنِّسَاءِ.

والقَرارُ: الْغَنَمُ عامَّةً؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:أَسْرَعْت فِي قَرارِ، .

كأَنما ضِرارِيأَرَدْتِ يَا جَعارِوخصَّ ثعلبٌ بِهِ الضأْنَ.

وَقَالَ الأَصمعي: القَرارُ والقَرارةُ النَّقَدُ، وَهُوَ ضربٌ مِنَ الغَنَمِ قِصَارُ الأَرْجُل قِباح الْوُجُوهِ.

الأَصمعي: القَرار النَّقَدُ مِنَ الشَّاءِ وَهِيَ صغارٌ، وأَجودُ الصُّوفِ صُوفُ النَّقَدِ؛

وأَنشد لِعَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدَةَ:والمالُ صُوفُ قَرارٍ يَلْعَبونَ بِهِ، .

عَلَى نِقادَتِه، وافٍ ومَجْلُومُأَي يَقِلُّ عِنْدَ ذَا وَيَكْثُرُ عِنْدَ ذَا.

والقُرَرُ: الحَسا، وَاحِدَتُهَا قُرَّة؛

حَكَاهَا أَبو حَنِيفَةَ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري أَيَّ الحَسا عَنَى أَحَسَا الْمَاءِ أَم غَيْرَهُ مِنَ الشَّرَابِ.

وطَوَى الثَّوْبَ عَلَى قَرِّه: كَقَوْلِكَ عَلَى غَرّه أَي عَلَى كَسْرِه، والقَرُّ والغَرُّ والمَقَرُّ: كَسْرُ طَيِّ الثَّوْبِ.

والمَقَرّ: موضعٌ وسطَ كاظمةَ، وَبِهِ قَبْرُ غَالِبٍ أَبي الْفَرَزْدَقِ وَقَبْرُ امرأَة جَرِيرٍ؛

قَالَ الرَّاعِي:فصَبَّحْنَ المَقَرَّ، وَهُنَّ خُوصٌ، .

عَلَى رَوَحٍ يُقَلِّبْنَ المَحارامَصْدَرُ قَرَّت الْعَيْنُ قُرَّةً.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ؛

وقرأَ أَبو هُرَيْرَةَ:مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُن، وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:لَوْ رَآكَ لقَرَّتْ عَيْنَاهُأَي لَسُرَّ بِذَلِكَ وفَرِحَ، قَالَ: وَحَقِيقَتُهُ أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَةَ عَيْنِيهِ لأَن دَمْعَةَ الْفَرَحِ بَارِدَةٌ، وَقِيلَ: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ أَي بَلَّغَك أُمْنِيَّتك حَتَّى تَرْضَى نَفْسُك وتَسْكُنَ عَيْنُك فَلَا تَسْتَشْرِفَ إِلى غَيْرِهِ؛

وَرَجُلٌ قَرِيرُ الْعَيْنِ وقَرِرْتُ بِهِ عَيْنًا فأَنا أَقَرُّ وقَرَرْتُ أَقِرُّ وقَرِرْتُ [قَرَرْتُ] فِي الْمَوْضِعِ مِثْلُهَا.

ويومُ القَرِّ: الْيَوْمُ الَّذِي يَلِي عِيدَ النَّحْرِ لأَن النَّاسَ يَقِرُّونَ فِي مَنَازِلِهِمْ، وَقِيلَ: لأَنهم يَقِرُّون بِمِنًى؛

عَنْ كُرَاعٍ، أَي يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَفضلُ الأَيام عِنْدَ اللَّهِ يومُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد بِيَوْمِ القَرِّ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ، سُمِّيَ يومَ القَرِّ لأَن أَهل المَوْسِمِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ فِي تَعَبٍ مِنَ الْحَجِّ، فإِذا كَانَ الغدُ من يوم النحر قَرُّوا بِمِنًى فَسُمِّيَ يومَ القَرِّ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُثْمَانَ: أَقِرُّوا الأَنفس حَتَّى تَزْهَقَأَي سَكِّنوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفارقها أَرواحها وَلَا تُعْجِلُوا سَلْخها وَتَقْطِيعَهَا.

وَفِي حَدِيثِ البُراق:أَنه استصعبَ ثُمَّ ارْفَضَّ وأَقَرَّأَي سَكَنَ وَانْقَادَ.

ومَقَرُّ الرَّحِمِ: آخِرُها، ومُسْتَقَرُّ الحَمْل مِنْهُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ؛

أَي فَلَكُمْ فِي الأَرحام مُسْتَقَرٌّ وَلَكُمْ فِي الأَصلاب مُسْتَوْدَعٌ، وَقُرِئَ:فمستقِرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ؛

أَي مُسْتَقِرٌّ فِي الرَّحِمِ، وَقِيلَ: مُسْتَقِرٌّ فِي الدُّنِيَا مَوْجُودٌ، ومستودعَ فِي الأَصلاب لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الْمُسْتَقِرُّ مَا وُلِدَ مِنَ الْخَلْقِ وَظَهَرَ عَلَى الأَرض، والمستودَع مَا فِي الأَرحام، وَقِيلَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الأَصلاب ومستودعها في الأَرحام، وسيأْتي ذِكْرُ ذَلِكَ مُسْتَوْفًى فِي حرف العين، إِن شاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَقِيلَ: مُسْتَقِرٌّ فِي الأَحياء ومستودَع فِي الثَّرَى.

وَالْقَارُورَةُ: وَاحِدَةُ القَوارير مِنَ الزُّجاج، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي المرأَة الْقَارُورَةَ وَتُكَنِّي عَنْهَا بِهَا.

والقارُورُ: مَا قَرَّ فِيهِ الشرابُ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا مِنَ الزُّجَاجِ خَاصَّةً.

وقوله تعالى: قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ؛

قَالَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ: مَعْنَاهُ أَوانيَ زُجاج فِي بَيَاضِ الْفِضَّةِ وَصَفَاءِ الْقَوَارِيرِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا حَسَنٌ، فأَما مَنْ أَلحق الأَلف فِي قَوَارِيرَ الأَخيرة فإِنه زَادَ الأَلف لتَعْدِلَ رؤوس الْآيِ.

وَالْقَارُورَةُ: حَدَقة الْعَيْنِ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْقَارُورَةِ مِنَ الزُّجَاجِ لِصَفَائِهَا وأَن المتأَمّل يَرَى شَخْصَهُ فِيهَا؛

قَالَ رُؤْبَةُ:قَدْ قَدَحَتْ مِنْ سَلْبِهِنَّ سَلْبا .

قارورةُ العينِ، فصارتْ وَقْباابْنُ الأَعرابي: القَوارِيرُ شَجَرٌ يُشْبِهُ الدُّلْبَ تُعمل مِنْهُ الرِّحالُ وَالْمَوَائِدُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لأَنْجَشةَ وَهُوَ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ: رِفْقاً بالقَوارير؛

أَراد، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِالْقَوَارِيرِ النِّسَاءَ، شَبَّهَهُنَّ بِالْقَوَارِيرِ لِضَعْفِ عَزَائِمِهِنَّ وَ قاه فِي مَهْلكة.

واسْتَفَزَّه الخوفُ أَي اسْتَخَفَّهُ.

وَفِي حَدِيثِصفيَّة: لَا يُغْضِبُه شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهأَي لَا يَسْتَخِفُّهُ.

وَرَجُلٌ فَزٌّ أَي خَفِيفٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَي اسْتَخِفَّ بِصَوْتِكَ وَدُعَائِكَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِأَي ليستَخِفُّونَك.

وَقَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ لَيَسْتَفِزُّونَكَ: أَي لَيَقْتُلُونَكَ، رَوَاهُ لأَهل التَّفْسِيرِ؛

وَقَالَ أَهل اللُّغَةِ: كَادُوا ليَسْتَخِفُّونَك إِفزاعاً يَحْمِلُكَ عَلَى خِفَّةِ الهَرَب.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَفْزَزْتُ القومَ وأَفزعتهم سَوَاءٌ.

وفَزّ الجُرْحُ والماءُ يفِزُّ فَزًّا وفَزِيزاً وفَصَّ يَفِصُّ فَصِيصاً: نَدِيَ وَسَالَ بما فيه.

غَمَزٌ أَي ضَعِيفٌ.

وسَمِعَ مِنِّي كَلِمَةً فاغْتَمَزَها فِي عَ

معنى قاه في تاج العروس

الدينَوَرِي: إِذا تَناوَبَ أَهْلُ الجَوْخانِ فاجْتَمعُوا مَرَّةً عنْدَ هَذَا ومَرَّةً عنْدَ هَذَا وتَعاوَنُوا على الدِّياسِ، فإنَّ أَهْلَ اليَمَنِ يسمُّونَ ذلِكَ {القاهَ.

ونَوْبةُ كلِّ رجلٍ} قاهُةُ، وذلكَ كالطَّاعَةِ لَهُ عَلَيْهِم.

هَكَذَا ذَكَرَه الزَّمَخْشريُّ فِي القافِ والياءِ وجَعَلَ عَيْنَه مُنْقَلِبة عَن ياءٍ وكَذلِكَ ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَمِ.

وذَكَرَه الجوْهرِيُّ وابنُ الأثيرِ فِي قَوَهَ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: قاهَ أَصْلُه قَيَهَ، وَهُوَ مَقْلوبٌ من يَقَه، بدَلِيلِ قَوْلِهم: اسْتيْقَه الرَّجُلُ إِذا أَطاعَ، فكانَ صَوابُه أَنْ يقولَ فِي التَّرْجمةِ قَيَه، وَلَا يقولُ قَوَه.

قالَ: وحجَّةُ الجوْهرِيِّ أَنَّه يقالُ الوَقْهُ بمعْنَى القاهِ، وَهُوَ الطَّاعَةُ، وَقد وَقِهْتُ، فَهَذَا يدلُّ على أنَّه مِن الواوِ.

القاهُ: .

) يقالُ: إنَّه لفِي عَيْشٍ قاهٍ، أَي رَفِيهٍ؛

عَن اللَّيْثِ واوِيٌّ.

فِي رَحْلِه؛

عَن اللَّيْثِ، واوِيٌّ.

اللَّبَنُ) إِذا الحَلَبِ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

ورَوَاهُ اللَّيْثُ بالفاءِ، وَهُوَ تَصْحيفٌ.

وقالَ أَبو عَمْرٍو: {القُوهَةُ اللّبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ من سِقاءٍ رائِبٍ شيءٌ ويَرُوبُ؛

قالَ جندلُ:والحَذْرَ} والقُوهَة والسَّدِيفَا ، فارِسِيَّةٌ.

، ويُخْتَصَرُ بحذْفِ الواوِ، (و) أَيْضاً: ؛

) صَوابُه بِهِ؛

) قالَ ذُو الرُّمَّة:من القَهْزِ} والقُوهِيِّ بيضُ المَقانِعِ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لنُصَيْب:سَوِدْتُ فَلم أَمْلِكْ سَوادِي وتَحْتَه قَميصٌ منَ {القُوهِيِّ بِيضٌ بَنائِقُهْ وأَنْشَدَ أَبو عليِّ بنُ الْحباب التَّمِيمِي لنفْسِه لغْزاً فِي الهُدْهُد:ولابس حِلّة} قوهية يسحب مِنْهَا فضل أردانِ أربعةٌ أحرفه وَهِي إنْ حَقَّقْتَها بالعدّ حرفانِ تَقْوِيهاً: صَرَخَ.

( {ويَتقَاوَهانِ: يَصْرخانِ فيَتَعارَفانِ كأنَّهما يَصِيحانِ بصَوْتٍ هُوَ أَمارَةٌ بَيْنهما.

(} وتَقْوِيهُ الصَّيْدِ: أَن تَحوشَهُ إِلَى مَكانٍ) .

) وَقد {قَوَّه الصائِدُ بِهِ وَعَلِيهِ: إِذا صيَّحَ ليَحُوشَهُ؛

نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ.

) كلُّ ذلِكَ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.

الرَّجُلُ، ؛

) قالَ المُخَبَّل:وَرَدُّوا صُدورَ الخَيْلِ حَتَّى تَنَهْنَهُواإلى ذِي النُّهَى واسْتَيْقَهُوا للمُحلِّم وَلم يُفَسِّرْ قِنْزَهْواً.

قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ مِنَ الألفاظِ المُبالَغِ بهَا، كَمَا قَالُوا: أَصَمّ أَسْلَخُ وأَخْرَسُ أَمْلَسُ، وَقد يكونُ قِنْزَهْوٌ ثلاثِيًّا كقِنْدَأْوٍ.

[قاه]: ؛

) قالَهُ الأُمويُّ وحَكَاها عَن بَني أَسَدٍ.

يقالُ: مالَكَ عليَّ} قاهٌ، أَي سُلْطانٌ؛

وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للزَّفَيان:تاللَّهِ لَوْلَا النارُ أَن نَصْلاهاأَو يَدْعُوَ الناسُ علينا اللَّهَ لمَا سَمِعْنا لأمِيرٍ {قاها القاهُ: (و) أَيْضاً: ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

وَمِنْه الحدِيثُ: أَنَّ رجُلاً مِن أَهْلِ اليَمَنِ قالَ للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنَّا أَهْلُ} قاهٍ، فَإِذا كانَ!

قاهُ أَحدِنا دَعا مَنْ يُعِينه فعَمِلُوا لَهُ فأَطْعَمَهُم وسَقَاهُم مِن شرابٍ يقالُ لَهُ المِزْرُ، فقالَ: أَله نَشْوَةٌ؟

قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلَا تَشْربُوه.

قالَ أَبو عبيدٍ: القاهُ سُرْعَةُ الإجابَةِ وحُسْنُ المُعاوَنَةِ، يعْنِي أَنَّ بعضَهم يُعاوِنُ بَعْضًا، وأَصْلُه الطَّاعَةُ؛

وقيلَ: المعْنَى إنَّا أَهْلُ طَاعَةٍ لمَنْ يَتَمَلَّكُ علينا، وَهِي عادَتُنا لَا نَرَى خِلافَها، فَإِذا أَمَرَنا بأَمْرٍ أَو نَهَانَا عَن أَمْرٍ أَطَعْناهُ، فَإِذا كانَ قاهُ أَحَدِنا أَي ذُو قاهٍ أَحَدِنا دَعانا إِلَى مَعُونَتِه.

وقالَ : ( {القاهُ: الطَّاعَةُ) ؛

) قالَهُ الأُمويُّ وحَكَاها عَن بَني أَسَدٍ.

يقالُ: مالَكَ عليَّ} قاهٌ، أَي سُلْطانٌ؛

وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للزَّفَيان:تاللَّهِ لَوْلَا النارُ أَن نَصْلاهاأَو يَدْعُوَ الناسُ علينا اللَّهَ لمَا سَمِعْنا لأمِيرٍ {قاها (و) القاهُ: (الجاهُ.

(و) أَيْضاً: (سُرْعَةُ الإجابَةِ فِي الأَكْلِ) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

وَمِنْه الحدِيثُ: أَنَّ رجُلاً مِن أَهْلِ اليَمَنِ قالَ للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنَّا أَهْلُ} قاهٍ، فَإِذا كانَ!

قاهُ أَحدِنا دَعا مَنْ يُعِينه فعَمِلُوا لَهُ فأَطْعَمَهُم وسَقَاهُم مِن شرابٍ يقالُ لَهُ المِزْرُ، فقالَ: أَله نَشْوَةٌ؟

قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَلَا تَشْربُوه.

قالَ أَبو عبيدٍ: القاهُ سُرْعَةُ الإجابَةِ وحُسْنُ المُعاوَنَةِ، يعْنِي أَنَّ بعضَهم يُعاوِنُ بَعْضًا، وأَصْلُه الطَّاعَةُ؛

وقيلَ: المعْنَى إنَّا أَهْلُ طَاعَةٍ لمَنْ يَتَمَلَّكُ علينا، وَهِي عادَتُنا لَا نَرَى خِلافَها، فَإِذا أَمَرَنا بأَمْرٍ أَو نَهَانَا عَن أَمْرٍ أَطَعْناهُ، فَإِذا كانَ قاهُ أَحَدِنا أَي ذُو قاهٍ أَحَدِنا دَعانا إِلَى مَعُونَتِه.

وقالَأَي أَطاعُوه، وَهُوَ (مَقْلُوبٌ) لأنَّه قدَّمَ الياءَ على القافِ، وكانتِ القافُ قَبْلَها، ويُرْوَى واسْتَيْدَهُوا، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابنُ بَرِّي: وقيلَ: إنَّ المَقْلوبَ هُوَ القاهُ دونَ اسْتَيْقَهُوا.

ويقالُ: اسْتَوْدَهَ واسْتَيْدَهَ إِذا انْقادَ وأَطاعَ، والياءُ بدلٌ مِن الواوِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَيْقَهَ الرَّجُلُ: إِذا فَهِمَ.

يقالُ: أَيْقِهْ لهَذَا أَي افْهِمْهُ؛

نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

جذور ذات صلة بـ قاه

جذورٌ تشترك مع «قاه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قاه

ما معنى قاه؟

قَاهُ على أحد قطريه وَمَا قطرك علينا مَا صبك علينا مَا صبك علينا وَالْإِبِل

ما جذر كلمة قاه؟

جذر قاه هو (قاه)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قاه؟

قاه تتكوّن من 3 أحرف: ق، ا، ه؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله