معنى كت وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كت»: يُضَاحِكُ الشَّمْسَ منها كوكب شَرِقٌ … مُؤَزَّرٌ بعميم النَّبْتِ مكتهلُ (ديوان الأعشى ٤٣ واللسان (شرق))وكذلك قولهم لبَريق الكَتِيبة: كوكب.[كت]الكاف والتاء ليست فيه لغةٌ أ…
محتويات صفحة كت
يُضَاحِكُ الشَّمْسَ منها كوكب شَرِقٌ … مُؤَزَّرٌ بعميم النَّبْتِ مكتهلُ (ديوان الأعشى ٤٣ واللسان (شرق)) وكذلك قولهم لبَريق الكَتِيبة: كوكب.
[كت]الكاف والتاء ليست فيه لغةٌ أصلية، ويجري البابُ مَجرى الحكاية.
فالكتيت: صوتُ البَكْر، كالكَشِيش.
يقال: كَتَّ يَكِتّ، وكَتّ الرّجُل من الغضب.
وكَتِيت القِدر: صوتُ غَلَيانها.
ويقولون: كتَتُّ الكلامَ في أُذنه.
وكتكت في الضَّحِك: أغرَبَ.
وهذه كلماتٌ يُشبِهُ بعضُها بعضاً.
وما أبعَدَها من الصّحّة.
فأمَّا الكَتَّان فلعلّه معرَّب.
وخفَّفه الأعشى فقال:* بينَ الحريرِ وبينَ الكَتَنْ (هو الواهب المسمعات الشرو … ب بين الحرير وبين الكتن) *[كث]الكاف والثاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على تجمُّعٍ، وفروعُه تقلُّ.
فالكَثَّةُ نعتٌ لِلِّحْية المجتمعة، [وهي] بيِّنه الكَثَث والكَثَاثة.
ومنه الكثْكَث:مجتمعٌ من دُقاق التُّرْب.
وهو الكِثكِثُ أيضاً.
[كح]الكاف والحاء ليس بشيء، وربما قالوا الكُحْكِحُ من الشَّاء: المسِنُّ.
ويقولون: أعرابىٌّ كُحٌّ، مثل قُحّ.
[كد]الكاف والدال أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شِدَّةٍ وصَلابة.
من ذلك الكَديد، وهو التُّراب الدَّقيق المكدود المركَّل بالقوائم؛
ثم يُقاس على ذلك
كَتِفِ، وبالتحريكِ: الهَلاكُ.
قَلِتَ، كفَرِحَ.
والمَقْلَتَةُ: المَهْلَكَةُ.
والمِقْلاتُ: ناقَةٌ تَضَعُ واحِداً ثم لا تَحْمِلُ، وامرأةٌ لا يَعيشُ لها ولدٌ، وقد أقْلَتَت.
وشاةٌ قَلْتَةٌ: ليستْ بِحُلْوَةِ اللَّبَنِ.
والقَلْتَيْنِ، كالبَحْرَيْنِ: ة باليَمامَةِ.
ودارَةُ القَلْتَيْنِ: ع.
وقُلْتَةُ، بالضم: ة بِمِصْرَ.
وأقْلَتَهُ: أهلكه، أو عَرَّضَهُ للهَلاكِ.
• اقْلَعَتَّ الشَّعَرُ اقْلِعْتاتاً: اقْلَعَدَّ.
• قَلْهَتٌ وقَلْهاتٌ: مَوْضِعانِ.
• القُنوتُ: الطَّاعَةُ، والسُّ
كت: الكتيتُ من صوت البكر (البكرة، وما أثبتناه فمن مختصر العين- الورقة ١٥٩، وهو الصواب) : قيل الكشيش، يكت ثم يكِشُّ ثم يهدر.
تك: التَّكَكُ: جمع التّكَّة [وهي تِكَّةُ السراويل] (تكملة من التهذيب ٩/ ٤٣٨) .
وفلان يَسْتَتْكِكُ بالحرير.
ويَسْتَتِكُّ بالإدغام [أيضا] .
[باب الكاف والظا ك ظ مستعمل فقط]كظ: كظّه [يكُظُّه] كِظَّةٌ،
كت:الكَتِيْتُ: ضَرْبٌ من صَوْتِ البَكْرِ، يَكِتُّ ثم يَكِشُّ.
وهو-أيضاً-: صَوْتُ غَلَيَانِ القِدْرِ.
وكَتَتُّ القَوْمَ وأكْتَتُّهُم: أحْصَيْتهم.
وجاءَ في جَيْشٍ لا يُكَتُّ: أي لا يُحْصى.
وكَتَتُّهُ (وكتبت) الحَدِيثَ أكُتُّه: إذا حَدَّثْته إيّاه.
وامْرَأةٌ كَتُوْتٌ.
وقال أعْرَابيٌّ لِآخَرَ: ما تَصْنَعُ؟
فقال: ما كَتَّكَ وعَظَاكَ: أي ما أرْغَمَك وأغْضَبَكَ.
وكَتْكَتَ في الضَّحِكِ كَتْكَتَةً: إذا أخْفَاه.
وكُتْكُتُ -غير مُجْرَاةٍ-: لُعْبَةٌ، وكذلك الكُتْكُتى -مَقْصُورٌ-.
والكَتْكَتَةُ: تَقَارُبُ الخَطْوِ.
والكَتَّةُ: ما كانَ في الأرضِ من خُضْرَةٍ قليلاً إِمّا رَيِّحَةً وإمّا نَبَاتاً.
ورَجُلٌ كَتِيْتَهُ (كذا في الأصل وك، وهو (كَتِيْتُ اليَدِ) في المحكم واللسان والقاموس، وربما كانت الهاء للمبالغة) اليَدِ: أي ضَيِّقُ اليَدِ بَخِيْلٌ.
كت: حَاضَت فَلم نَسْمَعهُ من ثِقَة.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: سَمِعت أَبَا مُوسَى الحَامِض يسْأَل أَبَا الْعَبَّاس عَن قَوْله (فَضَحِكَت) أَي حَاضت، وَقَالَ: إِنَّه قد جَاءَ فِي التَّفْسِير فَقَالَ: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب، والتَّفْسِير مُسَلَّمٌ لأهل التَّفْسِير، فَقَالَ لَهُ: فَأَنت أنشدتنا:تَضْحَكُ الضَّبْعُ لِقَتْلَي هُذَيلٍوَتَرَى الذِّئْبَ بِهَا يَسْتَهلّفَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: تَضْحَك هَهُنا تَكْشِر، وَذَلِكَ أَن الذِّئْب ينازعها على الْقَتِيل فتَكْشِر فِي وَجْهه وعِيداً فيتركها مَعَ لحم الْقَتِيل ويَمُر.
وَأَخْبرنِي المُنْذِرِي عَن أبي طَالب أَنه قَالَ: قَالَ بَعضهم فِي قَوْله فَضَحِ كت: حَاضَتْ.
قَالَ: وَيُقَ كت: قَالَ أَبو عبيد: قَالَ أَبو كت: (أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ) : التَّبْكيتُ والبَكْعُ: أَن تستقبِلَ الرُّجلَ بِمَا يكرَهُ.
وَقَالَ الليثُ: بكَّتَهُ بالعصا تبكيتاً، وبالسيفِ ونحوهِ.
وَقَالَ غيرهُ: بَكَّتَهُ تبكيتاً إِذا قَرّعهُ بالعَذْلِ تقريعاً.
وَقَالَ بَعضهم فِي تَفْسِير قَول الله جلّ وعزّ: {وَإِذا الموءودة سُئِلت بِأَيّ ذَنْب قتلت} (التكوير: ٨، ٩) سُؤالُهَا تَبْكيتٌ لوائدِهَا.
كت: الشَّطْنُ مَصْدر شَطَنَهُ يَشْطِنُه، إِذا خَالفه عَن نِيّته وَوَجْهِه.
والشَّطَنُ: الحَبْل الَّذِي يُشطَنُ بِهِ الدَّلْو قَالَ: والْمُشَاطِنُ: الَّذِي يَنْزِعُ الدَّلْوَ من البِئر بحَبْلَين.
وَقَالَ ذُو الرمة:ونَشوانَ من طُول النُّعَاسِ كَأَنَّهبحَبْلَين فِي مَشْطَونَةٍ يَتَطَوَّحُوَقَالَ الطرماح: كت: بَلْسَمَ وَبَلْدَمَ وطَرْسَم وأَسْبَط وأَرَمَّ.
(تمرد) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال لِبُرْج الْحمام: التِّمرادُ وَجمعه التَّماريدُ وَ
(كت): تداخل الشيء بعضه في بعض فيدق وينحصر كما يتمثل في الكُتَّة: قَزَم المال وفي الرجل الكَتّ: القليل اللحم - في (كتت)، وفي خرز جانبي الجلد معًا فيلتحمان كأنهما جلد واحد - في (كتب)، وفي الناقة الكتوم والرجل الأكتم والخرز الكتيم - حيث لا ينفذ شيء وذلك من شدة الحصر والانحصار - في (كتم).
[الكاف والثاء وما يثلثهما]• (كثث - كثكث):"الكَثَاثاء: الأرض الكثيرة التراب.
والكِثْكِث - بالفتح وبالكسر: دُقَاق التراب ومُتَحَاتُّ الحجارة.
وكثَّت اللحيةُ فهي كَثّة وكَثّاء: كثُرت أصولُها وكَثُفَتْ وقصُرتْ وجعُدتْ فلم تنبسط، وكَثَّ الشيءُ: كثُف ".
° المعنى المحوري كثافة الأشياء الدقيقة الخارجة من شيء بحيث تكوِّن طبقةً على ظاهره كالتراب والشَعر المذكورين.
كْتَأَبَ اكتِئاباً: حَزِنَ واغْتَمَّ وَانْكَسَرَ، فَهُوَ كَئِبٌ وكَئِيبٌ.
أَي كَذِبٌ.
وقال الأَخفش: بِدَمٍ كَذِبٍ، جَعَلَ الدمَ كَذِباً، لأَنه كُذِبَ فِيهِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: هَذَا مَصْدَرٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ، أَراد بدَمٍ مَكْذُوب.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: بدَمٍ كذِبٍ أَي ذِي كَذِب؛
وَالْمَعْنَى: دَمٍ مَكْذُوبٍ فِيهِ.
وقُرِئَ بدَمٍ كَدِبٍ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ كَدَبَ.
ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ، قَالَ: سأَل سَائِلٌ كَيْفَ خَبَّر عَنْهُمْ أَنهم لَا يُكَذِّبُونَ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَقَدْ كَانُوا يُظْهِرون تَكْذيبه ويُخْفُونه؟
قَالَ: فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقوال: أَحدها فإِنهم لَا يُكَذِّبُونَك بِقُلُوبِهِمْ، بَلْ يُكَذِّبُونَكَ بأَلسنتهم؛
وَالثَّانِي قراءَة نَافِعٍ وَالْكِسَائِيِّ، ورُويَتْعَنْ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فإِنهم لَا يُكْذِبُونَك، بِضَمِّ الياءِ، وَتَسْكِينِ الْكَافِ، عَلَى مَعْنَى لَا يُكَذِّبُونَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، إِنما يَجْحدون بِآيَاتِ اللَّهِ ويَتَعَرَّضُون لعُقوبته.
وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَحْتَجُّ لِهَذِهِ القراءَة، بأَن الْعَرَبَ تَقُولُ: كَذَّبْتُ الرجلَ إِذا نَسَبَتْهُ إِلى الكَذِبِ؛
وأَكْذَبْتُه إِذا أَخبرت أَن الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ كَذِبٌ؛
قَالَ ابْنُ الأَنباري: وَيُمْكِنُ أَن يَكُونَ: فإِنهم لَا يُكْذِبُونَكَ، بِمَعْنَى لَا يَجدونَكَ كَذَّاباً، عِنْدَ البَحْث والتَّدَبُّر والتَّفْتيش.
وَالثَّالِثُ أَنهم لَا يُكَذِّبُونَك فِيمَا يَجِدونه مُوَافِقًا فِي كِتَابِهِمْ، لأَن ذَلِكَ مِنْ أَعظم الْحُجَجِ عَلَيْهِمْ.
الْكِسَائِيُّ: أَكْذَبْتُه إِذا أَخْبَرْتَ أَنه جاءَ بالكَذِبِ، وَرَوَاهُ: وكَذَّبْتُه إِذا أَخْبَرْتَ أَنه كاذِبٌ؛
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: أَكْذَبه وكَذَّبَه، بِمَعْنًى؛
وَقَدْ يَكُونُ أَكْذَبَه بِمَعْنَى بَيَّن كَذِبَه، أَو حَمَلَه عَلَى الكَذِب، وَبِمَعْنَى وجَدَه كَاذِبًا.
وكاذَبْتُه مُكاذَبةً وكِذاباً: كَذَّبْتُه وكَذَّبني؛
وَقَدْ يُستعمل الكَذِبُ فِي غَيْرِ الإِنسان، قَالُوا: كَذَبَ البَرْقُ، والحُلُمُ، والظَّنُّ، والرَّجاءُ، والطَّمَعُ؛
وكَذَبَتِ العَيْنُ: خَانَهَا حِسُّها.
وكذَبَ الرأْيُ: تَوهَّمَ الأَمرَ بخلافِ مَا هُوَ بِهِ.
وكَذَبَتْهُ نَفْسُه: مَنَّتْهُ بِغَيْرِ الْحَقِّ.
والكَذوبُ: النَّفْسُ، لِذَلِكَ قَالَ:إِني، وإِنْ مَنَّتْنيَ الكَذُوبُ، .
لَعالِمٌ أَنْ أَجَلي قَريبُأَبو زَيْدٍ: الكَذُوبُ والكَذُوبةُ: مِنْ أَسماءِ النَّفْس.
ابْنُ الأَعرابي: المَكْذُوبة مِنَ النساءِ الضَّعيفة.
والمَذْكُوبة: المرأَة الصَّالِحَةُ.
ابْنُ الأَعرابي: تَقُولُ الْعَرَبُ للكَذَّابِ: فلانٌ لَا يُؤَالَفُ خَيْلاه، وَلَا يُسايَرُ خَيْلاه كَذِباً؛
أَبو الْهَيْثَمِ، أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ لَبِيدٌ:أَكْذِبِ النَّفْسَ إِذَا حَدَّثْتَهايَقُولُ: مَنِّ نَفْسَكَ العَيْشَ الطويلَ، لتَأْمُلَ الآمالَ الْبَعِيدَةَ، فتَجِدَّ فِي الطَّلَب، لأَنَّك إِذا صَدَقْتَها، فقلتَ: لَعَلَّكِ تموتينَ اليومَ أَو غَدًا، قَصُرَ أَمَلُها، وضَعُفَ طَلَبُها؛
ثُمَّ قَالَ:غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْها فِي التُّقَىأَي لَا تُسَوِّفْ بِالتَّوْبَةِ، وتُصِرَّ عَلَى المَعْصية.
وكَذَبَتْهُ عَفَّاقَتُه، وَهِيَ اسْتُه وَنَحْوُهُ كَثِيرٌ.
وكَذَّبَ عَنْهُ: رَدَّ، وأَراد أَمْراً، ثُمَّ كَذَّبَ عَنْهُ أَي أَحْجَم.
وكَذَبَ الوَحْشِيُّ وكَذَّبَ: جَرى شَوْطاً، ثُمَّ وَقَفَ لِيَنْظُرَ مَا وَرَاءَهُ.
وَمَا كَذَّبَ أَنْ فَعَلَ ذَلِكَ تَكْذيباً أَي مَا كَعَّ وَلَا لَبِثَ.
وحَمَلَ عَلَيْهِ فَمَا كَذَّبَ، بِالتَّشْدِيدِ، أَيبابِ التَّفَضُّلِ والإِنعام.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَنْ كَسْب الإِماءِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جاءَ مُطْلَقًا فِي رِوَايَةِ أَبي هُرَيْرَةَ، وَفِي رِوَايَةِرَافِعِ بْنِ خَديج مُقَيَّداً، حَتَّى يُعْلَم مِنْ أَين هُوَ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:إِلا مَا عَمِلَتْ بِيَدِهَا، ووجهُ الإِطلاق أَنه كَانَ لأَهل مَكَّةَ والمدينة إِماءٌ، عليهنَّ ضَرائِبُ، يَخْدُمْنَ الناسَ ويأْخُذْنَ أَجْرَهُنَّ، ويُؤَدِّينَ ضَرائبَهن، وَمَنْ تَكُونُ مُتَبَذِّلة دَاخِلَةً خَارِجَةً وَعَلَيْهَا ضريبةٌ فَلَا يُؤْمَنُ أَن تَبْدُرَ مِنْهَا زَلَّة، إِما لِلِاسْتِزَادَةِ فِي الْمَعَاشِ، وإِما لشَهوة تَغلِبُ، أَو لِغَيْرِ ذَلِكَ، والمعصومُ قَلِيلٌ؛
فنَهَى عَنْ كَسْبِهنَّ مُطْلَقًا تَنَزُّهاً عَنْهُ، هَذَا إِذا كَانَ للأَمة وجهٌ معلومٌ تَكْسِبُ مِنْهُ، فَكَيْفَ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهَا وَجْهٌ مَعْلُومٌ؟
وَرَجُلٌ كَسُوبٌ وكَسَّابٌ، وتَكَسَّبَ أَي تَكَلَّف الكَسْبَ.
والكَواسِبُ: الجوارحُ.
وكَسابِ: اسْمٌ لِلذِّئْبِ، وَرُبَّمَا جاءَ فِي الشِّعر كُسَيباً.
الأَزهري: وكَسابِ اسْمُ كَلْبة.
وَفِي الصِّحَاحِ: كَسابِ مِثْلُ قَطامِ، اسْمُ كَلْبَةٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: وكَسابِ مِنْ أَسماءِ إِناث الْكِلَابِ، وَكَذَلِكَ كَسْبةُ؛
قَالَ الأَعشى:ولَزَّ كَسْبةَ أُخْرى، فَرْعُها فَهِقُوكُسَيْبٌ: مِنْ أَسماءِ الْكِلَابِ أَيضاً، وكلُّ ذَلِكَ تَفَؤُّلٌ بالكَسْب والاكتِسابِ.
وكُسَيْبٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَقِيلَ: هُوَ جَدُّ العَجَّاج لأُمِّه؛
قَالَ لَهُ بعضُ مُهاجِيه، أُراه جَرِيرًا:يَا ابْنَ كُسَيْبٍ مَا عَلَيْنَا مَبْذَخُ، .
قَدْ غَلَبَتْكَ كاعِبٌ تَضَمَّخُيَعْنِي بِالْكَاعِبِ لَيْلى الأَخْيَلِيَّة، لأَنها هاجتِ العَجَّاجَ فَغَلَبَتْه.
والكُسْبُ: الكُنْجارَقُ، فارسيةٌ؛
وبعضُ أَهل السَّواد يُسَمِّيه الكُسْبَجَ.
والكُسْبُ، بِالضَّمِّ: عُصارةُ الدُّهْن.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الكُسْبُ مُعَرَّبٌ وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ كُشْبٌ، فقُلِبَت الشِّينُ سِينًا، كَمَا قَالُوا سابُور، وأَصله شَاهْ بُور أَي مَلِكُ بُور.
وبُورُ: الابْنُ، بِلِسَانِ الفُرْس؛
والدَّشْت أُعْرِبَ، فَقِيلَ الدَّسْتُ الصَّحْراءُ.
وكَيْسَبٌ: اسْمٌ.
وابنُ الأَكْسَبِ: رَجل مِنْ شُعَرَائِهِمْ؛
وَقِيلَ: هُوَ مَنِيعُ بْنُ الأَكْسَب بْنِ المُجَشَّر، مَنْ بني قَطَن ابن نَهْشَل.
كشب: الكَشْبُ: شِدَّةُ أَكْلِ اللحمِ وَنَحْوِهِ، وَقَدْ كَشَبه.
الأَزهري: كَشَبَ اللحمَ كَشْباً: أَكله بشِدَّة.
والتَّكْشِيبُ لِلْمُبَالَغَةِ؛
قَالَ:ثُمَّ ظَلِلْنا فِي شِواءٍ، رُعْبَبُهْ .
مُلَهْوَجٍ مِثلِ الكُشَى نُكَشِّبُهْالكُشَى: جمعُ كُشْية، وَهِيَ شَحْمةُ كُلْية الضَّبِّ.
وكُشُبٌ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ، وَقِيلَ اسْمُ جَبَلٍ فِي الْبَادِيَةِ.
كظب: ابْنُ الأَعرابي: حَظَبَ يَحْظُبُ حُظوباً، وكَظَبَ يَكْظُبُ كُظُوباً إِذا امْتَلأَ سِمَناً.
كَعْبٍ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ؛
قرأَ ابنُ كَثِيرٍ، وأَبو عَمْرٍو: وأَبو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَحَمْزَةَ: وأَرجلِكم، خَفْضًا؛
والأَعشى عَنْ أَبي بَكْرٍ، بِالنَّصْبِ مِثْلَ حَفْصٍ؛
وقرأَ يعقوبُ وَالْكِسَائِيُّ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ: وأَرجلَكم؛
نَصْبًا؛
وَهِيَ قراءَة ابْنِ عَبَّاسٍ، رَدَّه إِلى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَاغْسِلُواقَدْ كُذِّبُوا، جاءَهم نَصْرُنا؛
وَسَعِيدٌ أَخذ التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وقرأَ بَعْضُهُمْ: وظَنُّوا أَنهم قَدْ كَذَبواأَي ظَنَّ قَوْمُهم أَن الرسلَ قَدْ كَذَبُوهُمْ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصَحُّ الأَقاويل مَا رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وبقراءَتها قرأَ أَهلُ الْحَرَمَيْنِ، وأَهلُ الْبَصْرَةِ، وأَهلُ الشَّامِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي لَيْسَ يَرُدُّها شيءٌ، كَمَا تَقُولُ حَمْلَةُ فُلَانٍ لَا تَكْذِبُ أَي لَا يَرُدُّ حَمْلَتُه شَيْءٌ.
قَالَ: وكاذِبةٌ مَصْدَرٌ، كَقَوْلِكَ: عَافَاهُ اللهُ عافِيةً، وعاقَبَه عاقِبةً، وَكَذَلِكَ كَذَبَ كَاذِبَةً؛
وَهَذِهِ أَسماء وُضِعَتْ مَوَاضِعَ الْمُصَادَرِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْبَاقِيَةِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ؟
أَي بقاءٍ.
وَقَالَ الفراءُ: لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌأَي لَيْسَ لَهَا مَرْدُودٌ وَلَا رَدٌّ، فَالْكَاذِبَةُ، هَاهُنَا، مَصْدَرٌ.
يُقَالُ: حَمَلَ فَمَا كَذَبَ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى؛
يَقُولُ: مَا كَذَبَ فؤَادُ محمدٍ مَا رَأَى؛
يَقُولُ: قَدْ صَدَقَه فُؤَادُه الَّذِي رأَى.
وقرئَ: مَا كَذَّبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى، وَهَذَا كُلُّه قَوْلُ الْفَرَّاءِ.
وَعَنْ أَبي الْهَيْثَمِ: أَي لَمْ يَكْذِب الفُؤَادُ رُؤْيَتَه، وَمَا رَأَى بِمَعْنَى الرُّؤْية، كَقَوْلِكَ: مَا أَنْ كت عليه الشارح لكنه مخالف لما صرح به غيره) كَثاثةً: أَي كَثُفَ.
وكَثَّتِ اللحيةُ تَكَثُّ كَثَثاً، وكَثاثَةً، وكُثُوثةً، وَلِحْيَةٌ كَثَّة وكَثَّاء: كَثُرت أُصولُها، وكَثُفَتْ، وقَصُرَتْ، وجَعُدَتْ، فَلَمْ تَنْبَسِطْ، وَالْجَمْعُ: كِثاثٌ.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:أَنه كَانَ كَثَّ اللِّحْيَةِ؛
أَراد كَثرةَ أُصولها وَشَعْرِهَا، وأَنها لَيْسَتْ بِدَقِيقَةٍ، وَلَا طَوِيلَةٍ، وَفِيهَا كَثافة.
واسْتَعْمَلَ ثعلبةُ بنُ عُبَيْد العَدَويُّ الكَثَّ فِي النَّخْلِ، فَقَالَ:شَتَتْ كَثَّةُ الأَوْبار، لَا القُرَّ تَتَّقِي، .
وَلَا الذِّئْبَ تَخْشَى، وَهِيَ بالبَلَدِ المَقْصِيعَنى بالأَوْبار ليفَها، وإِنما حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ، أَنه شَبَّهَهَا بالإِبل.
ورجلٌ كَثٌّ، وَالْجَمْعُ: كِثاثٌ.
وأَكَثَّ كَكَثَّ.
وَقَدْ تَكُونُ الكَثاثةُ فِي غَيْرِ اللِّحْيَةِ مِنْ مَنَابِتِ الشَّعْرِ، إِلا أَن أَكثر اسْتِعْمَالِهِمْ إِياه فِي اللِّحْيَةِ.
وامرأَة كَثَّاءُ وكَثَّةٌ إِذا كَانَ شَعَرُها كَثّاً.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لِحَيَّةٌ كَثَّة كثيرةُ النَّباتِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الجُمَّة، وَالْجَمْعُ: كِثاثٌ؛
وأَنشد عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمِّهِ:بحَيْثُ ناصَى اللِّمَم الكِثاثا، .
مَوْرُ الكَثيبِ، فَجرى وحاثَايَعْنِي باللِّمم الكِثاثِ: النباتَ.
وأَراد بحَاثَ: حَثَا، فَقَلَبَ.
وقومٌ كُثٌّ، بِالضَّمِّ: مِثْلُ قَوْلِكَ رَجُلٌ صُدُقُ اللِّقَاءِ، وَقَوْمٌ صُدُقٌ.
اللَّيْثُ: الكَثُّ والأَكَثُّ: نَعْتُ كَثِيثِ اللِّحْية، ومصدَرُه: الكُثُوثَةُ.
أَبو خَيْرَةَ: رجلٌ أَكثُّ، ولحيةٌ كَثَّاءُ بَيِّنَة الكَثَثِ، وَالْفِعْلُ: كَثَّ يَكَثُّ كُثوثة.
والكَثْكَثُ، والكِثْكِثُ، مثلُ الأَثلَبِ والإِثلِبِ: دُقاقُ التُّرَابِ، وفُتاتُ الْحِجَارَةِ؛
وَقِيلَ: التُّرابُ مَعَ الْحَجَرِ؛
وَقِيلَ: التُّراب عامَّة.
والكَثْكَثُ: الْحِجَارَةُ.
وَقَالُوا: بِفِيهِ الكَثْكَثُ والكِثكِثُ، كَقَوْلِكَ: بِفِيهِ الترابُ والحجَرُ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: الكَثْكَثَ لَهُ والكِثْكِثَ، قَالَ: فَنُصِبَ، كأَنه دُعَاءٌ، يَعْنِي أَنهم نَصَبُوهُ نَصْبَ الْمَصَادِرِ المَدْعُوِّ بِهَا، شبَّهوه بِالْمَصْدَرِ، وإِن كَانَ اسْمًا.
أَبو خَيرة: مِنْ أَسماء التُّرَابِ الكَثْكَثُ، وَهُوَ التُّرَابُ نفسُه، وَالْوَاحِدَةُ بِالْهَاءِ.
وَيُقَالُ: الكَثَاكِثُ.
اللَّيْثُ: الحِصْحِصُ والكِثْكِثُ، كِلَاهُمَا: الْحِجَارَةُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:مَلأْتُ أَفْواهَ الكِلابِ اللُّهَّثِ، .
مِنْ جَنْدَلِ القُفِّ، وتُرْبِ الكِثْكِثِوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه مَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ، فَقَالَ: يَذْهَبُ محمدٌ إِلى مَن أَخْرَجَه مِنْ بِلَادِهِ، فأَما مَن لَمْ يُخْرِجْه، وَكَانَ قُدُومُه كَثَّ مُنْخُرِه، فَلَا يَغْشَاهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي كَانَ قُدومُه عَلَى رَغْمِ أَنفه، يَعْنِي نفسَه، وكأَنَّ أَصله مِنَ الكِثْكِثِ التُّرَابِ.
وَفِي حَدِيثِ حُنين:قَالَ أَبو سُفْيَانَ عِنْدَ الجَوْلة الَّتِي كَانَتْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: غَلَبَتْ وَاللَّهِ هوازنُ، فَقَالَ لَهُ صَفْوانُ بْنُ أُميَّة: بِفِيكَ الكِثْكِثُ، هوبِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، دُقاقُ الحَصَى والترابُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:وللعاهِرِ الكِثْكِثُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الخطَّابيُّ: قَدْ مَرَّ بِمَسَامِعِي وَلَمْ يَثبُتْ عِنْدِي.
والكَثَاثاء: الأَرضُ الْكَثِيرَةُ التُّرَابُ.
التَّهْذِيبُ، ابْنُ شُمَيْلٍ: الزِّرِّيعُ والكاثُّ واحدٌ، وَهُوَ مَا يَنْبُتُ مِمَّا يَتَناثَرُ مِنَ الحَصِيد، فيَنْبُتُ عَامًا قَابِلًا.
وَقَالَ الأَزهري: لَا أَعرف الكاثَّ.
كحث: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: كَحَثَ لَهُ مِنَ الْمَالِ كَحْثاً: إِذا غَرَفَ لَهُ منه غَرْفةً بيده.
كرث: كَرَثَه الأَمْرُ يَكْرِثُه ويَكْرُثُه كَرْثاً، وأَكْرَثه: سَاءَهُ واشتدَّ عَلَيْهِ، وبَلَغَ مِنْهُ المَشَقَّةَ، قَالَ الأَصمعي: وَلَا يُقَالُ كَرَثَه، وإِنما يُقَالُ أَكْرَثَه، عَلَى أَنَّ رُؤبة قَدْ قَالَ:وَقَدْ تُجَلَّى الكُرَبُ الكَوارِثُوَفِي حَدِيثِعَلِيِّ: فِي سَكْرة مُلْهِثَة، وغَمْرةٍ كارِثةٍ؛
أَي شَدِيدَةٌ شاقَّة، مِنْ كَرَثه الغَمُّ أَي بَلَغَ مِنْهُ المَشَقَّة.
وَيُقَالُ: مَا أَكْتَرِثُ لَهُ أَي مَا أُبالي بِهِ.
وَفِي حَدِيثِقُسٍّ: لَمْ يُخَلِّنا سُدًى مِنْ بَعْدِ عِيسَى، واكْتَرَث.
يُقَالُ: مَا أَكْتَرِثُ بِهِ أَي مَا أُبالي، وَلَا يُستعمل إِلَّا فِي النَّفْيِ، وَقَدْ جَاءَ هَاهُنَا فِي الْإِثْبَاتِ، وَهُوَ شَاذٌّ.
واكْتَرَثَ لَهُ: حَزِنَ.
وامرأَة كَرِيثٌ كارِثٌ، وكلُّ مَا أَثْقَلَكَ، فَقَدَ كَرَثَكَ.
اللَّيْثُ: يُقَالُ مَا أَكْرَثَني هَذَا الأَمْرُ أَي مَا بَلَغَ مِنِّي مَشَقَّةً، والفعلُ المُجاوز: كَرَثْتُه، وَقَدِ اكْترَثَ هُوَ اكْتِراثاً، وَهَذَا فِعْلٌ لَازِمٌ.
الأَصمعي: كَرَثَني الأَمْرُ وقَرَثَني: إِذا غَمَّه وأَثْقَلَه، والكَرِيثاء: ضَرْبٌ مِنَ البُسْر يوصَفُ بِهِ ويُضاف؛
عَنْ أَبي الْحَسَنِ الأَخْفش.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ بُسْرُ قَرِيثاءَ وكَرِيثاءَ لضَرْبٍ مِنَ التَّمْرِ مَعْرُوفٍ.
والكَرَّاثُ: بقْلة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُرَّاثُ والكَرَّاثُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ مُمْتَدٌّ، أَهْدَبُ، إِذا تُرِكَ خَرَجَ مِنْ وَسطه طاقةٌ فطارَتْ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ فِراخَ النَّعام:كأَنَّ أَعناقَها كُرَّاثُ سائِقةٍ، .
طارَتْ لَفائِفُها، أَو هَيْشَرٌ سَلِبُوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مِنَ العُشْب الكَرَاثُ، تَطُول قَصَبَتُه الوُسْطى، حَتَّى تكونَ أَطولَ مِنَ الرجُل.
التَّهْذِيبُ: الكَرَّاث بَقْلة.
والكَرَاث، بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ: بَقْلَةٌ أُخرى، الْوَاحِدَةُ كَرَاثةٌ؛
قَالَ أَبو ذَرَّة الهُذَليُّ:إِنَّ حَبيبَ بنَ اليَمانِ قَدْ نَشِبْ .
فِي حَصِدٍ مِنَ الكَرَاثِ، والكَنِبْقَالَ: الكَرَاث والكَنِبُ شَجَرَتَانِ.
إِن يَنتَسِبْ، يُنسَبْ إِلى عِرْقٍ وَرِبْ، .
أَهلِ خَزُوماتٍ، وشَحَّاجٍ صَخِبْ،وعازِبٍ أَقْلَحَ، فُوهُ كالخَرِبْأَراد بِالْعَازِبِ: مَالًا عَزَبَ عَنْ أَهله.
أَقْلَحَ: اصْفَرَّتْ أَسنانُه مِنَ الهَرَم.
ابْنُ سِيدَهْ: الكَراثُ ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، واحدتُه كَراثةٌ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ كَراثةَ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكَراثُ شجرةٌ جَبَلِيَّةٌ، لَهَا خِطْرة ناعمةٌ لَيِّنَة، إِذا فُدِغَتْ هُرِيقَتْ لَبَناً، والناسُ يَسْتَمْشُون بلَبنِها، قَالَ: ويُؤْتَى بالمَجْذُوم حَتَّى يُتَوَسَّطَ بِهِ مَنْبِتُمِثْلُ مَزْمَزَه، عَنِ الأَصمعي.
يُقَالُ: أَخذه فمَثْمَثَه ومَزْمَزَه إِذا حرَّكه، وأَقبل بِهِ وأَدْبَر؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ثُمَّ اسْتَحَثَّ ذَرْعَه اسْتِحْثاثا، .
نَ
يُضَاحِكُ الشَّمْسَ منها كوكب شَرِقٌ … مُؤَزَّرٌ بعميم النَّبْتِ مكتهلُ (ديوان الأعشى ٤٣ واللسان (شرق))وكذلك قولهم لبَريق الكَتِيبة: كوكب.[كت]الكاف والتاء ليست فيه لغةٌ أصلية، ويجري البابُ مَجرى الحكاية. فالكتيت: صوتُ البَكْر، كالكَشِيش. يقال: كَتَّ يَكِتّ، وكَتّ الرّجُل من الغضب. وكَتِيت القِدر: صو
جذر كت هو (كت)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كت تتكوّن من 2 أحرف: ك، ت؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ت.