معنى ووه وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ووه»: ووهيا حمق وَضعف والحائط تشقق وهم بالسقوط وَالثَّوْب تخرق وَانْشَقَّ ورباط الشَّيْء استرخى والسحاب انفجر شَدِيدا بالمطر فَهُوَ واه (ج) للعاقل وهاة…
ووهيا حمق وَضعف والحائط تشقق وهم بالسقوط وَالثَّوْب تخرق وَانْشَقَّ ورباط الشَّيْء استرخى والسحاب انفجر شَدِيدا بالمطر فَهُوَ واه (ج) للعاقل وهاة
إِذَا تَعَجَّبْتَ مِنْ طِيبِ الشَّيْءِ قُلْتَ: (وَاهًا) لَهُ مَا أَطْيَبُهُ.
ووَهْوَهَ الحمارُ حول عانته إشفاقا عليها.
قال رؤبة:مقتدر الضيعة وهواه الشفق ووه] إذا تعجَّبْتَ من طيبِ الشئ قلت: واها له ما أطيبه!
قال أبو النجم: واها لريا ثم واها واها ياليت عينيها (١) لنا وفاها بثمن نرضى به أباها (٢) وإذا أغريت إنسانا بشئ قلت:
ووَهَزْتُ فُلَانًا إِذا ضَرَبَتْهُ بِثِقَلِ يَدِكَ.
والتَّوَهُّزُ: وَطْءُ الْبَعِيرِ المُثْقَلِ.
الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ لَهَزَ: اللَّهْزُ الضَّرْبُ فِي العُنُق، واللَّكْزُ بجُمْعِك فِي عُنُقِهِ وَصَدْرِهِ، والوَهْزُ بِالرِّجْلَيْنِ، والبَهْزُ بالمِرْفَقِ.
ووَهَزَ القَمْلَة بَيْنَ أَصابعه وَهْزاً: حَكَّهَا وَقَصَعَهَا؛
وأَنشد شَمِرٌ:يَهِزُ الهَرانِعَ لَا يَزالُ، ويَفْتَلِي .
بأَذَلَّ حيثُ يكونُ مَنْ يَتَذَلَّلُوالوَهْزُ: الْكَسْرُ والدَّقُّ.
والوَهْزُ الوطءُ أَو الوَثْبُ.
وتَوَهُّز الْكَلْبِ: تَوَثُّبُه؛
قَالَ: تَوَهُّزَ الكَلْبَةِ خَلْفَ الأَرْنَبِ وَرَجُلٌ وَهْزٌ: غَلِيظٌ شَدِيدٌ مُلَزَّزُ الخَلْق قَصِيرٌ، وَالْجَمْعُ أَوْهازٌ، قِيَاسًا.
وَجَاءَ يَتَوَهَّزُ أَي يَمْشِي مِشْيَةَ الغِلاظِ ويَشُدُّ وَطْأَهُ.
ووَهَّزَهُ: أَثقله.
ومَرَّ يَتَوَهَّز أَي يَغْمِزُ الأَرض غَمْزاً شَدِيدًا، وَكَذَلِكَ يَتَوَهَّسُ.
ابْنُ الأَعرابي: الأَوْهَزُ الحَسَنُ المِشْيَةِ مأْخوذ مِنَ الوَهازَةِ وَهِيَ مَشْيُ الخَفِرات.
وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ: حُمادَياتُ النِّسَاءِ غَضُّ الأَطْرافِ وقِصَرُ الوَهازَةِأَي قِصَرُ الخُطَى.
والوَهازَةُ «٤»: الخَطْوُ، وَقَدْ تَوَهَّزَ يَتَوَهَّزُ إِذا وَطِئَ وَطأً ثَقِيلًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُأُم سَلَمَةَ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قُصارَى النِّسَاءِ قِصَرُ الوَهازَةِ؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:يَمِحْنَ بأَطْرافِ الذُّيولِ عَشِيَّةً، .
كَمَا وَهَّزَ الوَعْثُ الهِجانَ المُزَنَّماشبَّه مَشْيَ النِّسَاءِ بِمَشْيِ إِبل فِي وَعْثٍ قَدْ شَقَّ عَلَيْهَا؛
وَقَالَ:كُلُّ طَويلٍ سَلِبٍ ووَهْزِقَالُوا: الوَهْزُ الْغَلِيظُ الرَّبْعَة، وَاللَّهُ أَعلم.
فِي السِّرِّ والإِعْلانِ والنَّجاءِ، .
بأَنْ يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاءِوَيُقَالُ: وَعَّزْتُ إِليه تَوْعِيزاً.
قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ أَوْعَزْتُ إِلى فُلَانٍ فِي ذَلِكَ الأَمر إِذا تَقَدَّمْتُ إِليه.
وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ: يُقَالُ وَعَّزْتُ وأَوْعَزْتُ، وَلَمْ يَجُزْ وَعَزْتُ، مُخَفَّفًا، وَنَحْوُ ذَلِكَ رَوَى أَبو حَاتِمٍ عَنِ الأَصمعي أَنه أَنكر وَعَزْتُ، بِالتَّخْفِيفِ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ وَعَزْتُ إِليه وَعْزاً.
وفز: لَقِيتُهُ عَلَى أَوْفازٍ أَي على عَجَلَةٍ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن تَلْقَاهُ مُعِدًّا، وَاحِدُهَا وَفَزٌ، واستَوْفَزَ فِي قِعْدَتِه إِذا قَعَدَ قُعُوداً مُنْتَصِبًا غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: الوَفْزُ أَن لَا يَطْمَئِنَّ فِي قُعُ ووَهْوَه الكلبُ فِي صَوْتِهِ إِذا جَزِعَ فردَّده، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.
ووَهْوَهَ العَيْرُ: صَوَّتَ حَوْلَ أُتُنِه شَفَقَةً.
وحمارٌ وَهْواهٌ: يَفْعَلُ ذَلِكَ ويُوَهْوِه حَوْلَ عانَتِه؛
قَالَ رؤْبة يَصِفُ حِمَارًا:مُقْتَدِرُ الضَّيْعَةِ وَهْواهُ الشَّفَقْوالوَهْوَهةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ الفَرَسِ إِذا غَلُظَ، وَهُوَ مَحْمُودٌ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ الَّذِي يَكُونُ فِي حَلْقِه آخِرَ صَهِيله.
وَفَرَسٌ وَهْواهُ الصَّهِيل إِذا كَانَ ذَلِكَ يَصْحَبُ آخِر صَهيلِه.
أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ أَصوات الْفَرَسِ الوَهْوهةُ.
وَفَرَسٌ مُوَهْوِهٌ: وَهُوَ الَّذِي يَقْطَعُ مِنْ نفَسِه شِبْهَ النَّهْمِ غَيْرَ أَن ذَلِكَ خلقةٌ مِنْهُ لَا يَسْتَعِينُ فِيهِ بحَنْجَرَتِه.
قَالَ: والنَّهْمُ خروجُ الصوتِ عَلَىالإِبْعاد؛
وأَنشد بَيْتَ رؤْبة: وَهْواهُ الشَّفَقْ؛
وأَنشد أَيضاً لَهُ:وَدُونَ نَبْحِ النابحِ المُوَهْوِهقَالَ أَبو بَكْرٍ النَّحْوِيُّ فِي قَوْلِ رؤْبة وَهْواهُ الشَّفَقْ: يُوَهْوِهُ مِنَ الشَّفقة يُدارِكُ النَّفَس كأَنَّ بِهِ بُهْراً، قَالَ: وَقَوْلُهُ مُقْتَدِر الضَّيْعةِ؛
مَعْنَاهُ أَن ضَيْعة هَذَا المِسْحَلِ فِي هَذِهِ الأُتُنِ لَيْسَ فِي أُتُنٍ كَثِيرَةٍ فتنتشِر عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: كَنَى بالضَّيْعةِ عَنْ أُتُنِه أَي أُتُنُه عَلَى قدرِ نحوٍ مِنْ ثمانٍ أَو عشرٍ فحِفظُها متيسِّر عَلَيْهِ.
والوَهْوَهُ والوَهْواهُ مِنَ الْخَيْلِ أَيضاً: النشِيطُ الْحَدِيدُ الَّذِي يَكَادُ يُفْلِتُ عَنْ كُلِّ شيءٍ مِنْ حِرْصِه ونَزَقِه، وَقِيلَ: فَرَسٌ وَهْوَهٌ ووَهْواهٌ إِذا كَانَ حَرِيصًا عَلَى الجَرْي نشِيطاً؛
قَالَ ابْنُ مُقْبلٍ يَصِفُ فَرَسًا يَصِيدُ الْوَحْشَ:وَصَاحِبِي وَهْوهٌ مُسْتَوْهِلٌ زَعِلٌ، .
يَحُولُ دُونَ حِمارِ الوَحْشِ والعَصَرِووَهْوهَ الأَسدُ فِي زَئيره، فَهُوَ وَهْواهٌ، والوَهْوهُ: الَّذِي يُرْعَدُ مِنَ الامْتِلاء.
وَرَجُلٌ وَهْواهٌ: مَنْخُوب الْفُؤَادِ.
ويه: وَيْهِ: إِغْراءٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنَوِّن فَيَقُولُ وَيْهاً، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وإِذا أَغْرَيْتَه بِالشَّيْءِ قُلْتَ: وَيْهاً يَا فلانُ وَهُوَ تَحْريضٌ كَمَا يُقَالُ: دونَك يَا فلانُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وَجَاءَتْ حوادثُ، فِي مِثْلِها .
يُقَالُ لمثلِيَ: وَيْهاً فُلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ فُلُ يُرِيدُ يَا فُلَانُ، قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ حَاتِمٍ:وَيْهاً فِدىً لكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ، .
حامُوا عَلَى مَجْدِكمْ، واكْفُوا مَنِ اتَّكَلاوَقَالَ الأَعشىوَيْهاً خُثَيْمٌ إِنه يومٌ ذَكَرْ، .
وزاحَمَ الأَعداءُ بالثَّبْتِ الغَدَرْوَقَالَ آخَرُ:وَيْهاً فِداءً لَكَ يَا فَضالَهْ، .
أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهالَهْوَقَالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ:فإِذ شَمَّرَتْ لَكَ عَنْ ساقِها، .
فَوَيْهاً رَبيعَ وَلَا تَسْأَمِيُرِيدُ ربيعةَ الخيرِ بْنَ قُرْطِ بْنُ سَلَمة بْنِ قُشَيْرٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما عَمْرَوَيهِ وَمَا أَشبهها فأَلْزَمُوا آخِرَه شَيْئًا لَمْ يَلْزَمِ الأَعجمية، فَكَمَا تَرَكُوا صَرْفَ الأَعجمية جَعَلُوا ذَا بِمَنْزِلَةِ الصَّوْتِ، لأَنهم رأَوه قَدْ جَمعَ أَمرين فحَطُّوهُ دَرَجَةً عَنْ إِسماعيل وشِبْهِه، وَجَعَلُوهُ فِي النَّكِرَةِ بِمِثَالِ غاقٍ، منوَّنة مَكْسُورَةٍ، فِي كُلِّ مَوْضِعٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: وسِيَبوَيْه وَنَحْوَهُ اسْمٌ بُنِيَ مَعَ الصَّوْتِ، فَجَعَلَا اسْمًا وَاحَدًا، وَكَسَرُوا آخِرَهُ كَمَا كَسَرُوا غاقٍ لأَنه ضارَعَ الأَصوات، وَفَارَقَ خَمْسَةَ عَشَرَ لأَن آخِرَهُ لَمْ يُضارِعِ الأَصوات فيُنَوَّنُ فِي التَّنْكِيرِ، وَمَنْ قَالَ: هَذَا سيبويهُ ورأَيت سيبويهَ فأَعربه بإِعراب مَا لَا يَنْصَرِفُ ثَنَّاه وجمَعه، فَقَالَ السِّيبَوَيْهانِ والسِّيبَوَيْهُونَ، وأَما مَنْ لَمْ يُعْرِبْهُ فإِنه يَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ ذَوا سيبويهِ، وَكِلَاهُمَا سيبويِهِ، وَيَقُولُ فِي الْجَمْعِ: ذَوُو سِيبويهِ، وَكُلُّهُمْ سيبويهِ.
وواهَ: تَلَهُّفٌ وتَلَوّذٌ، وَقِيلَ: اسْتِطَابَةٌ، ويُنَوَّنُ فَيُقَالُ: وَاهًا لفلانٍ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:وَاهًا لرَيَّا ثُمَّ وَاهًا واهَا .
يَا لَيْتَ عَيْناها لَنَا وَفَاهَا«٢».
بثمنٍ نُرْضي بِهِ أَباها،ونادَمْتُ قَيْصَر فِي مُلْكِه، .
فأَوْجَهَني وركِبْتُ البَريداوَرَجُلٌ وَجِيهٌ: ذُو وَجاهةٍ.
وَقَدْ وَجُه الرجلُ، بِالضَّمِّ: صَارَ وَجِيهاً أَي ذَا جاهٍ وقَدْر.
وأَوجَهَه اللَّهُ أَي صَيَّرَه وَجِيهاً.
ووجَّهَه السلطانُ وأَوجَهَه: شرَّفَه.
وأَوجَهْتُه: صادَفْتُه وَجِيهاً، وكلُّه مِنَ الوَجْهِ؛
قَالَ المُساوِرُ بْنُ هِنْدِ بْنِ قيْس بْنِ زُهَيْر:وأَرَى الغَواني، بَعْدَ ما أَوْجَهْنَني، .
أَدْبَرْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ: شيخٌ أَعْوَرُوَرَجُلٌ وَجْهٌ: ذُو جَاهٍ.
وكِساءٌ مُوَجَّهٌ أَي ذُو وَجْهَينِ.
وأَحْدَبُ مُوَجَّهٌ: لَهُ حَدَبَتانِ مِنْ خَلْفِهِ وأَمامه، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِأَهل الْبَيْتِ: لَا يُحِبُّنا الأَحْدَبُ المُوَجَّهُ؛
حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
ووَجَّهَتِ الأَرضَ المَطَرَةُ: صَيَّرتَهْا وَجْهاً وَاحِدًا، كَمَا تَقُولُ: تَرَكَتِ الأَرضَ قَرْواً وَاحِدًا.
ووَجَّهَها المطرُ: قَشَرَ وَجْهَها وأَثر فِيهِ كحَرَصَها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَفِي الْمَثَلِ: أَحمق مَا يتَوَجَّهُ أَي لَا يُحْسِنُ أَن يأْتي الْغَائِطَ.
ابْنُ سِيدَهْ: فُلَانٌ مَا يتَوَجَّهُ؛
يَعْنِي أَنه إِذَا أَتى الْغَائِطَ جَلَسَ مُسْتَدِبِرَ الرِّيحِ فتأْتيه الرِّيحُ بِرِيحِ خُرْئِه.
والتَّوَجُّهُ: الإِقبال وَالِانْهِزَامُ.
وتَوَجَّهَ الرجلُ: وَلَّى وكَبِرَ؛
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:كعَهْدِكِ لَا ظِلُّ الشَّبابِ يُكِنُّني، .
وَلَا يَفَنٌ مِمَّنْ تَوَجَّهَ دالِفُوَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَبِرَ سِنُّهُ: قَدْ تَوَجَّهَ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ شَمِطَ ثُمَّ شَاخَ ثُمَّ كَبِرَ ثُمَّ تَوَجَّهَ ثُمَّ دَلَف ثُمَّ دَبَّ ثُمَّ مَجَّ ثُمَّ ثَلَّبَ ثُمَّ الْمَوْتُ.
وَعِنْدِي امرأَة قَدْ أَوْجَهَتْ أَي قَعَدَتْ عَنِ الْوِلَادَةِ.
وَيُقَالُ: وَجَّهَتِ الريحُ الْحَصَى تَوْجِيهاً إِذَا سَاقَتْهُ؛
وأَنشد:تُوَجِّهُ أَبْساطَ الحُقُوفِ التَّياهِرِوَيُقَالُ: قَادَ فلانٌ فُلَانًا فوَجَّه أَي انْقَادَ وَاتَّبَعَ.
وشيءٌ مُوَجَّهٌ إِذَا جُعِلَ عَلَى جِهَةٍ وَاحِدَةٍ لَا يَخْتَلِفُ.
اللِّحْيَانِيُّ: نَظَرَ فلانٌ بِوُجَيْهِ سُوءٍ وبجُوهِ سُوءٍ وبِجيهِ سوءٍ.
وَقَالَ الأَصمعي: وَجَهْتُ فُلَانًا إِذَا ضَرَبْتَ فِي وجْهِه، فَهُوَ مَوْجوهٌ.
وَيُقَالُ: أَتى فُلَانٌ فُلَانًا فأَوْجَهَهُ وأَوْجَأَهُ إِذَا رَدَّهُ.
وجُهتُ فُلَانًا بِمَا كَرِهَ فأَنا أَجُوهه إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ؛
قَالَهُ الْفَرَّاءُ، وكأَن أَصله مِنَ الوَجْه فقُلِبَ، وَكَذَلِكَ الجاهُ وأَصله الوَجْهُ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَسَمِعْتُ امرأَة تَقُولُ أَخاف أَن تجُوهَني بأَكثر مِنْ هَذَا أَي تَسْتَقْبِلَنِي.
قَالَ شَمِرٌ: أُراه مأْخوذاً مِنَ الوَجْهِ؛
الأَزهري: كأَنه مَقْلُوبٌ.
وَيُقَالُ: خَرَجَ الْقَوْمُ فوَجَّهُوا لِلنَّاسِ الطريقَ تَوْجِيهًا إِذَا وَطِئُوه وسَلَكوه حَتَّى اسْتَبَانَ أَثَرُ الطَّرِيقِ لِمَنْ يَسْلُكُهُ.
وأَجْهَتِ السماءُ فَهِيَ مُجْهِيَةٌ إِذَا أَصْبَحت، وأَجْهَت لَكَ السَّبيلُ أَي اسْتَبَانَتْ.
وبيتٌ أَجْهَى: لَا سِتْرَ عَلَيْهِ.
وبيوتٌ جُهْوٌ، بِالْوَاوِ، وعَنْزٌ جَهْواء: لَا يَسْتُرُ ذَنَبُها حَيَاءَهَا.
وَهُمْ وِجاهُ أَلْفٍ أَي زُهاءُ أَلفٍ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ووَجَّهَ النخلةَ: غَرَسَهَا فأَمالها قِبَلَ الشَّمال فأَقامتْها الشَّمالُ.
والوَجِيهُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي تَخْرُجُ يَدَاهُ مَعًا عِنْدَ النِّتاج، وَاسْمُ ذَلِكَ الْفِعْلِ التَّوْجيهُ.
وَيُقَالُ لِلْوَلَدِ إِذَا خَرَجَتْ يَدَاهُ مِنَ الرَّحِمِ أَوّلًا: وَجِيهٌ، وَإِذَا خَرَجَتْ رِجْلَاهُ أَوّلًا: يَتْنٌ.
والوجيهُ: فَرَسٌ مِنْ خَيْلِ الْعَرَبِ نَجِيبٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ.
والتَّوْجيهُ فِي الْقَوَائِمِ: كالصَّدَفِ إلَّا أَنه دُونَهُ، وَقِيلَ: التَّوْجيهُ مِنَ الفَرَس تَدانِي العُجايَتَيْنِأَصحابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ؛
وَجْهُ البيتِ: الخَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ أَي كَانَتْ أَبواب بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لخَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ وَجْهُ الكَعْبةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَو لَيُخالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهكم؛
أَراد وُجوهَ الْقُلُوبِ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ:لَا تَخْتَلِفُوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبكمأَي هَوَاها وإرادَتُها.
وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْداءِ: لَا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهاًأَي تَرَى لَهُ مَعَانيَ يَحْتَمِلُهَا فتَهابَ الإِقْدامَ عَلَيْهِ.
ووُجُوهُ الْبَلَدِ: أَشرافُه.
وَيُقَالُ: هَذَا وَجْهُ الرأْيِ أَي هُوَ الرأْيُ نَفْسُه.
والوَجْه والجِهَةُ بِمَعْنًى، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَالِاسْمُ الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ، بِكَسْرِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا، وَالْوَاوُ تَثْبُتُ فِي الأَسماء كَمَا قَالُوا وِلْدَةٌ، وَإِنَّمَا لَا تَجْتَمِعُ مَعَ الْهَاءِ فِي الْمَصَادِرِ.
واتَّجَهَ لَهُ رأْيٌ أَي سَنَحَ، وَهُوَ افْتَعَلَ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، وأُبدلت مِنْهَا التَّاءُ وأُدغمت ثُمَّ بُنِيَ عَلَيْهِ قَوْلُكَ قَعَدْتُ تُجاهَكَ وتِجَاهَكَ أَي تِلْقاءَك.
ووَجْهُ الفَرَسِ: مَا أَقبل عَلَيْكَ مِنَ الرأْس مِنْ دُونِ مَنَابت شَعْرِ الرأْس.
وَإِنَّهُ لعَبْدُ الوَجْهِ وحُرُّ الوَجْهِ، وَإِنَّهُ لسَهْلُ الوَجْهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ ظَاهِرَ الوَجْنَةِ.
ووَجْهُ النَّهَارِ: أَوَّلُهُ.
وَجِئْتُكَ بوَجْهِ نهارٍ أَي بأَوّل نهار.
وكان ذلك على وَجْهِ الدهرأَي أَوَّلِهِ؛
وَبِهِ يُفَسِّرُهُ ابْنُ الأَعرابي.
وَيُقَالُ: أَتيته بوَجْهِ نهارٍ وشَبابِ نهارٍ وصَدْرِ نهارٍ أَي فِي أَوَّله؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:مَنْ كَانَ مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ، .
فليأْتِ نِسْوَتَنَا بوَجْهِ نهارِوَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ؛
صَلَاةُ الصُّبْحِ، وَقِيلَ: هُوَ أَوّل النَّهَارِ.
ووَجْهُ النَّجْمِ: مَا بَدَا لَكَ مِنْهُ.
ووَجْهُ الْكَلَامِ: السبيلُ الَّذِي تَقْصِدُهُ بِهِ.
وجاهاهُ إِذَا فاخَرَهُ.
ووُجُوهُ الْقَوْمِ: سَادَتُهُمْ، وَاحِدُهُمْ وَجْهٌ، وَكَذَلِكَ وُجَهَاؤهم، وَاحِدُهُمْ وَجِيهٌ.
وصَرَفَ الشيءَ عَنْ وَجْهِهِ أَي سَنَنِهِ.
وجِهَةُ الأَمرِ وجَهَتُهُ ووِجْهَتُه ووُجْهَتُهُ: وَجْهُهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الِاسْمُ الوِجْهَة والوُجْهة، بِكَسْرِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا، وَالْوَاوُ تَثْبُتُ فِي الأَسماء كَمَا قَالُوا وِلْدَةٌ، وَإِنَّمَا لَا تَجْتَمِعُ مَعَ الْهَاءِ فِي المصادرِ.
وَمَا لَهُ جِهَةٌ فِي هَذَا الأَمرِ وَلَا وِجْهَةٌ أَي لَا يُبْصِرُ وجْهَ أَمره كَيْفَ يأْتي لَهُ.
والجِهَةُ والوِجْهَةُ جَمِيعًا: الموضعُ الَّذِي تَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ وَتَقْصِدُهُ.
وضَلَّ وِجْهَةَ أَمْرهِ أَي قَصْدَهُ؛
قَالَ:نَبَذَ الجِوَارَ وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ، .
لَمَّا اخْتَلَلْتُ فُؤَادَهُ بالمِطْرَدِوَيُرْوَى: هِدْيَةَ رَوْقِهِ.
وخَلِّ عَنْ جِهَتِه: يُرِيدُ جِهَةَ الطريقِ.
وَقَلْتُ كَذَا عَلَى جِهَةِ كَذَا، وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَلَى جِهَةِ الْعَدْلِ وَجِهَةِ الْجَوْرِ؛
وَالْجِهَةُ: النَّحْوُ، تَقُولُ كَذَا عَلَى جِهَةِ كَذَا، وَتَقُولُ: رَجُلٌ أَحمر مِنْ جِهَتِهِ الْحُمْرَةُ، وأَسود مِنْ جِهَتِهِ السَّوَادُ.
والوِجهةُ والوُجهةُ: القِبلةُ وشِبْهها فِي كُلِّ وُجْهَةٍ أَي فِي كُلِّ وَجْهٍ اسْتَقْبَلْتَهُ وأَخذت فِيهِ.
وتَجَهْتُ إِلَيْكَ أَتْجَهُ أَي توجهتُ، لأَن أَصل التَّاءِ فِيهِمَا وَاوٌ.
وتوَجَّه إِلَيْهِ: ذَهَبَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ تَجِهَ الرجلُ يَتْجَهُ تَجَهاً.
وَقَالَ الأَصمعي: تَجَهَ، بِالْفَتْحِ؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ لمِرْداسِ بْنِ حُصين:قَصَرْتُ لَهُ القبيلةَ، إِذْ تَجِهْنا .
وَمَا ضاقَتْ بشَدّته ذِراعيوالأَصمعي يَرْوِيهِ: تَجَهْنا، وَالَّذِي أَراده اتَّجَهْنا، فَحَذَفَ أَلف الْوَصْلِ وَإِحْدَى التَّاءَيْنِ، وقَصَرْتُ:الْعَبَّاسِ الأَحْوَلِ:تَلَوَّمَ يَهْياهٍ بياهٍ، وَقَدْ بَدَا .
مِنَ اللَّيْلِ جَوْزٌ، واسْبَطَرَّتْ كواكِبُهْوَكَذَا أَنشده أَبو الْحَسَنِ الصَّقَلِّي النَّحْوِيُّ وَقَالَ: اليَهْياهُ صَوْتُ المُجِيبِ إِذا قِيلَ لَهُ ياهٍ، وَهُوَ اسْمٌ لاسْتَجِبْ وَالتَّنْوِينُ تَنْوِينُ التَّنْكِيرِ وكأَنَ يَهياه مَقْلُوبُ هَيْهاه، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَما عَجُزُ الْبَيْتِ الَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ فَهُوَ لِصَدْرِ بَيْتٍ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي يَلِي هَذَا وَهُوَ:إِذا ازْدَحَمَتْ رَعْياً، دَعَا فَوْقَهُ الصَّدَى .
دُعاءَ الرُّوَيْعِي ضَلَّ بالليلِ صاحِبُهْالأَزهري: قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ تَلَوَّم يَهْياهٍ بياهٍ قَالَ: هُوَ حِكَايَةُ الثُّوَباءِ.
ابْنُ بُزُرْج: ناسٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يَقُولُونَ يَا هَيَاهُ أَقْبِلْ وَيَا هَيَاهُ أَقْبِلا وَيَا هَيَاهُ أَقْبِلُوا وَيَا هَيَاهُ أَقْبِلِي وَلِلنِّسَاءِ كَذَلِكَ، وَلُغَةٌ أُخرى يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ يَا هَيَاهُ أَقْبِلْ وَيَا هَيَاهان أَقْبِلا وَيَا هَيَاهُونَ أَقبلُوا وللمرأَة يَا هَيَاهَ أَقْبلي فَيَنْصِبُونَهَا كأَنهم خَالَفُوا بِذَلِكَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّجُلِ لأَنهم أَرادوا الْهَاءَ فَلَمْ يَدْخُلُوهَا، وَلِلثُّنَّتَيْنِ يَا هَيَاهَتَانِ أَقْبِلا، وَيَا هَيَاهَاتُ «١».
أَقْبِلْنَ.
ابْنُ الأَعرابي: يَا هَيَاهُ وَيَا هَيَاهِ وَيَا هَيَاتَ وَيَا هَيَاتِ كُلُّ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْهَاءِ.
الأَصمعي: الْعَامَّةُ تَقُولُ يَا هِيا، وَهُوَ مولَّد، وَالصَّوَابُ يَا هَياهُ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَيَا هَيا.
قَالَ أَبو حَاتِمٍ: أَظن أَصله بِالسُّرْيَانِيَّةِ يَا هَيا شَرَاهِيا، قَالَ: وَكَانَ أَبو عَمْرِو بْنُ العَلاء يَقُولُ: يَا هَيَاهِ أَقْبِلْ وَلَا يَقُولُ لِغَيْرِ الْوَاحِدِ.
وَقَالَ: يَهْيَهْتُ بِالرَّجُلِ مِنْ يَا هَيَاهِ.
ابْنُ بُزُرْج: وَقَالُوا يَا هِيَا وَيَا هَيَا إِذا كَلَّمْتُهُ مِنْ قريبٍ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.
فاضتْ دموعُ العينِ مِنْ جَرَّاها .
هِيَ المُنَى لَوْ أَنَّنا نِلْناهاقَالَ ابْنُ جِنِّي: إِذا نوَّنْتَ فكأَنك قُلْتَ اسْتِطَابَةً، وإِذا لَمْ تُنَوِّنْ فكأَنك قُلْتَ الِاسْتِطَابَةَ، فَصَارَ التَّنْوِينُ عَلَمَ التَّنْكِيرِ وتركُهُ عَلَمَ التَّعْرِيفِ؛
وأَنشد الأَزهري:وهْو إِذا قِيلَ لَهُ ويْهاً كُل، .
فإِنهُ مُواشِكٌ مُسْتَعْجِلوهْو إِذا قِيلَ لَهُ وَيْهاً فُل، .
فإِنه أَحْجِ بِهِ أَن يَنْكُلأَي إِذا دُعِيَ لِدَفْعِ عَظِيمَةٍ، فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ، نَكَلَ وَلَمْ يُجِبْ، وإِن قِيلَ لَهُ كُلْ أَسرع، وإِذا تَعَجَّبَتْ مِنْ طِيبِ الشَّيْءِ قُلْتَ: وَاهًا لَهُ مَا أَطْيَبَه وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَتَعَجَّبُ بَوَاهًا فَيَقُولُ: وَاهًا لِهَذَا أَي مَا أَحْسَنَه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَتَقُولُ فِي التَّفْجِيع وَاهًا وواهَ أَيضاً.
ووَيْهِ: كَلِمَةٌ تُقَالُ فِي الاستحثاث.
ُفإنَّه عَنَى الرِّياحَ لأنَّه يُسْمَعُ لَهَا حَنِينٌ.
{ووَلِهَ الصَّبيُّ إِلَى أُمِّهِ: نَزَعَ إِلَيْهَا.
} ووَلَهَ {يَلِهُ: حَنَّ؛
قالَ الكُمَيْت:وَلِهَتْ نَفْسِيَ الطَّرُوبُ إِلَيْهِم} وَلَهاً حالَ دونَ طَعْمِ الطَّعامِوأَنْشَدَ المازِنيُّ:قد صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرًى بَيُّوتاً {يَلِهْنَ بَرْدَ مائِهِ سُكُوتا نَسْفَ العجوزِ الأَقِطَ المَلْتُوتا قالَ:} يَلِهْنَ أَي يُسْرِعْنَ إِلَيْهِ وَإِلَى شرْبِه ولَهَ {الوَالِه إِلَى ولَدِها حَنِيناً.
} والتَّوْلِيهُ: التَّفْريقُ بينَ المرْأَةِ وولَدِها؛
زادَ الأزْهرِيُّ: فِي البَيْعِ، وَقد نَهَى عَنهُ؛
وَقد يكونُ بينَ الإخْوةِ، وبينَ الرَّجُلِ وولَدِه.
{وأَوْلَهْت الناقَةَ: فَجَعْتها بولَدِها.
[ومه]: (} وَمِهَ النَّهارُ، كوَجِلَ) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: أَي (اشْتَدَّ حَرُّه.
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ( {الوَمْهَةُ الإذْوابَةُ مِن كُلِّ شيءٍ) ؛
) كَذَا فِي التكْمِلَةِ.
[ووه]: (} واهاً لَهُ، وبِتَرْكِ تَنْوِينِه: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ من طيبِ كُلِّ شيءٍ) .
(قالَ الجوْهرِيُّ: إِذا تَعَجَّبْتَ من طيبِ شيءٍ قُلْتَ: واهاً لَهُ مَا أَطْيَبَهُ؛
قالَ أَبو النَّجم:!
واهاً لرَيَّا ثمَّ واهاً واهَا يَا لَيْتَ عَيْناها لنا وَفَاها بثمنٍ نُرْضِي بِهِ أَبَاهاانْتَهَى.
وقالَ ابنُ جنِّي: إِذا نَوَّنْتَ فكأنَّك قلْتَ اسْتِطابَةً، وَإِذا لم تُنَوِّنْ فكأنَّك قلْتَ الاسْتِطابَةَ، فصارَ : (} واهاً لَهُ، وبِتَرْكِ تَنْوِينِه: كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ من طيبِ كُلِّ شيءٍ) .
(قالَ الجوْهرِيُّ: إِذا تَعَجَّبْتَ من طيبِ شيءٍ قُلْتَ: واهاً لَهُ مَا أَطْيَبَهُ؛
قالَ أَبو النَّجم:!
واهاً لرَيَّا ثمَّ واهاً واهَا يَا لَيْتَ عَيْناها لنا وَفَاها بثمنٍ نُرْضِي بِهِ أَبَاهاانْتَهَى.
وقالَ ابنُ جنِّي: إِذا نَوَّنْتَ فكأنَّك قلْتَ اسْتِطابَةً، وَإِذا لم تُنَوِّنْ فكأنَّك قلْتَ الاسْتِطابَةَ، فصارَفَقَالَ: السَّيبَوَيْهانِ والسَّيبَوَيْهُونَ؛
وأمَّا مَنْ لم يَعْرِبْه فإنَّه يقولُ فِي التَّثْنِيةِ: ذَوا سِيبَوَيْهِ، وكِلاهُما سِيبَوَيْه، وَفِي الجميعِ: ذَوُو سِيبَوَيْهِ، وكُلّهم سِيبَوَيْهِ.
(فصل الْهَاء) مَعَ نَفسهَا)وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:هده: الهده:) بتَخْفِيفِ الَّدالِ: مَوْضِعٌ بينَ عَسْفانَ ومكَّةَ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ هَدَوِيٌّ على غيرِ قِياسٍ؛
وَمِنْهُم مَنْ يُشَدِّدُ الدالَ وَهُوَ ممدرة أهل مَكَّة، وَقد ذُكِرَ فِي الدالِ.
[هوه]: (رَجُلٌ {هُوهَةٌ، بالضَّمِّ) : أَي (جَبانٌ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
(} وَهَهْ) : كلمةُ (تَذْكِرَة ووَعِيدٍ) ، ويكونُ بمعْنَى التَّحْذيرِ أَيْضاً وَلَا يُصَرَّفُ مِنْهُ فِعْلٌ لثقلِه على اللِّسانِ وثقلِه فِي المَنْطِقِ إلَاّ أَنْ يضْطَرَّ شاعِرٌ.
وقالَ اللَّيْثُ: {هَهْ تَذْكِرَةٌ فِي حالٍ، وتَحْذيرٌ فِي حالٍ، (وحِكايَةٌ لضَحِكِ الضَّاحِكِ) فِي حالٍ.
يقالُ: ضَحِكَ فلانٌ فقالَ} هاهْ هاهْ.
قالَ: وتكونُ هاهْ فِي مَوْضِع آهْ مِن التَّوَجُّعِ مِن قَوْله:إِذا مَا قُمْتُ أَرْحَلُها بلَيْلٍ تأَوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحَزينِ ( {وهَهَّ} يَهَهُّ، بالفتْحِ، {هَهًّا} وهَهَّةً: لَثُغَ واحْتَبَسَ لِسانُه) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الهَوْها، بالقَصْرِ: البِئْرُ الَّتِي لَا مُتَعَلَّقَ بهَا وَلَا مَوْضع لرِجْلِ نازِلِها لبُعْدِ جالَيْها.
ورجُلٌ} هَوْهاةٌ: ضَعِيفُ القَلْبِ.
وأَيْضاً: الأحْمَقُ.
ورَجُلٌ!
هَواهِيَةٌ: جَبَانٌ؛
عَن ابنِ السِّكِّيت.
وقالَ أَبو( {والوَهُّ: الحُزْنُ) ؛
) عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
قالَ: (} ووَهَ من هَذَا {وَهَ، كأُفَ أُفَ) .
) ونَصُّه على مَا فِي التكْمِلَةِ: وَهَّ من هَذَا ووَهِّ، كَمَا تقولُ أُفَ وأُفَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} وَهْوَهَ الأسَدُ فِي زَئِيرِهِ، فَهُوَ {وَهْواهٌ.
ورجُلٌ} وَهْوَهٌ: يُرْعَدُ مِن الامْتِلاءِ.
{ووَهْواهٌ: مَنْخُوبُ الفُؤادِ.
ووهيا حمق وَضعف والحائط تشقق وهم بالسقوط وَالثَّوْب تخرق وَانْشَقَّ ورباط الشَّيْء استرخى والسحاب انفجر شَدِيدا بالمطر فَهُوَ واه (ج) للعاقل وهاة
جذر «ووه» هو (ووه)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.