معنى قه

الإسلام > قاموس > قه

معنى قه وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قه»: قَهَ الرجلُ واسْتَيْقَهَ، أي أطاع. قال المخبل: وردوا صدورَ الخيلِ (" فسدوا نحور القوم "، ويروى: " فشكوا نحور الخيل ") حتَّى تَنَهْنَهوا * إلى ذى النهى واستيقهوا للمحلم وه…

الكلمات المشتقة من الجذر قه (2)

قههقهر

معنى قه في الصحاح للجوهري

قَهَ الرجلُ واسْتَيْقَهَ، أي أطاع.

قال المخبل: وردوا صدورَ الخيلِ (" فسدوا نحور القوم "، ويروى: " فشكوا نحور الخيل ") حتَّى تَنَهْنَهوا * إلى ذى النهى واستيقهوا للمحلم وهو مقلوب، لانه قدم الياء على القاف وكانت القاف قبلها.

ويروى: " واستيدهوا ".

وأيقه، أي فهم.

يقال: أيقه لهذا، أي افهمه.

معنى قه في مقاييس اللغة

[قه]القاف والهاء ليس فيه إلاّ حكاية القَهْقَهة: الإغراب فى الضحك.

يقال: قَهٌّ وقهقَهةٌ، وقد يخفَّف.

قال:* فهنَّ فى تَهَانُفٍ وفى قَهِ (* نشأن فى ظل النعيم الأرفه *) *ويقولون: القَهقهة: قَرَبُ الوِرد («مشتق من اصطدام الأحمال لعجلة السير، كأنهم توهموا لجرس ذلك جرس نغمة فضاعفوه»)[قب]القاف والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على جمعٍ وتجمُّع.

من ذلك القُبَّة، وهى معروفة، وسمِّيت لتجمُّعها.

والقَبقَب: البطن، لأنَّه مجتَمع الطَّعام.

والقَبُّ فى البَكَرة (هو الثقب الذى فى وسط البكرة).

وأمَّا قولُهم: إنَّ القَبَب: دِقَّة الْخَصْر فإنما معناه تجمُّعُه حتَّى يُرَى أنّه دقيق.

وكذلك الخيلُ القُبّ، هى الضَّوامر، وليس ذلك [إلاَّ] لذَهابِ لُحُومِها والصَّلابةِ التى فيها.

وأمَّا القَابّة فقال ابنُ السِّكِّيت: القَابّة: القَطْرة من المَطَر.

قال: وكان الأصمعى يصحِّف ويقول: هى الرَّعد.

والذى قاله ابنُ السِّكيت أصحُّ وأقْيَس؛

لأنَّها تَقُبُّ التُّرْبَ أى تجمعه.

ومما شذَّ عن هذا الباب تسميتُهم العام الثالث القُبَاقِب، فيقولون عامٌ، وقابلٌ، وقُبَاقِب («وتقول: لا آتيك العام، ولا قابلا، ولا قباقبا»).

ومما شذَّ أيضاً قولُهم: اقتبَّ يدَه، إذا قَطعَها.

معنى قه في القاموس المحيط

قَةٌ مُفْكِهٌ ومُفْكِهَةٌ، كمُحْسِنٍ ومُحْسِنَةٍ: خاثِرَةُ اللَّبَنِ.

وفَكْهَةُ وفُكَيْهَةُ، كجُهَيْنَةَ: امرأتانِ.

وأبو فُكَيْهَةَ: صَحابِيٌّ.

وهو فَكِهٌ بأَعراضِ الناسِ، ككتِفٍ: يَتَلَذَّذُ بِاغْتيابِهِمْ.

وقوله تعالى: {فَظَلْتُم تَفَكَّهونَ} تَهَكُّمُ، أي: تَجْعَلونَ فاكِهتَكُمْ قَوْلَكُم: {إنَّا لَمُغْرَمُونَ}.

أو تَفَكَّهَ هنا، بمعنى: ألْقَى الفاكِهَةَ عن نفسِه، قاله ابنُ عَطيَّةَ.

• الفاهُ والفُوهُ، بالضم،والفِيهُ، بالكسر،والفُوهَةُ والفَمُ: سواءٌج: أفْواهٌ، وأفْمامٌ ولا واحِدَ لَها، لأَنَّ فَماً أصْلُهُ فَوَهٌ، حُذِفَتِ الهاءُ، كما حُذِفَتْ من سَنَةٍ، وبَقِيَتِ الواوُ طَرَفاً مُتَحَرِّكةً، فَوجَبَ إِبْدالُها ألفاً لانْفِتاحِ ما قَبْلَها، فَبَقِيَ فاً، ولا يكونُ الاسْم على حَرْفَيْنِ أحَدُهما التنوينُ، فأُبْدِلَ مَكانَها حَرْفٌ جَلْدٌ مُشاكِلٌ لَها وهو الميمُ، لأنهما شَفَهِيَّتان.

وفي الميم هُوِيٌّ في الفَمِ، يُضارِعُ امْتِدادَ الواوِ، في تَثْنِيَتِه فَمَان وفَمَوان وفَمَيَانِ، والأَخِيرانِ نادِرانِ.

والفَوَهُ، محركةً: سَعَةُ الفَمِ، أو أن تَخْرُجَ الأَسْنانُ من الشَّفَتَيْنِ مع طُولِها، وهو أفْوَهُ، وهي فَوْهاءُ.

وفَوَّهَهُ اللُّه.

والأَفْوَهُ الأَزْدِيُّ: شاعِرٌ.

وبِئْرٌ فَوْهاءُ: واسِعَةُ الفَمِ.

وفاهَ به: نَطَقَ،كتَفَوَّهَ.

ومُفَوَّهٌ، كمُعَظَّمٍ،وفَيِّهُ، كَكَيِّسٍ: مِنْطِيقٌ، أو نَهِمٌ شَديدُ الأَكْلِ.

واسْتَفاهَ اسْتِفاهَةً واسْتِفاهاً: اشْتَدَّ أكْلُهُ أو شُرْبُهُ بعد

معنى قه في كتاب العين

قة: المِسْحَاةُ، قال ذو الرمة:إذا رَعَشَت أيْدِيكُمُ بالمَعَازِقِ (يثير بها نقع الكلاب وأنتم .

تثيرون قيعان القرى بالمعازق) والمِعْزَقُ: المَرُّ من الحديد ونحوه ممَّا يُحفرُ به، ويجمعُ مَعازق.

والعَزْقُ عِلاجٌ في عُسْر.

رَجُل عَزِق ومُتَعَزِّق وعَ قة: ما يُوجَدُ من رَمَدِ عَيْنٍ أو وَجَع قلبٍ أو طَعْم شيءٍ مُحْرق.

والحارقةُ من السبع: اسم له.

والحرقة: احترِاقٌ يقَعُ في أصُول الشَّعْر فيَنْحَصُّ.

والحُرقتان تَيْم وسَعْدٌ وهما رَهْط الأعشى، قال الأعشى:عَجِبْتُ لآلِ الحُرقَتْين كأنَّما .

رَأَوْني نَفّياً من إيادٍ وتُرخُمِ (البيت في اللسان والديوان ص ١٢٣) قه: قال (شناح.

ولم نهتد إلى نسبة الشاهد) :أعَدُّوا كلَّ يَعْمَلَةٍ ذَمُولٍ .

وأعْيَسَ بازلٍ قَطمٍ شَناحينشح: نَشَحَ الشاربُ: أي شَرِبَ حتّى امتَلأ، ويقالُ للَّذي يشرَبُ قليلاً قليلاً، قال: (فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرهاانظر اللسان والديوان ١/ ٤٥٣) وقد نَشَحْنَ فلا رِيٌّ ولا هِيمُوسقاءٌ نَشّاح، قه: قَهْ: حكاية ضرب من الضّحك، ثم يُضاعف بتصريف الحكاية.

يُقال: قَهْقَهَ الضاحك يُقَهْقِهُ قَهْقَهَةً، إذا مدّ ورجّع.

وإذا خفّف قة: القليل من اللبن، قدر قدحٍ أو أقل.

والتَّغريقُ: القتل، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولداً غَرَّقَتُه القابلة في ماء السلا، ثم تخرجه ميتاً، ذكراً كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ (سورة الإسراء، الآية ٣١) .

وقال:أطَوْرَيْن في عامٍ غَزاةٌ ورِحْلَةٌ .

ألا ليت قيساً غَرَّقتْه القوابل (البيت (للأعشى) في قيس بن مسعود الشيباني ديوانه ص ١٨٣) قة: المرأة السوء، ويقال: جُنْبَثْقة، قال: (اللسان والتاج (جنبثق) ، وقد نسب في التاج إلى (أبي مسلم المحاربي)) بني جُنْبَثْقةٍ ولدت لئاماً .

علي بلؤمكم تتواثبوناقنفج: القُنِفُجُ: الأتان العريضة القصيرة.

جرمق: الجُرْ قة: [نهش البازي اللحم] (نقش البازي الشيء) ، وتمزيقه ((وهو نفسه)) .

قة: الياسمين.

قة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب.

[القاف والزاي]زردق: (سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الأصول، وأثبتناها من مختصر العين- الورقة ١٥٧) [الزَّرْ قة: ما يرمى به.

قندد: القِنْدِيد: الورس الجيد، قال: (الشطر في التهذيب ٩/ ٤١٢، واللسان (قند) غير تام وغير منسوب) كأنها في سياع الدن قِنْديدُ

معنى قه في المحيط في اللغة

قة: القَليلُ من الطعام.

[والعُلَقُ: الجَمْعُ الكثير، ويقال: ما بين الثَلاثةِ إلى العَشرة] (زيادة من ك)[والعَلاّقِيُّ-كرَبّانِيّ-: حِصْنٌ في بلادِ البَجة جنوبيّ أرضِ مصرَ به مَعْدنُ التِّبْر] («نقله ابن عباد») قه:القَهْقَهَةُ: ضَرْبٌ من الضَّحك، قَهْقَهَ قَهْقَهَةً.

وقَهَّ الضاحِكُ.

والقَهْقَهَةُ في قَرَبِ الوَرْدِ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وكأنه أراد بها المعنى المصدري، أمّا الماء المورود فاسمه الورد بكسر الواو، وهو الشائع في الاستعمال): السُّرْعَةُ والعَجَلة، قال (هو رؤبة بن العجاج كما في العين والتهذيب وغيرهما من المعجمات):

معنى قه في تهذيب اللغة

قة: الصَّيحة يُغْشى مِنْهَا على من يسْمعهَا أَو يَمُوت.

قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ} (الرّ قة: ضرب من العِطْر.

وَأما قَول عنترة:كذَب العتيقُ وماءُ شَنٍ باردٌفَإِنَّهُ أَرَادَ بالعتيق التمرَ الَّذِي قد عَتَق.

خَاطب امْرَأَته حِين عاتبتْه على إيثاره فرسَه بألبان إبِله فَقَالَ لَهَا: عَلَيْك بِالتَّمْرِ وَالْمَاء الْبَارِد، وذَرِي اللَّبن لفرسي الَّذِي أحميكِ قة: طريقٌ كَانَت قُرَيْش تسلكه إِذا سَارَتْ إِلَى الشَّام تَأْخُذ على سَاحل الْبَحْر، وَفِيه سلكت عيرُ قُرَيْش حِين كَانَت وقعةُ بدر.

وَمن هَذَا قَول عمر لسَلْمان: (أَيْن تَأْخُذ إِذا صَدَرت، أعلَى المُعْرِقة أم عَلى الْمَدِينَة) .

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ أَنه قَالَ فِي تَفْسِير الحَدِيث الَّذِي جَاءَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه (وقّتَ لأهل الْعرَاق ذَات عِرق) قَالَ: العِراق شاطىء الْبَحْر أَو النَّهر، فَقيل الْعرَاق لأنّه على شاطىء دجلة والفرات حَتَّى يتّصل الْبَحْر، وَهُوَ اسمٌ للموضع.

وعَلِمَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم سيُسلمون ويحجُّون، فبيَّن ميقاتهم.

وَقَالَ اللَّيْث: الْعرَاق: شاطىء الْبَحْر على طوله، وَقيل لبلد الْعرَاق عِراقٌ لِأَنَّهُ على شاطىء دجلة والفرات عِدَاءً حَتَّى يتَّصل بالبحر.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي والأصمعي: أعرقنا، أَي أَخذنَا فِي الْعرَاق.

وَقَالَ بَعضهم: الْعرَاق مُعَرَّبٌ، وَأَصله إيران فعرّبته الْعَرَب فَقَالَت: عراق.

قة: الطُّرَّة.

تنسج على جَوَانِب الفُسطاط.

والعَرَ قة: خَشَبَة تُعرض على الْحَائِط بَين اللَّبِن.

وجَرَى الْفرس عَرَقاً أَو عَرَقين، أَي طَلَقاً أَو طَلَقين.

والمُعْرَق من الشَّرَاب: الَّذِي قُلِّل مِزاجُه، كأنّه جُعل فِيهِ عِرقٌ من المَاء.

والعَرَق: السَّطْر من الْخَيل، وَهُوَ الصفّ.

وَقَالَ طُفيلٌ الغَنَوَيُّ يصف الْخَيل:كأنّهنَّ وَقد صَدَّرن مِن عَرَقٍسيدٌ تمَطَّرُ جُنْحَ اللَّيلُ مبلولُقَالَ شمِر: صدَّرن، أَي أخرجن صدورهنَّ من الصفّ، زعم ذَلِك أَبُو نصر.

قَالَ: وَخَالفهُ ابنُ الْأَعرَابِي فَرَوَاهُ (صُدِّرنَ من عَرَق) ، أَي صُدِّرن بَعْدَمَا عَرِقْن، يذهب إِلَى العَرَق الَّذِي يخرج منهنَّ إِذا أُجرِينَ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أعرقت الكأس وعرّقتها، إِذا أقللتَ ماءها.

وَأنْشد قَول الْقطَامِي:ومصرَّعِينَ من الكَلالِ كأنَّماشرِبوا الطِّلاءَ من الغبوقِ المُعْرَقِقَالَ: وعرَّقت فِي الدَّلو وأعرقت فِيهَا، إِذا جعلتَ فِيهَا مَاء قَلِيلا وَأنْشد هُوَ أَو غَيره:لَا تملأ الدَّلوَ وعرِّقْ فِيهَاألَا تَرَى حَبارَ من يسقيهاوَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ: (ألَا لَا تُغالوا صُدُقَ النِّساء فإنّ الرجل يغالي بصداقها حَتَّى يَقُول جَشِمتُ إليكِ عَرَق القِربة) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي: عَرَق القِربة: أَن يَقُول نَصِبتُ لكِ وتكلَّفتُ حَتَّى عرِقتُ كعرَق القِربة.

وعَرَقَ قة: الدَّم الجامد الغليظ، وَمِنْه قيل لهَذِهِ الدابَّة الَّتِي تكون فِي المَاء عَلَقة، لأنّها حَمْرَاء كَالدَّمِ.

وكلُّ دمٍ غليظٍ عَلقٌ.

وَيُقَال عَلِق العَلَق بِحنَك الدابّة يَعْلَق عَلَقاً، إِذا عضَّ على مَوضع العُذرة من حلقه يشربُ قة: الإتْب، يلبسهَا نسَاء الْأَعْرَاب وَقَالَ ابْن السّ قة: سُرعة الْإِنْسَان فِيمَا أخذَ فِيهِ من عمل وخِفّةٌ فِيمَا أَهْوى.

ورجلٌ لَعْوَقٌ: مسلوس الْعقل.

قة: القلادة.

والمَعنَّ قة: دويْبَّة.

والعَنَق والعَ قة: مَضحَك الْإِنْسَان.

وَقَالَ الأصمعيّ: انجلع الشَّيْء، إِذا انكشَفَ.

قَالَ الحكم بن مُعَيّة:ونسَّعتْ أسنانَ عَونٍ فانجلعْعُمورُها عَن ناصلاتٍ لم تَدَعْوَيُقَال للرجل إِذا انحسرت لِثاتُه عَن أَسْنَانه: قد نسَّع فوه.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: جَلَع الغلامُ غُرلتَه وفَصعها، إِذا حَسَرها عَن الحَشَفَة جَلْعاً وفَصْعاً.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجَلعَم: الْقَلِيل الْحيَاء، الْمِيم زَائِدَة.

وَأَخْبرنِي الإياديُّ عَن شمر أَنه قَالَ: الجُلَعلَعة: الخُنْفَسَاءة.

قَالَ: ويروى عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ: كَانَ عندنَا رجلٌ يَأْكُل الطين، فامتخَط فَخرجت من أَنفه جُلَعلَعة نصفُها طين وَنِصْفهَا خُنْفُساء قَد خُلِق.

قَالَ قه: قد سَطَع.

وَقَالَ ذُو الرمَّة يصف الظليم:يظلّ مختضِعاً يَبْدُو فتنكرهطوراً ويَسْطَع أَحْيَانًا فينتسِبُقَالَ: وظليم أسطع إِذا كَانَ عنقُه طَويلاً وَالْأُنْثَى سطعاء، فَيُقَ قه: سَطَع يَسْطَع.

أَبُو عبيد عَن أبي قة: سفعاء لسواد عِلَاطها فِي عُنُقهَا.

وَمِنْه قَوْ قة: سَاحل الْبَحْر.

قة: الْخَفِيف.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الوَعْقة الصَّخَّابة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الوعِق: السيّء الْخلق الضيّق، وَأنْشد قَول الأخطل:موطَّأ الْبَيْت مَحْمُود شمائلهعِنْد الحَمَالةِ لاكزُّ وَلَا وَعِقُ قة: طَوِيلَة العُنُق ونعامة عَشَنَّقة.

والجميع العشانق والعشانيق والعَشَنَّقُون.

وَفِي حَدِيث أمّ زرع أَن إِحْدَى النِّسَاء قَالَت: زَوجي عَشَنّق إِن أنطق أَطْلَق، وَإِن أسكت أعْلَق.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: العشنق الطَّوِيل.

تَ قة: الْمَرْأَة الْعَظِيمَة الركبِ.

وَأنْشد اللَّيْث:يَا ابْن رَطُوم ذاتِ فرج عَفْلَقِ(قلفع) : أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: القِلْفِعة: قشر الأَرْض الَّذِي يرْتَفع عَن الكمأة فيدلّ عَلَيْهَا.

وَقَالَ غَيره القِلْفع مَا تقشّر عَن أسافل مياه السُّيُول فتشقّقا بعد نضوبها.

وَأنْشد:قِلْفِع روض شرِب الدِثَاثاوَقَالَ النَّضر: يُقَال للراكب إِذا لم يكن على مركب وطىء: متقلعِف.

(علقم) : اللَّيْث: العَلْ قة: اخْتِلَاط المَاء وَخثورته.

وَقَالَ اللَّيْث: القُمْعُل: القَدَح الضخم بلغَة هُذَيل.

وَقَالَ راجزهم:يلتهب الأَرْض بوَأْب حَوْأَبِكالقمعل المنكبّ فَوق الأثلبينعَت حافر الْفرس.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُمْعُل: القَدَح الضخم.

وَقَالَ اللَّيْث: القِمْعال: سيّد الْقَوْم.

عَمْرو عَن أَبِ قة: حُفَّلا كَثِيرَة اللَّبن وَكَذَلِكَ حُلَّق: ممْتلئة، وضرعٌ حالق: ممتلىء.

وَقَالَ النَّضر: الحالق من الْإِبِل: الشَّدِيدَة الحَفْل الْعَظِيمَة الضَّرّةُ وَقد حَلَقت تَحْلِق حَلْقاً.

قلت.

الحالق من نَعْت الضُّرُوع جَاءَ بمَعْنَيْين مُتَضادّين: فالحالق المُرْتفع المُنْضَمّ إِلَى الْبَطن لقِلَّة لَبنِه، وَمِنْه قَوْلُ لبيد: حَتَّى إِذا يَئِسَت وأَسْحَق حالق لم يُبْلِه إرْضَاعُها وفِطَامُها فالحالق فِي بَيت لبيد الضّرْعُ المُرتفع الَّذِي قَلَّ لَبَنُه، وإسْحَاقُه دَليلٌ على هَذَا الْمَعْنى.

والحَالق: الضَّرْعُ الممتلىء.

وشاهدهُ قَول الحُطَيْئَة.

وَقَ قه: قَالَ ابْن المظفر: قَهْ: يُحْكَى بأنَّه ضَرْب من الضحك.

ثمَّ يُكَرر بتصريف الْحِكَايَة، فَيُقَ قة: يُقَ قة: همْيان وَيُقَال للَّذي تُجعل فِيهِ النَّفَقَة، ويشدّ على الوَسَط: هِمْيان.

والهِمْيان دَخيل معرَّب.

وَالْعرب قد تكلمُوا بِهِ قَدِيما، فأَعرَبوه، وَأما قَول الله جلّ وعزّ: {وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} (المَائدة: ٤٨) وَقَ قة: الزُّهوَمة السَّيِّئةُ تجِدِها من اللّحم الغَثّ، وَنَحْو ذَلِك، قَالَ اللَّيْث: وَهِي النَّمسَة.

زهلق: وَقَالَ: الزِّهْلِق هُوَ السّراج مَا دامَ فِي الْقنْدِيل.

وأنشَده اللّيث:زِهْلقٌ لاحَ مُسَرجُقَالَ: شبَّه بياضَ الثَّور بضياء السّراج، لَيْسَ بالّذي عَلَيْهِ سَرْج.

وَروَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: الزِّهْلق: الْحمار الخَفيف، قَالَ: وأمّا الهِزْلِق فَهِيَ النَّار.

وَقَالَ اللَّيْث: الزِّهْلِقيُّ من الرّجال الّذي إِذا أَرَادَ امْرَأَة أنزل قبلَ أَن يَمَسّها وَهُوَ الزُّمَّلِقُ.

وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو عَمْرو: قَالَ: والزِّهْلِقيُّ أَيْضا: فحلٌ يُنسب إِلَيْهِ عِتاق الخَيْل، وَأنْشد:فَمَا يَنِي أولادُ زِهْلِقيِّبناتُ ذِي الطَّوْق وَأَعْوَجِيّيَشْجُجْن باللّيل على الوَنِيّأَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: يُقَال للحُمُر إِذا استَوَتْ مُتونُها من الشّ قة: من أَسوأ الضحك.

قلتُ: لم أسمع الهزْرَقَة بِهَذَا الْمَعْنى لغير اللّيث.

ورَوَى شمر عَن المؤرِّج أَنه قَالَ: النَّبَط تُسمِّي المَحْبُوسَ: المُهَزْرَق، الزّاي قبل الرَّاء.

زهزق دهدق: قلتُ: وَالَّذِي صحّ عِنْد أبي زيد فِي بَاب الضّ قه: أيْ: لَا يَكادُ يَبْرأ، وَأنْشد:فَهُوَ لَا يَبْرَأ مَا فِي جَوْفِهِمثل مَا لَا يَبْرَأ العِرْقُ الغَبِرْقَالَ: والْغبَرُ أنْ يَبرأَ ظاهِرُ الجرْح وباطِنُهُ دَوٍ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَول القطَامِيِّ.

وقَلِّبِي مَنْسِمَكِ الْمُغَبَّراقَالَ: الغبَرُ: دَاءٌ فِي باطِنِ خُفِّ الْبَعِيرِ.

وَقَالَ المفَضّلُ: هُوَ من الغبْرَةِ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الغُبْرَانُ: رُطبتَانِ فِي قمعٍ واحدٍ مثل الصِّنْوانِ: نخلتَانِ فِي أصل واحدٍ، والجميعُ: غَبارِين.

قَالَ: وَيُقَ قة:ومَتْلَفٍ مثلِ فَرْق الرأْس تخلِجُهمطاربٌ زَقَبٌ أميالُها فِيحُقَالَ أَبُو عبيد: المطاربُ طرق ضيِّقة، واحدتها مَطربةٌ، قَالَ: والزَّقبُ: الضيِّقة.

قَالَ: وَقَالَ الْفراء: انزقبَ فِي الْبَيْت إِذا دخل فِيهِ وانزلق مثله.

وَقَالَ أَبُو زيد، يُقَ قة: الْحَال.

يُقَ قة: اسْم يوضع مَوضِع الْمصدر الْحَقِيقِيّ من الِافْتِرَاق.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} (الْأَنْفَ قة: فِي نبتها فَرَق: إِذا لم تكن واصيةً متّصلة النَّبَات.

وَأنكر شمر الفَروقة بِمَعْنى شَحم الكليتين فِيمَا أَخْبرنِي الإياديّ عَنهُ.

وَيُقَ قة: قلَّة الدَّسم فِي الطَّعَام.

قَالَ: وَيُقَ قة: الَّتِي أُطبق عَلَيْهَا أُخْرَى.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: أنْقلْتُ الخُفّ ونقّلتُه: إِذا أصلحتَه.

قَالَ: وَقَالَ غَيره: النَّقائل واحدتها نَقِيلة، وَهِي رقاع النِعال، وَهِي نَعْلٌ منْقلة.

وَقَالَ الأصمعيّ: فإِن كَانَت النَعْل خَلَقاً قة: الَّتِي يشاكلها كلُّ لباسٍ وطِيب.

قَالَ اللَّيْث: رجل لَبِق وَيُقَ قة: السوَاد دون الْبيَاض.

وَقَالَ: سَمِعت بالغَرَّاف يَقُولُونَ: سَخِّن جبينك بالمقْلة.

شبه عينَ الشَّمْس بالمقلة.

قَالَ قة: منزل للقَمَر بِلِزْق الثُّريّا ممّا يَلِي الدَّبَران، تَزعمُ العَرَب أنّه نَحْسٌ.

قة: المُناهَدة.

وقَال عديّ بن قه: إِذا قومه تقويماً.

وَيُقَ قة: نَقَّاشو سَمَّان الرَّوافد والسَّمّانُ: تزاويق السقوف.

والطَّوقة: الطُّيُور.

والغَوَ قة: الغِرْبان.

والقَوَ قة: الدُّيوك.

والهوقة: الهَلْكى.

حَدثنَا السَّعْدِيّ عَن عليّ بن خشرم عَن عِيسَى عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن حسان بن عَطِيَّة قَالَ: أبْصر أَبُو الدَّرْدَاء رجلا قد زوّق ابْنه فَقَالَ: زوِّقوهم مَا شِئْتُم فَذَلِك أغوى لَهُم.

قه: إِذا صَارَت كالطَّوْق عَلَيْهِ.

والطاقة: الشُّعْبة مِن رَيْحان أَو شَعر أَو قوّةٍ من الخَيْط.

والطاق: عَقْد البناءِ حَيْثُ كَانَ، وجمْعه أطواق.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: والطَّاق: الطَّيْلسان وَأنْشد:يُمَشِّي بَين خاتام وطاقِ(بَاب الْقَاف وَالدَّال) ق د (وايء) قَود، قيد، قدا، وَقد، ودق، دوق، دقي.

قدا: قَالَ اللَّيْث: القَدْو: أصل الْبناء الَّذِي ينْشعِب مِنْهُ تصريف الِاقْتِدَاء.

وَيُقَ قة: شدَّة الْغَضَب والسرعة إِلَى الشرّ.

والمأق: شدَّة الْبكاء.

(بَاب الْقَاف والظاء) ق ظ (وايء) قيظ، يقظ، وقظ.

وقظ: أما وقظ فَإِن اللَّيْث أَودَعَه هَذَا الْبَاب.

وَزعم أنَّه حَوْضٌ لَيْسَ لَهُ أعضادٌ إلاّ أَنه يجْتَمع فِيهِ ماءٌ كثير.

قة: مَصدرُ قولِك وثِقْتُ بِهِ فَأَنا أَثِقُ بِهِ ثِقَةً، وَأَنا واثقٌ بِهِ، وَهُوَ موثوقٌ بِهِ، وَهِي مَوْثوقٌ بهَا، وهمْ مَوْثوقٌ بهم.

وَيُقَ قة: العَيْبُ فِي الغُصْن، فَإِذا زَادَت فَهِيَ الأُبنة، فَإِذا زَادَت فَهِيَ السَّحْتنة.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: إِذا كَانَ فِي الْقوس مَخرَجُ غُصْن فَهُوَ أُبْنة، فَإِذا كَانَ أخْفى من ذَلِك فَهُوَ وَرْقة.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الوَ قة: الْكَرِيم من الرِّجَال، والوَرَ قة: مِقْدَار الدِّرهم مِن الدَمِ.

والوَرَق: المَال النَّاطِق كلُّه، والوَرَق: الْأَحْدَاث من الغِلْمان.

ابْن السّ قة: الأَرْض الَّتِي يُصِبها المَطَر فِي الصَّفَريّة أَو فِي القَيْظ، فتنبت فَتكون خضراء.

فَيُقَ قة: الَّذين يُنْقُّون الشَّحْم مِن اللَّحْم لليَهود، وهم أمَناؤهم.

وَأنْشد:مُخّةُ ساقٍ بأيادِي ناقِيقلت: وَهَذَا مقلوب.

قَالَ ابْن الأعرابيّ: والنَّوْقَة: الحَذَاقة فِي كل شَيْء.

قَالَ: والمنَوَّق: المذلَّل من كلِّ شَيْء، حتّى الْفَاكِهَة إِذا قُرِّبتْ قُطوفُها لآكلها فقد ذُلِّلتْ.

الفَرّاء عَن الدُّبَيْريّة أنّها قَالَت: تَقول للجَمَل المليَّن: المُنَوَّق.

وَقَالَ الأصمعيَّ: المنوَّق من النَّخل الملقَّح.

والمنوَّق مِن العُذَوق: المُنَقَى.

المُنَوَّق: المصَفَّف، وَهُوَ المُطَرَّق والمُسَكَّك.

وَقَالَ اللَّيْث: النِّيق: حرفٌ مِن حُرُوف قة: الأدباء الخُطْباء.

الْأَصْمَعِي: فوّقَ نبله تَفْويقاً: إِذا قَرَضَها وجَعل لَهَا أفواقاً.

ومَثَل للْعَرَب يُضرب للطَّالِب لَا يجدُ مَا طَلَب: رجعَ بأفْوَقَ ناصلٍ، أَي: بسهمٍ قه: فَهِمه.

وَفِي (النَّوَادِر) : فلانٌ لَا يفِقُ لكذا وَكَذَا، أَي: لَا يقدَّر لَهُ لوقته، يُقَ قة: الأنفة وشدّة الْغَضَب.

وَقد أَمْأَق الرجل إمآقاً: إِذا دخل فِي المأَقة، كَمَا يُقَال اكْأَبَ.

والإمْآق نَكث العهدِ من الأنَفة.

وَفِي كتاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لبَعض الْوُفُود واليمانيِّين: (مَا لمْ تُضْمِروا الإماق، وتأكلوا الرّباق) ، ترْكُ الْهَمْز مِن الإماق لِيُوازِن بِهِ الرّباق.

يَقُول: لكم الْوَفَاء بِمَا كتبتُ لكم مَا لم تَأْتُوا بالمأَقة فتغدِروا وتقطعوا رِباق العَهد الَّذِي فِي رِقابكم.

وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَ قة: الْمَرْأَة الرَّديئَة فِي البضْع.

وعجوزٌ سَمْلَق: سَيِّئة الخُلُق.

وَقَالَ ابْن السكّيت: السَّمْلقة: الْمَرْأَة الَّتِي لَا إسكَتَانِ لَهَا.

(قسمل) : وَقَالَ اللَّيْث: القَسامِ قة: صُوف لمّا قَالَ لَهُ ربه: {رَّحِيمٌ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءٍ فِى تِسْعِ} (النَّمْل: ١٢) .

قَالَ أَبُو عبيد: زُرمانِ قة: جُبَّة صوف.

قة: السُّرعة وَكَذَلِكَ الزفْلَقة.

(قرزم) : وَقَالَ: القُرْزُم: سِندانُ الحَدَّاد.

وَيُقَ قه: إِذا كَانَ وثيق الخَلْق، وَبِه سُمِّيَ ضُبارَة، وابنُ ضَبارة كَانَ رَجُلاً من رُؤَسَاء أجناد بني أُميّة.

وَفِي حَدِيث الزُّهْري (أنّه ذكر بني إِسْرَائِيل فَقَالَ: جعل الله عِنَبَهم الْأَرَاك، وجَوْزَهُم الضَّبْرَ ورمّانهم المَظَّ) .

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الضَّبْرُ: جَوْزُ البَرَّ.

والمَظّ: رُمّان البَرّ.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: قة:رَقْشاء تَنتاحُ اللُّغام المزْبِدادَوَّمَ فِيهَا رِزَّة وأَرْعَدَاوَقَالَ أَبُو النّجم:كَأَن فِي رَبَابِه الكِبارِرِزَّ عِشَارٍ جُلْنَ فِي عِشَاروَ قة: الَّتِي لَا تَتَكَلَّم إِذا كُلِّمت.

اللَّيْث: رجلٌ بَرْز طاهرُ الْخُلُق عفيف.

وامرأةٌ برْزة: موثوقٌ برأيها وعفافِها، وَقَالَ العجاج:بَرْزٌ وذُو العفافة البَرْزِيُّوَيُقَ قة: وكلَّ فِ قه: وإمّا النَّحو.

وَتقول فِي الْمُخْتَار: لي بِالْكُوفَةِ دارٌ وَأَنا خَارج إِلَيْهَا فإمّا أَن أَسْكنها وإمّا أَن أبِيعها.

قَالَ: وَمن الْعَرَب من يَجعل (إمّا) بِمَعْنى: إمّا الشّرطِيَّة.

قَالَ: وَأنْشد الْكسَائي

معنى قه في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قه): إخراج ما في الباطن من قوة مذخورة كما في القَرَب (السوق الشديد) القهقاه أي الجادّ حيث يُبْذَل أقصى الوسع والطاقة - في (قهه)، وكما في تعريض اللحم للنار حتى يسيل ماؤه في (قهر).

معنى قه في معجم الصواب اللغوي

٩٩٨ - القَهَاويالجذر:ق هـمثال:يجلس العاطلون على القهاويالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.

المعنى:أماكن شرب القهوة ونحوهاالصواب والرتبة:-يجلس العاطلون على القهاوي [صحيحة] التعليق:ذكرت المعاجم الحديثة ومنها الوسيط والبستان والأساسي كلمة «قَهْوة» بالمعنى المذكور ونصت على أنه مولَّد، ولم تذكر هذه المعاجم جمعًا معينًا لهذا اللفظ باستثناء المعجم الأساسي الذي جمعه على «قهاوي» ومن ثمَّ يصح هذا الاستعمال.

٤٠٣٨ - قَهْوَةالجذر:ق هـمثال:جَلَسَ على القَهْوَةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

المعنى:مكان شُرب القَهْوة ونحوهاالصواب والرتبة:-جَلَسَ على القَهْوَة [صحيحة]-جَلَسَ على المَقهى [صحيحة] التعليق: «المَقْهَى» اسم مكان قياسي من «قهو»، ويصح أن تضبط «المُقْهَى» من «أقهى» وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض باعتباره مجازًا مرسلاً، علاقته الحالّية، وذكر المجمع أنه يمكن الاستغناء عن الكلمة الأخرى «مَقْهى» لثقلها، وقد سجل عدد من المعاجم الحديثة هذا الاستعمال، ومنه الوسيط والأساسي والبستان.

معنى قه في لسان العرب

قَةُ البَسُوس إِلى الحِمَى فَكَسَرَتِ الْبِيضَ فَرَمَاهَا كَلِيبٌ فِي ضَرْعها.

والبَسُوس: امرأَة، وَهِيَ خَالَةُ جَسَّاس بْنِ مُرَّة الشَّيْبَانِيِّ، فَوَثَبَ جسَّاس عَلَى كُلَيْب فَقَتَلَهُ، فَهَاجَتْ حَرْبُ بَكْرٍ وتَغْلِب ابْنَيْ وَائِلٍ بِسَبَبِهَا أَربعين سَنَةً.

والقُنْبَراءُ: لغة فيها، والجمع القَنَابر مِثْلُ العُنْصَلاءِ والعَناصل، قَالَ: وَالْعَامَّةُ تَقُولُ القُنْبُرَةُ، وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الرجز، أَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:جَاءَ الشِّتاءُ واجْثأَلَّ القُنْبُرُ، .

وجَعَلَتْ عينُ الحَرَورِ تَسْكُرُأَي يَسْكُنُ حَرُّهَا وتخْبو.

والقُبَّارُ: قَوْمٌ يَتَجَمَّعُونَ لجَرِّ مَا فِي الشِّبَاكِ مِنَ الصَّيْدِ؛

عُمانية؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:كأَنَّما تَجَمَّعُوا قُبَّارَاقبتر: القُبْتُرُ والقُباتِرُ: الصَّغِيرُ القصير.

قبثر: رَجُلٌ قَبْثَر وقُباثِرٌ: خسيس خامل.

قبشر: اللَّيْثُ: القُبْشُور المرأَة التي لا تحيض.

قبطر: القُبْطُرِيُّ: ثِيَابُ كَتَّانٍ بيضٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ثِيَابٌ بِيضٌ؛

وأَنشد:كأَن لَوْنَ القِهْزِ في خُصورِها، .

والقُبْطُرِيّ البِيض فِي تَأْزِيرِهاالْجَوْهَرِيُّ: القُبْطُرِيَّةُ، بِالضَّمِّ، ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ؛

قَالَ ابْنُ الرِّقاع:كأَن زُرورَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ .

بَنَادِكُهَا مِنْه بجِذْعٍ مُقَوَّمِقبعر: رأَيت فِي نُسْخَتَيْنِ مِنَ الأَزهري: رَجُلٌ قَبْعَرِيّ شَدِيدٌ عَلَى الأَهْل بَخِيلٌ سيِّئ الْخُلُقِ؛

قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِيهِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ لَمْ يَذْكُرْهُ؛

وَالَّذِي رأَيته فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ والأَثر لِابْنِ الأَثير رَجُلٌ قَعْبَرِيّ، بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْبَاءِ، والله أَعلم.

قبعثر: القَبَعْثَرَى: الْجَمَلُ الْعَظِيمُ، والأُنثى قَبَعْثَراةٌ.

والقَبَعْثَرَى أَيضاً: الْفَصِيلُ الْمَهْزُولُ؛

قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: أَلف قَبَعْثَرَى قِسْمٌ ثَالِثٌ مِنَ الأَلفات الزَّوَائِدِ فِي آخِرِ الكَلِم لَا للتأْنيث وَلَا للإِلحاق.

قَالَ اللَّيْثُ: وسأَلت أَبا الدُّقَيْش عَنْ تَصْغِيرِهِ فَقَالَ: قُبَيْعِثٌ؛

ذَهَبَ إِلى التَّرْخِيمِ.

وَرَجُلٌ قَبَعْثَرَى وَنَاقَةٌ قَبَعْثَراةٌ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ.

الْجَوْهَرِيُّ القَبَعْثَرُ الْعَظِيمُ الْخَلْقِ.

قَالَ الْمُبَرِّدُ: القَبَعْثَرى الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ، والأَلف لَيْسَتْ للتأْنيث وإِنما زيدَتْ لتُلْحِقَ بناتِ الخمسةِ بِبَنَاتِ السِّتَّةِ، لأَنك تَقُولُ قَبَعْثَراةٌ، فَلَوْ كَانَتِ الأَلف للتأْنيث لَمَا لَحِقَهُ تأْنيث آخَرُ، فَهَذَا وَمَا أَشبهه لَا يَنْصَرِفُ فِي الْمَعْرِفَةِ وَيَنْصَرِفُ فِي النَّكِرَةِ، وَالْجَمْعُ قَباعِثُ، لأَن مَا زَادَ عَلَى أَربعة أَحرف لَا يُبْنَى مِنْهُ الْجَمْعُ وَلَا التَّصْغِيرُ حَتَّى يُرَدَّ إِلى الرُّبَاعِيِّ إِلا أَن يَكُونَ الْحَرْفُ الرَّابِعُ مِنْهُ أَحد حُرُوفِ الْمَدِّ وَاللِّينِ نَحْوَ أُسْطُوَانة وَحَانُوتٍ.

وَفِي حَدِيثِ الْمَفْقُودِ:فَجَاءَنِي طَائِرٌ كأَنه جَمَلٌ قَبَعْثَرَى فَحَمَلَنِي عَلَى خافيةٍ مِنْ خَوَافِيه؛

القَبَعْثَرَى: الضَخم الْعَظِيمُ.

قتر: القَتْرُ والتَّقْتِيرُ: الرُّمْقةُ مِنَ الْعَيْشِ.

قَتَرَ يَقْتِرُ ويَقْتُر قَتْراً وقُتوراً، فَهُوَ قاتِرٌ وقَتُور وأَقْتَرُ، وأَقْتَرَ الرَّجُلُ: افْتَقَرَ؛

قَالَ:تُرْخِي مَرابِعَها فِي قَرْقَرٍ ضاحِيقال: والقَرَقُ [القَرِقُ] مِثْلُ القَرْقَرِ سَوَاءٌ.

وَقَالَ ابْنُ أَحمر: القَرْقَرة وسطُ الْقَاعِ ووسطُ الْغَائِطِ المكانُ الأَجْرَدُ مِنْهُ لَا شَجَرَ فِيهِ وَلَا دَفَّ وَلَا حِجَارَةَ، إِنما هِيَ طِينٌ لَيْسَتْ بِجَبَلٍ وَلَا قُفٍّ، وعَرْضُها نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ أَذرع أَو أَقل، وَكَذَلِكَ طُولُهَا؛

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ؛

هُوَ الْمَكَانُ الْمُطْمَئِنُّ الَّذِي يَسْتَقِرُّ فِيهِ الْمَاءُ.

وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ الْمُنْخَفِضَةِ: القَرارة.

وَصَارَ الأَمر إِلى قَراره ومُسْتَقَرِّه: تَناهَى وَثَبَتَ.

وَقَوْلُهُمْ عِنْدَ شِدَّةٍ تُصِيبُهُمْ: صابتْ بقُرٍّ أَي صَارَتِ الشدّةُ إِلى قَرارها، وَرُبَّمَا قَالُوا: وَقَعَت بقُرٍّ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ وَقَعَتْ فِي الْمَوْضِعِ الذِي يَنْبَغِي.

أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الشِّدَّةِ: صابتْ بقُرٍّ إِذا نَزَلَتْ بِهِمْ شِدَّةٌ، قَالَ: وإِنما هُوَ مَثَل.

الأَصمعي: وَقَعَ الأَمرُ بقُرِّه أَي بمُسْتَقَرّه؛

وأَنشد:لعَمْرُكَ، مَا قَلْبي عَلَى أَهله بحُرّ، .

وَلَا مُقْصِرٍ، يَوْمًا، فيأْتيَني بقُرّأَي بمُسْتَقَرّه؛

وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:تُرَجِّيها، وَقَدْ وقَعَتْ بقُرٍّ، .

كَمَا تَرْجُو أَصاغِرَها عَتِيبُوَيُقَالُ لِلثَّائِرِ إِذا صادفَ ثَأْرَه: وقَعْتَ بقُرِّكَ أَي صادَفَ فؤادُك مَا كَانَ مُتَطَلِّعاً إِليه فتَقَرّ؛

قَالَ الشَّمَّاخ:كأَنها وابنَ أَيامٍ تُؤَبِّنُه، .

مِنْ قُرَّةِ العَيْنِ، مُجْتابا دَيابُوذِأَي كأَنهما مِنْ رِضَاهُمَا بِمَرْتَعِهِمَا وَتَرْكِ الِاسْتِبْدَالِ بِهِ مُجتابا ثوبٍ فاخِرٍ فَهُمَا مَسْرُورَانِ بِهِ؛

قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: فعُرِضَ هَذَا القولُ عَلَى ثَعْلَبٍ فَقَالَ هَذَا الْكَلَامُ أَي سَكَّنَ اللهُ عينَه بِالنَّظَرِ إِلى مَا يُحِبُّ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: قَرْقارِ أَي قِرَّ واسكنْ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقَرَّتْ عينُه تَقَرّ؛

هَذِهِ أَعلى عَنْ ثَعْلَبٍ، أَعني فَعِلَتْ تَفْعَلُ، وقَرَّت تَقِرُّ قَرَّة وقُرَّةً؛

الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ، وَقَالَ: هِيَ مَصْدَرٌ، وقُرُوراً، وَهِيَ ضدُّ سَخِنتْ، قَالَ: وَلِذَلِكَ اخْتَارَ بَعْضُهُمْ أَن يَكُونَ قَرَّت فَعِلَت لِيَجِيءَ بِهَا عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهَا، قَالَ: وَاخْتَلَفُوا فِي اشْتِقَاقِ ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ بَرَدَتْ وَانْقَطَعَ بُكَاؤُهَا واستحرارُها بِالدَّمْعِ فإِن لِلسُّرُورِ دَمْعَةً بَارِدَةً وَلِلْحُزْنِ دَمْعَةً حَارَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القَرارِ، أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ وَنَامَتْ.

وأَقَرَّ اللهُ عينَه وَبِعَيْنِهِ، وَقِيلَ: أَعطاه حَتَّى تَقَرَّ فَلَا تَطْمَحَ إِلى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَيُقَالُ: حَتَّى تَبْرُدَ وَلَا تَسْخَنَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَرَّت عينُه مأْخوذ مِنَ القَرُور، وَهُوَ الدَّمْعُ الْبَارِدُ يَخْرُجُ مَعَ الْفَرَحِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القَرارِ، وَهُوَ الهُدُوءُ، وَقَالَ الأَصمعي: أَبرد اللهُ دَمْعَتَه لأَن دَمْعَة السُّرُورِ بَارِدَةٌ.

وأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ: مُشْتَقٌّ مِنَ القَرُور، وَهُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ، وَقِيلَ: أَقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ أَي صَادَفْتَ مَا يُرْضِيكَ فَتَقَرُّ عَيْنُكَ مِنَ النَّظَرِ إِلى غَيْرِهِ، وَرَضِيَ أَبو الْعَبَّاسِ هَذَا الْقَوْلَ وَاخْتَارَهُ، وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: أَقرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ أَنام اللَّهُ عَيْنَهُ، وَالْمَعْنَى صَادَفَ سُرُورًا يُذْهِبُ سَهَرَهُ فَيَنَامُ؛

وأَنشد:أَقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العُيوناأَي نَامَتْ عُيُونُهُمْ لَمَّا ظَفِرُوا بِمَا أَرادوا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَي طِيبِي نَفْسًا، قَالَ: وإِنما نُصِبَتِ الْعَيْنُ لأَن الْفِعْلَ كَانَ لَهَا فَصَيَّرَتْهُ للمرأَة، مَعْنَاهُ لِتَقَرَّ عينُك، فإِذا حُوِّل الفعلُ عَنْ صَاحِبِهِ نَصَبَ صَاحِبَ الْفِعْلِ عَلَى التَّفْسِيرِ.

وَعَيْنٌ قَرِيرةٌ: قارَّة، وقُرَّتُها: مَا قَرَّت بِهِ.

والقُرَّةُ: كُلُّ شَيْءٍ قَرَّت بِهِ عَيْنُكَ، والقُرَّةُ:والقَدَرِيَّةُ: قَوْمٌ يَجْحَدُون القَدَرَ، مُوَلَّدةٌ.

التَّهْذِيبِ: والقَدَرِيَّة قَوْمٌ يُنْسَبُونَ إِلى التَّكَذِيبِ بِمَا قَدَّرَ اللهُ مِنَ الأَشياء، وَقَالَ بَعْضُ مُتَكَلِّمِيهِمْ: لَا يَلْزَمُنَا هَذَا اللَّقَبُ لأَنا نَنْفِي القَدَرَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَثبته فَهُوَ أَولى بِهِ، قَالَ: وَهَذَا تَمْوِيهٌ مِنْهُمْ لأَنهم يُثْبِتُونَ القَدَرَ لأَنفسهم وَلِذَلِكَ سُمُّوا؛

وَقَوْلُ أَهل السنَّة إِن علم الله سَبَقَ فِي الْبَشَرِ فَعَلِم كفْرَ مَن كَفَر مِنْهُمْ كَمَا عَلِم إِيمان مَن آمَنَ، فأَثبت عِلْمَهُ السَّابِقَ فِي الْخَلْقِ وَكَتَبَهُ، وكلُّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَكُتِبَ عَلَيْهِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَتَقْدِيرُ اللَّهِ الْخَلْقَ تَيْسِيرُهُ كُلًّا مِنْهُمْ لِمَا عَلِمَ أَنهم صَائِرُونَ إِليه مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاءِ، وَذَلِكَ أَنه عَلِمَ مِنْهُمْ قَبْلَ خَلْقِهِ إِياهم، فَكَتَبَ عِلْمَهُ الأَزليّ السَّابِقَ فِيهِمْ وقَدَّره تَقْدِيرًا؛

وقَدَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ يَقْدُرُه ويَقْدِرُه قَدْراً وقَدَراً، وقَدَّره عَلَيْهِ وَلَهُ؛

وَقَوْلُهُ:مِنْ أَيّ يَوْمَيَّ مِنَ الموتِ أَفِرّ: .

أَيَومَ لَمْ يُقْدَرَ أَمْ يومَ قُدِرْ؟

فإِنه أَراد النُّونَ الْخَفِيفَةَ ثُمَّ حَذَفَهَا ضَرُورَةً فَبَقِيَتِ الرَّاءُ مَفْتُوحَةً كأَنه أَراد: يُقْدَرَنْ، وأَنكر بَعْضُهُمْ هَذَا فَقَالَ: هَذِهِ النُّونُ لَا تُحْذَفُ إِلا لِسُكُونٍ مَا بَعْدَهَا وَلَا سُكُونَ هَاهُنَا بَعْدَهَا؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالَّذِي أَراه أَنا فِي هَذَا وَمَا عَلِمْتُ أَن أَحداً مِنْ أَصحابنا وَلَا غَيْرِهِمْ ذَكَرَهُ، وَيُشْبِهِ أَن يَكُونُوا لَمْ يَذْكُرُوهُ للُطْفِه، هُوَ أَنْ يَكُونَ أَصله أَيوم لَمْ يُقْدَرْ أَم بِسُكُونِ الرَّاءِ لِلْجَزْمِ، ثُمَّ إِنها جاوَرَتِ الْهَمْزَةَ الْمَفْتُوحَةَ وَهِيَ سَاكِنَةٌ، وَقَدْ أَجرت الْعَرَبُ الْحَرْفَ السَّاكِنَ إِذا جَاوَرَ الْحَرْفَ الْمُتَحَرِّكَ مُجْرَى الْمُتَحَرِّكِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُمْ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ الْعَرَبِ: الكَماةُ والمَراة، يُرِيدُونَ الكَمْأَةَ والمَرْأَةَ وَلَكِنَّ الْمِيمَ وَالرَّاءَ لَمَّا كَانَتَا سَاكِنَتَيْنِ، وَالْهَمْزَتَانِ بِعْدَهُمَا مَفْتُوحَتَانِ، صَارَتِ الْفَتْحَتَانِ اللَّتَانِ فِي الْهَمْزَتَيْنِ كأَنهما فِي الرَّاءِ وَالْمِيمِ، وَصَارَتِ الْمِيمُ وَالرَّاءُ كأَنهما مَفْتُوحَتَانِ، وَصَارَتِ الْهَمْزَتَانِ لَمَّا قُدِّرَتْ حَرَكَاتُهُمَا فِي غَيْرِهِمَا كأَنهما سَاكِنَتَانِ، فَصَارَ التَّقْدِيرُ فِيهِمَا مَرَأْةٌ وكَمَأْةٌ، ثُمَّ خُفِّفَتَا فأُبدلت الْهَمْزَتَانِ أَلفين لِسُكُونِهِمَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُمَا، فَقَالُوا: مَرَاةٌ وكَماةٌ، كَمَا قَالُوا فِي رأْس وفأْس لَمَّا خُفِّفَتَا: رَاسٌ وَفَاسٌ، وَعَلَى هَذَا حَمَلَ أَبو عَلِيٍّ قَوْلَ عَبْدِ يَغُوثَ:وتَضْحَكُ مِنّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ، .

كَأَنْ لَمْ تَرَا قَبْلي أَسيراً يمَانِياقَالَ: جَاءَ بِهِ عَلَى أَن تَقْدِيرَهُ مُخَفَّفًا كأَن لَمْ تَرْأَ، ثُمَّ إِن الرَّاءَ السَّاكِنَةَ لَمَّا جَاوَرَتِ الْهَمْزَةَ وَالْهَمْزَةُ مُتَحَرِّكَةٌ صَارَتِ الْحَرَكَةُ كأَنها فِي التَّقْدِيرِ قَبْلَ الْهَمْزَةِ واللفظُ بِهَا لَمْ تَرَأْ، ثُمَّ أَبدل الْهَمْزَةَ أَلفاً لِسُكُونِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَصَارَتْ تَرا، فالأَلف عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الَّتِي هِيَ عَيْنُ الْفِعْلِ، وَاللَّامُ مَحْذُوفَةٌ لِلْجَزْمِ عَلَى مَذْهَبِ التَّحْقِيقِ، وقَوْلِ مَنْ قَالَ: رَأَى يَرْأَى، وَقَدْ قِيلَ: إِن قَوْلَهُ تَرَا، عَلَى التَّخْفِيفِ السَّائِغِ، إِلا أَنه أَثبت الأَلف فِي مَوْضِعِ الْجَزْمِ تَشْبِيهًا بِالْيَاءِ فِي قَوْلُ الْآخَرِ:أَلم يأْتيك، والأَنباءُ تَنْمِي، .

بِمَا لاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيادِ؟

وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ أَلم يأْتك عَلَى ظَاهِرِ الجزْم؛

وأَنشده أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ أَبي عُثْمَانَ عَنِ الأَصمعي:أَلا هَل أَتاكَ والأَنباءُ تَنْمِيوَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى عَلِمْنَا أَنها لَمِنَ الْغَابِرِينَ، وَقِيلَ: دَبَّرنا أَنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ أَي الْبَاقِينَ فِي الْعَذَابِ.

وَيُقَالُ: اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْرًا، واسْتَقْدَرَ اللهَ خَيْراً سأَله أَنالرَّجُلِ إِلَّا قَحْرٌ؛

فأَما قول رؤبة:تَهْوي رُؤوس القاحِراتِ القُحَّرِ، .

إِذا هَوَتْ بَيْنَ اللُّهَى والحَنْجَرِفَعَلَى التَّشْنِيعِ وَلَا فِعْلَ لَهُ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: القَحْرُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الهَرِمُ وَالْبَعِيرُ المُسِنُّ، وَيُقَالُ للأُنثى نابٌ وشارِفٌ، وَلَا يُقَالُ قَحْرَةٌ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ.

وَفِي حَدِيثِأُمّ زَرْعٍ: زَوْجي لَحْمُ جَمَل قَحْر؛

القَحْرُ: الْبَعِيرُ الهَرِمُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ، أَرادت أَن زَوْجَهَا هَزِيلٌ قَلِيلُ الْمَالِ.

قحثر: الأَزهري: قَحْثَرْتُ الشيءَ مِنْ يَدِي إِذا رَدَدْته.

قخر: القَخْرُ: الضَّرْبُ بِالشَّيْءِ الْيَابِسِ عَلَى الْيَابِسِ؛

قَخَره يَقْخَرُه قَخْراً.

قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛

مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ مُقَدِّرُ كُلِّ شَيْءٍ وَقَاضِيهِ.

ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى القادِرُ والمُقْتَدِرُ والقَدِيرُ، فَالْقَادِرُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ قَدَرَ يَقْدِرُ [يَقْدُرُ]، والقَدِير فَعِيلٌ مِنْهُ، وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ، وَالْمُقْتَدِرُ مُفْتَعِلٌ مِنِ اقْتَدَرَ، وَهُوَ أَبلغ.

التَّهْذِيبِ: اللَّيْثُ: القَدَرُ القَضاء المُوَفَّقُ.

يُقَالُ: قَدَّرَ الإِله كَذَا تَقْدِيرًا، وإِذا وَافَقَ الشيءُ الشيءَ قُلْتَ: جَاءَهُ قَدَرُه.

ابْنُ سِيدَهْ: القَدْرُ والقَدَرُ الْقَضَاءُ والحُكْم، وَهُوَ مَا يُقَدِّره اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ الْقَضَاءِ وَيَحْكُمُ بِهِ مِنَ الأُمور.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ؛

أَي الحُكْمِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ؛

وأَنشد الأَخفش لهُدْبَة بنِ خَشْرَمٍ:أَلا يَا لَقَوْمي للنوائبِ والقَدْرِ .

وللأَمْرِ يأْتي المَرءَ مِنْ حيثُ لَا يَدْريوللأَرْض كَمْ مِنْ صَالِحٍ قَدْ تَوَدَّأَتْ .

عَلَيْهِ، فَوَارَتْهُ بلَمَّاعَةٍ قَفْرِفَلَا ذَا جَلالٍ هِبْنَهُ لجَلالِه، .

وَلَا ذَا ضَياعٍ هُنَّ يَتْرُكْنَ للفَقْرِتودّأَت عَلَيْهِ أَي اسْتَوَتْ عَلَيْهِ.

وَاللَّمَّاعَةُ: الأَرض الَّتِي يَلْمع فِيهَا السَّرابُ.

وَقَوْلُهُ: فَلَا ذَا جَلال انْتَصَبَ ذَا بإِضمار فِعْلٍ يُفَسِّرُهُ مَا بَعْدَهُ أَي فَلَا هِبْنَ ذَا جَلال، وَقَوْلُهُ: وَلَا ذَا ضَياع مَنْصُوبٌ بِقَوْلِهِ يَتْرُكْنَ.

والضَّياعُ، بِفَتْحِ الضَّادِ: الضَّيْعَةُ، وَالْمَعْنَى أَن الْمَنَايَا لَا تَغْفُلُ عَنْ أَحد، غَنِيًّا كَانَ أَو فَقِيرًا، جَليلَ القَدْر كَانَ أَو وَضِيعًا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ؛

أَي أَلف شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ؛

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَمَا صَبَّ رِجْلي فِي حديدِ مُجاشِعٍ، .

مَعَ القَدْرِ، إِلا حاجَةٌ لِي أُرِيدُهاوالقَدَرُ: كالقَدْرِ، وجَمْعُهما جَمِيعَا أَقْدار.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: القَدَرُ الِاسْمُ، والقَدْرُ الْمَصَدْرُ؛

وأَنشدكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَخِيكَ مَتاعُ؛

وبِقَدْرٍ تَفَرُّقٌ واجْتِماعُوأَنشد فِي الْمَفْتُوحِ:قَدَرٌ أَحَلَّكَ ذَا النخيلِ، وَقَدْ أَرى، .

وأَبيكَ، مَا لَكَ، ذُو النَّخيلِ بدارِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده بِالْفَتْحِ وَالْوَزْنُ يَقْبَلُ الْحَرَكَةَ وَالسُّكُونَ.

وَفِي الْحَدِيثِذِكْرُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تُقَدَّر فِيهَا الأَرزاقُ وتُقْضى.

يَقْدُرَ لَهُ بِهِ؛

قَالَ:فاسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْرًا وارضَيَنَّ بِهِ، .

فبَيْنَما العُسْرُ إِذ دارتْ مَياسِيرُوَفِي حَدِيثِ الِاسْتِخَارَةِ:اللَّهُمَّ إِني أَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتكأَي أَطلب مِنْكَ أَن تَجْعَلَ لِي عَلَيْهِ قُدْرَةً.

وقَدَرَ الرزقَ يَقْدِرُهُ [يَقْدُرُهُ]: قَسَمه.

والقَدْرُ والقُدْرَةُ (والقدر الغنى واليسار وال قِهَا.

والقُفَّازُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: لِبَاسُ الْكَفِّ وَهُوَ شَيْءٌ يُعْمَلُ لِلْيَدَيْنِ يُحْشَى بِقُطْنٍ وَيَكُونُ لَهُ أَزرار تُزَرَّرُ عَلَى السَّاعِدَيْنِ مِنَ الْبَرْدِ تَلْبَسُهُ المرأَة فِي يَدَيْهَا، وَهُمَا قُفَّازان.

والقُفَّازُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ تَتَّخِذُهُ المرأَة فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا، وَمِنْ ذَلِكَ يُقَالُ: تَقَفَّزَتِ المرأَة بِالْحِنَّاءِ.

وتَقَفَّزَتِ المرأَة: نَقَشَتْ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا بِالْحِنَّاءِ، وأَنشد:فقلتُ حَقّاً صادِقاً أَقُولُه .

هَذَا لَعَمْرُ اللهِ مِنْ شَرِّ القَنَزْيُرِيدُ القَنَص.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: وسأَلت أَعرابياً عَنْ أَخيه فَقَالَ: خَرَجَ يَتَقَنَّزُ أَي يَتَقَنَّصُ؛

كُلُّ ذَلِكَ حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ، قَالَ: وَيُقَالُ لِلْقَانِصِ والقَنَّاص قانِزٌ وقَنَّاز.

ابْنُ الأَعرابي: أَقْنَزَ الرجلُ إِذا شَرِبَ بالإِقْنِيز طَرَباً وَهُوَ الدَّنُّ الصَّغِيرُ، قَالَ: وجِلْفَةُ الإِقْنِيزِ طِينَتُهُ.

أَبو عَمْرٍو: القِنْزُ الراقُود الصَّغِيرُ.

قهز: القَهْزُ والقِهْزُ والقَهْزِيُّ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ صُوفٍ كالمِرْعِزَّى؛

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هِيَ ثِيَابُ صُوفٍ كالمِرْعِزَّى وَرُبَّمَا خَالَطَهَا حَرِيرٌ، وَقِيلَ: هُوَ القَزُّ بِعَيْنِهِ وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ كهْزانه، وَقَدْ يشبَّه الشَّعَرُ والعِفاءُ بِهِ، قَالَ رُؤْبَةُ:وادَّرَعَتْ مِنْ قَهْزِها سَرابِلا .

أَطارَ عَنْهَا الخِرَقَ الرَّعابِلايَصِفُ حُمُرَ الْوَحْشِ يَقُولُ: سَقَطَ عَنْهَا العِفاءُ وَنَبَتَ تَحْتَهُ شَعَرٌ لَيِّنٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: القَهْزُ والقِهْزُ ثيابٌ بِيضٌ يُخَالِطُهَا حَرِيرٌ؛

وأَنشد لِذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ البُزاةَ والصُّقُور بِالْبَيَاضِ:مِنَ الزُّرْق أَو صُقْعٍ كأَنَّ رُؤوسَها .

مِنَ القِهْزِ وال قَهَمِ، وَقَدْ قَمِهَ وقَمَهَ البعيرُ يَقْمَه قُمُوهاً: رَفَعَ رأْسَه وَلَمْ يَشْرَب الْمَاءَ، لُغَةٌ فِي قَمَح.

وقَمهَ الشيءُ، فَهُوَ قامِهٌ: انْغَمَس حِينًا وَارْتَفَعَ أُخرى؛

قَالَ رُؤْبَةُ:يَعْدِلُ أَنْضادَ القِفافِ القُمَّهِجعَل القُمَّهَ نَعْتًا للقِفافِ لأَنها تَغِيب حِينًا فِي السَّراب ثُمَّ تَظْهَرُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَورده الْجَوْهَرِيُّ:قَفْقاف أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ قَبْلَهُ:يَعْدِل أَنْضادَ القِفافِ الرُّدَّهِ .

عَنْهَا، وأَثْباجَ الرِّمالِ الوُرَّهِقَالَ: وَالَّذِي فِي رَجَزِ رُؤْبَةَ:تَرْجافُ أَلْحِي الرَّاعِساتِ القُمَّهِأَي تَرْجافُ أَلْحِي هذهِ الإِبلِ، الراعِساتِ أَي الْمُضْطَرِبَاتِ، يَعْدِل أَنْضادَ هَذِهِ القفافِ ويَخْلُفها.

وَيُقَالُ: قَمَهَ الشيءَ فِي الْمَاءِ يَقْمَهه إِذَا قَمَسه فارتَفع رأسُه أَحْياناً وانْغَمَرَ أَحياناً فَهُوَ قامِهٌ.

وَقَالَ الْمُفَضِّلُ: القامِهُ الَّذِي يَرْكَبُ رَأسَه لَا يَدْرِي أَين يَتَوَجَّهُ.

الْجَوْهَرِيُّ: القُمَّهُ مِنَ الإِبل مِثْلَ القُمَّح وَهِيَ الرافعةُ رُؤوسَها إِلَى السَّمَاءِ، الْوَاحِدَةُ قامِهٌ وقامِحٌ.

وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ مَقَه: سَرابٌ أَمْقَه؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فِي الفَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعيدِ الأَمْقَهِوَهُوَ الَّذِي لَا خَضْراء فِيهِ، وَرَوَاهُ أَبو عَمْرٍو الأَقْمه، قَالَ: وَهُوَ الْبَعِيدُ.

يُقَالُ: هُوَ يَتَقَمَّه فِي الأَرض إِذَا ذهَبَ فِيهَا، وَقَالَ الأَصمعي: إِذَا أَقْبَل وأَدْبَر فِيهَا.

وَخَرَجَ فُلَانٌ يَتَقَمَّه فِي الأَرض: لَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَبُ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: ويَتَكَمَّه مِثْلُهُ.

وَقَالَ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ القُمَّه: هِيَ القُمَّحُ، وَهِيَ التي رفعت رؤوسها كالقِمَاح الَّتِي لَا تَشْرَبه.

قنزه: رجلٌ قَزٌّ قِنْزَهْوٌ وقِزٌّ قِنْزَهْوٌ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْ قِنْزهْواً؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه من الأَلفاظ الْمُبَالَغِ بِها، كَمَا قَالُوا: أَصَمّ أَسْلَخُ وأَخْرَسُ أَملسُ، وَقَدْ يَكُونُ قِنْزَهْو ثُلاثِيّاً كقِنْدَأْوٍ.

أسئلة شائعة عن قه

ما معنى قه؟

قَهَ الرجلُ واسْتَيْقَهَ، أي أطاع. قال المخبل: وردوا صدورَ الخيلِ (" فسدوا نحور القوم "، ويروى: " فشكوا نحور الخيل ") حتَّى تَنَهْنَهوا * إلى ذى النهى واستيقهوا للمحلم وهو مقلوب، لانه قدم الياء على القاف وكانت القاف قبلها. ويروى: " واستيدهوا ". وأيقه، أي فهم. يقال: أيقه لهذا، أي افهمه.[

ما جذر كلمة قه؟

جذر قه هو (قه)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قه؟

قه تتكوّن من 2 أحرف: ق، ه؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر