معنى قين وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قين»: قَيْنة [مفرد]: ج قَيْنات وقَيَنات وقِيان: ١ - أَمَة. ٢ - مُغَنِّيَة. ٣ - ماشِطة، امرأة تُحسن المشط وتتخذ ذلك حرفة لها، وهي التي تزين العروس.…
الفهرس
قَيْنة [مفرد]: ج قَيْنات وقَيَنات وقِيان: ١ - أَمَة.
٢ - مُغَنِّيَة.
٣ - ماشِطة، امرأة تُحسن المشط وتتخذ ذلك حرفة لها، وهي التي تزين العروس.
قَيْن(القدعة) القليلة الْكَلَام الْكَثِيرَة الْحيَاء(القدوع) من النِّسَاء القدعة وَالَّتِي تأنف كل شَيْء وَمن الْخَيل الْمُحْتَاج إِلَى القدع ليكف بعض جريه(المقدعة) عَصا يُقْدَع بهَا وَيدْفَع بهَا الْإِنْسَان عَن نَفسه(
(الْقَيْنُ) الْحَدَّادُ وَجَمْعُهُ (قُيُونٌ) .
وَ (الْقَيْنُ) أَيْضًا الْعَبْدُ وَ (الْقَيْنَةُ) الْأَمَةُ مُغَنِّيَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مُغَنِّيَةٍ وَالْجَمْعُ (الْقِيَانُ) .
* وكم بالقنان من محل ومحرم (١) * والقنقن بالكسر: ضرب من الجرذان: والقِنْقِنُ أيضاً: الدليل الهادي، والبصير بالماء في حفر القُنِيِّ، وكذلك القُناقِنُ بالضم، والجمع القَناقِنُ بالفتح.
والقنينة بالكسر والتشديد: ما يُجعل فيه الشراب ; والجمع القَنانِيُّ.
والقوانينُ: الأصول , الواحد قانونٌ، وليس بعربي.
[قين] القَيْنُ: الحدَّاد، والجمع القيونُ.
ابن السكيت: يقال للحداد ما كان قينا، ولقد قان يقين قينا.
يقال: قن إناءك هذا عن القين.
وقنت الشئ أقينه قينا: لممته وأصلحته.
وأنشد (٢) (*) ولى كبد مجروحه قد بَدا بها * صُدوعُ الهوَى لو كان قين يقينها وفى المثل: " إذا سمعت بسرى القين فإنه مصبح ".
وهو سعد القين، صار مثلا في الكذب والباطل.
يقال: " دهدرين وسعد القين ".
وبنات قين: اسم موضع كانت به وقعة في زمان عبد الملك بن مروان.
قال عويف القوافى: صبحناهم غداة بنات قين * ململمة لها لجب طحونا ويقال لبنى القين من بنى أسد: بلقين، كما قالوا بلحارث وبلهجيم، وهو من شواذ التخفيف.
وإذا نسبت إليهم قلت قينى، ولا تقل بلقينى.
والقينان: موضع القيد من وَظيفَيْ يدَي البعير.
قال ذو الرمة: دانى له القيد في ديمومة * قينيه وانحسرت عنه الاناعيم يربد جمع الانعام، وهى الابل.
قين.
والمُقْرِنُ أيضا: الذى غلبته ضيعته، تكون له إبلٌ وغنمٌ ولا مُعين له عليها، أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها.
(٢٧٥ - صحاح - ٦)وسقاء قرنوى ومُقْرَنًى مقصورٌ: دبغ بالقَرْنُوَةِ قال ابن السكيت: هي عُشبةٌ تَنبُت في ألوية الرمل ود كادكه تنبت صُعُداً، ورقها أُغَيْبِرُ يشبه ورقَ الحندقوق.
ولم يجئ على هذا المثال إلا ترقوة، وعرقوة، وعنصوة، وثندوة.
وماءُ سَماءِ كانَ غَيْرَ مَحَمَّةٍ … وما اقتالَ فى حُكْمٍ عليَّ طبيبُ (١)ومما شَذَّ عن هذا الأصل القَيْل: شُرْبُ نصفِ النَّهار.
والقَائِلة: نومُ نِصف النّهار.
وقولهم: تقيَّلَ فلانٌ أباه: أشْبَهَه، إنّما الأصل تَقَيَّضَ، واللام مُبدَلةٌ من ضاد، ومعناه أنَّهما كانا فى الشَّبَه قَيْضَيْنِ.
[قين]القاف والياء والنون أصلٌ صحيح يدلُّ على إصلاحٍ وتزيين.
من ذلك القَيْن: الحَدَّاد، لأنَّه يُصلِحُ الأشياءَ ويَلُمُّها؛
وجمعه قُيُون.
وقِنْتُ الشَّئَ أَقِينُه قَيْنًا: لَمَمْتُه.
قال:ولي كبدٌ مقروحةٌ قد بَدا بِها … صُدوعُ الهوى لو كان قينٌ يَقِينُها (٢)ويقولون: التَّقيين: التَّزيين.
واقْتَانَتِ الرَّوضةُ: أخذَتْ زُخْرُفَها.
ومنه يقال للمرأَة مُقَيِّنة، وهى التى تُزيِّن النِّساءِ.
ويقال: إنَّ القَيْنةَ: الأَمةُ، مغنِّيةً كانت أو غَيْرَها.
وقال قومٌ: إنّما سمِّيت بذلك لأنَّها قد تُعَدُّ للغِناء.
وهذا جيِّد.
والقَيْنُ: العَبْد.
ومما شذَّ عن هذا الباب القَيْنُ: عَظْم السَّاق، وهما قَيْنانِ.
قال ذو الرُّمَّة:* قَيْنَيْهِ وانحسَرَتْ عنه الأناعيم (٣) *
" أكذب من القين "، وله قي وقينة: عبد وأمة، وهو يهب القيان.
وافرقي بين ضرب القيون وضرب القيان.
وزيّن جاريته وقيّنها، وتزيّنت المرأة وتقيّنت، ويقا للماشطة: المزيّنة والمقيّنة.
الكبّة بالهبّة ": بالريح يضرب في الغبن.
وكانت لهم كبّةٌ في الحرب: صدمة وحملة شديدة، ورأيت للخيلين كبّةً عظيمة.
ولقيته في الكبّة: في الرحمة.
وعن بعض الفرسان: طعنته في الكبّة، فوضعت رمحي في اللّبّه، فأخرجته من السّبّه؛
من الدبر.
وجاءت كبّة الشتاء: شدّته ودفعته.
قال أبو دؤاد:يكتبين الينجوج في كبة المش .
تى وبلهٌ أحلامهن وسام" وهو حوّل قلب إن وقى كبّة النار "، وألقى عليه كبّته، ورماه بكبّته، كما تقول: بأرواقه ورويَ بالضم.
قين: اللَّبَنُ المَحقُونُ في مِحْقَنٍ.
وفي مَثَل: أَبَى الحَقينُ العِذْرة.
وأصلُه أنّ أعرابياً أَتَى حَيّاً فسألهم اللَّبَن، فقيل قين: قون وقوين: موضعان.
قين:القَيْنُ: الحَدّادُ، والجميعُ القُيُوْنُ.
وكُلُّ صانِعٍ عندهم قَيْنٌ.
قين: المَشْرِق والمغْرِب، يَهْذِمه: يُغَيِّبُه أجمعَ.
وَقَالَ قين: {كَأَنَّهُمْ خشب مُسندَة} [المُنَافِقُونَ: ٤] ، وقرىء ((خُشْبٌ)) _ بِإِسْكَان الشين _ مثل بَدَنة وبُدْنٍ، وَمن قَالَ، {خشب} فَهُوَ بِمَنْزِلَة ثمرَةٍ وثُمُرٍ وتُجْمَع خشبَةٌ على خَشَبٍ، مثل شجرَةٍ وشجَر.
أَرَادَ _ وَالله أعلم _ أنَّ الْمُنَافِقين فِي ترك التفهُّم والاستبصار ووَعْي مَا يسمعُونَ من الوَحْي بِمَنْزِلَة الخُشُب.
وَفي الحَدِيث: ((أنَّ جِبْرِيل قَالَ: يَا محمدُ: إِنْ شِئْتَ جَمَعْتُ عَلَيْهِم الأَخشَبَيْن فَقَالَ: دَعْنِي أُنْذِرْ قَوْمِي)) .
وَفِي حَدِيث قين: إِذا كَانَت عَظِيمَة.
وَقَالَ غَيره: الترْياق: اسْم على تفْعال، تسمى بالرِّيق، لما فِيهِ من ريق الْحَيَّات، وَلَا يُقَال: ترْياق، وَيُقَال: درْياق.
وَيُقَال: ذهب رَيْقاً، أَي: بَاطِلا.
وَقَالَ الشَّاعِر:حمارَيْكِ سُوقِي وازجري إنْ أطعتنِيوَلَا تَذهبي فِي رَيْق لُبَ مضلَّلِوَيُقَال: اقصر عَن رَيْقك، أَي: عَن باطلك.
عَمْرو عَن أَبِ قين: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ لَا إِلَى هَاؤُلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءِ وَلَا إِلَى هَاؤُلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءِ} (النِّسَاء: ١٤٣) الْمَعْنى مُطَرَّدين مُدَفَّعين عَن هَؤُلَاءِ وَعَن هَؤُلَاءِ.
وَقَالَ اللَّيْث: الذَّبْذَبةُ تردُّدُ شَيْء مُعلَّقٍ فِي الْهَوَاء، والذَّباذِبُ أَشْيَاء تُعَلَّق بهودج أَو رَأس بَعير للزِّينَة.
وَالْوَاحد ذُبذُبٌ وَالرجل المُذَبْذَبُ المتردِّدُ بَين أَمرين، أَو بينَ رَجُلين، لَا تَثْبُتُ صَحَابتُه لواحدٍ مِنْهُمَا، والذَّباذِبُ ذَكَرُ الرجلِ، لِأَنَّهُ يَتذَبذَبُ أَي يَتردَّدُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي أُذَنَي الْفرس ذباباها وهما مَا حدَّ من أَطْرَاف الْأُذُنَيْنِ.
أَبُو عبيد عَن أبي قين: {اللَّهِ لَوَّوْاْ} (المُنَافِقُونَ: ٥) .
٧وقرىء: لَوَوْا.
اللَّيْث: يُقَال لَويتُ عَن هَذَا الْأَمر، إِذا الْتَويْت عَنهُ؛
وأَ
قَيْناً يَقِينُهاوَكَيْفَ يَقِينُ القَيْنُ صَدْعاً فَتَشْتَفِي .
بِهِ كَبِدٌ أَبْتُ الجُرُوحِ أَنِينُها؟
وَيُقَالُ: قِنْ إِناءَك هَذَا عِنْدَ القَيْنِ.
وقِنْتُ الشيءَ أَقِينُه قَيْناً: لَمَمْتُه؛
وَقَوْلُ زُهَيْرٍ:خَرَجْنَ مِنَ السُّوبانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ .
عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ ومُفْأَمِيَعْنِي رَحْلًا قَيَّنَه النَّجَّارُ وعَمِلَه، وَيُقَالُ: نَسَبَهُ إِلَى بَنِي القَيْنِ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قُلْتُ لعُمارَةَ إِن بَعْضَ الرُّوَاةِ زَعَمَ أَن كُلَّ عَامِلٍ بِالْحَدِيدِ قَيْنٌ، فَقَالَ: كَذِبٌ، إِنما القَيْنُ الَّذِي يَعْمَلُ بِالْحَدِيدِ وَيَعْمَلُ بالكِير، وَلَا يُقَالُ لِلصَّائِغِ قَيْنٌ وَلَا لِلنَّجَّارِ قَيْنٌ، وَبَنُو أَسد يُقَالُ لَهُمُ القُيون لأَن أَوَّل مَنْ عَمِلَ عَمَلَ الْحَدِيدِ بِالْبَادِيَةِ الهالكُ بنُ أَسد بْنِ خُزَيمة.
وَمِنْ أَمثالهم: إِذا سَمِعْتَ بسُرى القَيْنِ فإِنه مُصْبِحٌ وَهُوَ سَعدُ القَين؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يُعْرَفُ بِالْكَذِبِ حَتَّى يُرَدُّ صِدْقُه؛
قَالَ الأَصمعي: وأَصله أَن القَيْنَ بِالْبَادِيَةِ يَنْتَقِلُ فِي مِيَاهِهِمْ فَيُقِيمُ بِالْمَوْضِعِ أَياماً فيَكْسُدُ عَلَيْهِ عمَله، فَيَقُولُ لأَهل الْمَاءِ إِني رَاحِلٌ عَنْكُمُ اللَّيْلَةَ، وإِن لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ يُشِيعُه ليَسْتعمِله مَنْ يُرِيدُ اسْتِعْمَالَهُ، فكَثُر ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ حَتَّى صَارَ لَا يُصَدَّق؛
وَقَالَ أَوْسٌ:بَكَرَتْ أُميَّةُ غُدْوةً برَهِينِ .
خانَتْك، إِن القَينَ غَير أَمِينِقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ مثَل فِي الْكَذِبِ.
يُقَالُ: دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْن.
والتَّقَيُّنُ: التزَيُّن بأَلوان الزِّينَةِ.
وتقَيَّنَ الرجلُ واقْتانَ: تَزَيَّن.
وقانَتِ المرأَةُ المرأَةَ تَقِينُها قَيْناً وقَيَّنَتْها: زَيَّنَتْها.
وتقَيَّن النبتُ واقتانَ اقتِياناً: حَسُن، وَمِنْهُ قِيلَ للمرأَة مُقَيِّنةٌ أَي أَنها تُزَيِّن؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها تزيِّن النِّسَاءَ، شُبِّهتْ بالأَمة لأَنها تُصْلِحُ الْبَيْتَ وَتُزَيِّنُهُ.
وتقَيَّنتْ هِيَ: تزَيَّنتْ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كَانَتِ امرأَةٌ تُقَيَّنُ بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرسلت تَسْتَعِيرُهُ؛
تُقَيَّن أَي تُزَيَّن لِزِفَافِهَا.
والتَّقْيينُ: التزْيينُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا قَيَّنْتُ عَائشةَ.
واقتانَت الروضةُ إِذا ازْدانتْ بأَلوان زَهْرَتِهَا وأَخذَتْ زُخرُفها؛
وأَنشد لِكُثَيِّرٍ:فهُنَّ مُناخاتٌ عليهنَّ زينةٌ، .
كَمَا اقْتانَ بالنَّبْت العِهادُ المُحوَّفوالقَيْنةُ: الأَمة المُغنّية، تَكُونُ مِنَ التزَيُّن لأَنها كَانَتْ تَزَيَّنُ، وَرُبَّمَا قَالُوا للمُتَزَيِّن بِاللِّبَاسِ مِنَ الرِّجَالِ قَيْنة؛
قَالَ: وَهِيَ كَلِمَةٌ هُذليّة، وَقِيلَ: القَيْنة الأَمة، مُغَنّية كَانَتْ أَو غَيْرَ مُغَنِّيَةٍ.
قَالَ اللَّيْثُ: عَوامُّ النَّاسِ يَقُولُونَ القَيْنة الْمُغَنِّيَةٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِنما قِيلَ للمُغنّية قَيْنةٌ إِذا كَانَ الغناءُ صِنَاعَةً لَهَا، وَذَلِكَ مِنْ عَمَلِ الإِماء دُونَ الْحَرَائِرِ.
والقَيْنةُ: الْجَارِيَةُ تخدُمُ حَسْبُ.
والقَيْنُ: الْعَبْدُ، وَالْجَمْعُ قِيانٌ؛
وَقَوْلُ زُهَيْرٌ:رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحيِّ فاحْتَمَلوا .
إِلى الظَّهِيرة أَمرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُأَراد بالقِيان الإِماءَ أَنهنَّ ردَدْنَ الجِمالَ إِلى الحيِّ لشَدِّ أَقتابها عَلَيْهَا، وَقِيلَ: رَدَّ القِيانُ جمالَ الحيِّ العبيدُ والإِماءُ.
قُرونٌ يَصْطَادُ بِهَا، وَهِيَ هَذِهِ الفُخوخ الَّتِي يُصْطَادُ بِهَا الصِّعاءُ والحمامُ، يَقُولُ: فَهَؤُلَاءِ النِّسَاءُ إِذا صِرْنا فِي قُرونهنَّ فاصْطَدْننا فكأَنهن كَانَتْ عَلَيْهِنَّ نُذُور أَن يَقْتُلننا فحَلَّتْ؛
وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ فِي لُغْزِيَّتِهِ:وشِعْبٍ أَبى أَن يَسْلُكَ الغُفْرُ بَيْنَهُ، .
سَلَكْتُ قُرانى مِنْ قَياسِرةٍ سُمْراقِيلَ: أَراد بالشِّعْب شِعْب الْجَبَلِ، وَقِيلَ: أَراد بِالشِّعْبِ فُوقَ السَّهْمِ، وبالقُرانى وَتراً فُتِل مِنْ جِلْدِ إِبل قَياسرةٍ.
وإِبلٌ قُرانى أَي ذَاتُ قَرَائِنَ؛
وَقَوْلُ أَبي النَّجْمِ يَذْكُرُ شَعرَه حِينَ صَلِعَ:أَفناه قولُ اللهِ للشمسِ: اطلُعِي .
قَرْناً أَشِيبِيه، وقَرْناً فانزِعيأَي أَفنى شَعْرِي غروبُ الشَّمْسِ وَطُلُوعُهَا، وَهُوَ مَرُّ الدَّهْرِ.
والقَرينُ: الْعَيْنُ الكَحِيل.
والقَرْنُ: شبيةٌ بالعَفَلة، وَقِيلَ: هُوَ كالنُّتوء فِي الرَّحِمِ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالشَّاءِ وَالْبَقَرِ.
والقَرْناء: العَفْلاء.
وقُرْنةُ الرَّحِم: مَا نتأَ مِنْهُ، وَقِيلَ: القُرْنتان رأْس الرَّحِمِ، وَقِيلَ: زَاوِيَتَاهُ، وَقِيلَ: شُعْبَتاه، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قُرْنةٌ، وَكَذَلِكَ هُمَا مِنْ رَحِم الضَّبَّة.
والقَرْنُ: العَفَلة الصَّغِيرَةُ؛
عَنِ الأَصمعي.
واخْتُصِم إِلى شُرَيْح فِي جَارِيَةٍ بِهَا قَرَنٌ فَقَالَ: أَقعِدوها، فإِن أَصابَ الأَرض فَهُوَ عَيبٌ، وإِن لَمْ يُصِبِ الأَرض فَلَيْسَ بِعَيْبٍ.
الأَصمعي: القَرَنُ فِي المرأَة كالأُدْرة فِي الرَّجُلِ.
التَّهْذِيبُ: القَرْناءُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي فِي فَرْجِهَا مَانِعٌ يَمْنَعُ مِنْ سُلوك الذَّكَرِ فِيهِ، إِما غُدَّة غَلِيظَةٌ أَو لَحْمَةٌ مُرْتَتِقة أَو عَظْمٌ، يُقَالُ لِذَلِكَ كُلِّهِ القَرَنُ؛
وَكَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ لِلرَّجُلِ إِذا وَجَدَ امرأَته قَرْناءَ الخيارَ فِي مُفَارَقَتِهَا مِنْ غَيْرِ أَن يُوجِبَ عَلَيْهِ الْمَهْرَ وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ القَزّاز قَالَ: واختُصِم إِلى شُريح فِي قَرَن، فَجَعَلَ القَرَن هُوَ الْعَيْبُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ امرأَة قَرْناءُ بَيِّنة القَرَن، فأَما القَرْنُ، بِالسُّكُونِ، فَاسْمُ العَفَلة، والقَرَنُ، بِالْفَتْحِ، فَاسْمُ الْعَيْبِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وجهه: إِذا تَزَوَّجَ المرأَة وَبِهَا قَرْنٌ، فإِن شاءَ أَمسك، وإِن شاءَ طَلَّقَ؛
القَرْنُ، بِسُكُونِ الرَّاءِ: شَيْءٌ يَكُونُ فِي فَرْجِ المرأَة كالسنِّ يَمْنَعُ مِنَ الوطءِ، وَيُقَالُ لَهُ العَفَلةُ.
وقُرْنةُ السَّيْفِ والسِّنان وقَرْنهما: حدُّهما.
وقُرْنةُ النَّصْلِ: طرَفه، وَقِيلَ: قُرْنتاه نَاحِيَتَاهُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.
والقُرْنة، بِالضَّمِّ: الطرَف الشَّاخِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
يُقَالُ: قُرْنة الجبَل وقُرْنة النَّصْلِ وقُرْنة الرَّحِمِ لإِحدى شُعْبتَيه.
التَّهْذِيبُ: والقُرْنة حَدُّ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ وَالسَّهْمِ، وَجَمْعُ القُرْنة قُرَنٌ.
اللَّيْثُ: القَرْنُ حَدُّ رَابِيَةٍ مُشْرِفة عَلَى وَهْدَةٍ صَغِيرَةٍ، والمُقَرَّنة الْجِبَالُ الصِّغَارُ يَدْنُو بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لتَقارُبها؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ «١»:دَلَجِي، إِذا مَا الليلُ جَنَّ، .
عَلَى المُقَرَّنةِ الحَباحِبْأَراد بالمُقَرَّنة إِكاماً صِغَارًا مُقْترِنة.
وأَقرَنَ الرُّمحَ إِليه: رَفَعَهُ.
الأَصمعي: الإِقْرانُ رَفْعُ الرَّجُلِ رأْس رُمحِه لئلَّا يُصِيبَ مَنْ قُدّامه.
يُقَالُ: أَقرِنْ رُمْحَكَ.
وأَقرَن الرجلُ إِذا رَفَعَ رأْسَ رمحِهِ لِئَلَّا يُصِيبَ مَنْ قدَّامه.
وقَرَن الشيءَ بالشيءِ وقَرَنَه إِليه يَقْرِنه قَرْناً: شَدَّه إِليه.
وقُرِّنتِ الأُسارَى بِالْحِبَالِ، شُدِّد لِلْكَثْرَةِ.
والقَرينُ: الأَسير.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَرَّ برَجلين مُقترنين فَقَالَ: مَا بالُ القِران؟
قَالَا:بَجَّدَتْ ورَثَّمَتْ.
وقَرَنَتِ السماءُ وأَقْرَنَتْ: دَامَ مَطَرُهَا؛
والقُرْآنُ مَنْ لَمْ يَهْمِزْهُ جَعَلَهُ مِنْ هَذَا لاقترانِ آيِهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه عَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزِ.
وأَقْرَنَ لَهُ وَعَلَيْهِ: أَطاق وقوِيَ عَلَيْهِ واعْتَلى.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ؛
أَي مُطِيقينَ؛
قَالَ: وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ قَوْلِكَ أَنا لِفُلَانٍ مُقْرِن؛
أَي مُطيق.
وأَقْرَنْتُ فُلَانًا أَي قَدْ صِرْت لَهُ قِرْناً.
وَفِي حَدِيثِسُلَيْمَانَ بْنَ يَسار: أَما أَنا فإِني لِهَذِهِ مُقْرِنأَي مُطِيق قَادِرٌ عَلَيْهَا، يَعْنِي نَاقَتَهُ.
يُقَالُ: أَقْرَنْتُ لِلشَّيْءِ فأَنا مُقْرِن إِذا أَطاقه وَقَوِيَ عَلَيْهِ.
قَالَ ابْنُ هَانِئٍ: المُقْرِن المُطِيقُ والمُقْرِنُ الضَّعِيفُ؛
وأَنشد:وداهِيَةٍ داهَى بِهَا القومَ مُفْلِقٌ .
بَصِيرٌ بعَوْراتِ الخُصومِ لَزُومُهاأَصَخْتُ لَهَا، حَتَّى إِذا ما وَعَيْتُها، .
رُمِيتُ بأُخرى يَستَدِيمُ خَصيمُهاتَرَى القومَ مِنْهَا مُقْرِنينَ، كأَنما .
تَساقَوْا عُقَاراً لَا يَبِلُّ سَليمُهافَلَمْ تُلْفِني فَهّاً، وَلَمْ تُلْفِ حُجَّتي .
مُلَجْلَجَةً أَبْغي لَهَا مَنْ يُقيمُهاقَالَ: وَقَالَ أَبو الأَحْوَصِ الرِّياحي:وَلَوْ أَدْرَكَتْه الخيلُ، والخيلُ تُدَّعَى، .
بذِي نَجَبٍ، مَا أَقْرَنَتْ وأَجَلَّتأَي مَا ضَعُفتْ.
والإِقْرانُ: قُوَّة الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ.
يُقَالُ: أَقْرَنَ لَهُ إِذا قَوِيَ عَلَيْهِ.
وأَقْرَنَ عَنِ الشَّيْءِ: ضَعُفَ؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛
وأَنشد:تَرَى الْقَوْمَ مِنْهَا مُقْرِنِينَ، كأَنما .
تَسَاقَوْا عُقاراً لَا يَبِلُّ سَلِيمُهَاوأَقْرَنَ عَنِ الطَّرِيقِ: عَدَلَ عَنْهَا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه لِضَعْفِهِ عَنْ سُلُوكِهَا.
وأَقْرَنَ الرجلُ: غَلَبَتْهُ ضَيْعتُه، وَهُوَ مُقْرِنٌ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ إِبل وَغَنَمٌ وَلَا مُعِينَ لَهُ عَلَيْهَا، أَو يَكُونُ يَسْقي إِبلَه وَلَا ذَائِدَ لَهُ يَذُودُها يَوْمَ وُرُودِهَا.
وأَقْرَنَ الرَّجُلُ إِذا أَطاق أَمرَ ضَيْعته، مِنَ الأَضداد.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: قِيلَ لِرَجُلٍ «٢» مَا مالُك؟
قَالَ: أَقْرُنٌ لِي وآدِمةٌ فِي المَنِيئة، فَقَالَ: قَوِّمْها وزَكِّها.
وأَقْرَنَ إِذا ضَيَّقَ عَلَى غَرِيمِهِ.
وأَقْرَنَ الدُّمَّلُ: حَانَ أَن يتفَقَّأَ.
وأَقْرَنَ الدمُ فِي العِرْق واستقْرَنَ: كَثُرَ.
وقَرْنُ الرَّمْلِ: أَسفلُه كقِنْعِهِ.
وأَبو حَنِيفَةَ قَالَ: قُرُونة، بِضَمِّ الْقَافِ، نَبْتةٌ تُشْبِهُ نَبَاتَ اللُّوبِياء، فِيهَا حبٌّ أَكبر مِنَ الحِمَّصِ مُدَحْرَج أَبْرَشُ فِي سَواد، فإِذا جُشَّتْ خَرَجَتْ صَفْرَاءُ كالوَرْسِ، قَالَ: وَهِيَ فَرِيكُ أَهل الْبَادِيَةِ لِكَثْرَتِهَا والقُرَيْناء: اللُّوبياء، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُرَيْناء عُشْبَةٌ نحو الذراع لها أَقنانٌ وسِنْفَة كسِنفة الجُلْبانِ، وَهِيَ جُلْبانة بَرِّيَّة يُجْمع حَبُّهَا فتُعْلَفُه الدَّوَابُّ وَلَا يأْكله النَّاسُ لِمَرَارَةٍ فِيهِ.
والقَرْنُوَةُ: نَبَاتٌ عَرِيضُ الْوَرَقِ يَنْبُتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَكادِكِه، ورَقُها أَغْبَرُ يُشبه ورَقَ الحَنْدَقُوق، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ إِلا تَرْقُوَةٌ وعَرْقُوَة وعَنْصُوَة وثَنْدُوَةٌ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو زِيَادٍ مِنَ العُشْب القَرْنُوَة، وَهِيَ خَضْرَاءُ غَبْرَاءُ عَلَى سَاقٍ يَضرِبُ ورَقُها إِلى الْحُمْرَةِ، وَلَهَا ثَمَرَةٌ كالسُّنبلة، وَهِيَ مُرَّة يُدْبَغُ بِهَا الأَساقي، وَالْوَاوُ فِيهَا زَائِدَةٌ لِلتَّكْثِيرِ وَالصِّيغَةِ لَا لِلْمَعْنَى وَلَا للإِلحاق، أَلا تَرَىنذَرْنا، أَي مَشْدُودَيْنِ أَحدهما إِلى الْآخَرِ بِحَبْلٍ.
والقَرَنُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْحَبْلُ الَّذِي يُشدّان بِهِ، وَالْجَمْعُ نَفْسُهُ قَرَنٌ أَيضاً.
والقِرانُ: الْمَصْدَرُ وَالْحَبْلُ.
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الحياءُ والإِيمانُ فِي قَرَنٍأَي مَجْمُوعَانِ فِي حَبْلٍ أَو قِرانٍ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ، إِما أَن يَكُونَ أَراد بِهِ مَا أَراد بِقَوْلِهِ مَقرُونين، وإِما أَن يَكُونَ شُدِّد لِلتَّكْثِيرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ السَّابِقُ إِلينا مِنْ أَول وَهْلة.
والقِرانُ: الْجَمْعُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وقَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ والعمْرة قِراناً، بِالْكَسْرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَرَن بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِأَي جَمَعَ بَيْنَهُمَا بنيَّة وَاحِدَةٍ وَتَلْبِيَةٍ وَاحِدَةٍ وإِحرام وَاحِدٍ وَطَوَافٍ وَاحِدٍ وَسَعْيٍ وَاحِدٍ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي حَنِيفَةَ أَفضل مِنَ الإِفراد وَالتَّمَتُّعِ.
وقَرَنَ الحجَّ بِالْعُمْرَةِ قِراناً: وَصَلها.
وَجَاءَ فُلَانٌ قارِناً، وَهُوَ القِرانُ.
والقَرْنُ: مِثْلُكَ فِي السنِّ، تَقُولُ: هُوَ عَلَى قَرْني أَي عَلَى سِنِّي.
الأَصمعي: هُوَ قَرْنُه فِي السِّنِّ، بِالْفَتْحِ، وَهُوَ قِرْنه، بِالْكَسْرِ، إِذا كَانَ مِثْلَهُ فِي الشَّجَاعَةِ وَالشِّدَّةِ.
وَفِي حَدِيثِكَرْدَم: وبِقَرْنِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَأَي بسنِّ أَيهنَّ.
وَفِي حَدِيثِ الضَّالَّةِ:إِذا كتَمها آخِذُها فَفِيهَا قَرينتها مِثْلَهَاأَي إِذا وَجَدَ الرجلُ ضَالَّةً مِنَ الْحَيَوَانِ وَكَتَمَهَا وَلَمْ يُنْشِدْها ثُمَّ تُوجَدُ عِنْدَهُ فإِن صَاحِبَهَا يأْخذها وَمِثْلَهَا مَعَهَا مِنْ كَاتِمِهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَعَلَّ هَذَا فِي صَدْرِ الإِسلام ثُمَّ نُسِخَ، أَو هُوَ عَلَى جِهَةِ التأَديب حَيْثُ لَمْ يُعَرِّفها، وَقِيلَ: هُوَ فِي الْحَيَوَانِ خَاصَّةً كَالْعُقُوبَةِ لَهُ، وَهُوَ كَحَدِيثِ مانع الزكاة:إِنا آخدُوها وشطرَ مَالِهِ.
والقَرينةُ: فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ مِنَ الاقتِران، وَقَدِ اقْتَرَنَ الشَّيْئَانِ وتَقارَنا.
وجاؤُوا قُرانى أَي مُقْتَرِنِين.
التَّهْذِيبُ: والقُرانى تَثْنِيَةُ فُرادى، يُقَالُ: جاؤُوا قُرانى وجاؤوا فُرادى.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي أَكل التَّمْرِ:لَا قِران وَلَا تَفْتِيشَأَي لَا تَقْرُنْ بَيْنَ تَمْرَتَيْنِ تأْكلهما مَعًا.
وقارَنَ الشيءُ الشيءَ مُقارَنة وقِراناً: اقْتَرَن بِهِ وصاحَبَه.
واقْتَرَن الشيءُ بِغَيْرِهِ وقارَنْتُه قِراناً: صاحَبْته، وَمِنْهُ قِرانُ الْكَوْكَبِ.
وقَرَنْتُ الشيءَ بالشيءِ: وَصَلْتُهُ.
والقَرِينُ: المُصاحِبُ.
والقَرينانِ: أَبو بكر وطلحة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لأَن عُثْمَانَ بْنَ عَبَيْد اللَّهِ، أَخا طَلْحَةَ، أَخذهما فَقَرَنَهما بِحَبْلٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَا القَرِينَينِ.
وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:إِنَّ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ يقال لهما القَرينانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ أَحدٍ إِلا وكِّلَ بِهِ قَرِينُهأَي مُصَاحِبُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ والشَّياطين وكُلِّ إِنسان، فإِن مَعَهُ قَرِينًا مِنْهُمَا، فَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يأْمره بِالْخَيْرِ ويَحُثه عَلَيْهِ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:فقاتِلْه فإِنَّ مَعَهُ القَرِينَ، والقَرِينُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
وفي الحديث:أَنه قُرِنَ بِنُبُوَّتِهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِسرافيلُ ثلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ قُرِنَ بِهِ جبريلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَي كَانَ يأْتيه بِالْوَحْيِ وَغَيْرِهِ.
والقَرَنُ: الْحَبْلُ يُقْرَنُ بِهِ البعيرانِ، وَالْجَمْعُ أَقْرانٌ، وَهُوَ القِرَانُ وَجَمْعُهُ قُرُنٌ؛
وَقَالَ:أَبْلِغْ أَبا مُسْمِعٍ، إِنْ كنْتَ لاقِيَهُ، .
إِنِّي، لَدَى البابِ، كالمَشْدُودِ فِي قَرَنِوأَورد الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده أَنِّي، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ.
وقَرَنْتُ الْبَعِيرَيْنِ أَقْرُنُهما قَرْناً: جَمَعَتْهُمَا فِي حَبْلٍ وَاحِدٍ.
والأَقْرانُ: الحِبَالُ.
الأَصمعي: القَرْنُ جَمْعُكَ بَيْنَ دَابَّتَيْنِ فِي حَبْل، وَالْحَبْلُ الَّذِي يُلَزَّان بِهِ يُدْعَى قَرَناً.
ابْنُ شُمَيْل: قَرَنْتُ بَيْنَ الْبَعِيرَيْنِ وقَرَنْتهما إِذا جَمَعْتُوقُنَانُ الْقَمِيصِ وكُنُّه وقُنُّه: كُمُّه.
والقُنانُ: رِيحُ الإِبِطِ عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ أَشدّ مَا يَكُونُ مِنْهُ؛
قَالَ الأَزهري: هُوَ الصُّنَانُ عِنْدَ النَّاسِ وَلَا أَعْرِفُ القُنانَ.
وقَنَانُ: اسْمُ مَلِكٍ كَانَ يأْخذ كلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً.
وأَشرافُ اليَمن: بَنُو جُلُنْدَى بنِ قَنان.
والقَنَانُ: اسْمُ جَبَلٍ بعينه لبني أَسد؛
قَالَ الشَّاعِرُ زُهَيْرٌ:جَعَلْنا القَنانَ عَنْ يَمينٍ وحَزْنَهُ، .
وَكَمْ بالقَنانِ مِن مُحِلٍّ ومُحْرِمِوَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ وَلَمْ يُخَصَّصْ؛
قَالَ الأَزهري: وقَنانُ جَبَلٌ بأَعلى نَجْدٍ «٢».
وَبَنُو قَنانٍ: بَطْنٌ مِنْ بَلْحرث بْنِ كَعْبٍ.
وَبَنُو قُنَيْن: بَطْنٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَب؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَنشد:جَهِلْتُ مِنْ دَيْنِ بَني قُنَيْنِ، .
وَمِنْ حِسابٍ بَيْنَهُمْ وبَيْنيوأَنشد أَيضاً:كأَنْ لَمْ تُبَرَّكْ بالقُنَيْنيِّ نِيبُها، .
وَلَمْ يُرْتَكَبْ مِنْهَا لرَمْكاءَ حافِلُوَابْنُ قَنانٍ: رَجُلٌ مِنَ الأَعراب.
والقِنْقِنُ والقُناقِنُ، بِالضَّمِّ: الْبَصِيرُ بِالْمَاءِ تَحْتَ الأَرض، وَهُوَ الدَّلِيلُ الْهَادِي والبَصيرُ بِالْمَاءِ فِي حَفْرِ القُنِيِّ، وَالْجَمْعُ القَناقِنُ، بِالْفَتْحِ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: القُناقِنُ الْبَصِيرُ بِجَرِّ الْمِيَاهِ وَاسْتِخْرَاجِهَا، وَجَمْعُهَا قَناقِنُ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:يُخافِتْنَ بعضَ المَضْغِ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى، .
ويُنْصِتْنَ للسَّمْعِ انْتِصاتَ القَناقِنقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القِنْقِنُ والقُناقِنُ المُهَنْدِسُ الَّذِي يَعْرِفُ الْمَاءَ تَحْتَ الأَرض، قَالَ: وأَصلها بِالْفَارِسِيَّةِ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الحَفْر مِنْ قَوْلِهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ كِنْ كِنْ «٣».
أَي احْفِرْ احْفِرْ.
وَسُئِلَابْنُ عَبَّاسٍ: لِمَ تَفَقَّدَ سُلَيْمانُ الهُدْهُدَ مِنْ بَيْنِ الطَّيْرِ؟
قَالَ: لأَنه كَانَ قُناقِناً، يَعْرِفُ مَوَاضِعَ الْمَاءِ تَحْتَ الأَرض؛
وَقِيلَ: القُناقِنُ الَّذِي يَسْمَعُ فَيَعْرِفُ مقدارَ الْمَاءِ فِي الْبِئْرِ قَرِيبًا أَو بَعِيدًا.
والقِنْقِنُ: ضَرْبٌ مِنْ صَدَف الْبَحْرِ «٤».
والقِنَّة: ضَرْبٌ من الأَدْوِيَةِ، وبالفارسية پيرزَذ.
والقِنْقِنُ: ضَرْبٌ مِنَ الجرْذانِ.
والقَوانِينُ: الأُصُول، الْوَاحِدُ قانُونٌ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ.
والقُنَّةُ: نَحْوٌ مِنَ القارَة، وَجَمْعُهَا قِنانٌ؛
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: القُنَّة الأَكَمَةُ المُلَمْلَمَةُ الرأْسِ، وَهِيَ الْقَارَةُ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا.
واحِدَتُه {قانَةٌ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ وأَبي حنيفَةَ.
((و) } قانٌ: (د باليَمَنِ فِي دِيارِ نهدِ بنِ زَيْدٍ والحارِثِ بنِ كَعْبٍ، قالَهُ نَصْرِ.
( {وقَيْنيَّةُ، ظاهِرُه أنَّه بالفتْحِ وضَبَطَه الحافِظُ بالكسْرِ، (ة بدِمَشْقَ تُجاهَ بابِ الصَّغيرِ صارَتِ اليومَ بَساتِينَ.
وقالَ الحافِظُ: قَرْيةٌ بظاهِرِ بابِ الجابِيَةِ، وَمِنْهَا: أَبو عليَ محمدُ بنُ مَعْروفٍ الأَنْصارِيُّ الدِّمَشْقيُّ المحدِّثُ.
(} واقْتَأَنَّ النَّبْتُ اقْتِئْناناً، كاقْشَعَرَّ اقْشِعْراراً، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي النُّسخِ والصَّوابُ {اقْتأنَ النّبْتُ} اقْتِياناً: (حَسُنَ.
((و) {اقْتَانَتِ (الرَّوْضةُ) : ازْدَانَتْ بأَلْوانِ زهرتها، و (أَخَذَتْ زُخْرُفَها؛
قالَ كثيِّرٌ:فهُنَّ مُناخاتٌ عليهنَّ زينةٌ كَمَا} اقْتانَ بالنَّبْتِ العِهادُ المُحوَّف ( {والتَّقْيينُ: التَّزْيِينُ.
وَمِنْه الحدِيثُ: (أَنا} قَيَّنْتُ عائِشَةَ، أَي زَيّنْتُها) .
وَفِي حدِيثِها أَيْضاً: كانَ لَهَا دِرْعٌ مَا كانتِ امْرأَةٌ بالمَدينَةِ {تُقَيَّنُ إلَاّ أَرْسَلَت تَسْتَعيرُه؛
تُقَيَّن أَي تُزَيَّنُ لزَفافِها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} قانَ {يَقِينُ} قِيانَةً {وقَيْناً: صارَ} قَيْناً.
{والقَيْنُ: الرَّحْلُ عَمِلَه النّجَّارُ؛
وَمِنْه قوْلُ زهيرٍ:خَرَجْنَ من السُّوبانِ ثمَّ جَزَعْنَهُ على كل} قَيْنِيَ قَشِيبٍ ومُفْأَمِويقالُ: نَسَبَه إِلَى بَني!
القَيْنِ.
وَفِي أَمْثالِهم فِي الكَذِبِ: دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْنِ؛
ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هُنَا؛
(وبِلا لامٍ، {قَيْنانُ (بنُ أَنُوشَ بنِ شِيثِ بنِ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلام، وَهُوَ الجَدُّ السابِعُ والأَرْبَعُون لسيِّدِنا رَسُولِ اللهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ومَعْناهُ المُسَوِّي، كَذَا فَسَّرَه التّوَزِيُّ والسّهيليّ والنّوويّ.
وقالَ الشيَّخُ شمسُ الدِّيْن الْبرمَاوِيّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: واسْمُه فِي التَّورَاة والإِنْجيل ماقيان، وتَفْسِيرُه بالعَرَبيّ غنِيّ.
وقالَ محمدُ بنُ أَحمدَ التّوَزِيُّ: ويقالُ قَيْنَن بإِسْقاطِ الألِفِ.
(وقَينانٌ: (ة بسَرَخْسَ خرِبَتْ، مِنْهَا: عليُّ بنُ سعيدٍ عَن ابنِ المُبارَك.
(} وقايِنُ: د قُرْبَ طيس بينَ نَيْسابُورَ وأَصْبَهان، مِنْهُ أَبو الحَسَنِ إسحاقُ بنُ أَحمدَ بنِ إبراهيمَ عَن أَبي قُرَيْشٍ محمدِ بنِ جمَعَةَ بنِ خَلَف الحَافِظ؛
وأَبو مَنْصورٍ محمدُ بنُ عليَ {القايِنُي الدّبَّاغ عَن أَبي بكْرٍ البَيْهقيّ وأَبي القاسِمِ الْقشيرِي، وَعنهُ أَبو بكْرٍ السَّمعانيُّ وأَبو طاهِرٍ السنجيُّ.
((و) } القايِنُ (ابنٌ لآدَمَ، عَلَيْهِ السَّلَام، انْقَرَضَ.
( {والقانُ: شجرٌ للقِسِيِّ يَنْبُتُ فِي جِبالِ تهامَةَ اسْتَدَلَّ على أنَّها ياءٌ لوُجودِ قين، وعَدَم قون، ويُرْوَى بالهَمْزِ أَيْضاً كَمَا تقدَّمَ؛
قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:يأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعَّدةٍ شُمَ بهنَّ فُروعُ} القانِ والنَّشَمِ ويقالُ: {قِنْ إناءَك هَذَا عنْدَ} القَيْنِ.
((و) {قانَ (اللهُ فُلاناً على كَذَا} يَقِينُه {قَيْناً: (خَلَقَهُ.
(} والقَيْنُ: العَبْدُ.
قالَ أَبو عبيدٍ: كلُّ عَبْدٍ عنْدَ العَرَبِ قَيْنٌ، (ج {قِيانٌ، بالكسْرِ.
((و) } القَيْنُ: (الحَدَّادُ، يَذْهَبُ بِهِ إِلَى معْنَى العَبْدِ لأنَّه فِي العَمَلِ والصّنْعةِ بمعْنَى العَبْد.
قالَ الأزْهرِيُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: كلُّ عامِلٍ بالحَديدِ قَيْنٌ عنْدَ العَرَبِ.
وَفِي حدِيثِ خَبَّابٍ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: (كنتُ {قَيْناً فِي الجاهِلِيَّةِ) .
وقالَ ابنُ السِّكّيت: قلْتُ لعُمارَةَ إنَّ بعضَ الرُّواةِ زَعَمَ أنَّ كلَّ عامِلٍ بالحَديدِ} قَيْنٌ، فقالَ: كذبَ إنَّما القَيْنُ يَعْملُ بالحَديدِ ويَعْملُ بالكِيرِ، وَلَا يقالُ للصائِغِ قَيْنٌ وَلَا للنجَّارِ قَيْنٌ.
وقالَ السُّكَّريُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: كلُّ صانِع يُعالِجُ صَنْعةً بِنَفْسِه فَهُوَ قَيْنٌ إلَاّ الكاتِبُ؛
(ج {أَقْيانٌ} وقُيونٌ.
وَمِنْه حدِيثُ العبَّاس، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: (إلَاّ الإِذْخِرَ فإنَّه {لقُيُونِنا) .
وبَنُو أَسَدٍ يقالُ لَهُم} القُيُونُ، لأنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ الحَديدِ بالبادِيَةِ الهالِكُ بنُ أَسدِ بنِ خُزَيمةً.
((و) {قَيْنٌ: (ة باليَمَنِ من قُرَى عَثَّرَ.
(وبناتُ قَيْنٍ: اسمُ مَوْضِعٍ فِيهِ (ماءٌ كانتْ بِهِ وَقْعةٌ فِي زَمَنِ عبْدِ الملِكِ بنِ مَرْوان؛
قالَ عُوَيْفُ القوافي:صَبَحْناهم غَداةَ بناتِ قَيْنٍ مُلَمْلَمَةً لَهَا لَجَبٌ طَحُونا (} وبَلْقَيْنِ، بفتْحٍ فسكونٍ: حَيٌّ من بَني أَسَدٍ، كَمَا قَالُوا بَالْحارث وبَلْهُجَيم، و (أَصْلُه بنُو!
القَيْنِ، وبنُو الحارِثِ وبنُو الهُجَيْم، وَهُوَ مِن شَوَاذ التَّخْفيفِ.
قالَ ابنُ الجواني: العَرَبُ تَعْتَمِدُ ذلكَ فيمَا ظَهَر فِي واحِدِه النُّطْق باللامِ مِثْل الحارِثِ والخَزْرجِ والعجلان، وَلَا يقُولونَ فيمَا لم تَظْهر لامُه ذلكَ لَا يقُولونَ بَلْنجار فِي بَني النَّجَّار، لأنَّ اللامَ لَا تَظْهرُ فِي النُّطْقِ بالنَّجَّارِ، فَلَا تَجوِّزه العَربيَّة، وَلم يُقَل فِي الأَنْسابِ.
(والنِّسْبَةُ {قَيْنِيٌّ لَا بَلْقَيْنِيٌّ، مِنْهُم: أَبو عبْدِ الرَّحمانِ القَيْنِيُّ ذَكَرَه الطَّبرانيّ فِي الصَّحابَةِ، وإسْحاقُ بنُ سلَمَةَ بن إسْحاق} القَيْنِيُّ الأَدِيبُ الإِخْبارِيُّ لَهُ تارِيخُ مَدينَةِ ريَّةَ وأَعْمالِها، ذَكَرَه ابنُ حَزْمٍ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
ويقالُ: القَيْنُ هَذَا الَّذِي نُسِبُوا إِلَيْهِ اسْمُه النُّعمانُ بنُ جسرِ بنِ شيعِ اللهِ بنِ أَسَدِ بنِ وبْرَةَ بنِ ثَعْلب بنِ حلوان بنِ عِمْران بنِ الحافي بنِ قُضاعَةَ.
وقالَ ابنُ الكَلْبي: النُّعْمانُ حَضَنَه عَبْدٌ يقالُ لَهُ القَيْنُ فغَلَبَ عَلَيْهِ.
ووَهَمَ ابنُ التّيْن فقالَ: بنُو القَيْنِ قَبيلَةٌ مِن تمِيم.
( {وبُلْقِينَةُ، (بضمِّ الباءِ وكسْرِ القافِ وزِيادَةِ هاءٍ آخِرَهُ: ة بمِصْرَ مِن الغَرْبيَّةِ، وَقد تقدَّمَ ذِكْرُها للمصنِّفِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى، وذِكْرُه إيَّاها هُنَا وَهمٌ لأنَّ باءَها مِن أَصْلِ الكَلِمَةِ، وَلذَا سَقَطَتْ من غالِبِ النسخِ، وتقدَّمَ الاخْتِلافُ فِي كسْرِ القافِ وفتْحِها، وأنَّ المَشْهور فَتْحُها.
(} والتَّقَيُّنُ: التَّزَيُّنُ بأَلْوانِ الزِّينَةِ.
( {والقَيْنَةُ: الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ، أَو أَعَمُّ، وَهُوَ مِن} التَّقَيُّنِ التَّزَيُّنِ، لأنَّها كانتْ تُزَيّنُ.
وقالَ اللّيْثُ: عوامُ الناسِ يقُولُونَ!
القَيْنَةَ المُغَنِّيَةُ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: إنَّما قيلَ للمُغَنِّيةِ إِذا كانَ الغِناءُ صناعَة لَهَا، وذلكَ من عَمَلِ الإِماءِ دُونَ الحَرائرِ.
وقَيَّد ابنُ السِّكِّيت {القَيْنَة بالبَيْضاء.
وقيلَ: القَيْنَةُ الجارِيَةُ تخدُمُ وحَسْبُ، والجَمْعُ،} قِيانٌ {وقَيّناتٌ؛
وَمِنْه قوْلُ زهيرٍ:رَدَّ} القِيانُ جِمالَ الحيِّ فاحْتَمَلَواإلى الظَّهِيرة أَمْرٌ بَينهم لَبِكُأَرادَ بهِنَّ الإِماءَ وقيلَ العَبيدُ والإِماءُ.
وَفِي الحدِيثِ: نَهَى عَن بَيْعِ {القَيْنات.
(والقَيْنَةُ: (الدُّبُرُ، أَو أَدْنَى فِقَرِ الظَّهرِ مِنْهُ.
ونَصّ المُحْكَم: أَو أَدْنى فَقْرةٍ من فِقَر الظهْرِ إليهَ.
(أَو هِيَ القَطَنُ، وَهُوَ (مَا بينَ الوَرِكَيْنِ.
(أَو هِيَ (هَزْمَةٌ هُنالِكَ.
(والقَيْنَةُ (من الفَرَسِ: نُقْرَةٌ بينَ الغُرابِ والعَجُزِ فِيهَا هَزْمَةٌ.
نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
وقالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: بينَ الغُرابِ وعَجْبِ ذَنَبِه؛
وَمِنْه حدِيثُ ابنِ الزُّبَيْر: (وإنَّ فِي جَسَدِه أَمْثالُ} القُيونِ) ، يُريدُ آثارَ الطَّعَناتِ وضَرَباتِ السُّيوفِ يَصِفُه بالشَّجاعَةِ.
(والقَيْنَةُ: (الماشِطَةُ لأنَّها تُزَيِّنُ النِّساءَ؛
فشُبِّهتْ بالأَمَةِ.
( {والقَيْنانُ: مَوْضِعُ القَيْدِ من ذواتِ الأَرْبَعِ يكونُ فِي اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن؛
(أَو يَخُصُّ البَعيرَ والناقَةَ.
وَفِي الصِّحاحِ: والقَيْنانُ مَوْضِعُ القَيْدِ من وَظِيفي يَدِ البَعيرِ؛
قالَ ذُو الرُّمَّة:دانى لَهُ القَيْدُ فِي دَيمومةٍ قُذُفٍ} قَيْنَيْه وانْحَسَرتْ عَنهُ الأَناعِيمُوقالَ اللَّيْثُ: {القَيْنان الوَظِيفَان لكلِّ ذِي أَرْبَعٍ،} والقَيْنُ مِن الإِنْسانِ كذلكَ.
الحسني بنُ محمدٍ البَكْرِيُّ صاحِبُ المثنوي المَعْروفُ بمنلا خندكار رحِمَه اللهُ تَعَالَى، والصَّدْرُ {القونويُّ رَبِيبُ ابنِ عَرَبي، رحِمَهم اللهُ تَعَالَى، تآلِيفُه مَشْهورَةٌ.
ومِن المُحدِّثِين: عليُّ بنُ إسْماعيل القونويُّ رأَيْتُ لَهُ تَحْريراتٍ حَسَنَةً ومُؤَاخَذَاتٍ على الإِمامِ ابنِ الجَوْزي فِي مَوْضُوعاتِه.
(} وقَيْوانُ: د باليَمَنِ لخَوْلانَ.
وقالَ نَصْر: طَرِيقٌ بينَ فَلَج وعَثَّر مِن بِلادِ اليَمَنِ يُقْطَعُ فِي خَمْسَة عَشَرَ يَوْمًا.
( {وقَوْنٌ} وقُوَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: مَوْضِعانٍ) ؛
عَن اللَّيْثِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{قُونَةُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمِصْرَ من أَعْمالِ الغَرْبيَّة.
} وقَوانٌ، كسَحابٍ: جَبَلٌ لمُحارِب بنِ خصفَةَ؛
عَن نَصْر.
والشمسُ محمدُ بنُ أَحمدَ الكيلانيُّ المكِّيُّ يُعْرَفُ بابنِ {قاوان، أَخَذَ عَن الزَّيْن الْوَلِيّ الزَّرْكَشِيّ والحافِظِ بنِ حَجَر، ماتَ سَنَة ٨٩٩ بمكَّةَ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.
[قين]: (} قانَ {القَيْنُ الحدِيدَ} يَقِينُه {قَيْناً: عَمِلَهُ وسَوَّاهُ.
(وقانَ (الشَّيءَ قَيْناً: (لَمَّهُ.
(وقانَ (الإِناءَ قَيْناً: (أَصْلَحَهُ؛
وأَنْشَدَ أَبو الغَمْرِ الكِلابيُّ لرَجُلٍ مِن أَهْلِ الحجازِ:ولي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بهاصُدُوعُ الهَوَى لَو أَنَّ قَيْناً} يَقِينُها : (} قانَ {القَيْنُ الحدِيدَ} يَقِينُه {قَيْناً: عَمِلَهُ وسَوَّاهُ.
(وقانَ (الشَّيءَ قَيْناً: (لَمَّهُ.
(وقانَ (الإِناءَ قَيْناً: (أَصْلَحَهُ؛
وأَنْشَدَ أَبو الغَمْرِ الكِلابيُّ لرَجُلٍ مِن أَهْلِ الحجازِ:ولي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قَدْ بَدَتْ بهاصُدُوعُ الهَوَى لَو أَنَّ قَيْناً} يَقِينُهاوالمصنِّفُ فِي الرَّاءِ.
ومِن أَمْثالِهم: إِذا سَمِعْتَ بسُرى القَيْنِ فإنَّه مُصْبِحٌ وَهُوَ سَعْدُ القَيْنِ.
قالَ أَبو عبيدٍ: يُضْرَبُ للرَّجُلِ يُعْرَفُ بالكذِبِ حَتَّى يُرَدُّ صِدْقُه.
قالَ الأصْمعيُّ: وأَصْلُه أنَّ القَيْنَ بالبادِيَةِ يَنْتقِلُ فِي مياهِهم فيُقيمُ بالمَوْضِع أَيّاماً فيَكْسُدُ عَلَيْهِ عَمَله، فيَقولُ لأهْلِ الماءِ: إنِّي راحِلٌ عنْكُم اللَّيْلة، وَإِن لم يُرِدْ ذلكَ وَلَكِن يُشِيعُه ليَسْتَعْمِلَه مَنْ يُريدُ اسْتِعْمالَه.
{واقْتانَ الرَّجُلُ: تَزَيَّنَ.
} وقانَتِ المرْأَةُ المرْأَةَ {تَقِينُها} قَيْناً: زَيَّنَتها.
{وتَقَيَّنَ النَّبْتُ: حَسُنَ.
ويقالُ للمرْأَةِ} مُقَيِّنةٌ لأنَّها تُزَيِّنُ؛
ورُبَّما قَالُوا للمُتَزِيِّن باللّباسِ مِن الرِّجالِ {قَيْنةً، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ.
} والقَيْنَةُ: الفَقْرَةُ من اللَّحْمِ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وبنُو {قِيانَةَ، بالكسْرِ وبالفتْحِ: بَطْنٌ من غافِقٍ، هَكَذَا ذَكَرَه أَئمَّةُ النَّسَبِ، والصَّوابُ فِيهِ بالفاءِ بَدَل النُّونِ، نبَّه عَلَيْهِ الحافِظُ.
} والأُقيونُ، بالضمِّ: بَطْنٌ مِن حِمْيَرَ، وهم رَهْطُ حَنْظَلَة بن صَفْوان النبيِّ، عَلَيْهِ السَّلَام.
وأَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَحْفوظٍ البقَّال يُعْرَفُ بابنِ القِينَة، بالكسْرِ، رَوَى عَن سعْدِ بنِ عبدِ اللهِ الدجاجيّ.
وقانٌ: جَبَلٌ لمحارِبِ بنِ حفصَةَ.
وأَيْضاً: مَوْضِعٌ بثُغورِ أرْمِينِيَة، عَن نَصْر.
{والقانُ: اسمُ عَلَمٍ لملِكِ التُّرْكِ، قيلَ: هُوَ مُخْتصر خاقَان(فصل الْكَاف) مَعَ النُّون)كأَنْ} كأَنْتُ، كمَنَعْتُ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللّسانِ: (اشْتَدَدْتُ.
فعْلِ الخيرِ والمَعْروفِ؛
قالتِ الخَنْساءُ:فَذَاكَ الرُّزْءُ عَمْرَكَ لَا كُبُنٌّ ثَقيلُ الرأْسِ يَحْلُم بالنَّعِيقِوقالَ الهُذليُّ:يَسَرٍ إِذا كانَ الشِّتاءُ ومُطْعِمللَّحْمِ غيرِ كُبُنَّةٍ عُلْفُوفِوقالَ الكِسائي: رجُلٌ كُبُنَّةٌ، وامْرأَةٌ كُبُنَّةٌ للَّذي فِيهِ انْقِباضٌ؛
وأَنْشَدَ بيتَ الهُذَليِّ.
(وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: (المَكْبونَةُ: الفَرَسُ القَصيرُ القوائِمِ، الرَّحيبُ الجَوْفِ، الشَّخْتُ العِظامِ، كالمَكْبونِ، وَلَا يكونُ المَكْبونُ أَقْعَسَ؛
(ج المَكَابينُ.
(والمَكْبونَةُ: (المرْأَةُ العَجِلَةُ.
(واكْبَأَنَّ الرَّجُلُ، كاقْشَعَرَّ: (تَقَبَّضَ؛
قالَ مُدْرِكُ بنُ حِصْنٍ:يَا كَرَواناً صُكَّ فاكْبَأَنَّا وقالَ آخَرُ:فَلم يَكْبَئِنُّوا إِذْ رَأَوْني وأَقْبَلَتْإليَّ وُجُوهٌ كالسُّيُوفِ تَهَلَّلُوقالَ ابنُ بُزُرْج: المُكْبَئِنُّ: المُنْقَبِضُ المُنْخَنِسُ.
(ورَجُلٌ (مَكْبُونُ الأَصابِعِ: أَي (شَثْنُها.
(والكُبَانُ، كغُرابٍ: (طَعامٌ يُتَّخَذُ (من الذُّرَةِ لليَمَنِيِّينَ.
(وأَيْضاً: (داءٌ للإِبِلِ؛
وَمِنْه (بَعيرٌ مَكْبُونٌ.
(والكُبْنَةُ، بالضَّمِّ: لُعْبَةٌ للأَعْرابِ، والجَمْعُ كُبَنٌ، كصُرَدٍ؛
قالَ:تَدَكَّلَتْ بَعْدِي وأَلْهَتْها الكُبَنْ (والكُبُنَّةُ، (كدُجُنَّةٍ: الخْبْزَةُ اليابِسةُ لأنَّ فِيهَا تَقَبَّاً وتَجَمُّعاً.
(وأَكْبَنَ لِسانَهُ عَنهُ: كَفَّهُ.
(ورَجُلٌ (مُكْبَنُ الفَقَارِ، كمُكْرَمٍ: أَي (مُحْكَمُهُ.
(وكَبْنُ الدَّلْوِ: شَفَتُها.
وقيلَ: مَا ثُنِيَ مِن الجلْدِ عِنْد شَفَةِ الدَّلْوِ فَحُرِز.
وقالَ الأَصْمعيُّ: الكَبْنُ: مَا ثُنِيَ من الجلْدِ عنْدَ شَفَةِ الدَّلْوِ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيت: هُوَ الكَبْنُ والكَبْلُ، بالنونِ واللامِ، حَكَاهُ عَن الفرَّاءِ، تقولُ مِنْهُ: كَبَنْتُ الدَّلْوَ كَبْناً، من حَدِّ ضَرَبَ، إِذا كَفَفْتَ حوْلَ شَفَتِها.
(والكُبُونُ: السُّكُونُ؛
وَمِنْه قوْلُ أبَّاقٍ الدُّبَيْريّ:واضِحَة الخَدِّ شَرُوبِ للَّبَنْكأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ قد كَبَنْوفَسَّره ابنُ بَرِّي فقالَ: أَي تَثَنَّى ونامَ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ والشَّيْبانيُّ فِي تَفْسيرِه: أَي شَفَنَ.
والكُبُونُ: الشُّفُونُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:كَبَنْتُ الشيءَ: غَيَّبْتُه.
وكَبَنْتُ عنْكَ لِساني: كَفَفْتُه.
وفرسٌ فِيهِ كُبْنَةٌ وكُبُنٌّ: أَي ليسَ بالعَظيمِ وَلَا القَمِيءِ.
والمُكْبَئِنُّ: اللَاّطِىءُ بالأَرْضِ.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: هُوَ الَّذِي قد احْتَبَى وأَدْخَلَ مِرْفَقَيْه فِي خبوته ثمَّ خَضَعَ برَقَبتِه وبرأْسه على يَدَيْه.
وكَبَنَ فلانٌ: سَمِنَ.
والكِبْنَةُ: السِّمَنُ؛
قالَ قَعْنَبُ بنُ أُمِّ صاحِبٍ يَصِفُ جَملاً:ذَا كِبْنَةٍ يَمْلأُ التّصْدِيرَ مَحْزِمُهكأَنَّه حينَ يُلْقَى رَحْلُه فَدَن
قَيْنة [مفرد]: ج قَيْنات وقَيَنات وقِيان: ١ - أَمَة. ٢ - مُغَنِّيَة. ٣ - ماشِطة، امرأة تُحسن المشط وتتخذ ذلك حرفة لها، وهي التي تزين العروس.
جذر «قين» هو (قين)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «قَيْنة»: قَيْنات وقَيَنات وقِيان.