معنى لفج وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لفج»: لفج) الذل(اللفج) مجْرى السَّيْل(…
محتويات صفحة لفج
(لفج) الذل (اللفج) مجْرى السَّيْل (
ويقال هَوًى لاعِجٌ، لحُرقَة الفؤاد من الحب.
[لفج] ألَفَجَ الرجل، أي أفْلَسَ.
قال رؤبة: أحْسابُكُمْ في العُسْرِ والإلْفاجِ شيبَتْ بِعَذْبٍ طَيّب المِزاجِ فهو ملفج بفتح الفاء، مثل أحصن فهو محصن، وأسهب فهو مسهب.
فهذه الثلاثة جاءت بالفتح نوادر.
وقال: جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً عَسْلَجاً في حَجْرِ من لم يَكُ عنها ملفجا[لمج] اللمْجُ: الأكل بأطراف الفم.
قال لبيد: يَلْمُجُ البارضُ لَمْجاً في الندَى من مَرابيع رياضٍ ورِجَل والمَلامِجُ: المَلاغِمُ، وهو ما حَوْلَ الفم.
قال الراجز:رَأَتْهُ شيخاً حَثِرَ الملامِجِ * أبو عمرو: التلمج مثل التلمظ.
ورأيته يتلمج بالطعام، أي يتلمظ.
والاصمعى مثله.
وقولهم: ما ذُقْتُ شَماجاً ولا لَماجاً، وما تَلَمَّجْتُ عنده بِلَماجٍ، وهو أدْنى ما يُؤكَلُ، أي ما ذُقْتُ شيئا.
قال الراجز: لفج] ألَفَجَ الرجل، أي أفْلَسَ.
قال رؤبة: أحْسابُكُمْ في العُسْرِ والإلْفاجِ شيبَتْ بِعَذْبٍ طَيّب المِزاجِ فهو ملفج بفتح الفاء، مثل أحصن فهو محصن، وأسهب فهو مسهب.
فهذه الثلاثة جاءت بالفتح نوادر.
وقال: جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً عَسْلَجاً في حَجْرِ من لم يَكُ عنها ملفجا[
الاعقام: أَن يحفروا فَإِذا قربوا من المَاء احتفروا بِئْرا صَغِيرَة فِي وَسطهَا بِقدر مَا يَجدونَ طعم المَاء، فَإِن كَانَ عذبا حفروا بقيتها.
ولَجِفت الْبِئْر لَجَفا وَهِي لَجْفاء، وتَلجَّفَتْ، كِلَاهُمَا: تحفرت وأكلت من أَعْلَاهَا وأسفلها.
وَقد استعير ذَلِك فِي الْجرْح كَقَوْلِه:يَحُجّ مَأْمومةً فِي قَعْرها لَجَف .
فإستُ الطَّبِيب قَذَاها كالمغاريدواللَّجَفة: الْغَار فِي الْجَبَل، وَالْجمع: لَجَفات، وَلَا أعلمهُ كسر.
ولَجَّف الشَّيْء: وَسعه من جوانبه.
واللَّجِيف من السِّهَام: العريض، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي بِاللَّامِ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف: النجيف وَالْجمع: نجف، وَقد روى: اللخيف، وَهُوَ قَول السكرِي، وَقد تقدم.
[مقلوبه: (ف ج ل)]فَجَّل الشَّيْء: عرضه.
وَرجل أفْجَل: متباعد مَا بَين السَّاقَيْن وَلَا يُقَال فِي الْأَسْنَان إِلَّا أفلج.
وَسَيَأْتِي ذكره قَرِيبا.
وفَجَل الشَّيْء يَفْجُل فَجْلا، وفَجَلا: استرخى وغَلظ.
والفُجْل، والفُجُل، جَمِيعًا عَن أبي حنيفَة: أرومة نَبَات خبيثة الجشاء.
واحدته: فُجْلة، وفُجُلة، وَهُوَ من ذَلِك.
والفَنْجَلة، والفَنْجَلى: مشْيَة فِيهَا استرخاء يسحب رجله على الارض، وَإِنَّمَا قضيت على نونها بِالزِّيَادَةِ لقَولهم: فَجَل: إِذا استرخى.
[مقلوبه: (ل ف ج)]اللُّفْج: مجْرى السَّيْل.
وألْفَج الرجل، وأُلْفِج: لزق بِالْأَرْضِ من كرب أَو حَاجَة.
لفج: الملفج: المعدم، قال رؤبة:أحسابُهم في العُسرِ والإلفاجِ .
شِيبت بعذبٍ طيِّبِ المِزاج (الرجز في اللسان من غير عزو)
لفج:المُلْفَجُ: المُعْدِمُ الفَقِيرُ (المعدم القصير)، ويُقال سَنَةٌ تُلْفِجُ: كقَوْلهم تَحُوْطُ.
وهو المُوْلَعُ أيضاً.
والمُضْطَرُّ إلى الشَّيْءِ، ألْفَجَني إليه إلْفَاجاً.
والأَلْفَاجُ: الجَوَانِبُ والنَّوَاحي، واحِدُها لَفَجٌ.
لفج: سُئِلَ الحَسنُ عَن الرَّجلُ يُدالِكُ أهْلَه، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذا كَانَ مُلْفَجاً.
أَبُو عَبيد عَن أبي عَمْرو: أَلفَجَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، إِذا كَانَ ذَهَبَ مالُه.
لفج: اللُّفْجُ (قوله [اللفج] كذا بالأَصل مضبوطاً): مَجْرى السَّيْلِ.
وأَلْفَجَ الرّجُلُ: أَفْلَسَ.
وأَلْفَجَ الرَّجلُ: لَزِقَ بالأَرضِ مِنْ كَرْبٍ أَو حاجةٍ.
وَقِيلَ: المُلْفَجُ الَّذِي يُحْوَجُ إِلى أَن يَسْأَلَ مَن لَيْسَ لِذَلِكَ بأَهْلٍ؛
وَقِيلَ: المُلْفَجُ الَّذِي أَفْلَسَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ.
وَجَاءَ رَجُلٌ إِلى الْحَسَنِ، فَقَالَ: أَيُدالِكُ الرجُلُ امْرَأَتَه؟
أَي يُماطِلُها بمَهْرِها، قَالَ: نَعَمْ إِذا كَانَ مُلْفَجاً، وَفِي رِوَايَةٍ:لَا بأْس بِهِ إِذا كَانَ مُلْفَجاًأَي يُماطِلُها بمَهْرِها إِذا كَانَ فَقِيرًا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: المُلْفِجُ، بِكَسْرِ الْفَاءِ، أَيضاً: الَّذِي أَفْلَسَ وَعَلَيْهِ الدَّيْنُ.
وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ:أَطْعِمُوا مُلْفَجِيكُمْ، المُلْفَجُ، بِفَتْحِ الْفَاءِ: الْفَقِيرُ.
ابْنُ دُرَيْدٍ: أَلْفَجَ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، وَهَذَا أَحد مَا جَاءَ عَلَى أَفْعَلَ، فَهُوَ مُفْعَلٌ وَهُوَ نَادِرٌ مُخَالِفٌ لِلْقِيَاسِ الْمَوْضُوعِ.
وَقَدِ اسْتَلْفَجَ؛
قَالَ:ومُسْتَلْفِجٍ يَبْغِي المَلاجِئَ نفسَه، .
يعوذُ بِجَنْبَيْ مَرْخةٍ وجَلائِل (وبهامش الأَصل بخط السيد مرتضى: وقرأت في شرح أَبي سعيد السكري لعبد مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الْهُذَلِيُّ: ومستلفج يبغي الملاجي لنفسه) وأَلْفَجَ الرجلُ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، إِذا ذَهَبَ مالُه.
أَبو عُبَيْدٍ: المُلْفَجُ المُعْدِمُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ؛
وأَنشد:أَحْسابُكُم فِي العُسْرِ والإِلْفاجِ، .
شِيبَتْ بعَذْبٍ طَيِّبِ المِزاجِفَهُوَ مُلْفَجٌ، بِفَتْحِ الْفَاءِ.
ابْنُ الأَعرابي: كَلَامُ الْعَرَبِ أَفْعَلَ، فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلا ثَلَاثَةَ أَحرف: أَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ، وأَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ جاءَت بِالْفَتْحِ نوادِر؛
قَالَ الشَّاعِرُ:جاريةٌ شَبَّتْ شَباباً عُسْ
، قَالَ الأَزهريّ: وسمعتُ أَعرابيًّا من بني كُلَيب يَقُول: لمّا فَتَح أَبو سعيدٍ الْقَرْمَطيّ هجَرَ سَوَّى حِظَاراً من سَعَفِ النَّخْلِ، وملأَه من النِّساءِ الهَجَريَّات، ثمَّ أَلْعَجَ النَّارَ فِي الحِظَارِ، فاحترقْنَ.
، وَفِي بعض الأُمّهات: الشَّهْوَى من النِّساءِ، و .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اللّعِجُ، على فاعِلٍ، وَهُوَ مَعدودٌ من المَصادر الْوَارِدَة على فاعلٍ، واللاّعِجُ فِي مَعْنَاهُ كاللَّوْعَةِ.
وَفِي كِفايةِ المُتَحفِّظ: اللَاّعِج: الهَوَى المُحرِق.
وذَكرَه الجوهريّ وَغَيره.
قلت: وصَدّرَ بِهِ صاحبِ اللِّسان فَقَالَ: اللَاّعِجُ: الهَوَى المُحْرِقُ.
يُقَال: هَوًى لاعِجٌ، لحُرْقَةِ الفُؤادِ من الحُبّ.
ولَعَجَ الحُبُّ والحُزْنُ فُؤادَه يَلْعَجُ لَعْجاً: اسْتَحَرَّ فِي القَلْب.
واللَّعْجُ: الحُرْقَةُ.
قَالَ إِيَاسَ بنُ سَهْمٍ الهُذلي:تَرَكْنَك منْ عَلَاقتهنَّ تَشكُوبهنَّ منَ الجَوَى لَعْجاً رَصِينَاوَفِي : وَبِه لاعجُ الشَّوْقِ ولَوَاعِجُه.
[لفج]: مُخالِفٌ للْقِيَاس المَوضوع؛
قالَه ابْن دُرَيْد، لأَنّ اسْم الفاعِل فِيهِ وردَ على صيغةِ اسمِ المفعولِ.
وَنقل الجوهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ: كلامُ الْعَرَب أَفْعَلَ فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلاّ ثلاثةَ أَحْرُف: أَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجُ، وأَحْسَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ؛
فهاذه الثّلاثةُ جاءَت بِالْفَتْح نَوَادِرِ.
قُلْت: وَقَالَ ابنُ القَطّاع فِي كتاب الأَبْنِية وكلُّ فِعْلٍ على أَفْعَلَ، فاسم الْفَاعِل مِنْهُ مُفْعِلٌ بِكَسْر الْعين، إِلاّ أَربعةَ أَحرُفَ جاءَت نَوادرَ على مُفْعَلٍ، بِفَتْح الْعين: أَحْسَنَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُحْصَنٌ، وأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَج، وأَسْهَبَ فِي الْكَلَام فَهُوَ مُسْهَبٌ، وأَسْهَمَ فَهُوَ مُسْهَمٌ إِذا أَكْثَرَ.
اه.
وَفِي كتاب لِابْنِ السِّكِّيت: رجل مُلْفَجٌ ومُلْفِجٌ، للْفَقِير، ورجُلٌ مُسْهبٌ ومُسْهِبٌ، للكثير الْكَلَام.
وَقد سبق فِي مزيدُ البَيان، فانظُرْه إِن كُنتَ من فُرْسانٍ المَيْدان.
وأَلْفَجَ الرَّجلُ وأُلْفَجَ الرَّجلُ وأُلْفِج: لَزقَ بالأَرْض من كَرْبٍ أَو حاجةٍ.
وَقيل: المُلْفَج: الَّذِي أَفْلَس وَعَلِيهِ دَيْنٌ.
وجاءَ رَجلٌ إِلى الحَسن فَقَالَ: أَيُدالِكُ الرَّجُلُ امرأَتَه؟
أَي يُماطِلُها بمَهْرها.
قَالَ: نعم، إِذا كَانَ مُلْفَجاً.
وَفِي روايةٍ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ مُلْفَجاً، أَي يُماطِلُها بمَهْرها إِذا كَانَ فَقيراً.
قَالَ ابنُ الأَثير: المُلْفِج، بِكَسْر الفاءِ، أَيضاً: الَّذِي أَفلَس وَعَلِيهِ الدَّيْن) وجاءَ فِي الحَدِيث: أَي فُقراءَكم، وقرأْت فِي لأَبي سَعيدٍ السُّكَّريّ: قَالَ أَبو عَمرو الشَّيبانيّ: المُلْفَج: المِسكين.
وَقد أَلْفَجَ الرَّجلُ.
وَفِي الحَدِيث: .
وَفِي : إِذا ذَهَبَ مالُه.
قَالَ أَبو عُبيدٍ: المُلْفَج: المُعْدِمُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ.
وأَنشد:أَحْسَابُكمْ فِي العُسْر والإِلْفاجشِيبَتْ بعَذْبٍ طَبِّبِ المِزاجَفَهُوَ مُلْفَجٌ، بِفَتْح الفاءِ.
قلت: هُوَ لرُؤبَةَ، نَسبَه الجَوهريّ.
وَفِي (شَرْح ديوَان هُذَيْل) :عَطاؤكُمُ فِي العُسْر والإِلْفَاجِليسَ بتَعْذيرٍ وَلَا إِزْلاجٍ عَن أَبي عَمْرٍ و: .
والإِحْوِاجُ بالسُّؤالِ فَهُوَ مُلْفَجٌ.
قَالَ أَبو زيدٍ: أَلْفَجَني إِلى ذالك الاضْطرارُ إِلْفاجاً.
: (الرَّجُلُ، إِذا (أَفْلَسَ، فَهُوَ مُلْفَجٌ، بِفَتْح الفاءِ، نادرٌ) مُخالِفٌ للْقِيَاس المَوضوع؛
قالَه ابْن دُرَيْد، لأَنّ اسْم الفاعِل فِيهِ وردَ على صيغةِ اسمِ المفعولِ.
وَنقل الجوهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ: كلامُ الْعَرَب أَفْعَلَ فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلاّ ثلاثةَ أَحْرُف: أَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجُ، وأَحْسَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ، وأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ؛
فهاذه الثّلاثةُ جاءَت بِالْفَتْح نَوَادِرِ.
قُلْت: وَقَالَ ابنُ القَطّاع فِي كتاب الأَبْنِية وكلُّ فِعْلٍ على أَفْعَلَ، فاسم الْفَاعِل مِنْهُ مُفْعِلٌ بِكَسْر الْعين، إِلاّ أَربعةَ أَحرُفَ جاءَت نَوادرَ على مُفْعَلٍ، بِفَتْح الْعين: أَحْسَنَ الرَّجُلُ فَهُوَمُحْصَنٌ، وأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَج، وأَسْهَبَ فِي الْكَلَام فَهُوَ مُسْهَبٌ، وأَسْهَمَ فَهُوَ مُسْهَمٌ إِذا أَكْثَرَ.
اه.
وَفِي كتاب (التَّوْسعة) لِابْنِ السِّكِّيت: رجل مُلْفَجٌ ومُلْفِجٌ، للْفَقِير، ورجُلٌ مُسْهبٌ ومُسْهِبٌ، للكثير الْكَلَام.
وَقد سبق فِي (سهب) مزيدُ البَيان، فانظُرْه إِن كُنتَ من فُرْسانٍ المَيْدان.
وأَلْفَجَ الرَّجلُ وأُلْفَجَ الرَّجلُ وأُلْفِج: لَزقَ بالأَرْض من كَرْبٍ أَو حاجةٍ.
وَقيل: المُلْفَج: الَّذِي أَفْلَس وَعَلِيهِ دَيْنٌ.
وجاءَ رَجلٌ إِلى الحَسن فَقَالَ: أَيُدالِكُ الرَّجُلُ امرأَتَه؟
أَي يُماطِلُها بمَهْرها.
قَالَ: نعم، إِذا كَانَ مُلْفَجاً.
وَفِي روايةٍ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ مُلْفَجاً، أَي يُماطِلُها بمَهْرها إِذا كَانَ فَقيراً.
قَالَ ابنُ الأَثير: المُلْفِج، بِكَسْر الفاءِ، أَيضاً: الَّذِي أَفلَس وَعَلِيهِ الدَّيْن) وجاءَ فِي الحَدِيث: (أَطْعِمُوا مُلْفَجِيكم) أَي فُقراءَكم، وقرأْت فِي (شرح ديوَان هُذيل) لأَبي سَعيدٍ السُّكَّريّ: قَالَ أَبو عَمرو الشَّيبانيّ: المُلْفَج: المِسكين.
وَقد أَلْفَجَ الرَّجلُ.
وَفِي الحَدِيث: (أَطْعَمُوا مُلْفَجِيكم) .
وَفِي (اللِّسَان) : (وأَلْفَجَ الرَّجلُ، فَهُوَ مُلْفَجٌ: إِذا ذَهَبَ مالُه.
قَالَ أَبو عُبيدٍ: المُلْفَج: المُعْدِمُ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ.
وأَنشد:أَحْسَابُكمْ فِي العُسْر والإِلْفاجشِيبَتْ بعَذْبٍ طَبِّبِ المِزاجَفَهُوَ مُلْفَجٌ، بِفَتْح الفاءِ.
قلت: هُوَ لرُؤبَةَ، نَسبَه الجَوهريّ.
وَفِي (شَرْح ديوَان هُذَيْل) :عَطاؤكُمُ فِي العُسْر والإِلْفَاجِليسَ بتَعْذيرٍ وَلَا إِزْلاجٍ(و) عَن أَبي عَمْرٍ و: (اللَّفْجُ: الذُّلّ) .
(والإِلْفَاجُ: الإِلْجَاءُ) والإِحْوِاجُ بالسُّؤالِ (إِلى غَير أَهْلِه) فَهُوَ مُلْفَجٌ.
قَالَ أَبو زيدٍ: أَلْفَجَني إِلى ذالك الاضْطرارُ إِلْفاجاً.
(و) قد اسْتَلْفَج.
و (المُسْتَلْفَج: المُلْفَج) ، أَي فالسِّين والتّاءُ زائدتان، كَمَا فِي يَستجِيب ويُجِيب.
قَالَ عَبْدُ مَنافِ بنُ رِبْعٍ الهُذليّ:ومُستلفَجٍ يَبغِي المَلاجِي لنَفْسِهيَعُوذُ بجَنْبَىْ مَرْخَةٍ وجَلائلِقَالَ أَبو سعيد السُّكّريّ: المُسْتَلْفَج: المُضطَرّ، (والذَّاهبُ الفؤادِ فَرَقاً) ، أَي خوفًا.
(و) المُسْتَلْفَج أَيضاً: (اللاصِق بالأَرض هُزالاً) ، أَو كَرْباً أَو حَاجةً، كالمُلْفَج.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اللُّفْج: مَجْرَى السَّيْلِ.
جذورٌ تشترك مع «لفج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لفج) الذل(اللفج) مجْرى السَّيْل(
جذر لفج هو (لفج)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لفج تتكوّن من 3 أحرف: ل، ف، ج؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ج.