معنى قصع وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قصع»: تقصَّعَ يتقصَّع، تقصُّعًا، فهو مُتقصِّع • تقصَّعَ الشَّخصُ: تبختر، تمايل في مشيته "تقصَّعت الفتاة المدلَّلةُ في مشيتها". قَصْعة [مفرد]: ج قَصَعات وقَصْعات وقِصَاع وقِصَع:…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تقصَّعَ | يتقصَّع | تقصُّعًا | مُتقصِّع | — |
تقصَّعَ يتقصَّع، تقصُّعًا، فهو مُتقصِّع • تقصَّعَ الشَّخصُ: تبختر، تمايل في مشيته "تقصَّعت الفتاة المدلَّلةُ في مشيتها".
قَصْعة [مفرد]: ج قَصَعات وقَصْعات وقِصَاع وقِصَع: وعاء كبير يتّخذ للأكل وكان يتّخذ من الخشب غالبًا "قَصْعة من خزف- قَصْعة حليب".
قَصعَة أَو الْقدح وإناء من خشب على هَيْئَة قحف الرَّأْس وَمن الرمانة قشرها (ج) أقحاف(القحفاء) يُقَال عجاجة قحفاء تذْهب بِكُل شَيْء(القحوف) المغارف(المقحفة) الْخَشَبَة يذرى بهَا الْحبّ (المذراة) (ج) مقاحف(
(الْقَصْعَةُ) بِفَتْحِ الْقَافِ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (قِصَعٌ) وَ (قِصَاعٌ) .
وَ (الْقَصْعُ) بِوَزْنِ الْفَلْسِ ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ أَوِ الْجِرَّةِ وَقَدْ (قَصَعَتِ) النَّاقَةُ بِجِرَّتِهَا أَيْ رَدَّتْهَا إِلَى جَوْفِهَا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَيْ أَخْرَجَتْهَا فَمَلَأَتْ فَاهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (قَصْعُ) الْجِرَّةِ شِدَّةُ الْمَضْغِ وَضَمُّ بَعْضِ الْأَسْنَانِ عَلَى بَعْضٍ.
وقشعت القوم فأقشعوا وتَقَشَّعوا، أي فرَّقْتُهُمْ فتفرَّقوا.
وأقْشَعَ القوم عن الماء: أقلعوا عنه.
[قصع] القَصْعَةُ معروفةٌ، والجمع قِصَعٌ وقِصاعٌ.
والقَصْعُ: ابتلاعُ جُرعِ الماء أو الجِرَّة.
وقد قَصَعَتِ الناقةُ بجِرَّتها، أي ردَّتْها إلى جوفها، وقال بعضهم: أي أخرجتها فملأت فاها.
وفى الحديث: " أنه عليه السلام خطبهم على راحلته وإنها لتقصع بجرتها ".
قال أبو عبيد: قصع الجرة: شِدَّةُ المضغ وضمُّ بعضِ الاسنان على بعض.
جلعه من قَصْع القملة، وهو أن يَهشِمها ويقتلَها.
ويقال: قَصْعَ الماء عطشَه، أي أذهبه وسكنه.
قال ذو الرمة: فانصاعت الحقب لم تَقْصَعْ صَرَائِرَها * وقد نَشَحْنَ فلا رى ولا هيم * وقصعت الرجل قَصْعاً: صغَّرتُه وحقرتُه.
وقَصَعْتُ هامته، إذا ضربتها ببُسْطِ كفك.
وقَصَعَ الله شبابه.
وغلامٌ مقْصوعٌ، إذا بقي قميئاً لا يشبُّ ولا يزداد.
وقد قَصُعَ قَصاعَةً، فهو قَصيعٌ.
والقاصِعاءُ: جُحْرٌ من جِحَرَةِ اليرابيع، الذي تَقْصَعُ فيه، أي تدخل، والجمع قواصع شبهوا فاعلاء بفاعلة وجعلوا ألفى التأنيث بمنزلة الهاء.
قصع] القَصْعَةُ معروفةٌ، والجمع قِصَعٌ وقِصاعٌ.
والقَصْعُ: ابتلاعُ جُرعِ الماء أو الجِرَّة.
وقد قَصَعَتِ الناقةُ بجِرَّتها، أي ردَّتْها إلى جوفها، وقال بعضهم: أي أخرجتها فملأت فاها.
وفى الحديث: " أنه عليه السلام خطبهم على راحلته وإنها لتقصع بجرتها ".
قال أبو عبيد: قصع الجرة: شِدَّةُ المضغ وضمُّ بعضِ الاسنان على بعض.
جلعه من قَصْع القملة، وهو أن يَهشِمها ويقتلَها.
ويقال: قَصْعَ الماء عطشَه، أي أذهبه وسكنه.
قال ذو الرمة: فانصاعت الحقب لم تَقْصَعْ صَرَائِرَها * وقد نَشَحْنَ فلا رى ولا هيم * وقصعت الرجل قَصْعاً: صغَّرتُه وحقرتُه.
وقَصَعْتُ هامته، إذا ضربتها ببُسْطِ كفك.
وقَصَعَ الله شبابه.
وغلامٌ مقْصوعٌ، إذا بقي قميئاً لا يشبُّ ولا يزداد.
وقد قَصُعَ قَصاعَةً، فهو قَصيعٌ.
والقاصِعاءُ: جُحْرٌ من جِحَرَةِ اليرابيع، الذي تَقْصَعُ فيه، أي تدخل، والجمع قواصع شبهوا فاعلاء بفاعلة وجعلوا ألفى التأنيث بمنزلة الهاء.
وفى الحديث: " غطى عَنَّا قُنازِعَكِ يا أمَّ أيمن ".
[قشع] الأصمعيّ: القِشَعُ: الجلود اليابسة، الواحدةُ قَشْعٌ على غير قياس، لان قياسه قشعة وقشع، مثل بدرة وبدر، إلا أنه هكذا يقال.
وفى حديث سلمة بن الاكوع في غزاة بنى فزارة قال: " أغرنا عليهم فإذا امرأة عليها قشع لها، فأخذتها فقدمت بها المدينة ".
ومنه حديث أبى هريرة: " لو حدثتكم بكل ما أعلم لرميتموني بالقشع ".
والقشع: بيتٌ من جلد، فإن كان من أَدَمٍ فهو الطِرافُ.
قال متمِّم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً: ولا بَرَماً تُهْدي النساءُ لعِرسِهِ * إذا القَشْعُ من بَرْدِ (١) الشتاءِ تَقَعْقَعا * وقَشَعَتِ الريحُ السحابَ، أي كشفته، فانْقَشَعَ وتَقَشَّعَ وأقْشَعَ أيضا.
وقشعته أنا، مثل كببته فأكب.
والقشعة بالكسر: القطعة من السَحاب تبقى بعد انقشاع الغيم.
وقطعت الشئ، شدِّدَ للكثرة، فتَقَطَّعَ.
وتَقَطَّعُوا أمرهم بينهم، أي تقسَّموه.
وتَقْطيعُ الشعر: وزنه بأجزاء العَروضِ.
والتَقْطيعُ: مَغْصٌ في البطن، عن أبى نصر.
وأقطعته قضبانا من الكرم، أي أذِنت له في قطعها.
وهذا الثوب يُقْطِعُكَ قميصاً.
وأقْطَعْتُهُ قَطيعَةً، أي طائفةً من أرض الخراج.
وأقْطَعَ الرجلُ، إذا انْقَطَعَتْ حُجَّته وبكَّتوه بالحق فلم يُجب، فهو مُقْطِعٌ.
والمُقْطَعُ بفتح الطاء: البعير إذا جَفَر عن الضراب.
قال النمر بن تولب (١) : قامت تباكى أن سبأت لفتية * زقا وخابية بعود مقطع * ويقال أيضا للغريب: أقطع عن أهله فهو مقطع عنهم، وكذلك الذى يفرض لنظرائه ويترك هو.
وأقطعت الشئ، إذا انقطع عنك.
يقال: قد أقْطَعْتُ الغيثَ، أي خلَّفته.
وأقْطَعَتِ الدجاجةُ، مثل أقَفَّتْ (٢) .
وقاطَعْتُهُ على كذا.
والتقاطُعُ: ضدُّ التواصل.
والقصعة: مثال الهمزة، مثل القاصعاء (١)[
قصع الصؤاب بين ظفريه: قتله.
وقصعت الرحى الحب: فضخته.
وصبيٌّ قصيع: قميء لا يشبّ، وقصع قصاعة.
ومن المجاز: قصع صارّته: قتل عطشه.
وقصع الله شبابه.
وقصّع الرجل: لزم بيته، من تقصيع اليربوع وهو دخوله في قاصعائه.
قال ابن الرقيات:إني لأخلي لها الفراش إذا .
قصّع في حضن عرسه الفرقوقصّع في ثوبه: تدثّر.
وقصّع الشيطان في قفاه: ساء خلقه وغضب.
قال:إذا الشيطان قصّع في قفاها .
تنقّفناه بالحبل التّؤام
قَصْعَةُ: الصَّحْفَةُ، ج: قَصَعاتٌ، محركةً، وكعِنَبٍ وجبالٍ، (ومنه: الفَضْلُ بنُ محمدٍ القِصَاعِيُّ المحدِّثُ).
والقُصَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ: تَصغيرُها، وقَرْيَتانِ بمصر، إحداهُما بالشَّرقيَّة، والأخْرَى بالسَّمَنُّودِيَّة.
وقَصَعَ، كمنع: ابْتَلَعَ جُرَعَ الماءِ،وـ الناقةُ بِجِرَّتِها: رَدَّتْها إلى جَوْفِها، أو مَضَغَتْها، أو هو بعدَ الدَّسْعِ، وقبل المَضْغِ، أو هو أن تَمْلأَ بها فَاهَا، أو شِدَّةُ المَضْغِ،وـ البيتَ: لَزِمَهُ،وـ الماءُ عَطَشَه: سكَّنَهُ،كقَصَّعَه، فيهما،وـ الجُرْحُ بالدَّمِ: شَرِقَ به وامْتَلأَ،وـ القَمْلَةَ بالظُّفْرِ: قَتَلَهَا،وـ فلاناً: صَغَّرَهُ وحَقَّرَه،وـ اللهُ شَبَابَهُ: أكْداهُ،وـ الغُلامَ، أو هامَتَه: ضَرَبَهُ بِبُسْطِ كفِّه على رأسِه، قيلَ والذي يُفْعَلُ به ذلك لا يَشِبُّ.
وغُلامٌ مَقْصوعٌ وقَصيعٌ وقَصِعٌ: كَادِي الشَّبابِ، وهي: بهاءٍ وقد قَصُعَ، ككَرُمَ وفَرِحَ، قَصَاعَةً وقَصَعاً.
والقُصْعَةُ، بالضم: غُلْفَةُ الصَّبِيِّ إذا اتَّسَعَتْ حتى تَخْرُجَ حَشَفَتُه، ج: كصُرَدٍ.
والقُصْعَةُ أيضاً، •
وأصعقتهم: أَلْقَت عَلَيْهِم صَاعِقَة.
والصَّعق الْكلابِي: أحد فرسَان الْعَرَب، سمي بذلك، لِأَنَّهُ أَصَابَته صَاعِقَة.
وَقيل سمي بذلك، لِأَن بني تَمِيم ضربوه على رَأسه، فأمته، فَكَانَ إِذا سمع الصَّوْت الشَّديد صَعَق، فَذهب عقله.
قَالَ أَبُو سعيد السيرافي: كَانَ يطعم النَّاس فِي الجدب بتهامة، فَهبت الرّيح، فهالت التُّرَاب فِي قِصاعة، فسب الرّيح، فأصابته صَاعِقَة فَقتلته.
واسْمه خويلد، وَفِيه يَقُول الْقَائِل:بأنَّ خُوَيْلِداً فابْكي علَيْه .
قتيلُ الرّيح فِي البَلَد التَّهامِيقَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَالُوا: فلَان ابْن الصَّعق.
والصَّعق: صفة تقع على كل من أَصَابَهُ الصَّعْق، وَلكنه غلب عَلَيْهِ، حَتَّى صَار بِمَنْزِلَة زيد وَعَمْرو، علما كالنجم.
وَالنّسب إِلَيْهِ صَعَقىّ على الْقيَاس، وصِعِقىّ على غير الْقيَاس، لأَنهم يَقُولُونَ فِيهِ قبل الْإِضَافَة صَعَق، على مَا يطرد فِي هَذَا النَّحْو، مِمَّا ثَانِيه حرف من حُرُوف الْحلق، فِي الِاسْم وَالْفِعْل، وَالصّفة فِي لُغَة قوم.
وصَعِقَت الرَّكية صَعَقا: انقاضَت فانهارت.
وصُواعق: مَوضِع.
[مقلوبه: (ق ص ع)]القَصْعَة: الصَّحفة تشبع الْعشْرَة، وَالْجمع: قِصَاع، وقِصَع.
وقَصَع المَاء قَصْعا: ابتلعه جرعا.
وقَصَع المَاء عطشه يَقْصَعُه قَصَّعا: سكنه وَقَتله.
والقَصْع: قتل الصُّؤاب والقملة بَين الظفرين.
وقَصَع الْغُلَام قَصَعا: ضربه ببسط كَفه على رَأسه.
قَالُوا: وَالَّذِي يفعل بِهِ ذَلِك لَا يشب وَلَا يزْدَاد.
وَغُلَام مَقصوع، وقَصيع: كادي الشَّبَاب.
وَجَارِيَة قَصِيعة، بِالْهَاءِ، عَن كرَاع: كَذَلِك.
وقَصَع الله شبابه: أكداه، وقصَعَ الْبَعِير بجرته قَصْعا: مضغها.
وَقيل: هُوَ بعد الدسع وَقبل المضغ.
وَقيل: هُوَ أَن يردهَا إِلَى جَوْفه.
وَقيل: هُوَ أَن يمْلَأ بهَا فَاه.
وقَصَع الْجرْح:
قصع: القَصْعُ: ابتلاعُ جُرَعِ الماء.
والبَعِيرُ يقصَعُ جِرَّته إذا ردَّها إلى جوْفِهِ قال:ولم يَقْصَعْنَه نُغَبُ «١»والماءُ يَقْصَعُ العَطَشَ: أي يقتلُه وقَصَعَ صُؤاباً أو قَمْلةً: أي قتلها بين ظُفُرَيْهِ.
وقَصَعْتُ رأس الصَّبِيَّ: ضَرَبتُه ببُسْط الكَفِّ على هامته، وقَصَع الله شَبابه: أي ذهب به وقتله.
وغُلامٌ قَصْعٌ وقَصيع (إذا كان قَمِيئاً لا يَشِبُّ) «٢» ، وقد قُصِع يُقْصَعُ قَصاعَة.
(والجارية بالهاء) «٣» إذا كانت قميئا (لا تشِبُّ ولا تزداد) «٤» .
والقِصاعُ جمعُ القَصْعَة.
والقاصِعاءُ: جُحْرُ اليْربُوع الأول الذي يدخل فيه، اسم جامع له.
ولا تجوز السِّين في الكلمة التي جاءت القاف فيها قبل الصَّاد إلا أن تكون الكلمة سينيَّةً لا لغة فيها للصاد.
قصع:القَصْعُ: ابتِلاعُ جُرَع الماء.
وابتلاعُ البعيرِ جِرَّتَه.
وضَمُّ الشيء إلى الشيء على التَّسوية، ومنه القَصِيْعُ: ثِفالُ (١٦) الرَّحى.
والماءُ يَقْصَعُ العَطَشَ: يقتُلُه.
وقَصَعَ قَمْلَةً (١٧) بين ظُفْرَيْه: قَتَلها.
وقَصَعْتُ رأسَ الصبيِّ: ضربتَ ببُسْط كَفِّكَ على هامَتِه.
وقَصَعَ اللهُ شبابَه: [أَي ذَهَبَ بِه وقَتَلَه] (١٨).
وغُلامٌ قَصِعٌ قَصِيْعٌ: قميءٌ (١٩) لا يزداد.
وقاصِعاءُ اليَرْبوع وقُصَيْعاؤه وقُصَعاؤه وقُصَعَتُه وقُصْعَتُه: تُرابٌ يَسُدُّ به بابَ جُحره.
قصع: فِي حَدِيث رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه (خطب على نَاقَة وَهِي تَقصَع بجِرّتها) قَالَ أَبُو عبيد: القَصْع: ضمُّك الشَّيْء على الشَّيْء حتّى تقتله أَو تهشمه.
قَالَ: وَمِنْه قَصْع القملة.
وإنّما قيل للصبيّ إِذا كَانَ بطيء الشَّبَاب قَصِيع يُرِيدُونَ أنّه مردّد الْخلق بعضه إِلَى بعضٍ فَلَيْسَ يَطُول.
قَالَ: وقَصْع الجِرَّة: شدّة المضْغ وضمّ بعض الْأَسْنَان إِلَى بعض.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ثعلبٍ عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: قُصَعة اليربوع وقاصعاؤه: أَن يحْفر حُفيرةً ثمَّ يسدُّ بابَها بترابها.
وَقَالَ الفرزدَق يهجو جَرِيرًا:وَإِذا أخذتُ بقاصعائك لم تَجِدْأحدا يُعِينُك غيرَ من يتقصَّعُيَقُول: أَنْت فِي ضعفك إِذا قصدتُ لَك كبني يَرْبُوع لَا يُعينك إِلَّا ضعيفٌ مثلك.
وإنّما شبههم بِهَذَا لأنّه عَنى جَرِيرًا، وَهُوَ من بني يَرْبُوع.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: القاصعاء والقُصَعة: فَم حُجر اليربوع أوّلَ مَا يبتدىء فِي حَفره.
قَالَ: ومأخذه من القَصْع، وَهُوَ ضمُّ الشَّيْء إِلَى الشَّيْء.
قَصَّعُيَقُولُ: إِنما أَنت فِي ضَعْفِكَ إِذا قَصَدْتُ لكَ كَبَنِي يَرْبُوعٍ لَا يُعِينُكَ إِلا ضَعِيفٌ مِثْلُكَ، وإِنما شَبَّهَهُمْ بِهَذَا لأَنه عَنَى جَرِيرًا وَهُوَ مِنْ بَنِي يَرْبُوعِ.
وقَصَّعَ الزرْعُ تَقْصيعاً أَي خَرَجَ مِنَ الأَرض، قَالَ: وإِذا صَارَ لَهُ شُعَبٌ قِيلَ: قَدْ شعَّبَ.
وقَصَّعَ أَوَّلُ الْقَوْمِ مِنْ نَقب الْجَبَلِ إِذا طلَعوا.
وقَصَعْتُ الرجلَ قَصْعاً: صَغَّرْتُه وحَقَّرْتُه.
وَفِي حَدِيثِمُجَاهِدٍ: كَانَ نَفَسُ آدمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَدْ آذَى أَهلَ السَّمَاءِ فَقَصَعَه اللهُ قَصْعةً فاطمأَنأَي دَفَعَهُ وَكَسَرَهُ.
وَفِي حَدِيثِالزِّبْرِقَانِ: أَبغض صِبْيَانِنَا إِلينا الأُقَيْصِعُ الكَمَرةِ، وَهُوَ تَصْغِيرُ الأَقْصعِ، وَهُوَ الْقَصِيرُ القُلْفةِ فَيَكُونُ طَرَفَ كَمَرَتِهِ بَادِيًا، وَرَوَى الأُ
ومَأْخَذُه من القَصْعِ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيءِ على الشَّيءِ، وقيلَ: قاصِعَاؤُه: تُرَابٌ يَسُدُّ بِهِ بابَ الجُحْرِ، ج: قَوَاصِعُ.
٥ (قالَ الجَوهَرِيُّ: شَبَّهُوا فاعِلاْءَ بفَاعِلَةٍ، وجَعَلُوا ألفَيِ التَّأْنيثِ بمَنْزِلَةِ الهاءِ، انْتَهَى.
وتَقْصِيعُهُ:) إخراجُه تُرابَ قاصِعائِه، قالَهُ أَبُو سَعِيدٍ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: قَصَّعَ الزَّرْعُ تَقْصِيعاً: خَرَج من الأرْضِ، فَإِذا صارَ لَهُ شُعَبٌ قِيلَ: شَعَّبَ.
وقالَ غَيْرُه: قَصَّع أوَّلُ القَوْم منْ نَقْبِ الجَبَلِ: إِذا طَلَعُوا وَمن المَجَاز: قَصَّعَ فِي ثَوْبِهِ: تَلَفَّفَ، وَفِي الأسَاسِ: تَدَثَّر.
ويُقَالُ: سَيْفٌ مُقصَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: قَطّاعٌ، قَالَ الصّاغَانِيُّ: وَفِيه نظَر، وَهُوَ فِي العُبَابِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ وسائِرِ أُمَّهاتِ اللُّغَةِ: مِقْصَعٌ، كمِنْبَرٍ، وَزَاد صاحِبُ اللِّسَانِ: ومِقْصَلٌ كذلِك، فَفِي ضَبْطِ المُصَنِّف إيّاه نَظَرٌ ظاهِرٌ، وكأنَّه مقلوبُ مِصْقَعٍ، كمِنْبَر أَيْضا، فتأمَّلْ.
وتَقَصَّع الدُّمَّلُ بالصَّديد: امْتَلأ مِنْه، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: القَصَنْصَعُ، كسَمَنْدَلٍ: القَصِيرُ المُتَداخِلُ الخَلْقِ.
وجَعَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ تَرْكِيباً مُسْتَقِلاً.
ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القَصِيعُ، كأميرٍ: الرَّحَى، نَقَله أَبُو سعِيدٍ.
وقَصَعَت الرَّحى الحَبَّ قَصْعاً فَضَخَتْهُ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ، وَهُوَ مَجَازٌ.
)والقَصْعُ: دَلْكُ الشَّيءِ بالظُّفْرِ، وكذلكَ المَصْعُ، بالمِيمِ.
وقَصَّعَ الدُّمَّلُ بالتَّشدِيدِ، كتَقَصَّعَ.
وقَصَّعَتِ النّاقَةُ بجِرَّتِهَا: مثلُ قَصَعتْ.
وقَصَّعَ الضَّبُّ تَقْصِيعاً: سَدَّ بابَ جُحْرِهِ، وقِيلَ: كُلُّ سادٍّ مُقَصِّعٌ، وَمِنْه تَقَصَّعَ البَيْتَ: لَزِمَهُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
ويُقال: قَصَّعَ الضَّبُّ: دَخَلَ فِي قاصعائِه، واسْتَعَارَه بعضُهُم للشَّيْطَانِ، فَقَالَ الجَوْهَرِيُّ عَن أبي عُبَيْدٍ، قَالَ جَعَلَه من قَصْعِ القَمْلَةِ، وَهُوَ أنْ تَهْشِمَها وتَقْتُلَها، والجِرَّةُ: اللُّقْمَةُ الَّتِي يُعَلَّلُ بهَا البَعِيرُ إِلَى عَلَفِه، وبكُلِّ مَا ذُكِر فُسِّرَ الحَديثُ: أنَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَطَبَهُم على راحِلَتِه، وإنَّهَا لَتَقْصَعُ بجِرَّتِهَا.
وقاَ أَبُو سَعَيدٍ الضَّرِيرُ: قَصْعُ النّاقَةِ الجِرَّةَ: اسْتِقَامَةُ خُرُوجِهَا من الجَوْفِ إِلَى الشِّدْقِ غيرَ مُتَقَطِّعةٍ وَلَا نَزْرَة، ومتَابَعَةُ بَعْضِها بَعْضاً، وإنَّمَا تَفْعَلُ النّاقَةُ ذلكَ إِذا كانَتْ مُطْمَئِنَّةً ساكِنَةً لَا تَسِيرُ، فَإِذا خافَت شَيْئاً قَطَعَت الجِرَّةَ وَلم تُخْرِجْهَا، قالَ: وأصْلُ هَذَا من تَقْصِيع اليَرْبُوعِ التُّرَابَ، فجعَلَ هذِه الجِرَّةَ إِذا دَسَعَتْ بهَا النّاقَةُ بمنْزِلَةِ التُّرَابِ الَّذي يُخْرِجُه اليَرْبُوعُ من قَاصِعائِه.
وقَصَعَ البَيْتَ قَصْعاً: لَزِمَهُ ولَمْ يَبْرَحْه.
ويُقَال: قَصَعَ الماءُ عَطَشَه: أذْهَبَه وسَكَّنَهُ، كَمَا فِي الصّحاحِ، وَهُوَ مجَازٌ، وأنْشَدَ لذِي الرُّمَّةِ:(فانْصاعَتِ الحُقْبُ لم تَقْصَعْ صَرَائِرَها .
وَقد نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هيمُ)وأنشَدَ الصّاغَانِيُّ للعَجَّاجِ: حَتَّى إِذا مَا بَلَّت الأغْمَارا رِيّاً ولَمَّا تَقْصَعِ الأصْرارا كقَصَّعَهُ تَقْصِيعاً، فِيهِمَا، قَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيّاتِ فِي الأوّلِ:(إنِّي لأُخْلِي لَهَا الفِرَاشَ إِذا .
قَصَّع فِي حِضْنِ عِرْسِهِ الفَرِقُ)وقصع الْجرْح بِالدَّمِ قصعاً: شَرق بِهِ عَن ابْن دُرَيْد وَلكنه شدد قصع وَزَاد غَيره وامتلأ.
وقَصَعَ القَمْلَةَ بينَ الظُّفْرَيْن: قَتَلَها وفِي الحَدِيثِ: واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ فِي جُمُوع القَصْعَة على قِصَعٍ وقِصَاعٍ، كَعِنَبٍ وجِبالٍ، وأنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ ف شاهِدِ الأخِير:(ويَحْرُمُ سِرُّ جارَنِهِم عَلَيْهم .
ويَأْكُلُ جارُهمُ أُنُفَ القِصَاعِ)وَمِنْه أَبُو العّبّاس الفَضْلُ بنُ مُحَمَّد بنِ نَصْر السُّغْدِيُّ القِصَاعِيُّ المُحَدِّثُ كأنَّه إِلَى صَنْعةِ القِصَاعِ، رَوى عَن مُحَمَّد بنِ مَعْبدٍ، وَعنهُ أَبُو سَعْدٍ الإدْرِيسيُّ.
وفَاتَهُ: ثَوْرُ بنُ مُحَمَّد القِصَاعِيُّ، عَن إبْرَاهيمَ بنِ يُوسُفَ، رَوَى المُسْتَمِلي عَن رجُلٍ عَنهُ.
والقُصَيْعَةُ، كجُهَينَةَ، تَصْغِيرُها وَمِنْه فِي تَعْلِيمِ آدَمَ الأسْماءَ حَتّى القَصْعَةَ والقُصَيْعَةَ.
والقُصَيْعَةُ: قَرْيَتَانِ بِمصْرَ، إحْدَاهِمَا بالشَّرْقِيَّةِ من أعْمَالِ صَهْرَجْت، أَو من أعْمَال فَاقُوس، والأُخْرَى بالسَّمَنُّودِيَّة والصَّوابُ فِيهِمَا: القُطَيْعَة، بالطاءِ كَمَا فِي قَوَانينِ ابْنِ الجَيْعَانِ وَقد صَحَّفَ المُصَنِّفُ.
وقَصَعَ، كمَنَعَ: ابْتَلَعَ جُرَعَ الماءِ أَو الجِرَّةَ، وَقد قَصَعَت النّاقَةُ بجرَّتِها: رَدَّتْهَا إِلَى جَوْفِها، كَمَا فِي الصّحاحِ، أَو مَضَغَتْهَا، أَو هُوَ بَعْدَ الدَّسْعِ وقَبْلَ المَضْغِ والدَّسْعُ: أنْ تَنْزِعَ الجِرَّةَ من كَرِشِها، ثمَّ القَصْعُ بعدَ ذلكَ، والمَضْغُ والإفَاضَةُ أَو هُوَ أنْ تَمْلأَ بهَا فاهَا وعِبَارَةُ الصّحاح وقالَ بَعْضُهم: أَي)أخْرَجَتْهَا فمَلأَتْ فاها.
أَو قَصْعُ الجِرَّةِ: شِدَّةُ المَضْغِ، وضَمُّ بَعْضِ الأسْنَانِ على بَعْضٍ، نَقَلَه والمِقْشَعُ، كمِنْبَر: النّاووسُ، يَمَانِيّةٌ.
والقَشْعُ، بالفَتْحِ: الفَهْمُ، شَامِيَّةٌ عامِّيَّةٌ، وَقد يَصِحُّ مَعناهَا بضَرْبٍ من المَجَاز.
والقَشْعُ، بالفتْحِ: رِيشٌ مُنْتَشِرٌ.
عَن ابنِ عَبّادٍ.
وانْقَشَعُوا عَن أماكِنِهم، جَلَوْا عَنْهَا، وَهُوَ مجَازٌ.
وَهُوَ يَقْشَعُ بقُشَاعَتِه، أَي يَرْمِي بنُخامَتِه.
وَهُوَ مَجَازٌ.
والقَاشِعُ: الحُسَاسُ، وَهُوَ سَمَكٌ يُجَفَّف، يأكلُه أهلُ البَحْرَيْنِ، ويُطْعِمُونَه الإبِلَ والبَقَر والغَنَم.
نَقله ابنُ) دُريْدٍ.
وفُلانٌ لم تَتَقَشَّعْ جَاهِليَّتُه.
نَقَله الزَّمَخْشَرِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ.
وانْقَشَع اللَّيْلُ: أدْبَرَ وذَهَبَ، قالَ سُوَيْدٌ:(ويُزَجِّيها على إبْطَائِها .
مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذا اللَّيْلُ انْقَشَعْ)وقِشْعُ بنُ عَقِيلٍ، بالكَسْرِ: رَجُلٌ من بنِي تَمِيمٍ، وَهُوَ جَدُّ صَبيغِ بن عِسْلٍ الّذِي نَفَاه عُمَرُ رضيَ اللهُ عنْهُ إِلَى البَصْرَةِقصَعالقَصْعَةُ: الصَّحْفَةُ أَو الضَّخْمَةُ مِنْهَا تُشْبِعُ العَشَرَةَ، ج: قَصَعاتٌ، مُحَرَّكَةً، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، وأنْشَدَ قوْلَ أبي نُخَيْلَةَ: مَا زالَ عَنَّا قَصَعاتٌ أرْبَعُ شَهْرَينِ دَأْباً فبَوَادٍ رُجَّعُ عَبْدَايَ وابْنَايَ وشَيْخٌ يُرْفَعُ كَمَا يَقُومُ الجَمَلُ المُطَبَّعُ نَهَى أنْ تُقْصَعَ القَمْلَةُ بالنَّواةِ وإنّمَا خُصَّتِ النَّواةُ لأنَّهُمْ كَانُوا يأكُلُونَه عِنْد الضَّرُورَة، أَو لِفَضْلِ النَّخْلَة.
وقَصَعَ فُلاناً يَقْصَعُه قَصْعاً: صَغَّرَهُ وحَقَّرَه، وَكَذَلِكَ: قَمَعَه قَمْعاً.
وقَصَعَ اللهُ شَبَابهُ: أكْدَاهُ، وَهُوَ مَجازٌ، أصابَهُ بشَدَائِدِ الدَّهْرِ، وفِي بَعْضِ النُّسَخ: أقْمَأه أَي أذَلَّه، وهُمَا مُتَقَارِبانِ.
وقَصَعَ الغُلامَ، أَو قَصَعَ هَامَتَهُ: ضَرَبَه أَو ضَرَبَهَا ببُسْطِ كَفِّه على رَأسِهِ.
قيل: والّذي يُفْعَلُ بِهِ ذلكَ لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ.
وغُلامٌ مَقْصُوعٌ، وقَصِيعٌ، وقَصِعُ، الأخيرُ ككَتِفٍ: كَادِي الشَّبابِ قَمئٌ، لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدادُ، ويُقَالُ)للصَّبيِّ إِذا كانَ بطئَ الشَّبابِ: قَصِيعٌ، يُرِيدُونَ أنَّه مُرَدَّدُ الخَلْقِ بَعْضُه إِلَى بَعْضٍ، فَلَيْسَ يَطُولُ، وَهِي قَصِيعَةٌ بِهاءٍ، عَن كُرَاع.
وَقد قَصُعَ، ككَرُمَ وفَرِحَ، قَصَاعَةً وقَصَعاً، مُحَرَّكةً، فِيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّب، وَكَذَا مَعَ قولِه: قَصِيعٌ وقَصِعٌ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ على قَصُعَ ككَرُمَ، فَهُوَ قَصِيعٌ.
والقُصْعَةُ، الضَّمِّ.
غُلْفَةُ الصّبيِّ إِذا اتَّسعَتْ حَتَّى تَخْرُجَ حَشَفَتُه، ج: قُصَعٌ، كصُرَدٍ.
والقُصْعَةُ أيْضاً، أَي بالضَّمِّ، والقُصَعَةُ، والقُصَعَاءُ، والقُصَيْعَاءُ، والقُصَاعَةُ، والقَاصِعاءُ، كهُمَزَةٍ، وهذهِ عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ، وثُؤَباءَ، وحُمَيْراءَ، وثُمَامَةٍ، ونَافِقَاءَ، والأشْهَرُ الثانِيَةُ والأخيرَةُ، وَعَلَيْهِمَا اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ: جُحْرٌ لليَرْبُوعِ يَحْفِرُه ويَدْخُلُه فَإِذا فَزِعَ ودَخَلَ فِيهِ، سَدَّ فَمَه، لئلاّ يَدْخُلَ عَلَيْهِ حَيَّةٌ أَو دابَّةٌ، وقِيلَ: هِيَ بابُ جُحْرِه يَنْقُبُهُ بعدَ الدَّامّاءِ فِي مَوَاضِعَ أُخَر، وَقيل: فَمُ جُحْرِه أوَّلَ مَا يَبْتَدِئُ فِي حَفْرِه،
تقصَّعَ يتقصَّع، تقصُّعًا، فهو مُتقصِّع • تقصَّعَ الشَّخصُ: تبختر، تمايل في مشيته "تقصَّعت الفتاة المدلَّلةُ في مشيتها". قَصْعة [مفرد]: ج قَصَعات وقَصْعات وقِصَاع وقِصَع: وعاء كبير يتّخذ للأكل وكان يتّخذ من الخشب غالبًا "قَصْعة من خزف- قَصْعة حليب".
جذر «قصع» هو (قصع)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تقصَّعَ، المضارع: يتقصَّع، المصدر: تقصُّعًا، اسم الفاعل: مُتقصِّع.
جمع «قَصْعة»: قَصَعات وقَصْعات وقِصَاع وقِصَع.