معنى كله وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كله»: كُله السَّائِمَة(المكركم) الْمَصْبُوغ بالكركم(…
كُله السَّائِمَة(المكركم) الْمَصْبُوغ بالكركم(
كله: الماضي، قال الشاعر:وأتلع صِلَّخْمٍ صِلَخْدٍ صَلَخْدَمِ «٢» كله: برير، قال:كأدم الظباء ترف الكباثا[باب الكاف والثاء والميم معهما ك ث م، م ك ث مستعملان فقط]كثم: أكثْمَكَ الأمر، كلة: المجتمع من الماء.
ويقال: مَكَلتُ البئر،
كلة: ضرب من الْمَشْي.
(جحدم) : قَالَ: الجَحْدَمَةُ: السرعة فِي الْعَدو.
(جحرم) : والجَحْرَمَةُ: الضّيق وَسُوء الْخلق.
(جلحز) : وَرجل جِلْحِزٌ وجِلْحَازٌ: وَهُوَ الضيّق الْبَخِيل.
(حنثر) : وَرجل حَنْثَرٌ وحَنْثَريٌّ: إِذا حَمُق.
كلة: العَوْسَجة.
وَقَالَ اللَّيْث: الأَشْكَلُ فِي ألْوان الإِبل والغَنم ونحوِه: أَن يَكون مَعَ السوادِ غُبْرَةٌ وحُمْرَةٌ، كَأَنَّهُ قد أَشكَلَ عَلَيْك لَوْنُه، وَتقول فِي غير ذَلِك من الألوان إِن فِيهِ لشُكْلَةً من لَوْن كَذَا وَكَذَا، كقولكَ أَسمَرُ فِيهِ شُكْلَةٌ من سوادٍ، والأشكلُ فِي سَائِر الْأَشْيَاء: بياضٌ وحُمْرَةٌ قد اختلَطَا.
قَالَ ذُو الرُّمّة:يَنْفَحْنَ أشكَلَ مَخْلوطاً تَقَمَّصَهُمَنَاخِرُ العَجْرَ فِيَّاتِ المَلَاجِيجِجمع مِلجاج تلج فِي هديرها.
وَقَالَ جَرِيرٌ يُنكِرُ الدّماء:فَمَا زالَت القَتْلى تمورُ دماؤُهابدِجْلةَ حَتَّى ماءُ دِجْلةَ أشْكَلُوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الأشكلُ فِيهِ بياضٌ وحُمرةٌ.
كله إِلَّا بِكَسْرٍ، وَقِيلَ: هُوَ مَا دَقَّ مِنَ المِزْجِ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: القُمْرُوصُ اللَّوزُ والجِلَّوْزُ البُنْدُقُ.
وَرَجُلٌ مُلَوَّز إِذا كَانَ خَفِيفَ الصُّورَةِ.
وَفُلَانٌ عَوِزٌ لَوِزٌ: إِتباع لَهُ.
واللَّوْزِيْنَجُ: مِنَ الْحَلْوَاءِ شِبْهُ الْقَطَائِفِ تُؤْدَمُ بِدُهْنِ اللَّوْزِ، وَاللَّهُ أَعلم كلِّه مِنْ الحَقْحَقَة، وَهُوَ السيرُ المُتْعِب الشَّدِيدُ، وَإِذَا انْتاطَت المَراعِي عَنِ الْمِيَاهِ حُمِل المالُ وَقْتَ وِرْدِها خِمْساً كَانَ أَو رِبْعاً عَلَى السَّيْرِ الحثيثِ، فَيُقَالُ خِمْسٌ حَقْحاقٌ وقَسْقاس وحَصْحاصٌ، وَكُلُّ هَذَا السيرُ الَّذِي لَيْسَتْ فِيهِ وَتِيرةٌ وَلَا فُتُور، وَإِنَّمَا قَلَبَ رُؤْبَةُ حَقْحَقة فَجَعَلَهَا هَقْهَقة، ثُمَّ جَعَلَ هَقْهَقة قَهْقَهة، فَقَالَ المُقْهْقِه لِاضْطِرَارِهِ إِلَى الْقَافِيَةِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ هَذَا الرَّجَزِ:بالفَيْفِ مِنْ ذاكَ الْبَعِيدِ الأَمْقَهِوَقَالَ بالفَيْفِ يُرِيدُ القَفْر، والأَمْقَهُ: مثلُ الأَمْرَهِ وَهُوَ الأَبْيَضُ، وأَراد بِهِ القَفْرَ الَّذِي لَا نَبات بِهِ.
قوه: القُوهةُ: اللبَنُ الَّذِي فِيهِ طَعْمُ الْحَلَاوَةِ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ فُوهة، بِالْفَاءِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو القُوهةُ اللبَنُ الَّذِي يُلْقَى عَلَيْهِ مِنْ سِقاءٍ رائبٍ شيءٌ ويَرُوبُ؛
قَالَ جَنْدَلٌ:والحَذْرَ والقُوهةَ والسَّدِيفاالْجَوْهَرِيُّ: القُوهةُ اللبَنُ إِذَا تغيَّر طعمُه قَلِيلًا وَفِيهِ حَلاوةُ الحَلَبِ: والقُوهِيُّ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ بِيضٌ، فَارِسِيٌّ.
الأَزهري: الثِّياب القُوهِيَّةُ مَعْرُوفَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى قُوهِسْتانَ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مِنَ القَهْزِ والقُوهِيِّ بيضُ المَقانِعِ «٢».
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لنُصَيْب:سَوِدْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوادي، وتَحْتَه .
قَميصٌ منَ القُوهِيِّ، بِيضٌ بَنائِقُهْاللَّيْثُ: القاهِيُّ الرجلُ المُخْصِب فِي رَحْلِه.
وَإِنَّهُ لَفِي عَيْشٍ قاهٍ أَي رَفيهٍ بيِّنِ القُهُوَّةِ والقَهْوة، وَهُمْ قاهِيُّون.
قيه: القاهُ: الطاعةُ؛
قَالَ الزَّفَيان:مَا بالُ عيْنٍ شَوْقُها اسْتَبْكاها .
فِي رَسْمِ دارٍ لَبِسَتْ بِلاهاتاللهِ لَوْلَا النارُ أَن نَصْلاها، .
أَو يَدْعُوَ الناسُ عَلَيْنَا اللهَ،لمَا سَمِعْنا لأَمِيرٍ قَاهَاقَالَ الأُمَوي: عرفَتْه بَنُو أَسد.
وَمَا لَه عليَّ قاهٌ أَي سُلْطانٌ.
والقاهُ: الجاهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًابُلَيّ: تَصْغِيرُ بِلْوٍ، وَهُوَ الْبَعِيرُ الَّذِي بَلاه السَّفَرُ، وأَراد بالسُّجْحِ الخراطيمَ الطِّوال.
وَمِنْ دُعائِهم: كَبَّهُ اللهُ لِمَنْخِرَيْه وفَمِه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:أَصَخْرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، مَنْ يَغْوِ سادِراً .
يَقُلْ غَيْرَ شَكٍّ لليَدْينِ وللفَمِوفُوَّهةُ السِّكَّةِ والطَّريقِ وَالْوَادِي والنهرِ: فَمُه، وَالْجَمْعُ فُوَّهاتٌ وفَوائِهُ.
وفُوهةُ الطريقِ: كفُوَّهَتِه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
والزَمْ فُوهةَ الطريقِ وفُوَّهَتَه وفَمَه.
وَيُقَالُ: قَعَد عَلَى فُوَّهةِ الطَّرِيقِ وفُوَّهةِ النَّهْرِ، وَلَا تَقُلْ فَم النَّهْرِ وَلَا فُوهة، بِالتَّخْفِيفِ، وَالْجَمْعُ أَفْواه عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:يَا عَجَباً للأَفْلقِ الفَليقِ .
صِيدَ عَلَى فُوَّهةِ الطَّريقِ «٤».
ابْنُ الأَعرابي: الفُوَّهةُ مصَبُّ النَّهْرِ فِي الكِظَامةِ، وَهِيَ السِّقاية.
الْكِسَائِيُّ: أَفْواهُ الأَزِقَّةِ والأَنْهار وَاحِدَتُهَا فُوَّهةٌ، بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ مِثْلُ حُمَّرة، وَلَا يُقَالُ فَم.
اللَّيْثُ: الفُوَّهةُ فمُ النَّهْرِ ورأْسُ الْوَادِي.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَرَجَ فما تفَوَّهَ البَقيعَ قَالَ: السلامُ عَلَيْكُمْ؛
يُرِيدُ لَمَّا دَخَل فمَ البَقِيعِ، فشَبَّهه بِالْفَمِ لأَنه أَول مَا يُدْخَل إِلَى الجوفِ مِنْهُ.
وَيُقَالُ لأَوَّل الزُّقاقِ وَالنَّهْرِ: فُوَّهَتُه، بِضَمِّ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ.
وَيُقَالُ: طَلع عَلَيْنَا فُوَّهةُ إبِلك أَي أَوَّلُها بِمَنْزِلَةِ فُوَّهةِ الطَّرِيقِ.
وأَفْواهُ الْمَكَانِ: أَوائُله، وأَرْجُلُه أَواخِرُه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَلَوْ قُمْتُ مَا قامَ ابنُ لَيْلى لَقَدْ هَوَتْ .
رِكابي بأَفْواهِ السَّماوةِ والرِّجْلِيَقُولُ: لَوْ قُمْتُ مَقامه انْقَطَعَتْ رِكابي: وَقَوْلُهُمْ: إنَّ رَدَّ الفُوَّهَةِ لَشَديدٌ أَي القالةِ، وَهُوَ مِنْ فُهْتُ بِالْكَلَامِ.
وَيُقَالُ: هُوَ يَخَافُ فُوَّهَة الناسِ أَي قالتَهم.
والفُوهةُ والفُوَّهةُ: تقطيعُ الْمُسْلِمِينَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا بالغِيبة.
وَيُقَالُ: مَنْ ذَا يُطِيق رَدَّ الفُوَّهةِ.
والفُوَّهةُ: الفمُ.
أَبو المَكَارم: مَا أحْسَنْتُ شَيْئًا قطُّ كَثَغْرٍ فِي فُوَّهَةِ جاريةٍ حَسْناء أَي مَا صادَفْت شَيْئًا حَسَنًا.
وأَفْواهُ الطِّيبِ: نَوافِحُه، واحدُها فُوهٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: الأَفْواهُ مَا يُعالج بِهِ الطِّيبُ كَمَا أَنَّ التَّوابِلَ مَا تُعالَج بِهِ الأَطْعمة.
يُقَالُ: فُوهٌ وأَفْواه مِثْلُ سُوقٍ وأَسْواق، ثُمَّ أفاويهُ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَفْواهُ أَلْوانُ النَّوْرِ وضُروبُه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَرَدَّيْتُ مِنْ أَفْواهِ نَوْرٍ كأَنَّها .
زَرابيُّ، وارْتَجَّتْ عَلَيْهَا الرَّواعِدُوَقَالَ مرَّة: الأَفْواهُ مَا أُعِدَّ للطِّيبِ مِنَ الرَّيَاحِينِ، قَالَ: وَقَدْ تَكُونُ الأَفْواه مِنَ الْبُقُولِ؛
قَالَ جَمِيلٌ:بِهَا قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ، .
وَمِنْ كلِّ أَفْواه البُقول بِهَا بَقْلُوالأَفْواهُ: الأَصْنافُ والأَنواعُ.
والفُوَّهةُ: عروقٌ يُصْبَغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: الفُوَّهُ عروقٌ يُصْبَغُ بِهَا.
قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف الفُوَّهَ بِهَذَا الْمَعْنَى.
والفُوَّهةُ: اللبَنُ مَا دامَ فِيهِ طعمُ الحلاوةِ، وَقَدْ يُقَالُ بِالْقَافِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
والأَفْوه الأَوْدِيُّ: مِنْ شُعَرائهم، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.
كَفه: (الكافِهُ، بالفاءِ كصاحِبٍ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (رَئيسُ العَسْكَرِ) .
(قالَ الأزْهرِيُّ: هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:كُله:) الكُلَهِيُّ، كعُرَنِيَ: نِسْبَة إِلَى أبي عبدِ اللَّهِ محمدِ بنِ أَيوبِ بنِ سُلَيْمانِ العوديّ، حدَّثَ ببَغْدادَ، رَوَى عَنهُ أَبو بكرِ بنِ شاذَانَ البزَّاز.
[كمه]: (الكَمَهُ، محرّكةً: العَمَى) الَّذِي (يُولَدُ بِهِ الإنْسانُ، أَو عامٌّ) فِي العَمَى العارِضِ؛
وَمِنْه قوْلُ سُوَيدٍ:كَمِهَتْ عَيْناهُ لمَّا ابْيَضَّتافهْوَ يَلْحَى نَفْسَه لمَّا نَزَعْورُبَّما يستدلُّ بالحدِيثِ: (فإنَّهما يَكْمِهانِ الأبْصارَ) .
وقالَ ابنُ بَرِّي: وَقد يَجوزُ أَنْ يكونَ مُسْتعاراً مِن كَمِهَتِ الشمسُ، أَو مِن قَوْلِهم كَمِهَ الرَّجُلُ إِذا سُلِبَ عَقْلُه، قالَ: ومعْنَى البَيْتِ أَنَّ الحَسَدَ بَيَّضَ عَيْنَيْه؛
كَمَا قالَ رُؤْبَة:بَيّضَ عَيْنَيْه العَمَى المُعَمِّي وذَكَرَ أَهْلُ اللغَةِ: أَنَّ الكَمَهَ يكونُ خِلْقةً ويكونُ حادِثاً بعْدَ بَصَرٍ، وعَلى هَذَا الوَجْهِ الثَّانِي فُسِّر هَذَا البَيْتُ.
(كَمِهَ) الرَّجُلُ، (كفَرِحَ) ، فَهُوَ أَكْمَه: إِذا (عَمِيَ.
(و) أَيْضاً: (صارَ أَعْشَى) ، وَهُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بالنهارِ وَلَا يُبْصِرُ بالليْلِ، وَبِه فَسَّرَ البُخارِي.
وقالَ شرَّاحُه كأكْثَر أَهْل الغَريبِ: إنَّه غَلَطٌ لَا قائِلَ بِهِ.
وقالَ السّهيليّ: بلْ هُوَ قَوْل فِيهِ.
كُله السَّائِمَة(المكركم) الْمَصْبُوغ بالكركم(
جذر «كله» هو (كله)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.