معنى وحر وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وحر»: وحر)(يوحر) وحرا أكل مَا دبت عَلَيْهِ الوحرة أَو شربت مِنْهُ فأثر فِيهِ سمها وَالطَّعَام…
الفهرس
وحر)(يوحر) وحرا أكل مَا دبت عَلَيْهِ الوحرة أَو شربت مِنْهُ فأثر فِيهِ سمها وَالطَّعَام
(الْوَحَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ كَالْغِلِّ وَفِي الْحَدِيثِ: «يَذْهَبُ بِوَحَرِ الصَّدْرِ» .
والميجر كالمسعط، يوجر به الدواء.
واتَّجَرَ: أي تداوى بالوَجورِ، وأصله اوْتَجَرَ.
ووَجِرْتُ منه بالكسر، أي خِفْتُ.
وإنِّي لأوْجَرُ، مثل لأوْجَلُ.
ولا يقال في المؤنَّث وَجْراءُ، ولكن وَجِرَةً.
والوِجارُ (١) : سربُ الضبع.
ووجرة: موضع.
قال امرؤ القيس: تصد وتبدى عن أسيل وتتقى * بناظرة من وحش وجرة مطفل - قال الاصمعي: وجرة بين مكة والبصرة، وهى أربعون ميلا ليس فيها منزل، فهى مرت للوحش (٢) .
[وحر] الوَحَرَةُ بالتحريك: دُويبةٌ حمراءُ تلزق بالارض كالعظاء، والجمع وحر.
والوَحَرَ أيضاً في الصدر، مثل الغِلِّ.
وفي الحديث: " يَذهب بوَحَرِ الصدر (٣) "، وقد وَحِرَ صدرُه عليّ، أي وغر.
وفى صدره على وَحْرٌ بالتسكين، مثل وَغْرٌ: وهو اسم، والمصدر بالتحريك.
[وذر] الوَذْرَةُ بالتسكين: الفِدْرَةُ، وهي القطعة وحر] الوَحَرَةُ بالتحريك: دُويبةٌ حمراءُ تلزق بالارض كالعظاء، والجمع وحر.
والوَحَرَ أيضاً في الصدر، مثل الغِلِّ.
وفي الحديث: " يَذهب بوَحَرِ الصدر (٣) "، وقد وَحِرَ صدرُه عليّ، أي
وَحْدِه، وعُيَيْرُ وَحِده، وجُحَيْش وَحده، ونَسيجُ وحدِه، أى لا يُنسَج غيره لنفاسته، وهو مَثَل.
والواحد: المنفرد.
وقول عَبِيد:واللّهِ لو مِتُّ ما ضَرَّنى … وما أنا إن عشت فى واحِدَه (١)يريد: ما أنا إن عِشت فى خَلّة واحدة تدوم، لأنه لا بدَّ لكلِّ شئ من انقضاء.
[وحر]الواو والحاء والراء: كلمة واحدة، هى الوَحَرة: دُوَيبَّةٌ شبه العَظَاية إِذا دبَّتْ على اللحم وَحِر، ثم شبِّه الغِلُّ فى الصَّدر بها، فيقال وَحِرَ صدره.
وفى الحديث: «يذهب وَحَرُ صدرهِ».
[وحش]الواو والحاء والشين: كلمةٌ تدلُّ على خلاف الأنس.
توحَّش: فارَقَ الأنيس.
والوَحْش: خلاف الإنس.
وأرضٌ مُوحِشَةٌ، من الوَحْش.
ووَحشىُّ القَوس: ظَهْرُها؛
وإنسيُّها: ما أقبَلَ عليك.
ووَحْشِىُّ الدَّابّة فى قول الأصمعىّ: الجانبُ الذى يَرْكَب منه الرَّاكبُ ويحتلِبُ الحالب.
قال:وإنَّمَا قالوا:* فجال على وحشيِّه (٢) *و:* انصاع جانُبه الوَحشىُّ (٣) *
وغر عليه صدره ووحر، وإنه لوحر الصدر.
وفي الحديث: " تهادوا فإن الهديّة تذهب وحر الصدر ".
وَحَرَةُ، محرَّكةً: وَزَغَةٌ كسامِّ أبْرَص، أو ضَرْبٌ من العِظاءِ، لا تَطَأْ شيئاً إلاَّ سَمَّتْهُ، والقَصيرةُ من الإِبِلِ.
ووَحِرَ، كفَرِحَ: أكَلَ ما دَبَّتْ عليه الوَحَرَةُ، فَأَثَّرَ فيه سَمُّها،وـ الطَّعامُ: وقَعَتْ فيه الوَحَرَةُ.
وـ صَدْرُهُ عَليَّ يَحِرُ ويَوْحَرُ ويِيْحَرُ، فهو وَحِرٌ: اسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، وهو الحِقْدُ، والغَيظُ، والغِشُّ.
وامرأةٌ وَحَرَةٌ، محرَّكةً: سَوْداءُ دَمِيمةٌ، أو حَمْراءُ قَصيرَةٌ.
وأوحَرَتِ الوَحَرَةُ الطَّعامَ: جَعَلَتْهُ بحيثُ يأخذ آكِلَهُ القَيْءُ والمَشِيُّ.
وحر: الوَحَرُ: وَغْرٌ في الصّدر من الغَيْظ والحِقْد.
تقول: وَحِرَ صدره وَحَراً، وإنّه لَوَحِرِ الصّدر.
والوَحَرُ: وَزَغَةٌ تكون في الصَّحارَى أصغر من العِظاية، وهي إلف سوامِّ أبرص خِلْقَةً.
وامرأة وَحِ
وحر:الوَحَرُ: وَغَرٌ في الصَّدْرِ من الغَيْظِ، وَحِرَ صَدْرُه يَوْحَرُ ويَيْحَرُ، ووَحَرَهُ الغَيْظُ.
والْوَحَرَةُ: وَزَغَةٌ أصْغَرُ من العَظَايَةِ.
واللَّحْمُ الوَحِرُ: الذي دَبَّتْ عليه الوَحَرَةُ.
وامْرَأةٌ وَحِرَةٌ (٢٤): سَوْداءُ دَمِيْمَةٌ (٢٥).
وقيل: هي الحَمْرَاءُ القَصِيْرَةُ.
وقد أَوْحَرَهُ الطَّعَامُ: وهو أنْ يأْخُذَه القَيْءُ والمَشْيُ.
وحر: قَالَ اللَّيْث: الوَحَرُ: وَغْرٌ فِي الصَّدْر من الغيْظ والحقد.
يُقَال وَحِرَ صدْرُه على فلَان وَحَراً، وإنّه لوَحِرُ الصَّدْر.
قَالَ: وَالْوَحَرُ وَزَغَةٌ تكون فِي الصحارَى أَصْغَر من العَظَاية، وَهِي إِلْفُ سَوَام أَبْرَصَ خِلْقَةً.
قَالَ: وَسمعت مَن يَقُول: امرأةٌ وَحِرَةٌ سوداءُ ذميمةٌ.
وَفِي الحَدِيث (من سره أَن يذهبَ كثير من وَحَرِ صدْرِه فليصُمْ شهر الصبْر وَثَلَاثَة أيَّامٍ من كُل شهر) قَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْكسَائي والأصمعيّ فِي قَوْله وَحَر صَدْرِه: الوَحَرُ غُشْيَته وبلابله.
وَيُقَال إِن أصل هَذَا دُوَيْبَّة يُقَال لَهَا الوَحَرَة، وَجَمعهَا وَحَرٌ، شبّهت العداوةُ والغِلُّ بهَا.
وَيُقَال وَغِر صَدره وَغَراً وَوَحِر وَحَراً، شبَّهُوا العداوةَ ولُزُوقَها بالصّدْر بالْتِزاق الوَحَرةِ بِالْأَرْضِ.
ولحمٌ وَحِرٌ دَبَّ عَلَيْهِ الوَحَر.
وَحَرَةُ.
وَلَحْمٌ وَحِرٌ: دَبَّ عَلَيْهِ الوَحَرُ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: الوَحَرَةُ إِذا دَبَّتْ عَلَى اللَّحْمِ أَوْحَرَتْه، وإِيحارها إِياه أَن يأْخذَ آكلَه القيءُ والمَشِيُّ.
وَقَالَ أَعرابي: مَنْ أَكل الوَحَرَة، فأُمّه مُنْتَحِرَةٌ، بِغَائِطِ ذِي جِحَرَةٍ.
وامرأَة وَحَرةٌ: سَوْدَاءُ دَميمة، وَقِيلَ حَمْرَاءُ.
والوَحَرَةُ مِنَ الإِبل: الْقَصِيرَةُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الوَحَرُ أَشدّ الغضْب.
يُقَالُ: إِنه لوَحِرٌ عَليَّ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:هَلْ فِي صُدُورهمُ مِنْ ظُلْمنا وَحَرُ؟
الوَحَرُ: الْغَيْظُ والحِقْدُ وبَلابِلُ الصَّدْرِ وَوَسَاوِسُهُ، والوَحَرُ فِي الصَّدْرِ مِثْلُ الغِلّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصومُ يَذْهَبُ بوَحَرِ الصُّدور، وَهُوَ بِالتَّحْرِيكِ: غِشُّه وَوَسَاوِسُهُ، وَقِيلَ: الْحِقْدُ وَالْغَيْظُ، وَقِيلَ: الْعَدَاوَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سَرَّه أَن يَذْهَبَ كثيرٌ مِنْ وَحَرِ صدرِه فَلْيَصُمْ شهرَ الصَّبْر وثلاثةَ أَيام مِنْ كُلِّ شَهْرٍ؛
قَالَ الْكِسَائِيُّ والأَصمعي فِي قَوْلِهِ وَحِرَ صدرُه: الوَحَرُ غِشُّ الصَّدْرِ وَبَلَابِلُهُ.
وَيُقَالُ: إِن أَصل هَذَا مِنَ الدُّوَيْبَّة الَّتِي يُقَالُ لَهَا الوَحَرَةُ، شُبِّهَتِ الْعَدَاوَةُ وَالْغِلُّ ها، شَبَّهُوا الْعَدَاوَةَ وَلُزُوقَهَا بِالصَّدْرِ بِالْتِزَاقِ الوَحَرَةِ بالأَرض.
وَفِي صَدْرِهِ وَحَرٌ ووَحْرٌ أَي وَغْرٌ مِنْ غَيْظٍ وَحِقْدٍ.
وَقَدْ وَحِرَ صَدْرُهُ عَلَيَّ يَحِرُ وَحَراً، ويَوْحَرُ أَعلى، أَي وَغِرَ، فَهُوَ وَحِرٌ.
وَفِي صَدْرِهِ وَحْرٌ، بِالتَّسْكِينِ، أَي وَغْرٌ، وَهُوَ اسْمٌ والمصدر بالتحريك.
أُنِيْس، قَالَ ابنُ الأَثير، وَالْمَعْرُوف فِي الطَّعن أَوْجَرْتُه الرُّمحَ، قَالَ: ولعلَّه لغةٌ فِيهِ.
قلتُ: وَنَقله ابْن القطّاع فَقَالَ: {وَجَرْتُه الرُّمحَ: طعنْتُ بِهِ صَدرَه، قَالَ: وأَبو عُبيد لَا يُجيز فِي الرُّمْح إلاّ} أَوْجَرْتُه، {وأَوْجَرْتُه الغَيْظَ، عَن أبي عُبيد، وَهُوَ مَجاز.
وَيُقَال: إنَّ فلَانا لذُو} وَجْرَةٍ، بِالْفَتْح، إِذا كَانَ عَظيمَ الخَلْق، نَقله الصَّاغانِيّ.
{والأَوْجارُ: قريةٌ لبني عَامر بن الْحَارِث بن أَنمار بن عبد القَيْس.
[وحر]} الوَحَرَةُ، مُحَرَّكَةً: وَزَغَةٌ تكون فِي الصّحارَى أَصغرُ من العَظاءَةِ، كسَامِّ أَبْرَصَ، وَفِي التَّهْذِيب وَهِي إلْفُ سَوَامِّ أَبرصَ خِلْقَةً، وَجَمعهَا {وَحَرٌ، أَو ضَرْبٌ من العَظاءِ، وَهِي صغيرةٌ حمْراءُ لَهَا ذَنبٌ دقيقٌ تَمْصَعُ بِهِ إِذا عَدَتْ، وَهِي أَخْبَثُ العَظاءِ لَا تَطَأُ شَيْئا من طَعام أَو شراب إلاّ سمَّتْه، وَلَا يأْكلُه أَحَدٌ إلاّ مَشَى بطنُه وأَخَذَه قَيءٌ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقد رأَيتُ} الوَحَرَةَ فِي الْبَادِيَة وخِلْقَتُها خِلْقَةَ الوَزَغ إلاّ أَنَّها بيضاءُ مُنَقَّطة بحُمْرَة، وَهِي قذرةٌ عِنْد الْعَرَب لَا تأكلها.
وَفِي الصِّحَاح، الوَحَرَة.
بِالتَّحْرِيكِ: دُوَيْبَةٌ حَمراءُ تَلْتَزِقُ بالأَرضِ كالعَظاءِ.
وَفِي حَدِيث المُلاعنة: إنْ جاءتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرا مثل الوَحَرَة فقد كُذِبَ عَلَيْهَا.
الوَحَرَةُ من الإبلِ القَصيرة، وَهُوَ مَجاز.
{ووَحِرَ الرجُلُ} وَحَرَاً، كفَرِح: أكلَ مَا دَبَّتْ عَلَيْهِ الوَحَرَةُ أَو شَرِبَه فأثَّر فِيهِ سَمُّها، فَهُوَ وَحِرٌ.
ولَبَنٌ {وَحِرٌ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة ولحمٌ وَحِرٌ: دَبّتْ عَلَيْهِ} الوَحَرَةُ.
وَحِرَ الطعامُ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة، فَهُوَ وَحِرٌ.
منَ المَجاز: وَحِرَ صَدْرُه عليَّ {يَحِرُ كيرث، (} ويَوْحَر) ، وَهَذِه أَعلَى، {ويِيحَرُ، وَالْيَاء مَكْسُورَة،} وَحْرَاً محرّكةً، فَهُوَ {وَحِرٌ، ككَتِف، أَي وَغِر، واسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، بالتسكين، وَهُوَ الحِقدُ والغِشُّ والغَيْظُ ووَساوِسُ الصَّدْرِ وبَلابِلُه.
وَيُقَال: فِي صَدْرِه وَحْرٌ، بالتسكين، أَي وَغْرُ، وَهُوَ اسمٌ، والمصدرَ بِالتَّحْرِيكِ.
وَقَالَ ابنُ أَحْمَر: هَل فِي صدورِهمُ من ظُلْمِنا وَحَرُ أَي غيظٌ أَو حِقدٌ.
وَفِي الحَدِيث: الصَّومُ يَذْهَبُ} بوَحَرِ الصُّدور وَيُقَال إنّ أصل هَذَا من الدُّوَيْبَّة الَّتِي يُقَال لَهَا الوَحَرَة، شَبَّهوا لُزوقَ الغِلّ والحقد بالصَّدر بالتِزاقِ الوَحَرَةِ بِالْأَرْضِ.
منَ المَجاز: امرأةٌ وَحَرَةٌ محرّكةً، أَي سَوْدَاءُ دَميمةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ، أَو حمراءُ قَصيرةٌ، كلّ ذَلِك على التَّشْبِيه بالدُّوَيْبَّة الْمَذْكُورَة.
وَلَا يخفى أنّه لَو قَالَ بعد قَوْله: وَمن الْإِبِل القصيرة: وَمن النِّسَاء السوداءُ الدَّميمة أَو الحمراءُ القصيرة، كَانَ أحسن فِي الْإِيرَاد.
قَالَ أَبُو عَمْرو: {أَوْحَرتْ الوَحَرَةُ الطعامَ: دَبَّت عَلَيْهِ،} وإيحارُها إيّاه أَن جَعَلَته بِحَيْثُ يَأْخُذ آكله القيءُ والمَشيُ.
وَقَالَ غيرُه: وربّما هَلَكَ آكلُه.
وَقَالَ أعرابيّ: من أَكَلَ الوَحَرَةَ فأُمُّهُ مُنتَحِرَهْ بغائطٍ ذِي جِحَرَهْ ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ ابنُ شُمَيْل: الوَحَرُ: أشدُّ الْغَضَب، يُقَال: إنّه لوَحِرٌ عليَّ.
وَقَالَ غيرُه: الوَحَر: العَداوة، وَهُوَ مَجاز.
وأَوْحَرَه: أَسْمَعه مَا يَغيظ.
وَأَبُو!
وَحْرَة، بِفَتْح فَسُكُون، هُوَ ابنُ أبي عمروِ بن أميَّة عمِّ عُقبَة بن أبي مُعَيْط، وَابْنه الْحَارِث بن أبي وَحْرَة، أُسِرَ يومَ بَدْر، فافْتداه ابنُ عمّه الوليدُ لن عُقبَة.
كَذَا قَالَه الواقديّ.
} الوَحَرَةُ، مُحَرَّكَةً: وَزَغَةٌ تكون فِي الصّحارَى أَصغرُ من العَظاءَةِ، كسَامِّ أَبْرَصَ، وَفِي التَّهْذِيب وَهِي إلْفُ سَوَامِّ أَبرصَ خِلْقَةً، وَجَمعهَا {وَحَرٌ، أَو ضَرْبٌ من العَظاءِ، وَهِي صغيرةٌ حمْراءُ لَهَا ذَنبٌ دقيقٌ تَمْصَعُ بِهِ إِذا عَدَتْ، وَهِي أَخْبَثُ العَظاءِ لَا تَطَأُ شَيْئا من طَعام أَو شراب إلاّ سمَّتْه، وَلَا يأْكلُه أَحَدٌ إلاّ مَشَى بطنُه وأَخَذَه قَيءٌ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقد رأَيتُ} الوَحَرَةَ فِي الْبَادِيَة وخِلْقَتُها خِلْقَةَ الوَزَغ إلاّ أَنَّها بيضاءُ مُنَقَّطة بحُمْرَة، وَهِي قذرةٌ عِنْد الْعَرَب لَا تأكلها.
وَفِي الصِّحَاح، الوَحَرَة.
بِالتَّحْرِيكِ: دُوَيْبَةٌ حَمراءُ تَلْتَزِقُ بالأَرضِ كالعَظاءِ.
وَفِي حَدِيث المُلاعنة: إنْ جاءتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرا مثل الوَحَرَة فقد كُذِبَ عَلَيْهَا.
الوَحَرَةُ من الإبلِ القَصيرة، وَهُوَ مَجاز.
{ووَحِرَ الرجُلُ} وَحَرَاً، كفَرِح: أكلَ مَا دَبَّتْ عَلَيْهِ الوَحَرَةُ أَو شَرِبَه فأثَّر فِيهِ سَمُّها، فَهُوَ وَحِرٌ.
ولَبَنٌ {وَحِرٌ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة ولحمٌ وَحِرٌ: دَبّتْ عَلَيْهِ} الوَحَرَةُ.
وَحِرَ الطعامُ: وَقَعَتْ فِيهِ الوَحَرَة، فَهُوَ وَحِرٌ.
منَ المَجاز: وَحِرَ صَدْرُهعليَّ {يَحِرُ كيرث، (} ويَوْحَر) ، وَهَذِه أَعلَى، {ويِيحَرُ، وَالْيَاء مَكْسُورَة،} وَحْرَاً محرّكةً، فَهُوَ {وَحِرٌ، ككَتِف، أَي وَغِر، واسْتَضْمَرَ الوَحْرَ، بالتسكين، وَهُوَ الحِقدُ والغِشُّ والغَيْظُ ووَساوِسُ الصَّدْرِ وبَلابِلُه.
وَيُقَال: فِي صَدْرِه وَحْرٌ، بالتسكين، أَي وَغْرُ، وَهُوَ اسمٌ، والمصدرَ بِالتَّحْرِيكِ.
وَقَالَ ابنُ أَحْمَر: هَل فِي صدورِهمُ من ظُلْمِنا وَحَرُ أَي غيظٌ أَو حِقدٌ.
وَفِي الحَدِيث: الصَّومُ يَذْهَبُ} بوَحَرِ الصُّدور وَيُقَال إنّ أصل هَذَا من الدُّوَيْبَّة الَّتِي يُقَال لَهَا الوَحَرَة، شَبَّهوا لُزوقَ الغِلّ والحقد بالصَّدر بالتِزاقِ الوَحَرَةِ بِالْأَرْضِ.
منَ المَجاز: امرأةٌ وَحَرَةٌ محرّكةً، أَي سَوْدَاءُ دَميمةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ، أَو حمراءُ قَصيرةٌ، كلّ ذَلِك على التَّشْبِيه بالدُّوَيْبَّة الْمَذْكُورَة.
وَلَا يخفى أنّه لَو قَالَ بعد قَوْله: وَمن الْإِبِل القصيرة: وَمن النِّسَاء السوداءُ الدَّميمة أَو الحمراءُ القصيرة، كَانَ أحسن فِي الْإِيرَاد.
قَالَ أَبُو عَمْرو: {أَوْحَرتْ الوَحَرَةُ الطعامَ: دَبَّت عَلَيْهِ،} وإيحارُها إيّاه أَن جَعَلَته بِحَيْثُ يَأْخُذ آكله القيءُ والمَشيُ.
وَقَالَ غيرُه: وربّما هَلَكَ آكلُه.
وَقَالَ أعرابيّ: من أَكَلَ الوَحَرَةَ فأُمُّهُ مُنتَحِرَهْ بغائطٍ ذِي جِحَرَهْ ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ ابنُ شُمَيْل: الوَحَرُ: أشدُّ الْغَضَب، يُقَال: إنّه لوَحِرٌ عليَّ.
وَقَالَ غيرُه: الوَحَر: العَداوة، وَهُوَ مَجاز.
وأَوْحَرَه: أَسْمَعه مَا يَغيظ.
وَأَبُو!
وَحْرَة، بِفَتْح فَسُكُون، هُوَ ابنُ أبي عمروِ بن أميَّة عمِّ عُقبَة بن أبي مُعَيْط، وَابْنه الْحَارِث بن أبي وَحْرَة، أُسِرَ يومَ بَدْر، فافْتداه ابنُ عمّه الوليدُ لن عُقبَة.
كَذَا قَالَه الواقديّ.
والإبْهام.
ووَتيرَةُ اليَد: مَا بَين الْأَصَابِع.
وَقَالَ اللِّحيانيّ: مَا بَين كلِّ إصْبَعَيْن، وَلم يَخُصَّ اليدَ دونَ الرِّجْل.
{الوَتيرَة: مَا يُوَتَّرُ بالأعمِدةِ من الْبَيْت،} كالوَتَرَة، مُحرَّكةً فِي الْأَرْبَعَة الْأَخِيرَة، الأخيرةُ عَن الصَّاغانِيّ.
الوَتيرَة: حَلْقَةٌ يُتَعلَّم عَلَيْهَا الطَّعْن وَقيل: هِيَ حَلْقَة تُحَلِّق على طرفِ قَناة يُتعلَّم عَلَيْهَا الرميُ تكون من وَتَرٍ وَمن خَيْط.
وَقَالَ اللِّحْيانيّ: الوَتيرَة: الَّتِي يُتعلَّم الطعنُ عَلَيْهَا، وَلم يَخُصَّ الحَلْقة.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الوَتيرَة حلقةٌ من عَقَبٍ يُتعلَّم فِيهَا الطعنُ وَهِي الدَّريئَةُ أَيْضا.
قَالَ الشَّاعِر يصف فرسا:(تُباري قُرْحَةً مثل ال .
وَتيرَةِ لم تكنْ مَغْدَا)المَغْد: النَّتْف، أَي لم تكن مَمَغَودة.
الوَتيرَة: قطعةٌ تَسْتَدِقُّ وتَطَّرِدُ وتَغلُظُ من الأَرْض، وَقَالَ الأصمعيّ: الوَتيرَة من الأَرْض، وَلم يَحُدَّها.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الوَتيرةُ من الأَرْض: الطَّرِيقَة، رُبمَا شُبِّه القبرُ بهَا، وَالْجمع {الوَتائر.
قَالَ ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ يصف ضَبُعاً نَبَشَت قَبْرَاً:(فَذاحَتْ} بالوَتائرِ ثمَّ بَدَّتْ .
يَدَيْها عندَ جانِبها تَهيلُ)ذاحَتْ يَعْنِي نَبَشَتْ عَن قَبْرِ قَتيلٍ.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: ذاحَتْ: أَي مَشَتْ.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: ذاحتْ: مَرّت مَرَّاً سَرِيعا، قَالَ: {والوَتائر: جمع وَتيرَةٍ: الطريقةُ من الأَرْض، قَالَ: وَهَذَا تَفْسِير الأصمعيّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبانيّ: الوَتائر)هُنَا: مَا بَيْنَ أصابِعِ الضَّبُع، يُرِيد أنّها فَرَّجَت بَين أصابعها.
وَمعنى بَدَّت يَدَيْها أَي فَرَّقَت بَين أَصَابِع يَدَيْها.
فَحَذَف المُضافَ.
وتَهيل: تَحْثُو التُّرَاب، قيل:} الوَتيرة: الأرضُ الْبَيْضَاء.
جَمْعُ الكلِّ {وَتَرٌ، بِغَيْر هاءٍ.
} والوَتَرُ، محرَّكةً، واحدُ {أوتارِ الْقوس.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه هُوَ شِرْعَةُ القَوسِ ومُعَلَّقُها، ج: أَوْتَارٌ.
} وأَوْتَرها: جعلَ لَهَا {وَتَرَاً،} ووَتَّرَها {تَوْتِيراً: شَدَّ وَتَرَها، وَكَذَلِكَ} وَتَرَها {وَتْرَاً، بِالتَّخْفِيفِ.
وَقَالَ اللِّحيانيّ:} وَتَّرها {وأَوْتَرها: شَدَّ} وَتَرَها.
قَالَ ابنُ سِيدَه: قَالَ بعضُهم: {وَتَرَها} يَتِرُها تِرَةً: عَلَّق عَلَيْهَا وَتَرَها.
{وَتَوَتَّرَ العَصَبُ والعُنُقُ، هَكَذَا فِي النّسخ الْمَوْجُودَة، وصوابُه: والعِرْقُ: اشتَدَّ، أَي فَصَارَ مثل الوَتر، وَهُوَ مَجاز.
وَمِنْه فرَسٌ} مُوَتَّرُ الأَنْساءِ، إِذا كَانَ فِيهَا شَنَجٌ كأنَّها {وُتِّرَتْ} توتيراً.
كَمَا فِي الأساس.
{والوَتير، كأَمير: ع، قَالَ أسامةُ الهُذَليّ:(وَلَمْ يَدَعوا بينَ عَرْضِ الوَتِي .
رِ وبينَ المَناقِبِ إلاّ الذِّئابا)يَقُول: تَحَمَّلوا عَن البلدِ فَتَرَكوا الذِّئابَ بعدَهم.
} وأَوْتَرَ: صلَّى {الوِتْرَ، وَهُوَ أنْ يُصلِّي مَثْنَى مَثْنَى، ثمَّ يصلّي فِي آخرِها رَكعةً مُفردةً ويُضيفها إِلَى مَا قبلهَا من الرَّكعات، وَفِي الحَدِيث: إنَّ اللهَ} وِتْرٌ يحبُّ {الوِتْرَ،} فَأَوْتِروا يَا أهلَ الْقُرْآن وَقد {أَوْتَرَ صلاتَه.
وَقَالَ اللّحيانيّ: أَوْتَرَ فِي الصَّلَاة.
فعدّاه بفي.
أَوْتَرَ الشيءَ: أَفَذَّه، أَي جَعَلَه فَذَّاً، أَي} وَتْراً.
أَو {وَتَرَ الصلاةَ} وأَوْتَرها {ووتَّرَها بِمَعْنى وَاحِد.
وناقةٌ} مُواتِرَةٌ: تَضَعُ إِحْدَى رُكبتَيْها أوّلاً فِي البُروك ثمَّ تضعُ الأُخرى، وَلَا)تضَعُهما مَعًا فيَشُقَّ على الرّاكبِ.
وَقَالَ الأصمعيّ:!
المُواتِرَةُ من النُّوق هِيَ الَّتِي لَا تَرْفَعُ يدا حَتَّى تَسْتَمْكِن من الأُخرى، وَإِذا بَرَكَتْ وَضَعَتْ إِحْدَى يَدَيْها، فَإِذا اطمأنَّت وَضَعَت الأُخرى، فَإِذا اطمأنَّتوَضَعَتْهُما جَمِيعًا، ثمّ تضَع وَرِكَيْها قَلِيلا قَلِيلا، وَفِي كتاب هشامٍ إِلَى عاملِه: أَن أَصِبْ لي نَاقَة {مُواتِرَةً.
قَالُوا: هِيَ الَّتِي تضعُ قَوائِمَها بالأرضِ وِتْراً وَتْراً عِنْد البُروك وَلَا تزُجُّ نَفْسَها زَجَّاً فيَشُقَّ على راكبِها وَكَانَ بهشامٍ فَتْقٌ.
} والوَتَران، محرّكةً: د، وَفِي التكملة: مَوضِع بِبِلَاد هُذَيْل، وَالنُّون مكسورةٌ كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ، قَالَ أَبُو جندبٍ الهُذَليّ:(فَلَا وَالله أَقْرَبُ بَطْنَ ضِيمٍ .
وَلَا {الوَتَرَيْنِ مَا نَطَقَ الحَمَامُ)وممّا يدلُّ على أَن النُّون مكسورةٌ قولُ أبي بُثَيْنةَ الباهليّ:(جَلَبْناهم على الوَتَرَيْن شَدّاً .
على أسْتاهِهمْ وَشَلٌ غَزيرُ)أَرَادَ بالوَشَلِ السَّلْح.
} والوَتار، كسَحَاب هَكَذَا فِي النّسخ وَهُوَ غلط، وصوابُه {الوَتائر كَمَا فِي الْأُصُول الصَّحِيحَة: ع بَين مكَّة والطائف، فِي شعر عمر بن أبي ربيعَة قَالَ:(لقد حَبَّبَتْ نُعْمٌ إِلَيْنَا بوَجْهِها .
مَساكِنَ مَا بَين الوَتائرِ والنَّقْعِ)} والوَتيرُ، كأَمير: مَا بينَ عَرَفَةَ إِلَى أدام، وَبِه قُسِّر قَوْلُ أسامةَ الهُذَليّ السَّابِق.
{والمَوْتُور: من قُتِل لَهُ قتيلٌ فَلم يُدرِك بدَمِه، وَمِنْه حَدِيث مُحَمَّد بن مَسْلَمة: أنّا} المَوْتور الثائرُ، أَي صاحبُ الوَتْر الطَّالِب بالثَّأْر.
والمَوْتور الْمَفْعُول، وَتقول مِنْهُ: {وَتَرَه} يَتِرُه {تِرَةً} ووَتْرَاً، إِذا قَتَلَ حَميمَه فَأَفْرده مِنْهُ.
والوُتْرَةُ بالضمّ: ة بحَوْرانَ، منوالوَتيرَة: الوردةُ الحمراءُ أَو البيضاءُ، ومنَ المَجاز: الوَتيرَة: غُرَّةُ الفرَسِ المُستَديرَة الصغيرةُ، فَإِذا طالتْ فَهِيَ الشّاذِحة، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: شُبِّهت بالوردة الْبَيْضَاء.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُور: شُبِّهت بالحَلْقة الَّتِي يُتَعَلَّم عَلَيْهَا الطَّعن.
قَالَ أَبُو حنيفَة: الوَتيرَة: نَوْرُ الوَرْد.
الوَتيرَة: ماءٌ بِأَسْفَل مَكَّةَ لخُزاعةَ، وَالَّذِي رَأَيْته فِي التكملة: هُوَ الوَتير، بِغَيْر هاءٍ، وَزَاد: وبعضُ أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَهُ بالنُّون.
قلتُ: وَمثله فِي مُعْجم ياقوت، قَالَ: وَرُبمَا قَالَه بعضُ المُحَدِّثين: الوَتين بالنُّون فِي قَول عَمْرِو بن سَالم الخُزاعيِّ يُخاطبُ رسولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم:(وَنَقَضوا مِيثاقَكَ المُؤَكَّدا .
وَزَعَموا أنّ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدَا)(وهمْ أَذَلُّ وأَقَلُّ عَدَدَا .
همْ بَيَّتونا {بالوَتيرِ هُجَّدا)وَبِه كَانَت الوَقعةُ بَين كِنانةَ وخُزاعةَ فِي سنة سبعٍ من الْهِجْرَة.
(و) الوتيرة: (اسْم لعقد الْعشْرَة) } والوَتَرَة، محرّكةً: حَرْفُ المَنْخَر، وَقيل: صِلَةُ مَا بَين المَنخرَيْن، وَفِي حَدِيث زيد: فِي {الوَتَرَة ثُلثُ الدِّيَّةِ والمُرادُ بهَا} وَتَرَةُ الأنفِ.
الوَتَرَة من الذَّكَر: العِرْقُ الَّذِي فِي باطِنِ الحَشَفَة.
وَفِي الصّحاح: فِي باطنِ الكَمَرَة، وَهُوَ جُلَيْدةٌ، وَقَالَ اللّحيانيّ: وَهُوَ الَّذِي بَين الذَّكَر والأُنْثَيَيْن.
الوَتَرَة: العَصَبَةُ الَّتِي تضمُّ مَخْرَجَ رَوْثِ الفرَس.
وَقَالَ الأصمعيّ: حِتارُ كلِّ شيءٍ: وَتَرَةٌ، وَهُوَ مَا اسْتَدَارَ من حُرُوفه، كحِتارِ الظُّفُرِ والمُنْخُلِ والدُّبُرِ وَمَا أَشْبَهه.
الوَتَرَة: عَصَبَةٌ تَحت اللِّسان.
الوَتَرَة: عَقَبَةُ المَتْنِ.
وَقَالَ اللِّحيانيّ: الوَتَرَة: مَا بَيْنَ الأرنبةِ والسَّبَلةِ.
والوَتَرَة: مَجْرَى السَّهْمِ من القَوسِ العربيّة، عَنْهَا يَزِلّ السهمُ إِذا أَرَادَ الرَّامِي أَن يَرْمِي،{وَوَبْرَة: لِصٌّ مَعْرُوف، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
} ووُبْرَة العَجْلان، والدُمُلَيْلٍ الصحابيّ.
{ووُبَيْرٌ الحُسينيّ، كزُبَيْر، من أُمَرَاء اليَنْبُع، ذكره الْحَافِظ فِي التبصير.
وَ} وَبْر بن الأضْبَط، بَطْن، وَهُوَ بِالْفَتْح، ذكره الرُّشاطيّ وَقَالَ: أنْشد سِيبَوَيْهٍ:(كِلابيَّةً {وَبْرِيَّةً حَبْتَرِيَّةً .
نَأَتْكَ وخانَتْ بالمَواعيدِ والذِّمَمْ)وَيُقَال: أخذَ الشيءَ بوَبَره وزِئْبِرِه وزَوْبَرِه، أَي كلّه، وَهُوَ مَجاز، كَذَا فِي الأساس.
والعِماد يُوسُف بن} الوَبَّار، كشدّاد، من شُيُوخ الذّهبيّ.
وَعبد الْخَالِق بن مُحَمَّد بن نَاصِر الأنصاريُّ الشُّروطيّ الْمَعْرُوف بِابْن الوَبَّار سمعَ من السِّلَفيّ.
وحُوشِيَّةُ {وَبار، قد يتكرَّر ذكرهَا كثيرا، والمُراد الخيلُ الَّتِي كَانَت لعادٍ لمّا هلَكوا صارتْ وَحْشِيةً لَا تُرام.
وَمن نَسْلِها أَعْوَجُ بني هِلَال، على الصَّحِيح، كَمَا حقّقه أَبُو عُبَيْد فِي كتاب أَنْسَاب الْخَيل.
} والوِبَار ككِتاب: مَوْضِع فِي قَول بِشْر بن أبي خازم:(وأَدْنى عامِرٍ حَيَّاً إِلَيْنَا .
عُقَيْل بالمَرانَةِ والوِبارِ)وَقيل هُوَ اسْم قَبيلَة.
وَوَبَرة محرّكة من قرى اليَمامة بهَا أخلاطٌ من الْبَادِيَة، تَميم وغيرُهم.
وحر)(يوحر) وحرا أكل مَا دبت عَلَيْهِ الوحرة أَو شربت مِنْهُ فأثر فِيهِ سمها وَالطَّعَام
جذر «وحر» هو (وحر)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.