معنى «محج»

الإسلام > قاموس > محج

معنى محج وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«محج»: محج)الشَّيْء محجا مسح مَا عَلَيْهِ حَتَّى بدا الْجلد أَو نَالَ الْمسْح من الْجلد وَالرِّيح الأَرْض ذهبت بِالتُّرَابِ عَنْهَا وَالْعود قشره وَالْجَلد دلكه ليلين وَاللَّبن…

معنى «محج» في المعجم الوسيط

محج)الشَّيْء محجا مسح مَا عَلَيْهِ حَتَّى بدا الْجلد أَو نَالَ الْمسْح من الْجلد وَالرِّيح الأَرْض ذهبت بِالتُّرَابِ عَنْهَا وَالْعود قشره وَالْجَلد دلكه ليلين وَاللَّبن

معنى «محج» في القاموس المحيط

مَحَجَ اللَّحْمَ، كمَنَعَ: قشره،وـ الحَبْلَ: دَلَكَهُ لِيَلِينَ، وجامع، وكذَبَ،وـ اللَّبَنَ: مَخَضَهُ، ومسح شيئاً عن شيءٍ.

والرِّيحُ تَمْحَجُ الأرضَ: تَذْهَبُ بالتُّرابِ حتى تتنَاولَ من أدَمَتِها تُرابَها.

وماحَجَهُ مُمَاحَجَةً ومِحاجاً: ماطَلَهُ.

وعُقْبَةٌ مَحُوجٌ: بَعيدةٌ.

وككِتابٍ: فَرَسُ مالِك بنِ عَوْفٍ النَّصْرِيِّ، وفَرَسُ أبي جَهْلٍ، لعنهُ اللَّهُ.

معنى «محج» في المحكم والمحيط الأعظم

والأجْحَمُ: الشَّديد حمرَة الْعَينَيْنِ مَعَ سعتهما وَالْأُنْثَى جَحْماءُ، من نسْوَة جُحُمٍ وجَحْمَى.

والجوْحَمُ: الْورْد الْأَحْمَر، والأعرف تَقْدِيم الْحَاء.

وأجحمُ بن دندنة الْخُزَاعِيّ: أحد سَادَات الْعَرَب، وَهُوَ زوج خالدة بنت هَاشم ابْن عبد منَاف.

[مقلوبه: (م ح ج)]محَجَ محْجا: أسْرع.

ومَحَج الْأَدِيم يَمْحَجُهُ مَحْجا: دلكه ليمرن.

ومحَجَ الْمَرْأَة يَمْحَجُها مَحْجا نَكَحَهَا والمحْجُ: مسحك شَيْئا عَن شَيْء حَتَّى ينَال الْمسْح جلد الشَّيْء لشدَّة مسحك، وَنَحْو ذَلِك.

وَالرِّيح تَمْحَجُ الأَرْض محْجا، تذْهب بِالتُّرَابِ حَتَّى تتَنَاوَل من أدمة الأَرْض، قَالَ العجاج:ومحْجُ أرواحٍ يُبارينَ الصَّبا .

أغْشَينَ مَعرُوفَ الديارِ التَّيرَباويروى: التوربا، وَكِلَاهُمَا التُّرَاب.

ومحج الْعود محْجَا: قشره.

ومحَجَ الدَّلْو محْجا: خضخضها، كمخجها عَن الَّلحيانيّ، قَالَ الشَّاعِر:قد أصبحَتْ قَلَمَّساً هَمُومايَزيدُها مَحْجُ الدِّلا جمُوماويروى مخجُ الدلا، وَهِي أعرف وَأشهر.

وماحَجَه: ماطله.

معنى «محج» في كتاب العين

محج: المَحْجُ: مَسْحُ شيءٍ عن شيءٍ.

والرِيحُ تَمْحَجُ الأرضَ: أي تَذْهَبُ بالتُراب حتّى يتناولَ من أَدَمة الأرض تُرابَها «٤» ، قال العجاج:

معنى «محج» في المحيط في اللغة

محج:المَحْجُ: مَسْحُ شَيْءٍ عن شَيْءٍ باسْتِقْصَاءٍ.

والرِّيْحُ تَمْحَجُ (١٥٠) الأرْضَ: تَذْهَبُ بالتُّرَابِ حتّى تَتَناوَلَ من أدَمَةِ الأرْضِ.

ومَحَجْتُ الأرْضَ (١٥١): خَضْخَضْتَها، ويُقالُ بالخاءِ.

والمَحْجُ: النِّكاحُ.

وسِرْنا عَقَبَةً مَحُوْجاً: أي بَعِيْدَةً.

وسَفَرٌ مَحّاجٌ: بَعِيْدَةٌ.

معنى «محج» في تهذيب اللغة

محج: (مستعملات) .

محج: اللَّيْث: المَحْجُ: مسح شَيْء عَن شَيْء، وَالرِّيح تمْحَجُ الأَرْض: تذْهب بالتّراب حَتَّى تتَنَاوَل من أَدَمَة الأَرْض ترابها، وَقَالَ العجَّاج:ومحجُ أَرْوَاح يُبارينَ الصَّبَاأَغْشَيْن معروفَ الدِّيارِ التَّيْرَباوالثَّيْرَب والتّوْرَب والتّوْراب أَرَادَ التُّرَاب.

وَأَخْبرنِي المُنْذِري عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: اخْتصم شَيْخَانِ غَنَوِيّ وباهِلِيّ، فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: الْكَاذِب مَحَج أُمَّه، وَقَالَ الآخر: انْظُرُوا مَا قَالَ لي الْكَاذِب: مَحَجَ أُمّه أَي نَاكَ أُمَّه، فَقَالَ الغَنوِيّ: كذب، مَا قُلْتُ لَهُ هَكَذَا، وَلَكِنِّي

معنى «محج» في لسان العرب

محج: مَحَجَ الأَديمَ يَمْحَجُه مَحْجاً: دَلَكَه لِيَمْرُنَ.

والمَحْجُ: مَسْحُ شَيْءٍ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى ينالَ المَسْحُ جِلْدَ الشَّيْءِ لِشِدَّةِ مَسْحِكَ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.

والرِّيحُ تَمْحَجُ الأَرضَ مَحْجاً: تَذْهَبُ بِالتُّرَابِ حَتَّى تتناوَلَ مِنْ أَرُومةِ العَجَاجِ؛

قَالَ العَجَّاجُ:ومَحْجُ أَرْواحٍ يُبارِينَ الصَّبا، .

أَغْشَيْنَ مَعرُوفَ الدِّيارِ التَّيْرَبَاوَيُرْوَى التَّوْرَبا، وَكِلَاهُمَا التُّرَابُ.

ومَحَجَ المرأَةَ يَمْحَجُها مَحْجاً نَكَحَها، وَكَذَلِكَ مَحْجِرُوَقَالَ الأَخطل يَمْدَحُ رَجُلًا مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ كَانَ يُقَالُ لَهُ المُذْهَبُ:لَذٌّ، تَقَيَّلَهُ النعيمُ، كأَنَّما .

مُسِحَت تَرائبُه بماءٍ مُذْهَبِالأَزهري: الْعَرَبُ تَقُولُ بِهِ مَسْحَة مِنْ هُزال وَبِهِ مَسْحَة مِنْ سِمَنٍ وجَمال.

والشيءُ المَمْسوحُ: الْقَبِيحُ المَشؤُوم المُغَيَّر عَنْ خِلْقَتِهِ.

الأَزهري: ومَسَحْتُ الناقةَ ومَسَّحْتُها أَي هَزَلْتُها وأَدْبَرْتُها.

والمَسِيحُ: المِنْديلُ الأَخْشَنُ.

والمَسيح: الذِّراع.

والمَسِيحُ والمَسِيحةُ: القِطْعَةُ مِنَ الفضةِ.

والدرهمُ الأَطْلَسُ مَسِيحٌ.

وَيُقَالُ: امْتَسَحْتُ السيفَ مِنْ غِمْده إِذا اسْتَلَلْتَه؛

وَقَالَ سَلَمة بْنُ الخُرْشُبِ يَصِفُ فَرَسًا:تَعادَى، مِنْ قوائِمها، ثَلاثٌ، .

بتَحْجِيلٍ، وواحِدةٌ بَهِيمُكأَنَّ مَسيحَتَيْ وَرِقٍ عَلَيْهَا، .

نَمَتْ قُرْطَيْهما أُذُنٌ خَديمُقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يَقُولُ كأَنما أُلْبِسَتْ صَفِيحةَ فِضَّةٍ مِنْ حُسْن لَوْنها وبَريقِها، قَالَ: وَقَوْلُهُ نَمَتْ قُرْطَيْهما أَي نَمَتِ القُرْطَيْنِ اللَّذَيْنِ مِنَ المَسيحَتَين أَي رِفْعَتِهِمَا، وأَراد أَن الْفِضَّةَ مِمَّا يُتَّخَذُ للحَلْيِ وَذَلِكَ أَصْفَى لَهَا.

وأُذُنٌ خَديمٌ أَي مَثْقُوبَةٌ؛

وأَنشد لعبد الله ابن سَلَمَةَ فِي مَثَلِهِ:تَعْلى عَلَيْهِ مَسائحٌ مِنْ فِضَّةٍ، .

وتَرى حَبابَ الماءِ غيرَ يَبِيسِأَراد صَفاءَ شَعْرَتِه وقِصَرَها؛

يَقُولُ: إِذا عَرِقَ فَهُوَ هَكَذَا وتَرى الماءَ أَوَّلَ مَا يَبْدُو مِنَ عَرَقه.

والمَسيح: العَرَقُ؛

قَالَ لَبِيدٌ:فَراشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُثَقَّبِالأَزهري: سُمِّيَ العَرَق مَسِيحاً لأَنه يُمْسَحُ إِذا صُبَّ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يَا رَيَّها، وَقَدْ بَدا مَسِيحي، .

وابْتَلَّ ثَوْبايَ مِنَ النَّضِيحِوالأَمْسَحُ: الذِّئْبُ الأَزَلُّ.

والأَمْسَحُ: الأَعْوَرُ الأَبْخَقُ لَا تَكُونُ عَيْنُهُ بِلَّوْرَةً.

والأَمْسَحُ: السَّيَّارُ فِي سِياحتِه.

والأَمْسَحُ: الْكَذَّابُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: أَغِرْ عَلَيْهِمْ غارَةً مَسْحاءَ؛

هُوَ فَعْلاء مِنْ مَسَحَهم يَمْسَحُهم إِذا مَرَّ بِهِمْ مَرًّا خَفِيفًا لَا يُقِيمُ فِيهِ عِنْدَهُمْ.

أَبو سَعِيدٍ فِي بَعْضِ الأَخبار:نَرْجُو النَّصْرَ عَلَى مَنْ خالَفَنا ومَسْحَةَ النِّقْمةِ عَلَى مَنْ سَعَى؛

مَسْحَتُها: آيَتُها وحِلْيَتُها؛

وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن أَعناقهم تُمْسَحُ أَي تُقْطَفُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:تَمَسَّحُوا بالأَرض فإِنها بِكُمْ بَرَّةٌ؛

أَراد بِهِ التَّيَمُّمَ، وَقِيلَ: أَراد مُبَاشَرَةَ تُرَابِهَا بالجِباه فِي السُّجُودِ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ، وَيَكُونُ هَذَا أَمر تأْديب وَاسْتِحْبَابٍ لَا وُجُوبٍ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: إِذا كَانَ الْغُلَامُ يَتِيمًا فامْسَحُوا رأْسَه مِنْ أَعلاه إِلى مُقَدَّمِه، ومَرَحَيَّا: زَجْرٌ عَنِ السِّيرَافِيِّ.

ومَرْحَى نَاقَةٌ بِعَيْنِهَا عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:مَا بالُ مَرْحَى قَدْ امْسَتْ، وَهِيَ ساكنةٌ، .

باتتْ تَشَكَّى إليَّ الأَيْنَ والنَّجَدامزح: المَزْحُ: الدُّعابةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: المَزْحُ نقيضُ الجِدِّ؛

مَزَحَ يَمْزَحُ مَزْحاً ومِزاحاً ومُزاحاً ومُزاحةً «١» وَقَدْ مازَحه مُمازَحةً ومِزاحاً وَالِاسْمُ المُزاح، بِالضَّمِّ، والمُزاحة أَيضاً.

وأُرَى أَبا حَنِيفَةَ حَكَى: أَمْزِحْ كرْمَك، بِقَطْعِ الأَلف، بِمَعْنَى عَرِّشْه.

الْجَوْهَرِيُّ: المِزاح، بِالْكَسْرِ: مَصْدَرُ مازَحه.

وَهُمَا يَتَمازَحانِ.

الأَزهري: المُزَّحُ مِنَ الرِّجَالِ الْخَارِجُونَ مِنْ طَبْعِ الثُّقَلاء، الْمُتَمَيِّزُونَ مِنْ طَبْعِ البُغَضاء.

مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛

وَكَذَلِكَ مَسَّحْتُه.

والمَسْحُ: إِمراركَ يَدَكَ عَلَى الشَّيْءِ السَّائِلِ أَو الْمُتَلَطِّخِ، تُرِيدُ إِذهابه بِذَلِكَ كَمَسْحِكَ رأْسك مِنَ الْمَاءِ وَجَبِينَكَ مِنَ الرَّشْح، مَسَحَه يَمْسَحُه مَسْحاً ومَسَّحَه، وتَمَسَّح مِنْهُ وَبِهِ.

في حَدِيثِ فَرَسِ المُرابِطِ:أَنَّ عَلَفَه ورَوْثه ومَسْحاً عَنْهُ فِي مِيزَانِهِ؛

يُرِيدُ مَسْحَ الترابِ عَنْهُ وَتَنْظِيفَ جِلْدِهِ.

وقوله تعالى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بالمَسْح والسنَّةُ بالغَسْل، وَقَالَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ: مَنْ خَفَضَ وأَرجلكم فَهُوَ عَلَى الجِوارِ؛

وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ: الْخَفْضُ عَلَى الْجِوَارِ لَا يَجُوزُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وإِنما يَجُوزُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، وَلَكِنَّ الْمَسْحَ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ كَالْغَسْلِ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنه غَسْلٌ أَن الْمَسْحَ عَلَى الرَّجُلِ لَوْ كَانَ مَسْحًا كَمَسْحِ الرأْس، لَمْ يَجُزْ تَحْدِيدُهُ إِلى الْكَعْبَيْنِ كَمَا جَازَ التَّحْدِيدُ فِي الْيَدَيْنِ إِلى الْمَرَافِقِ؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ؛

بِغَيْرِ تَحْدِيدٍ فِي الْقُرْآنِ؛

وَكَذَلِكَ فِي التَّيَمُّمِ: فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ، مِنْهُ، مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ، فَهَذَا كُلُّهُ يُوجِبُ غَسْلَ الرِّجْلَيْنِ.

وأَما مَنْ قرأَ: وأَرْجُلَكم، فَهُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحدهما أَن فِيهِ تَقْدِيمًا وتأْخيراً كأَنه قَالَ: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيديكم إِلى الْمَرَافِقِ، وأَرْجُلَكم إِلى الكعبين، وامسحوا برؤُوسكم، فقدَّمَ وأَخَّرَ لِيَكُونَ الوضوءُ وِلاءً شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ: كأَنه أَراد: وَاغْسِلُوا أَرجلكم إِلى الْكَعْبَيْنِ، لأَن قَوْلَهُ إِلى الْكَعْبَيْنِ قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ كَمَا وَصَفْنَا، ويُنْسَقُ بِالْغَسْلِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:يَا ليتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا .

مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاالْمَعْنَى: مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَحَامِلًا رُمْحًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه تَمَسَّحَ وصَلَّىأَي تَوَضَّأَ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا تَوَضَّأَ قَدْ تَمَسَّحَ، والمَسْحُ يَكُونُ مَسْحاً بِالْيَدِ وغَسْلًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا مَسَحْنا البيتَ أَحْللناأَي طُفْنا بِهِ، لأَن مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ مَسَحَ الركنَ، فَصَارَ اسْمًا لِلطَّوَافِ.

وَفُلَانٌ يُتَمَسَّحُ بِثَوْبِهِ أَي يُمَرُّ ثوبُه عَلَى الأَبدان فيُتقرَّبُ بِهِ إِلى اللَّهِ.

وَفُلَانٌ يُتَمَسَّحُ بِهِ لِفَضْلِهِ وَعِبَادَتِهِ كأَنه يُتَقَرَّبُ إِلى اللَّهِ بالدُّنُوِّ مِنْهُ.

وتماسَحَ القومُ إِذا تَبَايَعُوا فتَصافَقُوا.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ لِلْمَرِيضِ:مَسَحَ اللَّهُ عَنْكَ مَا بِكَأَي أَذهب.

والمَسَحُ: احْتِرَاقُ بَاطِنِ الرُّكْبَةِ مِنْ خُشْنَةِ الثَّوْبِ؛

وَقِيلَ: هُوَ أَن يَمَسَّ باطنُ كَذِبًا بِحَقٍّ، ويَمْتَلِحُ مِثْلُهُ، فإِذا قَالُوا فُلَانٌ يَمْتَلِح، فَهُوَ الَّذِي لَا يُخْلِصُ الصِّدْقَ، وإِذا قَالُوا عِنْدَ فُلَانٍ كَذِبٌ قَلِيلٌ، فَهُوَ الصَّدُوق الَّذِي لَا يَكْذِبُ، وإِذا قَالُوا إِن فُلَانًا يَمْتَذِقُ، فهو الكذوب.

منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛

الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَهِيَ المِنْحة والمَنِيحة.

قَالَ: وَلَا تَكُونُ المَنِيحةُ إِلَّا المُعارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً، والمِنْحةُ: مَنْفَعَتُهُ إِياه بِمَا يَمْنَحُه.

ومَنَحَه: أَعطاه.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والمَنِيحة مِنْحةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَو الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:هَلْ مِنْ أَحد يَمْنَحُ مِنْ إِبله نَاقَةً أَهلَ بيتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ؟

وَفِي الْحَدِيثِ:ويَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحةً مِنْ لَبَنِأَي غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ؛

وَقَدْ تَقَعُ المِنْحةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضاً وَلَا عَارِيَةً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَفضلُ الصَّدَقَةِ المَنِيحةُ تَغْدُو بعِشاء وَتَرُوحُ بعِشاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ مَنَحه الْمُشْرِكُونَ أَرضاً فَلَا أَرض لَهُ، لأَن مَنْ أَعاره مُشْرِكٌ أَرضاً لِيَزْرَعَهَا فإِن خَراجها عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ، لَا يُسْقِطُ الخَراجَ عَنْهُ مِنْحَتُه إِياها المسلمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَراجُها؛

وَقِيلَ: كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِد بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَه إِياه كَمَا تَمْنَحُ المرأَةُ وجهَها المرأَةَ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُراع:تَمْنَحُ المرأَةَ وَجْهاً واضِحاً، .

مثلَ قَرْنِ الشمسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ تُعطي مِنْ حُسْنِهَا للمرأَة، هَكَذَا عَدَّاهُ بِاللَّامِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَحسن أَن يَقُولَ تُعْطي مِنْ حُسْنِهَا المرأَةَ.

وأَمْنَحَتِ النَّاقَةُ دَنَا نَتاجُها، فَهِيَ مُمْنِحٌ، وَذَكَرَهُ الأَزهري عَنِ الْكِسَائِيِّ وَقَالَ: قَالَ شَمِرٌ لَا أَعرف أَمْنَحَتْ بِهَذَا الْمَعْنَى؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا صَحِيحٌ بِهَذَا الْمَعْنَى وَلَا يَضُرُّهُ إِنكار شَمِرٍ إِياه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ مَنَح مِنْحةَ ورِق أَو مَنَح لَبَناً كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ؛

وَفِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير: كَانَ لَهُ كعَدْلِ رَقَبَةٍ؛

قَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ: مِنْحةُ الوَرِق القَرْضُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المِنْحَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحدهما أَن يُعْطِيَ الرجلُ صَاحِبَهُ الْمَالَ هِبَةً أَو صِلَةً فَيَكُونُ لَهُ، وأَما المِنْحةُ الأُخرى فأَن يَمْنَح الرجلُ أَخاه نَاقَةً أَو شَاةً يَحْلُبها زَمَانًا وأَياماً ثُمَّ يَرُدُّهَا، وَهُوَ تأْويل قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:المِنْحَة مَرْدُودَةٌ وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ.

والمِنْحة أَيضاً تَكُونُ فِي الأَرض يَمْنَحُ الرجلُ آخَرَ أَرضاً لِيَزْرَعَهَا؛

وَمِنْهُ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرض فليزرعْهاأَي يَمْنَحْها أَخاه أَو يَدْفَعْهَا إِليه حَتَّى يزرعَها، فإِذا رَفَع زَرْعَها ردّها إِلى صاحبها.

وَرَجُلٌ مَنَّاح فَيَّاح إِذا كَانَ كَثِيرَ الْعَطَايَا.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: وآكُلُ فأَتَمَنَّحُأَي أُطْعِمُ غَيْرِي، وَهُوَ تَفَعُّل مِنَ المَنْحِ الْعَطِيَّةِ.

قَالَ: والأَصل فِي المَنِيحة أَن يَجْعَلَ الرجلُ لبنَ شَاتِهِ أَو نَاقَتِهِ لِآخِرِ سَنَةٍ ثُمَّ جُعِلَتْ كُلُّ عَطِيَّةٍ مَنِيحَةً.

الْجَوْهَرِيُّ: المَنْحُ: الْعَطَاءُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لِلْعَرَبِ أَربعة أَسماء تَضَعُهَا مَوَاضِعَ الْعَارِيَةِ: المَنِيحةُ والعَرِيَّةُ والإِفْقارُ والإِخْبالُ.

واسْتَمْنَحه: طَلَبَ مِنْحته أَي اسْتَرْفَدَه.

والمَنِيحُ: القِدْحُ الْمُسْتَعَارُ، وَقِيلَ: هُوَ الثَّامِنُ مِنْ قِداح المَيْسِر، وَقِيلَ: المَنِيحُ مِنْهَا الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الثَّالِثُ مِنَ القِداح الغُفْل الَّتِي لَيْسَتْ لَهَا فُرُضٌ وَلَا أَنصباء وَلَا عَلَيْهَا غُرْم، وإِنما يُثَقَّل بِهَا القِداحُ كراهيةَ التُّهمةِ؛

اللِّحْيَانِيُّ: المَنِيحُ كَجِلْدِ الشَّاةِ المَمْلوحة؟

يُقَالُ: مَلَحْتُ الشاةَ ومَلَّحْتها إِذا سَمَطْتها.

والمِلْحُ: الرَّضاعُ؛

قَالَ أَبو الطَّمَحانِ وَكَانَتْ لَهُ إِبل يَسْقِي قَوْمًا مِنْ أَلبانها ثُمَّ أَغاروا عَلَيْهَا فأَخذوها:وإِني لأَرْجُو مِلْحها فِي بُطُونِكم، .

وَمَا بَسَطَتْ مِنْ جِلْدِ أَشْعَثَ أَغْبَراوَذَلِكَ أَنه كَانَ نَزَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فأَخذوا إِبله فَقَالَ: أَرجو أَن تَرْعَوْا مَا شَرِبْتُم مِنْ أَلبان هَذِهِ الإِبل وَمَا بَسَطتْ مِنْ جُلُودِ قَوْمٍ كأَنَّ جُلُودَهُمْ قَدْ يَبِسَتْ فَسَمَّنُوا مِنْهَا؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَغبر بِالْخَفْضِ وَالْقَصِيدَةُ مَخْفُوضَةُ الرَّوِيِّ وأَوَّلها:أَلا حَنَّتِ المِرْقالُ واشْتاقَ رَبُّها؟

تَذَكَّرُ أَرْماماً، وأَذْكُرُ مَعْشَرِيقَالَ: يَقُولُ إِني لأَرجو أَن يأْخذكم اللَّهُ بِحُرْمَةِ صَاحِبِهَا وغَدْرِكم بِهِ، وَكَانُوا اسْتَاقُوا لَهُ نَعماً كَانَ يَسْقِيهِمْ لَبَنَهَا؛

ورأَيت فِي بَعْضِ حَوَاشِي نُسَخِ الصِّحَاحِ أَن ابْنَ الأَعرابي أَنشد هَذَا الْبَيْتَ فِي نَوَادِرِهِ:وَمَا بَسَطتْ مِنْ جِلدِ أَشعَثَ مُقْتِرِالْجَوْهَرِيُّ: والمَلْح، بِالْفَتْحِ، مَصْدَرُ قَوْلِكَ مَلَحْنا لِفُلَانٍ مَلْحاً أَرْضعناه؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:لَا يُبْعِد اللهُ رَبُّ العِبادِ .

والمِلْح مَا وَلَدَت خالِدَهْيَعْنِي بالمِلْح الرَّضاع؛

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: المِلْحُ فِي قَوْلِ أَبي الطَّمَحانِ الْحُرْمَةُ والذِّمامُ.

وَيُقَالُ: بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ مِلْحٌ ومِلْحَةٌ إِذا كَانَ بَيْنَهُمَا حُرْمَةٌ، فَقَالَ: أَرجو أَن يأْخذكم اللَّهُ بِحُرْمَةِ صَاحِبِهَا وغَدْرِكم بِهَا.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الْعَرَبُ تُعَظِّمُ أَمر المِلح وَالنَّارِ وَالرَّمَادِ.

الأَزهري: وَقَوْلُهُمْ مِلْح فُلَانٍ عَلَى رُكْبَتيه فِيهِ قَوْلَانِ: أَحدهما أَنه مُضَيِّعٌ لحقِّ الرِّضَاعِ غَيْرُ حَافِظٍ لَهُ فأَدنى شَيْءٍ يُنْسيه ذِمامَه كَمَا أَن الَّذِي يَضَعُ المِلْح عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَدنى شَيْءٍ يُبَدِّدُه؛

وَالْقَوْلُ الآخر أَنه سَيء الْخُلُقِ يَغْضَبُ مِنْ أَدنى شَيْءٍ كَمَا أَنَّ المِلح عَلَى الرُّكْبة يَتَبَدَّدُ مِنْ أَدنى شَيْءٍ.

وَرُوِيَ قَوْلُهُ: والمِلح مَا وَلَدَتْ خَالِدَهْ، بِكَسْرِ الْحَاءِ، عَطَفَهُ عَلَى قَوْلِهِ لَا يَبْعُدُ اللَّهُ وَجَعَلَ الْوَاوَ وَاوَ الْقَسَمِ.

ابْنُ الأَعرابي: المِلْحُ اللبنُ.

ابْنُ سِيدَهْ: مَلَحَ رَضعَ.

الأَزهري يُقَالُ: مَلَحَ يَمْلَحُ ويَمْلُحُ إِذا رَضَعَ، ومَلَح الماءُ ومَلُحَ يَمْلُحُ مَلاحةً.

والمِلاحُ: المُراضَعة؛

اللَّيْثُ: المِلاحُ الرَّضاعُ، وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ هَوازِنَ:أَنهم كَلَّمُوا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي سَبْيِ عَشائرهم فَقَالَ خطيبُهم: إِنا لَوْ كنا مَلَحْنا لِلْحَرْثِ بْنِ أَبي شَمِر أَو لِلنُّعْمَانِ بْنِ المنذِرِ ثُمَّ نَزَلَ مَنْزِلك هَذَا مِنَّا لِحِفْظِ ذَلِكَ لَنَا، وأَنت خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ فَاحْفَظْ ذَلِكَ؛

قَالَ الأَصمعي: فِي قَوْلِهِ مَلَحْنا أَي أَرْضَعْنا لَهُمَا، وإِنما قَالَ الهَوازِنيُّ ذَلِكَ لأَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مُسْتَرضَعاً فِيهِمْ أَرضعته حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ.

والمُمَالَحة: المُراضعة والمُواكلة.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ لَا يَصِحُّ أَن يُقَالَ تَمالَحَ الرَّجُلَانِ إِذا رَضَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، هَذَا مُحال لَا يَكُونُ، وإِنما المِلْحُ رَضاع الصَّبِيِّ المرأَةَ وَهَذَا مَا لَا تَصِحُّ فِيهِ الْمُفَاعَلَةُ، فالمُمَالحة لَفْظَةٌ مولَّدة وَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، قَالَ: وَلَا يَصِحُّ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى الْمُوَاكَلَةِ وَيَكُونُ مأْخوذاً مِنَ المِلْح لأَن الطَّعَامَ لَا يَخْلُو مِنَ الْمِلْحِ، وَوَجْهُ فَسَادِ هذا القول أَن الْمُفَاعَلَةَ إِنما تَكُونُ مأْخوذة مِنْ مَصْدَرٍ مِثْلِ المُضاربة وَالْمُقَاتَلَةِ، وَلَا تَكُونُ مأْخوذة مِنَ الأَسماء غَيْرَ الْمَصَادِرِ، أَلا تَرَى أَنه لَا يَحْسُنُ أَن يُقَالَ فِي الِاثْنَيْنِ إِذا أَكلا خُبْزًا تخالُه مِنْ كَرْبِهِنَّ كالِحا، .

وافْتَرَّ صَابًا ونَشُوقاً مالِحاوَقَالَ غَسَّان السَّلِيطيّ:وبِيضٍ غِذاهُنَّ الحَليبُ، وَلَمْ يكنْ .

غِذاهُنَّ نِينانٌ مِنَ الْبَحْرِ مالِحُأَحَبُّ إِلينا مِنْ أُناسٍ بقَرْيةٍ، .

يَ

معنى «محج» في تاج العروس

والمُجُّ: سَيْفٌ من سُيوف العَرب؛

ذكرَه ابْن الكَلْبيّ.

والمُصنّف ذَكَره فِي حَرْفِ الباءِ.

فَقَالَ: (البُجُّ سيفُ ابنِ جَنَاب) ، والصّواب بِالْمِيم.

والمُجّ: فَرْخُ الحَمامِ، كالبُجِّ.

قَالَ ابنُ دُرَيْد: زَعَمُوا ذالك وَلَا أَعرف صِحَّته.

وَمن المَجاز: قَوْلٌ مَمْجوجٌ.

وكَلامٌ تَمُجّه الأَسماعُ.

{ومَجّتِ الشَّمسُ رِيقَتها.

والنَّباتُ يَمُجُّ النَّدَى؛

كَذَا فِي (الأَساس) .

وَفِي (اللّسان) : والأَرضُ إِذا كَانَت رَيَّا من النَّدَى فَهِيَ} تَمُجُّ الماءَ {مَجًّا.

واستدرك شَيخنَا:} مَجَاج، ككِتاب وسَحابٍ: اسْم مَوضِع بَين مكّةَ وَالْمَدينَة؛

قَالَه السُّهَيليّ فِي الرَّوض.

قلت.

والصّواب أَنه محاج، بالحاءِ، كَمَا سيأْتي فِي الَّتِي تَلِيهَا.

[محج]: (مَحَجَ اللَّحْمَ، كَمَنَعَ) ، يَمْحَجُه مَحْجاً، وكذالك العُودَ: (قَشَرَه.

و) مَحَجَ (الحَبْلَ) الأَوْلَى: الأَديمَ، كَمَا فِي سَائِر الأُمّهات يَمْحَجُه مَحْجاً (دَلَكَه لِيَلِينَ) ويَمْرُنَ.

(و) قَالَ الأَزهريّ: مَحَجَ، عِنْد ابْن الأَعرابيّ، لَهُ مَعنيانِ: أَحدهما مَحَجَ بِمَعْنى (جامَعَ، و) الآخرُ مَحَجَ بِمَعْنى (كَذَبَ) .

يُقَال: مَحَجَ المَرأَةَ يَمْحَجُها مَحْجاً: نَكَحَها، وكذالك مَخَجها.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: اخْتصم شَيخانِ: غَنَوِيّ وباهِليّ.

فَقَالَ أَحدُهما لصَاحبه: الكاذِبُ مَحَجَ أَمَّه، فَقَالَ الآخَر: انظُروا مَا قَالَ لي: الكاذِبُ مَحَجَ أُمَّه، أَي ناكَ أُمّه.

فَقَالَ لَهُ الغَنويّ: كَذَب، مَا قُلتُ لَهُ هاكذا، ولاكنّي قلت: مَلَجَ أُمّه، أَي رَضعَها.

: (مَحَجَ اللَّحْمَ، كَمَنَعَ) ، يَمْحَجُه مَحْجاً، وكذالك العُودَ: (قَشَرَه.

و) مَحَجَ (الحَبْلَ) الأَوْلَى: الأَديمَ، كَمَا فِي سَائِر الأُمّهات يَمْحَجُه مَحْجاً (دَلَكَه لِيَلِينَ) ويَمْرُنَ.

(و) قَالَ الأَزهريّ: مَحَجَ، عِنْد ابْن الأَعرابيّ، لَهُ مَعنيانِ: أَحدهما مَحَجَ بِمَعْنى (جامَعَ، و) الآخرُ مَحَجَ بِمَعْنى (كَذَبَ) .

يُقَال: مَحَجَ المَرأَةَ يَمْحَجُها مَحْجاً: نَكَحَها، وكذالك مَخَجها.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: اخْتصم شَيخانِ: غَنَوِيّ وباهِليّ.

فَقَالَ أَحدُهما لصَاحبه: الكاذِبُ مَحَجَ أَمَّه، فَقَالَ الآخَر: انظُروا مَا قَالَ لي: الكاذِبُ مَحَجَ أُمَّه، أَي ناكَ أُمّه.

فَقَالَ لَهُ الغَنويّ: كَذَب، مَا قُلتُ لَهُ هاكذا، ولاكنّي قلت: مَلَجَ أُمّه، أَي رَضعَها.

ابْن الأَعرابيّ: المَحّاجُ: الكَذّلب.

وأَنشد:ومَحّاجٌ إِذا كَثُرَ التَّجَنِّي(و) مَحَجَ (اللَّبَنَ) ومَخَجَه، إِذا (مَحَضَه) ، بالخاءِ الْمُعْجَمَة وبالحاءِ مَعًا.

(و) مَحَجَ مَحْجاً: (مَسَحَ شَيْئا عَن شَيْءٍ) حَتَّى يَنالَ المَسْحُ جِلْدَ الشيءِ لشدِّةِ مَسْحِك.

(والرِّيحُ تَمْحَجُ الأَرضَ) مَحْجاً: (تَذْهَبُ بالتُّراب حَتَّى تَتناوَلَ مِن أَدَمَتِها تُرَابَها) .

وَفِي (اللّسان) : حَتَّى تَنَاوَلَ من أَرُومةِ العَجَاجِ.

قَالَ العَجّاجُ:ومَحْجَ أَرْواحٍ يُبارِينَ الصَّبَاأَغْشَيْنَ معْروفَ الدِّيَار التَّيْرَبَا(وَمَا حَجَهُ مُمَاحَجَةً ومِحَاجاً: مَا طَلَه) .

(و) يُقَال: (عُقْبَة مَحُوجٌ) ، أَي (بَعِيدَةٌ) ، كمَتُوجٍ.

(و) مَحَاج (ككِتابٍ) وقَطَامِ: اسمُ فَرسٍ مَعروفةٍ من خَيل العَرب، وَهِي (فَرَسُ مالكِ بنِ عَوْفٍ النَّصْريّ) ، بالصّاد، المهملةِ أَو الْمُعْجَمَة، قَالَ:أَقدِمْ مِحَاجُ إِنه يَوْمٌ نُكُرْمِثْلِي على مِثْلِك يَحِمي ويكُرّ(و) مِحَاج أَيضاً: اسْم (فَرس أَبي جَهْلٍ لعنَه الله) تَعَالَى.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَحَجَ مَحْجاً: أَسْرَعَ.

ومَحَجَ الدَّلْوَ مَحْجاً: خَضَخَضَها كمَخَجَها، عَن اللِّهيانيّ، والإِعجامُ أَعْرَف وأَشْهَرُ.

ومَحَاج: اسمُ موضعٍ.

أَنشد ثَعْلَب:لَعَنَ اللَّهُ بَطْنَ لَقْفٍ مَسِيلاًومَحَاجاً فَلَا أُحِبُّ مَحَاجَا

أسئلة شائعة عن «محج»

ما معنى «محج»؟

محج)الشَّيْء محجا مسح مَا عَلَيْهِ حَتَّى بدا الْجلد أَو نَالَ الْمسْح من الْجلد وَالرِّيح الأَرْض ذهبت بِالتُّرَابِ عَنْهَا وَالْعود قشره وَالْجَلد دلكه ليلين وَاللَّبن

ما جذر كلمة «محج»؟

جذر «محج» هو (محج)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد