معنى قلص وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلص»: قلَّصَ يقلِّص، تَقْلِيصًا، فهو مُقَلِّص، والمفعول مُقلَّص (للمتعدِّي) • قلَّص الثّوبُ: قلَص؛ انكمش بعد غَسْله. • قلَّصَ الظِّلُّ: قلَص، انقبض ونقص. • قلَّصَتِ البئرُ: قلَ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| قلَّصَ | يقلِّص | تَقْلِيصًا | مُقَلِّص | مُقلَّص |
| تقلَّصَ | يتقلّص | تقلُّصًا | متقلِّص | — |
| قلَصَ | يَقلِص | قُلُُوصًا | قالِص | — |
قلَّصَ يقلِّص، تَقْلِيصًا، فهو مُقَلِّص، والمفعول مُقلَّص (للمتعدِّي) • قلَّص الثّوبُ: قلَص؛
انكمش بعد غَسْله.
• قلَّصَ الظِّلُّ: قلَص، انقبض ونقص.
• قلَّصَتِ البئرُ: قلَصت؛
ذهب أكثرُ مائها.
• قلَّص ثوبَه: شمَّره، ورفعه.
• قلَّص البَرْدُ العضلاتِ: ثنّاها، وجعَّدها.
• قلَّص حجمَ القوَّات: جعلها تنكمش وتقلّ "قلَّص الميزانيّةَ/ الإنتاجَ/ المصروفات- قلَّص الرئيسُ نفوذَ وزيره".
تقلَّصَ يتقلّص، تقلُّصًا، فهو متقلِّص • تقلَّص الظِّلُّ: قلَص؛
قصُرَ، عكس تمدَّد "تقلَّص جسْمُه/ نفوذُه" ° تقلَّص ظِلُّه: ضعُف نفوذُه.
• تقلَّص الثَّوبُ: قلَص؛
انكمش بعد الغَسْل.
• تقلَّصت عضلاتُه: تقبَّضت، انكمشت "أساريرُ وجههِ متقلِّصة".
تقلُّص [مفرد]: ١ - مصدر تقلَّصَ.
٢ - (طب) انقباض عضليّ لا إراديّ يحدث بغتة.
٣ - (كم) نقص في الحجم أو في الطّول.
قلَصَ يَقلِص، قُلُُوصًا، فهو قالِص • قلَصَ الثوبُ بعد غَسْلِه: انكمش وقصُر.
• قلَص الظِّلُّ: انقبض، نقص، انحسر.
• قلَصَتِ البئرُ: ذهب أكثرُ مائها "قلص الدّمعُ: ذهب".
قُلوص [مفرد]: مصدر قلَصَ.
(قَلَصَ) الشَّيْءُ ارْتَفَعَ وَبَابُهُ جَلَسَ وَكَذَا (قَلَّصَ تَقْلِيصًا) وَ (تَقَلَّصَ) كُلُّهُ بِمَعْنَى انْضَمَّ وَانْزَوَى.
وَ (قَلَصَ) الثَّوْبُ بَعْدَ الْغَسْلِ.
وَشَفَةٌ (قَالِصَةٌ) وَظِلٌّ (قَالِصٌ) إِذَا نَقَصَ.
وَ (الْقَلُوصُ) مِنَ النُّوقِ الشَّابَّةُ وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْجَارِيَةِ مِنَ النِّسَاءِ وَجَمْعُهَا (قُلُصٌ) بِضَمَّتَيْنِ وَ (قَلَائِصُ) مِثْلُ قُدُومٍ وَقُدُمٍ وَقَدَائِمَ وَجَمْعُ الْقُلُصِ (قِلَاصٌ) .
[قلص] قلص الشئ يقلص قلوصا: ارتفع.
يقال: قَلَصَ الظلُّ.
وقَلَصَ الماء، إذا ارتفع في البئر، فهو ماءٌ قالِصٌ وقَلاَّصٌ وقَليصٌ.
قال امرؤ القيس: فأَوْرَدَها من آخرِ الليلِ مَشْرَباً * بَلاثِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قليص * وقال الراجز: يا ريها من بارد قلاص * قد جم حتى هم بانقياص * وهى قلصة البئر، ويجمع قلصاتٍ للماء الذي يَجِمُّ فيها ويرتفع.
وقَلَصَ وقَلَّصَ وتَقَلَّصَ، كله بمعنى انضمَّ وانزوى.
يقال: قَلَصَتْ شَفَتُهُ، أي انزوتْ.
وقَلَصَ الثوب بعد الغسل.
وشفةٌ قالِصَةٌ وظلٌّ قالِصٌ، إذا نقص.
قال ابن السكيت: يقال أقْلَصَ البعير، إذا ظهر سَنامُه شيئا.
وأقْلَصَتِ الناقة، إذا سمِنتْ في الصيف.
وناقة مقلاص، إذا كان ذلك السمن إنَّما يكون منها في الصيف.
وفرسٌ مُقَلِّصٌ بكسر اللام: مُشْرِفٌ، أي مُشَمِّرٌ طويل القوائم.
قال بشر: يُضَمَّرُ بالأصائلِ فهو نَهْدٌ * أقب مقلص فيه اقورار * (١٣٣ - صحاح - ٣) قلص وقلائص، مثل قدوم وقدم وقدائم.
وجمع القلص قلاص، مثل سلب وسلاب (١) .
وأنشد أبو عبيدة:على قلاص تختطي الخطائطا (٢) * وقال العدوى: القلوص أول ما يركب من إناث الابل إلى أن تثنى، فإذا أثنت فهى ناقة.
والقعود: أول ما يركب من ذكور الابل إلى أن يثنى، فإذا أثنى فهو جمل.
وربَّما سَمُّوا الناقة الطويلة القوائم قَلوصاً.
والقَلوصُ أيضاً: الأنثى من النعام من الرئال (٣) .
[قمص] قَمَصَ الفرسُ وغيره يَقْمُص ويَقْمِصُ قَمْصاً وقُماصاً، أي اسْتَنَّ، وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معاً ويعجنَ برجليه.
يقال هذه دابّةٌ فيها قِماصٌ.
وفي المثل: " ما بالعَيْر من قِماصٍ "، وهو الحمار.
يُضْرَبُ لمن ذَلَّ بعد العز.
ويقال للفرس: إنه لقامص العرقوب، وذلك إذا شنح نساه فَقَمَصَتْ رجله.
وقَمَصَ البحرُ بالسفينة، إذا حرَّكها بالموجِ.
والقَميصُ: الذي يُلْبَس.
والجمع القُمْصانُ والأقْمِصَةُ.
وقَمَّصَهُ قميصا فتقمصه، أي لبسه.
[ قلص] قلص الشئ يقلص قلوصا: ارتفع.
يقال: قَلَصَ الظلُّ.
وقَلَصَ الماء، إذا ارتفع في البئر، فهو ماءٌ قالِصٌ وقَلاَّصٌ وقَليصٌ.
قال امرؤ القيس: فأَوْرَدَها من آخرِ الليلِ مَشْرَباً * بَلاثِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قليص * وقال الراجز: يا ريها من بارد قلاص * قد جم حتى هم بانقياص * وهى قلصة البئر، ويجمع قلصاتٍ للماء الذي يَجِمُّ فيها ويرتفع.
وقَلَصَ وقَلَّصَ وتَقَلَّصَ، كله بمعنى انضمَّ وانزوى.
يقال: قَلَصَتْ شَفَتُهُ، أي انزوتْ.
وقَلَصَ الثوب بعد الغسل.
وشفةٌ قالِصَةٌ وظلٌّ قالِصٌ، إذا نقص.
قال ابن السكيت: يقال أقْلَصَ البعير، إذا ظهر سَنامُه شيئا.
وأقْلَصَتِ الناقة، إذا سمِنتْ في الصيف.
وناقة مقلاص، إذا كان ذلك السمن إنَّما يكون منها في الصيف.
وفرسٌ مُقَلِّصٌ بكسر اللام: مُشْرِفٌ، أي مُشَمِّرٌ طويل القوائم.
قال بشر: يُضَمَّرُ بالأصائلِ فهو نَهْدٌ * أقب مقلص فيه اقورار * (١٣٣ - صحاح - ٣)والقلوص من النوق: الشابة، وهي بمنزلة الجارية من النساء.
وجمع القَلوصِ قلص وقلائص، مثل قدوم وقدم وقدائم.
وجمع القلص قلاص، مثل سلب وسلاب (١) .
وأنشد أبو عبيدة:على قلاص تختطي الخطائطا (٢) * وقال العدوى: القلوص أول ما يركب من إناث الابل إلى أن تثنى، فإذا أثنت فهى ناقة.
والقعود: أول ما يركب من ذكور الابل إلى أن يثنى، فإذا أثنى فهو جمل.
وربَّما سَمُّوا الناقة الطويلة القوائم قَلوصاً.
والقَلوصُ أيضاً: الأنثى من النعام من الرئال (٣) .
[قمص] قَمَصَ الفرسُ وغيره يَقْمُص ويَقْمِصُ قَمْصاً وقُماصاً، أي اسْتَنَّ، وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معاً ويعجنَ برجليه.
يقال هذه دابّةٌ فيها قِماصٌ.
وفي المثل: " ما بالعَيْر من قِماصٍ "، وهو الحمار.
يُضْرَبُ لمن ذَلَّ بعد العز.
ويقال للفرس: إنه لقامص العرقوب، وذلك إذا شنح نساه فَقَمَصَتْ رجله.
وقَمَصَ البحرُ بالسفينة، إذا حرَّكها بالموجِ.
والقَميصُ: الذي يُلْبَس.
والجمع القُمْصانُ والأقْمِصَةُ.
وقَمَّصَهُ قميصا فتقمصه، أي لبسه.
قلص الشيء وقلّص وتقلّص: ارتفع.
ويقال: قلّص الثوب، وقميص مقلّص: قصير.
وقلص الظلّ، وظلّ قالص.
وقلصت شفته: انزوت علواً.
قال:وقد عجمتني العاجمات فأسأرت .
صليب العصا جلداً على الحدثانصبوراً على عضّ الحروب وضرسها .
إذا قلصت عن الفم الشّفتانوقلصوا عن الدار: خفّوا، وحان منهم قلوص.
وقلص ماء البئر: ارتفع بمعنى ذهب وبمعنى تصعّد لجمومه.
وفرس مقلّص: مرتفع نهد.
وقلصت الإبل.
ارتفعت في سيرها.
وتحته قلوص مهريّة، وله قلصٌ وقلائص.
ومن المجاز: رأيت ظليماً وقلوصه وهي أنثاه.
به: رفعه.
وقال النابغة:فداء ما تقلّ النّعل مني .
إلى أعلى الذّؤابة للهماموعنده قلّة من قلال هجر وهي ما أقلّه الرجل من جرّة أو نحوها.
قال حسّان:وأقفر من حضّاره ورد أهله .
وقد كان يسقى في قلال وحنتموقال جميل:لظللنا بنعمة واتكأنا .
وشربنا الحلال من قللهوصعدوا قلّة الجبل وقلل الجبال.
وقلقله فتقلقل: والمسمار يتقلقل في مكانه: يقلق.
وفرس قلقل: سريع.
ورجل قلقل: خفيف ماض.
ومن المجاز: هو مستقلّ بنفسه إذا كان ضابطاً لأمره.
وهو لا يستقلّ بهذا الأمر: لا يطيقه.
واستقلّوا عن ديارهم، واستقلّت خيامهم، واستقل القوم عن مجلسهم، واستقلّوا في مسيرهم.
واستقلّ الطائر في طيرانه.
واستقلذ النجم.
واستقلذ عمود الفجر.
قال عمر بن أبي ربيعة:يا طيب طعم ثناياها وريقتها .
إذا استقلّ عمود الصبح فاعتدلاواستقلّ البناء: أناف، وبناء مستقل.
واستقل فلان غضباً: شخص من مكانه لفرط غضبه، وقيل: هو من القلّ: الرّعدة.
وبلغ الماء قلة رأسه، وهم يضربن القلل، ورجل طويل القلّة وهي القامة.
ورجل قليل: صغير الجثّة، وارمأة قليلةٌ، ونسوةٌ قلائل، ورجل قليل.
وقم أقلة: خساس.
وهو يقلّ عن كذا: يصغر عنه.
وتقلقل في البلاد: طالت أسفاره.
وقلقل الحزن دمعي: أساله.
قَلَصَ يَقْلِصُ قُلوصاً: وَثَبَ،وـ نَفْسُه: غَثَتْ،كقَلِصَ، بالكسر،وـ الماءُ: ارْتَفَعَ، فهو قالِصٌ وقَليصٌ وقَلاَّصٌ،وـ القومُ: احْتَمَلوا فسارُوا،وـ شَفَتُه: انْزَوَتْ، وشَمَّرَتْ،وـ الظِّلُّ عَنِّي: انْقَبَضَ،وـ الثوبُ بعدَ الغَسْلِ: انْكَمَشَ.
وقَلَصَةُ البئرِ، محركةً: الماءُ يَجِمُّ فيها ويَرْتَفِعُج: قَلَصاتٌ.
والقَلُوصُ من الإِبِلِ: الشابَّةُ، أو الباقِيةُ على السَّيْرِ، أو أوَّلُ ما يُرْكَبُ من إناثِها إلى أن تُثْنِي، ثم هي ناقةٌ، والناقةُ الطويلةُ القوائمِ، خاصٌّ بالإِناثج: قَلائصُ وقُلُصٌجج: قِلاصٌ، والأُنْثَى من النَّعامِ، ومن الرّئالِ، وفَرْخُ الحُبارَى، ويَكْنُونَ عن الفَتَياتِ بالقُلُص.
(وآخِرُ البَزِّ على القَلُوصِ: في خ ت ع).
وأقْلَصَ البعيرُ: ظَهَرَ سَنامُه شيئاً،وـ الناقةُ: سَمِنَتْ في الصَّيْفِ، أو غارتْ وارْتَفَعَ لَبَنُها.
وقَلَّصَتْ تَقْليصاً: اسْتَمَرَّتْ.
وكمِفْتاحٍ: جَدُّ والدِ عبدِ العزيزِ بنِ عِمْرَانَ بنِ أيُّوبَ الإِمامِ، من أصحابِ الشافِعِيِّ، (وكان من أكابِرِ المالِكيَّةِ.
فلما رأى الشافِعِيَّ)، انْتَقَلَ إليه، وتَمَذْهَبَ بمَذْهَبِهِ.
قلص: قَلصَ الشيء يقْلِصُ قُلوصاً أي انضم إلى أصله.
وفرس مُقًلَّصٌ: طويل القوائم منضم البطن.
وقميص مُقلَّصٌ.
وقَلَّصَتِ الإبل تقليصاً: استمرت في مضيها.
وثوب قالِصٌ، وظل قالِصٌ، وقال:يطلب في الجندل ظلاً قالصاً «٣»وقَلَّصَ الغدير تقليصاً: ذهب ماؤه إلا قليلا.
قلص:قَلَصَ الشَّيْءُ يَقْلِصُ قُلُوصاً: انْضَمَّ.
وشَفَةٌ قالِصَةٌ، وظِلٌّ قالِصٌ، وكذلك الثَّوْبُ.
وقَلَّصَ يُقَلِّصُ: شَمَّرَ.
وقَلَّصَ (٥٥) الغَدِيرُ: ذَهَبَ ماؤه إلاّ قليلاً.
والقَلُوصُ: الأُنثى من الإِبل والنَّعَام، والجميع القَلائصُ.
والناقَةُ الباقِيَةُ على السَّيْرِ، ولا تَزالُ قَلُوصاً حتّى تَبْرُكَ (٥٦).
وقَلَّصَتِ الإِبلُ تَقْلِيصاً: اسْتَمَرَّتْ في مُضِيِّها (٥٧).
وفَرَسٌ مُقَلِّصٌ: طَويلُ القَوائمِ مُنْضَمُّ البَطْنِ.
والقَلُوصُ: الضَّخْمَةُ من الحُبارى.
وهو (٥٨) من الآبار: التي إذا وَضَعْتَ الدَّلْوَ جَمَّتْ فَكَثُرَ ماؤها، وهي القَلائصُ، وقَلَصَ الماءُ فهو قَلِيْصٌ وقَلاّصٌ.
وقَلَصَتْ نَفْسي تَقْلِصُ قَلْصاً: أي غَثَتْ (٥٩)، وقَلِصَتْ لُغَةٌ.
وأقْلَصَتِ الناقَةُ فهي مِقْلاصٌ: أي سَمِنَتْ في الصَّيف، وكذلك إذا نَقَصَ لَبَنُها.
وأقْلَصَ (٦٠) سَنَامُ البَعِ
قلص: قَالَ اللَّيْث: قَلَصَ الشَّيْء يَقْلِص قلوصاً إِذا انضمّ، وشَفقةٌ قالِصَةٌ، وظلٌّ قالِصٌ قد انضمَّ إِلَى أَصله، وفرسٌ مقلِّصٌ: طويلُ القوائمِ منضم البطنِ، وقميصٌ مقلِّصٌ، قَالَ: وقَلَصَتِ الإبلُ تقليصاً إِذا استمرتْ فِي مُضيها.
وَقَالَ أعرابيٌّ وَهُوَ يَحْدُو بأجماله:قَلِّصْنَ والْحَقن بدبثا والأَشَلّقَالَ: والقَلُوص كل أُنْثَى من الْإِبِل من حِين تُركبُ وَإِن كَانَت بنتَ لَبونٍ أَو حِقّةً إِلَى أَن تَبْزُلَ، سميت قلوصاً لِطُولِ قَوَائِمهَا وَلم تجسم بعد، والقَلُوصُ: الْأُنْثَى من النَّعام، والقَلُ
قَلَصَ الماءُ يقلِصُ قُلوصاً، فَهُوَ قالِص وقَلِيص وقَلَّاص: ارْتَفَعَ فِي الْبِئْرِ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فأَوْرَدَها مِنْ آخرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً، .
بَلاثِقَ خُضْراً، ماؤُهن قَلِيصوقال الرَّاجِزُ:يَا رِيَّهَا مِنْ بارِدٍ قَلَّاصِ، .
قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِياصِوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:يَشْربْن مَاءً طَيّباً قَلِيصُهُ، .
كالحبَشِيِّ فوقَه قَمِيصُهوقَلَصَةُ الْمَاءِ وقَلْصَتُه: جَمّته.
وَبِئْرٌ قَلوصٌ: لَهَا قَلَصَة، وَالْجَمْعُ قَلائص، وَهُوَ قَلَصَة الْبِئْرِ، وَجَمْعُهَا قَلَصَات، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَجِمُّ فِيهَا ويرْتَفع.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ ابْنُ الأَجدابي عَنْ أَهل اللُّغَةِ قَلْصَة، بالإِسكان، وَجَمْعُهَا قَلَص مِثْلُ حَلْقة وحَلَق وفَلْكَة وفَلَك.
والقَلْص: كَثْرَةُ الْمَاءِ وَقِلَّتُهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وَقَالَ أَعرابي: أَبَنْت بَيْنُونة فَمَا وَجَدْتُ فِيهَا إِلَّا قَلْصَةً مِنَ الْمَاءِ أَي قَلِيلًا.
وقَلَصَت البئرُ إِذا ارْتَفَعَتْ إِلى أَعلاها، وقَلَصَتْ إِذا نَزَحَتْ.
شَمِرٌ: القالِص من الثياب المُشَمَّرُ الْقَصِيرُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: فقَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةًأَي ارْتَفَعَ وَذَهَبَ.
يُقَالُ: قَلَصَ الدمعُ مُخَفَّفًا، وإِذا شُدِّدَ فَلِلْمُبَالَغَةِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ فَذَهَبَ، فَقَدْ قَلَّص تَقْلِيصًا؛
وَقَالَ:يَوْمًا تَرَى حِرْباءَه مُخَاوِصَا، .
يَطْلُبُ فِي الجَنْدَل ظِلًّا قالِصاوَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: أَنه قَالَ للضَّرع اقْلِصْ فقَلَصأَي اجْتَمَعَ؛
وَقَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ:فقَلْصِي ونَزْلِي قَدْ وجَدْتُمْ حَفِيلَهُ، .
وشَرّي لَكُمْ، مَا عشتمُ، ذَوْدُ غاوِلِقَلْصي: انْقِبَاضِي.
ونَزْلي: اسْتِرْسَالِي.
يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذا غَارَتْ وَارْتَفَعَ لَبَنُهَا: قَدْ أَقْلَصَت، وإِذا نَزَلَ لبنُها: قَدْ أَنْزَلَتْ.
وحَفِيلُه: كَثْرَةُ لَبَنِهِ.
وقَلَص القومُ قُلُوصاً إِذا اجْتَمَعُوا فَسَارُوا؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وَقَدْ حَانَ مِنَّا رِحْلَةٌ فَقُلُوصوقَلَصَت الشَّفَةُ تَقْلِص: شَمَّرَتْ ونَقَصَت.
وَشَفَةٌ قالِصة وَقَمِيصٌ مُقَلَّص، وقَلَّصْتُ قَمِيصِي: شَمَّرتُه ورفَعْتُه؛
قَالَ:سِرَاجُ الدُّجى حَلّتْ بسَهْلٍ، وأُعْطِيَتْ .
نَعِيماً وتَقْليصاً بدِرْعِ المَناطِقِوتَقَلَّص هُوَ: تَشَمَّر.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أَنها رأَت عَلَى سَعْدٍ دِرْعًا مُقَلِّصةأَي مُجْتَمِعَةً مُنْضَمَّةً.
يُقَالُ: قَلَّصَت الدرعُ وتَقَلَّصَت، وأَكثر مَا يُقَالُ فِيمَا يَكُونُ إِلى فَوْقُ.
وَفَرَسٌ مُقَلِّص، بكسْر اللَّامِ: طَوِيلُ الْقَوَائِمِ مُنْضَمُّ الْبَطْنِ، وَقِيلَ: مُشْرِف مُشَمِّر؛
قَالَ بِشْرٌ:يُضَمَّر بالأَصَائل، فهْوَ نَهْد .
أَقَبُّ مُقَلِّصٌ، فِيهِ اقْوِرارُوَالْقَاصُّ: الَّذِي يأْتي بالقِصّة مِنْ فَصِّها.
وَيُقَالُ: قَصَصْت الشَّيْءَ إِذا تتبّعْت أَثره شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ؛
أَي اتّبِعي أَثَرَه، وَيَجُوزُ بِالسِّينِ: قسَسْت قَسّاً.
والقُصّةُ: الخُصْلة مِنَ الشَّعْرِ.
وقُصَّة المرأَة: نَاصِيَتُهَا، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ قُصَصٌ وقِصاصٌ.
وقَصُّ الشَّاةِ وقَصَصُها: مَا قُصَّ مِنْ صُوفِهَا.
وشعرٌ قَصِيصٌ: مقصوصٌ.
وقَصَّ النسّاجُ الثوبَ: قطَع هُدْبَه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
والقُصاصَة: مَا قُصَّ مِنَ الهُدْب وَالشَّعْرِ.
والمِقَصُّ: المِقْراض، وَهُمَا مِقَصَّانِ.
والمِقَصَّان: مَا يَقُصّ بِهِ الشَّعْرُ وَلَا يُفْرَدُ؛
هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مُفْرَدًا فِي بَابِ مَا يُعْتَمل بِهِ.
وقصَّه يقُصُّه: قطَعَ أَطراف أُذُنيه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
قَالَ: وُلدَ لِمَرْأَةٍ مِقْلاتٍ فَقِيلَ لَهَا: قُصِّيه فَهُوَ أَحْرى أَن يَعِيشَ لكِ أَي خُذي مِنْ أَطراف أُذنيه، ففعلَتْ فَعَاشَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:قَصَّ اللهُ بِهَا خَطَايَاهُأَي نقَصَ وأَخَذ.
والقَصُّ والقَصَصُ والقَصْقَصُ: الصَّدْرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ وَسَطُهُ، وَقِيلَ: هُوَ عَظْمُه.
وَفِي الْمَثَلِ: هُوَ أَلْزَقُ بِكَ مِنْ شَعَرَاتِ قَصِّك وقَصَصِك.
والقَصُّ: رأْسُ الصَّدْرِ، يُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ سَرِ سينه، يُقَالُ لِلشَّاةِ وَغَيْرِهَا.
اللَّيْثُ: الْقَصُّ هُوَ المُشاشُ المغروزُ فِيهِ أَطرافُ شراسِيف الأَضلاع فِي وَسَطِ الصَّدْرِ؛
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ فِي مَثَلٍ: هُوَ أَلْزَمُ لَكَ مِنْ شُعَيْراتِ قَصِّك، وَذَلِكَ أَنها كُلَّمَا جُزَّتْ نَبَتَتْ؛
وأَنشد هُوَ وَغَيْرُهُ:كَمْ تمَشَّشْتَ مِنْ قَصٍّ وانْفَحَةٍ، .
جَاءَتْ إِليك بِذَاكَ الأَضْؤُنُ السُّودُوَفِي حَدِيثِصَفْوانَ بْنِ مُحْرز: أَنه كَانَ إِذا قرأَ: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، بَكى حَتَّى نَقُولَ: قَدِ انْدَقَّ قَصَصُ زَوْرِه، وَهُوَ مَنْبَتُ شَعْرِهِ عَلَى صَدْرِهِ، وَيُقَالُ لَهُ القصَصُ والقَصُّ.
وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ:أَتاني آتٍ فقدَّ مِنْ قَصِّي إِلى شِعْرتي؛
القصُّ والقَصَصُ: عظْمُ الصَّدْرِ المغروزُ فِيهِ شَراسِيفُ الأَضلاع فِي وَسَطِهِ.
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: كَرِه أَن تُذْبَحَ الشاةُ مِنْ قَصِّها، وَاللَّهُ أَعلم.
والقِصّة: الْخَبَرُ وَهُوَ القَصَصُ.
وَقَصَّ عَلَيَّ خبَره يقُصُّه قَصّاً وقَصَصاً: أَوْرَدَه.
والقَصَصُ: الخبرُ المَقْصوص، بِالْفَتْحِ، وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ حَتَّى صَارَ أَغْلَبَ عَلَيْهِ.
والقِصَص، بِكَسْرِ الْقَافِ: جَمْعُ القِصّة الَّتِي تُكْتَبُ.
وَفِي حَدِيثِ غَسْل دَمِ الْحَيْضِ:فتقُصُّه بَرِيقِهَاأَي تعَضُّ مَوْضِعَهُ مِنَ الثَّوْبِ بأَسْنانها وَرِيقِهَا لِيَذْهَبَ أَثره كأَنه مِنَ القَصّ الْقَطْعُ أَو تتبُّع الأَثر؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَجَاءَ واقْتصّ أَثَرَ الدَّمِ.
وتقَصّصَ كلامَه: حَفِظَه.
وتقَصّصَ الْخَبَرَ: تَتَبَّعَهُ.
والقِصّة: الأَمرُ والحديثُ.
واقْتَصَصْت الْحَدِيثَ: رَوَيْته عَلَى وَجْهِهِ، وقَصَّ عَلَيْهِ الخبَرَ قَصَصًا.
وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا:لَا تقُصَّها إِلا عَلَى وادٍّ.
يُقَالُ: قَصَصْت الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ إِذا أَخبرته بِهَا، أَقُصُّها قَصّاً.
والقَصُّ: الْبَيَانُ، والقَصَصُ، بِالْفَتْحِ: الِاسْمُ.
والقاصُّ: الَّذِي يأْتي بالقِصّة عَلَى وَجْهِهَا كأَنه يَتَتَبّع معانيَها وأَلفاظَها.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يقصُّ إِلا أَميرٌ أَو مأْمورٌ أَو مُخْتالأَي لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلا لأَمير يَعظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا، وأَما مأْمورٌ بِذَلِكَ فَيَكُونُ حكمُه حكمَ الأَمير وَلَا يَقُصّ مُكْتَسِبًا، أَو يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ أَو مُرائياً يُرائي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وعملِه لَامرص: المَرْصُ لِلثَّدْي وَنَحْوِهِ: كالغَمْزِ للأَصابع.
مَرَصَ الثدْيَ مَرْصاً: غَمَزَه بأَصابعه.
والمَرْسُ: الشيءُ يُمْرَسُ فِي الْمَاءِ حَتَّى يتَمَيّثَ فِيهِ.
والمَرُوصُ والدَّرُوصُ: الناقة السريعة.
مصص: مَصِصْتُ الشَّيْءَ، بِالْكَسْرِ، أَمَصُّه مَصّاً وامْتَصَصْته.
والتَّمَصُّصُ: المَصُّ فِي مُهْلةٍ، وتَمَصَصْته: ترَشَّفْتُه مِنْهُ.
والمُصاصُ والمُصاصَةُ: مَا تَمَصَّصْت مِنْهُ.
ومَصِصْت الرُّمَّانَ أَمَصُّه ومَصِصْت مِنْ ذَلِكَ الأَمر: مِثْلُهُ، قَالَ الأَزهري: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ مَصَصْتُ الرّمانَ أَمُصُّ، والفصيح الجيدَ نَصِصْت، بِالْكَسْرِ، أَمَصُّ؛
وأَمصَصْتُه الشَّيْءَ فمَصَّه.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه مَصَّ مِنْهَاأَي نالَ الْقَلِيلَ مِنَ الدُّنْيَا.
يُقَالُ: مَصِصْت، بِالْكَسْرِ، أَمَصُّ مَصّاً.
والمَصُوصُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَمْتَصُّ رحِمُها الماءَ.
والمَمْصُوصة: الْمَهْزُولَةُ مِنْ داءٍ يُخامِرُها كأَنها مُصَّت.
والمَصّانُ: الحجّامُ لأَنه يَمَصُّ؛
قَالَ زِيَادٌ الأَعجم يَهْجُو خَالِدَ بْنَ عتاب بن وَرْقَاءَ:فإِن تَكُنِ الموسَى جَرَتْ فَوْقَ بَظْرها، .
فَمَا خُتِنَتْ إِلا ومَصّانُ قاعِدُوالأُنثى مَصّانةٌ.
ومَصّان ومَصّانة: شتمٌ لِلرَّجُلِ يُعَيَّر برَضْعِ الْغَنَمِ مِنْ أَخْلافِها بفِيه؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ رَجُلٌ مَصّانٌ وملْجانٌ ومَكّانٌ، كُلُّ هَذَا مِنَ الْمَصِّ، يَعْنُون أَنه يَرْضَع الْغَنَمَ مِنَ اللؤْم لَا يحْتلِبُها فيُسْمع صوت الحلْب، ولهذا قِيلَ: لَئِيمٌ راضِع.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قُلِ يَا مَصّانُ وللأُنثى يَا مَصّانةُ وَلَا تَقُلْ يَا مَاصَّانِ.
وَيُقَالُ: أَمَصَّ فلانٌ فُلَانًا إِذا شتَمه بالمَصّان.
وَفِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ:لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا المَصّتانِ وَلَا الرَّضْعةُ وَلَا الرَّضْعتانِ وَلَا الإِمْلاجةُ وَلَا الإِمْلاجَتانِ.
والمُصَاصُ: خالِصُ كُلِّ شَيْءٍ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: شَهَادَةً ممْتَحَناً إِخلاصُها مُعْتَقَداً مُصاصُها؛
المُصَاصُ: خالِصُ كُلِّ شَيْءٍ.
ومُصَاصُ الشَّيْءِ ومُصَاصَتُه ومُصَامِصُه: أَخْلَصُه؛
قال أَبو دواد:بمُجَوَّفٍ بَلَقاً وأَعْلى .
لَوْنِه وَرْدٌ مُصامِصْوَفُلَانٌ مُصَاصُ قوْمِه ومُصاصتُهم أَي أَخْلَصُهم نسَباً، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أُولاك يَحْمُون المُصاصَ المَحْضاوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِحَسَّانَ:طَويلُ النِّجادِ، رَفِيعُ العِماد، .
مُصاص النِّجَارِ مِنَ الخَزْرَجِومُصَاصُ الشيءِ: سِرُّه ومَنْبِته.
اللَّيْثُ: مُصَاصُ القومِ أَصل مَنْبِتِهِمْ وأَفضل سِطَتِهم.
ومَصْمَصَ الإِناءَ والثوبَ: غَسَلَهما، ومَصْمَصَ فَاهُ ومضْمَضَه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقِيلَ: الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَن المَصْمَصَة بطرَفِ اللِّسَانِ وَهُوَ دُونَ المَضْمَضَة، والمَضْمَضَةُ بالفمِ كُلِّهِ، وَهَذَا شَبِيهٌ بِالْفَرْقِ بَيْنَ القَبْصة والقَبْضة.
وَفِي حَدِيثِأَبي قِلَابَةَ: أُمِرْنا أَن نُمَصْمِصَ مِنَ اللَّبَنِ وَلَا نُمَضْمِضَ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَمَصْمَصَ إِناءه: غسَله كمَضْمَضَه؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
الأَصمعي: يُقَالُ مَصْمَص إِناءه ومَضْمَضَه إِذا جَعَلَ فِيهِ الماءَ وحرّكَهُ لِيَغْسِلَهُ.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَوتمعَّصَ أَي أَوجعني.
ابْنُ السِّكِّيتِ: فِي بَطْنِهِ مَغْسٌ ومَغْصٌ، وَلَا يُقَالُ مغَس وَلَا مغَص، وإِني لأَجِدُ فِي بَطْنِي مَغْساً ومَغْصاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ فُلَانًا وَجَدَ مغْصاً، بِالتَّسْكِينِ.
وَفِي بَطْنِ الرَّجُلِ مغَصٌ ومَعَصٌ وَقَدْ مَغِصَ ومعِص وتمعَّص بَطْنِي وتمَغَّسَ أَي أَوجعني.
وَفُلَانٌ مَغِصٌ مِنَ المَغَصِ يُوصَفُ بالأَذَى.
والمَغَص مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ: الْخَالِصَةُ الْبَيَاضِ، وَقِيلَ: الْبِيضُ فَقَطْ، وَهِيَ خِيَارُ الإِبل، وَاحِدَتُهُ مَغَصَة، والإِسكان لُغَةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى أَنه مَحْفُوظٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَالْجَمْعُ أَمْغاص؛
وَقِيلَ: المَغَصُ والمَغْص خيارُ الإِبل، وَاحِدٌ لَا جَمْعَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ.
ابْنُ دُرَيْدٍ: إِبل أَمْغاصٌ إِذا كَانَتْ خِيَارًا لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا؛
قَالَ الرَّاجِزُ:أَنتم وَهَبْتُمْ مِائَةً جُرْجورا، .
أُدْماً وحُمْراً، مَغَصاً خُبُورا «٢»التَّهْذِيبُ: وأَما المغَصُ مثقل العين فَهِيَ الْبَيْضُ مِنَ الإِبل الَّتِي قارَفَت الكَرْم، الْوَاحِدَةُ مَغَصة.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَهِيَ المَعص أَيضاً، بِالْعَيْنِ وَالْمَأَصُ وَكُلٌّ مِنْهُمَا مَذْكُورٌ فِي موضعه.
ملص: أَمْلَصَت المرأَةُ والناقةُ، وَهِيَ مُمِلصٌ: رمَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ، وَالْجَمْعُ مَمالِيصُ، بِالْيَاءِ، فإِذا كَانَ ذَلِكَ عَادَةً لَهَا فَهِيَ مِمْلاصٌ، وَالْوَلَدُ مُمْلَص ومَلِيص.
والمَلَصُ، بِالتَّحْرِيكِ: الزَّلَقُ.
وأَمْلَصت المرأَة بِوَلَدِهَا أَي أَسقطت.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، سأَل عَنْ إِمْلاص المرأَة الجَنِينَ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: قَضى فِيهِ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بغُرّةٍ؛
أَراد بالمرأَة الحاملَ تُضْرَب فتُملِصُ جَنِينَها أَي تُزْلِقه قَبْلَ وَقْتِ الْوِلَادَةِ.
وَكُلُّ مَا زَلِقَ مِنَ الْيَدِ أَو غَيْرِهَا، فَقَدْ مَلِصَ مَلَصاً؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حَبْلَ الدَّلْوِ:فَرَّ وأَعْطاني رِشاءً مَلِصا، .
كذَنَبِ الذِّئْب يُعَدّى هَبَصاوَيُرْوَى: يُعَدّى القَبَصا، يَعْنِي رَطْباً يَزْلَقُ مِنَ الْيَدِ، فإِذا فعلتَ أَنت ذَلِكَ قُلْتَ: أَمْلَصْته إِمْلاصاً وأَمْلَصْته أَنا.
ورشاءٌ مَلِصٌ إِذا كَانَتِ الْكَفُّ تَزْلَقُ عَنْهُ وَلَا تَسْتَمْكِنُ مِنَ الْقَبْضِ عَلَيْهِ.
ومَلِصَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، مِنْ يَدِي مَلَصاً، فَهُوَ أَمْلَصُ ومَلِصٌ ومَليص، وامَّلَصَ وتملَّص: زَلّ انْسِلَالًا لمَلاستِه، وَخَصَّ اللِّحْيَانِي بِهِ الرِّشاءَ والعِنانَ وَالْحَبْلَ، قَالَ: وانْمَلَصَ الشَّيْءُ أَفْلَت، وَتُدْغَمُ النُّونُ فِي الْمِيمِ.
وَسَمَكَةٌ مَلِصة: تَزِلُّ عَنِ الْيَدِ لِمَلَاسَتِهَا.
وانْفَلَص مِنِّي الأَمر وامّلَصَ إِذا أَفْلت، وَقَدْ فَلَّصْته ومَلَّصْته.
وتَفَلَّصَ الرِّشاءُ مِنْ يَدِي وتمَلَّصَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: إِذا قبضْتَ عَلَى شَيْءٍ فانفَلَتَ مِنْ يَدِك قُلْتَ انْملَصَ مِنْ يَدِي انمِلاصاً وانْمَلَخ، بِالْخَاءِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:كأَن، تحتَ خُفِّها الوَهَّاصِ، .
مِيظَبَ أُكْمٍ نِيطَ بالمِلاصِقَالَ: الوَهّاصُ، بِالْوَاوِ، الشَّدِيدُ.
والمِلاصُ: الصَّفا الأَبيض.
والمِيظَبُ: الظُّرَر.
أَبو عَمْرٍو: المَلِصةُ وَالزَّالِخَةُ الأَطُوم مِنَ السَّمَكِ.
والتملُّصُ: التخلّصُ.
يُقَالُ: مَا كِدْتُ أَتَمَلَّصُ مِنْ فُلَانٍ.
وسيرٌ إِمْلِيصٌ أَي سَرِيعٌ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:فَمَا لَهُمْ بالدَّوِّ مِنْ مَحِيصِ، .
غَيْرَ نَجاءِ القَربِ الإِمْليصِقَالَ: كُنَّا نتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرت النارُ ونُمَصْمِصُ مِنَ اللَّبَنِ وَلَا نُمَصْمِصُ مِنَ التَّمْرِ.
وَفِي حَدِيثِ مَرْفُوعٍ:القتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُمَصْمِصةٌ؛
الْمَعْنَى أَن الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُطهِّرة الشَّهِيدِ مِنْ ذُنُوبِهِ ماحِيةٌ خَطَايَاهُ كَمَا يُمَصْمِصُ الإِناءَ الماءُ إِذا رُقْرِقَ الماءُ فِيهِ وحُرِّك حَتَّى يُطَهَّرَ، وأَصله مِنَ المَوْص، وَهُوَ الغَسْلُ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذِكْرِ الشَّهِيدِ فَتِلْكَ مُمَصْمِصةٌ أَي مُطهِّرةٌ غاسِلةٌ، وَقَدْ تُكَرِّرُ العربُ الحرفَ وأَصله مُعْتَلٌّ، وَمِنْهُ نَخْنَخَ بَعيرَه وأَصلُه مِنَ الإِناخةِ، وتَعَظْعَظَ أَصله مِنَ الوَعْظ، وخَضْخَضْت الإِناءَ وأَصله مِنَ الخَوْض، وإِنما أَنثها والقتلُ مُذَكَّرٌ لأَنه أَراد مَعْنَى الشَّهَادَةِ أَو أَراد خَصْلَةً مُمَصْمِصة، فأَقام الصِّفَةَ مَقَامَ الْمَوْصُوفِ.
أَبو سَعِيدٍ: المَصْمصةُ أَن تصُبَّ الْمَاءَ فِي الإِناء ثُمَّ تُحَرِّكَه مِنْ غَيْرِ أَن تَغْسِلَهُ بِيَدِكَ خَضْخَضةً ثُمَّ تُهَرِيقَه.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: إِذا أَخرج لسانَه وَحَرَّكَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ نَصْنَصَه ومَصْمَصه.
وَالْمَاصَّةُ: داءٌ يأْخذ الصبيَّ وَهِيَ شَعَرَاتٌ تَنْبُت مُنْثَنِيَة عَلَى سَناسِن الْقَفَا فَلَا يَنْجَعُ فِيهِ طعامٌ وَلَا شَرَابٌ حَتَّى تُنْتَفَ مِنْ أُصولها.
وَرَجُلٌ مُصَاصٌ: شَدِيدٌ، وَقِيلَ: هُوَ المُمْتَلئ الخَلْق الأَمْلَس وَلَيْسَ بِالشُّجَاعِ.
والمُصَاصُ: شَجَرٌ عَلَى نبْتة الكَوْلانِ يَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ، وَاحِدَتُهُ مُصَاصة.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: المُصَاص نَبَاتٌ يَنْبُتُ خِيطاناً دِقاقاً غَيْرَ أَنّ لَهَا لِيناً ومَتانةً رُبَّمَا خُرِز بِهَا فتؤْخذ فَتُدَقُّ عَلَى الفَرازِيم حَتَّى تَلينَ، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ يَبِيس الثُّدّاء.
الأَزهريّ: المُصَاصُ نَبْتٌ لَهُ قُشُورٌ كَثِيرَةٌ يَابِسَةٌ وَيُقَالُ لَهُ المُصَّاخ وَهُوَ الثُّدَّاء، وَهُوَ ثَقُوب جَيِّدٌ، وأَهل هَراةَ يُسَمُّونَهُ دِلِيزَادْ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: المُصَاص نَبَاتٌ، وَلَمْ يُحَلِّه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: المُصَاصُ نَبْتٌ يَعْظُمُ حَتَّى تُفْتَل مِنْ لِحائِه الأَرْشِيَة، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً الثُّدّاء؛
قَالَ الرَّاجِزِ:أَوْدَى بلَيْلى كلُّ تَيَّازٍ شَوِلْ، .
صاحبِ عَلْقَى ومُصَاصٍ وعَبَلْوالتَّيَّاز: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ المُلَزَّز الْخَلْقِ.
والشَّوِلُ: الْخَفِيفُ فِي الْعَمَلِ وَالْخِدْمَةِ مِثْلُ الشُّلْشُلِ.
والنَّشُوص: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ السَّنَامِ، والمَصُوص: القَمِئة.
ابْنُ الأَعرابي: المَصُوص النَّاقَةُ القَمِئة.
أَبو زَيْدٍ: المَصُوصة مِنَ النِّسَاءِ الْمَهْزُولَةُ مِنْ داءٍ قَدْ خامَرَها؛
رَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ.
أَبو عُبَيْدٍ: مِنَ الخَيل الوَرْدُ المُصَامِصُ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَقْرِيِ سَرَاتَهُ جُدَّةٌ سَوْدَاءُ لَيْسَتْ بحالِكة، وَلَوْنُهَا لَوْنُ السَّوَادِ، وَهُوَ وَرْد الجَنْبَين وصَفْقَتَي الْعُنُقِ والجِرَانِ والمَراقِّ، وَيَعْلُو أَوْظِفَته سوادٌ لَيْسَ بِحَالِكٍ، والأُنثى مُصَامِصةٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: كُمَيْتٌ مُصَامِص أَي خالصُ الكُمْتة.
قَالَ: والمُصامِصُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وإِنه لمُصامِصٌ فِي قَوْمِهِ إِذا كَانَ زاكِيَ الْحَسَبِ خَالِصًا فِيهِمْ.
وَفَرَسٌ وَرْدٌ مُصامِصٌ إِذا كَانَ خَالِصًا فِي ذَلِكَ.
اللَّيْثُ: فَرَسٌ مُصَامِصٌ شَدِيدُ تَرْكِيبِ الْعِظَامِ وَالْمَفَاصِلِ، وَكَذَلِكَ المُصَمِص؛
وَقَوْلُ أَبي دُوَادَ:وَلَقَدْ ذَعَرْتُ بَنَاتِ عَمِّ .
المُرْشِفَاتِ لَهَا بَصابِصْيَمْشي، كَمَشْي نَعَامَتين .
تَتابَعانِ أَشَقَّ شاخِصْبمُجَوَّفٍ بَلَقاً، وأَعْلى .
لَونِه وَرْدٌ مُصامِصْأَراد: ذُعِرَتِ الْبَقَرُ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ فجعلَهَا بناتِ عَمِّواللَّمْصُ واللَّواصُ.
أَبو تُرَابٍ: يُقَالُ لاصَ عَنِ الأَمر وناصَ بِمَعْنَى حادَ.
وأَلَصْت أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أُلِيصُ إِلاصَةً وأَنَصْت أُنِيصُ إِناصةً أَي أَرَدت.
ولَوَّصَ الرجلُ إِذا أَكلَ اللَّواصَ، واللَّواصُ هُوَ العسَلُ، وَقِيلَ: العسلُ الصَّافِي.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سَبَقَ العاطسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ واللَّوْصَ؛
هُوَ وَجَعُ الأُذنِ، وَقِيلَ: وجَعُ النحر.
ليص: لاصَ الشيءَ لَيْصاً وأَلاصَه وأَناصَه عَلَى الْبَدَلِ إِذا حَرَّكه عَنْ مَوْضِعِهِ وأَدارَه لينتزِعَه.
وأَلاصَ الإِنسانَ: أَدارَه عَنِ الشَّيْءِ يُرِيده منه.
وقَلْصُه خَيْرُه وشَرُّه.
قلتُ: ويأْباهُ قَوْلُهُ فِيمَا بَعْد: وشَرِّي لَكُم، إِلَى آخِرِه.
وَفِي شَرْحِ الدِيوَان عَن الباهِلِيّ أَيْ تَشْمِيرِي ونُزُولِي.
والقُلُوصُ، بالضَّمّ: البُعْدُ، وَبِه فَسَّرَ بَعْضُهُم قولَ امْرِئ القَيْس: رِحْلَةٌ وقُلُوصُ.
ويُرْوَى: فقُلُوصُ: وَفِي الأَسَاس: قَلَصوا عَن الدَّارِ: خَفُّوا.
وحانَ مِنْهُم قُلُوصٌ.
وقَمِيصٌ مُقَلَّصٌ، وقَلَّصْتُ قَمِيصِي: شَمَّرْتُه ورَفَعْتُه، وقَلَّصَ هُوَ تَشَمَّر، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وَقيل: تَقَلَّصَ.
ودِرْعٌ مُقَلِّصَةٌ، أَي مُجْتَمِعَةٌ مُنْظَمَّةٌ.
يُقَال: قَلَّصَتِ الدِّرْعُ وتَقَلَّصَت، وأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِيمَا يَكُونُ إِلى فَوْق، قَالَ:)(سِرَاجُ الدُّجَى حَلَّتْ بسَهْلٍ وأُعْطِيَتْ .
نَعِيماً وتَقْلِيصاً بدِرْعِ المَنَاطِقِ)وفَرَسٌ مُقَلِّصٌ، كمُحَدِثٍ: طَوِيلُ القوَائمِ مُنْضَمُّ البَطْنِ، وَقيل: مُشْرِفٌ مُشَمِّرٌ.
قَالَ بِشْرٌ:(يُضَمَّرُ بالأَصَائِلِ فَهُوَ نَهْدٌ .
أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فِيهِ اقْوِرَارُ)والمِقْلاصُ: الناقَةُ السَّمِينَةُ السَّنَامِ، أَو الَّتِي لَا تَسْمَنُ إِلَاّ فِي الصَّيْفِ أَو الَّتِي تَسْمَنُ ونُهْزَلُ فِي الشِّتَاءِ.
والقَلُوصُ، كصَبُورٍ: النَّاقَةُ سَاعَةَ تُوضَعُ.
والقَلَاّصُ، ككَتَّانٍ: حَالِبُ القَلُوصِ، كالمِقْلاصِ، عَن اللَّيْثِ.
والقَلُوصُ: نَهْرٌ جَارٍ تَنْصَبُّ إِليه الأَقْذَارُ والأَوْسَاخُ.
وأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَهُ القَلُوط، بالطَّاءِ.
وأَقْلَصَ الظِّلُّ، لُغَةٌ فِي قَلَصَ، عَن الفَرّاءِ.
وقَلَّصَتِ النَّاقَةُ تَقْلِيصاً: لَقِحَتْ، وكَذلِك شَالَتْ بَعْد أَنْ كانَت حَائِلاً.
قَالَ الأَعْشَى: وأَجْمَعْتَ مِنْهَا لِحَجٍّ قُلُوصَا وَقَالَ رُؤْبَةُ: قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَّعَامِ الوَخَّادْ والقَالِصُ: البائنُ.
وأَنْشَدَ ثَعْلَب: وعَصَب عَنْ نَسَوَيْهِ قَالِص قَالَ: يُرِيدُ أَنَّهُ سَمِيينٌ فَقَد بانَ مَوْضِعُ النَّسَا.
وبِئْرٌ قَلُوصٌ: لَهَا قَلَصَةٌ، والجَمْعُ قَلائصُ.
والقَلْصُ: كَثْرَةُ الماءِ، وقِلَّتُه، ضِدٌّ.
وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: فَمَا وَجَدْتُ فِيهَا إِلا قَلْصَةً من الماءِ.
بالفَتْح، أَي قَلِيلاً.
وقَلَصَتِ البِئْرُ، إِذا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلاها.
وقَلَصَتْ، إِذا نَزَحَتْ.
وَقَالَ شَمِرٌ: القَالِصُ من الثِّيَابِ: المُشَمَّرُ القَصِيرُ.
وَفِي حَدِيثِ عائشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: فقَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْه قَطْرَةً أَي ارْتَفَعَ وذَهَبَ.
يُقَالُ: قَلَصَ الدَّمْعُ، مُخَفَّفاً، ويُشَدَّدُ لِلْمُبَالَغة، وكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَع فذَهَب فقَد قَلَّص تَقْلِيصاً، وظِلٌّ قالِصٌ: نَاقِصٌ.
وقَلَصَ الضَّرْعُ: اجْتَمَع.
والقَلْصُ والنَّزْلُ اسْمَانِ من أَقْلَصَتِ، النَّاقة وأَنْزَلَتْ، إِذا غَارَتْ أَوْ نَزَلَ لَبَنُهَا.
وَمِنْه قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الهُذَلِيّ:(فقَلْصِي ونَزْلِي قد وَجَدْتُم حَفيلَهُ .
وشَرِّي لَكُمْ مَا عِشْتُمُ ذُو دَغَاوِلِ)ويُرْوَى: قد عَلِمْتُم، والبَيْتُ من قَصيدَةٍ يَرْثِي بهَا دُبّيَّة السُّلَمِيَّ، وأُمُّه هُذَلِيَّة.
وَفِي اللِّسَان: قَلْصِي: انْقِبَاضِي.
ونَزْلِي: اسْتِرْسَالِي.
وَفِي العُبَاب: وقِيل: نَزْلُه وَقَالَ ابْنُ القَطَّاع: أَقْلَصَ السَّنَامُ: بَدَأَ بالخُروجِ.
قَالَ: إِذا رَآهُ فِي السّنَامِ أَقْلَصَا وَقَالَ غَيْرُهُمَا: وكَذلِكَ النَّاقَةُ، وَهِي مِقْلاصٌ.
قيل: أَقْلَصَتِ النَّاقَةُ: سَمِنَتْ فِي الصَّيْفِ.
ونَاقَةٌ مِقْلاصٌ، إِذا كانَ ذلِكَ السِّمَنُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْهَا فِي الصَّيْف.
وقِيلَ: القَلْصُ والقُلُوصُ: أَوَّلُ سِمَنِها.
وَقَالَ الكسَائِيُّ: إِذا كانَتِ النَّاقَةُ تَسْمَنُ وتُهْزَلُ فِي الشِّتَاءِ فَهِيَ مِقْلاصٌ أَيضاً.
أَو أَقْلَصَتْ، إِذا غَارَتْ وارْتَفَعَ لَبَنُهَا.
وأَنْزَلَت، إِذا نَزَلَ لَبَنُها.
وقَلَّصَتِ الإِبِلُ فِي سَيْرِهَا تَقْلِيصاً: شَمَّرَتْ، وقِيلَ: اسْتَمَرَّت فِي مَضِيِّهَا.
قَالَ أَعرابيٌّ: قُلِّصْنَ والْحَقْنَ بِدِبْثَا والأَشَلّْ يُخَاطِبُ إِبِلاً يَحْدُوهَا)مقْلاصٌ، كمِفْتَاح: جَدُّ وَالِدِ عَبْدِ العَزِيز بنِ عِمْرَانَ بْنِ أَيُّوبَ الفَقِيهِ الإِمَامِ، من أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، مَشْهُورٌ.
تَرْجَمَه الخَيْضَرِيُّ وغَيْرُهُ فِي الطَّبَقَات، وكَانَ من أَكابِرِ الأَئِمَّةِ المَالِكِيَّةِ، فَلَمَّا رأَى الشَّافِعِيَّ انْتَقَلَ إِلَيْهِ وَتَمَذْهَبَ بمَذْهَبِه.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القُلُوصُ: التَّدَانِي والانْضِمَامُ والانْزِوَاءُ، وكذلِكَ التَّقَلُّص والتَّقْلِيص.
قَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: قَلَصَ قُلُوصاً: ذَهَبَ.
قَالَ الأَعْشَى: وأَقْفَاصُ: قَرْيَةٌ بمصْرَ من أَعْمَال البَهْنَسَا، وَهِي أَقْفَهْسُ.
[قلص]قَلَصَ يَقْلِصُ قُلُوصاً: وَثَبَ، عَن أَبي عَمْرٍ و.
وَفِي اللِّسَان: قَلَصَ الشَّيْءُ يَقْلِصُ قُلُوصاً: تَدَانَى وانْضَمَّ.
وَفِي الصّحاح: ارْتَفَع.
قَلَصَتْ نَفْسُه: غَثَتْ، كقَلِصَ، بالكَسْر، والسّينُ لُغَةٌ فِيهِ.
قَلَصَ المَاءُ يَقْلِصُ قُلُوصاً: ارْتَفَعَ فِي البِئْر.
وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: اجْتَمَع فِي البئْر وكثُرَ، فَهُوَ قَالِصٌ وقَلِيصٌ.
وقَلَاّصٌ.
قَالَ امرُؤُ القَيْس:(فأَورَدَهَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً .
بَلَاثِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قَليصُ)وَقَالَ آخَرُ: يَا رِيَّهَا منْ بَاردٍ قَلَاّصِ قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِيَاصِ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيَ لشَاعر: يَشْرَبْن مَاءً طَيِّباً قَلِيصُهُ كالْحَبَشِيِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ وجَمْعُ القَلِيص قُلُصٌ.
قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه يَصف قَوْساً:(كَأَنَّ فِي عَجْسِها عَجْلَى ورَنَّتها .
على ثِمَادِ يُحَسِّي ماؤُهَا قُلُصَا)وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: قَلَصَ ماءُ البئْر: ارْتَفَعَ بمَعْنَى ذَهَبَ، وبمَعْنَى تَصَعَّد لجُمُومِه.
قُلتُ: يُشِيرُ إِلَة أَنّه من الأَضْدادِ، فقد قالُوا: قَلَصَتِ البِئْرُ، إِذا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلاها.
وقَلَصَتْ، إِذا نَزَحَتْ، وَهَذَا قد أَغْفَلَه المُصَنِّف تَقْصيراً.
قَلَصَ القَوْمُ قُلُوصاً: احْتَمَلُوا، هَكَذَا فِي العُبَاب والتَّكْملَة، وَفِي اللِّسَان: اجْتَمَعُوا فسَارُوا، قَالَ امرُؤُ القَيْس: (تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بسَفْحِ عُنَيْزَةٍ .
وقَدْ حَانَ منْهَا رِحْلَةٌ وقُلُوصُ)يُقَالُ: قَلَصَتْ شَفَتُهُ، إِذا انْزَوَتْ.
وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَريّ، وزَادَ الزَّمَخْشَريُّ: عُلُوّاً.
وَزَادَ المُصَنّف: وشَمَّرَت، وَزَاد غَيْرُه: ونَقَصَتْ.
وشَفَةٌ قالِصَةٌ، قَالَ عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ:(ولَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةُ عَمِّيَ بالضُّحَى .
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتانِ عَن وَضَحِ الفَمِ)قَلَصَ الظِّلُّ عَنِّي يَقْلِصُ قُلوُصاً: انْقَبَضَن وانْضَمَّ وانْزَوَى، وَقيل: ارْتَفَع، وَقيل: نَقَصَ، وكُلُّه صَحِيح.
قَلَصَ الثَّوْبُ بَعْدَ الغَسْلِ قُلُوصاً: انْكَمَشَ، وتَشَمَّرَ.
وقَلَصَةُ البِئْرِ، مُحَرَّكةً، هَكَذَا فِي الصّحاح: المَاءُ الَّذِي يَجِمُّ فِيهَا ويَرْتَفِعُ.
ج قَلَصَاتٌ، مُحَرَّكةً أَيضاً.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: وحَكَى ابنُ)الأَجْدَابِيّ عَن أَهْلِ اللُّغَة: قَلْصَةُ البِئْرِ، بإِسْكَان الَّلامِ، وجَمْعُهَا قَلَصُ، كحَلْقَة وحَلَقٍ، وفَلْكَةٍ وفَلَكٍ.
والقَلُوصُ، كصَبُور، من الإِبِلِ: الشَّابَّةُ، وَهِي بمَنْزِلَةِ الجَارِيَةِ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.
أَو هِيَ البَاقِيَةُ على السَّيْرِ، وَلَا تَزالُ قَلُوصاً حَتَّى تَبْزُلَ، ثُمَّ لَا تُسَمَّى قَلُوصاً.
وَهَذَا قَوْلُ اللَّيْثِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ العَرَبِيَّة الفَتِيَّةُ، أَوْ هِيَ أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ منْ إِناثَها إِلَى أَن تُثْنِيَ، ثُمَّ هِيَ نَاقَةٌ ن أَي إِذا أَثْنَتْ.
والقَعُودُ: أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ من ذُكورِها إِلَى أَن يُثنِيَ، ثُمَّ هُوَ جَمَلٌ.
وهذَا نَقَلَه الجَوْهَريُّ والصَّاغَانيّ عَن العَدَوِيّ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ الثَّنيَّةُ، وَقيل: هيَ ابْنَةُ مَخَاضٍ.
وقيلَ: هِيَ كُلُّ أُنْثَى من الإِبل حينَ تُرْكَبُ، وإِنْ كانَت بنْتَ لَبُونٍ أَو حِقَّةً إِلى أَنْ تَصيرَ بَكْرَةً أَوْ تَبْزُلَ، والأَقْوالُ مُتَقَاربَةٌ.
قَالَ الجَوْهَريُّ: رُبَّمَا سَمَّوا النَّاقَة الطَّويلَة القَوائم قَلُوصاً.
وَفِي التَّهْذيب: سُمِّيَتْ قَلُوصاً لِطُولِ قَوائمهَا ولَمْ تَجْسُمْ بَعْدُ.
قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: خَاصٌّ بالإِناثِ، وَلَا يُقال للذُّكُورِ قَلُوصٌ.
قَالَ عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ الباهِلِيُّ:(حَنَّت قَلُوصِي إِلى بَابُوسِها جَزَعاً .
مَاذَا حَنِينُك أَمْ مَا أَنْتَ والذِّكَرُ)وأَنشد أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِه: أَيُّ قَلُوصِ رَاكبٍ تَراهَا طَارُوا عُلاهُنّ فطِرْ عَلَاهَا واشْدُد بمَثْنَىْ حَقَبٍ حَقْوَاهَا ناجِيَةً وناجِياً أَباهَا الكُلِّ قلائصُ، وقُلُصٌ، مثل قَدُومٍ وقُدُمٍ وقَدَائِمَ، وجج قِلَاصٌ، بالكَسْر، مثْل سُلُبٍ وسِلَابٍ.
وزَادَ فِي اللِّسَان فِي جُمُوعه: قُلْصانٌ، بالضمّ، أَيضاً.
وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَة لهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ:(عَلَى قِلاصٍ تَخْتَطِي الخَطَائطَا .
يَشْدَخنَ باللَّيْلِ الشُّجَاعَ الخَابِطَا)القَلُوصُ أَيضاً: الأُنْثَى من النَّعام، وَمن الرِّئَال، هَكَذَا بواو العَطْف فِي سَائِر النُّسَخ.
ونَصُّ الجَوهَريّ: من النَّعَام من الرِّئّال، بإِسْقَاطِ الوَاو.
وَفِي العُبَاب: القَلُوصُ: الأُنْثَى من النَّعَام.
وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: قُلُصُ النَّعَامِ: رِئَالُهَا.
قَالَ عَنْتَرَةُ العَبْسيُّ:(تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ .
حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ)ثمَّ قَال: وقيلَ: القَلُوصُ: الأُنْثَى من الرِّئال، وَهِي الرَّأْلَةَ.
وَفِي اللِّسَان: القَلُوصُ من النَّعام: الأُنْثَى الشَّابَّة من الرِّئال، مثْل قَلُوصِ الإِبلِ، أَي فَهُوَ مَجازٌ، وصَرَّح بِهِ (ولَقَدْ شُبَّت الحُرُوبُ فَمَا عَمَّ .
رْتَ فِيها إِذْ قَلَّصَتْ عَن حيَال)أَي لم تَدْعُ فِي الحُرُوب عَمْراً إِذْ قَلَّصَتْ.
وَقَالَ يونُس: قَلَصَنَا البَرْدُ يَقْلِصُنَا، أَي حَرَّكَنا.
قَالَ الصّاغَانِيّ: وقالوُص مَوْضِعٌ بمِصْرَ، وهم يَقُولُون قُلُوصُ، انْتَهَى، أَي بالضَّمّ، وكأَنَّهُ يُرِيدُ قُلُوصْنَه، بِزِيَادَة النُّون والهاءِ، ويُقَال أَيضاً بالسِّين بَدَلَ الصَّاد، كَمَا هُوَ المَشْهُور المَعْرُوف، فإِنْ كَانَ كَذلك فَهِيَ قَرْيَةٌ عامرَةٌ من أَعْمَال البَهْنَسَا وَقد وَرَدْتُهَا، فانْظُره.
وقلاصُ النَّجْمِ: هِيَ العشْرُون نَجْماً الَّتِي ساقَهَا الدَّبَرَانُ فِي خطْبَةِ الثُّرِيَّا، كَمَا تَزْعُم العَرَبُ.
قَالَ طُفَيْلٌ:(أَمّا ابنُ طُوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بذمَّتِهِ .
كمَا وَفَى بقِلَاصِ النَّجْمِ حادِيهَا)وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:(قِلَاصٌ حَدَاهَا رَاكبٌ مُتَعَمِّمٌ .
هَجَائن قَدْ كادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ)وقَلَصَ الغَدِيرُ: ذَهَبَ ماؤُه.
وقَلَصَ الغُلَامُ قُلُوصاً: شَبَّ ومَشَى.
وقَوْلُ لَبِيد، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ:(لِوِرْدٍ تَقْلصُ الغيطَانُ عَنْهُ .
يَبُذُّ مَفَازَهَ الخِمْسِ الكِلالِ)يَعْني تَخَلَّفَ عَنهُ، بذلِك فَسَّره ابنُ الأَعْرَابِيّ.
وبَنُو القَلِيصَى بالفَتْح: بَطْنٌ من بَني الحُسَيْنِ، مَسْكَنُهُم حَوَالَيْ وَادي زَبِيدَ.
وَمن المَجاز: قلَاصُ الثَّلْجِ: هِيَ السَّحَائبُ الَّتي تَأْتي بِهِ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ.
الزَّمَخْشَريّ.
قَالَ ابنُ) بَرّيّ: حَكَى ابنُ خَالَوَيْه عَن الأَزْدِيّ أَنَّ القَلُوصَ وَلَدُ النَّعَامِ: حَفَّانُهَا ورِئالُهَا.
وأَنْشَدَ قَوْلَ عَنْتَرَة السَّابِق.
القَلُوصُ، أَيضاً: فَرْخُ الحُبَارَى، وقِيلَ: أُنْثَاها.
وقِيل: هِيَ الحُبَارَى الصَّغِيرَةُ.
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لِلشَّمَّاخ:(وقَدْ أَنْعَلَتْهَا الشَّمْسُ حَتَّى كَأَنَّهَا .
قَلُوصُ حُبَارَى زِفُّهَا قد تَمَوَّرَا)ويَكْنُونَ عَن الفَتَيات بالقُلُص والقَلائص.
وكَتَبَ أَبُو الْمِنْهَال، بُقَيْلَةُ الأَكْبَر، إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه، من مَغْزىً لَهُ فِي شَأْنِ جَعْدَةَ، كانَ يُخَالِفُ الغُزَاةَ إِلَى المُغِيبَاتِ بهذِه الأَبْيَاتِ:(أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولاً .
فِدىً لَكَ من أَخِي ثِقَةٍ إِزارِي)(قَلائِصَنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا .
شُغِلْنَا عَنْكُم زَمَنَ الحِصَارِ)(فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ .
قَفَا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجارِ)(يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدٌ من سُلَيْمٍ .
وبِئْسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَارِ)أَرادَ بالقَلائِصِ هُنَا النِّسَاءَ، ونَصَبَهَا على المَفْعُول بإِضْمَار فِعْلٍ، أَي تَدَارَكْ قلائِصَنَا، وهِيَ فِي الأَصْلِ جَمْعُ قَلُوصٍ، للنَّاقَةِ الشَّابَّة.
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ: ادْعُوا إِلَيَّ جَعْدَةَ.
فأُتِيَ بِهِ فجُلِدَ مَعْقُولاً.
قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ: إِنِّي لَفِي الأُغَيْلِمَة الَّذِين يَجُرُّونَ جَعْدَةَ إِلى عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ.
من أَمْثَالِهِم: آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ، يَأْتي بَيَانُه فِي خَ ت ع.
قَالَ ابنُ السِّكّيت: أَقْلَصَ البَعِيرُ: ظَهَرَ سَنَامُه شَيْئاً وارْتَفَع.
قَلَصَ يَقْلِصُ قُلُوصاً: وَثَبَ، عَن أَبي عَمْرٍ و.
وَفِي اللِّسَان: قَلَصَ الشَّيْءُ يَقْلِصُ قُلُوصاً: تَدَانَى وانْضَمَّ.
وَفِي الصّحاح: ارْتَفَع.
قَلَصَتْ نَفْسُه: غَثَتْ، كقَلِصَ، بالكَسْر، والسّينُ لُغَةٌ فِيهِ.
قَلَصَ المَاءُ يَقْلِصُ قُلُوصاً: ارْتَفَعَ فِي البِئْر.
وَقَالَ ابنُ القَطَّاع: اجْتَمَع فِي البئْر وكثُرَ، فَهُوَ قَالِصٌ وقَلِيصٌ.
وقَلَاّصٌ.
قَالَ امرُؤُ القَيْس:(فأَورَدَهَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَباً .
بَلَاثِقَ خُضْراً ماؤُهُنَّ قَليصُ)وَقَالَ آخَرُ: يَا رِيَّهَا منْ بَاردٍ قَلَاّصِ قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِيَاصِ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيَ لشَاعر: يَشْرَبْن مَاءً طَيِّباً قَلِيصُهُ كالْحَبَشِيِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ وجَمْعُ القَلِيص قُلُصٌ.
قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه يَصف قَوْساً:(كَأَنَّ فِي عَجْسِها عَجْلَى ورَنَّتها .
على ثِمَادِ يُحَسِّي ماؤُهَا قُلُصَا)وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: قَلَصَ ماءُ البئْر: ارْتَفَعَ بمَعْنَى ذَهَبَ، وبمَعْنَى تَصَعَّد لجُمُومِه.
قُلتُ: يُشِيرُ إِلَة أَنّه من الأَضْدادِ، فقد قالُوا: قَلَصَتِ البِئْرُ، إِذا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلاها.
وقَلَصَتْ، إِذا نَزَحَتْ، وَهَذَا قد أَغْفَلَه المُصَنِّف تَقْصيراً.
قَلَصَ القَوْمُ قُلُوصاً: احْتَمَلُوا، هَكَذَا فِي العُبَاب والتَّكْملَة، وَفِي اللِّسَان: اجْتَمَعُوا فسَارُوا، قَالَ امرُؤُ القَيْس:(تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بسَفْحِ عُنَيْزَةٍ .
وقَدْ حَانَ منْهَا رِحْلَةٌ وقُلُوصُ)يُقَالُ: قَلَصَتْ شَفَتُهُ، إِذا انْزَوَتْ.
وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَريّ، وزَادَ الزَّمَخْشَريُّ: عُلُوّاً.
وَزَادَ المُصَنّف: وشَمَّرَت، وَزَاد غَيْرُه: ونَقَصَتْ.
وشَفَةٌ قالِصَةٌ، قَالَ عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ:(ولَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةُ عَمِّيَ بالضُّحَى .
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتانِ عَن وَضَحِ الفَمِ)قَلَصَ الظِّلُّ عَنِّي يَقْلِصُ قُلوُصاً: انْقَبَضَن وانْضَمَّ وانْزَوَى، وَقيل: ارْتَفَع، وَقيل: نَقَصَ، وكُلُّه صَحِيح.
قَلَصَ الثَّوْبُ بَعْدَ الغَسْلِ قُلُوصاً: انْكَمَشَ، وتَشَمَّرَ.
وقَلَصَةُ البِئْرِ، مُحَرَّكةً، هَكَذَا فِي الصّحاح: المَاءُ الَّذِي يَجِمُّ فِيهَا ويَرْتَفِعُ.
ج قَلَصَاتٌ، مُحَرَّكةً أَيضاً.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: وحَكَى ابنُ)الأَجْدَابِيّ عَن أَهْلِ اللُّغَة: قَلْصَةُ البِئْرِ، بإِسْكَان الَّلامِ، وجَمْعُهَا قَلَصُ، كحَلْقَة وحَلَقٍ، وفَلْكَةٍ وفَلَكٍ.
والقَلُوصُ، كصَبُور، من الإِبِلِ: الشَّابَّةُ، وَهِي بمَنْزِلَةِ الجَارِيَةِ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.
أَو هِيَ البَاقِيَةُ على السَّيْرِ، وَلَا تَزالُ قَلُوصاً حَتَّى تَبْزُلَ، ثُمَّ لَا تُسَمَّى قَلُوصاً.
وَهَذَا قَوْلُ اللَّيْثِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ العَرَبِيَّة الفَتِيَّةُ، أَوْ هِيَ أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ منْ إِناثَها إِلَى أَن تُثْنِيَ، ثُمَّ هِيَ نَاقَةٌ ن أَي إِذا أَثْنَتْ.
والقَعُودُ: أَوَّلُ مَا يُرْكَبُ من ذُكورِها إِلَى أَن يُثنِيَ، ثُمَّ هُوَ جَمَلٌ.
وهذَا نَقَلَه الجَوْهَريُّ والصَّاغَانيّ عَن العَدَوِيّ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ الثَّنيَّةُ، وَقيل: هيَ ابْنَةُ مَخَاضٍ.
وقيلَ: هِيَ كُلُّ أُنْثَى من الإِبل حينَ تُرْكَبُ، وإِنْ كانَت بنْتَ لَبُونٍ أَو حِقَّةً إِلى أَنْ تَصيرَ بَكْرَةً أَوْ تَبْزُلَ، والأَقْوالُ مُتَقَاربَةٌ.
قَالَ الجَوْهَريُّ: رُبَّمَا سَمَّوا النَّاقَة الطَّويلَة القَوائم قَلُوصاً.
وَفِي التَّهْذيب: سُمِّيَتْ قَلُوصاً لِطُولِ قَوائمهَا ولَمْ تَجْسُمْ بَعْدُ.
قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: خَاصٌّ بالإِناثِ، وَلَا يُقال للذُّكُورِ قَلُوصٌ.
قَالَ عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ الباهِلِيُّ:(حَنَّت قَلُوصِي إِلى بَابُوسِها جَزَعاً .
مَاذَا حَنِينُك أَمْ مَا أَنْتَ والذِّكَرُ)وأَنشد أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِه: أَيُّ قَلُوصِ رَاكبٍ تَراهَا طَارُوا عُلاهُنّ فطِرْ عَلَاهَا واشْدُد بمَثْنَىْ حَقَبٍ حَقْوَاهَا ناجِيَةً وناجِياً أَباهَا الكُلِّ قلائصُ، وقُلُصٌ، مثل قَدُومٍ وقُدُمٍ وقَدَائِمَ، وجج قِلَاصٌ، بالكَسْر، مثْل سُلُبٍ وسِلَابٍ.
وزَادَ فِي اللِّسَان فِي جُمُوعه: قُلْصانٌ، بالضمّ، أَيضاً.
وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَة لهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ:(عَلَى قِلاصٍ تَخْتَطِي الخَطَائطَا .
يَشْدَخنَ باللَّيْلِ الشُّجَاعَ الخَابِطَا)القَلُوصُ أَيضاً: الأُنْثَى من النَّعام، وَمن الرِّئَال، هَكَذَا بواو العَطْف فِي سَائِر النُّسَخ.
ونَصُّ الجَوهَريّ: من النَّعَام من الرِّئّال، بإِسْقَاطِ الوَاو.
وَفِي العُبَاب: القَلُوصُ: الأُنْثَى من النَّعَام.
وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: قُلُصُ النَّعَامِ: رِئَالُهَا.
قَالَ عَنْتَرَةُ العَبْسيُّ:(تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَمَا أَوَتْ .
حِزَقٌ يَمَانِيَةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ)ثمَّ قَال: وقيلَ: القَلُوصُ: الأُنْثَى من الرِّئال، وَهِي الرَّأْلَةَ.
وَفِي اللِّسَان: القَلُوصُ من النَّعام: الأُنْثَى الشَّابَّة من الرِّئال، مثْل قَلُوصِ الإِبلِ، أَي فَهُوَ مَجازٌ، وصَرَّح بِهِ(ولَقَدْ شُبَّت الحُرُوبُ فَمَا عَمَّ .
رْتَ فِيها إِذْ قَلَّصَتْ عَن حيَال)أَي لم تَدْعُ فِي الحُرُوب عَمْراً إِذْ قَلَّصَتْ.
وَقَالَ يونُس: قَلَصَنَا البَرْدُ يَقْلِصُنَا، أَي حَرَّكَنا.
قَالَ الصّاغَانِيّ: وقالوُص مَوْضِعٌ بمِصْرَ، وهم يَقُولُون قُلُوصُ، انْتَهَى، أَي بالضَّمّ، وكأَنَّهُ يُرِيدُ قُلُوصْنَه، بِزِيَادَة النُّون والهاءِ، ويُقَال أَيضاً بالسِّين بَدَلَ الصَّاد، كَمَا هُوَ المَشْهُور المَعْرُوف، فإِنْ كَانَ كَذلك فَهِيَ قَرْيَةٌ عامرَةٌ من أَعْمَال البَهْنَسَا وَقد وَرَدْتُهَا، فانْظُره.
وقلاصُ النَّجْمِ: هِيَ العشْرُون نَجْماً الَّتِي ساقَهَا الدَّبَرَانُ فِي خطْبَةِ الثُّرِيَّا، كَمَا تَزْعُم العَرَبُ.
قَالَ طُفَيْلٌ:(أَمّا ابنُ طُوْقٍ فَقَدْ أَوْفَى بذمَّتِهِ .
كمَا وَفَى بقِلَاصِ النَّجْمِ حادِيهَا)وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:(قِلَاصٌ حَدَاهَا رَاكبٌ مُتَعَمِّمٌ .
هَجَائن قَدْ كادَتْ عَلَيْهِ تَفَرَّقُ)وقَلَصَ الغَدِيرُ: ذَهَبَ ماؤُه.
وقَلَصَ الغُلَامُ قُلُوصاً: شَبَّ ومَشَى.
وقَوْلُ لَبِيد، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ:(لِوِرْدٍ تَقْلصُ الغيطَانُ عَنْهُ .
يَبُذُّ مَفَازَهَ الخِمْسِ الكِلالِ)يَعْني تَخَلَّفَ عَنهُ، بذلِك فَسَّره ابنُ الأَعْرَابِيّ.
وبَنُو القَلِيصَى بالفَتْح: بَطْنٌ من بَني الحُسَيْنِ، مَسْكَنُهُم حَوَالَيْ وَادي زَبِيدَ.
وَمن المَجاز: قلَاصُ الثَّلْجِ: هِيَ السَّحَائبُ الَّتي تَأْتي بِهِ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ.
الزَّمَخْشَريّ.
قَالَ ابنُ) بَرّيّ: حَكَى ابنُ خَالَوَيْه عَن الأَزْدِيّ أَنَّ القَلُوصَ وَلَدُ النَّعَامِ: حَفَّانُهَا ورِئالُهَا.
وأَنْشَدَ قَوْلَ عَنْتَرَة السَّابِق.
القَلُوصُ، أَيضاً: فَرْخُ الحُبَارَى، وقِيلَ: أُنْثَاها.
وقِيل: هِيَ الحُبَارَى الصَّغِيرَةُ.
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لِلشَّمَّاخ:(وقَدْ أَنْعَلَتْهَا الشَّمْسُ حَتَّى كَأَنَّهَا .
قَلُوصُ حُبَارَى زِفُّهَا قد تَمَوَّرَا)ويَكْنُونَ عَن الفَتَيات بالقُلُص والقَلائص.
وكَتَبَ أَبُو الْمِنْهَال، بُقَيْلَةُ الأَكْبَر، إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه، من مَغْزىً لَهُ فِي شَأْنِ جَعْدَةَ، كانَ يُخَالِفُ الغُزَاةَ إِلَى المُغِيبَاتِ بهذِه الأَبْيَاتِ:(أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُولاً .
فِدىً لَكَ من أَخِي ثِقَةٍ إِزارِي)(قَلائِصَنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا .
شُغِلْنَا عَنْكُم زَمَنَ الحِصَارِ)(فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ .
قَفَا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجارِ)(يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدٌ من سُلَيْمٍ .
وبِئْسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الظُّؤَارِ)أَرادَ بالقَلائِصِ هُنَا النِّسَاءَ، ونَصَبَهَا على المَفْعُول بإِضْمَار فِعْلٍ، أَي تَدَارَكْ قلائِصَنَا، وهِيَ فِي الأَصْلِ جَمْعُ قَلُوصٍ، للنَّاقَةِ الشَّابَّة.
فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ: ادْعُوا إِلَيَّ جَعْدَةَ.
فأُتِيَ بِهِ فجُلِدَ مَعْقُولاً.
قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيِّبِ: إِنِّي لَفِي الأُغَيْلِمَة الَّذِين يَجُرُّونَ جَعْدَةَ إِلى عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ.
من أَمْثَالِهِم: آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ، يَأْتي بَيَانُه فِي خَ ت ع.
قَالَ ابنُ السِّكّيت: أَقْلَصَ البَعِيرُ: ظَهَرَ سَنَامُه شَيْئاً وارْتَفَع.
(تَدْعُو هَوَازِنَ والقَميصُ مُفَاضَةٌ .
تَحْتَ النِّطَاق تُشَدُّ بالأَزْرار)فإِنَّهُ أَراد: وقَميصُه درْعٌ مُفَاضَةٌ.
ويُرْوَى: تَدْعُو رَبِيعَةَ، يَعْنِي لَهُ رَبِيَعَةَ بْنَ مَالكِ بن حَنْظَلَه: م، معروفٌ.
وذَكَرَ الشَّيْخُ ابنُ الجَزَريّ وغَيْرُه أَنَّ القَمِيصَ ثَوْبٌ مَخيطٌ بكُمَّيْنِ غَيْرُ مُفرجٍ يُلْبَسُ تَحْتَ الثِّيَاب، أَوْ لَا يَكُونُ إِلَاّ من قُطْن، أَو كَتّانٍ.
وَفِي بَعْض النُّسَخ: وَلَا يَكُون بالوَاو، وأَمَّا منَ الصُّوفَ فَلا، نقَلَه الصّاغَانيّ.
وَفِي شَرْحِ الشَّمَائِلِ لابْنِ حَجَرٍ المَكِّيّ بعد مَا نَقَلَ عبَارَةَ المُصَنِّف، وكَأَنَّ حَصْرَهُ المَذْكُورِ لِلْغَالب.
قَالَ شَيْخُنا: وَقَالَ قَوْمٌ: ولَعَلَّه مَأْخُوذٌ من الجِلْدَة الَّتي هيَ غِلَافُ القَلْبِ، وقِيلَ: مَأْخُوذٌ من التَّقَمُّصِ وَهُوَ التَّقَلُّب.
ج قُمُصٌ، بضَمَّتَيْن، وأَقْمِصَةٌ، وقُمْصَانٌ، بالضَّمِّ.
القَمِيصُ: المَشِيمَةُ، نَقَلَه الصَّاغَانيّ.
قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: القَميصُ: غلافُ القَلْبِ، وَهُوَ مَجاز.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: قَميصُ القَلْبِ: شَحْمُه، أُرَاهُ على التَّشْبِيه.
وَفِي الأَسَاس: يُقَال: هَتَكَ الخَوْفُ قَمِيصَ قَلْبِه.
من المَجازِ فِي الحَديث: قَالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: إِنَّ الله سَيُقَمِّصُكَ قَميصاً، وإِنَّكَ سَتُلاصُ على خَلْعِه، فإِيّاكَ وخَلْعَهُ هَكَذَا رَوَاه ابنُ الأَعْرَابِيّ بسَنَدِهِ.
ويُرْوَى: فَإِنْ أَرادُوكَ عَلَى خَلْعه فَلَا تَخْلَعُهُ أَي إِنَّ اللهَ سيُلْبسُك لبَاسَ الخلَافَةِ، أَي يُشَرِّفُكَ بهَا ويُزَيِّنك كَمَا يُشَرَّفُ ويُزَيَّنُ المَخْلُوعُ عَلَيْهِبالوَجْهَيْن، يُضْرَبُ لضَعِيفٍ لَا حَرَاكَ بِهِ، ولمَنْ ذَلَّ بَعْدَ عزّ، نَقَلهما الصَّاغَانِيُّ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، ويُرْوَى المَثَل أَيْضاً: أَفَلَا قمَاصَ بالبَعِيرِ، وَهَذَا حَكَاهُ سِيبَوَيْه.
وَفِي حَدِيث سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ فقَمَصَتْ بِهِ فصَرَعَتْه، أَي وَثَبَتْ ونَفَرَت فأَلْقَتْهُ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لتَقْمِصَنَّ بكم الأَرْضُ قُمَاصَ النُّفُرِ يَعْني الزَّلْزَلَةَ.
والقُمَاصُ، بالضَّمِّ: أَن لَا يَسْتَقرَّ فِي مَوْضِعٍ، تَرَاه يَقْمصُ فيَثِبُ منْ مَكَانه منْ غَيْرِ صَبْرٍ.
ويُقَال للْقَلِقِ: قد أَخَذَهُ القُمَاصُ.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ: فقَمَصَ مِنْهَا قَمْصاً: أَي نَفَرَ وأَعْرَضَ.
القَمُوصُ، كصَبُورٍ: الدَّابَّةٌ تَقمِصُ بصَاحِبِها، أَيْ تَثِبُ.
قَالَ امرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ ناقَةً:(تَظَاهَرَ فِيهَا النَّيُّ لَا هِيَ بَكْرَةٌ .
وَلَا ذَاتُ ضَفْرٍ فِي الزِّمَم قَمُوصُ)وَقَالَ عَديُّ بنُ زَيْد:(ومُرْتَقَى نِيقٍ عَلَى نَقْنَق .
أَدْبَرَ عَوْدِ ذِي لِكَافٍ قَمُوصْ)) كالقَمِيصِ أَيضاً، كأَمِيرٍ، وَهُوَ البِرْذَوْنُ الكَثِيرُ القُمَاصِ.
القَمُوصُ: الأَسَدُ، عَن ابْن خالَوَيْه، هُوَ القَلِقُ الَّذِي لَا يَسْتَقِرّ فِي مَكَانٍ، لأَنّه يَطُوفُ فِي طَلَبِ الفَرَائسِ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ من القُمَاصِ.
القَمُوصُ: جَبَلٌ بخَيْبَرَ، عَلَيْهِ حصْنُ أَبِي الحُقَيْقِ اليَهُوديّ.
والقَمِيص: الَّذي يُلْبَس، مُذَكَّر، وقَدْ يُؤَنَّث إِذا عُنِيَ بِهِ الدِّرْعٌ.
وَقد أَنَّثَهُ جَرِيرٌ حينَ أَرادَ بِهِ الدِّرْعَ:بخِلْعَتِهِ.
والإلاصَةُ: الإِدارَةُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: أَراد بالقَميص الحلَافَةَ فِي هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَحْسَنِ الاسْتِعَارَاتِ.
والقِمِصَّى، كزِمِكَّى: القِبِصَّى، وَهُوَ العَدْوُ السَّرِيعُ، عَن الفَرّاءِ وَقَالَ كُرَاع: القِمِصَّى: القُمَاصُ.
والقَمَصُ، مُحَرَّكَةً: ذُبَابٌ صِغَارٌ تكونُ فَوْقَ الماءِ، الوَاحدة قَمَصَةٌ كَذَا فِي بَعْض نُسَخِ الصّحاح، أَو البَقُّ الصِّغَارُ، يَكُونُ على الماءِ الرَّاكِدِ، قَالَه ابنُ دُرَيْد.
القَمَصُ أَيضاً: الجَرَادُ أَوَّلَ مَا يَخْرُجُ من بَيْضِهِ، والوَاحِدَةُ قَمَصَةٌ.
وقَمَّصَهُ تَقْمِيصاً: أَلْبَسَهُ قَميصاً، فتَقَمَّصَ هُوَ، أَي لَبِسَهُ.
وَقد يُسْتَعَارُ فيُقَالُ: تَقَمَّصَ الإِمَارَةَ، وتَقَمَّصَ الوِلَايَةَ، وتَقَمَّصَ لِبَاسَ العِزِّ.
وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:)قمَّصَ الثَّوْبَ تَقْمِيصاً: قَطَع مِنْهُ قَمِيصاَ.
ويُقَال: قَمِّصْ هَذَا الثَّوْبَ، كَمَا يُقَال: قَبِّ هَذَا الثَّوْبَ أَي اقْطَعْه قَبَاءً، عَن اللِّحْيَانيّ.
وإِنّه لحَسَنُ القِمْصَةِ، بالكَسْر، عَن اللِّحْيَانيّ أَيضاً.
وتَقَمَّص فِي النَّهْرِ: تَقَلَّبَ وانْغَمَسَ والسِّين لُغَة فِيهِ.
والقَامِصَةُ: النّاقِزَة برِجْلِهَا، هُوَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كرَّم اللهُ تَعالَى وَجْهَهُ، وَقد مَرَّ فِي ق ر ص.
وَيُقَال للفَرَس إِنّه لقَامِصُ العُرقوبِ وذلِكَ إِذا شَنِجَ نَسَاهُ فقَمَصَتْ رِجْلُه.
عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.
ويُقَال للكَذَّاب: إِنَّه لَقَمُوصُ الحَنْجَرة، حَكَاه يَعْقُوبُ عَن كُرَاع، وَقد مَرّ فِي غ وص أَيضاً، وَهُوَ مَجَاز.
وتَقَامَص الصِّبْيَانُ.
وبَيْنَهُم مُقامَصَةٌ.
قلَّصَ يقلِّص، تَقْلِيصًا، فهو مُقَلِّص، والمفعول مُقلَّص (للمتعدِّي) • قلَّص الثّوبُ: قلَص؛ انكمش بعد غَسْله. • قلَّصَ الظِّلُّ: قلَص، انقبض ونقص. • قلَّصَتِ البئرُ: قلَصت؛ ذهب أكثرُ مائها. • قلَّص ثوبَه: شمَّره، ورفعه. • قلَّص البَرْدُ العضلاتِ: ثنّاها، وجعَّدها. • قلَّص حجمَ القوَّات: جعلها تنكمش
جذر «قلص» هو (قلص)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: قلَّصَ، المضارع: يقلِّص، المصدر: تَقْلِيصًا، اسم الفاعل: مُقَلِّص، اسم المفعول: مُقلَّص.