معنى هما

الإسلام > قاموس > هما

معنى هما وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هما»: هُما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل للمثنَّى الغائب بنوعيه "هما طالبان مجدّان- هما فتاتان مهذّبتان- {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللهَ} ". ٢ - ضمير متَّصل للمثنى الغائب ب…

معنى هما في معجم اللغة العربية المعاصرة

هُما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل للمثنَّى الغائب بنوعيه "هما طالبان مجدّان- هما فتاتان مهذّبتان- {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللهَ} ".

٢ - ضمير متَّصل للمثنى الغائب بنوعيه، يكون في محلّ نصب مع الفعل، وفي محلّ رفع أو جرّ مع الاسم، وفي محل نصب أو جرّ مع الحرف "مررت بهما- رأيتهما في المدرسة".

معنى هما في كتاب العين

هما: ما بين ظلفي الشّاة، وليس بمعروف.

والرَّميّة: الصَّيْد الذي تَرميه فتَصْرَعُه ذكَراً كان أو أنثى، قال امرؤ القَيْس (ديوانه ص ١٢٥) :فهو لا تَنْمِي رَمِيَّتُهُ .

ما له لا عُدَّ من نفرهريم: الريم: البَراح، والفعل: رام يَرِيم، وتقول: ما يَرِيمُ يَفْعَلُ كذا، هما: (لو لمْ يكُنْ) ، كقولك: لولا زيد لأكرمتك، معناه: لو لم

معنى هما في المحيط في اللغة

هما: شدَّتهما.

والمَعْمَع (وهكذا وردت الكلمة في التهذيب والقاموس، ونص في المحكم أنها تقال للمرأة والرجل، ولكنها وردت في المطبوع من مختصر العين «امرأة معمعة»): المرأة الذكيَّة.

وقيل: التي أمرُها مجتَمِع لا تُعْطي أحداً [من مالها شيئاً] (زيادة من معجمات اللغة لزيادة الايضاح).

والمَعْمَعيُّ: الذي يكون مَعَ مَنْ غَلَب.

هما: نَظَر [ا] (زيادة من المعجمات) أيّهما أقْطَع.

والمَقْطَعُ: القَطْعُ.

وموضعُه.

والهَجْرُ مَقْطَعَةٌ للوُدّ.

هما: والجَميعُ كِعَاسٌ.

هما: أثَرُه إِذا جَفَّ.

والعَصِيْمُ: شَعَرٌ أسْوَدُ يَنْبُتُ تحت وَبَر البَعير إِذا انْتَسَل.

وأعْصَمْنا الإِهَابَ: تَرَكْناه يَجِفُّ بِشَعَرهِ.

وهو عَصِيْمٌ.

وأُهُبٌ (ولهب، وما أثبتناه من التهذيب وهو الصواب) عُصْمٌ.

والعِصَامُ: مُسْتَدَقُّ طَرَف الذَّنَب، والجَميعُ: الأَعْصِمَة.

وسَيْرٌ يُجْعَلُ في المَزَادَة كهَيْئة العُرْوَة، وقد أعْصَمْتُها (اعتصمتها).

وعِصَامُ المَحْمِلِ: شِكالُه وقَيْدُه الذي يُشَدُّ (تشد) طَرَفُ العارِضَتَيْن في أعْلاهما.

وكُلُّ ما يُعْصَمُ به شَيْءٌ فهو عِصَامُه، والجَمْعُ عُصُمٌ.

وَمِعْصَمُ المَرْأة: مَوْضِعُ السِّوارَيْنِ من ساعِدَيْها.

ومِعْصَمٌ: اسْمٌ للعَنْزِ.

وتُدْعى للحَلبِ فَيُقَ هما: جَمَاعةٌ.

والعَسْكَرَ [ةُ] (زيادة من ك والمعجمات): الشِّدَّةُ.

* عَلْكَسَ: بِنَاءُ اعْلَنْكَسَ الشَّعَرُ: إِذا اشْتَدَّ سَوَادُه وكَثُرَ، منه.

والمُعَلْكِسُ والمُعْلَنْكِسُ من اليَبِيْسِ: ما كَثُرَ واجْتَمَع.

* عَنْكَسٌ: اسْمُ نَهَرٍ فيما يُقال.

* الكَعْسَبَةُ: السُّرْعَةُ وتَقَارُبُ الخَطْوِ، وقد كَعْسَبَ في خَطْوِه.

*مالٌ عُكَابِسٌ وعُكَبِسٌ وعُكامِسٌ وعُكَمِسٌ: كَثيرٌ.

وتَعَكْبَسَ الشَّيْءُ: تَرَاكَبَ بعضُه على بعضٍ.

* الكُعْسُوْمُ («الكعسوم و» لم ترد في ك) والعُكْمُوْسُ: الحِمَارُ؛

بِلُغَةِ حِمْيَرٍ.

[[مع الزاي]]* عُرْكُزٌ: اسْمُ شاعِرٍ مَعْروف.

هما: حَفْ حَفْ.

هما: أخَذَ مَرَّةً (سقطت كلمة (مرة) من ك) ثم مَرَّةً من غير وَجْهِه.

وأصْلُ الْهَمْطِ: الظُّلْمُ.

هما: فَرَّقْت.

وافْتَلَصْتُ الشَّيْءَ من يَدِه: أخَذْته.

هما: إذا أرَادَتِ التَّعَاظُلَ والسِّفَادَ.

والتَّذْنُوْبُ: البُسْرَةُ المُذَنِّبَةُ التي قد أرْطَبَتْ من قِبَلِ ذَنَبِها.

ورَكِبَ فلانٌ ذَنَبَ أمْرٍ مُدْبِرٍ: إذا تَلَهَّفَ عليه.

والمِذْنَبُ: مَسِيْلُ ماءٍ بحَضِيْضٍ من الأرْضِ ولَيْسَ بِجِدِّ واسِعٍ.

والذُّنَابُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، وضبطت بكسر الذال في بعض المعجمات): من مَذَانِبِ المَسَايِلِ، وجَمْعُه الذَّنَائبُ.

وذَنَبُ التَّلْعَةِ: مَسِيْلُ ما بَيْنَ التَّلْعَتَيْنِ.

والذُّنَابَةُ: ذَنَبُ الوادي والطَّرِيْقِ.

والذَّنُوْبُ: مِلْءُ دَلْوٍ من ماءٍ، وكذلك الذِّنَابُ، وجَمْعُه أذْنِبَةٌ.

والنَّصِيْبُ من كُلِّ شَيْءٍ.

ويَوْمٌ ذَنُوْبٌ: لا يَنْقَضِي شَرُّه لطُوْلِه.

معنى هما في تهذيب اللغة

هما: قَنَزَع الدِّيك؛

وَإِنَّمَا يُقَال قَوزَع الدِّيك إِذا غُلِب؛

وَلَا يُقَ هما: (إنَّكُمَا عِلجان فعالجا) .

العِ هما: العَصْران.

قَالَ: وَيُقَ هما: عُثْنُون وسَبَلة.

أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: عَثْنت فِي الْجَبَل وعَفَنت إِذا صَعِدت فِيهِ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: العَثَن: الصَنَم الصَّغِير، والوثن: الْكَبِير، وَالْجَمَاعَة: الأَعثان والأوثان.

وَيُقَ هما: كَثْرَة لحمهما، فَإِذا هما: وَجْهَاهُما.

وصفْحٌ: اسْم رجل من كَلْب بن وَبْرَة، وَله حديثٌ عِنْد الْعَرَب مَعْرُوف.

وصِفَاحُ نَعْمَانَ: جِبال تُتَاخِمُ هَذَا الْجَبَل وتُصَادفه.

ونَعْمانُ: جَبل بَين مَكَّة والطائف.

أَبُو هما: النواهق؛

وَأنْشد:(بَاب الْهَاء وَالْقَاف مَعَ الْفَاء) هـ ق ففهق، هما: الْمُؤمن يهابُ الذنبَ فيتَّقِيه.

وَالْ هما: ماهُ الْكُوفَة، وَالْآخر ماهُ البَصْرة.

وجمعُ الماءِ مِياهٌ وأمْواه.

وأصل المَاء ماه، والواحدة ماهَةٌ وماءَةٌ.

أَبُو عُبَيد، عَن الْكسَائي: مَوَّهْتُ الشيءَ إِذا طَليتَه بفضّة أَو ذَهب، وَمَا تحتَ ذَلِك حَدِيد أَو نُحاس.

قلتُ: وَمِنْه قيل للمُخادِع: مُموَّه وَقد مَوَّه عليّ الْبَاطِل إِذا لَبَّسَه، وأراهُ فِي صُورَة الْحق.

هما: الأعمَيان.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: اليَهْماء: الَّتِي لَا مَرْتع بهَا، أرضٌ يهماء، وسَنَةٌ يَهْماء: ذاتُ جُدُوبة.

قَالَ: والأيهَم من النَّاس: الَّذِي لَا يسْمَع بَيِّنُ اليَهَم، وَأنْشد:فإنِّي أُنادِي أَو أُكلِّم أَيْهَمَاقَالَ: وسِنُونَ يُهْمٌ: لَا مَاء فِيهَا وَلَا كَلأ، وَلَا شَجَر.

وَقَالَ أَبُو هما: الضَّبُعُ، والضِّبْعَانُ.

وَقَالَ الأصمعيّ: الهِنْبِر الضَّبُع، وَأنْشد:مُلْفَيْنَ لَا يَرمُون اًّمَّ الهِنْبِرِوَقَالَ غَيره: أمّ الهِنْبِر: هِيَ الحِمارة الأهليَّة.

وَفِي حَدِيث كَعْب أَنَّه ذكَر الجنّة فَقَالَ: فِيهَا هَنابِيرُ مِسكٍ يَبعثُ الله عَلَيْهَا ريحًا تُسمَّى المُثِيرَة، فتُثِير ذَلِك المِسكَ على وُجُوههم.

هما: الكلِمَاتُ الخَبِيثَاتُ: لِلْخَبِيثِين من الرِّجال، والرِّجالُ الخَبِيثونَ: لِلْكلماتِ الخَبِيثَاتِ _ أَيْ: لَا يَتَكلمُ بالخبِيثَاتِ إلاّ الخَبِيثُ من الرِّجَال والنِّسَاء.

هما: شِدَّةُ العيشِ، و ((الرِّزَامُ)) : الْهُزَالُ.

قلتُ: أَكْتَلُ ورِزَامٌ _ بِكَسْر الرَّاء _: اسْمَا رَجُلَيْنِ كَانَا خارِبَيْنِ لِصَّين.

وَقَ هما: بِمَعْنى الاستخراج.

وَمِنْه قيل للنَّبَّاش: المُخْتفِي.

وَالثَّانِي: بِمَعْنى ((الاسْتخْفاء)) .

وَهُوَ الاسْتِتَار.

وَجَاء ((خَفيتُ)) .

بمعنيين متضادّين.

وَكَذَلِكَ ((أَخْفَيْتُ)) فِيمَا زعم أَبُو عُبَيْدَة.

وكلامُ الْعَرَب الجيِّدُ: أَن يُقَ هما: أَن الشَّمْسَ فِي ذَلِك الْوَقْت إِنَّمَا تَلْبَثُ سَاعَة ثمَّ تَغِيبُ فَشبَّه قِلَّةَ مَا بَقِي من الدنْيَا ببقَاء الشَّمْسِ تِلْكَ السَّاعَة من اليَوْمِ، والوجْهُ الآخر فِي شَرَق الْمَوْتَى شَرَق الميِّتِ برِيقِهِ عِنْد خُرُوج نفْسِهِ، فشبَّهُ قِلّة مَا بقيَ من الدُّنْيَا بِمَا بَقِي من حياةِ الشَّرِقِ بريقِهِ حَتَّى تخرُج نفسُهُ.

وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود: (لَعَلّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يؤخِّرونَ الصلاةَ إِلَى شَرَقِ الموْتى) فَإِن أَبَا عُبيدٍ فسَّرَهُ فَقَالَ: سَمِعت مَرْوَان الفَزاريَّ: يُحدِّث عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحَنفِيَّة أَنه سُئلَ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: ألمْ ترَ إِلَى الشّمْسِ إِذا ارتفعتْ عَن الحِيطانِ وصَارَتْ بَين القبورِ كَأَنَّهَا لُجَّةٌ فَذَلِك شَرَقُ الموْتى.

قَالَ أَبُو عبيد: يَعني أَن طلوعهَا وشَرَقَهَا إِنَّمَا هُوَ تِلْكَ السَّاعَة لِلْموْتَى دون الأحْيَاء.

قَالَ: وَقَالَ غَيره فِي تَفْسِيرِ شَرَقِ المَوْتَى هُوَ أَن يَغَصَّ الإنسانُ برِيقِهِ عِنْد الموْتِ فَأَرَادَ أَنهم كَانُوا يُصَلُّونَ الجمعةَ ولمْ يَبْقَ من النَّهَارِ إِلَّا بِقدر مَا بَقيَ من نفْس هَذَا الَّذِي قد شَرقَ برِيقِهِ.

وَقَالَ ابْن السّ هما: أَن يَقُول البائعُ للمُشتري: بعتُك عَبدِي هَذَا بمائةِ دِرْهمٍ على أنْ تَشْتَري مِنّي هَذَا الثَّوْبَ بِعشْرَة دَرَاهِم.

والوجهُ الثَّانِي: أَن تَقُول لَهُ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْب بعشْرينَ درهما عَلَى أنْ تبيعَني متاعك بعشرةِ دَرَاهِم، وَإِنَّمَا قيل للبيعةِ صفقةٌ لِضرب الْيَد على الْيَد عِنْد عقد هما: التروِيَة والتفكير فِي تَسْوِيَة أمرٍ وتهيئته.

وَالثَّانِي: تَقْدِيره بعلاماتٍ تقطِّعه عَلَيْهَا.

وَالثَّالِث: أَن تنويَ أمرا بعَقدك تَ هما: الغُرابان، وبَعدها تمامُ فَقار العَجُز، وَهِي سِتّ فَقارات آخرُها القُحْقُح، والذَّنَبُ متّصل بهَا، وَعَن يَمِينهَا ويسارها الجاعِرَتان؛

وهما رَأْسا الورِكين اللَّذَان يَليانِ آخرَ فَقَارةٍ من فَقارات العَجُز، قَالَ: والفَهقَة: فَقارةٌ فِي أصل العُنُق دَاخِلَة فِي كُوَّة الدماغِ الَّتِي إِذا فُصِلتْ أدخَلَ الرّجلُ يدَه فِي مَغْرِزها فَيخرج الدِّمَاغ.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ: { (بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ} (الْقِيَامَة: ٢٥) ، الْمَعْنى: توقِن أَن يفعل بهَا داهية من الْعَذَاب، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الفرّاء.

قَالَ: وَقد جَاءَت أسماءُ الْقِيَامَة وَالْعَذَاب بِمَعْنى الدَّواهي وأسمائها.

وَقَالَ اللَّيْث: الفاقرة: داهية تكسر الظَّهر.

قَالَ: والفاقرة: الداهية، وَهُوَ الوَسْم الَّذِي يُفْقَر بِهِ الْأنف.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الفَقْر: أَن يُحَزَّ أنفُ الْبَعِير حتَّى يَخْلُص إِلَى العَظْم أَو قريبٍ مِنْهُ، ثمَّ يُلوَى عَلَيْهِ جَرير، يُذَلَّل بذلك الصَّعْبُ.

وَمِنْه هما: صِنْواه، وَمَا قُدَّام القَرَبُوسَيْن من فَضْلة دَفَّة السَّرْج، يُقَال لَهُ: الدَّرْوَاسيج، وَمَا تَحت قُدَّام القَرَبُوس فِي الدّفة يُقَال لَهُ الأبراز.

والقربوس الآخر فِيهِ رِجْلا المؤخرة وهما صِنْواه.

والقَيْقَبُ: سيرٌ يَدورُ على القَرَبوسَيْن كليهمَا.

(قسبر) : (وَمن أسماءِ الذّ هما: مكُثَ.

(أَبْوَاب الْكَاف وَالرَّاء) ك ر لاسْتعْمل من وجوهه: ركل.

هما: زَكاً، لأنَّ اثْنَينِ أَزْكَى منَ الوَاحِدِ.

وَقَالَ العجاج:عَنْ قَبْضِ مَنْ لَاقى أَخَاسٍ أَمْ زَكاوَقَالَ ابنُ السّ هما: الجَرَادَتَانِ.

وَجَرادَةُ العيّار: اسْم فَرَسٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة.

وَقَالَ اللَّيْث: الإجرِدُّ: بَقَلٌ كَأَنَّهُ الفُلْفُلُ، وَأنْشد غَيره:مِنْ مَنْبِتِ الإجرِدِّ والقَصِيْصِوَرُوِيَ عَن عمر (تجرَّدوا بالحجِّ وَإِن لم تُحرموا) .

قَالَ إِسْحَاق بن مَنْصُور: قلت لِأَحْمَد: مَا قَوْ هما: مَجْر.

هما: أَيْش أقولُ فِيهِ؟

فَقَالَا: قل فِيهِ إِن شِ هما: مَا بهَا صافر، أَي: هما: أَنه هِجاءٌ موقوفٌ هما: أنّ التَّاء مَعَ الطَّاء لَا يَدخُلان فِي كلمة وَاحِدَة أصليّتين فِي شَيْء من كَلَام الْعَرَب، والوجْهُ الآخَر: أَن الْعَرَب لَا تَجمع الطَّسْت إلاّ الطِساس، وَلَا تُصَغِّرها إِلَّا طُسَيْسة، وَمن قَالَ فِي جمعهَا الطَّسّات فَهَذِهِ التَّاء هِيَ هَاء التَّأْنِيث، بِمَنْزِلَة التاءِ الّتي فِي جمَاعَة المؤنَّث المجرورة فِي مَوضِع النَّصْب.

ومَن جَعل هَاتين اللّتين فِي الْبِنْت والطَّسْت أصليّتين فَإِنَّهُ ينصِبُهما، لأنَّهما يصيران كالحروف الْأَصْلِيَّة كالأقواتِ والأصْوات، وَمن نصَب البَنَات على أَنه لفظ فَعَالٍ انتقَضَ عَلَيْهِ مثلُ قَوْ هما: أَن جمَاعَة من الكفّار أَرَادوا بالنّبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سوءا، فحالْ اللَّهُ بَينهم وَبَين مُرادِهم، وسَدَّ عَلَيْهِم الطريقَ الّذي سلكوه.

وَالثَّانِي: أَن الله وَصَفَ ضلالَ الكفّار فَقَالَ: سَددْنا عَلَيْهِم طريقَ الهُدى كَمَا قَالَ: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} (الْبَقَرَة: ٧) ، الْآيَة.

وقرأتُ بخطّ شمر يُقَ هما: أَن يكون سُمِّي سُلْطَانا لتسليطه.

وَالْقَوْل الآخر: أَن يكون سُمِّي سُلْطَانا لأنّه حُجَّةٌ من حُجَج الله.

قَالَ الفرّاء: السُّلطان عِنْد الْعَرَب: الحُجّة، ويذكَّر ويؤنَّث، فَمن ذكّر السُّلْطَان ذهب بِهِ إِلَى معنى الرَّجُل، ومَن أنّثه ذَهبَ بِهِ إِلَى معنى الحجّة.

وَقَالَ مُحَمَّد بنُ يزِيد: من ذكّر السُّلْطَان ذهبَ بِهِ إِلَى معنَى الْوَاحِد، وَمن أَنَّثه ذهبَ بِهِ إِلَى معنَى الجَمع.

قَالَ: وَهُوَ جمعٌ واحدُه سَلِيطٌ وسُلْطان، قَالَ: وَلم يَقلْ هَذَا غَيره.

وَقَالَ اللّيث: السّلطان: قدرةُ المَلِك، مثل قَفِيز وقُفْزان، وبَعيرٍ وبُعْران، وقُدرةُ من جُعِل ذَلِك لَهُ وَإِن لم يكن مَلِكاً، كَقَوْلِك: قد جعلت لَهُ سُلطاناً على أَخذ حَقِّي من فلَان.

والنُّون فِي السّلطان زائدةٌ لأنّ أصلِ بنائِهِ من التَّسليط.

هما: أنّها حَدِيدَة اللِّسان، وَالثَّانِي: أَنَّهَا طويلةُ اللِّسَان.

وروى أَبُو العبّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: السُّلُط: القوائمُ الطِّوال.

وَقَالَ فِي مَوضِع هما: أَن كلّ شَيْء قدّمَه العبدُ من عَمَل صالحٍ، أَو ولَدٍ فَرَطٍ تَقدَّمه فَهُوَ سَلَف، وَقد سَلَف لَهُ عَمَلٌ صَالح.

والسلَف أَيْضا: مَن تَقدَّمك من آبَائِك وذَوِي قَرابَتك الَّذين هم فوقَكَ فِي السنّ والفَضْل، واحدهم سالِف، وَمِنْه قولُ طُفَيل الغَنَويّ يرثي قومه:مَضَوا سَلَفاً قَصْدُ السبِيل عليهمُوصَرْفُ المنَايا بالرِّجال تَقَلَّبُأَرَادَ أَنهم تقدَّمونا وقَصْدُ سبيلنا عَلَيْهِم، أَي: نَموت كمَا ماتُوا فنَكون سلَفاً لمن بعدَنا كَمَا كَانُوا سلَفاً لنا.

وَقَالَ الفرّاء فِي قولُ الله جلّ وعزّ: { (أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلَاْخِرِينَ} (الزخرف: ٥٦) ، يَقُول: جعلناهم سَلَفاً متقدِّمين ليتّعظ بهم الآخِرون.

قَالَ: وَقَرَأَ يحيى بن وثّابٍ: (سُلُفاً) مضمومةٌ مثقّلة.

قَالَ: وَزعم القاسمُ أنّه سمع وَاحِدهَا سَلِيفاً، قَالَ: وقرىء: (سلَفاً) كأنّ واحدتها سُلْفة، أَي: قِطْعة من النَّاس مِثل أُمّة.

وَقَالَ اللَّيْث: الأُمَم السالفة: الماضيةُ أَمامَ الغابرة، وتُجمعُ سوالف، وأَنشَدَ فِي ذَلِك:ولاقَتْ مَناياها القُرونُ السَّوالِفُكَذَلِك يَلْقاها القُرونُ الخَوالِفُقَالَ: والسالفةُ: أَعْلى العُنُق.

وسالِفَة الفَرَس وغيرِ هما: هُوَ المُستَسْلِم لأمر الله، وَالثَّانِي: هُوَ المُخلِص لله العبادةَ، من قولِ هما: بُعِثتُ فِي ضَعْف هُبوبها وأوّل أشراطِها وَهَذَا قَول ابْن الأعرابيّ.

وَقَالَ: النَّسِيمُ: أوْل هُبوبِ الرِّيح.

وَقَالَ غيرُه: معنى قَوْ هما: مَدْح، والآخَرُ: ذَمّ؛

فَالَّذِي هُوَ مَدْح أنّه لَا يَنام عَن الْقُرْآن، وَلَكِن يتهجّد بِهِ، والّذي هُوَ ذمّ أَنه لَا يقْرَأ الْقُرْآن وَلَا يَحفَظه، فَإِذا نامَ لم يكن مَعَه من الْقُرْآن شَيْء، فَإِن كَانَ حَمِدَه فَالْمَعْنى هُوَ الأوّل، وَإِن كَانَ ذمَّه فالمعنَى هُوَ الآخَر.

قلت أَنا: وَالْأَقْرَب أنّه أَثنَى عَلَيْهِ وحَمِدَه.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ هما: السِّوار إِذا كَانَ من خَرَز فَهُوَ رَسَوَة.

أَبُو عُبيد عَن أبي هما: على التَّرْك، نتْرُكُها فَلَا نَنْسَخُها، كَمَا قَالَ الله جلّ وعزّ: {نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} (التَّوْبَة: ٦٧) ، يُرِيد: تَرَكُوهُ فترَكهم.

والوجهُ الآخر من النّسْيان الَّذِي يُنْسَى، كَمَا قَالَ جلّ شَأْنه: {وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} (الْكَهْف: ٢٤) .

وَقَالَ الزَّجّاج: قُ هما: {تَنسَى إِلَاّ مَا شَآءَ} أَي: فلستَ تَتْرك إِلَّا مَا شَاءَ الله أَن تَتْرُك.

قَالَ: وَيجوز أَن يكون: {إِلَاّ مَا شَآءَ اللَّهُ} ممّا يلْحق بالبَشَريّة، ثمَّ تذَكَّرُ بعدُ ليسَ أَنه على طَرِيق السَّلْب للنبيّ عَلَيْهِ السَّلَام شَيْئا أوتيَه من الْحِكْمَة.

قَالَ: وَقيل فِي {أَوْ نُنسِهَا} قَول آخر؛

وَهُوَ خطأ أَيْضا.

قَالُ هما: كأنّها زَفَرَتْ ثمَّ خَلِقتْ على ذَلِك، وَالْقَوْل الآخَر: الزَّفْرَة: الوَسَط، والقَناطِرُ الأزَج.

هما: إنَّهُمَا قَالَا: (الَّذين) لَا يَظهر فِيهَا الْإِعْرَاب، تَقول فِي النَّصب وَالرَّفْع والجر: أَتَانِي الَّذين فِي الدَّار، وَرَأَيْت الَّذين فِي الدَّار، ومررت بالذين فِي الدَّار، وَكَذَلِكَ: الَّذِي فِي الدَّار.

قَالَا: وإنّما مُنِعا الْإِعْرَاب لأنّ الْإِعْرَاب إِنَّمَا يكون فِي أَوَاخِر الْأَسْمَاء، و (الَّذِي) و (الَّذين) مُبهمان لَا يَتِمّان إِلَّا بصِلاتهما، فَلذَلِك مُنِعا الْإِعْرَاب.

وأصل (الَّذِي) : (لذ) فَاعْلَم على وزن (عَم) .

فَإِن قَالَ قَائِل: فَمَا بالك تَ هما: الْيَوْم، ويومئذ.

والحُروف الَّتِي وَصفناها على ميزَان ذَلِك مَخْصوصةٌ بتوقيت لم يُخَصّ بِهِ سَائِر أزمان الْأَزْمِنَة، نَحْو: لَقيته سنةَ خَرج زَيْدٌ، ورأيته شَهْرَ تَقَدَّم الحَجّاجُ، وَكَقَوْلِه:فِي شَهْر يَصْطَادُ الغُلامُ الدُّخَّلَافَمن نَصب (شهرا) فَإِنَّهُ يَجْعَل الْإِضَافَة إِلَى هَذَا الْكَلَام أجمع، كَمَا قَالُ هما: ثَلّة.

قَالَ: والثّلّة: الصُّوف.

يُقال: كِساءٌ جَيِّد الثَّلّة، أَي الصُّوف.

وَلَا يُقال للشَّ هما: أَن الرُّمّة: قِطْعَةُ حَبْل يُشَدّ بهَا الأَسير أَو الْقَاتِل إِذا قِيد إِلَى القَتْل لِلْقَود، وقولُ عليَ يَدُلّ على هَذَا حِين سُئل عَن رَجُل ذَكر أَنه رأى رَجلاً مَعَ امْرَأَته فقتَله، فَقَالَ: إِن أقامَ بَيِّنةً على دَعْواه وَجَاء بأَرْبعَة يشْهدُونَ وَإِلَّا فَلْيُعْط برُمَّته.

يَقُول: إِن لم يُقم البيّنة قَادَهُ أهلُه بحَبْل فِي عُنقه إِلَى أَوْلِيَاء القَتيل فيُقْتل بِهِ.

وَالْقَوْل الآخر: أخذتُ الشَّيْء تامّاً كَامِلا لم يُنقص مِنْهُ شَيْء.

وَأَ هما: تَوْأمان؛

وَهَذَا تَوأم.

وَهَذِه توأمة.

والجميع: تَوائم، وتُؤام.

وَقد أتأمت الْمَرْأَة، إِذا ولدت اثْنَيْنِ فِي بَطْن وَاحِد.

فَهِيَ مُتْئِم.

اللَّيْث: التَّ

معنى هما في لسان العرب

هُمَا تَهْوِي هُوِيّاً، فَهِيَ هَاوِيةٌ إِذا عَدَتْ عَدْواً شَدِيدًا أَرْفَعَ العَدْو، كأَنه فِي هَوَاء بِئْرٍ تَهْوي فِيهَا، وأَنشد:فشَدَّ بِهَا الأَماعِزَ، وهْيَ تَهْوِي .

هُويَّ الدَّلْوِ أَسْلمها الرِّشاءُوالهَوى، مَقْصُورٌ: هَوَى النَّفْس، وإِذا أَضفته إِليك قُلْتَ هَوايَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَاءَ هَوَى النفْس مَمْدُودًا فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ:وهانَ عَلَى أَسْماءَ إِنْ شَطَّتِ النَّوى .

نَحِنُّ إِليها، والهَوَاء يَتُوقُابْنُ سَيِّدِهِ: الهَوَى العِشْق، يَكُونُ فِي مَدَاخِلِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

والهَوِيُّ: المَهْوِيُّ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَهُنَّ عُكُوفٌ كنَوْحِ الكَرِيمِ، .

قدْ شَفَّ أَكْبادَهُنَّ الهَوِيُأَي فَقْدُ المَهْويِّ.

وهَوى النفسِ: إِرادتها، وَالْجَمْعُ الأَهْوَاء.

التَّهْذِيبُ: قَالَ اللُّغَوِيُّونَ الهَوَى محبةُ الإِنسان الشَّيْءَ وغَلَبَتُه عَلَى قَلْبِهِ؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى؛

مَعْنَاهُ نَهاها عَنْ شَهَواتِها وَمَا تَدْعُو إِليه مِنْ مَعَاصِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.

اللَّيْثُ: الهَوَى مَقْصُورُ هَوى الضَّمير، تَقُولُ: هَوِيَ، بِالْكَسْرِ، يَهْوَى هَوًى أَي أَحبَّ.

وَرَجُلٌ هَوٍ: ذُو هَوًى مُخامِرُه.

وامرأَة هَوِيةٌ: لَا تَزَالُ تَهْوى عَلَى تَقْدِيرِ فَعِلة، فإِذا بُنيَ مِنْهُ فَعْلة بِجَزْمِ الْعَيْنِ تَقُولُ هَيَّة مِثْلُ طَيَّة.

وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الخِيار:يأْخُذُ كلُ وَاحِدٍ مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَأَي مَا أَحب، وَمَتَى تُكُلِّمَ بالهَوى مُطْلَقًا لَمْ يَكُنْ إِلا مَذْمُومًا حَتَّى يُنْعَتَ بِمَا يُخرجُ مَعْنَاهُ كَقَوْلِهِمْ هَوًى حَسَنٌ وهَوًى مُوَافِقٌ لِلصَّوَابِ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:سَبَقوا هَوَيَّ وأَعْنَقُوا لِهَواهُم .

فتُخُرِّمُوا، ولكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: قَالَ هَوَيَّ لُغَةُ هُذَيْلٍ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ قَفَيَّ وعَصَيَّ، قَالَ الأَصمعي: أَي مَاتُوا قَبْلِي وَلَمْ يَلْبثُوا لِهَواي وَكُنْتُ أُحِبُّ أَن أَموت قَبْلَهُمْ، وأَعْنَقُوا لِهَواهم: جَعَلَهُمْ كأَنهم هَوُوا الذَّهابَ إِلى المَنِيَّةِ لسُرْعتهم إِليها، وَهُمْ لَمْ يَهْوَوْها فِي الْحَقِيقَةِ، وأَثبت سِيبَوَيْهِ الهَوَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: فإِذا فعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَقَرَّب إِلى اللَّهِ بهَواه.

وَهَذَا الشيءُ أَهْوى إليَّ مِنْ كَذَا أَي أَحَبُّ إِليَّ؛

قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ:ولَلَيْلةٌ مِنها تَعُودُ لَنا، .

فِي غَيْرِ مَا رَفْثٍ وَلَا إِثْمِ،أَهْوَى إِلى نَفْسِي، ولَوْ نَزَحَتْ .

مِمَّا مَلَكْتُ، ومِنْ بَني سَهْمِوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ، فِيمَنْ قرأَ بِهِ إِنما عدَّاه بإِلى لأَن فِيهِ مَعْنَى تَمِيلُ، والقراءَة الْمَعْرُوفَةُ تَهْوِي إِلَيْهِمْأَي تَرْتَفِع، وَالْجَمْعُ أَهْوَاء؛

وَقَدْ هَوِيَه هَوًى، فَهُوَ هَوٍ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى الْآيَةِ يَقُولُ اجْعَلْ أَفئدة مِنَ النَّاسِ تُريدُهم، كَمَا تَقُولُ: رأَيت فُلَانًا يَهْوِي نَحْوَك، مَعْنَاهُ يُريدك، قَالَ: وقرأَالهَبَاء فِي الأَصل مَا ارْتَفَعَ مِنْ تَحْتِ سَنابك الْخَيْلِ، والشيءُ المُنْبَثُّ الَّذِي تَرَاهُ فِي ضَوْءِ الشَّمْسِ، فَشُبِّهَ بِهَا أَتباعه.

ابْنُ سِيدَهْ: والهَبَاء مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ لَا عُقُولَ لَهُمْ.

والهَبْوُ: الظَّلِيمُ.

والهَبَاءَةُ: أَرض بِبِلَادِ غَطَفان، وَمِنْهُ يَوْمُ الهَبَاءَة لقَيس بْنِ زُهير الْعَبْسِيِّ عَلَى حُذيفة بْنِ بَدْر الْفَزَارِيَّ، قَتَلَهُ فِي جَفْر الهَبَاءَة وَهُوَ مُسْتَنْقع مَاءٍ بِهَا.

ابْنُ سِيدَهْ: الهَبَيُّ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ، والأُنثى هَبَيَّةٌ؛

حَكَاهُمَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَزْنُهُمَا فَعَلٌّ وفَعَلّةٌ، وَلَيْسَ أَصل فَعلّ فِيهِ فَعْلَلًا وإِنما بُنِيَ مِنْ أَول وَهْلَةٍ عَلَى السُّكُونِ، وَلَوْ كَانَ الأَصل فَعْلَلًا لَقُلْتَ هَبْياً فِي الْمُذَكَّرِ وهَبْيَاةً فِي الْمُؤَنَّثِ؛

قَالَ: فإِذا جَمَعْتَ هَبَيّاً قُلْتَ هَبَائِيّ لأَنه بِمَنْزِلَةِ غَيْرِ الْمُعْتَلِّ نَحْوَ مَعدّ وجُبُنّ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والهَبَيُّ والهَبَيّةُ الْجَارِيَةُ الصَّغِيرَةُ.

وهَبِي: زَجْرٌ لِلْفَرَسِ أَي تَوسَّعي وتَباعَدي؛

وَقَالَ الكميت:نُعَلِّمُها هَبِي وهَلًا وأَرْحِبْ، .

وَفِي أَبْياتِنا ولَنا افْتُلِيناالنِّهَايَةُ: وَفِي الْحَدِيثِأَنه حَضَرَ ثَريدةً فهَبَّاهاأَي سَوَّى مَوْضِعَ الأَصابع مِنْهَا، قَالَ: وَكَذَا رُوِيَ وشرح.

جذور ذات صلة بـ هما

جذورٌ تشترك مع «هما» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن هما

ما معنى هما؟

هُما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - ضمير رفع منفصل للمثنَّى الغائب بنوعيه "هما طالبان مجدّان- هما فتاتان مهذّبتان- {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللهَ} ". ٢ - ضمير متَّصل للمثنى الغائب بنوعيه، يكون في محلّ نصب مع الفعل، وفي محلّ رفع أو جرّ مع الاسم، وفي محل نصب أو جرّ مع الحرف "مررت بهما- رأيتهما في المدرسة".

ما جذر كلمة هما؟

جذر هما هو (هما)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف هما؟

هما تتكوّن من 3 أحرف: ه، م، ا؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
أستغفر الله