معنى لفع وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لفع»: لفَعَ يَلفَع، لَفْعًا، فهو لافع، والمفعول مَلْفوع • لفَعتِ النَّارُ الشَّخْصَ: أصابه لهيبُها من كُلّ جانب. • لفَع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله وغطَّاه بياضًا، انتشر فيه. التفعَ…
محتويات صفحة لفع
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| لفَعَ | يَلفَع | لَفْعًا | لافع | مَلْفوع |
| لفَّعَ | يلفِّع | تلفيعًا | مُلفِّع | مُلفَّع |
لفَعَ يَلفَع، لَفْعًا، فهو لافع، والمفعول مَلْفوع • لفَعتِ النَّارُ الشَّخْصَ: أصابه لهيبُها من كُلّ جانب.
• لفَع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله وغطَّاه بياضًا، انتشر فيه.
التفعَ بـ يلتفع، التفاعًا، فهو مُلتفِع، والمفعول مُلتَفَع به • التفع الرَّجلُ بثوبِه: اشتمل به حتّى يجلِّل جسده، تغطّى به.
تلفَّعَ/ تلفَّعَ بـ يتلفَّع، تلفُّعًا، فهو مُتلفِّع، والمفعول مُتلفَّع به • تلفَّعتِ النَّارُ: اتَّقدت وتلهَّبت.
• تلفَّع الشَّخْصُ: شمِله الشَّيْبُ.
• تلفَّع الشَّخْصُ بالثَّوب: تغطَّى به "تلفَّع بعباءته/ بعمامته/ بشاله" ° تلفَّع الشَّجرُ بالورق.
تَلْفيعة [مفرد]: ج تَلْفيعات وتلافيعُ: ١ - اسم مرَّة من لفَّعَ.
٢ - ثوبٌ تُغَطَّى به الرَّقبةُ أو الرَّأسُ "لبِس الفلاّح تلفيعتَه من البرد- تلافيعُ الشِّتاء".
لفَّعَ يلفِّع، تلفيعًا، فهو مُلفِّع، والمفعول مُلفَّع • لفَّع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله.
• لفَّع الشَّخْصُ رأسَه بغطاء: غطَّاه به "لفَّع رأسَه بالعمامة".
لِفاع [مفرد]: ١ - مِلْحفة.
٢ - كلّ ما يغطِّي الجَسَدَ كساءً كان أو غيره.
لَفْع [مفرد]: مصدر لفَعَ.
مِلْفَعَة [مفرد]: ج مَلافِعُ: لِفاع؛
كلّ ما يغطِّي الجسدَ كساءً كان أو غيرَه "لبس الفلاحُ مِلفعته وذهب ليسقي الأرضَ".
لْفِعْل مسبوقة بِمَا كَانَ أَو بلم يكن مسندين إِلَى مَا أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل المقرون بِاللَّامِ نَحْو {وَمَا كَانَ الله
نتلعى، وأصلها تلععتها، فكرهوا ثلاث عيْناتٍ، فأبدلوا من الأخيرة ياءً.
وقال أبو عمرو: اللُعاعَةُ: الكلأُ الخفيف رُعِيَ أو لم يرع.
واللعلع: السراب.
ولعلعته: بصيصه.
ولعلع: جبل كانت به وقعة.
قال الشاعر (حميد بن ثور) : لقد ذاق منا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ * حُساماً إذا ما هُزَّ بالكَفِّ صمما * وتَلَعْلَعَ فلان من الجوع، أي تضوَّر.
واللَعيعَة: خُبزُ الجاوَرسِ.
ولَعْلَعْتُ عظمَه فَتَلَعْلَعَ، أي كسرته فتكسَّر.
[لفع] لَفَّعَ رأسه تَلْفيعاً، أي غطّاه.
ولَفَّعْتُ المزادةَ أيضاً: قَلَبتها.
وتلفعت المرأة بمرصها، أي تلفحت به.
واللِفاعُ (والملفعة أيضا بكسر أولهما) : ما يُتَلَفَّعُ به.
قال الشاعر (وضاح اليمن، وقيل جرير) : لم تَتَلَفَّعْ بفضل مِئْزَرِها * دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ بالعلب * وتلفع لرجل بالثوب، والشجر بالورق، لفع] لَفَّعَ رأسه تَلْفيعاً، أي غطّاه.
ولَفَّعْتُ المزادةَ أيضاً: قَلَبتها.
وتلفعت المرأة بمرصها، أي تلفحت به.
واللِفاعُ (والملفعة أيضا بكسر أولهما) : ما يُتَلَفَّعُ به.
قال الشاعر (وضاح اليمن، وقيل جرير) : لم تَتَلَفَّعْ بفضل مِئْزَرِها * دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ بالعلب * وتلفع لرجل بالثوب، والشجر بالورق،إذا اشتمل به وتغطى.
وتَلَفَّعَ فلانٌ، إذا شمِله الشيب (شمله) .
والالْتِفاعُ: الالتحافُ.
والتَفَعَتِ الأرض بالنبات: اخضارت.
جارية شَبَّت شَبابًا عُسْلُجا … في حِجَر مَنْ لم يكُ عنها مُلفَجا (أنشده فى المجمل واللسان (لفج)) وروي في بعض الحديث مرفوعاً: أيُدالِكُ الرّجلُ المرأةَ؟
قال: نعَمْ إذا كان مُلفَجًا».
والصحيح عن الحسن (يشير إلى أنه من حديث الحسن حين سئل ذلك السؤال.
انظر اللسان (لفج، دلك)).
[لفح]اللام والفاء والحاء كلمةٌ واحدة.
يقال: لفحَتْه النّار بحرِّها والسَّمومُ، إذا أصابه حَرُّها فتغيَّرَ وجهُه [وأمّا] قولهم: لَفَحَه بالسَّيف لَفْحَةً:ضربه ضربةً خفيفة، فإنّ الأصل فيه النون، هو نَفَحَه.
[لفظ]اللام والفاء والظاء كلمةٌ صحيحة تدلُّ على طرْح الشَّيء؛
وغالب ذلك أن يكون من الفم.
تقول: لَفَظ بالكلام يَلْفِظ لَفْظا.
ولفظتُ الشّيءَ من فمي.
واللاَّفِظَة: الدِّيك، ويقال الرَّحَى، والبحر.
وعلى ذلك يفسَّر قوله:فأمّا التي سَيْبُها يُرْتَجى … فأجْوَدُ جُوداً من الّلافظهْ (١) أن البيت منسوب إلى طرفة) وهو شيءٌ ملفوظٌ ولَفِيظ.
[لفع]اللام والفاء والعين أُصَيلٌ صحيح يدلُّ على اشتمالِ شيء:وتلفَّعَت المرأةُ بمِرْطِها: اشتَمَلَتْ عليه ولَفَّع الشَّيبُ رأسه: شمِلَه.
وتَلفع الشَّجَر («الرجل»، صوابه فى المجمل):تجلَّلَ بالخُضْرة.
والتفَعَت الأرضُ بالنّبات: اخضَارَّتْ، ولَفعتُ المزادةَ: قلبتُها فجعلتُ أَطِبَّتها («طبتها».
والطبة بالضم والطبابة بالكسر: الجلدة التى تغطى بها الخرز، وهى معترضة مثنية كالإصبع على موضع الخرز) في وسطها.
تلفّعت المرأة بمرطها والتفعت: اشتملت، وما لها لفاع: ما تتلفّع به، ولفّعت رأسها.
ومن المجاز: لفّع الشيب رأسه ولحيته: شملهما، وتلفّع بالمشيب.
قال سويد:كيف يرجون سقاطي بعدما .
لفّع الرأس مشيبٌ وصلعوتلفّع الشجر والأرض بالخضرة؛
وتلفّعت القارة بالسّراب.
قال كعب بن زهير:كأن أوب ذراعيها إذا عرقت .
وقد تلفّع بالقور العساقيلوتلفّعنا على جيشهم: اشتملنا واستبحناه.
قال الحطيئة:فنحن تلفّعنا على عسكريهم .
جهاراً وما طبّي ببغي ولا فخروالرجل يلفع الطعام.
يلفّه لفاً وهو الأكل الكثير.
لَفَّعُ به المرأة، واسمُ بعيرٍ، والخِلْفُ المُقَدَّمُ، وبهاءٍ: الرُّقْعَةُ تُزادُ في القَميص،كاللَّفيعَةِ.
ولَفَعَ الشَّيْبُ رأسَه،كمنَع: شَمِلَهُ كَلَفَّعَه.
ولَفَّعَ تَلْفيعاً: أكثرَ من الأكلِ.
ولَفَّعَ المَزادَةَ تَلْفيعاً: قَلبها فجَعَلَ أطِبَّتَها في وسَطِها، ورُبَّما نُقِضَتْ، ورُبِّما خُرِزَتْ،وـ المرأةَ: ضَمَّها إليه، واشتَمَلَ عليها.
والتَّلَفُّعُ: التَّلَحُّفُ، والتَّلَهُّبُ.
وتَلَفَّعَ فلانٌ: شَمِلَهُ الشَّيْبُ.
والْتَفَعَ: الْتَحَفَ.
والْتُفِع لَوْنُه، مَجْهولاً: تَغَيَّرَ.
وفِعالُ الفاسِ والقدوم والمطرقة: نصابها قَالَ ابْن مقبل:وتَهْوِى إذَ العِيسُ العِتاقُ تَفاضَلَتْ .
هُوِىَّ قَدُومِ القَينِ جالَ فِعَالُهاوَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:أتَتْهُ وهْيَ جانِحَةٌ يَدَاها .
جُنُوح الهِبْرِقيّ عَلى الفِعالِوالفَعِلَةُ: الْعَادة والفَعْلُ: كِنَايَة عَن حَيَاء النَّاقة وَغَيرهَا من الْإِنَاث.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُئِلَ الزبيرِي عَن جرحه فَقَالَ: أرَّقني وَجَاء بالمُفْتَعَلِ، أَي جَاءَ بِأَمْر عَظِيم، قيل لَهُ: أتقوله فِي كل شَيْء؟
قَالَ: نعم، أَقُول جَاءَ مَال بني فلَان بالمُفْتَعَلِ وَجَاء بالمُفْتَعَلِ من الْخَطَأ.
[مقلوبه: (ل ف ع)]الالْتِفاعُ والتَّلَفُّعُ: الالتحاف بِالثَّوْبِ وَهُوَ أَن يشْتَمل بِهِ حَتَّى يُجَلل جسده.
وَقَوله:مَنَعَ القَرَارَ فجئتُ نحوَكَ هارِبا .
جَيْشٌ يَجُرُّ ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُيَعْنِي يَتَلَفَّعُ بالقتام.
واللِّفاعُ والمِلْفَعَةُ: مَا تُلُفِّعَ بِهِ من رِدَاء أَو لِحَاف أَو قناع.
وانه لحسن اللِّفْعَةِ، من التَّلَفُّعِ.
ولَفَّعَ الْمَرْأَة: ضمهَا إِلَيْهِ، مُشْتَقّ من اللِّفاعِ.
وَابْن اللَّفَّاعَةِ: ابْن المعانقة للفحول.
ولَفَعَ الشيب رَأسه يَلْفَعُه لَفْعا، ولَفَّعه فَتَلَفَّع: شَمله، وَقيل: المُتَلَفِّعُ: الأشيب وَقَوله:وقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُأَرَادَ تلفع القور بالعساقيل، فَقلب واستعار.
ولَفَّعَ المزادة: قَلبهَا فَجعل أطِبَّتها فِي وَسطهَا.
لفع: لفع الشّيبُ الرأس يلفع لفعاً،
لفع:لَفَعَ الشَّيْبُ الرَّأْسَ لَفْعاً: شَمِلَه.
وقد تَلَفَّعَ الرَّجُلُ.
وتَلَفَّعَتِ المالُ وألْفَعَتْ: اذا اخْضَرَّ الرِّعْيُ فانْتَفَعَتْ بما تأكُل.
وتَلَفَّعَ بالثَّوْب: تَسَتَّرَ.
ولَفَّعْتُ المَرْأَة: ضَمَمْتُها إلَيَّ.
واللِّفَاعَةُ واللَّفِيْعَةُ: الرُّقْعَةُ تُزَادُ في القَميص والمَزَادَة وغيرهما إذا كانتْ ضَيِّقَةً، والجَميعُ: اللَّفَائِعُ.
وقد لَفَّعْتُها، وقيل: لَفَّعْتُ المَزَادَةَ: هو إذا ثَنَيْتَها وَجَعَلْتَ أَطِبَّتَها في وَسَطِها.
وهو يُلَفِّعُ الطَّعَامَ: يأكُلُه كثيراً.
واللِّفَاعُ: النِّطَعُ.
واسْمُ بَعيرٍ؛
من قَوْلِه:صُوْفُ اللِّفَاعِ … والدُّهَيْمِ والقُحَمْ (ورد المشطور في العباب والتاج، ولم يُنسَب لقائل) والكِسَاءُ الغَليظ.
لفع: أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: التلفُّع: أَن يشتمِل الْإِنْسَان بِالثَّوْبِ حَتَّى يجلِّل جسده.
قَالَ: وَهُوَ اشْتِمَال الصمَّاء عِنْد الْعَرَب.
وَقَالَ غَيره: التفع بِالثَّوْبِ مثله.
وَقَالَ أَوْس بن حَجَر:وهبَّت الشمألُ البَلِيلِ وَإِذبَات كميعُ الفتاة ملتفِعاوَفِي الحَدِيث: كُنَّ نساءُ الْمُؤمنِينَ يَشهدن مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصُّبْح ثمَّ يرجعن متلفّعات بمُرُوطهنّ مَا يُعْرَفن من الغَلَس أَي متجلِّلات بأكسِيَتهنّ.
والمِرْط: كسَاء أَو مِطْرف يُشتَمل بِهِ كالمِلْحَفة.
وَيُقَ
لَفَّعُ بالقَتامِ.
وتَلَفَّعَتِ المرأَةُ بِمِرْطِها أَي التَحَفَت بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كُنَّ نساءُ المؤْمنين يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، الصبحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهِن مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِأَي مُتَجَلِّلاتٍ بأَكسِيَتِهنَّ، والمِرْطُ كِساءٌ أَو مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ بِهِ كالملْحفةِ واللِّفاعُ والمِلْفَعةُ: مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ رِداءٍ أَو لِحاف أَو قِناعٍ، وَقَالَ الأَزهري: يُجَلَّلُ بِهِ الجسدُ كُلُّهُ، كِساءً كَانَ أَو غيرَه؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفاعِناأَي لِحافِنا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأُبَيٍّ: كَانَتْ تُرَجِّلُني وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفاعٌ، يَعْنِي امرأَته؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي كَبِيرٍ يصِفُ رِيشَ النَّصْل:نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوافي نَاهِضٍ، .
حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاعِ الأَطْحَلِأَراد كَالثَّوْبِ الأَسْود؛
وَقَالَ جَرِيرٌ:لَمْ تَتلَفَّعْ، بفَضْلِ مِئْزَرِها، .
دَعْدٌ، وَلَمْ تُغْذَ دَعْدُ بالعُلَبِوإِنه لحَسَنُ اللِّفْعةِ مِنَ التلَفُّعِ.
ولَفَّعَ المرأَة: ضَمَّهَا إِليه مُشْتَمِلًا عَلَيْهَا، مُشْتَقٌّ مِنَ اللِّفاعِ؛
وأَما قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:ونحنُ تَلَفَّعْنا عَلَى عَسْكَرَيْهِمُ .
جِهاراً، وَمَا طِبِّي ببَغْيٍ وَلَا فَخْرِأَي اشْتَمَلْنَا عَلَيْهِمْ؛
وأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ:وعُلْبةٍ مِنْ قادِمِ اللِّفاعِفاللِّفاعُ: اسْمُ نَاقَةٍ بِعَيْنِهَا، وَقِيلَ: هُوَ الخِلْفُ المُقَدَّم.
وَابْنُ اللَّفَّاعة: ابْنُ المُعانِقةِ للفُحولِ.
ولَفَعَ الشيْبُ رأْسَه يَلْفَعُه لَفْعاً ولَفَّعَه فَتلفَّعَ: شَمِلَه.
وَقِيلَ: المُتَلَفِّعُ الأَشْيَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَفَعَتْكَ النارُأَي شَمِلَتْكَ مِنْ نواحِيكَ وأَصابَكَ لَهِيبُها.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ لَفَحَتْه النارُ؛
وَقَوْلُ كَعْبٍ:وَقَدْ تَلفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ، الْمَعْنَى أَراد تَلَفَّعَ القُورُ بالعَساقِيل فَقَلَبَ وَاسْتَعَارَ.
ولَفَّع المَزادةَ: قبلها فَجَعَلَ أَطِبَّتَها فِي وَسَطِهَا، فَهِيَ مُلَفَّعةٌ، وَذَلِكَ تَلْفِيعُها.
والتَفَعتِ الأَرضُ: اسْتوتْ خُضْرَتُها ونباتُها.
وتلَفَّعَ المالُ: نفَعَه الرَّعْيُ.
قَالَ اللَّيْثُ: إِذا اخضرَّت الأَرضُ وَانْتَفَعَ المالُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ الرَّعْيِ قِيلَ: قَدْ تَلَفَّعَتِ الإِبل وَالْغَنَمُ.
وَحَكَى الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ
[لفع]اللِّفَاعُ، ككِتَابٍ: المِلْحَفَةُ، أَو الكِسَاءُ عَن ابنِ دُرَيدٍ، زادَ غَيْرُهُ: الغَلِيظُ تتَلَفَّعُ بهِ المَرْأَةُ، وزادَ آخَرُ: الأسْوَدُ ومِنْهُمْ منْ صَحَّفَه بالقافِ، وَقد نَبَّهَ عليهِ الأزْهَرِيُّ فِي لقع وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عليٍّ وفاطِمَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا: وقَدْ دَخَلْنا فِي لِفَاعِنا أَي لِحافِنَا، وَهُوَ الكِسَاءُ الأسْودُ، وَكَذَا حَدِيثُ أبيٍّ: كانَتْ تُرَجِّلُني ولمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إلاّ لِفاعٌ يَعْنِي امْرَأتَه، وَكَذَا قَوْلُ أبي كَبيرٍ الهُذَلِيِّ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ:أرادَ: كالثَّوبِ الأسْوَدِ، وفَسَّرَه ابنُ دُرَيدٍ باللِّحافِ.
أَو اللِّفَاعُ: النِّطْعُ، نَقَله ابنُ دُرَيدٍ، وابنُ عَبّادٍ أَو الرِّداءُ.
وقيلَ: اللِّفَاعُ: كُلُّ مَا تَتَلَفَّعُ بهِ المَرأَةُ، ونَصُّ الصِّحاحِ واللِّفَاعُ: مَا يُتَلَفَّعُ بهِ، زادَ غَيْرُه مِنْ رِداءٍ، أوْ لِحافٍ، أَو قِناعٍ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: يُجَلَّلُ بهِ الجَسَدُ كُلُّهُ، كِساءً كانَ أَو غَيْرَه.
واللّفَاعُ: اسمُ بَعِيرٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيطِ، وَفِي اللِّسانِ: اسمُ ناقَةٍ بعَيْنِها، ومنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ: صُوف اللّفاعِ والدُّهَيْمِ والقُحَمْ هَكَذَا أنْشَدَهُ فِي المُحِيطِ، واسْتَدلَّ عليهِ صاحِبُ اللِّسَانِ بقَوْلِه: وعُلْبَةٍ من قادِمِ اللِّفَاعِ وقالَ الأزْهَريُّ: اللِّفَاعُ فِي قَوْلِ الرّاجِزِ هَذَا: الخِلْفُ المُقَدَّمُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللِّفاعَةُ بهاءٍ: الرُّقْعَةُ تُزادُ فِي القَمِيص والمَزَادَةِ وغَيْرِهمَا إِذا كَانَتْ ضَيِّقَةً، كاللَّفِيعَةِ كسَفِينَةٍ.
وَمن المَجَازِ: لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه، كمَنَعَ، وَكَذَا لِحْيَتَهُ: شَمِلَهُ قالَهُ اللَّيْثُ كَلَّفَعَهُ تَلْفِيعاً، أَي: غَطّاهُ، قَالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيُّ:وَمن المَجَازِ لَفَّعَ الطَّعَامَ تَلْفِيعاً: إِذا لَفَّهُ لَفّاً، وأكْثَرَ مِنَ الأكْلِ، كَمَا فِي الأساسِ.
ولَفَّعَ المَزَادَةَ تَلْفِيعاً: قَلَبَها، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: فجَعَلَ أطِبَّتَهَا فِي وَسَطِها، فَهِيَ مُلَفَّعَةٌ، وذاكَ تَلْفِيعُهَا، ورُبَّما نُقِضَتء، ورُبّما خُرِزَتْ كَمَا فِي العُبَابَ.
وَمن المَجَازِ لَفّعَ المرْأةَ تَلْفِيعاً: إِذا ضَمَّها إلَيْهِ، واشْتَمَلَ عَلَيْها.
والتَّلَفُّعُ: التَّلَحُّفُ، كالالْتِفاعِ، يُقَالُ تَلَفَّعَت المَرْأَةُ بمِرْطِهَا، أَي: التَحَفتْ بهِ، وَفِي الحَدِيثِ: ثُمّ يَرْجِعْنَ) مُلْتَفِّعاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ منَ الغَلَسِ، أَي مُتَجَللاتٍ بأكْسِيَتِهنَّ، ويُقَالُ تَلَفَّعَ الرَّجُلُ بالثَّوْبِ، والشَّجَرُ بالوَرَقِ: إِذا اشْتَمَلَ بهِ، وتَغَطَّى بهِ، وقَوْلُ الشّاعِرِ:أَي: يَتَلَفَّعُ بالقَتامِ، وقالَ جَرِيرٌ:وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: التَّلَفُّعُ، والتَّلَهُّبُ واحِدٌ، وأنْشَدَ:وَمن المَجَازِ تَلَفَّعَ فُلانٌ: إِذا شَمِلَهُ الشَّيْبُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَي: رَأسَه أَو لِحْيَتَه.
والْتَفَعَ الرَّجُلُ: الْتَحَفَ بالثَّوْبِ، وهُوَ أنْ يَشْتَمِلَ بهِ حَتّى يُجَلِّلَ جَسَدَه، قالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عندَ العَرَبِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ:والْتثفِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً: تَغَيَّرَ وكذلكَ: الْتُقِعَ بالقَافِ، كَمَا سَيَأتِي.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المِلْفَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: اللِّفَاعُ.
وإنّه لحَسَنُ اللِّفْعَةِ بالكَسْرِ، مِنَ التَّلَفُّعِ.
وابنُ اللَّفّاعَةِ، مُشَدَّدَةً، أَي: ابنُ المُعَانِقَةِ للفُحُولِ، وَهُوَ سَبٌّ، وَهُوَ مجازٌ.
وتَلَفَّعَتِ الحَرْبُ بالشَّرِّ: اشْتَمَلَتْ بهِ، فلمْ تَدَعْ أحَداً إلاّ ضَمَّتْهُ، وَهُوَ مجازٌ، ومنْهُ قولُ رُؤْبَةَ: إنّا إِذا أمْرُ العِدَى تَنَزَّعا وأجْمَعَتْ بالشَّرِّ أنْ تَلَفَّعَا والمُتَلَفِّعُ: الأشْيَبُ، وَهُوَ مجازٌ.
ولَفَعَتْهُ النّارُ: شَمِلَتْهُ من نواحِيهِ، وأصابَهُ لَهِيبُها، قالَ ابنُ الأثِيرِ: ويجُوزُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ بَدَلاً من حاءِ لَفَحَتْهُ النّارُ، وقَوْلُ كَعْبِ بن زُهَيرٍ.
وقدْ تَلَفَّع بالقُورُ بالعَسَاقِيلُ أرادَ تَلَفَّعَ القُورُ بالعَسَاقِيلِ، والعَسَاقِيلُ: السَّرابِ، والقُورُ: جَمْعُ قارَةٍ، فقلَبَ واسْتَعارَ.
والْتَفَعَتِ الأرْضُ: اسْتَوَتْ خُضْرَتُها ونَبَاتُهَا، وَهُوَ مجازٌ، وَفِي الصِّحاحِ اخْضارَّتْ.
) وتَلَفَّعَ المالُ: نَفَعَهُ الرَّعْيُ، وقالَ اللَّيْثُ: إِذا انْتَفَعَ المالُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ المَرْعَى قِيلَ: قَدْ تَلَفَّعَتِ الإبلُ والغَنَمُ.
وتَلَفَّعَ الشَّجَرُ بالوَرَقِ: تَغَطَّى بهِ، وَهُوَ مجازٌ.
وتَلَفَّعْنَا على جَيْشِهِم: اشْتَملْنَاهُ واسْتَجَلْناهُ، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: اللِّفَاعُ، ككِتَابٍ: المِلْحَفَةُ، أَو الكِسَاءُ عَن ابنِ دُرَيدٍ، زادَ غَيْرُهُ: الغَلِيظُ تتَلَفَّعُ بهِ المَرْأَةُ، وزادَ آخَرُ: الأسْوَدُ ومِنْهُمْ منْ صَحَّفَه بالقافِ، وَقد نَبَّهَ عليهِ الأزْهَرِيُّ فِي لقع وَبِه فُسِّرَ حَدِيثُ عليٍّ وفاطِمَةَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا: وقَدْ دَخَلْنا فِي لِفَاعِنا أَي لِحافِنَا، وَهُوَ الكِسَاءُ الأسْودُ، وَكَذَا حَدِيثُ أبيٍّ: كانَتْ تُرَجِّلُني ولمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إلاّ لِفاعٌ يَعْنِي امْرَأتَه، وَكَذَا قَوْلُ أبي كَبيرٍ الهُذَلِيِّ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ:(نُجُفاً بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ ناهِضٍ .
حُشْرِ القَوَادِمِ كاللِّفاعِ الأطْحَلِ) أرادَ: كالثَّوبِ الأسْوَدِ، وفَسَّرَه ابنُ دُرَيدٍ باللِّحافِ.
أَو اللِّفَاعُ: النِّطْعُ، نَقَله ابنُ دُرَيدٍ، وابنُ عَبّادٍ أَو الرِّداءُ.
وقيلَ: اللِّفَاعُ: كُلُّ مَا تَتَلَفَّعُ بهِ المَرأَةُ، ونَصُّ الصِّحاحِ واللِّفَاعُ: مَا يُتَلَفَّعُ بهِ، زادَ غَيْرُه مِنْ رِداءٍ، أوْ لِحافٍ، أَو قِناعٍ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: يُجَلَّلُ بهِ الجَسَدُ كُلُّهُ، كِساءً كانَ أَو غَيْرَه.
واللّفَاعُ: اسمُ بَعِيرٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحِيطِ، وَفِي اللِّسانِ: اسمُ ناقَةٍ بعَيْنِها، ومنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ: صُوف اللّفاعِ والدُّهَيْمِ والقُحَمْ هَكَذَا أنْشَدَهُ فِي المُحِيطِ، واسْتَدلَّ عليهِ صاحِبُ اللِّسَانِ بقَوْلِه: وعُلْبَةٍ من قادِمِ اللِّفَاعِ وقالَ الأزْهَريُّ: اللِّفَاعُ فِي قَوْلِ الرّاجِزِ هَذَا: الخِلْفُ المُقَدَّمُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللِّفاعَةُ بهاءٍ: الرُّقْعَةُ تُزادُ فِي القَمِيص والمَزَادَةِ وغَيْرِهمَا إِذا كَانَتْ ضَيِّقَةً، كاللَّفِيعَةِ كسَفِينَةٍ.
وَمن المَجَازِ: لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه، كمَنَعَ، وَكَذَا لِحْيَتَهُ: شَمِلَهُ قالَهُ اللَّيْثُ كَلَّفَعَهُ تَلْفِيعاً، أَي: غَطّاهُ، قَالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيُّ:(كَيْفَ يَرْجُونَ سِقاطِي بَعْدَما .
لَفَّعَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وصَلَعْ) وَمن المَجَازِ لَفَّعَ الطَّعَامَ تَلْفِيعاً: إِذا لَفَّهُ لَفّاً، وأكْثَرَ مِنَ الأكْلِ، كَمَا فِي الأساسِ.
ولَفَّعَ المَزَادَةَ تَلْفِيعاً: قَلَبَها، كَمَا فِي الصِّحاحِ زادَ غَيْرُه: فجَعَلَ أطِبَّتَهَا فِي وَسَطِها، فَهِيَ مُلَفَّعَةٌ، وذاكَ تَلْفِيعُهَا، ورُبَّما نُقِضَتء، ورُبّما خُرِزَتْ كَمَا فِي العُبَابَ.
وَمن المَجَازِ لَفّعَ المرْأةَ تَلْفِيعاً: إِذا ضَمَّها إلَيْهِ، واشْتَمَلَ عَلَيْها.
والتَّلَفُّعُ: التَّلَحُّفُ، كالالْتِفاعِ، يُقَالُ تَلَفَّعَت المَرْأَةُ بمِرْطِهَا، أَي: التَحَفتْ بهِ، وَفِي الحَدِيثِ: ثُمّ يَرْجِعْنَ) مُلْتَفِّعاتٍ بمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ منَ الغَلَسِ، أَي مُتَجَللاتٍ بأكْسِيَتِهنَّ، ويُقَالُ تَلَفَّعَ الرَّجُلُ بالثَّوْبِ، والشَّجَرُ بالوَرَقِ: إِذا اشْتَمَلَ بهِ، وتَغَطَّى بهِ، وقَوْلُ الشّاعِرِ:(مَنَعَ الفِرارَ فجِئْتُ نَحْوَكَ هارِباً .
جَيْشٌ يَجُرُّ، ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ) أَي: يَتَلَفَّعُ بالقَتامِ، وقالَ جَرِيرٌ:(لَمْ تَتَلَفَّعْ بفَضْلِ مَئْزَرِهَا .
دَعْدٌ، ولمْ تُغْذَ دَعْدُ بالعُلَبِ) وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: التَّلَفُّعُ، والتَّلَهُّبُ واحِدٌ، وأنْشَدَ:(وَمَا بِي حِذارَ المَوْتِ إنِّي لمَيِّتٌ .
ولكنْ حِذارِي جَحْمُ نارٍ تَلَفَّعُ) وَمن المَجَازِ تَلَفَّعَ فُلانٌ: إِذا شَمِلَهُ الشَّيْبُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَي: رَأسَه أَو لِحْيَتَه.
والْتَفَعَ الرَّجُلُ: الْتَحَفَ بالثَّوْبِ، وهُوَ أنْ يَشْتَمِلَ بهِ حَتّى يُجَلِّلَ جَسَدَه، قالَ الأزْهَرِيُّ: هُوَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عندَ العَرَبِ، قالَ أوْسُ بنُ حَجَرٍ:(وهَبَّتِ الشَّمْألُ البَلِيلُ وإذْ .
باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَا) والْتثفِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً: تَغَيَّرَ وكذلكَ: الْتُقِعَ بالقَافِ، كَمَا سَيَأتِي.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المِلْفَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: اللِّفَاعُ.
وإنّه لحَسَنُ اللِّفْعَةِ بالكَسْرِ، مِنَ التَّلَفُّعِ.
وابنُ اللَّفّاعَةِ، مُشَدَّدَةً، أَي: ابنُ المُعَانِقَةِ للفُحُولِ، وَهُوَ سَبٌّ، وَهُوَ مجازٌ.
وتَلَفَّعَتِ الحَرْبُ بالشَّرِّ: اشْتَمَلَتْ بهِ، فلمْ تَدَعْ أحَداً إلاّ ضَمَّتْهُ، وَهُوَ مجازٌ، ومنْهُ قولُ رُؤْبَةَ: إنّا إِذا أمْرُ العِدَى تَنَزَّعا وأجْمَعَتْ بالشَّرِّ أنْ تَلَفَّعَا والمُتَلَفِّعُ: الأشْيَبُ، وَهُوَ مجازٌ.
ولَفَعَتْهُ النّارُ: شَمِلَتْهُ من نواحِيهِ، وأصابَهُ لَهِيبُها، قالَ ابنُ الأثِيرِ: ويجُوزُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ بَدَلاً من حاءِ لَفَحَتْهُ النّارُ، وقَوْلُ كَعْبِ بن زُهَيرٍ.
وقدْ تَلَفَّع بالقُورُ بالعَسَاقِيلُ أرادَ تَلَفَّعَ القُورُ بالعَسَاقِيلِ، والعَسَاقِيلُ: السَّرابِ، والقُورُ: جَمْعُ قارَةٍ، فقلَبَ واسْتَعارَ.
والْتَفَعَتِ الأرْضُ: اسْتَوَتْ خُضْرَتُها ونَبَاتُهَا، وَهُوَ مجازٌ، وَفِي الصِّحاحِ اخْضارَّتْ.
) وتَلَفَّعَ المالُ: نَفَعَهُ الرَّعْيُ، وقالَ اللَّيْثُ: إِذا انْتَفَعَ المالُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ المَرْعَى قِيلَ: قَدْ تَلَفَّعَتِ الإبلُ والغَنَمُ.
وتَلَفَّعَ الشَّجَرُ بالوَرَقِ: تَغَطَّى بهِ، وَهُوَ مجازٌ.
وتَلَفَّعْنَا على جَيْشِهِم: اشْتَملْنَاهُ واسْتَجَلْناهُ، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ الحُطَيْئَةِ:قُلْتُ: هُو لِذِي الإصْبَعِ العَدْوانِيِّ، وصَدْرُه: إمَّا تَرَىْ نَبْلَهُ فخَشْرَمُ خَشَّاءَ يَعْنِي نَصْلَ السَّهْمِ، ووُجِدَ فِي هامِشِ الصِّحاحِ بخَطِّ أبي سَهْلِ بالحُمْرَةِ صَدْرُه: نَبْلُه صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ وهُوَ سَهْوٌ.
واللَّكْعُ: الأكْلُ والشُّرْبُ، كَمَا فِي العُبابِ.
واللَّكْعُ: النَّهْزُ فِي الرَّضاعِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: اللِّكْعُ بالكَسْرِ: القَصيرُ، قالَ أَبُو الرُّبَيْسِ الثَّعْلَبِيُّ:(يَرَى البُخْلَ بالمَعْرُوفِ كَسْباً وكَسْعُهُ .
أولات الذُّرى بالغَبْرِ لِكْعٌ كناتِرُ) واللُّكَاعُ كغُرابٍ: فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ زَيْدِ بنِ عَبّاس بنِ عامِرٍ، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اللُّعَكُ، كصُرَدٍ: الجَحْشُ الرّاضِعُ، قالَهُ نُوحُ بنُ جَريرٍ حِينَ سُئِلَ عَن الحَديثِ الّذِي تَقَدَّمَ، قالَ: نَحْنُ أرْبابُ الحُمُرِ، نَحْنُ أعْلَمُ بهِ.
واللَّكِيعَةُ: الأمَةُ اللَّئيمَةُ، كاللَّكْعَاءِ.
ورَجُلٌ لَكُوعٌ، كصَبُورٍ: ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِوقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ: لُكَعٌ، وللأُنْثَى لُكَعَةٌ، وَهَذَا يَنْصَرِفُ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّه لَيْسَ كَذَلِك، وَفِي الصِّحاحِ لَيْسَ ذلكَ، المَعْدُول الّذِي يُقَالُ للمُؤَنَّثِ مِنْهُ: لَكَاعِ، وإنّما هُوَ كصُرَدٍ ونُغَرٍ،) ونَقَلَ ابنُ بَرِّيّ عَن الفَرّاءِ قالَ: قَالُوا فِي النِّدَاءِ للرَّجُلِ: يَا لُكَعُ، وللمَرْأةِ يَا لَكاعِ، وللاثْنَيْنِ: يَا ذَوَيْ لُكَعَ، وقَدْ لَكِعَ لَكَاعَةً، وزعَمَ سيبَوَيْه أنَّهُمَا لَا يُسْتَعْملانِ إِلَّا فِي النِّدَاءِ، قالَ: وَلَا يُصْرَفُ لَكَاعِ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّه مَعْدُولٌ منْ لُكَع.
ولَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ، كفَرِحَ: لَصِقَ بهِ ولزِمَهُ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ عَن الأصْمَعِيِّ، وكذلكَ: لَكِثَ ولَكِدَ.
وقالَ اللَّيْثُ لَكِعَ فُلانٌ لَكْعاً، ولَكَاعَةً: لَؤُمَ هَكَذَا فِي العُبَابِ، وضُبِطَ فِي الصِّحاحِ لَكُعَ لَكَاعَةً، ككَرُمَ كَرَامَةً، وهُو ألْكَعُ لُكَعُ، ومَلْكَعَانُ، الثّاني كصُرَدٍ، كَذَا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ، وَفِي النُّسَخِ: ألْكَعُ، ولُكَعُ، ومَلْكَعَانُ، وأنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ فِي المَلْكَعَانِ:(إِذا هَوْذِيَّةٌ ولَدَتْ غُلاماً .
لسِدْرِيٍّ فذلكَ مَلْكعانُ) وَفِي حديثِ: إنَّا أهْلَ البَيْتِ لَا يُحِبُّنا ألْكَعُ.
قالَ اللَّيْثُ: وبَعْضٌ يَقُولُ فِي النِّداءِ وغَيرِه: هُوَ مَلْكَعانُ وهِيَ مَلْكَعانَةٌ بالهاءِ، أوْ لَا يُقَالُ: مَلْكَعانٌ إلاّ فِي النّدَاءِ، يُقَالُ يَا مَلْكَعانُ يَا مَخْبَثَانُ يَا مَحْمَقَانُ يَا مَرْقَعانُ يَا مَلأمانُ، نَقَله اللَّيْثُ عَن بَعْضِ النَّحْوِييِّنَ، وَمِنْه قَوْلُ الحَسَنِ لرَجُلٍ: يَا مَلْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَة هَذَا قيلَ: أرادَ حَدَاثَةَ سنِّهِ، أَو صِغَرَهُ فِي العِلْمِ، والمِيمُ والنونُ زائِدَتَانِ.
وقيلَ: هُوَ العَبْدُ وهُوَ قَوْلُ أبي عُبَيْدٍ، زادَ الجَوْهَرِيُّ الذَّليلُ النَّفْسِ.
وقيلَ: هُوَ الأحْمَقُ قَالَهُ ابْن دُرَيْدٍ.
وقالَ الأصْمَعِيُّ: اللُّكَعُ: مَنْ لَا يتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَلَا غَيْرِه، وهُوَ العَيِيُّ.
وقيلَ: اللُّكَعُ: المُهْرُ.
ويُقَالُ للصَّبِيِّ الصَّغِير أيْضاً لُكَعٌ، ومنْهُ حَديثُ أبي هُرَيرَةَ: أثَمَّ لُكَعُ يعنِي الحَسَنَ أَو الحُسَيْنَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقالَ ابنُ الأثيرِ: فإنْ أُطْلِقَ على الكَبِير أُريدَ بهِ الصَّغِير فِي العِلْمِ والعَقْلِ، ومِنْهُ حَديثُ الحَسَنِ: قالَ لرَجُلٍ: يَا لُكَعُ يريدُ يَا صَغِيراً فِي العِلْمِ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: القَوْلُ قولُ الأصْمَعِيِّ، أَلا تَرَى أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَخَلَ بيتَ فاطِمَةَ، رضيَ اللهُ عَنْهَا، فقالَ: أيْنَ لُكَعُ أرَادَ الحَسَنَ، وهُو الصَّغِير، أرادَ أنَّه لصِغَرِه لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ، وَمَا يُصْلِحُه، ولَمْ يُرِدْ أنَّه لَئيمٌ أَو عَبْدٌ.
وَفِي حَديثٍ آخرَ: يأْتِي زَمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النّاسِ فيهِ لُكَعُ بنُ لُكَعَ قيلَ: أرادَ اللَّئيمَ، وقيلَ: الوَسخ، وسُئِلَ عنْه بلالُ بنُ جَريرٍ فقالَ: هُوَ فِي لُغَتِنَا الصَّغِيرُ، وقالَ اللَّيْثُ: اللُّكَعُ: أصْلُه وَسِخُ القُلْفَة، ثمَّ جُعلَ للَّذي لَا يُبَينُ الكَلامَ.
ويُقَالُ وَفِي الصِّحاحِ وتَقُولُ فِي النِّدَاءِ: يَا لُكَعُ، وللاثْنَيْنِ: يَا ذَوَيْ لُكَعَ وَلَا يُصْرَفُ لُكَعُ فِي المَعْرِفَةِ، لأنَّهُ مَعْدُولٌ من ألْكَعَ.
وامْرأَةٌ لَكاعِ، كقَطامِ: لَئِيمَةٌ قالَ الشاعِرُ:(عَلَيْكَ بأمْرِ نَفْسِكِ يَا لَكاعِ .
فَمَا مَنْ كانَ مَرْعِيّاً كَرَاعِ) وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِرِ، وهُوَ الحُطَيْئَةُ وَفِي اللِّسانَ: قالَ أَبُو الغَريبِ النَّصْرِيُّ:(أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثمَّ آوِي .
إِلَى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِ) وَفِي حَديثِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ لِمَوْلاةٍ لهُ أرادَتِ الخُرُوجَ منَ المَدِينَةِ: اقْعُدِي لَكَاعِ.
واللَّكُوعُ، واللَّكِيعُ، كصَبُورٍ، وأمِيرٍ: اللَّئِيمُ الدَّنِئُ، والأحْمَقُ، قالَ رُؤْبَةُ: لَا أبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ:(فأنْتَ الفَتَى مَا دامَ فِي الزَّهَرِ النَّدَى .
وأنْتَ إِذا اشْتَدَّ الزَّمَانُ لَكُوعُ) وبَنُو اللَّكِيعَةِ، كسَفِينَةٍ: قَوْمٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لِعَلِيٍّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ:(هُمُ حَفِظُوا ذِمارِي يَوْمَ جاءَتْ .
كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَنِي اللَّكِيعَهْ)) أرادَ بمُسْرفٍ مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ، صاحِبَ وَقْعَةِ الحَرَّةِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ المَلاكِيعُ: مَا يَخْرجُ منَ البَطْنِ معَ الوَلَدِ مِنْ سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرِهِمَا.
واللَّكْعُ، كالمَنْعِ: اللَّسْعُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
يُقَالُ لكَعَتْهُ العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: إِذا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا (فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبيعَ وصَوْبَهُ .
وتَنْظُرُ منْ لُقّاعَةِ ذِي تَكاذُبِ) وأنْشَدَ غَيْرُه لأبي جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيِّ:(لَقَدْ لاعَ ممّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَه .
وحَدَّثَ عنْ لُقّاعَةٍ، وهْوَ كاذِبُ) ويُقَالُ فِي كَلامِه لُقّاعاتٌ، بالضَّمِّ مُشدَّدَةً: إِذا تَكَلَّمَ بأقْصى حَلْقِه كَمَا فِي العُباب.
والْتُقِعَ لَوْنُه مَجْهُولاً: ذهَبَ وتَغَيَّرَ، عنِ اللِّحْيَانِيِّ كَمَا فِي الصِّحاحِ وَكَذَا التُفِعَ، وامْتُقِعَ، والْتُمِعَ، ونُطِعَ، وانْتُطِعَ، واسْتُنْطِعَ، كلُّه بمَعْنَى واحِدٍ.
ولاقَعَنِي بالكَلامِ، فَلقَعْتُه أَي: غَالَبَنِي بهِ فغَلَبْتُه، قالَهُ اللِّحْيَانِيِّ.
وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ امْرَأَةٌ مِلْقَعَةٌ، كمِكْنَسَةٍ: فَحّاشَةٌ فِي الكَلامِ، وأنْشَدَ:) وإنْ تَكَلَّمْتِ فكُونِي مِلْقَعَهْ وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَقَعَهُ لَقْعاً: عابَهُ، بالمُوَحَّدَةِ، نَقله ابنُ بَرِّيّ.
ورَجُلٌ لُقّاعٌ كرُمّانٍ، ولُقّاعَةٌ: يُصِيبُ مَواقِعَ الكَلامِ.
واللُّقَاعُ، كغُرَابٍ الذُّبَابُ، لُغَةٌ فِي اللَّقّاعِ كشَدّادٍ، واحِدَتُه لَقاعَةٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.
وتَلَقَّعَ بالكَلامِ: رَمَى بهِ.
جذورٌ تشترك مع «لفع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لفَعَ يَلفَع، لَفْعًا، فهو لافع، والمفعول مَلْفوع • لفَعتِ النَّارُ الشَّخْصَ: أصابه لهيبُها من كُلّ جانب. • لفَع الشَّيْبُ رأسَه: شمِله وغطَّاه بياضًا، انتشر فيه. التفعَ بـ يلتفع، التفاعًا، فهو مُلتفِع، والمفعول مُلتَفَع به • التفع الرَّجلُ بثوبِه: اشتمل به حتّى يجلِّل جسده، تغطّى به. تلفَّعَ/ تلفَ
جذر لفع هو (لفع)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لفع تتكوّن من 3 أحرف: ل، ف، ع؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ع.
الماضي: لفَعَ، المضارع: يَلفَع، المصدر: لَفْعًا، اسم الفاعل: لافع، اسم المفعول: مَلْفوع.
جمع تَلْفيعة: تَلْفيعات وتلافيعُ.