معنى «قصر»

الإسلام > قاموس > قصر

معنى قصر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قصر»: قصَرَ يَقصُر ويَقْصِر، قَصْرًا، فهو قاصِر، والمفعول مَقْصور • قصَر الثَّوبَ: أخذ من طوله فجعله أقلَّ طولاً، ضدّ مدّه "قصَر الشَّعْر: قصَّ منه ولم يستأصله". • قصَر الصَّلا…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قصَرَيَقصُر ويَقْصِرقَصْرًاقاصِرمَقْصور
قصُرَيَقصُرقِصَرًا وقَصْرًاقصير
استقصرَيستقصراستقصارًامُسْتقصِرمُسْتَقْصَر
الأسماء والمشتقّات
قاصِر مفرد ج قاصِرون وقُصَّرقَصْر مفرد ج قُصُورقاصِرة مفردقُصارَى مفردقِصَر مصدرقصور مفردمَقْصورَة مفرد ج مَقْصُورات ومقاصِرُ ومَقاصيرُمقصور اسم مفعولقَصير مفرد ج قِصار وقُصَراءُ

الكلمات المشتقة من الجذر «قصر» (18)

القصرالقصورقصركقصاركقصاراكالقوصرةالقصرةقصرمقصورةقصراقاصرةالقصارالقصيرقصارقيصرالاقتصارأقصراستقصره

معنى «قصر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

قصَرَ يَقصُر ويَقْصِر، قَصْرًا، فهو قاصِر، والمفعول مَقْصور • قصَر الثَّوبَ: أخذ من طوله فجعله أقلَّ طولاً، ضدّ مدّه "قصَر الشَّعْر: قصَّ منه ولم يستأصله".

• قصَر الصَّلاةَ: صَلَّى ذات الأرْبَع الرَّكَعَات رَكْعتين فقط حسب ترخيص الشّرْع " {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ} ".

• قصَر الطَّرْفَ: غضَّهُ أو حبسه عن النظر.

• قصَر المحادثةَ على موضوع واحد: حصرها فيه، لم يتجاوزه إلى غيره "قصَر نفقته على عياله- قصَر نفسَه على فعل الخير- قصَر نشاطَه على السِّياسة".

• قصَر فلانًا في بيته: حبسَه وألزمه إيّاه.

قصَرَ بـ/ قصَرَ عن يَقصُر، قُصُورًا، فهو قاصِر، والمفعول مَقْصور به • قصَرتِ النفسُ بكذا: طلبت القليلَ الخسيس منه "قصَر الشّحاذُ بلقمة عيشه- قاصر الطموح/ الرؤية/ النظر/ الفكر".

• قصَر عن تسديد دَيْنِه: عَجَزَ عنه "قصَر السهمُ عن الهدف: لم يبلغه".

قصُرَ يَقصُر، قِصَرًا وقَصْرًا، فهو قصير • قصُر فلانٌ/ قصُر الشّيءُ: قلّ طولُه وامتدادُه، عكس طال "قصُر النَّهارُ في فصل الشتاء- لا تمدَّنَّ إلى المعالي يدًا قصُرت عن المعروف: الحثّ على عمل المعروف".

تقاصرَ/ تقاصرَ عن يتقاصر، تقاصُرًا، فهو مُتقاصِر، والمفعول مُتقاصَرٌ عنه • تقاصر الظِّلُّ: دنا وتقلَّص.

• تقاصرت نفسُه: تضاءلت وتصاغرت "تقاصر طموحُه أمام الكبار".

• تقاصر عن متابعة القضيَّة: أمْسَكَ عن متابعتها، تركها وهو يقدر عليها.

• تقاصر عن الوصول إلى هدفه: كفَّّ عنه وعجز.

استقصرَ يستقصر، استقصارًا، فهو مُسْتقصِر، والمفعول مُسْتَقْصَر • استقصر الشَّيءَ: عدّه قصيرًا "استقصرتِ الثَّوبَ فلم تَرْتَدِه".

• استقصر فلانًا: عدّه مُقصِّرًا "استقصره في المهمّة التي أوكلها إليه".

أقصرَ/ أقصرَ عن يُقصر، إقصارًا، فهو مُقْصِر، والمفعول مُقْصَر • أقصر الثَّوبَ: قصَره، جعله قصيرًا، أخذ من طوله، عكس طوَّله.

• أقصر الكلامَ: جاء به قصيرًا.

• أقصر عن فعل الخير: كفّ عنه وهو يقدِرُ عليه.

اقتصرَ على يَقْتصِر، اقْتِصارًا، فهو مُقْتصِر، والمفعول مُقْتصَرٌ عليه • اقتصر على الضَّروريّ: اكْتَفَى به ولم يجاوزه إلى غيره "اقْتَصَر على تناول وَجْبَةٍ واحِدةٍ في اليَوْم- كانت المظاهرات مُقتصرة على طلاّب الجامعة".

قاصِر [مفرد]: ج قاصِرون وقُصَّر، مؤ قاصِرة، ج مؤ قاصِرات وقُصَّر: ١ - اسم فاعل من قصَرَ وقصَرَ بـ/ قصَرَ عن.

٢ - (قن) مَنْ لم يبلغ سنّ الرُّشْد فيوضع تحت حماية وعناية وصيّ "ولد قاصِر".

قَصْر [مفرد]: ج قُصُور (لغير المصدر): ١ - مصدر قصَرَ وقصُرَ.

٢ - بِناية فَخْمة واسعة، بيت فاخر "قَصْر الملك/ المؤتمرات/ الرِّئاسة" ° بنى في خياله قصورًا: عاش على الأوهام.

٣ - ما عظم من أصول النَّخل أو الشَّجر " {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} ".

• القَصْر: ١ - خلاف المَدّ.

٢ - (بغ) تخصيص شيء بآخر والهدف منه تمكين الكلام وتقريره في الذِّهْن ويكون القَصْر بأساليب متعدِّدة منها: النَّفي، والاسْتِثناء، والعطف بـ (لا) أو بـ (بل)، وتقديم ما حقّه التَّأخير "ما أنت إلاّ كريم- ما كريم إلاّ يوسف".

٣ - (عر) حذف ساكن السبب الخفيف من آخر التَّفعيلة وتسكين المتحرِّك الذي قبله فتصير (فعولن) (فعولْ).

• قَصْر العَيْنيّ: مقرّ المدرسة الطبيّة في القاهرة منذ الحملة الفرنسيّة اتّخذه نابليون مستشفى لجيشه ثم أنشأ فيه محمد علي مدرسة للطبِّ حوالي عام ١٢٤١ هـ/ ١٨٢٥ م.

• مسحوق القَصْر: (كم) مسحوق كيماويّ أبيض يستخدم في إزالة الألوان أو تخفيفها من ألياف النَّسيج.

قصَّرَ/ قصَّرَ عن/ قصَّرَ في/ قصَّرَ من يقصِّر، تَقْصِيرًا، فهو مُقصِّر، والمفعول مُقصَّر • قصَّر السِّرْوالَ: صَيَّره قصيرًا، عكسه طوّله "قصَّر الخُطْبةَ: اختصرها أو أخّرها- الحديث الحلو يقصِّر الأيامَ والليالي [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: يوم السرور قصير".

• قصَّر شَعْرَهُ/ قصَّر من شَعْرِه: قصَّ منه شيئًا ولم يستأصله " {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} ".

• قصَّر المريضُ عن أداء الصَّلاة: تركها لِعَجْز.

• قصَّر عن عمله/ قصَّر في عمله: ١ - أهمله وتهاون فيه، أمسَك عنه وهو قادِر عليه، تأخّر عن إتمامه، وأخلَّ به "قصَّر في العطيّة: قلَّلها وأخسَّها- قصَّر في/ عن واجباته: لم يَعْتنِ بها" ° لم يُقَصِّرْ في عمله: اجْتَهَد.

٢ - كفّ وامتنع " {ثُمَّ لاَ يُقَصِّرُونَ} [ق]: يكفّون ويمتنعون".

قاصِرة [مفرد]: مؤنَّث قاصِر: مَنْ لم تبلغ سنَّ الرُّشْد "فتاة قاصِرة".

• قاصِرَةُ الطَّرْف: المرأة الخجولة الحييَّة التي لا تمُدُّ عينيها إلى غير زوْجها " {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}: نساء حيّيات عفيفات".

قُصارَى [مفرد]: غاية الجُهْدِ، أو جهد وغاية "بذل قُصارَاه في الامتحان- بذل قُصارَى جُهْده في إحلال السّلام: غاية جُهْده" ° قُصاراك أن تفعل كذا: حسبُك، كفايتك، أو غاية جُهْدك- قُصارَى القول/ قُصارَى الأمر: باختصار/ خلاصتُه- قُصارَى المتمنّي الخيبة: وصف من يتمنّى المحال من دون سعي أو عمل.

قِصَر [مفرد]: مصدر قصُرَ ° قِصَر القامة- قِصَر النَّظر: وصفٌ لمن كان محدود الرُّؤية، ضيِّق الأفق.

قصور [مفرد]: ١ - مصدر قصَرَ بـ/ قصَرَ عن ° سنّ القصور: سنّ ما قبل البلوغ- قُصور الذَّاكرة: ضعفها- قُصور المعرفة: ألاّ يكون عند المرء المعرفة اللازمة لإقرار شيء أو التحدّث عنه.

٢ - (حي) نقص في أداء وظيفة عضو من أعضاء الجسم أو في جزء منه.

٣ - (حي) افتقار إلى مادَّة أساسيّة كالفيتامين الذي هو ضروريّ لصحّة الكائن الحيّ.

• قصور القلب: (طب) عدم قدرة القلب على ضخِّ الدم بمعدّله الكافي فينتج عنه بعض المشاكل الصحّيّة.

• القصور الذَّاتيّ: (فز) قصور الجسم عن تغيير حالته سكونًا كانت أو حركة بسرعة منتظمة في خطٍّ مستقيم، كما يحدث من اختلال في توازن راكب سيّارة توقَّفت فجأة.

مَقْصورَة [مفرد]: ج مَقْصُورات ومقاصِرُ ومَقاصيرُ • مَقْصُورَة الدار أو المسرح: حجرة خاصّة مفصُولة عن الغرف المجاورة "مَقْصُورَة ملابس التمثيل- مَقْصُورَة الحريم/ السيِّدات".

• مَقْصُورَة الإمام في المسجد: حُجْرَة يَخْتلي فيها.

• المَقْصُورَة من الشِّعر: (دب) ما كانت قافيته مختومة بألف مَقْصُورَة "قرأت مَقْصُورَة ابن دريد".

• المَقْصُورَة من النِّساء: المصونة المُخَدَّرة التي لا يُسْمَح لها بالخروج من بيتها " {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} ".

مقصور [مفرد]: اسم مفعول من قصَرَ.

• المقصور من العروض أو الضَّرب: (عر) ما حدث فيه قَصْر، وهو حذف ساكن السَّبب الخفيف وتسكين ما قبله.

• الاسم المقصور: (نح) كل اسم مُعرَب آخره ألف لازمة، مفتوح ما قبلها، مثل الغِنى.

قَصير [مفرد]: ج قِصار وقُصَراءُ، مؤ قصيرة، ج مؤ قصيرات وقصَائِرُ وقِصار: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قصُرَ: "رجل قَصِير القامة" ° طيران قصير: منخفض.

٢ - محدود "منذ زمن قصير- الحياة قصيرة غير أنّها حلوة" ° دَيْن قَصِير الأجل: مستحقّ الدفع خلال فترة زمنيّة قصيرة- فلانٌ قَصير العلم: قليله- قَصِير الباع: بخيل، عاجز، غير متضلِّع، قليل الخبرة والمعرفة- قَصِير المَدَى: مُصمَّم أو محدَّد للمسافات القصيرة- قَصِير النَّظر: ليس حاذقًا، لا يفكِّر في عواقب الأمور، محدود التفكير- قَصِير النَّفَس: يتنفّس بصعوبة، يلهث سريعًا- قَصِير اليد: عاجز لا يستطيع التصرُّف في الأمور، بخيل ممسك.

• قِسْمة قَصِيرة: (جب) تقسيم عدد على آخر دون كتابة كلّ الخطوات خاصّةً إذا كان المقسوم عليه خانة واحدة.

• قِصَّة قَصِيرة: (دب) قطعة نثرية روائيّة فيها عدد قليل من الشخصيّات وتهدف إلى وحدة التأثير.

• موجة قَصِيرة: موجة كهرومغناطيسيّة لاسلكيّة طولها من ٢٠ إلى ٢٠٠ متر أو أقلّ.

• عَرْض قَصِير: فيلم قَصِير يُعرض قبل عرض الفيلم السينمائي.

معنى «قصر» في المعجم الوسيط

قصر يُقَال قدر الرجل وَقدر الْعُنُق وَالْفرس وَقعت رِجْلَاهُ موقع يَدَيْهِ فَهُوَ أقدر وَهِي قدراء (ج) قدر(أقدره) الله على الْأَمر قواه عَلَيْهِ(قادره) حاول أَن يفعل مثل فعله وَيُقَال فلَان يقادرني يطْلب مساواتي فِي الْقُدْرَة(قدر) فلَان تمهل وفكر فِي تَسْوِيَة أَمر وتهيئته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَقدر فِي السرد} وَالشَّيْء بَين مِقْدَاره وَالشَّيْء قاسه بِهِ وَجعله على مِقْدَاره وَالله الْأَمر عَلَيْهِ وَله جعله لَهُ وَحكم بِهِ عَلَيْهِ وَفُلَانًا على الشَّيْء أقدره وَأمر كَذَا وَكَذَا نَوَاه وَعقد عَلَيْهِ الْعَزْم(ا

معنى «قصر» في مختار الصحاح

(الْقَصْرُ) وَاحِدُ (الْقُصُورِ) .

وَقَوْلُهُمْ: (قَصْرُكَ) أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَ (قَصَارُكَ) بِفَتْحِ الْقَافِ فِيهِمَا وَ (قُصَارَاكَ) بِضَمِّ الْقَافِ أَيْ غَايَتُكَ وَآخِرُ أَمْرِكَ وَمَا اقْتَصَرْتَ عَلَيْهِ.

وَ (الْقَوْصَرَّةُ) بِالتَّشْدِيدِ مَا يُكْنَزُ فِيهِ التَّمْرُ مِنَ الْبَوَارِي وَقَدْ تُخَفَّفُ.

وَ (الْقَصَرَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ أَصْلُ الْعُنُقِ وَالْجَمْعُ (قَصَرٌ) وَمِنْهُ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: « {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ} [المرسلات: ٣٢] » وَفَسَّرَهُ بِقَصَرِ النَّخْلِ يَعْنِي أَعْنَاقَهَا.

قُلْتُ: قَالَ الْهَرَوِيُّ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَرَّهُ بِأَعْنَاقِ الْإِبِلِ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فُسِّرَتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ بِأَعْنَاقِ الْإِبِلِ وَبِأَعْنَاقِ النَّخْلِ.

وَ (قَصَرَ) الشَّيْءَ حَبَسَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَمِنْهُ (مَقْصُورَةُ) الْجَامِعِ.

وَ (قَصَرَ) عَنِ الشَّيْءِ عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يَبْلُغْهُ وَبَابُهُ دَخَلَ يُقَالُ: قَصَرَ السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ.

وَ (قَصُرَ) الشَّيْءُ بِالضَّمِّ ضِدُّ طَالَ يَقْصُرُ (قِصَرًا) بِوَزْنِ عِنَبٍ.

وَ (قَصَرَ) مِنَ الصَّلَاةِ وَقَصَرَ الشَّيْءَ عَلَى كَذَا لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ وَبَابُهُمَا نَصَرَ.

وَامْرَأَةٌ (قَاصِرَةُ) الطَّرْفِ لَا تَمُدُّهُ إِلَى غَيْرِ بَعْلِهَا.

وَ (قَصَرَ) الثَّوْبَ دَقَّهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَمِنْهُ (الْقَصَّارُ) وَ (قَصَّرَهُ تَقْصِيرًا) مِثْلُهُ.

وَالتَّقْصِيرُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالشَّعْرِ مِثْلُ الْقَصْرِ.

وَالتَّقْصِيرُ فِي الْأَمْرِ التَّوَانِي فِيهِ.

وَ (الْقَصِيرُ) ضِدُّ الطَّوِيلِ وَالْجَمْعُ (قِصَارٌ) .

وَ (قَيْصَرُ) مَلِكُ الرُّومِ.

وَ (الِاقْتِصَارُ) عَلَى الشَّيْءِ الِاكْتِفَاءُ بِهِ.

وَ (أَقْصَرَ) عَنْهُ كَفَّ وَنَزَعَ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.

فَإِنْ عَجَزَ قُلْتَ: قَصَرَ عَنْهُ بِلَا أَلِفٍ مَعَ فَتْحِ الصَّادِ.

وَ (أَقْصَرَ) مِنَ الصَّلَاةِ لُغَةٌ فِي قَصَرَ.

وَأَقْصَرَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدَتْ أَوْلَادًا قِصَارًا وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الطَّوِيلَةَ قَدْ تُقْصِرُ وَإِنَّ الْقَصِيرَةَ قَدْ تُطِيلُ» وَ (اسْتَقْصَرَهُ) عَدَّهُ مُقَصِّرًا أَوْ قَصِيرًا.

معنى «قصر» في الصحاح للجوهري

قصر العشى يقصر قصورا، إذا أمسيت.

قال العجاج:حتى إذا ما قصر العشى * ويقال: أتيته قصرا، أي عشيا.

وقال (١) : كأنهم قصرا مصابيح راهب * بموزن روى بالسليط ذبالها (٢) - وقولهم: قصرك أن تفعل ذاك، وقُصاراك أن تفعل ذاك بالضم (٣) ، وقَصاراكَ أن تفعل ذاك بالفتح، أي غايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه.

قال الشاعر: إنما أنفسنا عارية * والعَوارِيُّ قُصارى (٤) أن تُرَدّْ - ورضي فلان بِمَقْصِرٍ مما كان يحاول، بكسر الصاد، أي بدون ماكان يطلب.

ويقال: هو ابن عمه قصرة بالضم، ومقصروة أيضا، أي دِنْياً.

والقُصْرى والقُصَيْرى: الضِلْعُ التي تلي الشاكِلةَ، وهي الواهنةُ في أسفل الأضلاع.

والقُصَيْرى أيضاً: أفعى.

والقوصرة بالتشديد: هذا الذى يُكنَز فيه التمر من البواريِّ.

قال الراجز (١) : أفلح من كانت له قوصرة * يأكل منها كل يوم مره - وقد يخفَّفُ.

والقَصَرَةُ بالتحريك: أصل العنق.

والجمع قصر.

وبه قرأ ابن عباس رضي الله عنهما:(إنها ترمى بشرر كالقصر) *، وفسره بقصر النخل، يعنى الاعناق (٢) .

والقصارة بالضم: ما بقي في السُنبل من الحبّ بعد ما يُداس، وكذلك القصرى (٣) بالكسر، وهو منسوب.

والقصر أيضا، داءٌ يأخذ في القَصَرَةِ، يقال: قَصِرَ البعيرُ بالكسر يَقْصَرُ قَصَراً.

قالابن السكيت: هوداء يُصيبه في عنقه فيلتوي، فيُكْوى في مفاصل عنقه فربَّما برأ.

وقَصِرَ الرجلُ أيضاً، إذا اشتكى ذلك.

وقصرت الشئ بالفتح أقصره قَصْراً: حبسته، ومنه مَقْصورةُ الجامع.

وقَصَرْنا، من قَصْرِ العَشِيِّ، أي أمسينا.

وقَصَرْتُ السِتْر: أرخيته.

وقَصَرْتُ عن الشئ قصورا: عجزت عنه ولم أبلغه.

يقال: قَصَرَ السهمُ عن الهدف.

وقصر الشئ بالضم يَقْصُرُ قِصَراً: خلافُ طالَ.

وقَصَرْتُ من الصلاة بالفتح أقْصُرُ قَصْراً.

وقصرت الشئ على كذا، إذا لم تجاوز به إلى غيره.

يقال: قصرت اللحقة (١) على فرسى، إذا جعلتَ دَرَّها له.

وامرأة قاصِرَةُ الطرفِ: لا تمدُّه إلى غير بعلها.

وماءٌ قاصِرٌ، أي بارد.

وقَصَرْتُ الثوبَ أقْصُرُهُ قَصْراً: دَقَقْتُهُ، ومنه سمِّي القَصَّارُ.

وقَصَّرْتُ الثوبَ تَقْصيراً، مثلُه.

والتَقْصيرُ من الصلاة، ومن الشَعْرِ، مثل القَصْرِ.

وسنة قاشورة، أي مجدبة.

قال الراجز: فابعث عليهم سنة قاشوره * تحتلق المال احتلاق النوره - وقشير: أبو قبيلة، وهو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.

وقولهم: " أشأم من قاشر " هو اسم فحل كان لبنى عوافة (١) بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وكانت لقومه إبل تذكر، فاستطرقوه رجاء أن تؤنث إبلهم، فماتت الامهات والنسل.

[ قصر] القَصْرُ: واحد القُصورِ.

وقَصْرُ الظلام اختلاطه، وكذلك المقصرة (٤) .

والجمع المقاصر، عن أبى عبيد.

وأنشد لابن مقبل يصف ناقته: فبعثتها تقص المقاصر بعدما * كربت حياة النار للمتنور - وقد قصر العشى يقصر قصورا، إذا أمسيت.

قال العجاج:حتى إذا ما قصر العشى * ويقال: أتيته قصرا، أي عشيا.

وقال (١) : كأنهم قصرا مصابيح راهب * بموزن روى بالسليط ذبالها (٢) - وقولهم: قصرك أن تفعل ذاك، وقُصاراك أن تفعل ذاك بالضم (٣) ، وقَصاراكَ أن تفعل ذاك بالفتح، أي غايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه.

قال الشاعر: إنما أنفسنا عارية * والعَوارِيُّ قُصارى (٤) أن تُرَدّْ - ورضي فلان بِمَقْصِرٍ مما كان يحاول، بكسر الصاد، أي بدون ماكان يطلب.

ويقال: هو ابن عمه قصرة بالضم، ومقصروة أيضا، أي دِنْياً.

والقُصْرى والقُصَيْرى: الضِلْعُ التي تلي الشاكِلةَ، وهي الواهنةُ في أسفل الأضلاع.

والقُصَيْرى أيضاً: أفعى.

والقوصرة بالتشديد: هذا الذى يُكنَز فيه التمر من البواريِّ.

قال الراجز (١) : أفلح من كانت له قوصرة * يأكل منها كل يوم مره - وقد يخفَّفُ.

والقَصَرَةُ بالتحريك: أصل العنق.

والجمع قصر.

وبه قرأ ابن عباس رضي الله عنهما:(إنها ترمى بشرر كالقصر) *، وفسره بقصر النخل، يعنى الاعناق (٢) .

والقصارة بالضم: ما بقي في السُنبل من الحبّ بعد ما يُداس، وكذلك القصرى (٣) بالكسر، وهو منسوب.

والقصر أيضا، داءٌ يأخذ في القَصَرَةِ، يقال: قَصِرَ البعيرُ بالكسر يَقْصَرُ قَصَراً.

قالابن السكيت: هوداء يُصيبه في عنقه فيلتوي، فيُكْوى في مفاصل عنقه فربَّما برأ.

وقَصِرَ الرجلُ أيضاً، إذا اشتكى ذلك.

وقصرت الشئ بالفتح أقصره قَصْراً: حبسته، ومنه مَقْصورةُ الجامع.

وقَصَرْنا، من قَصْرِ العَشِيِّ، أي أمسينا.

وقَصَرْتُ السِتْر: أرخيته.

وقَصَرْتُ عن الشئ قصورا: عجزت عنه ولم أبلغه.

يقال: قَصَرَ السهمُ عن الهدف.

وقصر الشئ بالضم يَقْصُرُ قِصَراً: خلافُ طالَ.

وقَصَرْتُ من الصلاة بالفتح أقْصُرُ قَصْراً.

وقصرت الشئ على كذا، إذا لم تجاوز به إلى غيره.

يقال: قصرت اللحقة (١) على فرسى، إذا جعلتَ دَرَّها له.

وامرأة قاصِرَةُ الطرفِ: لا تمدُّه إلى غير بعلها.

وماءٌ قاصِرٌ، أي بارد.

وقَصَرْتُ الثوبَ أقْصُرُهُ قَصْراً: دَقَقْتُهُ، ومنه سمِّي القَصَّارُ.

وقَصَّرْتُ الثوبَ تَقْصيراً، مثلُه.

والتَقْصيرُ من الصلاة، ومن الشَعْرِ، مثل القَصْرِ.

والتَقْصير في الأمر: التواني فيه.

والقَصيرُ: خلاف الطويل، والجمع قِصارٌ.

والأقاصِرُ: جمع أقْصَرَ، مثل أصْغَرَ وأصاغِرَ.

وأنشد الأخفش:وأصْلالُ الرجالِ أقاصره (١) * وأما قولهم في المثل: " لا يطاع لقصير أمر "، فهو قصير بن سعد اللخمى، صاحب جذيمة الابرش (٢) .

وفرس قصير، أي مقربة لا تُتْرَكُ أن تَرودَ لنفاستها.

قال الشاعر (٣) : تراها عنذ قبتنا قصيرا * ونبذ لها إذا باقت بؤوق (٤) -وامرأةٌ قَصيرَةٌ وقَصورةٌ، أي مَقصورةٌ، في البيت لا تترك أن تخرج.

قال كثير: وأنتِ التي حَبَّبْتِ كُلَّ قَصيرَةٍ * إليَّ وما تدري بذاكَ القَصائِرُ - عَنيتُ قَصيراتِ الحِجالِ ولم أُرِدْ * قِصارَ الخُطى شَرُّ النساءِ البَحاتِرُ - وأنشد الفراء: " قصورة "، وكذا ابن السكيت.

والبحاتر مر ذكره.

و

معنى «قصر» في مقاييس اللغة

قطعتُ وصاحبِي سُرُحٌ كِنازٌ … كرُ كْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قَصيد (١)ولذلك سمِّيت القصيدةُ من الشِّعر قصيدةً لتقصيد أبياتها، ولا تكون أبياتُها إلاَّ تامَّة الأبنية.

[قصر]القاف والصاد والراء أصلانِ صحيحان، أحدهما يدلُّ على ألا يبلُغَ الشّيءُ مدَاه ونهايتَه، والآخر على الحَبْس.

والأصلانِ متقاربان.

فالأوّل القِصَر: خلافُ الطُّول.

يقول: هو قَصيرٌ بيِّن القِصَر.

ويقال:قصَّرتُ الثَّوبَ والحبلَ تَقصيراً.

والقَصْر: قَصْر الصّلاة، وهو ألاَّ يُتِم لأجل السّفَر.

قال اللّه تعالى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ اَلصَّلاةِ﴾.

والقُصَيْرَى:أسفل الأضلاع، وهي الواهنة.

والقُصَيْرى: أفْعَى، سمِّيت لقِصَرها.

ويقال أقْصَرَت الشَّاةُ، إذا أسنَّتْ حتَّى تقصُرَ أَطرافُ أسنانها.

وأقصَرَت المرأةُ: ولدت أولاداً قِصاراً.

ويقال: قصَّرتُ في الأمرِ تَقْصِيراً، إذا توانيت.

وقَصَرْت عنه قُصوراً:عَجَزت.

وأَقْصَرْت عنه إذا نزعتَ عنه وأنت قادرٌ عليه.

قال:لولا علائقُ من نُعْمٍ عَلِقْتُ بها … لأقْصرَ القلبُ مِنِّي أيَّ إقصارِ (٢)وكل هذا قياسُه واحد، وهو ألاّ يبلُغَ مدَى الشّيء ونهايتَه.

والأصل الآخر، وقد قلنا إنهما متقاربان: القَصْر: الحبس، يقال: قَصَرْتُه، إذا حبستَه، وهو مَقْصُور، أي محبوس.

قال اللّه تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي اَلْخِيامِ﴾.

وامرأةٌ قاصِرَة الطَّرف: لا تمدُّه إلى غير بَعلِها، كأنَّها تحبِس طرْفَها حَبْسا.

قال اللّه سبحانه: ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ اَلطَّرْفِ﴾.

ومن الباب: قُصارَاك أن تفعَلَ كذا وقَصْرُكَ، كأنَّه يراد ما اقتصرت عليه وحَبَسْتَ نفسَك عليه.

والمَقَاصِر:جمع مَقْصُورة، وكلُّ ناحيةٍ من الدار الكبيرة إذا أحيط عليها فهي مَقْصُورة.

وهذا جائزٌ أن يكون من القياس الأوَّل.

ويقولون: فرسٌ قَصِيرٌ: مقرَّبة مُدْناةٌ لا تُترك تَرود، لنَفاستها عند أهلها.

قال:تراها عند قُبَّتِنا قَصِيراً … ونبذُلُها إذا باقَتْ بَؤُرقُ (١)وجارية قَصِيرةٌ وقَصُورةٌ من هذا.

والتِّقصار: قلادةٌ شبيهة بالمخْنَقة، وكأنَّها حُبِست في العُنق.

قال:ولها ظبيٌ يؤرِّثها … جاعلٌ في الجِيد تِقصارَا (٢)ومن الباب: قَصْر الظَّلامِ، وهو اختلاطُه.

وقد أقبلَتْ مَقاصر الظَّلام، وذلك عند العشيّ.

وقد يمكن أنْ يُحمَل هذا على القياس فيقال: إنَّ الظَّلامَ يَحبِس عن التصرُّف.

ويقال: أقصَرْنا، إذا دخلْنا في ذلك الوقت.

ويقال لذلك الوقت المَقْصَرة (٣)، والجمع مَقاصر.

قال:

معنى «قصر» في أساس البلاغة

قصرته: حبسته.

وهو كالنّازع المقصور: الذي قصره قيده.

وقصرت نفسي على هذا الأمر إذا لم تطمح إلى غيره.

وقصرت طرفي: لم أرفعه إلى ما لا ينبغي، وهنّ قاصرات الطرف: قصرنه على أزواجهن.

وقصر السّتر: ارخاه.

قال حاتم:وما تشتكيني جارتي غير أنني .

إذا غاب عنها بعلها لا أزورهاسيبلغها خيري ويرجع بعلها .

إليها ولم تُقصَر عليّ ستورهاوجارية مقصورة، ومقصورة الخطو وقصيرةٌ وقصورة.

وفرس قصير: مقرّبة.

قال مالك ابن زغبة:تراها عند قبّتنا قصيرا .

ونبذلها إذا باقت بؤوقوقصرت هذه اللقحة على عيالي وعلى فرسي ولهم إذا جعل درّها لهم.

وقصر من الصلاة قصراً وأقصر وقصّر.

وأمر بإقصار الخطب.

وأقصر عن الأمر: كفّ عنه وهو يقدر عليه.

وقصر عنه قصوراً: عجز عنه ولم ينله.

يقال: أقصر عن الصِّبا وأقصر عن الباطل.

وهو يسكن مقصورة من مقاصير دار زبيدة وهي الحجرة من حجر دار كبيرة محصّنة بالحطيان.

واقتصر على هذا: لا تجاوزه، واقتصرته عليه، وقصرك وقصارك وقصارك أن تفعل كذا.

وجئت قصراً ومقصراً: وذلك عند دنو العشي قبيل العصر، وأقبلت مقاصر العشيّ ومقاصر الظلام، وأقصرنا.

وجاء فلان مقصراً، كما تقول: موصلاً، وقصر العشيّ: دنا قصراً ومقصراً.

وخذ مخاصر الطّرق ومقاصرها وهي ما يختصر منها.

وثوب مقصور، وقد قصر قصراً، وقصّر ثوبك.

والحلق أفضل من التقصير.

وقصّر في حاجته.

وقصّر عن منزلته.

وقصّر به عمله.

قال عنترة:أمّلت خيرك هل تأتي مواعده .

فاليوم قصّر عن تلقائك الأملوقصرت بك نفسك إذا طلب القليل والحظّ الخسيس.

واستقصرت فلاناً من التقصير.

واستقصرت الثوب من القصر.

وضرب قصراه وقصيراه: واهنته وهي أسفل أضلاعه.

وهو ابن عمه قصرةً: دنيا.

ورضي بمقصر ومقصر: مما كان يحاول بدونه.

وذلّت قصرته وقصرهم وهي أصل العنق.

وتقلّدت بالتّقصار: بالمخنقة على قدر القصرة.

قال عديّ بن زيد:وأحور العين مربوع له غسن .

مقلد من نظام الدر تقصاراواقتصرته ثم تعقلته أي قبضت بقصرته ثم ركبته ثانياً رجلي أمام الرّحل.

وتقصّرت بفلان.

تعللت به.

وقصّرت نهاري به.

وعنده قوصرةٌ من تمر بالتخفيف والتثقيل، ومنه: تقوصر الرجل إذا تداخل.

ومن المجاز: هو قصير اليد، ولهم أيدٍ قصار.

وأقصر المطر: أقلع.

وقال امرؤ القيس:سما لك شوقٌ بعد ما كان أقصراوقصر الظل، وظلٌّ قاصرٌ إذا عقل.

وقطع قصرة النخلة.

وقرأ الحسن: " بشررٍ كالقصر " أي كأعناق النخل.

معنى «قصر» في القاموس المحيط

قِصْرَى، بالكسر،والقَصَرُ والقَصَرَةُ، محرَّكتينِ،والقُصْرَى، كبُشْرَى: ما يَبْقَى في المُنْخُلِ بعد الانْتِخالِ، أو ما يَخْرُجُ من القَتِّ بعد الدَّوْسَةِ الأُولى، أو القِشْرَةُ العُلْيا من الحَبَّةِ.

والقَصَرَةُ، محركَةً: زُبْرَةُ الحَدَّادِ، والقِطْعَةُ من الخَشَبِ، والكَسَلُ،كالقَصارِ، كسَحابٍ، وزِمِكَّى الطائِرِ، وأصلُ العُنُقِج: أقْصارٌ.

وككتابٍ: سِمَةٌ عليها.

وقد قَصَّرَها تَقْصيراً.

ولا يُقالُ إِبلٌ مُقَصَّرَةٌ.

والقَصَرُ، محركةً: أُصولُ النَّخْلِ والشجرِ وبَقاياها، وأعْناقُ الناسِ والإِبِلِ، ويُبْسٌ في العُنُقِ.

قَصِرَ، كفرِحَ، فهو قَصِرٌ وأقْصَرُ، وهي قَصْراءُ.

والتِّقْصارُ والتِّقْصارَةُ، بكسرهما: القِلادَةُج: تَقاصيرُ.

وقَصَرَ الطَّعامُ قُصوراً: نَمَى، وغَلا، ونَقَصَ، ورَخُصَ، ضِدٌّ، وكَمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ ومَرْحَلَةٍ: العَشِيُّ.

وقَصَرْنا وأقْصَرْنا: دَخَلْنا فيه.

والمَقاصِرُ والمَقاصِيرُ: العِشاءُ الآخِرَةُ.

ومقَاصيرُ الطَّبَقِ: نَواحِيها.

والقُصْرَيانِ والقُصَيْرَيانِ، بِضمهما: ضِلْعانِ يَليانِ الطِّفْطِفَةَ، أو يَلِيانِ التَّرْقُوَتَين.

والقُصَيْرَى، مَقْصُورَةً: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، أو آخِرُ ضِلَعٍ في الجَنْبِ، وأصلُ العُنُقِ.

والقَصَرَى، كجَمَزَى وبُشْرَى،والقُصَيْرَى، مُصَغَّراً مَقْصُوراً: ضَرْبٌ من الأَفاعِي.

وكشَدَّادٍ ومحدِّثٍ: مُحَوِّرُ الثِّيابِ.

وحِرْفَتُهُ: القِصارَةُ، بالكسر.

وخَشَبَتُهُ: المِقْصَرَةُ، كمِكْنَسَةٍ.

والتَّقْصيرُ: إخْساسُ العَطِيَّةِ، وكَيَّةٌ للدَّوابِّ.

وهو ابنُ عَمِّي قَصْرَةً، ويضمُّ،ومَقْصُورَةً وقَصيرَةً، أي: دانِيَ النَّسَبِ.

وتَقَوْصَرَ: دَخَلَ بعضُه في بعضٍ.

والقَوْصَرَّةُ، وتُخَفَّفُ: وِعاءٌ للتَّمْرِ، وكِنايةٌ عن المرأةِ.

وقَيْصَرُ: لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الرُّومَ.

والأُقَيْصِرُ، كأُحَيْمِرٍ: صَنَمٌ.

وابنُ أُقَيْصِرٍ: رجُلٌ كانَ بَصيراً بالخَيْلِ.

وقاصِرُونَ: ع.

وقَصْرُكَ أن تَفْعَلَ كذا،وقَصارُكَ، ويضمُّ،وقُصَيْراكَ وقُصارَاكَ، بضمهما، أي: جُهْدُكَ وغايَتُكَ.

وأقْصَرَتْ: وَلَدَتْ قِصاراً،وـ النَّعْجَةُ أو المَعَزُ: أسَنَّتْ، فهي مُقْصِرٌ، ويقالُ: الطَّويلَةُ قد تُقْصِرُ، والقَصيرَةُ قد تُطِيلُ.

وقولُ الجوهريِّ: في الحَديثِ: وَهَمٌ.

وهو مُقاصِرِي، أي: قَصْرُهُ بِحِذاءِ قَصْرِي.

والقُصَيْرُ، كزُبَيْرٍ: د بِساحِلِ بَحْرِ اليمنِ من بَرِّ مِصْرَ،وة بِدِمَشْقَ،وة بظاهِرِ الجَنَدِ، وجَزيرَةٌ صَغيرَةٌ قُرْبَ جَزيرَةِ هِنْكام، بها مَقامُ الأَبْدالِ.

وقَصْرانِ: ناحِيتَانِ بالرَّيِّ.

والقُصْرَانِ: دارانِ بالقاهِرَةِ.

وتَقَصَّرْتُ به: تَعَلَّلْتُ.

وقُصَائِرَةُ، بالضم: جبلٌ.

وقَصِيرُ النَّسَبِ: أبُوهُ مَعْرُوفٌ، إذا ذَكَرَهُ الابنُ، كفاهُ عن الانْتهاءِ إلى الجَدِّ، وهي: بهاءٍ.

وقُصارَةُ الأرضِ، بالضم: طائفَةٌ قَصيرَةٌ منها، وهي أسْمَنُها أرْضاً، وأجْوَدُها نَبْتاً،

معنى «قصر» في كتاب العين

قصر: القَصْرُ: الغاية، وهو القُصار والقُصَارى، قال العباس بن مرداس:للهِ دركَ لم تمنى موتنا .

والموتُ، ويحكَ، قصرُنا والمرجعُ «٢»والقَصْرُ: المجدل أي الفدن الضخم.

وجمع المَقصُورةِ مقاصيرُ، وهو حيث يقوم الإمام في المسجد.

وهذا قَصْرُكَ أي أجلك وموتك وغايتك.

واقتَصَرَ على كذا أي قنع به.

وقال في وصية: والشك لبني عمي قَصْرة أي يُقْصرٌ به عليهم خاصة لا يعطى غيرهم.

واقتَصَرَ على أمري أي أطاعني.

والقَصْرُ: كفك نفسك عن شيء، وقَصَرْتُ نفسي على كذا أقصرها قصرا.

معنى «قصر» في المحيط في اللغة

قصر:القَصْرُ: المِجْدَلُ.

وفلانٌ مُقاصِري: أي قَصْرُه بقبالةِ قَصْري.

والمَقْصُورَةُ -والجميع المَقاصِيرُ -: الدّارُ الواسِعَةُ المُحَصَّنَةُ الحِيطانِ.

وحَيْثُ يَقُومُ (١١) الإِمامُ في المَسْجِد.

والقَصْرُ: غايَةُ الشَّيْءِ، وهو القَصَارُ والقُصَارى (١٢).

وهذا قَصْرُه: أي أجَلُهُ ومَوْتُه.

وقُصْرَانُكَ أنْ تَهْرَمَ.

واقْتَصِرْ على هذا الأمْرِ: أي اقْنَعْ به.

والقُصُرَةُ (١٣) والقُصْرَةُ (١٤): الأقْرَبُ من الرَّجُلِ.

معنى «قصر» في تهذيب اللغة

قصر: قَالَ اللَّيْث: القصْرُ: المِجْدَلُ، وَهُوَ الفَدَنُ الضّخْمُ.

قَالَ: والقَصْرُ: الْغَايَة، وَقَالَهُ أَبُو زيدٍ، وغيرُه.

وَأنْشد:عِشْ مَا بَدَا لَكَ قصْرُكَ الموْتُلَا مَعْقِلٌ مِنْهُ وَلَا فَوْتُقَالَ أَبُو زَيد: وَيُقَال: قُصارُك أَن تفعَلَ ذَاك وقَصْرُكَ وقُصاراكَ أَن تفعلَ ذَاك، أَي: جهدُكَ وغايَتُكَ، وَيُقَال: المُتَمنِّي قُصاراهُ الخَيْبَة.

قَالَ اللَّيْث: والقصْرُ: كفُّكَ نفسَكَ عَن شَيْء، وكفكَهَا عنْ أَن يطمَحَ بهَا غربُ الطمَع، وَيُقَال: قصَرْتُ نَفسِي عَن هَذَا الْأَمر أقصُرُها قصراً.

قَالَ أَبُو قصر: ظِئْرٌ، والدِّعامةُ تُبْنَى إِلَى جنب حَائِطٍ ليُدْعَمَ عَلَيْهَا ظِئْرٌ، وَيُقَال للظّ

معنى «قصر» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قصر):{حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: ٧٢]"فَرَسٌ قَصير أي مُقَرَّبَةٌ لا تُتْرَكُ أن تَروُدَ لنفاستها.

والقصير من الشَعْر: خلافُ الطويل.

وقَصَر الشيءَ في بيته: حَبَسه.

والقِصَر - كعنب وبالفتح: خلاف الطول ".

° المعنى المحوري حبس عن الانتشار طولًا أو عرضًا كالفرس المذكورة والشَعر، وحبس الشيء في البيت والقِصَر خلاف الطول.

فمن القصر خلاف

معنى «قصر» في معجم الصواب اللغوي

٨٤٠ - اُقْتُصِرالجذر:ق ص رمثال:عَقَدَا اجتماعًا اقْتُصِرَ عليهماالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.

الصواب والرتبة:-عَقَدَا اجتماعًا اقْتَصَرَ عليهما [فصيحة] التعليق:الفعل «اقتصر» في المثال المرفوض فعل لازم لا يصح بناؤه للمجهول، ولكن يجب استعماله مبنيًّا للفاعل.

٣٧٨٢ - فتاةٌ قاصرٌالجذر:ق ص رمثال:لَنْ يلومها أحدٌ لأنها فتاة قاصرالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لتذكير كلمة «قَاصِر» وهي ليست من الصفات المختصة بالإناث.

المعنى:لم تبلغ سن الرشدالصواب والرتبة:-لن يلومها أحدٌ لأنها فتاة قاصِرة [فصيحة]-لن يلومها أحدٌ لأنها فتاة قاصِر [صحيحة] التعليق:اختلفت المصادر في تصحيح قولنا: «فتاة قاصر»، فمنهم من صححها كالوسيط الذي قال: «القاصر من الورثة: من لم يبلغ سن الرشد»، فلم يحدد جنسا معينًا، ثم عاد فقال: «القاصرة: الفتاة التي لم تبلغ سن الرشد» مما يدل على أنه يجيز الوجهين.

ومنهم من خطّأ «قاصرة» وذكر أن الصواب «قاصر»، ولم يبين السبب، وإن كان يفهم من كلامه إرادة التفرقة بين «امرأة قاصر» للتي لم تبلغ سن الرشد، و «امرأة قاصرة الطرف» للحيية، ومنهم من خطأ «امرأة قاصر» لعدم خصوصيّة الكلمة بالإناث حتى تخلو من تاء التأنيث، كما خلت كلمات مثل حائض، وحامل، وطالق، ومرضع .

٣٩٣٦ - قاصِرالجذر:ق ص رمثال:الدُّخول قاصِر على الأعضاءالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

المعنى:موقوف عليهم أو مخصص لهمالصواب والرتبة:-الدُّخول مقصور على الأعضاء [فصيحة]-الدُّخول قاصِر على الأعضاء [مقبولة] التعليق:الصواب في المثال استعمال اسم المفعول «مقصور»؛

وذلك لأنه يدل على الحصر والتخصيص، وهو أدل على المعنى المراد.

أما اسم الفاعل «قاصر»، فيمكن قبوله باعتبار دلالة صيغة «فاعل» على معنى «مفعول» كقول الشاعر:واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسيأي المطعوم المكسوّ.

٣٩٩٩ - قَصَارىالجذر:ق ص رمثال:بَذَلَ قَصَارى جهدهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم.

المعنى:غايتهالصواب والرتبة:-بَذَل قُصَارى جهده [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم لهذا المعنى «قُصارى» بضم القاف، وليس بفتحها.

٤٠٠٠ - قُصَارَىالجذر:ق ص رمثال:قُصَارى القولالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.

المعنى:خلاصته وصفوتهالصواب والرتبة:-خُلاصة القول [فصيحة]-قُصَارى القول [صحيحة] التعليق:في اللسان: أن قصاراك تأتي بمعان هي: الجهد والغاية، وآخر الأمر، وما اقتصرت عليه.

ومن المعنى الأخير يمكن تصحيح العبارة المرفوضة، والعلاقة واضحة بين ما اقتصر عليه المتكلم من أفكار، وخلاصة ما قال من أفكار.

وقد أثبتت بعض المعاجم الحديثة المعنى المرفوض مثل المنجد الذي قال: قصارى القول: موجزه، وخلاصته، ومجمله.

٤٧٧٥ - مُقْتَصَرةالجذر:ق ص رمثال:كَانَت المظاهرات مُقْتَصَرَة على طلاب الجامعةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة:-كانت المظاهرات مُقْتَصِرَة على طلاب الجامعة [فصيحة]-كانت المظاهرات مُقْتَصَرَة على طلاب الجامعة [صحيحة] التعليق:يأتي الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم الفاعل، وإذا جاء بصيغة اسم المفعول صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.

٥٥٠٢ - يُقْصِرالجذر:ق ص رمثال:يُقْصِر المحادثة على موضوع واحدالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد.

الصواب والرتبة:-يَقْصُر المحادثة على موضوع واحد [فصيحة] التعليق:تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يَقْصُر؛

لأنه من «قَصَر»، بمعنى: حَصَر.

معنى «قصر» في لسان العرب

قْصِرٍ، يَوْمًا، فيأْتيَني بقُرّأَي بمُسْتَقَرّه؛

وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:تُرَجِّيها، وَقَدْ وقَعَتْ بقُرٍّ، .

كَمَا تَرْجُو أَصاغِرَها عَتِيبُوَيُقَالُ لِلثَّائِرِ إِذا صادفَ ثَأْرَه: وقَعْتَ بقُرِّكَ أَي صادَفَ فؤادُك مَا كَانَ مُتَطَلِّعاً إِليه فتَقَرّ؛

قَالَ الشَّمَّاخ:كأَنها وابنَ أَيامٍ تُؤَبِّنُه، .

مِنْ قُرَّةِ العَيْنِ، مُجْتابا دَيابُوذِأَي كأَنهما مِنْ رِضَاهُمَا بِمَرْتَعِهِمَا وَتَرْكِ الِاسْتِبْدَالِ بِهِ مُجتابا ثوبٍ فاخِرٍ فَهُمَا مَسْرُورَانِ بِهِ؛

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: فعُرِضَ هَذَا القولُ عَلَى ثَعْلَبٍ فَقَالَ هَذَا الْكَلَامُ أَي سَكَّنَ اللهُ عينَه بِالنَّظَرِ إِلى مَا يُحِبُّ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: قَرْقارِ أَي قِرَّ واسكنْ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقَرَّتْ عينُه تَقَرّ؛

هَذِهِ أَعلى عَنْ ثَعْلَبٍ، أَعني فَعِلَتْ تَفْعَلُ، وقَرَّت تَقِرُّ قَرَّة وقُرَّةً؛

الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ، وَقَالَ: هِيَ مَصْدَرٌ، وقُرُوراً، وَهِيَ ضدُّ سَخِنتْ، قَالَ: وَلِذَلِكَ اخْتَارَ بَعْضُهُمْ أَن يَكُونَ قَرَّت فَعِلَت لِيَجِيءَ بِهَا عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهَا، قَالَ: وَاخْتَلَفُوا فِي اشْتِقَاقِ ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ بَرَدَتْ وَانْقَطَعَ بُكَاؤُهَا واستحرارُها بِالدَّمْعِ فإِن لِلسُّرُورِ دَمْعَةً بَارِدَةً وَلِلْحُزْنِ دَمْعَةً حَارَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القَرارِ، أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ وَنَامَتْ.

وأَقَرَّ اللهُ عينَه وَبِعَيْنِهِ، وَقِيلَ: أَعطاه حَتَّى تَقَرَّ فَلَا تَطْمَحَ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَيُقَالُ: حَتَّى تَبْرُدَ وَلَا تَسْخَنَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَرَّت عينُه مأْخوذ مِنَ القَرُور، وَهُوَ الدَّمْعُ الْبَارِدُ يَخْرُجُ مَعَ الْفَرَحِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القَرارِ، وَهُوَ الهُدُوءُ، وَقَالَ الأَصمعي: أَبرد اللهُ دَمْعَتَه لأَن دَمْعَة السُّرُورِ بَارِدَةٌ.

وأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ: مُشْتَقٌّ مِنَ القَرُور، وَهُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ، وَقِيلَ: أَقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ أَي صَادَفْتَ مَا يُرْضِيكَ فَتَقَرُّ عَيْنُكَ مِنَ النَّظَرِ إِلى غَيْرِهِ، وَرَضِيَ أَبو الْعَبَّاسِ هَذَا الْقَوْلَ وَاخْتَارَهُ، وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: أَقرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ أَنام اللَّهُ عَيْنَهُ، وَالْمَعْنَى صَادَفَ سُرُورًا يُذْهِبُ سَهَرَهُ فَيَنَامُ؛

وأَنشد:أَقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العُيوناأَي نَامَتْ عُيُونُهُمْ لَمَّا ظَفِرُوا بِمَا أَرادوا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَي طِيبِي نَفْسًا، قَالَ: وإِنما نُصِبَتِ الْعَيْنُ لأَن الْفِعْلَ كَانَ لَهَا فَصَيَّرَتْهُ للمرأَة، مَعْنَاهُ لِتَقَرَّ عينُك، فإِذا حُوِّل الفعلُ عَنْ صَاحِبِهِ نَصَبَ صَاحِبَ الْفِعْلِ عَلَى التَّفْسِيرِ.

وَعَيْنٌ قَرِيرةٌ: قارَّة، وقُرَّتُها: مَا قَرَّت بِهِ.

والقُرَّةُ: كُلُّ شَيْءٍ قَرَّت بِهِ عَيْنُكَ، والقُرَّةُ: والقَدَرِيَّةُ: قَوْمٌ يَجْحَدُون القَدَرَ، مُوَلَّدةٌ.

التَّهْذِيبِ: والقَدَرِيَّة قَوْمٌ يُنْسَبُونَ إِلى التَّكَذِيبِ بِمَا قَدَّرَ اللهُ مِنَ الأَشياء، وَقَالَ بَعْضُ مُتَكَلِّمِيهِمْ: لَا يَلْزَمُنَا هَذَا اللَّقَبُ لأَنا نَنْفِي القَدَرَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَثبته فَهُوَ أَولى بِهِ، قَالَ: وَهَذَا تَمْوِيهٌ مِنْهُمْ لأَنهم يُثْبِتُونَ القَدَرَ لأَنفسهم وَلِذَلِكَ سُمُّوا؛

وَقَوْلُ أَهل السنَّة إِن علم الله سَبَقَ فِي الْبَشَرِ فَعَلِم كفْرَ مَن كَفَر مِنْهُمْ كَمَا عَلِم إِيمان مَن آمَنَ، فأَثبت عِلْمَهُ السَّابِقَ فِي الْخَلْقِ وَكَتَبَهُ، وكلُّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَكُتِبَ عَلَيْهِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَتَقْدِيرُ اللَّهِ الْخَلْقَ تَيْسِيرُهُ كُلًّا مِنْهُمْ لِمَا عَلِمَ أَنهم صَائِرُونَ إِليه مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ، وَذَلِكَ أَنه عَلِمَ مِنْهُمْ قَبْلَ خَلْقِهِ إِياهم، فَكَتَبَ عِلْمَهُ الأَزليّ السَّابِقَ فِيهِمْ وقَدَّره تَقْدِيرًا؛

وقَدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ يَقْدُرُه ويَقْدِرُه قَدْراً وقَدَراً، وقَدَّره عَلَيْهِ وَلَهُ؛

وَقَوْلُهُ:مِنْ أَيّ يَوْمَيَّ مِنَ الموتِ أَفِرّ: .

أَيَومَ لَمْ يُقْدَرَ أَمْ يومَ قُدِرْ؟

فإِنه أَراد النُّونَ الْخَفِيفَةَ ثُمَّ حَذَفَهَا ضَرُورَةً فَبَقِيَتِ الرَّاءُ مَفْتُوحَةً كأَنه أَراد: يُقْدَرَنْ، وأَنكر بَعْضُهُمْ هَذَا فَقَالَ: هَذِهِ النُّونُ لَا تُحْذَفُ إِلا لِسُكُونٍ مَا بَعْدَهَا وَلَا سُكُونَ هَاهُنَا بَعْدَهَا؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالَّذِي أَراه أَنا فِي هَذَا وَمَا عَلِمْتُ أَن أَحداً مِنْ أَصحابنا وَلَا غَيْرِهِمْ ذَكَرَهُ، وَيُشْبِهِ أَن يَكُونُوا لَمْ يَذْكُرُوهُ للُطْفِه، هُوَ أَنْ يَكُونَ أَصله أَيوم لَمْ يُقْدَرْ أَم بِسُكُونِ الرَّاءِ لِلْجَزْمِ، ثُمَّ إِنها جاوَرَتِ الْهَمْزَةَ الْمَفْتُوحَةَ وَهِيَ سَاكِنَةٌ، وَقَدْ أَجرت الْعَرَبُ الْحَرْفَ السَّاكِنَ إِذا جَاوَرَ الْحَرْفَ الْمُتَحَرِّكَ مُجْرَى الْمُتَحَرِّكِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ الْعَرَبِ: الكَماةُ والمَراة، يُرِيدُونَ الكَمْأَةَ والمَرْأَةَ وَلَكِنَّ الْمِيمَ وَالرَّاءَ لَمَّا كَانَتَا سَاكِنَتَيْنِ، وَالْهَمْزَتَانِ بِعْدَهُمَا مَفْتُوحَتَانِ، صَارَتِ الْفَتْحَتَانِ اللَّتَانِ فِي الْهَمْزَتَيْنِ كأَنهما فِي الرَّاءِ وَالْمِيمِ، وَصَارَتِ الْمِيمُ وَالرَّاءُ كأَنهما مَفْتُوحَتَانِ، وَصَارَتِ الْهَمْزَتَانِ لَمَّا قُدِّرَتْ حَرَكَاتُهُمَا فِي غَيْرِهِمَا كأَنهما سَاكِنَتَانِ، فَصَارَ التَّقْدِيرُ فِيهِمَا مَرَأْةٌ وكَمَأْةٌ، ثُمَّ خُفِّفَتَا فأُبدلت الْهَمْزَتَانِ أَلفين لِسُكُونِهِمَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُمَا، فَقَالُوا: مَرَاةٌ وكَماةٌ، كَمَا قَالُوا فِي رأْس وفأْس لَمَّا خُفِّفَتَا: رَاسٌ وَفَاسٌ، وَعَلَى هَذَا حَمَلَ أَبو عَلِيٍّ قَوْلَ عَبْدِ يَغُوثَ:وتَضْحَكُ مِنّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ، .

كَأَنْ لَمْ تَرَا قَبْلي أَسيراً يمَانِياقَالَ: جَاءَ بِهِ عَلَى أَن تَقْدِيرَهُ مُخَفَّفًا كأَن لَمْ تَرْأَ، ثُمَّ إِن الرَّاءَ السَّاكِنَةَ لَمَّا جَاوَرَتِ الْهَمْزَةَ وَالْهَمْزَةُ مُتَحَرِّكَةٌ صَارَتِ الْحَرَكَةُ كأَنها فِي التَّقْدِيرِ قَبْلَ الْهَمْزَةِ واللفظُ بِهَا لَمْ تَرَأْ، ثُمَّ أَبدل الْهَمْزَةَ أَلفاً لِسُكُونِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَصَارَتْ تَرا، فالأَلف عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الَّتِي هِيَ عَيْنُ الْفِعْلِ، وَاللَّامُ مَحْذُوفَةٌ لِلْجَزْمِ عَلَى مَذْهَبِ التَّحْقِيقِ، وقَوْلِ مَنْ قَالَ: رَأَى يَرْأَى، وَقَدْ قِيلَ: إِن قَوْلَهُ تَرَا، عَلَى التَّخْفِيفِ السَّائِغِ، إِلا أَنه أَثبت الأَلف فِي مَوْضِعِ الْجَزْمِ تَشْبِيهًا بِالْيَاءِ فِي قَوْلُ الْآخَرِ:أَلم يأْتيك، والأَنباءُ تَنْمِي، .

بِمَا لاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيادِ؟

وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ أَلم يأْتك عَلَى ظَاهِرِ الجزْم؛

وأَنشده أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ أَبي عُثْمَانَ عَنِ الأَصمعي:أَلا هَل أَتاكَ والأَنباءُ تَنْمِيوَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى عَلِمْنَا أَنها لَمِنَ الْغَابِرِينَ، وَقِيلَ: دَبَّرنا أَنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ أَي الْبَاقِينَ فِي الْعَذَابِ.

وَيُقَالُ: اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْرًا، واسْتَقْدَرَ اللهَ خَيْراً سأَله أَن الرَّجُلِ إِلَّا

معنى «قصر» في تاج العروس

خَبَا فَلم يَنْتِهِ إِليه.

وقَصَرْتُ لهُ من قَيْدِه أَقْصُرُ قَصْراً: قارَبْتُ.

والمَقْصُورَةُ، ناقَةٌ يَشْرَبُ لَبَنَهَا العِيَالُ.

قَالَ أَبو ذُؤَيْب:(قَصَرَ الصَّبُوحَ لَهَا فَشَرَّجَ لَحْمضهَا .

بالنِّيِّ فَهْيَ تَتُوخُ فِيهِ الإِصْبَعُ)وَيُقَال: قَصَرْتُ الدارَ قَصْراً: إِذا حَصَّنْتَهَا بالحِيطانِ.

وقَصَرَ الجارِيَةَ بالحِجَابِ: صانَهَا، وَكَذَلِكَ الفَرَس.

وقَصَرَ البَصَرَ: صَرَفَه.

وقَصَرَ الرَّجلَ عنِ الأَمْرِ: وَقَفه دونَ مَا أَرادَه.

وقَصَر لِجام الدَّابَّةِ: دَقَّه قَالَه ابنُ القَطّاع.

وقَصَرْتُ السِّتْرَ: أَرْخَيْتُه.

قَالَ حاتِمٌ:(ومَا تَشْكَيِنِي جارَتِي غَيْرَ أَنَّنِي .

إِذا غابَ عَنْهَا زَوْجُهَا لَا أَزُورُهَا)(سَيْبلُغُها خَيْرِي ويَرْجعُ بَعْلُهَا .

إِلَيْهَا وَلم تُقْصَرْ عَلَىَّ ستُورُهَا)هَكَذَا أَنشده الزمخشريّ فِي الأَساس، والمصَنِّف فِي البَصَائِر.

والقَصْر: القَهْر والغَلَبَة، لُغَة فِي القَسْرِ، بالسّين، وهمَا يَتبادَلان فِي كثير من الْكَلَام.

وَقَالَ الفرّاءُ: امرَأَةٌ مَقْصورَةُ الخَطْوِ، شُبِّهَتْ بالمقَيَّدِ الَّذِي قَصَرَ القَيْدُ خَطْوَه، ويقَال لَهَا: قَصِيرُ الخُطَا، وأَنشد:(قَصِيرُ الخُطَا مَا تَقْرُبُ الجِيرَةَ القُصَا .

وَلَا الأَنَسَ الأَدْنَيْنَ إِلا تَجَشُّمَا)وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال: أَبْلِغ هَذَا الكَلامَ بَنِي فُلانٍ قَصْرَةً، ومَقْصُورَةً: أَي دُونَ النَّاسِ.

واقْتَصَرَ عَلَى الأَمْرِ: لَم يُجَاوِزْه.

وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: كَلاءٌ قاصِرٌ: بَيْنَه وبَيْنَ الماءِ نَبْحَةُ كَلْب.

)والقَصَرُ، مَحَرَّكَةً: القَصَلُ، وَهُوَ أَصْل وامْرَأَةٌ قاصِرَةُ الطَّرْفِ: لَا تَمُدُّه إِلى غَيْرِ بَعْلِهَا.

وَقَالَ أَبو زَيْد: قَصَرَ فلانٌ على فَرَسِه ثَلَاثًا أَو أَرْبَعاً من حَلائِبِه تَسْقِيهِ أَلْبَانَهَا.

وقَصَرَ عَنِ الأَمْرِ يَقْصُرُ قُصُوراً كقُعُودٍ، وأَقْصَرَ، إِقْصَاراً، وقَصَّرَ تَقْصِيراً، وتَقَاصَرَ، كُلّه: انْتَهَى، كَذَا فِي المُحْكَم، وأَنشد:(إَذا غَمَّ خِرْشاءُ الثُّمَالَةِ أَنْفَهُ .

تَقَاصَرَ مِنْهَا للصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا)وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: أَقْصَرَ عَن الشَّيْءِ، إِذا نَزَعَ عَنهُ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه، وقَصَرَ عَنهُ، إِذا عَجَزَ عَنهُ وَلم يَسْتَطِعْه، وَرُبمَا جاءَا بِمَعْنى واحدٍ إِلاّ أَنّ الأَغْلَبَ عَلَيْهِ الأَوّل.

وقَصَرَ عَنِّى الوَجَعُ والغَضَبُ يَقْصُرُ قُصُوراً، بالضَّمّ: سَكَنَ، كقَصَّرَ، المَضْبُوط عندنَا بقلم النّساخ بالتَّشْدِيد، والصَّواب كفَرِحَ.

وقِيلَ: قَصَّر عَنهُ تَقْصيراً: تَرَكَهُ وَهُوَ لَا يَقْدِر عَلَيْهِ، وأَقْصَرَ: تَرَكَهُ وكفَّ عَنهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: وَيُقَال للرَّجُلِ إِذا أُرْسِلَ فِي حاجَةٍ فقَصَرَ دُونَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ المَكانَ الَّذِي أُمِرَ بِه إِلَاّ أَنَّه أَحَبَّ القَصْرَ، بفَتْحٍ فَسُكُونٍ، ويُحَرَّكُ، والقُصَرَة، بالضمّ، أَي أَنْ يُقَصِّر.

والتَّقْصِيرُ فِي الأَمْرِ: التَّوانِي فِيهِ.

وامْرَأَةٌ مَقْصُورَةٌ، وقَصُورَةٌ، وقَصِيرَةٌ: مَحْبُوسَةٌ فِي البَيْتِ لَا تُتْرَكُ أَنْ تَخْرُجَ، قَالَ كُثَيِّر:(وأَنْتِ الَّتي حَبَّبْتِ كلَّ قَصِيرَةٍ .

إِليّ وَمَا تَدْرِي بِذاكَ القَصَائِرُ)(عَنَيْتُ قَصِيرَاتِ الحِجَالِ وَلم أُرِدْ .

قِصارَ الخُطَا شَرُّ النِّسَاءِ البَحَاتِرُ)وَفِي التَّهْذِيب: قَصُورَاتِ الحِجالِ.

وصرَّحَ فِي الأَسَاسِ أَيضاً أَنّه مَجاز.

وقِيلَ: القَصَرُ: أُصولُ الشَّجَر العِظَامِ قَالَه الضَّحّاك، وقِيل: هِيَ بَقَاياها، أَي الشَّجَرِ.

وَفِي الحَدِيث: مَنْ كانَ لَهُ فِي المَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ، وَمن لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلاً وَلَو قَصَرَةً، أَرادَ وَلَو أَصْلَ نَخْلَةٍ واحِدَة.

وَقيل: القَصَرُ: أَعْنَاقُ النّاسِ وأَعْناقُ الإِبِلِ، جَمْع قَصَرَةٍ، والأَقْصَارُ جَمْعُ الجَمْع.

قَالَ الشاعِرُ:(لَا تَدْلُكُ الشَّمْسُ إِلاّ حَذْوَ مَنْكِبِه .

فِي حَوْمَة تَحْتَها الهامَاتُ والقَصَرُ)والقَصَرُ: يُبْسٌ فِي العُنُق، وَفِي الْمُحكم: داءٌ يأْخُذُ فِي القَصَرَة.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: هُوَ داءٌ يأْخُذُ البَعِيرَ فِي عُنُقِه فيَلْتَوِي، فتُكْوَى مَفاصِلُ عُنُقِه فرُبَّمَا بَرَأَ.

وَفِي الصّحاح: قَصِرَ البَعِيرُ، كفَرِحَ، يَقْصَرُ قَصَراً فَهُوَ قَصِرٌ، وقَصِرَ الرَّجُلُ، إِذا اشْتَكَى ذَلِك.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَصِرَ الفَرَسُ يَقْصَر قَصَراً، إِذا أَخَذَه وَجَعٌ فِي عُنُقِه، يُقَال: بِهِ قَصَرٌ، وَهُوَ قَصِرٌ وأَقْصَرُ، وَهِي قَصْرَاءُ.

وَقَالَ ابنُ القَطّاعِ: وقَصِرَ البَعِيرُ وغَيْرُه قَصَراً: وَجْعَتْه قَصَرَتُه: أَصْلُ عُنُقِهِ.

والتَّقْصارُ، والتَّقْصَارَةُ، بكَسْرِهما: القِلادَة، لِلُزومِها قَصَرَةَ العُنُقِ.

وَفِي الصَّحاح: قِلادَةٌ شَبِيهَةٌ بالمِخْنَقَة.

وَفِي الأساس: وتَقَلَّدَتْ بالتَّقْصارِ: بالمِخْنَقَة على قَدْرِ القَصَرَة، ج تَقاصِير قَالَ عَدِيّ:)(وأَحْوَرِ العَيْنِ مَرْبُوعٍ لَهُ غُسَنٌ .

مُقَلَّدٍ مِنْ نِظَامِ الدُّرِّ تِقْصَارَا)وقَصَرَ الطَّعَامُ قُصُوراً، بالضمّ: نَمَا.

وَقَالَ ابنُ القَطّاعِ: قَصَرَ قُصُوراً: غَلَا، وقَصَر قُصُورً: نَقَصَ، وَمِنْه قُصُورُ الصَّلاةَ، وقَصَرَ قُصُوراً: رَخُصَ، وَهُوَ ضِدّ.

والمَقْصرُ، كمَقْعَدٍ ومَنْزِل ومَرْحَلَةِ: العَشِىّ، وَكَذَلِكَ القَصْرُ.

(فَمَا حُثَّ النَّبِيذُ بمِثْلِ صَوْتِ الْ .

أَغانِي والأَحَادِيثِ القِصَارْ)هَكَذَا أَنْشدَهُ شَيْخُنَا رَحمَه الله تعالَى.

قلُت: ومثلُه قولُ ابنِ مُقْبِل:(نازَعْتُ أَلْبابَها لُبِّى بمُقْتَصِرٍ .

من الأَحادِيثِ حَتَّى زِدْنَني لِينَا)) أَراد بقَصْرٍ من الأَحادِيثِ.

والقُصْرَى، كبُشْرَى: آخِرُ الأَمرِ نَقله الصاغانيّ.

والقَصْرُ: كَفُّك نَفْسَك عَن أَمرٍ، وكَفَّكَها عَن أَنْ يَطْمَحَ بهَا غَرْبُ الطَّمَعِ.

وَقَالَ المازِنيُّ: لستُ وإِنْ لُمْتَنِي حتّى تُقْصِرَ بِي بمُقْصِرٍ عَمّا أُرِيد والقُصُور: التَّقْصِير، قَالَ حُمَيْد:(فلئنْ بَلَغْتُ لأَبْلُغَنْ مُتَكَلِّفاً .

وَلَئِن قَصَرْتُ لَكَارِهاً مَا أَقْصُرُ)والاقْتِصارُ على الشَّيْءِ: الاكْتِفَاءُ بِهِ.

واسْتَقْصَرَهُ: عَدَّه مُقْصِّراً، وَكَذَلِكَ إِذَا عَدَّه قَصِيراً، كاسْتَصْغَرَه.

وتَقاصَرَتْ نَفْسُه: تَضاءَلتْ.

وتَقاصَرَ الظِّلُّ: دَنَا وقَلَص.

وظِلٌّ قاصِرٌ، وَهُوَ مَجاز.

والمَقْصَر، كمَقْعَدٍ: اخْتِلاطُ الظَّلامِ عَن أَبِي عُبَيْدٍ، والجمعُ المَقَاصِرُ.

وَقَالَ خالِدُ بن جَنَبَة: المَقَاصِرُ: أُصُولُ الشَّجَرِ، الوَاحِدُ مَقْصُورٌ.

وأَنشد لاِبْنِ مُقْبِل يَصِفُ ناقَتَه:(فبَعَثْتُها تَقِصُ المَقَاصِرَ بعدَمَا .

كَرَبَتْ حَيَاةُ النارِ للمُتَنَوِّرِ)وتَقِصُ: من وَقَصْتُ الشَّيْءَ، إِذا كَسَرْتَه، أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.

ورَضِيَ بمَقْصرٍ من الأَمر، بِفَتْح الصَّاد وَكسرهَا: أَي بدُونِ مَا كانَ يَطْلُبُ.

وقَصَرَ سَهْمُه عَن الهَدَفِ قُصُوراً: ككِسْرَى لَقَبُ مَنْ مَلَك فارِسَ، والنَّجَاشِيّ مَنْ مَلَك الحَبَشَة.

والأُقَيْصِر، كأُحَيْمِر: صَنَمٌ كَانَ يُعْبَدُ فِي الجاهِلِيَّة، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:)(وأَنْصَابُ الأُقَيْصِرٍ حِينَ أَضْحَتْ .

تَسِيلُ على مَنَاكِبها الدِّمَاءُ)وابنُ أُقَيْصِر: رجلٌ كَانَ بَصِيراً بالخَيْلِ وسِيَاسَتِه ومَعْرِفَةِ أَمَارَاتِه.

وقاصِرُونَ: ع، وَفِي النَّصْبِ والخَفْضِ: قاصِرِينَ، وَهُوَ من قُرَى بالِسَ.

ويُقَال: قَصْرُك أَنْ تَفْعَلَ كَذَا، بالفَتْح، وقَصَارُك ويُضمّ وقُصَيْرَاكَ، مُصَغَّراً مَقْصُوراً، وقُصَارَاكَ، بضمّهما، أَي جُهْدُك وغايَتُك وآخِرُ أَمرِكَ وَمَا اقْتَصَرْت عَلَيْهِ.

قَالَ الشَّاعِر:(إِنّمَا أَنْفُسُنا عارِيَّةٌ .

والعَوَارِيُّ قُصَارٌ أَنْ تُرَدُّ)ويُقَال: المُتَمَنِّي قُصَارَاهُ الخَيْبَةُ.

ورُوِيَ عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه كتب إِلى مُعَاوِيَةَ: غَرَّك عِزُّك، فَصَارَ قَصَارُ ذلِكَ ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فعَلَّك تَهْدَا بِهَذَا.

وَهِي رِسَالَة تَصْحِيفِيّةٌ غريبةٌ فِي بَابهَا، وتقدّم جَوابُهَا فِي ق د ر فراجِعْه.

وأَنشد أَبو زَيْد:(عِشْ مَا بَدا لَكَ قَصْرُك المَوْتُ .

لَا مَعْقِلٌ مِنْهُ وَلَا فَوْتُ)(بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وبَهْجَتِه .

زالَ الغِنَى وتَقَوَّضَ البيتُ)قَالَ: القَصْرُ: الغايَةُ، وَكَذَلِكَ القَصَارُ، وَهُوَ من مَعْنَى القَصْرِ بِمَعْنى الحَبْسِ، لأَنّك إِذا بَلَغْتَ الغَايَةَ حَبَسْتْك.

وأَقْصَرَتِ المَرْأَةُ: وَلَدَتْ أَوْلاداً قِصَاراً وأَطالَتْ، إِذا وَلَدَتْ والاً.

وأَقَصَرَتِ النَّعْجَةُ أَو المَعزُ: أَسَنَّتْ، ونَصُّ يَعْقُوبَ فِي الإِصْلاحِ: وأَقْصَرَتِ النَّعْجَةُ والمَعْزُ: ُ التِّبْنِ قالهُ أَبو عَمْرو.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: يقَال: نُقِّيَتْ من قَصَرِه وقَصَلِه، أَي من قُمَاشِه.

والقُصَيْراةُ: مَا يَبْقَى فِي السُّنْبُلِ بَعْدَمَا يُدَاسُ هَكَذَا فِي اللِّسَان.

وقَال أَبو زَيْدٍ: قَصَرَ فلانٌ يَقْصُرُ قَصْراً، إِذا ضَمَّ شَيْئا إِلى أَصْله الأَوّلِ.

قَالَ المُصَنّف فِي البَصَائِر: وَمِنْه سُمِّىَ القَصْرُ.

وقَصَرَ فلانٌ صَلَاتَهُ يَقْصُرُها قَصْراً فِي السَّفَر، وأَقْصَرَها، وقَصَّرَها، كلُّ ذَلِك جائزٌ، والثانِيَةُ شاذَّة.

وقَصَرَ العَشِىُّ يَقْصُرُ قُصُوراً، إِذا أَمْسَيْتَ.

قَالَ العجّاج: حَتَّى إِذَا مَا قَصَرَ العِشىُّ.

ويُقَال: أَتْيْتُه قَصْراً، أَي عَشِيّاً.

وَقَالَ كُثَيّرُ عَزَةَ:(كأَنَّهُمُ قَصْراً مَصَابِيحُ راهِبٍ .

بمَوْزَنَ رَوَّى بالسَّلِيطِ ذُبَا لَهَا)(هُمُ أَهْلُ أَلْوَاحِ السَّرِيرِ ويَمْنِه .

قَرَابِينُ أَرْدافاً لَهَا وشِمَالَهَا)وجاءَ فلانٌ مُقْصِرً: حينَ قَصَرَ العَشِىُّ، أَي كادَ يَدْنُو من اللَّيْل.

وقَصْرُ المَجْدِ: مَعْدِنُه.

قَالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُومٍ: أَباحَ لنا قُصَورَ المَجْدِ دِينَا.

وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: قَالَ ابنُ حمْزَةَ: أَهْلُ البَصْرة يُسَمُّون المَنْبُوذَ ابنَ قَوْصَرَةَ، بالتَّخْفيف، وُجِدَ فِي قَوْصَرَةٍ أَو فِي غَيْرِهَا.

وقَيْصَرَانُ، فِي قَوْل الفَرَزْدَقِ:(عَلَيْهِنّ رَاحُولاتُ كُلِّ قَطِيفَةٍ .

مِنَ الشَأْمِ أَوْ مِنْ قَيْصَرَانَ عِلَامُهَا)ضَرْبٌ من الثِّيَابِ المَوْشِيَّة.

وَقيل: أَرادَ من بِلادِ قَيْصَرَ قَالَه الصاغانيّ.

وقَصَرْتُ طَرْفِي: لم أَرْفَعْهُ إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي.

وَهُوَ ابنُ عَمِّي قَصْرَةً ويُضَمّ ومَقْصُورَةً، وقَصِيرَةً، كَقَوْلِهِم: ابنُ عَمِّي دِنْيا ودُنْيا، أَي دانِىَ النَّسَب، وكَانَ ابنَ عَمِّه لَحّاً.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: نُقَالُ هَذِه الأَحرُف فِي ابْن العَمَّة وابنْ الْخَالَة وَابْن الْخَال.

وتَقَوْصَرَ الرَّجُلُ: دَخَلَ بَعْضُه فِي بَعْضٍ، قَالَ الزمخشريُّ: وَهُوَ من القَوْصَرة، أَي كأَنَّهُ صارَ مِثْلَه.

وَقد تقدّم للمُصَنّف ذِكْرُ تَقَوْصَرَ مَعَ تَقاصَر، تَبَعاً للصغانيّ، وَهَذَا نَصّ عِبَارَتِه: وتَقَوْصَرَ الرَّجُلُ مِثْلُ تَقَاصَر.

وَلَا يَخْفَى أَنّ التَّداخُل غَيْرُ الإِظْهَار.

وَلَو ذَكَرَ المصنّف الكُلَّ فِي مَحَلٍّ واحِد كانَ أَفْوَد.

والقَوْصَرَّةُ، بالتَّشْدِيدِ وتُخَفَّف: وِعَاءٌ للتَّمْرِ من قَصَبٍ.

وقِيلَ: من البَوَارِيّ.

وقَيَّد صاحبُ المُغرِب بأَنَّها قَوْصَرّة مَا دَامَ بِهَا التَّمْر، وَلَا تُسَمَّى زَنْبيلاً فِي عُرْفهم هَكَذَا نَقله شَيْخُنَا.

قلتُ: وَهُوَ المَفْهُوم من عبارَة الجَوْهَرِيّ قَالَ الأَزهريّ: ويُنْسَبُ إِلى عليٍّ كَرَّم الله وَجْهَه:(أَفْلحَ مَنْ كانَتْ لَهُ قَوْصَرَّهْ .

يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يوْمٍ تَمْرَهْ)وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرة: لَا أَحْسَبُه عَرَبيّاً، وَلَا أَدْري صحَّةَ هَذَا البَيْت.

والقَوْصَرّةُ: كنَايَةٌ عَن المَرْأَة، قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: والعَرَبُ تَكْنِى عَن المَرْأَة بالقَارُورَة والقَوْصَرَّة.

قَالَ ابنُ بَرّيّ فِي شرح البَيْت السَّابِق: وَهَذَا الرَّجَزُ يُنْسَب إِلى عليّ رَضِيَ الله عَنهُ، وَقَالُوا: أَرادَ بالقَوْصَرَّةِ المَرْأَةَ، وبالأَكْل النِّكَاحَ.

قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَذكر الجوهريّ أَنَّ القَوْصَرَّةَ قد تُخفَّفُ، وَلم يَذْكُر عَلَيْهِ شاهِداً.

قَالَ وذَكَرَ بعضُهم أَنّ شاهِدَه قولُ أَبِي يَعْلَى المُهَلَّبِيّ:(وسائِلِ الأَعْلَمَ بنَ قَوْصَرَةٍ .

مَتَى رَأَى بِي عَن العُلَا قصرَا)وقَيْصَرُ: لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الرُّومَ، وقَصْرُ كُلَيْبٍ بنواحِي قُوص.

وقَصْرُ خاقَانَ بالجِيزَة.

وقَصْرُ المَعْنِيّ بالشَّرْقِيّة.

والقَصْرُ: حِصْنٌ من حُدُودِ الوَاحِ.

وجَزيرةُ القَصْرِ، وشِيبِين القَصْرِ: كِلاهُمَا فِي الشَّرْقِيّة.

وقَصْرُ الشَّوْقِ: خِطّة بمِصْرَ، وتُعْرَف الْآن بالشّوك.

والقَصْرُ: مدينةٌ كَبِيرَةٌ بالمَغْرِب، مِنْهَا الإِمامُ أَبو الحَسَنِ إِسماعيلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ الله القَصْرِيّ والإِمَامُ أَبو محمّد عَبْدُ الجَلِيلِ بنِ مُوسَى بنِ عبدِ الجَلِيلِ الأَوْسِيُّ المَعْرُوف بالقَصْرِيّ صاحبُ شعَبِ الإِيمانِ والإِمامُ أَبُو الحَسَنِ عليُّ بنُ خَلَفِ بنِ غالِب الأَنْدَلُسِيّ القَصْرِيُّ، المُتَوَفَّى بالقَصْر سنة وغَيْرُهم.

والقَصْرُ: قَرْيَةٌ بالقُرْبِ مِنْ مالَقَة، وَمِنْهَا الإِمَام أَبو البَرَكَاتِ عبدُ القادِرِ بن عَلِيّ بنِ يُوُسُفَ الكَنَانيّ القَصْرِيّ، جُدُودُهُم مِنْهَا، ونَزَلُوا بفاسَ، وتَدَيَّرُوا بهَا، وَبهَا وُلِدَ سنة، وتُوُفِّي سنة ووَالِدُهُ أَبو الخَيْرِ عليّ تُوُفِّيَ سنة، وعَمّه محمّدٌ العَرَبِيّ بن يُوُسُفَ وعَمُّ والِدِه أَبو المَعَارِف عبدُ الرَّحْمن وإِخْوَتُه وابنُ عَمِّه مُفْتِي الحَضْرَة الفاسِيّة الآنَ شَيْخُنَا الفَقِيه النَّظّار عُمَرُ بنُ عبدِ الله بنِ عُمَرَ بنِ يُوسُفَ بنِ العَرَبِيّ: مُحَدِّثون، وَقد حَدَّثَ عَنهُ شيوخُ) مَشَايِخِنا عالِياً.

والقَصْرُ: مَوضعٌ خارِجُ القَاهِرَة.

وقَصْرُ اللُّصُوص: بالعَجَم.

أَعْجَبُهَا قَصْر بالعَجَم، بَناهُ بَهْرام جُوْرَ مَلِكُ الفُرْسِ من حَجَرٍ وَاحِد، قُرْبَ هَمَذَانَ.

وقَصَرَه عَلَى الأَمْرِ قَصْراً: رَدَّه إِليْه.

ويُقَال: قصَرْتُ الشَّيْءَ عَلَى كَذَا، إِذا لم تُجَاوِزْ بِهِ غَيْرَه.

وتقولُ: قَصَرْتُ اللِّقْحَةَ على فَرَسِي: إِذا جَعَلْتَ دَرَّهَا لَهُ.

وَفِي حَدِيث سُبَيْعَة: نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، تُرِيدُ سُورة الطَّلاقِ، والطُّولَى: سُورةُ البَقَرَة، لأَنّ عِدَّةَ الوَفاةِ فِي البَقَرَة أَرْبَعةُ أَشْهُر وعَشْر، وَفِي سُورة الطَّلاقِ وَضْعُ الحَمْلِ، وَهُوَ قولُه عزّ وجلّ: وأُولَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَقْصَرَ الخُطْبَةَ: جاءَ بهَا قَصِيرَةً.

وقَصَّرْتُه تَقْصِيراً: صَيَّرْتُه قَصِيراً.

وقالُوا: لَا وقائتِ نَفَسِي القَصِير يَعْنُونَ النَّفَسَ لقِصرِ وقْتِه، والقَائِتُ هُنَا: هُوَ الله عَزَّ وجَلَّ، من القَوْتِ.

وقَصَّرَ الشَّعَرَ تَقْصِيراً: جَزَّه.

وإِنَّهُ لقَصِيرُ العِلْمِ، على المَثَل.

والمَقْصُورُ من عَرُوضِ المَدِيدِ والرَّمَل: مَا أُسْقِطَ آخِرُه وأُسْكِنَ، نحوَ فاعِلاتُن حُذِفَتْ نُونُه وأُسْكِنَتْ تاؤُه فبَقِي فاعِلاتْ، فَنُقِلَ إِلى فاعِلانْ، نَحْو قَوْله:(لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً عَيْشُه .

كُلُّ عَيْشٍ صائِرٌ للزَّوالْ)وقولُه فِي الرَّمْل:(أَبْلَغ النُّعْمَانَ عَنّي مَأْلُكاً .

أَنَّنِي قَدْ طالَ حَبْسِي وانْتِظَارْ)والأَحَادِيثُ القِصَارُ: الجامِعَةُ المُفِيدَة.

قَالَ ابنُ المُعْتَزّ:(بَيْنَ أَقْدَاحِهم حَدِيثٌ قَصِيرٌ .

هُوَ سِحْرٌ وَمَا سواهُ كَلامُ)وقولُه أَيضاً:(إِذا حَدَّثْتَنِي فَاكْسُ الحَدِيثَ ال .

ذِي حَدَّثْتَنِي ثَوْبَ اخْتِصَارْ) وسُكُونِ الصادِ، وكَسْرِ الرَّاءِ، وتَشْدِيد الياءِ.

قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ: سمِعتُ أَحْمَدَ بنَ صالِح يقولُ: إِذا دِيسَ الزَّرْعُ فغُرْبِلَ، فالسَّنابِلُ الغَلِيظَةُ هِيَ القُصَرَّى، على فُعْلَّى.

وَقَالَ اللَّيْث: القَصَرُ: كَعابِرُ الزّرْعِ الَّذِي يَخْلُصُ من البُرِّ وَفِيه بَقِيَّةٌ من الحَبّ يُقال لَهُ القِصْرَى، على فِعْلى.

وَفِي المَثضل: قَصِيرَةٌ من طَوِيلَةٍ: أَي تَمْرَةٌ من نَخْلَة، هَكَذَا فَسَّرَه ابنُ الأَعْرَابِيّ، وَقَالَ: يُضْرَبُ فِي اخْتِصَارِ الْكَلَام.

وقَصِيرُ بنُ سَعْدٍ اللَّخْمِيّ: صاحِبُ جِذَيْمَةَ الأَبْرَشِ، وَمِنْه المَثل: لَا يُطَاعُ لقَصِيرٍ أَمرٌ.

وفَرَسٌ قَصِيرٌ، أَي مُقْرَبَةٌ، كمُكْرَمَة، لَا تُتْرَكُ أَنْ تَرُودَ لِنَفاسَتِهَا.

قَالَ زُغْبَةُ الباهِلِي يَصِفُ فَرَسَه وأَنّهَا تُصَانُ لِكَرَامَتِهَا)وتُبْذَل إِذا نَزَلَتْ شِدَّةٌ:(وذاتِ مَنَاسِبٍ جَرْدَاءَ بِكْرٍ .

كَأَنّ سَرَاتَهَا كَرٌّ مَشِيقُ)(تُنِيفُ بصَلْهَبٍ للخَيْلِ عالٍ .

كأَنَّ عَمُودَه جِذْعٌ سَحُوقُ)(تراهَا عِنْد قُبَّتِنَا قَصِيراً .

ونَبْذُلُها إِذا باقتَ بَؤُوقُ)والبَؤُوق: الدّاهيَةُ.

ويقالُ للمَحْبُوسةِ من الخَيْل: قَصِيرٌ.

وامرأَةٌ قاصِرَةُ الطَّرْفِ: لَا تَمُدُّهُ، أَي طَرْفَها، إِلى غَيْرِ بَعْلِها.

وَقَالَ الفَرَّاء فِي قولِه تَعَالَى: وعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْف أَتْرابٌ.

قَالَ: حُورٌ قَصرْنَ أَنْفُسَهُنَّ على أَزْوَاجِهنَّ فَلَا يَطْمَحْنَ إِلى غَيْرِهم.

وَمِنْه قولُ امرِئ الْقَيْس:(منَ القَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لَوْ دَبَّ مُحَوِلٌ .

مِنَ الذَّرِّ فَوْقَ الإِتْبِ مِنْهَا لأَثَّرَا) وَقد قَصَرَ الشَّعرَ: كَفَّ مِنْهُ وغَضَّ حتّى قَصُر، وَكَذَا قَصَّرَه تَقْصِيراً، والاسمُ القِصَار، بالكَسْر عَن ثَعْلَب.

، وَقَالَ الفرّاءُ: قلتُ لأَعرابيّ بمِنىً: آلقِصارُ أَحبُّ إِلَيْكَ أَم الحَلْق يُرِيد: التَّقْصِيرُ أَحبُّ إِلَيْكَ أَمْ حَلْقُ الرأْسِ.

وتَقَاصَرَ: أَظْهَر القِصَرَ، كتَقَوْصَرَ، ذكرهمَا الصاغَانيّ هَكَذَا، وفَرَّق بَينهمَا غيرُه كَمَا يأْتي.

والقَصْرُ: خِلافُ المَدِّ، والفِعْل كالفِعْل، والمصدر كالمَصْدَر.

والقَصْرُ: اخْتِلاطُ الظَّلامِ، كالمَقْصَرِ والمَقْصَرَة عَن أَبي عبيد.

والقَصْرُ الحَبْسُ وَمِنْه حَدِيث مُعاذ: فإِنّ لَهُ مَا قَصَرَهُ فِي بَيْتِه أَي حَبَسه.

وَفِي حَدِيث أَسْمَاءَ الأَشْهَلِيّة: إِنّا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَحْصُوراتٌ مَقْصُوراتٌ أَي مَحْبُوسَاتٌ مَمْنُوعاتٌ.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ: فإِذا هُمْ رَكْبٌ قد قَصَرَ بهم اللَّيْل، أَي حَبَسَهُم.

وَفِي حَدِيث ابنِ عَبّاس: قُصِرَ الرِّجَالُ على أَربعٍ من أَجْلِ أَموالِ اليَتَامَى أَي حُبِسُوا أَو مُنِعُوا عَن نِكاحِ أَكْثرَ من أَرْبَع.

وَفِي قَول الله تَعَالَى: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: أَي محبوساتٌ فِي خِيَامٍ من الدُّرّ مُخَدَّراتٌ على أَزْوَاجِهِنَّ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: قُصِرْن على أَزْوَاجِهِنَّ، أَي حُبِسْن فَلَا يُرِدْنَ غَيرَهم وَلَا يَطْمَحْنَ إِلى مَنْ سِواهُم.

وَكَذَا قَوْله فِي قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ.

وَيُقَال: قَصَرْتُ نفْسِي على الشَّيْءِ، إِذا حَبَسْتَها عَلَيْهِ وأَلْزَمْتَها إِيّاه.

وَمِنْه حَدِيثُ إِسْلامِ) ثُمَامََة: فأَبَى أَنْ يُسْلِمَ قَصْراً فَأَعْتَقَه يَعْنِي حَبْساً عَلَيْهِ وإِجْبَاراً.

وقِيلَ: أَرادَ قَهْراً وغَلَبَةً، من القَسْر، فأَبْدَل السِّين صَاداً، وهُمَا يَتَبَادَلانِ فِي كثيرٍ من الكَلامِ.

وَمن النُّزُعُ: جَمْعُ نَزُوعٍ، وَهِي البِئر الَّتِي يُنْزَعُ مِنْهَا باليَدِيْن نَزْعاً، وبِئْرٌ جَرُورٌ: يُسْتَقَى مِنْهَا على بَعِيرٍ.

أَو ماءٌ قاصِرٌ: بارِدٌ، وَقد قَصَرَ قَصْراً قَالَه ابنُ القَطّاع.

والقُصَارَةُ بالضَّمِّ والقِصْرَى بالكَسْر والقَصَرُ، وَهَذِه عَن اللّحيانيّ، والقَصَرَةُ محرَّكَتَيْن والقُصْرَى كبُشْرَى: مَا يَبْقَى فِي المُنْخُلِ بعد الانْتِخَال، أَو هُوَ مَا يَخْرُج من القَتِّ ويَبْقَى فِي السُّنْبُل من الحَبِّ بَعْدَ الدَّوْسَةِ الأُولى، وَقَالَ اللَّيْث: القَصَرُ: كَعَابِرُ الزَّرْعِ الَّذِي يَخْلُصُ من البُرِّ وَفِيه بَقِيَّةٌ من الحَبِّ، يقَال لَهُ: القِصْرَى، على فِعْلَى، أَو، القَصَرَةُ: القِشْرَةُ العُلَيا من الحَبَّةِ إِذا كانَت فِي السُنْبُلَة، كالقُصَارَة قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ.

وَذكر النَّضْرُ عَن أَبي الخَطّابِ أَنّه قَالَ: الحَبَّة عَلَيْهَا قِشْرَتَانِ: فالَّتِي تَلِي الحَبَّةَ: الحَشَرَةُ، والَّتِي فَوْقَ الحَشَرَة: القَصَرَةُ.

وَقَالَ غيرُه: القَصَرَةُ والقَصَرُ: قِشْرُ الحِنْطَةِ إِذا يَبِسَتْ.

والقَصَرَةُ، محرّكَة: زُبْرَةُ الحَدّادِ، عَن قُطْرُب.

والقَصَرَةُ: القِطْعَةُ من الخَشَب أَيَّ خَشَبٍ كَانَ، وَمِنْهُم من خَصّه بالعُنّاب.

والقَصَرَةُ: الكَسَلُ، وَفِي النَّوَادِرِ لابنِ الأَعْرَابِيّ: القَصَرُ بِغَيْر هاءٍ كَذَا نَقَلَه صاحِبُ اللّسَان، وجَوَّدَهُ الصاغَانِيّ، وضَبَطَه هَكَذَا بخَطِّه، كالقَصَارِ، كسَحابٍ، وَقَالَ أَعرابيّ: أَرَدْتُ أَنْ آتيَك فمَنَعَنِي القَصَارُ.

وَقَالَ الأَزهريّ: أَنشدني المُنْذِريّ رِوَايَةً عَن ابْن الأَعرابيّ:(وصارِمٍ يَقْطَعُ أَغلالَ القَصَرْ .

كَأَنّ فِي مَتْنَتِه مِلْحاً يُذَرْ)أَو زَحْفَ ذَرٍّ دَبَّ فِي آثَارِ ذَر الأَوّل الحديثُ: ولَتَقْصُرَنَّه على الحقِّ قَصْراً وَقَالَ أَبو دُوَادٍ يَصف فَرَساً:(فقُصِرْنَ الشِّتَاءَ بَعْدَ عَلَيْه .

وهْوَ للذَّوْدِ أَنْ يُقْسَّمْنَ جارُ)أَي حُبِسْنَ عَلَيْهِ يَشْرَبُ أَلْبَانَهَا فِي شِدَّةِ الشِّتَاءِ.

والقَصْرُ: الحَطَبُ الجَزْلُ، وَبِه فَسَّرَ الحَسَنُ قولَه تَعَالَى: تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ والوَاحِدَة قَصْرَةٌ كتَمْر وتَمْرَة كَذَا حكى اللّحْيَانيّ عَنهُ.

والقَصْرُ من البِنَاءِ، مَعْرُوفٌ.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: هُوَ المَنْزِلُ أَو كُلُّ بَيْت من حَجَرٍ: قَصْرٌ قُرَشِيَّةٌ، سُمِّيَ بذلك لأَنّه يُقْصَرُ فِيهِ الحُرَم، أَي يُحْبَسْن.

وَجمعه قُصُورٌ.

وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: ويَجْعَل لكَقُصُوراً.

والقَصْرُ: عَلَمٌ لِسَبْعَةٍ وخَمْسِينَ مَوْضِعاً: مَا بَيْنَ مَدِينةٍ، وقريةٍ، وحِصْن، ودارٍ فَمِنْهَا: قَصْرُ مَسْلَمَةَ بَيْنَ حَلَب وبالِس، بناهُ مَسْلَمَةُ بنُ عبدِ المَلِك، مِن حِجَارَة، فِي قَرْيَةٍ اسمُها ناعُورَة.

وقَصْرُ نَفِيسٍ، على مِيْلَيْنِ من المَدِينَة، يُنْسَب إِلى نَفِيسِ بنِ محمّد، من مَوالِي الأَنْصَار.

وقَصْرُ عِيسَى بنِ عَلِيٍّ عَلَى دِجْلَةَ.

وقَصْرُ عَفْرَاءَ بالشَّأْم، ذكره المصنّف فِي عفر.

وقَصْرُ المَرْأَةِ بالقُرْبِ من البَصْرَةِ.

وقَصْرُ المُعْتَضِدِ، على نَهْرِ الثَّرْثَار.

وقَصْرُ الهُطَيْفِ على رَأْسِ وادِي سَهَام لِحِمْيَرَ.

وقَصْرُ عِسْل بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة بالبَصْرَة، قريب من خِطّة بني ضَبّة.

وقَصْر بَنِي الجَدْماءِ بالقُرْب من المَدِينَةِ.

وقَشْمِيرٌ، بالفَتْح: كُورَةٌ بِبِلَاد الهِنْد، وَبهَا نَشأَ بَرمَكُ أَبو خالِد وتَعَلَّمَ النُّجُومَ والحكْمَة ذكره ياقُوت اسْتِطراداً، ويُقَال بالكَاف، وسيأْتي.

[ق ص ر].

القَصْرُ، بالفَتْح، والقِصَرُ، كعِنَب، فِي كلّ شئٍ: خِلافُ الطُّولِ، لُغَتَانِ، كالقَصَارَة، بالفَتْح، وَهَذِه عَن اللَّحْيَانيّ.

قَصُرَ الشيءُ، ككَرُمَ، يَقْصُر، قِصَراً، وقَصَارَةً: خِلافُ طالَ.

فَهُوَ قَصِيرٌ من قُصَرَاءَ، وقِصَارٍ، وقَصِيرةٌ من قِصَارٍ وقِصَارَةِ، وَمن الأَخِير قولُ الأَعْشَى:(لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا .

أَيْدٍ إِذا مُدَّتْ قِصَارَهْ)قَالَ الفَرّاءُ: والعَرَب تُدْخِل الهاءَ فِي كُلّ جمع على فِعال، يقولُون: الجِمَالَةُ والحِبَالَةُ والذِّكارَةُ والحِجَارَةُ.

أَو القِصَارَةُ: القَصِيرةُ، وَهُوَ نادِرٌ، قَالَه الصّاغَانِيّ والأَقَاصِرُ: جَمْعُ أَقْصَر، مِثْلُ أَصْغَرَ وأَصاغِرَ.

وأَنشد الأَخْفَش:(إِلَيْكِ ابْنَةَ الأَغْيَارِ خافِى بَسالَةَ الرِّ .

جالِ وأَصْلالُ الرِّجالِ أَقاصِرُهْ)(وَلَا تَذْهَبَنْ عَيْنَاكِ فِي كلِّ شَرْمَخٍ .

طُوَالٍ فإِنّ الأَقْصَرِينَ أَمازِرُهْ)يَقُول لَهَا: لَا تَعِيبِينِي بالقِصَرِ فإِنّ أَصْلالَ الرِجَال ودُهَاتَهم أَقَاصِرُهم، وإِنّمَا قَالَ: أَقاصِرُه على حَدِّ قَوْلهم: هُوَ أَحْسَنُ الفِتْيَانِ وأَجْمَلُه، يُرِيد: وأَجْمَلُهم: وَكَذَلِكَ قَوْله: فإِنّ الأَقْصَرِين أَمازِرثه.

وقَصَرَه يَقْصِرُه، بالكَسْر، قَصْراً: جَعَلَهُ قَصِيراً.

والقَصِيرُ من الشَّعر: خِلافُ الطَّوِيلِ.

وقَصَّرَ عَن مَنْزِلِه، وقَصَّرَ بِهِ أَمَلُه.

قَالَ عَنْتَرَةُ:(أَمّلْتُ خَيْرَك هَلْ تَأْتِي مَواعِدُهُ .

فاليَوْمُ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائِكَ الأَمَلُ)وقَصَّرَتْ بِكَ نفْسُك، إِذا طَلَبَ القَلِيلَ والحَظَّ الخَسِيسَ.

واقْتَصَرْتُه ثمَّ تَعَقَّلْتُه، أَي قَبَضْتُ بَقَصَرتِه ثمّ رَكِبْتُه ثَانِيًا رِجْلِي أَمامَ الرَّحلِ.

وقَصَّرْتُ نَهارِي بِهِ.

وعِندَه قُوَيْصِرَّةٌ من تَمْر بالتَّشْدِيد والتَّخْفِيف: تصغيرُ قَوْصَرّة.

وَهُوَ قَصيرُ اليَدِ، ولَهُم أَيْدٍ قِصَارٌ: وَهُوَ مَجاز.

وأَقْصَرَ المَطَرُ: أَقْلَعَ.

قَالَ امْرُؤ القَيْس: سَمَا لَكَ شَوْقٌ بَعْدَما كانَ أَقْصَرَا.

ومُنْيَةُ القَصْرِىّ: قَرْيَتَان بمِصْرَ من السَّمَنُّودِيَّة والمُنُوفِيّة.

والقُصَيْر، وكَوْمُ قَيْصَر: قَرْيَتان بالشَّرْقِيّة.

وفيهَا أَيضاً مُنْيَةُ قَيْصَر.

وأَمّا تَلْبَنْت قَيْصَر فَفِي الغَرْبِيّة.

وقَصْرانُ، بالفَتْح: مَدِينَة بالسِّنْد.

ووَادِي القُصُورِ: فِي دِيَارِ هُذَيْل، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ يصف سحاباً:(فأَصْبَحَ مَا بَيْنَ وَادِي القُصُو .

رِ حَتَّى يَلَمْلَمَ حَوْضاً لَقِيفَا)وقاصِرِينُ: من قُرَى بالِسَ.

وحِصْنُ القَصْرِ: فِي شَرْقِيّ الأَنْدَلُس.

وقُصُورُ: بلدةٌ باليَمَن، مِنْهَا)عبدُ العَزِيزِ بنِ أَحْمَدَ القُصُورِىُّ، لَقِيَه البُرْهَانُ البِقَاعِيُّ فِي إِحْدَى قُرَى الطائفِ، وكَتَبَ عَنهُ شِعْراً.

أَبُوه مَعْرُوفٌ، إِذا ذَكَرَه الابنُ كَفَاهُ عَن الانْتِمَاءِ إِلى الجَدِّ الأَبْعَدِ، وهِيَ بهاءٍ، قَالَ رُؤْبَة: قَدْ رَفَعَ العُجّاجُ ذِكْرِى فادْعُنِيباسْمٍ إِذا الأَنْسابُ طالَتْ يَكْفِنِي ودَخَل رُؤْبَةُ عَلَى النَّسَّابَة البَكْرِىّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ قَالَ: رؤُبَةُ بنُ العَجّاج.

قَالَ: قُصِرْتَ وعُرِفْتَ.

وأَنشدَ ابنُ دُرَيْد:(أُحِبُّ مِنَ النَّسْوانِ كُلَّ قَصِيرَةٍ .

لَها نَسبٌ فِي الصالِحِين قَصِيرُ)مَعْنَاهُ أَنّه يَهْوَى من النّساءِ كُلَّ مَقْصُورَة تَغْنَى بنَسَبِهَا إِلى أَبِيها عَن نَسَبِهَا إِلى جَدِّهَا.

وَقَالَ الطائيّ:(أَنْتُمْ بَنُو النَّسَبِ القَصيرِ وطولُكُم .

بادٍ عَلَى الكُبَراءِ والأَشْرَافِ)قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ مِمّا يُتمادَحُ بِهِ ويُفْتَخَر، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ: أَنا فلانٌ، فيُعْرَف، وَتلك صِفَةُ الأَشْرَاف، وَمن لَيْس بشَرِيفٍ لَا يُعْلَم، وَلَا يُعْرَف حتَّى يَأْتِيَ بنَسَبٍ طَوِيل يبلغُ بِهِ رَأْسَ القَبِيلَة.

وَقَالَ أُسَيْدٌ: قُصَارَةُ الأَرْضِ، بالضَّمّ: طائفةٌ قَصِيرَة مِنْهَا، وَهِي أَسْمَنُهَا أَرْضاً، وأَجْوَدُهَا نَبْتاً، قَدْرَ خَمْسِينَ ذِرَاعاً أَو أَكْثَرَ، هَكَذَا نَقله صاحبُ اللّسان والتكملة، وَهُوَ قَوْلُ أُسَيْد، وَله بَقِيّة، تَقدَّم فِي قُصَارَة الدّارِ، وَلَو جَمَعَهُمَا بالذَّكْر كَانَ أَصْوَبَ.

ورَوَى أَبو عُبَيْدٍ حَدِيثا عَن النبيّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم فِي المُزارَعة أَنّ أَحَدَهُم كَانَ يَشْترِطُ ثلاثَةَ جَدَاوِلَ والقُصَارَةَ، وفَسَّرَه فَقَالَ: هُوَ مَا بَقِيَ فِي السُّنْبُلِ من الحَبِّ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بَعْدَ مَا يُدَاسُ، فنَهَى النبيّ صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم عَن ذَلِك.

كالقِصْرِىّ، كهِنْدِىّ، قَالَه أَبو عُبَيْد، وَقَالَ: هُوَ بِلُغَة الشَّأْم.

قَالَ الأَزهريّ: هَكَذَا أَقْرَأَنيهِ ابْن هَاجك عَن ابْن جَبَلَةَ عَن أَبِي عُبَيْد بِكَسْر القَاف، وَهَكَذَا أَنْشَدَه الفَرّاءُ.

وَفِيه: شَرُّ النّسَاءِ البَهَاتِرُ.

وَاقْتصر الأَزْهريّ على القَصِيرَة والقَصُورَة، قَالَ: وَهِي الجارِيَةُ المَصُونَةُ الَّتِي لَا بُرُوزَ لَهَا.

وَيُقَال: امرأَةٌ مَقْصُورَةٌ، أَي مُخَدَّرة، وتُجْمَع القَصُورة على القَصَائِر.

قَالَ: فإِذا أَرادُوا قِصَرَ القامةِ قالُوا: امرأَة قَصِيرَةٌ، وتُجْمَع قِصَاراً.

وسَيْلٌ قَصِيرٌ: لَا يَسِيلُ وَادِياً مُسَمَّىً، وإِنَّمَا يُسِيل فُرُوعَ الأَوْدِيَةِ وأَفْنَاءَ الشِّعَابِ وعَزَازَ الأَرْضِ.

ويُقَال: هُوَ يَسْكُنُ مَقْصُورَةً من مَقَاصِيرِ دارِ زُبَيْدَة، المَقْصُورَةُ: الدّارُ الواسِعَة المُحَصَّنة بالحِيطَانِ، أَو هِيَ أَصْغَرُ من الدّارِ، وَقَالَ اللَّيْث: المَقْصُورَة: مَقَامُ الإِمَامِ.

وَقَالَ: وإِذا كانَت دَارا واسِعَةً مُحَصَّنةَ الحِيطَانِ، فكُلُّ ناحِيَةٍ مِنْهَا على حِيَالِهَا مَقْصُورَةٌ.

وجَمْعُهَا مَقَاصِرُ ومَقَاصِيرُ.

وأَنشد: وَمن دُونِ لَيْلَى مُصْمَتَاتُ المَقَاصِرِ.

)المُصْمَتُ: المُحْكَم، كالقُصَارَة، بالضمّ، وَهِي المَقْصُورَة من الدّارِ لَا يَدْخُلُها إِلاّ صاحِبُهَا، وَقَالَ أُسَيْدٌ: قُصَارَةُ الدارِ: مَقْصُورَةٌ مِنْهَا لَا يَدْخُلُهَا غيرُ صاحِبِ الدّارِ.

قَالَ: وَكَانَ أَبِي وعَمِّي على الحِمَى، فقَصَرَا مِنْهَا مَقصورَةً لَا يَطَؤُهَا غَيْرُهما.

والمَقْصُورَةُ: الحَجَلَةُ، كالقَصُورَة، كصَبُورَة، كِلاهُما عَن اللّحيانيّ.

وقَصَرَهُ على الأَمْرِ، واقْتَصَرَ عَلَيْه: لم يُجَاوِزْه إِلى غَيْرِة.

وماءٌ قاصِرٌ، ومُقْصِرٌ كمُحْسِنٍ: يرْعَى المالُ حَوْلَه لَا يُجَاوِزُه، أَو بَعِيدٌ عَن الكَلإِ، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الماءُ البَعِيدُ عَن الكَلإِ قاصرٌ، ثمّ باسِطٌ، ثمّ مُطْلِبٌ.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: ماءٌ قاصرٌ، ومُقْصِرٌ، إِذا كَانَ مَرْعَاهُ قَرِيباً، وأَنشد:(كانتْ مِيَاهِي نُزُعاً قَوَاصِرا .

ولمْ أَكُنْ أُمَارِسُ الجَرَائِرَا) وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: القُصْرَى: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، والقُصَيْرَى: أَعْلَى الأَضْلاعِ.

وَقَالَ أَوْسٌ:(مُعَاوِدُ تأْكالِ القَنِيصِ، شِواؤُه .

من اللَّحْمِ قُصْرَى رَخْصَةٌ وطَفاطِفُ)قَالَ: وقُصْرَى هُنَا اسمٌ، وَلَو كانَت نَعْتاً لكانَت بالأَلف والّلام.

وَفِي كتاب أَبِي عُبَيْدٍ: القُصَيْرَي: هِيَ الَّتِي تَلِي الشاكِلَةَ، وَهِي ضِلَعُ الخَلْفِ، وَحكى اللّحْيَانيّ أَنَّ القُصَيْرَى أَصْلُ العُنُقِ، وأَنشد:(لَا تَعْدِليني بظُرُبٍّ جَعْد .

كَزِّ القُصَيْرَى مُقْرِفِ المَعَدِّ)قَالَ ابنُ سيدَه: وَمَا حَكَاه اللِّحْيَاني فَهُوَ قولٌ غير مَعْرُوفٍ إِلاّ أَنْ يُريدَ القُصَيْرة، وَهُوَ تصغيرُ القَصَرَة من العُنُق، فأَبْدَلَ الهاءَ لاشْتِرَاكهمَا فِي أَنّهما عَلَمَا تَأْنيثٍ.

والقَصَرَى كجَمَزَى)وبُشْرَى والقُصَيْرَى، مُصَغَّراً مَقْصوراً: ضَرْبٌ من الأَفَاعي صَغيرٌ يَقْتُلُ مَكَانَه، يُقَال: قَصَرَى قِبَالٍ وقُصَيْرَى قِبَال، وسيأْتي فِي ق ب ل.

والقَصّارُ، والمُقَصِّر، كشَدّادٍ ومُحَدِّث: مُحَوِّرُ الثِّيَاب ومُبَيِّضُها، لأَنّه يَدُقُّها بالقَصَرَة الَّتِي هِيَ القطْعَةُ من الخَشَب، وَهِي من خَشَب العُنّاب، لأَنّه لَا نَارَ فِيهِ، كَمَا قَالُوا، وحِرْفَتُه القِصَارَة، بالكَسْر على القيَاس.

وقَصَرَ الثوبَ قِصَارَةً، عَن سِيبَوَيْهٍ، وقَصَّرَه، كلاهُمَا: حَوَّرَه ودَقَّه.

وخَشَبَتُه المِقْصَرَة، كمِكْنَسةٍ، والقَصَرَةُ، مُحَرَّكَةً، أَيضاً.

والمُقَصِّر: الذّي يُخِسُّ العَطيَّةَ ويُقِلُّهَا.

والتَّقْصيرُ: إِخْساسُ العَطيَّةِ وإِقلالُهَا.

والتَّقْصيرُ: كَيَّةٌ للدَّوَابِّ، واسمُ السِّمَة القِصَارُ، كَمَا تَقَدّم، وهُوَ العِلَاطُ، يُقَال فِيهِ القَصْرُ والتَّقْصِيرُ، فَفِي اقْتصارِه على التَّقْصِير نوعٌ من التَّقْصِير، كَمَا لَا يَخْفَى على البَصِير.

وقَصَرْنَا وأَقْصَرْنا: دَخَلْنَا فِيهِ، أَي فِي قَصْرِ العَشِىِّ، كَمَا تَقُولُ: أَمْسَيْنَا من المَسَاءِ.

والمَقَاصِرُ والمَقَاصِيرُ: العِشَاءُ الآخِرَةُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، والصَّوابُ: والمَقَاصِرُ والمَقَاصِيرُ: العَشَايَا، الأَخِيْرَة نادِرَةٌ كَذَا هُوَ عبارَة الأَزهريّ، وكأَنّه لَمّا رَأَى الأَخِيرَةَ لم يَلْتَفِتْ لمَا بَعْدَه، وجَعله وَصفا للعشاءِ، وَهُوَ وَهَمٌ كبيرٌ فإِنّ المقاصِيرَ اسمٌ للعِشاءِ، وَلم يُقَيِّده أَحدٌ بالآخِرَة.

وَفِي التَّهْذِيب لابْنِ القَطّاع: قَصَرَ صارَ فِي قَصْرِ العَشِىِّ آخِرَ النّهَار، وأَقْصَرْنَا: دَخَلْنَا فِي قَصْرِ العَشِىّ.

انْتهى.

وَفِي الأساس: جئتُ قَصْراً، ومَقْصِراً، وذلِك عِنْدَ دُنُوِّ العَشِىِّ قُبَيْلَ العَصْرِ، وأَقْبَلَتْ مَقَاصِيرُ العَشِىِّ.

فظَهَر بذلك كُلّه أَنَّ قَيْدَ العِشَاءِ بالآخِرَة فِي قَول المُصَنّف وَهَمٌ وغَلَط، فَتَنَبَّه.

وَقَالَ سِيبَوَيْه: وَلَا يُحَقَّر القَصْر، اسْتَغْنَوْا عَن تَحْقِيرِه بتَحْقِيرِ المَساءِ.

قَالَ ابنُ مُقْبِل:(فبَعَثْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَما .

كَرَبَتْ حَيَاةُ النارِ للمُتَنوِّرِ)ومَقَاصِيرُ الطَّبَقِ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وهُو غَلَط، والصَّوابُ: مَقَاصِيرُ الطَّرِيقِ: نَوَاحِيهَا، واحدتُهَا مَقْصَرَةٌ، على غَيْر قِيَاس.

والقُصْرَيَانِ، والقُصَيْرَيَانِ، بضَمّهما: ضِلْعانِ يَلِيَانِ الطِّفْطِفَةَ أَوْ يَلِيَانِ التَّرْقُوَتَيْن.

والقُصَيْرَى، مَقْصُورَةً مَضْمُومَةً: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، وقِيلَ هِيَ الضَّلَع الَّتِي تَلِي الشاكِلَةَ، وَهِي الوَاهِنَةُ، أَو آخِرُ ضِلَعٍ فِي الجَنْبِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: القُصْرَى والقُصَيْرَى: الضِّلَعُ الَّتِي تَلِي الشّاكِلَةَ بَيْنَ الجَنْبِ والبَطْن.

وأَنشد: نَهْدُ القُصَيْرَى يَزِينُه خُصْلَهْ.

ّ قَالَ: ويُرْوَى: كأَنّ فَوْقَ مَتْنِه مِلْحاً يُذَّرْ.

والقَصَرَةُ: زِمِكَّى الطائرِ، وَهَذِه نقلهَا الصاغانيّ.

والقَصَرَةُ: أَصْلُ العُنُقِ وَمِنْه قَوْلُهم: ذَلَّتْ قَصَرَتُه.

وَقَالَ نُصَيْرٌ: القَصَرَةُ: أَصْلُ العُنُق وَمِنْه)قَوْلهم: ذلت قصرته وَقَالَ نصر القصيرة أصل الْعُنُق فِي مَرْكَّبه فِي الكاهِل، قَالَ: ويُقَال لعُنُقِ الإِنْسَانِ كُلِّه قَصَرَةٌ.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: إِنّمَا يُقَال لأَصْلِ العُنُق قَصَرَةٌ إِذا غَلُظَت، والجَمْع قَصَرٌ، وَبِه فَسَّر ابنُ عبّاس قولَه تَعَالَى: إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَر كالقَصَرِ.

وَقَالَ كُراع: وَج القَصَرَةِ أَقْصَارٌ، قَالَ الأَزْهريّ: وَهَذَا نادرٌ إِلاّ أَنْ يَكُونَ على حَذْفِ الزَّائِد.

وَفِي حديثِ سَلْمَانَ، قَالَ لأَبِي سُفْيَانَ، وَقد مَرَّ بِهِ: لقد كانَ فِي قَصَرَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِسُيُوف المُسْلِمِينَ.

وذلِك قَبْلَ أَن يُسْلِمَ فإِنّهُم كانُوا حِراصاً على قَتْلِه.

وَقيل: كانَ بَعْدَ إِسْلامِه.

وَفِي حَدِيث أَبي رَيْحَانَةَ: إِنّي لأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ من الكُتُب: الأَقْبَلُ، القَصِيرُ القَصَرَةِ، صاحِبُ العِرَاقَيْنِ، مبدِّل السُّنَّة يَلْعَنُهُ أَهلُ السَّمَاءِ وأَهْلُ الأَرْضِ، وَيْلٌ لَهُ، ثُمّ وَيْلٌ لَهُ.

وَقَالَ القِصَارُ ككِتَابٍ: سِمَةٌ عَلَيْهَا، أَي على القَصَرَة، وأَرادَ بهَا قَصَرَةَ الإِبِل، وَقد قَصَّرَها تَقْصِيراً: إِذا وَسَمَها بهَا، وَلَا يُقَال: إِبِلٌ مُقَصَّرَةٌ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ النَّضْرُ: القِصَارُ: مَيسَمٌ يُوسَمُ بِهِ قَصَرَةُ العُنُقِ، يُقَال: قَصَرْتُ الجَمَلَ قَصْراً، فَهُوَ مَقْصُورٌ.

والقَصَرُ، مُحَرَّكةً: أُصولُ النَّخْلِ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: بِشَرَر كالقَصَرِ.

وَقَالَ أَبو مُعَاذ النَّحْوِيّ: واحِدُ قَصَرِ النَّخْلِ قَصَرَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّخْلَة تُقْطَعُ قَدْرَ ذِرَاع يَسْتَوْقِدُون بهَا فِي الشِّتَاءِ، وَهُوَ من قَوْلك للرَّجُل: إِنّه لَتامُّ القَصَرَةِ، إِذا كانَ ضَخْمَ الرَّقَبَةِ.

أَسَنَّتَا حَتَّى تَقْصُرَ أَطرافُ أَسْنَانِهِمَا، فَهِيَ مُقْصِرٌ، ونصّ ابْن القَطّاع فِي التَّهْذِيب: وأَقْصَرَت البَهِيمَةُ: كَبِرَتْ حَتَّى قَصُرَت أَسْنَانُهَا.

ويُقَال: إِنَّ الطَوِيْلَةَ قد تُقْصِرُ، والقَصِيرَةَ قد تُطِيلُ.

وقولُ الجوهريِّ فِي الحَدِيث وَهَمٌ، فإِنّه لَيْسَ بحديثٍ بَلْ هُوَ من كَلامِ الناسِ، كَمَا حَقَّقه الصَّاغَانِي وتَبِعَه المُصَنِّف.

ويُقَالُ: هُوَ جارِى مُقَاصرِى: أَي قَصْرُه بحِذاءِ قَصْرِى، وأَنشد ابْن الأَعرابيّ:(لِتَذْهَبْ إِلى أَقْصَى مُبَاعَدَةٍ جَسْرُ .

فَمَا بِي إِلَيْهَا من مُقَاصَرَةٍ فَقْرُ)يقولُ: لَا حَاجَةَ لي فِي مُجَاوَرَتِهم.

وجَسْرٌ من مُحَارِب.

والقُصَيْر، كزُبَيْرٍ: د، بساحلِ بحرِ اليَمَنِ من بَرِّ مِصْرَ وَهُوَ أَحَدُ الثُّغُورِ التّسْعَة بالدِيارِ المِصْرِيَّة.

والقُصَيْرُ: ة، بدِمَشْقَ على فَرْسَخ مِنْهَا.

والقُصَيْرُ: ة، بظاهِرِ الجَنَدِ باليَمَن.

والقُصَيْرُ: جَزِيرَةٌ صغيرةٌ عالِيَة قُرْبَ جزيرةِ هَنْكَامَ، قَالَ الصّاغَانِيّ: ذُكِر لي أَنّ بهَا مَقَامَ الأَبْدَالِ والأَبْرَارِ.

قَالَ شَيْخُنَا: وَلم يَذْكُر جَزِيرَةَ هَنْكَام فِي هَذَا الكتَاب، فَهُوَ إِحَالَةٌ على مَجْهُولٍ، والمُصنّف يَصْنَعه أَحْيَاناً.

وقِصْرَانِ: ناحِيَتَانِ بالرَّيِّ، نَقله الصاغانيّ.

والقَصْرَانِ: دارانِ بالقَاهِرَة مَعْرُوفَتَانِ، وخِطّهُما مشهورٌ، وهُمَا من بِنَاءِ الفَوَاطِم) مُلُوك مِصْرَ العُبَيْدِيِّين، وحَدِيثُهُمَا فِي الخِطَطِ للمقْرِيزِيّ.

وتَقَصَّرْتُ بِهِ: تَعَلَّلْتُ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَسَاس.

وقُصَائِرَةُ، بالضَمّ: جَبَلٌ.

ويُقَال: فُلانٌ قَصِيرُ النَّسَبِ:

أسئلة شائعة عن «قصر»

ما معنى «قصر»؟

قصَرَ يَقصُر ويَقْصِر، قَصْرًا، فهو قاصِر، والمفعول مَقْصور • قصَر الثَّوبَ: أخذ من طوله فجعله أقلَّ طولاً، ضدّ مدّه "قصَر الشَّعْر: قصَّ منه ولم يستأصله". • قصَر الصَّلاةَ: صَلَّى ذات الأرْبَع الرَّكَعَات رَكْعتين فقط حسب ترخيص الشّرْع " {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ}

ما جذر كلمة «قصر»؟

جذر «قصر» هو (قصر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «قصر»؟

الماضي: قصَرَ، المضارع: يَقصُر ويَقْصِر، المصدر: قَصْرًا، اسم الفاعل: قاصِر، اسم المفعول: مَقْصور.

ما جمع «قاصِر»؟

جمع «قاصِر»: قاصِرون وقُصَّر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد