معنى قرند

الإسلام > قاموس > قرند

معنى قرند وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قرند»: قرندح)الرجل وَغَيره تهَيَّأ للشر فَهُوَ مقرندح وَلفُلَان تجنى عَلَيْهِ(القردحة) الْجُزْء المثلث البارز عَن غضروف الحنجرة الْمُسَمّى تفاحة آدم(القردوح) القرد الضخم(القردد)…

معنى قرند في المعجم الوسيط

(قرندح) الرجل وَغَيره تهَيَّأ للشر فَهُوَ مقرندح وَلفُلَان تجنى عَلَيْهِ(القردحة) الْجُزْء المثلث البارز عَن غضروف الحنجرة الْمُسَمّى تفاحة آدم (القردوح) القرد الضخم (القردد) أَرض مستوية غَلِيظَة مُرْتَفعَة (القردود) القردد (ج) قراديد (القردودة) الفقارة وَأَعْلَى الْجَبَل (ج) قراديد (القرديدة) من الرِّجَال الصلب الْكَلَام والخط الَّذِي فِي وسط الظّهْر (ج) قراديد (ال

معنى قرند في تاج العروس

[قرند]: ، أَهمله الجماعةُ، وو بِفَتْح الراءِ والوا وَسُكُون النُّون ثمَّ دَال مُهْملَة ممدوداً، ، كُنْيته أَبو إِسماعيلَ، كُوفِيّ نَزَل البصْرَةَ، قَالَ الحافظُ: وَهُوَ من رِجال النَّسَائيّ، مَقْبُولٌ، من السَّابِعَة.

[قزد]: ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو زيد وابنُ دُريدٍ: هُوَ ، وَحكى أَبو حاتمٍ عَن الأَصمعي أَنه أَنشده لِمُزاحِمٍ العُقَيْلِيّ:فلَا فَلاً لَمَّاعَةٍ مَنْ يَجُر بِهاعَنِ القَزْدِتَجْحَفْه المَنَايَا الجَوَاحِفُهاكذا رَوَاهُ بالزاي، قَالَ ابنُ دُرَيْد: وأَكثرُ مَا يَفْعَلُونَ ذالك إِذا كَانَت الزايُ سَاكِنة.

نَقله الصاغانيّ.

وَقَالَ شيخُنَا: صَرَّحوا بأَنه إِبدالٌ وليستْ لُغَةً مُستقِلّة.

[قسد]: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيث: هُوَ من الرجالِ وأَنشد:ضَخْمَ الذَّفَارِيَ قَاسِياً قِسْوَدَّا[قسبد]: ، بضمّ فَسُكُون فَفتح، أَهمله الْجَمَاعَة، قَالَ المُصنّف: هاكذا لكَونه فارِسِيّة إِمّا ، فيكونُ مُرَكَّباً من كس بِالْكَاف الْعَرَبِيّ وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة: الهن، وبَنْد بِالْفَتْح هُوَ الرَّبْط.

اسْم شَبِيهاً بِحِزَامِ القِيلِيطَةِ مُعرب ، فَيكون مُفرَداً، وَيُقَال: كُوسفَند، بالفَاءِ بدل الباءِ، وَقد تَسْقط الْوَاو، كُلّ ذَلِك بِالْكَاف العجمي، اسْم ، وهاذا الَّذِي ذكره المصنِّف هُوَ الموافِق لقواعِد الفارِسِيّة، فَلَا عِبْرَة بقول شيخِنا عِنْد قَوْله: وَعِنْدِي هُوَ من الجَرَاءَة على الوَضْعِ وتَقْوِيلهم مالمْ يَقُولُوه، وَلَا سِيمَا بعدَ اعتِرافه بأَنهم لم يُفَسِّروه.

: (كَثِيرُ بن قَارَوَنْدَاءَ) ، أَهمله الجماعةُ، وو بِفَتْح الراءِ والوا وَسُكُون النُّون ثمَّ دَال مُهْملَة ممدوداً، (مِنْ أَتْبَاعِ التابِعِينَ) ، كُنْيته أَبو إِسماعيلَ، كُوفِيّ نَزَل البصْرَةَ، قَالَ الحافظُ: وَهُوَ من رِجال النَّسَائيّ، مَقْبُولٌ، من السَّابِعَة.

[قزد]: (القَزْدُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ أَبو زيد وابنُ دُريدٍ: هُوَ (القَصْدُ) ، وَحكى أَبو حاتمٍ عَن الأَصمعي أَنه أَنشده لِمُزاحِمٍ العُقَيْلِيّ:فلَا فَلاً لَمَّاعَةٍ مَنْ يَجُر بِهاعَنِ القَزْدِتَجْحَفْه المَنَايَا الجَوَاحِفُهاكذا رَوَاهُ بالزاي، قَالَ ابنُ دُرَيْد: وأَكثرُ مَا يَفْعَلُونَ ذالك إِذا كَانَت الزايُ سَاكِنة.

نَقله الصاغانيّ.

وَقَالَ شيخُنَا: صَرَّحوا بأَنه إِبدالٌ وليستْ لُغَةً مُستقِلّة.

[قسد]: (القِسْوَدُّ كقِثْوَلَ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيث: هُوَ (الغَلِيظُ الرَّقَبَةِ القَوِيُّ) من الرجالِ وأَنشد:ضَخْمَ الذَّفَارِيَ قَاسِياً قِسْوَدَّا[قسبد]: (قُسْبَنْدٌ، مِثَال فُعْلَلَ) ، بضمّ فَسُكُون فَفتح، أَهمله الْجَمَاعَة، قَالَ المُصنّف: هاكذا (ذَكَرُوه فِي الأَبْنِيَةِ وَلم يُفَسِّروه) لكَونه فارِسِيّة (وعِندي أَنه) إِمّا (مُعَرَّبُ كُسْبَنْدٍ) ، فيكونُ مُرَكَّباً من كس بِالْكَاف الْعَرَبِيّ وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة: الهن، وبَنْد بِالْفَتْح هُوَ الرَّبْط.

اسْم (لِمَا يُشَدُّ فِي الوَسَطِ) شَبِيهاً بِحِزَامِ القِيلِيطَةِ (أَو) مُعرب (كُوسْبَنْدَ) ، فَيكون مُفرَداً، وَيُقَال: كُوسفَند، بالفَاءِ بدل الباءِ، وَقد تَسْقط الْوَاو، كُلّ ذَلِك بِالْكَاف العجمي، اسْم (لِلشَّاةِ) ، وهاذا الَّذِي ذكره المصنِّف هُوَ الموافِق لقواعِد الفارِسِيّة، فَلَا عِبْرَة بقول شيخِنا عِنْد قَوْله: وَعِنْدِي هُوَ من الجَرَاءَة على الوَضْعِ وتَقْوِيلهم مالمْ يَقُولُوه، وَلَا سِيمَا بعدَ اعتِرافه بأَنهم لم يُفَسِّروه.

أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَه فيَمُوتَ مَكَانَه، وَقَالَ الأَخْطَلُ:فإِنْ كُنتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيْتِنِيبِسَهْمَيْكِ فَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِيأَي وَلَا يَخْتلُ.

وَفِي حديثِ عَلِيَ: (وأَقْصَدَتْ بأْسْهُمِها) .

وَقَالَ اللَّيْث: الإِقصادُ هُوَ القَتْلُ علَى المَكَانِ، يُقَال: عَضَّتْه حَيَّةٌ فأَقْصَدَتْه.

(والمُقَصَّدَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: سِمَةٌ للإِبِلِ فِي آذَانِهَا) ، نقَلَه الصاغانيّ.

(و) المُقْصَد، (كمُكْرَمٍ: مَنْ يَمْرَضُ سَرِيعاً) ، وَفِي بعض الأُمهات: ثمَّ يَموت.

(والمَقْصَدَةُ كالمَحْمَدَةِ: المَرْأَةُ العَظيمةُ التَّامَّةُ) ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالَّذِي فِي السان وغيرِه: العَظِيمةُ الهامَةِ الَّتِي (تُعْجِبُ كُلَّ أَحَدٍ) يَرَاها.

(و) لمَقْصَدَةُ، وهاذه ضَبَطَهَا بعضُهُم كمُعَظَّمةٍ، وَهِي المرأَة (الَّتِي) تَمِيل (إِلى القِصَر) .

(والقَاصِدُ: القَرِيبُ) ، يُقَال: سَفَرٌ قاصِدٌ، أَي سهْلِ قَرِيبٌ.

وَفِي التزيلِ العَزيزِ {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاّتَّبَعُوكَ} (سُورَة التَّوْبَة، الْآيَة: ٤٢) قَالَ ابْن عَرَفَة: سَفَراً قاصِداً، أَي غَيْرَ شَاقَ وَلَا مُتَنَاهِي البُعْدِ؛

كَذَا فِي البَصَائِر، وَفِي الحَدِيث عَلَيْكُمْ هَدْياً قَاصِداً) أَي طَرِيقاً (مُعْتَدِلاً) وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع.

وقَصَدَ الشيءُ: قَرُبَ.

(و) من الْمجَاز، يُقَال: (بَيْنَنَا وَبَيْنَ الماءِ لَلَةٌ قاصِدَةٌ) ، أَي (هَيِّنَةُ السَّيْرِ) لَا تَعَبَ وَلَا بُطءِ، وكذالك لَيَالٍ قَواصِدُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَصُدَ قَصَادَةً: أَتَى.

وأَقْصَدَني إِليه الأَمْرُ.

وَهُوَ قَصْدُك وقَصْدَكَ أَي تُجَاهَكَ، وكونُه اسْما أَكْثَرُ فِي كلامهِم، وقَصَدْتُ قَصْدَه، (نَحَوْتُ) .

نَحْوَه.

وقَصَدَ فُلَانٌ فِي مَشْيِه، إِذا مَشَى مُسْتَوِياً.

الكلامِ الفصيحِ، فَتَقول: هاذا كَلَامٌ سَمِينٌ، أَي جَيِّد وَقَالُوا: شِعْرٌ قُصِّدَ، إِذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّب، وَقيل: سُمِّيَ الشِّعْرُ التامُّ قَصيداً لأَن قائلَه جَعَلَه مِن بَالِه فَقَصَدَ لَهُ قَصْداً وَلم يَحْتَسه حَسْياً على مَا خَطَر بِبَالِه وجَرَى على لِسَانِه، بل رَوَّى فِيهِ خاطِرُه.

واجْتَهَد فِي تَجْوِيده، وَلم يَقْتَضِبْهُ اقْتِضَاباً، فَهُوَ فَهيلٌ مِن القَصْدِ، وَهُوَ الأَمُّ، وَمِنْه قولُ النابِغَةِ:وقَائِلَةٍ مَنْ أَمَّهَا واهْتَدَى لَهَازِيَادُ بْنُ عَمْرٍ وأَمَّهَا وَاهْتَدَى لَهَاأَرادَ قَصِيدَته الَّتِي يَقُول فِيهَا:يَا دَارَميصةَ بِالعَلْياءِ فَالسَّنَدِوالقَصِيدةُ: المُخَّةُ إِذا خَرَجَتْ مِنَ العَظْمِ، وإِذا انْفَصلَتْ مِن مَوْضعِها أَو خَرجتْ، قيل: انْقَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ، وَقد قَصَدَهَا قَصْداً، وقَصَّدَهَا: كَسَرَهَا.

(أَو دُونَ، كالقَصُودِ) ، بِالْفَتْح، قَالَ أَبو عُبَيْدة: مُخُّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ، وَهُوَ دونَ السَّمِين وفوقَ المَهْزُولِ، (و) القَصِيد (: العَظْمُ المُمِخُّ) ، وعَظْمٌ قَصِيدٌ: مُمِخٌّ، أَنشد ثلعبٌ:وهُمْ تَرَكُوكُمْ لَا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْهُزَالاً وكانَ العَظْمُ قَبْلُ قَصِيدَاأَي مُمِخًّا، وإِن شِئتَ قُلتَ: أَرادَ ذَا قَصِيدٍ، أَي مُخَ.

(و) عَن اللَّيْث: القَصِيدُ (: اللَّحْمُ اليَابِسُ) ، وأَنشد قولَ أَبي زُبَيْدِ:وإِذَا القَوْمُ كَازَادُهُمُ اللَّحْمَ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْرَ قَصِيدِوَقيل: القَصِيدُ: السَّمِين هَا هُنَا وأَنشدَ غيرُه للأَخْطَل:وَسِيرُوا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمُيَكُنْ زَادُكُمْ فِيها قَصِيدَ الأَباعِرِ(و) القَصِيدُ من الإِبل (: النَّاقَةُ السَّمِينةُ) المُمْتَلِئةُ الجَسِيمَةُ الَّتِي (بِهَانَقْيٌ) ، بِالْكَسْرِ، أَي مُخٌّ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وخَفَّتْ بَقَايَا النِّقْيِ إِلَاّ قَصِيبَةًقَصِيدَ السُّلَامَى أَوْ لَمُوساً سَنَامُهاوَقَالَ الأَعشى:قَطَعْتُ وصَاحِبِي سُرُحٌ كِنَازٌكَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قَصِيدُ(و) القَصِيد (: العَصَا) ، والجَمْعُ القَصَائِدُ، قَالَ حُمَيْد بن ثَوْرٍ:فَظَلَّ نِسَاءُ الحَيِّ يَحْشُونَ كُرْسُفاًرُؤُوسَ عِظَامٍ أَوْ ضَحَتْهَا القَصَائدُوَفِي اللِّسَان: سُمِّيَ بِذالك لأَن بهَا يُقْصَدُ الإِنْسانُ، وَهِي تَهْدِيه وتَؤُمُّه، كقولِ الأَعْشَى:إِذَا كَانَ هَادِي الفَتَى فِي البِلَادِ صَدْرَ القَنَاةِ أَطَاعَ الأَمِيرَا (كالقصِيدَة، فِيهِمَا) ، أَي فِي الناقَةِ والعَصَا، أَما الناقَة فقد جاءَ ذالك عنِ ابنِ شُمَيْلٍ، يُقَال: ناقَةٌ قَصِيدٌ وقَصِيدَةٌ.

وأَما فِي العَصَا فَلم يُسْمَع إِلَاّ القَصِيد.

(و) القَصِيد: (السَّمِينُ مِنَ الأَسْنِمَةِ) ، قَالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:وأَيْقَنْتُ إِنْ شاءَ إِلاهُ بِأَنَّهسَيُبْلِغُنِي أَجْلَادُهَا وقَصِيدُهَا (و) القَصِيد (مَنَ الشِّعْرِ: المُنَقَّحُ المُجَوَّدُ) المُهَذَّب، الَّذِي قد أَعْمَلَ فِيهِ الشاعرُ فِكْرتَه وَلم يَقْتَضِبْه اقْتِضَاباً، كالقَصِيدة، كَمَا تقدَّمَ.

(و) فِي الأَفعال لِابْنِ القطَّاع: (أَقْصَدَ) السَّهْمُ: أَصَابَ فَقَتَلَ مَكَانَه.

(و) أَقْصَدَ الرجلُ (فُلاناً: طَعَنَه) أَو رَماه بسَهْمٍ (فلمْ يُخْطِئْهُ) ، أَي لم يُخْطِىءُ مَقَاتِلَه، فَهُوَ مُقْصَدٌ، وَفِي شعر حُمَيدِ بن ثَورٍ:أَصْبَح قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَاإِنْ خَطَأً مِنْهَا وإِنْ تَعَمُّدَا (و) أَقْصَدَته (الحَيَّةُ: لَدَغَتْ فقَتَلَتْ) ، قَالَ الأَصمعيُّ: الإِقصادُ:يَبِينَ، وَفِي الحَدِيث: (كَانَت المُدَاعَسَةُ بالرِّماحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ) .

أَي تَكَسَّرَتْ وصارَت قِصَداً، أَي قِطَعاً.

(و) القَصْدُ (: العَدْلُ) قَالَ أَبو اللحام التَّغْلبيّ:عَلَى الحَكَمِ المَأْتِيِّ يَوْماً إِذَا قَضَىقَضِيَّتَهَ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُقَالَ الأَخفش: أَراد: ويَنْبَغِي أَن يَقْصِد، فَلَمَّا حَذَفه وأَوْقَع يَقْصِد مَوقِعَ يَنْبَغِي رفَعه، لوُقُوعه موقع المَرْفُوعِ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: رَفعه للمخالفةِ، لأَن مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لما قَبْلَه، فخُولِف بَينهمَا فِي الإِعراب.

قَالَ ابْن بَرِّيّ: مَعْنَاهُ: على الحَكَمِ المَرْضِيِّ بِحُكْمهِ المَأْتِيِّ إِليه لِيَحْكُمَ أَن لَا يَجُورَ فِي حُكْمِه، بل يَقْصِد أَي يَعْدِل، ولهاذا رَفعه وَلم يَنصبه عَطفاً على قَوْله أَن لَا يَجُورَ، لفسادِ الْمَعْنى، لأَنه يَصيرُ التقديرُ عَلَيْهِ أَن (لَا يجوز وَعَلِيهِ أَن) لَا يَقْصِد، وَلَيْسَ المَعْنَى على ذالك، بل المَعْنَى: ويَنْبَغِي لَهُ أَن يَقْصِد، وَهُوَ خَبَرٌ بمعنَى الأَمْرِ، أَي وليَقْصِدْ.

وَفِي الحَدِيث (القَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا) أَي عَلَيْكُم بالقَصْدِ فِي الأُمور، فِي القَوْل والفِعل، وَهُوَ الوَسَطُ بَين الطَرفَينِ، وَهُوَ منصوبٌ على المَصْدَرِ المُؤَكَّد، وتَكراره للتأْكيد.

وَفِي بعض النّسخ: وَالْقَوْل، بدل، وَالْعدْل، وَهُوَ غلط.

(و) القَصْدُ (التَّقْتِيرُ) ، هاكذا فِي نسختنا، وَفِي أُخرى مُصحَّحَة التَّفْسِير، وكلٌّ مِنْهُمَا غير ملائمٍ للمقامِ، وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ كلامُ أَئمة الغَرِيب: والقَصْدُ: القَسْرُ، بِالْقَافِ وَالسِّين، فَفِي اللِّسَان: قَصَدَه قَصْداً: قَسَرَه، أَي قَهَره، وَهُوَ الصوابُ.

وَالله أَعلم.

(و) القَصَدُ، (بالتَّحرِيكِ: العَوْسَجُ) ، يَمانية، عَن أَبي حنيفَة، (وقَصَدُ العَوْسَجِ ونَحْوِهِ) ، كالأَرْطَى والطَّلْحِ (: أَغْصَانُه النَّاعِمَةُ) وغَبَلُه، وَقد قَصَّدَ العَوْسَجُ إِذا أَخرجَ ذالك، كَذَا فِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع.

(و) القَصَدُ (: الجُوعُ، و) مِنْهُ واضْطَرَب بِنَاؤُه نَحْو الرَّمَل والرَّجَز شِعْراً مُرَاداً مَقصوداً، وذالك أَن مَا تَمَّ من الشِّعر وتَوَفَّر آثَرُ عندَهم وأَشَدُّ تَقَدُّماً فِي أَنْفُسِهم مِمَّا قَصُرَ واخْتَلَّ، فسَمَّوْا مَا طالَ ووَفَرَ قَصِيداً، أَي مُرَاداً مَقصوداً، وإِن كَانَ الرَّملُ والرَّجَز أَيضاً مُرَادَيْنه مَقْصُودَيْنِ.

والجَمْعُ قَصَائِدُ، وربَّما قَالُوا: قَصِيدَةٌ.

وَفِي الصِّحَاح: القَصِيدُ جَمْعُ القَصِيدَة.

كسُفِينٍ جمعُ سَفِينةٍ، وَقيل: الجَمْعُ قَصائدُ وقَصِيدٌ.

قَالَ ابْن جِنِّي: فإِذا رأَيْتَ القصيدَةَ الوَاحِدَةَ قد وَقَعَ عَلَيْهَا القَصِيدُ، بِلَا هاءٍ، فإِنما ذالك لأَنه وُضِعَ على الواحِد اسمُ الجِنْس اتِّساعاً، كَقَوْلِك: خَرجْتُ فإِذا السَّبعُ، وقتَلْتُ اليومَ الذِّئْبَ، وأَكَلْت الخُبْزَ، وشَرِبت الماءَ.

(ولَيْسَ إِلَاّ ثَلَاثَةَ أَبْيَاتِ فَصَاعِداً أَو سِتَّةَ عَشَرَ فَصَاعِداً) .

قَالَ أَبو الحَسَن الأَخْفَشُ: وممَّا لَا يَكاد يوجَد فِي الشِّعْر البَيْتَانِ المُوطَآنِ لَيْسَ بَينهمَا بيتٌ، والبَيْتَانِ المُوطَآن وَلَيْسَت القصيدةُ إِلَاّ ثلاثَة أَبياتٍ، فجعلَ القصيدَة علَى ثلاثةِ أَبياتٍ؛

قَالَ ابنُ جِنّى: وَفِي هاذا القَوْل من الأَخْفَش جَوَازٌ، وذالك لِتسميته مَا كَانَ على ثَلاثَةِ أَبياتٍ قَصِيدةً.

قَالَ: وَالَّذِي فِي الْعَادة أَنْ يُسَمَّى مَا كَانَ على ثلاثةِ أَبياتٍ أَو عَشَرَةٍ أَو خَمْسَةَ عَشرَ: قِطْعَةً.

فأَمَّا مَا زَاد على ذالك فإِنما تُسميه العَرَب قَصِيدةً، وَقَالَ الأَخفش مَرَّة: القَصِيدُ من الشّعْر هُوَ الطَّوِيلُ والبَسيطُ التَّامُّ والكامِلُ التامُّ والمَدِيد التامُّ، والوافِرُ التامُّ، والرجَز التامُّ، والخَفِيف التامُّ، وَهُوَ كلُّ مَا تَغَنَّى بِهِ الرُّكْبَانُ.

قَالَ: وَلم نسمعهم يَتَغَنَّوْن بالخَفِيفِ.

ومعنَى قَوْله: المَدِيدُ التامُّ، والوافِرُ التامُّ، أَتَمُّ مَا جاءَ مِنْهُمَا فِي الاستعماله أَعْنِي الضَّرْبَيْنِ الأَوّلَيْنِ مِنْهُمَا، فأَمَّا أَن يَجِيئا على أَصْلِ وَضْعِهما فِي دائِرتَيْهما فذالك مَرْفُوض مُطَّرَحٌ، كَذَا فِي اللِّسَان.

(و) قيل: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنّ قَائلَه احْتَفَل لِ فنَقَّحه بالفْظِ الجَيِّد والمَعْنَى المُخْتَار، وأَصْلُه من القَصِيد وَهُوَ (المُخُّ) الغليظُ (السَّمِينُ) الَّذِي يَتَقَصَّد أَي يَتَكَسَّر لِسِمَنِهِ، وضِدُّه الرَّارُ، وَهُوَ المُخُّ السائلُ الَّذِي يَمِيعُ كالماءِ وَلَا يَتَقَصَّدُ.

والعربُ تَستعيرُ السِّمَنَ فِيالجَوْرَ تارَةً كَمَا تَقْصِد العَدْلَ أُخْرَى؟

فالاعتزامُ والتَّوَجُّه شامِلٌ لَهما جَميعاً (و) عَن ابْن بُزُرْج: القَصْد (: مُوَاصَلَةُ الشاعِرِ عَمَلَ القَصائدِ) وإِطالَتُه، (كالاقْتِصادِ) ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالصَّوَاب: كالإِقْصَادِ، قَالَ:قَدْ وَرَدَتْ مِثْلَ اليَمانِي الهَزْهَازْتَدْفَعُ عَنْ أَعْنَاقِها بِالأَعْجَازْأَعْيَتْ عَلَى مُقْصِدِنا والرَّجَّازِقَالَ ابْن بُزُرْج: أَقْصَدَ الشاعرُ، وأَرْمَل، وأَهْزَج، وأَرْجَزَ، من القَصِيد والرَّمَل والهَزَج والرَّجَز.

(و) القَصْدُ (: رَجُلٌ لَيْسَ بالجَسيمِ وَلَا بالضَّئيلِ) ، وكُلُّ مَا بَيْنَ مُسْتَوٍ غيرِ مُشْرِفٍ وَلَا ناقِصٍ فَهُوَ قَصْدٌ، (كالمُقْتَصِدِ والمُقَصَّدِ، كمُعَظَّم) ، وَالثَّانِي هُوَ الْمَعْرُوف وَفِي الحَدِيث عَن الجَرِيرِيّ قَالَ (كنت أَطوفُ بالبَيْتِ مَعَ أَبي الطُّفَيل، فَقَالَ: مَا بَقِي أَحدٌ رأَى رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمغيري، قَالَ: قلتُ لَهُ: وَرَأَيْتَه؟

قَالَ: نعم، قلتُ: فَكيف كانَ صِفَتُه؟

قَالَ: كَانَ أَبيضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً:) .

قَالَ: أَراد المُقَصَّدِ أَنه كَانَ رَبْعَةً.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: المُقَصَّدُ من الرجالِ يكون بمعنَى القَصْدِ وَهُوَ الرَّبْعَةُ.

وَقَالَ اللَّيْث: المُقَصد من الرِّجَال: الَّذِي ليسَ بِجَسيمٍ وَلَا قَصيرٍ.

وَقد يُسْتَعْمَل هاذا النعْتُ فِي غير الرِّجال أَيضاً.

وَقَالَ ابنُ الأَثير فِي تَفْسِير المُقْصَّد فِي الحَدِيث: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بطَويلٍ وَلَا قَصيرٍ وَلَا جَسيم، كأَنّ خَلْقَه نُحِيَ بِهِ القَصْدُ من الأُمورِ، والمُعْتَدِل الَّذِي لَا يَمِيل إِلى أَحدِ طَرَفِي التفريطِ والإِفراط.

(و) القَصْدُ (: الكَسْرُ بأَيِّ وَجْهٍ) .

وَفِي بعض الأُمهات: فِي أَيّ وَجْهٍ (كَانَ) ، تَقول: قَصَدْتُ العُودَ قَصْداً: كَسَرْتُه (أَو) هُوَ الكَسْرُ (بِالنِّصْفِ، كالتَّقْصِيد) قَصَدْتُه أَقْصِدُه، وقَصَّدْتُه تَقْصيداً (وانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ) ، أَنشد ثَعْلَب:إِذا بَرَكَتْ خَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتِهَاعَلَى قَصَبٍ مِثْلِ اليَرَاعِ المُقَصَّدِشَبَّه صوْتَ الناقَة بالمَزاميرِ.

وَقد انقَصَد الرُّمْحُ: انكَسَرَ بِنِصْفِيْنِ حَتَّىالطريقِ المستقيمِ والدُّعَاءُ إِليه بالحُجَجِ والبَرَاهِينِ الوَاضِحَةِ، {وَمِنْهَا جَآئِرٌ} ، أَي ومِنها طَرِيقٌ غيرُ قَاصِدٍ.

وطَرِيقٌ قاصِدٌ سَهْلٌ مُستقيمٌ، وسيأْتي، ومثلُه فِي البصائرِ: وَزَاد فِي المفرداتِ: كأَنه يَقْصد الوَجْهِ الَّذِي يَؤُمُّه السالِكُ لَا يَعْدِل عَنهُ، فَهُوَ كنَهرٍ جارٍ، وأَورده الزمخشريُّ فِي الأَساس من الْمجَاز.

(و) القَصْدُ (الاعْتِمَادُ، والأَمُّ) تَقول (: قَصَدَه و) قَصَدَ (لَهُ و) قَصَدَ (إِلَيْهِ) ، بِمَعْنى، (يَقْصدُه) بِالْكَسْرِ، وَكَذَا يَقْصهد لَهُ ويَقْصِد إِليه.

وَفِي اللسانِ والأَساس: القَصْدُ: إِتْيَانُ الشيْءِ، يُقَال: قَصَدْتُ لَهُ وقَصَدْت إِليه.

وإِليكَ قَصْدِي.

وأَقْصَدَنِي إِليك الأَمْرُ.

(و) من الْمجَاز: القَصْدُ فِي الشيْءِ (: ضِدُّ الإِفْراطِ) ، وَهُوَ مَا بَين الإِسرافِ والتَّقْتِير، والقَصْدُ فِي المَعِيشَة: أَن لَا يُسْرِف وَلَا يُقَتِّرَ، وقَصَدَ فِي الأَمْرِ لم: يَتجاوَزْ فِيهِ الحَدَّ، وَرَضِيَ بالتَّوَسُّطِ، لأَنه فِي ذَلِك يَقْصِدُ الأَسَدَّ، (كالاقْتِصادِ) ، يُقَال: فُلانٌ مُقْتَصِدٌ فِي المَعِيشة وَفِي النَّفَقَة، وَقد اقْتَصَد.

واقْتَصَدَ فِي أَمرِه: استقامَ.

وَفِي البصائر للمصنِّف: واقْتَصَدَ فِي النَّفَقَةِ: تَوَسَّطَ بَين التَّقْتيرِ والإِسراف، قَالَ صلَّى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (وَلَا عَالَ مَن اقْتَصَدَ) .

وَمن الاقتصاد مَا هُوَ مَحْمُودٌ مُطْلَقاً، وذالك فِيمَا لَهُ طَرفانِ: إِفراطٌ وتَفْرِيطٌ، كالجُودِ، فإِنه بَين الإِسرافِ والبُخْلِ، وكالشَّجاعَة، فإِنها بَين التَّهَوُّرِ والجُبْنِ.

وإِليه الإِشارةُ بقولِه: {وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ} (سُورَة الْفرْقَان، الْآيَة: ٦٧) وَمِنْه مَا هُوَ مُتَرَدِّدٌ بَين المَحْمُودِ والمَذمومِ، وَهُوَ فِيمَا يَقع بَين محمودٍ ومَذمومٍ، كالوَاقِع بَين العَدْلِ والجَوْرِ، وعَلى ذَلِك قولُه تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ} (سُورَة فاطر، الْآيَة: ٣٢) انْتهى.

وَفِي سرّ الصِّنَاعَة لِابْنِ جِنّى: أَصلُ ق ص د ومَواقِعها فِي كلامِ الْعَرَب: الاعتِزامُ والتَّوَجُّه والنُّهُودُ والنُّهوضُ نحوَ الشيْءِ، على اعْتِدَالٍ كانَ ذالك أَو جَوْرٍ، هاذا أَصلُه فِي الْحَقِيقَة، وإِن كَانَ قد يُخَصُّ فِي بعْضِ الْمَوَاضِع بقَصْدِ الاستقامَة دُونَ المَيْلِ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقْصِدُقلت: أَما عَدمُ تَفسيرِهم فلِكَوْنِه مُعَرَّباً، وَلم يكن من لسانهم، وأَما المُصنّف فإِنه الفارِس فِي اللِّسَانينِ، فَلهُ أَن يَقُول: عِنْدِي.

ويختار مَا اقتضَتْه القواعِدُ ويَرُدّ مَا تُخَالِفه، ثمَّ قَالَ: على أَن قَوْلَه لم يُفَسّروه كلامٌ لَا أَصْلَ لَهُ.

فقد ذكره أَبو حَيّان وفَسّر فِي شَرْح التَّسهيل بأَنّه الطويلُ العَظِيمُ العُنُقِ.

قلت: قد كفانَا المُصَنِّف مُؤْنَة الجَوابِ، فإِنه ذَكَره فِي الَّتِي تَلِيها.

وأَما قُسْبَنْد فَلَا شَكَّ أَنه مُعَرَّب، وَهُوَ ظَاهر.

وَالله أَعلمُ.

جذور ذات صلة بـ قرند

جذورٌ تشترك مع «قرند» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قرند

ما معنى قرند؟

قرندح)الرجل وَغَيره تهَيَّأ للشر فَهُوَ مقرندح وَلفُلَان تجنى عَلَيْهِ(القردحة) الْجُزْء المثلث البارز عَن غضروف الحنجرة الْمُسَمّى تفاحة آدم(القردوح) القرد الضخم(القردد)أَرض مستوية غَلِيظَة مُرْتَفعَة(القردود) القردد (ج) قراديد(القردودة) الفقارة وَأَعْلَى الْجَبَل (ج) قراديد(القرديدة) من الرِّجَال

ما جذر كلمة قرند؟

جذر قرند هو (قرند)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قرند؟

قرند تتكوّن من 4 أحرف: ق، ر، ن، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله