معنى وبب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وبب»: وَبَبَ: التَّهْذِيبُ: الوَبُّ: التَّهَيُّؤُ للحَمْلة فِي الْحَرْبِ، يُقَالُ: هَبَّ ووَبَّ إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلَة؛ قَالَ الأَزهري: الأَصل فِيهِ أَبَّ، فقُلِبَت الْهَمْزَ…
محتويات صفحة وبب
وَبَبَ: التَّهْذِيبُ: الوَبُّ: التَّهَيُّؤُ للحَمْلة فِي الْحَرْبِ، يُقَالُ: هَبَّ ووَبَّ إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلَة؛
قَالَ الأَزهري: الأَصل فِيهِ أَبَّ، فقُلِبَت الْهَمْزَةُ واواً، وقد مضى.
قَدْ أَ
وَسلم وأَسماءُ هاذه الحِيطانِ: بَرْقَةُ، {ومِيثَبُ، والصّافَةُ، وأَعْواف، وحَسْنَى والزَّلال ومشْرَبَةُ أُمّ إِبراهِيمَ.
كَذَا فِي المعْجم.
، بل وَفِي أَسماءِ الْمَوَاضِع والبِقاع، كالمراصدِ، والمُعْجَم لياقوت، وغيرِهما ومُصَنَّفاتِ أَبي عُبَيْد.
قَوْله: ، فِيهِ مَا فِيهِ؛
لاِءَنّه لَيْسَ لَهُ فِي تخطئته نَصٌّ صَحِيح.
قَوْله: مأْخوذ وَهِي السَّهْلَة، لَا يَنهَض دَلِيلا على مَا قالَه، بل المُعْتَمَدُ مَا ذهب إِليه الأَئمّة.
وَقد سبَقَ الكلامُ عَلَيْهِ.
وأَيضاً هاذا الّذِي ادّعاهُ أَنَّه الصَّواب، إِنّما هُوَ ذُو المِيثِ: موضعٌ بِعَقيقِ الْمَدِينَة.
المِيثَبُ: المُشرَّفةِ ، هاكذا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: عندَ بِئرِ خُمّ، كَذَا فِي المعجم، وذالك لأَنَّ خُمَّ بئرٌ جاهليٌّ بمَكَّةَ، وثَمَّ شِعْبُ خُمّ يَتَدَلَّى على أَجْياد الْكَبِير.
وأَمّا الّذِي يُضَاف إِليه الغَديرُ، فإِنّه دُونَ الجُحْفَة، على مِيلٍ، وسيأْتي بَيَان ذَلِك فِي مَحلّه.
وَفِي اللّسان: اسمُ موضعٍ، وَلم يُقَيِّدْ؛
قَالَ النّابغةُ الجَهْدِيُّ:أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهابِفالأْوْرَقِ فالمِلْحِ فالمِيثَبِ عَن أَبي عَمرٍ و: المِيثَبُ: .
، الْفَتْح رَوَاهُ ابْنُ حَبيبٍ: ، قَالَ أَبو دُوَادٍ الإِيادِيُّ:تَرْقَى ويرْفعُها السَّرابُ كأَنَّهامن عُمْ مَوْثِبَ أَوْ ضِنَاكِ خَدادِعُمّ، أَي طِوال، وضِناك، أَي ضخْم.
وَقيل: العُمّ: النَّخْلُ الطِوالُ، والضِنَاكُ: شَجرٌ عَظِيمٌ، كَذَا فِي المُعْجَم.
تقولُ: تَوْثِيباً) ، أَي .
{وَثَبَ} وَثْبَةً وَاحِدَةً، {وأَوْثَبْتُه أَنا،} وأَوْثَبَهُ المَوْضِعَ: جعلَهُ {يَثِبُه.
و ، هاكَذا بِالسِّين المُهْملَة، ومثلُه فِي الصَّحاح، وَفِي أُخرى بالمُعْجَمَة، وَهُوَ غلط.
ربّمَا قالُوا } تَوْثِيباً، هاكذا فِي نسختنا مضبوط بالتّشديد، وَفِي غَيرهَا، ثلاثيّاً، كوَعَدَ: ، ليَقْعُد عَلَيْهَا.
وَفِي حديثِ فارِعةَ أُخْتِ أُمَيَّة بْنِ أَبي الصَّلْتِ، قَالَت: ، أَي: قَعَد عَلَيْهِ، واستَقَرَّ.
{والوُثُوبُ فِي غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ: النُّهوضُ وَالْقِيَام.
وقَدِمَ عامرُ بْنُ الطُّفَيْل على سيّدنا رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فوَثَّب لَهُ وِسادةً، أَي: أَقعَدَه عَلَيْهَا.
وَفِي رِوَايَة:} فوَثَّبَهُ وِسادَةً، أَي: أَلقاها لَهُ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب، وَبِه تَعلَمُ أَنّ قولَ شيخِنا: وَقد كثَرَ استعمالُ العامَّةِ {الوُثوبَ فِي معنى المُبَادَرَةِ للشَّيْءِ والمُسارَعةِ إِليه، لَيْسَ فِي أُمَّهات اللُّغَة مَا يساعِدُهُ، يَدُلُّ على عدمِ اطِّلاعه لِما نَقَلْنَاهُ.
وَفِي حَدِيث عليّ، رضِيَ الله عَنهُ، يومَ صِفِّينَ: أَي: إِنْ أَصابَ فُرْصةً، نهَضَ إِليها، وإِلاّ رجَعَ وتَرَكَ.
من المَجَاز: فلانٌ .
وعبارةُ الصِّحاح: فِي ضيعةٍ لي، أَي .
وَفِي الأَساس: {تَوَثَّبَ على مَنْزِلته،} وتَوَثَّبَ على أَخِيهِ فِي أَرْضِه استولَى عَلَيْهَا ظُلْماً.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: فِي حديثِ هُذَيْلٍ: ، أَي أَيَسْتَوْلي عَلَيْهِ ويظلِمُهُ؟
مَعْنَاهُ: لَو كَانَ عليٌّ، رَضِيَ الله عَنهُ، معهوداً إِليه بالخِلافة، لَكَانَ فِي أَبي بكرٍ، رَضِيَ الله عَنهُ، من الطّاعَة والانقياد إِليه مَا يكون فِي الجمَل الذَّليلِ المُنْقاد بخِزامَتهِ.
فِرَاشاً.
{الوِثَاب: ، فَيكون الوِثَابُ جَمْعاً، كَمَا صرّحَ بِهِ بعضُهم؛
قَالَ أُميَّةُ:بِإِذْنِ اللَّهِ فَاشْتَدَّتْ قُوَاهُمْعلى مَلْكَيْنِ وَهْيَ لَهُمْ وِثَابُيَعْنِي أَنّ السَّماءَ مقاعِدُ للملائكةِ، كَذَا فِي الصَّحاح.
بِفَتْح الأَوّل والثّالث بلغتهم: ، ولَزِمَ الوِثَابَ، أَي السَّرِيرَ .
وَبِه لُقِّبَ عَمرُو بْن أَسْعد، أَخو حسّانَ من مُلوكِ حِمْيَرَ، لِلُزومِه الوِثَابَ، وقِلَّةِ غَزْوِه، كَمَا قَالَه القُتَيْبِيُّ.
وَفتح الثّاءِ المثلَّثة، قَالُوا: ؛
وَمِنْه قَول الشّاعر يَصِف نَعامةً:قَرِيرَة عَيْنٍ حِينَ فَضَّتْ بِخَطْمِهاخَرَاشِيَّ قَيْضٍ بَين قَوْزٍ ومِيثَبِ عَن ابْن الأَعْرَابيّ:} المِيثَبُ: .
وَنقل عَنهُ غير واحدٍ بِتَقْدِيم الْجَالِس على القافز.
فِي نَوَادِر الأَعْراب: المِيثَبُ: ، وَفِي نُسْخَة: عَن .
قَالَ ياقوت: وكُلُّه مِفْعَلٌ، من وَثَبَ.
قَالَ الأَصمَعِيُّ: المِيثَبُ: بالحِجَاز.
المِيثَبُ بنَجْد ثمَّ للمُنْتَفِق، واسْمُهُ مُعَاويةُ بنُ عُقَيْل.
وَقَالَ غيرُهُ: مِيثَبٌ: وادٍ من أَوْدِيةِ الأَعْرَاضِ الّتي تَسِيل من الحِجاز فِي نَجْد، اختلَطَ فِيهِ عُقَيْلُ بْنُ كَعْب وزُبيْدٌ من الْيمن.
مِيثَبٌ: الشَّرِيفة، من تَعَالَى ، وَله فِيهَا سَبعةُ حِيطانٍ، كَانَ أَوْصَى بهَا مُخَيْرِيقٌ اليهوديُّ للنَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ أَسلَمَ.
فلمّا حضرتْه الوفاةُ، وَصَّى بهَا لرسولِ الله، صلى الله عَلَيْهِ افتعل من وَأَبَ، كاتَّعَدَ من وَعَدَ، ثمَّ وَقَعَ الإِبْدَال والإِدْغَام، وهاذا لازمٌ، والّذي سبقَ مُتعدَ.
قَالَ الأَعْشَى يَمدَح هَوْذَةَ بْنَ عليَ الحَنَفِيّ:مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيْر {َ مُتَّئِبٍإِذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التّاجِ أَو وَضَعَاوَفِي التّهذيب: هُوَ افْتِعَالٌ، من الإِبَةِ والوَأْب.
وَأَبَ يَئِبُ: إِذا أَنِفَ.
و : أَغْضَبَهُ، وَقد تَقدَّمَ بعَينِه، فَهُوَ كالتَّكرار.
وأْبَةٌ: واسعةٌ.
وَفِي التَّهْذيب: قِدْرٌ ، على فَعِيلَة، من الْحَافِر الوَأْبِ، أَو من بِئْرٍ وَأْبَةٍ، أَي: .
وقِدْرٌ وئِيَّةٌ، بياءَينِ، من الفَرسِ الوآةِ، وسَيُذكَرُ فِي المعتلّ.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:إناءٌ وَأْبٌ: واسِعٌ.
وحافر وَأْبٌ حَفِيظٌ.
{والوَئِيبُ: الرَّغِيبُ.
} والوَأْبَةُ: المُقارِبَة الخَلْقِ.
[وبب]: : أَهمله الجَوْهريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ ، يقا: هَبَّ ووَبَّ: إِذا تهَيَّأَ لَهَا، .
قَالَ الأَزهريُّ: الأَصل فِي وَبَّ أَبَّ، فقُلِبتَ الهمزةُ واواً، وَقد مضى.
وَتب: بالمُثَنّاة الفوقيّة، وَقد أَهمله الجَوْهَريُّ.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: وَتَب : إِذا .
وهاذه المادّة مَكْتُوبَة عندَنَا بالأَسْوَد، بِنَاء على أَنّه ممّا ذكرهَا الجَوهريُّ، وَلَيْسَ هُوَ فِي الصّحاح؛
بل أَهمله الأَكثرونَ، وَقيل: هُوَ لثْغَةٌ.
[وثب]: ، يُقَال: يثِبُ، {وَثْباً) كالضَّرْب، مُحرَّكةً، لِما فِيهِ من الحَركةِ والاضْطرابِ ، بالضَّمّ على الْقيَاس، بِالْكَسْرِ؛
قَالَ:إِذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى {وِثاباوأَثبَتَ الجماهيرُ أَنّه مصدرُ:} وَاثَبَهُ {مُوَاثَبَةً، وَلذَا ضبطَه بعضُهم بِالْفَتْح، وَهُوَ غيرُ صَوَاب، ، على فَعِيلٍ، قَالَ نافِع بْن لَقِيطٍ يَصِف كِبَرَهُ:فمَا أُمِّي وأُمُّ الوَحْشِ لَمّاتَفَرَّعَ فِي مَفارِقِيَ المَشِيبُفَمَا أَرْمِي فأَقْتَلَهَا بِسَهْمِيوَلَا أَعْدُو فأُدْرِكَ {بالوَثِيبِيَقُول: مَا أَنَا والوَحش؟
يَعْنِي الجَوارِيَ، ونصَبَ أَقْتلَها وأُدْرِكَ، على جوابِ الجَحْد بالفاءِ.
قَالَ شَيخنَا: وممّا بَقِيَ على المصنِّف من مصَادر هاذا البابِ:} ثِبَةٌ، كعِدَة، وَهِي مَقِيسةٌ، ذكرَها أَربابُ الأَفعال، ونبّه عَلَيْهَا الشّيخ ابْن مَالك وغيرُهُ.
{الوَثْبُ: خاصّةً، يُقَال: ثِبْ، أَي: اقْعُدْ.
ودخَلَ رجلٌ من الْعَرَب على مَلِكٍ من مُلوك حِمْيَرَ، فَقَالَ لَهُ الْملك:} ثِبْ، أَي: اقْعُدْ.
{فوَثَبَ، فتَكَسَّر.
فَقَالَ: لَيْسَ عندَنَا عَرَبِيَّتْ كعربيَّتكم، منْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ.
أَي: تَكَلَّم بالحِمْيَرِيّة.
حَكَاهُ فِي المُزْهِر.
وعَرَبِيَّتْ: يُرِيدُ العَرَبِيَّةَ، فَوقف على الهاءِ بالتاءِ، وكذالك لغتهم، قَالَه الجوهَريّ، وَنَقله ابْنُ سِيدَهْ وابْن مَنْظُور، زَاد ابْنُ سيدَهْ فِي آخرِ الْكَلَام: والفِعْلُ كالفِعْلِ.
السَّرِيرُ) ، وَقيل: السَّرِيرُ الّذي لَا يبْرَحُ الملِكُ عَلَيْهِ.
{الوِثابُ بلغَتِهِم: ، يُقَال:} وَثَّبْتُهُ!
وِثَاباً، أَي: فَرَشْتُ لَهُ : ( {الوَبُّ) : أَهمله الجَوْهريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ (التَّهَيُّؤ للحَمْلَةِ فِي الحَرْبِ) ، يقا: هَبَّ ووَبَّ: إِذا تهَيَّأَ لَهَا، (} كالوَبْوَبَةِ) .
قَالَ الأَزهريُّ: الأَصل فِي وَبَّ أَبَّ، فقُلِبتَ الهمزةُ واواً، وَقد مضى.
وَتب: ( {وَتَبَ) بالمُثَنّاة الفوقيّة، وَقد أَهمله الجَوْهَريُّ.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: وَتَب (} يَتِبُ {وَتْباً) : إِذا (ثَبَتَ فِي المَكَانِ، فلمْ يَزُلْ) .
وهاذه المادّة مَكْتُوبَة عندَنَا بالأَسْوَد، بِنَاء على أَنّه ممّا ذكرهَا الجَوهريُّ، وَلَيْسَ هُوَ فِي الصّحاح؛
بل أَهمله الأَكثرونَ، وَقيل: هُوَ لثْغَةٌ.
جذورٌ تشترك مع «وبب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وَبَبَ: التَّهْذِيبُ: الوَبُّ: التَّهَيُّؤُ للحَمْلة فِي الْحَرْبِ، يُقَالُ: هَبَّ ووَبَّ إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلَة؛ قَالَ الأَزهري: الأَصل فِيهِ أَبَّ، فقُلِبَت الْهَمْزَةُ واواً، وقد مضى.قَدْ أَ
جذر وبب هو (وبب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وبب تتكوّن من 3 أحرف: و، ب، ب؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ب.