معنى لقع وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لقع»: لقع)الشَّيْء لقعا رمى بِهِ وَفُلَانًا بِعَيْنِه أَصَابَهُ بهَا وبالكلام غَلبه بِهِ وَفُلَانًا عابه(التلقاع) العيبة (وَهِي بتاء)(اللقعة) من يرْمى بالْكلَام وَلَا شَيْء عِن…
الفهرس
لقع)الشَّيْء لقعا رمى بِهِ وَفُلَانًا بِعَيْنِه أَصَابَهُ بهَا وبالكلام غَلبه بِهِ وَفُلَانًا عابه(التلقاع) العيبة (وَهِي بتاء)(اللقعة) من يرْمى بالْكلَام وَلَا شَيْء عِنْده وَرَاء ذَلِك الْكَلَام(اللقاع) الذُّبَاب الْأَخْضَر الَّذِي يلسع النَّاس (الْوَاحِدَة بتاء)(اللقاعة) الأحمق والملقب للنَّاس بأفحش الألقاب(الملقاع) الْمَرْأَة الفحاشة فِي الْكَلَام(
لقع] لَقَعَهُ ببعرةٍ، أي رماه بها.
ولَقعَهُ بعَينه، أي عانَه.
قال أبو عبيد: ولم يسمع اللَقْعُ إلا في إصابة العين وفي ا
وبنو اللَّقيطة: قومٌ من العرب، سُمُّوا بذلك لأن أمَّهم كان التقطها حذيفة بن بدرٍ في جَوارٍ قد أضرَّتْ بهنَّ السَّنَة، فضَمَّها، ثم أعجبَتْه فخطبها إلى أبيها وتزوّجَها.
واللَّقَط، بفتح القاف: ما التقَطْتَ من شيءٍ.
والالتِقَاط: أن توافِقَ شيئاً بغتةً من كلأٍ وغيره.
قال:* ومَنْهلٍ ورَدْتُه التقاطا (١) *ومما يشبّه بهذا اللَّقِيطة: الرّجل المَهِين.
ويقولون: «لكلِّ ساقطةٍ لاقطة»، أي لكلِّ نادرة (٢) من الكلام من يَسمَعُها ويُذِيعها.
والألقاط من النَّاس:القَليلُ المتفرِّقون.
وبِئر لَقيطٌ: التُقِطت التقاطاً، أي وُقِع عليها بَغتة.
واللَّقَط: قِطَعٌ من ذَهب أو فِضّة تُوجَد في المَعدِن.
وتسمَّى القَطِنة (٣) لاقطَة الحصَى.
ولُقَاطة الزَّرع: ما لُقِط من حَبٍّ بعد حَصَاده.
[لقع]اللام والقاف والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على رَمْيِ شيءٍ بشيء وإصابتِه به.
يقال: لَقَعْت الرّجُلَ [بالحصاة، إذا رميتَه بها، ولقعَه ببعرةٍ: رماه بها.
ولقعَه بعينِه، إذا عانَهُ.
واللُّقَّاعة (٤)]: الدّاهيةُ التي يتلقَّع بالكلام، يرمِي به من أقْصَى حَلْقِه، وكذا التِّلِقَّاعة.
وفي كلامه لُقَّاعات، إذا تكلَّم بأقصى حَلْقِه.
لقع الكلب ببعره: رماه.
ومن المجاز: لقعه بعينه إذا عانه.
ورجل لقاعة وتلقاعة: يتلقّع بالكلام يرمى به رمياً.
وكان عقيل لقّاعةً، ولاقعني بالكلام فلقعته.
لَقَعَ، كمنَع، لَقَعاناً: مَرَّ مُسْرِعاً،وـ الشيءَ: رَمَى به،وـ فلاناً بعَيْنِه: أصابَه بها،وـ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ.
والمِلْقاع، بالكسر: الفاحشةُ في الكلامِ.
وكشَدّادٍ: الذُّبابُ.
ولَقْعُه: أخْذُه الشيءَ بِمُتْكِ أنْفِه.
وككتابٍ: الكِساءُ الغليظُ.
وكغُرابٍ: ع، أو هو تصحيفٌ؛
والصوابُ بالفاءِ.
وكهُمَزَةٍ: مَن يَرمي بالكلامِ، ولا شيءَ وراءَ ذلك الكلامِ.
والتِلِقَّاعُ والتِلِقَّاعةُ، مكسورَتَيِ التاءِ واللامِ، مُشدَّدَتَي القافِ: الكثيرُ الكلامِ.
وكرُمّانةٍ: الأحمقُ، والمُلَقِّب للناسِ،كالتِلِقَّاعةِ فيهما، والرجلُ الداهيةُ الذي يَتَلَقَّعُ بالكلامِ، أي يَرْمِي به رَمْياً، والحاضِرُ الجوابِ.
وفي كلامِه لُقَّاعاتٌ، بالضم مُشدّدةً: إذا تَكَلَّمَ بأقْصَى حَلْقِه.
والْتُقِعَ لَوْنُه، مجهولاً: تَغَيَّرَ.
ولاقَعَنِي بالكلامِ فَلَقَعْتُه: غالبَنِي به فَغَلَبْتُه.
وامرأةٌ مِلْقَعَةٌ، كمِكْنَسَةٍ: فَحَّاشةٌ.
• ال
لقع:لَقَعْتُ الشَّيءَ: رَمَيْت به.
ولَقَعَهُ بِعَيْنِه: عَانَهُ.
واللُّقَّاعَةُ: الرَّجُلُ الدّاهيَةُ يَرْمي بكلامِه، لاقَعَني بالكَلامِ فَلَقَعْتُه (٢٦٠)والتِّلِقّاعةُ واللُّقّاعةُ: المُلقِّبُ الهَمّازُ للناس.
لقع: أَبُو عبيد عَن الفرَّاء قَالَ: اللُّقاعة والتِّلقَّاعة: الْكثير الْكَلَام.
وَقَالَ غَيره: اللُّقَّاعة: الدَّاهية من الرِّجَال.
وَيُقَال لَقَعه بالبعرة، إِذا رَمَاه بهَا، ولقعَه بِعَيْنِه، إِذا أَصَابَهُ بهَا.
وَفِي حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر أنّه دخل على هِشَام بن عبد الْملك فَقَالَ لَهُ: إنّك لذُو كُدْنة، فَلَمَّا خرجَ من عِنْده أَخَذته قفقفةٌ، أَي رِعدة، فَقَالَ لصَاحبه: أتُرى الْأَحول لقَعَني بِعَيْنِه؟
يَعْنِي هشاماً أنّه أَصَابَهُ بِعَيْنِه.
وَكَانَ أحْوَل.
وَقَالَ اللَّيْث: اللِّقَاع: الكساء الغليظ.
لقع: عديم مُعْدِم.
قَالَ: وَتجوز فِيهِ السِّين.
وَهُوَ نعت يَتبع البلقع لَا يفرد: يُقَال بَلْقَع سَلْقع.
قَالَ: وبلاد بَلَاقِع سلاقع، قَالَ: والسَلْقع الْمَكَان الحَزْن والحصى إِذا احميت عَلَيْهِ الشَّمْس وَهِي الأَرْض القَفَار الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا.
وَيُقَال: اسلنقع البرقُ إِذا استطار فِي الْغَيْم، وَإِنَّمَا هِيَ خَطْفة خَفِيفَة لَا لبث فبها.
والسِلِنْقاع الِاسْم من ذَلِك.
لَقَعَ قَالَ: واللِّقاعُ الكِساءُ الْغَلِيظُ، قَالَ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ وَالَّذِي أَراه اللِّفاعُ، بِالْفَاءِ، وَهُوَ كساءٌ يُتَلَفَّعُ بِهِ أَي يُشْتَمَلُ بِهِ؛
وأَنشد بَيْتَ أَبي كَبِيرٍ يصف ريش النصل.
لقع: لَقَعَه با
قالَ: العَنْتَرُ ذُبَابٌ أخْضَرُ، والخَبْرُ: السِّدْرُ البَرِّيُّ وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: لَقْعُهُ أخْذُهُ الشَّيءِ بمُتْكِ أنْفهِ منْ عَسَلٍ وغَيْرِه.
)واللِّقَاعُ ككِتابٍ: الكِساءُ الغَلِيظُ نَقَله اللَّيْثُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: وَهَذَا تصْحِيفٌ، والصَّوابُ بالفَاءِ، وَقد ذُكِرَ.
ولُقَاعٌ، كغُرابٍ: ع قالَ بِشْرُ ابنُ أبي خازِمٍ:(عَفَا رَسْمٌ بِرامَةَ فالتِّلاعِ .
فكُثْبانِ الجَفِيرِ إِلَى لُقاعِ)أَو هُوَ تَصِحِيفٌ، والصَّوابُ بالفاءِ نَبَّه عَلَيْهِ الصّاغَانِيُّ ولوْ قالَ: وصَوابُهما بالفاءِ لكانَ أخْصَرَ وأجْمَعَ بينَ قَوْلَي الأزْهَرِيِّ والصّاغَانِيُّ واللُّقَعَةُ كهُمَزَةٍ: مَنْ يَلْقَعُ، أَي: يَرْمِي بالكَلامِ وَلَا شَيءَ عنْدَه وراءَ ذلكَ الكَلامِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، ونَصُّه: وراءَ الكَلامِ.
والتِّلِقّاعُ والتِّلِقّاعَةُ، مَكْسُورَتَي اللامِ مُشَدَّدَتِي القافِ: الكَثِيرُ الكَلامِ، أَو العُيَبَةُ، وَلَا نَظِيرَ للأخِيرِ إلاّ تِكِلاّمَةٌ، وامْرَأةٌ تِلِقّامَةٌ كذلكَ.
واللُّقَّاعَةُ كرُمّانَةٍ: الأحْمَقُ.
وقِيلَ: المُلَقِّبُ للنّاسِ بأفْحَشِ الألْقَابِ كالتِّلِقّاعَةِ فيهمَا أَي فِي الحُمْقِ والتَّلْقِيبِ، كَمَا هُوَ المَفْهُومُ من عِبَارةِ العُبَابِ، فعلى هَذَا كانَ الأوْلَى أنْ يَقُولَ: والملَقِّبُ للنّاسِ بواوِ العَطْفِ، كَمَا فَعَلَه الصّاغَانِيُّ.
وقالَ اللَّيْثُ: التِّلِقّاعَةُ: الرَّجُل الدّاهِيةُ الّذِي يَتَلَقَّعُ بالكَلامِ، أَي: يَرْمِي بهِ رَمْياً وقالَ غَيْره: هُوَ الدّاهِيَةُ المُتَفَصِّحُ.
وقِيلَ: هُوَ الحاضِرُ الجَوَابِ، وَهَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وقيلُ: الظَّرِيفُ اللَّبِقُ، وقِيلَ: هُوَ الكَثِيرُ الكلامِ وأنْشَدَ اللَّيْثُ: (ونَحْنُ تَلَفَّعْنا على عَسْكَرَيْهِمُ .
جِهاراً وَمَا طِبِّى ببَغْيٍ وَلَا فَخْرِ)ولُفَاعٌ، كغُرَابٍ: مَوْضِعٌ، نَبَّهَ عَلَيهِ الصّاغَانِيُّ فِي الّذِي بَعْدَه، وقَلَّدَه المُصَنِّف وَلم يَذْكُرْهُ هُنَا.
[لقع]لَقَعَ، كمَنَعَ، لَقَعاناً، بالفَتْحِ: مَرَّ مُسْرِعاً، ومِنْهُ قولُ الرّاجزِ: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ وَسْطَ الرِّكابِ يَلْقَعُ ولَقَعَ الشَّيءُ لَقْعاً: رَمَى بهِ، ويُقَالُ لَقَعَه بِشَرٍّ، ومَقَعَهُ: رمَاهُ بهِ، وَفِي الحديثِ: فلَقَعَهُ ببَعْرَةٍ أيْ: رَمَاهُ بِهَا.
ولَقَعَ فُلاناً بِعَيْنِه: أصَابَهُ بِها، ومِنْهُ حَديثُ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ رَجُلٌ عِنْدَه: إنَّ فُلاناً لَقَعَ فَرَسَكَ، فهُوَ يَدُورُ كأنَّه فِي فَلَكٍ أيْ: رَمَاهُ بعَيْنِه، وأصابَهُ بهَا، فأصابَهُ دُوَارٌ، وَفِي حديثِ سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عمَرَ: أنَّه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ، فأخَذَتْه قَفْقَفَةٌ أيْ: رَعْدَةٌ: فقالَ: أظُنُّ الأحْوَلَ لقَعَنِي بعَيْنِه أَي: أصابَنِي، يَعْنِي هِشاماً، وكانَ أحْوَلَ، قالَ الجَوْهَرِيُّ قالَ أَبُو عبَيْدٍ: ولَمْ يُسْمَع اللَّقْعُ إلاّ فِي إصابَةِ العَيْنِ، وَفِي البَعْرَةِ.
قُلْتُ: وقَدْ صَحَّفَه العُزَيزِيّ قالَ: لَبَعَه بَبَعْرَةٍ، بالباءِ المُوحَّدَةِ، وَقد سَبَقَت الإشَارَةُ إِلَيْهِ.
ولَقَعَتِ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ، نَقَله الصّاغَانِيُّ.
والمِلْقَاعُ، بالكَسْرِ: المَرْأةُ الفَاحِشَةُ فِي الكَلامِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ اللَّقاعُ كشَدَّادٍ: الذُّبابُ زادَ غَيْرُه: الأخْضَرُ الّذِي يَلْسَعُ النّاسَ، واحِدَتُه لَقّاعَةٌ، وأنْشَدَ الأزْهَرِيُّ:(إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فِيها لِعَنْتَرٍ .
بمُغْدَونٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ) لَقَعَ، كمَنَعَ، لَقَعاناً، بالفَتْحِ: مَرَّ مُسْرِعاً، ومِنْهُ قولُ الرّاجزِ: صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ وَسْطَ الرِّكابِ يَلْقَعُ ولَقَعَ الشَّيءُ لَقْعاً: رَمَى بهِ، ويُقَالُ لَقَعَه بِشَرٍّ، ومَقَعَهُ: رمَاهُ بهِ، وَفِي الحديثِ: فلَقَعَهُ ببَعْرَةٍ أيْ: رَمَاهُ بِهَا.
ولَقَعَ فُلاناً بِعَيْنِه: أصَابَهُ بِها، ومِنْهُ حَديثُ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ رَجُلٌ عِنْدَه: إنَّ فُلاناً لَقَعَ فَرَسَكَ، فهُوَ يَدُورُ كأنَّه فِي فَلَكٍ أيْ: رَمَاهُ بعَيْنِه، وأصابَهُ بهَا، فأصابَهُ دُوَارٌ، وَفِي حديثِ سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عمَرَ: أنَّه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ، فأخَذَتْه قَفْقَفَةٌ أيْ: رَعْدَةٌ: فقالَ: أظُنُّ الأحْوَلَ لقَعَنِي بعَيْنِه أَي: أصابَنِي، يَعْنِي هِشاماً، وكانَ أحْوَلَ، قالَ الجَوْهَرِيُّ قالَ أَبُو عبَيْدٍ: ولَمْ يُسْمَع اللَّقْعُ إلاّ فِي إصابَةِ العَيْنِ، وَفِي البَعْرَةِ.
قُلْتُ: وقَدْ صَحَّفَه العُزَيزِيّ قالَ: لَبَعَه بَبَعْرَةٍ، بالباءِ المُوحَّدَةِ، وَقد سَبَقَت الإشَارَةُ إِلَيْهِ.
ولَقَعَتِ الحَيَّةُ: لَدَغَتْ، نَقَله الصّاغَانِيُّ.
والمِلْقَاعُ، بالكَسْرِ: المَرْأةُ الفَاحِشَةُ فِي الكَلامِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ اللَّقاعُ كشَدَّادٍ: الذُّبابُ زادَ غَيْرُه: الأخْضَرُ الّذِي يَلْسَعُ النّاسَ، واحِدَتُه لَقّاعَةٌ، وأنْشَدَ الأزْهَرِيُّ:(إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فِيها لِعَنْتَرٍ .
بمُغْدَونٍ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِ)
لقع)الشَّيْء لقعا رمى بِهِ وَفُلَانًا بِعَيْنِه أَصَابَهُ بهَا وبالكلام غَلبه بِهِ وَفُلَانًا عابه(التلقاع) العيبة (وَهِي بتاء)(اللقعة) من يرْمى بالْكلَام وَلَا شَيْء عِنْده وَرَاء ذَلِك الْكَلَام(اللقاع) الذُّبَاب الْأَخْضَر الَّذِي يلسع النَّاس (الْوَاحِدَة بتاء)(اللقاعة) الأحمق والملقب للنَّاس بأ
جذر «لقع» هو (لقع)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.