معنى وجي وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وجي»: وَجِيه) ذُو الجاه وَسيد الْقَوْم (ج) وجهاء والجنين إِذا خرجت يَدَاهُ من الرَّحِم أَولا وَمن الْخَيل الَّذِي تخرج يَدَاهُ مَعًا عِنْد النِّتَاج(وجاه)(يجيه) وجيا وجده وجيا …
الفهرس
وَجِيه) ذُو الجاه وَسيد الْقَوْم (ج) وجهاء والجنين إِذا خرجت يَدَاهُ من الرَّحِم أَولا وَمن الْخَيل الَّذِي تخرج يَدَاهُ مَعًا عِنْد النِّتَاج(وجاه)(يجيه) وجيا وجده وجيا لَا خير عِنْده(وجي) (يوجى) وجى رقت قدمه أَو حَافره أَو خفَّة من كَثْرَة الْمَشْي فَهُوَ وَج ووجي (ج) أوجياء وَهِي وجياء يُقَال وجي الْإِنْسَان وَالْفرس وَالْبَعِير(أوجى) عَن كَذَا أضْرب والصائد أخفق وَلم يصد وحافر الْبِئْر انْتهى إِلَى صلابة وَلم يثبط وعَلى فلَان بخل وَفُلَانًا وجده وجيا لَا خير عِنْده ورده عَن حَاجته وَعَن الْأَمر زَجره عَنهُ وَفُلَان عَن فلَان الظُّلم وَنَحْوه رده وَمنعه(توجى) وجي(وحد)(يحد) حِدة ووحدا ووحودا ووحدة انْفَرد بِنَفسِهِ وَالشَّيْء وحدا أفرده(وحد) (يوحد) وحدا وحدة ووحدة ووحودا بَقِي مُفردا(وحد) (يوحد) وحادة ووحودة بَقِي مُفردا(أوحدت) الْمَرْأَة ولدت وَاحِدًا وَيُقَال أوحدت الشَّاة وضعت وَاحِدًا فَهِيَ موحد وبابنها وَلدته وحيدا فريدا لَا نَظِير لَهُ وَالله فلَانا جعله وَاحِدًا فِي زَمَانه وجانبه بَقِي وَحده وَالشَّيْء أفرده وَيُقَال أوحد النَّاس فلَانا تَرَكُوهُ وَحده(وحد) الله سُبْحَانَهُ أقرّ وآمن بِأَنَّهُ وَاحِد وَالشَّيْء جعله وَاحِدًا(اتَّحد) انْفَرد والشيئان أَو الْأَشْيَاء صَارَت شَيْئا وَاحِدًا(توَحد) الله بربوبيته وجلاله
(*) واو مضمومة في أول الكلمة فأنت بالخيار إنْ شئت تركتَها على حالها وإن شئت قلبتها همزة فقلت: وعد وأعد، ووجوه وأجوه، وو ورى وأورى، ووئى وأوى، لا لاجتماع الساكنين (١) ولكن لضمة الاولى.
[وجى] وجى الفرس بالسكر (٢) ، وهو أن يجد وجعاً في حافره، فهو وَجٍ والأنثى وَجْياءُ.
وأوْجَيْتُهُ أنا.
وإنَّه لَيَتَوَجَّى.
ويقال: تركته وما في قلبي منه أَوْجَى، أي يَئِستُ منه.
وسألته فأوْجَى على، أي بخل.
[وحى] الوحْيُ: الكتابُ، وجمعه وُحِيٌّ، مثل حلى وحلى.
قال لبيد:كما ضمن الوحى سلامها (٣) * والوَحْيُ أيضاً: الإشارة، والكتابة، والرسالة، والإلهام، والكلام الخفيّ، وكلُّ ما ألقيته إلى غيرك.
يقال: وَحَيْتُ إليه الكلامَ وأوْحَيْتُ، وهو أن تكلِّمه بكلامٍ تخفيه.
قال العجاج:وَحى لها القرارَ فاسْتَقَرَّتِ (١) * ويروى: " أوْحَى لها ".
ووَحى وأَوْحى أيضاً، أي كتب.
وقال (٢) :لقدر كان وحاه الواحى (٣) * وأوحى الله إلى أنبيائه.
وأوْحى، أي أشار.
قال تعالى: (فأَوْحَى إليهمْ أنْ سَبِّحوا بكرة وعشيا) .
ووحيت إليه بخبر كذا، أي أشرتُ وصَوَّتُّ به رويداً.
والوَحى، مثال الوغى: الصوتُ.
قال الشاعر
وجيَ الماشي إذا حفيَ وهو أن يرقّ القدم والفرسن والحافر وينسحج، وأصابه وجًى، وفرس وجٍ، ودابة وجيّة، وإنّه ليتوجّى في مشيته.
ومن المجاز: أوجبته عنّي: أبعدته كأنك سيّرته مسافة طويلة قد وجى فيها.
قال ابن عنّاب:وكان أبي أوصى بكم أن أضمّكم .
إليّ وأوجي عنكم كلّ ظالموقال آخر:وأشوس ظالمٍ أوجبت عنّي .
فأبصر قصده بعد اعوجاج
وجي: يقال: وجِيتَ الدّابة وهي توجى وجىً، بلا همز، مقصور، من الوجى وهو الحفا.
وإنه ليتوجَّى في مشيته فهو وجٍ.
قال رؤبة «٢» :به الرذايا من وجٍ ومُسقطِ[والإيجاءُ: أن تزجُرَ الرجُل عن الأمر، تقول: أوجيته فرجع.
والإيجاءُ: أن يسأل فلا يعطي السائل شيئا، وقال ربيعة بن مقروم:أوجيته عني فأبصر قصده .
وكويتهُ فوق النّواظرِ من علِ «٣» ]
فِي وَجَأْته بالهَمْزِ.
وَمِنْه الحديثُ: (ضَحَّى بكبْشَيْن {مُوجَيَيْن) ، وَقد سَبَقَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:يقالُ: تَرَكْتُه وَمَا فِي قَلْبي مِنْهُ} أَوْجَى، أَي يَئِسْتُ مِنْهُ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
{وأَوْجَى: جاءَ لحاجَةٍ فَلم يُصِبْها، والهَمْزُ لُغَةٌ.
وطَلَبَ حاجَةً} فأَوْجَى: أَخْطَأَ، وَبِه فُسِّر قولُ أَبي سَهْم الهُذَلي:فجاءَ وقَدْ {أَوْجَتْ مِنَ المَوْتِ نَفْسُهبِهِ خُطَّفٌ قد حَذَّرَتْه المَقاعِدُوقال أَبو عَمْرو: جاءَ فلانٌ} مُوجًى، أَي مَرْدُوداً عَن حاجَتِهِ، وَقد {أَوْجَيْته.
} وأَوْجَتِ الرَّكِيَّةُ: لم يَكُنْ فِيهَا ماءٌ، أَو انْقَطَعَ مَاؤُهَا، والهَمْزُ لُغَةٌ فِيهِ.
وماءٌ {يُوجَى: أَي مَا يَنْقَطِعُ.
} وأَوْجَى عَنهُ الظّلْمَ رَدَّه ومَنَعَه؛
قَالَ الشاعرُ:كأَنَّ أَبي أَوْصَى بِكُم أنْ أَضُمَّكُمإليَّ {وأُوجي عَنْكُمُ كُلَّ ظالِم} ِوالوَجِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: جَرادٌ يُدَقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسمْنٍ أَوزيْتٍ ثمَّ يُؤْكَلُ؛
عَن كُراعٍ، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزةِ.
وأَوْجَيْتُ الرَّجُلَ: زَجَرْتُه، عَن ابْن القَطَّاع.
{أَوْجياءُ} ووجِيَتِ الدابَّةُ {تَوْجَى} وَجًى.
( {وتَوَجَّى) فِي مِشْيتِه،} كوَجِيَ، ( {وأَوْجَيْتُهُ) أَنا.
(} وأَوْجَى: أَعْطَى) ؛
عَن أَبي عُبيدٍ والكِسائي؛
وأَنْكَرَ شَمِرٌ.
(و) يقالُ: سأَلْتُه {فأَوْجَى (عليَّ) ، أَي (بَخِلَ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ.
(و) } أَوْجَى: إِذا (باعَ {الأوْجِيَةَ) ، اسْمٌ (للعُكُومِ الصِّغارِ، ج:} وِجَاءٍ) ككِساءٍ على القِياسِ، عَن ابنِ الأعْرابي وَفِي نسخِ المُحْكم: جَمْعُ {وِجَىً؛
وقِيلَ:} الوِجاءُ وِعاءٌ تَجْعل المرأَةُ فِيهِ غِسْلَتها وقُماشَها.
(و) {أَوْجَى (الصَّائِدُ: أَخْفَقَ) أَي لم يُصِبِ الصَّيْدَ، كأَوْجَأَ، بالهَمْزِ وَقد تقدَّمَ.
(و) أَوْجَى (الحافِرُ) : إِذا (انْتَهَى إِلَى صَلابَةٍ وَلم يُنْبِطْ) .
يقالُ: حَفَرَ} فأَوْجَى.
(و) {أَوْجَى (عَن كَذَا: أَضْرَبَ) عَنهُ (وانْتَزَعَ) .
وسِياقُ التّكْملَةِ:} أَوْجَتْ نَفْسُه عَن كَذَا أَضْرَبَتْ وانْتَزَعَتْ فَهِيَ {مُوجِيّةٌ.
(و) يقالُ: (سأَلْناهُ) أَو أَتْيناهُ (} فَوَجَيْناهُ {وأَوْجَيْناهُ) كَذلكَ، أَي (وَجَدْناهُ} وَجِيًّا لَا خيرَ عِنْده.
( {ومِيجَى، كعِيسَى: جَدُّ النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنِ) بنِ عائِذٍ (الصَّحابيُّ) ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وإخْوته، هَكَذَا هُوَ بالياءِ فِي النّسخ، وَفِي التّبْصيرِ: مِيجَا بالألفِ؛
وذِكْرُه فِي هَذَا الحَرْف ممَّا يدلُّ على أنَّه مِفْعَل مِن} الوَجَى، فَكَانَ الأوْلى أَن يزِنَه بمِنْبَرٍ أَو مَا شَاكَلَه.
( {ووَجَيْتُهُ) } وَجْياً: (خَصَيْتُهُ) ، لُغَةٌ عَن الأصْمعي: أَصابَهُ وَثْءٌ، فَإِن خَفَّفَتْ قُلْتَ: وَثٌ، وَلَا يقالُ {وَثْيٌ وَلَا وَثْوٌ، وتقدَّمَ أَيْضاً وُثِئتْ يَدُه، كعُنِيَ، فَهِيَ مَوْثُوءَةٌ ووَثِئَة فتأَمَّل ذلكَ.
(} والوُثَى، كالهُدَى: الأوْجاعُ.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابي: ( {أَوْثَى الرَّجُلُ: انْكَسَرَ بِهِ مَرْكَبُهُ من حَيَوانٍ أَو سَفِينَةٍ.
(والمِيثاءَةُ: المِرْزَبَّةُ) ؛
وذُكِرَ فِي الهَمْزِ وفَسَّره الزَّمَخْشري بالمِيتَدةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} وَثَى بِهِ إِلَى السُّلْطان: إِذا وَشَى.
وَهُوَ {المُواثِي للسَّاعِي إِلَى السُّلطانِ بكَلامٍ، نقلَ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي.
ورَدَّه ابنُ سِيدَه بِمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي المحْكَم.
} والوَثِيُّ: المَكْسورُ اليَدِ؛
عَن ابنِ الأعْرابي.
[وجي]: (ي ( {الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ.
وَقد (} وَجِيَ، كرَضِيَ {وَجًى فَهُوَ} وَجٍ) ، كعَمٍ، ( {ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي:يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ} الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى:غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُهاتَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي {الوَجي الوَجلُ (وَهِي} وَجْياءُ) ، وجَمْعُ!
الوَجي : (ي ( {الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ.
وَقد (} وَجِيَ، كرَضِيَ {وَجًى فَهُوَ} وَجٍ) ، كعَمٍ، ( {ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي:يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ} الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى:غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُهاتَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي {الوَجي الوَجلُ (وَهِي} وَجْياءُ) ، وجَمْعُ!
الوَجي(و) {الوَحَى: (النَّارُ.
و) قَالَ ثَعْلب: سأَلْتُ ابنَ الأعْرابي: مَا الوَحَى؟
قالَ: (المَلِكُ) ، فقلْتُ: ولمَ سُمِّي بذلكَ؟
قالَ: كأنَّه مِثْلُ النارِ يَنْفَعُ ويَضُرُّ.
(و) } الوَحَى: (العَجَلَةُ) ، يقولونَ: الوَحَى الوَحَى العَجلَةُ العَجَلَةُ.
(و) الوَحَى: (الإسْراعُ) .
وَفِي الصِّحاح والتَّهذِيب: السُّرعَةُ؛
قالَ الجَوْهرِي: يُقْصَرُ (ويُمَدُّ) .
{والوَحَاء} الوَحَاء يَعْني البِدارَ البِدارَ واقْتَصَرَ الأزْهري على المَدِّ؛
والصَّحِيحُ أنَّهم إِذا جَمَعُوا بَيْنهما مَدّوا وقَصَرُوا، فَإِذا أَفْرَدُوه مَدُّوه وَلم يَقْصُروه؛
قَالَ أَبو النجْم:يَفِيضُ عَنْهُ الرَّبْوُ من {وَحائِه ورُبَّما أَدْخَلوا الكافَ مَعَ الألفِ واللامِ، فَقَالُوا:} الوَحَاك {الوَحَاك، وتقدَّم أنَّهم يَقُولُونَ: النَّجا النَّجا والنَّجاء النَّجاء والنَّجَاك النَّجَاك والنَّجاءَك النَّجاءَك.
(} ووَحَى) بالشَّيءِ {وَحْياً؛
عَن ابْن القطَّاع.
(} وتَوَحَّى: أَسْرَعَ) .
يقالُ: {تَوَحَّ يَا هَذَا، أَي أَسْرِع؛
وَهَذِه عَن الجَوْهري.
وَفِي الحديثِ: (إِذا أَرَدْت أَمْراً فتَدَبَّر عاقِبَتَه فَإِن كانتْ شرًّا فانْتَه وَإِن كَانَت خَيْراً} فتَوَحَّه) أَي أَسْرِع إِلَيْهِ، والهاءُ للسَّكْت.
(وشَيْءٌ {وَحِيٌّ) ، كغَنِيَ: (عَجِلٌ مُسْرِعٌ) .
قَالَ الرَّاغبُ: ولتَضَمَّن الوَحْي السُّرْعَة قيلَ: أَمْرٌ} وَحِيُّ أَي مُسْرِعٌ.
وَقَالَ الجَوْهرِي: مَوْتٌ!
وَحِيٌّ: أَي سَرِيعٌ.
أَرادَ: مَا يُكْتب فِي الحِجارَةِ ويُنْقَش عَلَيْهَا.
( {وأَوْحَى إِلَيْهِ: بَعَثَهُ) ؛
وَمِنْه الوَحْيُ إِلَى الأنْبياءِ، عَلَيْهِم السَّلَام.
قَالَ ابنُ الأعْرابي: يقالُ} أَوْحَى الرجلُ إِذا بَعَثَ برَسُولٍ ثقَةٍ إِلَى عبْدٍ مِن عَبيدِهِ ثِقَة، انتَهَى.
واللغةُ الفاشِيَةُ فِي القُرْآنِ أَوْحى بالألفِ والمَصْدَر والمُجَرَّد، ويَجوزُ فِي غَيْرِ القُرْآنِ {وَحَى إِلَيْهِ} وَحْياً، {والوَحْيُ مَا} يُوحِيه اللهاُ إِلَى أَنْبيائِه.
قَالَ ابنُ الأنْبارِي: سُمِّي {وَحْياً لأنَّ الملكَ أَسَرَّه عَن الخَلْق وخَصَّ بِهِ النَّبيَّ المَبْعوثَ إِلَيْهِ.
(و) أَصْلُ} الإيحاءِ أنْ يَسرَّ بعضُهم إِلَى بعضٍ، كَمَا فِي قولهِ تَعَالَى: { {يُوحِي بعضُهم إِلَى بعضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُروراً} ؛
هَذَا أَصْلُ الحَرْف ثمَّ قُصِرَ أَوْحاهُ على مَعْنى (أَلْهَمَهُ) .
وقالَ أَبو إِسْحَق: أَصْلُ} الوَحْي فِي اللغةِ إعْلامٌ فِي خَفاءٍ، ولذلكَ صارَ الإلْهامُ يُسَمَّى {وَحْياً.
قَالَ الأزْهري: وكَذلكَ الإشارَةُ والإيماءُ يُسَمَّى وَحْياً، والكِتابَةُ تُسَمَّى وَحْياً، وقولهُ، عزَّ وجلَّ: {وَمَا كانَ لبَشَرٍ أَن يكلِّمَهُ ااُ إلَاّ وَحْياً أَو مِن وَراء حِجابٍ} مَعْناهُ إلَاّ أنْ} يُوحِي إِلَيْهِ!
وَحْياً فيُعْلِمَه بمَا يَعْلمُ البَشَرُ أنَّه أَعْلَمَه، إمَّا إلْهاماً أَو رُؤْيا، وإمَّا أَن يُنْزل عَلَيْهِ كتابا كَمَا أُنْزِل على موسَى، أَو قُرآناً يُتْلى عَلَيْهِ كَمَا أنْزَله على سيِّدِنا مُحَمَّد، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكلُّهَذَا إعْلامٌ وَإِن اخْتلَفَتْ أَسْبابُها والكَلامُ فِيهَا.
وَقَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُ {الوَحْي الإشارَةُ السَّريعَةُ وذلكَ يكونُ بالكَلامِ على سَبيلِ الرَّمْز والتَّعْرِيضِ، ويكونُ بصَوْتٍ مُجرَّدٍ عَن التّرْكيبِ، وبإشارَةِ بعضِ الجَوارِح بالكِتابَةِ وغَيْر ذلكَ، ويقالُ للكَلِمَةِ الإلهيةِ الَّتِي تُلْقى إِلَى أَنْبيائِه وأَوْليائِه} وَحْيٌ، وذلكَ إمَّا برَسُولٍ مُشاهِد تُرى ذَاته ويُسْمع كَلامه كتَبْلِيغ جِبْريل فِي صُورَةٍ مُعَيَّنة، وإمَّا بِسَمَاع كَلام مِن غَيْر مُعاينةٍ كسماعِ موسَى كَلامَه تَعَالَى، وإمَّا بإلْقاء فِي الرَّوْعِ كَحَدِيث: (إنَّ جِبرْيل نَفَثَ فِي رَوْعي، وإمَّا بإلْهامٍ نَحْو { {وأَوْحَيْنا إِلَى أُمِّ موسَى} ، وإمَّا بتَسْخيرٍ نَحْو: {} وأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْل} ، وإمَّا بمَنامٍ كَمَا دلَّ عَلَيْهِ: حديثُ: (انْقَطَع {الوَحْيُ وبَقِيَت المُبَشِّرات رُؤْيا المُؤْمِن) .
(و) } أَوْحَتْ (نَفْسُهُ) : إِذا (وَقَعَ فِيهَا خَوْفٌ.
( {والوَحَى) ، كالفَتَى: (السَّيِّدُ الكبيرُ) مِن الرِّجالِ؛
قَالَ الشاعرُ:وعَلِمْتُ أَني إِن عَلِقْتُ بحَبْلِهنشِبَتْ يَدايَ إِلَى} وَحًى لم يَصْقَعِيريدُ: لم يَذْهَب عَن طريقِ المَكارِمِ، مُشْتقُّ مِن الصَّقْع.
( {واسْتَوْحاهُ: حرَّكَهُ ودَعاهُ ليُرْسِلَهُ) ؛
وَمِنْه:} اسْتَوْحَيْتُ الكَلْبَ إِذا دَعَوْته لتُرْسِلَه على الصَّيْدِ؛
وكَذلكَ آسَدَه واسْتَوْشاهُ.
(و) {اسْتَوْحاهُ: (اسْتَفْهَمَهُ) ؛
عَن ابْن الأعْرابي.
(} ووَحَّاهُ {تَوْحِيَةً: عَجَّلَهُ) ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} أَوْحَى إِلَيْهِ: كلَّمهُ بكَلامٍ يُخْفِيهِ وأَيْضاً: أَشارَ، كأَوْمَأَ ووَمَأَ؛
قيلَ: وَمِنْه {وَحيُ الأنْبياء؛
وأيْضاً: أَمَر، وَبِه فُسِّر قولهُ تَعَالَى: {وإذْ} أَوْحَيْتُ إِلَى الحَوارِيِّينَ} ، أَي أَمَرْت؛
وأَيْضاً؛
كَتَبَ، نقلَهُ الجَوْهرِي.
{ووَحَى القَوْمُ وَحْياً وأَوْحوا: صَاحُوا.
} وأَوْحَى: كلَّمَ عبْدَه بِلا رَسُولٍ.
وأَوْحَى: إِذا صارَ مَلِكاً بَعْد فَقْر.
{وأَوْحَى} ووَحَى {وأَحَى: إِذا ظَلَمَ فِي سُلْطانِه.
وقَرَأَ جُؤَيَّة الأسَدِي: قُل} أُحِيَ إليَّ من وَحَيْتُ، هَمَز الْوَاو.
{والوَحاةُ: صَوْتُ الطائِرِ، هَكَذَا خَصَّه ابنُ الأعْرابي.
} ووَحَّى ذَبيحَتَه {تَوْحِيةً: ذَبَحَها ذَبْحاً سَرِيعاً؛
قَالَ الجَعْدِي:أَسِيرانِ مَكْبُولانِ عندَ ابنِ جعْفَرٍوآخرُ قد} وحَّيْتُمُوه مُشاغِبُ {واسْتَوحاهُ: اسْتَصْرَخَه؛
وأَيْضاً اسْتَعْجَلَه.
} والإيحاءُ: البُكاءُ.
يقالُ: هُوَ {يُوحِي أَباهُ، أَي يَبْكِيهِ.
} والنائِحَةُ!
تُوحِي الميِّت: تَنُوحُمَنَعْناكُم كَراء وجانِبَيْهكَمَا مَنَعَ العَرِينُ {وَحَى اللُّهام ِوأنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:يَذُودُ بسَحْماوَيْنِ لَمْ يَتَفَلَّلاوَحَى الذئْبِ عَن طَفْلٍ مَناسِمهُ نُحْلِوأَنْشَدَ القالِي للكُمَيْت:وبَلْدَة لَا يَنالُ الذئْبُ أفرخهاوَلَا وَحى لولدة الدَّاعين عرعاروقالَ حُمَيْد:كأَنَّ وَحَى الصّرْدانِ فِي جَوْفِ ضَالَّةتَلَهْجَم لَحْيَيْه إِذا مَا تَرَنَّما (و) كَذلكَ (} الوَحَاةُ) بالهاءِ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهري للراجزِ:يَحْدُو بهَا كلُّ فَتًى هَيَّا تِتَلْقاهُ بَعْدَ الوَهْنِ ذَا {وحاةِ وهُنَّ نحوَ البيْتِ عامِداتِ قالَ الأَخْفَش: نَصَب عامِدَات على الحالِ.
وقالَ النَّضْر: سَمِعْتُ وَحاةَ الرَّعْدِ، وَهُوَ صوْتُه المَمْدودُ الخفيُّ، قالَ: والرَّعْدُ يَحيى وَحاةً؛
(ج) أَي جَمْعُ} الوَحْيِ بمعْنَى الكِتابِ، كَمَا فِي الصِّحاح، ( {وُحِيٌّ) ، كحَلْي وحُلِيَ، أَنْشَدَ الجَوْهري للبيدٍ:فَمَدَافِعُ الرَّيَّاتِ عُرِّيَ رَسْمُهاخَلَقاً كَمَا ضَمِنَ} الوُحِيَّ سِلامُهاوَحي: (و ( {الوَحْيُ الإشارَةُ) .
يقالُ:} وَحَيْتُ لكَ بخَبرِ كَذَا: أَي أَشَرْتُ وصَوَّتُّ بِهِ رُوَيْداً، نقلَهُ الجَوْهرِي.
وَقَالَ الرَّاغبُ: الإشارَةُ السَّرِيعَةُ (والكِتابَةُ) ؛
وَمِنْه حديثُ الحارِثِ الأعْور: (قَالَ لَعلْقمَة: القُرْآنُ هَيِّنُ، الوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ) ، أَرادَ بالقُرْآنِ القِراءَةَ، {وبالوَحْي الكِتابَةَ والخطَّ.
يقالُ:} وَحَيْتُ الكِتابَ {وَحْياً فأنَا} واحٍ: وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للعجَّاج:حَتَّى نَحَاهُمْ جَدُّنا والنَّاحِيلقَدَرٍ كانَ وحَاه {الوَاحِي (و) } الوَحْيُ: (المَكْتُوبُ) ؛
وَفِي الصِّحاح: الكِتابُ.
(و) {الوَحْيُ: (الرِّسالَةُ.
(و) أَيْضاً: (الإلْهامُ والكَلامُ الخَفِيُّ، وكُلُّ مَا أَلْقَيْتَهُ إِلَى غَيْرِكَ) .
يقالُ:} وَحَيْتُ إِلَيْهِ الكَلامَ، وَهُوَ أَنْ تكلِّمَهُ بكَلامٍ تخْفِيهِ؛
وأنْشَدَ الجَوْهرِي للعجَّاج:{وحَى لَهَا القَرارَ فاسْتَقَرَّتِوشَدَّها بالرَّاسِياتِ الثُّبَّتِوقال الحرالي: هُوَ إلْقاءُ المَعْنى فِي النَّفْسِ فِي خفاءٍ.
(و) } الوَحْيُ: (الصَّوْتُ يكونُ فِي النَّاسِ وغيرِهم) ؛
قالَ أَبو زبيدٍ:مُرتَجِز الجَوفِ {بوَحْيٍ أَعْجَم (} كالوَحَى) ؛
قالَ الجَوْهري: هُوَ مِثْلُ الوَغَى؛
وأنْشَدَ:السِّكِّيت بالحاءِ مُهْمَلَة، وتقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.
( {وتَوَخَّى رِضاهُ) ، وَكَذَا مَحَبَّتَه، إِذا (تَحَرَّاهُ) وقَصَدَ إِلَيْهِ وتَعَمَّدَ فِعْلَه.
وَقَالَ اللّيْثُ:} تَوَخَّيْتُ أَمْرَ كَذَا تَيَمَّمْتُه.
وَفِي الحديثِ: (قَالَ لَهما اذْهَبَا {فتَوَخَّيا واستَهِما) ، أَي اقْصِدا الحقَّ فِيمَا تَصْنَعانِه مِن القِسْمة، وليَأخُذ كلٌّ مِنْكُمَا مَا تَخْرجُه القَرْعَة من الشَّيْء.
وَفِي شَرْح أَمالِي القالِي لأبي عبيدٍ البَكْري:} التَّوخِّي طَلَب الأفْضَل فِي الخَيْرِ؛
نقلَهُ شيْخنا.
( {كوَخَاهُ) وَخْياً؛
وأَنْشَدَ الأصْمعي:قالتْ: وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم} تَخِه أَي لم تَتَحَرَّ فِيهِ الصَّوابَ.
قُلْتُ: أَنْشَدَه اللّيْث:قالتْ وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم تَخِهْمَا بالُ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ كالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بينَ أَفْرُخِهْ؟
والهاءُ للسَّكْت.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَأَخَّيْتُ مَحَبَّتَك: أَي تَحَرَّيْتُ، لُغَةٌ فِي {تَوَخَّيْت، وَقد ذُكِرَ فِي أَخُو.
} واسْتَوْخاهُ عَن مَوْضِعِ كَذَا: سأَلَهُ عَن قَصْدِهِ؛
عَن النَّضْر؛
وأنْشَدَ:عَلَيْهِ؛
قَالَ الشاعرُ:{تُوحِي بحالِ أَبيها وَهُوَ مُتَّكِيءٌعلى سِنانٍ كأَنْفِ النّسْرِ مَفْتُوق ويقالُ:} اسْتَوْحِ لنا بَني فلانٍ مَا خَبَرُهم: أَي اسْتَخْبِرهم؛
هَكَذَا نقلَهُ الأزْهري عَن ابنِ السِّكِّيت بالحاءِ المُهْملَةِ؛
وَكَذَا الزَّمَخْشري وغيرِهِما.
وأَوْرَدَه الجَوْهري فِي الَّذِي يَلِيه، وتَبِعَه المصنِّفُ كَمَا سَيَأْتي.
وقالَ ابنُ كَثْوة: مِن أَمْثالِهم: إنَّ مَنْ لَا يَعْرِف {الوَحَى أَحْمَقُ.
يقالُ للَّذي} يُتَواحَى دُونه بالشيءِ.
وَقَالَ أَبو زيْدٍ: مِن أَمْثالِهم: {وَحْيٌ فِي حَجَر، يُضْرَبُ لمَنْ يَكْتُم سِرَّه.
قَالَ الأزْهرِي: وَقد يُضْرَبُ للشيءِ الظاهِر البَيِّن.
يقالُ:} كالوَحْي فِي الحَجرِ إِذا نُقِرَ فِيهِ؛
وَمِنْه قولُ زُهَيْر:كالوَحْي فِي حَجَرِ المَسِيل المُخْلِدِ {وأَوْحَى العَمَل: أَسْرَع فِيهِ؛
عَن ابْن القطَّاع.
وَجِيه) ذُو الجاه وَسيد الْقَوْم (ج) وجهاء والجنين إِذا خرجت يَدَاهُ من الرَّحِم أَولا وَمن الْخَيل الَّذِي تخرج يَدَاهُ مَعًا عِنْد النِّتَاج(وجاه)(يجيه) وجيا وجده وجيا لَا خير عِنْده(وجي) (يوجى) وجى رقت قدمه أَو حَافره أَو خفَّة من كَثْرَة الْمَشْي فَهُوَ وَج ووجي (ج) أوجياء وَهِي وجياء يُقَال وجي
جذر «وجي» هو (وجي)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.