معنى قلع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلع»: أقلعَ/ أقلعَ عن يُقلع، إقْلاعًا، فهو مُقْلِع، والمفعول مُقْلَع (للمتعدِّي) • أقلعتِ الطَّائرةُ: انطلقت، طارت "أقلعتِ السَّفينةُ: أبحرت". • أقلع السَّحابُ: زال وانجلى "أقل…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| اقتلعَ | يقْتلع | اقْتلاعًا | مُقْتلِع | مُقْتلَع |
| قلَّعَ | يقلِّع | تقلِيعًا | مُقلِّع | مُقلَّع |
| قلَعَ | يقْلَع | قَلْعًا | قالِع | مَقْلوع |
أقلعَ/ أقلعَ عن يُقلع، إقْلاعًا، فهو مُقْلِع، والمفعول مُقْلَع (للمتعدِّي) • أقلعتِ الطَّائرةُ: انطلقت، طارت "أقلعتِ السَّفينةُ: أبحرت".
• أقلع السَّحابُ: زال وانجلى "أقلعَتِ الحُمَّى".
• أقلعتِ السَّماءُ: أمسكت عن المطر " {وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} ".
• أقلع الملاَّحُ السَّفينةَ: رفع شِراعها، ونشره لتسير.
• أقلع عن الشَّيءِ: كفَّ عنه وتركه، امتنع وتوَقَّف عنه "أقلع عن شُرب الخمر/ التّدخين- أقلع عن الطّعام: صام".
اقتلعَ يقْتلع، اقْتلاعًا، فهو مُقْتلِع، والمفعول مُقْتلَع • اقتلع الشَّجرةَ: قلعها؛
انتزعها من أصلها "اقْتلع الدَّاءَ من أصله- اقْتلع الحشائشَ".
قلَّعَ يقلِّع، تقلِيعًا، فهو مُقلِّع، والمفعول مُقلَّع • قلَّع الأشجارَ: بالَغ في قَلْعِها، استأصلها، وانتزعها من مكانها.
قلَعَ يقْلَع، قَلْعًا، فهو قالِع، والمفعول مَقْلوع • قلَع ضِرْسَه: اجتزَّه، انتزعه من أصله "قلَع الشَّجرةَ- قلعه من جذوره".
• قلَعه المديرُ من الشَّركة: عزله، خلعه.
انقلعَ/ انقلعَ من ينقلع، انقِلاعًا، فهو مُنْقلِع، والمفعول منقلَعٌ منه • انقلع النَّباتُ: مُطاوع قلَعَ: انتُزِع من مكانه "انقلعَتِ الشَّجرةُ/ السِّنُّ".
• انقلع فلانٌ من مكانه: عُزِل منه.
قُلاعيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى قُلاع.
• الحُمَّى القُلاعيَّة: (طب) مرض فيروسيّ سريع الانتشار بين الحيوانات ذات الظِّلْف المشقوق كالبقر والغنم والخنازير، من أعراضه تكوّن فقاعات أو حُويصلات مائيَّة مليئة بالفيروس على اللسان والشفتين والفم والحلق والمناطق الرقيقة من الجلد، وهي تنزع الجلد، أو تقتلعه، لينتقل عبر الهواء، ويصيب الإنسان والحيوان.
قَلْع [مفرد]: مصدر قلَعَ.
قِلْع [مفرد]: ج قِلاع وقُلُوع: قِلاع؛
شراع السَّفينة "تتحرَّك قِلاع السُّفن مع الرِّيح".
تقليعة [مفرد]: ج تقليعات وتقاليعُ: رغبة عابرة أو اهتمام ببدعة جديدة في السّلوك أو الملابس أو غيرها من الظّواهر وتستمرّ لمدّةٍ قصيرة.
قِلاع [مفرد]: ج قُلُع: شراع السفينة "رفع الملاّحُ قِلاعَ المركب".
قُلاع [مفرد]: ١ - (طب) مرضٌ يصيب الحيوانات المجترَّة خصوصًا، ومن علاماته ظهور انتفاخات في الفم وفيما بين الأظلاف.
٢ - (طب) مرض يصيب الصِّغارَ، ونادرًا الكبارَ ومظهره نقط بِيض في الفم والحلْق، وسببُه العدوى بِفُطرٍ خاصّ.
مِقْلعة [مفرد]: ج مِقْلَعات ومَقالِعُ: اسم آلة من قلَعَ: أداة تستعمل للحفر والنقل في الأشغال العموميَّة والبناء.
قَلْعَة [مفرد]: ج قَلَعات وقَلْعات وقِلاع وقُلُوع: ١ - اسم مرَّة من قلَعَ.
٢ - حِصْن منيع على مكان مرتفع "كان المحاربون القدماء يحتمون بالقلاع ويرمون العدوَّ منها- يبني قلاعًا في الهواء [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: يعيش في أحلام اليقظة".
قَلاَّعة [مفرد]: اسم آلة من قلَعَ: أداة تستعمل للقلع "قلاَّعة جذور".
مِقْلَع [مفرد]: ١ - (رع) مِجَثّ.
٢ - اسم آلة من قلَعَ: (رع) أداة تقلع النّباتات الصَّغيرة مع قليل من التُّراب لتُزرع في مكان آخر.
مِقْلاع [مفرد]: ج مَقالِيعُ: اسم آلة من قلَعَ: أداة تُرْمَى بها الحجارةُ يستعملها الرُّعاةُ "أصابته رَمْية مِقْلاع".
قلعه)قلعا انتزعه من مَكَانَهُ(قلع) الرَّاكِب قلعا لم يثبت على السرج والمصارع لم تثبت قدمه عِنْد الصراع وَيُقَال
(قَلَعَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَطَعَ (فَانْقَلَعَ) وَ (قَلَّعَهُ تَقْلِيعًا فَتَقَلَّعَ) .
وَ (الْإِقْلَاعُ) عَنِ الْأَمْرِ الْكَفُّ عَنْهُ يُقَالُ: (أَقْلَعَ) عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ.
وَأَقْلَعَتْ عَنْهُ الْحُمَّى.
وَ (الْقَلْعُ) بِوَزْنِ الْقَطْعِ اسْمُ مَعْدِنٍ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الرَّصَاصُ الْجَيِّدُ.
وَ (الْقَلْعَةُ) الْحِصْنُ عَلَى الْجَبَلِ.
وَ (الْقُلْعَةُ) بِوَزْنِ الْجُرْعَةِ الْمَالُ الْعَارِيَّةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «بِئْسَ الْمَالُ الْقُلْعَةُ» وَ (الْمِقْلَاعُ) بِالْكَسْرِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْحَجَرُ.
وَ (الْقَلَّاعُ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ الشُّرَطِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَلَّاعٌ» .
وَ (الْقُلَاعُ) بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ الطِّينُ الَّذِي يَتَشَقَّقُ إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ (قُلَاعَةٌ) .
وَ (الْقُلَاعَةُ) أَيْضًا الْحَجَرُ أَوِ الْمَدَرُ يُقْتَلَعُ مِنَ الْأَرْضِ فَيُرْمَى بِهِ يُقَالُ: رَمَاهُ بِقُلَاعَةٍ.
وَ (الْقِلْعُ) بِالْكَسْرِ الشِّرَاعُ وَالْجَمْعُ (قِلَاعٌ) وَسُفُنٌ (مُقْلَعَاتٌ) بِفَتْحِ اللَّامِ.
قلعوا عنه.
وقال أبو بكرٍ ابنُ دريد: القَلْس من الحِبال (١)، ما أدرى ما صحّتُه.
[قلص]القاف واللام والصاد أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على انضمامِ شئ يعضِه إلى بعض.
يقال: تقلَّصَ الشَّئُ، إذا انضمَّ.
وشَفَةٌ قالِصَة.
وظلٌّ قالصٌ، إذا نَقَصَ، وكأنَّه تضامَّ.
قال تعالى (٢): ﴿ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً﴾.
وأمَّا قَلَصَةُ الماءِ فهو الذى يَجِمُّ فى البئر منه حتى يرتفع، كأنه تقلّص من جوانبه.
وهو ماء قليص.
وجَمْعُ القَلَصَة قَلَصَات.
ويقولون: قَلَصَتْ نَفْسُه: غَثَتْ.
وقياسُه قريب.
فأمَّا القَلُوصُ، فهى الأُنثى من رِئال النَّعام.
وعندى أنَّها سُمِّيت قَلوصاً لتجمُّع خَلْقِها، كأنَّها تقلَّصَتْ من أطرافها حتَّى تجمَّعت.
وكذلك أُنثى الْحُبارَى.
وبها سمِّيَت القَلُوصُ من الإبل، وهى الفتيَّة المجتمعة الخَلق.
ويقال: قَلَصَ الغدير (٣)، إذا ذَهَبَ أكثرُ مائِه.
[قلط]القاف واللام والطاء ليس فيه شئ يصح.
غير أنَّ ابن دريد قال: رجُلٌ قُلَاطٌ: قَصير (٤).
ولعلَّ هذا من قولهم رجلٌ قَلَطِىٌّ.
[قلع]القاف واللام والعين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على انتزاعِ شئ من شئ، تم يفرَّع منه ما يقاربُه.
تقول: قَلَعْتُ الشّئَ قَلْعا، فأنا قالعٌ وهو مقلوع.
ويقال للرّجُل الذى يتقلَّع عن سَرْجِه لسوءِ فُروسَتِه: قُلْعَة (١).
ويقال هذا منزِلُ قُلْعةٍ، إذا لم يكن موضعَ استيطانٍ.
والقَوْم على قُلْعَةٍ، أى رِحلة.
والمقلوع: الأمير المعزول.
والقَلَعة: صخرةٌ تتقلَّع عن جبلٍ منفردةً يَصعُب مَرامُها.
وبه تشبَّه السحابة العظيمة، فيقال قلَعَةٌ، والجمع قَلَع.
قال:تَفَقَّأَ فوقَه القَلَعُ السَّوَارِى … وجُنَّ الخازبازِ به جُنونا (٢)والقُلَاع: الطِّين يتشقَّقُ إذا نَضَب عنه الماء.
وسمِّى قُلَاعاً لأنَّه يتقلَّع.
[وأقلَعَ (٣)] عن الأمر، إذا كَفَّ.
ورماهُ بقُلَاعة، إذا اقتَلَع قطعةً من الأرض فرماه بها.
والمِقْلاع معروف.
والقَلاّع: الشُّرطِىّ فيما يقال.
وروى فى حديث:«لا يدخُل الجنَّةَ دَيْبُوبٌ ولا قَلاّع».
قالوا: الدَّيبوب: الذى يدِبُّ بالنّمائم حتَّى يفرِّق بين الناس.
والقَلاّع: الرّجُل يَرَى الرّجُلَ [قد ارتفَع] مكانُه عند آخَرَ فلا يزال يَشِى بينهما حتَّى يَقلَعَه.
وأقلَعَتْ عنه الحُمَّى.
ويقال: تركتُ فلاناً فى قَلَعٍ من حُمَّى؛
أى فى إقلاع.
ويقال قَلِعَ قَلَعاً.
والقِلْع: شِراع السَّفينة، وذلك لأنّه إذا رُفِعَ قَلَعَ السّفينةَ من مكانها.
ومما شذَّ عن هذا الباب القَلع والقِلْع.
فأمّا القَلْع (٤) فالكِنْف، يقولون فى أمثالهم:
قَلَعَ قِمْعُها.
وَتَقَمَّعَ الشيءَ: أخَذَ خِيارَهُ.
ومُتَقَمَّعُ الدابَّةِ، بفتحِ الميمِ: رأسُها وجَحَافِلُها.
وتَقَمَّعَ الحِمارُ وغيرهُ: حَرَّكَ رأسَهُ، وذَبَّ القَمَعَ،وـ فلانٌ: تَحَيَّرَ، أو جَلَسَ وحْدَهُ.
وانْقَمَعَ: دَخَلَ البيتَ مُسْتَخْفِياً.
واقْتَمَعَ السِّقاءَ: اقْتَبَعَه،وـ الشيءَ: اخْتارَهُ، والاسمُ: القُمْعَةُ، بالضم، ج: قُمَعٌ.
• ال
قلع: قَلَعْتُ الشَّجرَةَ واقَتَلَعْتُها فانقَلَعَت.
ورجُلٌ قَلْعٌ: لا يثُبتُ على السَّرْج.
وقد قَلْعَ قَلْعاً وقُلْعةً.
والقالِع: دائرةٌ بمَنسِجِ الدّابّة يُتَشاءَمُ به.
ويجمع قَوالِع.
والمَقْلُوع: الأمير المَعْزول.
قُلِعَ قَلْعاً وقُلْعَةً، قال خلف بن خليفة: «٣»تَبَدّلْ بآذِنِك المُرْتَشي .
وأهَونُ تَعزِيِرهِ القُلْعَةُأي أهَونُ أدَبه أن تقْلعَه.
والقُلْعَةُ: الرجُلُ الضَّعيفُ الذي اذا بُطِشَ به لم يَثْبُتْ، قال:يا قُلْعةً ما أتَتْ قَوْماً بمُرِزئةٍ .
كانوا شِراراً وما كانوا بأخيارِوالقَلعة من الحُ
قلع:القُلْعَةُ: ما يُقْلَعُ من الشَّجَر كالأُكْلَة.
والضَّعيفُ الذي إذا بُطِشَ به لم يَثْبُتْ.
وقُلِعَ الأميرُ قَلْعاً وقُلْعَةً: عُزِلَ.
والقومُ على قُلْعَةٍ: أي رِحْلَة.
ورَجُلٌ قَلِعٌ: لا يَثْبُتُ على السَّرْج.
وهُوَ قَلِعُ القَدَمِ أيضاً.
وصُوْفٌ قَلِعٌ: فيه القَلَعُ وهو ما (٢٦٢) على جِلْدِ الأجْرَبِ كالقِشْر.
وقُفٌّ قَلِعٌ: فيه القَلَعُ جَمْعُ قَلَعَةٍ (٢٦٣)وفي مَثَلٍ: «هو (٢٦٤) ضَبُّ قَلَعَةٍ (٢٦٥)»؛
للمانِعِ ما وراءه، وهي الصُّخُوْرُ العِظام.
قلع: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَا يدْخل
(قلع):{وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود: ٤٤]"القُلَاعة - كرخامة: المَدَرَة المُقْتَلَعة أو الحَجَر يُقْتَلَع من الأرض وَيُرْمَى به.
والقَلْعَة - بالتحريك وبالفتح: صَخْرة عظيمة (كالمسجد والدار) وسط فضاء سهل أو تَنْقَلع عن الجبل/ صَعْبة المرتقى.
ويقال قَلَع الشجرة والشيء
٤٣٩ - أَقْلَعَت السَّفِينَةالجذر:ق ل عمثال:أَقْلَعت السَّفينةُالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل ليس للسفينة، وإنما هو للملاّح.
المعنى:انطلقتالصواب والرتبة:-أقلع الملاّح بالسَّفينة [فصيحة]-أقلعت السَّفينةُ [صحيحة] التعليق:جاء في التاج واللسان: «لا يقال: أقلعت السفينة؛
لأن الفعل ليس لها، وإنما هو لصاحبها» والمقصود بالفعل: رفع الملاّح قِلْع السفينة أو شراعها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أقلع» معنى الفعل «أبحر».
أو على سبيل المجاز لأن الملاحظ حركة السفينة لا فعل الملاح.
وقد ورد الاستعمالان في المعاجم الحديثة، وشاعت نسبته إلى السفينة في كتابات المعاصرين.
٤٤٠ - أَقْلَعتِ الطَّائِرَةالجذر:ق ل عمثال:أَقْلَعت الطائرةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل ليس للطائرة، وإنما للطيّار، كما أنَّ الإقلاع خاصّ بالسفن.
الصواب والرتبة:-أقلع الطيّار بالطائرة [صحيحة]-أقلعت الطائرة [صحيحة] التعليق: «إقلاع الطائرة» صحيح بلاغة، بل هو الأبلغ؛
لأن الملاحظ حركة الطائرة لا فعل ربّانها، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسيّ، الذي أجاز أيضًا مجيء «أقلع» بمعنى: انطلق.
٤٠٢٦ - قَلْع السفينةالجذر:ق ل عمثال:رَفَع قَلْع السفينةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بفتح القاف.
الصواب والرتبة:-رفع قِلْع السفينة [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم «قِلْع» بكسر القاف.
قْلَعِينَ الَّذِينَ لَمْ تُصِبْهُم السحابةُ، كَذَلِكَ فَسَّرَهُ السُّكَّرِيُّ، وأَقْلَعَتْ عَنْهُ الحُمَّى كَذَلِكَ، والقَلَعُ حِينُ إِقْلاعِها.
يُقَالُ: تَرَكْتُ فُلَانًا فِي قَلَعٍ وقَلْعٍ مِنْ حُمّاه، يُسَكَّنُ وَيُحَرَّكُ، أَي فِي إِقْلاعٍ مِنْ حُمّاه.
الأَصمعي: القَلَعُ الوقتُ الَّذِي تُقْلِعُ فِيهِ الحُمَّى، والقُلُوعُ اسْمٌ مِنَ القُلاع؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:كأَنَّ نَطاةَ خَيْبَرَ زَوَّدَتْه .
بُكُورَ الوِرْدِ رَيِّثَةَ القُلُوعِوالقِلْعةُ: الشِّقَّةُ، وجَمْعُها قِلَعٌ.
والقالِعُ: دائِرَةٌ بمَنْسَجِ الدابَّة يُتَشاءَمُ بِهَا، وَهُوَ اسْمٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: دَائِرَةُ القالِعِ وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ وَهِيَ تُكره وَلَا تُسْتَحَبُّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَدْخُلُ الجنةَ قَلَّاعٌ وَلَا دَيْبوبٌ؛
القَلَّاعُ: الساعِي إِلى السلطانِ بالباطلِ فِي حقِّ الناسِ، والقَلَّاعُ القَوَّادُ، والقَلَّاعُ النبَّاشُ، والقَلّاعُ الكذَّابُ.
ابْنُ الأَعرابي: القَلَّاعُ الَّذِي يَقَعُ فِي النَّاسِ عِنْدَ الأُمَراء، سُمِّيَ قَلَّاعاً لأَنه يأْتي الرجلَ الْمُتَمَكِّنَ عِنْدَ الأَمير، فَلَا يَزَالُ يشِي بِهِ حَتَّى يَقْلَعَه ويُزِيلَه عَنْ مَرْتَبَتِهِ كَمَا يُقْلَعُ النباتُ مِنَ الأَرض ونحوُه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَجَّاجِ: قَالَ لأَنس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لأَقْلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغةِأَي لأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا يَسْتَأْصِلُ الصَّمْغَةَ قالِعُها مِنَ الشَّجَرَةِ.
والدَّيْبوبُ: النَّمَّامُ القَتَّاتُ.
والقُلاعُ، بِالتَّخْفِيفِ: مِنْ أَدْواءِ الْفَمِ والحلْقِ مَعْرُوفٌ، وَقِيلَ: هُوَ داءٌ يُصِيبُ الصِّبْيَانَ فِي أَفْواهِهم.
وَبَعِيرٌ مَقْلُوعٌ إِذا كَانَ بَيْنَ يَدَيْكَ قَائِمًا فَسَقَطَ مَيِّتًا، وَهُوَ القُلاعُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَقَدْ انْقَلَع.
والقَوْلَعُ: طائرٌ أَحمر الرِّجْلَيْنِ كأَنَّ ريشَه شَيْبٌ مَصْبُوغٌ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ أَسودَ الرأْسِ وسائرُ خَلْقِه أغْبَرَ وَهُوَ يُوَطْوِطُ؛
حَكَاهَا كُرَاعٌ فِي بَابِ فَوْعَلَ.
والقَلْعَةُ وقَلَعةُ والقُلَيْعةُ، كُلُّهَا: مواضعُ.
وسيفٌ قَلَعِيّ: مَنْسُوبٌ إِليه لِعِتْقِه.
وَفِي الْحَدِيثِ:سيوفُنا قَلَعِيَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: منسوبةٌ إِلى القَلَعةِ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَاللَّامِ، وَهِيَ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ تُنْسَبُ السيوفُ إِليه؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مُحارَفٌ بالشَّاءِ والأَباعِرِ، .
مُبارَكٌ بالقَلَعيِّ الباتِرِوالقَلْعيُّ: الرَّصاصُ الجَيِّدُ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ.
والقَلْعُ: اسْمُ المَعْدِنِ الَّذِي يُنْسَبُ إِليه الرَّصَاصُ الْجَيِّدُ.
والقَلْعانِ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ: صَلاءَةُ وشُرَيْحٌ ابْنَا عَمْرو بْنِ خُوَيْلِفةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَرِثِ بْنِ نُمَيْرٍ؛
وَقَالَ:رَغِبْنا عَنْ دِماءِ بَني قُرَيْعٍ .
إِلى القَلْعَيْنِ، إِنَّهما اللُّبابُوقُلْنا للدَّلِيلِ: أَقِمْ إِليهم، .
فَلَا تَلْغَى لغَيْرِهِمُ كِلابُتَلْغَى: تَنْبَحُ.
وقَلَّاعٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:لبئْسَ مَا مارَسْتَ يَا قَلَّاعُ، .
جِئْتَ بِهِ فِي صَدْرِه اخْتِضاعُومَرْجُ القَلَعةِ، بِالتَّحْرِيكِ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ، وَقَالَ الفراءُ: مَرْجُ الْقَلْعَةِ، بِالتَّحْرِيكِ، القرْيةُ الَّتِي دُونَ حُلْوان، وَلَا يُقَالُ القَلْعةُ.
ابْنُ الأَعرابي القُلَّاع ومقطِّعةُ السحورِ كأَنها تَقْطَعُ عِرْقاً فِي بَطْنِ طَالِبِهَا مِنْ شدّةِ العَدْوِ، أَو رِئاتِ مَنْ يَعْدُو عَلَى أَثرها لِيَصِيدَهَا، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ فِيهَا مُحَشِّئةُ الكِلاب، وَمَنْ قَالَ النِّياطُ بُعْدُ المَفازةِ فَهِيَ تَقْطَعُه أَيضاً أَي تُجاوِزُه؛
قَالَ يَصِفُ الأَرنب:كأَنِّي، إِذْ مَنَنْتُ عليكَ خَيْري، .
مَنَنْتُ عَلَى مُقَطِّعةِ النِّياطِوَقَالَ الشَّاعِرُ:مَرَطى مُقَطِّعةٍ سُحُورَ بُغاتِها .
مِنْ سُوسِها التَّوْتِيرُ، مَهْمَا تُطْلَبِوَيُقَالُ لَهَا أَيضاً: مُقَطِّعةُ الْقُلُوبِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كأَنِّي، إِذْ مَنَنْتُ عليكَ فَضْلي، .
مَنَنْتُ عَلَى مُقَطِّعةِ القُلُوبِأُرَيْنِبِ [أُرَيْنِبُ] خُلّةٍ، باتَتْ تَغَشَّى .
أَبارِقَ، كلُّها وَخِمٌ جَدِيبوَيُقَالُ: هَذَا فَرَسٌ يُقَطِّعُ الجَرْيَ أَي يَجْرِي ضُرُوباً مِنَ الجَرْيِ لِمَرحِه ونشاطِه.
وقَطَّعَ الجَوادُ الخيلَ تَقْطِيعاً: خَلَّفَها وَمَضَى؛
قَالَ أَبو الخَشْناءِ، وَنَسَبَهُ الأَزهري إِلى الْجَعْدِيِّ:يُقَطِّعُهُنَّ بِتَقْرِيبه، .
ويَأْوي إِلى حُضُرٍ مُلْهِبِوَيُقَالُ: جَاءَتِ الْخَيْلُ مُقْطَوْطِعاتٍ أَي سِراعاً بَعْضُهَا فِي إِثر بَعْضٍ.
وَفُلَانٌ مُنْقَطِعُ القَرِينِ فِي الْكَرَمِ وَالسَّخَاءِ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلٌ، وَكَذَلِكَ مُنْقَطِعُ العِقالِ فِي الشَّرِّ والخُبْثِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:رأَيْتُ عَرابَةَ الأَوْسِيَّ يَسْمُو .
إِلى الخَيْراتِ، مُنْقَطِعَ القَرِينِأَبو عُبَيْدَةَ فِي الشِّياتِ: وَمِنَ الغُرَرِ المُتَقَطِّعةُ وَهِيَ الَّتِي ارْتَفَعَ بياضُها مِنَ المَنْخَرَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَ الغُرَّةُ عَيْنَيْهِ دُونَ جَبْهته.
وَقَالَ غَيْرُهُ: المُقَطَّعُ مِنَ الحَلْي هُوَ الشَّيْءُ اليسيرُ مِنْهُ القليلُ، والمُقَطَّعُ مِنَ الذَّهَبِ اليسِيرِ كالحَلْقةِ والقُرْطِ والشَّنْفِ والشَّذْرةِ وَمَا أَشبهها؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه نَهى عَنِ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلا مُقَطَّعاً؛
أَراد الشَّيْءَ الْيَسِيرَ وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهل السَّرَفِ والخُيَلاء والكِبْر، واليسيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُشْبِهُ أَن يَكُونَ إِنما كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ لأَن صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بإِخراج زَكَاتِهِ فيأْثم بِذَلِكَ عِنْدَ منْ أَوْجَب فِيهِ الزكاةَ.
وقَطَّعَ عَلَيْهِ العذابَ: لوَّنَه وجَزَّأَه ولَوَّنَ عَلَيْهِ ضُرُوباً مِنَ الْعَذَابِ.
والمُقَطَّعاتُ: الدِّيارُ.
والقَطِيعُ: شَبِيهٌ بِالنَّظِيرِ.
وأَرض قَطِيعةٌ: لَا يُدْرى أَخُضْرَتُها أَكثر أَم بياضُها الَّذِي لَا نَبَاتَ بِهِ، وَقِيلَ: الَّتِي بِهَا نِقاطٌ مِنَ الكَلإِ.
والقُطْعةُ: قِطْعةٌ مِنَ الأَرض إِذا كَانَتْ مَفْروزةً، وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: وَرِثْتُ مِنْ أَبي قُطْعةً.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْ شَيْءٍ، فإِن كَانَ المقطوعُ قَدْ يَبْقى مِنْهُ الشَّيْءُ ويُقْطَعُ قُلْتَ: أَعطِني قِطْعةً، وَمِثْلُهُ الخِرْقةُ، وإِذا أَردت أَن تَجْمَعَ الشَّيْءَ بأَسره حَتَّى تُسَمِّيَ بِهِ قُلْتَ: أَعْطِني قُطْعةً، وأَما الْمَرَّةُ مِنَ الفِعْل فَبِالْفَتْحِ قَطَعْتُ قَطْعةً، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ غَلَبَني فُلَانٌ عَلَى قُطْعةٍ مِنَ الأَرض، يُرِيدُ أَرضاً مَفْروزةً مِثْلَ القِطْعةِ، فإِن أَردت بِهَا قِطْعةً مِنْ شَيْءٍ قُطِعَ مِنْهُ قُلْتَ قِطْعةً.
وَكُلُّ شَيْءٍ يُقْطَعُ مِنْهُ، فَهُوَ مَقْطَع.
والمَقْطَعُ: مَوْضِعُ القَطْعِ.
والمَقْطعُ: مَصْدَرٌ كالقَطْعِ.
وقَطَّعْتُ الْخَمْرَ القِرْشِع.
قَالَ: والمُقْرَنْشِعُ الْمُنْتَصِبُ الْمُسْتَبْشِرُ.
واقْرَنْشَعَ إِذا سُرّ، وابْرَنْشَقَ مِثْلُهُ.
قَلَعَه، كمَنَعَهُ: انْتَزَعَهُ من أصْلِه، كَقَلَّعَهُ تَقْلِيعاً، واقْتَلَعَه فانْقَلَع، وتَقَلَّعَ، واقْتَلَعَ، أَو قَلَعَ الشَّيءَ حَوَّلَه عَنْ مَوْضِعِه، نَقَلَه سِيبَويْه.
وَمن المَجَازِ المَقْلُوعُ: الأمِيرُ المَعْزُولُ، وَقد قُلِعَ كعُنِيَ قَلْعاً وقُلْعَةً، الأخِيرُ بالضَّمِّ.
والقالِعُ: دائِرَةٌ بمَنْسَجِ الدَّابَّةِ يُتَشَاءَمُ بهَا، وهُوَ اسْمٌ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: دائِرَةُ القاَلِعِ مِنَ الفَرَسِ وَفِي بعضِ النُّسَخِ: فِي الفَرَسِ، وَهِي الّتِي تَكُونُ تحتَ اللِّبْدِ وَهِي تُكْرَهُ وَلَا تُسْتَحَبُّ، وذلكَ الفَرَسُ مَقْلُوعٌ، أَي بِهِ دائِرَةُ القالِعِ.
والقَلْعُ، بالفَتْحِ ويُكْسَرُ، كَمَا سَيَأتِي للمُصَنّفِ: شِبْهُ الكِنْفِ تَكُونُ فِيهِ الأدَوَاتُ، وَفِي المُحْكَم والصِّحاحِ يَكُونُ فيهِ زادُ الرّاعِي، وتوَادِيهِ، وأصِرَّتُه وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجزِ: ثُمَّ اتَّقَى وأيَّ عَصْرٍ يَتَّقِي بعُلْبَةِ وقَلْعِهِ المُعَلَّقِ كالقَلْعَةِ، بالفَتْحِ ويُحَرِّكُ،ج: قُلُوعٌ وأقْلُعٌ الْأَخير كفَلْس وأفْلُس.
ومِنْ مَوْضُوعَاتِ العَرَبِ وأكاذِيبِهمْ: قِيلَ للذِّئبِ: مَا تَقُولُ فِي غَنَمٍ فِيهَا غُلَيِّمٌ قالَ: شَعْرَاءُ فِي إبْطِي، أخَافُ إحْدَى خُظَيّاتِه، قيلَ: فَمَا تَقُولُ فِي غَنَم فِيهَا جُوَيْرِيةٌ فَقَالَ: شَحْمَتي فِي قَلْعِي الشَّعراءُ: ذُبَابُ يَلْسَعُ، وحُظَيّاتُه: سِهَامُه، تَصْغِيرُ حظَوات، أَي: أتَصَرَّفُ فيهَا كَما أُرِيدُ، يُضْرَبُ مَثَلاً للشَّيءِ يَكُونُ فِي مِلْكِكَ تَتَصَرَّفُ فيهِ مَتَى شِئتَ، وكَيْفَ شِئْتَ، وَكَذَا إِذا كانَ فِي مِلْكِ مَنْ لَا يَمْنَعُهُ مِنْكَ، وَفِي اللِّسانِ: يُضْرَبُ مَثَلاً لِمَنْ حَصَّلَ مَا يُرِيدُ، ج: قِلاعٌ، بالكَسْرِ وقِلَعَةٌ، كعِنَبَةٍ، مِثْلُ خِباءٍ وخِبَأةٍ، وَفِي حديثِ سَعْدِ بنِ أَب وَقّاصٍ، رضيَ اللهُ عَنهُ: أنَّه لَمَّا نُودِيَ: ليَخْرُجْ مَنْ فِي المسْجِد إلاّ آلَ رسُولِ اللهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وآلَ عَلِيٍّ، رضيَ اللهُ عَنهُ، فخَرَجْنَا نَجُرُّ قِلاعَنا، أَي: نَنْقُلُ أمْتِعَتَنَا.
والقَلْعُ: فأسٌ صَغِيرةٌ تَكُونُ مَعَ البَنّاء هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِ الأُصُولِ: معَ البُنَاةِ جَمْعٌ كرُماةٍ ورامٍ، قالَ: والقَلْعُ والمِلاطُ فِي أيْدِينا)والقَلْعُ: اسمُ مَعْدِن يُنْسَبُ إِلَيْهِ الرَّصاصُ الجَيِّدُ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ الشَّدِيدُ البياضِ.
والقَلْعانِ: مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ هُمَا: صَلاءَةُ وشُرَيْحُ ابْنا عَمْروِ بنِ خُوَيْلِفَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بن الحارِثِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ ناهِضُ بنُ ثُومَةَ بنِ نَصِيحٍ الكلابِيِّ.
(رَغِبْنَا عَنْ دِماءِ بَنِي قُرَيْعٍ .
إِلَى القَلْعَينِ إنَّهُمَا اللُّبابُ)(وقُلْنا للدَّلِيلِ أقِمْ إلَيْهِم .
فَلَا تَلْغَى لِغَيْرِهِمُ كِلابُ)والقَلْعَةُ: الفَسِيلَةُ الّتِي تُقْتَلَعُ من أصْلِ النَّخْلَةِ، والّتِي تَنْبُتُ فِي أصْلِ الكَرَبَة، وهيَ لاحِقَةٌ، قالَهُ أَبُو عَمْروٍ، أوْ هيَ النَّخْلَةُ الّتِي تُجْتَثُّ من أصْلِها قَلْعاً، نَقَلَه أَبُو حَنِيفَةَ.
وَمن المَجَازِ: القَلْعَةُ القِطْعَةُ من السَّنَامِ.
والقلْعَةُ: الحِصْنُ المُمْتَنِعُ على الجَبَلِ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ، وَلم يَقُلِ: المُمْتَنِع، وإنَّما نَصُّه الحِصْنُ على الجَبَلِ، وقالَ غَيْرُه: الحِصْنُ المُشْرِفُ، وَفِي بَعْضِ الأُصُولِ: الحِصْنُ المُمْتَنِعُ فِي جَبَلٍ، ونَصُّ الأزْهَرِيُّ: أنّ قَلْعَةَ الجَبَلِ والحِجَارَةِ مأْخُوذٌ من القَلْعَةِ بمَعْنَى السَّحَابَةِ الضَّخْمَةِ.
قالَ ابْن بَرِّيّ: وغَيْرُ الجَوْهَرِيُّ يُحَرّكُ ويَقُولُ: القَلعَةُ، وَج: قِلاعٌ، وقُلُوعٌ وقَلَعٌ، الأخِيرُ جَمْعُ المُحَرَّكِ.
والقَلْعَةُ: د، ببِلادِ الهِنْدِ، قِيلَ: وإليْهِ يُنْسَبُ الرَّصاصُ والسُّيوفُ الجَيِّدَةُ.
والقَلْعَةُ: كُورَةٌ بالأنْدَلُسِ، قِيلَ: وإليْهَا يُنْسَبُ الرَّصاصُ.
والقَلْعَةُ: ع باليَمَنِ بواد ظَهَرَ بِهِ مَعْدنُ حَدِيد، وإلَيْه نُسِبَت السُّيُوفُ القَلْعِيَّةُ، يُقَال إنَّ الجِنَّ تَغَلَّبَتْ عليْهِ، أفادَه مَلِكُ اليَمَنِ السَّيِّدُ الفاضِلُ فَخر الاسلام عبد الله بن الامام شَرَفِ الدِّينِ الحَسَنِيُّ فِي هامِشِ كتابِه شَرْحِ نِظَامِ الغَرِيبِ.
وقَلْعَةُ رَباحٍ بالأنْدَلُسِ، ومِنْها: أَبُو القاسِمِ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عافِيَة الرَّباحِيُّ النَّحْوِيُّ، مشهورٌ بالأنْدَلُسِ، وَقد ذُكِرَ فِي ربح مَعَ غَيْرِه فراجِعْهُ.
وَكَذَا قَلْعَةُ أيُّوبَ بالأنْدَلُسِ، وَلَكِن يُنْسَبُ إلَيْهَا بالثَّغْرِيِّ، لأنَّهَا فِي ثَغْرِ العَدُوِّ، وَفِي بَعْض النُّسَخِ ولكِنْ يُنْسَبُ إلَيْهَا ثَغْرِيٌّ.
قُلْتُ:والقِلْعَةُ بالكَسْرِ الشِّقَّةُ، ج: قِلَعٌ كعِنَبٍ.
والقُلَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ: ع، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدِ، وزادَ غَيْرُه: فِي طَرَفِ الحِجَازِ، على ثَلاثَةِ أمْيَالٍ من الفُضاضِ، والفُضَاضُ على يَوْمٍ من الأخَادِيدِ.
والقُلَيعْةُ ة، بالبَحْرَيْنِ، لِعَبْدِ القَيْسِ.
وع، ببَغْدادَ، بالجَانِبِ الشَّرْقِيِّ.
والقَلَعَةُ، مُحَرَّكَةً: صَخْرَةٌ تَنْقَلِعُ عَن الجَبَلِ مُنْفَرِدَةً، يَصْعَبُ مَرامُهَا هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصّوابُ: يَصْعُب مَرْقَاهَا وقالَ شَمِرٌ: هِيَ الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ تَنْقَلِعُ مِنْ عُرْضِ جَبَلٍ، تُهَالُ إِذا رَأَيْتَها ذاهِبَةً فِي السَّماءِ، ورُبَّما كانَتْ كالمَسْجِدِ الجامِعِ، ومِثْلِ الدّارِ، ومِثْلِ البَيْتِ، مُنْفَرِدَةً صَعْبَةً لَا تُرْتَقَى.
أَو القَلَعَةُ: الحِجَارَةُ الضَّخْمَةُ المُتَقَلِّعَةُ ج: قِلاعٌ بالكَسْرِ، عَن شَمِرٍ، وقِلَعٌ بكَسْرِ القافِ وفَتْحِهَا، وبِهِمَا رُوِيَ قولُ سُوَيْدٍ اليَشْكُرِيِّ:(ذُو عُبَابٍ زَبِدٍ آذِيُّه .
خَمِطُ التَّيّارِ يَرْمِي بالقَلَعْ)والقَلَعَةُ: القِطْعَةُ العَظِيمةُ مِنَ السَّحابِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غيرُه: كأنَّها جَبَلٌ، أَو هيَ سَحَابَةٌ ضَخْمَةٌ تأْخُذُ جانِبَ السَّمَاءِ، ج: قَلَعٌ، بحَذْفِ الهاءِ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لابْنِ أحْمَرَ:)(تَفَقَّأَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّوارِي .
وجُنَّ الخَازِباز بهِ جُنُونَا)وَمن المَجَازِ: القَلْعَةُ: النّاقَةُ الضَّخْمَةُ العَظِيمَةُ، الجافِيَةُ، كالقَلُوعِ، كصَبُورٍ، وَلَا يُوصَفُ بِهِ الجَمَلُ، وهيَ الدَّلُوحُ، أيْضاً.
والقَلَعَةُ: ع.
وقَلَعَةُ بِلَا لامٍ: ع آخَرُإمَّا مَصْدَرٌ أَو اسمٌ، وأمّا بالتَّحْرِيكِ فهُوَ مَصْدَرُ قَلِعَ القَدَمُ: إِذا لم يَثْبُتْ، والمَعْنَى واحِدٌ، قِيلَ: أرادَ قُوَّةَ مَشْيِهِ، أيْ: إِذا مَشَى كانَ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ)من الأرْضِ رَفْعاً بائِناً، لَا كمَنْ يَمْشِي اخْتِيالاً وتَنَعُّماً، ويُقَارِبُ خُطاهُ، فإنَّ ذلكَ مِنْ مَشْيِ النِّسَاءِ.
والقُلاعُ، كغُرابٍ: الطِّينُ الّذِي يَتَشَقَّقُ إِذا نَضَبَ عَنْهُ الماءُ، الوَاحِدَةُ بِهاءٍ.
وَأَيْضًا: قِشْرُ الأرْضِ الّذِي يَرْتَفِعُ عنِ الكَمْأَةِ، فَيَدُلُّ عَلَيْها، وَهِي القِلْفِعَةُ، يُخَفَّفُ ويُشَدَّدُ، الأخِيرُ عَن الفَرّاءِ.
والقُلاعُ: داءٌ فِي الفَمِ والحَلْقِ، وقِيلَ: هُوَ داءٌ يُصِيبث الصِّبْيانَ فِي أفْوَاهِهِمْ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: القُلاعُ: أنْ يَكُونَ البَعِيرُ بينَ يَدَيْكَ قائِماً صَحِيحاً فيَقَعُ مَيِّتاً، وكذلكَ الخُرَاعُ، وقالَ غيرُه: بَعِيرٌ مَقْلُوعٌ، وَقد انْقَلَعَ.
والقُلاعَةُ بهاءٍ: صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ مُتَقَلِّعَةٌ فِي فَضَاءٍ سَهْلٍ، وكذلِكَ الحَجَرُ، أَو المَدَرُ يُقْتَلَعُ من الأرْضِ فيُرْمَى بهِ، يُقَالُ: رَمَاه بقُلاعةٍ.
والقُلاّعُ كرُمّانٍ: نَبْتٌ مِنَ الجَنْبَةِ وَهُوَ نِعْمَ المَرْتَعُ رَطْباً كانَ، أَو يَابسا، قالَهُ ابنُ الأعْرَابِيّ والإقْلاعُ عَن الأمْرِ: الكَفُّ عَنْهُ، يُقَالُ أقْلَعَ فُلانٌ عَمّا كانَ عليهِ، أَي: كَفَّ عَنهُ، وَهُوَ مجازٌ، وَفِي الحَديثِ: أقْلِعُوا عنِ المَعَاصِي قبْلَ أنْ يَأْخُذَكُمُ اللهُ، أَي: كُفُّوا عَنْهَا واتْرُكُوا، وَبِه فُسِّرَ قوْلُه تعالَى وَيَا سَمَاءُ أقْلِعِي أَي أمْسِكِي عَن المَطَرِ، كالمُقْلَعِ، كمُكْرَمٍ، قَالَ الحادِرَةُ:(ظَلَمَ البِطاحَ لَهُ انْهِلالُ حَرِيصَةٍ .
فصَفَا النِّطافُ لَهُ بُعَيْدَ المُقْلَعِ)كُلُّ ذلِكَ قالَهُ أَبُو زَيْد فِي تَفْسِيرِ الحَدِيثِ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الشُّرَطِيُّ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ القَلاّعُ: الّذِي يَقَعُ فِي النّاسِ عِنْدَ الأُمَرَاءِ، سُمِّيَ بِهِ لأنَّه يأتِي الرَّجُلَ المُتَمَكِّنَ عندَ الأمِيرِ، فَلَا يَزَالُ يَشِي بهِ حَتَّى يَقْلَعَهُ ويُزِيلَهُ عَن مَرْتَبَتهِ.
والقِلْعُ، بالكَسْرِ: الشِّرَاعُ كَمَا فِي الصِّحاحِ، زَاد الصّاغَانِيُّ كالقِلاعَةِ، ككِتَابَةٍ، والجَمْعُ قِلاعٌ، قالَ الأعْشَى:(يَكُبُّ الخَلِيَّةَ ذاتَ القِلاع .
وقَدْ كادَ جُؤْجُؤُها يَنْحَطِمْ)وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ: كأنَّهُ قِلْعُ دارِيٍّ القِلْعُ: شِرَاعُ السَّفِينَةِ، والدّارِيُّ: المَلاّحُ، وقالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِه تَعَالى: ولَهُ الجَوارِ المُنْشآتُ قالَ: هِيَ مَا رُفِعَ قِلْعُها، وَقد يَكُونُ القِلاعُ وَاحِداً، وَفِي التَّهْذِيبِ: الجَمْعُ القُلُعُ، أَي بضَمَّتَيْنِ، ككِتَابٍ وكُتُبٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أنّ كُراعاً حَكَى قِلَعَ السَّفِينَةِ، على مِثَال قِمَعٍ.
قُلْتُ: والعامَّةُ تَفْتَحُه، وتَقُولُ فِي جَمْعهِ: قُلُوعُ، وَلَا يَأْباهُ القِيَاسُ.
والقِلْعُ أيْضاً: صُدَيْرٌ يَلْبِسُه الرَّجُلُ على صَدْرِه قالَ:) مُسْتَأْبِطاً فِي قِلْعِه سِكِّيناً.
والقِلْعُ: الكِنْفُ الّذِي يَجْعَلُ فِيهِ الرّاعِي أدَواتِه، لُغَةٌ فِي الفَتْحِ وَقد تَقَدَّمَ، ج قِلَعَةٌ كعِنَبَةٍ وقِلاعٌ أَيْضا، كَمَا تَقَدَّمَ.
والقُلْعُ: بالضَّمِّ: الرَّجُلُ القَوِيُّ المَشْيِ، يَرْفَعُ قَدَمَه مِنَ الأرْضِ رَفْعاً بائِناً.
والقُلْعَةُ، بالضَّمِّ: العَزْلُ، كالقَلْعِ بالفَتْحِ، وَقد قُلِعَ الوالِي، كعُنِيَ، قَلْعاً وقُلْعَةً: إِذا عُزِلَ، قالَ خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ:والمُقْلَعُ، كمُكْرَمٍ: مَنْ لَمْ تُصِبْهُ السَّحابَةُ، وَبِه فَسَّرَ السُّكَّرِيُّ قَوْلَ خالِدِ ابنِ زُهَيْرٍ:(فأقْصِرْ ولَمْ تَأْخُذْكَ مِنّي سحَابَةٌ .
يُنَفِّرُ شاءَ المُقْلَعِينَ خَواتُها)والقُلُوعُ، بالضَّمِّ اسمٌ من القُلاع، وَمِنْه قَولُ الشاعِرِ:)(كأنَّ نَطاةَ خَيْبَرَ زَوَّدَتْهُ .
بَكُورَ الوِرْدِ رَثِّيَة القُلُوعِ)وانْقَلَعَ البَعِيرُ، كانْخَرَعَ.
والقَوْلَعُ، كجَوْهَرٍ: كِنْفُ الرّاعي.
والقَوْلَعُ، طائِرٌ أحْمَرُ الرِّجْلَيْنِ، كأنّ رِيشَه شَيْبٌ مَصْبُوغٌ، ومِنْهَا مَا يَكُونُ أسْوَدَ الرَّأسِ وسائِرُ خَلْقِه أغْبَر، وهُوَ يُوَطْوِطُ، حَكَاها كُراعٌ فِي بابِ فَوْعَلٍ.
ويُقَالُ تَرَكْتُه على مِثْلِ مَقْلَع الصَّمْغَةِ: إِذا لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيءٌ إلاّ ذَهَبَ، وقولُهُم: لأقْلَعَنَّكَ قَلْعَ الصَّمْغَةِ، أَي: لأسْتَأْصِلَنَّكَ.
وقَلاّعٌ، كشَدَّادٍ: اسْم رَجُلٍ، عَن ابنُ الأعْرَابِيّ وأنْشَدَ: لبئْسَ مَا مارَسْتَ يَا قَلاّعُ جِئْتَ بهِ فِي صَدْرِه اخْتضاعُ والمِقْلاعُ، كمِحْرابٍ: الّذِي يُرْمَى بهِ الحَجَرُ.
ويُقَالُ استَعْمَلَ عَلَيْهِم فُلاناً فقَلَعَهُم ظُلماً وإجْحَافاً، وهُوَ مَجازٌ.
وقَلْعَةُ المُوت، بالشّامِ، وَهِي قَلْعَةُ أبي الحَسَنِ الّتِي ذكَرَها المُصَنِّفُ، وَقد تَقَدَّم.
وقَلْعَةُ الكَبْشِ، وقَلْعَةُ الجَبَلِ، كِلاهُمَا بمِصْرَ.
وقُلَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ: قَرْيَةٌ حَصِيَنةٌ بالمَغْربِ، على حَجَرٍ صَلْد، فِي سَفْح جَبَلٍ مُنْقَطِعٍ، وبِهَا آبارٌ طَيِّبَةٌ ونَخِيلٌ، ومِنْهَا الوَلِيُّ الصّالِحُأَي: بُعَيْدَ الإقْلاعِ.
وأقْلَعَتْ عَنْهُ الحُمَّى: تَرَكَتْهُ وكَفَّتْ عنهُ، وَهُوَ مجازٌ.
وأقْلَعتِ الإبِلُ: خَرَجَتْ مِنْ كَذَا فِي النُّسَخِ، ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: عَن إثْناءٍ إِلَى إرْباعٍ، نَقَلَه ابنُ دُرَيدِ.
وأقْلَعَ السَّفِينَةَك رَفَعَ شِرَاعَها، أَو عَمِلَ لهَا قِلاعاً أَو كَساها إيّاهُ، وقالَ اللَّيْثُك أقْلَعْتُ السَّفِينَةَ: رَفَعْتُ قِلْعَها، أَي: شِرَاعَها وأنْشَدَ:(مَواخِرٌ فِي سَوَاءِ اليَمِّ مُقْلَعَةٌ .
إِذا عَلَوا ظَهْرَ قُفٍّ ثُمَّتَ انْحَدَرُوا)قَالَ: شَبَّهَها بالقَلْعَةِ فِي عِظَمِهَا وشِدَّةِ ارْتِفَاعِها، تَقُول: قد أُقْلِعَتْ، أَي: جُعِلَتْ كأنَّها قَلْعَةٌ.
قالَ الأزْهَريُّ: أخْطَأَ اللَّيْثُ التَّفْسِيرُ، وَلم يُصِبْ، ومَعْنَى السُّفُنِ المُقْلِعَةِ: الّتِي مُدَّتْ عَلَيْهَا القِلاعُ، وهيَ الشِّراعُ والجلال الّتِي تَسُوقُها الرِّيحُ بهَا، وقالَ ابنُ بَرِّي: ولَيْسَ فِي قَوْلِه مُقْلَعَةٌ مَا يَدُلُّ على السَّيْرِ من جِهَةِ اللَّفْظِ، لأنَّه قَدْ أحاطَ العِلْمُ بأنّ السَّفِينَةَ مَتى رُفِعَ قِلْعُها فإنّها سائِرَةٌ، فَهَذَا شيءٌ حَصَلَ من جِهَةِ المَعْنَى، لَا مِنْ جِهَةِ أنَّ اللَّفْظَ يَقْتَضي ذلكَ، وكذلكَ إِذا قُلْتَ: أقْلَعَ أصْحابُ السُّفُنِ، وأنْتَ) تُرِيدُ أنَّهُم سارُوا مِنْ مَوْضِع إِلَى آخَرَ، وإنَّمَا الأصْلُ فيهِ: أقْلَعُوا سُفُنَهُمْ، أيْ رَفَعُوا قِلاعَها، وقَدْ عُلِمَ أنَّهُم مَتى رَفَعُوا قِلاعَ سُفُنِهم فإنَّهُم سائِرُونَ، وإلاّ فليْسَ يُوجَدُ فِي اللُّغَةِ أنَّهُ يُقَالُ أقْلَعَ الرَّجُلُ إِذا سارَ، وإنَّمَا يُقَالُ أقْلَعَ عَن الشَّيءِ إِذا كَفَّ عَنهُ، ويُقَالُ أقْلَعَتُ السَّفِينَةَ: إِذا رَفَعْتَ قِلْعَها عِنْدَ المَسِيرِ، وَلَا يُقَالُ أقْلَعَتِ السَّفِينَةُ،عَبْدُ القَادِرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ القُلَيْعيُّ، وَوَلَدُه أَبُو جَعْفَرٍ، كانَ كَثِيرَ التَّرَدُّدِ للحَرَمِيْنِ، ذَكَرَه أَبُو سالِمٍ العَيَّاشيُّ فِي رِحْلَتِه، وأثْنى عليهِ، تُوفِّيَ ببَلَدِه سَنَة مائةٍ وإحْدَى وسَبْعينَ ودُفِنَ عندَ والدِهِ بمَقْبَرَتهِم المَعْرُوفَةِ بالأبْيَضِ، قُرَيبَ بُو سَمْغُون.
وَقد نُسِبَ إِلَى إحْدَى القِلاعِ الّتِي ذكَرْتُ الشّيْخُ الإمامُ مُفْتِي بَلدِ الله الحَرامِ، تاجُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ الإمامِ المُحَدِّثِ عَبْدِ المُحْسِنِ بنِ سالمٍ القَلْعِيُّ الحَنَفِيُّ المَكِّيُّ، مِمّنْ أخَذَ عَن الصَّفِيِّ القَشّاشِ وأقْرانِه، وأوْلادُه الفُقَهاءُ المُحَدِّثُونَ الأُدَباءُ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ المُحْسِنِ، وعَبْدُ المُنْعِمِ، وعليٌّ، وَقد أجازَ الثانِي شَيْخَنا المَرْحُومَ عَبْدَ الخالِقِ بنَ أَب بكْرٍ الزَّبِيْدِيَّ روَّح اللهُ رُوحَه فِي أعْلَى فَرَادِيسِ الجِنَانِ، والأخِيرُ هُوَ صاحِبُ البَدِيعيَّةِ العَدِيمَةِ النَّظِيرِ، وشارِحُها، توُفِّيَ بالإسْكَنْدَريَّةِ فِي حُدُودِ سَنَةِ ألْفٍ ومائةٍ وأربَعَةٍ وسَبْعَينَ والقَلاّعِيَّةُ بالتَّشْدِيدِ غِشاءٌ مَنْسوجٌ يُغَطَّى بِهِ السَّرْجُ، مُوَلَّدَهُ.
أقلعَ/ أقلعَ عن يُقلع، إقْلاعًا، فهو مُقْلِع، والمفعول مُقْلَع (للمتعدِّي) • أقلعتِ الطَّائرةُ: انطلقت، طارت "أقلعتِ السَّفينةُ: أبحرت". • أقلع السَّحابُ: زال وانجلى "أقلعَتِ الحُمَّى". • أقلعتِ السَّماءُ: أمسكت عن المطر " {وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} ". • أقلع الملاَّحُ السَّفينةَ: رفع شِراعها، ونشره
جذر «قلع» هو (قلع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: اقتلعَ، المضارع: يقْتلع، المصدر: اقْتلاعًا، اسم الفاعل: مُقْتلِع، اسم المفعول: مُقْتلَع.
جمع «قِلْع»: قِلاع وقُلُوع.