معنى ليق وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ليق»: لِياقة [مفرد]: ١ - مصدر لاقَ بـ. ٢ - سلوك الإنسان في حياته مع غيره سلوكًا متَّسمًا بالأدب وحُسْن التَّصرُّف والذَّوق "سلوكيّات بعض الشَّباب مُخِلَّة باللِّياقة- رجل ذو لي…
الفهرس
لِياقة [مفرد]: ١ - مصدر لاقَ بـ.
٢ - سلوك الإنسان في حياته مع غيره سلوكًا متَّسمًا بالأدب وحُسْن التَّصرُّف والذَّوق "سلوكيّات بعض الشَّباب مُخِلَّة باللِّياقة- رجل ذو لياقة في مظهره وتصرُّفاته".
٣ - (رض) تناسب جسمانيّ واستعداد "مُلاكِم ذو لياقة بدنيّة عالية".
• عدم اللياقة: عدم الصلاحية للالتحاق بخدمة قطاع حكوميّ أو خاصّ أو الاستمرار فيه لأسباب مختلفة، قد تتعلّق بسوء الحالة الصحيّة أو العقليّة أو انخفاض مستوى الكفاءة.
لائق [مفرد]: اسم فاعل من لاقَ بـ.
لَياق [مفرد]: مصدر لاقَ بـ.
لَيْق [مفرد]: مصدر لاقَ بـ.
لِيقة [مفرد]: ج لِيقات ولِيَق: ١ - مزيج من أسمنت ورمل ونحوهما يُرْمَى على الحائط فيَلْصَق به.
٢ - حشوة مركَّبة من نُشارة وغِراء يستعملها النَّجّارون لَسدّ شقوق الخشب.
لَيَقان [مفرد]: مصدر لاقَ بـ.
لاقَ بـ يليق، لِقْ، لِياقةً ولَيْقًا ولَياقًا ولَيَقانًا، فهو لائق، والمفعول مَليق به • لاق به الثَّوبُ ونحوُه: ناسبه ولاءمه "لائق صحِّيًّا للعمل- سلوك أو كلام لائق- لا يليق بك أن تفعل هذا- من اللِّياقة أن تكرم ضيفَك" ° غير لائق: غير مطابق للمقاييس المقبولة للذوق الجيّد.
ليقضوا}٣ - (وَغير العاملة سبع)(١) لَام الِابْتِدَاء وفائدتها أَمْرَانِ توكيد مَضْمُون الْجُمْلَة وتخ
(لَاقَتِ) الدَّوَاةُ مِنْ بَابِ بَاعَ لَصِقَتْ.
وَ (لَاقَهَا) صَاحِبُهَا يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ فَهِيَ (مَلِيقَةٌ) أَيْ أَصْلَحَ مِدَادَهَا، وَ (أَلَاقَهَا إِلَاقَةً) لُغَةٌ فِيهِ قَلِيلَةٌ، وَالِاسْمُ مِنْهُ (اللِّيقَةُ) .
وَ (لَاقَ) بِهِ الثَّوْبُ لَبِقَ.
وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيقُ بِكَ أَيْ لَا يَعْلَقُ بِكَ وَبَابُهُ بَاعَ أَيْضًا.
وإذا شَفَنَّ إلى الطريقِ رأَيْنَهُ لهقا كشا كلة الحصان الابلق قال الفراء: اللَهْوَقَةُ كلُّ ما لم يُبالغ فيه من كلامٍ أو عمل.
تقول: قد لَهْوَقَ كذا، وقد تَلَهْوَقَ فيه.
وقال أبو الغوث: اللهوقة أن تتحسن بالشئ وأن تظهر شيئا على خلافه، نحو أن يُظهر الرجل من السخاء ما ليسَ عليه سجيَّتُه.
قال الكميت يمدح مَخْلَدَ بن يزيد ابن المهلَّب: أجْزيهُمُ يَدَ مَخْلَدٍ وجَزاؤُها عندي بلا صلف ولا بتلهوق[ليق] لاقتِ الدواةُ تَليقُ، أي لصقتْ.
ولِقْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدى، فهي مَليقة، إذا أصْلَحتَ مدادها.
وألَقْتُها إلاقَةً لغةٌ فيه قليلةٌ، والاسمُ منه الليقَةُ.
ويقال للمرأة إذا لم تَحْظَ عند زوجها: ما عاقت عند زوجها ولا لاقتْ، أي ما لصقت بقلبه.
ولاقَ به فلان، أي لاذبه.
ولاق به الثوب، أي لَبِقَ به.
وهذا الأمر لا يَليقُ بك، أي لا يَعْلَقُ بك.
وفلانٌ ما يليقُ درهما من جوده، أي ليق] لاقتِ الدواةُ تَليقُ، أي لصقتْ.
ولِقْتُها أنا، يتعدَّى ولا يتعدى، فهي مَليقة، إذا أصْلَحتَ مدادها.
وألَقْتُها إلاقَةً لغةٌ فيه قليلةٌ، والاسمُ منه الليقَةُ.
ويقال للمرأة إذا لم تَحْظَ عند زوجها: ما عاقت عند زوجها ولا لاقتْ، أي ما لصقت بقلبه.
ولاقَ به فلان، أي لاذبه.
ولاق به الثوب، أي لَبِقَ به.
وهذا الأمر لا يَليقُ بك، أي لا يَعْلَقُ بك.
وفلانٌ ما يليقُ درهما من جوده، أيوإنَّي لمِنْ سالَمْتُمُ لأَلوقَةٌ وإنِّي لمَنْ عاديْتُمُ سُمٌّ أسْوَدِ ويقال: ما ذقت لَواقاً، أي شيئاً.
[لهق] اللَهَقُ بالتحريك: الأبيض.
وكذلك اللَهاقُ.
واللَهاقُ: الثور الأبيض.
وقال (١) :لهاقٍ تَلأْلُؤُهُ كالهِلالِ (٢) * واللَهَقُ مقصورٌ منه.
وأنشد الأصمعيّ لأسامة الهذَلي: وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ وطُغْيا مع اللهق الناشط ولهق الشئ لهقا، أي ابيضّ.
وكذلك لَهِقَ بالكسر لَهَقاً، فهو لَهِقٌ (٣) .
ولَهَقٌ، إذا كان شديد البياض، مثل يَقِقٍ ويقق، قال القطامى يصف إبلاما يُمسكه ولا يَلصَق به.
قال الشاعر: كَفَّاهُ كَفُّ (١) ما تُليقُ دِرْهما جوداً وأخرى تُعْطِ بالسيفِ دما (٢) وما بالارض لياق، أي مرتع.
وألا قوة بانفسهم، أي ألزقوه واستلاطوه.
قال الشاعر (٣) : وهل كنتَ إلاَّ حَوْتَكِيًّا أَلاقَهُ بنو عَمِّهِ حتى بغى وتجبرا
لقت الدواة، وألقتها فلاقت، وهذه ليقة الدّواة.
ولاق به الشيء: لزق، وهذا لا يليق.
ومن المجاز: رأيت في السماء ليقةً: قزعة من السحاب.
وهو أهون من ليقة وهي طينة تليّن باليد ثم يرمى بها الحائط فتليق به.
وجعل فيالكحل الليقة والليق وهو بعض أخلاطه.
وفلان لا يليق بكفّه درهم، ولا تليق كفه درهماً: لسخائه.
قال:كفّاك كفّ لا تليق درهماً .
جوداً وأخرى تعط بالسيف دماوهذا سيف لا يليق شيئاً أي لا يمرّ بشيء إلا قطعه.
قال:بأفلّ عضبٍ لا يليق ضريبة .
في متنه دخن وأثر أحلسوهذا أمر لا يليق بك ولا يليقك أي لا يعلق بك ولا يحسن.
وتقول: هذه خلائق، غيرها بك لائق.
ليق: الشَّرابُ، قال لبيد: «١»اسقِ هذا وذا وذاكَ وعَلِّقْ .
لا تُسَمِّ الشّرابَ إلاّ عَليقاوكل شيءٍ يُتَبَلَّغ به فهو عُلقةٌوفي الحديث: وتجتزىء بالعُلْقِةأي تكتفي بالبلغة من الطعام.
وفي حديث الإفك: وإنمّا يأكُلْنَ العُلْقَة من الطعام.
وقولهم: ارضَ من الرَّكْبِ بالتعليق، يضربُ مثلاً للرجُلِ يُؤْمَرُ بأنْ يَقنَعَ ببعض حاجته دون إتمامها كالراكب عَليقةً من الإبِلِ ساعةً بعد ساعة) «٢» .
ويقال: العَليقُ ضَرْبٌ من النَّبيذ يُتَّخذ من التمر.
ومعاليقُ العِقْد: الشُّنُوفُ يُجعل فيها من كل ما يحسُنُ فيه.
والعَلاقُ: ما تتعلق به الإبل فتجتزىء به وتَتَبَلَّغ، قال الأعشى:وفلاةٍ كأنَّها ظَهرُ تُرسٍ .
ليس إلا الرجيعَ فيها عَلاقُ(والعُلَّيْقُ: نباتٌ أخضَرُ يَتَعلَّق بالشَّجر ويَلْتَوي عليه فَيْثنيِه) «٣» .
والعَلوقُ: التي قد عَلِقَت لَقاحاً.
والعَلوقُ أيضاً: ما تعلقه الإبل أي ترعاه، وقيل: نَبْتٌ، قال الأعشى:هو الواهِبُ المائة المصطفاة .
لاقَ العَلوقُ بِهِنَّ احمِرارا «٤»(أي حَسَّنَ النبتُ ألوانها.
وقيل: إنه يقول: رَعَيْنَ العَلُوقَ حين لاطَ بهن الاحمرار من السِّمَنِ والخِصْب.
ويقال: أراد بالعَلوقِ الوَلَدَ في بطنها، وأرادَ بالاحمرار حُسن لَوْنها عند اللقح) «٥» .
وَالعُلوقُ: النَّاقةُ السِّيئة الخُلُق القليلةُ الحلْبِ، لا تَرْأَمُ البو، ويعلق ليق: اللِّيقُ: شيء يجعل في دواء الكحل، والقطعة منه لِيقةٌ، ولِيقةُ الدواة: ما اجتمع في وقبتها من السواد بمائها.
وأَلَقْتُ الدواة إِلاقةً ولِقتُها لِقَةً، والأول أعرف.
وهذا الأمر لا يليق بك أي لا يزكو، فإذا كان معناه لا يَعْلَقُ بك قلت لا يليق بك.
وقل: وفرس وَقِلٌ أحسن من وغل، وهو حسن الدخول بين الجبال، وتقول: ليق: المرأة العظيمة، قال: «١»فيا لهفي ويا أسفي جميعاً .
على ابن الجَنْفَلِيقِ الشَّفْشليققنفرش: القَنْفَرِشُ: العجوز «٢» .
والقَنْفرِش: الذكر، قال: «٣»هل لك فيما قلت لي وقلت لش .
فتدخلين اللذ معي باللذ معشفي وافر يدخل فيه القَنْفَرِشْلأن الكمرة يقال لها: القنفاء.
ليق:اللِّيْقُ: شَيْءٌ يُجْعَلُ في دَوَاءِ الكُحْلِ، والقِطْعَةُ لِيْقَةٌ.
واللِّيْقَةُ: لِيْقَةُ الدَّوَاةِ، ألَقْتُ الدَّوَاةَ أُلِيْقُها إلاقَةً: إذا ألْزَقْتَ المِدَادَ بالصُّوْفِ، ولِقْتُها لَيْقَةً ولَيْقاً.
واللِّيَقُ: قَزَعُ (٤٠) السَّحَابِ، الواحِدَةُ لِيْقَةٌ.
واللِّيَاقُ: شُعْلَةُ النار.
وفلانٌ لا يُلِيْقُ شَيْئاً: أي لا يُمْسِكُه.
وسَيْفٌ لا يُلِيْقُ الضَّرِيْبَةَ: إذا أبانَها.
وما تُلِيْقُ كَفُّه دِرْهَماً [/١٨٠ ب]: أي لا تُبْقِيه.
وهذا الأمْرُ لا يُلِيْقُ بكَ: أي لا يَزْكُو ولا يَعْلَقُ بك؛
ولا يَلِيْقُ مِثْلُه (٤١).
وما بالأرْضِ عَلاقٌ ولا لَيَاقٌ: أي مَرْتَعٌ يُؤكَلُ.
وليس لفُلانٍ لَيَاقٌ: أي ثَبَاتٌ.
وما لاقَتِ المَرْأةُ عِنْدَ زَوْجِ
ليق: القَضيم يعلق على الدابّة.
قَالَ: وَيُقَال للشراب عليق.
وَأنْشد لبَعض الشُّعَرَاء وَأَظنهُ شعرًا مصنوعاً:اسقِ هَذَا وَذَا وَذَاكَ وعلِّقْلَا تسمِّ الشرابَ إلاّ عليقاوَيُقَال للشَّيْخ: لقد عَلِقَ الكِبَرُ مِنْهُ مَعالِقَه، جمع مَعلق.
ومعاليق الْعُقُود والشُّ ليق: تَمليسُكَ الموضعَ حَتَّى يَصيرَ كالمَزْلقة، وَإِن لم يَكن فِيهِ ماءٌ.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {الصَّالِحِينَ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ} (الْقَلَم: ٥١) .
قرأَهَا نافعٌ: لَيزْلِقونَكَ مِن زَلَقْتُ.
وَقَالَ الفرَّاءُ: العربُ تقولُ للَّذي يحلِق الرّأس قد زَلَقه وأزْلقهُ.
قَالَ: وَمعنى قَوْله {كَفَرُواْ} : أَي: ليَرْمُون بك ويُزِيلونكَ عَن موضعك بأَبصارهم كَمَا تقولُ: كَاد يَصرعُني شدَّةُ نظره، وَهُوَ بَيِّنٌ من كَلَام الْعَرَب كثيرٌ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: مذهبُ أهل اللُّغَة فِي مثل هَذَا أنَّ الكفّارَ من شدَّة إبْغَاضهم لكَ وعَداوَتهم يكادون بنظرهم إليكَ نظرَ البَغْضاء أَن يَصْرَعوك.
يُقَال: نظر فلانٌ إليَّ نظرا كَاد يأْكلني وَكَاد يَصرَعُنِي.
وَقَالَ القُتيبيُّ: أَرَادَ أَنهم ينظرُونَ إِلَيْك إِذا قَرَأت الْقُرْآن نظرا شَدِيدا بالْعداوَةِ والبَغْضَاء يكَاد يُسْقِطُكَ.
وَأنْشد:يَتَقَارَضُون إِذا الْتقوْا فِي مَوْطِنٍنظَراً يُزيل مَواطِىءَ الأَقدامِأَبُو منصورٍ: وَقد قَالَ بعضُ أهلِ التَّفْسِير فِي قَوْله {كَفَرُواْ} أَي: يُصِيبُونَك بعُيونهم كَمَا يصيبُ العائنُ مَعِينَه.
وَقَالَ الفرَّاء: كَانَت العربُ إِذا أَرَادَ أحدهم أَن يَعتَانَ مالَ رجلٍ بعيْنه تَجوَّعَ ثَلَاثًا ثمَّ تعرَّض لذَلِك المَال، فَقَالَ: تاللَّهِ مَا رأيتُ مَالا أَكثر وَلَا أَحسن فيتساقطُ فأَرادوا برَسُول الله مِثلَ ذَلِك، فَقَالُ ليق: الفصيحُ اللِّسَان.
ولسانٌ ذَلِق وذَلِيق.
وَفِي الحَدِيث: (إِذا كَانَ يومُ الْقِيَامَة جَاءَت الرّحِمُ فتكلَّمتْ بلسانٍ ذُلَق طُلَق، يَقُول: اللهمَّ صِلْ منَ وصَلني، واقطعْ من قطَعني) .
أَبُو عبيدٍ عَن الكسائيّ: لسانٌ طُلق ذُلق، كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث.
والحروفُ الذُّلْق مَعْرُوفَة: الرَّاء وَاللَّام وَالنُّون، سُمِّيتْ ذُلْقاً لأنَّ مخارجَها من طرف اللِّسَان.
وذَلْق كلّ شَيْء وذَوْلَقُه: طَرَفُه.
ليق: عِرْق فِي العَضُد.
وَقَالَ غَيره: الفَ ليق: مَا بَين العِلْباوين، وَهُوَ أَن ينفلق الوَتر بَين العِلباوَين، وَلَا يُقَال فِي الْإِنْسَان.
وَأنْشد:فَلِيقُها أجرَدُ كالرمْحِ الضلِعْوَ ليق: هُوَ المطمئنُّ فِي بَاطِن عُنُق الْبَعِير.
والفَيْلَق: الْجَيْش الْعَظِيم.
قَالَ الكُميت:فِي حَوْمَة الفَيْلق الجأواءِ إِذْ نزلَتْقسْرٌ وهيضَلُها الخشخاشُ إِذْ نزلُواوَقَالَ النَّضر: الفَلقة فِي عَدو الْبَعِير مثل الرّبَعة، يُقَال: افتلق الْجمل فَلقةً.
وَيُقَال: يَا للفليقة وَيَا لللأفيكة إِذا جاءَ بِشَيْء مُنكر.
اللحياني: كلّمني فلَان من فَلق فِيهِ وفِلق فِيهِ، وَالْفَتْح أَكثر.
قَالَ: وَيُقَال: خلّيتُه بفالق الوَرْكاء، وَهِي رملةٌ، وَيُقَال: كَأَنَّهُ فلاقَة آجُرَّة، أَي: قِطْعَة.
وَيُقَال: فَلقَتِ النَّخلة: إِذا انشقت عَن الكافور، وَهُوَ الطَّلْع، وَهِي نخلةٌ فالق ونخْلٌ فُلَّق، وَيُقَال: قُتِل فلَان أفلق قِتْلة، أَي: أشدَّ قِتلة.
وَمَا رأيتُ سيراً أفلق مِن هَذَا، أَي: أَبعَدَ.
وفُلاق الْبَيْضَة: مَا تَفَلّق مِنْهَا.
وسمعتُ أَعْرَابِيًا يَقُول للبنٍ كَانَ محقوناً فِي السِّقاء، فضرَبه حرُّ الشمسِ فتقطَّع: إِنَّه للبنٌ متفلِّق ومُمْذَقِرٌّ، وَهُوَ أَن يصير اللبنُ نَاحيَة وَالْمَاء نَاحيَة، ورأيتُهم يَكرهون شُرب اللَّبن المتفلّق.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: جَاءَ فلَان بالفُلقانِ، أَي: بالكَذِب الصُّراح، وَجَاء بالسُّماق مِثله.
وَفِي (النَّوَادِر) : تَفَيْلَم الْغُلَام، وتَفَيْلق، وتَفَلق، وخَنْزَرَ: إِذا ضَخُم وسَمِن.
وَفِي حَدِيث الدجّال وَصفته: (رجل فَيلَق) هَكَذَا رَوَاهُ القتَيبيّ فِي (كِتَابه) بِالْقَافِ.
وَقَالَ: لَا أعرف الفَيلق إلاّ الكتيبةَ الْعَظِيمَة.
قَالَ: فإنْ جَعَله فيْلَقاً لِعظمه فَهُوَ وجهٌ إنْ كَانَ مَحْفُوظًا، وإلاّ فَهُوَ الفيْلَم بِالْمِيم بِمَعْنى الْعَظِيم.
ليق: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، يُقَال: فلانٌ يَلِيقُ بِيَدِهِ مَالا وَلَا يَلِيق مَالا وَلَا يَليق بِبَلد وَلَا يليقُ بِهِ بلد.
قَالَ: والالتياق: لُزُوم الشَّيْء للشَّيْء.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: أَلقتُ الدَّواةَ إلاقةَ، ولِقْتُها لَيْقاً، والأَولى أعرَب.
وَيُقَال: هَذَا الْأَمر لَا يَليقُ بك، أَي: لَا يَزكو بك، فَإِذا كَانَ مَعْنَاهُ لَا يَعْلَق
٥٥٣١ - يَليق لِـالجذر:ل ي قمثال:هذا رداءٌ لا يليق لكالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل «يَلِيق» لا يتعدّى بـ «اللام».
المعنى:لا يناسبكالصواب والرتبة:-هذا رداءٌ لا يليق بك [فصيحة]-هذا رداءٌ لا يليق لك [صحيحة] التعليق:استعملت المعاجم القديمة والحديثة حرف الجرّ «الباء» مع الفعل «لاق»؛
ففي اللسان: «وما يليق هذا الأمر بفلان»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»؛
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛
ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجرّ «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛
لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء»، كما يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على وضوح المعنى بالدلالة المكتسبة من حرف الجر «اللام»، فأشهر دلالاته الملك أو شبهه، وهو واضح في الاستعمال المرفوض، كما يمكن تصحيحه بحمله على التضمين، حيث ضمّن معنى الفعل «يصلح» الذي يتعدّى بـ «اللام».
٤٢٨١ - لِيَاقةالجذر:ل ي قمثال:من اللِّياقة أن تكرم ضَيْفَكالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لعدم ورود هذا المصدر للفعل «لاق» في المعاجم القديمة.
المعنى:سلوك الإنسان في حياته مع غيرهالصواب والرتبة:-من اللَّيقان أن تكرم ضَيْفَك [فصيحة]-من اللِّياقة أن تكرم ضَيْفَك [صحيحة] التعليق:قبل مجمع اللغة المصري ما استحدث من الكلمات المصدرية على وزن «الفِعالة»، إذا احتملت دلالتها معنى الحرفة أو شبهها من المصاحبة والملازمة، ومثَّل لإجازته بعدد من الكلمات، منها كلمة «لِياقة» وقد أثبتتها المعاجم الحديثة، ومنها البستان والوسيط والأساسيّ.
ليق بِهَا كُلُّ ثَوْبٍ.
أَبُو بَكْرٍ: اللَّبِقُ الحُلو اللَّيِّنُ الأَخلاقِ، قَالَ: وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَمِنْ ذَلِكَ المُلَبَّقة إِنَّمَا سُمِّيَتْ مُلَبّقة لِلِينِهَا وَحَلَاوَتِهَا، وَقَالَ قَوْمٌ: مَعْنَاهُ الرَّفِيقُ اللطيفُ الْعَمَلِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:قَبَّاضة بَيْنَ العَنيفِ واللَّبِقْوَهَذَا الأَمر يَلْبَقُ بِكَ أَيْ يُوَافِقُكَ وَيَزْكُو بِكَ.
الأَزهري: الْعَرَبُ تَقُولُ هَذَا الأَمر لَا يَلِيقُ بِكَ وَلَا يَلْبَقُ بِكَ، فَمَنْ قَالَ لَا يَلِيقُ فَمَعْنَاهُ لَا يَحْسُنُ بِكَ حَتَّى يَ
خُلُقُه سجيّةً وَلم يكن تلهْوُقاً، أَي: لم يكُن تصنُّعاً وتكلّفاً.
وَقَالَ الآمِديُّ فِي كِتاب الموازَنة: إنّ التّلَهْوُقَ لُطْفُ المُداراةِ والحِيلَة بالقَوْلِ وغيرِه، حَتَّى تبلغَ الحاجةَ، ومنْه قولُ أبي تمّام:(مَا مُقَربٌ يخْتالُ فِي أشْطانِه .
ملآنُ من صَلَفٍ بِهِ وتَلَهْوُقِ)قَالَ: وَمِنْه قَول الأغلَبِ العِجْليِّ يصِفُ مُداراةَ رجُل لَهُ امرأةٌ حتّى نالَ مِنْهَا: فلمْ يزَلْ بالحَلَفِ النّجِيِّ لَهَا وبالتّلَهْوُقِ الخَفيِّ أنْ قد خلَوْنا بفَضاً نَفيِّ وغابَ كلُّ نفَسٍ مخْشيِّ وَفِي الغَريبِ المُصَنَّف لأبي عُبيد فِي أول نوادِرِ الْأَسْمَاء: التّلَهْوُقُ: مثل التّملُّق، نقَله شيخُنا هَكَذَا، قَالَ: والمُصنِّفُ أغْفَل بيانَه والتّعرُّضَ لَهُ تقْصيراً.
قلت: هَذَا الَّذِي نقَلَه عَن أبي عُبيد، وَكَذَا فِي كَلَام الآمديِّ فَإِنَّهُ يُفهَم من قوْل المُصنِّف: أَن تتحسّن بِمَا ليْسَ فيكَ، والتّملُّق ولُطْفُ المُداراةِ، كلاهُما من التّصنُّع والتّحسُّن بِمَا ليسَ فِي الإنسانِ سجيّة، فتأمّل ذَلِك.
ورجلٌ ملهَّقُ اللّون، كمُعَظَّمٍ وَفِي العُباب: بسُكونِ اللَّام، أَي: أبيضُه واضحُه.
[ل ي ق]{لاقَ الدّواةَ} يَليقُها {لَيْقَة،} ولَيْقاً، {وألاقَها} إلاقَةً، وَهِي أغْربُ: جعلَ لَهَا {لِيَقَةً، أَو أصْلَحَ مِدادَها،} فلاقَتِ الدّواةُ: لصِقَ المِدادُ بصوفِها فَهِيَ {مُليقَةٌ،} ولائِقٌ، لُغةٌ قَليلة، وكذلِك لُقْتُها لوْقاً، فَهِيَ مَلوقَة، وَقد تقدّم.
{واللِّيقَةُ، بالكَسْر: الاسْمُ مِنْهُ وَهِي ذاتُ وجْهَين.
قَالَ الْأَزْهَرِي:} لِيقةُ الدّواةِ: مَا اجْتَمَع فِي وقْبَتِها من سَوادِها بمائِها.
وحَكى ابنُ الأعرابيّ: دَواةٌ مَلوقَة، أَي: {مَليقَةٌ: إِذا أصلَحْتَ مِدادَها، وَهَذَا لَا يُلحِقُها بِالْوَاو لِأَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ على قولِ بعضِهم: لوقَت فِي ليقَت، كَمَا يَقُول بعضُهم: بوعَتْ، فِي بيعَت، ثمَّ يَقُولُونَ على هَذَا: مَبوعةٌ فِي مَبيعَة.
قلت: وَقد تقدّم عَن الزّجاجيّ تصْحيحُ هَذَا القَوْل، كَمَا حَكَاهُ عَنهُ ابنُ برّيّ.
وَقَالَ أَبُو زيدٍ:} اللّيقَةُ الطينة اللّزِجَة تلينُ باليدِ، يم يُرْمى بهَا الحائِطُ فتَلْزَقُ بِهِ.
{ولاقَ بِهِ فلانٌ: لَاذَ بِه.
ولاقَ بهِ الثّوْبُ أَي: لَبِقَ بِهِ.
ويُقال: هَذَا الأمرُ لَا} يَليقُ بك أَي: لَا يعْلَقُ وَلَا يَلْبَق بِك، بالمُوَحَّدة أَي: لَا يزْكو.
قَالَ الأزهريُّ: والعرَب تقولُ: هَذَا الأمرُ لَا يَليقُ بكَ، مَعْنَاهُ لَا يحْسُن بكَ حَتَّى يلْصَقَ بك، وَقيل: لَيْسَ يُوَفَّقُ لَك.
{واللِّيق، بالكَسْر: شيْءٌ أسود يُجعَلُ فِي الكُحْلِ.
قَالَ الزّمخْشريُّ: وَهُوَ بعضُ أخْلاطِه.
(و) } اللِّيَقُ كعِنَب: قَزَعُ السَّحابِ عَن ابنِ عبّادٍ.
وَقَالَ الزّمخْشَريّ: الواحِدةُ {لِيقَة، يُقال: رأيتُ فِي السّماءِ} ليقَة.
{وألاقَه بنفْسِه أَي: ألْزَقَه.
ونصُّ الصِّحاح:} ألاقُوه بأنْفُسِهم، أَي: ألزَقوه.
قَالَ زُمَيلُ بنُ أُبَيْر:(وهلْ كُنتَ إلاّ حَوْتَكِيّاً {ألاقَهُ .
بَنو عمِّه حَتَّى بَغَى وتجبَّرا)وفُلانٌ مَا} يَليقُ دِرْهَماً من جودِه كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي الأساس: لَا {تَليقُ كفُّه دِرْهَماً وَلَا تَليقُ بكفِّه دِرْهم، أَي: مَا يُمْسِكُه وَلَا يَلْصَق بِهِ، أَو مَا يحْتَبِسُ، قَالَ الشَّاعِر: تقولُإذا استَهْلَكْتُ مَالا للذّة فُكَيْهَةُ: هَل شيءٌ بكفّيْكَ} لائِقُ وَقَالَ آخر: كفّاك كَفٌّ لَا {تُليقُ دِرْهَما جُوداً وأخْرى تُعْطِ بالسّيفِ الدَّما} والْتاقَ بِهِ: إِذا صَافاه حتّى كأنّه لزِقَ بِهِ.
(و) {التاقَ لَهُ: لزِمَه.
وَقَالَ اللّيثُ:} الالتِياقُ: لُزومُ الشّيءِ للشّيءِ.
وَقَالَ ابنُ عبّاد: {الْتاقَ فُلانٌ أَي: اسْتغْنى.
تَقول: أَنا} مُلْتاقٌ بكَذا، قَالَ ابنُ ميّادة:(وَلَا أنْ تكونَ النّفْسُ عَنْهَا نَجيحةً .
لشيءٍ وَلَا {مُلْتاقةً ببَديل))} واللِّياقُ بالكَسْر: شُعْلَة النّار، عَن ابنِ عبّاد.
(و) {اللَّياقُ بالفَتْح: الثّباتُ فِي الأمْر.
يُقال: لَيْسَ لفُلانٍ} لَياقٌ.
واللَّياقُ أَيْضا: المَرْتَع.
يُقال: مَا بالأرضِ عَلاقٌ وَلَا {لَياقٌ، أَي: مرْتَع يُؤْكلُ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقال: للمَرْأَة إِذا لم تحْظَ عِنْد زوجِها: مَا عاقَت وَلَا} لاقَت، أَي: مَا لَصِقَتْ بقَلْبِه.
{واللَّياقُ،} واللَّيَقانُ: اللّزوق.
وَمَا {لاقَ ذَلِك بصَفَري: لم يوافِقْني.
وَقَالَ ثعْلبٌ: مَا} يَليقُ ذَلِك بصَفري، أَي: مَا يثْبُتُ فِي جوْفي.
وَمَا يَليقُ هَذَا الأمرُ بفُلان، أَي: ليْس أهْلاً أَن يُنْسَبَ إِلَيْهِ، وَهُوَ من ذلِك.
{والْتاقَ قلْبي بفُلانٍ، أَي: لَصِقَ بِهِ وأحبّه.
ووجْه} مُلْتاقٌ، أَي: حسَنٌ نضيرٌ {يلْتاقُ بِهِ كُلُّ مَنْ رَآهُ، ويألَفُه، وأصلُه} مُلْتاقٌ بِهِ.
{وليّقَ الطّعام: ليّنه.
} وليَّق الثّريد بالسّمنِ: إِذا أكثرَ أُدمَه.
وقولُ أبي العِيال:
لِياقة [مفرد]: ١ - مصدر لاقَ بـ. ٢ - سلوك الإنسان في حياته مع غيره سلوكًا متَّسمًا بالأدب وحُسْن التَّصرُّف والذَّوق "سلوكيّات بعض الشَّباب مُخِلَّة باللِّياقة- رجل ذو لياقة في مظهره وتصرُّفاته". ٣ - (رض) تناسب جسمانيّ واستعداد "مُلاكِم ذو لياقة بدنيّة عالية". • عدم اللياقة: عدم الصلاحية للالتحاق بخ
جذر «ليق» هو (ليق)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «لِيقة»: لِيقات ولِيَق.