معنى مر

الإسلام > قاموس > مر

معنى مر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مر»: مر مَئِرٍ، بفتح الميم، أي شديد.[…

الكلمات المشتقة من الجذر مر (11)

مررمرومرىمورميرمرأأمرمرجمرحمردمرض

معنى مر في الصحاح للجوهري

مر مَئِرٍ، بفتح الميم، أي شديد.

معنى مر في مقاييس اللغة

ومما شذّ عن الباب ماءٌ إمِدَّانٌ: شديد المُلوحة.

[مر]الميم والراء أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على مضىِّ شيءِ، والآخر على خلاف الحلاوة والطِّيب.

فالأوّل مرّ الشيء يمُرّ، إذا مضَى.

ومَرُّ السَّحابِ: انسحابُه ومضيُّه.

ولقيته مرّةً ومرتين إنّما هو عبارة عن زمانٍ قد مرّ.

ويقولون: لقيته مرّة من المرّ، يجمعون المرّة على المَرّ.

والأصل الآخر أمَرَّ الشَّيءُ يُمِرّ ومَرّ، إذا صار مرًّا.

ولقيت منه الأمرَّينِ، أي شدائد غير طيِّبَة.

والأمرّان: الهمّ والمرَض («الهرم والمرض»، وفى أساس البلاغة «المرض والهرم»، وفى اللسان: «الشر والأمر العظيم»، وفى القاموس: «الفقر والهرم، أو الصبر والثفاء»، وهما نبتان.

وفى جنى الجنتين: «العرى والجوع»).

والأمرّ: المصارين يجتمع فيها الفَرث.

قال:ولا تُهْدِي الأمَرَّ وما يليهِ … ولا تُهدِنَّ معروقَ العِظامِ (إذا ما كنت مهدية فأهدى … من المأنات أو فدر السنام) وسمِّي الأمرَّ لأنّه غير طيّب.

ثم سمِّيت بعد ذلك كلُّ شدّةٍ وشديدة بهذا البناء.

يقولون: أمررت الحبلَ: فتَلتُه، وهو مُمَرّ.

والمرّ: شِدّة الفَتْل.

والمَرِير:الحبل المفتول.

وكذلك المريرة: القُوّة منه.

والمَرِيرة: عِزّة النَّفس.

وكلُّ هذا قياسُه واحد.

والمُرَار: شجرٌ مُرّ.

أمَّا المَرمر فضربٌ من الحجارة أبيض صافٍ.

والمَرْمَرَة أيضا: نَعمة الجِسم وتَرجرُجُه.

وامرأة مَرْمارة، إذا كانت تترجرج من نَعمتها.

معنى مر في القاموس المحيط

مرأةٌ مِذارٌ، ككِتابٍ: نَمُومٌ.

• ا

معنى مر في كتاب العين

مر: أنَّ الشَّهْر قد تَسَعْسَعَ فلو صُمْنا بقيته.

ويروى: تَشَعْشَعَ والأوَّل أصحُّ وأفْصحُ.

مر: قلبت الأمرَ ظهراً لبَطْن.

[باب الهاء والظاء والباء معهما ب هـ ظ مستعمل فقط]

معنى مر في المحيط في اللغة

مر:المَرُّ والمُرُوْرُ، والمَرَّةُ الأُوْلى والمَرُّ الأوَّلُ.

والدَّهْرُ أيضاً.

والذي يُعْمَلُ به في الطِّيْنِ.

ويَقُوْلُون في «مَرَّ فلانٌ عَلَيْنا»: مِرَّ -بكَسْرِ المِيْم-؛

وهي لُغَةُ بَني يَرْبُوْعٍ.

وحَمَلَتِ المَرْأَةُ (وحملت الأمر المرأة) حَمْلاً {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} (١٩) أي ثَقِيْلٍ شَدِيْدٍ، ومَرَّتْ

معنى مر في تهذيب اللغة

مر: ثمّ دخل بَغْدَاد أيامَ المهديّ، وطُلب فِي شهر رَمَضَان قارىء يقْرَأ فِي دَار أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي التَّرَاوِيح، فذُكر لَهُ الكسائيُّ، فصلَّى بِمن فِي الدَّار، ثمَّ أُقعِدَ مؤدباً لِابْنِ أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم وَكِسْوَة وبرّ، وَدَار وبرذون.

قَالَ أَبُو جَعْفَر: وَكَانَ الْكسَائي مولى بني أسَد.

وَلما نَهَضَ هَارُون الرشيد إِلَى خُرَاسَان أنهضه مَعَه، فَكَانَ يزاملهُ فِي سَفَره، وَلما انْتهى إِلَى الريّ ماتَ بهَا.

مر: وَقَالَ اليزيديُّ بَيْتا فِي الكسائيّ:إِن الكسائيَّ وَأَصْحَابهينحطُّ فِي النَّحْو إِلَى أَسْفَلولليزيديّ كتابٌ فِي (النَّحْو) ، وكتابٌ فِي (الْمَقْصُور والممدود) ، وَبَلغنِي أنّ لَهُ كتابا فِي (النَّوَادِر) ، وَهُوَ فِي الْجُمْلَة ثِقَة مَأْمُون حسنُ الْبَيَان جيّد الْمعرفَة، أحدُ الْأَعْلَام الَّذين شُهِروا بِعلم اللُّغَات وَالْإِعْرَاب.

وَأما النَّضر بن شُمَيل المازنيّ: فإنّه لزمَ الخليلَ بن أَحْمد أعواماً، وَأقَام بِالْبَصْرَةِ دهراً طَويلا.

وَكَانَ يدخُل المِرْبَد وَيلقى الْأَعْرَاب ويستفيد من لغاتهم وَقد كتب الحديثَ ولقيَ الرِّجال.

وَكَانَ ورِعاً ديِّناً صَدُوقًا.

وَله مصنفاتٌ كَثِيرَة فِي (الصِّفَات) و (الْمنطق) و (النَّوَادِر) .

وَكَانَ شِمْر بن حَمْدُويةَ صرفَ اهتمامه إِلَى كتبه فسمِعها من أَحْمد بن الحَريِش، القَاضِي كانَ بَهرَاةَ أَيَّام الطاهرية.

فَمَا عَزَيت فِي كتابي إِلَى ابْن شُميل فَهُوَ من هَذِه الْجِهَة، إلاّ مَا كَانَ مِنْهَا فِي تَفْسِير (غَرِيب الحَدِيث) ، فإنّ تِلْكَ الْحُرُوف رَوَاهَا عَن النَّضر أَبُو دَاوُد سُليمان بن سَلْم المصاحفي، رَوَاهَا عَن أبي دَاوُد عبد الصَّمد بن الْفضل الْبَلْخِي، وَرَوَاهَا لنا عَن عبد الصَّمد أَبُو عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى القَرَّاب، شيخ ثِقَة من مَشَايِخنَا.

وحملتْ نسختُه المسموعة بعد وَفَاته إليّ.

فَمَا كَانَ فِي كتابي معزيا إِلَى النَّضر رِوَايَة أبي دَاوُد فَهُوَ من هَذِه الْجِهَة.

وَتُوفِّي النَّضر سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ ح.

وَمن متأخّري هَذِه الطَّبَقَة عليّ بن الْمُبَارك الْأَحْمَر: الَّذِي يروِي عَنهُ أَبُو عبيد.

مر: والدُّعاع بِضَم الدَّ مر: يُقَال عظَّ فلانٌ فلَانا بِالْأَرْضِ، إِذا ألزقَه بهَا، فَهُوَ معظوظ بِالْأَرْضِ قَالَ: والعِظاظ شبه المِظَاظ، يُقَال عاظَّه وماظَّه عِظاظاً ومِظاظاً إِذا لاحاه ولاجّه.

وَقَالَ أَبُو سعيد: العِظاظ والعضاض وَاحِد، ولكنَّهم فرّقوا بَين اللَّفْظَيْنِ لمّا فرقوا من المعنَيين.

وَيُقَال عضَّته الحُروب، وعظَّتْه بِمَعْنى وَاحِد.

عَمْرو عَن أَبِ مر: وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو: (وخادعَ الْحَمد) ، قَالَ: وفسَّره أَنهم تركُوا الْحَمد، أَي أَنهم لَيْسُوا من أَهله.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الخِداع: المنْع.

والخِداع: الْحِيلَة.

وَقَالَ اللَّيْث: خادعتُه مخادعةً وخداعاً.

ورجلٌ مخدَّع: خُدِع مرَارًا.

قَالَ: والخَيْدع: الرجل الخدوع.

وطريقٌ خَيدعٌ وخادع، وغَوْلٌ خيدع: جَائِر عَن الْقَصْد وَلَا يُفطَن لَهُ.

والأخدعان: عِرْقان فِي صفحتي الْعُنُق قد خفِيا وبَطَنا.

والأخادعُ الجميعُ.

ورجلٌ مخدوع: قد أُصِيب أخدعُه.

والمُخْدَع والمِ مر: السنون الخوادع: القليلة الْخَيْر الفواسد.

قَالَ: وَيُقَال السُّوق خادعةٌ.

إِذا لم يُقدَر على الشَّيْء إلاّ بغلاء.

قَالَ: وَكَانَ فلانٌ يُعطِي فخَدَعَ، أَي أمسك ومَنَعَ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: خدع الريقُ أَي فسد.

وَقَالَ غَيره: نقصَ فتغيَّر.

وماءٌ خادعٌ: لَا يُهتدى لَهُ.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: خدعتِ السُّوق، إِذا قَامَت.

وَقَالَ الْفراء: بَنو أَسد يَقُولُونَ: إنَّ السُّوق لخادع، وَإِن السِّعر لخادع.

وَقد خدعَ إِذا ارْتَفع وغلا.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَوْله (سنُون خدّاعة) ، قَالَ: سنُون يقلُّ فِيهَا الْمَطَر.

يُقَال خدعَ المطرُ إِذا قلّ، وخدع الرِّيقُ فِي فَمه إِذا قلّ.

وَقَالَ غَيره: الخدّاعة الَّتِي يكثُر فِيهَا الْمَطَر، ويقلُّ النباتُ والرَّيع.

كأنّه من الخديعة: وَالتَّفْسِير هُوَ الأول.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الخَدْع: منع الحقّ.

والختم: منع الْقلب من الْإِيمَان.

قَالَ: والخُدَعة هم ربيعَة بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة بن تَمِيم.

ابنُ شُمَيْل: رجلٌ مخدَّع، أَي مجرَّس صَاحب دهاء ومَكْر، وَقد خُدِّع.

وَأنْشد:أبايع بَيْعاً من أريب مخدّعِوَإنَّهُ لذُو خُدْعة، وَذُو خُدَعاتٍ: أَي ذُو تجريب للأمور.

وبعيرٌ بِهِ خَادع وخالع، وَهُوَ أَن يَزول عَصَبُهُ فِي وظيف رجله إِذا برك.

وَبِه خُويدِع وخُوَيلع والخادع أقلّ من الخالع.

وفلانٌ خادعُ الرَّأْي، إِذا كَانَ متلوِّناً لَا يثبت على رَأْي وَاحِد.

وَقد خدَعَ الدهرُ، إِذا تلوَّن.

(بَاب الْعين وَالْخَاء مَعَ التَّاء) اسْتعْمل من وجوهه: مر: قَالَ ابْن مر: من رَوَاهُ خرِع فَمَعْنَاه انْكَسَرَ وَضعف.

قَالَ: وكلُّ رِخْو ضَعيف خَرِيع وخَرِع.

وَأنْشد لرؤبة:لَا خرِعَ الْعظم وَلَا موصَّماقَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الخرِ مر:كم فيهم من هجين أمُّه أمَةٌفِي عينهَا قَدَعٌ فِي رجلهَا فَدَعُأَبُو عبيد عَن أبي مر: قَالَ الغنويّ: الْإِقْنَاع: أَن تضعَ النَّاقة عُثنونَها فِي المَاء وترفع من رأسِها قَلِيلا إِلَى المَاء، تجتذبه اجتذاباً.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المُقنَع: الْفَم الَّذِي يكون عطفُ أَسْنَانه إِلَى دَاخل الْفَم، وَذَلِكَ القويّ الَّذِي يقطع بِهِ كلَّ شَيْء؛

فَإِذا كَانَ انصبابُها إِلَى خَارج فَهُوَ أَدْفَق، وَذَلِكَ ضعيفٌ لَا خيرَ فِيهِ.

وَقَالَ الشماخ يصف الْإِبِل:يُباكرنَ العِضاهَ بمُقْنَعَاتٍنواجذُهنَّ كالحَدَأ الوَقيعِوَقَالَ ابْن ميّادة يصف الْإِبِل أَيْضا: مر: ضِقتُ بِهِ ذَرْعاً.

وكلامٌ بَشِعٌ: خَشِن.

(بَاب الْعين والشين مَعَ الْمِيم) عشم، عمش، شعم، شمع، معش مر: المَسْحُوتُ: الجائعُ، وامرأةٌ مَسْحُوتَةٌ.

وَقَالَ رُؤبة يصفُ يُونُس والحُوتَ الَّذِي الْتَهَمَه.

يُدْفَعُ عَنهُ جَوْفُه المَسْحُوتُيَقُول: نَحَّى الله جلّ وعزّ جوَانِبَ جَوْفِ الْحُوت عَن يُونُس، وجافاه عَنهُ فَلَا يُصِيبُه مِنْهُ أَذَى.

وَمن رَوَاهُ:يَدْفعُ عَنهُ جوفُه المَسْحوتُيُرِيد أَن جوفَ الحوتِ صَار وِقاية لَهُ منَ الغَرَق، وَإِنَّمَا دفع الله جلّ وعزّ عَنهُ.

أَبُو عُبَيد عَن أبي مر:وَمن خَطيبٍ إِذا مَا انساح مِسْحَلُهمُفَرِّجُ القولِ مَيْسُوراً ومَعْسُوراوَقَالَ بعض الْعَرَب وَذكر الشّعْر فَقَالَ: الوقْفُ والسَّحْلُ، قَالَ: والسَّحْل: أَن يتبعَ بعضُه بَعْضًا وَهُوَ السَّرْدُ قَالَ: وَلَا يَجِيء الْكتاب إِلَّا على الْوَقْف.

وَقَالَ أَبُو مر: هُوَ مَحْلُوسٌ على الدَّبَر أَي مُلزَمٌ هَذَا الْأَمر إِلْزَام الحِلْس الدَّبَروسَيْرٌ مُحْلَسٌ: لَا يُفْتَرُ.

وَفِي (النَّوَادِر) : تَحَلّس فلَان لكذا وَكَذَا.

أَي طَاف لَهُ وَحَام بِهِ، وتَحَلّس بِالْمَكَانِ وتَحَلَّزَ بِهِ، إِذا أَقَامَ بِهِ، وَقَالَ أَبُو سعيد: حَلِس الرجلُ بالشَّيْء وحَمِس بِهِ إِذا تَوَلّع بِهِ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال لِبِسَاطِ الْبَيْت: الحِلْسُ ولحُصُرِه الفَحُولُ.

والحَلْسُ بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا هُوَ العهدُ الوَثيق، تَ مر: دَعْنِي من حَوْزك وطِلْقِك.

وَيُقَ مر: اللجاج والمحْكُ فِيهِ.

(حدقل) : قَالَ: والحَدْقَلَةُ: إدارةُ الْعين فِي النّظر.

(دحقل) : والدَّحْقَ مر: أَي غايتَه، وفعلتُ هَذَا فِي غير كُنْهِه.

وأَنْشَد:وإنّ كلامَ المرءِ فِي غير كُنْههلكالنَّبْل تَهوِي لَيْسَ فِيهَا نِصالُها مر: أَي فِي وَقْته، والكُنْه: نِهايةُ الشّيء وحقيقتُه.

وَقَالَ غيرُه: اكتَنَهْتُ الأمرَ اكتناهاً: إِذا بلغتَ كُنْهَه.

مر: أَي ابلُغْ فِيهِ غايَتَك.

وَأما الجُهد فالطاقة، يُقَ مر: إِذا اخْتَلط، وَتقول: أَشْبَه فلانٌ أَبَاهُ، وأنتَ مثله فِي الشَّبه والشِّبْه، وَفِيه مَشابِه من فلَان، وَلم أَسمع فِيهِ مَشْبَهة من فلَان، وَتقول: إنِّي لفي شُبْهَةٍ مِنْهُ.

رُوِي عَن عمَرَ أَنه قَالَ: اللَّبَنُ يُشْبَه عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ المُرْضِعة إِذا أَرْضَعتْ غُلَاما فإِنه يَنْزِع إِلَى أَخلاقِها فيُشْبِهها، وَلذَلِك يُختار للرَّضيع امرأةٌ عاقلةٌ غيرُ حَمْقاءَ.

وَفِي الحَدِيث: نَهى رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن تُسْتَرْضَعَ الحَمقاء، فإنَّ اللَّبن يُشَبَّه.

وحُروف الشين يُقَال لَهَا: أَشْباه، وَكَذَلِكَ كلُّ شيءٍ يكون سَوَاء فإِنها أَشباه، كَقَوْل لَبِيدٍ فِي السَّواري وتَشْبِيه قَوَائِم النَّاقة بهَا:كعُقْرِ الهاجِريّ إِذا ابْتَناهبِأَشْباهٍ حُذِين على مِثالِقَالَ: شبَّه قوائمَ ناقتِه بالأساطين.

مر: إِذا لم يَجِدَّ.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَ مر: الزّمان والدَّهْر وَاحِد، واحتجّ بقوله:إنّ دَهْراً يَلُفُّ حَبْلي بِجُمْللَزَمانٌ يَهُمُّ بالإحسانِفعارض أَبُو الْهَيْثَم شَمِراً فِي مقَالَته، وَخَطأَهُ فِي قَوْ مر: إيهٍ افعَلْ، وَفِي النَّهْي: إيهاً عني الْآن، وَفِي الإغراء: وَيْهاً يَا فلَان، وَقَالَ ابْن الأعرابيّ نَحوا ممَّا قَالَ.

وَقَالَ الكسائيّ: من الْعَرَب من يَتعجَّب بِوَاهاً فَيَقُول: واهاً لهَذَا، أَي مَا أَحسنَه.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال إيهِ وإيهٍ، فِي الاستزادة والاستنطاق وإيهَ وإيهاً، فِي الزَّجْر وَالنَّهْي، كَقَوْلِك: إيهَ حَسْبُك، وإيهاً حَسبك.

وَقَالَ اللَّيْث: هَا بفَخامة الْ مر: خَصَفٌ _ أَيْضا.

وَمِنْه الحَدِيث الَّذِي جَاءَ: (أنَّ رَجُلاً تَوَطَّأ خَصَفَةً عَلَى رَأْسِ بِئْرٍ، فَطَاحَ فِيهَا)) .

وَأهل البَحْرَيْن يُسَمّون جِلال التَّمر خَصَفاً.

وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:(تَبيعُ بَنيها بالْخِصَافِ وبالتَّمْرِ .

) وَقَالَ اللَّيْث: الخَصَفُ لغةٌ فِي الخزَفِ.

قَالَ: والْخَصَفَةُ: القِطْعةُ مِمَّا يُخْصَفُ بِهِ النَّعْل، والْمِخْصَفُ مِثقَبُ ذَلِك.

وَقَالَ أَبُو كَبِيرٍ:(فَتْخَاءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخصَفِ .

) يَعْنِي العُقاب.

مر: دَلِيلٌ خِرِّيتٌ بِرِّيتٌ _ إِذا كَانَ ماهراً بالدِّلالة، مأخوذٌ من الخُرْتِ.

أَبُو الْعَبَّاس _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _: فأسٌ فِنْدَأْيَةٌ: ضَخْمةٌ لَهَا خُرْتٌ، وخُرَاتٌ وَهُوَ خَرْقُ نِصابها.

وَيُقَ مر: يُقالُ: غُمَّ عَلَيْنَا الهِلالُ غَمّاً، فهوَ مَغْموم، إذَا حَالَ دونَ الهِلالِ غَيْمٌ رَقيقٌ.

وَصُمْنَا للغَمَّى والغُمَّى وَلِلغُمِّيَّةِ، إِذا صَامُوا على غَيْرِ رُؤْيةِ، وقالَ أَبُو دُؤادٍ الإياديُّ:وَلَهَا قُرْحَةٌ تَلَلأْلَأُ كَالشِّعْرى أَضَابتْ وَغُمَّ عَنْها النُّجُومُيقولُ: غَطّى السَّحَابُ غَيْرَها منَ النُّجُومِ.

وَقَالَ جرير:إِذا نَجْمٌ تَعَقَّبَ لاحَ نَجْمٌولَيْسَتْ بالمُحَاقِ وَلَا الغُمُومِقَالَ: والغُمُومُ من النُّجومِ: صِغارُها الخَفِيَّةُ.

قلتُ: ورُوي هَذَا الحَدِيثُ: (فَإِنْ غُمِيَ عَلَيْكم) ، وَرَوَاهُ بعضهُم: (فَإِن أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ) ، وَأَنا مُفَسِّرُهُما فِي (مُعْتَلِّ الغَيْنِ) ، إنْ شَاء الله.

أَبو عَبَيْد عَن أبي زَيْدٍ: ليْلَةٌ غَمَّى مِثَ مر: وقَدْ غَمِجَ يَغْمَجُ، لُغَةٌ:السُّدِّي عَن ثَعْلَبٍ عَنِ ابْن الأعرابيّ: غَمَج فِي الشُّرْبِ، يَغْمِجُ غَمْجاً: جَرَعَ جَرْعاً شَدِيداً.

اللحياني: هِيَ الغَمْجَةُ والغُمجَةُ، للجُرْعَةِ.

(أَبْوَاب الْغَيْن والشين) غ ش ض غ ش ص غ ش س: أهملت وجوهُها.

غ ش زأهمله الليثُ.

شغز: وَذكر ثَعْلَب عَن ابنِ الأعرابيّ، أنَّهُ قَالَ: يُقالُ، للمَسَلَّةِ: الشغِيزَةُ.

قُلْتُ: وَهو عَربي صَحِيح، سَمِعْتُ أَعْرَابياً يقولُ لآخَرَ: سَوِّلي شَغِيزةً من الطَّرْفاءِ، لأسُفَّ بهَا سَفِيفَةً.

غ ش طاسْتعْمل من وجوهه: غطش.

مر: المِنْشَغَةُ: المُسْعُطُ، أَوِ الصَّدَفَةُ، يُسْعَطُ بِها.

قَالَ: النَّشْغُ: التَّلْقِينُ: يُقالُ منهُ: نَشَغتُهُ الكَلامَ ونَسَغْتُه بالشِّينِ والسِّينِ.

أَبُو عُبَيدٍ عَنِ الفَرَّاء قَالَ: النَّواشِغُ: مَجارِي المَاء فِي الْوَادي، وأنْشَدَ:وَلا مُتَدارِكٌ والشَّمْسُ طِفْلٌبِبَعْضِ نَوَاشِغِ الوَادِي حُمُولاثعلبٌ عَنِ ابنِ الأَعْرابيِّ: انْتَشَغَ الرّجُلُ تَنَحَّى، ونَشَغَه بالرُّمْحِ، طَعَنَهُ.

مر: مَا كَانَ مختلطاً لَا حَقِيقَة لَهُ.

وَقَالَ الكلابيُّ فِي كَلَام لَهُ: كل شَيْء عَلَى سَبيله، وَالنَّاس يضغثون أَشْيَاء على غير وُجوهها، قيلَ لَهُ: مَا يضغثون؟

قَالَ: يَقُولُونَ للشَّيْء حِذاء الشي وَلَيْسَ بِهِ، وَقد ضَغَثَ يضغَثُ ضغثاً بَتًّا، فَقيل لَهُ: مَا تَعْنِي بِقَوْلِك بتًّا، فَقَالَ: لَيْسَ إِلَّا هُوَ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: أتانَا بضِغثِ خبر وأضغاثٍ من الْأَخْبَار: أَي ضُرُوبٍ مِنْهَا، وكذلكَ أضغاثُ الرُّ مر: إِذا كَانَ سابغاً.

وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أطلِقُوا لي غُمَرِي) .

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره: الغُمَرُ: الْقَعْب الصغيرُ.

وَقَالَ أعشَى باهِ مر: مَا مطلبكَ، وأَغزى فلانٌ فلَانا: إِذا أعطاهُ دَابَّة يغزُو عَلَيْهَا.

مر: إِذا كَانَ لَا يَفطُنُ لَهُ.

وَيُقَ مر: قَطِن النَّار: خادِمُها، وخازِنُ مر: (أنَّ النَّاس قد دَمَقوا فِي الْخمر وتَزاهدوا فِي الحَدّ) .

قَالَ مر: إِذا أقدَمَ عَلَيْهِ.

وَقَالَ الْأَعْشَى:فكم مَا ترينَ أمرا راشداًتَبيَّنَ ثمَّ انْتهى أَو قَدِمْوقَدِم فلانٌ إِلَى أَمر كَذَا وَكَذَا، أَي: قَصَد لَهُ، وَمِنْه قَوْ مر: إِذا تركتَه هَمَلاً لَيْلاً بِلَا راعٍ يحفظه.

واسترعيتُه الشَّمسَ: إِذا أهملتَه نَهَارا.

وَقَالَ طَرْفة:وَكَانَ لَهَا جارانِ قابُوسُ مِنْهُمَاوبِشْر وَلم أستَرعِها الشمسَ والقَمرْأَي: لم أُهمِلْها.

قَالَ: وَأَرَادَ البَعيث هَذَا الْمَعْنى بقوله:بحَبْل أَمِير الْمُؤمنِينَ سَرَحْتُهاوَمَا غَرّني مِنْهَا الْكَوَاكِب والقَمروأمَّا قَول الْأَعْشَى:تَقَمَّرها شَيْخ عِشاءً فأصبحتْقُضاعيّةٌ تَأتي الكَواهِن ناشِصاقَالَ أَبُو عَمْرو: تَقَمَّرها: أَتَاهَا فِي القَمْراء.

وَقَالَ مر: أُتمَّ إهلاكُهم.

قَالَ: وَقضى فِي اللُّغَة على ضرُوب كلُّها تَرجع إِلَى معنى انْقِطَاع الشيءِ وتمامِه، وَمِنْه قَوْله جلّ وعزّ: {ثُمَّ قَضَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - أَجَلاً} (الْأَنْعَام: ٢) ، مَعْنَاهُ: ثمَّ حَتَم بذلك وأتمَّه.

وَمِنْه الْأَمر، وَهُوَ قَوْ مر: إحكامُه وَالْأَخْذ بالثقة، والجميع الوَثائق.

والمِيثاق مِن المُواثقة والمُعاهدة، ومنهُ المَوْثِق.

تَ مر: إِذا أَخَذَتَ فِيهِ بالوَثاقة.

(بَاب الْقَاف وَالرَّاء) ق ر (وايء) قرا، قَرَأَ، قري، قور، قير، ورق، رقا، أرق، روق، ريق، (وقر) .

مر: مُعاناته ومشقته.

وَقَالَ اللَّيْث: الرجل يُكابِدُ الليلَ إِذا ركبَ هَوْلهُ وصُعوبته.

وَيُقَ مر: الَّذِي يُعتمَدُ عَلَيْهِ، والقَلْبُ: مِلاكُ الجسدِ.

وَفِي حَدِيث مر: تأخَّرْتُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَرْكَيْتُ إِلَى فلانٍ اعْتَزَيْتُ إِلَيْهِ، وَأنْشد:إِلَى أَيِّمَا الْحَيّينِ تُرْكَوْا فَأنتُمُثِفَالُ الرَّحَى مِنْ تَحْتها لَا يَرِيمُهَا مر: الجَفيرُ والْجَشِيرُ مَعًا: الكِنانة وَهِي الجَعْبة.

وَقَالَ اللَّيْث: الجَفير شِبْه الكِنانة إلاّ أنَّه أَوْسع، يُجْعَلُ فِيهِ نُشَّابٌ كَثير.

ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (صُوموا ووفِّروا أَشْعَارَكم، فَإِنَّهَا مَجفَرَةٌ) .

أَبُو عبيد: يَعْني مَقْطَعَةٌ للنِّكَاح، ونَقْصٌ للْمَاء.

وَيُقَال للبعير إِذا أكْثَر الضِّرابَ حَتَّى يَنْقَطع قد جَفَرَ يجْفُر جفوراً، فَهُوَ جافر.

وَقَالَ ذُو الرّمة فِي ذَلِك:وَقد عارضَ الشِّعْري سُهَيلاً كأنّهقريعُ هِجانٍ عارَضَ الشوك جافرُوَقَالَ اللَّيْث: رجل مُجْفِر.

وَقد أَجفَرَ إِذا تَغَيَّرت رائحةُ جَسَدِه.

أَبُو عبيد، عَن الفَراء: كُنْتُ آتِيكم، فقد مر: قَالَ الْهوازِنيّ: الافْتِجارُ فِي الْكَلَام اخْتِراقُه من غير أَن يَسْمَعه من أحد، أَو يَتَعَلَّمه، وَأنْشد: مر: جِرابُ البِئْر اتِّسَاعُها.

وَقَالَ غَيره: جِرابها مَا حَوْلَها.

ويُقال: اطْوِ جِرَابَها بالحِجارة.

وَقَالَ اللَّيث: جِرابُ البِئْر جَوْفُها من أَوَّلِها إِلَى آخِرِها.

قَالَ: والجِرابُ وِعاءٌ من إِهابِ الشّاءِ، لَا يُوعَي فِيهِ إِلَاّ يَابِس، والجميع: الْجُرُب.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: عِيالٌ جَرَبَّةٌ: يَأكلون أَكْلاً شَديداً وَلَا ينْفعون.

قَالَ: والجرَبَّةُ الحُمرُ الشِّداد الغِلاظ.

والجرَبَّةُ من أَهْلِ الحاجَة، يَكونون مُسْتَوِين.

وَقَالَ ابنُ بُزُرْج: الجَرَبَّةُ: الصّلامَةَ من الرِّجال الَّذين لَا يُساء لَهُم، وهم مَعَ أمِّهم.

مر:وانْعَمْ صَباحاً أَيُّها الْجَبْرُ مر:أُلْقِيَ فِيهَا فِلْجانِ من مسْك دارِينَ وفِلْجٌ من فُلْفُلٍ ضَرِمِقَالَ: وإنَّما سمَّى القِسْمة بالْفِلْج؛

لأنَّ خراجَهم كَانَ طَعَاما.

قَالَ أَبُو عُ مر: الجُلُبّانة من النِّسَاء الجافيةُ الْغَلِيظة، كَأَن عَلَيْهَا جُلْبَة، أَي قَشْرَةٌ غَلِيظَة.

وَقَالَ حُمَيد بن ثَوْر:جُلُبَّانَةٌ وَرْهاءُ تُخْصَى خِمارهابفي من بَغَى خيرا لَدَيْهَا الجلامدُوالأجلاب: أَن تأخذَ قطعةَ قِدَ فتُلبِسها رَأْسَ القَتَب، فَتَيْبَسُ عَلَيْهِ، وَهِي الْجُلْبةُ.

قَالَ الجعدِيّ:كتَنْحِية الْقَتَب الْمُجْلَبِوالتَّجْليبُ: أَن تُؤْخذ صُوفَةٌ، فَتلقى عَلَى خِلْفِ النَّاقة، ثمَّ تُطْلى بطينٍ أَو عجين، لِئَلَّا يَنْهَزَها الفصيل.

يُقَ مر: كأَنَّ اشتقاق الجُلُبّان من الجُلْبَة، وَهِي الجلْدة الَّتِي تُجعَلُ على القَتَب، والجلدةُ الَّتِي تُغَشِّي التميمه، لِأَنَّهُ كالغِشاء لِلقِراب، وَقَالَ جِران العَوْد:نَظَرْتُ وَصُحْبَتي بِخُنَيْصِراتٍوجُلْبُ اللَّيْلِ يَطْرُده النّهارُأَرَادَ بجُلْبَ اللَّيل سَوادَه.

سَلمَة، عَن الْفراء، قَالَ.

الجُلْبُ جمع جُلْبَة وَهِي السَّنَةُ الشبهاء والجُلْبُ: جمعِ جُلْبَة وَهِي بَقْلَة.

والجَلْبُ: الجِنايَة على الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ الأجْل.

وَقد جَلَبَ عَلَيْهِ، وأَجَلَ عَلَيْهِ: أَي جَنَى عَلَيْهِ.

مر: قَالَ أَبُو خَيْرَة: الجَبَّان مَا اسْتَوى من الأَرْض فِي ارْتِفَاع، ويكونُ كريمَ المَنْبِت.

وَقَالَ ابنُ شُ مر: الذَّأْجُ الجَرْعُ الشَّدِيدُ، ذَأَجَ يَذأَجُ، إِذا أكثرَ من شُرْبِ المَاء.

وَأنْشد:حَوامِضاً يَشْرَبْنَ شُرْباً ذَأْجَالَا يَتَعَيَّضْنَ الأُجَاجَ المأْجَاقَالَ: وذَأَجَهُ، إِذا ذبحه.

قَالَ شَ مر: لَمْ أَسْمَعْه بِمَعْنى نَفَخَهُ لغيْر الأُمَوِيّ.

وَقَالَ أَبُو مر: معنى قَوْله ألاّ يُجَبُّوا، أَي أَلا يَركعوا فِي صلَاتهم وَلَا يسجدوا كَمَا يفعل الْمُسلمُونَ، والعَربُ تَ مر: (لأَجْعَلَنَّ النَّاس بَاجاً وَاحِدًا أَي طَريقَة وَاحِدَة فِي الْعَطاء، ويجْمع بَأْج على أَبْؤُج.

وَقَالَ ابْن السّكّيت: يُقَ مر: جَيَّأْتُ الْقِرْبةَ خِطتُها.

وَأنْشد:تخَرّقَ ثَفْرُها أَيَّام خُلَّتْعلى عَجَلٍ فَجِيبَ بهَا أَدِيمُفَجيَّأَها النساءُ فخان مِنْهَاكَبَعْثَاةٌ ورَادِعَةٌ رَدُومُأَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ، وَالْفراء: الْجِئَاوَةُ مثل فِعالة: الشيءُ الَّذِي يوضع عَلَيْهِ القِدْرُ إِن كَانَ جِلداً، أَو خَصَفَةً أَو غَيرهَا.

قَالَ، وَقَالَ الْأَحْمَر: هِيَ الْجِئَاءُ، والجِواءُ أَيْضا.

وَفِي حَدِيث عليّ: (لأنْ أَطَّلِيَ بجِواءِ جِلْدٍ أحَبّ إليّ من أَن أطَّلِيَ بزعْفَران) .

مر: أنْ تَحْضُرَهُ بنَفْسِك.

أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: رجلٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ، وهوالذي قد جمع لِيناً وشِدَّةً مَعَ الْمعرفَة بالأمور.

قَالَ: وأصْلُهُ من أدَمَةِ الجِلد وبَشرَتِهِ، فالْبَشَرَةُ ظاهِره، وَهُوَ مَنْبَتُ الشَّعر.

قَالَ: والأَدَمَةُ باطِنُه، وَهُوَ الَّذِي يَلِي اللَّحم.

قَالَ: وَالَّذِي يُرادُ مِنْهُ أَنه قد جمع لِينَ الأدَمَةِ، وخُشونَة البَشَرَة، وجَرَّب الْأُمُور.

وَقَالَ أَبُو مر: أنْ تكونَ بِهِ بُقْعةٌ بَيْضَاء، وَأُخْرَى أيّ لَونٍ كانَ.

قَالَ: والأَشيَم: أَن يكون بِهِ شامٌ فِي جَسده، والْمُدَنَّرُ: الَّذِي لَهُ نُكَتٌ فَوق الْبَرَش.

مر: ماضٍ فِي الْحَوَائِج والأمور، وَهُوَ الشَّمَّرِيُّ أَيْضاً.

وَبَعْضهمْ يَقُول: شِمَّرِيّ، وَأنْشد:لِيْسَ أَخُو الحاجاتِ إِلَّا الشِّمَّرِيوالجملُ البَازِلُ والطِّرفُ القَوِيوَقد انشَمرَ لهَذَا الْأَمر وشَمَّرَ إزَاره، وَيُقَ مر: قَالَ الفرّاء: شاسَ فَمه بالسِّواك وشاصه.

قَالَ: وَقَالَت امْرَأَة: الشوْص يُوجع، والشوْسُ أَلْيَنُ مِنْه.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ يَشُوصُ، أَي يَسْتَاكُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: شصْتُ الشَّيءَ، نَقَّيْتَه.

وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: شوْصُه: دَلْكُهُ أَسْنَانه وشدْقَه.

وَقَالَ الهَوَازِنيّ: شاصَ الْوَلَد فِي بَطن أُمِّه، إِذا ارْتَكَضَ، يَشوصُ شَوْصَةً.

[وَقَالَ اللَّيْث: الشّوَص فِي العَيْن، وَقد شَوِصَ شوَصاً، وشاصَ يَشاصُ.

مر: طَيْش الْ مر: قد شَرِيَ فِيهِ، واسْتَشْرَى.

وَقَالَ غَيره: شَرِيَتْ عينُه بالدَّمع، أَي لَجَّتْ وتابعت الهَملان.

وَقَالَ الأصمعيّ: إبِلٌ شرَاةٌ وسراةٌ، إِذا كَانَت خِيارَا.

وَقَالَ ذُو الرمة:يَذُبُّ الْقَصايَا عَن شَرَاةٍ كَأَنَّمَاجَماهيرُ تَحْتَ الْمُدْجِنَات الْهَوَاضِبِوَيُقَال لِزِمام النَّاقَة إِذا تَتَابع حركاته لتَحْرِيكها رَأسهَا فِي عَدْوِ مر: أَبُو عبيد فِي شِمْتُه، بِمَعْنى سَللْتُه.

قَالَ شَ مر: وَلَا أعرفهُ أَنا.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي الأضداد: يُقَ مر: الشِّنظير مثل الشُّنْظُرَة، وَهِي الصَّخْرَة تَنْفلق من رُكن من أَرْكَان الْجَبَل فَتَسْقُط.

النَّضْر عَن أبي الْخطاب: شَناظِير الْجَبَل: أطرافُه وحُروفُه، الْوَاحِد شِنْظِير.

طفنشأ: أَبُو عُبيد عَن الأمويّ: الطَّفَنْشَأُ، مَهْمُوز مَقْصُور: الضعِيف من الرِّجَال.

مر: أَن تُوَهِّنه وَلَا تُحْكمه.

وَيُقَ مر: إِذا أشفَق، وَأنْشد قولَ مر: يشفق مِنْهُ الرجل.

أَرَادَ بالمَضُ مر: سَمِعت رجاءَ بن سلمةَ الكوفيّ يَقُول: ضَيّفْتُه: إِذا أطعمْتَه.

قَالَ: والتَّضيفُ: الْإِطْعَام.

قَالَ: وأضافه: إِذا لم يُطْعِمْهُ.

وَقَالَ رَجَاء فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود: {فَأَبَوْاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا} (الْكَهْف: ٧٧) ، أَي: يطعموهما.

وأُخبرت عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: يُقَ مر: شِدَّتُه.

وَيُقَ مر: إِذا أشرف عَلَيْهِ وحفلت بِهِ.

قَالَ: وصَمَّد رأسَه تصميداً، وَذَلِكَ إِذا لَفَّ رأسَه بِخرقة أَو منديل أَو ثوبٍ مَا خلا الْعِمَامَة، وَهِي الصِّمادُ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الصِّماد: سِدادُ القَارُورة.

وَقَالَ اللَّيْث: الصِّماد: عِفاصُ القارورة، وَقد صَمَدْتها أصمِدها.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصَّمْدُ: الْمَكَان الْمُرْتَفع الغليظ، والمُصمَّدُ: الصلْبُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ خَدد.

وَقَالَ أَبُو خَيرة: الصَّمْد والصِّماد: مَا دقَّ من غِلَظ الجَبَل وتواضَع واطمأنَّ ونَبَت فِيهِ الشّجر.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الصمْد: الشديدُ من الأَرْض.

وَقَالَ اللَّيْث: الصمْ مر: انْجَرَدَ.

أَبُو عُبيد يُقَ مر: وَادفْرَاه.

قَالَ الأصمعيّ: والصَّدَأ أشبَه بِالْمَعْنَى، لأنَّ الصَّدَأَ آلَة ذَفَرٍ، والصَّدَع لَا ذَفَر لَهُ، وَهُوَ حِدَّة رائحةِ الشَّيْء، خبيثاً كَانَ أَو طيّباً.

وأمّا الدّفَرُ بِالدَّال فَهُوَ فِي النَّتْن خاصّة.

قلتُ: وَالَّذِي ذهب إِلَيْهِ شمر مَعْنَاهُ حَسَن.

أَرَادَ أنَّه يَعْنِي عليا خفيفٌ يَخِفّ إِلَى الحُروب وَلَا يكسل وَهُوَ حَدِيد لشدَّة بأسه وشجاعته؛

قَالَ الله جلّ وعزّ: {بِالْقِسْطِ وَأَنزْلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ} (الْحَدِيد: ٢٥) .

وَقَالَ اللَّيْث: الصَّدَى: الذَّكَر من الْهَام.

والصَّدَى: الدِّماغ نفسُه.

وَيُقَ مر: (مَن حَلَف على يمينٍ فِيهَا إصرُ فَلَا كفّارَة لَهَا) ، يُقَ مر: الأَصَلَة: حيَّةٌ مِثْلُ رِئة الشَّاة لَهَا رِجْلٌ وَاحِدَةٌ، وَ مر: إِذا كَانَ عالِماً بِهِ.

ورُوي عَن أبي مر: السُنّة فِي الأَصْل: سُنّهُ الطَّرِيق.

وَهُوَ طريقٌ سنه أَوَائِل النَّاس فَصَارَ مَسلَكاً لمَن بعدَهم.

وسَنَّ فلانٌ طَرِيقا من الْخَيْر يَسُنّه: إِذا ابْتَدَأَ أمرا من البِرّ لم يَعرِفه قَومُه، فاستَنُّوا بِهِ وسلَكُوه وَهُوَ يَسْتنُّ الطَّريقَ سَنّاً وسنَناً؛

فالسَّنُّ المصدَر، والسَنَنُ: الِاسْم بِمَعْنى المسنُون.

وَقَالَ مر: مَا أَضَرَّ بِهِ الْعَطش فيبِس قبلَ ينْعِه.

وَقد أَسرَد النخلُ، والواحدة سَرَادَة.

وَقَالَ الفرَّاء: السَّرادة: الخَلالة الصُّلبة.

والسراد من الزَّبِيب يُقَال لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ: زنجير.

مر: المُدالسةُ: إِذا باعَك شَيْئا فَلم يُبَيِّنْهُ لَك، يُقَ مر: إِذا كَانَ عَالما بِهِ.

وَيُقَ مر: إِذا كَانَ عَالما بِهِ.

مر: إِذا فتحتَ وَجهه، وَمِنْه قَوْ مر: إِذا مَرَن عَلَيْهِ فلَم يكترث لقُبْحه وَمَا يُقَال فِيهِ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: البَسيّةُ: المرأةُ الآنسة بزَوْجها، الحَسنة التبعُّل مَعَه.

مر: إِذا خَرَج مِنْهُ.

وَقَالَ أَبُو تُراب: امَّلَزَ من الأَمْرِ، وامَّلَس: إِذا انفَلَت، وَقد مَلّزْتُه ومَلَّسْتُه: إِذا فعلت بِهِ ذَلِك.

مر: هُوَ ابْن زَوْمَلَتِها، أَي: عالِمُها، قَالَ: وابنُ زَوْمَلَة أَيْضا: ابْن الأمَة.

وَقَالَ أَبُو مر: الدهرُ والزمانُ وَاحِد.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أَخطَأ شمر، لِأَن الزَّمَان زمانُ الرطب والفاكهة، وزمانُ الحرّ وَالْبرد، وَيكون الزَّمَان شَهْرَيْن إِلَى سِتَّة أشهر، قَالَ: والدهر لَا يَنْقَطِع.

قلتُ أَنا: الدهرُ عِنْد العَرب يَقع عَلَى قدْر الزَّمَان من الْأَزْمِنَة، وَيَقَع على مدَّة الدُّنْيَا كلِّهَا، سمعتُ غيرَ وَاحِد من الْعَرَب يَقُول: أقمنَا بِموضع كَذَا دَهْراً، وَإِن هَذَا الْمَكَان لَا يحملنا دَهْراً طَويلا، وَالزَّمَان يَقع على الْفَصْل من فُصول السّنة، وعَلَى مُدة ولَايَة والٍ، وَمَا أَشبهه.

ز ف ب: مهمل.

ز ف م: مهمل.

(بَاب الزَّاي وَالْبَاء مَعَ الْمِيم) ز ب ماسْتعْمل مِنْهُ: بزم.

مر: كَانَت لنا بَطّةٌ تأزِم، أَي: تَعَضّ، وَمِنْه قيل للسّنة أَزْمة وأَزُوم وأَزامِ بِكَسْر الْمِيم.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: أَصَابَتْهُم سنة أزمتهم أزماً، أَي: استأصلتهم.

وَقَالَ مر: يُقَال للبَيْطار: مُبَيْطِر وبِيَطر.

وَقَالَ الطرماح:كبَزْغ البَيْطرِ الثقْفِ رَهْصَ الكَوادنقَالَ: وَقَالَ سَلمَة بن عَاصِم: البِيَطْرُ: الخَياط فِي قَول الراجز:باتتْ تَجِيبُ أدْعَج الظّلامجَيْبَ البِيَطْرِ مِدْرَعَ الهُمَامِقَالَ شَمِر: صيَّرَ البيطار خيّاطاً كَمَا صَيّروا الرجلَ الحاذِقَ إسكافاً.

وَقَالَ غيرُه: البَطْرُ: الشقُّ وَبِه سُمّيَ البَيْطار بَيْطاراً.

وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ يُبيطر الدوابَّ، أَي: يعالجها.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: ذهب دَمه خَضِراً مَضراً، وَذهب بِطْراً، أَي: هدَراً.

وَقَالَ أَبُو سعيد: أَصله أَن يكون طُلاّبه حُرّاصاً باقتدار وبَطَر فيحرموا إِدْرَاك الثّأر.

وَفِي حَدِيث النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (الكِبْرُ بطرُ الحقّ وغمضُ النَّاس) ، وبَطرُ الحقِّ: أَلا يرَاهُ حقّاً، ويتكبّر عَن قبُوله، من قَوْ مر: إِذا تغيَّب واسْتخفى.

وسمِعْتُ عُقَيْلِيّاً يَقُول لِفَحْل ضرب نَاقَة: قد طَمَرَها، وَإنَّهُ لكثيرُ الطُّمُور.

وَكَذَلِكَ الرجل إِذا وُصِفَ بِكَثْرَة الْجِمَاع.

يُقَ مر: الطَّنْءُ الرِّيبة والتهمة.

وَأنْشد الفرّاء:كَانَ على ذِي الطِّنْءِ عَيْناً بَصِيرةوَفِي النَّوَادِر: الطِّنْءُ شيءٌ يُتَّخَذ لصَيد السِّباع مثل الزُّبْية.

وَقَالَ اللَّيْث: الطّنْء فِي بعض الشعْر اسمٌ للرّماد الهامد، والطِّنْء: الفُجور، قَالَ: وَيُقَ مر: إِذا وافَقَك عَلَيْهِ لَا يَشتغل القلبُ بِغَيْر مَا اشتَغَل بِهِ السَّمع، يُقَ مر: هُوَ ابْن بَجْدَتها، وابنَ مَدينتِها، وَقَالَ الأخطل:رَبَتْ وَرَبا فِي كَرْمِها ابنُ مَدِينةٍيَظَلُّ عَلَى مِسْحَاتِهِ يَتَوَكَّلُابْن مدينةٍ أَي الْعَالم بأمرها، وَيُقَال لِلأَمَةِ: مَدينةٌ أَي مَمْلُوكَة وَالْمِيم مِيم مفعول، ومَدَن الرجلُ إِذا أَتَى الْمَدِينَة.

مر: دُونك الدِّرهَم أَي خُذْهُ، وَفِي الإغراء: دُونك زيدا أَي الْزَمْ زيدا فِي حفظه، وَدون بِمَعْنى تَحت كَقَوْلِك دون قَدَمِكَ خَدُّ عَدُوِّكَ أَي تَحت قدمك، وَدون بِمَعْنى فَوق كَقَوْلِك: إنَّ فلَانا لَشَرِيفٌ فيجيبُ آخرُ فيقولُ: ودونَ ذَلِك أَي فَوق ذَلِك.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال زيد دُونك، أَي هُوَ أحسن مِنْك فِي الحسَب، وَكَذَلِكَ الدون يكون صفة وَيكون نعتاً على هَذَا الْمَعْنى وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فعل، وَيُقَال هَذَا دون ذَلِك فِي التَّقْرِيب والتحقير، فالتحقيرُ مِنْهُ مَرْفُوع، والتقريب مَنْصُوب لِأَنَّهُ صفته، وَيُقَ مر: ادَّان الرجلُ إِذا كَثُر عَلَيْهِ الدَّيْن وَأنْشد:أَنَدَّانُ أَمْ نَعْتَانُ أم يَنْبَرِي لنافَتًى مثلُ نَصْلِ السَّيْف هُزَّتْ مَضَارِبهُقَالَ: نَعْتَانُ نَأْخُذ العِينَة.

قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: دِنْتُ وَأَنا أدين إِذا أخذت دَيْناً وَأنْشد:أَدِينُ وَمَا دَيْني عَلَيْكُم بِمَغْرَموَلَكِن على الشُّمِّ الجِلادِ القَراوِحِوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: القِرْوَاحُ من النخيل الَّتِي لَا تُبالي الزَّمَانَ، وَكَذَلِكَ من الْإِبِل، قَالَ: وَهِي الَّتِي لَا كَرَب لَهَا من النخيل.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ غَيره: المُدَّانُ الَّذِي لَا يزَال عَلَيْهِ دَيْن، قَالَ: والمِدْيَانُ إِذا شِئْت جعلتَه الَّذِي يُقْرِضُ كثيرا، وَإِذا شئتَ جَعَلتَه الَّذِي يَسْتقرِض كثيرا، قَالَ: والدائنُ الَّذِي يَستدين، والدائن الَّذِي يُجْرِي الدَّينَ.

قَالَ مر: هِيَ مَنَافِخُ الصَّاغةِ الحدِيدِيَّة الطِّوال وَاحِدهَا حُمْلوج شَبَّه قرن الْبَقَرَة الوحْشِيَّة بهَا.

تمل: اللَّيْث: التُّمَيْلَةُ دَابَّةٌ تكون بالحجاز مثل الهِرَّة وَجَمعهَا التُّمَيْلاتُ.

ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: هِيَ التُّفَّةُ والتُّميْلَةُ لعنَاقِ الأَرْض، وَيُقَ مر:بِهَجْلٍ من قسا ذَفرِ الخُذَامَىتَداعَى الْجِربيَاءُ بِهِ حَنيناًأَي ذكيُّ ريح الْخُذامى طيِّبُها، وَقَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: قلت لأبي عَمْرو بن الْعَلَاء: الذِّفْرَى من الذَّفَر؟

قَالَ: نعم، والذَّفْراء عُشْبةٌ خبيثةٌ الرّيح لَا يكَاد المالُ يأكلُها.

وَقَالَ اللَّيْث: الذِّفْرَى من الْقَفَا الموضعُ الَّذِي يَعْرَقُ من البَعير، وهما ذفْرَيانِ من كل شَيْء، قَالَ: وَمن الْعَرَب من يَقُول: ذِفرًى فيصرفها، يجْعلون الألفَ فِيهَا أَصْلِيَّة وَكَذَلِكَ يجمعونها على الذفَارَى.

وَقَالَ القتيبي: هما الذفريان والمِقذَّان، وهما أصُول الأُذنَيْن، وأولُ مَا يَعْرقُ من البَعير.

قَالَ مر: أَذْرأَنِي فلانٌ وأَشْكَعني، أَي أَغْضَبني.

وَقَالَ أَبُو زَيْد: أَذْرَأْتُ الرَّجُل بصَاحِبه إذْرَاءً، إِذا حَرَّشْتَه عَلَيْهِ وأَوْلَعْتَه بِهِ.

مر: حُجُّوا بالذُّرِّيَّة لَا تَأْكُلوا أرْزَاقها وتَذَرُوا أَرْبَاقها فِي أَعْناقِها.

قَالَ أَبُو عُبَيد: أَراد بالذّريةَ هَا هُنَا النِّساء، واسْتَدلّ بِحَدِيث مَرْ مر:خالَط مِن سَلْمَى خَياشِيمَ وفَاوَقَالَ الأصمعيّ: قَالَ بِشْر بن عُ مر: قلتُ لذِي الرُّمَّة: أَرَأَيْت قَوْلَه:خالَط مِن سَلْمَى خياشِيمَ وفَاقَالَ: إنّا لنقولها فِي كلامنا: قبح الله ذافَاقَالَ أَبُو مَنْ مر: أَنْبِئْني مَا المُثْلِث؟

فَقَالَ مر: رُئي فِي الْمَنَام فسُئِل عَن حَاله، فَقَالَ: كَاد يُثَلّ عَرْشِي.

هَذَا مثلٌ يُضْرب للرّجُل إِذا ذلَّ وهَلَك.

يُقال: ثلَلْت الشّيءَ، إِذا هَدَمتَه وكَسَرْتَه.

وأَثْلَلْتُه، إِذا أَمَرتَ بإِصْلاحه.

قَالَ القُتَيبيّ: وللعَرْش مَعْنيَان، أَحدهمَا: السَّرير، والأسِرّة للمُلوك، فَإِذا هُدِم عَرْشُ المَلِك فقد ذَهب عِزُّه؛

وَالثَّانِي: الْبَيْت يُنْصب بالعِيدان ويُظَلَّل، فَإِذا كُسِر عَرْشُ الرَّجُل فقد هَلَك وذَلّ.

قَالَ الفَرّاء: الثُّلَّة: الفِئة.

وَقَالَ خَالِد بن جَنْ مر: أنّ رَجُلاً أَتَاهُ يَسأَله فَقَالَ: هَلَكْتُ.

فَقَالَ عُمَرُ: اسْكُتْ، أَهَلَكْتَ وأَنْت تَنِثّ نَثيثَ الحَمِيت.

قَالَ أَبُو عُ مر: عَقْل المُسْلم؛

والعَقْل العَقِيم: عَقْل الْكَافِر.

مر: أَنه أَكل الدَّجْرَ، وَهُوَ اللُّوبِياء.

ثمَّ غَسَل يَده بالثِّفَال.

قَالَ ابْن الأعرابيّ: الثِّفَ مر: أَنه قَالَ: إِذا مَرّ أحدُكم بحائط فَلْيَأْكُل مِنْهُ وَلَا يَتَّخِذْ ثُبَاناً.

قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: والثُّبَان: مر: وَقَالَ الفَرّاء: لم يهمزوا (ثنايين) لأنّ واحده لَا يُفرد.

مر: أَرَادَ بالمؤنّث: طِيبَ النِّساء.

مثل الخَلوق والزَّعفران وَمَا يُلَوِّن الثِّيَابَ؛

وأمّا ذُكورة الطِّيب فَمَا لَا لونَ لَهُ، مر: وَيُقَال لرئيس المَلاّحِين: رَبّاني؛

وأَ مر: الرِّباب فِي بَيت أبي ذُؤَيب جمع رَبّ.

وَقَالَ غَيره: يَقُول: إِذا أَجارَ المُجير هَذِه الحُمُر أعْطى صَاحبهَا قِدْحاً لِيَعْلموا أَنه قد أُجِيرت فَلَا يُتعرض لَهَا، كَأَنَّهُ ذهب بالرِّباب إِلَى رِبَابة سِهام المَيْسر؛

وَقَالَ أَبُو ذُؤيب:فكأنّهن رِبَابَةٌ وكأنَّهيَسَرٌ يُفِيض على القِدَاح ويَصْدَعُقَالَ أَبُو عُ مر: إصْلاحه بعد انْتِشاره.

وَفِي الحَدِيث: (عَلَيْكُم أَلبانَ البَقر فَإِنَّهَا تَرُمّ من كُلّ الشَّجَر) .

قَالَ ابْن شُمَيل: الرَّمّ، والارْتِمام: الأكْل.

قَالَ: والرُّمَام من البَقل حِين ترمُّه المَال بأفواهها لَا تنَال مِنْهُ إِلَّا شَيْئاً قَلِيلاً.

وَيُقَال لليَبيس حِين يَبْقُل: رُمَامٌ أَيْضا.

قَالَ ابْن الأعرابيّ: والمِرَمّة، بِالْكَسْرِ: شَفة الْبَقَرَة وكل ذَات ظِلْف، لِأَن بهَا تَأْكُل.

والمَرَمّة: بِالْفَتْح، لُغَة فِيهِ.

وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي العبَّاس، قَالَ: الشَّفة من الْإِنْسَان ومِن ذَوَات الظِّلْف: المِرَمّة والمِقَمَّة، وَمن ذَوَات الخُفّ: المَشْفَر.

وَفِي حَدِيث آخر عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نهى عَن الاسْتِنْجاء بالرَّوْث والرِّمّة.

قَالَ أَبُو عُ مر: وَكَانَ هَاشم بن عَبد منَاف تزوّج سَلْمى بنت زيد النَّجّاريّة بعد أُحَيْحة بن الجُلاح، فَولدت لَهُ شَيبة، وتُوفي هَاشم وشَبّ الْغُلَام، فَقدم المُطّلب بن عبد منَاف فَرَأى الغُلام فانتزعه من أُمّه، وأَرْدفه راحِلَته، فلمّا قَدِم مَكَّة قَالَ النَّاس: أَرْدَف المُطَّلب عَبْده، فسمِّي: عَبْد المُطَّلب.

وَقَالَت أُ مر: أَبُو عُبيد، عَن أبي زَيْدٍ، قَالَ: الأَمَرُّ: المَصَارِين، يَجْتمع فِيهَا الفَرْث؛

وأَنْشد:وَلَا تُهْدِي الأمَرَّ ومَا يَلِيهوَلَا تُهْدِنّ مَعْرُوق العِظَامِقَالَ: وَقَالَ الكِسَائِيّ: لَقِيتُ مِنْهُ الأَمَرَّيْن والبُرَحَيْن والأَقْوَرَيْن، أَي لَقِيتُ مِنْهُ الشَّرَّ.

مر:بَنَّت عَلَيْهِ المُلْكُ أَطْنَابَهاكأسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْف طِمِرْأَي المُلْكُ هِيَ الكأسُ.

وَرفع الْملك ب (بَنَّت) .

وَقَالَ اللّيث: فلَان رَنُوُّ فُلانة، إِذا كَانَ يُديم النَّظَر إِلَيْهَا.

وفلانٌ رَنُوّ الأمانيّ، أَي صَاحب أمانيّ يَتَوقّعها؛

وأَ مر: حَتَّى رأيتُ الأرْنَبة تأكلُها صِغار مر: عَلَيْك بالرّائب من الأُمور وإيّاك والرَّائب مِنْهَا.

قَالَ ثَعْلَب: هَذَا مَثَلٌ، أَراد عَلَيْك بِالْأَمر الصَّافي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبهة وكَدر.

وَإِيَّاك والرائبَ، أَي الْأَمر الَّذِي فِيهِ شُبْهَة وكَدر.

وَاللَّبن إِذا أدْرك وتخثَّر، فَهُوَ رائبٌ، وَإِن كَانَ فِيهِ زُبده، وَإِذا أخرج مِنْهُ زُبده، فَهُوَ رائبٌ أَيْضا.

وَقَالَ بَعضهم: معنى قَوْ مر: سمعتُ ابْن الأَعرابيّ يَقُول فِي قَوْ مر: أرِبْتَ عَن ذِي يَدَيْك سَأَلتنِي عَن شَيْء سَأَلت عَنهُ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَيْمَا أخالِفه.

قَالَ أَبُو عُ مر: أرِبْت عَن ذِي يَديك، أَي ذهب مَا فِي يَدَيْك حَتَّى تحْتَاج.

وأَرِب الرجل، إِذا اجتاج، قَالَ ابْن مُ مر:فَلَمَّا غَسَى لَيْلى وأيْقنْتُ أنّهاهِيَ الأُرَبى جَاءَت بأُمّ حَبَوْكَرِوالأُرْ مر:وَمن دَسّ أَعْدائِي إليكَ المآبِرَاقَالَ شَ مر: وَيُقَال لِلْلِّسّان: مِئبر، ومِذْرب، ومِفْصل، ومِقْول.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَأْبر، والمِئْبَر: المِحَشّ الَّذِي تُلقَّح بِهِ النَّخلة.

مر:وَلَقَد بَنَيْتُك أكْمُؤا وعَساقِلاًوَلَقَد نَهَيْتُك عَن بَنات الأَوْبَروَقَالَ اللَّيْث: وَبَارِ: أَرض كَانَت من محالّ عادٍ بَين اليَمن ورِمال يَبْرِين، فَلَمَّا هَلكت عَاد وأَوْرث الله دِيَارهمْ الجِنَّ، فَلَا يَتقاربها أَحَدٌ من النَّاس؛

وأَ مر: وَسَأَلت عَنْهَا أعرابيّاً من بني أَسد، فَقَالَ: هِيَ هَذِه القَدّاحات الَّتِي يخرج مِنْهَا النَّار.

وَقَالَ اللَّيْث: المُرِيّ، مَعروف.

مر: قَالَ أَبُو عَمْرو: القطاة المَارِيَة، بِالتَّخْفِيفِ: اللُّؤلئيّة اللّون.

وَقَالَ شَ مر: قَالَ أَبُو خَيرة: المَرْوراة: الأَرض الَّتِي لَا يَهْتدي فِيهَا إِلَّا الخِرِّيت.

قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المَرَوْراة: قَفْر مُسْتَوٍ.

يُ مر: قَالَ اللَّيْث: الأَمْر، مَعْرُوف: نَقِيض النَّهْي.

والأَمر، وَاحِد الأُمور.

قَالَ: وَإِذا أَمَرت من الْأَمر قُلْت: اؤْمُر يَا هَذَا، فِيمَن قَالَ: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ} ( مر: قَالَ ابْن شُ مر: الرِّجَال ثَلَاثَة: رجل إِذا نزل بِهِ أَمْر ائتمر رأيَه.

قَالَ مر: من رَوَاهُ، أَمِرْه فَمَعْنَاه: سَيِّله وأَجْره.

يُقَ مر: الْعَرَب تَ مر: من أمثالهم: مَا بلِلْتُ من فلانٍ بأَفْوقَ ناصِل، أَي مَا ظفَرتُ بسَهم انْكَسَرَ فَوْقه وَسقط نَصْلُه.

يُضرب مثَلاً للرَّجل المُجزىء الْكَافِي، أَي ظَفِرتُ برَجُلٍ كامِل غير مُضيع وَلَا ناقِص.

مر: لَيْسَ على عربيّ مِلَل، ولَسْنا بنازِعين من يَد رَجُلٍ شَيْئا أَسْلَم عَلَيْهِ، ولكنّا نُقوِّمهم المِلَّة على آبَائِهِم خمْسا من الْإِبِل.

مر: أَلْقى عَلَيْهَا.

وَقَالَ غَيره: ألَحّ عَلَيْهَا حَتَّى أثّر فِيهَا.

وبَعِيرٌ مُمَلٌّ: أَكثر رُكُوبه حَتَّى أَدبر ظَهره؛

وَقَالَ العجّاج:تَشْكو الوَجَى من أَظْلَل وأَظلَلمن طُول إمْلَال وظَهْر مُمْلَلأَرَادَ: تَشكو نَاقَته وَجَى أَظَلَّيْها، وهما باطِنا مَنْسِمَيها، وتشكو ظهرَها الَّذِي أَمَلّه الرّكُوب، أَي أَدبره وحَسر وَبره.

مر: إِذا نبا بالرَّجُل مَضجعه من غَمَ أَو وَصب، فقد تَمَلْمَل، وَهُوَ تقلبه على فرَاشه.

قَالَ: وتململُه وَهُوَ جَالس، أَن يتَوَكَّأ مَرَّة على ذَا الشِّقّ، وَمرَّة على ذَا، ويجثو على رُكْبَتيه.

وَأَتَاهُ خَبَرٌ فمَلْمَلَه.

والحِرباء تَتَمَلْمَل من الحرّ، تصعد رَأس الشَّجرة مرّة، وتبطن فِيهَا مرّة.

وَتظهر فِيهَا أُخرى.

مر: الفَيْ مر: سمعتُ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول: المِنْوال: الحائك نَفسه، يذهب إِلَى أَنه يَنْسُج بالنَّول، وَهُوَ مَنْسج يُنْسَج بِهِ.

أَبُو عُبيد، عَن أبي مر: هِيَ رأسُ العَضُد فِي حُقّ الكَتف.

أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي: اسْتَوْبلتُ مر: مَعْنَاهُ شرُّه ومَضرّته.

والوَبال: الفَساد، واشتقاقه من الوَبِيل.

عَمْرو، عَن أَبِيه، الأَبَ مر: إِبلٌ أُبّلٌ: مُهملة.

وَرجل أَبِلٌ بالإبِل بَيِّن الأبَلَة، إِذا كَانَ حاذقاً بالقِيام عَلَيْهَا؛

وَقَالَ الراجز:إنّ لَهَا لراعياً جَريّاأَبْلاً بمَا يَنْفعها قَوِيّالم يَرْع مَأْزُولاً وَلَا مَرْعِيّاحَتَّى عَلَا سَنامَها عُلِيّاوأخبرين ابْن هاجك، عَن ابْن جَبلة، عَن أبي عُبيدة، أَنه أنْشدهُ:يَسُنّها أَبِلٌ مَا إِن يُجَزِّئهاجَزْءاً شَدِيدا وَمَا إِن تَرْتوي كَرَعَاسَلمَة، عَن الفَراء: إنّه لأَبِلُ مالٍ، على فَعِل، وتُرْعِيْة مَال، وإِزَاء مَال، إِذا كَانَ قَائِما عَلَيْهَا.

ابْن الْأَعرَابِي: الأبِيل: الرّاهب الرَّئيس؛

وهم الأبِيلُون.

وَقَالَ غَيره: هوالأَيْبُليّ؛

وَقَالَ الأَعْشَى:وَمَا أَيْبُلِيّ على هَيْكلبَناه وصَلّب فِيهِ وصارَاأَبُو نصر، عَن الأصمعيّ، عَن مُعتمر بن سُلَيْمَان، قَالَ: رَأَيْت رجلا من أهل عُمان، وَمَعَهُ أَبٌ لَهُ كَبِير يمشي، فَقلت لَهُ: احْمِله.

فَقَالَ: لَا يَأتبل، أَي لَا يَثْبت على الإبِل.

أَبُو نَصر: إبلٌ مُؤبَّلَة، إِذا كَانَت للقِنْية.

أَبُو مر: يُقَ مر: اجْتمع عُلَمَاء النَّحويين على أنّ أصل هَذِه التَّاء فِي (لات) هَاء، وُصلت ب (لَا) فَقَالُ مر: أَنه كَانَ يقوم لَهُ الرجلُ من لِيَة نَفْسه، بِلَا ألف.

مر: الأُيّل، بِوَزْن فُعَّل، وَقَالَ: شَرِبتْ ألبان الأيَايل.

وَقَالَ أَبُو مر:فَصَارَ ثَناها فِي تَمِيم وَغَيرهمعَشِيّة يَأْتِيهَا بِبَنْبَان عِيرُهايَعْنِي: مَاء لبني تَمِيم يُقَال لَهُ: بَنْبَان.

قَالَ: والتَّبْ مر: أَنْشدني ابْن الْأَعرَابِي لرجُلٍ من بني يَرْبُوع: مر: سمعتُ ابْن الأعرابيّ يَقُول فِي قَوْ مر:قد يَنْطِقُ الشِّعْرَ الغَبِيُّ ويَلْتَئِيعلى البَيِّن السَّفّاك وَهُوَ خَطِيبُقَوْ مر: أبَنْت الرجُلَ بِكَذَا وَكَذَا، إِذا أزْنَنْته بِهِ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أبَنْت الرّجل آبِنه، وآبنُه، إِذا رَمَيته بقبيح وقذفْته بسُوء.

قَالَ: وَمعنى (لَا تؤبن فِيهِ الحُرم) ، أَي: لَا تُرمى بسُوء وَلَا تُعاب، وَلَا يُذكر مِنْهَا القَبِيحُ وَمَا لَا يَنْبغي مِمَّا يُسْتَحْيا مِنْهُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الأَبِن، غير مَمْدُود الْألف، على (فَعِل) من الطَّعام والشَّراب: الغَلِيظ الثَّخِين.

والأُ مر: التَّأبين: الثَّنَاء على الرّجل فِي المَوت والحياة.

وإبّان الشَّيْء: وقته.

يُقَ مر: قَالَ ابْن الأَعرابي: المأنة: مَا بَين السُّرّة والعَانة.

ويُ مر: قَالَ أَبُو نصر فِي قَوْ مر: النُّمِّي: فُلوسٌ مِن رَصَاص.

وَقَالَ بَعضهم: مَا كَانَ من الدَّراهم فِيهِ رَصاص أَو نُحاس، فَهُوَ نُمِّي.

وَكَانَت بالحِيرة على عَهد النُّعمان بن المُنذر.

ونُمِّيّ الرَّجُل: نُحاسه وطَبْعه؛

قَالَ أَبُو وَجْزة:وَلَوْلَا غَيره لَكَشَفْتُ عَنهُوَعَن نُمِّيِّه الطَّبع اللَّعِيننوم: يُقال: نَام الرَّجُلُ يَنَام نَوْماً.

فَهُوَ نَائِم، إِذا رَقَد.

ونامت الشَّاة وغيرُها من الْحَيَوَان، إِذا ماتَت.

وَفِي حَدِيث عَليّ: إِنَّه حثّ على قتال الْخَوَارِج فَقَالَ: إِذا رأيتُموهم فأَنيموهم، أَي: اقْتُلوهم.

قَالَ الْفراء: النائمة: المَيتة.

والنامية: الجُثّة.

أَبُو عبيد، عَن أبي مر: وَالَّذِي أختاره بعد هَذَا: يُمَيْنَتَيْهَا، لِأَن (المينة) إِنَّمَا هِيَ فِ مر: النِّيء من اللَّ مر: وناء اللحمُ يَنُوء نَوْءاً ونِيًّا، لم يَهْمز (نيًّا) .

فَإِذا قَالُ مر: فَتَرت.

وأَوْنَيْت غَيْرِي.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : فلانٌ نَوِيّ الْقَوْم وناويهم، ومُنْتويهم، أَي صَاحب أَمرهم مر:فَلَو أَنْك فِي يومِ الرَّخاء سأَلْتنيفِراقَك لم أَبْخل وَأَنت صَدِيقُوأنْشد القولَ الآخر: مر: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: فاهاً بفيك، منوّنة، أَي: ألصق الله فَاك بِالْأَرْضِ.

مر: وَقَالَ المؤرِّج: الفَيْف من الأَرْض: مُختلَف الرِّياح؛

وأَنشد لِعَمْرو ابْن مَعْد يكرب:أَخْبر المُخْبِرُ عَنْكُم أنّكميومَ فَيْف الرِّيح أُبْتُمْ بالفَلَجويُقال: فيف الرّيح: موضعٌ مَعْرُوف؛

قَالَ ذُو الرّ مر: هُوَ الفُوف، بالضّم.

قَالَ: وَسَأَلت ابْن الْأَعرَابِي عَن (الفُوف) فَلم يعرفهُ؛

وأَ مر: بَلغنِي عَن ابْن عُيينة، قَالَ: الوافِي: دِرْهمٌ ودانِقَان.

وَقَالَ غَيره: هُوَ الَّذِي وفَى مِثْقالاً.

ورَجُلٌ وَفِيٌّ: ذُو وَفاء.

قَالَ أَبُو مر: يُقال: وَفَى، وأَوْفَى.

من قَالَ (وَفَى) فَإِنَّهُ يَقُول: تَمّ، كَقَوْلِك: وَفَى لنا فلانٌ، أَي: تَمّ لنا قولُه وَلم يَغْدر.

ووَفَى هَذَا الطَّعَام قَفِيزاً، أَي: تمّ قَفِيزا؛

وَقَالَ الحُطيئة:وَفى كَيْل لَا نِيبٍ وَلَا بَكَراتأَي: تَمَّ.

ثمَّ قَالَ: وَمن قَالَ: (أوفى) فَمَعْنَاه: أوفاني حقَّه، أَي: أتَمَّه وَلم يَنْقُص مِنْهُ شَيْئا.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم فِيمَا رَدّ على شَ مر: الَّذِي قَالَ شَمر فِي (وفى) و (أوفى) باطلٌ لَا معنى لَهُ، إِنَّمَا يُقال: أوفيت بالعهد، ووَفَيت بالعهد.

وكل شَيْء فِي كتاب الله تَعَالَى من هَذَا فَهُوَ بِالْألف؛

قَالَ الله تَعَالَى: {أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ} (الْمَائِدَة: ١) و {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ} (الْإِسْرَاء: ٣٤) .

ويُقال: وَفى الكيلُ، ووَفَى الشيءُ، أَي: تَمّ.

وأوْفَيته أَنا: أَتْمَمْتُه؛

قَالَ الله تَعَالَى: {أَوْفُواْ الْكَيْلَ} (الشُّعَرَاء: ١٨١) .

قَالَ: ويُرْوى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِنَّكُم وَفَيتم سَبْعين أُمّةً أَنْتُم خَيرها وأَكْرمها على الله) ، أَي تمت العِدّة سَبعين أُمّة بكم.

قَالَ: وَأما قَوْ مر: وَقد قَالُ مر: وَقَالَ ابْن شُ مر: كل شَيْء يَرجع إِلَى مَكَانَهُ فقد آب يَؤُوب إياباً، إِذا رَجَعَ.

وَقَالَ الله تَعَالَى: {مِنَّا فَضْلاً ياَجِبَالُ أَوِّبِى} ( مر:وإنّي لكَىءٌ عَن المُوئِباتإِذا مَا الرَّطيء انْمأَى مَرْتَؤُهْابْن شُمَيْل: ركّية وَأْ مر:أَرَى نَاقَتي حنَّت بلَيْلٍ وساقهاغِناءٌ كمَوْج الأعْجَم المُتَوائِمِوَقَالَ أَبُو عَ مر: قَالَ أَبُو خَيْ مر: جَاءَت (الْأَيَّام) بِمَعْنى: الوقائع والنِّعَم.

قَالَ: وَإِنَّمَا قصّوا الْأَيَّام دون ذِكر اللَّيَالِي فِي الوقائع، لِأَن حروبهم كَانَت نَهَارا، وَإِذا كَانَت لَيْلًا ذكروها، كَقَوْل لَبِيد: مر: أَهْ.

والاثنين: أَيَا.

والجميع: أَوْا.

تَ مر: سل، فَتحَرك مَا قبل الْهمزَة بحركتها، وأسقطت ألف الْوَصْل إِذْ تحرّك مَا بعْدهَا.

وَإِنَّمَا يجتلبونها للإسكان؛

فإِذا تحرّك مَا بعْدهَا لم يحتاجوا إِلَيْهَا.

وَمن الْمُحَقق بَاب

معنى مر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(مر): هو: الاحتواء على نوع من الشدة أو الكثافة مع استرسال أي نوع من الدوام أو الامتداد كما يتمثل في المرير من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله، وكذا الأرض التي لا شيء فيها من جساوة باطنها- في (مرر)، وكالمَرْو الحجارة الموصوفة بصلابتها ونارها، والشجر الموصوف بطيب ريحه وهو حدّة، إذ يعبرون عنه بذكاء الريح، وبالسطوع- في (مرو)، وكالناقة المريّ الغنية الباطن باللبن - في (مرى)، وكالداغصة في الركبة بصلابتها مع استرسال ترددها- في (مور)، وكما في مير الدواء إضافته أو الإضافة إليه وهي كثافة- في (مير)، وكما في حوز المريء الطعام بقوة وامتداد حتى يصل إلى المعدة- في (مرأ) (لو أن أنبوبة من اللدائن الطرية أي مماثلة للمريء وضع فيها قدر أُكْلةٍ ونصبت قائمة ما مرت فيها بيسْر، فهذا يثبت أن هناك قوة مع الاسترسال)، وكنفاذ سن الرمح في الكثيف أو بضغط الكثيف الذي وراءه- في (أمر)، وكمروج الدواب حركتها الكثيرة مع نشاطها وهو قوة- في (مرج)، وكتسيب الماء من المزادة بكثرة، وسرعة إنبات الأرض حين يصيبها المطر، وحسن إرسال السهم من القوس -وذلك كثرة وقوة دفع- في (مرح)، وكإصمات جلد الخدين فلا ينبت شعرهما، والشجر فلا ينبت ورقه (تصورا) وذلك كثافة، وكما في تمريد البناء، والتمرُّد- في (مرد)، وكالكثافة التي تغطي الشمس والغيم الذي يغطي السماء- وهذه كثافة، وكالمرض وهو ثقل- في (مرض).

معنى مر في لسان العرب

مْرَضَ أَو تَحْدَبَ فَلَا تَقْدِرُ أَن تَمْشِيَ وَرُبَّمَا شُقَّ بَطْنُهَا فأُخرج مَا فِيهِ لِيُرَبُّوه.

والمَجَرُ: أَن يَعْظُمَ بطن الشاة الحامل فَتُهْزَلَ؛

يُقَالُ: شَاةٌ مُمْجِرٌ وغَنَمٌ مَمَاجِرُ.

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ صَحَّ أَن بطنَ النَّعْجَةِ المَجِرَ .

شَيْءٌ عَلَى حِدَةٍ وأَنه يَدْخُلُ فِي الْبُيُوعِ الْفَاسِدَةِ، وأَن المَجَرَ شَيْءٌ آخَرُ، وَهُوَ انْتِفَاخُ بَطْنِ النَّعْجَةِ إِذا هُزِلَتْ.

وَفِي حَدِيثِالْخَلِيلِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَيَلْتَفِتُ إِلى أَبيه وَقَدْ مَسَخَهُ اللَّهُ ضِبْعَاناً أَمْجَرَ؛

الأَمْجَرُ: العظيمُ البطنِ المهزولُ الْجِسْمِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: المُمْجِرُ الشاةُ الَّتِي يُصِيبُهَا مَرَضٌ أَو هُزال وَتَعْسُرُ عَلَيْهَا الْوِلَادَةُ.

قَالَ: وأَما المَجْرُ فَهُوَ بَيْعُ مَا فِي بَطْنِهَا.

وَنَاقَةٌ مُمْجِرٌ إِذا جَازَتْ وَقْتَهَا فِي النِّتَاج؛

وأَنشد:ونَتَجُوها بَعْدَ طُولِ إِمْجَاروأَنشد شَمِرٌ لِبَعْضِ الأَعراب:أَمْجَرْتَ إِرْباءً ببيعٍ غالِ، .

أسئلة شائعة عن مر

ما معنى مر؟

مر مَئِرٍ، بفتح الميم، أي شديد.[

ما جذر كلمة مر؟

جذر مر هو (مر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مر؟

مر تتكوّن من 2 أحرف: م، ر؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 13 يوم
الحمد لله