معنى ليه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ليه»: لَيْهِم أَتَاهُم فَنزل بهم وزارهم زِيَارَة غير طَوِيلَة وبا…
الفهرس
لَيْهِم أَتَاهُم فَنزل بهم وزارهم زِيَارَة غير طَوِيلَة وبا
(لَاهَ) تَسَتَّرَ وَبَابُهُ بَاعَ.
وَجَوَّزَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يَكُونَ لَاهٌ أَصْلَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ الشَّاعِرُ: كَحَلْفَةٍ مِنْ أَبِي رَبَاحٍ يَسْمَعُهَا لَاهُهُ الْكُبَارُ أَيْ إِلَاهُهُ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ فَجَرَى مَجْرَى الِاسْمِ الْعَلَمِ كَالْعَبَّاسِ وَالْحَسَنِ إِلَّا أَنَّهُ يُخَالِفُ الْأَعْلَامَ مِنْ حَيْثُ كَانَ صِفَةً.
وَقَوْلُهُمْ: يَا أَللَّهُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ إِنَّمَا جَازَ لِأَنَّهُ يُنْوَى بِهِ الْوَقْفُ عَلَى حَرْفِ النِّدَاءِ تَفْخِيمًا لِلِاسْمِ.
وَقَوْلُهُمْ: (لَاهُمَّ) وَ (اللَّهُمَّ) الْمِيمُ بَدَلٌ مِنْ حَرْفِ النِّدَاءِ.
وَرُبَّمَا جُمِعَ بَيْنَ الْبَدَلِ وَالْمُبْدَلِ مِنْهُ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ كَقَوْلِهِ: غَفَرْتَ أَوْ عَذَّبْتَ يَا اللَّهُمَّا لِأَنَّ لِلشَّاعِرِ أَنْ يَرُدَّ الشَّيْءَ إِلَى أَصْلِهِ.
وَأَمَّا (لَاهُوتٌ) فَإِنْ صَحَّ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فَيَكُونُ مِنْ لَاهَ وَوَزْنُهُ فَعَلُوتٌ مِثْلُ رَهَبُوتٍ وَرَحَمُوتٍ وَلَيْسَ بِمَقْلُوبٍ كَمَا كَانَ الطَّاغُوتُ مَقْلُوبًا.
وَ (اللَّاتُ) اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ.
التى بعدها، أما الالف فهى منقلبة عن الياء، بدلالة قولهم: لهى أبوك، ألا ترى كيف ظهرت الياء لما قلبت إلى موضع اللام.
وأما لاهوت فإن صح أنه من كلام العرب فيكون اشتقاقه من لاه، ووزنه فعلوت مثل رغبوت ورحموت، وليس بمقلوب كما كان الطاغوت مقلوبا.
واللات: اسم صنم كان لثقيف، وكان بالطائف.
وبعض العرب يقف عليها بالتاء، وبعضهم بالهاء.
قال الاخفش: سمعنا من العرب من يقول: (أفرأيتم اللات والعزى) بالتاء ويقول: هي اللات، فيجعلها تاء في السكوت.
وهى اللات فاعلم أنه جر في موضع الرفع، فهذا مثل أمس مكسور على كل حال، وهو أجود منه، لان الالف واللام اللتين في اللات لا تسقطان وإن كانتا زائدتين، قال: وأما ما سمعنا من الاكثر في اللات والعزى في السكوت عليها فاللاه، لانها هاء فصارت تاء في الوصل.
وهى في تلك اللغة مثل كان من الامر كيت وكيت، وكذلك هيهات في لغة من كسر، إلا أنه يجوز في هيهات أن يكون جماعة ولا يجوز ذلك في اللات، لان التاء لا تزاد في الجماعة إلا مع الالف، وإن جعلت الالف والتاء زائدتين بقى الاسم على حرف واحد.
لية: البقيّة من المال.
ليه: وثَبَ.
والثَّعَبُ (٥٣): مَسِيْلُ الماء.
والغَديرُ الصَّغير، وجَمْعُه ثِعْبَانٌ (٥٤)؛
مثلُ وَرَلٍ ووِرْلانٍ.
والأُثْعُبَانُ: حيث يَنْثَعِب الماءُ من المَنْجَنُونِ (٥٥) وغيرِه.
وثَعَبَ عليهم الغارَةَ: صَبَّها.
وثَعَبَ البَعيرُ شِقْشِقَتَه: أخْرَجَها.
والأُثْعُبَانُ والأُثْعُبَانِيُّ: الوَجْهُ الفَخْمُ في حُسْنٍ وبَياض.
والثُّعْبَانُ: الحَيَّة الضَّخْم الطَّويل.
ليه: حانِيٌّ وحانُوْتيٌّ.
والحَانُوْتُ: الخَمْرُ، وقيل: الخَمّارُ.
وليس الكلمتانِ من البابِ، هما من حَتَأ وحَتِئَ.
[الحاء والتاء والفاء]
ليه: الوَسْمِيُّ وَهُوَ أوَّلُ الرّبيع _ وَهَذَا عِنْد دُخُول الشتَاء.
ثمَّ يَلِيهِ الرَّبيعُ، ثمَّ الصيفُ ثمَّ الحَمِيمُ.
قَالَ أَبُو عُبيدٍ: وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: مِثلَ ذَلِك أَو نحوَه.
قَالَ: وَهَذَا لأنَّ العربَ تجعلُ السَّنَةَ ستَّةَ أَزْمِنَةٍ.
أَبُو عبيد _ عَن الأُمَوِيِّ _: يُقَال للناقة _ إِذا نُتِجَتْ فِي مِثْل الْوَقْت الَّذِي حَمَلت فِيهِ من قَابِلٍ _: قد أَخْرَفَتْ، فَهِيَ مُخْرِفٌ.
قَالَ شمِرٌ: وَلَا أعرف ((أَخْرَفَتْ)) _ بِهَذَا الْمَعْنى _ إِلَّا من الْخَرِيفِ، تَحْمِلُ الناقةُ فِيهِ وتضعُ فِيهِ.
وَفِي الحَدِيث: ((أَنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكاً _ خَازِنَ جَهَنَّمَ _ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً فَلَا يُجِيبُهُمْ)) .
مَعْنَاهُ: أربعينَ سنة.
وَقَالَ اللَّيْث: الْخُرَافةُ: حَدِيث مُسْتَمْلَحٌ كَذِبٌ.
وَله حَدِيث.
وَقَالَ غيرُه: كَانَ خُرَافَةُ رجلا استهوَتْه الجنُّ فَرجع بعجائبَ رَآهَا فيهم فقِيلَ لكلِّ عجِيبٍ كَذِبٍ: خُرَافَةٌ.
عَمْرو عَن أَبِيه _ قَالَ: الْخَرِيفُ: السَّاقِيَة، والْخَرِيفُ: الرُّطَبُ المُجْتَنَى، والخَرِيفُ: السَّنَةُ والْعامُ.
وَفِي الحَدِيث: ((مَا بَيْنَ مَنْكِبَى الْخَازِنِ مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ: خَرِيفٌ)) .
أَرَادَ: من الْخَرِيفِ إِلَى الْخَرِيفِ، وَهُوَ السَّنَةُ.
أَبُو عبيد _ عَن الأصمعيِّ _: أرضٌ مَخْرُوفَةٌ: أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ.
ومَرْبُوعَةٌ: أَصَابَهَا الرَّبيع، وَهُوَ الْمَطَر.
ومَصِيفَةٌ: أَصَابَهَا الصَّيف.
وَقَالَ أَبُو ليه: (لأَقْضِيَنَّ بَيْنكمَا بِكتَابِ الله) ، أَي بفرضِ الله تَنزيلاً أوْ أَمراً بيَّنهُ عَلَى لِسَانِ رسولهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وجمعُ الكاتبِ: كُتَّابٌ وَكَتَبَةٌ، وقولُ الله: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ} (النِّسَاء: ٢٤) ، مصدرٌ أريدَ بهِ الفعلُ أَي كَتَبَ الله عَلَيْكُم، وهوَ قولُ حذَّاقِ النَّحْويينَ.
لية: جمع الوليّة، وَهِي البرْذعة.
شَبّه مَا تراكم عَلَيْهَا من الشَّحْم بالوَلَايا، وَهِي البَراذع.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي نَحْوَه.
وَقَالَ ابْن السِّ
لَيْهِ، لِمَالِهِ فِيهَا مهِيناوَطَرِيقٌ لَحِزٌ: ضَيِّق بَخِيلٌ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
واللَّحِزُ: الْبَخِيلُ الضَّيق الخُلُق.
والمَلاحِزُ: المَضايِقُ.
وتَلاحَزَ القومُ: تَعَارَضُوا الكلامَ بَيْنَهُمْ.
وَيُقَالُ: رَجُلٌ لِحْزٌ، بِكَسْرِ اللَّامِ وإِسكان الْحَاءِ، ولَحِزٌ، بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْحَاءِ، أَي بَخِيلٌ.
وتَلاحَزَ القومُ فِي الْقَوْلِ إِذا تَعَارَضُوا.
وَشَجَرٌ مُتَلاحِزٌ أَي مُتَضَايِقٍ، دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رَجُلٌ لَحِزٌ ولِحْزٌ؛
وَيُرْوَى بَيْتُ رُؤْبَةَ:يُعْطِيك مِنْهُ الجُود قَبْلَ اللَّحْزِأَي قَبْلَ أَن يَسْتَغْلِقَ وَيَشْتَدَّ؛
وَفِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ:إِذا أَقَلَّ الخَيْرَ كلُّ لِحْزِأَي كُلُّ لِحْزٍ شَحِيحٍ.
والتَّلَحُّزُ: تَحَلُّبُ فِيكَ مِنْ أَكل رُمَّانة أَو إِجَّاصَةٍ شَهْوَةً لذلك.
لزز: لَزَّ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَلُزُّه لَزًّا وأَلَزَّه: أَلزمه إِياه.
واللَّزَزُ: الشِّدَّةُ.
ولَزَّه يَلُزُّه لَزًّا ولَزازاً أَي شَدَّه وأَلصقه.
اللَّيْثُ: اللَّزُّ لُزُومُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ بِمَنْزِلَةِ لِزازِ الْبَيْتِ، وَهِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُلَزُّ بِهَا البابُ.
واللَّزَزُ: المَتْرَسُ.
ولِزازُ الْبَابِ: نِطاقُه الَّذِي يُشَدّ بِهِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ دُونِيَ بَيْنَ أَجزائه أَو قُرِنَ، فَقَدْ لُزَّ.
واللَّزُّ: الزُّرْفِين الَّذِي «٤» .
طَبَقَا المَحْبَرَة الأَعلى وَالْأَسْفَلُ.
ولَزُّ الحُقَّةِ: زُرْفينُها؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:لَمْ يَعْدُ أَنْ فَتَقَ النَّهِيقُ لهَاتَه .
ورأَيتُ قارِحَه كَلَزِّ المِجْمَرِيَعْنِي كَزُرْفِينِ المِجْمَرِ إِذا فَتَحْتَهُ، ولازَّه مُلازَّةً ولِزازاً: قَارَنَهُ.
وإِنه للِزَازُ خُصُومَةٍ ومِلَزٌّ أَي لَازِمٌ لَهَا مُوَكَّلٌ بِهَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا، والأُنثى مِلَزٌّ، بِغَيْرِ هَاءٍ، وأَصل اللِّزازِ الَّذِي يُتْرَسُ بِهِ البابُ.
وَرَجُلٌ مِلَزٌّ: شَدِيدُ اللُّزوم؛
قَالَ رُؤْبَةُ:ولا امْرِئٍ ذي جَلَدٍ مِلَزّوالهَمْزَة: النُّقْرَة كالهَزْمَةِ، وَقِيلَ هُوَ الْمَكَانُ الْمُنْخَسِفُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والهَمْزَةُ مِنَ الْحُرُوفِ: مَعْرُوفَةٌ، وَسُمِّيتِ الهَمْزَةَ لأَنها تُهْمَزُ فَتُهَتُّ فَتَنْهَمِزُ عَنْ مُخْرِجِهَا، يُقَالُ: هُوَ يَهُتُّ هَتًّا إِذا تَكَلَّمَ بالهَمْزِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى الْهَمْزَةِ فِي أَوّل حَرْفِ الْهَمْزَةِ أَوّل الْكِتَابِ.
وهَمَزَى: مَوْضِعٌ.
وهُمَيْزٌ وهَمَّاز: اسْمَانِ، والله أَعلم.
هنز: الأَزهري فِي نَوَادِرِ الأَعراب: يُقَالُ هَذِهِ قَريصَةٌ مِنَ الْكَلَامِ وهَنِيزَة ولَدِيغَةٌ في معنى الأَذِيَّة.
هندز: الهِنْدازُ: مُعَرَّبٌ، وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ أَنْدازَه، يُقَالُ: أَعطاه بِلَا حِسَابٍ وَلَا هِنْدازٍ.
وَمِنْهُ المُهَنْدِزُ: الَّذِي يُقَدِّرُ مَجارِيَ القُنِيِّ والأَبْنِيَة إِلا أَنهم صَيَّرُوا الزَّايَ سِينًا، فَقَالُوا مُهَنْدِسٌ، لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ زَايٌ قبلها دال.
هوز: هَوَّزَ الرجلُ: مَاتَ.
قَالَ: وَمَا أَدري أَيُّ الهُوزِ هُوَ أَي الخَلْقِ، وَمَا أَدري أَيُّ الطَّمْشِ هُوَ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري أَيُّ الهُونِ هُوَ، وَالزَّايُ أَعرف.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَهْوازُ سَبْعُ كُوَرٍ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وفارِسَ، لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا اسْمٌ، وَجَمْعُهَا الأَهْوازُ أَيضاً، وَلَيْسَ للأَهواز وَاحِدٌ مِنْ لَفْظِهِ وَلَا يُفْرَدُ وَاحِدٌ مِنْهَا بِهُوزٍ.
وهَوَّز وهَوَّاز: حُرُوفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّلِ: الْهَاءُ خَمْسَةٌ وَالْوَاوُ سِتَّةٌ وَالزَّايُ سَبْعَةٌ.
وَيُقَالُ: مَا فِي الهُوزِ مِثْلُهُ وَمَا فِي الغَاطِ مِثْلُهُ أَي لَيْسَ فِي الخلق مثله.
لَيْهِ مُوهةٌ مِنْ حُسْنٍ ومُواهةٌ ومُوَّهةٌ إِذا مُنِحَه.
وتَمَوَّهَ المالُ للسِّمَنِ إِذا جَرَى فِي لحُومِه الربيعُ.
وتَمَوَّهالخلقَ يَلُوهُهم خلَقَهم، وَذَلِكَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ.
واللاهةُ: الحيَّةُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
واللاتُ: صنمٌ لِثَقِيف، وَكَانَ بِالطَّائِفِ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقِفُ عَلَيْهِ بِالتَّاءِ، وَبَعْضُهُمْ بِالْهَاءِ، وأَصله لاهةٌ، وَهِيَ الحيَّة كأَنَّ الصنَمَ سُمِّي بِهَا، ثُمَّ حُذِفَتْ مِنْهُ الْهَاءُ، كَمَا قَالُوا شَاةٌ وأَصلها شَاهَةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا بأَن أَلفَ اللاهةِ الَّتِي هِيَ الحيَّةُ واوٌ لأَن العينَ وَاوًا أَكثرُ مِنْهَا يَاءً، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ:أفَرَأَيْتُمُ اللَّاتِ والعُزَّى، بِالتَّاءِ، وَيَقُولُ: هِيَ اللَّاتْ فَيَجْعَلُهَا تَاءً فِي السُّكوت، وَهِيَ اللاتِ، فأَعلَم أَنه جُرَّ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ، فَهَذَا مثلُ أَمْسِ مَكْسُورٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَهُوَ أَجْودُ مِنْهُ لأَن أَلفَ اللاتِ ولامَه لَا تَسْقُطان وَإِنْ كَانَتَا زَائِدَتَيْنِ، قَالَ: وأَما مَا سَمِعْنَا مِنَ الأَكثر فِي اللاتِ والعُزَّى فِي السُّكُوتِ عَلَيْهَا فاللَّاهْ، لأَنها هاءٌ فَصَارَتْ تَاءً فِي الْوَصْلِ، وَهِيَ فِي تِلْكَ اللُّغَةِ مثلُ كَانَ مِنَ الأَمر كَيْتِ وكَيْتِ، وَكَذَلِكَ هَيْهاتِ فِي لُغَةِ مَنْ كسَر، إِلَّا أَنه يَجُوزُ فِي هَيْهات أَن يَكُونَ جَمَاعَةً وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي اللَّات، لأَن التَّاءَ لَا تُزاد فِي الْجَمَاعَةِ إِلَّا مَعَ الأَلف، وَإِنْ جعلتَ الأَلف وَالتَّاءَ زَائِدَتَيْنِ بَقِيَ الِاسْمُ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حقُّ اللاتِ أَن تُذْكَرَ فِي فَصْلِ لُوِيَ لأَن أَصله لَوَيَة مِثْلُ ذَاتٍ مِنْ قَوْلِكَ ذاتُ مالٍ، والتاءُ للتأْنيث، وَهُوَ مِنْ لَوَى عَلَيْهِ يَلْوِي إِذَا عَطَف لأَن الأَصنام يُلْوَى عَلَيْهَا ويُعْكَف.
الْجَوْهَرِيُّ: لاهَ يَلِيهُ لَيْهاً تَسَتَّر، وجوَّز سِيبَوَيْهِ أَن يَكُونَ لاهٌ أَصلَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى؛
قَالَ الأَعشى:كَدَعْوةٍ مِنْ أَبي رَباحٍ .
يَسْمَعُها لاهُه الكُبارُأَي إلاهُه، أُدخلت عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامُ فَجَرَى مَجْرَى الِاسْمِ الْعَلَمِ كالعبَّاسِ والحسَن، إِلَّا أَنه خَالَفَ الأَعلام مِنْ حيثُ كَانَ صِفَةً، وَقَوْلُهُمْ: يَا أَلِلَّهِ، بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ، إِنَّمَا جازَ لأَنه يُنْوَى فِيهِ الْوَقْفُ عَلَى حَرْفِ النِّدَاءِ تفخيماً للاسم.
وقولهم: لاهُمَّ واللَّهُمَّ، فَالْمِيمُ بَدَلٌ مِنْ حَرْفِ النِّدَاءِ؛
وَرُبَّمَا جُمع بَيْنَ البَدَل والمُبْدَل مِنْهُ فِي ضَرُورَةِ الشَّعْرِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:غَفَرْتَ أَو عذَّبْتَ يَا اللَّهُمَّالأَن لِلشَّاعِرَ أَن يُرَدَّ الشَّيْءُ إِلَى أَصله؛
وَقَوْلِ ذِي الإِصْبَع:لاهِ ابنُ عَمِّكَ، لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ .
عَنّي، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُونيأَراد: للهِ ابنُ عَمِّكَ، فَحَذَفَ لامَ الْجَرِّ واللامَ الَّتِي بَعْدَهَا، وأَما الأَلفُ فَهِيَ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْيَاءِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ لَهْيَ أَبوكَ، أَلا تَرَى كَيْفَ ظَهَرَتِ الْيَاءُ لَمَّا قُلِبت إِلَى مَوْضِعِ اللَّامِ؟
وأَما لاهُوت فَإِنْ صَحَّ أَنه مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فَيَكُونُ اشْتِقَاقُهُ مِنْ لاهَ، وَوَزْنُهُ فَعَلُوت مِثْلُ رَغَبُوت ورَحَمُوت، وَلَيْسَ بِمَقْلُوبٍ كَمَا كَانَ الطَّاغُوتُ مقلوباً.
: ( {لاهَ} يَلِيهُ!
لَيْهاً: تَسَتَّرَ) ؛
) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ: (وجَوَّزَ سِيْبَوَيْه اشْتِقاقَ) اسمِ (الجَلالَةِ مِنْهَا) ؛
) قالَ الأعْشى:كَدَعْوةٍ من أَبي كبار يَسْمَعُها {لاهُه الكُبارُ أَي إلاهُهُ، أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ فجرَى مَجْرَى الاسْمِ العَلَمِ كالعبَّاسِ والحَسَنِ إلَاّ أنَّه خالفَ الأَعْلامَ مِن حَيْثُ كَانَ صفَةً.
(و) } لاهَ {يَلِيهُ} لَيْهاً: (عَلَا وارْتَفَعَ.
(وسُمِّيَتِ الشَّمْسُ إلَاهةً لارْتِفاعِها) فِي السَّماءِ.
قُلْتُ: مَرَّ للمصنِّفِ الاهة الشَّمْس فِي (أل هـ) .
وقالَ الجوْهرِيُّ: كأَنَّهم سمّوها إلاهَةً لتَعْظِيمِهم لَهَا فِي عبادَتِهم إيَّاها.
وقالَ شيْخُنا: الاشْتِقاقُ يُنافِيه، فإنَّ الهَمْزَةَ فِي الإلاهَةِ هِيَ فاءُ الكَلِمَةِ فَهُوَ اشْتِقاقٌ بَعِيدٌ لَا يصحُّ إلَاّ بتَكَلّف بل لَا يَصحّ.
قُلْتُ: وكانَ أَصْلَه {لاهَةٌ أُدْخِلَت عَلَيْهِ الألِفُ واللامُ فجرَى مَجْرَى الاسْمِ العَلَمِ، كَمَا قُلْنا فِي اشْتِقاقِ اسْمِ الجَلالَةِ، فعلى هَذَا يصحُّ ذِكْرُ الإلاهَة هُنَا، فتأَمَّلْ.
(و) أمَّا (} لاهُوتُ إِن كَانَ من كلامِهِم) ، أَي العَرَبِ وصَحَّ ذلكَ، (فَفَعَلُوتُ من لاهَ) ، مثل رَغَبُوت ورَحَمُوت، وليسَ بمقْلُوبٍ كَمَا كانَ الطَّاغُوتُ مَقْلوباً؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَلَا ينظر لقَوْلِ شيْخِنا، الصَّحِيح أنَّه مِن مولَّداتِ الصُّوفِيَّة أَخَذُوها مِنَ الكُتُبِ الإسْرائِيلِيَّة.
وَقد ذَكَرَ الواحِدِيُّ أَنَّهم يَقولُونَ للَّهِ لاهُوت، وللناسِ ناسُوت، وَهِي لُغَةٌ عبْرانِيَّة، تَكَلَّمتْ بهَا العَرَبُ قدِيماً.
(واللَاّتُ: صَنَمٌ لثَقِيفٍ) كانَ بالطَّائِفِ؛
ذكَرَهُ الجوْهرِيُّ هُنَا.
وقالَ: وبعضُ العَرَبِ يقفُ عَلَيْهَا بالتاءِ، وبعضُهم بالهاءِ.
(وذُكِرَ فِي (ل ت ت) .
(قالَ ابنُ بَرِّي: حقُّ اللَاّتِ أَنْ يُذْكَرَ فِي فَصْلِ لوي،فإنَّ أَصْلَه لَوَيَة مِثْل ذَات مِن قَوْلِكَ ذاتُ مالٍ، والتاءُ للتَّأْنِيثِ، وَهُوَ مِن لَوَى عَلَيْهِ يَلْوِي إِذا عَطَفَ لأنَّ الأَصْنامَ يُلْوَى عَلَيْهَا ويُعْكَفُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَوْلُهم: {لاهُمَّ، الميمُ بدلٌ من ياءِ النِّداءِ أَي يَا أللَّهِ؛
وقوْلُ ذِي الإِصْبَع:} لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فتَخْزُونيأَرادَ: للَّهِ ابنُ عَمِّك، فحذَفَ لامَ الجرِّ واللامَ الَّتِي بعْدَها، وأَمَّا الألِفُ فمنْقَلِبةٌ عَن الياءِ.
وحكَى أَبو زيْدٍ عَن العَرَبِ: الحمدُ لاهِ رَبِّ العالَمِينَ؛
وَقد ذَكَرْناه فِي (أل هـ) .
ولِيه، بالكسْرِ: أُمَّةٌ مِن الأُممِ.
(فصل الْمِيم) مَعَ الْهَاء)
لَيْهِم أَتَاهُم فَنزل بهم وزارهم زِيَارَة غير طَوِيلَة وبا
جذر «ليه» هو (ليه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.