معنى قير وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قير»: قيَّرَ يقيِّر، تقييرًا، فهو مقيِّر، والمفعول مقيَّر • قيَّر السَّفينةَ وغيرَها: طلاها بالقار. قار [مفرد]: (انظر: ق ا ر - قار).…
محتويات صفحة قير
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| قيَّرَ | يقيِّر | تقييرًا | مقيِّر | مقيَّر |
قيَّرَ يقيِّر، تقييرًا، فهو مقيِّر، والمفعول مقيَّر • قيَّر السَّفينةَ وغيرَها: طلاها بالقار.
قار [مفرد]: (انظر: ق ا ر - قار).
قير (قبقب) الْفَحْل أَو الْأسد وَنَحْوهمَا قبقبة وقبقابا ردد صَوته فِي حنجرته وسحق أنيابه فَسمِعت لَهَا صَوتا وَالرجل خلط وهذر فَهُوَ قبقاب (تقبقب) الْفَحْل أَو الْأسد وَنَحْوهمَا قبقب (ال
(الْقِيرُ) الْقَارُ.
وَ (قَيَّرَ) السَّفِينَةَ (تَقْيِيرًا) طَلَاهَا بِالْقَارِ.
قيرُ.
والقارُ: الابل.
قال الراجز (الاغلب العجلى) : ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا - ويوم ذى قار: يوم لبنى شيبان، وكان أبرويز أغزاهم جيشا فظفرت بنو شيبان، وهو أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم.
[قهر] قَهَرَهُ قَهْراً: غلبه.
وأقْهَرْتُهُ: وجدته مقهورا.
قال أبو عبيد: ومنه قول المخبل (يهجو الزبرقان) : تمنى حصين أن يسود جذاعه * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا - على ما لم يسمَّ فاعلُه، أي وجد كذلك.
ويروى: " قد أذل وأقهرا "، أي صار أمره إلى الذل والقهر.
وهو من قياس قولهم: أحمد الرجل: صار أمره إلى الحمد.
وحصين: اسم الزبرقان.
وجذاعه: رهطه من تميم.
وقهز: غلب.
وقهر اللحمُ أيضاً، إذا أخذتْهُ النار وسال ماؤه.
ويقال: أخذتُ فلاناً قهرة بالضم، أي اضطرارا.
ويقال: أخذت فلانا قهرة بالضم، أي اضطرارا.
وال
اشتريت القير والقار من القيّار.
وقيّر السفينة، وسفين مقيّرٌ.
ومن المجاز: مر القيروان وهو معظم القافلة والعسكر.
وفي الحديث: " ترتمي بنا المهاري بأكسائنا القيروانات ".
قيرُ.
والقَرَوْرَى: الفرسُ المَديدُ الطويلُ القوَائِمِ،وع بين الحاجِرِ والنُّقْرَةِ.
ويقالُ عند المُصيبةِ الشديدةِ:وقَعَتْ بِقُرٍّ، بالضم، أي: صارَتْ في قَرارِها.
وقارَّهُ مُقارَّةً: قَرَّ معه، ومنه قولُ ابنِ مَسعودٍ: قارُّوا الصلاةَ.
وأقَرَّهُ في مكانِهِ، فاسْتَقَرَّ،وـ الناقةُ: ثَبَتَ حَمْلُها.
وتَقَارَّ: اسْتَقَرَّ.
وقَرُوراءُ، كجَلُولاءَ: ع.
وقَرارٌ: قبيلةٌ باليمنِ،وع بالرُّومِ، وسَمَّوْا: قُرَّةَ، بالضم، وكهُدْهُدٍ وزُبَيْرٍ وإمامٍ وغَمامٍ.
وكهُمامٍ: ع.
• القُزْبُرُ والقُزْبُريُّ، بضمهما: الذَّكَرُ الطويلُ الضَّخْمُ.
وقَزْبَرَها: جامَعَها.
قير: قَرْيَة على شاطىء الْبَحْر بحذاء هَجَر.
وَقَالَ أَبُو سعيد: المعاقَ قير: نُقْرة فِي ظهر النَّواة مِنْهَا تنبتُ النَّخْلَة، قَالَ: والنَّ قير: الصَّوْت.
والنّ قير: الأَصْل، وَيُقَ قير: أصل النَّخْلَة يُنقَر فيُنبذ فِيهِ.
ونهَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الدُّبّاء والحَنْتَم والنَّقير.
قَالَ أَبُو عبيد: أمَّا النَقير فإنّ أهل الْيَمَامَة كَانُوا يَنقُرون أصل النَّخْلَة ثمَّ يَشْدَخون فِيهَا الرُّطب والبُسْر ثمَّ يَدَعُونه حتَّى يَهْدِر، ثمَّ يَمُوت.
وَقَالَ اللَّيْث: النّقْر: ضربُ الرحَى والحَجر وَغَيره بالمِنقار.
والمِنقار: حديدةٌ كالفأس مسلَّكة مستديرة لَهَا خلْفٌ وَاحِد يُقطع بِهِ الْحِجَارَة والأرضُ الصُّلبَة.
والنَّقّار: الَّذِي يَنقُر الرّكُب واللُّجُم وَنَحْوهَا، وَكَذَلِكَ الَّذِي ينقر الرَّحَى، ورجُل نَقّار: منقِّر عَن الْأُمُور وَالْأَخْبَار.
وَجَاء فِي الحَدِيث: (مَتَى مَا يَكثر حَمَلة الْقُرْآن يُنقِّروا ومَتَى مَا يُنَقَّروا يَخْتَلِفُوا) .
والمُناقَ قير: قَالَ اللَّيْث: القُور: جمع القارة، والقِيرانُ: جمَاعَة القارة أَيْضا، وَهِي الأصاغر من الْجبَال وأعاظمُ الآكام، وَهِي متفرِّقة خشنة كَثِيرَة الْحِجَارَة.
وَمن أَمْثَال الْعَرَب الْقَدِيمَة: (قد أنصَفَ القارَةَ مَن راماها) ، قَالَ القارَة: حَيٌّ من الْعَرَب، وَهم عَضَل والدِّيش مِن كنَانَة، وَكَانُوا رُماة الحَدِق، وهم الْيَوْم فِي اليَمَن، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم قاريٌّ.
وَزَعَمُوا أنَّ رجلَيْنِ التقيَا أحدُهما قارِيّ وَالْآخر أسَدِيّ، فَقَالَ القاريّ: إِن شئتَ راميتُك وَإِن شئتَ سَابقتُك، وَإِن شئتَ صارعتك.
فَقَالَ: اخترتُ المُراماةَ.
فَقَالَ القاريّ: (قد أنْصَفَ القارَةَ من راماها) .
ثمَّ انتَزَع لَهُ سَهْماً فَشَكَّ بِهِ فؤادَه.
وَ قير: الشَّاء براعيها وكَلْبها.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الوَ قير: الغَنَم الَّتِي بالسَّواد.
قَالَ ذُو الرُمة يصف بقرة:مُوَلَّعةً خَنْساءَ لَيست بنَعْجةٍيُدَمِّنُ أَجوافَ المِياه وَقِيرُهاوَقَالَ اللَّيْث: الوَقْ
قِيرًا، جَليلَ القَدْر كَانَ أَو وَضِيعًا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ؛
أَي أَلف شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ؛
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَمَا صَبَّ رِجْلي فِي حديدِ مُجاشِعٍ، .
مَعَ القَدْرِ، إِلا حاجَةٌ لِي أُرِيدُهاوالقَدَرُ: كالقَدْرِ، وجَمْعُهما جَمِيعَا أَقْدار.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: القَدَرُ الِاسْمُ، والقَدْرُ الْمَصَدْرُ؛
وأَنشدكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَخِيكَ مَتاعُ؛
وبِقَدْرٍ تَفَرُّقٌ واجْتِماعُوأَنشد فِي الْمَفْتُوحِ:قَدَرٌ أَحَلَّكَ ذَا النخيلِ، وَقَدْ أَرى، .
وأَبيكَ، مَا لَكَ، ذُو النَّخيلِ بدارِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده بِالْفَتْحِ وَالْوَزْنُ يَقْبَلُ الْحَرَكَةَ وَالسُّكُونَ.
وَفِي الْحَدِيثِذِكْرُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تُقَدَّر فِيهَا الأَرزاقُ وتُقْضى.
يَقْدُرَ لَهُ بِهِ؛
قَالَ:فاسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْرًا وارضَيَنَّ بِهِ، .
فبَيْنَما العُسْرُ إِذ دارتْ مَياسِيرُوَفِي حَدِيثِ الِاسْتِخَارَةِ:اللَّهُمَّ إِني أَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتكأَي أَطلب مِنْكَ أَن تَجْعَلَ لِي عَلَيْهِ قُدْرَةً.
وقَدَرَ الرزقَ يَقْدِرُهُ [يَقْدُرُهُ]: قَسَمه.
والقَدْرُ والقُدْرَةُ والمِقْدارُ: القُوَّةُ؛
وقَدَرَ عَلَيْهِ يَقْدِرُ ويَقْدُرُ وقَدِرَ، بِالْكَسْرِ، قُدْرَةً وقَدارَةً وقُدُورَةً وقُدُوراً وقِدْراناً وقِداراً؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: قَدَراناً، واقْتَدَرَ وَهُوَ قادِرٌ وقَدِيرٌ وأَقْدَرَه اللهُ عَلَيْهِ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ المَقْدَرَة والمَقْدُرَة والمَقْدِرَةُ.
وَيُقَالُ: مَا لِي عَلَيْكَ مَقْدُرَة ومَقْدَرَة ومَقْدِرَة أَي قُدْرَة.
وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ الذَّكاة فِي الحَلْقِ واللَّبَّة لِمَنْ قَدَرَ أَي لِمَنْ أَمكنه الذبْحُ فِيهِمَا، فأَما النَّادُّ والمُتَرَدِّي فأَيْنَ اتَّفَقَ مِنْ جِسْمِهِمَا؛
ومنه قولهم: المَقْدِرَةُ [المَقْدُرَةُ] تُذْهِبُ الحَفِيظَةَ.
والاقتدارُ عَلَى الشَّيْءِ: القُدْرَةُ عَلَيْهِ، والقُدْرَةُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ قَدَرَ عَلَى الشَّيْءِ قُدْرَة أَي مَلَكه، فَهُوَ قادِرٌ وقَدِيرٌ.
واقْتَدَرَ الشيءَ: جَعَلَهُ قَدْراً.
وَقَوْلُهُ: عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ؛
أَي قادِرٍ.
والقَدْرُ: الغِنى واليَسارُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه كُلَّه قُوَّةٌ.
وَبَنُو قَدْراء: المَياسيرُ.
وَرَجُلٌ ذُو قُدْرَةٍ أَي ذُو يَسارٍ.
وَرَجُلٌ ذو مَقْدُرَة [مَقْدِرَة] أَي ذُو يَسَارٍ أَيضاً؛
وأَما مِنَ القَضاء والقَدَرِ فالمَقدَرَةُ، بِالْفَتْحِ، لَا غَيْرُ؛
قَالَ الهُذَليّ:وَمَا يَبْقَى عَلَى الأَيّامِ شَيءٌ، .
فَيَا عَجَباً لمَقْدَرَةِ الكتابِوقدْرُ كُلِّ شَيْءٍ ومِقْدارُه: مِقْياسُه.
وقَدَرَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَقْدُرُه قَدْراً وقَدَّرَه: قاسَه.
وقادَرْتُ الرَّجُلَ مُقادَرَةً إِذا قَايَسْتَهُ وَفَعَلْتَ مِثْلَ فِعْلِهِ.
التَّهْذِيبِ: وَالتَّقْدِيرُ عَلَى وَجُوهٍ مِنَ الْمَعَانِي: أَحدها التَّرْوِيَةُ وَالتَّفْكِيرُ فِي تَسْوِيَةِ أَمر وَتَهْيِئَتِهِ، وَالثَّانِي تَقْدِيرُهُ بِعَلَامَاتٍ يَقْطَعُهُ عَلَيْهَا، وَالثَّالِثُ أَن تَنْوِيَ أَمراً بِعَقْدِك تَقُولُ: قَدَّرْتُ أَمر كَذَا وَكَذَا أَي نويتُه وعَقَدْتُ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ: قَدَرْتُ لأَمْرِ كَذَا أَقْدِرُ لَهُ وأَقْدُرُ قَدْراً إِذا نَظَرْتَ فِيهِ ودَبَّرْتَه وَقَايَسْتَهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُعَائِشَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: فاقْدُرُوا قَدْرَ الجاريةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْمُسْتَهْيِئَةِ لِلنَّظَرِأَي قَدِّرُوا وَقَايِسُوا وَانْظُرُوهُ وافْكِرُوا فِيهِ.
شَمِرٌ: يُقَالُ قَدَرْتُ أَي هيأْت وقَدَرْتُ أَي أَطَقْتُ وقَدَرْتُ أَي مَلَكْتُ وقَدَرْتُ أَي وَقَّتُّ؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَقَدَرْتُ للوِرْدِ المُغَلِّسَ غُدْوَةً، .
فَوَرَدْتُ قَبْلَ تَبَيُّنِ الأَلْوانِوَقَالَ الأَعشى:فاقْدُرْ بذَرْعِكَ بينَنا، .
إِن كنتَ بَوَّأْتَ القَدارَهْبَوَّأْتَ: هَيَّأْتَ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: اقْدُر بذَرْعِك بَيْنَنَا أَي أَبْصِرْ واعْرِفْ قَدْرَك.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يَا مُوسى؛
قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: عَلَى مَوْعدٍ، وَقِيلَ: عَلَى قَدَرٍ مِنْ تَكْلِيمِي إِياك؛
هَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ.
وقَدَرَ الشيءَ: دَنا لَهُ؛
قَالَ لَبِيدٌ: المُنْذِرِيَّ يَقُولُ: أَفادني ابْنُ اليَزيديّ عَنْ أَبي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ؛
أَي لَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْهِ، قَالَ: وَلَمْ يَدْرِ الأَخفش مَا مَعْنَى نَقْدِر وَذَهَبَ إِلى مَوْضِعِ الْقُدْرَةِ إِلى مَعْنَى فَظَنَّ أَن يَفُوتَنَا وَلَمْ يَعْلَمْ كَلَامَ الْعَرَبِ حَتَّى قَالَ: إِن بَعْضَ الْمُفَسِّرِينَ قَالَ أَراد الِاسْتِفْهَامَ، أَفَظَنَّ أَن لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، وَلَوْ عَلِمَ أَن مَعْنَى نَقْدِر نُضَيِّق لَمْ يَخْبِطْ هَذَا الْخَبْطَ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِكَلَامِ الْعَرَبِ، وَكَانَ عَالِمًا بِقِيَاسِ النَّحْوِ؛
قَالَ: وَقَوْلُهُ: مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ؛
أَي ضُيِّقَ عَلَيْهِ عِلْمُه، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ؛
أَي ضَيَّقَ.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ، فإِن الْفَرَّاءَ قَالَ: قرأَها عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، فَقَدَرْنا، وَخَفَّفَهَا عَاصِمٌ، قَالَ: وَلَا يَبْعُدُ أَن يَكُونَ الْمَعْنَى فِي التَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَاحِدًا لأَن الْعَرَبَ تَقُولُ: قُدِّرَ عَلَيْهِ الموتُ وقُدِرَ عليه الموتُ، وقُدِّر عليه وقُدِرَ، وَاحْتَجَّ الَّذِينَ خَفَّفُوا فَقَالُوا: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَقَالَ: فَنِعْمَ المُقَدِّرون، وَقَدْ تَجْمَعُ العربُ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً.
وقَدَرَ عَلَى عِيَالِهِ قَدْراً: مِثْلَ قَتَرَ.
وقُدِرَ عَلَى الإِنسان رِزْقُه قَدْراً: مِثْلَ قُتِرَ؛
وقَدَّرْتُ الشَّيْءَ تَقْدِيراً وقَدَرْتُ الشَّيْءَ أَقْدُرُه وأَقْدِرُه قَدْراً مِنَ التَّقْدِيرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ:صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأَفطروا لِرُؤْيَتِهِ فإِن غُمَّ عَلَيْكُمْ فاقْدُرُوا لَهُ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:فإِن غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَكملوا العِدَّة؛
قوله: فاقْدُرُوا له أَي قَدِّرُوا لَهُ عَدَدَ الشَّهْرِ حَتَّى تُكْمِلُوهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، وَاللَّفْظَانِ وَإِنِ اخْتَلَفَا يَرْجِعَانِ إِلى مَعْنًى وَاحِدٍ؛
وَرُوِيَ عن ابن شريح أَنه فَسَّرَ قَوْلَهُ فاقْدُرُوا لَهُ أَي قَدِّرُوا لَهُ منازلَ الْ
{مُقَيَّرٌ، كمُعَظَّمٍ: اسمٌ.
} المُقَيَّرُ: ع بالعِرَاقِ بَيْن السِّيبِ والفُراتِ.
{واقْتَارَ الحَدِيثَ حَدِيثَ القَوْمِ} اقْتِيَاراً: بَحَثَ عَنْهُ.
وذَكَرَه غيرُ وَاحِد فِي ق ور.
{والقَيِّرُ كهَيِّن: الأُسْوَارُ مِنَ) الرُّمَاةِ الحاذِقُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وهُوَ قار يَقُورُ، وَقد ذَكَرَه صاحبُ اللذسَان هُنَاكَ على الصَّواب.
وَفِي حَدِيثِ مُجاهِدٍ: يَغْدُو الشَّيْطَانُ} بقَيْرَوانِه إِلى السُّوقِ، فَلَا يَزَالُ يَهْتَزُّ العَرْشُ ممّا يُعْلِمُ الله مَا لَا يَعْلَم.
قَالَ ابنُ الأَثِير: القَيْرَوانُ: مُعْظَمُ العَسْكَرِ، والقَافِلَةُ من الجمَاعَة.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: {القَيْرَوانُ: مُعْظَمُ الكَتِيبَةِ، وَهُوَ مُعَرَّب كارْوَان، وأَرادَ} بالقَيْرَوان أَصحابَ الشَّيْطَانِ وأَعْوَانَه.
وقولُه: يُعْلِمُ اللهُ مَا لَا يَعْلَم، يَعْنِي أَنه يَحْملُ الناسَ على أَنْ يَقُولُوا: يَعْلَمُ اللهُ كَذَا، لأَشياءَ يَعْلَم اللهُ خِلافَهَا، فَيَنْسِبُون إِلى الله علِمَْما يَعْلَمُ خِلافَه.
ويَعْلَمُ اللهُ: من أَلْفَاظِ القَسَم.
والقَيْرَوانُ: د، بالمَغْرِب بالإِفْرِيقِيَّة، افْتَتَحْهَا عُقْبَةُ بن نافِعٍ الفِهْرِيّ، زَمَنَ مُعَاوِيَةَ.
سنةَ خَمْسِينَ.
وكانَ مَوْضِعُهَا مَأْوَى السَّبَاعِ والحَيّاتِ فدَعا الله عَزَّ وجَلّ فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا شَئٌ إِلَاّ خَرَج مِنْهَا حتّى إِنّ السِباعَ لَتَحْمِل أَوْلادَها مَعها.
وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: ابنُ {المُقَيِّر، هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ ابنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ بنِ مَنْصُورٍ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الحَنْبَلِيُّ النَّجّارُ، وُلِدَ سنة ببَغْدادَ، وتُوُفِّيَ بالقَاهِرَة سنة، ودُفِنَ قرِيباً من تُرْبَةِ ذِي النَّسَبَيْن.
تَرْجَمَهُ الشَّرَفُ الدَّمْيَاطِيّ فِي مُعْجَم شُيُوخه وأَثْنَى عَلَيْهِ.
قِيل: سَقَطَ بَعْضُ آبَائِهِ فِي حَفِير فيهِ قارٌ فقِيلَ لَهُ المُقَيَّر.
وهِجْرَةُ} - القِيرِىّ، بالكَسْر: قَرْيَةٌ {القَيّارُ كشَدّاد: صاحِبُ} القِيرِ.
تَقُول: اشْتَرَيْتُ {القِيرَ من} القَيّار.
{قَيّارُ بنُ حَيّانَ الثَّوْرِيّ، صاحِبُ جَرِيرٍ، نَزلَ عَلَيْهِ جَرِيرٌ فهَجَاهُمَا البَرْدَخْت.
وقَيّارٌ: جَمَلُ ضابِئِ بن الحَارِث البُرْجُمِيّ قالَهُ الجَوْهَرِيُّ أَو فَرَسُه، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وسُمِّيَ} قَيّاراً لِسَوادِه.
وذَكَر القَوْلَيْنِ ابنُ بَرِّيّ.
وأَنشد الجَوْهَرِيُّ:يَقُول: مَن كانَ بالمَدِينَة بَيْتُه ومَنْزِلُه، فلَسْتُ منْهَا وَلَا لي بهَا مَنْزلٌ.
وَكَانَ عُثْمَانُ رضيَ الله عَنْهُ حَبَسَهُ لفِرْيَةٍ افْتَرَاهَا.
وَذَلِكَ أَنَّه اسْتَعَارَ كَلْباً من بَعْضِ بَنِي نَهْشَلٍ يُقَالُ لَهُ: قُرْحانُ.
فطالَ مُكْثُة عنْدَه، وطَلَبُوه فامْتَنَع عَليْهم.
فَعَرَضُوا لَهُ وأَخَذُوه مِنْهُ.
فغَضِبَ فَرَمَى أُمَّهُمْ بالكَلْبِ، ولَهُ فِي لَك شِعْرٌ مَعْرُوف.
فاعْتَقَلَه عُثْمَانُ فِي حَبْسه، إِلى أَنْ ماتَ عُثْمانُ رَضِي الله عَنهُ وَكَانَ هَمَّ لقَتْل عُثْمَانَ لَمَّا أَمَرَ بحَبْسه.
وَلِهَذَا يَقُول: هَمَمْتُ ولَمْ أَفْعَلْ وكِدْتُ، ولَيْتَنيتَرَكْتُ علَى عُثْمَانَ تَبْكي حَلائلُهْ والقَيّارُ: ع بَيْنَ الرَّقَّة والرَّصافَة، رُصافَةِ هشَامِ بن عَبْد المَلك.
والقَيّار: بئْرٌ لبَني عِجْلٍ قُرْبَ وَاسطَ، على مَرْحَلَتْين بهَا، وَهِي مَنْزلٌ للحُجّاج.
ومَشْرَعَةُ} القَيّار: عَلَى الفُرات.
ودَرْبُ القَيّار: ببَغْدَادَ.
وإِلَى أَحدهما نُسبَ عبدُ السَّلام بن مَكِّيٍّ!
- القَيّاريُّ المُحَدِّثُ البَغْدَاديُّ، يَرْوِى عَن الكَرُوخِيِّ.
باليَمَن من أَعْمال كَوْكَبَانَ، مِنْهَا أَوْحَدُ عَصْرِه الفَقِيهُ المُحَدِّث عَبْدُ المُنْعِم ابنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ حُسَيْنِ بنِ أَبِي بَكْر النَّزِيليُّ الشافِعِيُّ، سَمِعَ الحديثَ من جَماعَة، ووالِدُه شَيْخُ الدِّيارِ اليَمَنِيّة، وعَمُّه عبدُ القَدِيمِ بنُ حُسَيْن، درَّس العُبَابَ ثمانمِائةِ مَرّة، ووَلَدُهُ عبدُ الواحِدِ بن عبد المُنْعِم إِمامُ الشافِعِيّة باليَمَنِ، أَجازَهُ الصَّفِيُّ القُشاشيّ ومُحَمّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَلاّنَ، تُوُفّيَ بِبَلَدِهِ سنة، وَهُوَ أَكْبَرُ بَيْتٍ باليَمَن.
وسَنُلِمُّ بِذكر بَعْضِهِم فِي حَرْف الّلامِ إِنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى.
وأَبو الفَضْلِ القَيّارُ: رَوَى عَن عَبْدِ الكَرِيم بنِ الهَيْثَمِ العَاقُولِيّ.
إِذا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ من غَيْرِ أَن يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلى جِهَةِ مَشْيِه، قِيلَ: إِنّه من بابِ القَهْرِ، ولِذَا أَفْرَدَهُمَا الجوهريّ والصاغَانيّ فِي مادّة واحِدة، وَلَا عِبْرَةَ بكِتَابَة المُصَنّف إِيّاهَا بالحُمْرةِ.
وَقد جاءَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَن ابنِ عَبّاسٍ عَن عُمَرَ: أَنّ النبيّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ: إِنّي لأُمْسِكُ بحُجَزِكم: هَلُمَّ عَن النّارِ، وتَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الفَرَاشِ، وتَرِدُون عَلَىَّ الحَوْضَ، ويُذْهَبُ بِكُمْ ذاتَ الشَّمَالِ، فأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي، فيُقَال: إِنّهُم كانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ القَهْقَرَى.
قَالَ الأَزْهريّ: مَعْنَاهُ الارْتِدادُ) عَمّا كانُوا علَيْه.
والقُهَيْقِرَانُ، كزُعَيْفِرانٍ: دُوَيْبَّةٌ تَمْشِي القَهْقَرَى.
والقَهْقَرَةُ: الحِنْطَةُ الَّتِي اسْوَدَّتْ بَعْدَ الخُضْرَة، نَقله الصاغانيّ عَن أَبي حَنِيفَةَ عَن بَعْض الرُّواة.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَهْقَرَةُ: الصَّخْرَةُ الضَّخْمَة.
[قير].
{القِيرُ بالكَسْرِ} والقَارُ، لُغَتَان: وَهُوَ صُعُدٌ يُذَابُ فيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ القَارُ، وَهُوَ شئٌ أَسْوَدُ يُطْلَى بِهِ السُّفُنُ يَمْنَعُ الماءَ أَنْ يَدْخُلَ، وَكَذَا الإِبِلُ عِنْد الجَرَبِ وَمِنْه ضَرْبٌ تُحْشَى بِهِ الخَلاخِيلُ والأَسْوِرَةُ، أَوْ هُمَا الزِّفْتُ، وأَجْوَدُهُ الأَشْقَر.
يُقَال: {قَيَّرَ الحُبَّ والزِّقَّ، إِذا طَلَاهُمَا بِهِ.
و} القارُ: شَجَرٌ مُرٌّ، تَقَدَّم ذِكْرَه فِي ق ور.
وحَكَى أَبو حَنِيفَةَ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: هَذَا {أَقْيَرُ مِنْهُ، أَي أَمَرُّ، أَي أَشَدُّ مَرَارَةً.
أَعادَه ثانِياً إِشارَةً إِلَى الاخْتِلافِ فِي أَنّه وَاوِيٌّ ويائيٌّ.
} والقَيُّورُ، كتَنُّورٍ: الخامِلُ النَّسَبِ.
{القِيرُ بالكَسْرِ} والقَارُ، لُغَتَان: وَهُوَ صُعُدٌ يُذَابُ فيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ القَارُ، وَهُوَ شئٌ أَسْوَدُ يُطْلَى بِهِ السُّفُنُ يَمْنَعُ الماءَ أَنْ يَدْخُلَ، وَكَذَا الإِبِلُ عِنْد الجَرَبِ وَمِنْه ضَرْبٌ تُحْشَى بِهِ الخَلاخِيلُ والأَسْوِرَةُ، أَوْ هُمَا الزِّفْتُ، وأَجْوَدُهُ الأَشْقَر.
يُقَال: {قَيَّرَ الحُبَّ والزِّقَّ، إِذا طَلَاهُمَا بِهِ.
و} القارُ: شَجَرٌ مُرٌّ، تَقَدَّم ذِكْرَه فِي ق ور.
وحَكَى أَبو حَنِيفَةَ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: هَذَا {أَقْيَرُ مِنْهُ، أَي أَمَرُّ، أَي أَشَدُّ مَرَارَةً.
أَعادَه ثانِياً إِشارَةً إِلَى الاخْتِلافِ فِي أَنّه وَاوِيٌّ ويائيٌّ.
} والقَيُّورُ، كتَنُّورٍ: الخامِلُ النَّسَبِ.
(فصل الْكَاف مَعَ الرَّاء)[كأر]مِمَّا يُسْتَدرك هُنَا: {الكَأَر.
بِالتَّحْرِيكِ، قَالَ ابْن فَارس: هُوَ أَن} يَكْأَرَ الرجلُ من الطَّعام، أَي يُصيب مِنْهُ أَخْذَاً وأَكْلاً.
نَقله الصَّاغَانِي.
جذورٌ تشترك مع «قير» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قيَّرَ يقيِّر، تقييرًا، فهو مقيِّر، والمفعول مقيَّر • قيَّر السَّفينةَ وغيرَها: طلاها بالقار. قار [مفرد]: (انظر: ق ا ر - قار).
جذر قير هو (قير)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قير تتكوّن من 3 أحرف: ق، ي، ر؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ر.
الماضي: قيَّرَ، المضارع: يقيِّر، المصدر: تقييرًا، اسم الفاعل: مقيِّر، اسم المفعول: مقيَّر.