معنى لقد وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لقد»: لْقدَم ولسان الْمِيزَان عود من الْمَعْدن يثبت عموديا على أَوسط العاتق وتتحرك مَعَه ويستدل مِنْهُ على توازن ا…
الفهرس
لْقدَم ولسان الْمِيزَان عود من الْمَعْدن يثبت عموديا على أَوسط العاتق وتتحرك مَعَه ويستدل مِنْهُ على توازن ا
لقد تَرَكْتُكَ يا فَرَزْدَقُ خاسئاً * لمَّا كَبَوْتَ لدى الرِهانِ لَهيدا - أي حسيراً.
ولَهَدَهُ لَهْداً، أي دفعه لِذله، فهو مَلْهودٌ.
وكذلك لَهَّدَهُ.
قال طرفة يذم رجلا: بطئ عن الداعي (٢) سَريعٍ إلى الخَنا * ذَلولٍ بإجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ - أي مدفع، وإنما شدد لتكثير.
أبو زيد: ألْهَدْتُ به: أزْرَيْتُ به.
أبو عمرو: ألْهَدْتُ به: إذا أمسكت أحد الرجلين وخلَّيت الآخر عليه وهو يقاتله.
قال: فإن فَطَّنْتَ رجلاً بما صاحِبه يكلِّمه قال: والله ما قُلتها إلا أن تُلْهِدَ عليّ، أي تعينَ على.
واللهيدة: الرخوة من العصائد، ليست بحَساءٍ فتحسى، ولا بغليظةٍ فتُلقم، وهي التي تجاوزُ حدَّ الحريقةِ والسخينةِ، وتَقْصُرُ عن العصيدة.
لقد: (مستعملة) .
لقد: وَأما (لَقَد) فأصلُه (قَدْ) ثمَّ أدخلتْ عَلَيْهَا اللَّام توكيداً.
قَالَ الفَرَّاء: وَظن بعضُ الْعَرَب أنَّ اللَّام أصليّة فَأدْخل عَلَيْهَا لاماً أُخْرَى فَقَالَ:
لَقَدْ تَرَكتُكَ يَا فَرَزدقُ خاسِئاً، .
لمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهانِ لَهِيداأَي حَسِيراً.
واللَّهْدُ: دَاءٌ يصيبُ النَّاسَ فِي أَرجلهم وأَفخاذهم وَهُوَ كَالِانْفِرَاجِ.
وَاللَّهْدُ: الضَّرْبُ فِي الثَّدْيَيْنِ وأُصول الكَتِفَينِ.
ولَهَدَه يَلْهَدُه لَهْداً ولَهَّده: غَمَزه؛
قَالَ طَرَفَةُ:بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَنَى .
ذَلولٍ بإِجْماعِ الرجالِ مُلَهَّدِاللَّيْثُ: اللَّهْدُ الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الصَّدْرِ.
ولَهَدَه لَهْداً أَي دَفَعَهُ لذُلِّه، فَهُوَ مَلْهُودٌ؛
وَكَذَلِكَ لَهَّده؛
قَالَ طَرَفَةُ، وأَنشد الْبَيْتَ:ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِأَي مُدَفَّع، وإِنما شَدَّدَ لِلتَّكْثِيرِ.
الْهَوَازِنِيُّ: رَجُلٌالأَزهري: هَكَذَا قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.
قَالَ وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنما التَّلْبِيدُ بُقْياً عَلَى الشَّعَرِ لِئَلَّا يَشْعَثَ فِي الإِحرام وَلِذَلِكَ أُوجب عَلَيْهِ الْحَلْقُ كَالْعُقُوبَةِ لَهُ؛
قَالَ: قَالَ ذَلِكَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِزُبْرِة الأَسَد: لِبْدَةٌ؛
والأَسد ذُو لِبْدَةٍ.
واللِّبْدة: الشَّعَرُ الْمُجْتَمِعُ عَلَى زُبْرَةِ الأَسد؛
وَفِي الصِّحَاحِ: الشَّعَرُ الْمُتَرَاكِبُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ.
وَفِي الْمَثَلِ: هُوَ أَمنع مِنْ لِبدة الأَسد، وَالْجَمْعُ لِبَد مثلِ قِرْبة وقِرَب.
واللُّبَّادة: مَا يُلْبَسُ مِنْهَا لِلْمَطَرِ؛
التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ بَلَدَ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:ومُبْلِدٍ بينَ مَوْماةٍ ومَهْلَكةٍ، .
جاوَزْتُه بِعَلاة الخَلْقِ عِلْيانِقَالَ: المُبْلِدُ الْحَوْضُ الْقَدِيمُ هَاهُنَا؛
قَالَ: وأَراد مُلْبِدَ فَقَلَبَ وَهُوَ اللَّاصِقُ بالأَرض.
وَمَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَد؛
السَّبَدُ مِنَ الشَّعَرِ واللبَد مِنَ الصُّوفِ لِتَلَبُّدِهِ أَي مَا لَهُ ذُو شَعَرٍ وَلَا ذُو صُوفٍ؛
وَقِيلَ السَّبْدُ هُنَا الْوَبَرُ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ؛
وَكَانَ مَالُ الْعَرَبِ الْخَيْلَ والإِبل وَالْغَنَمَ وَالْبَقَرَ فَدَخَلَتْ كُلُّهَا فِي هَذَا الْمَثَلِ.
وأَلبَدَتِ الإِبلُ إِذا أَخرج الرَّبِيعُ أَوبارَها وأَلوانها وحَسُنَتْ شارَتُها وتهيأَت للسمَن فكأَنها أُلْبِسَتْ مِنْ أَوبارها أَلباداً.
التَّهْذِيبُ: وللأَسد شَعَرٌ كَثِيرٌ قَدْ يَلْبُد عَلَى زُبْرته، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ؛
وأَنشد:كأَنه ذُو لِبَدٍ دَلَهْمَسوَمَالٌ لُبَد: كَثِيرٌ لَا يُخاف فَنَاؤه كأَنه التَبَدَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَداً؛
أَي جَمّاً؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: اللُّبَد الْكَثِيرُ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَاحِدَتُهُ لُبْدةٌ، ولُبَد: جِماع؛
قَالَ: وَجَعَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى جِهَةِ قُثَمٍ وحُطَم وَاحِدًا وَهُوَ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا: الْكَثِيرُ.
وقرأَأَبو جَعْفَرٍ: مَالًا لُبَّداً، مُشَدَّدًا، فكأَنه أَراد مَالًا لَابِدًا.
ومالانِ لابِدانِ وأَموالٌ لُبَّدٌ.
والأَموالُ والمالُ قَدْ يَكُونَانِ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ.
واللِّبْدَة واللُّبْدة: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يُقِيمُونَ وسائرُهم يَظْعنون كأَنهم بِتَجَمُّعِهِمْ تَلَبَّدوا.
وَيُقَالُ: النَّاسُ لُبَدٌ أَي مُجْتَمِعُونَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لُبَداً؛
وَقِيلَ: اللِّبْدَةُ الْجَرَادُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه عَلَى التَّشْبِيهِ.
واللُّبَّدَى: الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ، مِنْ ذَلِكَ.
الأَزهري: قَالَ وقرئَ:كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً؛
قَالَ: وَالْمَعْنَى أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ كَادَ الجنُّ لَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ وتعجَّبوا مِنْهُ أَن يسْقُطوا عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً؛
أَي مُجْتَمِعِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَاحِدَتُهَا لِبْدَة؛
قَالَ: وَمَعْنَى لِبَداً يَرْكَبُ بعضُهم بَعْضًا، وكلُّ شَيْءٍ أَلصقته بِشَيْءٍ إِلصاقاً شَدِيدًا، فَقَدْ لَبَّدْتَه؛
وَمِنْ هَذَا اشْتِقَاقُ اللُّبود الَّتِي تُفْرَشُ.
قَالَ: ولِبَدٌ جَمْعُ لِبْدَة ولُبَدٌ، وَمَنْ قرأَ لُبَداً فَهُوَ جَمْعُ لُبْدة؛
وكِساءٌ مُلَبَّدٌ.
وإِذا رُقِعَ الثوبُ، فَهُوَ مُلَبَّدٌ ومُلْبَدٌ ومَلْبود.
وَقَدْ لَبَدَه إِذا رَقَعَه وَهُوَ مِمَّا تَقَدَّمَ لأَن الرَّقْعَ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ وَيَلْتَزِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَخرجت إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كِسَاءً مُلَبَّداًأَي مُرَقَّعاً.
وَيُقَالُ: لَبَدْتُ القَميصَ أَلْبُدُه ولَبَّدْتُه.
ويقال لِلْخِرْقَةِ الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا صَدْرُ الْقَمِيصِ: اللِّبْدَة، وَالَّتِي يرْقَعُ بِهَا قَبُّه: القَبِيلَة.
وَقِيلَ: المُلَبَّدُ الَّذِي ثَخُنَ وسَطه وصَفِقَ حَتَّى صَارَ يُشْبِهُ اللِّبْدَ.
فَكَانَ آخِرُ نُسُورِهِ يُسَمَّى لُبَداً وَقَدْ ذَكَرَتْهُ الشُّعَرَاءُ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:أَضْحَتْ خَلاءً وأَضْحَى أَهْلُها احْتُمِلوا، .
أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدوَفِي الْمَثَلِ: طَالَ الأَبَد عَلَى لُبَد.
ولُبَّدَى ولُبَّادَى ولُبادَى؛
الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: طَائِرٌ عَلَى شَكْلِ السُّمانى إِذا أَسَفَّ عَلَى الأَرض لَبَدَ [لَبِدَ] فَلَمْ يَكَدْ يَطِيرُ حَتَّى يُطار؛
وَقِيلَ: لُبَّادى طَائِرٌ.
تَقُولُ صِبْيَانُ الْعَرَبِ: لُبَّادى فَيَلْبُد حَتَّى يؤْخذ.
قَالَ اللَّيْثُ: وَتَقُولُ صِبْيَانُ الأَعراب إِذا رأَوا السُّمَانَى: سمُانَى لُبادَى البُدِي لَا تُرَيْ، فَلَا تَزَالُ تَقُولُ ذَلِكَ وَهِيَ لَابِدَةٌ بالأَرض أَي لاصِقة وَهُوَ يُطِيفُ بِهَا حَتَّى يأْخذها.
والمُلْبِدُ مِنَ الإِبل: الَّذِي يَضْرِبُ فَخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ فيلزَقُ بِهِمَا ثَلْطُه وبَعْرُه، وخصَّصه فِي التَّهْذِيبِ بِالْفَحْلِ مِنَ الإِبل.
الصِّحَاحُ: وأَلبد الْبَعِيرُ إِذا ضَرَبَ بِذَنَبِهِ عَلَى عجُزه وَقَدْ ثَلَطَ عَلَيْهِ وَبَالَ فَيَصِيرُ عَلَى عجزه لِبْدَة [لُبْدَة] مِنْ ثَلْطه وَبَوْلِهِ.
وتَلَبَّد الشعَر وَالصُّوفُ والوَبَر والتَبَدَ: تداخَلَ ولَزِقَ.
وكلُّ شَعَرٍ أَو صُوفٍ مُلْتَبدٍ بعضُه عَلَى بَعْضٍ، فَهُوَ لِبْد ولِبْدة ولُبْدة، وَالْجَمْعُ أَلْباد ولُبُود عَلَى تَوَهُّمِ طَرْحِ الْهَاءِ؛
وَفِي حَدِيثِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ:وبَيْنَ نِسْعَيْه خِدَبًّا مُلْبِداأَي عَلَيْهِ لِبْدةٌ مِنَ الوَبَر.
ولَبِدَ الصوفُ يَلْبَدُ لَبَداً ولَبَدَه: نَفَشَه «١» بِمَاءٍ ثُمَّ خَاطَهُ وَجَعَلَهُ فِي رأْس العَمَد لِيُكَوِّنَ وِقايةً لِلْبِجَادِ أَنْ يَخْرِقَه، وَكُلُّ هَذَا مِنَ اللُّزُوقِ؛
وتَلَبَّدَتِ الأَرض بِالْمَطَرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ:فَلَبَّدَتِ الدِّماثَأَي جَعَلَتْها قَوِيَّةً لَا تسُوخُ فِيهَا الأَرْجُلُ؛
والدِّماثُ: الأَرَضون السَّهْلة.
وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: لَيْسَ بِلَبِد فَيُتَوَقَّل وَلَا لَهُ عِنْدِي مُعَوَّلأَي ليسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ فَيُسْرَع المشيُ فِيهِ ويُعْتَلى.
وَالْتَبَدَ الْوَرَقُ أَي تَلَبَّد بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.
وَالْتَبَدَتِ الشَّجَرَةُ: كَثُرَتْ أَوراقها؛
قَالَ السَّاجِعُ:وعَنْكَثاً مُلْتَبِداولَبَّد النَّدى الأَرضَ.
وَفِي صِفَةِ طَلْح الْجَنَّةِ:أَنّ اللَّهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا مِثْلَ خُصْوَةِ التَّيْسِ «٢»المَلْبُود أَي المُكْتَنِزِ اللَّحْمِ الَّذِي لَزِمَ بَعْضُهُ بَعْضًا فتلبَّدَ.
واللِّبْدُ مِنَ البُسُط: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ لِبْدُ السَّرْجِ.
وأَلْبَدَ السرْجَ: عَمِلَ لَهُ لِبْداً.
واللُّبَّادةُ: قَباء مِنْ لُبود.
واللُّبَّادة: لِباس مِنْ لُبُود.
واللِّبْدُ: وَاحِدُ اللُّبُود، واللِّبْدَة أَخص مِنْهُ.
ولَبَّدَ شعَرَه: أَلزقه بشيءٍ لَزِج أَو صَمْغٍ حَتَّى صَارَ كاللِّبد، وَهُوَ شَيْءٌ كَانَ يَفْعَلُهُ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ إِذا لَمْ يُرِيدُوا أَن يَحْلِقُوا رؤُوسهم فِي الْحَجِّ، وَقِيلَ: لَبَّد شَعَرَهُ حَلَقَهُ جَمِيعًا.
الصِّحَاحُ: وَالتَّلْبِيدُ أَن يَجْعَلَ الْمُحْرِمُ فِي رأْسه شَيْئًا مِنْ صَمْغٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعَرُهُ بُقْياً عَلَيْهِ لِئَلَّا يَشْعَثَ فِي الإِحرام ويَقْمَلَ إِبْقاء عَلَى الشَّعَرِ، وإِنما يُلَبِّدُ مَنْ يَطُولُ مُكْثُهُ فِي الإِحرام.
وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ:لَا تُخَمّروا رأْسه فإنه يُبْعَث مُلَبِّداً.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: مَنْ لَبَّدَ أَو عَقَصَ أَو ضَفَرَ فَعَلَيْهِ الحلق؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ لَبَّد يَعْنِي أَن يَجْعَلَ الْمُحْرِمُ فِي رأْسه شَيْئًا مِنْ صَمْغٍ أَو عَسَلٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعَرُهُ وَلَا يَقْمَل.
قالضَرْعِهَا؛
وأَنشد النَّضْرُ:لَا تَجْزَعَنَّ عَلَى عُلالةِ بَكْرَةٍ .
نَسْطٍ، يُعارِضُها فَصِيلٌ مِ
(و) المِلْكَدُ، (كمِنْبَرٍ: شِبْهُ مِدَقَ يُدَقُّ بِهِ) .
(والأَلْكَدُ: اللَّئيمُ المُلْصَقُ بِقَوْمِهِ) .
وَفِي اللِّسَان: بالقَوْم، وأَنْشَ اللَّيْث:يُنَاسِبُ أَقْوَاماً لِيُحْسَبَ فِيهمُويَتْرُكُ أَصْلاً كانَ مِنْ جِذْمِ أَلْكَدَا(و) لَكَّادٌ، (كَكَتَّان: اسْم) رجل، (و) رَجُلٌ لَكِدٌ: نَكِدٌ، (كَكَتِفٍ) وَهُوَ (اللَّحِزُ) العَسِيرُ، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ:وَالله لَوْ أَسْمَعَتْ مَقَالَتَهاشَيْخاً مِنَ الزُّبِّ رَأْسُهُ لَبِدُلَفَاتَحَ البَيْعَ يَوْمَ رُؤيَتِهاوكَانَ قَبْلُ انْبِيَاعُه لَكِدُ(والمَلَاكِدُ: مَنْ إِذا مَشَى فِي القَيْدِ نازَعَه القَيْدُ) خُطَاه، (فَهُوَ يُعَالِجُه) ، وَيُقَال: إِن فُلَاناً يُلَاكِد الغُلَّ لَيْلَتَه، أَي يُعَالِجُه، قَالَ أُسَامَةُ الهُذَلِيَّ يَصِفُ رَامِياً:فَمَدَّ ذِرَاعَيْهِ وَأَجْنَأَ صُلْبَهُوفَرَّجَهَا عَطْفَى مَرِيرٌ مُلَاكِدُ(و) مُلَاكِدٌ (اسْم) رجل.
(و) عَن الأَصمعيّ.
(تَلَكَّدَه) تَلَكُّداً (: اعْتَنَقَه) .
(و) تَلَكَّدَ (فُلانٌ: غَلُظَ لَحْمُه) واكْتَنَزَ.
(و) تَلَكَّدَ (الشَّيْءُ: لَزِمَ بَعْضُه بَعْضاً) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الْتَكَدَهُ: لَزِمَه فَلم يُفَارِقْه.
وعُوتِبَ رَجُلٌ من طيِّىءٍ فِي امرأَته فَقَالَ: إِذا الْتَكَدَتْ بِمَا يَسُرُّنِي لَمْ أُبَالٍ أَنْ أَلْتَكِدَ بِمَا يَسُوءُهَا، حَكَاهُ ابنُ سيدَه عَن ابنِ الأَعرابيّ.
وَرَأَيْتُ فُلاناً مُلَاكِداً، أَي مُلازماً.
ولَكِدَ شَعَرُه، إِذا تَلَبَّدَ.
هَلْ يُورِدَنَّ القَوْمَ مَاء بَارِدَاباقِي النَّسِيمِ يَلْغَدُ اللَّوَغِدَا(و) من الْمجَاز: لَغَدَ (أُذنَه) ، إِذا (مَدَّهَا لِتَستقيم) ، عَن الصاغانيّ.
(و) لَغَدَ (فُلاناً عَن حاجَتِهِ: حَبَسَه) ، نقلَه الصاغانيُّ، (و) اءَ مُتَلَغِّداً، (المُتَلَغِّدُ، المُتَغَيِّظُ) المُتَغَضِّب الحَنِق.
(ولَاغَدَه والْتَغَدَه: أَخَذَ على يَدِه دُونَ مَا يرِيده) ، نَقله الصاغانيّ.
(ولُغْدَةُ) بن عبدِ الله، (بالضمّ) وَيُقَال لُكْدَةُ، بِالْكَاف بدل الْغَيْن (: أَدِيبٌ نَحْوِيٌّ أَصْبَهَانِيٌّ) ، أَخذ عَن مشايخِ أَبي حَنيفةَ الدِّينَوَرِيّ، وتَصَدَّر بمِصْر، وأَفَادَ، وَله كتابُ نَقْضِ عِلَلِ النَّحْو والردّ على الشعراءِ، كَذَا فِي البُلْغَة فِي تراجم أَئمّة النحْوِ واللُّغَة، للمصنّف.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:لَغَدهَ لَغْداً: أَصَابَ لُغْدُودَه، عَن ابنِ القَطَّاع.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[لقد]: لَقَدْ، قَالَ الفَرّاءُ: ظنَّ بعضُ الْعَرَب أَنّ اللَّام فِي لَقَدْ أَصلِيَّةٌ، فأَدْخَل عَلَيْهَا لَاماً أُخْرَى فَقَالَ:لَلَقَدْ كَانُوا عَلَى أَزْمَانِنَالِلصَّنِيعَيْنِ لِبَاسٍ وَتُقَىقَالَ الصاغانيّ: وَهُوَ مِمَّا صَحَّفَه النحويّونَ، وَالرِّوَايَة: فَلَقَدْ.
[لكد]: (لَكِدَ عَلَيْهِ الوَسَخُ كفَرِحَ: لَزِمَه ولَصِقَ بِهِ) ، قَالَه الأَصمعيّ، وَقَالَ غيرُه: لَكِدَ الشيءُ بِفِيه لَكَداً إِذا أَكلَ شَيْئاً لَزِجاً فَلَزِقَ بِفِيهِ مِن جَوْهَرِه أَو لَوْنِه، وَفِي حَدِيث عطاءٍ (إِذا كَانَ حَوْلَ الجُرْحِ قَيْحٌ وَلَكِدَ فأَتْبِعْهُ بِصُوفَةٍ فِيهَا ماءٌ فاغْسِلْه) .
يقا لَكِدَ الدَّمُ بالجِلْدِ، إِذا لَصِقَ.
(و) لَكَدَه لَكْداً، (كَنَصَرَهُ: ضَرَبَهُ بيدِه أَو دَفَعَه) ، والعَامَّة تقولُ: لَكَدَه، بِرجْلِه.
: لَقَدْ، قَالَ الفَرّاءُ: ظنَّ بعضُ الْعَرَب أَنّ اللَّام فِي لَقَدْ أَصلِيَّةٌ، فأَدْخَل عَلَيْهَا لَاماً أُخْرَى فَقَالَ:لَلَقَدْ كَانُوا عَلَى أَزْمَانِنَالِلصَّنِيعَيْنِ لِبَاسٍ وَتُقَىقَالَ الصاغانيّ: وَهُوَ مِمَّا صَحَّفَه النحويّونَ، وَالرِّوَايَة: فَلَقَدْ.
[لكد]: (لَكِدَ عَلَيْهِ الوَسَخُ كفَرِحَ: لَزِمَه ولَصِقَ بِهِ) ، قَالَه الأَصمعيّ، وَقَالَ غيرُه: لَكِدَ الشيءُ بِفِيه لَكَداً إِذا أَكلَ شَيْئاً لَزِجاً فَلَزِقَ بِفِيهِ مِن جَوْهَرِه أَو لَوْنِه، وَفِي حَدِيث عطاءٍ (إِذا كَانَ حَوْلَ الجُرْحِ قَيْحٌ وَلَكِدَ فأَتْبِعْهُ بِصُوفَةٍ فِيهَا ماءٌ فاغْسِلْه) .
يقا لَكِدَ الدَّمُ بالجِلْدِ، إِذا لَصِقَ.
(و) لَكَدَه لَكْداً، (كَنَصَرَهُ: ضَرَبَهُ بيدِه أَو دَفَعَه) ، والعَامَّة تقولُ: لَكَدَه، بِرجْلِه.
مِنْ بِدَادَيِ القَتَب كَيْلَا يَضْغَطَه الحِمْلُ فيَزْدَاد فَساداً، وإِذا لم يُخْلَ عَنهُ تَفَتَّحَت اللَّهْدَةُ فصارَتْ دَبَرَةً.
(و) لَهَدَ (دَابَّتَه: جَهَدَهَا وأَحْرَثَهَا) فَهِيَ لَهِيدٌ، قَالَ جَرِير:ولَقَدْ تَرَكْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ خَاسِئاًلَمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهَانِ لَهِيدَاأَي حَسِيراً.
(و) لَهَد (الشيْءَ: أَكَلَه أَو لَحِسَه) ، وَعبارَة اللّحيانِيّ فِي النوادِر: ولَهَدَ مَا فِي الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْداً: لَحِسَه وأَكله، قَالَ عَدِيّ:وَيَلْهَدْنَ مَا أَعْنَى الوَلِيُّ فَلَمْ يَلِتْكَأَنَّ بِحَافَاتِ النِّهَاءِ المَزَارِعَا(و) لَهَدَ (فُلاناً) لَهْداً ولَهَّدَهُ، الأَخير عَن ابْن القطّاع، أَي (دَفَعَه دَفْعَةً، لِذُلِّه) فَهُوَ مَلْهُود.
وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشديدةُ فِي الصَّدْرِ.
وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر رَضِي الله عَنهُ (لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ مَا لَهَدْتُه) أَي مَا دَفَعْتُه، ويروى (مَا هِدْتُه) أَي حَرَّكْتُه.
(أَو) لَهَدَه (: ضَرَبَه) فِي أُصُولِ ثَدْيَيْهِ أَو أُصُولِ كَتِفَيْهِ، أَو لَهَدَه لَهْداً (: غَمَزَه، كَلَهَّدَه) تَلْهِيداً (فيهمَا) ، أَي فِي الغَمْز والدَّفْعِ قَالَ طرفَة:بَطِىءٍ عَنِ الجُلَّي سَرِيعٍ إِلَى الخَنَىذَلِيلٍ بِإِجْمَاعِ الرِّجالِ مُلَهَّدِ(واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصِيب الإِبلَ فِي صُدورِهَا مِن صَدْمَةٍ ونَحْوِهَا) ، كضَغْطِ حِمْلٍ، قَالَ:تَطْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْدِ(و) قيل: اللَّهْدُ (: وَرَمٌ فِي الفَرِيصَةِ) مِنْ وِعَاءٍ يَلِحٌ على ظَهْره البَعِيرِ فَيَرِمُ، وأَنشد الأَزهريّ:تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بهَا ولَهْدِالأَوَّل الداءُ وَالثَّانِي الإِجهادُ فِيولُكدَة، بالضمّ: اسْم رجُلٍ، وَهُوَ الَّذِي تقدَّم فِي لغد.
[لمد]: (اللُّمْدُ) ، أَهملَه الليثُ والجوْهَرِيّ وروَى أَبو عَمْرو: اللَّمْدُ (: التَّوَاضُعه بالذُّلِّ، و) من ذالك (اللَّمْدَانُ) كسَحْبَان (: الذَّلِيلُ) الخاضعُ يُقَال: مَا حَمْدَانُ إِلا لَمْدَانُ.
(ولَمَدَهَ: لَدَمَهُ) ، يَعني ضَرَبه، كأَنه مَقلوب مِنْهُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الأَلْمَدُ: الذَّلِيلُ.
لْقدَم ولسان الْمِيزَان عود من الْمَعْدن يثبت عموديا على أَوسط العاتق وتتحرك مَعَه ويستدل مِنْهُ على توازن ا
جذر «لقد» هو (لقد)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.