معنى ودب وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ودب»: وَدبره والْحَدِيث أنشأه واخترعه(الولق) إسراعك بالشَّيْء فِي إِثْر الشَّيْء كعدو فِي إِثْر عَدو وَكَلَام فِي إِثْر كَلَام(الولقى) عَدو فِيهِ شدَّة وَيُقَال نَاقَة ولقى سري…
وَدبره والْحَدِيث أنشأه واخترعه(الولق) إسراعك بالشَّيْء فِي إِثْر الشَّيْء كعدو فِي إِثْر عَدو وَكَلَام فِي إِثْر كَلَام(الولقى) عَدو فِيهِ شدَّة وَيُقَال نَاقَة ولقى سريعة(أولم)فلَان عمل وَلِيمَة وَاجْتمعَ خلقه وعقله(الولم) الْقَيْد وحزام الرحل والسرج(الولمة) تَمام الشَّيْء واجتماعه(الْوَلِيمَة) كل طَعَام صنع لعرس وَغَيره (ج) ولائم(وَله) فلَان (يَله) وَلها اشْتَدَّ حزنه حَتَّى ذهب عقله وتحير من شدَّة الوجد وَمِنْه خَافَ وَالأُم إِلَى طفلها حنت إِلَيْهِ وَالصَّبِيّ إِلَى أمه فزع إِلَيْهَا فَهُوَ واله وولهان وَهِي والهة وولهى(وَله) (يَله ويوله) وَلها وولهانا وَله(أولهه) الْحزن وَنَحْوه حيره وأذهب عقله والوالدة فجعها بِوَلَدِهَا(ولهه) الْحزن والوجد أولهه والوالدة فرق بَينهَا وَبَين وَلَدهَا(اتله) فلَان وَله والنبيذ فلَانا ذهب بعقله(توله) فلَان وَله(الموله) يُقَال مَاء موله أرسل فِي الصَّحرَاء فَذهب وَيُقَال نَاقَة أَو امْرَأَة مولهة لَا ينمى لَهَا ولد بل يَمُوت صَغِيرا(الميلاه) الشَّدِيدَة الحنين إِلَى من فقدته أَو فارقته يُقَال امْرَأَة ميلاه وناقة ميلاه وَمن الرِّيَاح الشَّدِيدَة الهبوب ذَات الحنين (ج) موَالِيه(الميله) الفلان تحير الْإِنْسَان(ولولت) الْمَرْأَة ولولة وولوالا دعت بِالْوَيْلِ وأعولت(تولولت) الْمَرْأَة ولولت(المولول) يُقَال عود مولول مصوت(الولوال) الدُّعَاء بِالْوَيْلِ(ولاه) (يَلِيهِ) وليا دنا مِنْهُ وَقرب(وليه) (يَلِيهِ) وليا ولاه وَالشَّيْء وَعَلِيهِ ولَايَة ملك أمره وَقَامَ بِهِ وَفُلَانًا وَعَلِيهِ نَصره وَفُلَانًا أحبه والبلد تسلط عَلَيْهِ فَهُوَ وَال (ج) وُلَاة وَالْمَفْعُول مولي عَلَيْهِ(وليت) الأَرْض مطرَت بالولي(أولى) على الْيَتِيم أوصى وَفُلَانًا الْأَمر جعله واليا عَلَيْهِ وَفُلَانًا مَعْرُوفا صنعه إِلَيْهِ وَيُقَال فِي التهديد والوعيد أولى لَك قد وليك أَي قاربك الشَّرّ فاحذر(والى) بَين الْأَمريْنِ مُوالَاة وَوَلَاء تَابع وَالشَّيْء تَابعه وَفُلَانًا أحبه وَنَصره وحاباه(ولى) الرطب أَخذ فِي الهيج وَالشَّيْء أدبر وَيُقَال ولى فلَان هَارِبا وَالشَّيْء وَعَن الشَّيْء أدبر عَنهُ ونأى وَعَن فلَان بوده تغير عَلَيْهِ وَفُلَانًا نَصره واستقبله بِوَجْهِهِ وَفُلَانًا الْأَمر جعله واليا عَلَيْهِ وَفُلَانًا الْحَاجة ولت عَنهُ(توالى) الشَّيْء تتَابع وَالْغنم عَن الْمعز تميزت(تمولى) فلَان تشبه بالسادة وَيُقَال هُوَ يتمولى علينا(تولى) الشَّيْء أدبر وَيُقَال تولى فلَان هَارِبا وَالرّطب أَخذ فِي الهيج وَعنهُ أعرض وَتَركه وَالشَّيْء لزمَه وَفُلَانًا نَصره وأحبه واتخذه وليا وَالْأَمر تقلده وَقَامَ بِهِ(استولى) عَلَيْهِ ظهر عَلَيْهِ وَتمكن مِنْهُ وَصَارَ فِي يَده وعَلى الْأَمر بلغ الْغَايَة وعَلى الْغَايَة سبق إِلَيْهَا(الأولى) أفعل تَفْضِيل بِمَعْنى الأحق والأجدر وَالْأَقْرَب وَفِي الحَدِيث (ألْحقُوا الْفَرَائِض بِأَهْلِهَا فَمَا أبقت السِّهَام فَلأولى رجل ذكر) أقرب فِي النّسَب إِلَى الْمُورث (مثناه) الأوليان (ج) الْأَولونَ) والأوالي وَهِي الوليا (ج) الولييات والولى(المتوالي) وَاحِد المتاولة وهم الشِّيعَة سموا بِهِ لأَنهم توَلّوا عليا وَأهل بَيته(الْمُوَالَاة) (شرعا) أَن يعاهد شخص شخصا آخر (المواليا) نوع من الشّعْر الْعَاميّ نَشأ فِي الْعَصْر العباسي وَهُوَ من بَحر الْبَسِيط وأجزاؤه مستفعلن فاعلن مستفعلن فَاعل بِسُكُون آخِره مرَّتَيْنِ وَلَعَلَّ ذَلِك مَا يُسمى بالموال(الْمولى) الرب وَالْمَالِك وكل من ولي أمرا أَو قَامَ بِهِ وَالْوَلِيّ الْمُحب والصاحب والحليف والنزيل وَالْجَار وَالشَّرِيك والصهر والقريب من الْعصبَة كالعم وَابْن الْعم وَنَحْو ذَلِك والمنعم والمنعم عَلَيْهِ وَالْمُعتق وَالْمُعتق وَالْعَبْد وَالتَّابِع (ج) موَالٍ(المولوي) الْمَنْسُوب إِلَى الْمولى والزاهد أَو الْعَالم الْكَبِير (مو)(المولوية) فرقة من فرق الصُّوفِيَّة نسبوا إِلَى الْمولى جلال الدّين الرُّومِي وقلنسوة من صوف مستطيلة يلبسهَا المولوي وَيُقَال فِيهِ مولوية يشبه السَّادة(الْوَلَاء) الْملك والقرب والقرابة والنصرة والمحبة(الْولَايَة) الْقَرَابَة وَيُقَال الْقَوْم عَلَيْهِ ولَايَة يَد وَاحِدَة يَجْتَمعُونَ فِي الْخَيْر وَالشَّر(الْولَايَة) الْقَرَابَة والخطة والإمارة وَالسُّلْطَان والبلاد الَّتِي يتسلط عَلَيْهَا الْوَالِي(الْوَلِيّ) كل من ولي أمرا أَو قَامَ بِهِ والنصير والمحب وَالصديق ذكرا (وَقد يؤنث بِالتَّاءِ) والحليف والصهر وَالْجَار والعقيد وَالتَّابِع وَالْمُعتق والمطيع يُقَال الْمُؤمن ولي الله والمطر يسْقط بعد الْمَطَر و (ولي الْعَهْد) وَارِث الْملك و (ولي الْمَرْأَة) من يَلِي عقد النِّكَاح عَلَيْهَا وَلَا يَدعهَا تستبد بِعقد النِّكَاح من دونه و (ولي الْيَتِيم) الَّذِي يَلِي أمره وَيقوم بكفايته و (فِي الاقتصاد السياسي) من يتَحَمَّل مخاطر الإنتاج فَلهُ الْغنم وَعَلِيهِ الْغرم (مج) (ج) أَوْلِيَاء و (ج) الْوَلِيّ بِمَعْنى الْمَطَر بعد الْمَطَر أولية(الولية) البرذعة إِذا كَانَت على ظهر الْبَعِير وكل مَا ولي ظهر الْبَعِير من كسَاء أَو غَيره وَمَا تخبؤه الْمَرْأَة من زَاد لضيف ينزل (ج) ولايا وأولية(ومأ)إِلَيْهِ (يمأ) ومئا أَشَارَ فَهُوَ وامئ وَهِي وامئة(أَوْمَأ) إِلَيْهِ أَشَارَ(ومأ) إِلَيْهِ تومئة أَشَارَ(الوامئة) الداهية(وَمد) عَلَيْهِ (يومد) ومدا غضب وحمي وَالْيَوْم وَاللَّيْلَة اشْتَدَّ حرهما مَعَ سُكُون الرّيح فَهُوَ وَمد وَهِي وَمُدَّة(الومد) شدَّة حر الْيَوْم وَاللَّيْل وندى يَجِيء فِي صميم الْحر من قبل الْبَحْر مَعَ سُكُون الرّيح وَهُوَ مَا يعبر عَنهُ الْيَوْم بالرطوبة(الومدة) الومد(ومز) بِأَنْفِهِ (يمز) ومزا حركه غضب(تومز) فلَان تهَيَّأ للْقِيَام وَفِي مَشْيه توثب بِسُرْعَة(وَمَسّ) الشَّيْء بالشَّيْء (يمس) ومسا احتك بِهِ حَتَّى ينجرد(أومست) الْمَرْأَة زنت وفجرت وَالْعِنَب لَان للنضج(المومس) من النِّسَاء الْفَاجِرَة الَّتِي تلين لمن يريدها (ج) ميامس وموامس ومواميس(المومسة) المومس(المومس) الْبَعِير الَّذِي لم يرض(
وَدَبُ: سوءُ الحالِ.
• الوِذابُ، بالكسر: الكَرِشُ، والأَمْعاءُ يُجْعَلُ فيها اللَّبَنُ ثم تُقَطَّعُ، لا واحِدَ لها، وخُرَبُ المَزادَةِ.
• ال
ودب: الوَدَبُ: سُوءُ الْحَالِ.
وذب: الوِذابُ: خُرَبُ المَزادةِ، وَقِيلَ هِيَ الأَكراشُ الَّتِي يُجْعَلُ فِيهَا اللَّبَنُ ثُمَّ تُقْطَعُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَسمع لَهَا بِوَاحِدٍ.
قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْديّ:وَوَلَّوْا هارِبينَ بكُلِّ فَجٍّ، .
كأَنَّ خُصاهُمُ قِطَعُ الوِذابِ
(و) الوِرْب، (بالكَسْرِ.
لُغَةٌ فِي الإِرْبِ) بِمَعْنى العُضْوِ.
وَقد تقدَّم النَّقْلُ عَن أَبي منصورٍ فِيمَا يَتعلّقُ بِهِ.
(و) الوَرَب: الفَسادُ.
والوَرِبُ: (ككَتِف: الفاسِدُ) .
(و) الوَرِبُ: (المُسْتَرْخِي) الواهِي (من السَّحابِ) ، قَالَ أَبو وَجْزَةَ:وقَدْ تَذَكَّرَ عِلْمَ الدَّهْرِ من شَبِمٍصابَتْ بهِ دُفَعاتُ اللاّمِعِ الوَرِبِصابَتْ تَصُوبُ: وقَعَتْ.
(و) عَن ابْنِ الأَعْرَابيّ: ( {التَّوْرِيبُ: أَنْ تُوَرِّيَ عَن الشَّيْءِ بالمُعَارَضاتِ) و (المُبَاحَاتِ) .
(} ووَرِبَ) الرَّجُلُ، (كَوجِل: فسد، فَهُوَ) وَرِبٌ: فَاسد.
ووَرِبَ العِرْقُ، {يَوْرَبُ} وَرَباً، و (عِرْقٌ {وَرِبٌ) : فاسِدٌ؛
قَالَ أَبو ذَرَّةَ الهُذَلِيُّ:إِنْ يَنْتَسِبْ يُنْسَبْ إِلى عِرْقٍ وَرِبْأَهْلِ خَزُوماتٍ وشَحَّاج صَخِبْ(و) عَن اللَّيْث: (} المُوَارَبَة: المُداهاةُ والمُخَاتَلَة) .
وَقَالَ بعضُ الحُكماءِ: {مُوَارَبَةُ الأَرِيبِ لَا يُخْدَعُ عَن عقله.
قَالَ أَبو مَنْصُور: المُوَارَبَةُ مأْخُوذةٌ من الإِرْبِ، وَهُوَ الدّهاءُ، فحُوِّلَتِ الْهمزَة واواً.
وَفِي الحَدِيث: (وإِنْ بايَعْتَهُم} وارَبُوكَ) ، قَالَ ابنُ الأَثِير: أَي خادَعوك، من {الوِرْبِ، وَهُوَ الفَسادُ؛
قَالَ: ويجوزُ أَن يكونَ من الإِرْب، وَهُوَ الدّهاءُ، وقَلَبَ الهمزةَ واواً.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وزب: (} وَزَبَ الماءُ) ، وَعبارَة التّهْذِيب: الشَّيْءُ، ( {يَزِبُ،} وُزُوباً) : إِذا (سالَ، ومنهُ!
المِيزَابُ، أَو هُوَ فارِسِيٌّ [ودب]: ( {الوَدَبُ) ، بالدّال الْمُهْملَة: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، والصّاغانيُّ.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ (سُوءُ الحالِ) .
[وذب]: (} الوِذابُ، بالكَسْر) : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان والتَّكْمِلَة: هِيَ (الكَرِشُ) ، على وِزَان كَتِف.
وَفِي بعض الأُمهات: الأَكْراش (والأَمْعاءُ) الّتي (يُجْعَلُ فِيهَا اللَّبَنُ ثمَّ تُقَطَّعُ) كالوِذَام.
قَالَ ابْنُ سَيّده: (لَا وَاحِدَ لَها) ، وَلم أَسْمَعْ.
قَالَ الأَفْوَهُ:وَوَلَّوْا هارِبِين بكُلِّ فَجَكَأَنَّ خُصَاهُمُ قِطَعُ {الوِذَابِ(و) الوِذابُ، أَيضاً: (خُربُ) ، على وزان صُرَدٍ، جمع خُرْبَةٍ؛
وَفِي بعض نُسَخ الأُمّهات: خُرَزُ (المَزادَةِ) ومَآلُهُمَا إِلى وَاحِدٍ.
وَرب: (} الوَرْبُ: وِجَارُ الوَحْشِ) كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الأُمَّهات: الوَحْشِيّ، بزيادةَ الياءِ.
(و) الوَرْبُ: (مَا بَيْنَ الضِّلَعَيْنِ) هاكَذا فِي النُّسَخ، وَلم أَجِدْهُ، ولَعَلَّهُ مَا بَيْنَ إِصْبَعَينِ، بِدَلِيل قَول ابْنِ منظورٍ فِي اللِّسَان، {والوَرْبُ: قيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الأَصابِع.
فصُحِّفَ على الْكَاتِب.
(و) الوَرْبُ: (العُضْوُ) يُقَال: عُضْوٌ} مُوَرَّبٌ، أَي: مُوَفَّرٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُور: المعروفُ فِي كَلَامهم: الإِرْبُ: العُضْوُ؛
قَالَ: وَلَا أُنْكِرُ أَن يكونَ الوِرْبُ لُغةً، كَمَا يقولونَ للمِيرَاث: وِرْثٌ، وإِرْثٌ.
(و) {الوَرْبُ: (الفِتْرُ) بينَ السَّبّابة والإِبْهام، نَقله الصّاغانيُّ.
(و) الوَرْبُ: (الاسْتُ، كالوَرْبَةِ) ، بالهاءِ.
} والوَرْبَةُ أَيضاً: الحُفْرَةُ الّتي فِي أَسفلِ الجَنْبِ، يَعْنِي الخاصِرةَ.
(و) الوَرْبُ: (فَمُ جُحْرِ الفَأْرَةِ، و) فَمُ جُحْرِ (العَقْرَبِ) ، نقلهما الصّاغانيُّ.
(ج) أَي جمع الكُلِّ (!
أَوْرابٌ) .
: ( {الوَدَبُ) ، بالدّال الْمُهْملَة: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، والصّاغانيُّ.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ (سُوءُ الحالِ) .
[وذب]: (} الوِذابُ، بالكَسْر) : أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان والتَّكْمِلَة: هِيَ (الكَرِشُ) ، على وِزَان كَتِف.
وَفِي بعض الأُمهات: الأَكْراش (والأَمْعاءُ) الّتي (يُجْعَلُ فِيهَا اللَّبَنُ ثمَّ تُقَطَّعُ) كالوِذَام.
قَالَ ابْنُ سَيّده: (لَا وَاحِدَ لَها) ، وَلم أَسْمَعْ.
قَالَ الأَفْوَهُ:وَوَلَّوْا هارِبِين بكُلِّ فَجَكَأَنَّ خُصَاهُمُ قِطَعُ {الوِذَابِ(و) الوِذابُ، أَيضاً: (خُربُ) ، على وزان صُرَدٍ، جمع خُرْبَةٍ؛
وَفِي بعض نُسَخ الأُمّهات: خُرَزُ (المَزادَةِ) ومَآلُهُمَا إِلى وَاحِدٍ.
وَرب: (} الوَرْبُ: وِجَارُ الوَحْشِ) كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الأُمَّهات: الوَحْشِيّ، بزيادةَ الياءِ.
(و) الوَرْبُ: (مَا بَيْنَ الضِّلَعَيْنِ) هاكَذا فِي النُّسَخ، وَلم أَجِدْهُ، ولَعَلَّهُ مَا بَيْنَ إِصْبَعَينِ، بِدَلِيل قَول ابْنِ منظورٍ فِي اللِّسَان، {والوَرْبُ: قيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الأَصابِع.
فصُحِّفَ على الْكَاتِب.
(و) الوَرْبُ: (العُضْوُ) يُقَال: عُضْوٌ} مُوَرَّبٌ، أَي: مُوَفَّرٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُور: المعروفُ فِي كَلَامهم: الإِرْبُ: العُضْوُ؛
قَالَ: وَلَا أُنْكِرُ أَن يكونَ الوِرْبُ لُغةً، كَمَا يقولونَ للمِيرَاث: وِرْثٌ، وإِرْثٌ.
(و) {الوَرْبُ: (الفِتْرُ) بينَ السَّبّابة والإِبْهام، نَقله الصّاغانيُّ.
(و) الوَرْبُ: (الاسْتُ، كالوَرْبَةِ) ، بالهاءِ.
} والوَرْبَةُ أَيضاً: الحُفْرَةُ الّتي فِي أَسفلِ الجَنْبِ، يَعْنِي الخاصِرةَ.
(و) الوَرْبُ: (فَمُ جُحْرِ الفَأْرَةِ، و) فَمُ جُحْرِ (العَقْرَبِ) ، نقلهما الصّاغانيُّ.
(ج) أَي جمع الكُلِّ (!
أَوْرابٌ) .
معرَّب، ومثلُه فِي كتاب المُعَرَّب للجواليقي.
وَفِي الصَّحاح: المِئزابُ: المِشْعَبُ، فارسيٌّ مُعَرَّب، أَي: مُرَكَّبٌ من (ميزْ) و (آبْ) ، (ومَعْنَاهُ: بَلِ الماءَ، فَعرَّبُوه بالهَمْزَة، وَلِهَذَا جَمَعُوه مآزِيبَ) ، ورُبَّمَا لم يُهْمَزْ، فَيكون جمعُه موازِيبَ.
وَفِي الصَّحاح: {مَيازِيبُ، بالياءِ، وبالواو هُوَ القِياس، لِزَوال العِلَّة، كَمَا قالُوا: مَواعِيدُ ومَوازِينُ.
وَفِي التَّوْشِيح: هُوَ مَا يسيلُ منهُ الماءُ مِن مَوضع عالٍ.
(} والوَزَّابُ، كَكَتَّانٍ: اللِّصُّ الحاذِقُ) ، لسُرْعةِ سَيَلانِه كالماءِ الجارِي.
( {وأَوْزَبَ فِي الأَرْضِ: ذَهَبَ فِيها) كَمَا ذَهبَ الماءُ.
وهاذه عَن الفَرّاءِ، وكِلاهُما من المَجَاز.
وَسَب: (} الوِسْبُ، بالكَسْر: النَّبَاتُ) ، يُقَال: ( {وسَبَتِ الأَرْضُ،} تَسِبُ) ، {وَسْباً: (كَثُرَ عُشْبُها) ويَبِيسُهَا، (} كَأَوْسَبَتْ) ، رُبَاعيّاً.
(و) {الوَسْبُ، (بالفَتح: خَشَبٌ يُجْعَلُ) وَفِي بعض النُّسَخ: يُوضَع (فِي أَسفلِ البِئرِ إِذا كانَ تُرَابُها مُنْهَالاً) ، فيمنَعه مِنْهُ، نَقله الصّاغانيُّ.
ويُسَمِّيهِ أَهلُ مِصْرَ: الخِنْزِيرَةَ، وَلَا يكون إِلاّ من الجُمَّيْزِ، كَمَا هُوَ مَعْرُوف.
(ج} وُسُوبٌ) بالضَّمّ.
(و) عَن ابْن الأَعْرَابيّ: الوَسَبُ، (بالتحْرِيكِ: الوَسَخُ.
وَقد وَسِبَ، كفَرِحَ) ، {وَسَباً؛
وَوَكِبَ وَكَباً؛
وحشِنَ حَشَناً، بِمَعْنى واحدٍ.
(وَكَبْشٌ} مُوسِبٌ، كمُوسِرٍ) : إِذا كَان (كَثِير الصُّوفِ) ، عَن ابْن دُرَيْد، وَهُوَ على التَّشبيه بالأَرْضِ الكثيرةِ العُشْبِ.
وأَوْبَرُوا عَلَيْهِ: (ثابَرُوا) ، ويُقال: واظَبَ على الشَّيْءِ ووَاصَبَ عَلَيْهِ: إِذا ثابَرَ عَلَيْهِ.
(و) أَوْصَبَ (الرَّجُلُ: وُلِدَ لَهُ أَولادٌ وَصَابَى) ، أَي: مَرْضَى؛
قَالَه الفَرّاءُ.
والّذِي فِي تَهْذِيب الأَفعال، لابنِ القَطّاع: وأَوصَبَ القَومُ: أَتْعَبَ المرضُ أَولادَهُم.
(و) قَالَ أَبو حنيفةَ: وَصَبَ الشَّحْمُ دامَ.
{وأَوْصَبَتِ (النّاقَةُ الشَّحْمَ) ، برفْعِ الأَول ونَصْب الثّاني، وضُبِط فِي بعض النُّسَخ بِالْعَكْسِ: (نَبَتَ شَحْمُها) ، وَكَانَت مَعَ ذَلِك باقِيَةَ السِّمَنِ.
(} ووَصَبَ) الشَّيْءُ، ( {يَصِبُ،} وُصُوباً) أَي: إِذا (دامَ وثَبَتَ) .
{والوُصُوبُ: دَيْمُومَةُ الشَّيْءِ، (} كأَوْصَبَ) ؛
وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَلَهُ الدّينُ {وَاصِبًا} (النَّحْل: ٥٢) ، قَالَ أَبو إِسحاقَ قيل فِي مَعْنَاهُ: دائباً، أَي: طاعتُه دائمةٌ واجِبةٌ أَبداً.
ويجوزُ، وَالله أَعلم، أَن يكونَ {وَلَهُ الدّينُ} وَاصِبًا} ، أَي: لَهُ الدِّينُ والطّاعَةُ، رضِيَ العَبدُ بِمَا يُؤْمَرُ بِهِ أَو لَمْ يَرْضَ بِهِ، سهُلَ عَلَيْهِ أَوْ لم يَسْهُل، فَلهُ الدِّينُ وإِنْ كَانَ فِيهِ الوَصَبُ.
{والوَصَبُ: شِدَّةُ التَّعَب.
وَفِيه: {وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ} (الصافات: ٩) ، أَي: دائمٌ، ثابتٌ.
وَقيل: مُوجِعٌ.
قَالَ مُلَيْح:تَنَبَّهْ لِبَرْقِ آخِرَ اللَّبْلِ} مُوصِبرَفِيعِ السَّنا يبْدُو لنا ثُمَّ يَنْضُبُأَي: دائمٌ.
وَمِنْه: وَصَبَ الشَّحْمُ، وَقد تقدّم، فَيكون من الْمجَاز.
(و) وَصَب (على الأَمْرِ) : إِذا (وَاظَب) عَلَيْهِ.
ووَصَبَ الرجُلُ فِي مالِه، وعَلى مالِه، يَصِبُ، كوَعَدَ يَعِدُ، وَهُوَ القِياس.
ووَصِبَ، يَصِب، بِكَسْر الصّاد فيهمَا جَمِيعًا، نادرٌ: إِذا لَزِمَهُ، (وأَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهِ) ، كِلاهُمَا عَن كُراع، وقَدَّمَ النّادرَ على القِياس، وَلم يذكر اللُّغَويون: وَصِبَ يَصِبُ،مَعَ مَا حَكَوْا مِنْ: وَثِقَ يَثِقُ، ووَمِقَ يَمِقُ، ووَفِقَ يَفِقُ، وسائره.
(ومَفازَةٌ {واصِبةٌ: بَعِيدةٌ جِدّاً) ، وذالك إِذا كَانَت لَا غايةَ لَهَا.
وَفِي الأَساسِ: لَا تَكادُ تَنتهِي لبُعْدها.
(} والوَصْبُ: مَا بيْنَ البِنْصِرِ إِلى السَّبّابَةِ) ، وَذَا من زِيادته.
(و) {أَوْصَبُه اللَّهُ، فَهُوَ} مُوصَبٌ، كَمُكْرَمٍ.
و ( {المُوَصَّبُ، كمُعَظَّمٍ: الكَثِيرُ الأَوْجَاعِ) هاكذا عبارةُ الجوهَرِيُّ.
وَفِي حَدِيث عائشةَ، رَضِي الله عَنْهَا: (أَنا} وَصَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي: مَرَّضْتَهُ فِي وَصَبِه.
{والوَصَبُ: دَوامُ الوَجَعِ ولُزومُه، كمَرَّضْتُه، من الْمَرَض، أَي: دَبَّرْتُه فِي مَرضه.
وَقد يُطْلَقُ الوَصَبُ على التَّعَبِ والفُتورِ فِي البَدَن.
وَفِي حَدِيث فارِعة أُخْتِ أُمَيَّة، قَالَت لَهُ: (هَلْ تَجِدُ شَيْئاً؟
قالَ: لَا، إِلاّ} تَوْصِيباً) ، أَي: فُتوراً.
وَفِي الأَساس: {وأَتَوَصَّبُ: أَجِدُ وجَعاً.
وَفِي بَدَنِي تَوَصُّبٌ.
ووَصَبَ لَبنُ النَّاقة: دامَ.
} وأَوْصبَت الناقةُ، {ووَاصَبَتْ، وَهِي} مُوصِبَةٌ {ومُوَاصِبَةٌ، انْتهى.
وممّا استدركه شَيخنَا على المُصَنِّف:} وَصّابٌ: بَطنٌ من حِمْيَرَ، نُسِب إِليه عَمْرُو بْن حَفص {- الوَصّابيُّ، وأُمُّ الدَّرْدَاءِ الصُّغرَى المُخْتَلَف فِي صحبتهَا وَهِي: خَيْرَةَ، أَو هِجَيْمَة} الوَصّابيّة، وَيُقَال: الأَصَّابِيّة، أَشار إِليها فِي الأَصابَة، وذَكرَها الجَلالُ فِي طَبَقَات الحُفّاظ.
ونُسِبَ إِلى هاذا الْبَطن جماعاتٌ، كَمَا فِي أَنسابِ ابنِ الأَثِيرِ، انْتهى.
قلتُ: قَالَ ابْنُ الكَلْبيّ: فِي حِمْيَرَ( {والمِيسَابُ) ، كمِيزَان: (المُجَزِّعُ من الرُّطَبِ) ، نَقله الصّاغانيّ.
(} ووَسْبَى، كسَكْرَى: ماءٌ لِبَنِي سُلَيْم) فِي لِحْفِ أُبْلَى.
وَهُوَ مُرْتَجَلٌ.
كَذَا فِي مُعْجم الْبلدَانِ لياقوت، وَهَكَذَا ذكره عَرّام.
وَدبره والْحَدِيث أنشأه واخترعه(الولق) إسراعك بالشَّيْء فِي إِثْر الشَّيْء كعدو فِي إِثْر عَدو وَكَلَام فِي إِثْر كَلَام(الولقى) عَدو فِيهِ شدَّة وَيُقَال نَاقَة ولقى سريعة(أولم)فلَان عمل وَلِيمَة وَاجْتمعَ خلقه وعقله(الولم) الْقَيْد وحزام الرحل والسرج(الولمة) تَمام الشَّيْء واجتماعه(الْوَلِيمَة) كل
جذر «ودب» هو (ودب)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.