معنى ها

الإسلام > قاموس > ها

معنى ها وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ها»: ها [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم فعل أمر بمعنى خُذْ، ويجوز مدّ ألفه: (هاء) وقد يستعمل في نهاية كل منهما ما يدل على النوع والعدد فيقال في (ها): هاكَ وهاكِ، وهاكما، وهاكم، وهاكن…

الكلمات المشتقة من الجذر ها (11)

هاءالهاءسلطانهابهاصحتهاأحمدهازيرهاوسافهايسرجهاظلفهاأحدها

معنى ها في معجم اللغة العربية المعاصرة

ها [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم فعل أمر بمعنى خُذْ، ويجوز مدّ ألفه: (هاء) وقد يستعمل في نهاية كل منهما ما يدل على النوع والعدد فيقال في (ها): هاكَ وهاكِ، وهاكما، وهاكم، وهاكنّ، ويقال في (هاء): هاءَ، وهاءِ، وهاؤما، وهاؤم، وهاؤنَّ " {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}: بمعنى خذوا، والميم للجمع".

٢ - ضمير متَّصل للمفردة المؤنَّثة الغائبة، يكون في محلّ نصب مع الفعل، وفي محلّ جرّ مع الاسم، وفي محل نصب أو جرّ مع الحرف "إنّها تستحقُّ الجائزة- {فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ} - {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} ".

٣ - أداة تنبيه تدخل على الإشارة غير المختصّة بالبعيد نحو هذا، ها هنا " {هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ} ".

٤ - أداة تنبيه تدخل على ضمير الرفع المخبر عنه باسم إشارة أو بغير اسم الإشارة "ها أنا أفعل المطلوب منِّي- ثُمّ هَا أَنَا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي [حديث]: من قول خالد بن الوليد رضي الله عنه إِبّان احتضاره- {هَا أَنْتُمْ أُولاَءِ} ".

٥ - أداة تنبيه تلحق (أيّ)، و (أيّة) في أسلوبَيْ النِّداء والاختصاص " {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} ".

٦ - أداة تنبيه تدخل في القسم على لفظ الجلالة الله عند حذف حرف القسم نحو ها ألله، بقطع الهمزة ووصلها وكلاهما مع حذف ألفها وإثباتها.

٧ - أداة تنبيه تدخل على قد "ها قد تمَّت الوحدة".

معنى ها في المعجم الوسيط

(هاق) المنكمش فِي أمره (

معنى ها في الصحاح للجوهري

كأنه قال: فإذا ذلك لم يكن.

وقال آخر (زهير بن أبى سلمى) : قف بالديار التى لم يعفها القدم * بلى وغيرها الارواح والديم يريد: بلى غيرها.

وقوله تعالى: (حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) فقد يجوز أن تكون الواو هنا زائدة.

و (ويك) كلمة مثل ويب ووَيْحَ، والكاف للخطاب.

قال الشاعر (هو زيد بن عمرو بن نفيل، ويقال هو لنبيه بن الحجاج السهمى) : وَيْكأَنْ مَن يكن له نَشَبٌ يُحْ‍ * بَبْ ومن يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ قال الكسائي: هو وَيْكَ أدخل عليه أنْ، ومعناه ألم تَرَ.

وقال الخليل: هي وَيْ مفصولةٌ، ثم تبتدئ فتقول: كأن.

[ها] الهاء حرف من حروف المعجم، وهى من حروف الزيادات.

وها: حرف تنبيه.

قال النابغة: ها إنَّ تا عِذْرَةٌ إلاَّ تَكُنْ نَفَعَتْ * فإنَّ صاحبها قد تاهَ في البَلَدِ (*) وتقول: ها أنتم هؤلاء، تجمع بين التنبيهين للتوكيد.

وكذلك: ألا يا هؤلاء.

وهو غير مفارق لاى، تقول: يا أيها الرجل.

وها قد يكون جواب النداء، يمد ويقصر.

قال الشاعر: لا بل يجيبك حين تدعوا باسمه * فيقول هاء وطال ما لبى وها للتنبيه، وقد يقسم بها، يقال: لاها الله ما فعلت، أي لا والله، أبدلت الهاء من الواو، وإن شئت حذفت الالف التى بعد الهاء وإن شئت أثبت.

وقولهم: لاها الله ذا، أصله لا والله هذا، ففرقت بين ها وذا، وجعلت الاسم بينهما وجررته بحرف التنبيه، والتقدير: لا والله ما فعلت هذا، فحذف واختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم، وقدم ها كما قدم في قولهم: ها هو ذا، وها أنا ذا.

قال زهير: تعلمن ها لعمر الله ذا قسما * فاقصد لذرعك وانظر أين تنسلك و (الهاء) قد تكون كناية عن الغائب والغائبة، تقول: ضربه وضربها.

و (هو) للمذكر، و (هي) للمؤنث.

وإنما بنوا الواو في هو والياء في هي على الفتح ليفرقوا بين هذه الواو والياء التى هي من نفس الاسم المكنى (٣٢٢ - صحاح - ٦) وبين الواو والياء اللتين تكونان صلة في نحو قولك: رأيتهو ومررت بهى ; لان كل مبنى فحقه أن يبنى على السكون، إلا أن تعرض علة توجب له الحركة.

والتى تعرض ثلاثة أشياء: أحدها: اجتماع الساكنين، مثل كيف وأين.

والثانى: كونه على حرف واحد، مثل الباء الزائدة.

والثالث: الفرق بينه وبين غيره، مثل الفعل الماضي بنى على الفتح لانه ضارع بعض المضارعة، فقرق بالحركة بينه وبين ما لم يضارع، وهو فعل الامر المواجه به، نحو افعل.

وأما قول الشاعر:ما هي إلا شربة بالحوأب (بالجوأب، بالجيم المعجمة، صوابه من اللسان.

وبعده:فصمدى من بعدها أو صوبي) * وقول بنت الحمارس:هل هي إلا حظة أو تطليق (أو صلف من بين ذاك تعليق:) * (*) فإن أهل الكوفة قالوا: هي كناية عن شئ مجهول، وأهل البصرة يتأولونها القصة.

وربما حذفت من هو الواو في ضرورة الشعر، كما قال (العجير السلولى) : فبيناه يشرى رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط نجيب (الذى وجد في شعره: " رخو الملاط طويل ".

وقبله: فباتت هموم الصدر شتى يعدنه * كما عيد شلو بالعراء قتيل وبعده: محلى بأطواق عتاق كأنها * بقايا لجين جرسهن صليل) وقال آخر (العجير السلولى) : إنه لا يبرئ داء الهدبد * مثل القلايا من سنام وكبد وكذلك الياء من هي، وقال:دار لسعدى إذه من هواكا * وربما حذفوا الواو مع الحركة، وقال (يعلى بن الاحول) فظلت لدى البيت العتيق أخيلهُ * ومِطوايَ مشتاقانِ لهْ أرقان (أرقت لبرق دونه شروان * يمان وأهوى البرق كل يمان وبعده: فليت لنا من ماء زمزم شربة * مبردة باتت على طهيان) قال الاخفش: وهذا في لغة أزد السراة كثير.

قال الفراء: والعرب تقف على كل هاء مؤنث بالهاء، إلا طيئا فإنهم يقفون عليها بالتاء، فيقولون هذه أمت وجاريت وطلحت.

وإذا أدخلت الهاء في الندبة أثبتها في الوقف وحذفتها في الوصل، وربما ثبتت في ضرورة الشعر فيضم كالحرف الاصلى، ويجوز كسره لالتقاء الساكنين.

هذا على قول أهل الكوفة.

وأنشد الفراء: يا رب يا رباه إياك أسل * عفراء يا رباه من قبل الاجل وقال قيس: فقلت أيا رباه أول سألتى * لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها (=) (*) وهو كثير في الشعر، وليس شئ منه بحجة عند أهل البصرة، وهو خارج عن الاصل.

وقد تزاد الهاء في الوقف لبيان الحركة، نحو: لمه، وسلطانيه، وماليه، وثم مه، يعنى ثم ماذا.

وقد أتت هذه الهاء في ضروره الشعر كما قال: هم القائلون الخير والآمرونه * إذا ما خشوا من معظم الامر (والرواية " من محدث الامر معظما ") مفظعا فأجراها مجرى هاء الاضمار.

وقد تكون الهاء بدلا من الهمزة، مثل هراق وأراق.

قال الشاعر: وأتى صواحبها فقلن هذا الذى * منح المودة غيرنا وجفانا يعنى أذا الذى.

و (هاء) : زجر للابل، وهو مبنى على الكسر إذا مددت، وقد يقصر.

تقول هاهيت بالابل، إذا دعوتها، كما قلناه في حاحيت.

و (ها) مقصور للتقريب، إذا قيل لك: أين أنت؟

فتقول.

ها أنا ذا، والمرأة تقول.

ها أنا ذه.

وإن قيل لك: أين فلان؟

قلت إذا كان قريبا: ها هو ذا، وإن كان بعيدا قلت: ها هو ذاك، وللمرأة إذا كانت قريبة.

ها هي ذه، وإن كانت بعيدة: ها هي تلك.

و (الهاء) تزاد في كلام العرب على سبعة أضرب: أحدها: للفرق بين الفاعل والفاعلة، مثل ضارب وضاربة، وكريم وكريمة.

والثانى: للفرق بين المذكر والمؤنث في الجنس، نحو امرئ وامرأة.

والثالث: للفرق بين الواحد والجمع، نحو بقرة وبقر، وتمرة وتمر.

والرابع: لتأنيث اللفظة وإن لم تكن تحتها حقيقة تأنيث، نحو قربة وغرفة.

والخامس: للمبالغة، مثل علامة ونسابة - وهذا مدح - وهلباجة وفقافة، وهذا ذم.

وما كان منه مدحا يذهبون بتأنيثه إلى تأنيث الغاية والنهاية والداهية.

وما كان ذما يذهبون به إلى تأنيث البهيمة.

ومنه ما يستوى فيه المذكر والمؤنث نحو رجل ملولة وامرأة ملولة.

معنى ها في كتاب العين

ها: سُرْعَتُها.

وقال بعضهُم: عُياهِمَةٌ مثلُ عُذافَرة، وعُياهِمٌ عُذافِرٍ .

وعَيْهَمٌ: اسم مَوْضِع، قال لبيد: (لم أجده في الديوان) بِوادي السَّليلِ بينَ عُلْوَى وعَيْهَمِ ها: شرائع.

ويقال: هذا أشرعُ من السَّهم، أيْ: أَنْفَذُ وأسرع.

ها: فعل بها ذاك (لعز فلان جاريته يلعزها إذا جامعها) .

ومن كلام أهل العراق: لَعَزَها لعزا: باضعها.

ها: ألقيتها في الخصب.

قال العجّاج (ليس في ديوانه) :يرتاد من أربا لهنَّ الرُّتَّعافأمّا إذا ها: أنختها.

وعُوج بنُ عُوقٍ، يقال: إنّه صاحبُ الصَّخرةِ، الذي قتله موسى عليه السّلام، ويقال: إنّه إذا قام كان السّحابُ له مئزراً، وكان من فراعنةِ مِصْر.

ها: السّافِلَة] (من التهذيب ٣/ ١٨٧ عن العين) .

والمَعْلاةُ: كَسْبُ الشَّرَفِ من المعالي.

والعالية من محلّة العرب: الحجاز وما يليها، والنّسبة إليها: عُلْويّ.

وعُلْوُ كلّ شيء أعلاه تَرْفَع العَيْنَ وتخفِضُ.

وذهب في السّماء عُلْواً وفي الأرض سُفْلاً.

والعُلْوُ والسُّفْلُ: أعلى كلّ شيء وأسفله.

و [يقال] : سِفْلُ الدّارِ وعِلْوُها، وسُفْلُها وعُلْوُها.

وفلان من عِلْية الناس، ها: الوِعان، بياضٌ تراهُ على الأرض تعلم به أنّه وادي النمل، لا يُنْبِتُ شيئاً.

قال (كالوعان رسومها وفي التاج كذلك، منقوص غير منسوب) :كالوِعانِ رُسُومُهاوتَوعَّنتِ الغنم: أخذ فيها السِّمَنُ أيّامَ الرّبيع.

وكانت تلبية الجاهليّة:وعن إليك عانية .

عبادل اليمانيةعلى قلاص ناجيهنوع: النّوع والأنواع جماعة كلّ ضربٍ وصنف من الثّياب والثّمار والأشياء حتّى الكلام.

والنُّوَع: الجُوع، ويقال: هو العطش وبالعطش أشبه، لقول العرب عليه الجوع والنوع، وجائع نائع.

ولو كان الجوع نوعاً لم يحسن تكريره.

وقال ها: زيَّنْتُها بالصَّواب!

(وردت كلمة الصواب في ص وط ولم أجدها في س ولا في المعجمات الأخرى وأظنها من تزيد الناسخ) قال:بني (أبني تميم .

ورواية البيت في اللسان:بني تميم زهنعوا فتاتكم) تَميم زَهْنِعُوا نِساءَكم .

إنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتزتت ها: فَمُها تُلْقَى فيه اللُّهْوةُ.

وعَبْدٌ قَعْسَرٌ: جَيِّدُ السَّقْيِ شديدُ النَّزْع.

وقَعْسَرَ فلانٌ في مَشْيِهِ: إذا مَشَى مَشْياً مُتقاعِساً.

عقرس: عِقْرِسٌ: حيٌّ من اليمنقنعس: القِنْعاسُ: الرّجلُ السَّيَّد المنيعُ.

والقِنْعاسُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، قال جرير:وابنُ اللَّبُونِ إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ .

لم يَسْتَطِعْ صَوْلةَ البُزْلِ القَناعيسِ ها: خُبْثُها.

ها: نشاطها إذا رفعت رأسها وخَطَرَتْ بذَنَبها وارتفعت واندفعت.

ها: طولُ بَظْرِها.

والعُنْبُلةُ: الخَشَبَةُ يُدَقُّ بها الشَيء في المِهْراس (يدق عليها بالمهراس، وكذلك في القاموس) .

والعُنابِل: الوَتَرُ الغليظ، قال:والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ (الرجز في اللسان (لعاصم بن ثابت)) والعُنابُ مثلُ العُنْبُلة أي البَظر.

ها: اتِقّادُها.

وقيل في تفسير الحُبِّ والكَرامة: إنّ الحُبَّ الخَشَباتُ الأربَعُ التي توضَعُ عليها الجَرَّة ذاتُ العُرْوَتَيْن، والكَرامة: الغِطاء الذي يُوضَع فوقَ الجرَّة من خَشَبٍ كانَ أو من خَزَفٍ.

قال الليث: سمعت هاتَيْن بخراسان.

حَبَّ ها: أي يُمَتِّعُها تَحميماً، قال:أنتَ الذي وهبت زيدا بعد ما .

هَمَمْتَ بالعَجُوز أن تُحَممَّاوالحَمْحَمةُ: صَوْتُ الفَرَس دونَ الصوت العالي.

ها: عَضُّها ومَكرُوهُها.

ها: إذا شَدَدْتُ الحِدْجَ عليها.

ها: حائطُها المحيطُ بها.

والحاجرِ من مَسيل الماء ومَنابِت العُشْب: ما استَدارَ به سَنَدٌ أو نهْرٌ مُرتفع، وجمعُه حُجْران، وقول العجاج:وجارةُ البيتِ لها حُجْريٌّ (الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ٣١٦) أي حُرْمة.

والحَجْ ها: إشعالُ نارٍ فيها حتّى يحترقَ ما فَسَدَ من ليفها وسَعَفها ثم تجود بعد ذلك.

ها: إذا امتَنَعَتْ من المراعي.

ورَمَحَتْ الدّابَّةُ بِرجْلِها تَرْمَحُ بها رَمْحاً، [وكل ذي حافر يَرْمَح رمحاً إذا ضَرَب برِجْلَيْه، ورُبَّما استُعير الرُّمّحُ لذي الخُفِّ، قال الهذلي:ّبطَعْنٍ كرَمْح الشَّوْلِ أَمسَتْ غَوارِزاً .

حَواذبُها تَأْبَى على المتُغَبِّرِ] (ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث.

والبيت (لأبي جندب الهذلي) كما في شعر الهذليين ٣/ ٩٤) ويقال: بَرِئْتُ إليكَ من الجِماح والرِّماح، [وهذا من العُيوب التي يُرَدُّ المبَيعُ بها] (ما بين القوسين من التهذيب من كلام الليث) ويقال: رَمَحَ الجُنْدُبُ ها: الحِبال.

والحِ ها: حاشيتها أيضاً.

قال:»يعصوصِبُ الحشوُ، إذا افتدى بها ها: رياح وأرواح.

وتقول: رِحْتَ منه رائحةً طيّبةً، ها: حُيَيَّة [وإنّما يجوز تصغيرها] إذا كانت صغيرة في الخَطّ أو خفيّة وإلاّ فلا.

وحاء- ممدودة- قبيلة.

قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) طلبت الثأر في حَكَمٍ وحاءٍويقال لابن مائة: لا حاء ولا ساءَ، ها: سِرْداحة] (تكملة مما نقله التهذيب عن العين ٥/ ٣٢٢ وسقطت من النسخ) .

والسِّرداح: النّاقةُ الطويلة [وجمعها السّرادح] (سقطت من النسخ أيضا) .

وناقة سِرْداح سِرْناح، ها: همقاقة بوزن فُعْلالة ولا أظنه إلاّ دخيلاً من كلامِ العَجَم، أو كلامِ بَلْعَم خاصّةً، لأنّها تكون بجبالِ بَلْعَم.

وهي حبّةٌ تُشبِهُ حَبَّ القُطْنِ في جُمّاحةٍ مِثْلِ الخَشْخاش، إلاّ أنّها صلبة ذاتُ شُعَب، يُقْلَى حَبُّهُ ويؤكل، يزيد في الجماع.

ها: آسِتنانُها يميناً وشمالاً.

قال ذو الرمة: (ديوانه ٢/ ١٣٥٠) نَضا البُرْدَ عنه وهو ذو من جُنونِهِ .

أجاريَّ تسهاك وصوت صلاصل ها: أَجْهَضَتْ فهي مُجْهِضٌ، ويُجْمَعُ مجاهيضَ، والاسم: الجِهاض، قال: ((الكميت) التهذيب ٦/ ٣٢) في حَراجيجَ كالحني مجاهيض .

يَخْدْنَ الوجيفَ وخْدَ النَّعامِوالجاهِضُ: الحديدُ النَّفْس، وفيه جُهوضةٌ وجَهاضةٌ، ها: شاهد، وهي الأغْراسُ، والواحدةُ: غرسٌ، قال: ((حميد بن ثور الهلالي) ديوانه- ٧٥) فجاءت بمثلِ السّابريّ تعجّبوا .

له والثَّرىَ ما جفّ عنها شُهودهاوهي: الأغراس.

ها: شُفَيْهة، والجميعُ: الشِّفاه، وإذا ثلثوا قالوا: شفهات وشفوات، الهاءُ أقيس، والواو أعمّ، لأنّهم شبّهوها بالسنوات، ونقصانها حذفُ هائها.

والمشافهةُ بالكلام: المواجهة من فيكَ إلى فيهِ.

وماء مشفوهٌ، ها: هِضَب] (مما رواه التهذيب ٦/ ١٠٢ عن العين) .

يقال: أصابتْهُمُ الهُضوبةُ من المَطَر، ويُجْمَعُ: أهاضيب.

وهَضَبْتُهُم السّماء، ها: سُنَيْهةٌ.

والمُسانهةُ: المُعاملةُ سنةً بسنة.

وثلاث سنوات، وقال الله عز ها: تدلِّي أَغصانها من حَوالَيْها.

ورجلٌ أهدبُ: طويلُ أَشْفارِ العَيْنَين كثيرهما.

والهُدّابُ: اسمٌ يجْمَع هُدْبَ الثَّوْب، وهَدْبَ الأَرْطَى.

الواحدةُ: هُدّابة.

قال ((العجاج) ديوانه/ ٤٩٨) :وشَجَرَ الهُدّابَ عنه فجفا .

بسلهبين فوق أنف أذلفا ها: تَرارتُها وبَضاضتُها، وتصغير [البرهرهة] : بُرَيْهةٌ، ومَنْ أتمَّها قال: بُرَيْرِهةٌ، وأما بُرَيْهِرهة فقبيحة [قلّما يُتَكَلَّمُ بها] (تكملة من رواية التهذيب ٦/ ٢٩٥ عن العين) .

وأَبْرَهةُ: اسمُ أبي يَكْسومَ الحبشيّ ملك اليمن، الذي ساقَ الفيلَ إلى البَيْتِ [فأهلكه الله] (تكملة من التهذيب ٦/ ٢٩٥ عن العين) ، قال (الصحاح (بره) ، وكذلك اللسان، غير منسوب أيضا) :مَنَعْتَ من أبرهةَ الحَطيما .

وكَنْتَ فيما ساءَهُ زَعيماومعنى (فيما) : بما.

[باب الهاء والراء والميم معهما هـ ر م، هـ م ر، ر هـ م، م هـ ر، م ر هـ مستعملات ر م هـ مهمل] ها: هُوَيجة وهُيَجْة.

والهاجة: النّعامة.

هِيجِ، مجرور: زَجْرُ النّاقةِ خاصّة، قال (التهذيب ٦/ ٣٥٠، واللسان (هيج) ونسب في الأصول إلى (النابغة) ، وليس في ديوانه) :تنجو إذا قال حاديها لها: هِيجِ ها: كُوَيْكِبٌ صغير، يُقال: هو الذي يُسَمَّى أسلم، مع الكوكب الأَوْسَطِ من بَناتِ نَعش.

قال (التهذيب ٦/ ٣٦٧، والمحكم ٤/ ٢٩٤ ولم يذكرا غير المثل المتمثل بالشطر الثاني في البيت الثاني، غير منسوب أيضا) :شكونا إليه خرابَ السّواد .

فَحَرَّمْ عَلَيَنْا لحومَ البَقَّرْفكُنّا كمن قال من قبلنا: .

أُريها السها وتُرِيني القمرْفجزم فحرّمْ وهو فعلٌ ماضٍ، لاستقامة [الوزن (القافية) ]وهس: الوَهْسَ: شِدّةُ السَّيْر، وهَسوا وتوهسوا وتواهسوا، وسير وهس.

والوَهْس: شدّةُ الأَكْل والبُضْع،، وَهَسَ يَهِسُ وَهْساً ووَهِيِساً، وأَكَل أَكْلاً وهيساً، قال (التهذيب ٦/ ٣٦٩، واللسان (وهس) غير منسوب) :بالعَثَّرَيْنِ ضيغمْيّ وَهَاسْ ها: لَهْوة ولُهْية، قال (التهذيب ٦/ ٤٣١، اللسان (لها) غير منسوب) :إذا ما باللُّهى ضَنَّ الكرامُ ها: أُهَبٌ] .

وتَأَهَّبُو للمسّ ها: البِلَّوْر، والقطعة ها: وُهْمة] »، اتَّهَمْتُه: افتعلته، وأَتْهَمْتُهُ، على بناء أَفْعَلْتُ، ها: الخوامشُ، صغار مسايل الماء والدَّوافع.

والخَمُوشُ: البعوض بلغة هذيلٍ، الواحدة بالهاء، قال: (وغى ركب أميم ذوي هياط) كأن وغى الخموش بجانبيه .

مآتم يلتدمن على قتيلِوالخَمْشُ: في الوجه، وقد يستعمل في الجسد.

والخُماشَةُ (في (ط) الخباشة، بالباء، وهو تصحيف) : الجناية والجراحة والكدمة.

ها: اختفاؤها بالنهار.

ها: استدارة خُفِّها وانبساطه وقِصَرْ مناسِمِه، وبه شبه الرِّكَبُ لاكتنازه.

ومثله الأَخَثُّ، وهو من الخَثَم إلا أنه مستو.

وخيثمة وخيثم من أسماء الرجال.

[باب الخاء والراء واللام معهما ر خ ل يستعمل فقط] ها: ما غَشِي المَخُمورَ من الخُمار والسكر، قال:فلم تكد تَنَجلي عن قلبه الخمر (لذ أصابت حمياها مقاتله) ها: أسقيتها خَمْراً.

والخَمَرُ أن تُخْرَزَ ناحيتَا أديم المزادة، ثم يُعَلَّى بخرْزٍ آخَرَ فذاك الخَمَر.

[باب الخاء واللام والنون معهما ل خ ن، ن خ ل يستعملان فقط] ها: كورها.

والخليفةُ: من استخلف مكان من قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمارَ الدنيا فَجَعَلَ الله آدم وذُريَّتَه خليفةً منهم، يعمرونها، وذلك قوله- عز أسمه-: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً (سورة البقرة، الآية ٣٠) .

وقال تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ* (سورة الأنعام، الآية ١٦٥) ها: قوائمها، واختبالها: ألا تثبت في مواطئها، قال أبو النجم: ها: مالقتها ولاعبتها.

والمَليخُ: لحم لا طعم له كلحمِ الحوارِ، قال:وأنت مَليخٌ كلحم الحوار .

لا أنت حلوٌ ولا أنت مرَ (لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الأخرى) والفحل المَليخُ، وجمعه أملخه، وهو الذي ينعدل عن الشول قدوراً (عن ابن الأعرابي قال: إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهومليخ.

وقال أبو عبيدة: فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطيء الإلقاح، وجمعه ملخ) .

ومَلَخْتُ المرأة مَلْخاً وهو شدة الرطم.

لمخ: اللماخ: اللطام، قال:فأورخته أَيَّما إيراخِ .

قبل لِماخٍ أَيِّما لِماخِ (الرجز في التهذيب منسوب إلى (العجاج) .

ولم نجده في الديوان ولم ينسب في اللسان)[باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن، خ ن ف، ف ن خ، ن ف خ مستعملات] ها: سعة خرقها، وخاقُ ها: طولها وعرض انبساطها، قال ((رؤبة) ديوانه ص ١١٦) :خَوْقاءُ مفضاها إلى مُنْخاقِوخَرْقٌ أَخْوَقُ.

وانخاقَتِ المَفازةُ فهي: منخاقة.

قخو: يقال للرجل إذا كان قبيح التَّنَخُّعِ: قَخَّى يُقَخِّي تقْخِيَةً، وهي حكاية تَنَخُعِهِ.

[باب الخاء والجيم و (وا يء) معهما خ جء يستعمل فقط] ها: طول قَصَبِها وعُنُقِها، ويقال: هو ما فيها من اختِلاط سوادٍ في بياضٍ لازم لها، كالعيسِ في الإبل العراب.

وثوبٌ مَخيطٌ، حده مَخْيُوطٌ، فلينوا الياء كما لينوها في خاطَ، فالتقى ساكنان: سكون الياء وسكون الواو الساكنة فقالوا:: مَخيط، ويقال: مَخوط بإلقاء الياء لالتقاء الساكنين.

وكذلك مكولٌ ومكيلٌ.

والخِياطُ: الإبرةُ، (والخَيَاطُ الفاعل) (كذا في س وسقطت العبارة من ص وط) وحرفته الخياطة.

الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ (من الآية حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ الآية ١٨٧ سورة البقرة) يعني الصبح.

وخاطَ فلانٌ خَيْطةً واحدة إذا سار سيرةً ولم يقطع السير، قال: ها: عظم بطنها.

ويقال: بل الخَوْثاء الحدثة الناعمة، ذات صدرة.

والجَوْثاء، بالجيم، العظيمةُ البَطْن عند السُرَّة.

ويقال: بل هو كبطن الحبلى.

والخَوثُ أيضا امتلاء البطن، قال أمية:عَلِقَ القلبُ حُبَّها وهواها .

وهي بِكْرٌ غَريرةٌ خَوْثاءُ (لعله (أمية بن حرثان) كما في اللسان (خوث)) ها: أخمدتها.

وأَبْختْ الحرب إباخَةً، قال:فاضْحَتْ ما يبوخ لها سعير (لم نهتد إلى قائل الشطر) ها: تركت حلبها ليذهب لبنها.

والغَرَزُ: ضرب من اصغر الثُّمامِ، الواحدة بالهاء، تَنْبُتُ على شطوط الأنهار، لا ورق لها، وهي أنابيب مركب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر، كأنها عفاص أخرج من مكحلة.

ها: أغلَيْتُها، قال:وصَهْباءُ مَيْسانِّيةٌ لم يَقُم بها .

حَنيفٌ ولم تَتْغَرْ بها ساعةً قِدْرُ (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب) باب الغين والتاء واللام معهما غ ل ت يستعمل فقط ها: أيفتح الجَعْرُ فاه؟

فقالت: نعم!

ويدعى أباً، فذهَبَتْ مَثَلاً في الحُمْقِ.

ها: التي على رأسها.

والقُنَيْبِيُر: نبات يسميه أهل العراق: البقر، فيمشي كدواء المشي.

ها: إذا فعل مرة.

والكابوس: ما يقع على الإنسان بالليل، لا يقدر [معه] أن يتنفس.

والكِباسةُ: العذق التام بشماريخه.

وعام الكَبيس في حساب أهل الشام [المأخوذ] عن أهل الروم: في كل أربع سنين يزيدون في شهر شباط يوماً، يجعلونه تسعة وعشرين يوماً، يقومون بذلك كسور حساب السنة.

يسمون العام الذي يزيدون فيه ذلك اليوم: عام الكبيس.

والكَبِيسُ: تمر يكبس بالقوارير والجرار.

ها: دمُها، وكذلك: رشاش الدَّمع وشِواء رشراش، ها: فَعَلها فِعْلاً شديداً.

ها: المِسْمَعانِ والمَنْخِرانِ والفَمُ.

والسَّمّانِ: عِرْقانِ في خَيشُوم الفَرَس، ويُجمَعُ السَّوامُّ.

وسامُّ أبرَصَ: ضَربٌ من كِبار الوَزَغ، وتقول: سامّا أَبرَصَ وسَوامُّ أَبرَصَ.

والسّامُّ والسّامَّةُ: الموت.

والسامَّةُ: خاصَّةُ الرجلِ والفِعلُ عَمَّتْ وسَمَّتْ (السامة الخاصة، ويقال: كيف السامة والعامة؟

) ، قال:هو الذي أنعَمَ نُعمَى عَمَّت .

على الذين أَسْلَمُوا لو سَمَّتِ (على البلاد ربنا وسمتوهو في الديوان ص ٢٦٨ برواية العين) والسُّمَّةُ والسَّمُّ والسُّمُومُ: الوَدَعُ وأشباهُه يستخرج ها: رَمَى بها بِمَرَّةٍ واحدة.

ها:لا يرتدي مَراديَ الحريرِ .

ولا يرى بسدفة الأمير] ((برادي) في موضع (مرادي) وهو تصحيف والمرادي: الأردية) ها: المَساوِر.

وفلانٌ ذو سَوْرةٍ في الحرب، ها: ثَبَتَتْ في مَوْضعٍ وجادتْ بالمَطَر، قال سليمان:إذا قلت أَكْدَى البرقُ أَلْقَى المَراسيا (لم نهتد إليه، ولا إلى تمامه) والفَحْلُ من الإبل إذا تفرّق عنه شُوَّله فهَدَرَ بها وراغت إليه وسَكَنَتْ، ها: بيضُها، وكذلك سِرْءُ السَّمَكة.

وما أشبهَهُ من البَيْض فهي سَرُوءٌ، والواحدة سِرْأة.

وربّما ها: السَّبِيئةُ، ومَصْدرُ ها: السِّباء، قال لبيد: (ديوانه ص ٣١٤) أُغْلي السِّباءَ بكُلِّ أَدْكَنَ عاتقٍ .

أو جَوْنةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتامُهاوالاشتراء: الاسْتِباءُ لنفسك.

وسَبَأَتْهُ النار: محشته فأحرقتْ شيئاً من أعاليه.

وسَبَأَتْهُ السِّياطُ: لَذَعَتْه.

وسَبَأَ على يمينٍ كاذبه، ها: النَّوازِل.

ونزل فلانٌ عن الدّابّة، أو من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، والنَّزْلَة: المرّة الواحدة.

قال [تعالى] : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (سورة النجم ١٣) .

ها: آزمة: الأَنْيابُ.

[وأَزَمْتُ يدَ الرّجلِ آزِمُها أَزْما.

وهو أَشَدُّ العَضّ.

وأَزَمَ علينا الدّهرُ يأزِمُ أَزْماً، إذا ما اشتدّ وقل خَيْرُه] .

وسُئِل الحارثُ بنُ كلدة: ما الدّواءُ؟

قال: الأزْم، أراد ها: طَفاطفُ] (مما روي في التهذيب ١٣/ ٣٠١ عن العين) .

وبعض العرب يُسَمِّي كلَّ لحمٍ مُضطرب طَفْطَفة، قال: ها: ظَواهِرهُا.

وبِطانةُ الرَّجل: وَليجَتُهُ من القَوْم الذّين يُداخِلُهم ويُداخِلُونه في دُخْلِة أَمْرِهم.

وبِطانتُه: سَرِيرتُه.

وكذلك يقال: أَهْل بِطانته، ولحافٌ مبطون ومُبَطَّنٌ.

والباطنةُ من الكوفة والبَصَرة ونحوهما: مُجتَمَعُهم في وَسَطِها.

والظّاهرة: ما تنحّى.

وبَطْنُ الرّاحةِ وظَهْر الكَفِّ، وباطنُ الإبْط، ولا يقولون: بَطْن.

وباطنُ الخُفّ: [الذي تليه الرِّجل] (مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣٧٥) .

والنِّعمةُ الباطنة: التّي قد خصّتْ، والظّاهِرةُ: التّي عمّت، قال الله عزّ وجلّ: وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً (سورة لقمان ٢٠) .

والبِطْنةٌ: امتلاء البطن من الطّعام، وهي الأَشَر من كثرة المال أيضاً، ومنه ها: كناية عن مَزْقها، ها: رِياط.

ها: طُفَى.

والطّفْ ها: انطَوَى يَنطَوي انطواء فهو منطوٍ، على مُنْفَعِل.

ويقال: اطّوى يَطَّوي اطِّواء إذا أردت ها: أصلَحتُها.

ودامَلتُ الرجلَ: داريتُه لأُصلِحَ ما بينَنا.

واندَمَلَ أي تَماثَلَ من العِلَّةِ والجُرْح، ودَمَلَه الدَّواء.

والدُّمَّلُ، ويُجمَع الدَّماميل، قال: ها: أَرْسَلْتُها في البِئر، [وقول الله- عز وجل-.

فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى] (سورة يوسف، الآية ١٩) ، ودَلَوْتُ ها: مَلأَتُها ونزَعتُها من البئر مَلأَى، [قال الراجز:يْنزَعُ من جَمّاتِها دَلْوَ الدّالْ (الرجز في التهذيب غير منسوب) أي نَزْعَ النازِع] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين) والدَّاليةُ شيءُ يُتَّخَذُ من خُوصٍ وخَشَب يُستَقَى به بحبالٍ يُشدُّ في رأس جِذعٍ طويل، والإِنسانُ يُدْلي شيئاً في مَهْواة ويَتَدلَّى هو نفسُه.

وأَدْلَى فُلان بحُجَّته أي احتَجَّ بها، وأَدْلَى بها إلى الحاكم: رفعها إليه (وأدلى بمال فلان إلى الحاكم إذا دفعه إليه) .

ها: مَقبِضُها، ويَدُ القَوْسِ: سِيَتُها.

ويَد الدَّهْر: مَدَى (مد) زَمانِه، ويَدُ الريح: مَلِكُها (سلطانها) ، قال لبيد:إذ أصبحَتْ بيَدِ الشمال زمامها (وغداة ريح قد وزعت وقرة) قال: لما مُلِّكَتِ الريحُ تصريفَ السَّحاب وصفت بمِلْك اليَد.

وهذه الضَّيْعةُ في يَدِ فلانٍ، أي في مِلكِه، ولا يقولون: في ها: البَقَرة، وآخِرُ ها: بَراءة.

وفي ثالثٍ: المثاني: القُرآنُ كُلُّه، لأنّ القصص والانباء تثنى فيه.

والثَّنْي: ضَمُّ واحدٍ إلى واحدٍ، والثِّنيُ: الاسم، يقال: ثِنيُ هذا الثوب.

والثِّنيُ: بعدَ البِكْر، قال:أبا دوابها الحَيَّيْنِ كَعْباً ومَذْحِجاً .

وبالبِيضِ فتكاً غَير ثِنْيٍ ولا بكر (لم نهتد إليه في غير الأصول مما بين أيدينا من مظان) ها: ثُوَيبة، يقول: هو من ثاب يثوبُ، والعامّة يُصَغِّرونها على ثُبَيّة، يتبعون اللفظ.

والثُّبة من الخيل لا يختلفونَ في تَصْغيرِها على ثُبَيَّة، والذين يقولون: ثُوَيْبة في تصغير ثُبِة الحوض لزموا القياس فردّوا إليها النُّقصان في موضعها، كما قالوا في تصغير (رئة) رُوَيَّة، والذّين يلزمون اللَّفْظ يقولون: رُيَيّة، على قياس قُوّة وقُوَيَّة، وإنّما تُكْتَبُ الهمزة على التليين، لأنها لا حظ لها في الهجاء والكتابة إنّما تُردّ في ذلك إلى الياء والواو والألف اللّيّنة، فإِذا جاءت في كلمة ها: مِيثٌ.

ها: المِئَر.

ماءَرْتُ بين القَوْم مُماءَرةً، ها: رويئة.

ها: [أَنْ يُقال] : العَرُوسُ تَحْتَفِل، وتَقتالُ وتَكْتَحل، غير أن لا تَعْصي الرَّجُل .

ها: إِلىً.

وأَليّة: يمين ومنها أُلْوة، قال:يكذِّب أقوالي ويحنث أُلْوَتي (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول) وتفتح الهمزةُ أَيضاً، وقال:أتاني على النّعمان جَوْرُ أَليّةٍ .

يجور بها من مُتْهِمٍ بعدَ مُنْجِدِ (لم نهتد إلى القائل) والأليّة: محمولةٌ على فَعُولة، وأَلْوة على فَعْلَةٍ، والفِعْل: آلَيْت إيلاء.

وتقول: ما ألَّيْتُ عن الجهْد في حاجتك.

وما أَلَوْتك نصحاً، والمَصْدَرُ: الأُلِيُّ والأُلُوّ، بمنزلة العُتِيّ والعُتُوّ، إلاّ أنّ الأُلِيّ أكثر، وقال ((العجاج) ديوانه ص ٣٢٩) في الفترة والعَجْز:آلٍ وما في ضَبْرها أُلِيُّولولا اضطرارُه إلى (على) إقامة البَيْت لكان البَيْت قد وَصَفه بالعجز وهو يُريدُ معنىً غير آل.

ها: أُبَنٌ، قال:وأرزنات ليس فيها أُبَنُ (لم نهتد إليه) وتقول: ليس في حَسَبِ فلانٍ أُبْنةٌ، كقولك: ليس فيه وصمة.

والأَبْنُ: مصدر المأبون، والفِعْلُ: أَبَنَ يَأْبِنَ أَبناً، ها: قد أوّنت تأوينا.

وإذا أَكَلْتَ وشَرِبْتَ وانتفختْ خاصرتاك فقد أوّنت تأوينا، قال ((رؤبة) ديوانه ص ١٠٨) :سرّاً وقد أَوَّنَ تأوينَ العُقُقْالعُقُقُ: التي استبان حملها، ونبتتِ العَقيقةُ على ولدها في بطنها.

معنى ها في المحيط في اللغة

ها: صَوْتُها.

والعِدُّ والعَديد: النَّظير.

ولقي القومُ أعْدادَ ها: عِثَاثٌ وعَثَائثُ.

والعَثْعَث: ظَهْر الكثيب لا نبات عليه.

وعَثَّ («عثث» بتشديد الثاء الاولى) عِثاثاً: صَوَّتَ.

والعِثاث: الغِناء.

وهو عُثُّ مالٍ: ازاءُ مالٍ.

وَسَوِيقٌ عُثٌّ: غير مَلْتُوت.

والعَثْعَثَة: التَّلَبُّث.

والإِفساد؛

جميعاً.

وعَثْعَثْتُ إليه: ركَنْت.

وعَثْعَثَهُ الذئبُ: راوغه.

وعَثَّني: ألَحَّ عليَّ.

ثع:الثَّعُّ: القَيْء (الفيء)، ثَعَّ وانْثَعَّ جميعاً.

وثَعَّ الجُرحُ: سال [/٣ ب].

والثَّعْثَعَة: غَلَبَة الثاء والعين على اللسان.

والثَّعْثَع: اللؤلؤ.

ها: جعلت لها عِناناً.

وأعَنَّ الفَرسَ: حَبَسَه بِعِنانه.

وجمعتُهم في عَنَن («عين» وهو تصحيف.

وكأن «عنن» هنا واحدة الاعنان وهي النواحي والاقطار، وفي التهذيب: «هما يجريان في عنان: إذا استويا في فضل أو غيره»): أي في سَنَن.

والعَنَن: واحد الأعْنان (الأعناق): ما يعرض للشيء.

وأعْنانُ السماء: نواحيها.

وعَنَانُها (نص في القاموس على كسر العين وذكر في التاج ان الصواب فتحها): ما عَنَّ منها.

والعَنَانَة: السحابة.

وعَنْعَنَةُ تميم: جَعْلُهم العينَ بدل الهمزة.

والعَانُّ: الجَبَل (الحَبْل) الطويل في الأرض وفي السماء، والجميع: العَوانّ.

ها: هَرْعٌ.

وهي الهُرْنُعُ أيضاً.

وهو مَهْرُوعُ اللِّسان والعَقل: فيهما لُكْنَةٌ وَضعْف.

والهَيْرَعَة: القَصَبَة يُزمَرُ بها، وبه قيل للضَّ ها: قِصارُها.

وقُطْعانُ (هكذا وردت في الأصل وبهذا الشكل، وكذلك في ك، ولكنها في المعجمات «قطعات» بضم ففتح وبالتحريك وبضمتين) الشجَر: أطراف أُبَنها.

والقِطْعُ: نصْلٌ صغير.

وضَرْبٌ من الثياب مُوَشّى.

وطائفةٌ من الليل.

والرجل الصغير.

والقُطْعُ: البُهْر («البهز»، وما أثبتناه من ك).

وفَرَسٌ قَطيع -وقد قُطِعَ قَطاعةً -: مَبْهور.

ها: تَجاوَزْتَها.

وفَرَسٌ قَدِعٌ: هَيوب.

وشيءٌ مُقَدَّعٌ: مُغَضَّنٌ.

وماءٌ قَدِعٌ: لا يُشْرَبُ لمُلوحةٍ أو غيرها.

واقْدَعْ من هذا: أي اقْطَعْ.

ها: نَزَلْتَ إِلى قَعْرها.

وقَعَرْتُ شَجَرَةً: أخْرَجْتَ من أصْلِها فانقَعَرَ وَقَعَرَ (ضبطنا «قعر» بضبط الأصل، وربما كان صوابه البناء للمجهول) جميعاً.

ها: نَحَرُوها.

والنَّقِيْعَةُ: المَحْضُ من اللَّبنِ.

والنَّقِيْعُ: حِياضٌ يُنْقَعُ فيها التَّمْر.

والأُنْقُوْعَةُ (وانفرد في مطبوع مختصر العين بتسميتها «الانقوع»): وَقْبَةُ الثَّريد.

وأنْقِعْ له («لها»، وما أثبتناه من ك) الشَّرَّ: أدِمْهُ له.

ها: ما يَبْقى فيها من المَرَقِ عندَ رَدِّها إِذا استَعاروها.

وجِئْتُ في عُقْبِ الشَّهْر وعُقْبانِه: أي بَعْدَ ما يَمْضِي.

وفي عَقِبهِ وعَقْبِه: إِذا بقِيَتْ منه بَقِيَّةٌ.

وعُقْبَةُ: اسْمُ رَجُلٍ.

وأخَذَ بِعُقْبَةِ فُلانٍ: أي مَكانَه.

وهو عالِمٌ بعُقْبى الكَلام: أي غامِضِه.

واحذَرْ عَقْبَ اللهِ وعِقابَه وعُقُوْبَتَه.

ها: إِذا تركْتَ بَقِيَّةً من اللَّبَنِ في خِلْفِها تُريْدُ تَغْرِيْزَها (تغزيرها، وكذلك في المعجمات، وفي ك: تعزيزها.

وكل ذلك تصحيف) وشِدَّتَها.

ويُقال للعَزَبِ (للعرب): هو مُكْتَسِعٌ («مكسع» … «كمعظم» مبنياً للمفعول) بِغُبْرِه.

والكُسْعَةُ: الرِّيشُ المُجْتَمِعُ الأبيضُ تحتَ ذَنَب الطَّيْر.

والحَمِيْرُ.

والنُّكْتَةُ البَيْضاءُ في جَبْهَةِ كلِّ شيء.

وحَمَامٌ أكْسَعُ: تَحتَ ذَنَبِه رِيْشَةٌ بيضاءُ أو حمراء.

وفَرَسٌ أكْسَعُ: ابْيَضَّتْ أطْرافُ ثُنَنِه (سننه).

واكْتَسَعَتِ الخَيْلُ بأذْنابِ ها: أدْخَلَتْها بين أرْجُلِها، وكذلك ظِبَاءٌ كَواسِع.

ها: جَعَلَتْ لها كُعُوْباً أي حُروفاً.

ويقولونَ للمَرْأةِ: ابْرُمي لي كَعْباً.

والكُعْبَةُ: عُذْرَةُ الجارِيَة.

وأكْعَبَ الرَّجُلُ: انْطَلَقَ مُضارّاً لا يُبَالي ما وراءه.

ها: ضَاجَعَها وضَمَّها إليه، والمُكَامِعُ منه اشْتُقَّ، قال:لَيْلَ التَّمامِ إذا المُكامِعُ … ضَمَّها (١٨٨٦ (من الملحق) وتتمته: «بعد الهدوِّ من الخرائد تسطع») وهو كِمْعُها وكَمِيْعُ ها: ضَجيعُها.

ها:لِمَقْبِضِها.

ومَضى عَجْسٌ من اللَّيْلِ وعَجَاسَاءُ (وعجاساه): أي ثُلُثٌ.

ها: أي اشْتَراها، ومنه: سُوْقُ الرَّجْع.

والرِّجْعَةُ: كُلُّ ما ارْتَجَعْتَ لأهْلِكَ من مَتَاعٍ تَشْتَرِيْه لهم أو إبِلٍ (أي ابل).

ومُرَاجَعَةُ الرَّجُلِ أهْلَه بَعْدَ الطَّلاق، فأمّا إذا رَجَعَ إلى خَيْرٍ فلا يُقالُ إلاّ مُرَاجَعَة، وحُكي الرَّجْعَةُ -بالفتح-في هذا أيضاً.

ويُقال لِمَنْ يَفْزَعُ ثم تؤوبُ (تتوب، وفي المعجمات: تثوب) إليه نَفْسُه: رَجَعَ.

ها:أنْزَلْتَها به.

وجِعَالٌ الفَهْمِيُّ: شاعِرٌ.

وكَلْبَةٌ مُجْعِلٌ: أرَادَتِ السِّفَادَ.

وماءٌ جَعِلٌ ومُجْعِلٌ: ماتَتْ فيه الجِعْلانُ، والواحِدُ (والواحدة) جُعَلٌ: وهي دابَّةٌ.

ها: هَزَلْتَها، وقد عَجِفَتْ، وهي عَجِفَةٌ وعَجْفَاءُ.

وذَكَرَ الخليلُ (١/ ٢٣٤): أعْجَفُ للذَّكَرِ وعَجْفَاءُ للأُنْثى فَحَسْب؛

ثم قال: والجَمْعُ ها: إِذا اجْتَمَعتْ بَراعِيْمُ في موضعٍ واحدٍ على ها: وهو صَوْتُها.

ها: أي قَلَّتْ.

والرِّضْعُ: شَجَرٌ تَرْعاه الإِبلُ.

عضر:العَضْرُ: حَيٌّ من اليَمَن.

ها: مَنَعْتَها من التَّزْويج ظُلْماً.

وعَضَّلَتْ بِوَلَدِها، وأعْضَلَتْ: عَسُرَ عليها وِلادَتُها.

ودَاءٌ عُضَالٌ: أعْيَا (أعيى، وفي ك: أعبى) الأطِبّاءَ فأعْضَلَهُم: أي غَلَبَهم.

وهو عُضْلَةٌ من العُضَلِ: أي دَاهِيَةٌ من الدَّواهي.

والعُضْلَةُ: الشَّدِيْدَةُ يُنْشَبُ فيها.

والعُضْلُ: العَسِرَةُ («العسر» بالتحريك، ولم نجدها في المعجمات).

والعُضْلِيُّ (وردت الكلمة بهذا النص في مخطوطة المقاييس فظنها المحقق تحريفاً، فحرفها إلى «العضل»): القَوِيُّ من الرِّجال.

والعِضْيَلُّ: اللَّئيمُ الضَّيِّقُ الخُلُقِ.

ها: زَوَّجْتَها.

وابْتَضَعَ منها في لَيْلَةٍ وابْتَضَعَتْ ها: أي دَنَتْ من البُزُوْل.

والصَّعْدَةُ: القَناة تَنْبُتُ مُسْتَويَةً، وجَمْعُها صَعَدَاتٌ بالتَّثْقيْل (بالثقيل، وما أثبتناه من ك والمعجمات) لأنَّها اسْمٌ؛

وصِعَادٌ.

والمَرْأةُ المُسْتَويَةُ القَامَة.

والأتَانُ الطَّويْلَةُ.

ويُقال للحَمِيْر: بَناتُ صَعْدَةَ وأوْلادُ صَعْدَة («وأولاد صعدة» لم ترد في ك).

وقيل: صَعْدَةُ: اسْمُ فَحْلٍ.

وقيل: صَعْدَةُ (سعدة): الأَرْضُ، والصَّعِيْدُ منه، وهذا كما يُقال بَناتُ البَرّ.

ها: ذِرْوَتُها («وصَوْمَعَ الثريدةَ: إِذا دَقَّقها وخَدَّد رأسَها»).

وصَوْمَعَةُ الرّاهِبِ:منه؛

لأنَّها مُدَقَّقةٌ، ويُقال: صَوْمَعٌ أيضاً.

[وصَوْمَعَ الشَّيْءَ: جَمَعَه] (زيادة من العباب مروية عن ابن عباد).

وَتَصَمَّعَ السَّهْمُ: الْتَزَقَ قُذَذُه.

ويُقال للعُقَاب: صَوْمَعَةٌ، لأنَّها أبَداً مُرْتَفِعَةٌ مُنْتَصِبَةٌ على شَرَفٍ.

والصَّوَامِعُ: البَرَانِس.

والأصْمَعَانِ: القَلْبُ الذَّكِيُّ والرَّأْي الحازِم.

والصَّمْعَاءُ: الدّاهِيَة.

وانْصَمَعَ في غَضَبِه: مَضى.

وأصْمَعُ: جَدُّ الأَصْمَعِيّ.

عمص:عَمَصْتُ العَامِصَ: كَلِمَةٌ غيرُ بَدَوِيَّةٍ تُريدُ العامَّةُ بها الخامِيْزَ، مُعَرَّبَة.

ها: أخَذْتَها من الإِبل واقْتَسَرْتَها، وكذلك اعْتَسَرْتُ الشَّيْءَ: أَخَذْته على كَرَاهِيَةٍ.

وقد تُطْرَحُ الياءُ فيُقال: عَيْسَرانٌ وعَيْسُرَانٌ جميعاً في الذَّكَر.

وجاء القَوْمُ عُسَارَيَاتٍ: أي مُتَفرِّقين واحِداً (واحداً بعد واحد) بَعْدَ آخَر.

وقيل:العُسَارَياتُ: الفِرَقُ من النّاس، والواحِدَة: عُسَارَةٌ وعُسَارى.

والعُسْرُ: لُعْبَةٌ لهم يَنْصِبُون خَشَبَةً وتُرْمى من غَلْوَةٍ بأُخْرى؛

فَمَنْ أصابَها قَمَرَ.

ها: لِحَسَنِ الرِّعْيَة.

وهذا عِسْلُه: أي مِثْلُه.

وهو على أعْسَالٍ من أبِيْه: أي على أثَرٍ من أثَرِه، والواحِدُ: عِسْلٌ.

وبَسْلاً له وعَسْلاً: بمعنى تَعْساً (نعسا) له وأبْعَدَه اللَّهُ.

والعَسْلُ في الحَلَب: إذا حَلَبْتَ بِسِتِّين (هذه الفقرة لم نجدها في المعجمات، وقد ضبطناها بضبط الأصل، ولعل «بستين» تصحيف «بثنتين»).

والعَوَاسِلُ: الرِّيَاحُ تَهُبُّ باللَّيْل.

وعَسَلَ الماءُ: اضْطَرَبَ لِهُبوبِها.

ها: جامَعَها، ومنه١٤ - قوله-عليه السلام -: «حتى تَذُوقي عُسَيْلَتَه ويَذُوْقَ عُسَيْلَتَكِ».

(٢/ ٤٢٩ والنهاية:٣/ ٩٦ واللسان والتاج)، وفُسِّرَ على أنَّها النُّطْفَة.

والعَسَلَةُ: النَّسْل.

وما لَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ: أي من النَّسَب.

وما تَرَكَ له مَضْرِبَ عَسَلَةٍ: أي عِرْقاً طَيِّباً.

وعَسَلْتُه أعْسِلُه وأعْسُلُه: جَعَلْتَ أُدْمَه العَسَلَ.

وعَسَّلْتُه: زَوَّدْتَه العَسَلَ.

ومنه١٦ - الحَدِيثُ: «إذا أرادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَه».

(٢/ ٤٢٩ والنهاية: ٣/ ٩٦ واللسان والتاج) كأنَّهُ شَبَّه العَمَلَ الصالح الذي يَفْتَحُ للعَبْد بالعَسَل.

والعَسَلُ: يُذَكَّرُ ويُؤنَّث.

ها: أكْثَرَ، وهو سَنِيْعٌ.

والسَّنِيْعُ: الفاضِل، وقد سَنُعَ، وسَنَعَ أيضاً، سُنُوْعاً.

وسُنَّعُ (هكذا ضبطت الكلمة في الاصلين، ووردت في مطبوع التهذيب بضم السين والنون بلا تشديد) الإِ ها: طالَ وكَثُرَ هُلْبُها.

وعَنَسَتِ المرأةُ عُنُوْساً؛

وعَنَّسَتْ أيضاً: صارتْ نَصَفاً ولم تَتَزَوَّجْ (تزوج) بَعْدُ، وعَنَّسَها أهلُها، وهي عانِسٌ ومُعَنِّسَةٌ، ورَجُلٌ عانِسٌ أيضاً، وتُجْمَع المُعَنِّسَة على المَعَانِس والمُعَنِّسات.

وعَنَسَه الشَّيْبُ-بالتَّخْفيف-: جَعَلَه عانِساً.

ها: مِثْلُ سافَحَها.

والسِّفَاعُ والمُسَافَعَةُ: الاعْتِناق في الحَرْب.

وسَفَعَ ها:فَهَراقَ في طَرَفِ العَسِيْب … الىمُتَقَبّلٍ لِنَواطِفٍ صُفْرِ (٣٥٣) …والعَسِيْبُ: جَريْدَةٌ من النَّخْل مُسْتَقِيمةٌ دَقيقةٌ، والجَميعُ: العُسْبَانُ.

والعَسْبُ: ماءُ الفَحْل فَرَساً كانَ أو بَعيراً.

والضِّرَابُ.

والكِراء الذي (التي) يُؤخَذُ عليه، جَميعاً.

وقَطَعَ اللَّهُ عَسْبَه: أي ماءه ونَسْلَه.

والمُسْتَعْسِبُ: المُسْتَطْرِق.

وعَسَبَ السِّبَاعُ بَعْضُها بعضاً.

ها: نَحَرْتها من غير داءٍ ولا كَسْر، واسْمُها العَبِيْطَة.

وهو يَعْبِط بنَفْسِه وبسَيْفه في الحَرْب عَبْطاً: إِذا ألْقاهُما فيه (هكذا ورد ضمير «فيه» في الاصلين، ولعل صوابه «فيها»).

وعَبَطَ الأرْضَ واعْتَبَطَ ها: حَفَرَ موضِعاً لم يُحْفَرْ قبل ذلك.

وماتَ عَبْطَةً: أي شابّاً صحيحاً.

واعْتَبَطَه المَوْتُ.

والعَبِيْطُ: الطَّرِيُّ من كلِّ شَيْء [/٣٠ ب]، بَيِّنُ العَبْطَة (هذا هو ضبط الاصل للكلمة، ومثله في مطبوع الاساس، ونص في القاموس على ضم العين).

وعَبَطَتْه الدَّواهي: تَنَاوَلَتْه من غير اسْتِحْقاق.

وعَبَطْتُ الثَّوْبَ: شَقَقْته، عَبْطاً.

وعَبَطَ الكَذِبَ عَلَيَّ واعْتَبَطَ: تَقَوَّلَ.

ها: رَمَتْ.

وكذلك يُقال: مَعَطَ بالضَّرْطَة.

ها: المُتَّفِقَةُ الأعْضاءِ بعضها ببعضٍ.

ولَيالي الصَّفَرِيَّةِ أربعونَ لَيْلَةً، وتُسَمّى المُعْتَدِلات.

والعَدَوْلِيَّةُ: ضَرْبٌ من السُّفُن، وقيل: نُسِبَتْ إِلى عَدَوْلَى: مَوْضِع.

ها: المَدْفَع.

وإِذا ضَخُمَ ضَرْعُ النّاقةِ أو الشاة (والشاة) قبلَ نِتاجِها فهي دَافِعٌ ومِدْفَاعٌ، وقد دَفَعَتْ.

والنَّعْجَةُ تُسَمّى: دِفَاعَ، لأنها تُدافِعُ فَخِذَها من هاهُنا وهاهُنا ضِخَماً.

والانْدِفاعُ: المُضِيُّ في الأمْر.

ها: لتأنيث الدَّمْع.

وفي المَثَل: «أصْفى من الدَّمْع» (١/ ٤٢٩).

وثَرَىً دَمّاعٌ: نَدٍ.

[ودُمّاعُ الكَرْم] (زيادة من ك): ما يَسيلُ منه أيّامَ الرَّبيع.

والدُّمّاعُ (والصواب ان تكون بالراء والزاي المفتوحتين): ما تَحَرَّكَ من رأسِ الصَّبيِّ إذا وُلِدَ.

وشَجَّةٌ دامِعَةٌ: تَسيلُ دَماً.

وأدْمَعْتُ الاناءَ: أفَضْتَه.

وإِناءٌ دَمْعَانُ.

والدِّمَاعُ: مِيْسَمٌ سائلٌ من النّاظِرِ إلى المَنْخَرِ (وفي مطبوع التهذيب «المنحر» بالحاء المهملة).

ها: أعْمِدَةٌ وعَمَدٌ وعُمُدٌ.

ويُقال لأصحاب الأخْبِيَةِ الذين لا ينزلون غيرَ ها: هم أهْلُ عَمُودٍ وعِمادٍ.

وعَمَدْتُ الشَّيءَ: أي أقَمته.

وأعْمَدْتُه: جَعَلْت تحتَه عِماداً.

والعَمُوْدُ: عِرْقُ الكَبِد الذي يَسْقِيها (هكذا ضبط الحرف الأول من الفعل في الأصل وعدد من المعجمات، ولكنه في القاموس بضم الياء).

ويُقال للوَتِيْنِ: عَمُودُ السَّحْر.

وعَمُوْدُ البَطْنِ: قيل هو الظَّهْرُ،و ١٦ - في الحديث (٣/ ٣٩١ والفائق:٣/ ٢٧ والتكملة واللسان والتاج): «أيُّما جالِبٍ جَلَبَ على عَمودِ بَطْنِه».

وقيل: عِرْقٌ مَمْدُودٌ من لَدُنِ الرَّهَابَةِ الى دُوَيْنِ السُّرَّة.

وعَمُودُ السِّنانِ: ما تَوَسَّطَ شَفْرَتَيْه من أصلِه.

ويُسَمّى رِجْلا الظَّلِيْمِ: العَمُودَيْن.

وعَمُودُ الأُذُنِ: مُعْظَمُها وقِوامُها.

وكذلك عَمُودُ الأمْر.

ويُقال للرَّ ها: أي كأنَّها نَعَتَتْ نفْسَها حُسْناً.

قال الخارْزَنْجِيُّ: ورَوى أبو الوازِعِ بَيْتاً لأسَدِ بن ناعِصَةَ وهو: ها: ضاقَتْ.

وظَلَعَتِ الكَلْبَةُ ظُلُوْعاً: اسْتَجْعَلَتْ، ومنه المَثَلُ: «حتّى يَنامَ ظالِعُ الكِلاب» (٢/ ٥٩ واللسان والقاموس).

وقيل: بل هو الذي به عِلَّةٌ أو ظَلْعٌ فهو يَنْبَحُ الكِلابَ (الكلاب الكلاب، وقد حذفنا احدى الكلمتين لزيادتها) لَيْلَته لِيَطْرُدَها عنه.

وقيل: بل الظّالِعُ لا يُطيق السِّفادَ حتى تَفْتُرَ (لا يطيق الفساد حتى يفتر) الكِلابُ ثم يَرُومُ السِّفَادَ.

والظالِعُ: مِثْلُ الضّالِع وهو المُتَّهَمُ.

والظُّلَعُ (نص في القاموس على ما أثبتناه): جَبَلٌ.

ها: ذَهَبَ بعُذْرَتِها.

وهو أبُو عُذْرِها.

والعَذِرَةُ: ما يخرُجُ من البُرِّ والطَّعام مثْل الحُفَالَة إلاّ أنَّه أرْدَأُ منها.

وفِنَاءُ الدّار.

ها: طَمَسْتَ آثارَها.

والعَاذِرُ: المِيْسَمُ أيضاً، والجميعُ العَواذِر.

وأعْذَرْتُ: وَسَمْتَ.

والعاذِرُ: أثَرُ الجُرْح.

وبه عَاذِرٌ من وَجَعٍ: أي أمْرٌ يُعَذِّرُه (هكذا ضبط الفعل في الأصل، وضبط في ك بضبط مضارع الفعل الثلاثي من باب ضرب).

واعْتَذَرَتِ الآثارُ وتَعَذَّرَتْ: دَرَسَتْ.

ويُقال: هذا المَحلُّ مُعْتَذِرٌ من فلانٍ ومُتَعَذِّرٌ: أي لم ينزِلْ به قَطّ.

وضَرَبَه حتّى أعْذَرَ مَتْنَه: أي أثْقَلَه بالضَّرْب واشْتَفى منه.

وأُعْذِرَ ها: وهي مَشْرَةٌ تخرجُ رَقِيْقَةً تُؤْكَل.

وشِواءٌ رَعْوَلِيٌّ: لم يُطْبَخْ جَيِّداً.

والرُّعَالُ: ما سَالَ من الأنْف.

[العين والراء والنون] ها: عُرُنٌ.

والعَرِيْنُ: اللَّحْمُ، وعَرَنُه: زُهْمَتُه ودَسَمُه، وقيل: العَرَنُ في الذَّفَرِ أيضاً، وشَيءٌ عَرِنٌ (وهو شيء عرن).

والعَرِيْنُ أيضاً: مُقْتَتَلُ القَوْم؛

ولا يكون إلاّ بدماءٍ ولَحْمٍ.

وأجَمَةُ الأسَد: ويُقال: عَرِيْنٌ من قَصَبٍ وطَرْفاء.

وتُسَمّى الفَرِيْسَةُ (الفريصة) نفسُها عَرِيْناً.

وعَرِيْنٌ: حَيٌّ من تَمِيْم.

والعَرِيْنُ: العِزُّ؛

شُبِّهَ بعَرينِ الأسَد.

وشَوْكُ العِضَاه.

وجُحْرُ الضَّبِّ، جميعاً.

وهو عِرْنَةٌ لا يُطَاق: إِذا كان خَبيثاً صِرِّيْعاً.

والعِرْنَةُ: عُرُوْقُ العَرَتُنِ، وسِقَاءٌ مَعْرُوْنٌ: مَدْبوغ بها.

وقيل: هي العَرَتُنُ نفسُه.

والعِرْنَةُ (والعرتن): خَشَبُ الظِّمَخِ (الطمج، والتصويب من ك والمعجمات) وهو خَشِنٌ يُشْبِه العَوْسَجَ.

ها: مَعْرَفٌ ومَعْرِفٌ.

وقيل: هي الأنْفُ وما والاه.

والعَرْفَةُ [/٣٧ ب]: قَرْحَةٌ تَخْرُج على اليَد، وقد عُرِفَ الرَّجُلُ.

والعِرَافَةُ: كالنِّقَابَة، ومنها: رَجُلٌ عَرِيْفٌ.

ها: اقْتَضَّها.

وَأَفْرَعَتْ: رأتِ الدَّمَ عندَ الوِلادَة أوْ في أوَّل ما حاضَتْ.

وهو أوَّلُ صَيْدٍ فَرَعْنا دَمَه: أي صَبَبْناه.

وأفْرَعَتِ الضَّبُعُ في الغَنَم («وفي المحيط: أفرعت الضبع الغنم» بلا حرف جر، وقول المؤلف في أعلاه: «وكذلك أفرع اللجام الفرس» يؤيد ذلك، ولكن حرف الجر وارد في الأصلين): أفْسَدَتْ وأدْمَتْ، وكذلك أفْرَعَ اللِّجَامُ الفَرَسَ: أي أدْمى فاه.

ورُوِيَ عنهم: بِئسَ ما أفْرَعْتَ: أي ابْتَدَأْتَ.

وأفْرَعُوا الفَرَعَةَ واسْتَفْرَعوا وفَرَّعُ ها: مَرَّنَتْه على الفِطام شَيْئاً شيئاً، ومنه العَفِيْرُ من النِّساء: وهي التي لا تُهْدِي لأحَدٍ شيئاً.

وَسَوِيْقٌ عَفِيْرٌ وعَفَارٌ: غيرُ مَلْتُوتٍ.

وَطَعَامٌ عَفَارٌ: غيرُ مَأْدُوْمٍ.

والعَفِيْرَةُ: دُحْرُوْجَةُ الجُعَل.

ووَقَعَ في عَافُوْرِ شَرٍّ وشَرٍّ عافُوْرٍ أيضاً: أي في مَتْلَفَةٍ.

والعُفُرَّةُ: المُخْتَلِطُونَ من النّاس.

وعُفُرَّةُ الحَرْبِ والشَّرِّ؛

ويُقال عَفُرَّةُ -بفتح العَيْن أيضاً-: شِدَّتُهما.

والعَفْرُ: زَرْعُ الحُبُوب.

والسَّقْيُ بَعْدَ الزَّرْع، جَميعاًوالعَفَارُ: تَلْقِيْحُ النَّخْل، وقد عَفَرْتُه.

ورَجُلٌ عِفْرٌ وعِفْرِيَةٌ وعِفْرَاةٌ (كتبت «عفراة» في الأصل على هيئة جمع المؤنث السالم، وما أثبتناه من ك، ولم نجد الكلمة في المعجمات) وعِفْرِيْتٌ وعَفَرْنى وعَفَارِيَةٌ (ضبطت الكلمة في الأصلين بفتح العين، وفي المحكم بكسرها، ونص على ضمها في القاموس، ووردت بالضم والفتح في العباب): أي خَبِيْثٌ [/٣٨ أ] مُنْكَر.

وامْرَأةٌ عِفْرَةٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين وفي مطبوع المقاييس والصحاح، وفي مطبوع التهذيب بفتح فكسر ففتح، وفي التكملة واللسان بكسر العين والفاء وتشديد الراء المفتوحة).

وهو أشَدُّ عَفَارَةً منه.

وقد عَفُرَ واسْتَعْفَرَ.

ويُقال ها: يُقال في الجَبَانِ والشُّجَاع بِمنزِلةِ الهَيُوْب.

ها: العَبْرَةُ أيضاً.

واسْتَعْبَرَ: جَرَتْ عَبْرَتُه.

والعُبْرِيُّ: ما ينبُت على شُطوط الأَنهار من السِّدْر، وقيل: هو الطَّويل.

ها:أشَلْتَها.

والرَّبِيْعَةُ: البَيْضَةُ من السِّلاح.

ها: أي تَخْفِق وتُسْرِع.

وقيل: مَلاعِ: أرْضٌ.

[و] (زيادة من ك) في المَثَل: «هو أخَفُّ يَداً من عُقَيِّبِ مَلاعِ (١/ ١٢١ واللسان والتاج، وفيها: أنت أو لأنت)»، و «هو أبْصَرُ من عُقَابِ مَلاعِ (١/ ١٢١)».

ها: أي سَيْرَها وطاعَتَها.

والماعُوْنُ: العَطاء قَلَّ (قيل) أمْ كَثُرَ، يُقال: أمْعَنَ لي ها: عَيْقَاتٌ (هذا هو الصواب في جمع العيقة).

ويُقال للمَرْأةِ إِذا لم تَحْظَ عند زَوْجِ ها: ما لاقَتْ عندَه ولا عاقَتْ، أي لم تَلْصَقْ بقَلْبِه.

وما يَعِيْقُ به الخَيْرُ: أي لا يَليقُ، قال الفَرّاء (جملة «لا يليق قال الفراء» سقطت من ك): ما يَلِيْقُ به الخَيْرُ ولا يَعِيْقُ:إتْبَاعٌ من كَلام بَني أسدٍ.

ويُقال: ضَيْقٌ لَيْقٌ عَيْقٌ (هكذا ضبطت الكلمات في الأصل، وهو جائز، وإن كان تشديد الياء أشهر) على الاتْبَاع.

وعِيْق (عَيْقِ، وقد أثبتنا ما نص عليه القاموس ورواه في التاج عن ابن عباد): من أصْواتِ الزَّجْرِ، يَعِيْقُ (هكذا ضبط الفعل في الأصلين، والمشهور في المعجمات ضم الياء الأولى وتشديد الثانية) في صَوْتِه.

ها: رَمَتْ به مُقَطَّعاً.

و [هو] (زيادة من ك) بَوْلٌ شَاعٌ.

وله في الدّارِ سَهْمٌ شَاعٌ وشائعٌ: أي مُشَاعٌ.

وشَاعَ فيه الشَّيْبُ شَيْعاً وشَيَعَاناً: كَثُرَ فيه.

والشِّيَاعُ: صَوْتُ قَصَبَةٍ يَنْفُخُ فيها (فيه، والتصويب من ك) الراعي، وقد شَيَّعَ فيها.

ها: أي تَمُدُّ.

ها: تَرَكَتْه، وهي مِسْيَاعٌ.

والسَّيَاعُ: الطِّيْنُ، وتُكْسَرُ السِّيْنُ منه.

وشَجَرُ اللُّبَانِ («شجر البان») أيْضاً.

ها: وَزَعٌ («ولا واحد للأوزاع»).

وأوْزَعْتُ بينهما: فَرَّقْتَ.

وأوْزَعَه اللُّه: ألْهَمَه اللُّه.

والوَزُوْعُ: مَصْدَرٌ من أوْزَعْتُه: أي أوْلَعْتَه.

ها: قَلَبَتْه، ومنه: الاسْتِعارةُ والعَارَةُ [و] (زيادة من ك) العارِيَّةُ.

وتَعَوَّرْتُ الشَّيْءَ: اسْتَعَرْتَه، ويُقال: الزَّمَانُ يَسْتَعِيرُه ثِيَابَه (وردت «ثياب» بهذا النص في كل المعجمات الا الأساس فقد جاء فيه «شبابي» ولعله تصحيف «ثيابي»): إذا كَبِرَ وخَشِيَ المَوْتَ.

والمُسْتَعَارُ: المُتَدَاوَلُ.

وفَرَسٌ مُعَارٌ: سَمِيْنٌ.

وعَوَّرْتُ ها: تَتَبَّعْتَ ما تَعَيَّنَ فَدُهِنَتْ وشُحِمَت.

وحَفَرْتُ البئْرَ حتّى عِنْتُ عَيْناً وأعْيَنْتُ: بَلَغْتَ العَيْنَ.

وهو الرَّجُلُ عَيْنُ الرَّجُلِ وعَيْنَه -بالفَتْح-، ولا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ.

وهو أخُوْ عَيْنٍ وصَدِيْقُ عَيْنٍ وعَبْدُ عَيْنٍ (٢/ ٣٦١): أي إِذا غابُوا تَغَيَّرُوْا.

وأعْيَانُ القَوْم: أشْرَافُهُم.

وأوْلادُ الرَّجُلِ من الحَرائِرِ: بَنُو أعْيانٍ، وهم أعْيَانٌ.

وتقول للاخْوَةِ من أبٍ وأُمٍّ (أب أو أم، وهو من سهو القلم) ولهم اخْوَةٌ من أُمَّهاتٍ شَتّى: هؤلاءِ أعْيَانُ اخْوَتِهم.

وأسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلٌ.

ويقولونَ للمَبْعُوثِ في أمرٍ إِذا اسْتُعْجِلَ (١/ ١٠٦ واللسان والتاج): «بعَيْنٍ ما أرَيَنَّكَ».

والعَيَنُ (الطائر في المعجمات هو «العَيْن» بسكون الياء): طائرٌ.

وعِظَمُ سَوادِ العَيْنِ (من قوله «وأسود العين جبل» الى «سواد العين» سقط من ك) في سَعَةٍ، يُقال: ثَوْرٌ أعْيَنُ بَيِّنُ ها: أرَّثَها.

وعَيَّنَ الشَّجَرُ (الشحر، والتصويب من ك والأساس والقاموس): نَضَرَ ونَوَّرَ.

وعَيَّنْتُه: أخْبَرْتَه بمَساوئ أعْمالِه في وَجْهِه.

وما عَيَّنَ لي بِشَيْءٍ: أي لم يَدُلَّني على شيْءٍ ولم يُبَيِّن.

وما أعْطاني شَيْئاً أيضاً.

ها: صِفْوَتُها.

والعِفَاوَةُ والعَفْوُ: يكُونانِ من الكَثْرَةِ أيضاً.

ها: نُكْرُها ودَهاؤها، والجَميعُ: العَقَافِيْرُ.

* القَبَعْرُوْرُ: الرَّدِيءُ من التَّمر.

* اقْرَعَبَّ من البَرْدِ اقْرِعْبَاباً: تَشَنَّجَ: وإنَّه لمُقْرَعِبٌّ: أي مُتَقَبِّضٌ.

وما لَكَ مُقْرَعِبّاً: أي مُلْقِياً برَأسِكَ إِلى الأرْض غَضَباً.

* عَرْقَبْتُ الدابَّةَ: قَطَعْتَ عُرْقُوْبَها.

والعُرْقُوْبُ: مُوَتَّرٌ خَلْفَ الكَعْبَيْن، ومن الانسان: فُوَيْقَ العَقِبِ.

والعُرْقُوْبُ من الوادي: ما انْحَنى منه.

ها: كَنَاعِرُ [/٥٣ أ].

* الكِرْفِعُ: ما غَلُظَ وتَلَبَّدَ من الزَّبَدِ.

* الكَرْبَعَةُ: الصَّرْعُ.

وكَرْبَعُوا قَوائِمَه: أبانُوها.

* البُرْكُعُ: القَصيرُ من النّاسِ والابلِ.

وهو من الفُصْلانِ: الذي لا يَصِلُ عُنُقُه إلى الأرْضِ.

[و] (زيادة من ك) بَرْكَعْتُ الرَّجُلَ بالسَّيْفِ: إِذا قَطَعْتَه.

وبَرْكَعَ الرَّجُلُ: سَقَطَ على رُكْبَتَيْهِ، مُبَرْكَعٌ.

وهو يَتَبَرْكَعُ («ومبركع [من السطر السابق] يتبركع») من الحَفَا في مَشْيِه.

* كَعْبَرْتُه بالسَّيْفِ كَعْبَرَةً: أي قَطَعْتَه، ومنه سُمِّيَ المُكَعْبِرُ؛

لأنَّه ضَرَبَ قَوْماً بالسَّيْف.

والمُكَعْبَرُ: الذي فيه كُعْبُوْرَةٌ: أي عُقْدَةٌ؛

له رَأْسٌ ضَخْمٌ.

والكَعَابِرُ: رُؤوسُ عِظَامِ الفَخِذَيْنِ الأعَالي والسُّفْل، واحِدَتُ ها: كُعْبُرَةٌ.

وكُعْبُرُ («وكعبرة» ومثلها في بعض المعجمات، وفي التكملة كالأصل) الرَّأْسِ: أصْلُه.

والكُعْبُرَةُ: الوَرِكُ الضَّخْمُ، ويُقال كُعْبُوْرَةٌ.

وكُعْبُرَّةٌ من الشَّحْمِ: قِطْعَةٌ مُجْتَمِعَةٌ مُكْتَنِزَةٌ.

والكُعْبُرُ: سَلْحُ البَعِيرِ على ذَنَبِه اليابِسُ («سلح البعير اليابس على ذنبه»، وفي التكملة كالأصل).

وهو من العَسَل: شَيْءٌ مُجْتَمِعٌ في الخَلِيَّة.

*والعُكْبُرُ: أُبْنَةٌ في العُوْدِ.

ها: عَنَاكِبُ وعَنَاكِيْبُ، وتَصْغِيْرُ [عَنْكَبُوت] («وتصغيره عنيكيب»، وما أثبتناه من ك): عُنَيْكِيْبٌ وعُنَيْكِبٌ وعُنَيْكَبِيْبٌ (عنيكبيت).

ها: خُبْثُها.

* عَسْجَلٌ: مَوْضِعٌ من حَرَّةِ بنَي سُلَيمٍ.

* سَلَعُوْجٌ -على تَقْدِير قَرَبُوْسٍ-: اسْمُ بَلْدَةٍ.

ها: أي دَوَّرَها.

ها: اذا تَعَلَّقَتْه لخُصُومَةٍ.

* العَنْشَطُ: السَّيِّءُ الخُلُقِ، ورُوِيَ بتَقْديم الشِّين على النُّون.

* اشْمَعَطَّتِ الخَيْلُ: إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شَيئاً تطلُبُه فهي مُشْمَعِطَّةٌ.

ها: شِبْدِعَةٌ.

والدَّواهي أيضاً.

والشِّبْدِعُ: اللِّسَانُ،و ١٦ - في الحديث (الحديث بهذا النص في المحكم والفائق والتكملة واللسان والتاج): «مَنْ عَضَّ على شِبْدِعِه سَلِمَ من الآثام».

وسَرَتْ الينا شَبَادِعُ ها: عُرْصُوفٌ.

وعَرَاصِيفُ الخُرْطُوْم: عِظَامٌ تَتَثَنّى في الخَيْشُوم.

والعُرْصُوْفانِ: عَمُودَانِ (عسودان، وفي التكملة والقاموس: عُودان) أُدْخِلا في دُجْرَي الفَدّانِ يَتَفَرَّقانِ.

* الصَّعْبَرُ: شَجَرٌ بمنزلة السِّدْرِ.

* التَّبَعْرُصُ: أنْ يَتَحَرَّكَ الانسانُ تَحْتَك.

والحَيَّةُ تَبَعْرَصُ، ومِثْلُه تَبَرْعَصُ؛

مَقْلوبٌ.

* الصَّمْعَرِيُّ: اللَّئيمُ.

وهو أيضاً: الذي لا يَعْمَلُ فيه رُقْيَةٌ ولا سِحْرٌ.

والصَّمْعَرِيَّةُ من الحَيّاتِ: الخَبيثَةُ.

والصَّمْعَرَةُ: فَرْوَةُ الرَّأْسِ.

ويُقال لكلِّ [شَيْءٍ] (زيادة من ك) شَديدٍ: صَمْعَرٌ.

والصَّمْعَرَةُ: ما غَلُظَ من الأرْضِ في سَهْلٍ كانَ أو في حَزْنٍ.

* الصُّعْمُورُ والصَّعَامِيْرُ: دِلاءُ المَنْجَنُوْنِ، وكذلك العُصْمُوْرُ والعَصَامِيْرُ.

* العِرْصَمُّ (وردت هذه المادة في القاموس بالضاد المعجمة فقط): الرَّجُلُ القَوِيُّ الشَّديدُ البَضْعَةِ.

وقيل: الضَّئيلُ ها:اذا يُخَالِفُ ظَهْرَ البِيْضِ عُطْروسُ («طهر البيض»، وفي القاموس كالأصل، وقال في التاج معلّقاً: «هكذا في النسخ بالظاء المشالة المفتوحة وفي التكملة طهر بضم الطاء المهملة»، وقال في العباب المخطوط: «لم أجد للخنساء قصيدة ولا قطعة على قافية السين المضمومة من بحر البسيط مع كثرة ما طالعته من نسخ ديوان شعرها») …اسْمَعَطَّ الرَّجُلُ-بالعَيْن والغَيْن-: امْتَلأ غَضَباً.

وذَكَرُ الانْسَانِ: اذا أَنْعَظَ وامْتَدَّ.

* العَيْطَمُوْسُ: المرأةُ التّارَّةُ ذاتُ («ذات» سقطت من ك) قَوَامٍ، ويُقال لها ذلك اذا كانتْ عاقِراً، ويُقال: عُطْمُوْسٌ.

[[مع الدال]]* غُلامٌ مُسَرْعَدٌ -بمَعْنى مُسَرْهَدٍ-: للحَسَنِ الغِذاءِ السَّمينِ.

* العَرَادِيْسُ: مُجْتَمَعُ كلِّ عَظْمَيْن من الانْسانِ وغيرِه.

ها: مَعْروفَةٌ، ولا أدْري ما واحِدُها.

* العِفْرَاسُ -من صِفاتِ الأسَدِ-: الشَّديدُ العُنُقِ لأنَّه يُعَفْرِس ما أخَذَه أي يَصْرعُه ويَغْلبُه، وكذلك: العُفْرُوْسُ.

* العِرْفاسُ (العفراس، مقدمة الفاء»): من أسْماء الأسَدِ، وجَمْعُه: عَرافِسُ.

والعَرْفَسِيْسُ: الضَّخمُ الشَّديدُ من الإِبِلِ والنِّساء.

* السَّرْعَفَةُ: حُسْنُ الغِذاءِ والنَّعْمَةُ، وهو سُرْعُوْفٌ: ناعِمٌ.

وهو أيضاً:الخَفيفُ اللَّحْمِ من كلِّ شَيْءٍ.

والسُّرْعُوْفَةُ: الحَسَنَةُ من الخَيْلِ والنِّساء.

وقيل: [هي] (زيادة من ك) الطَّويلةُ.

* البِرْعِيْسُ من النُّوْق: الغَزِيْرَةُ الكَريمُة، وجَمْعُ ها: بَرَاعِيْسُ.

* السَّعَابِرُ في الطَّعام: نَحوُ الكَعَابِرِ، الواحِدَةُ: سُعْبُرَةٌ.

وماءٌ سَعْبَرٌ: كثيرٌ.

وبِئرٌ سَعْبَرَةٌ.

* العُسْبُرُ (ضبطت الكلمة في الأصلين بفتح العين والباء، وقد اخترنا ما ورد في المعجمات ونص عليه في القاموس): الأُنْثى من الثَّعالِبِ (الثعال)، يُجْمَعُ عَسَابِرَ.

وقيل: هو النَّمِرُ.

والعُسْبُوْرُ: وَلَدُ الكَلْب من الذِّئبة.

ها: نَشَاطُها إِذا رَفَعَتْ رَأْسَها وخَطَرَتْ بذَنَبِها وانْدَفَعَتْ.

* عِرْمِسُ: اسْمُ الصَّخْرَةِ، وبه نُعِتَتِ النَّاقَةُ الصُّلْبَةُ.

*ويَوْمٌ [وشَرٌّ] (زيادة من ك) عَمَرَّسٌ: شَديدٌ.

ووِرْدٌ عَمَرَّسٌ: سَريعٌ.

العُمْرُوْسُ: الجَمَلُ (الحَمَل، وفي الصحاح: الخروف، وربما كان «الجمل» تصحيفاً) إِذا بَلَغَ النَّزْوَ.

والضَّعيفُ.

والغُلام الحادِرُ (الخادر، والتصويب من ك والمعجمات)، وجَمْعُه: عَمَارِسُ.

وهو من الإِبِلِ وغيرِ ها: ما قد سَمِنَ وشَبعَ وهو راضِعٌ بَعْدُ.

[[مع اللام]]* سَلْعَنَ فُلانٌ: خَبَّ، سَلْعَنَةً.

* العَنْسَلُ: النَّاقَةُ القَوِيَّةُ السَّريعةُ.

* السِّلَعْفُ [/٥٥ ب]: المُضْطَرِبُ الخَلْقِ، وتُشَدَّدُ اللاَّمُ.

والمُسَلْعَفُ: الغَليظُ.

* السَّلْفَعُ: الشُّجَاعُ الجَسُوْرُ.

[و] (زيادة من ك) رَجُلٌ سَلْفَعٌ وامرأةٌ سَلْفَعَةٌ: سَلِيْطَةٌ.

ها: دَعَارِمُ.

وقيل:الدِّعْرِمُ من القَعُوْدِ الى الصِّغَرِ ما هو، حَثيثُ السَّيْرِ.

والمَرْأةُ الخَبيثةُ.

والرَّجُلُ الخَبيثُ.

* العَرْدَمُ والعُرْدُمَانُ من الرِّجال: العَرْدُ الشَّديدُ الجافي.

والعَرْدَمُ أعْقَلُ (أقَلُّ) من العُرْدُمان.

وقيل: هو القَوِيُّ.

والعِرْدَامُ: عِذْقُ النَّخْلِ فيه الشَّمارِيْخُ.

ها: بَلاتِعُ.

والبلَنْتَعَةُ نَحْوُها.

والتَّبَلْتُعُ: التَّفَتُّحُ بالكَلام وكأنَّه يُقْذَعُ فيه، وقيل: هو الذي الْتَوَى لِسَانُه.

والمُتَبَلْتِعُ: الذي يَتَدهّى في كَلامِهِ وليس عنده شَيْءٌ، وهو البَلَنْتَعُ ايضاً.

وقيل:هو المُتَظَرِّفُ المُتَكَيِّسُ.

[و] (زيادة من ك) البَلْتَعِيُّ: البَيِّنُ الفَصيحُ.

والبَلْتَعُ: الحاذِقُ بكلِّ شَيْءٍ، وجَمْعُه: بَلاتِعُ وبَلاتِعَةٌ.

* اتْلَعَبَّ (والطريق: امتدَّ واستوى، وربما وهم ابن عباد فظنه عيناً): اسْتَمَرَّ.

واسْتَقَامَ على القَصْدِ.

ها: طُوْلُ بَظْرِها.

والعُنْبُلَةُ: الخَشَبَةُ التي يُدَقُّ بها الشَّيْءُ في المِهْرَاسِ.

والعُنَابِلُ: الوَتَرُ الغَليظُ.

* الفَعْمَلُ: الضَّخْمُ (الفعم)، اللاّمُ زائدة.

* البُلْعُوْمُ: البَيَاضُ في جَحْفَلَةِ الحِمَارِ (في جحفلة الفرس الحمار)؛

وفي طَرَفِ الفَمِ وباطِنِ العُنُقِ أيضاً.

وبَلْعَمْتُ اللُّقْمَةَ: لَمَمْتَها وأكَلْتَها، بَلْعَمَةً.

والبَلْعَمُ: الكَثِيرُ الأكْلِ الشَّديدُ البَلْع.

والبُلْعُمُ -مِثْلُ البُلْعُوْمِ-: للمَرِيء.

والبُلْعُوْمُ: باطِنُ العُنُقِ كلِّه.

ها: دَهَاؤها.

ها: بَلاتِعُ.

ها: أي عند وُجُوبِه] (زيادة من ك).

ها: جَحْ جَحْ، ويُضَمّانِ.

وجَحْجَحْتُ عن الأمْر: نَكَصْتَ عنه، كذا حُكِيَ.

ها: اتِّقَادُها.

وقيل: هو ذُبَابٌ يَطِيْرُ باللَّيْلِ له شُعَاعٌ.

وحَبَّذا ها: حَدَائقُ.

ومن الرِّياض: كُلُّ رَوْضَةٍ قد أحْدَقَ بها حاجِزٌ أو أرْضٌ (وأرضٌ) مُرْتَفِعَةٌ.

وكُلُّ ما اسْتَدارَ بِشَيْءٍ فقد أحْدَقَ به، وحَدِقَ به (حَدَق بفتح الحاء والدال): لُغَةٌ، وحَدَّقَ -أيضاً- واحْدَوْدَقَ ها: وهو انْفِرَاجُها.

وهي الرّاحَةُ-بِلُغَةِ اليَمَنِ-، ويُقال: فُقّاحَةٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين ومطبوع اللسان، ونصَّ على فتح الفاء في التكملة، ووردت بلا تشديدٍ للقاف في القاموس) والتَّفَقُّحُ: التَّفَتُّحُ بالكَلامِ.

وحُلَّةٌ فُقّاحِيَّةٌ: على لَوْنِ الوَرْدِ حين هَمَّ بالتَّفْقِيحِ، والتَّفْقِيْحُ: التَّكَشُّفُ.

ويقولون: عَلِمَ اللهُ إنْ هو إلاّ تَفْقِيْحٌ أو تَغْمِيْضٌ: إذا اسْتَحْيَوْا من أمْرٍ يَفْعَلُوْنَه.

والفُقّاحَةُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ لها ثَمَرَةٌ بَيْضَاءُ.

ها:شَوَاكِحُ («شوكح»، وعلق عليه في التاج فقال: «قال شيخنا: والمراد به الجمع اللغوي»).

[الحاء والكاف والضاد] ها: جَعَلَ الرَّسَنَ في فيها.

والتَّحْنِيْكُ في الدَّابَّةِ: أنْ تَغْرِزَ عُوْداً في حَنَكِها الأعْلى حتّى تُدْمِيَه لِحَدَثٍ فيه.

والحِنَاكَةُ (انفرد الصاحب بذلك، ورواها عنه في التاج): خَشَبَةٌ تُجْعَلُ تَحْتَ لَحْيَيِ النّاقَةِ تُرْبَطُ بِخَيْطٍ ثُمَّ يُرْبَطُ الخَيْطُ إلى عُنُقِ الفَصِيْلِ فَتَرْأمُه، ويُقال حِنَاكٌ أيضاً، وتُجْمَعُ: حَنائِكُ.

واسْتَحْنَكَ الرَّجُلُ: اشْتَدَّ أكْلُه بعد قِلَّةٍ.

واحْتَنَكْتُ الرَّجُلَ: أخَذْتَ مالَه وشَيْئه.

والمُحْتَنَكُ (وأشار الناسخ في الأصل إلى جواز كسر النون أيضاً) والمُحَنَّكُ (كلمة (والمحنك) لم ترد في ك): الرَّجُلُ التّامُّ العَقْلِ.

حَنَّكَتْه التَّجَارِبُ والسِّنُّ، وأحْنَكَتْه -بالألف-.

وهو من أهْلِ الحَنَكِ والحُنْكَةِ: أي من أهْلِ السِّنِّ، والحَنِيْكُ مِثْلُه.

ورَجُلٌ حَنْكٌ: مُجَرَّبُه، وحَنِكَةٌ مِثْلُه (هكذا وردت الكلمات الأخيرة وبهذا الضبط في الأصلين).

والحُنْكَةُ: القِدَّةُ التي تَضُمُّ (كلمة (تضم) لم ترد في ك) عَرَاصِيْفَ الرَّحْلِ، وجَمْعُ ها: حُنَكٌ وحِنَاكٌ وحُنُكٌ.

ها: حُبَكٌ.

وحِبَاكُ الحَمَامَةِ: السَّوَادُ الذي قد جَازَ ما فَوْقَ الجَنَاحَيْنِ.

وحِبَاكُ (وحبال) اللِّبْدِ: الخُيُوْطُ السُّوْدُ التي تُخَاطُ (تخلط) بها أطْرافُه.

[الحاء والكاف والميم] ها: حَمَكٌ.

وفلانٌ من حَمَكِ النّاسِ: أي رُذالِهم.

والحَمَكُ: فِرَاخُ النَّعام.

والحَمَكُ («وقد سكّنه الطرماح للضرورة»): الأصلُ، هم من حَمَكٍ واحِدٍ.

ها: سُجُحٌ.

والسُّجَاحُ: اللَّوْحُ والهَوَاءُ.

ها: بمعنىً.

وحَرِجَ عليه السَّحُوْرُ: حَرُمَ، وحَرِجَتِ (ضبطت الكلمة في الأصلين بفتح الراء، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونصَّ عليه في القاموس) الصَّلاةُ، وأحْرَجْتُ ها: حَرَّمْتَها.

والحَرَجُ: ما يُوْضَعُ فوق النَّعْشِ للنِّسَاءِ.

وهي خِرْقَةٌ مَشْدُوْدَةٌ على رَأْسِ المُرّانَةِ (المدانة) تُتَّخَذُ لِصَيْدِ رِئالِ النَّعَامِ، قال عَنْتَرَةُ:يَتْبَعْنَ قُلَّةَ رَأْسِهِ وكأَنَّهُ … حَرَجٌعلى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ (٢٠٠، والبيت من المعلقة، وعجزه في الديوان: «زوج على حرج لهن مخيم») ها: حِجَالٌ وحَجَلٌ.

والحَجْلُ -مَجْزُومٌ-: مَشْيُ المُقَيَّدِ.

والإِنْسَانُ إِذا رَفَعَ رِجْلاً وتَوَثَّبَ على رِجْلٍ: فقد حَجَلَ يَحْجُلُ.

ونَزَوَانُ (وتزوان، والتصويب من التهذيب واللسان) الغُرابِ: حَجْلُه [/٦٦ أ]، حَجَلَ يَحْجُلُ ويَحْجِلُ.

والحَجْلُ (كلمة (والحجل) بفتح الحاء سقطت من ك) والحِجْلُ: الخَلْخَالُ.

وحَجْلا القَيْدِ: حَلْقَتَاه.

وأحْجَلَ بَعِيرَه إحْجَالاً: أطْلَقَ قَيْدَه من يَدِه اليُمْنى وشَدَّه في اليُسْرى («من يده اليسرى وشدَّه في اليمنى»).

والتَّحْجِيْلُ: بَيَاضٌ في قَوائم الفَرَسِ، وهو بادٍ حُجُوْلُه، وفَرَسٌ مَحْجُوْلٌ ومُحَجَّلٌ.

والحَوْجَلَةُ: قَوارِيْرُ الذَّرِيْرَةِ وغيرِها، وقد تُشَدَّدُ اللاّمُ.

والحُجَيْلاءُ: شِبْهُ حُفْرَةٍ في البَطْحاءِ من السَّيْل.

والحَجْلاءُ (والحلجاء): القَلْتُ في الصَّخْرَةِ.

والحَجّالُ: البَرِيْقُ؛

في قَوْلِ طَرَفَةَ:ودُرُوْعاً ترى لها حَجّالا («لم أجده في شعر طرفة بن العبد») …وتَحْجِيْلُ المِقْرى في الشَّعِيْر: أنْ يُصَبَّ فيه كَتَحْجِيْلِ الفَرَسِ.

والتَّحْجِيْلُ: لُزُوْمُ البَيْتِ.

وامْرَأةٌ مُحَجَّلَةٌ: بمعنى مُحَجَّبَةٍ.

ها: جُحَنٌ.

[الحاء والجيم والفاء] ها: حَجَفَةٌ.

وأحْجَفْتُ (احتجفتُ نفسي عن كذا) نَفْسي عن ها: جُحَفٌ.

والجَحْفُ: أكْلُ الزُّبْدِ بالتَّمْرِ.

ومَرَّ (ومنَّ) مُجْحِفاً: أي مُقارِباً.

ها: حُمَيْمِيجُ؛

والجَمْعُ: حَمَامِيْجُ.

ها: تَدْرِيْجُها إيّاه في اللَّبَنِ حتّى يَقْوى على المَصِّ.

وقيل: هي التَّرْبِيَةُ، من قَوْ ها: حَشَفٌ.

والحُشَافَةُ: الماءُ القَليلُ.

والحَشَفَةُ: أُصُوْلُ الزَّرْعِ تَبْقى بعد الحَصَادِ؛

في لُغَةِ أهْلِ اليَمَنِ.

ها: إذا جَامَعَها.

وانْفَشَحَ الوادي: بمعنى انْفَسَحَ.

ها: حَضَائرُ، وكذلك الحَضْرَةُ.

والحُضْرُ والحِضَارُ: من عَدْوِ الدَّوابِّ، والفِعْلُ: أحْضَرَ إحْضَاراً.

وفَرَسٌ ها: الحُرْضَةُ، وقيل: هو البَرَمُ.

والأحْرَضُ من الرِّجال: المُتَفَتِّتُ أشْفارِ العَيْنَيْنِ، وامْرَأةٌ حَرْضاءُ، وقَوْمٌ حُرْضٌ.

وقيل: في قَوْلِ عمرو بن مَعْدِيْ كَرِبَ:نَحِيْط المُحْرَضاتِ … من السَّعَالي (١٤٤، وفيه: «من السُّعالِ»، وصدره: تقلّب بالسياط لها نحيطٌ) ها: المَحْضَنُ والمَحَاضِنُ.

وأحْضَنَه من الأمْرِ: أخْرَجه عنه.

والحِضَانُ: أنْ تَقْصُرَ إحْدَى طُبْيَي (ظبي) العَنْزِ وتَطُوْلَ الأُخْرى جِدّاً، عَنْزٌ حَضُونٌ.

وكذلك في البَيْضَتَيْنِ.

وقيل: في قَوْلِه (هو النابغة الذبياني):وسُفْعٌ على ما بَيْنَهُنَّ حَوَاضِنُ … (سقطت (ما) من ك، وورد الشطر بمفرده في التهذيب واللسان، ولم أجده في ديوان النابغة) إنَّها الأثافيُّ.

والأعْنُزُ الحَضَنِيّاتُ: ضَرْبٌ منها حُمرٌ شَديدُ الحُمْرَةِ، وقيل: سُوْدٌ أيضاً.

ها: صَدَحٌ.

والصِّدْحانُ: آكامٌ صِغَارٌ لَيْسَتْ بالطِّوَال.

والصِّدْحانُ: صِلابُ الحِجارَة.

وصَدَحَتِ الإِبلُ صَدْحاً: أسْرَعَتْ حتّى مارَ ضَبْعاها.

والصَّدْحُ: الضَّرْبُ بالقُلَةِ؛

وبالعُوْدِ أيضاً.

والصَّيْدَاحُ: الشَّدِيْدُ.

وكذلك الصَّيْدَحِيُّ: الشَّديدُ الصَّوْتِ.

وصَوْتٌ صَيْدَحِيٌّ.

والقَيْنَةُ الصّادِحَة: المُغَنِّيَةُ.

ها: أي أرْوَيْتُها.

والنِّصَاحَةُ: السُّلُوْكُ التي يُخَاطُ بها، وتَصْغِيْرُ ها: نُصَيِّحَةٌ.

وقَمِيْصٌ ها: صَبَاحيٌّ، من قَولِ ها:سِحْلالٌ.

وهي من القِرَبِ: العَظيمةُ.

والمَسْحُوْلُ من الرِّجال: الصَّغيرُ الحَقيرُ.

ومن الأماكنِ: المُستوي الواسعُ، وكذلك السَّحِيْلُ.

والأساحِلُ: مَسَايِلُ الماءِ.

وباتَتِ السَّمَاءُ تُسْحَلُ (هكذا ضبط الفعل في الأصلين وفي مطبوع المحكم، ولكنه بفتح التاء والحاء في مطبوع التهذيب والصحاح واللسان) لَيْلَتَ ها: أي تَصُبُّ.

ها: سِلْحَانٌ.

والسَّلْحُ والسُّلاح: مَعْروفٌ؛

أي العَذِرةُ.

ها: سِبَاحٌ.

ويُقالُ للنَّفْسِ: سُبْحانٌ، يُقال: أنْتَ أعْلَمُ بما في سُبْحَانِكَ.

وهو- أيضاً-: العَجَبُ.

ها: مَسِيْحَةٌ.

والأُمْسُوْحُ: كُلُّ خَشَبَةٍ طَويلةٍ في السَّفينة.

والمَسِيْحُ: العَرَقُ (الغرق، والتصويب من التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس واللسان والقاموس).

وقِطْعَةٌ من الفِضَّةِ.

والمَسْحُ: النِّكاح.

وامْرَأةٌ مَسْحَاءُ: زَلاَّءُ.

ها: حَزَرَاتٌ،و ١٦ - في الحَديثِ (٢/ ٩٠ والتهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:١/ ٢٧٧ واللسان والتاج): «لا تَأْخُذْ من حَزَراتِ أنْفُسِ النّاسِ شَيْئاً».

ها: زَرْوَحٌ (ازروح).

والمَزْرَحُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ولكنها في مطبوع التهذيب بكسر الميم، ويُراجَع (المرزح) والتعليق عليه): المُطْمَئنُّ من الأرْضِ، ويُرْوى بتَقْديم الرّاءِ.

[الحاء والزاي واللام][زحل] (زيادة لم ترد في الأصلين):تقولُ للشَّيْءِ إِذا زَلَّ عن مقامِه: زَحَلَ.

والنَّاقَةُ تَزْحَلُ زَحْلاً (كلمة (زحلاً) لم ترد في ك): إِذا تَأخَّرَتْ في سَيْرِها.

ورَجُلٌ زُحَلٌ وامْرَأَةٌ زُحَلَةٌ عن الشَّيْءِ: أي مُتَنَحِّيَةٌ.

والمَزْحَلُ: المَوْضِعُ.

وَرَجُلٌ زُحَلَةٌ: يَزْحَلُ قَليلاً ليس بِسَيّاحٍ.

وزُحَلُ: نَجْمٌ.

وقال أبو عمرو: الزَّيْحَلَةُ: مِشْيَةُ خُيَلاء ومِرَاحٍ.

والزِّحَلُّ -على مِثالِ خِدَبٍّ-من الإِبِلِ: الذي يَزْحَلُ (يُزَحِّل في مطبوع التكملة والقاموس، ولعله الأصوب لما يظهر من كون فِعْل (زَحَلَ) الثلاثي لازماً) الإِبِلَ في الوِرْدِ:أي يَزْحَمُها.

وعَقَبَةٌ زَحُوْلٌ: بَعِيْدَةٌ.

ها: أنْزَاح.

وانْتَزَحَ: بَعُدَ وتَنَحّى.

ونِيَّةٌ نَزَحٌ وقَذَفٌ.

وإِبِلٌ مَنَازِيْحُ: جاءتْ من المَكانِ النّازِح.

ها: جامَعَها.

والحَوْفَزى: لُعْبَةٌ؛

وهو أنْ تُلْقِيَ الصَّبِيَّ على أطْرافِ رِجْلَيْكَ (رجليه، والتصويب من التكملة والقاموس) ثم تَرْفَعَه.

و ١ - في حَديثِ عَليٍّ-عليه السَّلام -: «إِذا صَلَّتِ المَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ (٤/ ٢٣٨ والتهذيب والصحاح والفائق:١/ ٤٠٢ واللسان والتاج)».

أي تَضَامُّ (تتضام) إِذا جَلَسَتْ.

والْحَافِزُ: حَيْثُ يَنْتَهي (حيث ينثني) من الشِّدْقِ، ولا أحُقُّه.

والحَوْفَزَانُ: لَقَبُ الحارِثِ بن شَرِيكٍ.

[الحاء والزاي والباء] ها: أي جامَعَهَا.

وأبو مُزَاحِمٍ (وأبو المزاحم): كُنْيَةُ الفِيْلِ.

وكُنْيَةُ خاقانَ صاحِب التُّرْكِ.

ها: حَنّاطٌ.

والحَنُوْطُ: طِيْبٌ للمَيِّتِ.

وحَنَطَ الأدِيْمُ فهو حانِطٌ: إِذا احْمَرَّ.

وحَنَطَ (ضُبط الفعل في الأصلين بتشديد النون، ونصوص المعجمات على خلاف ذلك) الرِّمْثُ والغَضَى وأَحْنَطَ -معاً-: إِذا أدْرَكَ وابْيَضَّ.

والْحَانِطُ:ثَمَرُ الغَضى.

والْأَحْنَطُ: العَظِيمُ اللِّحْيَةِ [/٧٥ أ] الكَثُّها.

ها: حَطُوْباتٌ.

وإِذا أعَانَ الرَّجُلُ القَوْمَ ونَصَرَهُم ها: مَعْروفانِ.

ها: حَمَاطِيْطُ، والحُمُوْطُ مِثْلُه (الحِمْطاط تارة أو الحَمْطُوط أو الحُمْطُوط أو الحَمَطِيط أو الحِماط أو الحِمْطَمِيط، ولكل لغويّ رأيه).

ها: حِرْدٌ.

وفي العُوْدِ حُرُوْدٌ وحُيُوْدٌ: أي عُجَرٌ.

والحَرْدُ: الحَزُّ (الحزد) في الشَّيْءِ، وجَمْعُه: حُرُوْدٌ.

وحَرَدْتُ اللَّحْمَ: قَطَعْتُه.

والمَحْرَدُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي ك‍ (مَجْلِس) في القاموس): أصْلُ العُنُقِ.

والحَرْدُ: العُنُقُ.

والمَحَارِدُ: المَشَافِرُ.

ووَتَرٌ حَرِدٌ، وحَبْلٌ أحْرَدُ: وذلك إذا شَدَدْتَ إحدى القُوَّتَيْنِ وأَرْخَيْتَ الأُخْرَى.

والحُرُوْدُ: حَرْفُ الحَبْلِ (الجبل، وما أثبتناه من ك والقاموس)، وحَرَادِيْدُه: حُيُوْدُه.

ونَاقَةٌ مُحَارِدٌ (محادر): وهي التي يَنْقَطِعُ لَبَنُها سَرِيْعاً.

ها: حَدْبَاءُ حِدْبِيْرٌ؛

وحُدْبٌ حَدَابِيْرُ.

وسَيْرٌ أحْدَبُ: شَدِيدٌ.

والأَحْدَبُ في الذِّراعِ: عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ عَظْمَ الذِّراع، وهُما أحْدَبانِ.

والْآلَةُ الحَدْبَاءُ: الدّاهِيَةُ.

ولُعْبَةٌ تُسَمّى: حَدَبَّدى وحَدَبَدى (حَدَبْدَبى، وفي المحكم: حَدَبْدى).

ها: حُتْنٌ، وقد حَتِنَتْ حَتَناً.

والمُحْتَتِنُ: الشَّيْءُ لا يُخالِفُ بَعْضُه بَعْضاً.

والْحَتَنُ (ضبطت الكلمة في الأصلين بسكون التاء، وأثبتنا ما نص عليه في القاموس): حُرُوْفُ الجِبال.

ها: وهو تَرَاوُحُ أيديها.

وبَيْنَنَا وبَيْنَهم كذا فَرْسَخاً مَتْحاً: أي مَدّاً.

وفَرَسٌ (وفرسخ ماتح ومتّاح، وكلاهما في التكملة والقاموس) مَاتِحٌ ومَتّاحٌ: مَدّادٌ.

ومَتَحَ النَّهَارُ واللَّيْلُ: امْتَدّا.

ويُقال للرَّجُلِ (لرجل) إِذا أحْدَثَ: قد مَتَحَ (منح) بها.

ومَتَحَهُ مائةَ سَوْطٍ.

ومَتَحَه: صَرَعَه أيَّ صَرْعٍ كانَ.

ها: مُحْتَظِرٌ؛

إِذا اتَّخَذَها لنَفْسِه، فإِذا لم يَخْتَصَّ بها فهو مُحَظِّرٌ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ولكنها في اللسان بضم الميم وسكون الحاء وكسر الظاء).

وكُلُّ ما حالَ بَيْنَكَ وبين شَيْءٍ فقد حَظَرَهُ عليك.

والحِظَارَةُ: بمعنى الحَظِيْرَةِ.

والحَظِرُ (ضبطت الكلمة في الأصلين بالتحريك، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونص عليه في القاموس): الشَّجَرُ ذو الشَّوْكِ يُحْظَرُ به على الشّاءِ وغيرِها.

ومَشى فلانٌ بين الحَيِّ بالحَظِرِ (ضبطت هذه الكلمة بفتح فسكون في الأصلين، وقد أثبتنا ما ذهبت إِليه المعجمات ونص عليه في القاموس) الرَّطْبِ: أي بالنَّمائمِ والكَذِب.

وقيل:بمالٍ كَثيرٍ.

وقيل: بالخَيْبَة.

والحَظَارُ -بِفَتْحِ الحاء-: ما حالَ بَيْنَكَ وبين المَكانِ أنْ تَدْخُلَه.

ها: حَناظِئُ -مَهْمُوْزٌ-.

وكذلك الحِنْظِئةُ - على وَزْنِ هِبْرِيَةٍ-: هي العَرِيْضَةُ المَلْآنَةُ.

ورَجُلٌ حِنْظَأْوَةٌ: عَظِيمُ البَطْنِ.

وحَنَاظِي المَدِيْنَةِ: نُشُوْزُها، والواحِدَةُ: حُنْظُوَةٌ، وقيل: هي قِيْرانٌ (هو أقيرن، والصواب ما أثبتناه، وقد ورد بنصه في التاج) صِغَارٌ في أرْضٍ سَهْلَةٍ.

وحَنْظى به (بها): إِذا نَوَّهَ به (توه به، وفي الصحاح واللسان: ندَّدَ به) في النّاسِ.

وهو بالخاء أعْرَفُ.

[الحاء والظاء والفاء] ها: ذَرِيْحَةٌ.

وأحْمَرُ ذَرِيْحِيٌّ.

وذَرْحُه: شِدَّةُ حُمْرَتِه.

ولَوْنٌ ذَرِيْحٌ وألْوَانٌ ذُرُحٌ، ورِجَالٌ ذُرَحَاءُ الألْوانِ.

وذَرَّحْتُ الماءَ في الزَّعْفَرانِ (ذرَّحت الزعفران في الماء، وليس العكس كما في الأصلين): دُفْتُه (ذفته، وفي ك: ذقته، والصواب ما أثبتناه) فيه.

ها: حَذَفَةٌ.

وحَذْفُ الشَّعَرِ: طَلْسُه.

وتَحْذِيْفُ الحَجّامِ: منه.

والحَذْفُ: تَدَاني الخَطْوِ، حَذَفَ في مَشْيِهِ حَذْفاً: أي حَرَّكَ جَنْبَه وعَجُزَه.

والحُذَفَةُ: المَرْأةُ القَصيرةُ المُسْتَوي طُوْلُها وعَرْضُها.

والحُذَافِيُّ (٢/ ٢٩٨ والتاج): الجَحْشُ،و ١٤ - في الحَديثِ: «انَّه خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عليه وسلم ذاتَ يَوْمٍ على صَعْدَةٍ يَتْبَعُها حُذَافيٌّ لها».

والصَّعْدَةُ: الْأَتَانُ.

ها: حَرَباتٌ وحِرَابٌ.

ها: حَمِيْرَةٌ (حمارة).

وحَمَرْتُ الأدِيْمَ حَمْراً: قَشَرْتُ عنه الشَّعَرَ والتِّحْلِئَ.

وحَمَرَ شاتَه:نَتَفَها (نتقها، أي سلخها)، فهو مَحْمُوْرٌ.

والحِمِرُّ -بِلُغَةِ أهْلِ الحِجازِ-الغَيْمُ (الغيث) الذي يَحْمُرُ (تحمر) وَجْهَ الأرْضِ: أي يَقْشِرُه.

وسَيْلٌ حِمِرٌّ: شَدِيْدٌ.

ويُقال لِهِبْرِيَةِ الرَّأْسِ: الحَمَارَّةُ.

وتَحَمْيَرَ الرَّجُلُ: ساءَ خُلُقُه.

وكذلك إِذا تَكَلَّمَ بالحِمْيَرِيَّةِ، وحَمَّرَ: كذلك، ومنه (٢/ ٢٦٢ واللسان والقاموس): «مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ».

ها: اسْتَفْلِحي بأمْرِكِ (وردت هذه الجملة في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والتكملة واللسان والقاموس): أي فُوْزي به، ومِثْلُه أفْلِحي.

والفَلَحُ (هذا هو الضبط الصحيح للكلمة، ووهم في بعض المعجمات المطبوعة فسكَّن اللام): الشَّقُّ في الشَّفَةِ، رَجُلٌ أفْلَحُ وامْرَأةٌ فَلْحَاءُ.

وقَوْلُهم (٩٦ والمقاييس والأساس والقاموس، وعلى شكل مشطورٍ شعريّ في الصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ١٤ واللسان: ان الحديد بالحديد يفلحُ): «الحَديدُ بالحَديدِ يُفْلَحُ» أي يُشَقُّ، يُضْرَبُ مَثَلاً [/٨١ أ] للرَّجُلِ النَّجْدِ يَلْقى قِرْنَه.

والفَلاّحُوْنَ: المَلاّحُوْنَ.

والأكّارُ يُقال ها: أي مال.

والحَنِيْفُ: الحاجُّ.

والقَصِيْرُ من الرِّجَالِ.

وتَحَنَّفَ: تَعَبَّدَ.

والحَسَبُ الحَنِيْفُ: الخالِصُ.

والحَنِيْفُ (والحنف): الحَذّاءُ.

ها: حُفَنٌ.

وهي أيضاً: زُبْيَةٌ للسِّبَاعِ.

والْحَفَنُ في المَشْي: أنْ يَقْلِبَ قَدَمَيْه كأنَّه يَحْثَرُ (يحثو) بهما إذا مَشى، والرَّجُلُ أحْفَنُ.

واحْتَفَنَه احْتِفَاناً (إِحتنافاً): إذا جَعَلَ يَدَيْهِ تحت رُكْبَتَيْه وأخَذَ بمأْبِضَيْه ثمَّ احْتَمَله.

[الحاء والنون والباء] ها: صَحْنُها (صحتها).

ها: حَجىً.

والمَحْجَأُ: شِبْهُ المَلْجَإِ.

وإِنَّكَ لَحَجِئٌ إِلى بَني فلانٍ: أي لاجئٌ إِليهم.

والحِجى (أشار في الأصل إلى جواز فتح الحاء أيضاً): السِّتْرُ.

وحَجِئَ بالمَكانِ: أقامَ به.

والحَجِئُ: البَخِيْلُ.

وتَحَجَّأْتُ وتَلَوَّمْتُ: واحِدٌ.

وتَحَجّى: أقامَ، وحَجَا مِثْلُه، قال:فَهُنَّ يَعْكُفْنَ به إِذا حَجَا … (٣٥٤) وحَجَأْتُ عنه ها: وَحَجَةٌ.

ها: ضُحْوٌ.

وفَرَسٌ أضْحى.

وأنْشَدَ في بَيْتِ شِعْرٍ: ها: سَحاً، وقيل: السِّحَاءُ - مَمْدُوْدٌ-، واحِدَتُ ها: سِحَاءَةٌ.

والسَّحَا: غِرْقِئُ البَيْضِ.

والسِّحَاءَةُ: جِلْدَةُ أسْفَل اللِّسَانِ.

والسِّحَاءُ: نَبْتٌ تَأْكُلُه النَّحْلُ فَيَطِيْبُ بها عَسَلُهَا، والضَّبُّ أيضاً؛

حتّى يُقال:ضَبُّ السِّحَاءِ وضَبٌّ ساحٍ.

والسِّحَاءَةُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي السَّحَاة في المحكم واللسان والقاموس.

وروى اللغويون في السحاءة بمعنى الخفاش إن السين تكسر في المدِّ وتفتح في القصر): شَجَرَةٌ شاكَةٌ كأنَّها بَقْلَةٌ.

ويُقال: اذْهَبْ فلا أرَيَنَّكَ بِسَحَاتي: أي بناحِيَتي.

والسَّحَاءُ (والسخاء): السَّحَابُ.

ها: سُوَيْحَةٌ.

والسَّيْحُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ.

وبُرْدٌ مُسَيَّحٌ: مُخَطَّطٌ.

ورَأيْتُ دَباً مُسَيَّحاً (مسيحاً-بضم الميم وكسر السين وسكون الياء-، وقد اخترنا ما ورد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس)، الواحِدَةُ: مُسَيَّحَةٌ، أي فيه خُطُوْطٌ من سَوادٍ وبَياضٍ.

وأَسَاحَ الفَرَسُ ذَكَرَه: أخْرَجَه من قُنْبِه.

ها: عَطَفَتْ عليه، حَدَءاً.

وحَدِئْتُ إليه: لَجَأْتُ إليه.

وحَدَأْتُ الشَّيْءَ: صَرَفْتُه؛

حَدْءاً.

وحَدَأْتُ عنهم: دَفَعْتُ عنهم.

ويُقال لِحَدِّ النّابِ ولِشَبَاةِ السَّهْمِ: حَدَأَةٌ (ضبطت الكلمة في الأصلين بسكون الدال، ونصَّ على تحريكها في القاموس)، وجَمْعُ ها: حَدَأٌ.

والحِدَةُ: حِدَةُ اللِّسانِ وهي جُدُّ (حد-بالحاء المهملة-، والصواب ما أثبتناه) مُقَدَّمِه كُلُّه.

والحَدّاءُ: الحَدّادُ.

والحِدَأَةُ من الفَرَسِ: سالِفَةُ عُنُقِه.

ها: بَحَثَتْهُ.

ها: مَحْوَرَةٌ.

والمَحُوْرَةُ (المَحْوَرَة، بفتحٍ فسكون ففتح) -أيضاً-: الرُّجُوْعُ.

والحُوْرُ: النُّقْصَانُ-بِضَمِّ الحاءِ؛

على مِثالِ النُّوْرِ-.

وفي مَثَلٍ (١١٨ والتهذيب والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٢٠٤ والتكملة واللسان والقاموس): «حُوْرٌ في مَحَارَةٍ» أي باطِلٌ في نَقْصٍ، وقد يُفْتَحُ الحاءُ ومَعْناه: رُجُوْعٌ في نُقْصَانٍ.

والْمَحَارَةُ: المَنْقَصَةُ.

وإِنَّه لَفي حُوْرٍ وبُوْرٍ: أي في ضَيْعَةٍ.

والْإِحَارَةُ: رَجْعُ اليَدِ في السَّيْرِ.

والحَوْرُ: ما تَحْتَ الكَوْرِ من العِمامَةِ.

وهي أيضاً: خَشَبَةٌ (وهذه الخشبة (حَوَرٌ) بالتحريك في التهذيب واللسان والقاموس) يُقال لها البَيْضَاءُ.

وكذلك الأدِيْمُ (وضبط الحور بمعنى الأديم بضم الحاء كما في بعض المعجمات المطبوعة وهمٌ) المَصْبُوْغُ بِحُمْرَةٍ، يُقال: حَوَّرْتُهُ تَحْوِيْراً، والجَميعُ:الأَحْوَارُ.

والْحِوَارُ والحُوَارُ: الفَصِيْلُ أوَّلَ ما يُنْتَجُ، والجَمِيْعُ: الحِيْرَانُ.

وأحارَتِ النّاقَةُ: صارَتْ ذاتَ حُوَارٍ.

والعَرَبُ تُسَمِّي عَقْرَبَ الشِّتَاءِ: عُقَيْرِبَ (عقرب) الحِيْرَانِ، ولا يُنْتِجُوْنَ فيها، أي تُضِرُّ (يضر، وما أثبتناه من التكملة) بالحُوَارِ.

والْحَوَرُ: الأَدِيْمُ المَصْبُوْغُ بِحُمْرَةٍ.

والْحَوَرُ: شِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِ (كلمة (بياض) الثانية لم ترد في ك) العَيْنِ في شِدَّةِ سَوَادِ سَوَادِها.

وامْرَأَةٌ ها: من ذلك؛

أنْ تُزْرَعَ سَنَةً وتُتْرَكَ سَنَةً.

والحَوَلْوَلُ من الرِّجالِ: المُنْكَرُ الكَمِيْشُ.

والحِوَلُ: القُوَّةُ.

والثَّباتُ.

وهو أيضاً: سُتْرَةٌ يُسْتَرُ بها البَيْتُ.

وفلانٌ على حَوْلِ فلانٍ: أي مِثْلُه في السِّنِّ.

وأرْضٌ مُحْتَالَةٌ: لم يُصِبْها المَطَرُ.

وأَحَالَ على الدَّمِ: أقْبَلَ عليه يَلَغُ فيه.

وأَحَالَ عليه بالسَّوْطِ يَضْرِبُه.

ها: ناحَةٌ (الناحية والناحاة كالناصية والناصاة، والجمع النواحي).

والمُنْحَاةُ -من أسْمَاءِ القَوْسِ-: الضَّخْمَةُ.

وهي من الإِبِلِ: العَظِيمةُ السَّنَامِ، وإنَّه لَمُنْحى الصُّلْبِ.

ها: حُوَيْفَةٌ.

والْأَحْوِفَةُ: أُزُرٌ من سُيُوْرٍ كأنَّها الشُّرُكُ يَتَّزِرُ بها أهْلُ البادِيَةِ، والواحِدُ:حَوْفٌ.

وتَحَوَّفْتُ الشَّيْءَ: تَنَقَّصْتَه، وتَحَيَّفْتُه (وتحفيته) مِثْلُه.

وكذلك إذا أَخَذْتَ حافَتَه.

ها: بُوْحٌ.

وفي المَثَلِ (١٤٧ والتهذيب والمقاييس والصحاح والأساس ومجمع الأمثال: ١/ ١٠٦ واللسان والتاج): «ابْنُكَ ابْنُ بُوْحِكَ» أي النّاشِئُ في باحَةِ بَيْتِك.

وقيل: هو من الأصْلِ.

والْإِبَاحَةُ: شِبْهُ النُّهْبى، وكذلك الاسْتِبَاحَةُ.

وشَيْءٌ مُبَاحٌ.

ويُقال للشَّمْسِ: بُوْح، وقد يَدْخُلُ عليه الألفُ واللاّمُ فيُقال: سَخَّرَ اللهُ البُوْحَ للوَرى.

وهو بالياء أعْرَفُ.

والبُوْحُ: الأصْلُ، رَجَعَ إلى بُوْحِهِ.

ووَقَعُوا في بُوْحٍ: أي اخْتِلاطٍ من الأمْرِ وفَضِيْحَةٍ.

ها: حَوَائبُ.

ها: حَمِيَ يَحْمَى حَمىً (حَمْياً وحُمُوّاً).

وأَحْمَيْتُ الحَدِيْدَةَ إحْمَاء.

وهو حَسَنُ الحَمَاءِ.

الفَرّاءُ: اشْتَدَّ حَمْوُ الشَّمْسِ، وحَمْيُه أكْثَرُ.

ها: سُوْحٌ ومُوْحٌ.

والْمَاحُ: بَيَاضُ البَيْضِ [/٩٠ ب].

ها: حُيَيَّةٌ.

وحَاءٌ وحَكَمٌ: قَبِيْلَتانِ.

وهذه قَصِيْدَةٌ حَاوِيَّةٌ: على الحاءِ.

ويقولونَ: «ابنُ المائةِ لاحَا ولاسَا (لا حَأْ ولا سَأْ، وفي المعجمات: لا حاءَ ولا ساءَ.

وهذا القول مثلٌ وقد ورد في التهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ١٨٨ والقاموس)» أي لا مُحْسِنٌ ولا مُسِيْءٌ.

وقيل:لا يَسْتَطِيْعُ أنْ يقولَ: حا للكَبْشِ عند السِّفَادِ وللغَنَمِ عند السَّقْيِ.

وحَاحَأْتُ به وحَاحَيْتُ.

وحَوْ (هذا هو ضبط الأصلين للكلمة، وفي اللسان والقاموس بضم الحاء مع نص الأخير على ذلك): زَجْرٌ للمَعْزِ، حَوْحَأْتُ به حَوْحَاةً.

وحَيَّثَقِيْلَةٌ-: يُنْدَبُ بها، يقولُ: حَيَّ على الخَيْرِ والغَدَاءِ.

وأمّا الحَيَاةُ: فَتُكْتَبُ بالواوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الواوَ بَعْدَ الياء.

والمُحَاياةُ: الغِذَاءُ للصَّبِيِّ بما به (بمبائه) حَيَاتُه.

وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ} (سورة البقرة ٤٩/) أي يَتْرُكُوهُنَّ أحْيَاءً.

ها: حَيْوَةٌ.

وصاحِبُ ها: حاءٍ -على فاعِلٍ-وحَوّاءٌ.

وسُمِّيَتْ لأنَّها تَتَحَوّى في الْتِوائها.

وأرْضٌ مَحْوَاةٌ (محواء) ومَحْيَاةٌ:كثيرةُ الحَيّاتِ.

والحَيُّوْتُ: ذَكَرُ الحَيّاتِ.

والحَيَوَاتُ: جَمْعُ الحَيَّةِ.

وهذا حَيُّ زَيْدٍ: أي نَفْسُ زَيْدٍ.

ومَكَثَ فلانٌ عندنا حَيَّ زَيْدٍ: أي حَيَاةَ زَيْدٍ.

والحَيَوَانُ: الحَيَاةُ.

وما بهذا حَيَوانٌ: أي رُوْحٌ، والحَيَوَاتُ: مِثْلُه.

ولا حَيَّ لي: أي لا أَحَدَ لي.

وامْرَأَةُ الرَّجُلِ: أُمُّ الحَيِّ.

ويقولون (٣٦١ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٤٦١ واللسان والتاج): «أظْلَمُ من حَيَّةٍ».

وحَيِيَ الرَّجُلُ يَحْيَى: من الحَيَاءِ (الرجل يحي الأرض من الحياء)، واسْتَحْيَيْتُ -بِيائَيْنِ-، ورَجُلٌ حَيِيٌّ وامْرَأَةٌ حَيِيَّةٌ.

وحَيَا فلانٌ: بمعنى حَيِيَ، كما يُقال بَقى: بمعنى بَقِيَ.

ها: قَحَازِنُ.

وضَرَبْتُه حتّى تَقَحْزَنَ (يقحزن): أي وَقَعَ.

* قَحْفَزْتُ الحَقِيْبَةَ قَحْفَزَةً: حَشَوْتَها حَشْواً نَعِمّا.

وقَحْفَزْتُ للرَّجُلِ الكَلامَ: أي غَلَّظْتَه له.

والقَحْفَزَةُ في المَشْيِ: سُرْعَةُ نَقْلِ القَدَمِ.

* تَقَحْزَمَ الرَّجُلُ في أمْرِه: نَشِبَ فيه.

وقَحْزَمْتُهُ عن ذاكَ: صَرَفْتَه عنه.

ومنه اسْمُ قَحْزَمٍ: لِرَجُلٍ.

* قَحْطَرْتُ (قحظرت … قحظرةً) القَوْسَ قَحْطَرَةً: وَتَّرْتَها.

وقَحْطَرْتُ الماءَ: في الجِمَاعِ.

* الحَيْقُطَانُ: الدُّرّاجُ، وكذلك الحِنْقِطُ (هذا هو الضبط الصحيح للكلمة كما وردت في الأصلين والمعجمات ونصَّ عليها الصغاني بخطه في العباب).

وسَمَّتِ العَرَبُ حِنْقِطاً (حنقطعاً).

ها: تَحَرَّكَتْ فَطارَتْ.

وجَحْدَرَهُ: صَرَعَه.

* المُحَدْرَجُ: المَفْتُولُ (المقتول، والصواب ما أثبتناه).

وما بها من حَدْرَجٍ: أي أَحَدٍ.

*والرَّجُلُ الرَّبْعَةُ القَصِيرُ جِدّاً: دُحْرُجَةٌ، ويُجْمَعُ: دَحَارِجَ.

والدَّحَارِيْجُ: ما يُدَحْرَجُ من القَذَرِ، الواحِدَةُ: دُحْرُوْجَةٌ.

* جَحْدَلْتُه: صَرَعْتَه.

والمُجَحْدِلُ: الضَّفّاطُ من ماءٍ إلى ماءٍ ومَنْزِلٍ إلى مَنْزِلٍ.

* حُنْدُجٌ: رَمْلَةٌ طَيِّبَةٌ تُنْبِتُ ألْوَاناً من النَّبَاتِ، والجَميعُ: الحَنَادِيْجُ.

وحِنْدِجَةٌ من الرَّمْلِ: مِثْلُ الشِّعْبِ في الجَبَلِ (الحبل، والصحيح ما أثبتناه).

والحَنَادِجُ (والحناذج): العِظَامُ من الإِبِلِ، واحِدُ ها: حُنْدُجٌ.

ها: حَنَافِيْشُ.

* الشِّنَّحْفُ: الطَّويلُ، وهو بالخاء أعْرَفُ.

*يقولونَ: حَنْبِشْنا بحدِيْثِكَ: أي آنِسْنا.

وحَنْبَشَ الرَّجُلُ (الرسل): حَدَّثَ وضَحِكَ.

ها: حَرَافِضُ («حَرافض مهازيل ضوامر ذلل لا واحِدَ لها»)، وقيل:مَهْزُوْلٌ.

* الحَضْرَبَةُ: مِثْلُ الحَظْرَبَةِ وهي شِدَّةُ الفَتْلِ، وَترٌ مُحَضْرَبٌ.

* الحَضْرَمَةُ: انْتِزَاعُ لِحَاءِ الشَّجَرِ.

وهو في شَدِّ الوَتَرِ: مِثْلُ الحَضْرَبَةِ.

وحَضْرَمَ في كلامِهِ: لَحَنَ.

والنَّعْلُ الحَضْرَمِيَّةُ: مَنْسُوْبٌ إِلى حَضْرَمَوْت.

* الحَنْضَلَةُ: قَلْتٌ في صَخْرَةٍ.

وقيل: هو بَرِيْقُ الماءِ.

* اضْمَحَلَّ الشَّيْءُ: ذَهَبَ.

وامْضَحَلَّ -مَقْلوبٌ-: مِثْلُه.

ها: حَدَابِيْرُ.

وناقَةٌ حِدْبَارٌ: ذَهَبَ سَنَامُها.

والحَدَابِرُ: الإِكَامُ والنُّشُوْزُ.

* الحَرْدَبُ: حَبُّ العِشْرِقِ.

والحَرْدَبَةُ: خِفَّةٌ ونَزَقٌ.

* دَرْبَحَ فلانٌ: طَأْطَأ، وهو بالخاء أعْرَفُ.

* البُحْدُرِيُّ والمُقَرْقَمُ: الذي لا يَشِبُّ.

* الحَرْمَدُ: المُتَغَيِّرُ الرِّيْحِ واللَّوْنِ، أنْشَدَ: ها: أي يَضْطَرِبُ.

والارْتِهاكُ (والارتكاك): ضَعْفٌ في المِشْيَةِ والمَنْطِق.

والرَّهْوَكَةُ: اسْتِرْخاءُ المَفَاصِل.

وأمْرٌ مُرَهْوَكٌ: ضَعِيفٌ مُضْطَرِبٌ.

وَشَبَابٌ رَهْوَكٌ: ناعِمٌ.

والرَّهْكُ: العَمَلُ الصالِحُ.

ورَهَكَ بالمكانِ: أقامَ به.

ورَهْوَكَ القَوْمُ رَهْوَكَةً: أي اضْطَرَبُوا.

ها: رَئمَتْهُ («وهدجت الريح» إِلى قوله ها: أرِحْها.

والانْهِجَامُ: السَّيَلانُ.

وهَجَّمَ عنّي من وِرْدِ الحُمّى: أي سَكَّنَ (ورد الفعلان (هجم) و (سكن) في المحكم بلا تضعيف).

والاهْتِجَامُ: من هُجْمَة اللَّيْلِ، تقول: أتَيْتُكَ بَعْدَ هُجْمَةٍ من اللَّيْل: أي بَعْدَ مُضِيِّ صَدْرِه.

والهَجُوْمُ من الرِّيْحِ: التي تَشْتَدُّ حَتّى تَقْلَعَ الثُّمَامَ.

والمَهْجُوْمُ: السّاقِطُ، هَجَمَ عليهم بَيْتَهم (لم يضبط الفعل (هجم) في الأصل، وضبط (بيتهم) بصيغة الفعل الماضي المضعَّف، ولعل الصواب ما أثبتناه).

ها: ضَعُفَتْ عن حَرٍّ أو جَهْدٍ.

والهَمَجُ: الضُّمْرُ.

والسِّمَنُ أيضاً.

وكأنَّه من الأضْدَاد.

وهَمِجَ (هكذا ضُبط الفعل في الأصل، وضُبط في ك بفتح الهاء والميم) المالُ: أبْطأَ الحَمْضُ عليه.

وإِبِلٌ هَمَجى.

وأرْضٌ هَمَجَةٌ: رَقِيْقَةٌ ليستْ بصَلِيْبَةٍ.

وماءٌ هَمِجٌ: شَرُوْبٌ.

وما أبْيَنَ هَمَجَه وهَمَجَتَهُ.

وأهْمَجَ في الجَرْيِ: أسْرَعَ فيه.

والهَمِجَةُ: الفاحِشَةُ الكلامِ من النِّساء، والهَمَجى مِثْلُه.

وهَمَّجَ الغَضْبَانُ: نَظَرَ نَظَراً شَدِيداً.

ها: إِذا حَلَبْتَها كثيراً.

وهَشَرْتُ الشَّجَرَةَ: خَبَطْتَها فانْحَتَّ الوَرَقُ كلُّه.

وشَجَرٌ هَشُوْرٌ (هشون، وهو تصحيف).

ها: كالمُحَارَشَة.

وهَرَشَ الدَّهْرُ والزَّمانُ يَهْرُشُ هَرْشاً: اشْتَدَّ.

وتَهَرَّشَ الغَيْمُ (وهَرَشَ الغَنَمُ): إِذا انْقَشَعَ.

والهَرْشُ في العِنَان: الوُثُوبُ فيه، ولذلك ها: أي حَلَبَها.

والمِهْشَامُ: الذي يَعْجَفُ من كَثْرَةِ (كلمة (كثرة) لم ترد في ك) الحَلَبِ.

وكذلك الناقَةُ البَطِيْئةُ السِّمَنِ.

وهاشِمٌ: أبو عَبْد المُطَّلِب، سُمِّيَ بذلك لأنه هَشَمَ الثَّرِيْدَ لقَوْمِه.

ها: مُسَانَهَةٌ.

وشَجَرَةٌ سَنْهَاءُ: تَحْمِلُ سَنَةً ولا تَحْمِلُ أُخْرى.

ها: تَتَبَخْتَرُ.

وأتاني يَتَبَيْهَسُ: أيْ لا شَيْءَ مَعَه.

[الهاء والسين والميم] ها: اذا نَهَضَتْ لتَمْضِيَ وتَسِيْرَ.

والدَّابَّةُ إذا ذَبَّتْ عن نَفْسِ ها: تَنْهَزُ.

والصَّبيُّ اذا دَنا للفِطام: نَاهِزٌ، والجارِيَةُ نَاهِزَةٌ (فاهزة).

يُقال: هُمْ نَهْزُ مائةٍ: أي قُرَابُ مائةٍ، ونِهَازُ مائةٍ.

وهو نَاهِزُ القَوْم: أي كاسِبُهم.

والانْتِهازُ في الضحكِ: الإِفْرَاطُ فيه وتَقْبِيحُه.

وهو السُّرعَةُ أيضاً.

والمُنْهَزُ من الرَّكِيَّة: ما ظَهَرَ من ظَهْرِها حيثُ تَقومُ السانِيَةُ اذا دَنا من ها: بمعنىً.

واللَّهْدُ: الوَرَمُ، وجَمْعُه أَلْهَادٌ.

واللُّهَادُ: الفُوَاقُ.

واللَّهِيْدَةُ: الرِّخْوَةُ من العَصَا يِد.

هلد:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التكملة والقاموس).

الخارزنجيُّ: هَلَدَ الوَعْكُ الناسَ: أي أَخَذَهم وَعَمَّهُم.

ها: أي وَسَّعْتَها.

وأَنْهَرْتُ في العَدْوِ: أبْطَأْتَ فيه.

وحَفَرْتُ حتّى نَهَرْتُ (وضبط الفعل في اللسان بكسر الهاء) أَنْهَرُ: أي انْتَهَيْتَ إلى الماء.

وأَنْهَرْتُ: لم أُصِبْ خَيْراً.

وأَنْهَرَتِ المَرْأةُ: سَمِنَتْ.

ها: انْتَزَعَ أصِرَّتَها لِيَرْضِعَها.

والبُهَّلُ: الإِبلُ لا رُعاةَ لها.

وامْرَأةٌ بَاهِلَةٌ: لا زَوْجَ لها.

وإِبِلٌ بُهْلٌ.

ورَجُلٌ بُهْلُوْلٌ: حَيِيٌّ كريمٌ، وامْرَأةٌ بُهْلُولٌ، بَيِّنُ البَهْلَلَةِ، وجَمْعُه بَهَالِيْلُ، سُمُّوا بذلك لأنَّهم يَتَبَهَّلُونَ بالعَطاء تَبَهُّلَ الغُيُوثِ بالمَطَرِ؛

وهو تَفَجُّرُها به.

وأعْطاه قَليلاً بَهْلاً، ولا يُجْمَعُ.

والْإِبْهَال في الزَّرْع: أنْ يَفْرُغَ القَوْمُ من البَذْرِ ويُرْسِلُوا (ويرسل) الماءَ فيما بَذَرُوا.

ها: أي أطْلَبَها ما تَشَهَّتْ.

ها: تَتَبَخْتَرُ.

وتَرَهْيَأتِ السَّحَابَةُ: أي تَتَمَخَّضُ (يتمخض) للمَطَر.

وما أرْهَيْتَ إلاّ على نفسِك: أي ما أبْقَيْتَ إلاّ عليها.

وأرْهى له الطَّعَامُ: أي دامَ له.

ورَها (رهى، وما أثبتناه من التكملة والتاج) الطائرُ: إذا نَشَرَ جَنَاحَيْه ولم يَخْفِقْ بهما، يَرْهُو رُهُوّاً (وضُبِط في القاموس رَهْواً بفتحٍ فسكون).

والرّاهِيَةُ: النَّحْلَةُ؛

لأنَّها تَطِيرُ راهِيَةً أي ساكِنَةً.

وراهَيْتُ الاحْتِلامَ: قارَبْت.

ها: نَحْوُ باكَها.

والبَاهُ: الحَظُّ من النِّكاح.

والباهَةُ: العَرْصَةُ حَيْثُ يَنْزِلُ القَوْمُ.

ها: أي هذا.

وهاءَ: تَلْبِيَةٌ (تلية)؛

في قَوْلِه:فَيَقُول هاءَ وطالما لَبّى ((لا بل يملُّك حين تدعو باسمه)، كما ورد في المقاييس والتكملة بنصِّ (لا بل يجيبك … ) ولم يُعْز فيها لقائل) … ها: ها صِلَةٌ في التَّأْيِيْه (في الثانية، وضبطت فيهما بكسر النون وفتح الياء، ولكن ناسخ الأصل وضع شدَّة فوق النون، والتصحيح من العين، ونصُّه: صلة فيه للتأييه)، تقول للمَرْأة: يا أيَّتُها المَرْأة، ومنهم مَنْ يَرْفَعُ مَدَّتَها فيقول: يا أيّهُ ويا أيَّتُهُ المَرْأة.

والهَيْهُ من الناس: الذي كُلَّما أتى مَوضِعاً ها: أي عن شَدائِدها.

المُسْجَهِرُّ: الأبيضُ.

واسْجَهَرَّت الرِّماحُ: أقْبَلَتْ إليكَ.

والنَّباتُ إذا طالَ.

الهِرْجَاسُ (كذا في الأصلين، وهو الجرهاس في العين والتهذيب والمحكم، ونبَّه على خطأ تقديم الهاء في التكملة): الجَسِيمُ.

السَّلْهَجُ: الطَّويل.

الهِجَفْسُ: الثَّقيل-على وَزْن هِزَبْرٍ-.

سَمْهَجَ الدَّراهِمَ: أي رَوَّجَها.

وسَمْهَجَ في المَشْي: أسْرَعَ فيه.

والسَّمْهَجَة: الإِرْسَال.

ورِيْحٌ سَمْهَجٌ: سَهْلَةٌ.

وأرْضٌ سَمْهَجٌ (سقطت جملة (سهلة وأرض سمهج) من ك): واسِعَة.

والسَّمَاهِجُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي بضم السين في اللسان والقاموس): اللَّبَنُ الشَّديدُ مَتْنُه.

والسَّمْهَجِيْجُ من الألبان: الدَّسم الحُلو، وقيل: هو الذي خُلِطَ بالماء.

وسَمَاهِيْجُ: جَزِيرةٌ في البَحْر.

تَزَهْلَجَ الرُّمْحُ (سقطت كلمة (الرمح) من ك): اضْطَرَبَ (اطَّرد).

ها: أتاها.

وزَخَّ ببَوْلِه: مِثلُ ضَخَّ.

والزَّخُّ: الوَثْبُ.

[والسُّرْعَةُ] (الزيادة من ت، وقد ورد مثل ذلك في المحكم واللسان والتاج).

وزَخَّ الدابَّةَ بحملِه: أي هو شَديدٌ به قَويٌّ.

وزَخَّ الحِمارُ: أسْرَعَ.

والزَّخُوْخُ (والرخوخ): الذي يَدُقُّ الأرْضَ بقَوائِمِه.

والزَّخَّةُ: الحِقْدُ.

والغَيْظُ.

والضَّرْبُ في الذَّقَن.

ها: أي تُقْطَعُ.

وتَخَلْخَلَ الثَّوبُ: بَلِيَ، وثَوْبٌ خَلْخَلٌ وخَلْخَالٌ.

وخَلِلْتُ من ها: بعضُ بَقِيَّةِ شَبابِها (بعض رقة بقية شبابها)، والجميع مُخَنَّشاتٌ.

ها: إذا أدْخَلْتَ يَدَكَ فيها.

ها: مِسْلاخٌ.

وسَلَخَتِ المَرْأةُ دِرْعَ ها: نَزَعَتْه.

والسَّلِيْخَةُ: الوَلَدُ.

وسَلَخْتُ الشَّهْرَ: صِرْت في آخِر يَوْمٍ منه (سقطت كلمة (منه) من ك).

وانْسَلَخَ الشَّهْرُ.

والسالِخُ: جَرَبٌ بالإِبل يُسْلَخُ منه، وإبلٌ سَلْخَى.

والمَسْلُوْخُ: اسْمٌ يَلْزَمُ الشاةَ (اسْمٌ للشاة) المَسْلُوخَةَ نَفْسَها.

والسَّلِيْخَةُ: شَيْءٌ من العِطْرِ كأنَّه قِشْرٌ مُتَسَلِّخٌ (قشر مُنسَلخ).

وسَلِيْخَةُ الرِّمْثِ والعَرْفَج: ما ليس فيه مَرْعىً.

والسالِخُ: الأسْوَدُ من الحَيّات شَديدُ السَّوَاد.

والأسْلَخُ من الرِّجال: الشَّدِيدُ الحُمْرَة.

وشَيْءٌ سَلِيْخٌ مَلِيْخٌ: لا طَعْمَ له.

ها: إذا كادَ يَصِيدُها.

وسِهامٌ خَواطِفُ.

وأخْطَفَه المَوْتُ: [أي] (زيادة من ت) نَجا منه بشَيْءٍ قَليل.

وأخْطَفَتْ عنه الحُمّى: أقْلَعَتْ.

وأخَذَه خُطْفٌ (سقطت كلمة (خطف) من ك) وخَطْفَةٌ: أي مَرَضٌ هَيِّنٌ.

وما من مَرَضٍ إلاّ وله خُطْفٌ: أي يُبْرَأُ منه.

ورَجُلٌ به خُطُفٌ: أي جُنُون.

والخَطِيفة: الدَّقيق يُذَرُّ عليه اللَّبَنُ ويُطْبَخُ.

وخاطِفُ ظِلِّه: طائرٌ يَنْظُر إلى ظِلِّه فيَحْسِبُه طائراً.

والخاطُوفُ: شِبْهُ المِنْجَل يُشَدُّ بحِبالة الصَّيْد يُخْتَطَفُ (يُخطَف) به الظَّبْيُ.

وخَطَافِ: من أسماء الكِلاب.

ها: اسْتِدارَتُها كأنَّما طُوِيَ طَيّاً.

ها: ألْقَتْه لِغَيْرِ تَمَامٍ.

ويَقولون (١/ ٤٠٠ والمستقصى:١/ ١٩٥): «أشْرَدُ من خَفَيْدَدٍ» [وهو الظَّليمُ] (زيادة من ت).

ها: أي ذاتُ صَخَبٍ.

وتَخَنْذَذَ فلانٌ: صارَ خَليعاً فاتِكاً.

ويُقال للخُصْيَيْنِ: الخُنْذُوَتانِ (من هذه الفقرة إلى آخر المادة ورد تحت عنوان خذن في ت).

والخُنْذُوَةُ من الجَبَل: الرُّكْنُ الضَّخْمُ، وجَمْعُها خَنَاذٍ (خناز).

والقِطعة من الحَبْل أيضاً (لم ترد جملة (والقطعة من الحبل أيضاً) في ت).

وتَركْنا الخَيْلَ خَنَاذِيَ: أي فِرَقاً.

ها: إخْفارُها.

والخُفُورُ: الإِخْفارُ.

وهذا خُفْرَتي:أي خَفِيري.

وفلانٌ مُخْفِرٌ بنا: أي مُصْهِرٌ، من خُفَارَة الرَّحِم.

والخافُوْرُ: نَبْتٌ.

ها: تَعْظِيْمُها.

والرُّفُوْخُ: التَّمادي في الأُمور.

وقيل: النَّعِيمُ كالرُّفُوْغ.

[الخاء والراء والباء] ها: إدْراكُها، ومُخَمِّرُ ها: مُتَّخِذُها.

والخُمْرَةُ: ما غَشِيَ المَخْمُورَ من الخُمَار.

واخْتَمَرَ الطِّينُ (كذا في الأصول، وهو الطِّيب (بالباء) في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم واللسان والتاج) والعَجِينُ خُمْرَةً.

ووَجَدْتُ منه خَمْرَةً طَيِّبَةً.

وخَمَرْتُ العَجِينَ والطِّينَ (وهو الطِّيب أيضاً في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم واللسان، وكالأصل في القاموس) أخْمِرُه وأخْمُرُه خَمْراً: وهو أنْ تَتْرُكَه فلا تَسْتَعْمِلَه حتى (سقطت كلمة (حتى) من ك) يَجُودَ.

والخَمِيْرَةُ: فِتَاقُ الخَمِير.

وأتانا بأطْعِمَةٍ خَمْرى: من الخَمِير.

واخْتَمَرَتِ المَرْأةُ بالخِمَار خِمْرَةً.

وما شَمَّ خِمَارَكَ: أي ما سَبَعَكَ.

والمُخَمَّرَةُ من الضَّ ها: أي بعد انْقِطاع لِبَإها.

وحَلَبَها خَلِيْفَ لِبإها: يَعْني الحَلْبَةَ التي بَعْدَ ذهاب اللِّبَإ.

والمَخالِفُ: صَدَقاتُ العَرَب، اسْتُعْمِل فلانٌ على مَخَالِفِ بني فلانٍ.

وإنَّما أنتم في خَوَالِفِ الأرَضِين: أي في أرَضِيْنَ لا تُنْبِتُ إلاّ في آخِرِ الوَقْت.

و «ما أدري أيُّ الخَوَالِفِ هو وأيُّ خالِفَةٍ (٢/ ٣١١) هو» أيْ أيُّ الناس هو.

وأخْلَفَ القَوْمُ في الماء: تَخَلَّفوا عنه في الشُّرْب الذي قَدَّرُوا.

وانَّها لَطَيِّبَةُ (الطيبة) الخُلْفَة: أي طَيِّبَةُ (سقطت جملة (الخلفة أي طيبة) من ك) آخِرِ الطَّعْم.

وفَرَسٌ به شِكَالٌ من خِلافٍ (سقطت جملة (من خلاف) من ك): إذا كانَ في يَدِه اليُمنى ورِجْلِهِ اليُسْرى بَيَاضٌ.

ويُقال للخَلَقِ من الوِطاب: خَلْفٌ -بسُكُون اللام- (سقط هذا السطر بتمامه من ت).

وخَلَفْتُه: أخَذْته من خَلْفِه.

فلخ:مُهْمَلٌ عنده (أهمله الخليل، وقد استُدرك عليه في التهذيب والتكملة واللسان والقاموس).

الخارزنجيُّ: الفَلْخُ في الرَّأْسِ: الشَّجُّ، فَلَخَ رَأْسَه: ضَرَبَه وشَجَّه.

وفَلَّخْتُه بالسَّوط تَفْلِيخاً: ضَرَبْتَه به.

ها: نَكَحَها.

والنَّخْفُ: صَوْتٌ من المنخِرَيْنِ (من المخرين) والفَم.

ها: أي جامَعَها.

ها: سَعَةُ جَوْفِها.

وانخاقَتِ المَفَازَةُ، وخاقُ ها: طُولُها.

والخاقِ باقِ: اسْمٌ للفَرْج (اسم الفرج).

والرَّكِيَّةُ الخَوْقاءُ: البَعِيدةُ القَعْرِ الواسِعَةُ.

وهي من النِّساء: الطَّويلةُ الدَّقيقةُ، والحَمْقاءُ أيضاً.

والأخْوَقُ من الرِّجالِ: الأعْوَر، وقَوْمٌ خُوْقٌ.

ها: نَحَّيْتَ الجَمْرَ (نحَّيت القدر) من تَحْتِها.

والسَّخَاءُ: بَقْلَةٌ من نبات الرَّبيع، الواحدة سَخاءَةٌ.

والسَّخَاوِيُّ: سَعَةُ المَفازَةِ وشِدَّةُ حَرِّها.

والسَّخى -مَقْصُورٌ-: ظَلعٌ يكون من نَعْتِ (يكون من تعب، وفي ك: طلع يكون الخ) البَعِير بالحِمْل (بالخمل) الثَّقِيل، بَعِيرٌ سَخٍ، وقد سَخِيَ سَخىً.

وقيل: هو في الكَتِفَيْنِ خاصَّةً فيُكْتَفُ منه البعيرُ.

وبَعِيرٌ سَخِيٌّ -على فَعِيلٍ-، وإبلٌ سَخايا وسَخاوى.

وسَخْوٌ من كلامٍ: شَيْءٌ منه.

ها: إذا ألْقَتْهُ عند الغَلَيان.

والمُسْتَخْطِئة (والمطخطئة): الحائلُ من الإِبل.

ها: أي حَفِيفَها.

وانْخاتَتِ العُقَابُ: انْقَضَّتْ.

وخَوّاتُ بن جُبَيْرٍ: صاحِبُ ذاتِ النِّحْيَيْنِ.

ومَرُّوا يَخُوتُونَ ها: عِظَمُ بَطْنِها في اسْتِرْخاءٍ.

وقيل: الخَوْثاء: الحَدَثَةُ الناعِمَةُ ذاتُ صُدْرَةٍ.

والخَوَثُ: امْتِلاءُ الصَّدْر.

والأخْوَثُ: المَكِيْثُ.

وهو الأَلُوْفُ.

ها: يعني صَوْتَها وأثَرَ وَطْئها.

والخِفَاءُ (والخفا): رِداءٌ تَلْبَسُه المَرْأةُ فوق ثيابِها، وثلاثةُ أخْفِيَةٍ.

وهو الغِطاءُ.

والخَفِيَّةُ: غَيْضَةٌ مُلْتَفَّةٌ للأسَد.

وبِئْرٌ كانتْ عادِيَّةً فادَّفَنَتْ ثمَّ حُفِرَتْ، والجميع الخَفَايا والخَفِيّات.

والخافِيَةُ والخَوَافي من الجَناحَيْنِ: ما دُوْنَ القَوادِم.

وهي من النَّخْلِ.

العَوَاهِنُ والسَّعَفُ.

[و] (زيادة من ت) يُقال: خافِيَةُ الغُرَاب، وخَوافي الغُراب (وخافي الغراب، والتصويب من ت والمعجمات) جَمْعُه.

والخَفْيُ: إخْرَاجُكَ الشَّيْءَ الخَفِيَّ، خَفَيْتُ الشَّيْءَ أخْفِيه خَفْياً.

وخَفى (هكذا رُسِمت الكلمة في الأصول، وهي خفا في المعجمات) البَرْقُ يَخْفُو خَفْواً ويَخْفي خَفْياً [/١٣٦ أ]: ظَهَرَ في الغَيْمِ [ولَمَعَ] (قطع، ولم يرد مكانها شيء في الأصل وك، وما أثبتناه من الصحاح واللسان والقاموس).

ها: [أي] (أحمدها) أخْمَدَها.

وأبَخْتُ الحَرْبَ إباخَةً: سَكَّنْتها.

ها: إنَّها لَفُنَاخِرَةٌ [/١٣٩ أ].

وفَنْخَرَ فَنْخَرَةً (وفخر فخرة): إذا كانَ يَنْفُخُ مَنْخِرَه وكان واسِعاً.

ناقَةٌ خِرْنِفٌ: غَزِيرةٌ، ونُوقٌ خَرَانِفُ وخَرَانِيْفُ.

والخُرْنُوْفُ: مَتَاعُ المرأة.

[الفَرْتَخَةُ] الفَرْنَخَةُ: اللِّيْنُ بعد الصُّعُوبةِ والسُّكُونُ بعد النِّفَار.

ها: قد أنْسَغَتْ إنْساغاً [أي شَخَصَتْ] (أي ارتفعتْ وعلتْ).

والنَّسِيْغُ: العَرَقُ.

ونَسَغْتُه بكذا نَسْغاً: أي رَمَيْتَه به.

ونَسَّغَ النَّخْلُ (ونسَّغ الرجل، وهو من أوهام النسخ، والتصويب من ت) تَنْسِيغاً: إذا أخْرَجَ سَعَفاً فوق سَعَفٍ.

[الغين والسين والباء] ها: إذا تَرَكَ حَلَبَها لِيَذْهَبَ رِفْدُها.

وضَرْبٌ من الثُّمَام من أصْغَرِه يُسَمّى: الغَرَزَ، الواحدة غَرَزَةٌ.

ووادٍ مُغْرِزٌ:به الغَرَزُ.

والغُرُوْزُ: الأغصانُ التي تُغْرَزُ (لم يُنقط حرف المضارعة في الأصل، وهو ياءٌ في ك، وما أثبتنا من ت) في قُضبْان الكَرْمِ للوَصْل.

ها: وذلك حين تَشْبَعُ في المَرْتَع في أوَّلِ نَبْتِ الغَيْثِ (نبت العشب).

ها: [إذا] (زيادة من ت) زَقَّتْهُ.

وأرْغَلْتُ إلى فلانٍ: مِلْتُ إليه.

والرّاغِلُ من أولاد الغَنَم: الذي يأتي غَيْرَ أُمِّه وقد كَرَعَتْ في الحَوْض فَيَرْضَعُها وهي كارِهَةٌ ((وأرغلت القطاة فرخها) إلى قوله ها: ضَلَّتْ (سقطت هذه الفقرة من ت).

[الغين والراء والنون] ها: غَرْبُها في طَيَرانِها.

وقيل العَنْقاءُ المُغْرِبُ: هي رَأْسُ الأكَمَةِ في أعْلى الجَبَلِ الطَّويلِ.

والبَرَدُ يُسَمّى غَرَباً (هو الغُراب في اللسان والقاموس)؛

لبَياضِه.

والصُّبْحُ مُغْرَبٌ.

ورَجُلٌ مُغَرَّبٌ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وك، وبضم الميم وسكون الغين وفتح الراء المخففة في ت والتهذيب والصحاح واللسان والقاموس):يَبْيَضُّ شَعرُ رَأْسِه ولِحْيَتِه، وفَرَسٌ كذلك: إذا اتَّسَعَتْ غُرَّتُه في وَجْهِه.

والغُرَابُ: طائرٌ، والجميع غِرْبانٌ (والغراب معروف وجمعه غربان) وأغْرِبَةٌ، وهذه غِرْبَنَّةٌ وغُرَابَةٌ للأُنْثى، والذَّكَرُ غِرْبَنٌّ.

والغُرَابانِ: نُقْرَتانِ عند الصَّلَوَيْنِ في العَجُز، وجَمْعُه غِرْبانٌ.

والغُرَابُ: ما يُعْقَدُ من الدَّلْوِ إلى الصُّلْب.

ورِجْلُ الغُرَابِ: نَوْعٌ من الصِّرَار في خِلْفِ الناقَةِ، وإذا اشْتَدَّ على الرَّجُلِ الأمْرُ وضاقَ عليه قِيْلَ (ورد هذا القول في التهذيب والأساس واللسان): صُرَّ عليه رِجْلُ الغُرَاب ((نوع من الصرار) إلى قوله ها: أي مَطَرَهَا.

والغَرِيُّ: اسْمُ وَثَنٍ مَنْصُوبٍ.

والغَرِيّان (ضُبطت الكلمة بضم النون في الأصول، وبكسر النون (بصيغة المثنّى) في الصحاح والمحكم واللسان والقاموس): مَوضِعٌ.

غرى:الإِغْرَاءُ: الإِنْشَاءُ (الانساء، ولعل ذلك كله تصحيف «الايساد» الوارد في المحكم واللسان)، أغْرَيْتُ بينهم العَداوَةَ.

وغارَيْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ: والَيْت [بينهما] (زيادة من ت).

والمُغَاراةُ: المُلاجَّةُ (هكذا وردت الكلمة بالجيم في الأصل وك والتهذيب والتكملة والقاموس، وبالحاء المهملة في ت واللسان)، وهُما يَتَغَارَيانِ (يتغايران) في الغَضَبِ.

ها: إذا سَقَاها (إذا أسقاها).

وغارَنَا اللَّهُ بخَيْرٍ.

وأرْضٌ مَغِيْرَةٌ ومَغْيُورَةٌ.

وغِرْنا بخَيْرٍ: أي غِثْنا.

وغارَ فيه الطَّعامُ يَغِيْرُ: [أي] (زيادة من ت) نَجَعَ.

وغَيْرُ: يكونُ استثناءً ويكون (تكون استثناءً وتكون) اسْماً، وبعضُ العَرَبِ يُثَنِّيه ويَجْمَعُه.

والغَيْرُ: التَّغْيِيْرُ، وكذلك الغِيَرُ في قَوْ ها: نَصَبْتها.

والغَيَايَةُ: ظِلُّ شُعاع الشَّمْسِ بالغَدَاةِ والعَشِيِّ.

وغَيَايَةٌ من الطَّيْرِ: جَماعَةٌ، وكذلك الغايَةُ.

ها: أي تَدْخُلُ وتَخْرُج مُتَحَرِّكةً للهُزَال.

ها: أي في مَعْرَكَتِها.

ها: أي كُلُّها.

وقد تَقَضَّضَ القَوْمُ: تَجَمَّعوا.

والقَضْقَضَةُ: كَسْرُ العِظام والأعضاءِ عند الفَرْسِ.

وأسَدٌ قَضْقاضٌ.

والقَضِيْضُ: صَوْتُ كَسْرِ العِظامِ، فَمٌ أقَضُّ.

والقِضَّةُ: أرْضٌ مُنْخَفِضَةٌ تُرابُها رَمْلٌ وإلى جانبها مَتْنٌ مُرْتَفِعٌ، والجميع القِضَضُ.

والقِضَّةُ: قِضَّةُ المَرْأةِ؛

واللُّؤْلُؤة.

وبالفَمِ (وفم أقض وبالفم الخ، وقد تقدمت جملة (وفم أقض) قبل سطور، وإنْ كان هذا الموضع أولى بها مما سبق) قَضَضٌ: أي جَذَذٌ (أي جرذ).

وإنَّه لَأَقَضُّ الثَّنايا.

وإنَّ فاه لَمَقْضُوضٌ:إذا ائْتَكَلَ وذَهَبَ.

والقَضّاءُ من الإِ ها: قد أقَصَّتْ؛

فهي مُقِصٌّ.

وقَصَّتِ الحامِلُ: ذَهَبَ وِداقُها.

والقَصُّ: لُغَةٌ في الجَصِّ.

والقَصْقَاصُ (والقصاص): نَعْتٌ من صِفَةِ الأسَدِ.

والحَيَّةُ الخَبِيثةُ.

وقُصَاقِصَةُ: مَرْضِعٌ.

ووَجَّهْتُ قَصِيْصَةً مع بَني فلانٍ: أي بَعِيراً يَقُصُّ أثَرَ الرِّكَابِ، والجميع القَصَائصُ.

وتَقَصَّصْتُ أثَرَه واقْتَصَصْتُه (واقتصصت).

وتَرَكْتُهم قَصِيْصَةً واحِدَةً: أي مُجْتَمِعِينَ بمكانٍ واحدٍ.

وله قَصِيْصٌ وكَصِيْصٌ: أي صَوْتٌ.

والقَصْقَصَةُ: مِشْيَةُ القَصِير.

والقَصِيرُ قُصَاقِصٌ وقُصْقُصٌ.

وقَصْقَصَ بالجِرْوِ: إذا دَعَاه (بالجرواز إذا دعاه).

ولُعْبَةٌ يُقال لها: قاصَّةٌ.

ها: إذا فَرَّغْتَ ما فيها من الطَّبِيخ ثم صَبَبْتَ فيها ماءً بارداً كي لا تَحْتَرِقَ.

واسْمُ الماءِ: القُرَارَةُ، وهو-أيضاً-: ما يَلْتَزِقُ بأسْفَلِ القِدْرِ، والقُرَرَةُ مِثْلُه.

ورَمَتِ الناقَةُ ببَوْلها قُرَراً بعد قُرَرٍ: أي قليلاً قليلاً.

واقْتَرَّتِ الإِبلُ وتَقَرَّرَتْ: إذا أكَلَتِ اليَبِيْسَ والحِبَّةَ فَتَنْعَقِد شُحُومُها فَتَبول على أرْجُلِها من خُثُورَة أبوالِها (من خثورة الماء يعني أبوالها).

والقِرَّةُ: الضِّفدعُ.

والقَبْضَةُ (سقطت كلمة (والقبضة) من ك) من الدَّقِيق.

وطَعامٌ يَخْتلِطُ بالشَّعر (بالشعير) لا يَأْكُلُه إلاّ اللِّئامُ.

وأكَلَ حتى اقْتَرَّ: أي شَبِعَ.

وقُرَّةُ العَيْنِ: نَبْتٌ معروفٌ.

وإذا أتَمَّتِ المَرْأةُ ها: إذا لَطَمْتَها.

ها: اسْتِنانُها من الشَّحْم.

وأشْنَقَ فلانٌ على القَوْمِ: تَطاوَلَ [/١٥٨ ب] عليهم.

وشِنِقْنَاقُ: اسْمُ داهِيةٍ، وقيل: اسْمُ رُؤساءِ الجِنِّ.

ها: مَلَأْتها.

وأصْفَقَتْ يدي بكَ ها: أي فيما لا يُسْتَطاعُ عَدَدُه من كَثْرتِه.

والقَبَصُ في الرَّأْسِ: ارْتفاعٌ فيه وعِظَمٌ وتَدْوِيرٌ، قُبِصَ الرَّجُلُ قَبَصاً.

وقَبِصَتْ رَحِمُ الناقَةِ: إذا انْضَمَّتْ، والجَرَادُ على الشَّجَرِ: تَقَبَّصَتْ (تقبضت، وفي القاموس: تقبض).

وانْقَبَصَ غُرْمُولُ الفَرَسِ (وانقبص الفرس).

والقَبَصُ: وَجَعٌ يُصِيبُ الكَبِدَ عن أكْلِ التَّمْر على الرِّيق.

والقِبَصّى (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بكسر الباء في التكملة واللسان، ونصَّ على كسرها في القاموس): العَدْوُ الشَّدِيدُ.

وسَبَقَني قَبْصاً.

ها: رَمَتْ به.

وزَبَقَ لِحْيَتَه: نَتَفَها.

ها: إذا (إذا وانته) واتَتْه على أُمورِه كلِّها.

وطابَقَ فلانٌ: أقَرَّ بالطاعة.

والمُطَابَقَةُ في المَشْي: كمَشْيِ المُقَيَّدِ.

والمُطَبَّقُ: شِبْهُ اللُّؤلُؤ.

وتُسَمّى الداهِيَةُ: أُمَّ طَبَقٍ؛

وبِنْتَ طَبَقٍ؛

وبنات طَبَقٍ أيضاً (لم ترد كلمة (أيضاً) في ت، وسقطت جملة (وبنات طبق) من ك).

وطِبَاقُ الأرضِ وتَطْبَاقُ ها: ما غَشِيَ الأرْضَ كُلَّها.

ورَجُلٌ عَيَاياءُ طَبَاقاءُ (ورجل عيابا طباقاً، وفي ك: عياباه)؛

وكذلك البعيرُ: أي لا يَضْرِبُ.

وقيل: هو العَيِيُّ الثَّقِيلُ من الرِّجال.

والطُّبّاقُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بالحِجاز.

ها: حَفَرَتْ (أي احتفرت).

وضَمُّكَ الإِبْهَامَ إلى طَرَفِ الوُسْطى ثم تَنْقُرُ.

ها: مُرَّ بي (منَّ بي) على النَّظَرِيِّ ولا تَمُرَّ بي على النَّقَرِيِّ (مرَّ بي على بني نظرى ولا تمر بي على بنات نقرى): أي اللَّواتي يَعِبْنَ مَنْ مَرَّ بِهِنَّ.

[وهو يُصَلّي النَّقَرى: أي يَنْقُرُ في صَلاتِه] (زيادة من ت.

ومثلها بالنص في الأساس والتاج).

والنَّقِيْرُ: نُكْتَةٌ في ظَهْرِ النَّواةِ منها تَنْبُتُ النَّخلةُ.

وأصْلُ خَشَبَةٍ مَنْقُورةٍ يُنْبَذُ فيها (ينبذ فيه).

وذُبابٌ في الماء أسْوَدُ كالعَلَسِ.

وجِذْعٌ يُنْقَرُ ويُجْعَلُ فيه كالمَرَاقي يُصْعَدُ عليه (ويجعل فيه كالخواقي يصعد فيه) إلى الغُرَف.

والنَّقِيرُ: المُزَفَّتُ من أوْعِيَةِ الخَمْرِ.

والصَّوْتُ أيضاً.

والناقُوْرُ: الصُّوْرُ الذي يَنْقُرُ فيه المَلَكُ أي يَنْفُخُ.

والنُّقْرَةُ: قِطْعَةُ فِضَّةٍ مُذَابَةٍ.

وحُفْرَةٌ في الأرْضِ غَيْرُ كبيرةٍ.

ونُقْرَةُ القَ ها: أي ما تَرَكَ عندي شَيْئاً إلاّ كَتَبَه.

والنَّواقِرُ من السِّهام: المُقَرْطِسَاتُ المُصِيباتُ، وسَهْمٌ ناقِرٌ.

والنُّقْرَةُ من الأرض: مَكْرُمَةٌ تُنْبِتُ، وجَمْعُها نِقَارٌ.

ها: أي إذا ضُمَّ إليه أمْرٌ أطاقَه.

و {وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ} (١٣).

واسْتَقْرَنْتُ لفُلانٍ: بمعناه.

وأقْرَانُ الظُّهُورِ: الذين يَجِيئُونَ من وَرَاءِ الرَّجُلِ وهو يُقاتِلُ قُدْماً فَيَضْرِبُوْنَه.

و [يَقُولونَ] (زيادة من ت): أخَذْتُ قَرُوْني من هذا الأمْرِ: إذا رَفَضَه وتَرَكَه.

والقَرُوْنُ والقَرُوْنَةُ: النَّفْسُ، يُقال: أسْمَحَتْ قَرُوْنَتُه و [كذلك] (زيادة من ت) قَرِيْنَتُه وقَرِيْنُه.

والأقْرَنُ والقَرْناءُ من الشّاء: ذَوَاتُ القُرُوْنِ.

وذُو القَرْنَيْنِ: مَعْروفٌ.

والقَرْنَانُ: [الرَّجُلُ] (زيادة من ت) الذي لا غَيْرَةَ له.

وقارُوْنُ: ابنُ عَمِّ مُوسى.

والقَيْرَوَانُ (والقروان) -مُعَرَّبَةٌ-: للقافِلَة (اسْمٌ للقافلة).

واسْمُ مَدِيْنَة إفْرِيْقيَة.

والقَرْنُوَةُ: شَجَرَةٌ يُدْبَغُ بوَرَقِها الأدَمُ.

وسِقَاءٌ قَرْنَوِيٌّ: مَدْبُوغٌ به.

وجِلْدٌ مُقَرْنى.

ها: دارَتْ ولم تَسِرْ.

والرَّوْنَقُ: كالماءِ يُرى على السَّيْفِ ونحوِه.

وأتاه في رَوْنَقِ الضُّحى: أي وَجْهِ الضُّحى.

ها: أبْرَزَتْه.

والبُرَاقُ: دابَّةٌ.

والتَّبْرُوْقُ: الدَّسَمُ في القِدْر، وكذلك إذا كُنْتَ تَبْرُقُ ماءً بزَيْتٍ، والجميع التَّبارِيْقُ.

وبَرَقَ طَعامَه يَبْرُقُه بَرْقاً: إذا صَبَّ عليه شَيْئاً من زَيْتٍ، وهي البَرِيْقَةُ وتُجْمَعُ بَرَائِقَ.

والبُرْقَةُ: قِلَّةُ الدَّسَم.

والبُرَقِيّاتُ من الطَّعام: الألْوانُ التي يُبْرَقُ بها.

وبَرِقَ السِّقَاءُ يَبْرَقُ بَرَقاً: إذا أصَابَه الحَرُّ فَذَابَ زُبْدُه وتَقَطَّعَ، فهو بَرِقٌ.

والبُرْقانُ: الجَرَادُ إذا اصْفَرَّ وتَلَوَّثَتْ (تلونت، ومثل ت في العين والمقاييس والتكملة) فيه خُطُوطٌ.

ورَجُلٌ بُرْقَانٌ: إذا كانَ بَرّاقَ البَدَن.

ويُقال للرَّجُلِ الذي لا تَأْمَنُه: بَوْرَقٌ، وجَمْعُه بَوَارِقُ.

والبَوْرَقُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، ونصَّ على ضم الباء في القاموس): الذي يُجْعَل في العَجِين.

ها: نَحْوُ المُتَمَلِّحِ ((وهو كل غناء) إلى قوله ها: إذا رَمَيْتَها فأصَبْتَها بلَطْمٍ.

واللَّمْقُ: القَرْطَسَةُ في الرَّمْيِ (لم ترد كلمتا (في الرمي) في ت).

ولَمَقَ بِبَصَرِه [وسَهْمِه] (زيادة من ت): أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) رَمى به.

ولَمِقْتُ (هكذا ضُبط الفعل في الأصول، وضُبط بفتح الميم في المقاييس والصحاح والمحكم والأساس والتكملة واللسان) الشَّيْءَ ألْمَقُه (وضُبط بضم الميم في ك والتكملة واللسان): كَتَبْتُه.

وقَيْسٌ تقول: مَحَوْتُه.

وأرْضٌ ما بها لَمَاقٌ: أي ما يُؤْكَلُ.

وما أَكَلْتُ لَمَاقاً ولا لَمَاجاً: أي شَيْئاً.

وما تَلَمَّقَ بشَيْءٍ.

واليَلْمَقُ -فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ-: قَبَاءٌ (واليلمق قباء فارسي معرب).

ها: جامَعَها.

وفَرَسٌ مَمْلُوقُ الذَّكَرِ: حَدِيثُ العَهْدِ بالنِّزَاء.

وامْتَلَقَ الفَرَسُ قَضِيْبَه من الحَيَاءِ: أخْرَجَه.

ومَلَقَه بالعَصا: ضَرَبَه بها، وبلسانِه-أيضاً-: مِثْلُ سَلَقَه.

وأمْلَقَتِ الفَرَسُ: مِثْلُ أزْلَقَتْ (مثل أدلقت، وفي ك: مثل أزلفت)، والوَلَدُ مَلِيْقٌ.

ومَلِقَ الخاتَمُ: مَرِجَ.

والمَلَقَةُ: الصَّفَاةُ المَلْسَاءُ.

وتَمْلِيْقُ الأرضِ: تَمْلِيْسُها بالمِمْلَقَةِ بَعْدَ البَذْرِ (بعد بذرها).

والمالَقُ: خَشَبَةُ الفَدّانِ.

ومالَجُ الطَّيّانِ (ومالج الطين).

والمَلَقُ: ما اسْتَوى من الأرض.

ها: قَمَلاتٌ.

وأصْلُها (وأصله) في الأسير يُغَلُّ فَيَقْمَلُ القِدُّ في عُنُقِه.

وأقْمَلَ الرِّمْثُ إقْمالاً: إذا تَفَطَّرَ بالوَرَقِ، وكذلك العَرْفَجُ.

والتَّقَمُّلُ: أدْنى السِّمَنِ إذا بَدا في الدابَّة.

وقَمِلَ القَوْمُ: أحْيَوْا وحَسُنَتْ أحوالُهم، والقَمْلَةُ الاسْمُ.

والقَمَليُّ من الناسِ: الحَقِيرُ الصَّغِيرُ الشَّأْنِ.

وضَرْبٌ من الحَشَراتِ يُقال ها: أخْرَجْت منها القَذى.

وأقْذَيْتُ ها: ألْقَيْت فيها القذى.

وهو المُقْذي.

وقَذَاةٌ تُجْمَعُ على الأقْذاء.

وقَذَتِ الشاةُ تَقْذي قَذْياً: وهو أنْ يَخْرُجَ شَيْءٌ من رَحِمِها بعد الوِلادَةِ (بعد الولاد).

وقَذِيْتُ بكذا: أي كَرِهْتُه.

وجاءَتْنا قاذِيَةٌ من الناسِ وقَذْوٌ منهم وأقْذَاء: جَمَاعةٌ.

وقُذُوُّهُم: سَيْرُهم، ها: وذلك أوَّلَ ما تَحْمِلُ حتّى يَسْتَبِيْنَ، فإذا اسْتَبَانَ ذَهَبَ (سقطت كلمة (ذهب) من ت) عنها اسْمُ القِرْوَةِ.

وإذا تَحَوَّلْتَ عن بَلَدٍ فَمَكَثْتَ به خَمْسَ عَشْرَةَ ليلةً فقد ذَهَبَتْ عنكَ قِرَةُ (ضبُطت هذه الكلمة هنا وفي السطرين التاليين بتشديد الراء في الأصول كلها، والصواب ما أثبتنا) البَلَدِ: أي مَرَضُه ووَبَاؤه.

والقِرَةُ: بمنزلةِ الوَقْرِ في الأُذُنِ.

والقِرَةُ: القَطِيعُ العَظِيمُ من الغَنَم.

والقَرْوَةُ: مِيْلَغَةُ الكَلْبِ.

* ها: مِثْلُ تَقَرَّرُ (تَقَرَّأ)، يكونُ من العَطَش، وهو الاقْتِرَارُ (وهو الاقتراء).

والقِرِيَّةُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، والراء مشددة في المحكم واللسان): الحَوْصَلَةُ؛

[سُمِّيَتْ] (زيادة من ت) لأنَّ الطائرَ يَقْري فيه ما يَبْتَلِعُه، وبه سُمِّيَ ابنُ القِرِيَّة.

وقَرِيَّةُ النَّمْلِ: مَأْواها، وجَمْعُها قَرَايا، وكذلك القَرْيَةُ -مُخَفَّفٌ-.

والقَرْيَةُ والقِرْيَةُ -لُغَتَانِ-، والجميع القُرى.

وأُمُّ القُرى: مَكَّةُ.

ويُقال لمَكَّةَ والطائفِ: القَرْيَتَانِ.

والقارِيْ: ساكِنُ (الساكن) القَرْيَةِ، وتُشَدَّدُ الياءُ، وهم القارِيَةُ والقاراتُ.

والقارِيَةُ من السَّحاب: الذي فيه ماءٌ (الماء).

وأقْرَيْتُ الجُلَّ على ظَهْرِ الدابَّةِ إقْراءً: إذا [/١٧٩ أ] أدَمْتَه عليه.

وقالوا: قَرِيْتُ (هكذا ضُبط الفعل في الأصول، وهو مفتوح الراء في المحكم والتكملة واللسان والقاموس) القُرْآنَ-بالياء غيرُ مَهْمُوزٍ-.

وصَحِيْفَةٌ مَقْرِيَّةٌ (غير مقرية، وكانت قد وردت كلمة (غير) في الأصل ثم وضع الناسخ خطّاً عليها): بمعنى مَقْرُوءَةٍ.

واقْتَرى فلانٌ من صاحبِهِ خَيْراً: أي أصابَهُ منه؛

يَقْتَرِيه اقْتِراءً.

والقَرِيَّةُ: أنْ تُؤْخَذَ عُصَيَّتانِ ثمَّ يُعْرَضَ على أطرافِهما عُوَيْدٌ يُؤْسَرُ اليهما من ها: أي اخْتَارُوْها.

واقْتَالَ الرَّجُلُ على صاحِبِه: أي احْتَكَمَ عليه، فهو يَقْتالُ عليه.

والقالُ: القَوْلُ، وفي قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: «ذلك عِيْسى بنُ مَرْيَمَ قالُ» الحَقِّ (٣٤، والقراءة المتدوالة (قَوْلَ الْحَقِّ)، وفي ت: قال الله): [أي قَوْلُه] (زيادة من ت).

* ها: أي لم تُلْصَقْ بقَلْبِه، ومنه قَوْلُ ها: وذلك إذا نَفَّسُوا حَلَبَها (حبلها، وفي ك: اذا تفنوا حلبها) حتّى تَجْتَمِعَ دِرَّتُها.

ها: أي يَرْضَعْها فُوَاقاً فُوَاقاً.

وما يَسْتَفِيْقُ من الشَّرَاب: أي لا يَكُفُّ شَيْئاً.

والأَفْوِقَةُ والآفِقَةُ: جَمْعُ فُوَاقِ الدِّرَّةِ.

وقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {ما لَها مِنْ فَواقٍ} (١٥) أي من الصَّيْحَة، من قَوْلِ ها: أي بزَوْبَرِها (أي بزويرها) وأصْلِها.

ونَجَا بقُوْفِ نَفْسِه.

وقُفْتُ عليهم أقُوْفُ قَوْفاً وقِيَافَةً: وهو الظَّنُّ ورَجْمُ الغَيْبِ (وهو أفضل ورجم الغيب)، ورَجُلٌ قائفٌ من قَوْمٍ قَافَةٍ.

والقائفُ: الذي يَتَّبعُ (يتتبع) الأثَرَ.

ها: أي جَلَوْتها (أمقوه أي جلوته)، ومَقَيْتُها أمْقِيْها أيضاً.

ومَقَا الفَصِيْلُ (الفسيل) أُمَّه يَمْقُوها: إذا رَضِعَها (أي رضعها) رَضَاعاً شَديداً.

ويُقال لجَمْعِ (ويقال مجمع) المُوْقِ: مُقىً؛

على القَلْب.

ها: يَقَائق.

واليَقَقُ: القُطْنُ.

ها: إذا كانَ ذَمِيْماً ليس بجَيِّدٍ، وهو يُدَنْقِرُ.

وفَرَسٌ دِنْقَرِيٌّ؛

ورَجُلٌ كذلك (ورجل دنقري): للقَصِيرِ الدَّمِيْمِ (الذميم).

الدُّرَاقِنُ: الخَوْخُ، وقيل: المِشْمِشُ.

النَّقْرَدَةُ (والنقردة، وحرف العطف زائد ولم يرد في ت، وفي ت: التقردة): الإِدْنَانُ (الاذنان، وفي التكملة والقاموس: الإِرباب) بالمَكَانِ.

ما لَكَ مُنْقَرِداً (متقرداً.

وعلَّق في التاج على ضبط الأصل فقال: «ولا يخفى انه ليس من هذا الباب، بل يكون من قرد اذا سكن وذلَّ وأقام .

فالصواب مُنَقْرِداً على وزن مُدَحْرِج كما هو ظاهر»): أي مُقِيْماً.

القَرْدَنُ: العُنُقُ، مُعَرَّبٌ.

القُنْدَارُ: صَحِيْفَةُ الحِسَاب.

القَفْدَرُ: القَبِيحُ، وهو القَفَنْدَرُ (القندر) أيضاً.

الفَرْقَدُ من الأرض: الصُّلْبُ المُسْتَوي، ويُجْمَعُ فَرَاقِدَ.

وهو (سقطت كلمة (وهو) من ك) وَلَدُ البَقَرِ.

والنَّجْمُ، ويُقال له فُرْقُوْدٌ أيضاً.

القَرْمَدُ: كلُّ شَيْءٍ يُطْلى به للزِّيْنَةِ نحو الجَصِّ (الحص)، يُقال (ويقال): ثَوْبٌ مُقَرْمَدٌ بالزَّعفَرانِ والطِّيْب، وقيل: هو المُطَيَّبُ (هو المضيق) بالمِسْكِ.

ها: إِذا جَهَدَها في الجِمَاع.

وكذلك الدابَّة في السَّيْرِ.

ومَرَّ يَرْتَكُّ ويَرْتَجُّ: واحِدٌ.

ورَكَكْتُ من غَرْبِه أرُكُّ.

وقَوْلُه:مِشْيَتُهُ في الدارِ هاكَ رَكّا … (١/ ٦٥ و ١٠/ ٤١٧ واللسان والتاج، ولم ينسب في الجميع) أي إنَّه يَتَبَخْتَرُ.

ها: وهي مِثْلُ الكُعْبُرَة.

والكُبَاكِبُ من الرِّجَ ها: أي تَشَمَّمَه، فهو كارِزٌ وكارِفٌ.

ها: رَكِبَها.

ها: أي اسْوَدَّتْ من أكْلِ الدَّرِيْنِ.

والكَتَنُ في شِعْرِ الأعشى (١٩: هو الواهب المُسْمِعات الشَّروبَ بين الحَرِير وبين الكَتَنْ): الكَتّان.

والكِتْنَةُ: شَجَرَةٌ غَبْرَاءُ طَيِّبةُ الرِّيْحِ يَقَعُ عليها الذُّبَابُ.

والكَتَنَةُ: حَيْثُ يَبْلُغُ الغارِسُ للنَّخْلَةِ من حُرِّ تُرَابِ الأرْضِ.

ها: الكِفْلُ.

والكَفِيْلُ: الضامِنُ للشَّيْءِ، كَفَلَ به يَكْفُلُ كَفَالَةً.

والكافِلُ: الذي يَعُوْلُ إنساناً.

وهو من الدَّوابِّ: الذي لا يَأْكُلُ، يُقال:كَفَلَ الرَّجُلُ كُفُوْلاً: إِذا واصَلَ الصَّوْمَ؛

فهو كافِلٌ.

وكَفَلَ في صِيامِه: إِذا جَعَلَ على نَفْسِه أنْ لا يَتَكَلَّمَ وهو صائمٌ.

ها: أي طُلِّقَتْ.

والمَلَكُ والمَلْأَكُ: من المَلائكة.

والمُلُكُ من الدابَّةِ: قَوائمُه وهادِيْه، [و] (زيادة من م) جاءَنا يَقُوْدُه (تقوده) مُلُكُه.

ويُسَمّى قائدُ الإِبل والغَنَم: المِلاكَ، وجَمْعُه مُلُكٌ.

ومَلْكُ الطَّرِيقِ ومِلْكُه: أي وَسَطُه، وكذلك مِلاكُه.

ومَلَكْتُ العَجِيْنَ وأمْلَكْتُه حتّى انْتَهَتْ مِلاكَتُه -باللُّغَتَيْنِ جَميعاً-.

والمِلِّيْ ها: يُلْقِيها في مَنْكِبِه.

والمَنْكِبُ: كلُّ مَجْمَع عَظْمِ العَضُدِ والكَتِفِ من الإِنسان والطائرِ ونَحْوِه.

والمَنْكِبُ من الجِبَالِ والأرْضِ، كلُّ ناحِيَةٍ منها مَنْكِبٌ.

ومَنْكِبُ القَوْمِ: رَأْسُ العُرَفاء، وله النِّكَابَةُ في قَوْمِه.

ونَكَبَ على القَوْمِ يَنْكُبُ نَكَابَةً (هكذا ضُبط المصدر في الأصول، وضُبط بكسر النون في التهذيب والصحاح والمحكم واللسان ونصِّ القاموس) ونُكُوْباً.

والمَنَاكِبُ من الرِّيْشِ: ما يُرَاشُ به السَّهْمُ.

والنَّكْبَاءُ: رِيْحٌ تَهُبُّ بَيْنَ الجَنُوْبِ والدَّبُوْرِ.

وهي-أيضاً-: كُلُّ رِيْحٍ تَهُبُّ بَيْنَ رِيْحَيْنِ.

ويُقال لِلَّتي تَهُبُّ بين الصَّبَا والشَّمَ ها: ضَرَبَها.

والكُوّاشَةُ (الكلمة بلا تشديدٍ في القاموس): رَأْسُ الكَمَرَةِ.

ها: قد شَوَّكَ ألْحِيْها.

وشَوَّكَتِ النَّخْلَةُ: خَرَجَتْ شَوْكاً (كذا وردت الفقرة في الأصول).

والحُلَّةُ الشَّوْكاءُ: الجَدِيْدَةُ.

وشَوْكُ ها: زِئْبَرُها (زيرها).

والشَّوْكَةُ: حُمْرَةٌ تَعْلُو الوُجُوهَ وبعضَ الجَسَدِ، رَجُلٌ مَشُوْكٌ، وشِيْكَ الرَّجُلُ.

وهي-أيضاً-: طِيْنَةٌ تُدَارُ ويُغْمَزُ أعلاها حتّى يَنْبَسِطَ ثمَّ يُغْرَزَ فيها سُلاّءُ النَّخْلِ.

وإبْرَةُ العَقْرَبِ: شَوْكَتُه.

وشَوْكَةُ القِتالِ: شِدَّةُ بَأْسِ القَوْم.

وجاءَ القَوْمُ بشَوْكَتِ ها: رَمَتْ به، والمَصْدَرُ الزَّكْءُ.

وزَكَأْتُ الرَّجُلَ مالَهُ زُكْأَةً وزُكُوْءاً (زَكْأَ، ولم نجد زُكُوءاً): أي قَضَيْتَه إيّاه.

وأتَيْتُه فازْدَكَأْتُ حَقّي ها: نَتَفَتْ.

كوت (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك.

وقد ورد في التهذيب والمحكم والتكملة واللسان والقاموس):الكُوْتِيُّ: القَصِيْرُ من الناسِ والخَيْلِ والحَمِير، وبه سُمِّيَ كُوْتيُّ بن الرَّعْلاء (الرعلا، وما أثبتناه من التكملة والقاموس، ونصَّ في التاج على كونه ممدوداً).

ها: إذا ضَيَّقَ فاها.

وكَرَوْتُ الرَّكِيَّةَ: إذا طَوَيْتَها بالشَّجَرِ طَيّاً.

كرى (ورد هذا العنوان في هذا المكان في م، أمّا في الأصل وك فقد ورد بعد تفاصيل الكراء وقبل كَرْي النهر، ووضع عنوان التركيب هنا أوْلى كما يتضح من مراجعة المعجمات):الكَرى ((والكرى) لأن الكلام فيهما تابع لما سبق): النُّعَاسُ، كَرِيَ يَكْرى كَرىً فهو كَرٍ.

وتَكَرّى الرَّجُلُ تَكَرِّياً:نامَ.

والكِرَاءُ -مَمْدُوْدٌ-: أجْرُ المُسْتَأْجَرِ من دابَّةٍ أو دارٍ أو أرْضٍ.

واكْتَرَيْتُه وأكْرَانِيْه.

والكَرِيُّ: الذي يُكْرِيْكَ الإِبلَ.

والمُكاري: الذي يُكْرِيْكَ الدَّوَابَّ (الداب)، وجَمْعُه مُكارُوْنَ ومُكارِيْنُ.

ويُقال لأَجْرِ (لأجري) المُكاري: الكِرْوَة.

وكَرَيْتُ ((كريت) لأنه أول فقرات تركيب (كرى) فيهما) نَهراً: إذا اسْتَحْدَثْتَ حَفْرَه.

ها: في المُبَاضَعَة.

والبائكَةُ والبَوَائكُ.

والمُبَاوِكُ: المُخالِطُ في الجِوَارِ والصَّحَابَة، من قَوْ ها: إذا سَفِدَها.

ها: أي بحِدْثانِ نِتاجِها.

وهو بِجِنِّ نَشَاطِه.

ولا جِنَّ بكذا: أي لا خَفَاءَ به.

وجِنُّ العَيْنِ: كُلُّ ما اسْتَجَنَّ عن بَصَرِكَ أو سَتَرَ عنكَ شَيْئاً.

وقيل: هي المَنِيَّةُ؛

أي مَنِيَّتُه مَسْتُورةٌ عنه.

وما يَرى فلانٌ لي جَنَاناً ولا حَنَاناً: أي ما يُجِنُّني منه.

ها: إِذا رَفَعْتَ وتَرَها عن كَبِدِها، وقَوْسٌ فَجّاءُ ومُنْفَجَّةٌ.

وأفِجَّ عَنّا: أي تَنَحَّ.

والإِفْجَاجُ والمُفَاجَّةُ: المُبَاعَدَةُ بين الشَّيْئَيْنِ (الشيئن، والتصويب من م وك).

وأفَجَّ الشَّيْءُ إفْجَاجاً:اتَّسَعَ، ومنه: مُفِجُّ الحَوامي.

ها: عَسُرَ عليها مَخْرجُه.

وجَنَّصَ الطَّرِيقُ بالناسِ: ضاقَ بهم.

والإِجْنِيْصُ: الرَّجُلُ المَرْعُوْبُ المُتَباطِئُ عن الأُمُور.

[الجيم والصاد والباء][صبج] (زيادة يقتضيها التبويب.

ولم يرد هذا التركيب في العين، وقد غفل المؤلف عن التنبيه على ذلك.

وورد في التكملة والقاموس):ذَكَرَ الخارزنجيُّ: الصَّوْبَجُ: الذي يُخْبَزُ به، وليس فيه طائلٌ.

[الجيم والصاد والميم]جمص (لم يرد هذا التركيب في العين.

وورد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس):الجَمْصُ: نَبْتٌ، وليس بِثقَةٍ.

ها: إذا سَرَّجَتْه (سَرَّحَتْه-بالحاء المهملة) بالمُشْطِ.

والسُّجُرُ: ما ارْتَفَعَ من الأرْضِ.

وسَجَرَتِ النّاقَةُ تَسْجُرُ سَجْراً: إذا مَدَّتْ حَنِيْنَها.

والسَّوْجَرُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ، وقيل: إِنَّهُ الخِلافُ.

ها: بمعنى سَجَرَتْ؛

أي ضَفَرَتْهُ (بمعنى سخرت أي ظفرته).

وضَرْبٌ من السَّيْفِ يُسَمّى: السُّرَيْجِيَّة.

ها: أي تُسْرِعُ.

ها: إذا نَزَعَ لِيْفَها وَشَحْمَها.

والجَزَرُ: نَبَاتٌ، الواحِدَةُ جَزَرَةٌ.

والجَزِيْرُ: رَجُلٌ يَخْتَارُه أهْلُ القَرْيَةِ لِمَا يَنُوْبُهُم من نَفَقاتِ أصْحَابِ السُّلْطَانِ.

وهو-أيضاً-: الذي يَنْظُرُ النَّخْلَ.

ووادٍ به جَزَايِرُ من نَخْلٍ وهي الحَدَائقُ.

وقَوْلُ تَمِيمٍ:مُسْتَجْزَرُ … الرَّحْلِ.

(مستخرب الرحل منها مفرعٌ سَنَدٌ وشمَّرتْ عن فيافٍ واجهتْ خُلُفا).

أي مَوْضِعُ الرَّحْلِ.

ها: واحِدٌ.

وجَزَّمَ القَوْمُ تَجْزيماً: إذا عَجَزوا.

والمُتَجَزِّمُ: الذي لا يَبْرَحُ.

وجَزَّمَ أمْرَه: أي أحْكَمَه.

وجَزَّمَ غائطَه: رَمى به.

وجَزَمَ جَزْمَةً: إذا أَكَلَ أكْلَةً في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ.

ها: أي أشْبَلَتْ ورَئمَتْ.

ورَدَجَ رَدَجاناً: في العَدْوِ.

ها: إذا أجَدْتَ عَلَفَها.

ها: إذا عَطَفَتْ عليه ورَئِمَتْه.

ورَتَجَ الصَّبيُّ رَتَجَاناً: إذا دَرَجَ دَرَجَاناً.

والرَّتَجُ: شِدَّةُ الجَرْيِ.

و (حرف العطف لم يرد في م) أوَّلُ ما يَخْرُجُ من بَطْنِ المَنْتُوجِ.

والرَّتَائجُ: الصُّخُوْرُ، الواحِدَةُ رِتَاجَةٌ.

وناقَةٌ رِتَاجُ الصَّ ها: إذا وَلَّدْتها.

ونَتَجَتِ الفَرَسُ وأنْتَجَتْ: حَمَلَتْ، وَفَرَسٌ نَتُوْجٌ، ولا يُقال مُنْتِجٌ.

والرِّيْحُ تُنْبِجُ السَّحَابَ: إذا مَرَتْهُ حَتّى يَجْرِيَ (تجري، وما أثبتناه من م) قَطْرُه.

وخَرَجَ مِنْتَجاً: أي خَرَجَ وهو يَسْلَحُ سَلْحاً.

والمِنْتَجَةُ («والصحيح أنها بالثاء المثلثة»، ووردت بالتاء وبالثاء في القاموس): اسْمُ الدُّبُرِ، من قَوْ ها: أي صَيَّرَتْها رَجِيْلَةً قَوِيَّةً.

ويُقال للسَّرَاوِيْلِ: الرِّجْلُ.

وبُزَّ عنه رِجْلَه.

والرَّجْلُ: جَماعَةُ الرّاجِلِ؛

كالرَّكْبِ.

وهُمُ الرَّجّالَةُ والرُّجّالُ والرَّجْلَةُ، والرَّجْلانُ والرَّجِلُ والأرْجَالُ.

وهو رَجِلٌ؛

وهي رَجِلَةٌ: أي راجِلَةٌ.

وقَوْلُه:فَسِيْقَتْ نِسائي اليكم رِجَالا … (كانت اليكم نسائي رجالاً) والتهذيب والتكملة واللسان والتاج، ولم ينسب لقائل، وصدره فيها: فإنْ يك قولهم صادقاً) أي رَوَاجِلَ.

ورَجُلٌ رَجِيْلٌ: مَشّاءٌ.

وارْتَجَلَ الرَّجُلُ: رَكِبَ رِجْلَيْه.

وارْتَجِلْ ما ارْتَجَلْتَ من الأمْرِ: أي ارْكَبْ ما رَكِبْتَ منه.

ها: أي صَيَّرَتْها رَجِيْلَةً.

وتَرَجَّلَ النَّهارُ: ارْتَفَعَ.

وشَعرٌ مُرَجَّلٌ: مُسَرَّحٌ (مسترج).

وثَوْبٌ مُرَجَّلٌ: مُوَشّىً.

ها: أي ليستْ بمَصْرُوْرَةٍ، والجَميعُ رُجَّلٌ، وقد رَجَلَتْ تَرْجُلُ رُجُوْلاً، وأرْجَلْتُها أنا.

والرَّجُلُ مُتَرَجِّلٌ.

وتَرْجِيْلُ الحَوْضِ: نَصَائبُهُ وإيْثَاقُه.

وأصْلُه في شَدِّ رِجْلِ الحِصَانِ وإيثاقِه.

والتَّرْجِيْلُ: أنْ تُسْلَخَ إحْدى رِجْلَي الشاةِ وتُتْرَكَ الرِّجْلُ الأُخْرى بفَخِذِها وساقِها.

وسِقَاءٌ مُرَجَّلٌ.

والمَرْجُوْلُ: الذي يُسْلَخُ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ إلى رَأْسِهِ.

والمُرَجَّلَةُ والرَّجْلاءُ من الشاءِ: التي ابْيَضَّتْ إحْدَى رِجْلَيْها من رُسْغِها إلى عُرْقُوْبِها.

والمُرْتَجِلُ: الذي يَجْمَعُ رِجْلاً من الجَرَادِ أي جَمَاعَةً منه.

والذي يَقْدَحُ النارَ.

ويُقال: رِجْلٌ من جَرَادٍ ورِجْلَةٌ.

ها: مُرْتَجِنَةً.

ها: وَلَدُها عِنْدَ نِتاجِها.

والتَّفَارِيْجُ -جَمْعُ التِّفْرَاجِ -: هي الأبوابُ الصِّغَارُ.

وقيل: المَصَارِيْعُ.

ها: أشْبَلَتْ.

والرَّوْبَجُ: دِرْهَمٌ صَغِيْرٌ يَتَعَامَلُ به أهْلُ البَصْرَةِ.

والرَّبَاجِيَةُ: الحَمْقَاءُ.

والرَّبَاجِيُّ: الضَّخْمُ.

وهو-أيضاً-: الجافي الذي (الحاء في الذي) بَيْنَ القَرْيَةِ والبادِيَةِ.

والإِرْبِجَانُ (والارتجان): نَبْتٌ.

ها: أي لا مَجْبَرَ لها.

وتَجَبَّرَ الرَّجُلُ: عادَ من مالِه بَعْضُ ما ذَهَبَ منه.

والجُبُوْرُ: الانْجِبَارُ.

والجَبْرُ: خِلافُ العَدْلِ.

وقَوْمٌ جَبْرِيَّةٌ: خِلافُ العَدْلِيَّةِ.

والجِبَارَةُ: الخَشَبَةُ التي تُوْضَعُ على الكَسْرِ حَتّى يَنْجَبِرَ العَظْمُ، والجَميعُ الجَبَائرُ.

وكذلك دَسْتِيْنَقَةُ (دستيقة) المَرْأةِ من الحَلْيِ: جِبَارَةٌ.

وجُبَارُ: اسْمُ يَوْمِ الثّلاثاءِ في الجاهلِيّةِ.

والجُبَارُ من الأرْشِ: ما يُهْدَرُ.

ها: رَعَيْتُها.

رمج:الرّامِجُ: الذي تُصَادُ به الصُّقُوْرُ ونَحْوُها من جَوَارِحِ الطَّيْرِ.

ها: أي نَكَحَها.

ويا ابْنَ مَلاّجٍ، وهو شَتْمٌ كالمَصّانِ.

ها: حَلَبْتَها، والشَّجَرَةَ من أصْلِ ها: قَلَعْتَها.

والجالِبُ النَّجُوْفُ: الجَيِّدُ الحَلْبِ.

ونَجِّفْ لي نَجْفَةً (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي في القاموس مضمومة النون مع النص على ذلك) من اللَّبَنِ: أي قليلاً منه.

وانْتَجَفَتِ الرِّيْحُ السَّحَابَ: اسْتَفْرَغَتْه واسْتَخَفَّتْه.

والمَنْجُوْفُ: الجَبَانُ من الرِّجَالِ، ومن الآنِيَةِ: الواسِعُ (الواسعة، والمثبت من م) الشَّحْوَةِ [/٢٢٤ أ] والجَوْفِ، وقَدَحٌ مَنْجُوفٌ.

ونَجَفْتُ السَّهْمَ أنْجُفُه نَجْفاً: أي بَرَيْتَه.

و [النُّجُفُ] (زيادة من التكملة والقاموس سقطت من الأصول): الأخْلاقُ من الشِّنَانِ (الشثان (بالثاء المثلثة)، وفي التكملة: الثياب، وما أثبتناه من القاموس، وقال في التاج بعد ايراد هذه الفقرة: عن ابن عباد) والجُلُودِ.

ها: أي تُعَظِّمُها.

والنُّفَجُ: جَمْعُ النُّفْجَةِ؛

وهي كالنُّفّاجَةِ رُقْعَةٌ في القَمِيْصِ تَحْتَ الكُمِّ.

ها: بَدَلُها.

يَجْزَأُوْنَ الأقْرَانَ في الحَرْبِ: أي يَعُبُّونَ القِرْنَ للقِرْنِ.

والجُزْيُ والجُزْوُ من المالِ: طائفةٌ منه، أصْلُه الهَمْزَةُ.

ها: خَرَقْتها.

والذّاجُ (كذا في الأصول، وهو الذَّأْج-مَهْمُوزاً-في المعجمات): الذَّبْحُ.

ونَصْلٌ مِذْأَجٌ: حَدِيْدٌ.

وأحْمَرُ ذَؤوْجٌ: أي قانِئٌ مُحْمَرٌّ لائحٌ.

ها: أي يُنْظَرُ إليه، يُقال: اجْتَلَيْتُه ونَظَرْتُ إليه.

وجَلَأْتُ الرَّجُلَ: صَرَعْته.

وجَلَأَ به الأرْضَ: [أي] (زيادة من م) رَمى به (ورد هذا السطر في م بعد سطرين من هذا المكان، ووُضعت في الأصل إشارة هنا لم نهتد إلى معرفة المراد منها، ولعلَّها اشارة إلى تأخير مكانها).

وأمْرٌ جَلِيٌّ: واضِحٌ.

واجْلِ (اجْلُ (بضمِّ اللام)) الأمْرَ: أي أوْضِحْه.

والجُلاءُ: البَيَانُ والأمْرُ الواضِحُ.

والجَلاءُ: الأمْرُ البَيِّنُ.

وجَلّى اللهُ عنه المَرَضَ.

ها: كَفَأْتها.

ويُقال جَفَأَ الوادي وأجْفَأَ: إذا رَمى بجُفَائه وغُثَائه.

والجُفَاءُ: الباطِلُ.

والخالِيَةُ من السُّفُنِ.

وجاءَ جُفَاءٌ (جفاة) من النّاسِ: أي طائفَةٌ.

وجَفَأْتُ به الأرْضَ: طَرَحْتَه بها وصَرَعْتَه، وأجْفَأْتُه أيضاً.

وأجْفَأَ الرَّجُلُ: ضَعُفَ وانْكَسَرَ، ويُقال (وتقال): جَفَأْتُه.

وتَجَفَّأَتِ الأرْضُ: إذا لم يَبْقَ فيها بَقْلٌ وقد رُعِيَ ما فيها.

وأجْفَأَ الرَّجُلُ ماشِيَتَه: إذا أتْعَبَها بالسَّيْرِ ولم يَعْلِفْها؛

فهي مُجْفَأَةٌ.

ها: إذا جَعَلَتْه تَحْتَ صَدْرِها.

وتَجَمَّأَ القَوْمُ: اجْتَمَعَ بَعْضُهم إلى بعضٍ.

والجَمَاءُ: الحَجَرُ النّاتِئُ على وَجْهِ الأرْضِ.

وظَهْرُ كُلِّ شَيْءٍ.

ها: دَمُها.

والمِرَشَّةُ: ما يَرُشُّ به الحائكُ البَتَّ في كِرْبَاسِه.

ها: أي قَطَعَتْها عن لَبَّتِها.

والمَشْمَاشُ (كذا في الأصول، وهو (المِشْمَاش) بكسر الميم في المحكم والتكملة واللسان والتاج، وهو (المُشَاش) للخفيف الخَدّام و (المِشَاش) لاسم الرجل في القاموس): الخَفِيْفُ (الحيف، والتصويب من المعجمات) الظَّرِيْفُ الخَدّامُ في السَّفَرِ والحَضَرِ [/٢٣٤ ب]، وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ.

والمَشْمَشَةُ: النِّكَاحُ.

والمَشَشُ (والمَشْمَش): بَيَاضٌ يَعْتَري الإِبلَ في عُيُونِها، بَعِيرٌ أَمَشُّ وناقَةٌ مَشّاءُ، وجَمَلٌ مَشٌّ وناقَةٌ مَشَّةٌ.

وأطْعَمَه هَشّاً مَشّاً: أي طَيِّباً.

ها: إذا ضَرَبَها وجَفَاها.

وإذا تَزَحَّفَ الرَّجُلُ عن مَجْلِسِه وارْتَفَعَ فُوَيْقَ ذلك ها: نَشِزَةٌ (كذا الضبط في الأصول ومطبوع الأساس، وضُبطت بسكون الشين في معظم المعجمات).

ورَكَبٌ نَشْزٌ (وهو (ناشز) في اللسان والتاج).

والرَّجُلُ إذا أسَنَّ ولم يَنْقُصْ: نَشَزٌ من الرِّجَالِ.

وقيل: هو العَبْلُ الغَلِيظُ.

ونَشَزْتُ بِقَرْني (وبالكسر المثيل في الشجاعة) نُشُوْزاً: إذا احْتَمَلْتَه فَصَرَعْتَه.

ونَشَزَتْ نَفْسُه: جاشَتْ.

وتَنَشَّزَ لكَ ها: أي تَزَحَّفُ بها لا تَكادُ تَحَرَّكُ.

ها: أي تَعُمُّهم، وقيل: لأنَّها تَطِيْرُ في الرَّأْسِ فَتُسْكِرُ، وقيل: لأنَّ لها عَصْفَةً كَعَصْفَةِ الشَّمَالِ من الرِّيَاح، وقيل: لأنَّها تَشْمَلُ العَقْلَ، وقيل: لأنَّ رَأْسَ الخابِيَةِ يُشْمَلُ بِشِمَالٍ لئلاّ يَخْلُصَ إليها قَذىً؛

وهي الخِرْقَةُ.

والشِّمْلُ والشَّمَالِيْلُ: ما تَفَرَّقَ من شُعَبِ الأغصَانِ في رُؤوْسِها كنَحْوِ شَمَارِيخِ العِذْقِ.

والشَّمَالِيلُ: البَقَايَا من الكَلَإِ.

ويُسْتَعْمَلُ في كُلِّ شَيْءٍ حَتّى في الفَرْخِ إذا بَقِيَ عليه شَيْءٌ من الزَّغَبِ (الزعب).

وشَمَالِيْلُ النَّ ها: جَعَلْتَ ضَرْعَها في شِمَالٍ.

وشَمَلْتُ النَّخْلَةَ: إذا كانَتْ تَنْفُضُ حَمْلَها فَشَدَدْتَ تَحْتَ أعْذَاقِها قِطَعَ أكْسِيَةٍ.

والشِّمَالُ والشَّمَلُ: الماءُ القَليلُ.

ويُقال للدُّنيا: أُمُّ شَمْلَةَ.

وأشْمَلَ الفَحْلُ شَوْلَه: إذا ألْقَحَ (اذا لقح) النِّصْفَ إلى الثُّلُثَيْنِ.

وشَمِلَتْ ناقَتُنا لَقَاحاً من فَحْلِ فلانٍ فهي تَشْمَلُ [/٢٤٠ أ] شَمَلاً: إذا لَقِحَتْ.

ونَحْنُ في كَنْفِكُم وشَمَلِكُم.

وبَعِيرُكَ في شَمَلِ إبِلِ فلانٍ: إذا دَخَلَ في غُمَارِها فَخَفِيَ فيها.

ها: أنْ يَنْحَرَها أو يَجْعَلَها للنَّحْرِ.

وقَوْمٌ مَشَايِيْطُ للجُزُرِ.

وتَشْيِيْطُ (ونشيط) الصَّقِيْعِ نَبْتَ الأرْضِ: أنْ يُحْرِقَه، وكذلك الدَّواءُ تَذُرُّه على الجُرْح.

وتَشَيَّطَ فلانٌ من الهِبَّةِ: أي نَحَلَ من كَثْرَةِ الجِمَاعِ.

والشَّيْطانُ: من شاطَ يَشِيْطُ أي هَلَكَ، وَزْنُه فَعْلانٌ، ويَدُلُّ على ذلك قراءةُ الحَسَنِ: «وما تَنَزَّلَتْ به الشَّيَاطُوْنُ» (٢١٠، والقراءة المتداولة: (الشَّياطِينُ))، وقيل: هو فَيْعَالٌ من شَطَنَ أي بَعُدَ.

ها: أي تُصَيِّرُها ذَوَاتَ أُشُرٍ وهو تَحْزِيْزٌ في أطْرافِها.

وفي المَثَلِ (١٢١ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٤٦٨ واللسان والتاج، وقد ضُبط الفعل (أعييتني) بفتح التاء في الأصول، وما أثبتناه هو الوارد في المصادر السابقة): «أعْيَيْتِني بأُشُرٍ فَكَيْفَ بِدُرْدُرٍ».

وأُشُرُ الأسْنَانِ وأُشَرُها.

والمِيْشَارُ: يُوْشَرُ بها الخَشَبُ أي يُقْطَعُ.

وتَأْشِيْرُ الجَرَادَةِ: الذي يَعَضُّ به، وجَمْعُه تَآشِيْرُ.

ها: وَجَدَها نَزْراً.

والواشِلُ: الضَّعِيْفُ في أُمُوْرِه، وقد وَشِلَ (وقد وَشَلَ كنَصَرَ) حَقُّه: أي قَلَّ ونَقَصَ.

والرَّذْلُ من الرِّجالِ.

والوَشَلُ: الهَيْبَةُ والخَوْفُ، وَشِلَ يَشَلُ (وَشَلَ يَشِلُ، وما أثبتناه من م)؛

فهو واشِلٌ ووَشِلٌ.

وقَوْمٌ أوْشالٌ: أي لَفِيْفٌ.

وفي المَثَل (٣٠٧ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٣٤١ واللسان والتاج، وفي بعضها: (هل بالرمال الخ)): «هَلْ بالرَّمْلِ أوْشَالٌ» أي لا خَيْرَ عِنْدَه.

وأوْشِلْ فَصِيْلَكَ: أي أدْخِلْ فَمَه في أطْبَاءِ الناقَةِ لِيَتَعَلَّمَ الرَّضَاعَ، وقد أوْشَلْتُه.

ها: إذا رَفَعَتْهُ، الواحِدَةُ شائلٌ.

والتي (الواحدة شائل للتي.

ولعل الصواب ما أثبتناه) قَلَّ لَبَنُها، وهي الشُّوَّلُ.

وشَوَّلَتِ الإِبِلُ: ارْتَفَعَ لَبَنُها.

وكُلُّ ما ارْتَفَعَ فهو شائلٌ.

ومنه شالَ المِيْزَانُ: إذا ارْتَفَعَتْ إحْدى كِفَّتَيْه.

والعَقْرَبُ شائلةٌ بذَنَبِها.

وشَوْلَةُ العَقْرَبِ: ما يَشُولُ من ذَنَبِها، وبه سُمِّيَتِ الشَّوْلَةُ للنَّجْمِ، وقال ساجِعُ ها: أي يَتَعَرَّضُ لها.

والمُسْتَنْشَأُ: المَرْفُوْعُ المُحَدَّدُ من الأعْلام، والمُنْشَأُ: مِثْلُه.

ها: إذا زَبَّدَتْه بَعْدَ الحَلْجِ.

وهو -أيضاً-: خَلْطُ الصُّوْفِ والشَّعرِ.

وفي المَثَل (٥٣ و ٣٠٤ ومجمع الأمثال:١/ ٤٤٤): «اطْرُقي ومِيْشي» في الذي يَخْلِطُ في كَلامِه.

والمَيْشُ: التَّخْصِيْصُ، ماشَ واحِداً من جَمَاعَةٍ.

ومِشْتُ لَبَنَ الناقَةِ أمِيْشُ: إذا حَلَبْتَ (اذا جلست) نِصْفَ الضَّرْعِ من اللَّبَنِ.

وماشَ لي من خَيْرِه (كذا في الأصول، وهو (خَبَره) في التهذيب والصحاح واللسان والقاموس): إذا مَذَعَ له ببَعْضِه.

أشم (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على إهماله فيه.

وورد في التكملة والقاموس):أشِمَ بي على فلانٍ وأزِمَ بي (وأزم به، وما أثبتناه من م) عليه: أي ألَمَّ بي عليه.

ها: أنْ تَسْتَوْسِعَ عُشْباً وتَمْتَلِئَ بُطُونُها.

وأرْضٌ مَضْبُوْطَةٌ: عَمَّها المَطَرُ.

ها: أي بمَتاعِها وجَمِيعِ مالِها.

وهو-أيضاً-: مَنْ يَرْبِضُه لِيَخْدُمَه.

ويُقال: رُبْضٌ ورَبَضٌ؛

كسُقْمٍ وسَقَمٍ.

وفلانٌ يُرْبِضُ (ضُبط الفعل في الأصل وك بفتح الياء، وما أثبتناه من م والعباب والقاموس) أصْحَابَه: إذا قامَ بنَفَقَتِهم.

والرَّبَضُ: القَيِّمُ، ومنه المَثَل (١٤٣ والتهذيب والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٥٣ والعباب واللسان والقاموس): «منك رَبَضُك وإنْ كانَ سَمَاراً» أي قَيِّمُكَ وإنْ كانَ قَيِّمَ سَوْءٍ، ويُقالُ:رَبْضُكَ.

وقيل: هو ما يُقِيْمُ الإنسانَ من القُوْتِ ويُرْبِضُه: أي يَكْفِيْه ويَكُفُّه.

ويقولونَ-أيضاً-للرَّجُلِ إذا كانَ لا يَأْخُذُ شَيْئاً إلاّ قَهَرَه: «ما يَنْهَضُ رابِضَتُه» (٢/ ٢٣٤ والعباب واللسان والتاج) أي رَمِيَّتُه، و «ما تَقُوْمُ رابِضَتُه» وذلك إذا كانَ يَرْمي فيَقْتُل أو يَعِيْنُ فَيَقْتُل.

ويُقال للنَّعْجَةِ إذا قَضَتْ (إذا أفْضَتْ) وحَمَلَتْ: رُبِضَ عنها.

ورَبَضَ الكَبْشُ (الكفش) عن الغَنَمِ: تَرَكَ سِفَادَها.

والرَّبَضُ: المَرْأةُ.

وقيل: العَشِيْرَة.

وأَرْبِضِ السِّقَاءَ بالماء: أي اجْعَلْ فيه ما يَغْمُرُ قَعْرَه.

ها: أي شَرِبَتْه أجْمَعَ، والفَصِيْلُ ما في الضَّرْعِ.

ونَضَفَ الكَلْبُ يَنْضُفُ: وَلَغَ.

وأنْضَفْتُه أنا.

وأنْضَفَتِ الناقَةُ ونَضَفَتْ: خَبَّتْ.

والنَّضَفَانُ: الوَجِيْفُ في السَّيْرِ والسُّرْعَةُ.

والنَّضْفُ: الضُّرَاطُ، وقد نَضَفَ، وهُمُ المَناضِفُ.

ها: أي لم أدَعْ في ضَرْعِها شَيْئاً.

والاسْتِنْفاضُ: اسْتخراجُ الشَّيْءِ.

والنَّفَضَةُ: قَوْمٌ يُبْعَثُونَ في الأَرْضِ هَلْ بها عَدُوٌّ أو خَوْفٌ.

واسْتَنْفَضَ القَوْمُ:بَعَثُوا النَّفِيْضَةَ، من قَوْلِ الشاعِر: ها: أي رَمَتْ به.

وأنْفَضَتِ الإبلُ: نُتِجَتْ كُلُّها.

ودَجاجَةٌ مُنْفِضٌ: كَفَّتْ عن البَيْض.

والنّافِضُ: الحُمّى، ورِعْدَتُ ها: نَفَضَانُها، وبه نافِضٌ.

وحُمّى نَفَضى -على وَكَرى-: ذاتُ نافِضَةٍ.

والنَّفْضُ: من قُضْبَانِ الكَرْمِ بَعْدَ ما يَنْضُر الوَرَقُ قَبْلَ أنْ تَتَعَلَّقَ حَوَالِقُه (يتعلق خَوالِفُه، والتصويب من العين والتهذيب والعباب والتكملة واللسان والتاج)، وقد انْتَفَضَ الكَرْمُ، الواحِدَةُ نَفْضَةٌ.

والنِّفَاضُ (والنقاض): من أُزُرِ الصِّبْيَانِ، يُقال: أتانا وما عليه نِفَاضٌ: أي شَيْءٌ من ها: أي فَتَّلْتُ قُطْرَها وضَفَرْتُها.

ها: إذا بَرَّقَتْ؛

تُوْمِضُ إيْمَاضاً.

والوَمَضَانُ: وَمِيْضُ البَرْقِ.

ها: تُرِيْدُه؛

وتُؤاضُّ، إضَاضاً ومُؤاضَّةً.

والإضَاضُ: المَلْجَأُ.

والمُؤاضَّةُ: المُبَادَرَةُ إلى الشَّيْءِ.

والائْتِضَاضُ (والانتضاض): الطَّلَبُ للشَّيْءِ يُرِيْغُه ويُرِيْغُ له.

والمُؤاضُّ من الإبلِ: الماخِضُ، آضَّتْ مُؤاضَّةً وإضَاضاً، وإنَّها لَتَجِدُ إضَاضاً في بَطْنِها.

وهو-أيضاً-: التَّصَلُّقُ عِنْدَ المخاضِ.

ما أوَّلُهُ الواوالوَضُوْءُ (والوضوء): اسْمُ الماءِ الذي يُتَوَضَّأُ به.

والمَصْدَرُ: التَّوَضُّؤ.

والمِيْضَاةُ (كذا في الأصول، وهي (المِيْضَأَة) في المعجمات): المِطْهَرَةُ يُتَوَضَّأُ فيها أو منها.

والوَضَاءَةُ: مَصْدَرُ [/٢٥٣ أ] الوَضِيْءِ، وهو الحُسْنُ والتَّنَظُّفُ، وَضُؤَ يَوْضُؤُ (يَوْضَؤُ، وما أثبتناه من م والعين والتهذيب والمقاييس واللسان ونصِّ القاموس) وَضَاءَةً، وَوَضِئَ يَوْضَأُ فهو وَضِيْءٌ.

ورَجُلٌ وُضّاءٌ: وَضِيْءُ الوَجْهِ: و (سقط حرف العطف من ك) واضَأَني فَوَضَأْتُه: إذا غالَبَكَ في الوَضَاءَةِ فَغَلَبْتَه.

ها: إذا سَوَّتْهُ (إذا سوَّتها) بِمِنْقارِها.

والبَيْضُ رَصِيْصٌ.

ها: إذا لم تَمْزُجْها، وشَرَابٌ مَصْرُوْفٌ، وصَرَّفْتُها تَصْرِيفاً:بمعناه.

وصِبْغٌ أحْمَرُ يُصْبَغُ به الأدِيْمُ، وقيل: هو الأدِيْمُ الشَّدِيْدُ الحُمْرَةِ.

والصَّرَفَانُ (والصرقان): ضَرْبٌ من التَّمْرِ؛

أجْوَدُه.

وفي قَوْلِ الزَّبّاءِ: هو المَوْتُ.

وقيل: النُّحَاسُ.

ها: أي بأرْضٍ خَلاءٍ ما بها أَحَدٌ.

ويُسَمُّوْنَ اللَّحْمَ: الباصُوْرَ، أي انَّه جَيِّدٌ للبَصَرِ يَزِيْدُ فيه.

والمُبْصِرُ: الذي يُوَكَّلُ بِحِفْظِ الثِّمارِ.

والبَصِيْرَةُ: الدِّرْعُ.

وبَصَائرُ الدَّمِ: طَرائقُها على الجَسَدِ.

والبَصِيْرَةُ: ما بَيْنَ شَقَّيِ البابِ، وجَمْعُها بَصَائِرُ.

وهي العِبْرَةُ-أيضاً-في قَوْلِه:في الذّاهِبِينَ الأوَّلِيْ‍ … نَ من القُرُوْنِ لنا بَصَائِرْ (ورد البيت-بلا عزوٍ-في العين والتهذيب واللسان والتاج، وعُزيَ لقُسّ بن ساعدة في الأساس والتكملة) وهي الفِرَاسَةُ أيضاً.

والبُصْرُ: غِلَظُ الشَّيْءِ؛

كبُصْرِ الجَبَلِ والسَّمَاء.

وهو جِلْدُ كُلِّ شَيْءٍ، وجَمْعُه أبْصارٌ.

ويُقال: إنَّه لَغَلِيْظُ البُصْرِ: أي جِلْد الوَجْهِ.

وهو مَغْضُوْبُ البُصْرِ والبِصْرِ (ضُبطت (البصر) بضم الباء وفتحها في اللسان ونصِّ القاموس، ولم يرد الكسر).

ها: أي كُلّها.

ورَجُلٌ صَمِيْرٌ: يابِسُ اللَّحْمِ على العِظَامِ.

والصَّوْمَرُ: ضَرْبٌ من البَقْلِ وهو الباذَرُوْجُ.

ها: أطْبَقْتها.

والأُصْدَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الهمزة، وما أثبتناه هو ضبط المعجمات ونصُّ الصحاح واللسان والقاموس): صِدَارٌ تَلْبَسُها الجارِيَةُ إلى السُّرَّةِ.

وهي-أيضاً-: خِرْقَةٌ يَشُدُّها الرَّجُلُ على عانَتِه وسَفِلَتِه.

وقد أصَّدَتِ المَرْأةُ: لَبِسَتِ المُؤَصَّدَ.

وإصْدَةُ القَوْمِ: مُجْتَمَعُهم، والجَميعُ الإصَدُ.

ها: أي رَفَعَتْ رَأْسَها ونَظَرَتْ؛

صَرْياً.

وصَرَتْ نَظْرَةً (وصرى نظرة).

والصاري: الحافِظُ، صَرَاه اللهُ يَصْرِ ها: إذا كانَتْ لا تُهْزَل؛

فهي مُوَاصِبَةٌ.

ووَصَبَ شَحْمُها.

وأوْصَبَ على الأمْرِ فهو مُوْصِبٌ: أي واظَبَ.

ها: أي غَلُظَتْ (بعد لبنها أي غلطت).

ومنه الصُّوَّةُ للمَكانِ المُرْتَفِعِ الذي فيه غِلَظٌ.

والأصْوَاءُ: القُبُورُ ((الفتور)، وهو تصحيف، والتصويب من الصحاح والأساس واللسان والتاج)، واحِدُها صُوَّةٌ.

والصَّاوِي: اليابِسُ، يُقال للنَّخْلَةِ: صَوَتْ تَصْوي صُوِيّاً.

وقَوْلُه:إلى نَخَلاتٍ قد صَوِيْنَ سَمُوْمُ (هكذا ورد الشطر في الأصول وبهذا الضبط، ولم أجده في المعجمات، وضبط (صَوِيْنَ) يدل على ورود الفعل صَوِيَتْ أي يبست-وقد ورد في القاموس-، ولكن المؤلف لم يذكر الاّ (صَوَتْ)) …أي يَبِسْنَ.

والصَّ ها: دَقَّ.

وقيل: هي النَّخْلَةُ المُنْفَرِدَةُ تَخْرُجُ من أصْلِ النَّخْلَةِ.

وكانَتْ قُرَيْش تقول (سقطت كلمة (تقول) من م): إنَّ مُحَمَّداً صُنْبُوْرٌ.

والصَّبِيُّ أوَّلَ ما يَمْشي: صُنْْبُوْرٌ.

والسَّيِّئُ الخُلُقِ.

ومِثْعَبُ الحَوْصِ.

والقَصَبَةُ التي تكونُ في الإدَاوَةِ من حَدِيْدٍ (من جديد) أو رَصَاصٍ يُشْرَبُ منها.

وصُنْبُوْرُ الرَّأْسِ: الفَهْقَةُ حَيْثُ اغْتَرَزَ في العُنُقِ.

وأصْلُ الرّاكُوْبِ في الجِذْعِ.

وصَنَوْبَرَةُ كُلِّ شَيْءٍ: وَسْطُه.

وأخَذْتُ الشَّيْءَ بصَنْبَرَتِه: أي بكُلِّيَّتِه.

ها: اتَّخَذَها سُرِّيَّةً.

والسَّرِيْرُ: مَعْروفٌ، وجَمْعُه أسِرَّةٌ [/٢٦٦ أ] وسُرُرٌ.

وهو مُسْتَقَرُّ العَيْشِ (مستقر العَرْش.

وما أثبتناه من العين والتهذيب واللسان والقاموس) الذي اطْمَأنَّ عليه خَفْضُه ودَعَتُه.

وسَرِيْرُ الرَّأْسِ: مُسْتَقَرُّه على مَحْرَكِ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بضم الميم وتشديد الراء، وما أثبتناه من م ونصِّ القاموس) العُنُقِ.

وما على الكَمْأةِ من التُّرابِ والقُشُوْرِ.

وجَوْفُ البَرْدِيَّةِ.

وبَطْنُ القَصَبَةِ: سَرِيْرٌ أيضاً.

وكذلك السِّرَرُ واحِدُ أسْرَارِ الكَمْأةِ.

وأسْرَارُ الفَحِثِ (ضُبطت كلمة (الفحث) في الأصول بسكون الحاء، وما أثبتناه من المعجمات): الحَوَايا التي تكونُ في جَوْفِها ويكونُ الفَرْثُ بَيْنَها، الواحِدُ سِرَرٌ.

والسُّرَّةُ (هي الطاقة من الرَّيحان): أطْرَافُ الرَّيَاحِيْن.

والسُّرُوْرُ من النَّباتِ: أنْصَافُ سُوْقِها العُلا (الأعلى، وما أثبتناه هو الوارد في المعجمات وهو الذي يقتضيه السياق).

ورَجُلٌ أَسَرُّ: ليس له أصْلٌ، ورِجَالٌ سُرّانٌ.

وقَنَاةٌ سَرّاءُ: جَوْفاء.

وزَنْدٌ أسَرُّ.

وسَرَّ الزَّنْدَ يَسُرُّه: إذا جَعَلَ في جَوْفِه عُوْداً لِيَقْدَحَ به.

وسُرَّ زَنْدَكَ فانَّه أسَرُّ: أي أجْوَفُ.

ها: حِيْنَ تَبْدُو.

وهو في قَوافي الشِّعْرِ: صَرْفُ الجُزْءِ الذي بَعْدَ حَرْفِ التَّأْسِيْسِ نحو عَيْنِ فاعِلُنْ في القافِيَة.

والرَّسُّ والرُّسَيْسُ: ماءانِ في شِعْرِ زُهَيْرٍ (١٢٦، ونصُّ البيت ها: بمعنىً.

ولَسْلَسى: مَوْضِعٌ لبَني سُلَيْمٍ.

ها: أي أتاها.

والرَّحِمُ الماسَّةُ: القَرِيْبَةُ.

وقد مَسَّتْهُ مَوَاسُّ الخَيْرِ (مَوَاسُّ الخَبَل، وهو (الخير) في الأساس والتاج).

وفُلانٌ حَسَنُ المَسِّ في مالِه: إذا كانَ له أثَرٌ حَسَنٌ فيه.

والمَسُّ: الجُنُوْنُ، ورَجُلٌ مَمْسُوْسٌ، وبه مَسٌّ.

والمَسْمَسَةُ: اخْتِلاطُ الأمْرِ واشْتِبَاهُه.

والمَسْمَاسُ (والمسمام): النَّمّامُ.

والمَسْمَسَةُ من الكَلام: الذي لَيْسَ بحَقٍّ.

والمَسْمَسَةُ: التَّحْرِيْشُ (والمسمسة من التحريش).

وسَرَابٌ (وشراب، وهو تصحيف، والتصويب من المعجمات) مَسْمَاسٌ: أي مُضْطَرِبٌ.

والمامُوْسُ: النّارُ.

وقيل: مَوْضِعُ النارِ.

والمامُوْسَةُ من النِّساءِ: الخَرْقَاءُ الحَمْقاءُ.

والماسُّ من اللَّبَنِ: الذي قد مَسَّ أي أخَذَتْ فيه حُمُوْضَةٌ.

ويُقال لكُلِّ ما يُوَافِقُكَ مُسُوْسُه، ومُسُوْسُه: مَرْآتُه.

والمَسُوْسُ -بالفَتْح-: الماءُ الذي إذا شُرِبَ فَمَسَّ عِلَّةَ العَلِيْلِ (كذا في الأصول بالعين المهملة، وهي (الغلَّة) في التهذيب والعباب واللسان والقاموس) ذَهَبَ (أذهب) بها، وقيل: هو ما نالَتْه الأيدي، وقيل: مَرِيْءٌ نَجُوْعٌ.

وشِفَاءٌ مَسُوْسٌ: تامٌّ.

ها: كأنَّه يَرْفَعُ نَفْسَه عنها.

والمُتَطَرِّسُ: المُتَأَنِّقُ.

ها: أخَذَ ما بَقِيَ فيها.

وسَبَقَني فُلانٌ سَلْتاً.

ومَرَّ يَسْلُتُ في الأرْضِ: أي يَسْحُوْها.

وذَهَبَ فُلانٌ سَلْتَةً: من حَيْثُ لا يُدْرى.

وانْسَلَتَ: أي مَضى وجَدَّ.

وسَلَتَ الدَّمَ: قَشَرَه بالسِّكِّيْنِ.

وأسْلَتَ (انسلت) عَنّا فلانٌ [/٢٧١ أ]: انْسَلَّ.

والسَّلِيْتُ: الزَّيْتُ.

وذَهَبَ منّي سَلْتَةً فَلْتَةً: أي سَبَقَني.

تلس:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرِك عليه في التهذيب والتكملة والعباب واللسان والقاموس).

التِّلِّيْسَةُ: وِعَاءٌ يُلَفُّ فيه الزِّقُّ.

ويُقال للخُصْيَتَيْنِ: التِّلِّيْسَتَانِ.

[السين والتاء والنون] ها: انْتِشَارُ أُذنِها في طُوْلٍ أو قِصَرٍ.

والذَّكَرُ أسْبَتُ.

وقد سَبَتَتِ المَرْأةُ شَعرَ ها: أرْسَلَتْه.

ومنه قيل للرّاحَةِ: سُبَاتٌ، لأنَّ مَنْ تَمَدَّدَ فقد اسْتَرَاحَ.

ستب (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك.

وورد في التكملة والقاموس):السَّتْبُ: ضَرْبٌ من السَّيْرِ وهو فَوْقَ العَنَقِ، ناقَةٌ سَتُوْبٌ، سَتَبَتْ تَسْتِبُ سَتْباً.

بست (لم يرد هذا التركيب- أيضاً-في العين.

وورد في التكملة واللسان والقاموس):البُسْتَانُ: مَعْرُوْفٌ.

وبُسْتُ: مَدِيْنَةٌ بخُراسان.

ها: مِثْلُه.

وأوَّلُ وِدَاقِ الفَرَسِ: المُبَاسَرَةُ.

والبُسُوْرُ: العُبُوْسُ.

ورَجُلٌ باسِرٌ من هَمٍّ أو فِكْرٍ.

وابْتُسِرَ لَوْنُه: أي انْتُقِعَ.

وتَبَسَّرْتُ: خَدِرْت.

ها: أي رَعَتْ في الظُّلْمَةِ.

والسِّمْسَارُ: عَرَبيَّةٌ فارِسيةٌ، والجَميعُ السَّمَاسِرَةُ.

ويقولونَ: أنْتَ سِمْسَارُ هذه الأرْضِ: أي العالِمُ بها، والسِّمْسَارَةُ: الأنْثى.

وهو-في قَوْلِ الأعْشى (٢١٤، ونصُّ البيت ها: قِلَّةُ لَحْمِها.

[السين واللام والفاء] ها: سَبَلْ سَبَلْ.

وإسْبِيْلُ: اسْمُ مَوْضِعٍ أو جَبَلٍ.

ها: أسْوَدُ سالِخٌ.

ها: أي سَيَّرَها.

وسِرْتُ الدابَّةَ: إذا رَكِبْتها وسَيَّرْتها.

وإذا أرَدْتَ المَرْعى قُلْتَ: أسَرْتُها إلى الكَلَإ.

وأسَارَ القَوْمُ مَوَاشِيَ ها: وهي أنْ تَخْضِبَ خِضَاباً مُخَطَّطاً كخُطُوْطِ البُرْدِ.

وتَسَيَّرَ (ويسير) جِلْدُه: أي تَقَشَّرَ فَصَارَ بمنزلةِ السُّيُوْرِ.

ها: أي تُرَشِّحُه وتُنْهِضُه (وينهضه)، وتُنَسِّئُه -أيضاً- بالتَّشْدِيد.

وقيل: مَعْناه تَسْقِيه النَّسْءَ.

وفُلانٌ نِسْءُ نِسَاءٍ ونُسْؤُهُنَّ: أي عِلْقُهُنَّ.

ونَسَأْتُ اللَّبَنَ: خَلَطْته.

ها: بمعنىً.

وسافَهُ: قَطَعَ مَسَافَتَه.

والمَسَافُ: الأنْفُ؛

لأَنَّه يُسَافُ به.

والسّائفُ: الصّائدُ.

والسُّوْفَةُ والسّائفَةُ من الأرْضِ: ما كانَ بَيْنَ الرَّمْلِ والجَلَدِ كأنَّهما سافَتْهُما ودَنَتْ منهما.

والسَّيِّفَةُ (والصواب الشيفة-بالشين المعجمة): الطَّلِيْعَةُ، وهو يَسْتَافُ.

والمُسْتَافُ: الذي يَنْظُرُ ما بُعْدُ المَكانِ.

والمَوْضِعُ مُسْتَافٌ.

ويقولون (ورد هذا القول في الأساس والعباب واللسان والقاموس): فلانٌ يَقْتَاتُ السَّوْفَ: أي يَعِيْشُ بالأمَاني.

وقُوْتُه السَّوْفُ.

وساوَفْتُ فلاناً: أي سارَرْته.

وسَاوَفَها (وسافها): ضاجَعَها.

وسِيْفَ الرَّجُلُ، فهو مَسُوْفٌ: أي فَزعٌ.

والمَسُوْفُ: الهائجُ من الجِمَالِ.

وأسَافَ خَرْزَ القِرْبَةِ إسَافَةً: أفْسَدَه.

ها: وهو [/٢٨١ أ] نَشَاطُها وسُرْعَتُها.

والطَّيْرُ تَسُوْمُ على الشَّيْءِ: أي تَحُومُ عليه.

وسامَ الرَّجُلُ ناقَتَه على الحَوْضِ (على الحرض): أي عَرَضَها عليه.

والمَسَامَةُ: خَشَبَةٌ عَرِيْضَةٌ غَلِيْظَةٌ في أسْفَلِ قاعِدَتَيِ البابِ.

وهو في الهَوْدَجِ: عَصاً (عصاةٌ، وما أثبتناه من م والتكملة والقاموس) في قُدّامِه، والجَميعُ المَسَامُ.

والسّامَةُ: عِرْقٌ في جَبَلٍ كأنَّه خَطٌّ مَمْدُوْدٌ، والجَميعُ السّامُ.

ها: لَيْلَة السَّمَاء.

والاسْمُ: عَلامَةٌ للشَّيْءِ يُعْرَفُ به، وأصْلُ تَأْسِيْسِه: سَمَوَةٌ (السُّمُوُّ والسِّمْوُ).

وسَمَّيْتُ وأسْمَيْتُ، وتَسَمّى بكذا.

وتَصْغِيْرُه سُمَيٌّ.

ويُقال-أيضاً-: سِمٌ وسُمٌ وسَمٌ وأُسْمٌ.

والسُّمَى -مَقْصُوْرٌ-: بُعْدُ ذَهَابِ اسْمِ الرَّجُلِ.

والسّامي: صاحِبُ النَّحْلِ وشائرُها.

والسُّمُوَّةُ: أدْنى الطَّعْمِ.

وأسْمَيْتُه من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ: أي شَخَصْتُه ((أشخصته) كما في الأساس والتكملة والتاج).

ها: أي يَسْرَحُها (يسرجها).

ها: أُسَّ أُسَّ وأُسُّ أُسُّ (وأُسُّ وأُسُّ.

وأشار في الأصل إلى جواز كسر السين المشدَّدة أيضاً مع ضم الهمزة) وأُسْ أُسْ.

ما أوَّلُه اليَاءاليَأْسُ: نَقِيْضُ الرَّجَاءِ، يَئِسْتُ يَأْساً وإيَاساً.

وأيْأسْتُه فاسْتَيْأَسَ.

ويقولونَ في مَعْنى العِلْمِ: يَئِسْتُ أنَّكَ رَجُلُ صِدْقٍ: أي عَلِمْت.

وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا} (٣١) بمَعْناه.

واليَآسَةُ: هي اليَأْسُ [/٢٨٢ ب].

ها: أي يَسُوْقُها سَوْقاً شَدِيداً يَدْفَعُها.

ومَرْكَبٌ زُرْزُوْرٌ: أي ضَيِّقٌ.

وغَنَمٌ زَرَازِرُ: قِصَارٌ.

والزَّرِيْرُ: الوَقَدَان، يُقال: عَيْنَاه تَزِرَّانِ.

وكذلك سِنَانُ الرُّمْحِ.

وزِرّا السَّيْفِ (وزرّ السيف): حَدّاه.

والزَّرَّةُ: الحَرْبَةُ.

والزّارَّةُ: الذُّبَابُ الشَّعْرَاءُ.

والزُّرَارَةُ: كُلُّ ما رَمَيْتَ به في حَائطٍ (خايط، والتّصويب من ك والتّكملة والقاموس) أو غيرِه فالْتَزَقَ به.

ووَقَعَ الكَعْبُ زَرِيْراً: إذا وَقَعَ (سقطت الكلمات (زريرا إذا وقع) من ك) قائماً على أسْفَلِه أو على أعْلاه ثُمَّ يَسْقط.

ويُقال للحِمَارِ: زَرَّ زَرَّ؛

عند النَّهِيْقِ (سقطت كلمة (النّهيق) من ك)، وللأتَانِ: زِرَّ زِرَّ؛

عِنْدَ السَّوْقِ.

رز:الرَّزُّ: الطَّعْنُ، رَزَّهُ رَزَّةً.

ورَزَزْتُ السِّكِّيْنَ والسَّهْمَ في الحائطِ فارْتَزَّ: أي ثَبَتَ.

وأرَزَّتِ الجَرَادَةُ: أدْخَلَتْ ذَنَبَهَا في الأرْضِ كَيْ تَبِيْضَ.

وارْتَزَّ عَلَيَّ عِرْقٌ: انْتَفَضَ.

ها: أي يَسُوْقُها شَدِيداً.

ها: أي تَرُبُّه طِفْلاً.

ونَزَّزَه عن كذا ونَزَّهَه: بِمَعْنىً.

والإِنْزَازُ: التَّصَلُّبُ والتَّشَدُّدُ.

زن:الإِزْنَانُ: الإِنْبَازُ، أَزَنَّهُ بخَيْرٍ.

والتُّهْمَةُ أيضاً.

وزَنَّه أيضاً (سقطت كلمة (أيضاً) من ك).

وأبو زَنَّةَ: كُنْيَةُ القِرْدِ.

وماءٌ زَنَنٌ ومِيَاهٌ زَنَنٌ: قَلِيْلَةٌ، وقيل: هي مِثْلُ الظَّنُوْنِ التي لا يُدْرَى أفيها ماءٌ أم لا.

وزَنَّ العَصَبُ: يَبِسَ.

والزُّنَانى: شَبِيْهُ المُخَاطِ يَقَعُ من أُنُوفِ الإِبِلِ.

وحِنْطَةٌ زِنَّةٌ: خِلافُ العِذْيِ.

والزَّوَنْزى: القَصِيْرُ.

ها: إذا طَمَحَتْ به (طمخت به) وتَغَلَّبَتْه.

وبَزْبَزْتُ الحمْلَ: سَوَّيْتُه.

والبُزْبُوْزُ: القَصِيْرُ، هو يَتَبَزْبَزُ في مِشْيَتِه.

وبَزْبَزَ الرَّجُلُ: مَرَّ مُنْهَزِماً (من منهزماً).

والْبَزْبَازُ: ما يَنْفُخُ فيه الصائغُ؛

مِثْلُ مِزْمَارٍ.

وقيل: هو ذَكَرُ الإِنسانِ.

ها: وذاكَ إذا ذَهَبَ شُعُوْرُها.

الزّاي والتّاء واللاّملتز (لم يرد هذا التّركيب في العين، واستُدرِك عليه في التّهذيب والصّحاح والتّكملة واللسان والقاموس):اللَّتْزُ: الدَّفْعُ، لَتَزَهُ لَتْزاً.

ها: بمَعْنىً.

وزَنَّرَ بعَيْنِه (ورد الفعل (زَنَّر) متعدّياً بنفسه بلا حرف جرٍّ في التّهذيب والتّكملة واللسان) إلَيَّ: وهو نَظَرٌ شَزْرٌ.

ها: أي طَمَحَتْ به.

وزَبَرْتُ المَتَاعَ: نَقَضْتَه (نفضته-بالفاء).

ها: أي تُرَقِّصُه.

والنُّفّازَى: لُعْبَةٌ للعَرَب تَتَنَافَزُ فيها أي تَتَوَاثَبُ.

ونَفَزَ القَوْمُ من هذه الدارِ: أي تَحَوَّلُوا.

والنَّفِيْزُ: زُبْدَةٌ تَتَفَرَّقُ في المَخِيْضِ لا تَجْتَمِعُ.

ها: إذا ألْزَقْتَه بفَرْجِها وأدْخَلَتْه بين فَخِذَيْها.

والْتَطَّ بالمِسْكِ: تَلَطَّخَ به.

ها: أي تَكْرِفُ.

و «ما له عافِطَةٌ ولا نَافِطَةٌ» (٣٨٨ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٢٢ والعباب واللسان والتاج): هي التي تَنْفِطُ ببَوْلِها تَدْفَعُه دُفَعاً دُفَعاً.

طفن:الطُّفَأْنِيْنَةُ (الطَّفَانِيَّة، وفي ك: الطَّفَانينة، وهي (الطَّفَانِيَةُ) في العين والتّهذيب والتّكملة واللسان ونصِّ القاموس): نَعْتُ سَوْءٍ في الرَّجُلِ والمَرْأةِ.

وهي الطُّمَأْنِيْنَةُ أيضاً.

واطْفَأنَّ خُلُقُه: حَسُنَ.

والطَّفَانِيْنُ: ما لا خَيْرَ فيه من الكَلام.

وهو الكَذِبُ والزُّوْرُ.

ها: إذا سَدَّتْه تَسْدِيَةً، وهي تَنْطُو نَطْواً، فهي ناطِيَةٌ، والغَزْلُ مَنْطُوٌّ ومَنْطِيٌّ (كذا في الأُصول، وهو (مَنْطُوٌّ ونَطِيٌّ) في التّهذيب والتّكملة واللسان والتاج).

ها: نَشَزَتْ (نشرت، وما أثبتناه من الأساس والتاج) وارْتَفَعَتْ.

ها: امْتَلأَتْ دَماً.

ودَرَّتِ السَّمَاءُ: كَثُرَ المَطَرُ.

وسَحَابَةٌ مِدْرَارٌ.

وناقَةٌ دَرُوْرٌ.

ودَرَّتْ حَلُوْبَةُ المُسْلِمِيْنَ: أي فَيْئُهم وخَرَاجُهم، والاسْمُ: الدِّرَّةُ.

واسْتَدَرَّتِ العَنْزُ: أرَادَتِ الفَحْلَ.

والتَّدُرَّةُ (والثدرة): الدَّرُّ الغَزِيْرُ.

وبسُوْقِنا اليَوْمَ دِرَّةٌ: أي نَفَاقٌ.

وإذا شَتَمُوا قالوا (٢/ ٢٦٢): «لا دَرَّ دَرُّه» أي لا كَثُرَ خَيْرُه.

وللَّهِ دَرُّكَ: أي عَمَلُكَ.

والدَّرُّ: النَّفْسُ.

ودُرَّ بما عِنْدَكَ: أي أخْرِجْهُ.

والدَّرِيْرُ من الدَّوَابِّ: السَّرِيْعُ المُكْتَنِزُ الخَلْقِ المُقْتَدِرُ (المقيدر، والتّصويب من العين والتّهذيب واللسان والقاموس).

واسْتَدَرَّ في عَدْوِه: أي خفَّ وأسْرَعَ.

ها: رَفَعَتْها عن الوَجْهِ.

والدُّبُّ من الإِ ها: مِدَادَ قَيْسٍ.

وخَيْطُ البِنَاءِ.

والمِثَالُ، من قَوْ ها: أي خالِصَةً.

وهي لِبَرْدَةِ يَمِيني: إذا كانَتْ مَعْلُوْمَةً لكَ.

وبَرَدَةُ العَيْنِ: وَسَطُها.

ها: إذا تَلَمَّعَ بسَوَادٍ وبَيَاضٍ خَفِيٍّ.

والْأَرْبَدُ: من صِفَاتِ النَّمِرِ.

والعَنْزُ تُدْعى: رِبْدَةَ.

وتُدْعى للحَلَبِ فَيُقَ ها: أي تَعَطَّفَتْ.

ها: يا شَيْخُ، فأجابَها بذلك.

ها: أي احْتَلَبْنَاه.

وانْتَفَدَ المالُ: اتَّسَعَ (تسع).

ولي فيه مُنْتَفَدٌ: أي مُتَّسَعٌ.

وما لي عنه مُنْتَفَدٌ: أي بُدٌّ.

والمُسْتَنْفِدُ: المُتَمَهِّلُ.

والمُنْتَفِدُ: المُتَنَحّي المُنْتَقِلُ (المتنقِّل).

ونَافَدْتُ الرَّجُلَ: خاصَمْته وحاجَجْته (ودماججته، والتّصويب من المعجمات).

ورَجُلٌ مُنَافِدٌ: جَيِّدُ الحُجَّةِ.

ونَافَدَ عن قَوْمِه: ناضَلَ.

ونَافَدْتُهُ إلى فلانٍ: أي نافَرْته.

ها: فهو مَدِيْنَتُها.

وتَمَدْيَنَ فلانٌ: إذا تَمَلَّكَ وتَنَعَّمَ.

ومَدَنَ بالمَ ها: عالَجَتْه بالْوَرْدِ.

والوَرْدُ: صُوْفَةٌ مَصْبُوْغَةٌ تُلَوَّنُ بها الخُدُوْدُ.

ولَيْلَةٌ وَرْدَةٌ: حَمْرَاءُ الطَّرَفَيْنِ.

والوَرْدُ: لَوْنٌ يَضْرِبُ إلى صُفْرَةٍ حَسَنَةٍ؛

والأُنْثى وَرْدَةٌ.

وقد وَرُدَ [/٣٠٧ ب] وُرُوْدَةً (ضُبطت واو (وردة) في أولها بالفتح في الأُصول، ولم نجد لذلك وجهاً أيضاً)، وايْرَادَّ يَوْرَادُّ (وايرأدَّ يورَأَدُّ، وما أثبتناه من م والمعجمات): لُغَةٌ.

ها: مِثْلُه.

والجَميعُ الدِّلاءُ والدُّلِيُّ والدِّلِيُّ، والعَدَدُ أَدْلٍ.

[و] (زيادة من م) يُقال: دَلاةٌ أيضاً.

والجِنْسُ الدِّلاءُ.

ومَثَلٌ (٢٤٤ ومجمع الأمثال:٢/ ٤٨): «قد عَلِقَتْ دَلْوَكَ دَلْوٌ أُخْرَى»، وفي المَثَلِ (١٩٩ ومجمع الأمثال:٢/ ١٣٨ والأساس والتاج): «ألْقِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ».

والدَّلْوُ: السَّوْقُ الرَّفِيْقُ، ودَلا (دلى، وما أثبتناه من م) رِكَابَه دَلْواً: رَفَقَ بها.

واسْمُ أرْبَعَةِ كَوَاكِبَ في السَّمَاءِ.

والدّاهِيَةُ.

وسِمَةٌ باللِّهْزِمَةِ والفَخِذِ.

والدَّالِيَةُ: شَيْءٌ يُتَّخَذُ من خُوْصٍ وخَشَبٍ يُسْتَقَى به.

ودَلَوْتُ حاجَتي أَدْلُوْهَا: أي طَلَبْتُها بالشُّفَعَاءِ كما يُجَرُّ الدَّلْوُ.

ودَلَوْتُ به إلى فلانٍ: أي مَتَتُّ به إليه.

والإِنسانُ يُدْلِي شَيْئاً في مَهْوىً، ويَتَدَلَّى هو.

ها: أي أنْدَرَها.

وتَرَّ البَعِيْرُ بسَلْحِه يَتُرُّ ويَتِرُّ: قَذَفَ به.

والسَّلْحُ مَتْرُوْرٌ.

وتَرَّتْ يَدُه تَتِرُّ وتَتُرُّ.

والتُّرّى: اليَدُ المَقْطُوْعَةُ.

والتَّرْتَرَةُ: أنْ تَقْبِضَ (أن يقبض) على يَدَيْ رَجُلٍ ثُمَّ تُتَرْتِرَه: أي تُحَرِّكه.

والتَّرْتَرَةُ: الإِنْعَاظُ.

ويقولونَ (ورد هذا القول في العين والتّهذيب والصحاح والأساس واللسان والتاج): لَأُقِيْمَنَّه على التُّرِّ.

ولم يُفَسِّرْهُ (والخيط الذي يُقَدَّر به البناء).

والأُتْرُوْرُ: الجِلْوَازُ.

والتَّارُّ: المُنْفَرِدُ، تَرَّ عن قَوْمِه وبِلادِه يَتِرُّ ويَتُرُّ.

وأَتَرَّهُ قَوْمُه.

وأَتَرَّهُ القَضَاءُ.

والتَّرَاتِرُ: الشَّدَائِدُ.

ها: أي أوْهَنَها.

ورَجُلٌ تَابٌّ: ضَعِيْفٌ، وجَمْعُه أَتْبَابٌ، تَبَّ يَتِبُّ.

والتَّابَّةُ: الكَبِيْرَةُ.

واسْتَتَبَّ الأمْرُ: تَهَيَّأَ له.

وطَرِيْقٌ مُسْتَتِبٌّ: مُذَلَّلٌ.

ورَأَيْتُه بتُبَّةٍ (كذا الضبط في الأُصول، وضُبطت بكسر التّاء في التّكملة ونصِّ القاموس): أي بحالٍ شَدِيْدَةٍ.

والتَّبِّيُّ (ضُبطت الكلمة في الأُصول بضم التاء، وضُبطت بفتحها في التّهذيب والتّكملة، وبالفتح والكسر في اللسان ونصِّ القاموس): ضَرْبٌ من [/٣١٣ أ] التَّمْرِ بالبَحْرَيْنِ.

وضَرْبٌ من السَّمَكِ.

والتَّابُوْتُ: ما انْطَوَتْ عليه الأضْلاعُ كالصَّدْرِ والقَلْبِ، وهو التَّبُّوْتُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، ونُصَّ في القاموس على أنَّها كصَبُور) أيضاً.

ها: واحِدٌ.

ها: دَرَّعْتُها.

والتَّأَتُّبُ: الاسْتِعْدَادُ.

وتَأَتَّبَ قَوْسَه: وهو أن يُخْرِجَ مَنْكِبَيْه من حَمَالَةِ قَوْسِه.

والمُؤَتَّبُ الظَّهْرِ (الظفر وهو المعوج): الأحْنَفُ المائلُ.

وتَأَتَّبَ السِّلاحَ: تَقَلَّدَه وقَوِيَ على احْتِمَالِه.

وتَأَتَّبَ (وتلبت): تَصَلَّبَ وتَشَدَّدَ.

أبت (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلّف على ذلك.

وورد في التّهذيب والمقاييس والصحاح والتّكملة واللسان والقاموس):يَوْمٌ أَبْتٌ ولَيْلَةٌ أَبْتَةٌ: أي شَدِيْدُ الحَرِّ مَعَ سُكُوْنِ رِيْحٍ.

وأبِتَ من الشَّرَابِ يَأْبَتُ (ضُبط الفعل المضارع في الأصل وك بكسر الباء، وما أثبتناه من م ونصِّ القاموس): أي شَرِبَ حَتّى يَنْتَفِخَ.

والمَأْبُوْتُ: الذي أصَابَه الحَرُّ.

تئب:مُهْمَلٌ عِنْدَه (ورد التّركيب في اللسان والقاموس).

الخارزنجيُّ: التَّيْأَبُ: الشَّدِيْدُ الضَّخْمُ من الدَّوَابِّ.

وجَرْيٌ تَيْأَبٌ: أي سَرِيْعٌ.

وسِقَاءٌ تَيْأَبِيٌّ: ضَخْمٌ.

[ذَكَرَه] ((لعلَّه: ذكره)، وكأنَّها زيادة من الناسخ) في هذا الباب، ولو ذَكَرَه في اللَّفِيْفِ من الباء لكانَ أوْلى.

ها:أي رَجْعَها.

والأَتِيُّ: السَّيْلُ، وهو الأَتْيُ ((والأتيّ السيل وهو الأتيُ) من م)، والأُتِيُّ جَمْعٌ، وكذا الْأَتَاءُ والْأَتَاوِيُّ؛

ها: أي حَيْثُ تَظُنُّ أنَّها تَحِلُّ لك.

ها: مُرَّ بي على النَّظَرى ولا تَمُرَّ بي على النَّقَرى (مُرَّ بي على بني نَظَرى ولا تَمُرَّ بي على بنات نَقَرى):أي الَّذِين (أي الذي، والمُثْبَت من م) يَنْظُرُوْنَ إلَيَّ.

وأنْظَرَتِ الأرْضُ بعَيْنٍ: إذا ظَهَرَ أوَّلُ نَبَاتِها، فإذا زادَ ها: أي بكُلِّيَّتِها (أي كليتها).

وذَهَبَ المالُ ظَلِيْفاً وطَلِيْفاً: أي باطِلاً.

ودَمٌ ظَلَفٌ: هَدَرٌ.

وإنَّه لَفِي ظِلْفَةِ خَيْرٍ: بمَعْنى ضَرَّةِ خَيْرٍ.

والظَّلْفَةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ.

ووَجَدَ فلانٌ ظِلْفَه: أي وَجَدَ ما كانَ يَهْوَى ويُحِبُّه.

وفي المَثَلِ (١٨٦ والتّهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٥ والأساس والعباب واللسان والتاج، ونصُّه في القاموس: وجدت الشاة ظلفها، وضبطت كلمة (ظلفها) في جميع هذه المصادر بكسر الظاء وسكون اللاّم، وأشار في الأصل إلى جواز كسر اللاّم مع فتح الظاء):«وَجَدَتِ الدابَّةُ ظَلَفَها».

ها: وهو التَّبَخْتُرُ-أيضاً-في المَشْيِ.

وأتَانَا بالذِّئْبِلِ: أي الدّاهِيَةِ؛

وبالذَّبِيْلِ: مِثْلُه.

والذَّبْلَةُ: البَعْرَةُ.

وأذْبُلُ ويَذْبُلُ: جَبَلٌ بَيْنَ اليَمَامَةِ وطَرِيْقِ البَصْرَةِ.

والتَّذَبُّلُ: أنْ يُلْقِيَ (تلقى) الرَّجُلُ ثِيَابَه إلاَّ واحِداً.

ها: مُذَانِبٌ، لأنَّها رَفَعَتْ ذَنَبَها للنِّتَاجِ.

ها: نازِحُها.

وهو يَنْبِذُ عَلَيَّ: أي يَغْلِي غَيْظاً.

وبَيْنَنَا وبَيْنَهم نَبْذَةٌ: أي هَمٌّ قَرِيْبٌ.

وجَلَسَ نُبْذَةً ونَبْذَةً: أي ناحِيَةً.

والنَّبْذُ والنَّبْذَةُ: الشَّيْءُ اليَسِيْرُ، وجَمْعُه أنبَاذٌ.

ها: إذا بَذَرَها، وقد يُهْمَزُ.

والذَّرَا (والذَّرْأُ، وما أثبتناه من المعجمات ومن قول المؤلّف: «لجأت إلى ذَراه» وقوله بعد ذلك: «والذَّرا: الحد أيضاً»): الكَنَفُ والكِنُّ، اسْتَذْرَيْتُ ها: ذَيّا.

والذي: تَعْرِيْفُ ذا، ويُقال: اللَّذْ؛

واللَّذُوْنَ والَّذِيْنَ، واللَّذَا فَعَلَ (فَعَلا) ذاكَ.

واللَّذَيّا: تَصْغِيْرُ الذي، فإذا جَمَعْتَه قُلْتَ: اللَّذَيُّوْنَ (ضبط هذا الجمع في الأصلين بكسر الذال، وما أثبتناه هو ضبط العين والتّهذيب والصحاح واللسان).

واللَّذِيُّ -بتَشْدِيْدِ الياءِ-:لُغَةٌ في الذي.

واللَّذَانِّ: مُثَقَّلٌ بمَعْنى المُخَفَّفِ.

ويقولونَ: هذا ذُوْ قالَ ذاكَ-لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ-: بمَعْنى الذي.

وسَمِعْتُ ذا ها: أي حَمْلَها.

ورَمى بذي بَطْنِه: أي بعَذِرَتِه، وقيل: قَيْئِه (وقيل فئه).

وجاءَ القَوْمُ من ذي أنْفُسِهم ومن ذاتِ أنْفُسِ ها: طَوَيْتها.

وثَرَّبْتُ على فلانٍ: إذا هَيَّجْتَ عليه قَوْماً يُحَارِبُوْنَه ويُخَاصِمُوْنَه (ويخارصمونه).

والتَّثْرِيْبُ: اللَّوْمُ.

وثَرَّبْتُ عليه: خالَفْت عليه.

وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} (٩٢) أي لا تَخْلِيْطَ ولا إفْسَادَ، وقيل: لا تَعْيِيْرَ (لا تغيير (بالغين المعجمة)، والتَّصويب من المعجمات).

والثَّرِبَاتُ (كذا الضبط في الأصلين، وهو بالتّحريك في اللسان ونصِّ القاموس.

ووردت (التَّرِبات) جمع تَرِبَة-بالتاء المثنَّاة وبكسر الرَّاء-بمعنى الأنامل في اللسان والقاموس): الأصَابِعُ وأطْرَافُها.

ها: أي صَبَّها.

والدِّرْعُ نَثْلَةٌ ونَثِيْلٌ.

والنَّثِيْلَةُ: اللَّحْمُ والسَّمْن.

وانْتَثَلْتُ الشَّيْءَ: انْتَزَعْته من بَيْنِ شَيْءٍ.

والنَّثْلَةُ: النُّقْرَةُ التي بَيْنَ الشّارِبَيْنِ حِيَالَ (خيال) وَتَرَةِ الأنْفِ.

والانْثَالُ (ضُبطت هذه الكلمة في الأصلين بكسر الهمزة، ولم نجدها في المعجمات، وربّما كانت جَمْعَ النَّثَل-بالتحريك-أي التراب المستَخْرَج المجموع، وتكون حينذاك بفتح الهمزة): التِّلالُ.

ها: دَفَعَتْه.

وثافَنْتُ الرَّجُلَ مُثَافَنَةً: وهو أنْ تَصْحَبَه حَتّى تَعْلَمَ أمْرَه.

والمُثَافَنَةُ:المُقَارَبَةُ.

وثَفِنَتْ يَدُه: أي أكْنَبَتْ (أكتبت) من العَمَلِ.

والثَّفَنُ: داءٌ يأْخُذُ في الثَّفِنَةِ فَتَرِمُ وتُمِدُّ.

وثَفِنَاتُ المَزَادَةِ: خُرُوْقُها، الواحِدَةُ ثَفِنَةٌ.

ها: وهو أنْ تُمْسِكَها بفَحْمٍ أو غَيْرِه.

والأُرْثَةُ: عُوْدٌ أو سِرْقِيْنٌ يُدْفَنُ في الرَّمَادِ عُدَّةً لتَأْرِيْثِ النّارِ، وهي المَأْرُوْثُ أيضاً.

ونارٌ أَرِثَةٌ: مُتَّقِدَةٌ.

وأَرَثَتِ النّارُ أُرُوْثاً وأَرْثاً: أي وَقَدَتْ.

ونارٌ أَرِيْثَةٌ مُؤَرَّثَةٌ:مُؤَجَّجَةٌ، وأَرِثَةٌ.

وأَرَّثْتُ بَيْنَ القَوْمِ: هَيَّجْت بَيْنَهم.

والنَّعْجَةُ الأَرْثَاءُ: كالرَّقْطَاءِ ببَيَاضٍ وسَوَادٍ، والاسْمُ الأُرْثَةُ، والذَّكَرُ آرَثُ.

وعَنْزٌ أَرْثَاءُ: وهي التي بَيَاضُها في مَنْكِبَيْها ولَبَانِها.

والأُرْثَةُ: الحَدُّ بَيْنَ أرْضَيْنِ؛

كالأُرْفَةِ.

وهي الأكَمَةُ الحَمْرَاءُ.

وقيلَ: هي الأرْضُ السَّهْلَةُ التي تُنْبِتُ البَقْلَ والصِّلِّيَانَ.

ها: إذا سَقَطَ منها ماءٌ.

ها: أي قَرِيْبٌ من المائةِ أو أكْثَرُ قَلِيلاً.

واللَّوِيْثَةُ: جَمَاعَةٌ من النّاسِ من قَبَائِلَ شَتّى.

وفلانٌ في لَوِيْثَةٍ ولُوَاثَةٍ.

وفلانٌ لُوَاثَةٌ: يَتَلَوَّثُ في كُلِّ شَيْءٍ ويَتَلَطَّخُ.

وألَثْتُ به مالي: إذا اسْتَوْدَعْته إيّاه؛

إلاثَةً.

واللاّثَةُ: المالُ.

ولاوَثَه يُلاوِثُه:أي خالَطَه في الشِّرى والبَيْعِ.

ولاثَني فلانٌ والْتَاثَني ولَوَّثَني عن ها: أي هي قَلِيلَةُ الرِّعْيِ.

والوَثَمُ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بسكون الثَّاء، وما أثبتناه هو ضبط التّكملة ونصُّ القاموس): القِلَّةُ.

والوَثِيْمَةُ: الحَجَرُ، ومن أيْمَانِ ها: أي تَبْسُطُ عليه جَنَاحَها.

ودارَةُ رَفْرَفٍ: في بَني نُمَيْرٍ.

وذاتُ رَفْرَفٍ: اسْمُ وادٍ لبَني سُلَيْمٍ.

والرُّفّا (كذا في الأصلين رَسْماً وضَبْطاً، ولم نجده في المعجمات): السّاكِنَةُ من النُّوْقِ.

فر:الفِرَارُ والمَفَرُّ: لُغَتَانِ.

والفَرُّ: الفُرّارُ، يَسْتَوي فيه الذَّكَرُ والأُنْثَى.

ورَجُلٌ فَرُوْرٌ وفَرُوْرَةٌ.

والفَرِيْرُ: وَلَدُ البَقَرَةِ.

والفُرَارُ من أوْلادِ المَعَزِ: ما صَغُرَ جِسْمُه ((والفرار من أولاد المعز ما صغر جسمه) من ك)، والفُرَارُ (والفَرُوْرُ) والفُرَارَةُ والفُرْفُوْرُ نَحْوُه.

ومن أمْثَالِهم (٢/ ١٩٥ (قرارة تسفهت قراراً) بالقاف، وفي مجمع الأمثال:٢/ ٤٤ (قرارة تسفهت قرارة) بالقاف أيضاً وقال: «وقال المنذري: فرارة-بالفاء-»): «فُرَارَةٌ اسْتَجْهَلَتْ فُرَاراً»، وذلك أنَّ الفُرَارَ إذا رأى الغَنَمَ قَصَدَ إليها فتَبِعَها البَقِيَّةُ.

ويقولونَ (٢٢٤ والتّهذيب والصحاح ومجمع الأمثال: ٢/ ٢٩٧ والقاموس، وورد على شكل مشطور في اللسان): «نَزْوُ الفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الفُرَارَ».

والفَرِيْرُ: مَوْضِعُ المَجَسَّةِ من مَعْرَفَةِ الفَرَسِ.

والفَرُّ: مَصْدَرُ فَرَرْتُ عن أسْنَانِ الدّابَّةِ.

والفَرِيْرُ: الفَمُ.

وافْتَرَّ عن أسْنَانِه: إذا تَبَسَّمَ.

وامْرَأَةٌ غَرّاءُ فَرّاءُ: أي بَيْضَاءُ حَسَنَةُ الثَّغْرِ والمُفْتَرِّ (والمقتر).

وإنَّها لَحَسَنَةُ الفِرَّةِ.

وفارَرْتُه مُفَارَّةً وفِرَاراً: إذا فَتَّشْتَ عنه وفَتَّشَ عَنْكَ.

وفي المَثَلِ (٢٥٤ والقاموس، وبنصِّ: (انَّ الجواد عينُه فرارُه) في): «عَيْنُه فِرَارُه».

ها: بمَعْنى أثَرَّها.

والفَرُوْرُ من النُّوْقِ: التي لا تُمَكِّنُ من الزِّمَام.

والفَرْفَارُ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ يُتَّخَذُ [/٣٣٣ أ] منه القِصَاعُ.

ها: انْقِطَاعُ لَبَنِهَا، وناقَةٌ مُمَارِنٌ.

والمُمَارَنَةُ: ضِرَابُ الفَحْلِ النّاقَةَ مِرَاراً كَثِيراً فلا تَلْقَحُ.

ورَجُلٌ مَرِنٌ: لا يَقُوْمُ ذَكَرُه إلاَّ بِيَدِه.

وظَبْيٌ مُمَارِنٌ: مُقِيْمٌ ببَلَدٍ لا يَنْتَجِعُ غَيْرَه (سقطت كلمة (غيره) من ك).

والمَرِنُ: الحَالُ، وهُمْ على مَرِنٍ واحِدٍ: إذا اسْتَوَتْ أخْلاقُهم.

ها: شَرُّها وهَيْجُها.

وتَنَوَّرْتُ ناراً: قَصَدْتها.

وكذلك إذا نَظَرْتَ إليها.

وللعَرَبِ نِيْرَانٌ كَثِيْرَةٌ نَحْو: نارِ المُهَوِّلِ تُوْقَدُ عِنْدَ التَّحَالُفِ.

ونار المُسَافِرِ تُوْقَدُ خَلْفَ مَنْ لا يُحَبُّ رُجُوْعُه.

ونار الحَرَّتَيْنِ كانَتْ ببِلادِ بَني عَبْسٍ.

ونار السَّعَالي وهي الجِنُّ.

ونار الحُبَاحِبِ.

ونار اليَرَاعَةِ.

ونار الحَرْبِ.

ونار السَّلِيْمِ والمَجْرُوْحِ.

ونارُ [/٣٣٦ أ] المُشْرِكِيْنَ: يَعْنِي الرَّأْيَ هَهُنَا.

ويُقال: نَارَةٌ ونُوْرٌ -كَقَارَةٍ (كفارة) وقُوْرٍ-، ونارٌ وأنْؤُرٌ (كذا بالهمز في الأُصول، وهي (أنْوُر) بلا همز في اللسان والتاج)، ورُبَّما جُمِعَتْ على نُوْرٍ ونِيَارٍ.

ويقولونَ: لَيْسَ لكَ فيه نارٌ وحَظُّ نارٍ: أي رِزْقٌ.

والنّارُ: السِّمَةُ، ومن أمْثالهم (٢١٠ والتّهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٣٠٠ واللسان والتاج): «نِجَارُها نارُها» أي مِيْسَمُها يَدُلُّ على جَوْهَرِها، وجَمْعُها نِيَارٌ.

ها: أي طَرِبْت.

والرَّنْوَاةُ: الخَمْرُ التي تُلْهي، أرْنَاه ها: ما يَفُوْرُ منها.

وجاؤوا من فَوْرِ ها: إذا أدْنَيْتَها من الفَحْلِ لتَنْظُرَ أحامِلٌ أمْ حائلٌ.

وذلك الفَحْلُ: مِبْوَرَةٌ.

والبَوْرُ: التَّجْرِبَةُ، بُرْتُه وبُرْتُ ما عِنْدَه.

والابْتِيَارُ: النِّكَاحُ-بغَيْرِ هَمْزٍ-، من قَوْلِ ها:إذا ضَرَبَها.

والبُوْرِي والبُوْرِيَاءُ: مَعْرُوْفٌ.

ها: سَرِيْعَةٌ.

وفَرَسٌ مَوّارَةُ الظَّهْرِ.

وقَوْلُهم (٢/ ٢٤٩ واللسان والتاج، والنص فيها: «لا أدري» أو «ما أدري» إلخ): «لا أُبَالي أغَارَ أمْ مَارَ» ها: قَلَبَتْها.

ورَأْرَأَ السَّحَابُ (ومثله في اللسان، وفي عدد من المعجمات: السَّراب، وكلاهما في القاموس): لَمَحَ.

ورَأْرَأَتْ عَيْنَاه: ضَرَبَتَا.

وكذلك إذا كانَتْ تُدِيْرُ حَدَقَتَها كالمُتَعَرِّضَةِ للمُغَازَلَةِ.

ورَأْرَأْتُ بالضَّأْنِ رَأْرَأَةً: دَعَوْتها إلى الماءِ.

والرَّأْيُ: رَأْيُ القَلْبِ، والجَمِيْعُ (والجمع) الآرَاءُ.

ويَقُولُوْنَ: لا أفْعَلُ كذا حَتّى يُرِيني حِيْنٌ برَأْيِه: أي حَتّى أرى الطَّرِيْقَ الواضِحَ.

وما رَأَيْتُ أرْأَى منه (وما رأيت ارأمته): أي أجْوَدَ رَأْياً.

وهو يَتَرَأَّى بفُلانٍ (هو يتراءى بفلانٍ إذا كان يرى رأيه).

ورَأَيْتُ بعَيْني رُؤْيَةً.

ورَأَيْتُه رَأْيَ العَيْنِ: أي حَيْثُ يَقَعُ البَصَرُ عليه، وارْتَأَيْتُ أيضاً.

وتَرَاءى القَوْمُ: رَأى بَعْضُهم بَعْضاً.

وتَرَاءى لي فلانٌ: تَصَدَّى لي لأرَاه.

والرِّئيُّ: ما رَأَتِ العَيْنُ من حالٍ حَسَنَةٍ ولِبَاسٍ ((الرُّئيُّ) منصوصاً على طلك، وورد في التاج تعليقاً على ذلك: «وقع في المحكم مضبوطاً بخطٍّ يُوثَق به بكسر الرَّاء»).

وجِنِّيٌّ يَتَعَرَّضُ يُرِيْهِ كَهَانَةً (يتعرض بِرئِهِ كهانة، والتّصويب من التّهذيب والأساس واللسان)، ومَعَهُ رِئيٌّ من الجِنِّ.

وقَوْلُهم من رَأَيْتُ: يَرى؛

هو في الأصْلِ: يَرْأى؛

ولكنَّه خُفِّفَ.

وأَرَيْتُه فلاناً.

ورَأَيْتُه رَأْيَةً واحِدَةً: أي مَرَّةً.

والمُرْئِي (والمُرِيْئِيْ، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا، وربما ها: أي رَكَزْتُها.

والرّاءُ -مَمْدُوْدَةٌ، الواحِدَةُ رَاءَةٌ -: شَجَرٌ لها ثَمَرَاتٌ بِيْضٌ صِغَارٌ؛

وتَصْغِيْرُها رُوَيْئَةٌ (رُؤْيَة)، وقيل: هي من نَبَاتِ السَّهْلِ كاليَنَمَةِ ونَحْوِها.

وأمَّا التَّرَائي في الظَّنِّ: فهو فِعْلٌ قد تَعدَّى إليك من غَيْرِكَ، فإذا جَعَلْتَه في الماضي قُلْتَ: رُئِيْتُ؛

ورَأَيْتُ أيضاً وهو خَلْفٌ (كذا في الأصلين).

ورُئِّيْتُ: أي خُيِّلَ إلَيَّ.

وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {وَأَرِنا مَناسِكَنا} (١٢٨) أي أعْلِمْنا وعَرِّفْنا.

وأَرِني برَأْيِكَ:أي وَجْهَ الرَّأْيِ (أي وجهك الراي)، وأَشِرْ عَلَيَّ برَأْيِكَ.

وقَوْلُه (٣٣٤ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٦٠): «مَنْ يَرَ يَوْماً يُرَ بِه».

وأَرَى اللَّهُ بفُلانٍ: أي نَكَّلَ به.

والرَّوِيُّ: حَرْفُ قَوَافِي الشِّعْرِ اللاّزِمَةِ.

والمُرَوَّى: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ.

ومَرَوْرى: مَوْضِعٌ.

ورَيّانُ: اسْمُ جَبَلٍ كَثِيرِ الماءِ.

ها: أي وَصَلَها،و ١٦ - في الحَدِيثِ (١/ ٣٤٧ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:١/ ١٢٧ واللسان والتاج): «بُلُّوا أرْحَامَكم ولو بالسَّلام».

[و] (زيادة لم ترد في الأصلين) بَلْ: حَرْفُ تَدَارُكٍ يُرْفَعُ به الاسْمُ.

ويكونُ للعَطْفِ أيضاً.

والبُلْبُلُ: طائرٌ.

والمِعْوَانُ من الرِّجَالِ، وجَمْعُه بَلابِلُ.

والبُلْبُلَةُ: كُوْزٌ في جَنْبِه بُلْبُلٌ.

ورَجُلٌ بُلابِلٌ: نَدُسٌ لا يَخْفى عليه شَيْءٌ، وبُلْبُلِيٌّ.

والبَلْبَلَةُ: وَسْوَاسُ الهُمُوْمِ في الصَّدْرِ، وهو البَلْبَالُ والبَلابِلُ.

وبَلْبَلَةُ الألْسُنِ: المُخْتَلِطَةُ.

والتَّبَلْبُلُ: التَّبَحْبُحُ.

والبَلْبَالُ: الحَرَكَةُ والضَّجَّةُ.

ويُقال للذِّئْبِ: البَلْبَالُ؛

لأنَّه يُبَلْبِلُ الغَنَمَ ويُفَرِّقُها، وجَمْعُه بَلابِلُ.

والبُلْبُلُ: من السَّمَكِ؛

قَدْرُ الكَفِّ.

والبَلابِلُ: جَمْعُ البَلْبَلَةِ؛

وهي خَرَزَةٌ سَوْدَاءُ في الصَّدَفِ.

وبُلْبُوْلُ (هكذا ضُبط آخر الكلمة في الأصلين وفي معجم ما استعجم، وهي منوَّنة في القاموس): اسْمُ بَلَدٍ.

ها: أي صارَتْ ذاتَ جِرَاءٍ.

والبَرَدُ أيضاً (النَّفْلُ البَرْد، وضُبطت الكلمتان فيه بسكون الفاء والرّاء).

والانْتِفَالُ: شِبْهُ الانْتِفَاءِ والتَّنَصُّلِ من الأمْرِ، وانْتَفَلْتُ ها: أي كم ذَوَاتُ الألْبَانِ منها.

وغَنَمٌ لِبَانٌ ولُبْنٌ، الواحِدَةُ لَبُوْنٌ.

وهي العَنْزُ حِيْنَ يَذْهَبُ رِبَابُها.

وشاةٌ لَبُوْنٌ من شاءٍ لُبْنٍ، ومُلْبِنٌ أيضاً.

والمِلْبَنُ: المِحْلَبُ.

وهُما-أيضاً-: خَشَبَتَانِ تُضَمّانِ على المَحَالَةِ للاسْتِقَاءِ.

والمَحَامِلُ: تُسَمَّى المَلابِنَ.

والمِلْبَنَةُ: مِلْعَقَةٌ للحَرِيْرَةِ.

وأَلْبَنَ الرَّجُلُ فهو مُلْبِنٌ: صارَ ذا لَبَنٍ.

واللاّبِنُ: مِثْلُ المُلْبِنِ.

ولِبَانُ الفَحْلِ الذي يُحْرَمُ ها: أرْضَعَتْه اللِّبَأَ؛

تَلْبَؤُه، والْتَبَأَها وَلَدُ ها: رَضِعَ لِبَأَها.

ولَبَأْتُ القَوْمَ: سَقَيْتُهم لِبَأً، والْتَبَأْتُ أنَا.

ولَبَأْتُ الفَسِيْلَ أَلْبَؤُه: إذا سَقَيْتَه حِيْنَ تَغْرِسُه.

والمُسْتَلْبِئُ: الذي يَشْرَبُ اللِّبَأَ.

ولَبَّأَتِ الشّاةُ: حَفَلَتْ قَبْلَ أنْ تَلِدَ، وشَاةٌ مُلَبِّئٌ: فيها لِبَأُها.

وناقَةٌ مُلْبِئٌ:دَنَا نِتَاجُها.

ولَبَأْتُ النّاقَةَ-بالتَّخْفِيْفِ-: بمَعْنى لَبَّأْتُها أي أخَذْتُ لِبَأَها.

والْتَبَأْتُ لِبَأَ فلانٍ: إذا كُنْتَ أوَّلَ من ابْتَكَرَ خَيْرَه (خَبَره).

وألْبَأْتُ السَّخْلَةَ والحُوَارَ: أرْضَعْته اللِّبَأَ.

ها: رُكُوْبُ الشَّحْمِ.

وتَلَبَّى على فلانٍ: أشْفَقَ عليه، وقيل: يُفَدِّيْه ويُلْطِفُه.

لبو (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبّه المؤلّف على ذلك.

وورد في القاموس):لَبْوَانُ: اسْمُ جَبَلٍ في قَوْلِ ابْنِ مُقْبِلٍ (٧/ ٣٢١، ونصُّه ها: إذا بَذَرُوها للزَّرْعِ (للذرع).

والنُّفّى (و (النَّفِّيُّ) في العباب والقاموس): اسْمُ ما يُغَرْبِلُ عليه بَيّاعُ السَّوِيْقِ، وتُجْمَعُ نَفَافِيَّ.

ها: أي لا تَعْرَقُ.

والنُّمِّيَّةُ: الفاخِتَةُ، تقول: «أكْذَبُ من نُمِّيَّةٍ» (١/ ٢٩٣).

ها: إذا حَلَبَها ولم يُوَفِّرْ أَلْبَانَها.

والأَفْنُ: اسْتِخْرَاجُ ما في الضَّرْعِ أجْمَعَ، أُفِنَتِ النّاقَةُ أَفْناً.

وناقَةٌ مُؤَفَّنَةٌ: تُحْلَبُ في اليَوْمِ مَرَّتَيْنِ.

وما فيه آفِنَةٌ: أي عَيْبٌ، وجَمْعُها أَوَافِنُ.

والمُتَأَفِّنُ: المُتَنَقِّصُ.

والأَفْنُ والأَفَاني (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين بكسر النون وياءٍ في آخرها، ومثل ذلك في القاموس (فنى)، ونُصَّ في القاموس (أفن) على أنَّها كسَكارى): نَبْتٌ يُقال لها الأَفَانِيَةُ (الأفانة، وما أثبتناه هو المتَّفق عليه في المعجمات)، وتَصْغِيْرُها أُفَيْنَاءُ.

والأَفَانِيْنُ: نَبْتٌ، الواحِدَةُ أَفَانِيْنَةٌ.

وأَفَانِيْنُ الشَّبَابِ: أَوَائِلُه.

وأُفْنُوْنُ: اسْمُ امْرَأَةٍ.

واسْمُ رَجُلٍ شاعِرٍ.

ها: الرَّدِيْءُ.

ونُفَى الطَّعَامِ ونُفَايَا ونُفَايَاتٌ: واحِدٌ، وهي النَّفَاةُ أيضاً.

ونَفِيُّ الرِّيْحِ: ما بَقِيَ (ما يبقى، وفي العين والتّهذيب واللسان: ما نُفي، وفي الصحاح واللسان أيضاً: ما تنفي) من التُّرَابِ في أُصُوْلِ الحِيْطَان، وكذلك نَفِيُّ ها: أي زَوَّجَها.

وبانَتِ الجارِيَةُ: تَزَوَّجَتْ.

ويُقال للطُّبْيَيْنِ اللَّذَيْنِ من الشِّقِّ الأَيْمَنِ: البَائِنَانِ.

والبَائنُ: الذي يَحْلُبُ النّاقَةَ من شِقِّها الأيْمَنِ؛

من قَوْلِ ها: أي تُحَرِّكُ الرَّأْسَ من قِبَلِ الخُيَلاءِ.

وتَفَيَّأَتْ لِزَوْجِ ها: تَكَسَّرَتْ له-بالمَدِّ-.

وأَفَأْتُه عليه إفَاءَةً: إذا أرَادَ أمْراً فعَدَلْتَه عنه إلى خَيْرٍ منه.

واسْتَفَاءَنِي: أي ذَهَبَ بي عن هَوَايَ.

واسْتَفَاءَ ما في الأوْعِيَةِ: أَخَذَه.

ها: أي تَرْجِعُ إليه.

وفَيَّأَتِ الرِّيَاحُ السَّحَابَ: صَرَّفَتْه.

والفَأْوُ والفَأْيُ (والفاء والفأي، والتَّصويب من م والمعجمات) -لُغَتَانِ-من قَوْلِكَ: فَأَوْتُ رَأْسَه بالسَّيْفِ فَأْواً؛

وفَأَيْتُه فَأْياً: وهو ضَرْبُكَ قِحْفَه حَتّى يَنْفَرِجَ عن الدِّمَاغِ.

والانْفِيَاءُ في كُلِّ شَيْءٍ: الانْفِرَاجُ.

ومنه الفِئَةُ: للطّائِفَةِ من النّاسِ، والجَمِيْعُ الفِئُوْنَ (الفئين).

وتَفَاءَى ما بَيْنَ ها: حَيْثُ يَجْتَمِعُ الماءُ، وهي المَبَاءَة (وهي المآبة، والتّصويب من اللسان والتاج).

ومَآبُ: مَدِيْنَةٌ بالشّامِ يُنْسَبُ إليها الخَمْرُ.

والأَبَى -مَقْصُوْرٌ-: داءٌ يَأْخُذُ المَعْزَ في رُؤُوْسِها فلا تَكادُ تَسْلَمُ، أَبِيَتِ العَنْزُ تَأْبى أبىً شَدِيْداً.

وتَيْسٌ آبَى وأَبٍ، وعَنْزٌ آبِيَةٌ وأَبْوَاء.

ها: وَجَدَها وَبِئَةً، ووَبُؤَتْ وَبَاءَةً: كَثُرَتْ أمْرَاضُها.

ها: مِئَمَّةٌ؛

أي تَأْتَمُّ النُّوْقُ بها.

وهو يَامُوْ بَيْتَ اللَّهِ: أي يَؤُمُّه.

وقُرِئَ «ولا أَمِّيْ البَيْت» (٢، والقراءة المتداولة: (وَلا آمِّينَ)) من أَمَّ يَؤُمُّ أَمّاً.

معنى ها في تهذيب اللغة

ها: لم يطْلب لَبنهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: المَعَسُّ، الْمطلب.

وَأنْشد قولَ الأخطل:مُعقَّرة لَا تنكرُ السيفَ وسْطَهاإِذا لم يكن فِيهَا مَعَسٌّ لحالبِأَبُو ها: سِدادها.

قَالَ: وعُرعُرتها: وكاؤها.

وعُرعُرة الْإِنْسَان: جلد رَأسه.

قَالَ الأصمعيّ: يُقَال لِلْجَارِيَةِ الْعَذْرَاء عرّاء.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي قَول الشَّاعِر يذكر امْرَأَة:وركبَتْ صَومَها وعُرعُرَهاأَي سَاءَ خلقهَا وَقَالَ غَيره: مَعْنَاهُ أنّها ركبت القَذِر من أفعالها.

وَأَرَادَ بعرعرتها ها:عَلِهت تبلَّدُ فِي نِهاء صُعائدٍسَبعاً تُؤاماً كَامِلا أيامُهاوَقَالَ غَيره: فرسٌ عَلْهَى: نشيطة نزقة.

وَقَالَ اللَّيْث: العَلْهان: مَن تنازعه نفسُه إِلَى الشرّ.

والفعلُ عَلِهَ عَلَهاً.

قَالَ: والعَلْهان: الجائع، وَالْمَرْأَة عَلْهَى.

قَالَ: والعَلَه أَصله الحِدّة والانهماك وَأنْشد:وجُردٍ يَعْلَهُ الدَّاعِي إِلَيْهَامَتى ركب الفوارسُ أَو مَتى لَاقَالَ: والعَلْهان.

الظَّليم.

والعالِهُ: النّعامة.

قَالَ: والعَلَه أَيْضا: خُبثُ النفْس وأذى الخُمار.

وَقَالَ أَبُو سعيد: رجلٌ عَلْهان عَلَاّن.

فالعَلْهان: الجازع والعَلَاّن: الجائع.

وَقَالَ ها: حياؤها.

وَقَالَ الأصمعيّ: العُقدة من الأَرْض: البُقعة الْكَثِيرَة الشّجر، ذكره أَبُو عبيد عَنهُ.

وَقَالَ غَيره: كلُّ مَا يَعْتَقِدهُ الْإِنْسَان من العَقَار فَهُوَ عُقْدَةٌ لَهُ.

وَيُقَ ها: اتساعها.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الذّنَب الأعقَد: المعْوَجّ.

وفحلٌ أعقدُ، إِذا رفعَ ذنبَه، وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك من النشاط.

وَالْعرب تَ ها: أَصَابَهَا الله بوجعٍ فِي حَلْقها.

قَالَ أَبُو عبيد: أصحابُ الحَدِيث يَرْوُونَهُ (عَقْرَى حَلْقَى) ، وَإِنَّمَا هُوَ (عَقْراً حَلْقاً) .

قَالَ: وَهَذَا على مَذْهَب الْعَرَب فِي الدُّعَاء على الشَّيْء من غير إرادةٍ لوُقُوعه، لَا يُرَاد بِهِ الْوُقُوع.

وَقَالَ ها: سيلان مَائِهَا.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: عَرَق القِربة: أَن يَقُول تكلَّفتُ إِلَيْك مَا لم يبلغهُ أحدٌ حتّى جَشِمتُ مَا لَا يكون؛

لِأَن الْقرْبَة لَا تعرق.

ها: {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} (النِّساء: ١٢٩) .

وامرأةٌ معلَّقةٌ، إِذا لم يُنفقْ عَلَيْهَا زوجُها وَلم يطلِّقْها، فَهِيَ لَا أيِّمٌ وَلَا ذاتُ بعل.

وَيُقَال علّق فلانٌ لراحلته، إِذا فسخَ خِطامها عَن خَطْمها وألقاه على غاربها فَيكون أهنأ لرعيها.

والعِلْ ها:يَسُنُّها آبِلٌ مَا إنْ يجزِّئهاجَزْءاً شَدِيدا وَمَا إنْ ترتَوي كَرَعاوَرُوِيَ عَن عِكْرِمَة أَنه كرِه الكَرْع فِي النَّهر.

شمر عَن أبي ها: مَا بقيَتْ فِي جوفها هَزْمةٌ وَلَا عَكْمةٌ إلَاّ امْتَلَأت.

وَأنْشد:حَتَّى إِذا مَا بلَّتْ العكومامن قَصب الأجوافِ والهُزوماقَالَ: وَيُقَال الهَزْم: دَاخل الخاصرة.

والعِكْم: دَاخل الجَنْب.

قَالَ: وَيُقَال عُكِم عنّا فلانٌ يُعكَم، إِذا رُدَّ عَن زيارتنا.

وَأنْشد:ولاحتْه من بعد الجُزُوء ظَماءةٌوَلم يَك عَن وِرد الْمِيَاه عُكومُوَقَالَ ابْن السّ ها: ذهبَ بهَا كلَّ مَذْهَب.

قَالَ: والمشعوف: الذاهبُ الْقلب.

وَأهل هجر يَقُولُونَ للمجنون: مشعوف.

وَقَالَ أَبُو سعيد فِي قَوْ ها: أعَرتُها وأعطيتها.

وعُرضيّة: صعوبة، كأنّ كلامَه ناقةٌ صَعبة.

وَيُقَال إِنَّه أَرَادَ كلَّمتها وَأَنا على ناقةٍ صعبة فِيهَا اعْتِرَاض.

والعُرضيُّ: الَّذِي فِيهِ جفاءٌ وَاعْتِرَاض.

وَقَالَ العجّاج:ذُو نَخْوةٍ حُمَارسٌ عُرضيُّوَقَالَ اللَّيْث: المِعراض: سهمٌ يُرمَى بِهِ بِلَا ريش يَمضِي عَرْضاً.

والمَعرَض: الْمَكَان الَّذِي يُعرَض فِيهِ الشَّيْء.

وثوبٌ مِعرضٌ: تُعرَض فِيهِ الْجَارِيَة والعارضة: عارضة الْبَاب.

وفلانٌ شَدِيد الْعَارِضَة: ذُو جَلَد وصرامة.

والعوارض: سقائف الْمحمل.

والعوارض: الثنايا، سمِّيت عوارضَ لأنّها فِي عُرض الْفَم.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْعَوَارِض: الْأَسْنَان الَّتِي بعد الثَّنايا، يُقَال فُلَانَة نقيّة الْعَوَارِض.

وَقَالَ اللحياني: الْعَوَارِض من الأضراس.

وَقَالَ غَيره: الْعَارِض: مَا بَين الثنيّة إِلَى الضرس.

وقِيل: عَارض الْفَم: مَا يَبْدُو مِنْهُ عِنْد الضحك.

وَقَالَ كَعْب:تجلو عوارض ذِي ظَلْم إِذا ابتَسَمتْكأنّه مُنهَلٌ بِالرَّاحِ معلولُيصف الثنايا وَمَا بعْدهَا.

وَفِي الحَدِيث أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعثَ أم سُلَيم لتنظرَ إِلَى امْرَأَة فَقَالَ: (شمِّي عوارضَها) ، قَالَ ها: حِين بَزَلتْ، وَهِي أقصَى أسنانها.

وَيُقَ ها: قطاة مُعَضِّل.

قَالَ الْأَزْهَرِي: كَلَام الْعَرَب: قطاة مُطرِّق وَامْرَأَة معضِّل.

والعُضليُّ: القويّ من الرِّجَال والعَ ها: جمع أَغْصَانهَا بِحَبل تُمدّ بِهِ وتُشَدّ شدّاً شَدِيدا.

وأصل العَصْب اللَيّ، وَمِنْه عَصْب التَيْس وَهُوَ أَن يُشدّ خُصْياه شدّاً شَدِيدا حَتَّى تَنْدُرَا من غير أَن تنتزعا نزعاً، أَو تُسَلاّ سلاًّ.

يُقَ ها: طول قَوَامها وعنقها لَا يَجْعَل مصدر ذَلِك إِلَّا العَنَط.

قَالَ: وَلَو جَاءَ فِي الشّعْر عَنَطْنَطَتُهَا فِي طول عُنُقهَا جَازَ ذَلِك فِي الشِعر.

قَالَ وَكَذَلِكَ أسدٌ غَشَمْشمٌ بَين الغَشْم، ويومٌ عَصَبْصَبٌ بَين العَصَابة.

ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: أعْنَط: جَاءَ بولدٍ عَنَطْنَطٍ.

ها: عُنُقهَا، أَرَادَ: النَّاقة والجُرَادة: اسْم رَملَة بِعَينهَا.

وَقَالَ الراجز:أيُّ غلامٍ لَشِ عِلْوَدّ العُنُقلَيْسَ بكيَّاسٍ وَلَا جَدَ حَمِقْقَوْ ها: تؤخّر رضاعه عَن مواقيته، وَيُورث ذَلِك وَلَدهَا وَهْناً وَقَالَ الْأَعْشَى:مُشفِقاً قلبُها عَلَيْهِ فَمَا تعجوه إِلَّا عُفَافَةٌ أَو فُواققَالَ: والمعاجاة: أَلَاّ يكون للْأُم لبن يُروِي صبيّها، فتعاجيه بِشَيْء تعلّله بِهِ سَاعَة.

وَكَذَلِكَ إِن ولي ذَلِك مِنْهُ غير أمّه.

وَالِاسْم مِنْهُ العُجْوَة، وَالْفِعْل العَجْو.

وَاسم ذَلِك الْوَلَد العَجِيُّ، وَالْأُنْثَى عجِيَّة، والجميع العُجايا.

قَالَ: وأمَّا من مُنع اللَّبن فغُذي بِالطَّعَامِ يُقَال عُوجِيّ.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم قَالَ: يُقَال للبن الَّذِي يعاجي بِهِ الصَّبِي الْيَتِيم أَي يُغْذي بِهِ عُجَاوة، وَيُقَال لذَلِك الْيَتِيم الَّذِي يغذي بِغَيْر لبن ها:فقدنك من بعل علام تدكُّنيبصدرك لَا تغني فتيلا وَلَا تُعلِيأَي لَا تَنزِل وَأَنت عَاجز عَن الْإِيلَاج.

وَيُقَ ها: فمها الَّذِي تُلقى فِيهِ لُهوتها.

قَالَ والقعسري فِي صفة الدَّهْر.

قَالَ العجاج:أفنى الْقُرُون وَهُوَ قَعْسَرِيّشبه الدَّهْر بالجمل الشَّديد.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه أنْشدهُ:دلوتمأَى دُبغت بالحُلَّبوبأعالي السلَم المضرَّببلَّت بكفي عَزَب مشذّبإِذا اتنك بالنَقِيّ الْأَشْهبفَلَا تُقَعْسرها وَلَكِن صوّبأَي لَا تجذبها إِلَيْك وَقت الصب.

الْفراء: القعسريّ: الصُلْب الشَّديد.

ها: خبثها.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: العَيْسَجُور: النَّاقة الصُلْبة.

والعُبْسُور مثلهَا.

وَقَالَ غَيره عَسْجر عَسْجَرة إِذا نظر نظرا شَدِيدا.

وعسجرت الْإِبِل: استمرّت فِي سَيرهَا.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ العيسجور: النَّاقة الْكَرِيمَة النّسَب.

وَ ها: طول بَظْرها قَالَ: والعُنْبُ ها: ضمّها.

ويَحُشُّ الرجل الْحَطب، ويَحُشّ النَّار إِذا ضم الحَطَب إِلَيْهَا وأوقدها.

وَقَالَ اللَّيْث: الحُشَاشة: رَمَق بقيّة من حَيَاة.

وَقَالَ الفرزدق يصف القُرَاد:إِذا سَمِعت وَطْء الركاب تَنغَّشَتْحُشاشَتها فِي غير لحم وَلَا دمأَبُو عبيد: الحُشَاشة والذَمَاء: بقيَّة النَفْس.

وَقَالَ اللَّيْث: الحشِيش: الْكلأ، والطاقة مِنْهُ حشيشة.

وَالْفِعْل الاحتشاش.

وَسمعت الْعَرَب تَقول للرجل: حُشَّ فرسَك.

وَمِنْه الْمثل السائر: أحُشُّك وتروثني، يُضرب مثلا لمن يسيء إِلَيْك وَأَنت تحسن إِلَيْهِ.

وَمعنى أَحُشّك: أَحُشُّ لَك، وَيكون أحُشّك أعلفك الحشيشَ.

وَيُقَال للمِنجَل الَّذِي يُحشّ بِهِ الْحَشِيش: مِحَشّ، أَي يُقطع بِهِ.

وَرجل حَشَّاش: يجمع الْحَشِيش.

وَرجل مِحَشّ حَرْب إِذا كَانَ يؤرّث نارها، وَهَذَا مَحَشّ صِدْق للبلد الَّذِي يكثر فِيهِ الْحَشِيش.

وحَشّ الفرسُ يَحِشُّ حَشّاً إِذا أسْرع، وَمثله ألهب، كَأَنَّهُ يتوقّد فِي عَدْوه.

وَقَالَ أَبُو دواد الإياديّ يصف فرسا:مُلْهِب حَشُّه كحشّ حريقوَسْط غَابَ وَذَاكَ مِنْهُ حِضاروَفِي حَدِيث عمر أَن امْرَأَة مَاتَ زَوجهَا، فاعتدّت أَرْبَعَة أشهر وَعشرا، ثمَّ تزوّجت رجلا، فَمَكثت عِنْده أَرْبَعَة أشهر وَنصفا، ثمَّ ولدت ولدا، فَدَعَا عمرُ نسَاء من نسَاء الْجَاهِلِيَّة فسألهن عَن ذَلِك، فَقُلْنَ: هَذِه امْرَأَة كَانَت حَامِلا من زَوجهَا الأول، فلمّا مَاتَ حَشّ ولدُها فِي بَطنهَا، فلمّا مسّها الزَّوْج الآخر تحرّك وَلَدهَا.

قَالَ: فَألْحق عمر الْوَلَد بِالْأولِ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَوْ ها: اتِّقَادُها، وَقَالَ الفرَّاء: يُقَال للخيل إِذا أَوْرَتِ النَّار بِحوافِرِها هِيَ نَار الحُباحِب، قَالَ: وَقَالَ الْكَلْبِيّ: كَان الْحُبَاحِبُ رَجلاً من أحياءِ الْعَرَب، وكَان من أبخل النَّاس فبَخِل حَتَّى بلغ بِهِ الْبُخْل أَنه كَانَ لَا يُوقِدُ نَارا بِلَيل إِلَّا ضَعِيفَة فَإِذا انتبه منتبه ليقتبس مِنْهَا أَطْفَأَ ها: فَكَذَلِك مَا أَوْرَتِ الْخَيل لَا يُنتفع بِهِ كَمَا لَا يُنتفع بِنَار الْحبَاحِبِ.

وَقَالَ أَبُو طَالب: يحْكى عَن الْأَعْرَاب: أنَّ الْحُباحِبَ طائرٌ أطول من الذُّبَاب فِي دِقَّة مَا يَطِيرُ فِيمَا بَين الْمغرب والعِشاء كأَنَّه شَرارَةٌ ها: ضَمَرَت وَذهب لَبنهَا.

وَقَالَ الأصمعيُّ: أسحَقَ: يَبِسَ.

وَقَالَ أَبُو عُ ها: جُرْداً تحقَّنَت النَّجِيلَ كأنّمَا بجُلُودِهِنّ مَدَارِجُ الأَنْبَار وَقَالَ اللَّيْث: إِذا اجْتمع الدَّمُ فِي الْجوف ها: ونحنُ عَلَى جَوانِبها قُعُودٌ نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإبلِ القِماح قَالَ أَبُو عُ ها: مُتَخَلِّفاتُها.

قَالَ والْجَحْرَة: السَّنَة الشَّديدة.

وَقَالَ زُهَيْر:ونالَ كِرَامَ النَّاس فِي الْجَحْرَة الأكْلُوَقَالَ اللَّيْث: قيل لَهَا جَحْرة لِأَنَّهَا تَجْحرُ النَّاس.

وَيُقَ ها: ضوؤها هَاهُنَا.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عدنان عَن خَالِد فِي قَوْل ابنِ مَسْعُود: من اطَّلعَ الحِجابَ وَاقع مَا وَرَاءه.

قَالَ: اطِّلَاعُ الحِجاب: مَدُّ الرأْس، والمُطالع يَمُدُّ رأسَه ينظر من وَرَاء السِّترِ، قَالَ: والْحِجابُ السِّترِ.

وَامْرَأَة محجوبة.

قد سُتِرت بِستر.

قَالَ أَبُو عَمْرو وشَمِر: وَحَدِيث أبي ذرّ يدلّ على أَنه لَا ذنبَ يحجُب عَن العَبْد الرَّحْمَة فِيمَا دون الشِّرك.

وَقَالَ أَبُو زَيْد: فِي الجَبين الحاجبان وهما مَنْبِت شَعَر الحاجبين من الْعظم والجميع الحواجبُ.

ها: هُزالها.

قَالَ: والتَّحْمِيج: النّظر بخوف، والتَّحميج: التَّغَيُّر فِي الْوَجْه من الْغَضَب وَنَحْوه.

وَفِي الحَدِيث أَن عمر قَالَ لرجل: (مَالِي أَرَاك مُحَمِّجا؟

ها: مَوتهَا فِي الدُّنْيَا.

وَقَالَ اللَّيْث: إِذا أَصَابَت الناسَ سَنَةٌ شَدِيدَة فأجْحَفَت بِالْمَالِ وأهلكت ذَوَات الْأَرْبَع ها: صَيَّرتُها تَأْكُل الحَمْض وَقَالَ الْجَعدِيُّ:وكَلْباً ولَخْماً لم تَزَل مُنْذُ أَحمضتبحَمضَتِنَا أَهْلَ الجَناب وخَيْبَراأَي طردناهم ونفيناهم عَن مَنَازِلهمْ إِلَى ها: تَحْصِينُها نفسَها.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: حَصَنَتِ المرأةُ نفسَها، وامرأةٌ حَصَانٌ وَحَاصِنٌ.

سَلَمَةُ عَن الفرّاء فِي قَوْ ها: فسمَّى الله مَا أصَاب الْمُسلمين من بلَاء تمحيصاً، لِأَنَّهُ ينْقُصُ بِهِ ذنوبهم، وَسَماهُ الله من الْكَافرين مَحْقاً.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: مَحَصْتُ العَقَبَ من الشّحْم إِذا نَقّيتَه مِنْهُ لِتَفْتله وتَرا وَأَرَادَ أَنه يخلصهم من الذُّنُوب.

قَالَ: وَيُقَ ها: برْدُها، قَالَ: وَمعنى يُحِيلُ: يَصُبّ، يَقُول: فبرْدُها يَصُبُّ الماءَ فِي الْحَلق، وَلَوْلَا بَرْدُها لم يُشْرَب الماءُ، والنَّحْسُ: الغُبارُ، يُقَ ها: لِأَنَّهَا كَانَت سَبَبَ ذَنبه.

قلتُ: ونحوَ ذَلِك قَالَ الزَّجَّاج، وَقَالَ: لم يَضْرِبْ سُوقَها وَلَا أعناقَها إِلَّا وَقد أَبَاحَ الله لَهُ ذَلِك: لِأَنَّهُ لَا يَجْعَل التَّوْبَة من الذَّنْبِ بِذَنْبٍ عَظِيم، قَالَ: وَقَالَ ها: آيَتُها وحِلْيتُها، وَقيل مَعْنَاهُ: أنَّ أَعْنَاقهم تُمسَح أَي تُقْطَفُ.

قَول الله تَعَالَى: {بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ} (آل عمرَان: ٤٥) .

قَالَ أَبُو مَنْصُور: سمى الله ابْتِدَاء أمره كلمة، لِأَنَّهُ ألْقى إِلَيْهَا الْكَلِمَة، ثمَّ كَون الْكَلِمَة بشرا.

وَمعنى الْكَلِمَة: الْوَلَد.

وَالْمعْنَى: يبشرك بِولد اسْمه الْمَسِيح.

قَالَ الْحَرْبِيّ: سمي الدَّجَّال مسيحاً لِأَن عينه ممسوحة عَن أَن يبصر بهَا.

وَسمي عِيسَى مسيحاً: اسْم خصّه الله بِهِ ولمسح زَكَرِيَّا إِيَّاه.

ها:إنَّ هَنِي حَزَنْبَلٌ حَزَابِيهْإِذا قَعَدْتُ فَوْقَه نَبَابِيَهْوَقَالَ ابنُ شُمَيل: الحِزْبَاءَةُ: من أَغْلَظِ القُفِّ، مُرْتَفع ارْتِفاعاً هَيِّناً فِي قُفَ أَيَرَّ شَدِيدٍ، وَأنْشد:إِذا الشَّرَكُ العَادِيُّ صَدَّ رأَيْتَهالِرُوسِ الحَزَابِيِّ الغِلَاظِ تَسُومَوَقَالَ اللَّيْث: الحَيْزَنُون: العَجُوزُ، قَالَ: والنُّونُ زَائِدَة كَمَا زيدت فِي الزَّيْتُون.

أَبُو عُبَيْد عَن الأُمَوي فِي الحَيْزَبون العَجُوز مثله.

سَلَمَة عَن الفرَّاء: الحِزْبُ: النَّوْبةُ فِي وُرُودِ المَاء.

والحِزبُ: مَا يَجعله الرجلُ على نَفسه من قِرَاءَة وَصَلَاة والحِزْبُ: الصِّنْفُ من النَّاس.

وَقَالَ ابْن الأعْرَابي: الحِزْبُ: الجَمَاعة من النَّاس والجِزْبُ (بِالْجِيم) : النَّصِيبُ.

وَفِي الحَدِيث: (طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبي من الْقُرْآن فأَحْبَبْتُ ألَاّ أَخْرُجَ حَتَّى أقْضِيَه) ، طَرَأَ عَلَي يُرِيد أَنَّه بَدَأَ فِي حزبه، كَأَنَّهُ طَلَع عَلَيْهِ من قَوْلك: طَرَأَ فلانٌ إِلَى بَلَد كَذَا وَكَذَا فَهُوَ طارىءٌ إِلَيْهِ أَي أَنه طلع إِلَيْهِ حَدِيثاً وَهُوَ غير تَانِىءٍ بِهِ.

والحازِبُ من الشُّغُلِ: مَا نَابَك.

ابْن الأَعْرَابيّ: حِمَارٌ حَزَابية وَهُوَ الحِمَارُ الْجِلْدُ.

ابْن السّ ها:شمالٌ تَحُاذِيها الجَنوبُ بقَرْضِهاونَزْعُ الصَّبا مُورَ الدَّبُورِ تُحاتِنُأَبُو عُبَيد: المْحْتَتِنُ: الشيءُ المُسْتوِي لَا يخالِفُ بَعضُه بَعْضًا.

وَأنْشد غَيره للطّرِمَّاح:تلكَ أحسابُنا إِذا احْتَتَنَ الخَصْلُ ومُدَّ المَدَى مَدَى الأغْراضاحتتنَ الخَصْلُ أَي اسْتَوَى إِصَابَة المُتَنَاضِلَيْن، والخَصْلةُ: الإصابةُ.

وخَصَلْتُ القومَ خَصْلاً إِذا فَضَلتَهُم، وستقِفُ على تَفْسِير الخَصْل مُشْبَعاً فِي مَوْضِعه فِي كتاب الْخَاء إِن شَاءَ الله.

وَيُقَ ها: كُمَّاهَا.

وَأما حَبَذَ: يَحْبِذُ فَهُوَ مهملٌ.

وَقَالَ أَبُو الْحسن بن كَيْسَان: حَبَّذَا كلمتان جُعلتا شَيْئا وَاحِدًا وَلم تُغَيَّرا فِي تَثْنِيةٍ وَلَا جمعٍ وَلَا تأَنيثٍ، وَرُفِعَ بهَا الإسمُ تَ ها: لَوْنُها وأَعْلاها.

وَيُقَال ذَبَحَتْ فُلاناً لِحْيَتُه، إِذا سَالَتْ تَحْتَ الذَّقَنِ وبَدَا مُقَدّمُ حَنكِه، فهوَ مَذْبُوحٌ بهَا، وَقَالَ الرَّاعِي:من كلِّ أَشْمَطَ مَذْبوحٍ بِلِحْيَتِهبادِي الأداةِ على مَرْكُوِّهِ الطَّحِلِيصِفُ قَيِّمَ ماءٍ منعَهُ الوِرْدَ.

ويقالُ: ذَبَحَتْه العَبْرةُ، أَي خَنَقَتْه.

ها: هُوَ عَلَى حَبْل ذِرَاعِك، أَي لَا يُخَالفك: وحبل الذرَاعِ عِرْقٌ فِي الْيَدِ.

وحِبَالُ الفَرَسِ عروقُ قوائِمِهِ.

وَمِنْه قَول امرىء الْقَيْس:كأَنَّ نُجُوماً عُلقَتْ فِي مَصَامِهبأمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُم جَنْدَلِوالأمْرَاسُ الحِبَالُ، الواحدةُ مَرَسَةٌ، شَبَّه عُروقَ قَوَائِمِه بِحبَالِ الكَتَّانِ، وَشبه صلابة ها: إِذا لم تحملْ.

وناقة حائلٌ ونُوق حوائِل وحُولٌ وحُولَلٌ.

وَقَالَ بعضُ ها: إِذا جهدها بِشدَّة الْجِمَاع.

(بَاب الْهَاء وَالْكَاف)(هـ ك) هَكَّ ووكَهَّ: مستعملان.

وَقد أهمل اللَّيْث: (هكّ) وَهُوَ مُسْتَعْمل فِي معَان كَثِيرَة، مِنْهَا:هكّ: قَالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ فِي كتاب (النَّوَادِر) : هَكَّ بِسَلْحِه وسَكَّ بِهِ: إِذا رمى بِهِ.

وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ قَالَ: هَكّ وسَجّ وتَرَّ: إِذا حَذَفَ بِسَلْحه.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هَكَّ الرجُلُ جاريتَه، يَهُكُّ ها: إِذا نَكَحَهَا؛

وَأنْشد:يَا ضَبُعاً ألْفَتْ أَبَاهَا قد رَقَدْفَنقَرتْ فِي رأْسهِ تبْغي الوَلَدْفقامَ وَسْنَانَ بِعَرْدٍ ذِي عُقَدْفَهَكَّهَا سُخْناً بِهِ حَتى بَرَدْوروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَ ها: إِذا أَكثر جِمَاعهَا.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الهَكِيك: المُخنث.

وروى أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي، يُقَ ها: تلأْلُؤُها، وَحكي عَن أبي ثرْوان أَنه قَالَ: ضِفْنَا فلَانا فلمّا طَعِمْنَا أتونا بالمقاطِر فِيهَا الجحيمُ يَهِصُّ زَخِيخُها، فأُلْقيَ عَلَيْهَا المندَلِيُّ.

قَالَ: المقاطِرُ: المجامر، والجحيم: الْجَمْر، وزخيخه: بريقه، وهصيصه: تلألؤه.

سَلمَة عَن الفرّاء: هصّص الرجلُ: إِذا برَّق عَيْنَيْهِ، والهُصَاهِصُ والقُصاقِصُ: الشَّديد من الأُسْد.

ها: إِذا صَبَّها.

ته: أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: التَّهَاتِهُ: التُّرَّهَات، وَهِي الأباطيل؛

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:وَلم يَكُنْ مَا اجتنَيْنَا من مَوَاعِدِهاإِلَّا التَّهَاتِهَ والأُمْنِيَّةَ السَّقَماوتَهْتَهَ فلانٌ: إِذا ردّد فِي الْبَاطِل؛

وَمِنْه قَول رؤبة:فِي غائِلات الحائِر المُتَهْتِهِوَقَالَ ها: إِذا غازلتَها، وقرأت بِخَط ها: استنانُها يَمِينا وَشمَالًا، قَالَ: والسَّاهكةُ أَيْضا: الرياحُ الَّتِي تَسْهك الترابَ عَن وَجه الأَرْض، وَأنْشد:بساهكاتِ دُقَقٍ وَجَلْجالقَالَ: وَتقول سَهِكْتُ العِطْرَ ثمَّ سَحَقتُه فالسهْك كسركَ إيّاه بالفِهْر ثمَّ تَسْحَقُه.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: ريح سَهُوك وسهوجٌ وسَيْهُوكٌ وسيهوجٌ كلُّه: الشديدُ الهبوبِ، وَقَالَ الْأَعْشَى:وَحَثَثنَ الْجِمَالَ يَسْهَكْنَ بالباعِزِ والأُرجُوَانِ خَملَ القَطيفأَرَادَ أنهنَّ يَطَأْنَ خَمْلَ القطائفِ حَتَّى يتحاتَّ الخمل.

أَبُو عبيد عَن اليزيدي: بعينِهِ ساهِكٌ مثل العائر، وهما من الرمد، وَفِي (النَّوَادِر) : وَيُقَ ها: أَجْهضَتْ إجْهاضاً فَهِيَ مُجْهِض، والجميع مَجاهيض، وَقَالَ الْكُمَيْت:فِي حَرَاجيجَ كالحَنِيِّ مجاهِيضَ يخِدْنَ الوَجِيفَ وَخْدَ النعامِوَالِاسْم: الجِهاض.

وَقَالَ ذُو الرمة:يطرَحْنَ بالمهَامه الأغْفالِكلَّ جَهِيضٍ لَثِق السِّرْبالأَبُو عُبيد عَن أبي زيد قَالَ: إِذا أَلْقَت الناقةُ ولدَها قبل أَن يَستبِين خَلْقُه ها: يُقَ ها: جوانبَ ضُروعها.

أَبُو عُبَيد، عَن الأصمعيّ: هَجمتُ مَا فِي ضَرْعها: إِذا حَلَبْت كلَّ مَا فِيهِ وأَنَشد:إِذا التَقَتْ أربعُ أيدٍ تَهجُمُهْحَفَّ حَفيفَ الغَيْث جادَتْ دِيمُهابْن السّ ها: عَصَبُها من بَاطِن الذِّراع.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ: وَاحِد الرَّاوهِش: راهش بِغَيْر هَاء، وَأنْشد:وأَعددْتُ للحَرب فَضْفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرّاهِشأَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ وَأبي عَمْرو: النَّواشر الرَّواهش: عروق باطِن الذِّراع، والأشاجِع: عروقُ ظاهرِ الكفّ.

وَقَالَ النَّضر: الارتهاش والارتعاش وَاحِد.

وَقَالَ اللَّيْث: الارتهاش: ضَربٌ من الطَّعْن فِي عَرْض، وَأنْشد:أَبَا خالدٍ لَوْلَا انتظارِيَ نَصْرَكمْأخذتُ سِناني فارتَهَشْتُ بِهِ عَرْضاًقَالَ: وارتهاشُه: تَحريكُ يَدَيْهِ.

ها: طَفَّ حَجْرُكِ، وطاب نَشْرُك، وَقَالَت لابنتِ ها: أكلْتِ هَمْشاً وحَطَبْت ها: أَي تدافِعها وتماطِلها.

وتَضْهلها أَي تعطيها شَيْئا نزراً قَلِيلا، وَلَا توفِّيها حقَّها من مَهْرها.

أَخْبرنِي ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ضَهَل ماءُ البِئر يَضهَل ضَهْلاً، إِذا اجْتمع شَيء بعد شَيْء؛

وَهُوَ الضَّهْل والضُّهول.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الْحَرَّانِي، عَن التوزيّ أَنه قَالَ فِي تَفْسِير قَوْ ها: أَي تَسْعَى فِي بُطْلان حَقّها، أُخِذ من الدَّم المَطْلول.

وشَكْرُ ها: فَرْجها.

وَيُقَ ها: إِذا ذبّت عَن نَفْسها، قَالَ ذُو الرّ ها: هِزْمة.

وَقَالَ ابْن السّ ها: هاجِمَاتها.

وَيُقَ ها: فرخها.

أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ قَالَ: الهَدِيل يكون من شَيْئَيْنِ: هُوَ الذَّكَر من الْحمام، وَهُوَ صوتُ الْحمام أَيْضا.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو مثلَه فِي الْقَوْلَيْنِ جَمِيعًا.

قَالَ: وسَمِعْتُهما جَمِيعًا من الْعَرَب.

قَالَ: وَقَالَ الأُمَويّ: يَزعُم الْأَعْرَاب فِي الهَدِيل أنّه فَرْخٌ كَانَ على عَهْد نُوحٍ فَمَاتَ ضَيْعةً وعَطشاً، قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَيْسَ من حَمامةٍ إلاّ وَهِي تَبْكي عَلَيْهِ.

ها: إِذا أَهدَأَتْه ليَنَام، فَهُوَ مُهدَّن.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هَدَّن عدوَّه: إِذا كافّه، وهَدَن: إِذا حَمُق.

وَقَالَ اللَّيْث: الهوْدَناتُ: النُّوق.

وَقَالَ شمِرٌ: هدَنْتُ الرجلَ إِذا سَكّنْته وخَدَعْته كَمَا يُهْدَن الصَّبِي.

وَقَالَ رؤبة:ثُقِّفْتَ تَثقِيفَ امرىءٍ لم يُهْدَنِأَي لم يُخدَعْ وَلم يُسَكَّن فيُطْمَعَ فِيهِ.

هِنْد: قَالَ الأصمعيّ وَغَيره: هُنَيْدةُ: مائَة من الإبلَ معرِفةٌ لَا تنصَرِف؛

وَلَا يَدْخُلها الْألف وَاللَّام، وَلَا تُجمع، وَلَا وَاحِد لَهَا من جِنْسِها.

وَقَالَ أَبُو وَجزة:فيهم جِيادٌ وأخطارٌ مُؤبَّلَةٌمن هِنْدِ هِنْدَ وأرْباءٌ على الهِنَدوَيُقَ ها: كَثْرَة المَال.

هـ د فهدف، فَهد، دهف، ها: أَي وَسَّعه، وَمِنْه قولُ قيس بن الخَ ها: تَرارَتُها وبَضَاضَتها.

قَالَ: وتصغير بَرَهْرَهة بُرَيْهَةَ.

ومَن أَتمَّها قَالَ: بُرَيْرِهة وأمّا بُرَيْهِرَهةٌ فقبيحة قلّما يُتكلَّم بهَا.

أَبُو عُبَيد، عَن الأصمعيّ: البَرَهْرَهَة: الّتي كَأَنَّهَا تُرْعَدُ من الرّطوبة.

شمر، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: البَرَهْرَهة: الَّتِي لَهَا بَريق من صَفائِها.

وَقَالَ غيرُه: هِيَ الرقيقة الجِلد، كأنّ المَاء يَجري فِيهَا من النَّعْمة.

قلتُ: ومعنَى أقاويلِهم مُتَقَارب.

أَبُو عُ ها: أَي اغتَنمْتُها.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الهَبالةُ: الْغَنِيمَة، وَأنْشد:فلأَحْشأَنّكَ مِشْقَصاًأَوْساً أُوَيْسُ مِنَ الهَبالهْوهُبَل: اسمُ صَنَم عبدَتْه قُرَيش.

وَفِي حَدِيث أهلِ الْإِفْك: والنساءُ يومَئذٍ لم يُهَبِّلْهُنَّ اللحمُ، مَعْنَاهُ: لم يكثر عليهنَّ الشَّحمُ واللَّحم.

وَيُقَ ها: أصحابُها الْوَاحِد خِلم.

هيخ: قَالَ هُيِّخَت: أُنيخَتْ، وَهُوَ أَن يُقَال لَهَا عِنْد الإناخة: هِخْ هِخْ وإخْ إخْ.

يَقُول: ذَلَّلَتْ هَذِه الحروبُ الفُحُولة فأناختْها.

وَقَالَ محمدّ بن ها: الشَّدِيدَة الهبوب.

أَبُو عَمْرو: فِي فلانٍ عَوَجٌ وهَوَج، بِمَعْنى وَاحِد.

ها: وجّهْتِ سِدافته أَي أخذتِ وَجْهاً هَتكْتِ سِتْرَك فِيهِ قَالَ القُتَيْبيُّ: وَيجوز أَن يكون معنى وجّهتِها أَي أَزلتِها من المكَان الَّذِي أُمِرْتِ أَن تلزميه وجعلتِها أمامك.

ها: لَهاضَها، الهَيْض: الكَسْر بعد جُبورِ العَظْم، وَهُوَ أشدّ مَا يكون من الكَسْر، وَكَذَلِكَ النُّكْس فِي المَرَض بعد الِانْدِمَال.

وَقَالَ ذُو الرُّمّة:وَوجه كقَرْن الشَّمْس حُرّ كَأَنَّمَاتَهيضُ بِهَذَا القَلْب لَمْحتُه كَسْراوَقَالَ القطاميّ:إِذا مَا قلتُ قد جَبَرتْ صُدُوعٌتُهاضُ وَمَا لماهِيضَ اجتِبار ها: هِيسِى هِيسِي، وَقد هِيسَ القومُ هَيْساً.

وَيُقَ ها: أرضٌ مستَوِية قَلما تَخْلو من السَّراب، ورُ ها: بَلَد بالجزيرة، والنِّسبة إِلَيْهِ: رُهاوِيّ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الرَّ ها:فأَقْبَلَتْ والِهاً ثَكْلَى على عَجَلكلٌّ دَهَاها وكلٌّ عِندَها اجتمعَاشمِر، عَن ابْن شُمَيْل: ناقةٌ ميِلاهٌ وَهِي الَّتِي فَقَدت ولدَها، فَهِيَ تَلِه إِلَيْهِ.

يُقَ ها: يَا هُنَاةُ وَيْحَكَ ألْحَقْتَ شَرَّا بِشَرِّوَإِذا أَضفتَ إِلَى نَفسك ها: إِنَّهَا لفَوْهاء بيّنة الفَوَه.

وَقَالَ الراجز:كَبْدَاءَ فَوهاء كجَوْزِ المُقْحَمِوَفِي الحَدِيث أنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج فلمَّا تفَوَّه البقيعَ قَالَ: السلامُ عَلَيْكُم، يُرِيد: لمّا دخل فَمَ البقيع.

وَيُقَ ها: بَقَرُ الوَحْش، الْوَاحِدَة مَهَاة: والمَهاةُ: الحِجارةُ البِيض الَّتِي تَبرُق، وَهِي البِلَّوْر.

والمَهْوُ: السَّيفُ الرَّقيق.

وسَلَح سَلْحَاً مَهْواً، أَي رَقيقاٌ.

والمَ ها: إخْ إخْ، فَهَذَا النَّخُّ.

ها: إِذا أَطَاعَته، وَقَالَ الرَّاعي، يصف العَيْرَ وأُتُنَه:(نَفَى بالْعِراكِ حَوالِيَّها .

فَخَفَّتْ لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُ) واسْتَخَفَّ فلانٌ بحقِّي: إِذا استهان بِهِ، واسْتَخَفَّه الفرحُ: إِذا ارْتَاحَ لأمر، واستَخفَّه فلَان: إِذا استجهله فَحَمله على اتِّبَاعِه فِي غيِّه.

وَمِنْه قَول الله جلّ وعزَّ: {وَلَا يستخفنك الَّذين لَا يوقنون} [الرُّوم: ٦٠] .

وَفِي حَدِيث عَطاء أنَّه قَالَ: ((خِفُّوا عَلَى الأَرْضِ)) .

قَالَ أَبُو عبيد: أَرَادَ: خِفُّوا فِي السُّجُود وَلَا تُرْسِلْ نفسَك إرْسَالًا ثقيلاً فيؤَثِّرَ فِي جبْهتك.

ورُوِيَ عَن مجاهِدٍ نحوُه.

قَالَ: إِذَا سَجَدْتَ فَتَخَافَّ.

ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: خَفْخَفَ: إِذا حرَّك قميصَه الْجَدِيد فَسَمِعْتَ لَهُ خفْخَفَةً، أَي صَوْتاً.

وَقَالَ المُفَضَّلُ: الخُفخُوفُ الطَّائِر الَّذِي يُقَال لَهُ: الْمِيسَاقُ، وَهُوَ الَّذِي يُصَفِّقُ بجناحيه إِذا طَار.

قَالَ: وفَخْفَخَ الرَّجل: إِذا فاخر بِالْبَاطِلِ.

فخ: قَالَ اللَّيْث: الفَخِيخُ دون الغَطيط فِي النّوم، تَ ها: الْمُخُّ، وَقد تَمَخَّخْتُهُ وتَمَكَّكْتُهُ _ إِذا استخرجتَه، وشحم العَيْن قد سُمي مُخّاً وَمِنْه قَول الراجز:(مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلَامَى أَوْ عَيْن .

) وأَمَخَّ العَظْمُ، وأَمَخَّتِ الشاةُ: _ إِذا اكْتَنَزَتْ سِمَناً.

وَقَالَ غَيره: مُخُّ كل شَيْء خالصه وخيره، وأمْرٌ مُمِخٌّ، إِذا كَانَ طائلا من الْأُمُور، وإبل مَخَائِخُ: إِذا كَانَت خِيَاراً.

أَبُو ها: إِذا ابْتَدَعَها كذبا، وتَخَرّقَ الكَذِبَ وتَخَلَّقَه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الْخُرْقُ: نقيض الرِّفق وصاحبُه أَخْرَقُ، وناقَةٌ خَرْقَاءُ إِذا لم تتعاهد مواضِعَ قَوَائِمِهَا، وبَعِيرٌ أَخْرَقُ: يَقع مَنْسِمُهُ بِالْأَرْضِ قبل خُفِّه، يَعْتريه ذَلِك من النَّجابة.

قَالَ: وريحٌ خَرْقاءُ: لَا تدوم على جِهَتهَا فِي هبوبها، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(بَيْتٌ أَطَافَتْ بِهِ خَرْقَاءُ مَهْجُومُ .

) وَقَالَ الْمَازِنِيُّ فِي قَوْ ها: خِرَقٌ.

قَالَ: والثَّوْرُ الوحشيُّ يسمَّى مِخْرَاقاً لقَطْعِهِ البلادَ البعيدةَ، وَمِنْه قَول عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:( .

كَالنَّابِىء الْمِخْراقِ .

) ورُوي عَن عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: ((الْبَرْقُ مَخَارِيْقُ الْمَلَائِكَةِ)) .

وَقَالَ كُثَيِّرٌ فِي المَخَارِيقِ بِمَعْنى السيوف:(عَلَيْهِنَّ شُعْثٌ كَالْمَخَارِيق كُلُّهُمْ .

يُعَدُّ كَرِيماً لَا جَبَاناً وَلَا وَغْلَا) قَالَ شَمِرٌ: والمِخْرَاقُ من الرِّجَ ها: الْخَلائِقُ.

أبُو عُبَيْد، عَن أَبِي زَيْدٍ: إِنَّه لكريم الطبيعة والْخَلِيقَة والسَّلِيقَة: بِمَعْنى وَاحِد.

قلتُ: ورأيتُ بِذُرْوَةِ الصَّمَّان قِلَاتاً تمسك مَاء السَّحَاب فِي صَفَاةٍ خَلَقها الله فِيهَا، تسمِّيها الْعَرَب الخَلائِقَ، الْوَاحِدَة خَلِيقَةٌ وَرَأَيْت بالْخَلْصَاء من جبال الدَّهْنَاءِ دُحْلَاناً خَلَقَها الله فِي بطُون الأَرْض، أَفواهها ضيقَة، فَإِذا دَخلهَا الدَّاخِل وجدهَا تَضِيق مرّة وتتسع أُخْرَى، ثُمَّ يُفْضي المَمَرّ فِيهَا إِلَى قَرَارٍ للْمَاء واسعٍ لَا يُوقَفُ على أقصاه، وَالْعرب إِذا تَرَبَّعوا الدَّهْنَاءَ وَلم يَقع رَبيعٌ بِالْأَرْضِ يمْلَأ الْغُدْرَانَ _ استقوا لخيلهم وشفاههم من هَذِه الدُّحْلَانِ.

وَمن صِفَات الله: الْخَالِقُ والْخَلَاّقُ، وَلَا تجوز هَذِه الصّفة بِالْألف وَاللَّام لغير الله جلَّ وعزَّ.

والْخَلْقُ فِي كَلَام الْعَرَب: ابتداعُ الشَّيْء على مثالٍ لم يُسْبَقُ إليْه.

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الأنْبَارِيِّ: الْخَلْقُ فِي كَلَام الْعَرَب على ضَرْبَيْنِ، أَحدهمَا: الْإِنْشَاء على مثالٍ أبدعه، وَالْ ها: أَي دَوِيُّ جَرْيِهَا.

وَقَالَ الشَّاعر:(كَأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ ريحٍ .

خَرِيقٍ بَيْنَ أَعْلَامٍ طِوَالِ) وَقَالَ أَبُو الْهَيْ ها:(فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهارِجاَ .

تَحْسَبُها لَوْنَ السَّماءِ خَارِجا) يُرِيد: مُصْحِياً، والخُروجُ نقيض الدُّخُول.

وَقَالَ اللَّيْث: الخُرُوجُ: خروحُ الأديب وَالسَّابِق وَنَحْو ذَلِك، يُخَرَّجُ فَيَخْرُجُ، وخرَجَتْ خوارِجُ فلَان إِذا ظَهرت نجابتُه وتوجَّه لإبرام الْأُمُور وإحكامها، وعَقَلَ عَقْلَ مِثلِهِ بعد صِباه.

ها: بِمَعْنى وَاحِد، وَأنْشد:(فصبَّحَتْ قَلمَّساً هَمُومَاً .

يَزيدُها مَخجُ الدِّلَاجُمُوما) أَبُو عبيد: تَمخجْتُ الماءَ _ إِذا حَرَّكْتَهوَأنْشد الْبَيْت:(صافِي الجِمام لَمْ تَمخَّجْهُ الدِّلَا .

)_ أَي: لمْ تَمَخَّضْهُ الدِّلَاءُ.

خجم: قَالَ ابْن السكِّيت وغيرُه: الخِجامُ المرأةُ الواسعةُ الْهَنِ.

ها: خَرَائِضُ.

ها: حَلَقٌ صُفرٌ فِيهَا.

وَرَوَاهُ بعضُ ها: نَعْمَةُ بَشَرَتِها، ورِقَّتُها، وَكَذَلِكَ رَخَاصَةُ أَنامِلِ ها: لِينُها _ وَإِن وصفْتَ بِهِ البَنَانَ فَرَخَاصَتُ ها: هَشَاشتُها، والفعْلُ: رَخُصَ يَرْخُصُ.

وَيُقَ ها: الْخَصَائِلُ.

وَفِي حَدِيث ابْن عُمَرَ: ((أَنَّهُ كانَ يَرْمي، فَإِذَا أَصَابَ خصْلَة قَالَ: أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا)) .

قَالَ أَبُو عبيد: الْخَصْلَةُ: الإصابةُ فِي الرَّمي _ يُقال مِنْهُ: خَصَلْتُ الْقَوْمَ خَصْلاً وخِصَالاً _ إِذا نَضَلتَهُم.

وَقَالَ الكُمَيْتُ _ يمدح رجلا (سَبَقْتَ إلَى الْخَيْرَاتِ كُلَّ مُنَاضِلِ .

وَأَحْرَزْتَ بِالعَشْرِ الْوِلَاءِ خَصَالَها) وَقَالَ ابْن شُمَيْل: إِذا أصَاب القِرْطَاسَ فقد خَصَلَهُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَصْلُ فِي النِّضال: إِذا وَقَعَ السهمُ بِلِزْقِ القِرطاس.

قَالَ: وَإِذا تَناضَلوا على سَبَقٍ حَسَبوا خَصْلَتَيْنِ مُقَرْطِسَةً.

يُقَ ها: قد تَخَرَّسَتْ.

وَمن أمثالهم: ((تَخرَّسِي لَا مُخَرِّسَةَ لَكِ)) .

وَفِي الحَدِيث: ((إِنَّ الرُّطَبَ خُرْسَةُ مَرْيَمَ)) .

وَيُقَال للأفاعي: خُرْسٌ.

وَقَالَ عَنْتَرَةٌ:(عَلَيْهِمْ كُلُّ مُحْكَمَةٍ دِلَاصٍ .

كَأَنَّ قَتِيرَها أَعْيَانُ خُرْسِ) أَبُو عبيد _ عَن الْأَصْمَعِي _ كَتِيبةٌ خَرْسَاءُ _ إِذا كَانَت قد صَمَتَتْ من كَثْرَة الدُّرُوعِ، لَيْسَ لَهَا قَعَاقِعُ.

ها: إسْلِيحٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَرِيطَةُ _ مِثلُ الكِيسِ _: مُشْرَجٌ من أَدَمٍ وخِرَقٍ.

وَكَذَلِكَ خَرَائِطُ كُتُبِ السُّلطان وعُمَّالِه.

وَيُقَال _ للرجل _ إِذا أَذِنَ لِعَبْدِهِ فِي إِيذَاء قوم _: قد خَرَطَ عَلَيْهِم عبْدَه.

شُبِّه بالداَّبَّة، يُفْسَخ رَسَنُهُ ويُرْسَلُ مُهْمَلاً.

وَيُقَ ها: رَخَاوِيدُ.

وَقَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ:(عَرْفْتُ مِنْ هِنْدَ أَطْلَالاً بِذِي الْبِيدِ .

قَفْراً وَجَارَاتِهَا الْبِيضِ الرَّخَاوِيد) ها: كِسْفَةٌ وخِدْفَةٌ.

قَالَ: والْخَدْفُ: السُّكَّانُ الَّذِي بالسَّفينة.

خَ د باسْتعْمل من وجوهه: خدب، بدخ.

ها: اسْتِدَارَةُ خُفِّهَا، وانبِسَاطُهُ، وقِصَرُ مَنَاسِمِه.

وَبِه يُشَبّهُ رَكَبُ الْمَرْأَة.

لاكْتِنَازِهِ.

قَالَ: ومِثْلُهُ: الأَخَثُّ.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بن ها: مَا أَنْتِ؟

فتقولُ: أناَ شَجَرَةُ كَذَا، أَنْبُتُ فِي أَرض كَذَا، أَنَا دَوَاءٌ مِن دَاء كَذَا.

فيَأْمُرُ بهَا فتُقْطع، ثمَّ تُصَرُّ ويُكْتَبُ عَلَى الصُّرَّةِ اسْمُها ودَواؤُها _ حَتَّى إِذا كَانَ فِي آخر ذَلِك نبتَتِ ها: خُرْتُهَا.

أَبُو عبيد _ عَن أبي عَمْرو _: الْخُرْبُ ثَقْبُ الْوَرِكِ، وَهُوَ الْخُرَابَةُ والْخُرَّابَةُ.

وَقَالَ أَبُو عبيدةَ: مِنْ دوائر الفَرَس: دائرةُ الخَرَبِ.

وَهِي الدائرة الَّتِي تكونُ عِنْد الصَّقْرَيْنِ، ودائِرَتَا الصَّقْرَينِ همَا اللَّتَان بَين الحَجَبَتَيْنِ والقُصْرَيَيْن.

ها: إِدْرَاكُها وغَلَيانُها.

ومُخَمِّرُ ها: مُتَّخِذُها.

وخُمْرتُهَا: مَا غَشِيَ المَخْمُورَ من الْخُمَارِ والسُّكْرِ فِي قلبِه وَأنْشد:(وَقد أَصَابَتْ حُمَيَّاها مَقَاتِلَهُ .

فَلم تكَدْ تَنجَلي عَن قلبه الْخُمَرُ) وَيُقَ ها: استقْبالُها.

قَالَ: وَيُقَ ها: طُبْيَي ضَرْعِهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخَلْفُ: القومُ الَّذين ذَهَبُوا من الحيِّ يَسْتَقُون، وخَلَّفُوا أَثْقَالهم.

قلتُ: الْخَلْفُ: الاستقَاء.

ها: مخَاضٌ.

وتُجْمَعُ: خَلِفَاتٌ.

وَقد خَلِفَتْ تَخْلَفُ خَلَفاً.

وَيُقَ ها:(أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَا لَها .

أَمْ لَقِيَتْ فِي قَعْرِهَا خَبَالَهَا؟

) قَالَ: وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: الْخَبَالُ: الْفَسَادُ، والْخَبَالُ: الجُنُون، والخَبالُ: عُصَارَةُ أَهْل النَّار.

ها: أَلَاّ تَثبُتَ فِي مَوَاطِنِهَا.

قلتُ: والقولُ هُوَ الأوَّلُ.

وَقَالَ اللَّيثُ: يُقَ ها: النَّهْدَاءُ.

غيرَ أَنَّها أِشدُّ اسْتِوَاءً وتصوُّباً فِي الأَرْض.

شمر _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: أرضٌ نَفْخَاءُ: لَيِّنَةٌ.

فِيهَا ارتفاعٌ، وَلَيْسَ فِيهَا رَمْلٌ وَلَا حجارةٌ.

وَقيل لابْنَةِ الْخُسِّ: _ أَي شيءٍ أَحْسَنُ؟

فَقَالَت: ((أَثَرُ غادِيَةٍ.

فِي إِثْرِ سَاريةٍ.

فِي بِلادٍ خَاوِيةٍ.

فِي نَفْخَاءَ رَابِيَةٍ)) .

وَقَالَ أَبُو ها: أَفْرَادُ الشَّيْء.

يُلْعَبُ بالْجَوْزِ فَيُقَ ها: كَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ ((خَطَائِىءُ)) _ بهمزتين _ فاسْتَثقَلوا الْتِقاءَ همزتين.

فخفَّفُوا الآخرةَ مِنْهُمَا، كَمَا يُخَفَّفُ ((جائىءٌ)) _ عَلَى هَذَا الْقيَاس _ فكَرِهُوا أَن تكونَ عِلّتُه مِثلَ عِلّةِ ها: خَيْطَى.

وَقَالَ لَبِيدٌ:(وَخَيْطاً مِنْ قوَاضِبَ مُؤْلَفَاتٍ .

كَأَنَّ رِئِالَها وَرَقُ الإفَالِ) وَقَالَ اللَّيْث: نَعَامَةٌ خَيْطَى.

وَخَيْطُهَا: طُولُ قَصَبِهَا وَعُنُقِهَا.

وَيُقَ ها: مَخَايِلُ.

وَقد يُقَال للسحاب أَيْضا: الْخَال.

فَإِذا أَرَادوا أَنَّ السَّمَاء قد تغَيّمَتْ.

قَالُ ها: هِيَ الْخَلِيَّةُ.

وَقَالَ اللِّحياني: الْخَلِيَّةُ: السَّفِينَةُ الْعَظِيمَة وجَمْعُهَا: خَلَايَا.

وَمِنْه قَول طَرَفَةَ:(خَلَايا سَفِينٍ بالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ .

) قَالَ: وَيُقَ ها: خُوَيْفَة.

واشتِقَاقُ ها: من الْخَوْفِ.

وَهِي جُبّةٌ من أَدَمٍ يلبسُها العَسَّال والسَّقَّاء.

قَالَ: وَيُقَ ها: خَامٌ.

قَالَ: والخامةُ: الفُجْلَةُ.

وجمعُ ها: خامٌ.

وَقَالَ أَبُو سعيدٍ الضَّرِيرُ: إِن كانتِ ((الخَامةُ)) مَحْفُوظَة فليستْ مِنْ كَلَام الْعَرَب.

قلتُ: ابنُ الأعرابيِّ أَعْلَمُ بِكَلَام الْعَرَب مِنْ أَبِي سعيد، وَقد جَعَلَ ((الخامة)) من كَلَام الْعَرَب بِمَعْنَيَيْنِ مُخْتَلِفَين.

أَبُو عبيد: الخِيمُ: الشِّيمَةُ.

وَهِي الطبيعة والخُلُق.

وَقَالَ غَيره: خِيمُ السَّيف: فِرِنْدُهُ.

و ((خِيمٌ)) : موضعٌ بِعَيْنه.

ثعلبٌ _ عَن ابْن الأعرابيِّ _: الخَيْمَة لَا تكون إلَاّ مِنْ أَرْبَعَة أَعْوَادٍ، ثمَّ تُسَقَّفُ بالثُّمام، وَلَا تكونُ من ثيابٍ.

قَالَ: وَأما المظَلَّةُ فَمن الثِّياب وَغَيرهَا.

وَيُقَ ها: ((وُقَاةٌ)) .

وتَوْلَجٌ _ وأصلُه: ((وَوْلَجٌ)) .

قَالَ: والوَخَمُ: داءٌ _ كالبَاسُورِ _ يخرُج بِحَيَاءِ النَّاقة _ عِنْد الْولادَة _ حتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ.

والناقة وَخِمَةٌ _ إِذا كَانَ بهَا ذَلِك.

قَالَ: ويُسَمَّى ذَلِك البَاسُورُ: الوَذَمَ.

ومخ: ثَعْلَب _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _ قَالَ: الوَمَخَةُ: العَذْلَةُ المُحْرِقَةُ.

قلتُ أصْلُها الوَبْخَةُ.

فقُلِبَتِ ((البَاء)) مِيماً لقُربِ مَخرَجَيْهما.

ها: الأَوَاخِيُّ، والأخَايَا.

وَفِي الحَدِيث: ((لَا تَجْعَلُوا ظُهُورَكُمْ كَأَخايا الدّوَابِّ)) .

يَعْنِي فِي الصَّلاة.

أَي: لَا تُقَوِّسوها فِي الصَّلَاة حَتَّى.

تصيرَ كهذه العُرَا.

قَالَ: ولفلانٍ عِنْد الْأَمِير أَخيَّةٌ ثابتةٌ.

والفعلُ أَخَّيْتُ أَخِيَّةً وتَأخِيَةً.

قَالَ: وتأَخَيْتُ أنَا.

اشتقاقُه: ((من آخيَّةِ)) العُود، وَهِي فِي تَقْدِير الفِعِل: ((فاعُولَةٌ)) .

قَالَ: وَيُقَ ها: أَوَاخِيُّ، وأَخَايَا _ كَمَا قَالَ الليثُ _ مِثلُ خَطِيئَةٍ وخَطَايَا _ وعِلّتُها كعلَّتِها، وَقد مرَّ تفسيرُها.

وَهِي الأَوَارِيُّ.

والأواخِيُّ.

وَقد تُخَفَّفُ الياءُ مِنْهُمَا.

ونحوَ ذَلِك قَالَ الأصمعيُّ _ فِيمَا رَوَى عَنهُ أَبُو حاتمٍ.

وَكَذَلِكَ رَوَى الْحَرَّانيُّ _ عَن ابْن السِّكِّيت.

وَقَالَ لي أَعرابيٌّ: أَخٍّ لي أَخيَّةً أَرْبِطُ إِلَيْهَا مُهْرِي.

وَإِنَّمَا تُؤَخَّى الأَخِيَّةُ فِي سهولةِ الأرَضِينَ.

لِأَنَّهَا أَرْفَقُ بِالْخَيْلِ من الأوْتاد النَّاشِزَةِ أَطرافُها عَن وَجه الأَرْض وَهِي أَشدُّ رُسوباً فِي بطن الأَرْض السَّهلِة.

من الوَتد.

وَيُقَال لَهَا: الإدْرَوْنُ.

وجمعُه: الأدَارِينُ.

ورَوَى أَبُو سعيد الْخُدْرِيُّ _ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالإِيمَانِ كَمَثَلَ الْفَرَسِ فِي أَخِيَّتِهِ.

يجُولُ ثمَّ يَرْجِعُ إلَيْهَا.

وإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُم يَرْجِعُ إلَى الإيمَانِ)) .

أَخيخة: قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الأخِيخَةُ: دقيقٌ يُصَبُّ عَلَيْهِ ماءٌ ويُبْرَقُ بِزَيْتٍ أَو بِسَمْنٍ ويُشربُ.

وَلَا يكون إلَاّ رقِيقاً.

وَأنْشد:(تَصْفِرُ فِي أَعْظُمِهِ الْمَخِيخَةْ .

تَجشُّؤَ الشَّيْخِ عَنْ الأَخِيخَهْ) قَالَ: شُبِّه صوتُ مَصِّه العظامَ _ الَّتِي فِيهَا الْمُخُّ.

بجُشَاء الشَّيْخ.

لِأَنَّهُ مُسْترْخِي الْحَنَكِ واللَّهَوَاتِ.

فَلَيْسَ لِجُشائِهِ صوتٌ.

قلتُ: وَهَذَا الَّذِي قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ فِي ((الأخِيخَةِ)) : صَحِيح، سُميت أَخِيخَة بحكاية صوتِ المتَحَسِّي لَهَا _ إِذا تحسَّاها رَقيقةً.

أَخ: وأنشدنا المنذريُّ _ فِيمَا رَوَى لنَا عَن أَحْمد بنِ يَحْيَى عَن ابْن الأعرابيِّ _ أَنه أَنْ ها: خَنَاجِرُ.

ها: الَّتِي تَقَع على ظُهُور القَدَمَيْن.

قَالَ أَبُو عبيد: وَذَلِكَ تَأْوِيلهَا.

وَإِنَّمَا أَصْلُ هَذَا: مَأْخُوذ من السّعَة.

قَالَ الأُمَويُّ: وَلِهَذَا ها: وسَخُها وَمَا يخرج من قُشُورها.

الْبَاهِليُّ: المُصْلَخِمُّ: المُسْتَكبِرُ.

وَقَالَ ذُو الرُّمّةِ _ يصف حَمِيراً _(فَظَلَّتْ بِمَلْقَى وَاحِفٍ جَرَعَ المِعَى .

قِيَاماً يُغَالي مُصْلَخِمّاً أمِيرُها)_ أَي: مستكبراً لَا يحرِّكها، وَلَا يَنْظُر إِلَيْهَا.

وَقَالَ: المُصْلَخِمُّ والمُطْلَخِمُّ والمُطْرَخِمُّ: واحدٌ.

ها:قد أَغْزَتْ فَهْيَ مُغْزٍ، وَمِنْه قولُ رُؤْبَة:والحربُ عَسْراءُ اللّقاحِ مُغْزِأَرَادَ: بَطُؤَ إقلاعُ الحَرْبِ، وقالَ ذُو الرُمّةِ.

بِلَحْيَيْهِ صَكٌّ المُغْزِيَاتِ الرَّواكِلِقَالَ ها: غَطاطَةٌ، وَأنْشد:فَأَثَارَ فارِطُهُمْ غَطاطاً جُثّماًأصواتُهُ كَتَراطُنِ الفُرْسِقَالَ: والغُطَاطُ: الصُّبْحُ بضَمّ الغَيْنِ وَنَحْو ذَلِك قَالَ ابْن شُمَيلٍ: وَأنْشد أَبُو ها: هِيَ مُغَارُّ، قالَهُ الكِسائيُّ، وَفِي لَبَنِهَا غِرارٌ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي، غارَّتِ النّاقَةُ غِراراً، إِذا قَلَّ لَبَنُها، وَمِنْه: غِرارُ النَّوْمِ: قِلّتُهُ.

قُلْتُ: غِرارُ النّاقَةِ: أَن تُمْرِي، فَتَدُرّ، فإِن لم يُبادَرَ دَرُّها بالحَلَبِ، رَفَعَتْ دِرّتَها، ثمّ لم تَدُرّ، بَعْدَ ذلكَ، حَتَّى تُفِيقَ.

ورَوى الأوزاعيُّ عَن الزُّهريّ أنّه قالَ: (كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِغِرارِ النَّومِ بَأْسا) ، يَعْنِي: أَنَّه لَا يَنْقُضُ الوَضُوءَ.

وَقَالَ الفَرَزْدَقُ يَرْثي الحَجّاجَ:أَنَّ الرّزِيّةُ مِنْ ثَقِيفٍ هالِكٌّتَرَكَ الْعُيُونَ فَنَوْمُهُنَّ غِرَارُأيْ قَليلٌ.

وَقَالَ أَبُو عُ ها: غَرائِرُ، وَقَالَ الرَّاجزُ:.

كَأَنَّهُ غِرَارَةٌ مَلأَى حَقوقالَ أَبُو زَيدٍ: يُقَالُ: غَارّتِ السُّوقُ غِراراً، إِذا كَسَدَتْ، ودَرّتِ السَّوقُ: إِذا نَفَقَتْ، ويقالُ: لَبِثَ اليَومُ على غِرارِ شَهْرٍ، أَي: عَلَى مِثَالِ شَهْرٍ، وطُولِ شَهْرٍ.

ويقالُ: لَبِثَ اليومُ غِرارَ شَهْرٍ أَيْضا، ويقالُ:غرّ فلانٌ مِنَ العِلْم مَا لمْ يُغَرّ غَيْرُهُ، أَي ها: غُلَلٌ والغُلَّةُ: مَا تَوَارَيْتَ فِيهِ.

وَقَالَ الأصمعيُّ: يُقالُ: نِعْمَ غُلُولُ الشَّيْخِ هَذَا، يَعْني: الطَعامَ الَّذي يُدْخِلُهُ جَوْفَهُ.

قالَ: وغَلَّ فِي الشَّيْءِ يَغُلُّ، وانغَلّ، وتَغَلْغَلَ، فيهِ: إِذا دَخَلَ فِيهِ.

قالَ: ويقالُ: تَغَلَّيْتُ، مِنَ الغَالِيَةِ.

قَالَ أَبُو نصرٍ: سألتُ الأصمعيَّ: هَلْ يكونُ: تَغَلَّتْ؟

فقالَ: إِن أَرَدْتَ أنَّكَ أدْخَلْتَهُ فِي لِحْيَتِكَ وَشَارِبِكَ، فجائِزٌ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: تَغَلَّلتُ بالغالِيَةِ، وكلّ شَيْءٍ ألْصَقْتَهُ بِجِلْدِكَ، وأُصولِ شَعْرِكَ، فَقَدْ تَغَلَّلْتَهُ.

قَالَ: وتَغَلّيْتُ: مُوَلّدَةٌ.

والغُلّةُ والغَلِيلُ: حَرَارةُ العَطَشِ، ورَجُلٌ مَغْلُولٌ من الغُلّةِ.

وَقَالَ ابْن السّكِّيتِ: يُقالُ: غَلّ الرجلُ من الغُلِّ وَهُوَ الجامِعَةُ، يُغَلُّ بِها، فَهُوَ مَغْلُولٌ.

وغُلّ أَيْضا من غُلّةِ العَطَشِ، فَهُوَ مَغْلُولٌ أَيْضا.

وَقَالَ أَبُو عبيد نَحوا من ذَلِك.

وَقَالَ الأصمعيُّ: يُقالُ: فلانٌ يُغِلُّ عَلَى عِيالِهِ، إِذا أتَاهُمْ بِغُلةٍ.

وَقَالَ الليثُ: يقالُ: غُلّ البَعِيرُ يُغَلُّ غَلةً، إِذا لم يَقْضِ رِيّهُ، قالَ: وَالغَلِيلُ: حَرُّ الْجَوْفِ لَوْحاً أَو امْتِعاضاً.

قَالَ: ورجلٌ مُغِلٌّ: يُنْصِتُ عَلَى غِلٌّ وحِقْدٍ.

وَذكر عُمَرُ النِّسَاء، فَقَالَ: (مِنْهُنَّ غُلٌّ قَمِلٌ) .

وَذَلِكَ أَن الأسيرَ يُغَلُّ بالقِدِّ، فَإِذا قَبَّ، أَي: يَبِسَ، قَمِلَ فِي عُنُقِه.

وَقَالَ ابْن السّ ها: نُغْنُغٌ، وهيَ: اللّغَانِينُ، واحدُها لُغْنونٌ.

(بَاب الْغَيْن وَالْفَاء)[غ ف]غف: مستعملة.

قَالَ الليثُ: الغُفَّةُ بُلغَةٌ مِنَ العَيْشِ، وَأنْشد:وَغُفّةٌ من قِوَامِ العَيْشِ تَكْفِينِيقَالَ: والفَأرُ غُفَّةُ السِّنَّوْرِ.

ثَعْلَب عَن عمروٍ عَن أَبِيه، قَالَ الغُبَّةُ وَالغُفّةُ الْقَلِيل مِنَ العَيْشِ: أَبُو عبيد عَن أبي زيد قَالَ: الغُبَّةُ من العَيْشِ: البُلْغَةُ وَهِي الغُثَّةُ، وَأنشد شَمِر:وكنّا إِذا مَا اغْتَفَّتِ الخَيْلُ غُفَّةًتَجَرَّدَ طَلاّبُ التِّرَاتِ مُطَلَّبُقَالَ ها: غَمَائِمُ، وقالَ القُطامي:إذَا رَأْسٌ رأيتُ بِهِ طِمَاحاًشَدَدْتُ لَهُ الغَمائِمَ وَالصِّقَاعَاوَأما السَّحابةُ، فَهِيَ: الغَمَامَةُ بفَتْحِ الغَيْنِ وتُجْمَعُ غماماً.

وحبُّ الغَمامِ: البَرَدُ.

وَقَالَ الليثُ: الغِمَامَةُ: شِبْهُ فِدَامٍ أَو كِعَامٍ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: غَمَمْتُ الحِمَارَ والدّابَّةَ غَمّاً، فَهْوَ مَغْمُومٌ، إِذا ألْقَمْتُ فَاهُ مِخْلاةً، أَو مَا أشْبَهَهَا، تَمْنَعُهُ مِنَ الاعتِلافِ، واسمُ مَا يُغَمُّ بِهِ: غِمَامَةٌ، وجمعُ ها: غَمائِمُ.

ابنُ السِّكّيت: الغَمُّ الكَرْبُ، وَالغَمُ: أنْ يَسِيلَ الشَّعَرُ، حتّى نَصِيقَ الجَبْهَةُ وَالقَفَا، يُقالُ: رجلٌ أَغمُّ الوجهِ، وأغمُّ القَفَا، وَقَالَ هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ.

ها: الغَبائِقُ.

وَأنشدَني أَعرابيّ:مَالي لَا أَسْقِي حُبَيِّبَاتِيصَبَائِحِي غَبَائِقِي قَيْلاتِيوَقَدْ غَبَقْتُهُ أَغْبِقُهَ غَبْقاً، فاعتَبَقَ اغتِباقاً.

بن دُرَيدٍ: الغَبْقَةُ: خَيْطٌ أَو عرَقَة، تُشَدُّ فِي الخَشَبةِ المُعْتَرِضَةِ عَلَى سَنَامِ الثّوْرِ، إِذا كَرَب أَو سَنَا، لتَثْبُتَ الخَشَبَةُ على سَنَامِهِ.

وَقال الأزهريُّ: لم أسْمَعِ: الغَبَقَةَ، بِهَذَا الْمَعْنى، لغيرِ ابنِ دُريدٍ) .

(بَاب الْغَيْن وَالْقَاف وَالْمِيم)(غ ق م) اسْتعْمل من وجوهه: غمق.

قَالَ اللّيْثُ: غَمِقَ النَّباتُ يَغْمَقُ غَمَقاً، إذَا وَجَدْتَ لِرِيحِهِ خَمّةً، وفَساداً، من كَثْرةِ الأَنْداءِ عَلَيْهِ.

قلتُ: غَمَقُ البَحْرِ، ومَدّهُ فِي الصَّفَرِيّةِ، وَبَلدٌ غَمِقٌ: كَثِيرُ المِيَاهِ، رَطْبُ الهَواء.

وكَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ إِلَى أبي عُبَيدَةَ بنِ الجَرّاحِ: (أنَّ الأُرْدُنَّ أَرْضٌ غَمِقَةُ، وأَنَّ الجَابِيَةَ أرضٌ نَزِهَةٌ، فأظْهَرْ بِمَنْ مَعَكَ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلَيْهَا) .

والنَّزِهَةُ: البَعِيدَةُ منَ الرِّيفِ، والغَمِقَةُ: القَرِيْبَةُ مِنَ المِيَاهِ والخُضِر والنُزُوزِ، وإذَا كانتْ كذلِكَ، قَارَبَتِ الأَوْبِئَةِ.

ها: أَي حَرَّكها مُحَرِّكُها من النشاط.

وَقَالَ بعض الْعَرَب: ربَّما ركبْتُ النَّاقة الجَوَادَ فبَغَزها باغزُها فتَجري شَوْطاً، وَقد تقحَّمَتْ بِي فَلأْياً مَا أَكُفُّها فَيُقَ ها: مَرْدَغة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: إِذا سَمِن البعيرُ كَانَت لَهُ مَرَادغُ فِي بَطْنه وعَلى فروع كَتِفيه، وَذَلِكَ أنَّ الشَّحْمَ يَتَراكبُ عَلَيْهَا كالأرانب الجُثُوم وَإِذا لمْ تكن سَمِينَة فَلَا مَرْدغةَ هُناك، يُقَ ها: غليانها.

وَأنْشد:وصهْباءَ مَيْسَانِيَّة لم يقُمْ بهَاحنيفٌ وَلم تَتْغَرْ بهَا سَاعَة قِدْرُ ها: إِذا أرْضَعْتُه.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: فَصِيلٌ رَاغلٌ أَي لاهج وَقد رَغلَ أمَّه يَرْغلُها إِذا رَضعها.

وَقَالَ الرِّياشي: رَغَل الجَدْيُ أمه وأرْغَلها ورغِلها إِذا رَضِعَها.

وَقَالَ: الرِّغال، البَهْمةُ يرْغل أمّه، أَي: يرضعها.

يُقَ ها: مَا بَين العَراقي، الواحِدُ فَرْغٌ وثَرْغٌ.

وَأما الفِرَاغُ فَكل إِناءٍ عِنْد الْعَرَب فِراغٌ كَذَلِك قَالَ ابْن الْأَعرَابِي، والفَرْلأنِ: منزلان من منَازِل الْقَمَر أَحدهمَا الفَرْغُ المُقَدَّمُ وَالْآخر الفَرْغُ الْمُؤخر، وهما فِي بُرج الدَّلْو، والإفراغُ: الصَّبُّ.

قَالَ الله جلّ وَ ها: الغُمَرُ والغُمَنُ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يُقَال لمنديلِ الغمَر: المشُوشُ.

وَقَالَ ابْن السّ ها: إِذا كَانَ فيهم هُجْنَةٌ، وَرجل بَغَّال صاحبُ بِغالِ، ويُجْمَعُ الْبَغْل بِغالاً.

ها: الغَضْيا.

وَقَالَ ابنُ السّ ها: الوقتُ الَّذِي ضربت فِيهِ.

وَقَالَ الأصمعيُّ: المغْزِيةُ من الْغنم الَّتِي يتأخرُ وِلادُهَا بعد الْغنم بِشَهْر أَو شَهْرَيْن، لِأَنَّهَا حملت بأَخَرَةٍ.

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ: فجعلَ الإغْزَاءَ فِي الوحشِ:رباعٍ أقَبُّ البطنِ جَأْبٌ مطرَّدٌبِلَحْييهِ صَكُّ المغزِياتِ الرَّواكلوَيُقَال لجمع الغَازي غَزِيٌّ ها: الغَوادي، قَالَ: والغَداءُ: مَا يُؤكل أوَّلَ النَّهَار، وَقد تغدَّى الرَّجل، فَهُوَ مُتغدَ، وفلانٌ يُغادِي فلَانا صباح كلِّ يومٍ وَقد غَادَيته.

دغا: الحرَّانيُّ عَن ابْن السّكيت، يُقَ ها: أَي: سمنها.

ها: أطرافها، وَإِنَّمَا سُمِّي غَوْلاً لِأَنَّهَا تغُولُ السائلة أَي: تقذف بهم وتُسقطهم وتبعدهم.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره: قتل فلَان فلَانا غِيلَةً، أَي: فِي اغتيالٍ وخفيةٍ، وَ ها: الغُنجُلُ.

ها: إِذا تفرَّقَ أمرهُمْ، قَالَ: والاشْتِقاقُ: الأخذُ فِي الْخُصُومَات يَميناً وشِمالاً مَعَ تَرْكِ الْقَصْدِ، وَفرس أشَقُّ، وَقد اشْتَقَّ فِي عدوِهِ كأنّه يَميلُ فِي أَحَدِ شِقّيْهِ، وَأنْشد:وتَبَارَيتُ كمَا يَمشي الأشَقّ ها: أطْوَاقها.

أَبُو مَنْصُور: كأنَّهُ شُبِّهَ بِقِصار الميسَمِ وَهُوَ العلاط.

وَقَالَ ابْن السّ ها: قُطْرٌ.

وَكَذَلِكَ أَقْتَارُها، واحدُ ها: قُتْرٌ.

وَقالَ ابنُ مَسْعُودٍ: لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرى من المَرْء حَتَّى تَنْظُر عَلَى أَيِّ قُطْرَيْهِ يَقَعُ.

أَيْ: عَلَى أيِّ.

شِقَّيْهِ يَقع فِي خَاتمه عمله؟

أَعلى شقّ الْإِسْلَام أَو غَيره؟

وأقْطارُ الفَرسِ: مَا أشْرَفَ منهُ: وَهُوَ كَاثِبَتُهُ، وعَجُزُهُ.

وكَذلِكَ أَقْطارُ الجَبَل والجَمَلِ:مَا أشْرَفَ من أعاليهِ.

الْأَصْمَعِي: طَعَنَه فَقَطَّرهُ، إِذا ألْقَاهُ عَلَى أحَدِ قُطْرَيْهِ وَصَرَعَهُ.

وَقَالَ اللَّيْث إِذا صَرَعْتَ الرَّجُلَ صَرْعَةً شَدِيدةً قُلْتَ: قَطَّرْتُهُ، وأَنشَدَ:قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وَجَاراتُهَامَا قَطَّرَ الفَارِسَ إِلَّا أنَا ها: حَمْلها على أشَدِّ الحُضْرِ، وذَلِكَ أنَّها إِذا اشْتَدَّ حُضْرُها، امتَدَّ الْعِنَانُ على أُذُنيْها، فَصارَ كالْقُرْطِ.

وروى ابنُ دُريد، لِيُونُسَ أنَّهُ قالَ: القِرْطِيُّ: الصَّرْعُ على القَفَا.

(أَبُو عُبَيْدٍ عَن الأصمعيُّ: مِنْ مَتَاعِ الرَّجُل: البَرْذَعَةُ، ها: طَرائِقُ: نسيجَةٌ تُنْسَجُ من صُوْفٍ أَو شَعَرٍ، عَرْضُها عُظْمُ الذّراعِ أَو أقلُّ وطولُها أربعُ أَو ثمَاني أَذْرُعٍ، على قَدرٍ عِظَمِ البَيْتِ، وصِغَرِهِ، فَتُخَيَّطُ فِي عَرْضِ الشَّقَاقِ مِنَ الْكِسْرِ إلَى الْكِسْرِ، وفِيهَا تَكُونُ رُؤوسُ الْعَمَدِ، وبَيْنَها وبَيْنَ الطِّرائِقِ أَلْبادٌ، تكونُ فِيهَا أُنُوفُ العَمَدِ، لِئَلاّ تَخْرِقَ الطّرائِقَ.

قُلْتُ: وَهكَذا رأيتُ العَرَبَ يُسَمُّونَهَا وَيَجْعَلُونَها.

أَبُو عَمْرٍ و: أَطرَقَتِ الإبِلُ إطِرَاقاً إِذا تَبِعَ بعضُها بَعْضاً، وَأنْشد:جَاءَتْ مَعاً وأطْرَقَتْ شَتِيتَا .

واطَّرَقَ الحَوْضُ على (افْتَعَل) : إِذا وَقَع فيهِ الدِّمْنُ.

فَتَلبَّدَ فيهِ.

أَبُو عُبَيْدٍ عَن الفَرّاءِ: أَطْراقُ القِرْبَةِ: أثْنَاؤُهَا، إِذا انْخَنَثَتْ وتَثَنَّتْ، واحدُ ها: طَرَقٌ.

ثَعْلبُ عَن ابنِ الأعرابيّ: أَطْرَقَ الرّجُلُ للصَّيْدِ، إذَا نَصَبَ لَهُ حِبَالَةً.

وأطْرَقَ فُلانٌ لِفُلَانٍ، إِذا مَحَل بِه، ليُوقِعَهُ فِي وَرْطَةٍ، أُخِذَ مِنَ الطَّرْق، وَهُوَ الفَخُّ، وَمن ذلكَ قِيلَ للعَدُوِّ: مُطْرِقٌ وللسّاكِتِ: مُطْرِق.

قالَ: وطارِقَةُ الرَّجُلِ: عَشِيرَتُهُ؛

وَقَالَ ابنُ أحْمَرَ:شَكَوْتٌ ذَهَابَ طَارِقَتي إِلَيْهِوطَارِقتي بأكْنَافِ الدُّرُوبِوكَلأٌ مطروقٌ: وَهُوَ الَّذِي ضَرَبه المَطَرُ بَعْدَ يُبْسِهِ.

وَقَالَ اللْحيانيّ ثَوْبٌ طَرائِق وَرَعابِيْلُ، بِمَعْنى واحدٍ.

قالَ: وَإِذا وُصِفَتِ القَنَاةُ بالذُّبُولِ، قِيلَ: قَنَاةٌ ذَاتُ طَرائِق.

وكذلكَ القَصَبةُ إِذا قُطِعَتْ رَطْبَةً، فأَخَذَتْ تَيْبَسُ، رَأَيْتَ فِيهَا طَرَائِق، قد اصْفَرَّتْ حِين أَخَذَتْ فِي اليُبْسِ، وَمَا لَمْ تَيْبَسْ، فَهِيَ على لَوْنِ الخُضْرَةِ، وإنْ كانَ فِي القَنَا، فَهُو عَلَى لَوْنِ القَنَا.

قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ قَناةً:حَتّى يِئِضْنَ كأمْثَالِ القَنَا ذَبَلَتْمِنْها طَرَائِقُ لَدْناتٌ عَلَى أَوَدِوَقَالَ الأصمعيّ: سمعتُ أَبَا عَمْرٍ وَيَقُول: (كانَ ثلاثَةُ نَفَرٍ) (بأطْرِقا) ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فَسَمِعُوا صَوْتاً: فَقَالَ أَحدُهُم لصاحِبَيْهِ: أَطْرِقَا، أَيْ: اسكُتَا فَسُمِي المَكَانُ (أطْرِقا) بذلك.

وَفِيه يَقُولُ أَبُو ذُؤيبٍ: ها: قَدْ لَقَطْتَها بالمِلْقَاطِ، أيْ: كتْبتَها بالقَلَمِ.

أَبُو عبيدٍ عَن الكسائِي: لَقَطْتُ الثَّوْبَ لَقْطاً.

وَقَالَ أَبُو مالكٍ: اللَّقَطَةُ واللَّقَطُ للجَمْعِ، وهيَ بَقْلَةٌ تَتْبَعُها الدَّوابُّ؛

لِطيْبهَا، فَنَأكلها، وَرُبمَا انْتَتَفَها الرَّجُلُ فَنَاوَلَها بَعِيْرَه، وَهِي بُقُولٌ كَثِيرَةٌ، يَجْمَعُ ها: اللّقَط.

(ولُقَاطُ النَخْلِ: مَا لُقِطَ، والمِلْقَطُ: مَا لُقِطَ فيهِ.

ولُقَاطَةُ الزَّرْعِ مَا لُقِطَ مِنْ حَبِّهِ بَعْدَ حَصَادِهِ.

وَمن أمثالهم: لِكُلّ ساقِطَةٍ لاقطةٌ .

وقالَ غَيْرهُ: اللاقِطَةُ: هِيَ ذاتُ الأَطْباقِ الّتي يُقَالُ لَهَا: الفَحِثُ) .

ها:وَقَالَ شمرٌ: سَأَلْتُ ابنَ الأعْرابيّ عَن قولِهِ:سَاهِمُ الوَجْهِ مِنْ جَدِيلَةَ أَو نَبْهَانَ أَفْنَى ضِرَاءَهُ الإِطْلَاقُقالَ: هَذا يكونُ بمَعْنى: الحَلِّ والإِرْسَالِ.

قالَ: وإطلاقُهُ إيّاهَا.

إرْسالُها عَلَى الصَّيْدِ، أفْنَاهَا.

أَبُو عبيدٍ عَن أبي زيد رجُلٌ طَليقُ الوجْهِ.

ذُو بِشْرٍ حَسَن وطلقُ اليدَيْنِ، إِذا كانَ سخِياً، وَمِثْلُهُ.

بعيرٌ طَلْقُ اليديْنِ، أيْ غيرُ مُقَيَّدٍ، وَجمعه: أطْلاقٌ، وَيقالُ.

حَبَسُوهُ فِي السِّجْنِ طُلُقاً بغيرِ قَيْدٍ.

(أَبُو العَبَّاسِ: طَلَقَتِ المَرْأَةُ، وَطَلُقَتْ، وَطُلِّقَتْ عندَ الوِلادَةِ، وَطَلُقَ وجهُهُ طَلَاقَةً.

ورجلٌ طَلْقُ الوَجْهِ وَطَلِقُ الوجْهِ، ويومٌ طَلْقٌ، وليلةٌ طَلْقَةٌ: لَا قُرَّ فِيهَا، وَلَا أَذَى) .

ويقالُ: هَذَا لَكَ طِلْقٌ أَي: حَلَالٌ.

الكِسائي: رجلٌ طُلْقٌ: وَهُوَ الَّذي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، ولَهُ لِسَانٌ طُلَقٌ ذُلَقٌ، وَهُوَ طَلِيقُ اللِّسَانِ، وطِلْقٌ وَطَلْقٌ.

وَيقَالُ: هُوَ طَلِيقُ الوجْهِ، وطَلْقُ الوجْهِ.

شَمِر عَن ابنِ الأعرابيِّ: لِسَانٌ طُلُقٌ ذُلُقٌ، وطلِيقٌ ذَلِيقٌ، وَلَا تَقُلْ: طُلَقٌ ذلَقٌ، وَالْكسَائِيّ يقولُهُمَا.

وَهُوَ طَلْقُ الكَفِّ وطَلِيقُ الكَفِّ قَرِيبتَانِ مِنَ السَّوَاء.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ أَبُو حاتمٍ: شَكَّ الأصمعيُّ فِي: طُلُقٍ أَو طُلَقٍ، فقالَ: لَا أدْري.

لِسَان طُلُقٌ، أَو طُلَقٌ.

وَقَالَ شَمِر: يقالُ طَلُقَتْ يَدُهُ ولسانُه طُلوقَةً وطُلُوقاً.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ ها: وَيجوز أَنه كانَ مُقيماً عَلَيها، رواهُ (قَطِنَ.

) بكسرِ الطَّاء.

قالَ: وقَطَن يقطُنُ، إِذا خَدَم: قَالَ جرير:لَو شِئْتُ ساقَكُم إليَّ قَطيناًابنُ السِّكيتِ: القَطِينُ: الإماءُ.

والقَطِينُ: السُّكّانُ فِي الدَّارِ.

والقَاطِنُ: المُقيمُ بالمكانِ، وجمعُهُ القُطّانُ.

قَالَ: والقَطِنَةُ: هِيَ ذاتُ الأطباقِ الَّتي تَكونُ مَعَ الكَرِشِ، وهيَ ذاتُ الأطْباقِ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الكَرِشِ، وَهِي الفَحِثُ أيْضاً.

قَالَ ابنُ السّكّيتِ: الْ ها: قُطُوف.

قالَ: الله تَعَالَى: {عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} (الحاقة: ٢٣) أَي: ثِمَارُها قَريْبَة المُتَناوَلِ، يَقطِفُها القَاعِدُ والقَائِمُ.

قالَ: والقطافُ: اسمُ وَقْتِ القطْفِ، قالَ الحَجَّاجُ على المِنْبَرِ: (أَرَى رُؤوساً قَدْ أيْنَعَت وَحَانَ قِطَافُهَا) .

قُلتُ: والقطَاف بالفَتْح جَائِز، عندَ الكِسائيِّ، أَيْضا.

وقالَ الليثُ: والقَطَفُ: نَبَات رَخْص عريضُ الوَرَقِ يُطبَخُ، الواحدةُ: قَطَفَة.

والقِطافُ مَصْدرُ القَطُوفِ مِنَ الدّوابِّ، وَهْوَ المُقارِبُ الخَطْوِ، البَطِيءُ وأقْطَفَ الرَّجُلُ، إِذا كانَتْ دابَّتُهُ قَطُوفاً، وَقَد قَطَف الدّابَّةُ يَقْطِفُ قُطُوفاً، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يذكُر جَراداً:كأنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلا مُقْطَفٍ عَجِلِإذَا تَجَاوَب من بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُأَبُو عُبيدٍ عَن الأحْمَرِ: أَقْطَفَ القَوْمُ: إِذا حَانَ قِطَافُ كُرومِهِمْ، وأَجْزَزُوا من الجِزَازِ فِي النَّخْلِ، إِذا أَصْرَمَوا.

وأقْطَفَ الكَرْمُ، إِذا أَتى قِطافُه.

والقَطْفُ: الخَدشُ، وَأنْشد:وَهُنَّ إذَا أَبْصَرْنَهُ مُتُبَذِّلاًخَمَشْنَ وُجُوهاً حُرَّةً لم تُقَطَّفِأيْ لم تُخَدَّشْ.

ابْن السّكّيت، عَن أبي عمرٍ و: القُطُوفُ: الخُدُشُ، واحدُ ها: قَطْفٌ، وَقد قطَفَهُ يقطِفُهُ، إِذا خَدَشَهُ، وأنشَدَ لحاتِمَ:ولكِنْ وَجْهَ مَوْلاكَ تَقْطِفُقلتُ: والقَطِيفَةُ: ثوبٌ ذُو خَمَلٍ تُفْتَرَشُ، وجمعُهُ: قُطُفٌ وهيَ: القَراطِفُ، وَمِنْه قَوْ ها: القطائِفُ، والقراطفُ: فُرُشٌ مَخْمَلَةٌ.

والقَطائِفُ: طَعَامٌ يُسَوّى من الدَّقيقِ المُرَقِّ بالماءِ شُبِّهَتْ بخَمل القطائفِ الّتي تُفْتَرشُ، الْوَاحِدَة: قَطِيْفَةٌ.

ها: (فغاصت فَأَقْبَلت تغترف من الْبَحْر بكفّها وتصبّن على السَّاحِل وَهِي تنادي القَوَم: نَزافِ نَزافِ، لَم يَبق فِي الْبَحْر غير قُدَاف) ، أَي: غير حَفْنة.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد وَذكر قصَّة هَذِه الحَمُقاء ثمَّ قَالَ: القُداف: جَرّة من فَخّار.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَدْفُ: الصبّ.

والقَدْف: النَّزْح.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القَدْف: الكَرَب الَّذِي يُقَال لَهُ الرَّفّوج، من جريد النّخل، لُغَة أزْديّة.

ها: إِذا سَارَتْ.

والذِقْن: الشَّيخ.

وَفِي حَدِيث عَائِشَة: أَنَّهَا قَالَت: (تُوفّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَين حاقِنَتي وذاقِنَتي) .

قَالَ أَبُو عبيد: الذاقِنة: طَرف الحُلْقوم.

وَقَالَ أَبُو ها: أَن تَرِم ضُروعُها ويَظهر حَمْلُها.

والمِعْزَى إِذا رمَّدَت تأَخَّرَ وِلادُها.

والضَّأْنُ إِذا رَمَّدَتْ أَسرَع وِلادُها على أثر ترميدِها.

والتربيق: إعداد الأرباق للسِّخال.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الترنيق يكون تكديراً، وَيكون تصفية.

قَالَ: وَهُوَ من الأضداد، يُقَ ها: طَلَب غِرَّتَها وخَدَعها؛

وأصلُه من تَقمُّر الصّياد الظبَاءَ والطّيرَ بِاللَّيْلِ: إِذا صادها فِي ضَوء النَّار فتَقمَرُ أَبصارُها فتُصاد.

وَقَالَ أَبُو زُبَيدٍ يصف الأسَدَ:وراحَ على آثارهمْ يتقمَّرُأَي: يتَعَاهَد غِرَّتهم.

وكأَنَّ القِمار مَأْخُوذ من الخِداع.

يُقَ ها: إِذا دقّها.

وَيُقَ ها: ضربُها بأيديها لبّاتِها، يَعْنِي الجِمالَ فِي سَيرهَا.

ها: إِذا رضعَها.

والمَلْقُ أَيْضا: المرُّ الْخَفِيف.

يُقَ ها: نَعَّمَها.

وَأنْشد قَول الْأَعْشَى:هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرافِقُهاوَقَالَ: لَا يكون دُرْمٌ مرافقها وَهِي قليلةُ اللّحْم.

قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: نَاقَة فُنُق: إِذا كَانَت فَتِيَّةً لَحِيمةً سَمِينَة، وَكَذَلِكَ امْرَأَة فُنُق: إِذا كَانَت عَظِيمَة حَسْناء.

مَضبورةٌ قَرْواءُ هِرْجابٌ فُنُققَالَ: والفُنُق: الفَتِيَّة الضَّخمة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: فُنُقٌ كأَنَّها فَنيق، أَي: جَمَل فَحْل.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الفَنيقة: الغِرارة، وجمعُها فَنائق.

وَأنْشد:كأنَّ تَحت العِلْو والفَنائقمِن طُولِه رَجْماً على شَواهِقعَمْرو عَن أَبِ ها: نَصَبْتُها إِلَى الْحَائِط، فَهِيَ مَشوقةٌ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الشَّوْق: حَرَكَة الْهوى، والشُّوَّق: العُشّاق.

يُقَ ها:مَا زِلْن يَنْسُبْن وَهْنا كل صادقةٍباتت تُباشِر عُرْماً غيرَ أَزوَاجأَرَادَ أَن الْحمير تمر بالقطا فتثيرُها فتصيحُ: قَطَا قَطَا، وَذَلِكَ انتسابُها.

وَيُقَ ها: وَجْهي من وجهكِ حَرَام.

وَتَقْيِيد الخطّ: إحكامُه بالتنقيط والتعجيم.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: مِن سِمات الْإِبِل قَيْدُ الفَرَس، وَهِي سِمةٌ فِي أعناقها.

وَأنْشد:كومٌ على أعناقها قَيْدُ الفَرَسْتنجو إِذا الليلُ تَدانَى والتبسوَقَالَ غَيره: قُيود الْأَسْنَان: لِثاتُهَا.

وَقَالَ الشَّاعِر:لِمُرتجِّةِ الأردافِ هيفٍ خُصورُهاعِذابٍ ثَنَاياها عِجاف قُيُودُهايَعْنِي اللّثاتَ وَقلة لَحمِها.

أَبُو ها: إِذا أخْرَجْتَ مِنْهَا القَذَى.

وَقَالَ ها: (هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على أقذاء) .

قَالَ أَبُو عبيد: هَذَا مَثَل، يَقُول: اجتماعُهم على فسادٍ مِن الْقُلُوب، شُبّه بأقذاء العَيْن.

وَيُقَ ها: إِذا طردَها.

وَقَالَ اللَّيْث: القَلِيّة: مَرَقةٌ مِن لحُوم الجُزُر وأكبادها، وَالقَلاّء: الَّذِي يَقلِي البُرّ للبَيع.

وَالقَلَاّءة محدودة: الْموضع الَّذِي يُتخذ فِيهِ ها: (وَلَا سَمينٌ فيُنتَقَى) ، أَي: لَيْسَ لَهُ نِقْيٌ.

وَقَالَ أَبو تُرَاب: سمعتُ الحُصَيْني يَقُول: سمعتُ نَغْيَة حَقَ ونَقْيَة حَقٍ، أَي: كلمةَ حقّ.

قين ها: ذَهابُها.

وَيُقَ ها: مُقدِمُها.

رَوَاهُ عَن أبي الدُّقيش.

قَالَ: ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه (كانَ يَكْتَحِلُ مِن قِبل مُوقه مرَّة ومِن قِبل ماقِه مَرَّة) يَعْنِي مُقْدِم الْعين ومؤَخِّرَها.

قُلتُ: وأهلُ اللُّغَة مُجْمِعُون على أنَّ المُوق والماق: حرفُ الْعين مِمَّا يَلِي الْأنف، وأنَّ الَّذِي يَلِي الصُّدْغ يُقَال لَهُ اللَّحاظ.

والْحَدِيث الَّذِي استشهدَ بِهِ اللَّيث غير مَعْرُوف.

وَقَالَ اللَّيْث: المُؤْق من الأَرْض والجميع الأمآق، وَهِي النَّواحي الغامضة من أطرافها.

وَقَالَ رؤبة:تَفْضِي إِلَى نازِحَة الأمْآقوَقَول الشَّاعِر:لعَمْري لَئِن عينٌ من الدمع أنزحتْمقاها لقد كَانَت سَرِيعا جموحُهاأَرَادَ بالمقَى جمع مأقي الْعين فقلبه.

وَقَالَ غَيره: المَأَ ها: تكسُّرها لَهُ، وإلقاؤها نفسَها عَلَيْهِ وتَعرضُها لَهُ.

ها: تثَنّيها وتكسُّرها عَلَيْهِ من الفَيء، وَهُوَ الرُّجُوع.

ها: إِذا بَرَكتْ مِثل قُرموص القَطَاة إِذا جَثَمَتْ.

قَالَ: ويقالُ لحُفْرة الصَّائِد قُرْمُوص.

ها: إِذا صرعتَها.

ورجرحته مِثله.

ورميتُه بحجرٍ فتَدَرْبَى) .

قَالَ: والقَصملة: دوْيبَّة تقع فِي الأضراس فَلَا تلبث أَن تُقَصْمِلَها حَتَّى تَهتِكَ فمَ الْإِنْسَان.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَصْمَلَ الرجل: إِذا قاربَ الخُطَى فِي مشيِه.

ها:والشّدَ نِيّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْحُوصَ العيونِ مُجْهِضَاتٍ مَا استَطَرْمنهنَّ إتمامُ شكيرٍ فاشْتَكَرْمَا استطرَّ من الطر يُقَال طرَّ شعره أَي نبت، وطر شَاربه مثله يَقُول: مَا استطر مِنْهُم إتْمَام يَعْنِي بُلُوغ التَّمام والشكير: مَا نبت صَغِيرا فأشكر صَار شكيراً.

بِحَاجِبٍ وَلَا قَفَاً وَلَا أَزْبَأَرّمِنْهُنَّ سيساء وَلَا استغشى الْوَبر (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : اشْتَكَرَتِ السَّماءُ وحَفَلتْ واغْبَرَّت، كل ذَلِك من حِين يجدُّ وقعُ مطرِها ويشتدُّ.

وَأنْشد غَيره لامرىء الْقَيْس:فترى الوَدَّ إِذا مَا أشْجَذَتْوتُوَاريه إِذا مَا تَشْتَكِرواشتكرت الريحُ إِذا اشتدَّ هُبُوبُها.

وَقَالَ ابْن أَحْمَر: ها: أَي هجمت عَلَيْهَا وَأَنا لَا أشعر بهَا، يُقَ ها: كِراضٌ، وَهِي الفُرْضةُ الَّتِي تكونُ فِي طرَف أَعلى القوْس يُلقَى فِيهَا عَقْدُ الوتَر.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: الكِراضُ: حَلَقُ الرَّحِمِ، وأَ ها: طيرانُها.

ك ض لاسْتعْمل من وجوهه حرفٌ وَاحِد.

ضكل: رَوَى أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: الضَّيْكَل: الرجلُ العُريان، وَهُوَ حرفٌ غريبٌ صحيحٌ.

ك ض ناسْتعْمل من وجوهه: ها: كِرْياسٌ، وَهُوَ الكَنِيفُ الَّذِي يكون مشرفاً على سطحٍ بقناةٍ إِلَى الأرضِ، فإِذا كَانَ أسفلَ فليسَ بكِرْياسٍ.

ها: منَابتُ أَشْفارِها.

وَأنْشد:حَوراء فِي أُسكُفِّ عَينيها وَطَفْوَفِي الثَّنايا البِيضِ مِن فيهَا رَهَفْقَالَ: رَهَف: رِقة.

ها: نَكَزتْه وَلَا يُقَال لغَيْرهَا.

قَالَ ها: زَوَالُهَا نصفَ النَّهَارِ حَتَّى تكون الآيةُ مُنْتَظمةً للصَّلوات الخمسِ، الْمَعْنى، وَالله أَعْ ها: كِدْنٌ، وهيَ عَباءَةٌ أَو قَطِيفَةٌ تُلْقيهِ المرأةُ على ظَهْرِ بَعيرها ثمَّ تَشُدُّ هَودَجَها عَلَيْهِ، وَتَثني طَرَفَيِ العباءَةِ من الشِّقيْنِ وتَخُلُّ مُؤخَّرَ الكدِنِ ومُقدَّمهُ، فيصيرُ مثلَ الخُرْجينِ، فَتلقى فِيهِ بُرْمتها وأَداتها مِمَّا تحْتَاج إِلَى حَمْلهِ.

وَقَالَ اللَّيْث: امْرأَةٌ ذاتُ كِدْنةٍ أَي ذَاتُ لحمٍ.

(قلت) : ورجلٌ ذُو كِدْنةٍ إِذا كَانَ عَبْلاً سَميناً.

وَقَالَ اللَّيْث: الكَوْدَنُ والكَوْدَنِيُّ: البَغْلُ.

قَالَ وَيُقَال لِلفيلِ أَيْضا: كَودَنٌ: وَأنْشد:خَلِيليَّ عُوجَا من صُدورِ الكَوَادِنِإِلَى قَصْعةٍ فِيهَا عُيونُ الضَّيَاونِقَالَ: شَبَّهَ الثَّرِيدةَ الزُّرَيقَاء بِعيونِ السَّنانيرِ لما فِيهَا من الزّيْتِ.

(أَبُو عبيد) الكِدْيَوْنُ: دُرْدِيُّ الزّيْتِ.

وَقَالَ النَّابغَةُ يصفُ الدُّرُوعَ:عُلِينَ بِكدْيوْنٍ وأُبْطِنَّ كُرَّةًفَهُنّ وِضَاءٌ صافِياتُ الغلائلِوصَفَ دُروعاً جُلِيَتْ بالكديَونِ والبعرِ.

وَقَالَ اللَّيْث: الكِدْيَوْنُ: دُقاقُ التُّرَابِ، ودقاقُ السِّرْقينِ يجلى بِهِ الدُّروعُ.

وَيُقَ ها: جَلْدَةٌ، والخورُ فِي ألبانِهنّ رِقةٌ مَعَ الكثرةِ.

(أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي) : مكَدَ فلانٌ بالمكانِ يمكُدُ مُكوداً إِذا أَقام بِهِ، وثَكِمَ يَثْكَم: مِثْلُه، ورَكَدَ ركوداً.

وَقَالَ الساجع: مَا دَرُّها بماكِد أَي مَا لبنُها بدائمٍ، وَمثل هَذَا التَّفْسِير الْمحَال الَّذِي فسَّرَه اللَّيْث فِي مكدَتِ الناقةُ مِمَّا يجب على ذوِي الْمعرفَة تَنْبِيه طَلَبَة هَذَا الْبَاب من علم اللُّغَة لِئَلَّا يتعثّر فِيهِ ذَوُو الغباوة تقليداً لِليثِ.

مدك: المَدَاكُ: الصَّلَاية، أَحْسِبه مَفْعَلاً من الدَّوْكِ وَهُوَ الدّقُّ.

ها: كُتَبٌ، والنَّاقة إِذا ظُئِرَتْ على وَلَدِ غَيرهَا كُتِبَ مَنْخِراهَا بخيطٍ قبلَ حلِّ الدُّرْجَةِ عَنْهَا ليَكون أَرْأَمَ لَهَا.

وَكَتبْتُ الكتَابَ كَتْباً وكِتاباً، فالكتابُ: اسمٌ لما كُتِبَ مجموعاً، والكتابُ: مَصْدرٌ، والكتَابَةُ لمنْ تكون لَهُ صناعَةً كالصِّياغةِ والخياطَةِ، وَالكِتْبَةُ: اكْتتابُكَ كِتاباً تنْسَخُه، والكتِيبَةُ: جماعةٌ مُستحِيزةٌ فِي حيِّزٍ على حدةٍ.

وَالكِتْبَةُ: الاكْتِتابُ فِي الفَرْضِ والرِّزقِ.

وَيُقَ ها: أَن تمتلىءَ قَيْحاً، وفتحُ ها: فضخُها عَن قَيْحِها.

ها: الكَذَّانُ.

يُقَ ها:(عَمْرو عَن أَبِيه) : اللُّكَّاثُ: الجَصَّاصون.

الصُّناعُ مِنْهُم لَا التُّجّارُ.

ها: كِرْنافة، والعريضة الَّتِي تيبسُ فتصيرُ مثل الكتِف هِيَ الكَرَبة.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : سمِّيَ كَرَبُ النّخل كرَباً لِأَنَّهُ استغنيَ عَنهُ، وكَرَبَ أَن يُقطعَ ودنا من ذَلِك.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الكرَابة: التَّمْر يُلقَط من الكَرَبَ بعد الصِّرام.

وَقَالَ غَيره: يُقَ ها: أبكارٌ، والبِكْرُ: النَّاقة الَّتِي حملتْ بَطنا وَاحِدًا، وبِكْرُهَا: وَلَدهَا، والبَكْرُ: الفَتيُّ من الْإِبِل وَجمعه: بِكارٌ، وبِكَارةٌ.

وَقَالَ أَبُو الهيثمِ: العربُ تسمِّي الَّتِي ولدت بَطنا وَاحِدًا بِكْراً بولدِها الَّذِي تَبتكِرُ بِهِ.

وَيُقَال لَهَا أَيْضا بِكْرٌ مَا لم تَلد، وَنَحْو ذَلِك، قَالَ الأصمعيُّ: إِذا كَانَ أولَ ولد ولدتهُ الناقةُ فَهِيَ بكْرٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: البِكْرُ من النِّسَاء: الَّتِي لم تمسَّ، والبِكْرُ من الرِّجَ ها: بِكْرٌ، وهوَ الكَرْمُ الَّذِي حملَ أول حملِه.

وعَسَلٌ أبكارٌ: يُعَسِّلهُ أبكارُ النَّحْل أَي أَفتاؤُها، وَيُقَ ها:فأَقعَصتهمْ وحكَّت برْكها بهمُوأَعْطتْ النَّهْبَ هَيَّانَ بنَ بيَّانِقَالَ: والبِرْكة: شِبْه حوْض يُحفرُ فِي الأَرْض، وَلَا يُجعَل لَهُ أعضاد فَوق صَعيد الأَرْض، وَهُوَ البِرْك أَيْضا؛

وَأنْشد:وأَنتِ الَّتِي كلَّفْتِني البِرْكَ شاتياًوأَوْرَدتِنيهِ فانظري أَيّ مَوْرِد (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : البِرْكة تطفح مثل الزَّلف، والزلف: وَجه المِرْآة.

(قلت أَنا) : والعرَب تُسمِّي الصهاريجَ الَّتِي سُوِّيتْ بالآجر، وصُرِّجتْ بالنّورة فِي طَرِيق مَكَّة ومناهلِ ها: بِرَكا، واحدتها: بِرْكة، ورُبَّ بِركةٍ تكون أَلفَ ذِرَاع وَأكْثر وأقلَّ، وَأما الحياضُ الَّتِي تحتفر وتسوّى لماء السَّمَاء وَلَا تُطوَى بالآجرِّ فَهِيَ الأصْناع وَاحِدهَا: صِنْعٌ عِنْدهم.

(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : البَرُوكُ من النّسَاءِ: الَّتِي تتزوَّجُ وَلها ولدٌ كبيرٌ واسمُ ذَلِك الْوَلَد: الجَرَنْبَذُ.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الخَبِيصُ يُقَال لَهُ: البُرُوكَ ليسَ الرُّبُوكُ.

قَالَ وَقَالَ رجلٌ من الأعرابِ لامْرَأَته: هَل لكِ فِي البُرُوكِ؟

فأجابتهُ: إنَّ البُرُوكَ عملُ الملوكِ، والاسمُ مِنْهُ البَرِيكةُ، فأمَّا الرَّبِيكةُ فالحَيْسُ.

وَفِي كتاب شمرٍ، قَالَ: رَوى إِبْرَاهِيم عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه أنْشد لمَالِك بن الرّيْبِ: ها: نَبَكَةٌ.

قَالَ وَقَالَ ابْن شُمَيْل: النَّبْكَةُ مِثل الفَلْكةِ غيرَ أنَّ الفلكةَ أَعْلَاهَا مُدَوَّرٌ مجتمِعٌ، والنّبْكَةُ رَأسهَا مُحَدَّدٌ كَأَنَّهُ سِنَانُ رُمْحٍ وهما مصعّدتان.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: النّبْك: مَا ارتفَع من الأَرْض.

وَقَالَ طرفَة:تَتَّقِي الأرضَ برُحَ وُقَّحٍوُرُقٍ تَقْعَرُ أَنْباكَ الأكَمْ(قلت) : وَالَّذِي شاهدتُ الْعَرَب عَلَيْهِ فِي النِّبَاكِ أَنَّهَا رَوَابِي الرِّمال فِي الْجرْعاوَاتِ اللَّيِّنة، الواحدةُ: نَبَكَةٌ.

ها: أُكْرَةٌ.

وَمِنْه قيل لِلْحَرَّاثِ: أَكَّارٌ قَالَ العجاج:من سَهْلهِ ويَتَأَكَّرْنَ الأكَرْوَقَالَ الْفراء: يُقَال للَّذي يُلْعَبُ بِهِ: الكُرَةُ، وَلَا تَقُلْ: الأكْرَةُ، وَقَالَ غَيره: الأكْرَةُ: لُغَةٌ لَيْسَت بجيِّدة، وَقَالَ:حَزَاوِرَةٌ بأَبْطَحِهَا الكُرِينَا (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ:الكِيَارُ: رَفْعُ الفَرَسِ ذَنَبَه فِي حُضْرِه، والكَيَّرُ: الفَرَسُ إِذا فَعَلَ ذَلِك.

وَقَالَ بُزْرُج: أَكَارَ عَلَيْهِ يَضْرِبُه، وهما يَتَكايَرَانِ.

ها: الرِّكَاءُ.

وَقَالَ: ابْن الأعرابيّ: رَكْوَةُ المرأَةِ: فَلْهَمُهَا، وجمعُ ها: الرُّكَى.

ها: المَوَارِك، وَأنْشد:إِذا حَرَّدَ الأكْتَافَ مَوْرُ المَوَارِكِقَالَ أَبُو ها: أرِيكةٌ.

وروى أَبُو ترابٍ للأصمعي: هُوَ آرَضُهُمْ أَنْ يفعلَ ذَاكَ، وآركُهُمُ أَنْ يفعلَهُ أَي أخَلَقُهُمْ.

قَالَ: وَلم يَبْلُغنِي ذَلِك عَن غَيره.

(شمر عَن ابْن شُمَيْل) : الأرَاكُ: شجرةٌ طويلةٌ خضراءُ ناعمةٌ كثيرةُ الوَرَقِ والأغصانِ خوّارَةُ العُودِ، تنبُتُ بالغوْرِ، يُتّخذُ مِنْهَا المَسَاويكُ.

(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : إِذا صَلَحَ الجرحُ وتماثلَ ها: أكْوَل.

ها: الأكَائِلُ.

(اللحياني) : إِنَّهُ لَيَجِدُ أَكِلَةً، عَلَى فَعِلَةٍ، وأَكْلَةً، وأُكَالاً أَي حِكَّةً.

قَالَ: وَيُقَ ها: كُفْيَةٌ.

وَيُقَ ها: مئةٌ وأولادُ ها: مئةُ شاةٍ، وكُفْأَتُ ها: مئةُ شاةٍ فنَدِمَ فاسْتَقَالَ صاحبَه فأَبَى أَن يُقِيلَهُ، فقَبَضَ المَعْدِنَ فأذابَه وأَخْرج مِنْهُ ثمَنَ أَلْفَيْ شَاة.

فَأتى بِهِ صاحبُه إِلَى عليَ رَضِي الله عَنهُ، فَقَالَ: إنَّ أَبَا الْحَارِث أصابَ رِكَازاً، فَسَأَلَهُ عليّ فأخبَرَهُ أَنه اشتراهُ بمئةِ شاةٍ مُتُبِعٍ، فَقَالَ عليّ: مَا أرى الخُمْسَ إِلَّا عَلَى البَائِع.

فأخَذَ الخُمْسَ من الغَنَمِ.

أَرَادَ بالمُتْبِعِ الَّتِي يَتْبَعُها أولادُها.

وَقَ ها: عُروقَها.

وَفِي صِفَةِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنّه كَان إِذا مَشَى تَكَفَّأَ تَكفُّؤاً) .

فالتَّكفُّؤُ: التَّمايُلُ كَمَا تتكفَّأُ السَّفينةُ فِي المَاء يَمِينا وَشمَالًا، وكلّ شَيْء أَمَلْتَهُ فقد كَفَأْتَه.

وَيُقَ ها: كُبوْةٌ، بِضَم الْكَاف، مثل القلَة، أصلُ ها: قُلْوَةٌ، والثُّبَةُ أَصلُ ها: ثُبْوَةٌ، وكأنَّ المحدِّثَ لم يَضْبِطْه فَجعله كَبْوَةً.

وَمِنْه يُقَ ها: الكَيَاكِي.

قَالَ الْفراء: الكَيْكَةُ: البَيْضَةُ، أَصْلها: الكَيْكِيَةُ ونظيرها: اللَّيْلَة، أصلُ ها: لَيْلِيَةٌ، وَلذَلِك صُغِّرَتْ لُيَيْلِيَةٌ، وجُمِعَت اللَّيْلَةُ: ليَالِيَ.

كيا: وَقَالَ اللَّيْث: كِيَا هُوَ عِلْكٌ رُوميٌّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: المُصْطَكَى، وَلَيْسَ كِيَا عَربِياً مَحْضاً.

ها:تَرْعَى مِنَ الصَّمَّانِ رَوْضاً آرِجَاورُغُلاً باتَتْ بِهِ لَوَاهِجَاوالرِّمْثَ فِي أَلْواذِه الكنَافِجَاوَقَالَ شمرٌ: الكُنَافِجُ: السمينُ المُمتلِىءُ وسُنْبُلٌ كنَافِجٌ: مُكْتنِزٌ.

وَأنْشد:يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنَافِجِ ها: كرْدُوسٌ.

قَالَ: والكَرادِيسُ: كتائبُ الخيلِ، واحدُ ها: كُرْدُوسٌ، شُبِّهَتْ برُؤُوسِ العظامِ.

وَقَالَ اللَّيْث: الكُرْدُوسُ: فِقْرَةٌ من فِقَرِ ها: مُسْكَانٌ:قَالَ: والمساكينُ: الأذِلَاّءُ المَقْهورُونَ، وَإِن كَانُوا أَغنياءَ.

ها:وَقَالَ الأسْودُ بنُ يَعْفُرَ:ولَقَدْ أُرجِّلُ لِمَّتي بِعَشِيَّةٍللشَّرْبِ قَبلَ سَنابِكِ المُرْتَادِ(ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيِّ) قَالَ: السُّنبُكُ: الخَرَاجُ.

وَقَالَ اللَّيْث: السُّنْبُكُ: طرَفُ الحافرِ وجانِبَاهُ من قُدمٍ، وجمعُه: سَنابكُ.

وسُنْبكُ السَّيفِ: طرَفُ نَعْلِه.

(بَاب الْكَاف وَالزَّاي) ك زكرزم كرزن: (اللَّيْث) : الكَرْزَمُ: فأْسٌ مَفْلُولةُ الحَدِّ، والجميعُ: الكَرَازِمُ:(أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ و) قَالَ: هُوَ الكَرْزَنُ.

قَالَ: وأَحْسِبُنِي قد سَمعْتُ بالكسرِ: كِرْزِنٌ.

وَقَالَ الأحمرُ: الكِرْزِينُ: فأسٌ لَهَا حدٌّ نَحْو المِطرَقَةِ، والكِرْتِيمُ: نَحوه.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : يُقَال للفأْسِ: كَرْزَمٌ وكَرْزَنٌ.

وَسمعت غير وَاحِد من الْعَرَب، يَقُول للرَّجُل القصيرِ: كَرْزَمٌ، ويُصَغَّرُ كُرَيْزِماً.

وَقَالَ اللَّيْث: الكَرَازِيمُ: شدائدُ الدّهْر الواحدُ: كِرْزِيمٌ.

وَأنْشد:مَاذَا يَرِيبُكَ من خِلْمٍ عَلِقْتُ بِهِإنَّ الدُّهُورَ علينا ذاتُ كِرْزِيمِقَالَ: والكَرْزَمَةُ: أَكْلةُ نصفِ النَّهَارِ.

(قلت) : وَهَذَا مُنكَرٌ لم يقلهُ غيرُ اللَّيْث.

وروى أَبُو الْأَحْوَص، عَن مُحَمَّد ابْن أبي يحيى الأسلم عَن الْعَبَّاس بن سهل عَن أَبِيه قَالَ: كنتُ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَآله يَوْم الخَنْدَق فَأخذ الكِرْزِينَ يحفِر فِي حَجَرٍ فضحِكَ، فَسُئِلَ مَا أَضْحَكَ؟

ها: جِزَزٌ.

وَيُقَال للرَّجُلِ الضّخْمِ اللِّحْيَةِ كأنّه عاضٌّ على جِزَّةٍ أَي على صوف شاةٍ جُزَّتْ.

وَقَالَ اللَّيْث: الجَزُّ: جَزُّ الشِّعْرِ وَالصُّوف والحَشِيشِ وَنَحْوه.

وَقَالَ غيرُه: الجَزَاجِزُ: خُصَلُ العِهْنِ والصُّوفِ المصبوغةُ تُعَلَّقُ على هوادجِ الظّعائِنِ يَوْم الظَّعْنِ، وَهِي الثُّكَنُ والجَزَائِزُ، قَالَ الشماخُ:هَوَادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْهَا الجَزائزُوَ ها: جَدَّاتٌ.

والجدُّ: مصدرُ جَدَّ التَّمرَةَ يَجُدُّها جَدّاً وَنهى رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن جَدَادِ اللَّيْلِ.

قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ أَنْ يَجُدَّ النَّخْلَ لَيْلاً، والجَدَادُ: الصَّرَامُ.

يُقَ ها: جُدّةٌ.

وَأنْشد قَول امرىء الْقَيْس:كأنّ سَرَاتَهْ وَجُدَّة مَتْنِهكَنَائنُ يَجْرِي فوْقهُنَّ دليصُقَالَ: والجُدَّةُ: الخُطَّةُ السوداءُ فِي مَتْنِ الحمارِ، والدّليصُ: الَّذِي يَبْرُقُ.

وَقَالَ الزجاجُ: كلَّ طريقةٍ: جُدّةٌ، وجادّةٌ.

(قلت) : وجادّةُ الطريقِ: سُمِّيتْ جادّةً لِأَنَّهَا خُطَّةٌ مستقيمةٌ مَلْحُوبةٌ وجمعُ ها: الجوَادُّ بتَشْديد الدَّال.

وَقَالَ اللَّيْث فِي كِتَابه: الجادّةُ تخُفَّفَ وتُثَقَّلُ، أما المُخفَّفُ فاشتقاقه من الجَوَادِ إِذا أَخْرَجَه على فعله.

قَالَ: والمُشَدَّدُ: مَخْرَجُهُ من الطَّرِيق الجَدَدِ الْوَاضِح.

(قلت) : وَقد غلط اللَّيْث فِي الْوَجْهَيْنِ مَعًا، أما التَّخْفِيف فِي الجَادَةِ فَمَا علمت أحدا من أئمةِ اللُّغَة أجَازه، وَلَا يجوزُ أَن يكون فعلةً من الجَوَادِ بِمَعْنى السَّخِيِّ.

وَأما قَوْ ها: جَدَائِدُ، قَالَ: فَإِذا يَبِسَ ضرعُهَا فَهِيَ جدّاءُ.

والجدُودُ مِنَ الأُتُنِ: الَّتِي قد انْقَطع لبنُها.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الجَدَّاءُ: الناقةُ الَّتِي قد انْقَطع لبنُها.

قَالَ: والمُجَدَّدَةُ: المصَرَّمَةُ الأطْبَاء، وأصلُ الجدِّ: القَطْعُ.

وَقَالَ ابْن السّ ها: يُدَخِّنُ عَلَيْهَا من الإيام.

ها: جلالٌ، وجِلَالُ كُلِّ شيءٍ: غِطَاؤُه، نَحْو الحَجَلةِ وَمَا أَشْبَهها.

(أَبُو عبيد) : الجُلُولُ: شِرَاعُ السَّفِينَةَ، الواحدُ: جُلٌّ.

قَالَ القُطاميُّ:فِي ذِي جُلُولٍ يُقَضِّي المَوْتَ ساكِنُهُإِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوَالِه ارْتَسَّماالصَّرَارِيُّ: الملاّحُ، والارْتِسامُ: التَّكْبيرُ.

وتجَالَلْتُ الشَّيْء تجَالاًّ، وتجَلَّلْتُ إِذا أَخَذْتَ جُلاله، وتَدَاقَقْتُه إِذا أَخَذْتَ دُقاقَه.

(ابنُ السّكيت) : الجُلُّ: جُلُّ الدَّابَّةِ، وجُلُّ كلِّ شيءٍ: مُعْظَمُه، والجِلُّ: قَصَبُ الزَّرْع إِذا حُصِدَ.

وجَلُّ بنُ عديَ: رجُلٌ من العَرَبِ.

وَذُو الجَليلِ: وادٍ لبني تَميمٍ، يُنْبتُ الثُّمامَ، وَهُوَ الجَلِيلُ.

وجِلٌّ، وجلَاّنُ: حيّانِ من الْعَرَب.

وَهَذِه ناقةٌ تَجِلُّ عَن الكَلَالِ أَي هِيَ أجَلُّ من أَنْ تكلَّ لصَلابتِها.

وناقةٌ جُلَالةٌ: ضَخْمةٌ.

وبعيرٌ جلالٌ: مُخْرَجٌ من جليلٍ.

وَيُقَ ها: جَلَجَةٌ.

ها: جوانُّ.

وَقَالَ الزجَّاج: الْمَعْنى أنّ الْعَصَا صَارَت تَتَحَرَّكُ كَمَا يتحرَّكُ الجانُّ حَرَكَة خَفِيفَة.

قَالَ: وَكَانَت فِي صُورَة ثُعْبَانٍ، وَهُوَ العظيمُ من الحيَّات.

وَنَحْو ذَلِك، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس.

قَالَ: شبَّهَها فِي عِظَمِهَا بالثُّعْبان، وَفِي خفّتِها بالجانِّ.

وَلذَلِك قَالَ الله مرَّةً: {فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ} (الْأَعْرَاف: ١٠٧) ومرَّةً {تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا} (الشُّعَرَاء: ٣٤) .

وَقَوله جلَّ وعزَّ: {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} (النَّاس: ٦) .

قَالَ الزَّجَّاج: التَّأْويلُ عِنْدِي: (قُلّ أعُوذُ بربِّ النَّاسِ، من شَرّ الوسواس، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاس من الجِنَّةِ الَّذِي هُوَ من الجنِّ) وَالنَّاس معطوفٌ على الوَسْوَاسِ، الْمَعْنى: من شرِّ الوَسْوَاسِ، وَمن شَرّ النَّاس.

وَقَالَ اللَّيْث: الجنّةُ: الْجُنونُ أَيْضا.

وَيُقَ ها: أجنَّكَ فحذَفَتْ الألِفَ وَاللَّام.

كَمَا قَالَ الله: {لَّكِنَّ هُوَ اللَّهُ رَبِّى} (الْكَهْف: ٣٨) .

يقالُ معناهُ: (لكنْ أنَا هُوَ الله) ، فحُذفت الألفُ والتقى نُونَانِ فجَاء التَّشْدِيد، كَمَا قَالَ الشَّاعِر، أنْشدهُ الْكسَائي:لِهَنَّكِ من عَبْسِيَّةٍ لوَسِيمَةٌعلى هَنَواتٍ كاذبٍ من يَقُولُهاأَرَادَ لله إنَّكَ لوسيمةٌ فَحذف إِحْدَى اللامين من لله، وَحذف الْألف من إنَّكِ، كَذَلِك حُذِفت اللامُ من أجْلِ، والهمزةُ من إنَّ.

وَيُقَ ها: جِنَانٌ، وَيُقَ ها: جِبَابٌ.

والجُبَّةُ: من أَسمَاء الدُّرُوعِ، وجمعُ ها: جُبَبٌ.

وَقَالَ الرَّاعِي:لنا جُبَبٌ وأرْماحٌ طِوَالٌبِهِنَّ نُمَارِسُ الحرْبَ الشَّطُوناوَفِي حَدِيث عَائِشَة (أنَّ دَفِينَ سِحْرِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جُعِلَ فِي جُبِّ طلعةٍ) بِالْبَاء.

قَالَ شمرٌ: أَرَادَ داخِلَهَا إِذا أُخْرِجَ مِنْهَا الجُفُرَّى كَمَا يُقَال لداخل الرَّكِيّةِ من أَسْفَلهَا إِلَى أَعْلَاها: جُبٌّ، يقالُ: إنّها لواسعةُ الجُبِّ، مطويّةً كَانَت أَو غير مطويّةٍ.

قَالَ: وَقَالَ الْفراء: بِئرٌ مُجَبّبةُ الجوفِ إِذا كَانَ وَسَطُها أَوْسَعَ شيءٍ مِنْهَا مُقَبّبةً.

وَقَالَت الكلابِيّةُ: الجُبُّ: القَلِيبُ الواسِعَةُ الشَّحْوَةِ.

وَقَالَ ابْن حبيبٍ: الجُبُّ: ركيّةٌ تُجَابُ فِي الصَّفا.

وَقَالَ مشيِّعٌ: الجُبُّ: جُبُّ الرّكيّة قبل أَن تُطْوَى.

وَقَالَ زيدُ بنُ كَثْوَةَ: جُبُّ الرّكيَّة: جِرَابُها.

وجُبُّ القَرْنِ: الَّذِي فِيهِ المشَاشَةُ.

وَقَالَ أَوْس:لَهَا ثُنَنٌ أرْسَاغُها مُطْمَئِنّةٌعلى جُبَبٍ خُضْرٍ حُذِين جَنَادلايُقَ ها: أَي يَقْرِصُها ويُلاعِبُها.

(عَمْرو عَن أَبِيه) : الجَمِيشُ: الزَّرَدَانُ المحلوقُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي قيل للرّجُلِ: جمَّاشٌ لِأَنَّهُ يطْلب الرَكَبَ الجَمِيشَ.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قيل للمُغازلة: تجميشٌ من الجَمْشِ وَهُوَ الكَلَامُ الخفيُّ، وَهُوَ أَن يَقُول لهواه: هَيْ هَيْ.

وَرُوِيَ عَن أبي عمرٍ وَأَنه قَالَ: الجُمَاشُ: مَا يُجعل بَين الطيِّ والجَال فِي القليبِ إِذا طُويَتْ بالحِجَارَةِ، وَقد جَمَشَ يَجْمِشُ.

(قلت) : وَقَالَ غيرُه: هِيَ النِّخَاسُ والأعقَابُ.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَا يَحِلُّ لأحدكم من مَالِ أَخِيه شَيءٌ إِلَّا بِطِيْبَةِ نَفسه، فَقَالَ عَمْرو بن يَثْرِبِيِّ يَا رَسُول الله أرأيتَ إِن لقيتُ غَنَمَ ابْن أخي أأجتَزِرُ مِنْهَا شَاة؟

فَقَالَ: إِن لقيتَها نَعْجَةً تحمل شَفْرَةً وزناداً، بِخَبْتِ الجَمِيشِ فَلَا تَهِجْهَا) .

يُقَ ها: الوقتُ الَّذِي ضُرِبَتْ فِيهِ، وَيُقَال لَهَا مِدْرَاجٌ، ومُنَضِّجٌ.

وَأنْشد المَبردُ للطِّرِمَّاح:سوفَ تُدْنِيكَ مِن لَمِيسَ سَبَنْدَاةٌ أَمَارَتْ بالبَوْلِ مَاءَ الكِرَاضِأَنضَجَتْهُ عِشرين يَوْمًا وَنِيلَتْحِينَ نِيْلَتْ يَعَارَةً فِي عِرَاضِقَالَ: أَنضجَتْهُ عشْرين يَوْمًا إِنَّمَا يريدُ بَعْدَ الحَول من يومِ حَمَلَتْ فَلَا يَخرج الولَدُ إِلَّا مُحْكَماً، كَمَا قَالَ الآخرُ وَهُوَ الحُطيئة:لأدْمَاءَ مِنْهَا كالسَّفِينةِ نَضَّجَتْبِهِ الحَوْلَ حتّى زادَ شَهْراً عَدِيدُها (قلتُ أنَا) : أمَّا بيتُ الحُطيئةِ وَمَا ذُكِرَ فِيهِ منَ التَّنْضِيج فَهُوَ كَمَا فسَّرَه المُبَرَّدُ.

وَأما بيتُ الطِّرمَّاحِ فَمَعْنَاه غيرُ مَا ذهب ها: مُعَرَّبةٌ.

فَمنَ المُعَرَّب.

(طنج) : قولهمْ: طَنْجَةُ: اسمُ بَلدٍ مَعْرُوفٍ.

(طجن) : وقَوْ ها: جَدِيرٌ مُجَدَّرٌ.

وَيُقَ ها: بقيةُ جَلَدِها، قالهُ أبُو الدُّقَيْشِ.

(شمرٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي) : جُلِدَتِ الأرضُ من الجَلِيدِ، وأَجْلَدَ الناسُ، وَجَلِدَ البَقْلُ.

ويُقالُ فِي الصَّقيع والضَّريبِ: مِثلُهُ، ضُرِبَتِ الأرضُ، وَأَضْرَبْنا، وضَرِبَ البَقْلُ.

ويُقالُ لمِئْلَاةِ النَّائِحَةِ: مِجْلَدٌ، وجمعُهُ: مَجالِدُ.

قَالَ أَبُو عبيدٍ: وَهِي خِرَقٌ تُمْسِكها النَّوَائِحُ إِذا نُحْنَ بأَيديهِنَّ.

وَقَالَ عديُّ بنُ زيدٍ:إِذا مَا تكَرَّهْتَ الخَلِيقَةَ لامْرِىءٍفلَا تَغْشَهَا وَاجْلِدْ سِوَاها بمجْلَدِأَي خذْ طَرِيقا غيْرَ طريقها، ومَذْهباً آخرَ ها: صِغارُها.

وَقَالَ الفرَّاء: الجَلَدُ من الإبلِ: الَّتِي لَا أولادَ مَعها فتَصبر عَلَى الحرِّ والبرْدِ.

(قلت) : الجَلَدُ من الإبلِ: الَّتِي لَا ألبانَ لَهَا، وَقد وَلَّى عَنْهَا أولادُها.

ويَدخُلُ فِي الجَلَدِ: بَناتُ اللَّبُون فمَا فَوقها من السِّنِّ ويُجمعُ الجَلَدُ أجلاداً، وأجاليدَ.

ويدخلُ فِيهَا المخاضُ، والعِشارُ، والحيالُ، فَإِذا وضَعَتْ أولادَها زالَ عَنْهَا اسمُ الجَلَد، وقيلَ لَهَا: العِشارُ واللِّقَاحُ.

(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : الجلَدُ: أَن يُسلخَ جلدُ البعيرِ أَو غيرِه من الدَّوَابّ فيُلبَسَه غَيْرُه من الدوابِّ، وَقَالَ العجاج يصفُ الأسدَ:كأنْهُ فِي جَلَدٍ مُرَفّلِ(غَيْرُه) : تَمْرَةٌ جَلْدَةٌ صُلْبَةٌ مُكْتَنِزَةٌ.

وَأنْشد:وكنتُ إِذا مَا قُرّب الزَّاد مُولَعاًبِكُلِّ كُمَيْتٍ جَلَدَةٍ لَمْ تُوَسَّفِوالمجلَّد: مِقْدَار من الحِمْلِ مَعْلوُمُ المَكِيلَةِ وَالْوَزْن.

وَيُقَ ها: أَن تَكْثُرَ شُحُومُهَا حَتَّى يمْنَع ذَلِك صَاحبهَا أَن يَنْحَرَهَا نفاسة بهَا، صَار ذَلِك بِمَنْزِلَة السِّلَاح لَهَا تمْتَنع بِهِ من رَبهَا.

قَالَ: ورِسْلُهَا: أَن لَا يكون لَهَا سِمَنٌ، فيَهُون عَلَيْهِ إعطاؤها، فَهُوَ يُعطيها على رِسْلِهِ أَي مستهيناً بهَا، كأنَّ مَعْنَاهُ أَن ها: مَا يَنُوب أَهلهَا مِمَّا يُشُقُّ عَلَيْهِ من المَغَارِمِ والدِّيَات، فَهَذِهِ نَجْدَةٌ على صَاحبهَا، والرِّسْلُ: مَا دون ذَلِك من النجدَةِ، وَهُوَ أَن يُفقِرَ هَذَا، ويَمْنَحَ هَذَا، وَمَا أَشْبَهَهُ دون النَّجدة، وَأنْشد قَول طرفَة يصف جَارِيَة:تَحْسِبُ الطَّرفَ عَلَيْهَا نَجْدَةًيَا لقَوْمِيْ للشباب المُسْبَكِرّقَالَ: الطّ ها: جَدَمٌ.

وَأنْشد أَبُو ها: قد جَذَبَتْ، فَهِيَ جاذب والجمعُ: جَواذب.

قَالَ الْهُذلِيّ:بِطَعْن كرَمْح الشَّوْل أَمْست غوارِزاجواذبُها تأْبَى على المتَغَبِّروَيُقَال للرّجل إِذا كَرِعَ فِي الإِناء نَفَساً أَو نَفَ ها: مَا بَين قَوائِمها، فالفروج: رَفْعٌ بمَلأَى.

وَيُقَال فِي المذَكَّر: جَرَى الفَرسُ بملأَى فُروجه وَهِي مَا بَين قَوائمه، أَي من شِدَّة إِسْراعه فِي الجري امْتَلأ مَا بَين قوائمه بالغُبار والتُّراب.

وَالْعرب تُسَمِّي مَا بَين القوائم خَوَاء، وَكَذَلِكَ كل فُرْجَةٍ بَين شَيئين.

وَقَالَ أَحْمد بن ها: عَصَبَ فمها بالجَفْن، قَالَ: والجفن أَيْضا جَفْنُ الكَرْمَ.

وَقَالَ اللحياني: لُبُّ الخُبْز مَا بَين جَفْنَيْه، وجَفْنَا الرَّغيف وَجْهاه من فوقٍ وَمن تَحت.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الجَفْنَةُ الكَرْمَة، والْجَفْنَة الْخمر، والْجَفْنَةُ الرَّجُل الْكَرِيم، قَالَ: وأَجّفَن إِذا أَكثر الجِماعَ.

وَمن أمثالهم: وَعند جُفَيْنَةَ الْخَبَرُ اليَقِين.

قَالَ ابْن السّ ها: خُروجُها عاصِفاً عَلَيْك وَأَنت غافل.

أَبُو عُبيد، عَن أبي عَمْرو، قَالَ: النَّوافج بِالْجِيم مُؤخَّرات الضلوع، وَاحِدهَا نافِجٌ ونافِجَةٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: النِّفاجَةُ رُقْعَة للقميص تَحت الكُمّ، وَهِي تِلْكَ المربّعة.

وَقَالَ ابْن السِّ ها: اتِّساعُها.

اللَّيْث: الضَّوْجَان من الإبلِ والدَّواب كلُّ يابِسِ الصُّلْب، وَأنْشد:فِي ضَبْرِ ضَوْجَانِ القَرَى لِلْمُمْتَطىيصِف فَحْلاً.

قَالَ: ونَخْلَةٌ ضَوْجَانَةٌ، وَهِي اليابِسةُ الكَزَّةُ السَّعَف، قَالَ: والعصا والكَزّةُ ضَوْجانَة.

وروى أَبُو تُرَاب لبَعض الْأَعْرَاب: ضاجَ السَّهْمُ عَن الهَدف، إِذا مالَ عَنْه.

قَالَ: وَقَالَ غَيره: ضاج الرجلُ عَن الْ ها: عَقَدْتَها، وأنشطَتها حَلَلتَها.

وَقَالَ غَيره: هِيَ الأنشُوطَةُ لِلْعَقْد الّذي يُمَدُّ أحدُ طرفِي حَبْلِه فَيَنْحَلّ، والمُؤَرَّبُ الَّذِي لَا يَنْحَلّ إِذا مُدَّ حَتَّى يُحَلّ حَلاًّ.

قَالَ: ونَشَّطت العَقُد تَنشِيطاً، إِذا عَقَدْتَه بأُنشُوطَة.

قَالَ لَهُ شَمِر: قَالَ أَبُو عبد الرّحمان: قَالَ الأَخْفش: الحِمار يَنشِطُ من بَلَدٍ إِلَى بلد، والْهموم تَنشِطُ بِصاحِبها.

وَقَالَ هِمْيان:أمْسَت هُمومي تَنْشِطُ الْمَناشِطَاالشَّامَ بِي طَوْراً وطَوراً واسِطَاأَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: النَّشِيطَةُ فِي الغَنيمة: مَا أصَاب الرَّئيسُ فِي الطَّريق قبل أنْ يَصِلَ إِلَى بَيْضَةِ الْقَوْم.

وَقَالَ ابْن عَنَمةَ الضَّبِّيّ:لَكَ المِرْبَاعُ فِيهَا والصّفَايَاوحُكْمُكَ والنَّشيطَةُ والفُضُولُوَيُقَ ها: احْفَظِي بَيْتَكِ مِمَّن لَا تَنْشُدِين، أَي ممَّن لَا تَعْرِفين.

وَأما معنى قولُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي لُقَطَةِ مَكةَ: (وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلَّا لمُنْشِد) ، فَإِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام فَرَّقَ بقوله هَذَا، بَين لُقَطَةِ الْحَرَمِ، وَبَين لُقَطَةِ سَائِر البُلدان؛

لِأَنَّهُ جَعَلَ الحُكم فِي لُقطَةِ سائِر الْبِلَاد أَنَّ مُلْتقِطَها إِذا عَرَّفَها سَنةً حَلَّ لَهُ الانْتفاعُ بهَا، وجَعَلَ لُقَطَة الحَرَمِ مَحْظُوراً على مُلْتَقطها الانْتِفَاعُ بهَا وَإِن طَال تعْرِيفُه لَهَا، وحَكَم أنَّهُ لَا يحِلُّ لأحَدٍ الْتَقَاطُها إِلَّا بنيّة تَعْرِيفهَا مَا عَاشَ، فأَمَّا أَن يأْخُذَها من مَكَانهَا وَهُوَ يَنْوي تَعْرِيفهَا سنة ثمَّ يَنْتَفِعُ بهَا كَمَا ينْتَفع بِسَائِر لْقَطَةِ الأَرْض فَلَا.

وَهَذَا معنى مَا فسره عبد الرحمان بن مهْدي، وَأَبُو عُبيد، وأَهْل الْآثَار.

وأمل قَول أبي دُوَاد فَإِن أَبَا عُبَيد ذكر عَن الأصمعيّ، أَنَّ أَبا عَمرو بن الْعَلَاء كَانَ يَعْجَبُ من قَوْ ها: أَإِنْ سَأَلْتكَ ثمنَ شَكْرِها وشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّها، وتَضْهَلُهَا؟

فشَكْرُ ها: بُضْعُها، وشَبْرُه: وَطْؤُه إِيَّاهَا.

وَقَالَ اللَّيْث: أَعْطَاهَا شبْرَها، أَي حَقَّ النِّكاح.

ابْن السكّيت: شبَرْتُ فلَانا مَالا، وأَشْبَرْتُه، إِذا أَعْطَيْتَه.

وَقَالَ أَوْس:وأَشبَرِنَيها الْهَالِكِيُّ كأَنَّهاغَدِيرٌ جَرَتْ فِي مَتْنِهِ الرِّيحُ سَلْسَلُثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الشَّبَرَةُ: العَطِيَّةُ، شبَرْتُهُ وأَشْبَرْتُه وشبّرْتُه: أَعْطَيْتَه، وَهُوَ الشَّبْرُ، وَقد حُرِّك فِي الشِّعر.

قَالَ: والشَّبْرَةُ: الْقامَةُ تكونُ قَصِيرَة وطَويلة.

وَقَالَ شمِر فِي حَدِيث يحيى بن ها: وَرَقُها.

وَقَالَ اللحيانيّ: نَاقَةٌ بشِيرَةٌ، لَيست بمَهْزولة وَلَا سَمِينَة.

وحُكِيَ عَن أبي هِلَال قَالَ: هِيَ الَّتِي لَيست بالكريمة وَلَا الخَسيسة.

وَيُقَ ها: وَرَقُها.

وَيُقَ ها: مُشْبِلٌ؛

لشفقتِها على وَلَدهَا.

ش ل مشلم، شَمل، مشل، ملش، لمش.

ها: قد شرِيَ زِمَامُها، يشرَى شَرًى.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الشِّرْيان: الشقّ، وَهُوَ الثَّتُّ، وَجمعه ثُتُوت.

قَالَ: وسأَلْته عَن قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام فِي شَرِيكه: (لَا يُشَارِي وَلَا يُمارِي وَلَا يُدارِي فَقَالَ: لَا يشارِي من الشَّرّ.

ها: إِذا رعاها فِي الرّمْضاء أَو أَرْبَضَها عَلَيْهَا.

وَقَالَ عمرُ بنُ الخطّاب لراعي الشَّاة: عليكَ والظَّلَفَ من الأَرْض لَا تُرَمِّضها.

والظَلَفُ من الأَرْض: المكانُ الغَليظ الّذي لَا رَمْضَاءَ فِيهِ.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: المَرْموضُ: الشِّواءُ الكَبِس.

ومَررْنا على مَرْمِض شاةٍ ومَنْدَةِ شاةٍ.

وَقد رمضْتُ الشاةَ فَأَنا أُرْمِضُها رَمْضاً، وَهُوَ أَلا يَسلُخها إِذا ذبَحَها ويَبقُر بَطنُها، ويُخرج حُشْوتَها، ثمَّ يُوقِدَ على الرِّضافِ حَتَّى تحمَرَّ فتصيرَ نَارا تتّقد، ثمَّ يَطْرَحها فِي جَوف الشَّاة وَيكسر ضلوعَها لتنطبق على الرِّضاف، وَلَا يزَال يُتَابع عَلَيْهَا الرِّضافَ المُحْرَقة حَتَّى يعلَم أَنَّهَا قد أنْضَجَتْ لحمُها، ثمَّ يُقشَر عَنْهَا جِلدُها الَّذِي يُسلَخ عَنْهَا، وَقد انشوَى عَنْهَا لحْمُها؛

يُقَ ها: إِذا انضمّتْ جلدتُه من الهزال.

ورُوِي عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أنّه كتب إِلَى مَيْمون بن مِهران فِي مَظالم كَانَت فِي بَيت المَال أَن يردَّها على أربابِها وَلَا يَأْخُذ مِنْهَا زكاةَ عامها، فإنّه كَانَ مَالا ضِماراً.

قَالَ أَبُو عُ ها:وتَنفُض عَنْهَا غَيْبَ كلِّ خَميلَةٍوتَخشَى رُماةَ الغَوْث من كلِّ مَرْصَدِوَمن رَوَاهُ تَنْفَضان أَو تُنْفِضان فَمَعْنَاه: أَنّ كلّ وَاحِدَة من الكَفْأَتين تُلقِي مَا فِي بطونها من أجِنّتها فتوجَد إِنَاثًا لَيْسَ فِيهَا ذكر.

أَرَادَ أَنَّهَا كلَّها مآنِيثُ تُنْتِج الإناثَ وَلَيْسَت بمَذاكيرَ تلدِ الذُّكْران.

واستِنْفاضُ البائِلِ ذكَرَه وانتِفاضه: استبراؤه ممّا فِيهِ من بقيّة البَوْل.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ ها: قِلَّةُ لَبَنِها، وطولُ فُواقِها وبِطَاءُ دِرَّتِها.

ها: إِذا جذبتَ وتَرَها لتُصوِّت.

ها: إِذا عزلتَها.

وَقَالَ مُحَمَّد بن حَ ها: إِذا أسقَطَتْه، وَلَا يُقَال فِي الْكلاب أسقَطَتْ.

عَمْرو عَن أَبِ ها: عروقُها.

وَفِي حَدِيث قَيْلَة: أَن جُوَيْرِيَةً لَهَا كَانَت قد أَخَذتهَا الفَرْصة.

قَالَ أَبُو عُ ها: أَعْلَاهَا.

وَقَالَ النَّمِر يصفُ رَوْضةً: ها: إسلامُها، وَإِذ لم تبصر فِي كفْرِها، وأَ ها: مَا يَبقَى من الميّت فِي قَبره، وَهُوَ جُثّته.

وَقَالَ النَّمِر بن تَولَب:أعاذِلُ إِن يُصْبِحْ صَدايَ بقَفْرةٍبَعيدا نَآني ناصِرِي وقَرِيبيفصَداه: بدَنُه وجُثّته.

وَقَ ها: إِذا رفعتْه من ثِقلَ الوِقْر، وأَ ها: (فأحْسَن صُورَكم) ، وَكَذَلِكَ قَالَ الله: {وَنُفِخَ فِى الصُّورِ} (الْكَهْف: ٩٩) فَمن قرأَها (ونُفخ فِي الصُّوَر) أَو قَرَأَ: (فَأحْسن صُوْرَكم) فقد افترَى الكَذِب وبدّل كتابَ الله، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة صاحبَ أخبارٍ وغريب، وَلم يكن لَهُ معرفَة بالنحو.

وَقَالَ الْفراء: كلُّ جمعٍ على لفظ الْوَاحِد الذكَر سبق جمعُه واحدتَه، فواحدتُه بِزِيَادَة هَاء فِيهِ، وَذَلِكَ مثل الصُّوف والوَبر والشعَر والقطْن والعشب، فكلّ وَاحِد من هَذِه الْأَسْمَاء اسمٌ لجَمِيع جنسه، فَإِذا أُفْرِدتْ واحدتُه زيدتْ فِيهَا هَاء، لِأَن جميعَ هَذَا الْبَاب سبق واحدتَه، وَلَو أَن الصوفةَ كَانَت سَابِقَة للصوف لقالوا: صوفَةٌ وصُوَف، وبُسْرَةٌ وبُسَر، كَمَا قَالُ ها: تَنْصُون: مأخوذٌ من النَّاصية، يُقَ ها: إِذا اتَّخذها سُرِّية.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: السَّرَّة: الطاقَةُ ها: أَنْت تُحِبُّ الأخْذ، وتَكره الإعْطاء.

ها:لَا يَرْتَدِي بِرَادِيَ الحريرِوَلَا يُرَى بسُدْفة الأميرِ ها: إِذا مَسَحَتْه.

وسَلَتَ القَصْعة من الثّ ها: رَسيلٌ، يُقَ ها: إِن عَلَيْهِ أَن يحصِّنها فَإِنَّهُ يُلْحِقُ بِهِ وَلدَها.

قَالَ: وَمن شَاءَ فليُسَمِّرها.

قَالَ أَبُو عُ ها: هادِيَتُه، أَي: مَا تَقَدَّم من عُنُقه.

أَبُو عُبيد عَن أبي عَمْرو: السَّلْف: الجِراب، وجمعُه سُلوف، وأَنشَد شمر لبَعض الهذليِّين: ها: سُنُوف، وَاحِدهَا سِنْف.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السِّنْفُ: العُود المجرّد من الوَرَق، والسِّنْف: الوَرَقة.

أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: السِّناف: حَبْلٌ يُشَدّ من التَّصدِير إِلَى خَلْفِ الكِرْكِرَةِ حَتَّى يَثبُتَ قَالَ: وأسنَفْتُ البعيرَ: إِذا جعلتَ لَهُ سِنافاً، وَذَلِكَ إِذا خَمُص بَطنُه واضطَرَب تصديرُه، وَهُوَ الْحِزام، وَهِي إبلٌ مُسْنَفَاتٌ: إِذا جُعل لَهَا أَسنِفَة تُجعَل وراءَ كَراكِرِها، وأمّا المُسْنِفات بِكَسْر النُّون فَهِيَ المتقدِّمات فِي سَيْرها، وَقد أسنَفَ البعيرُ إِذا تقدّم أَو قَدَّم عُنُقَه للسّير، وَقَالَ كُثَيّر فِي تَقْدِيم البعيرِ زمامَه:ومُسْنِفَةٍ فَضْلَ الزِّمام إِذا انتَحَىبِهِزّةِ هادِيه على السَّوْمِ بازِلوفرسٌ مُسْقِفة: إِذا كَانَت تَقدَّمُ الخيلَ، وَمِنْه قولُ ابْن كلثُوم:إِذا مَا عَيَّ بالإسْنافِ حَيٌّعلى الأمْر المشَبَّهِ أَن يَكُونَاأَي: عَيُّوا بالتقدُّم.

قلتُ: وَلَيْسَ قولُ من قَالَ: إِذا مَا عَيَّ بالإسناف أَن يَدْهَش فَلَا يَدرِي أينَ يُسَدّ السِّناف بِشَيْء هُوَ بَاطِل إِنَّمَا قَالَه اللّيث.

وَقَالَ أَيْضا: أسنَفَ القومُ أمرَ ها: إِذا وَطِئَها، رَوَاهُ أَبُو تُرَاب عَنهُ.

ابْن الْأَعرَابِي: سَطَا عَلَى الْحَامِل وساطَ، مَقْلُوبٌ: إِذا أَخْرَجَ وَلَدَها.

ها: أَي: مَا حَوالَيْ قَصَبَتِهَا وفُسْطَاطِهَا من قُراها ورَسَاتِيقِها.

وَقَالَ غيرُه: يُقَ ها: إِذا وطئَتْهم.

وَأنْشد:فداسُوهُم دَوْس الحَصِيدِ فأُهْمِدُواوَقَالَ أَبُو ها: إِذا خَرجَ نَباتُها.

ابْن السكّيت: مَا أَدرِي أَيْن وَدَس من بِلَاد الله: أَي: أَيْن ذَهَب.

أَسد: قَالَ اللَّيْث: الأسَدُ مَعْرُوف، وَجمعه أُسْد وأَسَاوِد.

والمَأْسَدة لَهُ مَعْنيانِ.

يُقَال لموْضِع الأَسَد مأْسَدة، وَيُقَال للأَسَد مَأْسَدة، كَمَا يُقَال، مَسْيَفة للسُّيوف، ومَجَنَّة للجِنّ، ومَضَبّة للضِّباب، وَيُقَ ها: بَيْضُها.

وَقَالَ الليثُ: وَكَذَلِكَ سَرْءُ السَّمَكة وَمَا أشبَهَه من البَيْض فَهُوَ سَرُءٌ.

قَالَ: وَرُبمَا قيل سَرَأَت المرأةُ: إِذا كثُر ولَدُها.

ها: نؤخِّرها، فَلَا نُنْزِلها.

وَقَالَ أَبُو العبّاس: التَّأْوِيل أنّه نَسخها بغَيْرهَا وأقرَّ خَطّها، وَهَذَا عِنْدهم الْأَكْثَر والأجوَد.

وقولُ الله جلّ وعزّ: {إِنَّمَا النَّسِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءُ زِيَادَةٌ فِى الْكُفْرِ} (التَّوْبَة: ٣٧) ، قَالَ الفرّاء: النَّسِيءُ: المَصْدَر، وَيكون المَنْسُ ها: إِذا سُقْتَها؛

قَالَ: وأنشدَنا أَبُو عَمْرو بنُ الْعَلَاء:وَمَا أمُّ خِشْفٍ بالعَلَايةِ شادِنٍتُنَسِّىءُ فِي بَرْدِ الظِّلالِ غَزَالهاقَالَ: وانتسَأَ القومُ: إِذا تبَاعَدوا.

وَفِي الحَدِيث: (إِذا تنَاضَلْتم فانتسِئوا عَن الْبيُوت) ، أَي: تبَاعَدوا؛

وَقَالَ مَالك بن زُغْ ها: أَناسَ من حُلِيِّ أُذنَيَّ، أَرَادَت: أَنه حَلّى أُذُنيها قِرطةً تَنُوس فيهمَا.

وَيُقَال للغصن الدَّقِيق: تهبّ بِهِ الرِّيح فتهزُّه: هُوَ ينوس وينود وينُوع نَوَساناً، وَقد تَنَوَّسَ وتنَوّعَ بِمَعْنى وَاحِد.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه ها: إِذا رَعَيْتَها، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {فِيهِ تُسِيمُونَ} (النَّحْل: ١٠) .

وأخبَرَني المنذريّ عَن ثَعْلَب أنّه قَالَ: أسَمْتُ الإبلَ: إِذا خَلّيْتَها تَرعَى.

ها: إِذا نَتَفَته وجوّدَتّه لَتغزِلَه.

ز د ممزد: يُقَ ها: إِذا فَتَّتَّها.

أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: رجلٌ أَفْزَر: هُوَ الّذي فِي ظَهْرِه عُجْرة عَظِيمَة.

ها:بهامى مكَففة أكفانُها قَشَبفكّتْ خواتيمها عَنْهَا الأبازيمُبهَا بِهَذِهِ الفلاة أَوْلَاد إبل أجهضتها فَهِيَ مكفّفة فِي أغراسها فكّت خَوَاتِيم رَحمهَا عَنْهَا الأبازيم؛

وَهِي أبازيم الأنساع.

وَقَالَ اللَّيْث: البَزِيم وَهُوَ الوَزِيم: حُزْمة من البَقْل؛

وَأنْشد:بأبْلُمَةٍ تُشَدُّ على وَزِيمِوَقَالَ الفرّاء: البَزْمُ والمَصْرُ: الحَلْب بالسّبابة والإبهام.

ها: زَيْتونة، ولثمرها زَيتونَة، والجميعُ الزّيْتون، والدَّهْن الَّذِي يُستخرَج مِنْهُ زَيْتٌ.

أَبُو عبيد عَن أبي ها:إِذا التّيّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَاإليكَ إليكَ ضاقَ بهَا ذِراعَاوَقَالَ اللَّيْث: التَّيَّازُ: الرجلُ الملززُ المَفاصِل الَّذي تَتَيَّزُ فِي مِشيته كأَنه يتقلّع من الأَرْض تقلُّعاً، وأنشَد:تَيّازَةٌ فِي مَشْيِها قُنَاخِرَهْوَقَالَ الفرّاء: التَّيَّاز: القصيرُ.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: رجل تَيَّازٌ كثير العَضَل وَهُوَ اللَّحم، وتازَ يَتُوز تَوْزاً، ويَتيز تَيْزاً: إِذا غلُظَ.

وأَنْشَد:تَسْوَّى على عُشَ فتَازَ خَصِيلُهاقَالَ: فَمن جعل تازَ مِن يَتيز جعل التَّيّاز فَعَّالاً، وَمن جعلَه من يَتُوز جَعَله فَيْعالاً، كالقيَّام والدَّيَّار، مِن قامَ ودَارَ.

وَقَ ها: الموازين، وَاحِدهَا ميزَان، وَهُوَ المَثاقيل وَاحِدهَا مِثْقال، وَيُقَال للآلهة الّتي يُوزَن بهَا الْأَشْيَاء: مِيزان أَيْضا، وجمعُه الموازين.

وجائزٌ أَن يُقَال للميزان الْوَاحِد بأوزانِه وجميعِ آلَتِهِ: المَوازين؛

قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (الْأَنْبِيَاء: ٤٧) ، يُرِيد: نَضَع الميزانَ ذَا القِسْطِ.

وَقَالَ جلّ وعزّ: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الْأَعْرَاف: ٨) .

أَرَادَ، وَالله أعلم: فَمن ثَقلتْ أعمالُه الَّتي هِيَ حَسناتُه.

وَقَالَ الزجّاج: اختَلفت الناسُ فِي ذكر الْمِيزَان يومَ الْقِيَامَة، فجَاء فِي بعض التّفسير أنّه ميزَان لَهُ كِفّتان، وأنّ الْمِيزَان أُنزِل فِي الدّنيا ليتَعامَل النَّاس بالعَدْل وتُوْزَنَ بِهِ الْأَعْمَال.

وَقَالَ بعضُ ها: إِذا وطّن نفسَه عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو ها: وَهُوَ حَمْلكُها محتضِناً.

أَبُو تُرَاب: قَالَ الْأَصْمَعِي: زأَبْتُ وقَأَبْتُ، أَي: شَرِبْتُ.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الزَّبازاة: القصيرة، وَقَالَهُ غَيره.

(بَاب الزَّاي وَالْمِيم) ز م (وَا يء) وزم زيم مزي ميز موز زأم ها: إِذا مَشَى من أحد جانِبَيْها ثمّ مِن الآخَر ليقوِّمها.

أَبُو عبيد عَن الأمويّ: جَاءَ فلانٌ مُطِرّاً، أَي: مستطيلاً مُدِلاًّ؛

وأَ ها: وتَضْهَلُها.

تطلُّها، أَي: تمْطُلُها.

عَمْرو عَن أَبِ ها: إِذا ألزَقَتْه بفَرْجِها وأدخَلَتْه بَين فَخذَيها، وقَدِم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعشَى بني مازِن فَشكَا إِلَيْهِ حَليلَته، وأنشده:إليكَ أَشْكو ذِرْيَةً مِنَ الذِّرَبْأَخْلَفت العَهْدَ ولَطّتْ بالذَّنَبْأَرَادَ أَنَّهَا منعت موضعَ حَاجته مِنْهَا كَمَا تَلِطّ النَّاقة فرجَها بذَنبها إِذا امتنعتْ على الْفَحْل أَن يضْرِبها.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: لَطَّ الغَريمُ وأَلَطّ: إِذا مَنع الحَقّ، وفلانٌ مُلِطٌّ، وَلَا يُقَ ها: اصْنَعْه صنْعَة مَن طَبّ لمن حَبّ، أَي: صَنعةَ حاذِق لمن يُحبُّه.

وَقَالَ ابْن السّ ها: إِذا خَصَبت أطرافَ أصابِعها بالحنّاء وَهِي مُطَرّفة.

ها: إِذا ها: إِذا باضت.

وَقَالَ اللَّيْث: لحافٌ مَبْطون ومُبَطن.

وَيُقَ ها:كأَن كِنَاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنُفَانِهاوأَطْرَ قِسِيِّ تَحتَ صُلْبٍ مُؤَيَّدٍشبَّه انْحِنَاءَ الأضلاع بِمَا حُنِيَ مِن طَرَفَيْ القَوْس.

وَقَالَ المغيرةُ بن حَبْنَاءَ التَّمِيمِي:وَأَنْتُم أناسٌ تقمِصونَ مِن القَناإِذا مارَفِي أَكْتافِكم وتَأَطَّراأَي إِذا انْثَنَى.

وَقَالَ أَبُو ها: طُبْيٌ وأَطْباء، وذواتُ الْحَافِر كلُّها مِثلُها، وللخُفّ والظِّلْف خِلْف وأَخْلاف.

أَبُو عبيد عَن الفرّاء: طَبَاني الشَّيْء يَطْبيني ويَطبُوني إِذا دَعاك، وَقَالَ اللَّيْث: طَبى فلانٌ فلَانا يَطْبِيه عَن رَأْيه وأَمرِه.

وكل شَيْء صَرَف شَيْئا عَن شَيْء، فقد طَبَاه عَنهُ، وأنشدَ:لَا يَطَّبيني العَمَلُ المُقَذِّيأَي لَا يستميلُني.

قَالَ: والطُبيْ: الواحدُ من أَطْباء الضَّرْع وكل شَيْء لَا ضرع لَهُ مثل الكلبة فَلها أَطْباء.

وَقَالَ شَمِر: طَبَاهُ وأَطْباهُ واستئعاه دُعَاء لطيفاً.

انْتهى وَالله أعلم.

(بَاب الطَّاء وَالْمِيم) ط م (وايء) طيم، طما، أَطَم، مطى، ميط، ومط.

ها: أيْ قِطعة مِنْهَا، قَالَ: والبِدَادُ أَن تبِدّ المالَ القومَ فتَقْسِمه بَينهم، وَقد أَبْدَدْتهم المَال وَالطَّعَام، وَالِاسْم البُدّةُ والبِدادُ، والبُدَدُ جمع البُدَّةِ، والبُدُدُ جمع البِدادِ؛

وَقَالَ: جَاءَت الْخَيل بَدَادِ بدادِ إِذا جَاءَت مُتَبَدِّدة، وَقَالَ ذَلِك أَبُو زيد وَأنْشد:كُنَّا ثَمَانِيَة وَكَانُوا جَحْفلاًلجباً فشُلُّوا بالرِّماح بَدَادِأَي متبددين.

وَقَالَ الأصمعيّ: العربُ تَ ها: أَوَابِد.

أَبُو عبيد عَن الفرَّاء يُقَ ها: إِنَّه ينْفق عَلَيْهَا من جَمِيع المَال حَتَّى تَبَّنْتُم مَا تَبَّنتُم.

قَالَ أَبُو عبيد قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَأَبُو ها: نُفُوذُها إِلَى الْجَانِب الآخر.

قَالَ اللَّيْث: النَّفاذ: الجَواز والخُلوص من الشَّيْء، تَ ها: رَوْدَة، ها: وَذيل.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعْرابيّ: الوَذِيلة: قِطْعةٌ مِن شَحم السَّنَام والأَلْية، وأَ ها: لَوْذٌ، وَهُوَ حِضْن الجَبَل وَمَا يُطِيف بِهِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: اللاذة، واللَاّذ: ثِيابٌ من حَرِيرٍ يُنْسَج بالصِّين، تُسَمِّيه العربُ والعَجَمُ: اللَاّذَة.

ويُقال: هُوَ بِلَوْذ كَذَا، وبِلَوْذانِ كَذَا، أَي بِناحِية كَذَا.

قَالَ ابْنُ أَحْمَر:كأَنّ وَقْعَتَه لَوْذَانَ مِرْفَقِهاصَلْقُ الصَّفَا بأَدِيمٍ وَقْعُه تِيَرُ(بَاب الذَّال وَالنُّون) ذ ن (وايء) أذن، ذان، ها: آذَان.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: رَجُلٌ أُذَانِيّ: عَظِيم الأُذُنَين.

ويُقال: نَعْجة أَذْناء، مَمْدُود، وكَبْشٌ آذَنُ.

وأَذَنْتُ فلَانا أَذْناً، فَهُوَ مَأذُون، إِذا ضَرَبْت أُذُنَه.

وأُذَيْنَة: اسْم مَلِك من مُلُوك اليَمن.

وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ} (التَّوْبَة: ٦٢) : أكْثَرُ القُرَّاء يَقْرَؤُون: {قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ} .

وتفسيرُه: أنّ مِن المُنَافِقين مَن كَانَ يَعِيبُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيَقُول: مَتى بَلغه شَيءٌ حَلَفْتُ لَهُ فيَقْبَل منِّي، لأنّه أَذُنٌ.

فأَعْلَم الله تَعَالَى أنّه أُذُن خَيْرٍ لَا أُذُن شَرَ، ثمَّ بَيَّن فَقَالَ: {يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} (التَّوْبَة: ٦٢) أَي مَا يَسمع يُنزّله الله عَلَيْهِ ها: أَي أَرْسِلُوا أَوَّلَها.

والْمِئْذَنةُ: الموْضِعُ الَّذِي يُؤذَّن عَلَيْهِ للصّلاة.

وَقَالَ اللَّيْثُ: تأَذَّنْتُ لأفْعَلَنّ كَذا وَكَذَا، يُرادُ بِهِ إِيجاب الفِعْل.

ها: الوَذَم.

فَيَقُول: لَئن ولِيتُهُم لأطهِّرنَّهم من الدَّنَس ولاطَيِّبنَّهم بعد الْخَبَث.

ثَعلب، عَن ابْن الأَعْرَابيّ: أَوْذَمْتُ يَمِيناً، أَو أَبْدَعْتُها، أَي أَوْجَبْتُها؛

وَقَالَ الرَّاجِزُ:لَا هُمّ إنْ عامِرَ بنَ جَهْمِأَوْذَمَ حَجّاً فِي ثِيَابٍ دُسْمِيَعْنِي أَنه أَحرم بالحجّ وَهُوَ مُدَنَّسٌ بالذُّنُوب.

عمرٌ و، عَن أبيهِ: الوَذيمة: الهَدْي؛

وجَمْعُ ها: وذَائِم.

وَقد أَوْذَم الهَدْيَ، إِذا عَلَّق عَلَيْهِ سَيْراً أَو شَيْئا يُعْلِمه بِهِ فَيُعْلَم أنّه هَدْيٌ فَلَا يُعْرَض لَهُ.

ورُوِي عَن أَبي هُرَيرة أنّه سُئل عَن صَيْد الكَلْب فَقَالَ: إِذا وَذَّمْتَه أَرْسَلْتَه وذَكَرْت ها: ذواتٌ، ها: الثَّفْرُ، بِسُكُون الْفَاء.

قَالَ: وَمِنْه قولُ الأخطل:جَزَى اللَّهُ فِيهَا الأعورَين مَلامةًوفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتضَاجِمِقَالَ: إنّما هُوَ شيءٌ استعاره فأَدخله فِي غير مَوضعه، كَقَوْلِهِم: مَشافر الحَبَش، وَإِنَّمَا المِشْفَر للإِبل.

وثَفَر الْبَعِير والحِمار والدابّة: مُثَقَّل؛

قَالَ امْرُؤ القَ ها: مَا يَبقى من العَلف فِي بَطن الدَّابَّة.

أَرَادَ: سِرْ إِلَيْهَا مُخِفّا.

والخَصيلة: لَحمة السَّاق.

أَرَادَ: سِرْ إِلَيْهَا نجيب السّاق.

ها:على قَلْوصَيْن مِن رِكَابِهمُوعَنْتَرِيسَيْن فيهمَا شَجَعُكأَنَّما غادرت كَلَاكِلُهَاوالثَّفناتُ الخِفافُ إِذْ وَقَعُوامَوْقِعَ عِشْرينَ مِن قَطاً زُمَرٍوَقَعْنَ خمْسا خمْسا مَعًا شِبَعُقَالَ ابْنُ السِّكِّيت: الثّفِنة: مَوْصِل الفَخِذ فِي السّاق مِن باطِن، وموصلُ الوَظيف فِي ها: ثُبْنَة، وَهِي الحُجْزة تُحْمل فِيهَا الفاكهةُ وغيرُها؛

وَقَالَ الفَرَزْ ها: بُثَيْنَة.

ها: أُرْثَة وأُرْفَة.

والإرَاث: النَّار، وَقَالَ الشَّاعِر:مُحَجَّل رِجلين طَلْق اليَديْنلَهُ غُرَّةٌ مِثلُ ضَوءِ الإراثِعَمرو، عَن أَبِ ها: ثنَايا، وَهِي المَدارج أَيْضا.

وَمِنْه قَول عبد الله ذُو البجادَيْن المُزَني:تَعرّضي مَدَارِجاً وسُومِيتَعَرُّضَ الجَوْزاء للنُّجُوميُخاطِب نَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ دليلَه برُكوبه، والتعرُّض فِيهَا أَن يَتَيامَن السّاندُ فِيهَا مرّةً ويَتياسر أُخرى ليَكُون أَيْسَرَ عَلَيْهِ.

وَيُقَ ها: أَثأَبَة: شَجَرة.

وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ شجرةٌ تَنْبتُ فِي أَوْدِية الْبَادِيَة، شَبيهةٌ بشَجَرة تُسَمِّيها العجَمُ: ها: سُمِّيت أرملة لذَهاب زادِها ها: إنّ الله عزّ وجلّ قَالَ: {تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} ثمَّ قَالَ: {فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ} دلّ بِالْوَاو أنّ النّخل والرُّمّان غير الْفَاكِهَة، لِأَن الْوَاو تَعْطف جُمْلة على جُملة.

ها: فَروة؛

قَالَ الكُمَيت:إِذا التفّ دُون الفَتاة الكَمِيعُودَحْدَح ذُو الفَرْوة الأَرْمَلُ ها: بأَّر؛

وَيُقَ ها: مِرْمَاة.

قَالَ: وَهِي للصَّيد، لِأَنَّهَا أخفّ وأَدَقّ.

قَالَ: والمِرماة: قِدْح عَلَيْهِ ريشٌ وَفِي أَسْفله نَصْل مثل الإصْبَع.

وَقَالَ أَبُو سعيد: المِرْمَاتان، فِي الحَدِيث: سَهمان يَرْمِي بهما الرَّجُلُ فيُحْرِز سَبقَه فَيَقُول: سابقَ إِلَى إحْراز الدُّنيا وسَبَقِها، ويَدَع سَبَق الْآخِرَة.

أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: الرَّمِيّ، والسَّقِيّ، على مِثَال فعيل: هما سَحابتان عَظيمتا القَطْر شَديدتا الوَقْع.

ها:تَرْوِي لَقًى أُلْقِيَ فِي صَفْصَفتَصْهره الشَّمْسُ فَمَا ينْصهِرْتَرْوِي، مَعْنَاهُ: تَسْتَقي.

يُقَ ها: نابل.

وحرفته: النِّبَالة.

وَهُوَ أَيْضا: نَبّال.

وَإِذا رَجعوا إِلَى واحده قَالُ ها: أَرْضَعَتْه اللِّبأ؛

وَقد التبأها، إِذا رَضع لِبَأَها.

والتبأتُ، إِذا شَرِبْت.

أَبُو عبيد، عَن الْأَحْمَر، يُقَ ها: لُوَامة.

أَبُو عبيد، عَن أبي عُبيدة: اللأمَةُ: الدِّرْع.

وَجَمعهَا: لُؤَم، مِثَال فُعَل.

وَقَالَ: وَهَذَا على غير قِيَاس.

شَمر، عَن ابْن الْأَعرَابِي: اللأمة: السِّلاح كُلّه.

يُقَال للسَّيف: لأْمَة؛

وللرُّ ها: إِن لَا، فإنَّها تَلي الأفعالَ المُسْتَقْبلة فتَجزمها، من ذَلِك قولُ الله تَعَالَى: {إِلَاّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الَاْرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} (الْأَنْفَ ها: نَفْنَف.

ونفَانِف الجَبل لَا تُنبت شَيْئا، لِأَنَّهَا خشنة غَلِيظَة بعيدَة من الأَرْض.

ابْن الْأَعرَابِي: النَّفْنَف: مَا بَين أَعلى الْحَائِط إِلَى أَسْفَل، وَبَين السَّمَاء وَالْأَرْض، وَأَعْلَى البِئر إِلَى أَسْفَل.

ها: طلّقي نَفسك.

فَقَالَت لَهُ: طلَّقْتُك، فَلم ير ذَلِك شَيْئاً، ها: حَان لَك يَحِين.

وَنَحْو ذَلِك قَالَ الفَرّاء فِي اللُّغَات الثَّلَاث.

اللَّيْث، يُقَ ها: آوُوه، لِتَريع إِلَى صَوْتك؛

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:فِي حاضِرٍ لَجِبٍ قاسٍ صواهلُهيُقال للخيل فِي أَسْلافه آوُوقلت: وَهُوَ مَعروف مِن دُعَاء العَرب خَيْلَها.

معنى ها في معجم الصواب اللغوي

٥١٣٥ - هَا أنا أفعلالجذر:هـ امثال:ها أنا أفعل المطلوب منيالرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «ها» على الضمير دون اسم الإشارة.

الصواب والرتبة:-هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة] التعليق:المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الأساليب والشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعر:فها أنا أبكي والفؤاد قريحومن النثر قول خالد بن الوليد: «ثم ها أنا أموت على فراشي».

٥١٣٨ - هَا قَدْالجذر:هـ امثال:ها قد تمَّت الوحدةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لدخول «ها» التنبيه على «قد».

الصواب والرتبة:-ألا قد تمَّت الوحدة [فصيحة]-ها قد تمَّت الوحدة [صحيحة] التعليق:تدخل «ها» التنبيه بكثرة على ضمائر الرفع المنفصلة، كما في قوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولاءِ} آل عمران/ ١١٩، كما تدخل على أسماء الإشارة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما ورد في الشعر كقول النابغة:ها إنَّ ذي عِذْرة إن لا تكن نَفَعَتْفقد دخلت «ها» على «إن»؛

وعليه يُصحَّح دخولها على «قد».

معنى ها في لسان العرب

ها أَنْشَأَت لَنا خَلَقَ

معنى ها في تاج العروس

الهاءَ؛

حكَى اللّحْياني عَن الكِسائي: لَهْ مالٌ أَي لَهُو مالٌ.

قَالَ الجَوْهرِي: ورُبَّما حذَفُوا الواوَ مَعَ الحَركَةِ؛

قالَ الشاعرُ، وَهُوَ يَعْلَى الأَحْوَل:أَرقْتُ لبَرْقٍ دُونَه شَرَوانِيَمانٍ وأَهْوَ البَرْقَ كُلَّ يَمانِفظَلْتُ لَدَى البَيْتِ العَتِيقِ أُخِيلُهوومِطْوايَ مُشْتاقانِ لَهْ أَرِقانِفلَيْتَ لَنا مِن ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةًمُبَرَّدةً باتَتْ على طَهَيانِقال ابنُ جنِّي: جَمَعَ بينَ اللُّغَتَيْن يَعْني إثباتَ الواوِ فِي أُخِيلُهو وإسْكانَ الهاءِ فِي لَهْ.

عَن حَذْف لَحِقَ الكَلِمةَ بالضّعةِ.

قَالَ الجَوْهرِي: قالَ الأخْفَش: وَهَذَا فِي لُغَةِ أُزْدِ السَّراةِ كثيرٌ.

قا ابنُ سِيدَه: ومِثْلُه مَا رُوِي عَن قُطْرب فِي قولِ الآخر:وأشْرَبُ الماءَ مَا بِي نَحْوَ هُو عَطَشٌإلَاّ لأَنَّ عُيُونَهْ سَيْلُ وادِيهافقال: نَحْوَ هُو عَطَشٌ بالواوِ، وَقَالَ: عُيُونَهْ بإسْكانِ الهاءِ.

وأَمَّا قولُ الشمَّاخ:لَهُ زَجَلٌ كأَنَّهُو صَوْتُ حادٍإِذا طَلَبَ الوَسِيقةَ أَوْ زَمِيرُفليسَ هَذَا لُغَتَيْنِ لأنَّا لَا نَعْلم رِوايَةً حَذْفَ هَذِه الواوِ وإبْقاء الضمَّةِ قَبْلَها لُغَةً، فيَنْبَغي أَن يكونَ برِّي: صوابُه فتَضُمُّهما كهاءِ الضَّميرِ فِي عَصاهُ ورَحاهُ.

قَالَ الجَوْهرِي: ويجوزُ كَسْره لإلْتِقاءِ الساكِنَيْنِ، هَذَا على قولِ أَهْلِ الكوفةِ؛

وأنْشَدَ الفرَّاء:يَا رَبِّ يَا رَبَّاهُ إيَّاكَ أَسَلْعَفْراء يَا رَبَّاهُ مِنْ قَبْلِ الأَجَلْوقال قيسُ بنُ مُعاذٍ العامِرِي:فنادَيْتُ: يَا رَبَّاهُ أَوَّلَ سَأْلَتيلنَفْسِيَ لَيْلى ثمَّ أنْتَ حَسِيبُهاوهو كثيرٌ فِي الشِّعْرِ وليسَ شيءٌ مِنْهُ بحُجَّةٍ عنْدَ أهْلِ البَصْرةِ، وَهُوَ خارجٌ عَن الأصْلِ.

هَا، مَقْصورٌ: للتَّقْريبُ إِذا قيلَ لكَ: أَيْنَ أَنْتَ؟

فَقل: هَا أَنا ذَا، والمرأَةُ تقولُ: هَا أَنا ذِهْ، فَإِن قيل لَك: أَيْنَ فلانٌ؟

قلْتَ إِذا كانَ قرِيباً: هَا هُو ذَا، وَإِذا كانَ بَعيدا قلْتَ: هَا هُوَ ذاكَ؛

وللمرأَةِ إِذا كانتْ قريبَةً: هَا هِي ذِهْ، وَإِذا كانتْ بعيدَةً: هَا هِيَ تِلْكَ.

يقالُ هاءٍ بالتَّنْوينِ بِمعْنَى خُذْ؛

وَمِنْه قولُ الشاعرِ:ومُرْبِحٍ قَالَ لي: هاءٍ فقُلْتُ لَهُحَيَّاكَ ربِّي لقَدْ أَحْسَنْتَ بِي هائي قد تَلْحقُ التاءُ بهَا فتكونُ بمعْنَى أَعْطِ، يقالُ: هاتِ هاتِيا هاتُوا وهاتِي هاتِينَ؛

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُم} ؛

وَقيل: إنَّ الهاءَ بدلٌ من هَمْزةِ آتِ؛

وَقد ذُكِرَ فِي موضعِهِ؛

قَالَ الشاعرُ:وجَدْتُ الناسَ نائِلُهُمْ قُرُوضٌ كنَقْدِ السُّوقِ خُذْ مِنِّي وهاتِ يُؤدِّهْ إِلَيْك، و {نُؤْتِهْ مِنْهَا} {ونُصْلِهْ جَهَنَّمَ} ، وسمعَ شيْخاً مِن هَوازِن يقولُ: عَلَيْهُ مالٌ، وَكَانَ يَقُول: عَلَيْهُم وفِيهُمْ وبهُمْ، قَالَ: وَقَالَ الكِسائي هِيَ لُغاتٌ يقالُ فيهِ وفِيهِي وفيهُ وفِيهُو، بتمامٍ وغيرِ تمامٍ، قَالَ: وَقَالَ لَا يكونُ الجَزْم فِي الهاءِ إِذا كانَ مَا قَبْلَها ساكِناً.

وَفِي التهذيبِ: قالَ اللّيْثُ: هُوَ كِنايَةُ تَذْكيرٍ، وهِي كِنايَةُ تأْنِيثٍ، وهُما للاثْنَيْن، وهُم للجماعَةِ مِن الرِّجالِ، وهُنَّ للنِّساءِ، فَإِذا وقَفْتَ على هُوَ وَصَلْتَ الْوَاو وقلْتَ هُوهْ، وَإِذا أَدْرَجْتَ طَرَحْتَ هاءَ الصِّلَةِ.

ورُوِي عَن أَبي الهَيْثم أَنّه قَالَ: مَرَرْتُ بهْ ومَرَرْتُ بِهِ ومَرَرْتُ بِهِي، قَالَ: وَإِن شِئْتَ مَرَرْتُ بِهْ وبِهُ وبِهُو، وكَذلكَ ضَرَبَه فِيهِ هَذِه اللُّغات، وكَذلكَ يَضْرِبُهْ ويَضْرِبُهُو، فَإِذا أَفْرَدْتَ الهاءَ مِن الاتِّصالِ بالاسْمِ أَو بالفِعْلِ أَو بالأداةِ وابْتَدأْتَ بهَا كَلامَكَ قلْت هُوَ لكلِّ مذكَّرٍ غائبٍ، وَهِي لكلِّ مؤنَّثَةٍ غائبَةٍ، وَقد جَرَى ذِكرُهُما فزِدْتَ واواً أَو يَاء اسْتِثْقالاً للاسْمِ على حَرْفٍ واحِدٍ، لأنَّ الاسْمَ لَا يكونُ أَقلَّ مِن حَرْفَيْن، قَالَ: وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: الاسْمُ إِذا كانَ على حَرْفَيْن فَهُوَ ناقِصٌ قد ذهَبَ مِنْهُ حرْفٌ، فَإِن عَرَفْتَ تَثْنِيَتَه وجَمْعَه وتَصْغِيرَه وتَصْرِيفَه عُرفَ النَّاقِصُ مِنْهُ، وَإِن لم يُصَغَّر وَلم يُصَرَّف وَلم يُعْرَفْ لَهُ اشْتِقاقٌ زِيدَ فِيهِ مِثْل آخرِه فتقولُ: هُوَّ أَخُوكَ، فزَادُوا مَعَ الواوِ واواً؛

وأَنْشَدَ: وإنَّ لِسانِي شُهْدةٌ يُشْتَفَى بهَاوهُوَّ على مَنْ صَبَّه اللهاُ عَلْقَمُكما قَالُوا فِي مِن وعَن وَلَا تَصْرِيفَ لَهُما فَقَالُوا: مِنِّي أَحْسَنُ مِن مِنْكَ، فزَادُوا نوناً مَعَ النونِ.

وَقَالَ أَبُو الهَيْثم: بَنُو أَسَدٍ تسكِّنُ هُوَ وهِيَ فَيَقُولُونَ: هُو زيدٌ وَهِي هنْدٌ، كأَنَّهم حذَفُوا المُتَحَرِّكَ، وَهِي قالَتْه وهُو قالَهُ؛

وأَنْشَدَ:وكُنَّا إِذا مَا كانَ يَوْمُ كَرِيهةٍفَقَذْ عَلِمُوا أنِّي وهُو فَتَيانِفأَسْكَنَ.

ويقالُ: مَاهُ قالَهُ، وماهِ قالَتْه، يُرِيدُون مَا هُوَ وَمَا هِيَ؛

وأَمَّا قولُ جريرٍ:تقولُ لي الأصْحابُ: هَل أَنتَ لاحِقٌبأَهْلِكَ إنَّ الزَّاهِرِيَّةَ لاهِياأَي لَا سَبِيلَ إِلَيْهَا؛

وكَذلكَ إِذا ذَكَرَ الرجُلُ شَيْئا لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ المُجيبُ: لَا هُوَ أَي لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ فَلَا تَذْكُرُهُ.

ويقالُ: هُوَ هُوَ، أَي قَدْ عَرَفْتُهُ.

ويقالُ: هِيَ هِيَ أَي هِيَ الداهِيَةُ الَّتِي قد عَرَفْتُها.

وهُمْ أَي هُمْ الذينَ قد عَرَفْتُهم؛

قالَ الهُذَلي:رَفَوْني وَقَالُوا يَا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْفَقُلْتُ وأَنْكَرْتُ الوُجُوهَ هُمُ هُمُ [با] مهمة وفيهَا فوائَدٌ: قَالَ الجَوْهرِي إِذا أَدْخَلْتَ الهاءَ فِي النُّدْبةِ أَثْبَتَّها فِي الوَقْفِ وحَذَفْتَها فِي الوَصْلِ، ورُبَّما ثَبَتَتْ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ فتُضَمُّ كالحَرْفِ الأصْلي.

قَالَ ابنُ ذلكَ ضَرُورَةً وضعة لَا مَذْهباً وَلَا لُغَةً، ومِثْلُه الهاءُ فِي قولهِ بهِي هِيَ الاسْمُ والياءُ لبَيانِ الحَركَةِ، ودليلُ ذلكَ أَنَّك إِذا وقفْتَ قلْتَ بِهْ، ومِن العربِ مَنْ يقولُ بهِي وبِهْ فِي الوَصْل.

قَالَ اللّحْياني: قَالَ الكِسائي: سَمِعْتُ أعْرابَ عُقَيْل وكلابٍ يَتَكَّلمُونَ فِي حالِ الرَّفْعِ والخَفْضِ وَمَا قَبْلَ الهاءِ مُتحرِّك، فيجْزِمُونَ الهاءَ فِي الرفْعِ ويَرْفَعُونَ بغيرِ تَمامٍ، ويجزِمُونَ فِي الخفْضِ ويخْفضُونَ بغيرِ تمامٍ، فَيَقُولُونَ: {إنَّ الإِنسانَ لرَبِّهُ لَكَنُودُ} بالجزْمِ، ولرَبِّه لَكَنُودٌ، بغيرِ تمامٍ، ولَهُ مالٌ ولَهْ مالٌ، وَقَالَ: التَّمامُ أحبُّ إليَّ وَلَا ينظرونَ فِي هَذَا إِلَى جزْمٍ وَلَا غيرِ لأنَّ الإعْرابَ إنَّما يَقَعُ فيمَا قَبْل الهاءِ؛

وَقَالَ: كانَ أَبو جَعْفرٍ قارِىءَ المدينَةِ يخْفضُ ويرْفَعُ لغيرِ تمامٍ؛

قَالَ: وأَنْشَدَ أَبو حزامٍ العُكْلِي:لي والِدٌ شَيْخٌ تَحُضُّهْ غَيْبَتيوأَظُنُّ أنَّ نَفادَ عُمْرِهْ عاجِلُفخفَّف فِي مَوْضِعَيْن، وَكَانَ حمزةُ وأَبو عَمْرٍ ويجزمان الهاءَ فِي مثْلِ السابقَ؛

قالَ: وقالَ آخرُ:إنَّ هـ لَا يُبْرِىءُ داءَ الهُدَبِدْمِثْلُ القَلايا مِنْ سَنامٍ وكَبِدْوكَذلكَ الْيَاء مِن هِيَ؛

وأَنْشَدَ:دارٌ لسُعْدَى إذْهِ مِن هَواكا انتَهَى.

وَقَالَ الكِسائي: لم أَسْمَعْهم يُلْقُونَ الواوَ والياءَ عنْدَ غيرِ الألفِ.

قُلْت: وقولُ العُجَير السَّلُولي الَّذِي تقدَّمَ هَكَذَا هُوَ فِي الصِّحاحِ وسائِرِ كتبِ اللغةِ والنّحْو رِخْوُ المِلاطِ نجيبُ.

وَقَالَ ابنُ السِّيرافي: الَّذِي وُجِدَ فِي شِعْره: رِخْوُ المِلاطِ طَوِيلُ؛

وقَبْله:فباتَتْ هُمُومُ الصَّدْرِ شَتَّى تَعُدْنَهكَمَا عِيدَ شِلْوٌ بالعَراءِ قَتِيلُوبعده:مُحَلًّى بأطْواقٍ عِتاقٍ كأَنَّهابَقايا لُجَيْنٍ جَرْسُهنَّ صَلِيلُانتَهَى.

قُلْتُ: يُرْوَى أَيْضاً رِخْوُ المِلاطِ ذَلولُ.

وتَثْنِيةُ هُوَ هُما وجَمْعُه هُمُو، فأمَّا قولهُ هُم فمَحْذوفَةٌ مِن هُمُو كَمَا أنَّ مُذْ مَحْذوفةٌ مِن مُنْذُ، وأمَّا قولُك رأَيْتُهو فإنَّما الاسْمُ هُوَ الهاءُ وجِيءَ بِالْوَاو لبَيانِ الحَركَةِ، وكَذلكَ لَهُو مالٌ إنَّما الاسْمُ مِنْهَا الهاءُ وَالْوَاو لما قدَّمْنا، ودَليلُ ذلكَ أنَّك إِذا وقفْتَ حذفْتَ الواوَ فقلْتَ رأَيْتُه والمالُ لَهْ، وَمِنْهُم مَنْ يحذِفُها فِي الوَصْلِ مَعَ الحركَةِ الَّتِي على الهاءِ ويسكِّنُ هَا ، بفخامَةِ الألِفِ: للمُخاطَبِ يُنَبِه بهَا على مَا يُساقُ إِلَيْهِ مِن الكَلام.

قَالُوا: هَا السَّلامُ عَلَيْكم، فها مُنَبِّهةٌ مُؤَكِّدَةٌ؛

وَقَالَ الشاعرُ:وَقَفْنا فقُلْنا هَا السَّلامُ عَلَيْكُمُفأَنْكَرَ هَا ضَيْقُ المَحَمِّ غَيُورُوفي الصِّحاح: حَرْفُ تَنْبيهٍ؛

قَالَ النابغَةُ:هَا إنَّ تا عِذْرَةٌ إلَاّ تَكُنْ نَفَعَتْفإنَّ صاحِبَها قد تاهَ فِي البَلَدِ للمُذَكَّرِ للمُؤَنَّثِ إِذا لحِقَ بهما الكافُ.

قَالَ الأزْهرِي: وأَمَّا هَذَا إِذا كانَ تَنْبيهاً فإنَّ أَبا الهَيْثم قالَ: هَا تَنْبِيهٌ تَفْتَتِحُ العربُ بهَا الكَلامَ بِلا مَعْنى سِوَى الافْتِتاح، تقولُ: هَذَا أَخُوكَ، هَا إنَّ ذَا أَخُوكَ، ، وَقد تقدَّمَ البَحْثُ فِيهِ مُفَصَّلاً فِي تركيبِ ذَا.

(و) أَيْضاً: ، ويُبْنَى على الكَسْر إِذا مُدَّ تقولُ: هَا هَيْتُ بالإِبِلِ إِذا دَعَوْتَها، كَمَا تقدَّمَ فِي حاحَيْتُ.

هَا أَيْضاً: وتَلْبيةٍ.

وَفِي التهذيبِ: يكونُ جوابَ النِّداءِ يُمَدُّ ويُقْصَر؛

وأَنْشَدَ:لَا بَلْ يُجِيبُكَ حينَ تَدْعُو باسْمِهفيقولُ: هاءَ وطالَما لَبَّى وهاكِ هَذَا يَا امْرأَةُ، وهاكُما هَذَا يَا امْرأَتانِ، وهاكُنَّ يَا نِسْوةُ.

قَالَ الأزْهرِي: قَالَ سِيبَوَيْه: فِي كَلامِ العربِ هاءَ وهاءَك بمنْزِلَةِ حَيَّهَلَ وحَيَّهَلَكَ، وكقولِهم النَّجاءَكَ، قَالَ: وَهَذِه الكافُ لم تَجِىءْ عَلَماً للمَأْمُورِينَ والمَنْهِيِّينَ والمُضْمَرِينَ، وَلَو كانتْ عَلَماً للمُضْمَرِينَ لكانتُ خَطَأً لأنَّ المُضْمَرَ هُنَا فاعِلُونَ، وعلامَةُ الفاعِلِين الواوُ كقولكِ: افْعَلُوا، وإنَّما هَذِه الكافُ تَخْصِيص وتَوْكَيد وليسَتْ باسْمٍ، وَلَو كانتْ اسْماً لكانَ النَّجاءَكُ مُحالاً لأنَّكَ لَا تُضِيفُ فِيهِ ألِفاً ولاماً، قَالَ: وكَذلكَ كافُ ذلكَ ليسَ باسْم.

، وفيهَا لُغاتٌ: قالَ أَبو زيْدٍ: يَا رَجُل يَا امْرأَةُ ، فِي الأوَّل بفَتْح الهَمْزةِ، وَفِي الثَّانِي بكسْرِها مِن غَيْر ياءٍ.

قَالَ ابنُ السِّكيت: يقالُ: يَا رَجُلانِ، يَا نِسْوةُ، يَا رِجالُ؛

قَوْله تَعَالَى: {هاؤُمُ اقْرَؤُا) كِتابِيَهْ} .

قالَ اللّيْثُ قد تَجِيءُ الهاءُ خَلَفاً مِن الألِفِ الَّتِي تُبْنَى للقَطْعِ، قَالَ الله، عزَّ وجلَّ: {هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَه} ؛

جاءَ فِي التَّفْسيرِ أنَّ الرجُلَ مِن المُؤْمِنِين يُعْطَى كِتابه بيَمِينِه، فَإِذا قَرَأَهُ رَأَى فِيهِ تَبْشِيرَه بالجنَّةِ فيُعْطِيه أَصْحابَهُ فيقولُ: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِي، أَي خُذُوه واقْرَؤُوا مَا فِيهِ لتَعْلَمُوا فَوْزِي بالجنَّةِ، يدلُّ على ذلكَ قولهُ: {إنِّي ظَنَنْتُ} ، أَي عَلِمْتُ {أَنِّي مُلاقٍ حسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ} وَقَالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ فِي التَّثْنيةِ هائِيا فِي اللُّغَتَين جَميعاً، كِنايَةٌ عَن الواحِدِ المُذكَّرِ.

قَالَ الكِسائي: هُوَ أَصْلُه أَن يكونَ على ثلاثَةِ أَحْرُفٍ مِثْل أَنتَ فيقالُ هُوَّ فَعَلَ ذلكَ، قالَ: ومِن العربِ مَنْ يُخَفِّفه فيقولُ هُوَ فَعَلَ ذلكَ.

قَالَ اللّحْياني: وحكَى الكِسائي عَن بَني أَسَدٍ وتمِيمٍ وَقيس هُوْ فَعَلَ ذلكَ بإسْكانِ الواوِ؛

وأنْشَدَ لعبَيدٍ:ورَكْضُكَ لوْلا هُو لَقِيَ الَّذِي لَقُوافأَصْبَحْتَ قد جاوَرْتَ قَوْماً أَعادِياوقال الكِسائي: بعضُهم يُلْقي الواوَ مِن هُو إِذا كانَ قَبْلَها أَلفٌ ساكنَةٌ فيقولُ حتَّاهُ فَعَلَ ذلكَ، وإنَّماهُ فَعَلَ ذلكَ، قَالَ: وأَنْشَدَ أَبو خالدٍ الأسَدي:إذاهُ لم يُؤْذَنْ لَهُ لَمْ يَنْبِس قَالَ؛

وأَنْشَدَني لحشَّاف:إذاهُ سامَ الخَسْفَ آلَا فقَسَمْباللهاِ لَا يَأْخُذُ إلَاّ مَا احْتَكَمْقال: وأَنْشَدَنا أَبو مجالِدٍ للعُجَيْر السَّلُولي:فبَيْناهُ يَشْري رَحْلَه قَالَ قائلٌلمَنْ جَمَلٌ رِخْوُ المِلاطِ نَجِيبُوقال ابنُ جنِّي: إنَّما ذلكَ لضَرُورَةِ الشِّعْرِ والتَّشْبيهِ للضَّميرِ المُنْفَصِل بالضّميرِ المُتَّصلِ فِي عَصاهُ وفَتاهُ، وَلم يُقَيِّد الجَوْهرِي حَذْفَ الْوَاو مِن هُوَ بِمَا إِذا كانَ قَبْلَها أَلفٌ ساكنَةٌ بل قَالَ ورُبَّما حُذِفَتْ مِن هُوَ الْوَاو فِي ضَرُورة الشِّعْرِ، وأَوْرَدَ قولَ العُجَير السَّلُولي قالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ قَوْلُ الْخَلِيل، إِذا قُلْتَ يَا أَيُّها الرَّجُلُ، فأَيُّ اسْمٌ مُبْهَمٌ مَبْنيٌّ على الضمِّ لأنَّه مُنادًى مُفْرَدٌ والرَّجُلُ صِفَةٌ لأيَ، تقولُ يَا أَيُّها الرَّجُلُ أَقْبِلْ وَلَا يجوزُ يَا الرُّجُلُ، أَقْبِلْ، لأنَّ يَا تَنْبِيهٌ بمنْزِلَةِ التَّعْريفِ فِي الرَّجُل وَلَا يُجْمَعُ بينَ يَا وبينَ الألِفِ واللامِ فيَتَّصِل إِلَى الألِفِ واللامِ بأيَ، وَهَا لازمَةٌ لأيَ البَتَّة، وَهِي عِوَضٌ مِن الإضافَةِ فِي أَيَ لأنَّ أَصْلَ أَيَ أَنْ تكونَ مُضافَةً إِلَى الاسْتِفْهامِ والخَبَرِ.

وتقولُ للمَرْأَةِ يَا أَيَّتُها المرأَةُ.

{أَيُّهُ الثَّقَلانِ} ،) {أَيُّهُ المُؤْمِنُونَ} ، وكُلُّهم مَا عَداهُ قَرَؤُا أَيُّها الثَّقَلان وأَيُّها المُؤْمِنُون.

وقالَ سِيبَوَيْه: وَلَا مَعْنَى لقِراءَةِ ابنِ عامِرٍ، وَقَالَ ابنُ الأنْبارِي: هِيَ لُغَةٌ وخصّ غَيْره ببَني أَسَدٍ كَمَا للمصنِّفِ.

: اسْمُ اللهاِ فِي القَسَمِ عنْدَ حَذْفِ الحَرْفِ تقولُ: هَا اللهاِ بقَطْع الهمزةِ ووصْلِها وكلاهُما مَعَ إثْباتِ أَلِفِ هَا وحَذْفِها) .

وَفِي الصِّحاح: وهَا للتّنْبِيهِ قد يُقْسَمُ بهَا يقالُ: لَا هَا اللهِ مَا فَعَلْتُ، قَالَ: يَصِلُونَ الهاءَ بألفٍ تَطْويلاً للصَّوْتِ؛

قالَ: وأَهْلُ الحجازِ يَقُولُونَ فِي مَوْضِع لَبَّى فِي الإجَابِة لَبَى خَفِيفَةً.

قُلْت: وَهِي الآنَ لُغَةُ العَجَمِ قاطِبَةً.

، وَمِنْه حديثُ الرِّبا: ؛

قَالَ بعضُهم: هُوَ أَنْ يَقُولَ كلُّ واحِدٍ مِن البائِعَيْن هاءَ أَي خُذْ فيُعْطِيه مَا فِي يَدِه ثمَّ يَفْتَرِقانِ، وقيلَ: مَعْناه هاكَ وهاتِ، أَي خُذْ وأَعْطِ.

وقالَ الأزْهري: إلَاّ هاءَ وهاءَ، أَي إلَاّ يدا بيَدٍ يَعْني مُقابَضَةً فِي المَجْلِسِ والأصْلُ فِيهِ هاكَ وهاتِ.

وَقَالَ الْخطابِيّ: أَصْحابُ الحديثِ يَرْوُونه هَا وَهَا، ساكِنَةَ الألِفِ، والصَّوابُ مَدُّها وفَتْحُها لأنَّ أَصْلَها هاكَ، أَي خُذْ فحُذِفَ الكافُ وعُوِّضَ مِنْهَا المَدَّة والهَمْزة، وغَيْر الْخطابِيّ يُجِيزُ فِيهَا السكونَ على حَذْفِ العِوَضِ وتَنْزِلُ مَنْزِلَةَ هَا الَّتِي للتَّنْبيهِ.

، يقالُ: هَاكَ وهاءَكَ؛

قَالَ الكِسائي: مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: هاكَ يَا رَجُل، وهاكُما هَذَا يَا رَجُلانِ، وهاكُم هَذَا يَا رِجالُ، أَي لَا واللهِ، أُبْدِلَتِ الهاءُ مِن الواوِ، وَإِن شِئْتَ حذَفْتَ الألِفَ الَّتِي بعدَ الهاءِ، وإنْ شِئْتَ أَثْبَتَّ، وَقَوْلهمْ: لَا هَا اللهاِ ذَا، أَصْلُه لَا واللهاِ هَذَا، ففَرقْتَ بينَ هَا وَذَا وجَعَلْتَ الاسْمَ بَيْنهما وجَرَرْتَه بحَرْفِ التَّنْبِيهِ، والتَّقْديرُ لَا واللهاِ مَا فَعَلْتُ هَذَا، فحُذِفَ واخْتُصِرَ لكَثْرةِ اسْتِعْمالِهم هَذَا فِي كَلامِهم وقُدِّمَ هَا كَمَا قُدِّمَ فِي قولِهم هَا هُو ذَا وَهَا أَنا ذَا؛

قَالَ زهيرٌ:تَعَلَّمَنَ هَا لَعَمْرُ اللهاِ ذَا قَسَماًفاقْصِدْ لذَرْعِكَ وانْظُرْ أَيْنَ تَنْسَلِكُانتهى.

وَفِي حديثِ أَبي قتادَةَ يومَ حُنَينٍ: ؛

هَكَذَا جاءَ الحديثُ لَا هَا اللهاِ إِذا، والصَّوابُ لَا هَا اللهاِ ذَا بحذْفِ الهَمْزةِ، ومَعْناه لَا واللهاِ وَلَا يكونُ ذَا وَلَا واللهاِ الأمْرُ ذَا، فحُذِفَ تَخْفِيفاً، ولكَ فِي أَلِفِها مَذْهبانِ: أَحَدُهما: تُثْبِتُ أَلِفَها لأنَّ الَّذِي بعدَها مُدْغَمٌ مثلُ دابّةٍ.

وَالثَّانِي: أَنْ تَحْذِفَها لالْتِقاءِ الساكِنَينِ؛

قالَهُ ابنُ الأثيرِ.

الأعْلَى على تلَ بالجانِبِ الغَرْبيِّ دونَ قوص؛

وَقد ذَكَرْناه فِي هُوَ المُشَدَّدَةِ، لأنَّه جَمْعُ هُوَّةٍ، وَهُوَ الأَلْيقُ بأسْماءِ المَواضِع.

لبَني : أَنْ تدلَّ على العُجْمةِ نَحْو الموازِجةِ والجَوارِبةِ ورُبَّما لم تَدْخل بفيها الهاءُ كقولِهم كيَالِج؛

: أنْ تكونَ عِوَضاً مِن حَرْفٍ مَحْذوفٍ نَحْو المَرازِبةِ الزَّنادِقةِ والعَبادِلةِ، وَقد تكونُ الهاءُ عِوَضاً مِن الواوِ الذَّاهبَةِ مِن فاءِ الفِعْلِ نَحْو عِدَةِ وصِفَةِ، وَقد تكونُ عِوَضاً مِن الواوِ والياءِ الذّاهبَةِ مِن عيْنِ الفِعْلِ نَحْو ثُبةِ الحَوْضِ، أَصْلُه مِن ثابَ الماءُ يَثُوبُ إِذا رَجَعَ، وقولُهم أَقامَ إِقَامَة أَصْلُه إقْواماً، وَقد تكونُ عِوَضاً مِن الياءِ الذَّاهبَةِ مِن لامِ الفِعْلِ نَحْو مائِةٍ ورِئةٍ وبُرةٍ انتَهَى.

وَمِنْهَا: هَاء العِمادِ كَقَوْلِه تَعَالَى: {إنَّ ااَ هُوَ الرَّزَّاقُ} ، {إِن كانَ هَذَا هُوَ الحَقُّ} ، {إنَّه هُوَ يُبْدِىءُ ويُعِيدُ} .

وهاءُ الأداةِ: وتكونُ للاسْتِبْعادِ نَحْو: هَيْهات؛

أَو للاسْتِزَادَةِ نَحْو: إيه؛

أَو للانْكِفافِ نَحْو: إيهَا، أَي كُفَّ؛

أَو للتَّحْضيضِ نَحْو: ويها؛

أَو للتَّوجّعِ نَحْو: آه وأوّه؛

أَو للتَّعَجُّبِ نَحْو: واه وهاه.

وَقَالَ الجَوْهرِي فِي قَوْله تَعَالَى: {هَا أَنْتُم هَؤُلاءِ} ، إنَّما جَمَعَ بينَ التَّنْبِيهَيْن للتَّوْكيدِ، وكَذلكَ أَلا يَا هَؤُلاء.

وَقَالَ الأزْهري: يَقُولُونَ: هَا أنَّكَ زَيْدٌ مَعْناهُ أَنَّك فِي وهاؤُنَّ يَا نِسْوةُ؛

ولُغَة ثانِيَة: هَاء يَا رَجُلُ، وهاآ بمنْزِلَةِ هاعَا، وللجَمِيعِ هاؤُوا، وللمرأَةِ هائِي، وللثِّنْتَيْن هائِيا، وللجَمِيعِ هائِينَ؛

وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ:قُومُوا فهاؤُوا الحَقَّ تَنْزِلْ عِنْدَهإذْ لم يَكُنْ لَكُم عَلَيْنا مَفْخَرُوقال أَبو حزَام، العكْلِي:فهاؤا مضابئة لم تؤل وَقد ذُكِرَ فِي ضبأ.

قَوْله تَعَالَى: {فأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْوَاها} فالضميرُ فِي أَلْهَمَها مَنْصوبُ الموضِع، وَفِي فُجُورها وتَقْواها مَجْرورُه.

(أَحَدُها) : الإشارَةُ غيرُ المُخْتَصَّةِ بالبعيدِ كهذَا) بخِلافِ ثُمَّ وهُنَّا، بالتَّشْديدِ، وهُنالِكَ.

تُحبُّونَهم} ، و {هَا أَنْتُم هؤُلاء حاجَجْتُم} ؛

ويقالُ إنَّ هَذِه الهاءَ تُسَمَّى هَاء الزَّجْر.

، قيل: وللتَّعْويضِ عمَّا تُضافُ إِلَيْهِ أَيّ، قَالَ الأزْهري: زبيدٍ؛

كَمَا قالَهُ ياقوت، وَلم يَضْبْطه.

وَهُوَ فِي التّكْملةِ بفَتْحٍ فسكونٍ والأخيرَةُ مَضْمومَةٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَالَ الجَوْهرِي: والهاءُ تُزادُ فِي كَلامِ العربِ على سَبْعةِ أَضْرُبٍ.

أَحَدُها:) للفَرْقِ بينَ الفاعِلِ والفاعِلَةِ مثْلُ ضارَبٍ وضارِبَةٍ وكَرِيمٍ وكَرِيمَةٍ.

والثَّاني:) للفرْقِ بينَ المُذكَّرِ والمُؤَنَّثِ فِي الجِنْسِ نحوُ امْرىءٍ وامْرأَةٍ.

والثَّالثُ:) للفرْقِ بينَ الواحِدِ والجَمْع مثْلُ بَقَرَةٍ وبَقَرٍ وثَمْرَةٍ وثَمْرٍ.

والَّرابعُ:) لتَأْنيثِ اللّفْظَةِ وَإِن لم يَكُنْ تَحْتها حَقِيقَة تَأْنِيثٍ نَحْو غُرْفَةٍ وقِرْيَةٍ.

والخَّامسُ:) للمُبالَغَةِ نحُو عَلَاّمَةٍ ونسَّابَةٍ، وَهَذَا مَدْحٌ، وهِلْباجَةٍ وعَقاقةٍ، وَهَذَا ذَمٌّ، وَمَا كانَ مِنْهُ مَدْحاً يَذْهبُونَ بتَأْنِيثِه إِلَى تَأْنيثِ الغايَةِ والنِّهايَةِ والداهِيَةِ؛

وَمَا كانَ ذَمّاً يذْهَبْونَ بِهِ إِلَى تأْنِيثِ البَهِيمةِ، وَمِنْه مَا يَسْتَوي فِيهِ المُذكَّرُ والمُؤَنَّثُ نحوُ رَجُل مَلُولٌ وامرأَةٌ مَلْولةُ.

والسَّادسُ:) ماكانَ واحِداً مِن جِنْسٍ يَقَعُ على الذَّكَرِ والأُنْثَى نَحْو بَطَّة وحَيَّة.

والسَّابعُ:) تَدْخُلُ فِي الجَمْعِ لثلاثَةِ أَوْجُهٍ: أَنْ تدلَّ على النَّسَبِ نَحْو المَهالِبَةِ والمَسامِعَةِ، الاسْتِفْهامِ، يَقْصِرُون فَيَقُولُونَ هانك زيْدٌ فِي موضِعِ أَأنَّك زَيْدٌ.

وَفِي الصِّحاح: وَهُوَ للمُذَكَّر، وَهِي للمُؤَنَّثِ، وإنَّما بَنَوا الواوَ فِي هُوَ والياءَ فِي هيَ على الفَتْح ليَفْرُقُوا بينَ هَذِه الْوَاو وَالْيَاء الَّتِي هِيَ مِن نَفْسِ الاسْمِ المَكْنِيِّ وبينَ الياءِ والواوِ اللَّتَيْنِ يكونانِ صِلَةً فِي نَحْو قَوْلك: رأَيْتُهو ومَرَرْتُ بهِي، لأنَّ كلَّ مَبْنِيَ فحقّه أَن يُبْنى على السكونِ، إلَاّ أَن تَعْرِضَ عِلَّة تُوجِبُ لَهُ الحَرَكَة، وَالَّتِي تَعْرِضُ ثلاثَةُ أَشْياء: أَحَدُها اجْتِماعُ الساكِنَيْنِ مِثْلُ كيفَ وأَيْنَ؛

وَالثَّانِي: كَوْنه على حَرْفٍ واحِدٍ مِثْل الباءِ الزائِدَةِ؛

والثالثُ: للفَرْقِ بَيْنه وبينَ غيرِهِ مِثْلُ الفِعْلِ الماضِي بُني على الفَتْح لأنَّه ضَارَعَ الاسْمَ بعضَ المُضارَعَةِ ففُرِقَ بالحَرَكَةِ بَيْنه وبينَ مَا لم يُضارِعْ، وَهُوَ فِعْلُ الأمْرِ المُواجَهِ بِهِ نَحْو افْعَلْ؛

وأَمَّا قولُ الشاعرِ:مَا هِيَ إلَاّ شَرْبَةٌ بالجَوْأَبِفَصَعِّدِي مِنْ بَعْدِها أَو صَوِّبيوقولُ بنْتِ الحُمارِس:هَل هِيَ إلَاّ حِظةٌ أَو تَطْلِيقْأَو صَلَفٌ مِنْ بَينِ ذاكَ تَعْلِيقْ؟

فإنَّ أَهْلَ الكُوفَةِ يَقُولُونَ: هِيَ كِنايَةٌ عَن شيءٍ مَجْهولٍ، وأَهْلَ البَصْرةِ يَتَأَوَّلُونَها القِصَّة.

قَالَ ابنُ برِّي: وضميرُ القِصة والشَّأْنِ عنْدَ أَهْلِ البَصْرةِ لَا تُفَسِّره إلَاّ الجماعَةُ دونَ المُفْردِ.

وَفِي المُحْكم: هُوَ

أسئلة شائعة عن ها

ما معنى ها؟

ها [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم فعل أمر بمعنى خُذْ، ويجوز مدّ ألفه: (هاء) وقد يستعمل في نهاية كل منهما ما يدل على النوع والعدد فيقال في (ها): هاكَ وهاكِ، وهاكما، وهاكم، وهاكنّ، ويقال في (هاء): هاءَ، وهاءِ، وهاؤما، وهاؤم، وهاؤنَّ " {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}: بمعنى خذوا، والميم للجمع". ٢ - ضمير متَّ

ما جذر كلمة ها؟

جذر ها هو (ها)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ها؟

ها تتكوّن من 2 أحرف: ه، ا؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.3 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده