معنى كلء وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كلء»: كلأَ يَكلأ، كَلْئًا وكِلاءً وكِلاءَةً، فهو كالئ، والمفعول مَكْلوء • كلأَ اللهُ العبادَ: حفِظهم ورعاهم وحَرَسهم "كلأه بعطفه- {قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَا…
محتويات صفحة كلء
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| كلأَ | يَكلأ | كَلْئًا وكِلاءً وكِلاءَةً | كالئ | مَكْلوء |
| أكلأَ | يُكلئ | إِكلاءً | مُكْلِئ | - |
كلأَ يَكلأ، كَلْئًا وكِلاءً وكِلاءَةً، فهو كالئ، والمفعول مَكْلوء • كلأَ اللهُ العبادَ: حفِظهم ورعاهم وحَرَسهم "كلأه بعطفه- {قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} ".
كَلْء [مفرد]: مصدر كلأَ.
أكلأَ يُكلئ، إِكلاءً، فهو مُكْلِئ • أكلأتِ الأرضُ: كَثُر بها الكلأُ (العشب).
كَلَئيَّة [جمع]: (نت) عُشْب بَرِّيّ وزراعيّ مُعَمَّر، يُبْذَر في المراعي الاصطناعيَّة، لأنه مرغوب فيه من الماشية، وقد تسمن عليه، وقد يصلح خضِرًا حدائقيًّا قابلاً للجَزّ.
كَلأ [جمع]: جج أكْلاء: ما ترعاه الماشية أو تُعلَفه من عُشْب أخضر أو يابس، عشب رطب ويابس ° دام على الكلأ: أكل وشرب.
كِلاء [مفرد]: مصدر كلأَ.
كِلاءة [مفرد]: مصدر كلأَ.
كلأة تسلمها (تكلأ) أَخذ العربون (استكلأ) فلَان اقْترض وَطلب تَأْخِير أَدَاء الدّين وَالْأَرْض كثر بهَا الْكلأ (الْكلأ) العشب رطبه ويابسه (ج) أكلاء (الكلأة) العربون والنسيئة (الكلاء) مرفأ السفن (ال
(الْكَلَأُ) الْعُشْبُ رَطْبًا كَانَ أَوْ يَابِسًا وَ (كَلَأَهُ) اللَّهُ يَكْلَؤُهُ مِثْلُ قَطَعَ يَقْطَعُ (كِلَاءَةً) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ حَفِظَهُ.
وَ (الْكَالِئُ) النَّسِيئَةُ وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَهَى عَنِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ» وَهُوَ بَيْعُ النَّسِيئَةِ بِالنَّسِيئَةِ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ لَا يَهْمِزُهُ.
الله يكلؤك، وتداركه الله بكلاءته.
واكتلأت منه: احترست.
قال كعب بن زهير:أنخت قلوصى واكتلأت بعينها .
وآمرت نفسي أيّ أمريّ أفعلأي احترست بعينها لأنها إذا رأت شيئاً ذعرت.
وكلأ دينه كاوءاً: تأخّر فهو كاليء.
ونهيَ " عن بيع الكاليء بالكاليء ".
وكلأته أنا تكلئةً، واستكلأت كلأةً وتكلأتُ: استلفت سلفاً.
وتقول: إن الكلى، تذيب شحم الكلى.
جمع: كلأةٍ؛
وأكلأت في الطعام وكلأت: أسلفت.
وأصابوا كلأ واسعاً وأكلاءاً وهو المرعى رطباً كان أو يابساً، وجناب مكليء وكاليء، وأرض مكلئة ومكلأة.
وبلغوا كلاء النهر ومكلأه وهو مرفأ السفن وحيث تستر من الريح وتكلأ.
ومن المجاز: كلأت النجم متى طلع إذا رعيته.
قال الكميت:حتى إذا لهبان الصيف هبّ له .
وأفغر الكالئين النجم أو قربواوقال زهير:خود منعّمة أنيق عيشها .
للعين فيها مكلأ وبهاءتديم النظر إليها كأنك تكلأها لإعجابك بها، ومنه: رجل كلوء العين: ساهرها لأن الساهر يوصف برقبة النجوم، وعينٌ كلوء، وناقة كلوء العين.
قال الأخطل:ومهمهٍ مقفرٍ تخشى غوائله .
قطعته بكلوء العين مسافرواكتلأت عيني: سهرت، وأكلأتها: أسهرتها.
وقد كلأ عمره إذا طال وتأخر.
وقال:تعففت عنها في الستين التي خلت .
فكيف التصابي بعد ما كلأ العمروبلغ الله بك أكلأ العمر.
وفي مثل " مشى في الكلاء، قذفناه في الماء " أي من وقف موقف التهمة لمناه.
كلأ: كَلأَك الله كلاءة،
كلأ:كَلَأَكَ اللَّهُ كِلاءَةً: أي حَفِظَكَ، وهو مَكْلُوْءٌ.
والكالِئُ: الذي يَنْتَظِرُ الشَّيْءَ ويَكْلَؤُه.
واكْتَلَأْتُ من الرَّجُلِ: احْتَرَسْتُ.
وتَكلَّأْتُ كَلْأً وكُلْأَةً: إِذا اسْتَنْسَأْتَ شَيْئاً.
والنَّسِيْئةُ: التَّأْخِيْرُ.
وبَلَغَ اللَّهُ بكَ أكْلَأَ العُمُرِ: أي أقْصَاه وآخِرَه.
وهو من التَّأْخِير أيضاً.
وقيل:كَلَأَ عُمُرُه: إِذا نَفَدَ (نفذ، وفي ك: نقذ، وكله تصحيف، والصواب ما أثبتناه) وذَهَبَ.
و ١٤ - نَهى النَّبيُّ (١/ ٢٠ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والفائق:٣/ ٢٧٣ والأساس واللسان والتاج) -صلى الله عليه وسلم-عن [بَيْعِ] (زيادة من المعجمات) الكالِئِ بالكالِئِ.
: وهي النَّسِيْئةُ بالنَّسِيْئةِ.
والمُكَلَّأُ من المالِ: الذي أُنْسِئَ وكُلِّئَ.
كلأ: البعيدُ المُطْلِب.
وَأنْشد:وعَازِبٍ نَوّر فِي خلائهقَالَ: وأعزب الْقَوْم: أَصَابُوا عازِباً من الْكلأ.
كلأ:مُنْهتِكُ الشَّعْرانِ نَضَّاخُ العَذَبْوالهُتْكَة ساعةٌ من اللَّيْل للْقَوْم إِذا سَارُوا، يُقَ كلأ: خطوط فِي الأَرْض، أَي طرائق لم يعم الْغَيْث الْبِلَاد كلهَا.
وَفِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي صفة الأَرْض الْخَامِسَة: فِيهَا حيات كسلاسل الرمل وكخطائط بَين الشقائق وَاحِدهَا خطيطة، وَهِي طرائق تفارق الشائق فِي غلظها ولينها.
والخط: الطَّرِيق، يُقَال الزم ذَلِك الْخط وَلَا تظلم عَنهُ شَيْئا.
شمر عَن ابْن شُمَيْل: الأَرْض الخطيطة: الَّتِي يمطر مَا حولهَا وَلَا تمطر هِيَ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأخط: الدَّقِيق المحاسن.
كلأ: قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَانِ} (الْأَنْبِيَاء: ٤٢) .
قَالَ الْفراء: هِيَ مَهْمُوزَة، وَلَو تَركْتَ هَمْز مثله فِي غير الْقُرْآن لقلتَ يَكْلُوكم بواوٍ سَاكِنة، ويكلَاكُم بِأَلف سَاكِنة، مثل يَخْشَاكُمْ، فَمن جعلهَا واواً سَاكِنة، وَقَالَ: كلَاتُ بِأَلف يتْرك النَّبرَة مِنْهَا، وَمن قَالَ: يَكَلاكُم قَالَ: كلَيْتُ مثل قَضَيْت، وَهِي من لُغَة قُرَيْش، وكلٌّ حسنٌ، إِلَّا أنَّهم يقولونَ فِي الْوَجْهَيْنِ: مكْلُوَّة ومكْلُوٌّ أكْثرَ مِمَّا يقولُونَ: مكْليٌّ.
وَلَو كلأ: اسْمٌ واحدٌ يدخُلُ فِيهِ النَّصِيُّ والصِّلِّيان، والحَلَمةُ والشِّيحُ والعَرْفجُ، وضُرُوبُ العُرَا كلُّها دَاخِلةٌ فِي الْكلأ، وَكَذَلِكَ: العُشْبُ والبَقْلُ، وكُلُّ مَا يرعاهُ المَال.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: كلأتُ الرَّجُلَ كلْأً، وسَلأْتُه سَلأً بالسّوطِ.
وَقَالَ النَّضْرُ: أرضٌ مُكْلِئةٌ وَهِي الَّتِي قد شبعَ إبلُهَا، وَمَا لم تَشْبَعِ الإبلُ لم يَعُدُّوهُ إعْشَاباً وَلَا إكْلاءً وإنْ شَبِعَتِ الغَنَمُ، والمُكِلئةُ والكَلِئةُ: واحدٌ.
قَالَ: والكَلأُ: البَقْلُ والشجرُ.
(تَفْسِير كلَاّ)(كلَاّ) : سَلمَة عَن الْفراء.
قَالَ: قَالَ الْكسَائي: (لَا) تَنْفِي حَسْبُ و (كَلَاّ) تَنْفِي شَيْئا وتُوجِبُ غَيْرَه، من ذَلِك قَوْلك لرَجُلٍ قَالَ لَك: أَكلْتَ شَيْئاً فقلتَ أَنْتَ: لَا، وَيَقُول الآخَرُ: أكَلْتُ تَمْراً، فَتَقول أَنْتَ: كلَاّ، أَرَدْتَ أَنَّكَ أكَلْتَ عَسَلاً لَا تَمْراً، قَالَ: وتَأْتِي كلَاّ بمعنَى قَوْ كلأ: الكثيرُ اليابسُ.
وَقد أيْبَسَت الأرضُ، وأَيْبَسَت الخُضر، وأرضٌ موبسة.
والشَّعَر اليابسُ أردؤه وَلَا يُرى فِيهِ سَحْج وَلَا دُهْن.
ووجْهٌ يَابِس: قليلُ الْخَيْر.
وَيُقَال للرجل: إيبسْ يَا رجل، أَي: اسْكُتْ، والأيابس: مَا كَانَ مِثل عُرْقُوبٍ وساقٍ.
والأيْبَسَان: عظما الوظيفين من اليدِ والرِّجل.
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة فِي ساقيَ الْفرس أَيْبَسان، وهُما مَا يَبس عَلَيْهِ اللحمُ من السَّاقَيْن، وَقَالَ الرَّاعِي:فقلتُ لَهُ: ألْصِق بأيْبس ساقِهافَإِن تَجْبُر العرقوب لَا تَجبُر النَّساقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الأيْبسُ: هُوَ الْعظم الَّذِي يُقَال لَهُ الظنبوب، الَّذِي إِذا غمزته من وسط ساقك آلمك، وَإِذا كُسر فقد ذهب السَّاق، وَهُوَ اسْم لَيْسَ بنعت.
أَبُو عبَيد عَن الْأَصْمَعِي: يبيس المَاء: العَرق.
وَقَالَ بشر يصف الْخَيل:ترَاهَا من يبِيسِ المَاء شُهباًمُخَالِطَ دِرَّةٍ مِنْهَا غِرارُأَبُو عُبَيدة عَن الأصمعيّ: يُقَال لما يبس من أحْرار الْبُقُول وذكورها: اليَبيس، والجفيف، والقَفُّ.
وَأما يبيسُ البَهْمى فَهُوَ الْعَرَب والصُّفار.
كلأ: تباعَد وَطَلَبه الْقَوْم.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الطَّلَبَة: الْجَمَاعَة من النَّاس.
والطُّلْبَة: السَّفْرة الْبَعِيدَة.
وطَلِب: إِذا اتّبع وطَلِب: إِذا تبَاعد.
وَقَالَ غَيره: بئْرٌ طلُوب: بعيدَة المَاء، وآبارٌ طُلُب: والمطلِّبُ: اسمٌ أَصله مُتَطلب، فأُدغمت التّاء فِي الطَّاء وشدّدت فَ
(كلأ):{قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} [الأنبياء: ٤٢]"الكَلأَ - محركة: العُشْب رَطْبُه ويابسه، وضُروبُ العُرَا كلُّها، والبقلُ/ .
ما ترعاه الإبلُ وغيرها.
وأرض مُكلِئة: تُشبع إبلَها ".
° المعنى المحوري ما يحوزه باطن الحيّ مما هو قِوامه، ويلزم منه حفظه: كما تأكل الماشية الكلأ (المرعى) في بطونها وهو يحفظ حياتها، ومنه "الكَلَّاء - كشداد: واحد الكلالي التي فيها الماء الجاري " (: الدَبْرة: ما يُسمَّى الآن جَدْولًا أو مِسْقاة أو قناةً تمتد في الحقل ويجري فيها ماء سَقْيه).
ونظير أخذ الحفظ من الكلأ المرعى أن "القوت: ما يُمسك من الطعام "يؤخذ منه "الإقاتة: الحفظ "وأيضًا الرَعي والرِعاية) "كَلأَه
كْلَؤُها، .
ضَنَّتْ بِزادٍ مَا كانَ يَرْزَؤُهاوَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لِبِلالٍ، وَهُمْ مُسافِرُون: اكْلأْ لَنا وقْتَنا.
هُوَ مِنَ الحِفْظ والحِراسة.
وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَةُ الكِلاءَة وتُقْلَبُ يَاءً.
وَقَدْ كَلَأَه يَكْلَؤُه كَلأً وكِلاءً وكِلاءَةً، بِالْكَسْرِ: حَرَسَه وحَفِظَه.
قَالَ جَميل:فَكُونِي بخَيْرٍ فِي كِلاءٍ وغِبْطةٍ، .
وإنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ هَجْري وبِغْضَتيقَالَ أَبو الْحَسَنِ: كِلاءٌ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَصْدَرًا كَكِلاءَةٍ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ كِلاءَةٍ، ويَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد فِي كِلاءَةٍ، فَحَذَفَ الْهَاءَ للضَّرُورة.
وَيُقَالُ: اذْهَبُوا فِي كِلاءَةِ اللَّهِ.
واكْتَلأَ مِنْهُ اكْتِلاءً: احْتَرَسَ منه.
قال كعب ابن زُهَيْرٍ:أَنَخْتُ بَعِيري واكْتَلأَتُ بعَيْنِه، .
وآمَرْتُ نَفْسِي أَيَّ أَمْرَيَّ أَفْعَلُوَيُرْوَى أَيُّ أَمْرَيَّ أَوْفقُ.
وكَلأَ القومَ: كَانَ لَهُمْ رَبِيئةً.
واكْتَلأَتْ عَيْنِي اكْتِلاءً إِذَا لَمْ تَنَمْ وحَذِرَتْ أَمْراً، فَسَهِرَتْ لَهُ.
وَيُقَالُ: عَيْنٌ كَلُوءٌ إِذَا كَانَتْ ساهِرَةً، ورجلٌ كَلُوءُ العينِ أَي شَدِيدُها لَا يَغْلِبُه النَّوْمُ، وَكَذَلِكَ الأُنثى.
قَالَ الأَخطل:ومَهْمَهٍ مُقْفِرٍ، تُخْشَى غَوائِلُه، .
قَطَعْتُه بِكَلُوءِ العَيْنِ، مِسْفارِوَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابيّ لامْرَأَتِه: فَوَاللَّهِ إنِّي لأُبْغِضُ المرأَةَ كَلُوءَ الليلِ.
وكَالَأَهُ مُكَالأَةً وكِلاءً: راقَبَه.
وأَكلأْتُ بَصَرِي فِي الشَّيْءِ إِذَا ردَّدْتَه فِيهِ.
والكَلّاءُ: مَرْفَأُ السُّفُن، وَهُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعَّالٌ، مِثْلَ جَبَّارٍ، لأَنه يَكْلأُ السفُنَ مِن الرِّيحِ؛
وَعِنْدَ أَحمد بْنِ يَحْيَى: فَعْلاء، لأَنَّ الرِّيح تَكِلُّ فِيهِ، فَلَا يَنْخَرِقُ، وَقَوْلُ سِيبَوَيْهِ مُرَجَّحٌ، وَمِمَّا يُرَجِّحُه أَن أَبا حَاتِمٍ ذَكَرَ أَنَّ الكَلَّاءَ مذكَّر لَا يؤَنِّثه أَحد مِنَ الْعَرَبِ.
وكَلَّأَ القومُ سَفيِنَتهم تَكْلِيئاً وتَكْلِئةً، عَلَى مِثَالِ تكْلِيم وتكْلِمةٍ: أَدْنَوْها مِنَ الشَطِّ وحَبَسُوها.
قَالَ: وَهَذَا أَيضاً مِمَّا يُقَوِّي أَنَّ كَلَّاءً فَعَّالٌ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ.
والمُكَلَّأُ، بِالتَّشْدِيدِ: شاطِئُ النَّهْرِ وَمَرْفَأُ السفُن، وهو ساحِلُ كلِّ نَهر.
وَمِنْهُ سُوقُ الكَلَّاءِ، مَشْدُودٌ مَمْدُودٌ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ، لأَنهم يُكَلِّئُون سُفُنَهم هُنَاكَ أَي يَحْبِسُونها، يُذَكَّرُ ويؤَنث.
وَالْمَعْنَى: أَنَّ المَوضع يَدْفَعُ الرِّيحَ عَنِ السُّفُن ويحفَظها، فَهُوَ عَلَى هَذَا مُذَكَّرٌ مَصْرُوفٌ.
وَفِي حَدِيثِأَنس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَذَكَرَ الْبَصْرَةَ: إيَّاكَ وسِباخَها وكَلَّاءَها.
التَّهْذِيبُ: الكَلَّاءُ والمُكَلَّأُ، الأَوَّل مَمْدُودٌ وَالثَّانِي مَقْصُورٌ مَهْمُوزٌ: مَكَانٌ تُرْفَأُ فِيهِ السُّفُنُ، وهو ساحِلُ كلِّ نَهر.
وكَلَّأْتُ تَكْلِئةً إِذَا أَتَيْت مَكاناً فِيهِ مُسْتَتَرٌ مِنَ الرِّيح، وَالْمَوْضِعُ مُكَلَّأٌ وكَلَّاءٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنا لَه، وَمَنْ مَشَى عَلَى الكَلَّاءِ أَلقَيْناه فِي النَّهَر.
مَعْنَاهُ: أَن مَن عَرَّضَ بالقَذْفِ وَلَمْ يُصَرِّحْ عَرَّضْنا لَهُوالكُثْأَةُ: الحِنْزابُ، وَقِيلَ الكُرّاثُ، وَقِيلَ: بِزْرُ الجِرْجِير.
وأَكْثَأَتِ الأَرضُ: كَثُرَتْ كُثْأَتُها.
وكَثَأَ النَّبْتُ والوَبَر يَكْثَأُ كَثْأً، وَهُوَ كاثِئٌ: نَبَتَ وطَلَع، وَقِيلَ كَثُفَ وغَلُظَ وطالَ.
وكَثَأَ الزرعُ: غَلُظَ والتَفَّ.
وكَثَّأَ اللَّبَنُ والوبَرُ والنَّبتُ تَكْثِئةً، وَكَذَلِكَ كَثَأَتِ اللِّحْيةُ وأَكْثَأَتْ وكَنْثَأَتْ.
أَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:وأَنْتَ امْرُؤ قَدْ كَثَّأَتْ لَكَ لِحْيةٌ، .
كَأَنَّكَ مِنْها قاعِدٌ فِي جُوالِقِوَيُرْوَى كَنْثَأَتْ.
وَلِحْيَةٌ كَنْثَأَةٌ، وَإِنَّهُ لكَنْثاءُ اللِّحْيةِ وكَنْثَؤُها، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي التَّاءِ.
وَمِنْه قولُ الأَعرابيّ لامرأَتِه: واللَّهِ إِن لأَبْغِضُ المرأَةَ {كَلُوءَ اللَّيْل.
وَفِي : وَمن الْمجَاز:} كَلأْتُ النَّجْمَ مَتَى يَطلُع: رَعَيْتُه، و.
للْعَيْنِ فِيهَا مَكَلأٌتُدِيم النَّظَر إِليها كَأَنَّك {تَكْلَؤُها لإِعْجَابِك بِها.
وَمِنْه: رجلٌ كَلُوءُ العَيْنِ: سَاهِرُهَا، لأَن الساهر يُوصَف بِرِقْبَةِ النُّجومِ.
} واكتلأَتْ عَيْني: سَهِرَتْ: {وأَكْلأْتُها} وكَلأْتُها أَسْهَرْتُها، انْتهى.
مَرْفَأُ السُّفُنِ) وَهُوَ عِنْد سِيبويهِ فَعَّالٌ، مثلُ جَبَّارٍ، لأَنه} يَكْلأُ السُّفُنَ من الرّيح، وَعند ثَعْلَب فَعْلَاءُ، لأَن الرِّيح تَكِلُّ فِيهِ فَلَا تنخرق قَالَ صَاحب المشوف: والقولُ قولُ سِيبويهِ مِنْهُ سُوق الكَلَاّءِ، مشدودٌ مَمْدُود ، لأَنهم {يُكَلِّئُونَ سُفُنَهم هُنَاكَ، أَي يَحْبِسونها.
وَكَلأَ القومُ سَفِينَتهم} تَكْلِيئاً {وَتَكْلِئَةً، على مِثَال تَكليمٍ وتَكْلِمة: أَدْنَوْها من الشَّطّ وحَبسوها، وَهَذَا يُؤَيّد مَذهَب سِيبَوَيْهٍ.
وَفِي حَدِيث أَنس وذَكَرَ البَصرَةَ،: إِيَّاكَ وَسِبَاخَها وكَلَاّءَهَا.
وَفِي مراصد الِاطِّلَاع مَحَلّة مشهورةٌ، وسُوقٌ بالبَصرة.
انْتهى، وَهُوَ يُؤَنّث، أَي على قولِ ثعلبٍ ويُصْرَف، وَذكر أَبو حَاتِم أَنه مُذَكَّر لَا يُؤنّثه أَحدٌ من الْعَرَب، وَهَذَا يُرَجِّح مَا ذهب إِليه سِيبَوَيْهٍ، وَفِي :} الكَلَاّءُ، بالمدّ: مكانٌ تُرْفَأُ فِيهِ السُّفُن هُوَ ) مهموزٌ مقصورٌ،} وكَلأْتُ {تَكْلِئَةً إِذا أَتيْتَ مَكَانا فِيهِ مُستَتَرٌ من الرّيح، والموضعُ:} مُكَلأٌ {وكَلَاّءُ.
وَفِي الحَدِيث: مَنْ عَرَّضَ عَرِّضْنَا لَهُ، وَمن مَشى على} الكَلَاّءِ أَلْقَيْنَاهُ فِي النَّهر.
مَعْنَاهُ أَن من عَرَّض هَمْزُه، وَلذَلِك جُعِل الْمصدر تَكَفِّياً.
وَفِي حَدِيث القِيامة يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَه فِي السَّفَرِ) وَفِي رِوَايَة يُرِيد الخُبْزَةَ الَّتِي يَصْنَعها المُسافِرُ، ويضعُها فِي المَلَّةِ، فإِنها لَا تُبْسَط كالرُّقَاقَةِ وَإِنَّما تُقلبُ على الأَيْدي حَتَّى تَستَويَ.
وَفِي حَدِيث الصِّراط أَي يَتَمَيَّلُ وَيَنْقَلِب.
وَفِي حَدِيث الطَّعَام غير {مُكْفَإٍ وَلَا مُوَدَّع، وَفِي رِوَايَة غير مَكْفِيءٍ، أَي غير مَرْدُود وَلَا مقلوب، والضميرُ راجعٌ للطعام، وَقيل من الكِفَايَة، فَيكون من المُعتل، والضميرُ لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَيجوز رُجُوع الضَّمِير للحمد.
وَفِي حديثٍ آخر: كانَ لَا يقبَل الثَّناءَ إِلَاّ من مُكَافِيءٍ أَي من رجل يَعْرِف حقيقةَ إِسلامه وَلَا يَدْخل عِنْده فِي جُملةِ المُنافقين الَّذين يَقُولُونَ بأَلسنتهم مَا لَيْسَ فِي قُلُوبهم، قَالَه ابنُ الأَنباري، وَقيل: أَي منْ مُقارِب غير مُجَاوِزٍ حَدَّ مثلِه، وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رفَعه الله تَعَالَى إِليه، قَالَه الأَزهري، وَهُنَاكَ قَول ثَالِث للقُتَيْبِيِّ لم يرتضه ابنُ الأَنباري، فَلم أَذكُرْه، اُنْظُرْهُ فِي .
[كلأ]: {يَكْلَؤُهُ بِفَتْح فَسُكُون بالقَصْرِ مَعَ المَدُّ فِي الأَخير، أَي وحَفِظَه، قَالَ جميلٌ:فَكُونِي بِخَيْرٍ فِي كِلَاءٍ وَغِبْطَةٍوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صُرْمِى وَبِغْضَتِي والعَرَبُونُ) أَي السُّلْفَة قَالَ الشَّاعِر:وعَيْنُه {كَالكالِىءَ المِضُمَارِأَي كالنَّسِيئَة الَّتِي لَا تُرْجَى، وَمَا أَعطيتَ فِي الطعامِ نسيئَةً من الدراهمِ فَهُوَ الكُلأَةُ، بالضمّ، وَفِي الحَدِيث نَهَى على الكَالِىءِ} بالكالِىءِ يَعني النَّسيِئَة بالنَّسِيئَةِ، وَكَانَ الأَصمعيُّ لَا يَهْمِز ويُنْشِد لعَبِيد بن الأَبرصِ:وَإِذَا تُبَاشِرُكَ الهُمُومُ فَإِنَّها كَالٍ وَنَاجِزْأَي مِنها نَسِيئَةٌ وَمِنْهَا نَقْدٌ قَالَ أَبو عُبَيْدَة: كُلأَةً استنسأْتُ نَسِيئَةً، أَي ، والنَّسيئَة: التأْخيرُ، وَكَذَلِكَ {استكلأَتُ} كُلأَةً، بِالضَّمِّ، وَجمعه {كَوَالِىءُ، قَالَ أُميَّةُ الهُذليُّ:أُسَلِّي الهُمُومَ بِايمْثَالِهَاوَأَطْوِي البِلَادَ وَأَقْضِي الكَوَالِيأَراد} الكواليءَ، فإِما أَن يكون أَبدل، وإِما أَن يكون سَكَّنَ ثمَّ خَفَّف تَخْفِيفًا قِياسيًّا.
فِي الطعامِ وغيرِه} إِكلاءً، {وكَلأَ} تَكْلِيئاً ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:فَمَنْ يُحْسِنُ إِلَيْهِمْ لَا {يُكَلّىءْإِلَى جَازٍ بذَاك ولَا كَرِيمِوَفِي : وَلَا شَكُورِ أَكْلأَ وَبَلَغَ اللَّهُ بك أَكْلأَ العُمرِ، أَي أَقصاه وآخِرَه وأَبْعَدَه، وهما من الْمجَاز وَكَانَ الأَصمعي لَا يهمزه.
وتَكَلأَها) أَي ، وكَلأَ القَوْمَ: كَانَ لَهُم رَبِيئَةً، وَيُقَال: عَيْنٌ {كَلُوءٌ، وناقَةٌ} كَلُوءُ العَيْنِ أَي وَفِي بعض النّسخ لَا يَغْلِبُه، بتذكير الضَّمِير، وَكَذَلِكَ الأُنثى، قَالَ الأَخطل:ومهْمَهٍ مُقْفِزٍ تُخْشَى غَوَائِلُهُقَطَعْتُه!
بِكَلُوءِ العَيْنِ مُسْفَارِ بالقَذْفِ عَرَّضْنَا لَهُ، بِتَأْدِيبٍ لَا يبلُغُ الحَدَّ، وَمن صَرَّح بالقَذْفِ فَركِبَ نَهَرَ الحُدُودِ وَوسَطَه أَلْقَيْنَاه فِي نَهَرِ الحَدِّ فَحَدَدْنَاهُ، وَذَلِكَ أَن الكَلَاّءَ مَرْفَأُ السُّفُن عِنْد السَّاحِل، وَهَذَا مَثلٌ ضَرَبه لمن عَرَّضَ بالقَذْفِ، شَبَّهه فِي مقاربته للتصريح، بالماشي على شاطىءِ النَّهر، وإِلقاؤُه فِي المَاء إِيجابُ القَذْف عَلَيْهِ وإِلزامه بالحَدِّ قلت: وَهُوَ مجازٌ، كَمَا يرشده كَلَام الأَساس، ويثني الكَلَاّءُ فَيُقَال {كَلَاّءَانِ وَيجمع فَيُقَال} كَلَاّؤُون وَقَالَ أَبو النَّجْم:يَرَى بِكَلَاّوَيْه مِنْهُ عَسْكَرَاقَوْماً يَدُقُّونَ الصَّفَا المُكَسَّرَاوَصَفَ الهَنِيءَ والمَرِيءَ، وهما نَهرانِ حَفرهما هِشامُ بنُ عبدِ المَلِك، يَقُول: يَرَى بِكَلَاّوَيْ هَذَا النَّهرِ قوما يَحْفِرونَ ويَدُقُّون حِجارةً مَوْضِعَ الحَفْرِ مِنْهُ ويُكَسِّرُونَه، وَعَن ابْن السكِّيت: الكَلَاّءُ: مُجْتَمَعُ السُّفُنِ، وَمن هَذَا سُمِّي كَلَاّءُ البَصْرةِ كَلَاّءً لاجتماعِ سُفُنهِ.
مِنْهُ: ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:أَنَخْتُ بَعِيرِي} وَاكْتَلأْتُ بِعَيْنِهوآمَرْتُ نَفْسي أَيَّ أَمْريَّ أَفْعَلُواكْتلأَتْ عَيني {اكْتِلاءً، إِذا لم تَنَم وحَذِرَتْ أَمراً فَسَهِرَتْ.
على مِثالِ تَكْليمٍ على مِثال تَكْلِمَةٍ وحَبَسها، قَالَ صاحبُ المشوفِ: وَهَذَا مِمَّا يُقَوِّي أَنَّه فَعَّالٌ كَما ذَهَب إِليه سِيبويهِ.
كَلأَ ، وكأَنه أُخِذَ من كَلَاّءِ السفينةِ كَمَا فسَّره بِهِ غيرُ واحدٍ من أَئمّةِ اللُّغَة، فَيكون مجَازًا قَالَ الأَزهريّ: التَّكْلِئَةُ: التَّقَدُّمُ إِلى المكانِ وَالْوُقُوف بِهِ، وَمِنْه يُقَال كَلأَ فُلَانٌ فِي الأَمرِ تَكْليئاً أَي وأَنشد الفَرَّاء:فَمَنْ يُحْسِنْ إِلَيْهِمْ لَا} يُكَلىءْ فِيهِ مُصَعِّداً ومُصَوِّباً من الْمجَاز كَلأَ أَي إِلى حَدِّه، وعبارةُ الأَساس: طَال وَتَأَخَّرَ قَالَ:تَعفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْفَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَ مَا كَلأَ العُمْرُ ، عِنْد الْعَرَب يَقع على وَهُوَ الرُّطْبُ، وعَلى العُرْوَةِ والنَّصِيِّ والصِّلِّيَانِ، وَقيل: الكَلأُ مقصورٌ مهموزٌ: مَا يُرْعَى، وَقيل: الكَلأُ: العُشْبُ وَهُوَ اسمٌ للنَّوْعِ وَلَا وَاحِد لَهُ أَي الكَلأُ {كأَكْلأَتْ وكَلأَتْ، وَقد تقدّم ذِكرُهما، وَذكره فِي المحلَّيْنِ يُشْعِر بالتغايُرِ، وَلَيْسَ كَذَلِك صَارَت ذاتَ كلأٍ كَلأَت {وأَكلأَتْ أَي الكَلأَ، وذِكْرُ الناقةِ مِثالٌ.
على النّسَب كمَزْرَعَة، كلتاهما أَي الكَلإِ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً} مُكْلِئَة، كمُحْسِنة، ذكره الجوهريّ وغيرُه، ويستوى فِيهِ اليابِس والرَّطْبُ، وَقيل: الكَلأُ يَجمعُ النَّصِيَّ والصِّلِّيَانَ والحَلَمَةَ والشِّيحَ والعَرْفَجَ وضُرُوبَ العُرَا، وَكَذَلِكَ العُشْبُ والبَقْلُ وَمَا أَشبهها.
وأَرضٌ مُكْلِئَةٌ، أَي بالضمّ وَهِي الَّتِي قد شَبِع إِبلُها، وَمَا لم يُشْبِع الإِبلَ لم يَعُدُّوه إِعشاباً وَلَا {إِكلاءً وإِن شَبعت الغَنمُ.
قَالَ غَيره: الكَلأُ: البَقْلُ والشَّجَر، وَفِي الحَدِيث وَفِي روايةٍ مَعْنَاهُ أَن البئرَ تَكون فِي البادِيَة، ويكونُ قَرِيبا مِنْهَا كَلأٌ، فإِذا وَرَدَ عَلَيْهَا وارِدٌ فَغَلَبَ على مَائِها ومَنَع مَنْ يأْتي بَعْدَه من الاسْتقاءِ مِنْهَا فَهُوَ بِمَنْعِه المَاءَ مَانِعٌ من الكلإِ، لأَنه مَتى وَرَد رَجُلٌ بِإِبِلِه فأَرْعَاها ذَلِك الكَلأَ ثمَّ لمْ يَسْقِها قَتَلها العَطَشُ، فَالَّذِي يَمْنَعُ ماءَ البِئْرِ يَمْنَعُ النَّباتَ القريبَ مِنْهُ.
(} والكَالِىءُ!
والكُلأَةُ، بالضَّمِّ، النَّسيِئَةُ قَالَ أَبو الْحسن: {كِلَاءٌ هُنَا يجوز أَن يكون مصدرا} كَكِلاءَةٍ، وَيجوز أَن يكون جَمْع {كِلَاءَةٍ، وَيجوز أَن يكون أَراد: فِي} كِلَاءَةٍ، فَحذف الْهَاء للضَّرُورَة، وَيُقَال: اذْهَبوا فِي كِلَاءَةِ الله، وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: كَلأَكَ اللَّهُ كِلَاءَةً، أَءَ حَفظك وحَرَسك، وَالْمَفْعُول مِنْهُ مَكلوءٌ، وأَنشد:إِن سُلَيْمَى واللَّهُ {يَكْلَؤُهَاضَنَّتْ بِزَادٍ مَا كَانَ يَرْزَؤُهَاوَفِي الحَدِيث أَنه قَالَ لِبِلالٍ وهم مسافرون .
هُوَ من الحِفْظ والحِراسة، وَقد تُخفَّف همزَة {الكِلاءَةِ وتُقلب يَاء، انْتهى.
وَقَالَ الله عز وَجل: {قُلْ مَن} يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ} قَالَ الفَرَّاء: هِيَ مَهْمُوزَة، وَلَو تَركْتَ هَمْزَ مِثله فِي غير الْقُرْآن قُلْت: يَكْلُوكُم، بواوٍ ساكنةِ، وَيَكْلَاكُم، بأَلف سَاكِنة، وَمن جعلهَا واواً سَاكِنة قَالَ كَلَاتُ، بأَلفٍ بترك النَّبْرةِ مِنْهَا، وَمن قَالَ {يَكْلَاكُمْ قَالَ كَلَيْبُ مثل قَضَيْتُ، وَهِي من لُغة قريشٍ، وكُلٌّ حَسَنٌ، إِلا أَنهم يَقُولُونَ فِي الوَجْهَيْنِ: مَكْلُوٌّ، وَهُوَ أَكثر مِمَّا يَقُولُونَ: مَكْلِيٌّ، وَلَو قيل مَكْلِيٌّ فِي الذِينَ يَقُولُونَ كَلَيْت كَانَ صَوَابا.
قَالَ: وسمِعْت بعضَ الأَعراب يُنْشد:وَمَا خَاصَم الأَقْوَامَ مِنْ ذِي خُصُومَةٍكَوَرْهَاءَ مَشْنِيٌّ إِلَيْهَا خَلِيلُهافَبَنَى على شَنَيْتُ، بترك الْهمزَة.
يُقَال: كَلأَه كَلأً، وَعَن الأَصمعيّ: كَلأَ الرَّجُلَ كَلأً وسَلأَه سَلأً بِالسَّوْطِ قَالَه النضرُ بنُ شُمَيْلٍ كَلأَ } كُلُوءًا إِذا فَهُوَ {كَالِىءٌ كَلأَت } وكَلِئَتْ أَي عُشْبُها } إِكْلَاء، وَفِي نُسْخَة: كاكتلأَت.
{وكَالأَه} مُكالأَةً وكِلَاءً: رَاقَبه.
أَكْلأَ إِذا : (} كَلأَهُ كَمَنَعه) {يَكْلَؤُهُ (} كَلأً) بِفَتْح فَسُكُون ( {وكِلَاءَةً) بالقَصْرِ (} وَكِلَاءً بكسرهما) مَعَ المَدُّ فِي الأَخير، أَي (حَرَسَه) وحَفِظَه، قَالَ جميلٌ:فَكُونِي بِخَيْرٍ فِي كِلَاءٍ وَغِبْطَةٍوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صُرْمِى وَبِغْضَتِيوالعَرَبُونُ) أَي السُّلْفَة قَالَ الشَّاعِر:وعَيْنُه {كَالكالِىءَ المِضُمَارِأَي كالنَّسِيئَة الَّتِي لَا تُرْجَى، وَمَا أَعطيتَ فِي الطعامِ نسيئَةً من الدراهمِ فَهُوَ الكُلأَةُ، بالضمّ، وَفِي الحَدِيث نَهَى على الكَالِىءِ} بالكالِىءِ يَعني النَّسيِئَة بالنَّسِيئَةِ، وَكَانَ الأَصمعيُّ لَا يَهْمِز ويُنْشِد لعَبِيد بن الأَبرصِ:وَإِذَا تُبَاشِرُكَ الهُمُومُ فَإِنَّها كَالٍ وَنَاجِزْأَي مِنها نَسِيئَةٌ وَمِنْهَا نَقْدٌ (و) قَالَ أَبو عُبَيْدَة: ( {تَكَلأْتُ) كُلأَةً (وَكلأْتُ} تَكْلِيئاً) استنسأْتُ نَسِيئَةً، أَي (أَخَذْتُه) ، والنَّسيئَة: التأْخيرُ، وَكَذَلِكَ {استكلأَتُ} كُلأَةً، بِالضَّمِّ، وَجمعه {كَوَالِىءُ، قَالَ أُميَّةُ الهُذليُّ:أُسَلِّي الهُمُومَ بِايمْثَالِهَاوَأَطْوِي البِلَادَ وَأَقْضِي الكَوَالِيأَراد} الكواليءَ، فإِما أَن يكون أَبدل، وإِما أَن يكون سَكَّنَ ثمَّ خَفَّف تَخْفِيفًا قِياسيًّا.
( {وأَكْلأَ) فِي الطعامِ وغيرِه} إِكلاءً، {وكَلأَ} تَكْلِيئاً (: أَسْلَفَ وأَسْلَمَ) ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:فَمَنْ يُحْسِنُ إِلَيْهِمْ لَا {يُكَلّىءْإِلَى جَازٍ بذَاك ولَا كَرِيمِوَفِي (التَّهْذِيب) : وَلَا شَكُورِ (و) أَكْلأَ (عُمُرَه: أَنْهَاهُ) وَبَلَغَ اللَّهُ بك أَكْلأَ العُمرِ، أَي أَقصاه وآخِرَه وأَبْعَدَه، وهما من الْمجَاز وَكَانَ الأَصمعي لَا يهمزه.
(} واكْتَلأَ {كُلأَةً} وتَكَلأَها) أَي (تَسَلَّمَهَا) ، وكَلأَ القَوْمَ: كَانَ لَهُم رَبِيئَةً، وَيُقَال: عَيْنٌ {كَلُوءٌ، وناقَةٌ} كَلُوءُ العَيْنِ (وَرجُلٌ كَلُوءُ العَيْنِ) أَي (شَدِيدُهَا لَا يَغْلِبُها النَّوْمُ) وَفِي بعض النّسخ لَا يَغْلِبُه، بتذكير الضَّمِير، وَكَذَلِكَ الأُنثى، قَالَ الأَخطل:ومهْمَهٍ مُقْفِزٍ تُخْشَى غَوَائِلُهُقَطَعْتُه!
بِكَلُوءِ العَيْنِ مُسْفَارِبالقَذْفِ (وَلم يُصَرِّحْ) عَرَّضْنَا لَهُ، بِتَأْدِيبٍ لَا يبلُغُ الحَدَّ، وَمن صَرَّح بالقَذْفِ فَركِبَ نَهَرَ الحُدُودِ وَوسَطَه أَلْقَيْنَاه فِي نَهَرِ الحَدِّ فَحَدَدْنَاهُ، وَذَلِكَ أَن الكَلَاّءَ مَرْفَأُ السُّفُن عِنْد السَّاحِل، وَهَذَا مَثلٌ ضَرَبه لمن عَرَّضَ بالقَذْفِ، شَبَّهه فِي مقاربته للتصريح، بالماشي على شاطىءِ النَّهر، وإِلقاؤُه فِي المَاء إِيجابُ القَذْف عَلَيْهِ وإِلزامه بالحَدِّ قلت: وَهُوَ مجازٌ، كَمَا يرشده كَلَام الأَساس، ويثني الكَلَاّءُ فَيُقَال {كَلَاّءَانِ وَيجمع فَيُقَال} كَلَاّؤُون وَقَالَ أَبو النَّجْم:يَرَى بِكَلَاّوَيْه مِنْهُ عَسْكَرَاقَوْماً يَدُقُّونَ الصَّفَا المُكَسَّرَاوَصَفَ الهَنِيءَ والمَرِيءَ، وهما نَهرانِ حَفرهما هِشامُ بنُ عبدِ المَلِك، يَقُول: يَرَى بِكَلَاّوَيْ هَذَا النَّهرِ قوما يَحْفِرونَ ويَدُقُّون حِجارةً مَوْضِعَ الحَفْرِ مِنْهُ ويُكَسِّرُونَه، وَعَن ابْن السكِّيت: الكَلَاّءُ: مُجْتَمَعُ السُّفُنِ، وَمن هَذَا سُمِّي كَلَاّءُ البَصْرةِ كَلَاّءً لاجتماعِ سُفُنهِ.
( {واكْتَلأَ) مِنْهُ: (احْتَرَسَ) ، قَالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:أَنَخْتُ بَعِيرِي} وَاكْتَلأْتُ بِعَيْنِهوآمَرْتُ نَفْسي أَيَّ أَمْريَّ أَفْعَلُواكْتلأَتْ عَيني {اكْتِلاءً، إِذا لم تَنَم وحَذِرَتْ أَمراً فَسَهِرَتْ.
(وكَلأَ سَفينَتَه تَكْلِيئاً) على مِثالِ تَكْليمٍ (وتَكْلِئَةً) على مِثال تَكْلِمَةٍ (: أَدْنَاهَا مِنَ الشَّطِّ) وحَبَسها، قَالَ صاحبُ المشوفِ: وَهَذَا مِمَّا يُقَوِّي أَنَّه فَعَّالٌ كَما ذَهَب إِليه سِيبويهِ.
(و) كَلأَ (فُلَاناً: حَبَسَهُ) ، وكأَنه أُخِذَ من كَلَاّءِ السفينةِ كَمَا فسَّره بِهِ غيرُ واحدٍ من أَئمّةِ اللُّغَة، فَيكون مجَازًا (و) قَالَ الأَزهريّ: التَّكْلِئَةُ: التَّقَدُّمُ إِلى المكانِ وَالْوُقُوف بِهِ، وَمِنْه يُقَال كَلأَ فُلَانٌ (إِليه) فِي الأَمرِ تَكْليئاً أَي (تَقَدَّم) وأَنشد الفَرَّاء:فَمَنْ يُحْسِنْ إِلَيْهِمْ لَا} يُكَلىءْ(رَدَّدَهُ) فِيهِ مُصَعِّداً ومُصَوِّباً (و) من الْمجَاز كَلأَ (عُمرُهُ) أَي (انْتهى) إِلى حَدِّه، وعبارةُ الأَساس: طَال وَتَأَخَّرَ قَالَ:تَعفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْفَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَ مَا كَلأَ العُمْرُ( {والكَلأُ كجَبَلٍ) ، عِنْد الْعَرَب يَقع على (العُشْب) وَهُوَ الرُّطْبُ، وعَلى العُرْوَةِ (والشَّجَرِ) والنَّصِيِّ والصِّلِّيَانِ، وَقيل: الكَلأُ مقصورٌ مهموزٌ: مَا يُرْعَى، وَقيل: الكَلأُ: العُشْبُ (رَطْبَه وَيَابسُه) وَهُوَ اسمٌ للنَّوْعِ وَلَا وَاحِد لَهُ (} كَلِئَتِ الأَرْضُ، بالكَسْرِ) أَي (كَثُرَ) الكَلأُ (بِهَا) {كأَكْلأَتْ وكَلأَتْ، وَقد تقدّم ذِكرُهما، وَذكره فِي المحلَّيْنِ يُشْعِر بالتغايُرِ، وَلَيْسَ كَذَلِك (} كَاسْتَكْلأَتْ) صَارَت ذاتَ كلأٍ (و) كَلأَت (الناقةُ) {وأَكلأَتْ (: أَكَلَتْهُ) أَي الكَلأَ، وذِكْرُ الناقةِ مِثالٌ.
(وأَرْضٌ} كلئيةٌ) على النّسَب ( {ومَكْلأَةٌ) كمَزْرَعَة، كلتاهما (: كَثِيرَتُهُ) أَي الكَلإِ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً} مُكْلِئَة، كمُحْسِنة، ذكره الجوهريّ وغيرُه، ويستوى فِيهِ اليابِس والرَّطْبُ، وَقيل: الكَلأُ يَجمعُ النَّصِيَّ والصِّلِّيَانَ والحَلَمَةَ والشِّيحَ والعَرْفَجَ وضُرُوبَ العُرَا، وَكَذَلِكَ العُشْبُ والبَقْلُ وَمَا أَشبهها.
وأَرضٌ مُكْلِئَةٌ، أَي بالضمّ وَهِي الَّتِي قد شَبِع إِبلُها، وَمَا لم يُشْبِع الإِبلَ لم يَعُدُّوه إِعشاباً وَلَا {إِكلاءً وإِن شَبعت الغَنمُ.
قَالَ غَيره: الكَلأُ: البَقْلُ والشَّجَر، وَفِي الحَدِيث (لَا يُمْنَعُ فَضْلُ المَاءِ لِيُمْنَعَ بِه الكَلأُ) وَفِي روايةٍ (فَضْل الكَلإِ) مَعْنَاهُ أَن البئرَ تَكون فِي البادِيَة، ويكونُ قَرِيبا مِنْهَا كَلأٌ، فإِذا وَرَدَ عَلَيْهَا وارِدٌ فَغَلَبَ على مَائِها ومَنَع مَنْ يأْتي بَعْدَه من الاسْتقاءِ مِنْهَا فَهُوَ بِمَنْعِه المَاءَ مَانِعٌ من الكلإِ، لأَنه مَتى وَرَد رَجُلٌ بِإِبِلِه فأَرْعَاها ذَلِك الكَلأَ ثمَّ لمْ يَسْقِها قَتَلها العَطَشُ، فَالَّذِي يَمْنَعُ ماءَ البِئْرِ يَمْنَعُ النَّباتَ القريبَ مِنْهُ.
(} والكَالِىءُ!
والكُلأَةُ، بالضَّمِّ، النَّسيِئَةُقَالَ أَبو الْحسن: {كِلَاءٌ هُنَا يجوز أَن يكون مصدرا} كَكِلاءَةٍ، وَيجوز أَن يكون جَمْع {كِلَاءَةٍ، وَيجوز أَن يكون أَراد: فِي} كِلَاءَةٍ، فَحذف الْهَاء للضَّرُورَة، وَيُقَال: اذْهَبوا فِي كِلَاءَةِ الله، وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: كَلأَكَ اللَّهُ كِلَاءَةً، أَءَ حَفظك وحَرَسك، وَالْمَفْعُول مِنْهُ مَكلوءٌ، وأَنشد:إِن سُلَيْمَى واللَّهُ {يَكْلَؤُهَاضَنَّتْ بِزَادٍ مَا كَانَ يَرْزَؤُهَاوَفِي الحَدِيث أَنه قَالَ لِبِلالٍ وهم مسافرون (} اكْلأْ لنا وَقْتَنَا) .
هُوَ من الحِفْظ والحِراسة، وَقد تُخفَّف همزَة {الكِلاءَةِ وتُقلب يَاء، انْتهى.
وَقَالَ الله عز وَجل: {قُلْ مَن} يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ} (الْأَنْبِيَاء: ٤٢) قَالَ الفَرَّاء: هِيَ مَهْمُوزَة، وَلَو تَركْتَ هَمْزَ مِثله فِي غير الْقُرْآن قُلْت: يَكْلُوكُم، بواوٍ ساكنةِ، وَيَكْلَاكُم، بأَلف سَاكِنة، وَمن جعلهَا واواً سَاكِنة قَالَ كَلَاتُ، بأَلفٍ بترك النَّبْرةِ مِنْهَا، وَمن قَالَ {يَكْلَاكُمْ قَالَ كَلَيْبُ مثل قَضَيْتُ، وَهِي من لُغة قريشٍ، وكُلٌّ حَسَنٌ، إِلا أَنهم يَقُولُونَ فِي الوَجْهَيْنِ: مَكْلُوٌّ، وَهُوَ أَكثر مِمَّا يَقُولُونَ: مَكْلِيٌّ، وَلَو قيل مَكْلِيٌّ فِي الذِينَ يَقُولُونَ كَلَيْت كَانَ صَوَابا.
قَالَ: وسمِعْت بعضَ الأَعراب يُنْشد:وَمَا خَاصَم الأَقْوَامَ مِنْ ذِي خُصُومَةٍكَوَرْهَاءَ مَشْنِيٌّ إِلَيْهَا خَلِيلُهافَبَنَى على شَنَيْتُ، بترك الْهمزَة.
(و) يُقَال: كَلأَه (بالسَّوْطِ) كَلأً، وَعَن الأَصمعيّ: كَلأَ الرَّجُلَ كَلأً وسَلأَه سَلأً بِالسَّوْطِ (: ضَرَبَهُ) قَالَه النضرُ بنُ شُمَيْلٍ (و) كَلأَ (الدَّيْنُ) } كُلُوءًا إِذا (تَأَخَّرَ) فَهُوَ {كَالِىءٌ (و) كَلأَت (الأَرضُ) } وكَلِئَتْ (: كَثُرَ كَلُؤُهَا) أَي عُشْبُها ( {كَأَكْلأَتْ) } إِكْلَاء، وَفِي نُسْخَة: كاكتلأَت.
{وكَالأَه} مُكالأَةً وكِلَاءً: رَاقَبه.
(و) !
أَكْلأَ (بَصَرَهُ فِي الشَّيْءِ) إِذا ( {وكَرْفَأَتِ القِدْرُ) إِذا (أَزْبَدَتْ لِلْغَلْيِ) .
(} وَتَكَرْفَأَ) السحابُ بِمَعْنى (تَكَرْثأَ، {والكَرْفأَةُ: الكَرْثَأَةُ) وَقد أَعاده الْمُؤلف فِي كرف، وَتبع هُنَا الجوهريّ، غير مُنبِّه عَلَيْهِ، فإِن الَّذِي قَالَه أَئمّة اللُّغَة إِنّ التَّاء مُبدَلة من الْفَاء.
(و) } الكِرْفئة (بِالكَسْر: شَجَرَةُ الشَّفَلَّحِ) كعَمَلَّسٍ، وَثَمَرهَا كأَنه رأْسُ زِنْجِيّ أَسودَ.
(و) يُقَال (: {كَرْفَئُوا) إِذا (اخْتَلَطُوا) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.
الكِرْفِئَة: قِشْرَة البَيْضِ العُلْيا الْيَابِسَة، وَنظر أَبو الغَوثِ الأَعرابيُّ إِلى قِرْطاسٍ رَقِيق فَقَالَ: غِرْقِيءٌ تَحت كِرْفِيٌّ، وهمزته زَائِدَة.
} والكَرْفَأَةُ: الضَّخَمُ والكَثْرَة.
{وكَرْفَأَ: اسْتَكْثَفَ.
وَتَكْرفَأَ الناسُ، مثل} كَرْفَئُوا.
جذورٌ تشترك مع «كلء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كلأَ يَكلأ، كَلْئًا وكِلاءً وكِلاءَةً، فهو كالئ، والمفعول مَكْلوء • كلأَ اللهُ العبادَ: حفِظهم ورعاهم وحَرَسهم "كلأه بعطفه- {قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ} ". كَلْء [مفرد]: مصدر كلأَ. أكلأَ يُكلئ، إِكلاءً، فهو مُكْلِئ • أكلأتِ الأرضُ: كَثُر بها الكلأُ (العشب). كَلَ
جذر كلء هو (كلء)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كلء تتكوّن من 3 أحرف: ك، ل، ء؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ء.
الماضي: كلأَ، المضارع: يَكلأ، المصدر: كَلْئًا وكِلاءً وكِلاءَةً، اسم الفاعل: كالئ، اسم المفعول: مَكْلوء.
جمع كَلأ: أكْلاء.