معنى مه

الإسلام > قاموس > مه

معنى مه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مه»: مَهْ/ مَهٍ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسم فعل أمر، بمعنى اكفُف، ما نوّن منه كان نكرة وما لم ينوّن كان معرفة، وهو مبنيٌّ على السِّكون فإن كرّرتها ووصلت نوِّنت وقلت: مهٍ مهٍ…

الكلمات المشتقة من الجذر مه (5)

مويهمههمهدمهلمهن

معنى مه في معجم اللغة العربية المعاصرة

مَهْ/ مَهٍ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسم فعل أمر، بمعنى اكفُف، ما نوّن منه كان نكرة وما لم ينوّن كان معرفة، وهو مبنيٌّ على السِّكون فإن كرّرتها ووصلت نوِّنت وقلت: مهٍ مهٍ "مَهْ يا سعادة عنِّى .

فما أنا من رجالك".

٢ - تكون للاستفهام وأصلها عند ذلك (ما) الاستفهاميّة، كقولنا: إنْ لم أُساعد بلادي فَمَهْ؟

أي: فماذا أفعل؟

أو فما أفعل؟

معنى مه في الصحاح للجوهري

مة: إذا خفقت بأمقه صحصحان * رءوس القوم والتزموا (" واعتنقوا ") الرحالا و

معنى مه في كتاب العين

مة:من عُجْمَةِ الرّمل أنقاء لها حِبَبُ (أثباج لها خبب والخبب الطرائق كالحبب بالحاء المهملة) وعَجَمُ التَّمر نواهُ (نواته) والإنسان يعجُم التمرة إذا لاكها بنواتها في فمه.

وعجيم النَّ مة:ورأسٌ كجُمَّاع الثريا ومِشْفَرٌ .

كَسِبْتِ اليماني قدُّه لم يُحَرّدِ (البيت في ملحق الديوان ص ١٨٦٧ (دزشق) وهو التهذيب ١/ ٣٩٩ وفي اللسان (جمع) وفي التاج (جمع) .

(وءوفذة لم نجرد) سقطت من ط وأكملت من س) وتقول: ضربته بجُمْع كفّي، ومنهم من يكسر الجيم.

وأعطيته من الدراهم جُمْع الكفّ كما تقول: ملء الكف.

وماتت المرأة بجُمْع، مة: (ديوانه ٢/ ١١٣٠ دمشق) أقَمْتُ لهم أعناق هيمٍ كأنّها .

قطا نش عنها ذو جلاميد خامِسُيعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمساً.

والعرب تقول: سقينا الإبلَ رِفْهاً أيْ: في كلِّ يوم، وغِبّا إذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرّعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يومين ثم أوردوا [ال] يوم (يوم) الثالث قالوا: أوردنا رِبْعا، ولا يقولون ثِلْثا أبدا، لأنّهم يحسبون يوم الورد الأول والآخر، ويحسبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة.

فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رِفْهاً بعدَ عِشْرٍ.

قال اللّيث: قلت للخليل: زعمت أنّ عشرين جمع عِشْر، والعِشْرُ تسعةُ أيام، فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرين يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع.

فقال الخليل: ثمانيَ عَشَرَ يوما عِشْران [ولمّا كان اليومان من العِشْر الثالث مع الثمانية عشر يوما] (واليومان مع الثمانية عشر مع العشر الثالث في الثمانية عشر يوما) سمّيته بالجمع.

مة: (وبالشمائل.

رذل الثياب) وفي الشَّرائع من.

جِلاّنَ مُقْتِنِصٌ .

رثُّ الثياب خفي الشخص منزرب مة:تقدُّ بيَ المَوْماةَ عاجٌ كأنّهاوإذا عجعجت بالناقةِ مة: أن يقسموا الشيء بينهم من الجزور ونحوه، تقول: وزّعتُها بينهم، وفيهم، مة: الحَمامةُ الأنْثى، قال:وعِكْرِمة هاجَتْ لنفسي عَبْرَةً .

دَعاها دَعَتْ ساقاً لها فوق مَرْقَبِ (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) !

كثعم: كَثْعَم: من أسماء الفَهْد والنَّمِر.

مة:هي اصطَنَعْته نَحْوَها وتَعاوَنَتْ .

عَلى نَسْجها بينَ المَثابِ عناكبه (انتسجته.

على نسجه) مة: إذا بَلَغَتِ اللَّحْمَ.

مه: مَهْ: زجرٌ ونهيٌ.

ومَهْمَهْتُ قلتُ لهُ: مَهْ مَهْ.

والمَهْمَهُ: الخَرْقُ الواسعُ الأَملسُ.

[وأمّا مهما فإن أصلها: ما ما، ولكن أبدلوا من الألف الأولى هاء ليختلف اللفظ.

ف (ما) الأولى هي (ما) الجزاء، و (ما) الثانية هي التي تزاد تأكيداً لحروف الجزاء مثل أينما ومَتَى ما وكيفما.

والدليل على ذلك أنّه ليس شيء من حروف الجزاء إلا و (ما) تزاد فيه.

قال الله [تعالى] : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ الأصل: إن تثقفهم .

] (مما نقله التهذيب ٥/ ٣٨٤ عن العين، وقد سقط من النسخ) .

مة: (ديوانه ١/ ٩٩) ومُطْعَمُ الصَّيْدِ هِبّالٌ لبُغْيَتِهِ .

[أَلْفَى أباه، بذاك الكسب، يكتسب] مة: (ديوانه ١/ ٥٤) :وصَوَّحَ البَقْلَ ناجٌ تَجيءُ به .

هَيْفٌ يَمانِيَةٌ في مَرِّها نَكَبُورجلٌ مِهْيافٌ هَيُوفٌ، مة: سير غليظ محكم، كالحلقة، يشد في رسغ البعير، ثم يشد [إليها (زيادة مما أخذه الأزهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث) ] سرائح نعلها، وبه سمي الخلخال خدمة، وشاة خَدْماء في ساقها عند رسغها بياض كالخَدَمة في السواد، وسَواد في بياض، والاسم الخُدْمة.

والمُخْدَّم: موضع الخَلْخال، قال:ولو أن عز الناس في رأسِ هَضبةٍ .

مُلَمْلَمةٍ تُعْيي الأرح المخدما (ولو أن عِزَّ الناس في رأس صخرة) مة: سمة الناس إبلهم، والخَذْ مة: سمة الشاة، وتشق من عرض الأذن.

ورجلٌ خَذِم العطاء، مة: الملة المستقيمة.

وقوله: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (البينة/ ٥) ، مة: ذات وجنتين.

حسنة دوائر الوجه، فاتتها سهولة الخد، ولم تلزمها جهومة القبح.

والمصدر: الكلْثمة.

والكُلْثُومُ: الفيل.

أثكل (الكلمة وترجمتها من مختصر العين- الورقة ١٧١) : الأُثْكُولُ: لغة في العُثْكُول.

[الكاف والراء ك ر ب ل، ك ر ن ف، ك ر ك م، ب ر ك ن مستعملات] مة:تقولُ هلالٌ خارجٌ من غمامةٍ .

إذا جاء يعدو في شليلٍ وقونسِ (البيت في الأغاني ٩/ ٩ (بولاق)) لش: اللَّشلشةُ: كثرةُ التَّردُدِ عند الفزع واضطرابِ الأحشاء في موضعٍ بعد موضع، يقال: جَبان لَشلاش.

باب الشين والنون ش ن، ن ش يُستعملانشن: الشَّنُّ: السِّقاء البالي.

والشَّنينُ: قطرانُ الماء من الشَّنةِ.

شيء بعد شيء، قال:يا من لدمعٍ دائمِ الشنين .

تطربا والشوق ذو شجون (التهذيب ١١/ ٢٧٩ واللسان (شنن) بغير نسبة أيضا) مة:كأنّني من هوى خرقاء مطرف .

دامي الأظل بعيد السأو مهيوم (الشأو بالمعجمة) يعني: همّه الذي تنازعه إليه نفسه.

واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهمّ.

مة: البَثرة في وسط الشَّفَة السُّفْلَى، والتُّرفةُ في العُليا، فإذا جمعوا قالوا: طُرْمتين، بتغليب الطُّرْمة على التُّرْفة.

والطِّرْيَمُ: السَّحابُ الكَثيفُ، قال رؤبة (ديوانه ص ١٧١) :في مُكْفِهرِّ الطِّرْيَمِ الشَّرَنْبثِوقيل: الطِّرْيَم ما يكونُ فوقَ الماءِ من دمن وغُثاء.

والطُّرامة: خُضرة في الأسنان، وقد أَطْرَمَتْ أَسْنانُه.

والطّارمة، دخيل: وهو بيت كالقُبّة، من خشب.

مة:باتت سُلَيْمَى وبتُّ أَرْمُقُها .

كصاحب الحَرْب باتَ يَرْبَؤُها مة: واسعة الأعلى.

والأَرَمِيُّ: من أعلام قوم عاد، كانوا يَبْنونه كهيئة المنارة، وكهيئة القُبُور، قال أبو الدُّقَيْش: الأُ مة: عَمَدها، قال:فلم يبق إلا آل خَيْم مُنَضّد (لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت) هذا اسم لزم الجمع.

وآلُ الجَبَل: أطرافه ونواحيه.

والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء: (ديوانها ص ١٢١) سأحْمِلُ نفسي على آلةٍ .

فإِمّا عليها وإمّا لهالام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يا لفلان، يا لتميم بنصب الّلام، إنّها لامٌ مُفْردة، ولكنّها تُنْصَبُ في الذي يُنْدَبُ، وتُكْسَر في المندوب إليه، وإنما مة: خطوط متقاربة قصار شبه ما تُنَمنِمُ الرُيحُ دُقاقَ التُّراب.

ولكلّ وَشْيٍ تمنمة.

والنِّمْنم: البياضُ الذي يكونُ على الأَظْفار، الواحدةُ: نِمْنِمة، قال رؤبة يصف قوساً رُصِّع مَقبِضُها بسُيُورٍ مُنَمْ مة: (إذا قال حادينا: أيا عسجت بنا) إذا قال حاديها أيايا اتّقينه .

بمثل الذُّرَى مُطْلَنفِئات العرائكِوأو: الواو: من تأليف واو وياء وواو.

تقولُ العرب: كلمة مُوَأْوأة،

معنى مه في المحيط في اللغة

مة: لِضَرْبٍ من الثِّياب.

مه: رَكِبَه، وكأنَّهما من ابنِ النَّعَامَة: وهي عَصَبَةٌ في باطِنِ أخْمَصِ الرِّجْل.

ونَعَّم قَدَمَيْه (تنعم قدميه): ابْتَذَلَهما.

وتَنَعَّمْتُه في الحاجَة: اعْتَمَدْتَه.

وتَنَعَّمْتُه: ألْحَحْتَ عليه سَوْقاً.

وكأنَّه من [طَرْدِ النَّعَامَة] (زيادة من ك).

[والنَّعَامَةُ: بَيْتٌ من بُيُوْت الأعْرَاب.

وصَخْرَةٌ في الرَّكِيَّة ناشِزَةٌ.

والنَّعْشُ.

وخَشَبَةُ البَكْرَة.

وحِجارَةٌ تُنْصَبُ فوقَ] (زيادة من ك أيضاً) الجَبَل لِيُهْتَدى بها.

وعَلامَةٌ كان يَتَّخِذُها الرَّجُلُ على ظَهْر بَيْتِه في الجاهِليَّة لِيُعْلَمَ أنَّه شَريف، قال البُرَيْقُ الهُذليُّ:قد أشْهَدُ الحَيَّ جَميعاً بِهمْ (بها، وفي الأساس: لها) … لَهُمْ نَعَامٌ وعليهمْ نَعَمْ (البيت للبريق نفسه في الأساس، ولم يرد في ديوان الهذليين ولا في التمام) وشَالَتْ نَعَامَتُهم، ويُرْ مه:المَهْمَهُ: الخَرْقُ الأمْلَسُ الواسِعُ.

ومَهْ: زَجْرٌ ونَهْيٌ.

ومَهْمَهْتُ بفلانٍ فما تَمَهْمَهَ: أي ما ارْتَدَعَ.

وإِذا قُلْتَ

معنى مه في تهذيب اللغة

مة:إِلَى كلِّ مشبوح الذراعين تُتقىبِهِ الْحَرْب شعشاع وَآخر فَدغمِوَقَالَ اللَّيْث: الشعشعان من كلِّ شيءٍ: الطويلُ الْعُنُق.

وَيُقَال شعشعتُ الشرابَ، إِذا مزجته بِالْمَاءِ.

وَيُقَال للثريدة الزُّريقاء: شعشِعها بالزيت.

وروى شمر بِإِسْنَاد لَهُ حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع، أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (ثرد ثريدة ثمَّ شعشعها ثمَّ لبقها ثمَّ صَعَنَبها) قَالَ مه: قَالَ الله جلّ وعزّ: {فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} (البَقَرَة: ١٥) قَالَ أهل اللُّغَة: العَمِه والعامه: الَّذِي يتردّد متحيّراً لَا يَهْتَدِي لطريقه ومذهبِه.

وَقَالَ رؤبة:ومَهمهٍ أطرافُه فِي مَهمهِأعمى الهُدى بالجاهلين العُمَّهِوَمعنى يعمهون يتحيّرون.

وَقد عَمِه يعمَه عَمَهاً.

وَقَالَ بَعضهم: العَمَه فِي الرَّأْي والعَمَى فِي الْبَصَر.

مة:كَسا الأكمَ بُهَمَى غَضَّةً حبشيّةًتؤاماً ونُقعانَ الظُّهُور الأقارعِوَيُقَال أَقرع الْمُسَافِر، إِذا دنا من منزله.

وأقرعَ دَارَه آجُرّاً، إِذا فرشَها بالآجرّ.

وأقرعَ الشَّرُّ، إِذا دَامَ.

وأقرعَ الرجلُ عَن صَاحبه وانقرعَ، إِذا كفّ.

وَفِي حَدِيث عَلْقَمَة أَنه كَانَ يقرِّع غنمَه، أَي يُنْزِي التَّيسَ عَلَيْهَا.

أَبُو عَمْرو: القَروع من الركايا: الَّتِي تُحفَر فِي الْجَبَل من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا.

وَقَالَ الفرّاء: هِيَ القليلة المَاء.

وأقرعَ الغائص والمائح، إِذا انْتهى إِلَى الأَرْض.

والقرّاعة والقدّاحة: الَّتِي يُقتدح بهَا النَّار.

والقِراع والمقارعة: الْمُضَاربَة بالسُّيوف.

والقَرْع: حَمْل اليقطين.

وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحبُّ القَرْع.

وَيُقَال قوارعُ الْقُرْ مة:وأبصرنَ أنَّ القِنعَ صَارَت نِطافُهفَرَاشاً وأنّ البقل ذاوٍ ويابسُقَالَ: ويُجمَع القِنع قِنَعةً وقِنْعاناً.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: القَنَعة من الرمل: مَا اسْتَوَى أسفلُه من الأَرْض إِلَى جَنبه، وَهُوَ اللَّبَبُ وَمَا استرقَّ من الرمل.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: قَنِعتُ بِمَا رزقتُ، مَكْسُورَة، وَهِي القَناعة.

وقَنَعت إِلَى فلَان، يُرِيد خَضَعت لَهُ والتزقْت بِهِ وانقطعت إِلَيْهِ.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} (الحَجّ: ٣٦) .

وأفادني المنذريّ عَن ابْن اليزيدي لأبي زيد النحويّ قَالَ: قَالَ بعضُ مة: بَيَاض فِي الرُّسْغ.

قَالَ: والأعصم: الوَعِل، وعُصْ مة: كلّ مَا تطيَّرتَ مِنْهُ.

وَأنْشد غَيره:إِنَّا أُناس لَا تزَال جَزورُنالَهَا لُجَم من المنيّة عاطسوَيُقَال للْمَوْت: لُجَم عَطُوسٌ، وَقَالَ رؤبة:وَلَا يخَاف اللُجَم العَطُوساوَيُقَ مة: النَسْل.

أَبُو عبيد عَن الفرّاء: عَسَمْتُ أعْسِمُ أَي كَسَبْتُ، وأعْسَمْتُ أَي أَعْطَيْت.

وَقَالَ شمر فِي قَول الراجز:بِئْر عَضُوض لَيْسَ فِيهَا مَعْسَمُأَي لَيْسَ فِيهَا مَطْمَع.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: العَسَمُ: انتشار رُسْغ الْيَد من الْإِنْسَان.

وَقَالَ أَيْضا: العَسَمُ: يُبْسُ الرُسْغ.

وَقَالَ اللَّيْث: العَسَمُ: يُبْسٌ فِي المِرْفَق تعوجّ مِنْهُ الْيَد.

يُقَ مه: فَرَائِضه الَّتِي أوجبهَا وأمرنا بهَا.

ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العَزْمِيُّ من الرِّجَ مة:صادتك يَوْم المَلَا من مَصْغَرٍ عَرَضاًوَقد تُلَاقِي المنايا مَطلِعَ الأكمِوطَلْعُ الشَّمْس: طُلُوعُهَا.

قَالَ:باكر عَوفاً قبل طَلْعِ الشَّمْ مة: يصاد بهَا الصَّيْد، وَيكثر الصَّوَاب عَنْهَا.

وَأنْشد:وَفِي الشِمَال من الشِرْيان مُطْعَمةكبدَاء فِي عَجْسها عَطْفٌ وتقويمُسمِّيتْ كَذَلِك لِأَنَّهَا تُطْعَم الصَّيْد.

قَالَ: والمطعِمُ من الْإِبِل: الَّذِي تَجِد فِي مخِّه طعم الشَّحْم من سمنه.

وكل شَيْء وُجِد طعمهُ فقد أطعِم.

قَالَ وَقَول الله تَعَالَى: {وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ -} (لبقرة: ٢٤٩) جَعَل ذواق المَاء طَعْماً: نَهَاهُم أَن يَأْخُذُوا مِنْهُ إلاّ غَرْفَةً وَكَانَ فِيهَا رِيّهم ورِيّ دوابّهم.

وَقَالَ غَيره: يُقَال إِنَّك مُطْعَمٌ مَوَدّتي أَي مَرْزُوق مَوَدّتي.

وَقَالَ الْكُمَيْت:بلَى إنَّ الغواني مُطْعَماتمَوَدّتَنا وَإِن وَخَطَ القَتيرُأَي يُحِبّهنّ وَإِن شِبْنَا.

أَبُو مة: المأدُبة والتطاعم: إِدْخَال الْفَم فِي الْفَم، كَمَا يَفعل الحمامُ عِنْد التَّقْبِيل.

وَقَالَ:كَمَا تَطَاعم فِي خضراء ناعمةٍمُطَوّقان صباحاً بعد تغريدِونُهِيَ عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى تُطْعِم أَي تُدْرِك وَتَأْخُذ الطَعْم.

مة: التعظّم والنّخْوة والزَهْو.

مة:لَك المرباع فِيهَا والصفاياوحكمك والنَشِيطة والفُضُولوَقَالَ غَيره: رَبَعت الْقَوْم أَرْبَعهم رَبْعاً إِذا أخذت ربع أَمْوَالهم أَو كنت لَهُم رَابِعا.

والرَبْع أَيْضا: مصدر رَبَعت الوَتَر إِذا فتلته على أَربع قُوًى.

وَيُقَ مة: الأنبار من الحِنطة وَالشعِير.

وَقَالَ اللَّيْث: العُرْ مة: بَيَاض بَمَرمَّة الشَّاة الضائنة أَو المعْزى.

وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي أذنها نُقَط سود وَالِاسْم العَرَم.

قَالَ: والعَرَ مة: الكُدْس المَدُوس الَّذِي لم يُذَرّ، يَجْعَل كَهَيئَةِ الأَزَج ثمَّ يُذرَّى.

قَالَ: والعَرَمْرَم: الْجَيْش الْكثير.

والعَرَم: اللَّحْم، قَالَه الفرَّاء.

قَالَ: وَيُقَ مة: أَرض مَعْرُوفَة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: عَرْمى وَالله لَأَفْعَلَنَّ ذَاك وعَرْمى وحَرْمى ثَلَاث لُغَات بِمَعْنى: أَمَا وَالله.

وَأنْشد:عَرْمى وجَدّك لَو وجدتَ لَهُمكعداوةٍ يجدونها تَغليوَقَالَ مه: مفتعَل.

وَمِنْه قَول لَ مة: الشَّقَّةُ فِي شَفَةِ الْإِنْسَان، قَالَ: والعَنْمِيُّ الحَسَنُ مة:وودَّ عَن أقواع الشماليل بَعْدَمَاذَوَى بقلُها أحرارها وذكورهاقلت: وَقد رَأَيْت قِيعان الصَّمَّان وأقمت بهَا شَتْوتين الْوَاحِد مِنْهَا قاع وَهِي أَرض صُلْبة القفاف، حُرّة طينِ القيعان، تُمسك المَاء وتُنبت العُشْبَ.

وربّ قاع مِنْهَا يكون ميلًا فِي ميل وأقلّ من ذَلِك وَأكْثر، وحوالي القيعان سُلْقان وآكام فِي رُؤُوس القفاف، غَلِيظَة، ينصبّ مياهها فِي القيعان، وَمن قيعانها مَا ينْبت الضالَ فترى فِيهَا حَرَجات مِنْهَا، وَمِنْهَا مَالا يُنبت، وَهِي أَرض مَريئة إِذا أعشبت ربَّعت العربَ أجمع.

وَ مه:هُوَ العاند النّحار، وَمِنْه قَول ذِي الرمة:وَهن من واطىء تثنى حويَّتهوناشج وعواصي الْجوف تنشخب، يَعْنِي عروقاً تقطعت فِي الْجوف فَلم يرقأ دَمهَا وَيُقَال عصى فلَان أميره يعصيه عصياً وعِصْياناً إِذا لم يطعه، وَعصى العَبْد ربه إِذا خَالف أمره.

وَيُقَال للْجَمَاعَة إِذا خرجت عَن طَاعَة السُّلْطَان: قد اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ.

وَيُقَال فلَان يعْصى الرّيح إِذا اسْتقْبل مهبَّها وَلم يتَعَرَّض لَهَا، اعتصى فلَان بالعصا إِذا توكأ عَلَيْهَا فَهُوَ معتصٍ بهَا.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ مه: أعطِ فيعوج رَأسه إِلَى رَاكِبه فَيُعِيد الخطم على مَخطِمه.

وَقَالَ أَبُو مة: ظَبْيَة الْجَبَل، والومعة الدُفعة من المَاء.

مة: أَن يُدخل الرّجلَانِ إِذا تعاقدا إصبعيهما فِي منخر الْجَزُور المنحور يتعاقدان على هَذِه الْحَالة.

وَقَالَ مة: قِضْعِم، وجَلْعَم.

(قلعم) : قَالَ: والقَلْعَم: الْعَجُوز المسنّة.

مة: السَّفِلة من النَّاس الخسيس وَأنْشد:أقلمعة بن صَلْمَعة بن فَقْعلهنك لَا أبالك تزدريني مة: الْحمام الْأُنْثَى.

(بعلبك) : وبَعْلَبَكّ: اسْم بلد.

وهما اسمان جُعلا اسْما وَاحِدًا، فأُعطيا إعراباً وَاحِدًا، وَهُوَ النصب، يُقَال دخلت بعلبكّ ومررت ببعلبكّ وَهَذِه بعلبكُّ، وَمثله حَضرمَوْت ومعديكرب.

بلعك مة: شَجَرَة عَظِيمَة لَهَا عُقَد كهَنَات الكِعاب يتّخذ مِنْهُ القِسِيّ وَهِي العُجْرُومة.

وعجرمتُها غلظ عُقَدها.

وَقَالَ العجاج:نواجل مثل قِسِيّ العُجْرُمقَالَ والعِجْرِم أَيْضا: دويّبة صُلْبة كَأَنَّهَا مَقْطُوعَة، تكون فِي الشّجر وتأكل الْحَشِيش.

مة: العَدْو الشَّديد.

وَأنْشد:أوسِيد عادِية يُعجرم عجرمهثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال لِلْإِبِلِ إِذا بلغت الْخمسين: عُجْرُمة وعَجْرَمة وعِجْرِمة، ونحوَ ذَلِك.

قَالَ أَبُو حَاتِم: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العُرْجُوم والعُلْجُوم: النَّاقة الشَّدِيدَة.

(جنعظ) : وَقَالَ اللَّيْث: الجنعاظة الَّذِي يسْخط عِنْد الطَّعَام من سوء خلقه، وَأنْشد:جنعاظة بأَهْله قد بَرَّحَاإِن لم يجد يَوْمًا طَعَاما مُصْلَحاقبَّح وَجها لم يزل مقَبَّحاقَالَ وَهُوَ الجنْعيظ إِذا كَانَ أكولاً.

وَقَالَ غَيره: الجِنْعاظ والجِنْعِظ: الجافي الغليظ.

(جعظر) : وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أهل النَّار كل جَعْظَرِيّ جَوَّاظ، منّاع جمّاع) .

قَالَ القتيبي: أَخْبرنِي أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد أَنه قَالَ: الجَعْظَري: الَّذِي يتنفَّج بِمَا لَيْسَ عِنْده، وَهُوَ إِلَى الْقصر ماهو.

قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي يُقَال أَيْضا: جِعْظار وجِعظارة.

وَأنْشد فِي أرجوزة لَهُ:لَيْسَ بقاس وَلَا نَمّ نجِثوَلَا بجعظار مَتى مَا يَضْطَبِثبالجار يعلق حبلَه ضِبت شبِثأَبُو الْعَبَّاس عَن سَلمَة عَن الْفراء أَنه قَالَ: الجَعْظَرِيّ: الطَّوِيل الجسيم الأكول الشروب البطر الْكَافِر.

وَهُوَ الجِعْظارة والجِعْظار.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الجعظريّ: الْقصير السمين الأَشِر الجافي عَن الموعظة.

وَقَالَ اللَّيْث: الجَعْظريّ: الأكول.

قَالَ: والجِعْظار: الْقصير الرجلَيْن الغليظ الْجِسْم.

فَإِذا كَانَ مَعَ غلظ أكولاً قَوِيا سمى جَعْظِريّاً.

(عذلج) : وَقَالَ اللَّيْث: المُعَذْلَج: الناعم، عذلجته النَعْمة.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي يُقَ مة: الشدّة والصلابة، إِنَّه لعَرْدَم القَصَرة.

وَقَالَ العجاج:نحمي حُمَيَّاها بعزّ عَرْدَمقَالَ إِذا قلت للعَرْد: عَرْدَم فَهُوَ أشدّ من العَرْد، كَمَا يُقَال للبليد: بَلْدَم فَهُوَ أبلد وأشدّ.

أَبُو عبيد عَن الأمويّ: العِرْدام: العِذْق الَّذِي فِيهِ الشماريخ.

وَقَالَ رؤبة:ويعتلي الرَّأْس القُمُدَّ عَرْدَمهقَالَ ابْن الأعرابيّ: عَرْدَمُه: عُنُقه الشَّديد.

وَقَالَ النَّضر: العَرْدَم: الضخم التارّ الغليظ الْقَلِيل اللَّحْم.

والعَرْد مثله، وَكَذَلِكَ قَالَ محَارب.

(عمرد) : قَالَ مة: قِصر الخَطْو وَفِيه عجلة.

(عبرد) : شمر عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: امْرَأَة عُبَرِد: بَيْضَاء ناعمة.

وشحم عُبَرِد إِذا كَانَ يرتجّ.

الْفراء: غُصْن عُبَرِد وعُبَارد إِذا كَانَ نَاعِمًا لينًا.

وَقَالَ اللحياني: جَارِيَة عُبَرِدَة: يرتج من نَعْمتها.

(علند) : مة: مَا وَتَرة الْأنف والشفة.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للدائرة الَّتِي عِنْد الْأنف وسط الشّفة الْعليا: العَرْتَمة، والعَرْتَبة لُغَة فِيهَا.

(عرتن) : أَبُو عبيد عَن الْفراء، العَرَتُن: نَبَات: يُقَال مِنْهُ: أَدِيم مُعَرْتَن.

وَقَالَ مة: صوْتٌ لِلْبِرْذَوْنِ دُون الصَّوْت العالي، وللفرس دون الصهيل.

يُقال: تحمْحَم تَحَمْحُماً، وحَمحم حَمْحَمَة، مة: وَسُوجٌ إِذا الليلُ الخُدارِيُّ شَقَّه عَن الرَّكْب معروفُ السّماوَةِ أَقْرَح يَعْنِي الصُّبْح.

قَالَ: والقُرحةُ: الغُرّة فِي وَسط الجَبهة.

والنعت أقرحُ وقرحاءُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: الغُرّة: مَا فَوق الدِّرْهَم والقُرْحةُ: قَدْرُ الدِّرهم فَمَا دونه.

وَقَالَ النّضرُ: القُرْحةُ: مَا بَين عَيْنَي الْفرس مثل الدِّرهم الصَّغِير.

مه: حَبسه فِي جلْده وملأَه بِهِ، وَأنْشد فِي نعت إبل امتلأَت أَجوافُ مة: حَلْقة تكون على فَمِ الْفرس.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعْرابي: قِيلَ للْحاكم حاكِمٌ لأنّه يَمْنَعُ من الظُّلْمِ.

قَالَ: وحكَمْتُ الرَّجل وأَحْكَمْتُه وحَكَّمْتُه إِذا مَنَعْتَه.

قَالَ: وحَكَم الرجلُ يَحْكُم حُكْماً إِذا بَلَغ النِّهايَة فِي مَعْناه مَدْحاً لازِماً وَقَالَ مُرَقِّش:يأتِي الشَّبابُ الأَقْوَرِين وَلَاتغْبِط أخاكَ أَنْ يُقَالَ حَكَمأَي بَلَغ النِّهَايَة فِي مَعْنَاهُ.

قَالَ: والمُحَكِّم الشَّارِي.

والمُحَكِّم: الَّذِي يحكم فِي نَفْسه.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ أَبُو عَدْنان: اسْتَحْكَم الرجل إِذا تَناهَى عَمَّا يَضُرُّه فِي دينه أَوْ دُنْياه وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:لَمُسْتَحْكِمٌ جَزْلُ المُروءَةِ مُؤْمِنٌمن القوْم لَا يَهْوَى الكلَامَ اللَّواغِياقَالَ: وَيُقَ مة: وادٍ معْلُوم، قَالَ: وَهُوَ نَجْد إِلَى ثَنايَا ذاتِ عِرْق، قَالَ: وَمَا احْتَزَمَت بِهِ الحرَار حرَّة شَوْران وعامَّة منازِل بني سُلَيْم إِلَى الْمَدِينَة، فَمَا احتاز فِي ذَلِك الشق كُله حِجَاز.

قَالَ: وطَرَف تِهامة من قِبَل الْحجاز: مَدارِج العَرْج، وأولها من قِبَل نَجْد مَدارج ذاتُ عِرْق.

وَأَخْبرنِي المُنذِرِيّ عَن الصَّيداويّ عَن الرِّياشِيّ عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: إِذا عَرضَت لَك الحِرارُ بنَجْد فَذَلِك الْحجاز وَأنْشد:وفَرُّوا بالحجازِ ليُعْجِزُونيأَرَادَ بالحجاز الحِرارَ.

وَيُقَال للجِبالِ أَيْضا حِجاز، وَمِنْه قَوْلُه:ونَحْن أُنَاسٌ لَا حِجاز بأرضناوَقَالَ أَبُو عُ مة: قارورتُه، وتطرح الْهَاء فَيُقَ مة: الانقباض عَن أَخِيك فِي المَطعم وَطلب الْحَاجة.

تَ مة:مَا زلتُ مُعْتَصِماً بِحَبلٍ منكُممن حَلّ سَاحَتَكُمْ بِأسْبَابٍ نجَابِحَبْلٍ أَي بِعَهْدٍ وذِمَّةٍ.

وَقَالَ اللَّيْث: حَبْلُ العَاتِق وُصْلَةٌ مَا بَين العاتِق والمَنْكِب.

وحَبْلُ الوَرِيدِ عِرْقٌ يَدِرُّ فِي الحَلْقِ.

والورِيدُ عرقٌ يَنْبِضُ من الْحَيَوَان لَا دَمَ فِيه.

وَقَالَ الفرَّاءُ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ} (ق: ١٦) قَالَ: الحَبْلُ هُوَ الوَرِيدُ فَأُضِيفَ إلَى نَفْسِه لاختلافِ لَفْظِ الاسْمَيْنِ.

قَالَ والورِيدُ عِرْقٌ بَيْنَ الحُلْقُومِ والعِلْبَاوَين.

وَقَالَ أَبُو عُبيد قَالَ الأصمعيّ: من أَمْثَالهِم فِي تسهيلِ الحاجةِ وتَقْرِيبِ مه: صرعه وَأنْشد:هُمْ شَهِدُوا يَوْم النسارِ المَلْحَمَهْوغَادَرُوا سَراتَكُمْ مُجَحْلَمَهْ(جمحل) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الجُمَّحْلُ لحم دَابَّة الصدف وَقد ذكره الْأَغْلَب فِي أرجوزة لَهُ وَقَالَ فِي مَوضِع آخر الجُمَّحْلُ اللَّحْم الَّذِي يكون فِي الصدفة إِذا شُقّت.

(حنجل) : وَقَالَ ابْن دُرَيْد الحُنْجُل ضرب من السبَاع زَعَمُوا.

(حبرج) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ الحَبَارِيْجُ طيور المَاء الملمَّعة.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد الحُبَارِجُ ذكر الحُبَارى.

(وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الحُبَارِجُ من طير المَاء) .

(حبجر) : أَبُو عبيد الحِبَجْرُ الْوتر الغليظ وَهُوَ الحُبَاجِرُ وَأنْشد:والقوسُ فِيهَا وَتَرٌ حِبَجْرُوَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:تُخْرِجُ مِنْهَا ذَنَباً حُنَاجِرَا (جلبح) : ابْن السّكيت عَن أبي عَمْرو الْجِلْبِحُ الْعَجُوز الدميمة وَأنْشد:إِنِّي لأَقْلِي الجِلْبَحَ العجوزاوأَمِقُ الفَتِيَّةَ العُكْمُوزَا (بحزج) : والمبَحْزَجُ المَاء الْحَار قَالَه ابْن السّكيت.

(جلحب) : وَقَالَ ابْن السّكيت رجل جِلْحَابُ وجِلْحَابَةٌ وَهُوَ الضخم الأجْلَحُ.

قَالَ وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الجِلْحَبُّ: الرجل الطَّوِيل الْقَامَة وَأنْشد: مة: هِرْهِرٌ، وَقَالَ النَّضر: الهِرْهِرُ: النَّاقة الَّتِي تلفظ رَحمهَا الماءَ من الكِبَر فَلَا تَلْقَح، والجميع الهَرَاهِرُ، وَقَالَ غَيره: هِيَ الهِرْشَفَّة والهِرْدَشة أَيْضا.

وَقَالَ الفرّاء: هَرّ الكلبُ يَهِرُّ، وهَرَرْتُه؛

أَي: كرِهْتُه، أَهُرُّه وأَهِرّه، بِالضَّمِّ وَالْكَسْر.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَجِدُ فِي وَجهه هَرّةً وهَرِيرَةً؛

أَي: كراهِيَةً.

وَيُقَال مَرْمَرَهُ وهَرْهَرَه: إِذا حرّكه.

وَقَالَ مه: حِرْصه ورجوعه، وَقَالَ فِي قَول رؤبة:للنَّاس يَدْعُو هَيْقماً وهَيْقمَاإنّه شبهه بفحل وضربهُ مثلا.

وهَيْقَم حِكَايَة هديره، وَرَوَاهُ بَعضهم:كالبَحْر يدعُو هيقما وهيقمافَمن رَوَاهُ كَذَلِك أَرَادَ حِكَايَة أصوات أمواجه.

وَقَالَ بَعضهم: الهيقمانيّ: الطَّوِيل من كل شَيْء.

وَقَالَ الشَّاعِر:من الهَيْقَمَا نِيَّات هَيْقٌ كَأَنَّهُمن السِّنْدِ ذُو كَبْليْنِ أفلتَ من تَبْلقهم: أهمله اللَّيْث.

أَبُو عبيد عَن الكسائيِّ: يُقَال للقليل الطُّ مة: اللَّبن قبل أَن يُمخض، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْجراح: إِذا ثَخُن اللَّبن وخَثُر فَهُوَ الهُجَيمة.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الهُجَيْ مة: مَا حَلبْتَه من اللَّبن فِي الْإِنَاء، فَإِذا سكنت رَغوَتُه حَوَّلَته إِلَى السِّقاء.

ابْن السّكيت، عَن أبي عَمْرو: الهُجَيْمة من اللَّبن أَن تَحقِنه فِي السِّقاء الْجَدِيد ثمَّ تشرَبُهُ وَلَا تمخِّضه.

قَالَ: وَسمعت الْكلابِي يَقُول: هُوَ مَا لم يَرُبْ: أَي مة: الأُرْوِيّة، وجمعُها هَشَمات، وَيُقَال للرّجل الهَرِم إِنَّه لهَشِمُ أهْشامٍ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الهَشِم: الأرضُ المُجدِبة.

ابْن شُمَيْل: واهتَشَم فلانٌ الناقةَ: إِذا احتَلبها، وهَشَمَها مثله.

وَقَالَ قَتادة فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَتَرَى الَاْرْضَ هَامِدَةً} (الحَجّ: ٥) .

قَالَ: ترَاهَا غَبراءَ متهشِّمة.

مة:قِياماً تَذُبُّ البَقَّ عَنْ نُخَراتِهابِنَهْزٍ كإيماءِ الرُّؤوس المَوَاتِعوَيُقَال للصبيّ إِذا دنا للفِظام: نَهَزَ للفِظام فَهُوَ ناهِز.

وَالْجَارِيَة كَذَلِك، وَقد ناهزا، وأنشَد:تُرضِعُ شِبْلَيْن فِي مَغَارِهِماقد ناهَزَا للفِظامِ أَو فُطِمَاوَيُقَ مة: الرِّيح المُنْتنة، والزُّهْم: الشَّحْم، والزَّهِمِ: السَّمين.

وَفِي (النَّوَادِر) : زَهَمْتُ فلَانا عَن كَذَا وَكَذَا: أَي زجرتُه عَنهُ.

أَبُو عبيد، عَن أبي مة: المداناة، مَأْخُوذ من شمِّ ريحِهِ.

(أَبْوَاب الهَاء والطَاء) هـ ط د هـ ط ت هـ ط ظ: مهملات الْوُجُوه.

هـ ط ذذهط: والذِّهْيَوْط، وَيُقَ مة:أَعْلَى ثوبِهِ هُدَبُوأهْدَبَ الشجَرُ: إِذا خرج هُدْبُه وَقد هَدَبَ الهدَبَ يهدِبُه: إِذا أَخذه من شَجَره.

وَقَالَ ذُو الرمة:على جوانِبِه الأسْباطُ والهدَبُوَفِي الحَدِيث: (ومِنَّا من أيْنَعَتْ لَهُ ثمرتُه فَهُوَ يَهدِبُها) ، أَي يجنيها ويقْطِفُها، كَمَا يَهدِبُ الرّجُل هَدَب الغَضَا والأرْطَى.

مة: الفانية الهَرِمة.

الحرَّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: الهَدَم: مَا تهدَّم من الْبِئْر من نَوَاحِيهَا فِي جَوْفها، وَأنْشد أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ:تمْضِي إِذا زُجِرَتْ عَن سَوْءةٍ قُدُماًكَأَنَّهَا هَدَمٌ فِي الجَفْرِ مُنقاضُوَفِي الحَدِيث (أَن أَبَا الهَيْثم بن التَّيِّهان قَالَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن بَيْننَا وَبَين الْقَوْم حِبَالًا، وَنحن قَاطِعُوهَا فنخشى إنِ الله أعَزّكَ وأَظْهَرَك أَن ترجِع إِلَى قَوْمك.

فتبسَّم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: بل بالدَمَ الدَمَ، والهَدْمَ الهَدْم، أَنا مِنْكُم، وَأَنْتُم مني) .

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العَرَب تَ مة: المطْرة الْخَفِيفَة.

وأرضٌ مهدومةٌ: أَي ممطورة.

وَقَالَ أَبُو سعيد: هَدَم فلانٌ ثوبَه ورَدَّ مه: إِذا رَقّعه.

رَوَاهُ أَبُو تُرَاب عَنهُ.

وَقَالَ شمِر: قَالَ أَحْمد بن الحَرِيش: الأهْدَمان: أَن ينهار عليكَ بناءٌ أَو تقع فِي بِئْر أَو أُهْوِيَّة.

وَفِي الحَدِيث: (من هَدَمَ بُنْيان ربِّه فَهُوَ مَلْعُون) : أَي من قتل النّفس المحرَّمة لِأَنَّهَا بُنْيان الله وتركيبُه.

مة:سِوَى وَطْأةٍ دَهماءَ من غير جَعْدةٍثَنَى أُخْتَها فِي غَرْزِ كَبداء ضامرِوَقَالَ غَيره: رَبعٌ أدْهَمُ: حديثُ العَهد بالحيّ النازِلِين بِهِ، وأَرْبْعٌ دُهمٌ.

وَقَالَ ذُو الرمة أَيْضا:أَلِلأَربُعِ الدُّهم اللّواتي كَأَنَّهَابقيّةُ وَحْي فِي بطُون الصّحائفأَبُو عُبَيد، عَن أبي مه: قَالَ اللَّيْث: الدَّمَه: شِدّة حَرِّ الرَّمْلِ، وَأنْشد:ظَلَّتْ على شُزُنٍ فِي دامِهٍ دَمِهٍكَأَنَّهُ من أُوارِ الشَّمْس مَرعُونُقَالَ: وَيُقَ مه: أَي يَأْخُذ قَصْده ويَركَبُه.

واللِّهْبُ: المَهْوَاةُ بَين الشَّيْئَيْنِ، يَعْنِي بِهِ مَا بَين الخافِقَين، وهما المَغْرِبان.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أَرَادَ بالخافِ مه: يُغَيِّبُه أجمعَ.

وَقَالَ مه: يَأْكُلهُ ويُوعيه وَقَالَ: سِكِّين هَذُوم، يَهْذِم اللَّحْم: أَي يُسْرِع قطعه فيأكله، عَن ابْن الأعرابيِّ.

وَقَالَ اللَّيْث: أَرَادَ بقوله:يَهْذمه نُقصانَ الْقَمَر، وَقَالَ: سيفٌ مِهْذَمٌ مِخْذَم.

قَالَ: والهَيْذام: الشُّجاع من الرِّجال، وَهُوَ الأَكول أَيْضا.

وَيُقَ مة:كم فيهمُ مِنْ أَشمِّ الأنْفِ ذِي مَهَلٍيَأْبَى الظُّلامةَ مِنْهُ الضَّيْغَم الضّارِيأَي ذِي تقدُّم فِي الشَّرف والفَضْل.

وَقَالَ أَبُو سعيد: يُقَ مة:والخَرْقُ دون بَناتِ البَيْضِ مُنتَهَبٌيَعْنِي فِي التّباري بَين الظليم والنّعامة.

وَفِي (النّوادر) : النَّهْب: ضَرْبٌ من الرَّكْض، والنّ مة:كأنّه دمْلُجٌ من فِضَّةٍ نَبَهٌفِي مَلعَبٍ من جواري الحيِّ مَفْصومُيصف غَزالاً قد انحنَى فِي نَومه، فشبَّهه بدُمْلُجٍ قد انفَصَم.

قَالَ: والنُّبْه: الانتباه من النّوم، تَ مة: الدَّمْدَمة.

وَيُقَال للرجل الضَّعِيف: هِنَّمة.

قَالَ اللَّيْث فِي قَوْ مة: بلوغُ الهِمَّة فِي الشَّيْء، وَفُلَان مَنهوم بِكَذَا: أَي مُولَع بِهِ لَا يَشبَع.

قَالَ: والنَّهْم: الحَذْف بالحَصا وَنَحْوه، وَأنْشد:يَنهَمْنَ بالدّار الحصَا المنْهُوماقَالَ: والنَّهاميّ: الحدَّاد.

وروَى أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ: النَّهامِي: النّجّار.

والمَنْهَ مة: موضِع النَّجْر.

وَقَالَ أَبُو سعيد: النُّهاميّ: الراهب، والنَّهاميّ: الحدَّاد، وَأنْشد قَول أبي دُؤاد:نَفْخَ النَّهامِيِّ بالكِيريْن فِي اللهَبِوَقَالَ النَّضر: النَّهاميّ: الطَّريق المَهْيَعُ الجَدَدُ، وَهُوَ النَّهام أَيْضا.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: النِّهامِيّ بِكَسْر النُّون: صاحبُ الدَّيْر، لِأَنَّهُ يَنهَمُ فِيهِ وَيَدْعُو.

مة: اسمٌ للذّكر وَالْأُنْثَى من أَوْلَاد بَقَر الوَحش وَالْغنم والماعِز، والجميع البَهْم والبِهَام، والبَهْم أَيْضا: صِغارُ الغَنَم.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: يُقَال لأَوْلَاد الْغنم ساعةَ تَضعُها من الضَّأْن والمَعْز جَمِيعًا ذكرا أَو مة: الَّتِي لَا اشتِقاق لَهَا، وَلَا يُعرَف لَهَا أصُول، مثل الَّذِي وَالَّذين وَمَا وَمن وَعَن، وَمَا أشبَهَهَا.

وَقَالَ فِي مَوضِع مة: إِذا لم يُدْرَ من أَيْن يُؤْتى لَهُ.

وَقَالَ ابْن السّ مة: إِذا أنبتَتْ البُهمى.

مة: السَّواد أَيْضا.

وَيُقَال للّيالي الثَّلَاث الَّتِي لَا يَطلُع فِيهَا القَمَر: بُهَم، وَهِي جمعُ بُهْمة.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رجل بُهْمة، إِذا كَانَ لَا ينثني عَن شَيْء أَرَادَهُ.

واستَبهَم الأمرُ: إِذا استغْلَق فَهُوَ مُسْتبهِمُ.

مة:كَمَا أعْيَت على الرّاقِين أَكْهَىتعيَّتْ لَا مِياهَ وَلَا فِراغاهوك: رُوِيَ عَن عمر بن الخطّاب أَنه قَالَ للنَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنّا نسمَعُ أحاديثَ فِي يَهودَ تُعجِبُنا، أفترى أَن نَكتبها؟

فَقَالَ: أَمُتَهوِّكُون أَنْتُم كَمَا تَهَوَّكتْ اليَهودُ والنَّصارى؟

لقد جئتُكم بهَا بَيْضاء نقيّة) .

قَالَ أَبُو عُ مة:وَلَو قُمتُ مَا قامَ ابنُ لَيلى لقد هَوَتْرِكابي بأفواهِ السَّماوَةِ والرِّجْلِيَقُول: لَو قمتُ مقامَهُ انقطعتْ رِكابي.

وَيُقَال للرَّجُل الصَّغِير الفمِ: فُوجُرَذٍ، وفُودَبَا، يُلقّب بِهِ الرجل.

وَيُقَال للمنتن ريحِ الْفَم: فُو فرَسٍ حَمِرٍ.

وَيُقَ مة:فإنّك كالقَرِيحةِ عامَ تُمْهَىشَرُوبَ المَاء ثمَّ تعود ماجاوَقَالَ ابْن بزرج فِي حَفر الْبِئْر: أَمهَى وأمَاهَ، قَالَ: ومَهَتِ العينُ تمهو، وَأنْشد:تقولُ أُمامةُ عِنْد الفراق والعينُ تمهُو على المِحْجَرقَالَ: وأمهيتُها أَنا أَي أسَلْت ماءَها.

أَبُو مة: القارَةُ الضَّخْمة.

قَالَ: وحَيٌّ من ربيعةَ يُقَال لَهُم: الجَلَاهِم.

وَقَالَ أَبُو عبيد: أرَاهُ أرادَ الْجَلهة، وَهُوَ فَم الْوَادي، فزادَ فِيهِ ميماً: فَقَالَ: جَلْهَمة، وَهَكَذَا رَوَاهُ بفَتح الْجِيم وَالْهَاء وَأنْشد:بِجِلْهَةِ الْوَادي قَطاً نَواهِضُقلت الْعَرَب زَادَت الميمَ فِي حروفٍ كثيرةٍ، مِنْهَا قولُ مة: هِرْشَفَّةٌ، وهِرْدَشَّة، وهِرْهِر.

وَقَالَ اللَّيْث: عجوزٌ هِرْشَفّة: بالية ودَلْوٌ هِرشَفّة: مُتَشَنجة بالية.

وَيُقَال لصُوفة الدَّواة إِذا يبِسَتْ هِرشَفَّة.

وَقد هَرْشَفَت واهرَشَّفَتشهرب: عَمرو عَن أَبِيه قَالَ: الشَّهْرَبةُ: الحُوَيضُ الَّذِي يكون أسفلَ النَّخْلَة.

مة: الصوتُ، مِثلُ الزَّمْزَمة.

هزبل: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الهَزْبَلِيلُ: الشيءُ التافِه الْيَسِير.

وهَزْبَلَ: إِذا افتَقَر مُدقِعاً.

مة: كثرةُ الْكَلَام.

ورجلٌ هُذارِم وهُذارِمَةٌ، وَقد هَذْرَمَ فِي كَلَامه، والهَذْرَ مة: قِراءةٌ فِي سرعَة، وَأنْشد أَبُو عبيد:وَكَانَ فِي الْمجْلس جَمَّ الهذْرَمَهْأَرَادَ أَنه كَانَ كثيرَ الْكَلَام.

والتَّلَهْذُمُ: الْأكل، قَالَ سُبَ مة: خَرَاجٌ لِأَنَّهُ كالغلَّةِ الْوَاجِبَة عَلَيْهِم.

وَقَالَ أَبُو عبيدةَ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {ذَلِك يَوْم الْخُرُوج} [ق: ٤٢] .

قَالَ: الخُرُوجُ: اسمٌ من أَسمَاء يومِ القِيَامةِ.

وَقَالَ العجاجُ:(أَلَيْسَ يومٌ سُمِّيَ الخُرُوجَا .

أَعْظَمَ يومٍ رَجَّةً رَجُوجاً) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله جلّ وعزّ: {ذَلِك يَوْم الْخُرُوج} أَي: يَوْم يُبْعَثُونَ فَيْخْرُجُون من الأَرْض.

ومثلُهُ قَوْله تَعَالَى: {خشعا أَبْصَارهم يخرجُون من الأجداث} [الْقَمَر: ٧] .

أَبُو عبيد عَن الأصمعيِّ: يُقَ مة:(فِيهِ الضَّفَادِعُ وَالْعِيدَانُ تَصْطَخِبُ .

) واصطخبَ القومُ وتَصَاخَبُوا _ إِذا تَصَايَحُوا وتضاربوا.

مة: المُعَارَضة فِي السَّير.

وَقَالَ: ابْن فَسْوَةَ:(إذَا هُوَ نَحَّاهَا عَنِ القَصْدِ خَازَمَتْ .

بِهِ الجَوْرَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ ضُحَى الْغَدِ) ذَكَرَ نَاقَته أَن راكبها إِذا جَار بهَا عَن القَصْد ذهبَت بِهِ خلافَ الجَوْر كَأَنَّهَا تُبارِي الجَوْرَ حَتَّى تَغْلِبَه فتأخذَ على القَصْد.

وَأما قَول الرَّاجز:(قَطَعْتُ مَا خَازَمَ مِن مُزْوَرِّه .

) مة:(وانْمِ الْقُتُودَ عَلَى عَيْرَانَةٍ حَرجٍ .

مَهْرِيَّةٍ مَخَطَتْها غِرْسَهَا الْعِيدُ) وَيُقَال للسَّهَامِ الَّذِي يَتَراءَى فِي عيْنِ الشَّمس للنَّاظِر فِي الْهَوَاء عندالهاجِرَةِ _: مُخَاطُ الشَّيْطَان.

وَيُقَال لَهُ: لُعابُ الشَّمس.

ورِيقُ الشَّمس.

كلُّ ذَلِك سُمِع من الْعَرَبوَيُقَ مة: الحلْقَةُ المستديرة المُحْكَمَة _ وَمِنْه قيل للخَلاخِيلِ: خِدَامٌ _ وَأنْشد:(كَانَ مِنَّا المُطَارِدُونَ عَلَى الأُخْرَى .

إذَا أَبْدَتِ الْعَذَارَى الخِدَاما) قَالَ: فشَبَّه خَالِدٌ اجتماعَ أَمرهم كَانَ واستيسَاقَهم.

بذلك.

وَلِهَذَا قَالَ: ((فَضَّ خَدَمَتكُمْ)) _ أَي: فَرَّقَها بعد اجتماعها.

عَمْرو _ عَن أَبِيه _ قَالَ: الخِدَامُ: القُيُود.

وَيُقَال للْقَيْدِ: مِرْمَلٌ ومِحْبَسٌ.

وَفِي حَدِيث سَلْمَانَ: ((أَنه رُئِيَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ وخَدَمَتَاهُ تَذَبْذَبانِ)) .

أَرَادوا بخَدَمَتَيهِ: ساقَيْهِ.

سُمِّيتا: خَدَمَتَيْنِ، لِأَنَّهُمَا موضعا الخَدَمَتَينِ _ وهما الخَلْخالان.

وَيُقَ مة:غَلَلْتُ المَهاري بَيْنَها كلّ ليلَةٍوبينَ الدُّجى حَتَّى تَرَاها تَمَزَّقُ.

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: يُقالُ: لَا يَذْهَبُ كلامُكَ غَلَلاً.

أَي لَا يَنْبَغِي أَن يَنْطَوِي عَن النّاسِ، بل يَجِبُ أَن يَظْهَر.

قَالَ: وَالغَلَلُ: اللَّحْم الَّذِي تُرِكَ على الإِهابِ حينَ سُلِخَ.

قالَ: ويُقال لِعِرْقِ الشَّجَرِ، إِذا أمْعَنَ فِي الأرضِ: غَلْغَلَ، وَجَمعُهُ: غَلاغِلُ، وقالَ كعبٌ:وَتَفْتَرُّ عَنْ غُر الثّنايا كَأَنهاأقاحٍ تَرَوّى مِنْ عُرُوقٍ غَلاغِلِقَالَ: وغلائِلُ الدَّروعِ: مساميرُهَا المُدْخَلَة فِيهَا، الواحِدُ: غَلِيل، وقالَ لبيد:وَأحْكَمَ أضْغانَ القَتِيرِ الغَلائِلِوَيُقالُ: نِعْمَ الغَلولُ شَرَابٌ شَرِبْتُهُ أوْ طَعامٌ، إِذا وافَقَني، ويُقالُ للإبِلِ، إِذا صَدَرَتْ عَن غَيْرِ رِيَ: قَدْ أغْلَلْتُها، ويُقالُ: اغْتَلَلْتُ الشَّرَابَ: شَرِبْتُهُ، وَأَنا مُغْتَلٌ إلَيْهِ، أيْ: مُشْتاقٌ إلَيْهِ، وَاغْتَلَلْتُ الثّوْبَ، أَي: لَبِسْتُهُ تَحْتَ الثَّيابِ.

لغ: أهْمَلَهُ الليثُ.

وَروَى أَبُو العَبّاسِ عَن عمرٍ وَعَن أبيهِ، قالَ: لَغْلَغَ ثَريْدَهُ وسَغْسَغهُ، وَرَوَّغَهُ، إِذا رَواهُ مِنَ الأُدْمِ، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ويُقالُ: فِي كلامِهِ لَغْلَغةٌ ولَخْلَخَةٌ، أَي: عُجْمَةٌ.

وَاللّغْلَغُ: طائرٌ مَعْرُوفٌ.

(بَاب الْغَيْن وَالنُّون)(غ ن) غن مة:فالأمُ مُرْضَعٍ نَشِغَ المَحَارافإنَّ الأصمعيَّ كَاد يُنْشِدُهُ بالعَين: (نُشِعَ) ، وَهُوَ إيجارُكَ الصَّبيَّ الدَّوَاء، وَقد مر تفسيرُه.

وروى ابنُ الفَرَج للأَصْمَعي: نَشَغَهُ ونشعه: إذَا أَوْجَرهُ.

قَالَ: وقالَ أَبُو عَمْرو: نُشِغَ بِهِ، وَنُشِعَ بِهِ، وشُعِفَ بهِ، أيْ: أولِعَ بِهِ.

وَقَالَ شِ مه: سمن كَأَنَّهُ داغصةٌ.

الْحَرَّانِي عَن ابْن السّ مة:وَفْرَاء غَرْفِيَّة أنأَى خوارزُهاوَأما الغرِيفُ فَإِنَّهُ الموضعُ الَّذِي تكثرُ فِيهِ الحَلْفاءُ والغرفُ والأباءُ وَهُوَ القصبُ والغضَا وسائرُ الشّجر.

وَمِنْه قَول امرىء القيْس:ويَحُشُّ تحتَ القدرِ يُوقِدُهابِغضا الغَريفِ فأَجمعَتْ تغليوَقَالَ الآخر:أُسْدُ غرِيفٍ مَقيلُها الغرْفُوَأما الغِرْيَفُ فهيَ شَجَرَة مَعْرُوفَة.

وَأنْشد أَبُو عبيدٍ فِيهِ:بخافَتَيْه الشوعُ والغرْيفُوَقَالَ الباهليُّ فِي قَول عمر بنِ لجإٍ: الغَرْفُ جلُودٌ لَيست بقرَظِيّة تدبَغُ بهَجَر، وَهُوَ أنْ يُؤخذَ لَهَا هُدْبُ الأرْطَى فيوضعَ فِي مِنكازٍ ويُدقَّ ثمّ يطرَح عَلَيْهِ التمرُ فتخرُج لَهُ رائحةُ خَمْرةٍ ثمَّ يغرَف لكل جلدٍ مقدارٌ ثمَّ يُدبَغ بِهِ، فَذَلِك الَّذِي يغرَفُ يُقَال لَهُ الغَرْفُ، وكل مقدارِ جلدٍ من ذَلِك النَّقيع فَهُوَ الغرْفُ واحدُه وجميعُه سواءٌ، قَالَ: وأهلُ الطَّائِف يُسَمونه النَّفس.

مة:كأنني ضَارِبٌ فِي غمرةٍ لَجِبأَي: سابحٌ فِي مَاء كثيرٍ، وغمرة: مَنهلةٌ من مناهل طَرِيق مكةَ، وَهِي فصل مَا بَين نجدٍ وتهامة، وليلٌ غَمْرٌ: شَدِيد الظلمَة.

وَقَالَ الراجز يصف إبِ مة:ترَى قورَها يَغرقنَ فِي الْآل مرّةوآوِنةً يخرجْن من غامر ضَحْلِأَي: من سرابٍ قد غمرها وعلاهَا.

مة:حَتَّى إِذا زَلَجَتْ عَن كلّ حَنْجَرةٍإِلَى الغَلِيلِ وَلم يَقْصَعْنَهُ نُغَبنبغ: قَالَ اللَّيْث: يُقَ مة:فَجَاءَت بِمُدَ نصفهُ الدِّمْنُ آجنكَماءِ السَّلَى فِي صِغْوِها يترقرقُوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي:يُعطين من فضل الْإِلَه الأسْبَغِآذِيَّ دُفّاعٍ كَسَيْلِ الأصْيَغِقَالَ: الأصيغُ: المَاء الْعَام الْكثير.

وَقَالَ غَيره: الأصْيَغُ: وَاد، وَيُقَ مة:وَرُبَّ مفازةٍ قُذُف جموحٍتغولُ منحِّبَ القَربِ اغتِيالاوَقَالَ الْأَصْمَعِي: هَذِه أرضٌ تغتالُ الْمَشْي: أَي لَا يستبين فِيهَا المشيُ من بعْدهَا وَسَعتها، وَقَالَ العجاجُ:وَبلدةٍ بعيدةِ النِّياطمجهُولةٍ تغتالُ خَطو الخاطيوَقَالَ اللَّيْث: الغَولُ: بعدُ المفازةِ، وَذلك أَنَّهَا تغتالُ سير الْقَوْم.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للصَّقر وَغَيره لَا يغتاله الشِّبَع أَي: لَا يذهبُ بقوَّتهِ شبعُه، وَقَالَ زُهَيْر:مِن مَرقَبٍ فِي ذُرى خلقاءَ راسيةٍحُجْن المخالبِ لَا يغتاله الشِّبَعُأَرَادَ صقراً حُجْناً مخالبُه، ثمَّ أدخلَ عَلَيْهِ الْألف وَاللَّام وأقامها مقَام الكنايةِ، وَيُقَ مة: رأسُ الحلقُوم بِشَوَارِبه وحرْقدتِه، والجميعُ: الغلاصِمُ، وَتقول: غلْصَمْتُه: أَي: قطعتُ غلصَمتُه.

وَقَالَ ابْن السّ مة: جمَاعَة، لأنّ الغلصَمة مجتمِعةٌ بِمَا حولهَا، وَقَالَ:غَدَاة عهدتُهُنَّ مُغَلْصَماتٍلهنّ بِكُل مَحْنِيَة نحيمُقَالَ: مغلصَماتٍ: مشدُوداتِ الْأَعْنَاق.

(بَاب الْغَيْن وَالسِّين)(غ س) مة:إِلَى كلِّ مَشْبوح الذّراعين تُتقَىبِهِ الحربُ شَعْشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ مة:بَاقٍ على الأيْنِ يُعْطِي إنْ رَفَقْتَ بِهِمَعْجاً رَقاقاً وإنْ تَخْرُقْ بِهِ يَخِدوَقَالَ أَبُو عبيد: فرسٌ مُرِقٌّ، إِذا كَانَ حَافِرُهُ رَقِيقاً، وَبِه رَقَقٌ، وحِضْنا الرجل: رَقِيقاهُ.

وَقَالَ مُزَاحم:أَصَابَ رَقِيقَيْه بِمَهْوٍ كَأَنَّهُشُعَاعَةُ قَرْنِ الشَّمْس مُلْتهب النَّصْلوَقَالَ الأصمعيّ: رَقِيقَا النَّخْرَتَين: ناحِيتَاهُما، وَأنْشد:سَاطٍ إِذا ابْتَلّ رَقيقاهُ ندىوندى فِي مَوضِع نصب هَا هُنَا، وَمن مة:كأَنَّ أصواتَ مِن إيغالهنّ بِنَاأوخرِ الْمَيسِ إنقاضُ الفَرارِيجهَكَذَا أفادَنِيهِ الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم، وَفِيه تقديمٌ وتأخيرٌ أَرَادَ كأَن أصوات أَوَاخِر الميسِ إنقاضُ الفراريج من إيغال الرّواحل بِنَا، أَي: من إسراعها السّير بِنَا.

وَقَالَ اللَّيْث: أنقضتُ بالحمار إِذا ألصقت طرف لسَانك بالغارِ الْأَعْلَى ثمَّ صوَّتَّ بحافتيه من غير أَن ترفع طرفه عَن مَوْضِعه، وَكَذَلِكَ مَا أشبهه من أصوات الفراريج والرِّحال.

قَالَ: والنَّقّاض الَّذِي ينقضُ الدِّمقس وحرفته النِّقاضة.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: وَكَذَلِكَ النَّكاثُ، وحرفته النَّكاثة وَمَا نُقض من ثوب صوف أَو إبريسيم فَهُوَ نِقضُ ونِكثٌ، وَجَمعهَا أنقاضٌ وأنكاثٌ سَماع من الْعَرَب.

وَقَالَ اللَّيْث: النُّقَّاضُ: نباتٌ، وتَنَقَّضَتْ عِظَامه: إِذا صَوَّتَتْ.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : نَقَّضَ الفرسُ ورَفَّضَ إِذا أدلى وَلم يستحكم إنعاظهُ وَمثله سَيَأَ وشَوَّلَ وأسابَ وسَبَّح وانساحَ وقاش وسمَّل ورَوَّل.

ق ض فاسْتعْمل من وجوهه: ضفق قضف.

ضفق: قَالَ اللَّيْث: الضَّفْق: الْوَضع بمرَّةٍ وَكَذَلِكَ الضفع، وَلم أحفظه لغيره.

مة:مُعِدُّ زُرْقٍ هَدَتْ قضباً مُصَدَّرَةًقَالَ: أَرَادَ قضباً فسكنَ الضادَ وَجعله مثل عديم وَعدم وأديم وأدم.

وَقَالَ غَيره: جمعَ قَضِيبًا عَلَى قضب لما وجدَ فعلا فِي الجمعِ مُستمراً.

مة:سَقْبانِ لم يَتَقَشَّر عَنْهُمَا النَّجَبُقَالَ: وسألتُ أَبَا الدُّقَيْشِ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي قد امْتَلأَ وتمّ، عامٌّ فِي كل شيءٍ من نَحوه.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الصُّقُوبُ: العَمَدُ الَّتِي يُعْمَدُ بهَا البيتُ وَاحِدهَا صَقْبٌ، كَذَا رَوَاهُ بالصَّاد.

وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الجارُ أحَقُّ بِصقَبِه) .

قَالَ أَبُو عبيد: قولُهُ: أحَقُّ بصقبِهِ يَعْنِي القُرْبَ.

مة:لقد خَطَّ رُومِيٌّ وَلَا زَعَماتِهِلعُتبة خَطّاً لم تُطبَّق مَفاصِلُهْوَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وَ مة: الناصية، والمقدِّ مة: مَا استقبلك من الجبْهة والجبين.

وَيُقَ مة:إِذا ضرَبتْنا الريحَ رَنَّقَ فَوْقناعلى حَدِّ قَوْسَيْنا كَمَا خَفَقَ النَّسرُثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: أَرْنَق الرجل: إِذا حَرَّك لواءَه للحمْلَة.

قَالَ: وأرنَقَ اللواءُ نفْسُه ورنَّق فِي الْوَجْهَيْنِ مِثله.

وَأنْشد:نَضْربهمْ إِذا اللِّواءُ رَنَّقَاوالترنيق: الِانْتِظَار للشَّيْء.

وَالْعرب تَ مه: إِذا أضلَّها وأضاعها.

وَقَالَ كثير:وذِفْرَى ككاهلِ ذِيخِ الخَلِيفِأصابَ فَريقةَ لَيْلٍ فعاثاوَقَالَ ابْن السكّيت: الفَريقة: التَّمْر والحُلْبَة تُجعَل للنُفَساء.

وَقَالَ أَبُو كَبِ مة:أَو مُزنةٌ فارقٌ يجلو غواربَهاتَبَوُّجُ الْبَرْق والظّلماءُ علجومُثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَفْرقْنا إبلَنا العامَ، إِذا حَلَّوها فِي المَرعَى والكَلأ لم ينتجوها وَلم يُلقِحوها.

وَقَالَ اللَّيْث: والمطعون إِذا برأَ مة: نبتٌ مَعْرُوف يُشبه الكَرِش.

شمر عَن ابْن شُمَيْل: الأرقَمُ حيَّةٌ بَين الحيّتين مُرقَّمٌ بحُمرة وَسَوَاد وكُدْرة وبُغْثة.

وَقَالَ الأصمعيّ: الأرقم من الحيّات الَّذِي فِيهِ سوادٌ وَبَيَاض.

وَقَالَ رجل لعمر: (مَثَلي كَمثل الأرقم، إِن تقتُله ينقِم، وَإِن تتركه يَلْقَم) .

وَقَالَ مة: العُزّاب من الرِّجَال، الْوَاحِد قَالم، وَنسَاء مقلَّمات.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَلَم: طول أيْمَةِ الْمَرْأَة، وَامْرَأَة مقلَّمة، أَي: أيِّمٌ.

قَالَ: وَنظر أعرابيٌّ إِلَى نسَاء فَقَالَ: إنِّي أظنّكنّ مقلَّمات بِغَيْر أَزوَاج.

مة:دَياجِمُها مبنوقةٌ بالصَّفاصِفِمبنوقة: موصولةٌ بهَا، أُخذ من البَنيقة.

مة: للعقوبة.

وناقم: تمرٌ بعُمانَ.

وناقِم: حيٌّ من اليَمن.

مة: مَا بَين الرَّكعتين مِن الْقيام.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدُّقَيش: (أُصَلِّي الْغَدَاة قَوْمَتَين، والمغربَ ثَلَاث قومات) .

وَكَذَلِكَ قَالَ فِي الصَّلَاة.

وَقَالَ اللَّيْث: الْقَامَة: مقدارٌ كَهَيئَةِ رجُل، يُبنَى على شَفير الْبِئْر، يوضع عَلَيْهِ عُودُ البَ مة: ابتلاع الشَّيْء.

يُقَ مه: إِذا التَهَمه.

وسمِّي بَحر القُلزُم قلزُماً لالتهامِه مَن رَكبه، وَهُوَ الْمَكَان الَّذِي غرق فِيهِ فرعونُ وَآله.

زرنق (زنقر) : قَالَ اللَّيْث: الزُّرنُوق ظَرْفٌ يُستقى بِهِ المَاء.

مة:وإِذ هُنَّ أكتادٌ بِحَوْضَى كأَنمازها الآلُ عَيْدانَ النخيل البواسقِك د ثثكد: ثُكُدٌ: اسمُ مَاء، قَالَ الأخطل:حلّت ضُبَيْرةُ أَمواهَ العِداد وَقدكَانَت تحلُّ وأَدنى دَارِها ثُكُدُ) ك د ركرد كدر دكر دَرك ركد مه: الجِلَازُ.

وجَلائِزُ القوسِ: عَقَبٌ يُلوى عَلَيْهَا فِي مَوَاضِع، وكل وَاحِدَة مِنْهَا: جِلَازَةٌ، والجِلَازُ: أَعم، أَلا ترى أَن الْعِصَابَة: اسْم للَّتِي للرأس خَاصَّة.

وكل شَيْء يُعصَّب بِهِ فَهُوَ العِصَابُ.

وَإِذا كَانَ الرجل معصُوبَ الخَلْقِ واللحْم.

مة:كأنّا نَشُدُّ الْمَيْسَ فَوق مَراتِجٍمن الحُقْبِ أَسْفَى حَزْنُها وسُهولُهاوناقةٌ رِتاجُ الصَّ مة: الْجَبَل المسطّح لَيْسَ بالضّخْم.

واللّجَم: مَا يُتَطَيّرُ مِنْهُ، واحدته لَجَمَه؛

وَقَالَ رؤبة: مة: هِيَ النَّاقِصة.

وَقَالَ اللَّيْث: زَجا الخَراجُ يَزْجُو: إِذا تَيسرتْ جِبَايَته.

ج ط (وَا يء) مهمل.

(بَاب الحيم وَالدَّال) ج د (وَا يء) جاد، جدا، ودج، وجد، دجا، (داج) ، أجد.

جود جيد مة:تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيدَ جَودةًرُضاباً كطعم الزَّنجبيلِ المُعَسَّلِأَي إِذا عَطِشَ عَطْشَةً.

وَقَالَ الْبَاهِلِيّ فِي الْجُواد:ونَصْرُكَ خَاذِلٌ عَنِّي بَطيءٌكأَنَّ بكم إِلَى خَذْلِي جُوَاداًأَبُو عبيد: الجُوَادُ الْجُوع.

وَقَالَ أَبُو فراس: مة:جُوبَينِ من هماهِمِ الأغْوالأَي تسمع ضَرْبَيْنِ من أصوات الغيلان.

وَفُلَان جَوَّاب جأَّب يجوب الْبِلَاد ويكسب المَال.

بوح مة:كأَنَّ رجلَيه رجلَا مُقطِفٍ عَجلٍإذَا تَجَاوَبَ من بُردَيهِ تَرنِيمقلت: والعربُ تَ مة: غِلَظُ الْكَلَام.

مة:وأَبْصَرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطَافُهفَراشاً وأَنّ البَقْلَ ذَاوٍ ويَابِسُوَقَالَ الزَّجاح فِي قَوْله الله: {) الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ} (القارعة: ٤) : الفَراشُ: مَا ترَاهُ كصغار الْبَقّ، يَتَهافَتُ فِي النَّار، شَبَّه الله تبَارك وَتَعَالَى النَّاس يَوْم البَعث بالْجَرادِ المنْتَشر، وبالفَراشِ المبْثُوث؛

لأَنهم إِذا بُعِثُوا يَمُوجُ بَعضهم فِي بعض كالجراد الَّذِي يموجُ بعضه فِي بعض.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْ مة:فإنّك كالْقَرِيحَة عَام تُمْهَىشَرُوبُ الماءِ ثمَّ تَعودُ مَأْجَاوَقَالَ اللَّيْث: ماءُ شَرِيبٌ وشَرُوبٌ: فِيهِ مَرارَة ومُلوحَةٌ وَلم يمْتَنِعْ من الشُّرب.

والشَّرِيب: صاحبُك الَّذِي يَسْقِي إِبله مَعَك، والشَّرِيبُ: المولَعُ بالشَّراب، والشَّرَّابُ: الكثيرُ الشُّرْب، قَالَ: والْمُشْرِبُ: العَطْشان.

يُقَ مة:أَبوك تَلافَى الدِّينَ والناسَ بَعْدَمَاتَشاءَوْا وبيتُ الدِّينِ مُنْقَطع الكسرِوَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الشَّأْيُ: الْفساد، مِثل: الثّأْي.

قَالَ: والشَّأْيُ التَّفْرِيق.

أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: شَآني الأمرُ مة:فَإِن تَضرِب الأيّامُ يَا مَيَّ بينَنَافَلَا ناشِرٌ سِرّاً وَلَا متغيِّرُثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: ضَرْبُ الأَرضِ: البولُ والغائطُ فِي حُفَرها.

قَالَ: والضارب: المتحرِّك، والضارِب: الطَّوِيل من كلّ شَيْء؛

وَمِنْه قَوْ مة:بحَيْثُ استفاض القِنْعُ غَرْبيَّ وَاسِطِوفَيَّاض: من أَسمَاء الرِّجَال.

وفيّاض: مة: الإضَاضُ: المَلْجأ، وأَنشَد:خَرْجاءَ ظَلّت تَطْلب الإضاضاأَي: تَطلب ملْجأ تَلجأ إِلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو مة: الأكمَةُ الغليظة الَّتِي كَادَت حجارتُها أَن تكون منتصِبة.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ الْأَصْمَعِي: الصَّمّان: أرضٌ غَلِيظَة دون الجَبَل.

قلتُ: وَقد شَتَوْتُ الصَّمانَ ورياضها شَتوَتَين، وَهِي أرضٌ فِيهَا غِلَظ وارتفاع، قيعان واسعةٌ وخَبَارَى تُنْبِت السِّدْرَ عَذِية، ورِياضٌ مُعْشِبة، وَإِذا أَخصبت الصَّمانُ رَتَعت العربُ جمْعاء.

وَكَانَت الصَّمانُ فِي قديم الدَّهْر لبني حَنْظَلة، والحَزْن لبني يَرْبوع والدَّهْناءُ لجماعاتهم.

والصَّمان مُتاخِم للدَّهْناء.

أَبُو عُبَيْد عَن الأصمعيّ: الصَّمْصامةُ: السيفُ الصارمُ الَّذِي لَا يَنثَني.

قَالَ: والمصمِّمُ من السُّيوف: الَّذِي يَمُرّ فِي الْعِظَام.

وَقَالَ اللَّيْث: الصِّمْصامة: اسمٌ للسيف الْقَاطِع، وللأَسَد.

قَالَ: وَيُقَ مة:أنِّي غَرِضْتُ إِلَى تناصُفِ وجْهِهاغَرَضَ المُحِبُّ إِلَى الحبيبِ الغائبِقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: تَناصُف وجهِ مة:هَرَقْناهُ فِي بادِىء النَّشِيئة داثرقديمٍ بعَهْدِ الماءَ بُقْعٍ نَصائبُهْوَقَالَ اللَّيْث: النُّصْبُ: رَفعُكَ شَيْئا تَنْصِبُه قَائِما منتصِباً.

والكلِمةُ المنصوبةُ يُرفَع صَوْتُها إِلَى الْغَار الْأَعْلَى.

مة:بَيْنَ الرَّجا والرَّجا مِن جَنْبِ واصيَةٍيهْماءَ خابِطُها بالخَوفِ مَعْكوموَقَالَ الأصْمَعيُّ: وَصَى الشَّيْء يصِي: إِذا اتَّصَلَ.

ووَصَاه غيرُه يَصِ مة: سادّةٌ وسلَّةٌ وسَدِرةٌ وسَدِمَة.

وَقَالَ أَبُو مة: السِّنّ: الأَكل الشَّديد.

قَالَ: وسمعتُ غيرَ واحدٍ من العَرَب يَقُول: أَصَابَت الإبلُ اليومَ سِنّاً من الرّعْي: إِذا مَشَقَتْ مِنْهُ مَشْقاً صَالحا، ويُجمَع السنّ بِهَذَا الْمَعْنى أَسْناناً، ثمَّ يُجمع الأَسنان أسنّة، كَمَا يُقَ مة:وَلَا تحسِبي شَجِّي بك البِيدَ كلَّماتَلألأ بالفَوْر النّجُوم الطّوامسُوَهِي الّتي تَخفَى وتَغيب.

وَيُقَ مة: سَدِمَة وسَدِرة وسادَّةٌ وسَلَّة وكافَّة.

مة:خَلَّى لَهَا سِرْبَ أُولاها وهَيَّجَهَامِنْ خَلْفِهَا لاحِقُ الصُّقْلَيْنِ هِمْهِيمُقَالَ مة:ذَاكَ خَليلي وذُو يُعاتِبُنييَرمِي ورائي بِأمْسَهِم وامْسلَمهْأَرَادَ والسِلمة، وَهِي من لُغات حِمْيَر.

وَقَالَ أَبُو بكر بنُ الأنباريّ: سُمِّيتْ بغدادُ مدينةَ السَّلَام لِقُرْبِها من دِجْلة، وَكَانَت دجلة تسمَّى نَهْرَ السَّلَام.

وَقَالَ ابْن شُمَيل: السَّلَام: جماعةُ الحِجارة، الصغيرُ مِنْهَا وَالْكَبِير لَا يوحِّدونها.

مة: شَجَرَة ذَات شوك يدبغ بورقها وقشرها، وَيُسمى وَرقهَا القَرَظ، لَهَا زهرَة صفراء فِيهَا حَبَّة خضراء طيبَة الرّيح تُؤْكَل فِي الشتَاء، وَهِي فِي الصَّيف تخضر.

وَقَالَ:كُلِي سَلَم الجرداء فِي كل صَيْفةفَإِن سَأَلُونِي عَنْك كل غَريمإِذا مَا نجا مِنْهَا غريمٌ بخيْبةٍأَتَى مَعِكٌ بالدَّين غيرُ سَؤومالجرداء: بلد دون الفَلْج بِبِلَاد بني جعدة، وَإِذا دُبغ الأَديم بورق السَّلَم فَهُوَ مقروظ، وَإِذا دُبغ بقشر السّلم فَهُوَ مسلوم، وَقَالَ:إِنَّك لن تروقها فَاذْهَبْ ونمْإِن لَهَا رَبّاً لمِعْصال السَّلَموَقَالَ اللّيث: السَّلْمُ: لَدْغُ الْحَيَّة، والمَلْدُوغ مَسْلُوم وسَلِيم، ورجُلٌ سَلِيم بِمَعْنى سالِم.

أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: إِنَّمَا سُمِّي اللّدِيغ سَلِيماً لأنّهم تَطَيَّروا من اللّدِيغ، فقَلَبوا المعنَى، كَمَا قَالُوا للحَبَشِي: أَبُو البَيْضاء، وكما قَالُوا للفَ مة: سَلَمِيّ، وَإِلَى بني سُلَيْم سُلْميّ، وَإِلَى سَلامَة: سلاميّ.

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَ مة: (كنتُ مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْفراش فحِضتُ فخرجتُ وشَدَوْتُ عليَّ ثِيَابِي ثمَّ رجعتُ، فَقَالَ: أَنَفِسْتِ) ، أَرَادَ أَحِضْتِ.

(بَاب السِّين وَالنُّون مَعَ الْبَاء) س ن بسنب سبن نسب نبس بنس بسن.

مة: ضَخْمَةُ السَّنام.

وأسْنَمَتِ النارُ: إِذا عَظُم لَهَبُها.

وَقَالَ لبيد:كدُخانِ نارٍ ساطعٍ إسْنامُهاويروى: أسْنامها فَمن رَوَاهُ بِالْفَتْح أرادأعاليَها، وَمن رَوَاهُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مصدر أسْنَمتْ: إِذا ارتفعَ لهَبُها إسْناماً.

وَقَالَ اللّيث: سَنَام: اسْم جَبَل بالبَصْرة يُقَ مة: غُرَّةٌ عبدٌ أَو أَمَةٌ.

وحدّثنا الْحُسَيْن بنُ إدريسَ قَالَ: حدّثنا سُوَيْد عَن ابْن الْمُبَارك، عَن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حدّثني طلحةُ اليامِيَّ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة عَن البَرَاء بن عَازِب قَالَ: جَاءَ أعرابيٌّ إِلَى النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: عَلِّمْني عَمَلاً يُدْخِلُنِي الجنَّةَ، فَقَالَ: (إِن كنت أَقْصَرت الخُطْبَة فَقَد أعرَضْتَ الْمَسْأَلَة، أَعْتِقْ النَّسَمة، وفُكَّ الرَّقبة) .

قَالَ: أَوَلَيْسَا وَاحِدًا؟

قَالَ: (لَا، عِتْقُ النّسَمة أَن تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا وفكُّ الرَّقبة أنْ تُعينَ فِي ثَمَنِها والمِنْحة الوَكوف والقيءُ عَلَى ذِي الرَّحم الظَّالِم، فَإِن لم تُطِقْ ذَلِك فأَطْعِم الجائعَ واسْقِ الظمآن ومُرْ بالمعْروف وانْهَ عَن الْمُنكر، فإِنْ لم تُطِق فكُفَّ لسانَك إلاّ من خير) .

وَقَالَ مة: الخَلْق يكون ذَلِك للصّغير والكَبير والدوابّ وغيرِها، مة: السّيِّد الّذي لَا يَغْلِبُه غَضبُه.

وَقَالَ قتادَة: هُوَ العابِدُ الوَرِع الحَليم.

وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: سُمّيَ سيِّداً لأنّه يَسودَ سوادَ النَّاس، أَي: مُعْظَمَهم.

مة:صَدَرْنَ بِمَا أَسَأَرْتُ من ماءِ مُقْفِرٍصَرًى لَيْسَ من أعطانِه غير حائلِيَعْنِي قطاً وَردت بَقِيَّة مَاء أسأره ذُو الرمّة فِي حَوْض سقَى فِيهِ رَاحِلَته فَشَرِبت مِنْهُ.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ مة: هِيَ الّتي عَلَيْهَا السِّيما والسُّومة، وَهِي العَلَامة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّيَمُ: العلامات على صُوف الْغنم.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} (آل عمرَان: ١٢٥) ، قرىء بِفَتْح الْوَاو وَكسرهَا، فَمن قَرَأَ: (مسوَّمين) أَرَادَ مُعلَّمين.

من السّومة، أعلمُوا بالعمائم.

وَمن قَرَأَ: {مُسوِّمين أَرَادَ معلِّمين.

وَقَالَ اللَّيْث: سَوَّم فلانٌ فَرسَه: إِذا أعلَم عَلَيْهِ بحرَيرةٍ أَو بِشَيْء يُعرَف بِهِ.

قَالَ: والسِّيمَا ياؤها فِي الأَصْل وَاو، وَهِي الْعَلامَة الَّتِي يُعرف بهَا الخيرُ والشرّ.

قَالَ الله جلّ وعزّ: تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ} (الْبَقَرَة: ٢٧٣) ، وَفِيه لغةٌ أُخْرَى: السِّيماء بِالْمدِّ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:غُلامٌ رَماهُ الله بالحُسْنِ يَافِعاًلَه سِيميَاءُ لَا تَشُقُّ على البَصَرْوأَنشَد شمر فِي تَأْنِيث السِّيمى مَقْصُورَة:ولهمْ سِيمَا إِذا تُبْصِرُهُمْبَيَّنتْ رِيبةَ مَنْ كَانَ سَأَلْوَأما قَوْ مة:يَكَادُ المِراحُ العَرْبُ يَمْسِي غُروضَهاوَقد جَرَّدَ الأكتافَ مَوْرُ المَوارِكِوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أَمْسَى فلانٌ فلَانا: إِذا أَعَانَهُ بِشَيْء.

وَقَالَ أَبُو مة:وَقد حَرَّدَ الأكْتافَ وَمْسُ الحَوارِكِ مة:فلاةٌ ينزُّ الظبي فِي حَجِراتهانزيزَ خِطام القَوْس يُحدى بهَا النَّبْلُوروى أَبُو تُرَاب لبَعْضهِم: نزّزه عَن كَذَا، أَي: نزَّهَه.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : فلَان نزيزٌ، أَي: شَهْوَان، وَقد قتلتْه النزة، أَي: الشَّهْوَة.

(بَاب الزَّاي وَالْفَاء) ز فزف.

فز (مستعملان) .

مة: صوتُ المَجوسيّ مة:قد أَقطَع الخَرْقَ بالخَرْقاءِ لاهِيةًكَأَنَّمَا آلُها فِي الآلِ إزْمِيمُشَبَّه شخصَها فِيمَا شَخَص من الْآل بهلالٍ دقّ كالعُرْجون لضُمْرِها.

وَيُقَ مة: أَن تَأْكُل اللّين واليابس، والحلوَ والحامضَ، والجَشَب والمأدوم، فكأنّه قَالَ: كلوا سائغاً مَعَ جَشِب غير سَائِغ.

أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: رازَمَ القومُ دارَهمْ: إِذا أَطالوا المُقامَ بهَا.

ابْن الْأَنْبَارِي: الرِّزْمة مَعْنَاهَا فِي كَلَام الْعَرَب: الَّتِي فِيهَا ضروب من ثِيَاب وأخلاط.

قَوْ مة: مَا بهَا زَبِّين، أَي: لَيْسَ بهَا أحد.

وَقَالَ:فعفى ثمَّ عفى فدَاك مِنْهَامعالمها فَمَا فِيهَا زبينأَي: مَا بهَا أحد.

وَ مة:وبَيْضَاءَ لَا تَنْحاشُ مِنّا وأُمُّهاإِذا مَا رأتْنا زِيلَ مِنّا زَوِيلُهافَإِنَّهُ أَرَادَ بالبيضاء بيضةَ النعامة: (لَا تَنحاشُ منّا) ، أَي: لَا تَنفِر منّا، لأنّ الْبَيْضَة لَا حَراكَ لَهَا، وأمُّ البيضةِ: النّعامةُ الّتي باضَتْها إِذا رأَتْنا ذُعِرَتْ منّا وجَفَلَتْ نافرةً، وَذَلِكَ معنى قَوْ مة: الابتلاع.

قلتُ: وَالْمِيم فِيهِ زَائِدَة.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: يُقَ مة:كأنّه والرَّهاءُ المَوْتُ يَطْرُدهُأَغْراسُ أَزْهرَ تحتَ الرِّيح مَنتوجوجَدوَلٌ مطَّرِد: سريعُ الجرْية.

وأمرٌ مُطّرِدٌ: مُسْتَقِيم على جِهته.

وَيُقَ مة:كأنني من هوَى خَرْقاء مُطَّرفٌدامِي الأظَلّ بَعيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُأَرَادَ: أَنه من هَواهَا كالبعير الَّذِي اشتُرِيَ حَدِيثا فَهُوَ لَا يزَال يَحِنّ إِلَى أُلاّفه.

وَالْعرب تَ مة:أضلّه رَاعياً كلْبِيَّةً صَدَرَاعَن مُطْلَبٍ قارِبٍ وُرّادُه عُصَبيَقُول: بَعُد المَاء عَنْهُم حَتَّى ألجأهم إِلَى طلبه.

وَقَالَ اللَّيْث: كلأٌ مُطْلِبٌ بعيد الْمطلب.

مة:لَطائم المِسْك يحوِيها وتنتهبيَعْنِي أوعية المِسْك.

قَالَ: وكلُّ سوقٍ يُحمل إِلَيْهَا غيرُ الْميرَة فَهِيَ اللطيمة من حُرّ الْبياعَات غير مَا يُؤْكَل والميرةُ لما يُؤْكَل.

وَقَالَ أَبُو سعيد: اللطيمةُ: العَنْبرةُ الَّتِي لُطمت بالمسك فَفُتقت بِهِ حَتَّى نَشِبت رائحتُها وَهِي اللطمِيَّة.

وَمِنْه قولُ أبي ذُؤيب:كأنّ عَلَيْهَا بالةً لطميّةًلَهَا من خلال الدَّأْيتيْن أريجُوَقَالَ: أَرَادَ بالبال الرائحةَ والشمّة، مَأْخُوذَة، من بلوته، أَي: شممتَه، وَأَصلهَا بَلوة، فَقدم الْوَاو وصيّرها ألفا، كَقَوْلِهِم: قاع وَقعا.

مة:رَخِيماتُ الكلامِ مُبَطّناتٌجواعل فِي البُرى قَصَبا خِدالاورجلٌ بَ مه: إِذا فصلته عَن رَضاعها.

وغلامٌ فَطِيم ومفْطُوم.

وفَطَمت فلَانا عَن عَادَته.

وَقَالَ غَيره: أصل الفَطْم القطعُ وفَطْمُ الصّبيّ فَصله عَن ثَدْي أمّه ورَضاعِها، وتُسَمَّى الْمَرْأَة فَاطِمَة وفطَام وفطيمة.

وَفِي الحَدِيث: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعليّ فِي بُرد سِيَرَاء: (اقطعه خُمُراً واقسمه بَين الفواطم) .

قَالَ القُتيبي: إحداهنّ فَاطِمَة بنتُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالثَّانيَِة فَاطِمَة بنتُ أَسد ابْن هَاشم، أمُّ عَليّ بن أبي طَالب، وَكَانَت أسلمت، وَهِي أول هاشمية وَلدت لهاشمي.

قَالَ: وَلَا أعرف الثَّالِثَة.

مة:فربَّ امرىء طاطٍ عَن الحقّ طامِحٍبعَيْنيْه عمّا عوَّدَتْه أقارِبُهْقَالَ: طاطٍ يَرْفَعُ عَيْنَهُ عَن الحقّ لَا يكَاد يُبصِره، كَذَلِك البعيرُ الهائجُ الّذي يَرفَع أنفَه ممّا بِهِ؛

وَيُقَ مة:أَشاقَتْكَ أَخْلاقُ الرُّسومِ الدواثِرِوَقَالَ مة: تُرْنَى وفَرْتَنَى، وَتقول لِوَلد البَغِيّ: ابْن تُرْنى وَابْن فَرْتَنَى.

مة:قد يُدْركُ الشَّرَفَ الْفَتى وَرِدَاؤُهُخَلَقٌ وجَيْبُ قَميصِه مَرْقُوعُوَقَالَ الْأسود بن جَعْفَر:مَا بَعدَ زيدٍ فِي فتاةٍ فُرِّقواقتْلاً وسَبْياً بعدُ طولِ تآدِيوَقَ مة: مَا يُتَذَمَّم مِنْهُ.

وَقَالَ ابْن عَرَفَة: الذِّمَّة: الضَّمَان، يُقَ مة: قُرْنة الكَرِش، وَهِي زاويةُ الكَرِش شِبْه الخَريطة.

قَالَ: وقُرْنَةُ الرّحِم: المَكان الَّذِي يَنْتهي إِلَيْهِ الماءُ فِي الرَّحِم.

قَالَ: ويُقال فِي قَ مة: الَّتِي أُخمل باطنُها، والكُروش وَذَمةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلة.

ويُقال لِخَمْلِ مة: أَنا اليَنَمة، أَغْبُق الصَّبِيَّ قبل العَتَمة، وأَكُبّ الثُّمالَ فَوق الأكَمَة.

أَرَادَ بالثُّمَ مة: بَقْلَةٌ طَيِّبة.

وَقَالَ أَبُو عُ مه: كنّا ذَوي ثَمّه ورَمّه حَتَّى إِذا قَامَ على ثَمِّه انْتزعوه عَنوة من أُمّه، وغلَب الأَخْوالَ حقُّ عمِّه.

مة: من الأَشجار الكِبَار ذَات السّاق؛

والرّنَمة، من دِقّ النَّبات.

وَقَالَ اللَّيث: الرّنِيم: تَطْريب الصّوْت.

والترنُّم، مِنْهُ.

والحمامة تَتَرَنَّم.

والمُكّاء، فِي صَوته تَرْنِيم.

والقوسُ والعُود مَا اسْتَلْذذت صَوْته فَلهُ تَرْنِيم؛

وَقَالَ ذُو الرُّمّة يَصِف الجُنْدُبَ:كأنّ رِجْلَيْه رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍإِذا تَجَاوَبَ من بُرْدَيْه تَرنِيمُ مة: مثل الكأبَة والكَآبة.

وَقَالَ الزّجاج: معنى (لَا تأخذكم بهما رأفة) ، أَي لَا تَرحموهما فتُسْقطوا عَنْهُمَا مَا أَمر الله بِهِ من الحَدّ.

وَمن صِفات الله عزّ وجلّ: الرَّؤُوف، وَهُوَ الرَّحيم.

والرّأفة: أخَصّ من الرّحمة وأَرَقّ.

وَفِيه لُغتان قُرىء بهما مَعًا: رَؤُوف، على فعول، ورَؤُف على فَعُل.

وَقد رَأف يَرْأف، إِذا رَحِم.

وَقَالَ أَبُو مة:وَفْراءَ غَرْفِيَّةٍ أَثْأى خَوارِزُهاوالوَفْ مة: وَاسِعَة الأعْلى.

وأرُومة كُلّ شَجرة: أصْلها.

وَالْجَمَاعَة: الأَرُوم.

قَالَ: وَلَا يُقال: أُرومة، بِضَم الْهمزَة.

قَالَ: والأُرَّم: الْحِجَارَة؛

وأَنْشد:يَلُوك مِن حَرْدٍ عليَّ الأُرَّمَاوَيُقَ مة: وادٍ مَعروف بعالية نَجد.

وَفِي حَدِيث أبي مه: أَي فَطَمْناه.

وافْتَليناه لأَنفسنا، أَي اتخذناه؛

وَقَالَ مة:أكُنْ مِثْلَ الأُلاّف لُزَّت كُراعُهإِلَى أُختها الأُخرى ووَلّى صواحِبُهُوَيجوز الأُلاّف، وَهُوَ جمع آلِف.

وَقد ائتلف الْقَوْم ائتلافاً، فتآلفوا تآلُفاً.

وألّف الله بَينهم تَأْلِيفاً.

وأَوالف الطَّ مة: السِّنّة الَّتِي تَحْرث بهَا الأَرْض.

فَإِذا كَانَت على الفَدّان، فَهِيَ العِيَان.

وَجَمعهَا: عُيُن.

أَبُو عبيد، عَن الْأَصْمَعِي: سَهْمٌ لأمٌ: عَلَيْهِ ريشٌ لُؤَامٌ؛

وَقَالَ امْرُؤ القَ مة: تَمام الشَّيْء واجْتماعه.

وأَوْلَم الرَّجُلُ: اجْتمع خَلْقُه وعَقْلُه.

قَالَ: والوَلَمُ: الحَبْلُ الَّذِي يُشدّ من التَّصْدير إِلَى السِّنَاف لئلاّ يَقْلقا.

مة: العَهْد.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: وَ مة:ومِن آيلٍ كالوَرْس نَضْح سُكُوبهمُتُونَ الحَصَى من مُضْمَحِلَ ويابِسويُقال: طبخت النَّبيذ حَتَّى آل إِلَى الثُّلث، أَو الرُّبع، أَي رَجع.

عَمْرو، عَن أَبِ مة:أصَاب خَصاصةً فَبَدَا كَلِيلاًكلا وانْفَلّ سائِرُه انْفِلَالاوَقَالَ مة: خطُوط مُتَقاربة قِصَارٌ شِبْهَ مَا تُنَمْنِم الرِّيحُ دُقَاقَ التُّراب.

قَالَ: ولكُل وَشْي نَمْنَمَةٌ.

قَالَ: والنِّمْنمُ: البَياضُ الَّذِي يكون على أَظْفار الأحْداث.

الْوَاحِدَة: نِمْنِمة؛

قَالَ رُؤبة يصف قَوْساً رُصِّع مَقْبِضُها بسُيُور مُنَمْنَ مة:رَصْعا كَسَاها شِيَةً نَمِيمَاأَي: نَقَشها.

وكتابٌ مُنَمْنَم: مُنَقَّش.

ابْن الأعرابيّ: النَّمةُ: اللّمْعة من بَياض فِي سَواد، أَو سَواد فِي بَياض.

والنِّمَة: القَمْلة.

مة:بَنات النّقَا تَخْفَى مِراراً وتَظْهرُوَبَنَات مَخْرٍ، وبناتُ بَخْرٍ: سحائب يَأْتِين قُبُل الصَّيف مُنْتَصبات.

وَبَنَات غَ مة: الخامِلُ الذِّكْر الغامِض فِي النّاس، الَّذِي لَا يَعْرف الشَّرَّ وَلَا أَهْلَه.

اللَّيث: رجل نَوِيمٌ ونُوَمَة، أَي: مُغَفَّل.

وَيُقَ مة: عُشْبة.

وَالْعرب تَ مة: أَنا اليَنَمه، أَغْبُق الصَّبِيّ بعد العَتَمه، وأكُبّ الثُّمال فَوق الأَكَمه.

اليَنَ مة: عُشْبة إِذا رَعَتها الماشيةُ كَثُرت رَغْوة أَلْبَانهَا فِي قِلّة.

مة:نَتُوجِ وَلم تُقْرف لِمَا يُمْتَنى لَهُإِذا نُتِجت ماتتْ وحَيَّ سَلِيلُهافَرَوَاهُ هُوَ وَغَيره من الرُّ مة: طَرِيق بَين قارَتين بِنَاحِيَة الدَّوّ بَينهمَا فَجٌّ واسِعٌ، يُقَال لَهُ: فأو الرَّيّان؛

وَقد مَرَرْتُ بِهِ.

والفِئة، بِوَزْن (فِعَة) : الفِرْقة من النّاس.

مَأْخُوذَة مة:والرَّكْب يعْلُو بهم صُهْبٌ يَمانِيةٌفَيْفاً عَلَيْهِ لِذيل الرِّيح نِمْنِيمُوَقَالَ غَيره: الفيفاء: الصَّحرَاء المَلْساء؛

وَجَمعهَا: الفَيافي.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: كُلّ طَرِيق بَين جَبَ مة: المُوافَقَةَ.

والويمة: التُّهْمَة.

أَبُو عبيد، عَن أبي مة: الْحِجَارَة الَّتِي تُشْدخ بهَا الرُّؤوس؛

قَالَ:ويومَ جَلَّينا عَن الأهاتمبالمَنْجنيقات وبالأمَائمِ مة: الطَّاعَة.

وأُمّة الرَّجُل: وَجهه وقامَتُه.

وأُمّة الرَّجل: قَوْمُه.

والإمّة، بِالْكَسْرِ: الْعَيْش الرَّخِيّ.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: فِيمَا أَخْبرنِي عَنهُ الْمُنْذِرِيّ، قَالَ: الأُمَّة: الحِين.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} (يُوسُف: ٤٥) .

قَالَ: بعد حينٍ من الدَّهْر.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: والأُمّة: الدِّين.

مة: التُّهمة.

المَاء: اللَّيْث: المَاء: مَدَّتُه فِي الأَصْل زِيَادَة، وَإِنَّمَا هِيَ خَلف من (هَاء) محذوفة.

وَبَيَان ذَلِك أَنه فِي التصغير: (مُوَيه) ، وَفِي الْ مة:داعٍ يُناديه باسم الماءِ مَبْغُومُوَقَالَ الْكِنَانِي: مَوّيت مَاء حَسنة، إِذا كتبتها.

معنى مه في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(مه): فراغ الأثناء أو ما إلى الفراغ -كما يتمثل في المَهْمه: الخَرْق الأملس الواسع المفازة التي لا ماء بها ولا أنيس- في (مهه)، وكما في شفافية الماء- في (موه ميه)، وكما في رِقَّة الزُبْد المهيد ولين مَهْد الصبي- في (مهد)، وكما في ذوبان الفلز الذهب والفضة والنحاس ورخاوة التمهل- في (مهل)، وفي ضعف المهين من الرجال وخلو ماء الفحل المهين من الإلقاح- في (مهن).

معنى مه في معجم الصواب اللغوي

٤٨٩٠ - مَهَاالجذر:م هـمثال:حَضَرت مها وزميلاتهاالرأي:مرفوضةالسبب:لإطلاق صيغة الجمع على المفرد.

المعنى:عَلَمٌ لأُنْثَىالصواب والرتبة:-حَضَرتْ «مها» وزميلاتها [فصيحة] التعليق:المها: البِلَّوْر والمهاة بقرة الوحش سميت بذلك لبياضها على التشبيه بالبِلَّوْرة والدُرَّة.

وتشبه بها المرأة في حُسْن العينين.

وتجمع «المهاة» على مَهًا ومَهَوات.

ويصح إطلاق الاسم الدال على الجمع على المفردة المؤنثة وإجراؤه مجرى العَلَم المفرد.

معنى مه في لسان العرب

مَّه مِنْ شَاعِرٍقَالَ الأَزهري: وقرأَت بِخَطِّ شَمِرٌ:رُبَّ فَتَاةٍ مِنْ بَنِي العِنازِ .

حَيَّاكَةٍ، ذاتِ هَنٍ كِنازِذِي عَقَدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نَازِي .

تَأَشُّ للقُبْلَةِ والمِحازِ (قوله [ذي عقدين] تثنية عقد، بالتحريك، والذي تقدم في كلز ذي عضدين) أَراد بِالْمِحَازِ: النَّيْكَ وَالْجِمَاعُ.

والمَاحُوزُ: ضَرْبٌ مِنَ الرَّياحين وَيُقَالُ لَهُ: مَرْوُ ماحُوزِي.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرين حَتَّى بَلَغْنَا ماحُوزَنا؛

قِيلَ: هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرادوه، وأَهل الشَّامِ يُسَمُّونَ الْمَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَفِيهِ أَسا مَهَقِ.

امرأَة مَقْهاء، وسَرابٌ أَمْقَهُ كَذَلِكَ؛

قَالَ رؤْبة:كأَنَّ رَقْراقَ السَّرابِ الأَمْقَهِ .

يَسْتَنُّ فِي رَيْعانِه المُرَيَّهِوأَنشد الأَزهري لرؤْبة:فِي الفَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعيدِ الأَمْقَهِوَهُوَ الَّذِي لَا خَضْرَاءَ فِيهِ، وَرَوَاهُ أَبو عَمْرٍو: الأَقْمه، قَالَ: وَهُوَ الْبَعِيدُ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: بالهَيْف مِنْ ذَاكَ الْبَعِيدِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ بالفَيْفِ، يُرِيدُ القَفْرَ.

والأَمْقَهُ مثلُ الأَمْرَهِ، وَهُوَ الأَبْيضُ، وأَراد بِهِ القفرَ الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ.

عَجَزَ واسْتَحْمَقَأَي فَمَاذَا لِلِاسْتِفْهَامِ، فَأَبْدَلَ الأَلف.

هَاءً لِلْوَقْفِ وَالسَّكْتِ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:ثُمَّ مَهْ.

وَلَيْسَ بعَيْشِنا مَهَهٌ ومَهاهٌ أَي حُسْنٌ؛

قال عِمْرانُ ابن حِطّانَ:فَلَيْسَ لِعَيْشِنا هَذَا مَهاهٌ، .

وَلَيْسَتْ دارُنا هاتَا بدارِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَصمعي يَرْوِيهِ مَهاةٌ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ وَوَزْنُهُ فَلَعَة تَقْدِيرُهُ مَهَوة، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ الْوَاوُ قُلِبَتْ أَلفاً؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ:ثُمَّ أَمْهاهُ عَلَى حَجَرِهقَالَ: وَقَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:فَإِذَا وَذَلِكَ لَا مَهاهَ لذكْرِهِ، .

والدهرُ يُعْقِبُ صَالِحًا بفسادِابْنُ بُزُرْج: يُقَالُ مَا فِي ذَلِكَ الأَمر مَهَهٌ وَهُوَ الرَّجاءُ.

وَيُقَالُ: مَهِهْتُ مِنْهُ مَهَهاً.

وَيُقَالُ: مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ ضَرْبِك فُلَانًا مَهَهٌ وَلَا رَوِيَّةٌ.

وال

أسئلة شائعة عن مه

ما معنى مه؟

مَهْ/ مَهٍ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسم فعل أمر، بمعنى اكفُف، ما نوّن منه كان نكرة وما لم ينوّن كان معرفة، وهو مبنيٌّ على السِّكون فإن كرّرتها ووصلت نوِّنت وقلت: مهٍ مهٍ "مَهْ يا سعادة عنِّى ... فما أنا من رجالك". ٢ - تكون للاستفهام وأصلها عند ذلك (ما) الاستفهاميّة، كقولنا: إنْ لم أُساعد بلادي فَمَ

ما جذر كلمة مه؟

جذر مه هو (مه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مه؟

مه تتكوّن من 2 أحرف: م، ه؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل