معنى وجل

الإسلام > قاموس > وجل

معنى وجل وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وجل»: وجُلَ يوجُل، وُجولاً، فهو واجل • وجُل القلبُ: خاف وفزِع " {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجُلَتْ قُلُوبُهُمْ} [ق] ". وجِلَ يَوجَل، وَجَلاً، فهو وَ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
وجُلَيوجُلوُجولاًواجل-
وجِلَيَوجَلوَجَلاًوَجِل-
أوجلَيُوجلإيجالاًمُوجِلمُوجَل
الأسماء والمشتقّات
وُجول مصدروَجِل مفرد ج وجِلون ووِجالوَجَل مصدرأَوْجَلُ مفرد ج وِجال

الكلمات المشتقة من الجذر وجل (5)

الوجلوجلوجلاموجلاموجل

معنى وجل في معجم اللغة العربية المعاصرة

وجُلَ يوجُل، وُجولاً، فهو واجل • وجُل القلبُ: خاف وفزِع " {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجُلَتْ قُلُوبُهُمْ} [ق] ".

وجِلَ يَوجَل، وَجَلاً، فهو وَجِل وأَوْجَل • وجِل الشَّخصُ: خافَ وفزِع "وجِل القلبُ- وعظَنا موعظةً وجلتْ منها القلوبُ- {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} ".

أوجلَ يُوجل، إيجالاً، فهو مُوجِل، والمفعول مُوجَل • أوجل الرَّجُلَ: أخافَه وأفزَعه "أوجَل العدُوَّ- أوجله الموجُ فلم يسبح".

وُجول [مفرد]: مصدر وجُلَ.

وَجِل [مفرد]: ج وجِلون ووِجال: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وجِلَ.

وَجَل [مفرد]: مصدر وجِلَ.

أَوْجَلُ [مفرد]: ج وِجال، مؤ وجِلة، ج مؤ وِجال: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وجِلَ.

٢ - اسم تفضيل من وجِلَ: أكثر خوفًا وهلعًا "يبدو لي أنّ هذا أوجَلُهم في القتال".

معنى وجل في المعجم الوسيط

وجلسا على وَحدهمَا وعَلى وحديهما وجلسوا على وحدهم وَالْمُنْفَرد

معنى وجل في مختار الصحاح

(الْوَجَلُ) الْخَوْفُ وَقَدْ (وَجِلَ) بِالْكَسْرِ يَوْجَلُ (وَجَلًا) وَ (مَوْجَلًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْجِيمِ فِيهِمَا وَالْمَوْضِعِ (مَوْجِلٌ) بِالْكَسْرِ.

معنى وجل في الصحاح للجوهري

(*)[وجل] الوَجَلُ: الخوف.

تقول منه: وَجِلَ وَجَلاً ومَوْجَلاً بالفتح، وهذا موجله بالكسر، للموضع، على ما فسرناه في وعد.

وفى المستقبل منه أربع لغات: يَوْجَلُ، وياجَلُ، وييجل، وييجل بكسر الياء.

وكذلك فيما أشبهه من باب المثال إذا كان لازما.

فمن قال ياجل جعل الواو ألفا لفتحة ما قبلها، ومن قال ييجل بكسر الياء فهى على لغة بنى أسد، فإنهم يقولون: أنا إيجل، ونحن نيجل، وأنت تيجل، كلها بالكسر.

وهم لا يكسرون الياء في يعلم، لاستثقالهم الكسر على الياء، وإنما يكسرون في ييجل لتقوى إحدى الياءين بالاخرى.

ومن قال ييجل، بناه على هذه اللغة ولكنه فتح الياء، كما فتحوها في يعلم.

والامر منه ايجَلْ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها.

وتقول: إني منه لأوْجَلُ، ولا يقال في المؤنث وجلاء، ولكن وجلة.

[وحل] الوَحَلُ بالتحريك: الطينُ الرقيقُ.

والموحل بالفتح: المصدر، وبالكسر وجل] الوَجَلُ: الخوف.

تقول منه: وَجِلَ وَجَلاً ومَوْجَلاً بالفتح، وهذا موجله بالكسر، للموضع، على ما فسرناه في وعد.

وفى المستقبل منه أربع لغات: يَوْجَلُ، وياجَلُ، وييجل، وييجل بكسر الياء.

وكذلك فيما أشبهه من باب المثال إذا كان لازما.

فمن قال ياجل جعل الواو ألفا لفتحة ما قبلها، ومن قال ييجل بكسر الياء فهى على لغة بنى أسد، فإنهم يقولون: أنا إيجل، ونحن نيجل، وأنت تيجل، كلها بالكسر.

وهم لا يكسرون الياء في يعلم، لاستثقالهم الكسر على الياء، وإنما يكسرون في ييجل لتقوى إحدى الياءين بالاخرى.

ومن قال ييجل، بناه على هذه اللغة ولكنه فتح الياء، كما فتحوها في يعلم.

والامر منه ايجَلْ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها.

وتقول: إني منه لأوْجَلُ، ولا يقال في المؤنث وجلاء، ولكن وجلة.

معنى وجل في أساس البلاغة

رجل وجل، وقوم وجال، وقد وجل وجلاً، وفي قلبه وجل، وفي قلوبهم أوجال، وإني منه لأوجل أي وجل.

قال:لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل .

على أيّنا تعدو المنيّة أوّلوتقول: لو واجلت فلاناً لوجلته: لغلبته في الوجل وكنت أوجل منه.

معنى وجل في القاموس المحيط

وَجَلُ، محرَّكةً: الخَوْفُ.

وجِلَ، كفَرِحَ،ياجَلُ ويَيْجَلُ ويَوْجَلُ ويِيْجلُ، بكسر أوَّلِهِ،وَجَلاً ومَوْجَلاً، كمَقْعَدٍ،والأمرُ: ايْجَلْ.

وكَمَنْزِلٍ: للمَوْضِعِ.

ورجُلٌ أوْجَلُ ووجِلٌج: وِجالٌ ووَجِلونَ،وهي وَجِلَةٌ.

وواجَلَهُ فوجَلَهُ: كان أشدَّ وَجَلاً منه.

وكأَميرٍ ومَوْعِدٍ: حُفْرَةٌ يُسْتَنْقَعُ فيها الماءُ.

وإِيْجَلَى: ع.

وإيْجَلَنْ: قَلْعَةٌ بالمَغْرِبِ.

وإِيْجِلِينُ: جَبَلٌ مُشْرِفٌ على مُرَّاكِش.

ووَجُلَ، ككَرُمَ: كَبِرَ.

والوُجولُ: الشُّيوخُ.

• ال

معنى وجل في كتاب العين

وجل: وَالْعاكِفِينَ (البقرة ١٢٥) وعَكَفَتِ الطّيرُ بالقتيل.

ويقال للنظم إذا نُضِّد فيه الجوهر: عُكِّفَ تعكيفاً.

قال الأعشى: (ديوانه ص ٥.

واللسان ٩/ ٢٥٥ (صادر)) وكأنَّ السَّموط عكفها السلك .

بِعِطْفَي جيداء أمّ غزالعفك: الأَعْفَكُ: الأحمق.

وقال أبو ليلى: الأعفكُ: الذي لا يُحسنُ عَمَلا، ولا خير عنده.

قال: (البيت في التهذيب ١/ ٣٢٢.

وفي اللسان (عفك) ١٠/ ٤٦٨ (صادر)) صاح ألم تعجب لقول الضيطر .

الأعفك الأحدل ثم الأعسر[(باب العين والكاف والباء معهما) (ع ك ب، ع ب ك، ك ع ب، ك ب ع، ب ك ع مستعملات وب ع ك مهمل)] وجل: وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ (سورة (ص) ٢٣) ومَنْعِجٌ: موضع بالبادية، ويقال مَنْعِج: واد لبني كلاب من ضريّة، قال:منا فوارس مَنْعِجٍ وفوارس .

شدوا وثاق الحوفزان (تأودا) (باودا وفي الجزء المطبوع ٢٦٧: تأوّدا) وجل: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ* كنىّ عن النكاحمعج: المَعْجُ: التقليب في الجري.

مَعَجَ الحمار يَمْعَجُ مَعْجاً، وجل: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ (سورة آل عمران ١٥٩) .

وكذلك ببعض في هذه الآية: وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ (سورة غافر ٢٨) .

والبعوض: جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضَّة في الصيف.

وجل: سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (سورة المدثر ١٧) وجل: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ (سورة لقمان ١٨) وربما كان الإنسان والظّليم أصعَر خلقةً.

وفي الحديث: يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلاّ أَصْعَرُ أو أبترُ (الحديث في التهذيب ٢/ ٢٧ وفي اللسان (صعر)) يعني رُذالة الناس الذين لا دين لهم.

قال سليمان (لعله (سليمان بن يزيد العَدَويّ) ، ولكننا لم نقف على الشطر فيما بين أيدينا من مراجع) :قد باشر الخد منه الأصعر العَفِرُوالصُّعرورة: دحروجة الجُعَل، يصعرِرُها بالأيدي، قال زائدة: الصُّعْرور أيضاً جنس من الصَّمغ يخرج من الطَّلح.

وقال زائدة: أقول: دُحْروجَة وصُعرورة وحُدْروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد.

قال (سود كحب الفلفل المصعرر) :يبعرْنَ مثل الفلفل المصعرر (المصعور وهو تصحيف) وجل: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ (الأحقاف ٩) ، وجل: عَرَّفَها لَهُمْ (سورة (محمد) ٦) ، وجل: أَتَدْعُونَ بَعْلًا والتّباعُلُ والمُباعَلَةُ والبِعالُ: مُلاعَبة الرّجلِ أهلَه، تقول: باعَلَها مُباعَلة،وفي الحديث: أيّام شرب وبعالٍ (أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أيام التشريق، فقال:إنها أيام أكل وشرب وبعال.

التهذيب ٢/ ٤١٤) .

وجل: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (المعارج ١٧) ، يقال: ليس هو كالدّعاء، ولكنّ دعوتَها إيّاهم: ما تَفْعَلُ بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنّم.

ويقال: تداعَى عليهم العدوُّ من كلّ جانبٍ: [أَقْبَل] .

وتداعَتِ الحيطانُ إذا انقاضَّتْ وتَفَرَّزَتْ.

وداعَيْنا عليهم الحيطانَ من جوانبها، وجل: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ (طه ٦١) .

قال الفرزدق: (نزهة الألباء.

ص ٢٠ (أبو الفضل) .

وليس في ديوانه (صادر)) وعَضّ زَمانٌ يا ابن مروان لم يدع .

من المال إلا مُسْحَتٌ أو مُجَلَّفُ وجل: فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (سورة (الرحمن) - ٦٨) ، لتفضيل النَّخْل والرُّمّان على سائر الفواكه.

وذلك [أسلوب] (زيادة اقتضاها السياق) اللّغة العربية، كما قال تعالى: وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (سورة الأحزاب- ٧) وكرّر هؤلاءِ للتفضيلِ على النّبيّينَ، ولم يَخْرُجوا منهم وقال من خالف: لو كانا فاكهةً ما كُرِّرا.

وفكَّهْتُ القومَ بالفاكهةِ تفكيها، وفاكَهْتُهم مُفاكَهَةً بمُلَحِ الكلامِ والمُزاحِ، والاسم: الفكيهةُ والفُكاهةُ.

وتفكَّهْنا من كذا، وجل: لَمْ يَتَسَنَّهْ (سورة (البقرة) / ٢٥٩، وسقط الاستشهاد بهذه الآية من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب ٦/ ١٢٧ عن العين) .

ومن جعل حذفَ السَّنةِ واواً وجل: يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا (التوبة ٣٠) ، وربّما همزوا، يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا (التهذيب ٦/ ٣٦٠) وجل: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا (الأنبياء ١٧٢) .

يقال: هو [ وجل: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا (المزمل ١٤) والهَيُول: الهباءُ المُنْبَثَ، بالعِبرانيّة، ويقال: بالرّومية، وهو الذي تَراه من ضوء الشمس في البيت (في ضوء الشمس يدخل كوة البيت وهو أوضح) .

وجل: هُوَ أَهْلُ التَّقْوى، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (المدثر ٥٦) جاء في التفسير أنه جل وعز أهلٌ لأن يتقى فلا يعصى، وهو أهل لمغفرة من اتقاه (من نص ما نقل في التهذيب ٦/ ٤١٧ عن العين، ولم يكن في النسخ) .

وجمع الأهل: أهلون وأهْلات، والأهالي: جمع الجمع، وجاءت الياء التي في الأهالي من الواو التي في الأهلون.

وأهَلته لهذا الأمر تأهيلا، ومن قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وأمرتهُ وأكلتهُ.

وجل: يهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (سورة الرحمن ٦٦) .

والنَّضْخُ كاللَّطْخ: مما يبقى له أثر.

نفخ ثوبه بالطيب.

وجل: وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ فجعله جمعاً لأنه سمي بالمصدر.

وخَصيمُك: الذي يُخاصِمكَ، وجمعه: خُصَماء.

والخُصومةُ: الأسم من التَّخاصُم والإختصام.

يقال: أختصم القوم وتخاصموا، وخاصم فلان فلاناً، مُخَاصَمَةً وخِصاماً.

والخُصْمُ: طرف الراوية الذي بحيال العزلاء في مؤخرها.

والطرف الأعلى هو العصم، وجل: بِثَمَنٍ بَخْسٍ .

وجل: وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ * وجل: مُقْتَرِنِينَ (أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ سورة الزخرف الآية ٥٣) أي متقارنين.

وجل: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (النجم/ ٥٣) عن الحسن: طُول قوسين، وقال مُقاتل: لكل قَوْسٍ قابان، وهما ما بين المقبض والسية.

وجل: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ (البقرة ٢٣٥) يعني: الضمير.

والكانونُ: المصطلى.

والكانونانِ: شهران في قلب الشتاء- رومية.

والإِكنان: إخفاء الشيء بالشيء، لا تريد به كِنَّ الوقاء.

قال النابغة: (ديوانه ص ٢٠٠) غداة تعاورته ثم بيض .

شرعن إليه في الرهج المُكِنِّوالكُنَّةُ: فصلة يخرجها الرجل من حائطه كالجناح.

[باب الكاف والفاء ك ف، ف ك مستعملان] وجل: لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (سورة الإنسان/ ٩) .

والشَّكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه.

والشَّكِرةُ من الحلوبات التي تصيب حظاً من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلاً وأصاب نعمهم شيئاً من بقل فدرت وجل: أَوْ نُسُكٍ (سورة البقرة من الآية ١٩٦ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْنُسُكٍ) يعني: أو دم.

واسم تلك الذبيحة: نسيكة.

والمنسك: الموضع الذي فيه النسائك.

والمنسك: النسك نفسه.

[باب الكاف والسين والفاء معهما ك س ف، س ك ف، س ف ك مستعملات] وجل: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (سورة العاديات ٦) يفسر بأنه يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.

وجل: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ (سورة الزخرف من الآية ٤٤) والذِّكْرُ: الكتاب الذي فيه تفصيل الدين.

وكل كتاب للأنبياء: ذِكرٌ.

والذكر: الصلاة، والدعاء، والثناء.

والأنبياء إذا حزبهم أمر فزعوا إلى ذكر الله، وجل: وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ (سورة النور ١١ قراءة حميد الأعرج وحده) .

يعني عظم هذا القذف.

ومن قرأ (اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ حميد الأعرج (كبره) بالضم وهو وجه جيد في النحو، [معاني القرآن، ٢/ ٢٤٧]) : كِبْرَه يعني: إثمه وخطأه.

قال علقمة ((علقمة الفحل) - ديوانه ص ١١٣ وضبط (كبره) فيه بكسر الكاف) :بدت سوابق من أولاه نعرفها .

وكُبْرُهُ في سواد الليل مستوروالكُبّار: الكَبير، قال الله تعالى: وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (سورة نوح/ ٢٢) .

والكَبرَةُ: السن، يقال: علته كَبرَةٌ.

والكُبْرُ: رفعه في الشرف، قال المدار بن منقذ (التهذيب ١٠/ ٢١٣، واللسان (كبر)) :ولي الأعظم من سلافها .

ولي الهامة فيها والكُبُرْيعني سلاف عشيرته.

والكِبْرِياءُ: اسم للتكبر والعظمة.

وجل: فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً (سورة الأنفال من الآية ٣٧) وثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً (سورة النور من الآية ٤٣) .

وجل: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ (سورة الحديد ٢٨) ويَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها ((وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها) ، ولا يقال: هذا كِفْلُ فلان حتى تكون قد هيأت مثله لغيره كالنصيب، فإذا أفردت فلا وجل: جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ (سورة يونس في الآية ٢٢) وقال: فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (سورة الشعراء ١١٩) ، وجل: فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ (القصص ١٥) .

زكأ: زَكَأَتِ الناقة بولدها: رمت به.

[وَزَكأَةُ مائة وجل: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ (الزمر- الآية ٥) .

واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها.

والمُكْتارُ: المؤتزر.

قال الضرير: المُكتارُ: المتعمم، وهو من كَوْر العمامة، قال ((الكميت) التهذيب ١٠/ ٣٤٧، واللسان (كور)) :كأنه من يدي قبطية لهقاً .

بالأتحمية مكتار ومنتقبوالاكتيار في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض.

والكَوْرةُ من كور البلدان.

والكَوْرُ: القطيع الضخم من الإبل.

والكَوْرُ: الزيادة.

أعوذ بالله من الحور بعد الكور (الحديث في التهذيب ١٠/ ٣٤٤، واللسان (كور)) ، وجل: إِذَا الشَّمْسُ وجل: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (سورة (نوح) ١٣) أي، لا تخافون ولا تُبالون، وقال أبو ذؤيب (ديوان الهذليين- القسم الأول ص ١٤٣) : وجل: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ (سورة الأعراف ١٤٣) .

[ وجل: الوَجَلُ: الخَوفُ.

وجِل يَوجَلُ وجَلاً، فهو وجِلٌ وأوجلُ، قال (معن بن أوس المزني، كما في اللسان (وجل)) :لعمرك ما أدري وإنيّ لأوجلُ .

على أيِّنا تغدو المنيّةُ أولُالولوج: الدُّخول.

والوَليجة: بطانةُ الرَّجُلِ ودِخلتُهُ.

قال جلّ وعزّ: وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً (سورة التوبة ١٦) .

والتَّولجُ: كِناسُ الظَّبي، وقد اتَّلجَ الظَّبي في تولجة، وأتلجَهُ الحرُّ فيه وأولجه: أدخلهُ كناسه.

ويقال: أعوذ بالله من كل نافث ورافث.

وشرِّ كلٌ تالجٍ ووالجٍ.

[باب الجيم والنون و (وا يء) معهما ج نء، ء ج ن، نء ج، ن جء، ج ن ي، ج ون] وجل: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً (سورة الرعد ١٧) جأف: [الجأفُ: ضربٌ من الفزعِ والخَوفِ.

قال العجّاج:كأنّ تحتي ناشطا مجأفا (مما روي في اللسان (جأف) من العين) ] .

و [الجأف: مثل الجوف، ورجلٌ مُجأفٌ: لا قلب له] (من مختصر العين- الورقة ١٨٢) وجل: حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ (سورة الإسراء ٣٤) (ما بين القوسين تكملة من التهذيب ١١/ ٢٦٦ مما روي فيه عن العين) .

[باب الشين والتاء ش ت يستعمل فقط]شت: الشَّتُّ: مصدر الشيء الشتيت.

وهو المُتفرِّق.

وتقول: شتَّ شَعْبُهُمْ ((سعيهم) بالمهملة والياء) شتاتاً وشتَّا.

وجل: فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ (سورة الأنفال ٥٧) ، وجل: وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً (سورة الأنعام ١٤٢) وشجة مفترشة ومفرشة: تبلغ فَراش القِحف.

ويقال: مُفرِّشة، وجل: وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ (سورة سبأ، الآية ١١) اي اجعَلِ المساميرَ على قَدْر خُرُوق الحَلَق، لا تُغلِظْ فتَنخَرِمَ ولا تُدِقَّ فتَقْلَقَ.

والسِّرادُ والزِّراد والمِسْرَدُ: المِثْقَب، قال:كما خَرَجَ السِّرادُ من النقال (عجز بيت (للبيد) كما في التهذيب وصدره كما في الديوان ص ٨٥.

يشك صفاحها بالروق شزرا) وجل: وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ (سورة الإنسان ٢٨) ، وكلُّ شيئين مما يَبينُ طرفاهما فشددت أَحَدَهما بالآخر بربِاطٍ واحد فقد أَسَرْتَهما كما يُؤْسَرُ طَرَفا عُرْقُوتَي القَتَب ونحوه، قال الأعشَى: (ديوانه ص ٥٣) وقيّدني الشِّعْرُ في بيته .

كما قيّد الآسِراتُ الحِماراوأسرتُ السَّرْج والرَّحلَ: ضَمَمْتَ بعضَه إلى بعضٍ بسُيُور، والسُّيُور تسمى: تآسير.

وجل: وَأَناسِيَّ كَثِيراً (سورة الفرقان ٤٩) .

والإنسانُ: صخرةٌ في رأس الجَبَل، قال: وجل: فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما (سورة طه ١٢١) ، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خِلْقةٍ في نفس الشّيء، نحو القلب واليد، قالوا: قلوبهما وايديهما ونحو ذلك.

والسَّوْأةُ: كلُّ عمل وأمر شائن.

ويُقال: سَوْأَةً لفُلانٍ، نصبٌ، لأنه ليس بخبر إنّما هو شَتْم ودعاء.

والسّوأة السَّوءاء: المرأة المخالفة.

وتقول في النَّ وجل: وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ (سورة الصافات ٤٧) ، وجل: لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، ولم يَقُلْ: لا ينظُرُ لهم فيكون بمعنى التَّعَطُّف.

ورجلٌ نَظُورٌ: لا يغفَلُ عن النظر إلى ما أهَمَّه.

والمَنْظَرةُ: موضع في رأسِ الجَبَل فيه رَقيب يحرُسُ أصحابَه من العَدوِّ.

ومَنْظَرةُ الرجلِ: مَرْآته إذا نَظَرْتَ إليه أعجَبَكَ أو ساءَكَ، وتقول: إِنّه لَذو مَنْظَرِةٍ بلا مخبرة.

وجل: حرام.

وجل: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (سورة القيامة ٣١) ، وجل: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (سورة القيامة ٣١) ، إلاّ أنّ (لا) بهذا المعنى إذا كُرِّرت أَفْصَحُ منها إذا لم تُكَرَّرْ، وقد قال أميّة ((أمية بن أبي الصلت) .

التهذيب ١٥/ ٤٢٠) :وأيُّ عبدٍ لك لا ألماأي: لم تُلْمِمْ.

[وإذا جعلتَ (لا) اسماً قلت (زيادة لتقويم العبارة) ] : هذه لاءٌ مكتوبة، فتَمُدُّها لِتَتِمَّ الكلمة اسماً، ولو صَغّرت وجل: فَكَذَّبَ وَأَبى (سورة طه ٥٦) .

ووَجْهٌ وجل: فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً* (سورة المائدة ٦، وسورة النساء ٤٣) ،

معنى وجل في المحيط في اللغة

وجل:الوَجَلُ: الخَوْفُ، وَجِلْتُ أوْجَلُ وَجَلاً؛

فهو وَجِلٌ وأوْجَلُ، يُقال: وَجِلْتَ تَاجَلُ وتَيْجَلُ وتَوْجَلُ.

وَاجَلَني (واوجلني.

ولعلَّ الصواب

معنى وجل في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(وجل):{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنفال: ٢].

"الوجيل والموجِل - كمنزل: حُفْرة يستنقع فيها الماء ".

° المعنى المحوري الاحتواء على مائع وما إليه (في الضعف وخفة الجرم) زمنًا طويلًا.

كالماء المستنقع المذكور.

ومن الزمن الطويل مع الضعف "وَجُل - ككرُم: كَبِر.

والوُجُول: الشيوخ [ق].

وفي الحديث الشريف "وَعَظَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة وَجِلَتْ منها القلوبْ ".

فسرت المعاجمُ الوَجَل بالفزع والخوف.

وهما ضَعْف واضطراب {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنفال: ٢ ومثلها ما في الحج: ٣٥] فهذا وَجَل خشية واستحضار جلال الله {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: ٦٠] فالوَجَل هنا من خشية أن يكون إيتاؤهم مشوبًا بما يبطله، وهم سيُرَدَّون إلى ربهم فيحاسبهم.

وفي تفسير الأولى قال ابن عباس [طب ١٣/ ٣٨٦]: إن المنافين لا يدخل قلوبَهم شيءٌ من ذكر الله عد أداء فرائضه .

"ثم لم يصرح بأن الوَجَل الفزعُ أو الفَرَقُ.

وفي قوله تعالى: {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ قَالُوا لَا تَوْجَلْ} [الحجر: ٥٢، ٥٣] فالوَجَل هنا تَوَجُّس شَرّ وهو من الضعف كقوله {نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [هود: ٧٠].

معنى وجل في معجم الصواب اللغوي

٥٢٣٦ - وَجَلَالجذر:وج لمثال:رَأَى الأسد فَوَجَلَ مِنْهُالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لضبط عين الفعل في الماضي بالفتحة.

المعنى:خافَ وفَزِعَالصواب والرتبة:-رأى الأسد فَوَجِلَ منه [فصيحة] التعليق:تذكر المعاجم الفعل «وَجِلَ» من باب «تَعِبَ» لهذا المعنى، ومن ثَمَّ تكون عين ماضيه مكسورة، وعليه قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} الأنفال/٢.

وفي الحديث: «وَجِلَتْ منها القلوب».

معنى وجل في لسان العرب

وَجَلَّ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ؛

وَشَاهِدُ النَّصْبِ قَوْلُ جَرِيرٍ:كَسَا اللُّؤْمُ تَيْماً خُضْرةً فِي جُلودِها، .

فَوَيْلًا لِتَيْمٍ مِنْ سَرابِيلِها الخُضْرِوَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: إِذا قرأَ ابنُ آدمُ السَّجْدةَ فسَجَدَ اعْتزَلَ الشيطانُ يَبْكي يَقُولُ يَا وَيْلَه؛

الوَيْلُ: الحُزْن والهَلاك والمشقَّة مِنَ العَذاب، وكلُّ مَن وَقع فِي هَلَكة دَعا بالوَيْل، وَمَعْنَى النِّداءِ فِيهِ يَا حَزَني وَيَا هَلاكي وَيَا عَذابي احْضُر فَهَذَا وقْتُك وأَوانك، فكأَنه نادَى الوَيْل أَن يَحْضُره لِما عَرض لَهُ مِنَ الأَمر الفَظيع وَهُوَ النَّدَم عَلَى تَرْك السُّجُودِ لآدمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وأَضاف الوَيْلَ إِلى ضَمِيرِ الْغَائِبِ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى، وعَدَلَ عَنْ حِكَايَةِ قَوْلِ إِبليس يَا وَيْلي، كَراهية أَن يُضيف الوَيْلَ إِلى نَفْسِهِ، قَالَ: وَقَدْ يَرِدُ الوَيْلُ بِمَعْنَى التَّعَجُّب.

ابْنُ سِيدَهْ: ووَيْل كَلِمَةُ عَذاب.

غَيْرُهُ: وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَووَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ؛

قَالَ أَبو إِسحاق: وَيْلٌ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ والخبرُ لِلْمُطَفِّفين؛

قَالَ: وَلَوْ كَانَتْ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ لَجاز وَيْلًا عَلَى مَعْنَى جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ وَيْلًا، وَالرَّفْعُ أَجْودُ فِي الْقُرْآنِ وَالْكَلَامِ لأَن الْمَعْنَى قَدْ ثبَت لَهُمْ هَذَا.

والوَيْلُ: كَلِمَةٌ تُقَالُ لِكُلِّ مَن وَقع فِي عَذَابٍ أَو هَلَكةٍ، قَالَ: وأَصْلُ الوَيْلِ فِي اللُّغَةِ العَذاب والهَلاك.

والوَيْلُ: الهَلاك يُدْعَى بِهِ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكة يَسْتَحِقُّها، تَقُولُ: وَيْلٌ لِزَيْدٍ، وَمِنْهُ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، فإِن وَقع فِي هَلَكة لَمْ يستَحِقَّها قُلْتَ: وَيْح لِزَيْدٍ، يَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التِّرَحُّم؛

وَمِنْهُ قَوْلِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَيْحُ ابنِ سُمَيَّة تَقْتُله الفِئةُ الباغِيةووَيْلٌ: وادٍ فِي جهنَّم، وَقِيلَ: بابٌ مِنْ أَبوابها، وَفِي الْحَدِيثِعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْريّ قَالَ: قَالَ رَسُولُيَطعَنُهُمْ مَا ارْتَمَوْا، حَتَّى إِذا طَعَنُوا .

ضَارَبَهُمْ، فإِذا مَا ضَارَبُوا اعْتَنَقاوَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ اسمُ نَبْلِه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، المُوتَصِلَة؛

سُمِّيَتْ بِهَا تَفَاؤُلًا بوُصولها إِلى العدوِّ، والمُوتَصِلَة لُغَةُ قُرَيْشٍ فإِنها لَا تُدْغم هَذِهِ الْوَاوُ وأَشباهها فِي التَّاءِ، فتقول مُوتَصِلٌ ومُوتَفِق ومُوتَعِد وَنَحْوُ ذَلِكَ، وَغَيْرُهُمْ يُدْغم فَيَقُولُ مُتَّصِل ومُتَّفِق ومُتَّعِد.

وأَوْصَلَه غيرُه ووَصَلَ: بِمَعْنَى اتَّصَل أَي دَعا دعْوى الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ أَن يَقُولَ: يَا لَ فُلَانٍ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ؛

أَي يَتَّصِلون؛

الْمَعْنَى اقتُلوهم وَلَا تَتَّخِذوا مِنْهُمْ أَولياء إِلَّا مَنِ اتَّصَل بِقَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاق واعْتَزَوْا إِليهم.

واتَّصَلَ الرجلُ: انتسَب وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛

قَالَ الأَعشى:إِذا اتَّصَلَتْ قالتْ لِبَكْرِ بنِ وائِلٍ، .

وبَكْرٌ سَبَتْها، والأُنُوفُ رَواغِمُ (قالت أَبكر إلخ).

أَي إِذا انتَسَبَتْ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ؛

أَي يَنتَسِبون.

قَالَ الأَزهري: والاتِّصَال أَيضاً الاعْتزاءُ الْمَنْهِيُّ عنه إِذا قال يا لَ بَنِي فُلَانٍ ابْنُ السِّكِّيتِ: الاتِّصال أَن يَقُولَ يَا لَفُلان، والاعتزاءُ أَن يَقُولَ أَنا ابنُ فُلَانٍ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الاتِّصَالُ دُعاء الرَّجُلِ رَهْطه دِنْياً، والاعْتزاءُ عِنْدَ شَيْءٍ يعجبُه فَيَقُولُ أَنا ابْنُ فُلَانٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ اتَّصَلَ فأَعِضُّوهأَي مَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهلية، وهي قولهم يا لَ فلان، فأَعِضُّوه أَي قُولُوا لَهُ اعْضَضْ أَيْرَ أَبيك.

يُقَالُ: وَصَلَ إِليه واتَّصَلَ إِذا انتَمى.

وَفِي حَدِيثِأُبَيٍّ: أَنه أَعَضَّ إِنساناً اتَّصَلَ.

والوَاصِلَة مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَصِل شعَرَها بشعَر غَيْرِهَا، والمُسْتَوْصِلَة: الطالِبة لِذَلِكَ وَهِيَ الَّتِي يُفْعَل بِهَا ذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لعَنَ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَة؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هَذَا فِي الشعَر وَذَلِكَ أَن تَصِل المرأَة شعَرها بشَعَرٍ آخَرَ زُوراً.

وَرُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَيُّما امرأَةٍ وَصَلَتْ شعَرها بِشَعَرٍ آخَرَ كَانَ زُوراً، قَالَ: وَقَدْ رَخَّصَت الْفُقَهَاءُ فِي القَرامِل وكلِّ شَيْءٍ وُصِلَ بِهِ الشَّعَرُ، وَمَا لَمْ يَكُنِ الوَصْل (قوله [وَمَا لَمْ يَكُنِ الوَصْل] أي الموصول به شعراً إلخ) شَعْرًا فَلَا بأْس بِهِ.

وَرُوِيَعَنْ عَائِشَةَ أَنها قَالَتْ: لَيْسَتِ الوَاصِلَةُ بِالَّتِي تَعْنون، وَلَا بأْسَ أَنْ تَعْرَى المرأَةُ عَنِ الشعَر فتَصِل قَرْناً مِنْ قرُونها بصُوفٍ أَسوَد، وإِنما الوَاصِلَة الَّتِي تَكُونُ بَغِيًّا فِي شَبيبَتِها، فإِذا أَسَنَّتْ وَصَلَتْها بالقِيادة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ لمَّا ذُكِر ذَلِكَ لَهُ: مَا سَمِعْتُ بأَعْجَب مِنْ ذَلِكَ.

ووَصَلَه وَصْلًا وصِلَة ووَاصَلَهُ مُوَاصَلَةً ووِصَالًا كِلَاهُمَا يَكُونُ فِي عَفاف الْحُبِّ ودَعارَتِه، وَكَذَلِكَ وَصَلَ حَبْله وَصْلًا وصِلةً؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فإِن وَصَلَتْ حَبْلَ الصَّفاء فَدُمْ لَهَا، .

وإِن صَرَمَتْه فانْصَرِف عَنْ تَجامُلووَاصَلَ حَبْله: كوَصَلَه.

والوُصْلَة: الاتِّصال.

والوُصْلَة: مَا اتَّصل بِالشَّيْءِ.

قَالَ اللَّيْثُ: كلُّ شَيْءٍ اتَّصَل بِشَيْءٍ فَمَا بَيْنَهُمَا وُصْلة، وَالْجَمْعُ وُصَل.

وَيُقَالُ: وَصَلَ فُلَانٌ رَحِمَه يَصِلُها صِلَةً.

وَبَيْنَهُمَا وُصْلَة أَي اتِّصال وذَرِيعة.

ووَصَلَ كتابُه إِليّ وبِرُّه يَصِلُ وُصولًا، وَهَذَا غَيْرُ وَاقِعٍ.

ووَصَّلَه تَوْصِيلًا إِذا أَكثر مِنَ الوَصْل، ووَاصَلَه مُوَاصَلَةً ووِصَالًا، وَمِنْهُ المُوَاصَلةُ بِالصَّوْمِ وَغَيْرُهُ.

ووَاصَلْت الصِّيام وِصَالًا إِذا لَمْ تُفْطِر أَياماً تِباعاً؛

وَقَدْ نَهَىصَلاح أَمره وَاسْتِقَامَةِ مُلْكه أَي مَا زِلت أَرُمُّ أَمرك بِالْآرَاءِ الصَّائِبَةِ وَالتَّدَابِيرِ الَّتِي يُسْتَصْلَحُ المُلْك بِمِثْلِهَا.

والوَذِيلَةُ: الْقِطْعَةُ مِنْ شَحْمِ السَّنام والأَلْية عَلَى التَّشْبِيهِ بِصَفِيحَةِ الْفِضَّةِ؛

قَالَ:هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّة المَخِيطِ .

وَذِيلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأَطِيطِ؟

الدَّجُوبُ: الغِرارة.

والوَذَالَةُ: مَا يقطَع الجزَّار مِنَ اللَّحْمِ بِغَيْرِ قَسْم.

يُقَالُ: لَقَدْ توَذَّلُوا منه.

جذور ذات صلة بـ وجل

جذورٌ تشترك مع «وجل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن وجل

ما معنى وجل؟

وجُلَ يوجُل، وُجولاً، فهو واجل • وجُل القلبُ: خاف وفزِع " {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجُلَتْ قُلُوبُهُمْ} [ق] ". وجِلَ يَوجَل، وَجَلاً، فهو وَجِل وأَوْجَل • وجِل الشَّخصُ: خافَ وفزِع "وجِل القلبُ- وعظَنا موعظةً وجلتْ منها القلوبُ- {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُ

ما جذر كلمة وجل؟

جذر وجل هو (وجل)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وجل؟

وجل تتكوّن من 3 أحرف: و، ج، ل؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ل.

ما تصريف الفعل من وجل؟

الماضي: وجُلَ، المضارع: يوجُل، المصدر: وُجولاً، اسم الفاعل: واجل.

ما جمع وَجِل؟

جمع وَجِل: وجِلون ووِجال.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد