معنى ويه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ويه»: ويْهَِ [مفرد]: كلمة إغراء وحَثٍّ وتحريضٍ [تكون للمفرد والمثنَّى والجمع والمذكَّر والمؤنَّث] "وَيْهَ يا فُلانُ: دونك".…
محتويات صفحة ويه
ويْهَِ [مفرد]: كلمة إغراء وحَثٍّ وتحريضٍ [تكون للمفرد والمثنَّى والجمع والمذكَّر والمؤنَّث] "وَيْهَ يا فُلانُ: دونك".
ويهاجر فِي جماعات إِلَى الْعرَاق وَالشَّام وَلكنهَا لَا تمر بِمصْر (مج) وَفِي الْمثل (بعلة الورشان يُؤْكَل رطب المشان) يضْرب لمن يظْهر شَيْئا وَالْمرَاد مِنْهُ شَيْء آخر (ج) ورشان ووراشين (ورصت) الدَّجَاجَة (ترص) ورصا وضعت الْبيض بِمرَّة (أورصت) الدَّجَاجَة ورصت (
إِذَا أَغْرَاهُ بِالشَّيْءِ يُقَالُ: (وَيْهًا) يَا فُلَانُ وَهُوَ تَحْرِيضٌ كَمَا يُقَالُ: دُونَكَ يَا فُلَانُ.
(*) أراد البلاد التي تُوَلِّهُ الإنسان، أي تحيِّرهُ.
[ووه] إذا تعجَّبْتَ من طيبِ الشئ قلت: واها له ما أطيبه!
قال أبو النجم: واها لريا ثم واها واها ياليت عينيها (" يا ليت عيناها ") لنا وفاها بثمن نرضى به أباها (فاضت دموع العين من جراها * هي المنى لو أننا نلناها) وإذا أغريت إنسانا بشئ قلت: وَيْهاً يا فلان، وهو تحريضٌ، كما يقال: دونَك يا فلان.
قال الكميت: وجاءت حوادث في مثلها * يقال لمثلى ويها فل[ويه] ويه: كلمة تقال في الاستحثاث.
وأنشد ابن السكيت: وهو إذا قيل له ويها كل * فإنه مواشك مستعجل وهو إذا قيل له ويها فل * فإنه أحر (" فإنه أحج به ") به أن ينكل وَيْهاً يا فلان، وهو تحريضٌ، كما يقال: دونَك يا فلان.
قال الكميت: وجاءت حوادث في مثلها * يقال لمثلى ويها فل[ويه] ويه: كلمة تقال في الاستحثاث.
وأنشد ابن السكيت: وهو إذا قيل له ويها كل * فإنه مواشك مستعجل وهو إذا قيل له ويها فل * فإنه أحر (" فإنه أحج به ") به أن ينكلوأما سيبويه ونحوه من الاسماء فهو اسم بنى مع صوت، فجعلا اسما واحدا، وكسروا آخره كما كسروا غاق لانه ضارع الاصوات وفارق خمسة عشر، لان آخره لم يضارع الاصوات فينون في التنكير.
ومن قال هذا سيبويه ورأيت سيبويه فأعربه بإعراب ما لا ينصرف ثناه وجمعه، فقال السيبويهان والسيبويهون.
وأما من لم يعربه فإنه يقول في التثنية ذوا سيبويه وكلاهما سيبويه، ويقول في الجمع ذوو سيبوبه، وكلهم سيبويه.
ويه: وَيْهَ منصوبة: إغراء، يقال: ويهَ فلانُ أضربْ، ومنهم من يُنَوِّن، قال (لم نقف عليه في غير الأصول) :وَيْهاً يَزيد وويَهْاً أنت يا زُفَرُ.
معناه: أفعلْ كذا وكذا.
و (واه) تلهّف وتَلَدُّد (تردد وفي المحكم ٤/ ٣٢٩، والتاج (واه) : تلوذ) ، وينوّن أيضاً كقول أبي النجم: (التهذيب ٦/ ٤٨٢، والمحكم ٤/ ٣٢٩) واهاً لِرِيا ثم واهاً واهاياه: تقول: يهيهت بالإبل إذا
ويه: وَقد شاهدته فألفيتُه حَافِظًا للغات ومعاني الشّعْر ومقاييس النَّحْو، ومقدَّماً فِي صناعته.
وَقد خدمَ أَبَا الْعَبَّاس أحمدَ بن يحيى وَأخذ عَنهُ النَّحْو والغريب، وعُرِف بِهِ.
وَإِذ فَرغْنَا من ذكر الْأَثْبَات المتقنين، والثقات المبرِّزين من اللغويين، وتسميتهم طبقَة طبقَة، إعلاماً لمن غَبِيَ عَلَيْهِ مكانُهم من الْمعرفَة، كي يعتمدوهم فِيمَا يَجدونَ لَهُم من المؤلفات المرويَّة عَنْهُم، فلنذكر بعقب ذكرهم أَقْوَامًا اتَّسموا بسمة الْمعرفَة وَعلم اللُّغَة، وألَّفوا كتبا أودعوها الصَّحِيح والسَّقيم، وحشَوْها ب (المزال المُفْسَد) ، والمصَّحف المغيّر، الَّذِي لَا يتميّز مَا يصحّ مِنْهُ إلاّ عِنْد النِّقاب المبرِّز، والعالم الفطِن، لنحذِّر الأغمار اعتمادَ مَا دوَّنوا، والاستنامةَ إِلَى مَا ألَّفوا.
فَمن الْمُتَقَدِّ وية: المَلْساء الَّتِي لَيْسَ بهَا شَيْء، مِثل إقواء الْقَوْم إِذا تَفِد طعامُهُمْ.
وَأنْشد شمرٌ لأبي الصُّوف الطائيّ:لَا تكسعنّ بَعدَها بالأغبارْرِسْلاً وإِنْ خِفتَ تَقاوِي الأمطارْقَالَ: والتَّقاوِي قِلّتُه.
وسَنَة قاوِيَة: قَليلَة الأمطار.
وَقَالَ الْفراء: أرضٌ قِيٌّ، وَقد قَوِيَتْ وأقوَتْ قَوايةً وقَوًى وقَواءً.
قَالَ: أقوَى الرجُل وأقفَر وأرمَلَ: إِذا كَانَ بأرضٍ قَفْرٍ لَيْسَ مَعَه زَاد.
وأقوَى: إِذا جَاع فَلم يكن مَعَه شَيْء وَإِن كَانَ فِي بَيته وسْطَ قومِه.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: القَواء: القَفْر.
والقِيّ من القَواء، فِعْل مِنْهُ مَأْخُوذ.
قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون قُوى، فَلَمَّا جَاءَت الْيَاء كسرت الْقَاف.
اللحياني قَالَ الْأَصْمَعِي: من أمثالهم: انقَطَع قُوَيٌّ من قاوية: إِذا انْقَطع مَا بَين الرِجلين أَو وَجبتْ بَيْعَةٌ لَا تُستقال.
وية: إِذا كَانَت بعيدَة الرِّشاء لَا يُستقى مِنْهَا إِلَّا بالسّانية من الْإِبِل، والسانِية تقع على الْجمل والناقة، بِالْهَاءِ.
والساني: يَقع على الْجمل وعَلى الرّجُل وَالْبَقر، وربّما جعلُوا السَّانية مصدرا على فَاعله بِمَعْنى الاستقاء، وَمِنْه قَول الراجز، وَأنْشد الفرّاء:يَا مرحباهُ بحمارٍ ناهِيَهْإِذا دنَا قَرَّبْتُه للسانيهْأَرَادَ: قرْبْتُه للسانية.
وَهَذَا كُله مسموع من الْعَرَب.
وَيُقَ ويه: فسألتُ شِمراً عَن الدَّنّاء فَقَالَ: القصيرة، قَالَ: والمطربلة الطَّوِيلَة.
(مرطل) : أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: مَرْطَلَ الرجلُ ثوبَه بالطين إِذا لَطَخَه، وَأنْشد:مَمْعُوثةٌ أعراضُهُمْ مُمَرْطَلَهْ(طلنف) : قَالَ: والْمُطْلَنْفِىءُ اللاطىءُ بِالْأَرْضِ.
وَقَالَ اللحيانيّ: هُوَ المستلقِي على ظهرِه.
قَالَ أَبُو وية: الثَّامِن من ذِي الحِجَّة، سمِّي بِهِ لِأَن الحُجّاج يَتَرَوَّوْن بِهِ من المَاء ويَنهضون إِلَى مِنًى وَلَا مَاء بهَا، فيتزوّدون رِيَّهم من المَاء.
أَبُو عُ
وِّيها.
والوَزْوَزُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ يُجَرُّ بِهَا ترابُ الأَرض الْمُرْتَفِعَةِ إِلى الأَرض الْمُنْخَفِضَةِ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زوزم.
والوَزَّةُ البَطَّةُ، وَجَمْعُهَا وَزٌّ، وَهِيَ الإِوَزَّةُ أَيضاً، وَالْجَمْعُ إِوَزٌّ وإِوَزُّونَ؛
قَالَ:أَبو الْهَيْثَمِ: الْمَهَامِزُ مُقَارِعُ النَّخَّاسِين الَّتِي يَهْمِزُون بِهَا الدَّوَابَّ لتُسْرِعَ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزة، وَهِيَ المِقْرَعَةُ.
والمِهْمَزُ والمِهْمازُ: حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرِ خُف الرَّائِضِ.
والهَمْزُ مِثْلُ الغَمْزِ والضَّغْطِ، وَمِنْهُ الهَمْزُ فِي الْكَلَامِ لأَنه يُضْغَط.
وَقَدْ هَمَزْتُ الحَرْفَ فانْهَمَز، وَقِيلَ لأَعرابي: أَتَهْمِزُ الْفَارَ؟
فَقَالَ: السِّنَّورُ يَهْمِزُها.
والهَمْزُ مِثْلُ اللَّمْزِ.
وهَمَزَهُ: دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ.
وهَمَزْتُه ولَمَزْتُه ولَهَزْتُه ونَهَزْتُه إِذا دَفَعْتَهُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:ومَنْ هَمَزْنا عِزَّه تَبَرْكَعا .
عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً، أَو زَوْبَعاتَبَرْكَعَ الرَّجُلُ إِذا صُرعَ فَوَقَعَ عَلَى اسْتِهِ.
وقوسٌ هَمُوزٌ وهَمَزَى، عَلَى فَعَلى: شَدِيدَةُ الدَّفْعِ والحَفْزِ لِلسَّهْمِ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَنشد لأَبي النَّجْمِ وَذَكَرَ صَائِدًا:نَحا شَمَالًا هَمَزَى نَصُوحا، .
وهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوحاابْنُ الأَنباري: قَوْسٌ هَمَزَى شَدِيدَةُ الهَمْزِ إِذا نُزِعَ عَنْهَا.
وقوسٌ هَتَفَى: تَهْتِفُ بالوَتَرِ.
والهَامِزُ والهَمَّازُ: العَيَّابُ.
والهُمَزَةُ مِثْلُهُ، وَرَجُلٌ هُمَزَةٌ وامرأَة هُمَزَةٌ أَيضاً.
والهَمَّاز والهُمَزَة: الَّذِي يَخْلُف الناسَ مِنْ وَرَائِهِمْ ويأْكل لُحُومَهُمْ، وَهُوَ مِثْلُ العُيَبَةِ، يَكُونُ ذَلِكَ بالشِّدْقِ وَالْعَيْنِ والرأْس.
اللَّيْثُ: الهَمَّازُ والهُمَزَة الَّذِي يَهْمِزُ أَخاه فِي قَفَاهُ مِنْ خَلْفِه، واللَّمْزُ فِي الِاسْتِقْبَالِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ؛
وَفِيهِ أَيضاً: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ، وَكَذَلِكَ امرأَة هُمَزَة لُمَزَةٌ لَمْ تَلْحَق الهاءُ لتأْنيث الْمَوْصُوفِ بِمَا فِيهِ، وإِنما لَحِقَتْ لإِعلام السَّامِعِ أَن هَذَا الْمَوْصُوفَ بِمَا هِيَ فِيهِ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ وَالنِّهَايَةَ، فَجَعَلَ تأْنيث الصِّفَةِ أَمارة لِمَا أُريد مِنْ تأْنيث الْغَايَةِ وَالْمُبَالَغَةِ.
ابْنُ الأَعرابي: الهُمَّازُ العَيَّابُونَ فِي الْغَيْبِ، واللُّمَّازُ الْمُغْتَابُونَ بِالْحَضْرَةِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ.
قال أَبو إِسحق: الْهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ ويَغُضُّهم؛
وأَنشد:إِذا لَقِيتُك عَنْ شَحْطٍ تُكاشِرُني، .
وإِن تَغَيَّبْتُ كنتَ الهامِزَ اللُّمَزَهْابْنُ الأَعرابي: الهَمْزُ الغَضُّ، والهَمْزُ الكَسْرُ، والهَمْزُ العَيْبُ.
وَرُوِيَ عَنْأَبي الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ؛
قَالَ: هُوَ المَشَّاءُ بِالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمَاعَةِ المُغْري بَيْنَ الأَحبة.
وهَمَزَ الشيطانُ الإِنسانَ هَمْزاً: هَمَسَ فِي قَلْبِهِ وَسْواساً.
وهَمَزاتُ الشَّيْطَانِ: خَطَراتُه الَّتِي يُخْطِرُها بِقَلْبِ الإِنسان.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ إِذا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِني أَعوذ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِه ونَفْثِه ونَفْخِه قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَمْزه ونَفْثُه ونَفْخه؟
قَالَ: أَما هَمْزُه فالمُوتَةُ، وأَما نَفْثُهُ فالشِّعْرُ، وأَما نفخُه فالكِبْرُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُوتَةُ الجُنُون، قَالَ: وإِنما سَمَّاهُ هَمْزاً لأَنه جَعَلَهُ مِنَ النَّخْسِ وَالْغَمْزِ.
وكلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ، فَقَدَ هَمَزْتَهُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الهَمْز العَصْر.
يُقَالُ: هَمَزْتُ رأْسَه وهمزتُ الجَوْز بكفِّي.
والهَمْزُ: النَّخْسُ وَالْغَمْزُ.
والهَمْزُ: الغِيبَة وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ وَذِكْرُ عُيُ وِيَّةٌ؛
وأَنشد الأَصمعي لأَبي نُخَيْلَةَ:حَتَّى اتْلأَبُّوا بعد ما تَبَدُّدِ، .
واسْتَيْدَهُوا للقَرَبِ العَطَوَّدِأَي انْقَادُوا وَذَلُّوا، وَهَذَا مَثَلٌ؛
قَالَ المُخَبَّلُ:ورَدُّوا صُدورَ الخَيْلِ حَتَّى تَنَهْنَهَتْ، .
إِلى ذِي النُّهَى، واسْتَيْدَهُوا للمُحَلِّمِيَقُولُ: أَطاعوا الَّذِي كَانَ يأْمرهم بِالْحِلْمِ، وَرُوِيَ: واسْتَيْقَهُوا مِنَ الْقاهِ، وَهُوَ الطَّاعَةُ.
والوَدْهاءُ: الحَسَنةُ اللونِ في بياضٍ.
وره: الوَرَهُ: الحُمْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ، وَيُقَالُ: الخُرْقُ فِي الْعَمَلِ.
والأَوْرَهُ: الَّذِي تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ وَفِيهِ حُمْقٌ وَلِكَلَامِهِ مَخارِجُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا يَتمالكُ حُمْقاً، وَقَدْ وَرِهَ وَرَهاً.
وكَثِيبٌ أَوْرَهُ: لَا يَتمالكُ.
وامرأَة وَرْهاءُ: خَرْقاءُ بِالْعَمَلِ.
وامرأَة وَرْهاءُ الْيَدَيْنِ: خَرْقاءُ؛
قَالَ:تَرَنُّمَ وَرْهاءِ الْيَدَيْنِ تَحامَلَتْ .
عَلَى البَعْلِ، يَوْمًا، وَهِيَ مَقَّاءُ ناشِزُالمَقَّاءُ: الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ، وَقَدْ وَرِهَتْ تَوْرَهُ؛
قَالَ الفِنْدُ الزِّمَّانِيُّ يَصِفُ طَعْنَة:كجَيْبِ الدِّفْنِسِ الوَرْهاءِ .
رِيعَتْ، وهْيَ تَسْتَفْليوَيُرْوَى لِامْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عابِسٍ.
وَفِي حَدِيثِالأَحْنَفِ: قَالَ لَهُ الحُبابُ وَاللَّهِ إِنك لضَئِيلٌ وإِن أُمَّك لوَرْهاءُ؛
الوَرَهُ، بِالتَّحْرِيكِ: الخُرْقُ فِي كُلِّ عَمَلٍ، وَقِيلَ: الْحُمْقُ.
وَرَجُلٌ أَوْرَهُ إِذا كَانَ أَحمق أَهوج، وَقَدْ وَرِهَ يَوْرَهُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُجَعْفَرٍ الصَّادِقِ: قَالَ لِرَجُلٍ نَعَمْ يَا أَوْرَهُوالوُرَّهُ: الرِّمال الَّتِي لَا تتماسكُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:عَنْهَا وأَثْباج الرِّمالِ الوُرَّهِوتَوَرَّهَ فُلَانٌ فِي عَمَلِ هَذَا الشَّيْءَ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ حَذاقةٌ.
وَرِيحٌ وَرْهاءُ: فِي هُبوبها خُرْقٌ وعَجْرَفَةٌ.
ابْنُ بُزُرْج: الوَرِهَةُ الكثيرةُ الشحمِ، وَرِهَتْ فَهِيَ تَرِهُ مِثْلُ وَرِمَتْ فَهِيَ تَرِمُ.
وَسَحَابٌ وَرِهٌ وَسَحَابَةٌ وَرِهَةٌ إِذا كَثُرَ مَطَرُهَا؛
قَالَ الهُذَلِيُّ:والتَّوْلِيهُ: أَن يُفَرَّقَ بَيْنَ المرأَة وَوَلَدِهَا، زَادَ التَّهْذِيبُ: فِي الْبَيْعِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُوَلَّهُ والدةٌ عَلَى وَلَدِهَاأَي لَا تُجْعَلُ وَالِهًا، وَذَلِكَ فِي السَّبَايَا، والوَلَهُ يَكُونُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا، وَبَيْنَ الإِخوة، وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَوَلَدِهِ، وَقَدْ وَلِهتْ وأَوْلهها غيرُها، وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ:لَا تُوَلَّه وَالِدَةٌ عَلَى وَلَدِهَاأَي لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فِي الْبَيْعِ، وَكُلُّ أُنثى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ والِهٌ.
وَفِي حَدِيثِنُقَادَةَ الأَسَدِيِّ: غَيْرَ أَن لَا تُوَلِّه ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا.
وَفِي حَدِيثِالفَرَعَةِ: تُكْفِئُ إِناءَك وتُوَلِّه ناقَتَكأَي تَجْعَلُها والِهَةً بِذَبْحِكَ وَلَدَهَا، وَقَدْ أَولَهْتُها ووَلَّهْتُها تَوْلِيهاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عن التَّوْلِيهِ والتَّبْرِيحِ.
وماءٌ مُولَهٌ ومُوَلَّهٌ: أُرْسلَ فِي الصَّحْرَاءِ فَذَهَبَ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:مَلأَى مِنَ الْمَاءِ كعينِ المُولَهْوَرَوَاهُ أَبو عَمْرٍو:تَمْشِي مِنَ الْمَاءِ كَمَشْيِ المُولَهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَعْنِي أَنها دَلْوٌ كَبِيرَةٌ، فَإِذَا رَفَعَهَا مِنَ الْبِئْرِ رَفَعَتْ مَعَهَا الدِّلاءَ الصِّغَار، فَهِيَ أَبداً حَامِلَةٌ لَا مَحْمُولَةٌ لأَن الدلاءَ الصغارَ لَا تَحْمِلُهَا؛
وَقَوْلُ مُليح:فهنَّ هَيَّجْنَنا، لمَّا بَدَوْنَ لَنا، .
مِثْلَ الغَمامِ جَلَتْهُ الأُلَّهُ الهُوجُعَنى الرياحَ لأَنه يُسْمَعُ لَهَا حَنِينٌ كحَنينِ الرِّيَاحِ، وأَراد الوُلَّهَ، فأَبدل مِنَ الْوَاوِ هَمْزَةً لِلضَّمَّةِ.
والمِيلاهُ: الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ الهُبُوبِ ذاتُ الحَنِين.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَزَعَمَ قَوْمٌ مِنْ أَهل اللُّغَةِ أَن الْعَنْكَبُوتَ تسمَّى المُولَه، قَالَ: وَلَيْسَ بثَبْتٍ.
والمِيلَه: الفَلاةُ الَّتِي تُوَلِّه الناسَ وتُحَيِّرُهم؛
قَالَ رُؤْبَةُ:بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مِيلَهِ .
بِنَا حَراجِيجُ المَهاري النُّفَّهِأَراد الْبِلَادَ الَّتِي تُوَلِّهُ الإِنسان أَي تُحَيِّرُهُ.
والوَلِيهةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ.
والوَلَهانُ: اسْمُ شَيْطَانٍ يُغْري الإِنسانَ بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ عِنْدَ الْوُضُوءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الوَلَهانُ اسْمُ شَيْطَانِ الماءِ يُولِعَ الناسَ بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ؛
وأَما مَا أَنشده الْمَازِنِيُّ:قَدْ صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرىً بَيُّوتا، .
يَلِهْنَ بَرْدَ مائِه سُكُوتا،نَسْفَ العجوزِ الأَقِطَ المَلْتُوتاقَالَ: يَلِهْنَ بردَ الْمَاءِ أَي يُسْرِعْنَ إِليه وإِلى شُرْبِهِ ولَهَ الوالِه إِلى وَلَدِهَا حَنِيناً.
وَمِهَ: وَمِهَ النهارُ وَمَهاً: اشْتَدَّ حرُّه.
ابْنُ الأَعرابي: الوَمْهةُ الإِذْوابَةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.
) عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
قالَ: .
) ونَصُّه على مَا فِي التكْمِلَةِ: وَهَّ من هَذَا ووَهِّ، كَمَا تقولُ أُفَ وأُفَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} وَهْوَهَ الأسَدُ فِي زَئِيرِهِ، فَهُوَ {وَهْواهٌ.
ورجُلٌ} وَهْوَهٌ: يُرْعَدُ مِن الامْتِلاءِ.
{ووَهْواهٌ: مَنْخُوبُ الفُؤادِ.
[ويه]: يَا فلانُ، ، بالتَّنْوينِ، وَهُوَ وتَحْريضٌ واسْتِحْثاثٌ، .
وجاءَتْ حوادثُ فِي مِثْلِهايقالُ لمِثْلِيَ} وَيْهاً فُلُ يُريدُ: يَا فلانُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه قَوْلُ حاتِمٍ:وَيْهاً فِدًى لكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْحامُوا على مَجْدِكُم واكْفُوا مَنِ اتَّكَلَا (وكُلُّ اسمٍ خُتِمَ بِهِ) ، أَي بوَيْه، ونَفْطَوَيْهِ، ) .
(قالَ الجوْهرِيُّ: فأَمَّا سِيْبَوَيْه وَنَحْوه مِنَ الأسْماءِ، فَهُوَ اسمٌ بُني مَعَ صَوْتِ فجُعِلا اسْماً واحِداً، وكَسَرُوا آخِرَه كَمَا كَسَرُوا غاقٍ لأنَّه ضارَعَ الأصْواتَ، وفارَقَ خَمْسَة عَشَرَ لأنَّ آخِرَه لم يُضارِعِ الأصْواتَ فيُنَوَّنُ فِي التَّنْكِيرِ، ومَنْ قالَ: هَذَا سِيْبَوَيْه ورأَيْتُ سِيبَوَيْه فأَعْرَبَهُ بإعْرابِ مَا لَا يَنْصَرفُ ثَنَّاه وجَمَعَه، : (} وَيْه) يَا فلانُ، (وتُكْسَرُ الهاءُ، {ووَيْهاً) ، بالتَّنْوينِ، وَهُوَ (إغراءٌ) وتَحْريضٌ واسْتِحْثاثٌ، (ويكونُ للواحِدِ والجَمْعِ والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ) .
(يقالُ: وَيْهاً يَا فلانُ، كَمَا يقالُ دُونَكَ يَا فلانُ؛
وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للكُمَيْت:وجاءَتْ حوادثُ فِي مِثْلِهايقالُ لمِثْلِيَ} وَيْهاً فُلُ يُريدُ: يَا فلانُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُه قَوْلُ حاتِمٍ:وَيْهاً فِدًى لكُمُ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْحامُوا على مَجْدِكُم واكْفُوا مَنِ اتَّكَلَا (وكُلُّ اسمٍ خُتِمَ بِهِ) ، أَي بوَيْه، (كسِيبَوَيْهِ وعَمْرَوَيْهِ) ونَفْطَوَيْهِ، (فِيهِ لُغاتٌ مَرَّتْ فِي (س ي ب)) .
(قالَ الجوْهرِيُّ: فأَمَّا سِيْبَوَيْه وَنَحْوه مِنَ الأسْماءِ، فَهُوَ اسمٌ بُني مَعَ صَوْتِ فجُعِلا اسْماً واحِداً، وكَسَرُوا آخِرَه كَمَا كَسَرُوا غاقٍ لأنَّه ضارَعَ الأصْواتَ، وفارَقَ خَمْسَة عَشَرَ لأنَّ آخِرَه لم يُضارِعِ الأصْواتَ فيُنَوَّنُ فِي التَّنْكِيرِ، ومَنْ قالَ: هَذَا سِيْبَوَيْه ورأَيْتُ سِيبَوَيْه فأَعْرَبَهُ بإعْرابِ مَا لَا يَنْصَرفُ ثَنَّاه وجَمَعَه،هَيْهاه، فبَقَاء التَّاء فِي الوَقْفِ مَعَ السكونِ دَليلٌ على أنَّها تاءٌ، وَإِذا كانتْ تَاء فَهِيَ للجماعَةِ.
قالَ شيْخُنا: ذَكَرَها المصنِّفُ هُنَا بِنَاء على أَنَّها مِن بابِ سَلس عنْدَه على أنَّ الألِفَ والفَوْقِية زائِدَتانِ.
وأمَّا على مَا اخْتارَه الرَّضيّ وغيرُه فموضِعُها فَصْل الهاءِ من بابِ الفَوْقية وَلم يَتَعرَّض لَهُ المصنِّفُ بل لم يَعْرفْه فيمَا أَظنُّ.
قُلْتُ: اتَّفَقَ أَهْلُ اللغةِ أنَّ التاءَ مِن هَيْهات ليسَتْ بأَصْلِية أَصْلُها هَاء، كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ وابنُ الأثِيرِ؛
وقالَ ابنُ جنِّي: أَصْلُ هَيْهات عنْدَنا رباعيَّة مكَرَّرَةٌ فاؤُها ولامُها الأولى هَاء وعَيْنُها ولامُها الثانِيَة يَاء، فَهِيَ لذلِكَ من بابِ صِيصِيَهٍ، فتأَمَّل.
(ويقالُ لشيءٍ يُطْرَدُ) وَلَا يُطْعَمُ: ( {هِيهِ هِيهِ، بالكسْرِ) ؛
) عَن أَبي عليَ، (وَهِي كلمةُ اسْتِزادَةٍ أَيْضاً) بالكسْرِ والفَتْح بمنْزِلَةِ إيهٍ وأيهَ.
تقولُ للرّجُلِ: إيهِ} وهِيهِ، بغَيْرِ تَنْوينٍ، إِذا اسْتَزَدْتَه مِن الحدِيثِ المَعْهودِ بَيْنكما، فإنْ نَوَّنْتَ اسْتَزَدْته مِن حدِيثٍ مّا غَيْر مَعْهودٍ.
(فصل الْيَاء) مَعَ الْهَاء) وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[يبه]{يَبَه: قَرْيةٌ بينَ مكَّةَ وتبالَةَ؛
وأَنْشَدَ ياقوتُ لكثير يَرْثي خندف الأسَدِيّ:بِوَجْه أخي بني أَسد قَنَوْناإلى} يبه إِلَى بِرْك الغمادِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:(يَده:) اليَدَهُ: الطّاعَةُ والانْقِيادُ.
واسْتَيْدَهَتِ الإبِلُ: اجْتَمَعَتْوَقَفَ عَلَيْهَا بالهاءِ فيَقُولُونَ {هَيْهاهْ؛
ومَنْ نَصَبَها وَقَفَ بالتاءِ وَإِن شاءَ بالهاءِ.
وخالَفَهُ ابنُ بَرِّي فقالَ عَن أَبي عليَ: مَنْ فَتَحَ التَّاء وَقَفَ عَلَيْهَا بالهاءِ لأنَّها فِي اسمٍ مُفْردٍ، ومَنْ كَسَرَ التَّاء وَقَفَ عَلَيْهَا بالتاءِ لأنَّها جَمْعٌ} لهَيْهاتَ المَفْتوحَة.
قُلْتُ: وَالَّذِي فِي المُحْكَم مُوافِقٌ لمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ الأنْبارِي: (و) مِنْهُم مَنْ يقولُ: (أَيْهَا) بِلَا نونٍ قالَ: ومَنْ أَيْها حَذَفَ التاءَ كَمَا حُذِفَتِ الياءُ مِن حاشَى فَقَالُوا حاشَ؛
وأَنْشَدَ:وَمن دُونيَ الأَعراضُ والقِنْعُ كلُّه وكُتْمانُ أَيْهَا مَا أَشَتَّ وأَبْعَدَا (و) مِنْهُم مَنْ قالَ: (آيْآآتَ) بمَدَّيْن وقَلْب الهاءَيْن مِن {هايَهاتَ هَمْزَتَيْن، فَهِيَ (إحْدَى وخَمْسونَ لُغةً) ، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهرِيُّ} هَيهاتَ بفتْحِ التاءِ مثْلُ كيفَ وبكَسْرِها، قالَ: وناسٌ يكسرُونَها على كلِّ حالٍ بمنْزِلَةِ نونِ التَّثْنِيةِ، وأَنْشَدَ للرَّاجِزِ يَصِفُ إِبِلاً وأَنَّها قَطَعَتْ بلاداً حَتَّى صارَتْ فِي القِفارِ:يُصْبِحْنَ فِي القَفْرِ أَتاوِيَّاتِ {هَيْهاتِ من مُصْبَحِها هَيْهاتِ هَيْهاتِ حَجْرٌ من صُنَيْبِعاتِ وأَيْهاتَ} وهَيْهاهَ وهَيْهاتَ فَهَذِهِ خَمْسُ لُغاتٍ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ وبنُ العَلاءِ: إِذا وصَلْتَ {هَيْهاتَ فَدَعِ التاءَ على حالِها، وَإِذا وَقَفْتَ فقُلْ هَيْهات} هَيْهاه.
وقالَ سِيْبَوَيْه: مَنْ كَسَرَ التاءَ فَهِيَ بمنْزِلَةِ عِرْقاتٍ، تقولُ اسْتَأْصَلَ اللَّهُ عِرْقاتِهم، فمَنْ كسَرَ التَّاء جَعَلَها جَمْعاً واحِدُها عِرْقَةٌ،!
وهَيْهَةٌ، ومَنْ نَصَبَ التَّاء جَعَلَها كلمة واحِدَةً.
( {وهَيْهاتَ، و) قد تُبْدلُ الهاءُ هَمْزةً فيُقالُ (أَيْهاتَ) مِثْل هَراقَ وأرَاقَ قالَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أَنَّهما لُغتانِ وليسَتْ إحْدَاهما بَدَلاً مِنَ الأُخْرى؛
وشاهِدُ} هَيْهاتَ قَوْلُ جريرٍ:{فهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَقِيقُ وأَهْلُه} ُوهَيْهاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُحاولُهْوشاهِدُ أَيْهاتَ قَوْلُ الشاعِرِ:أَيْهاتَ مِنْكَ الحياةُ أَيْهاتَا قالَ ابنُ الأنْبارِي: (و) مِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ: ( {هَيْهانَ وأَيْهانَ) .
(قُلْتُ: وَهُوَ على سِياقِ الجَوْهرِيّ، الهَمْزَةُ بَدَلٌ من الهاءِ؛
وعَلى قَوْلِ ابنِ سِيدَه: لُغَتانِ.
(و) مِنْهُم مَنْ يقولُ: (} هايَهاتَ) ، بزِيادَةِ الألِفِ فِي {هَيْهاتَ؛
نَقَلَهُ أَبو حيَّان وقالَ: أَلْحقَ الهاءَ الفتْحَة.
(} وهايَهانَ) بالنونِ بَدَل التاءِ؛
(وآيَهاتَ) ، مَمْدوداً بقَلْبِ الهاءِ هَمْزَة؛
(وآيَهانَ) مَمْدوداً أَيْضاً لُغَةٌ فِي {هايَهانَ أَو بَدَلٌ مِنْهُ، (مُثَلَّثاتِ) الأواخِرِ (مَبْنياتٍ ومُعْرَباتٍ) من ضرب ثَمانِيَة فِي ثلاثَةٍ فيَتَحصَّل أَرْبَعَة وعِشْرُونَ، ثمَّ يضربُ الثَّمانِيَة فِي ثلاثَةٍ فيكونُ الجمِيعُ ثَمانِيَةَ وأَرْبَعِين.
(} وهَيْهانْ، ساكِنَة الآخِرِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ!
هَيْهاه.
فَفِي الصِّحاحِ: قالَ الكِسائيُّ: ومَنْ كَسَرَ التَّاءعبيدٍ: المَوْماةُ {والهَوْهاةُ واحِدٌ، والجمِيعُ المَوَامِي} والهَياهِي.
{وتَهَوَّهَ الرَّجُلُ: تَفَجَّعَ.
} والهَواهِي: ضَرْبٌ مِن السَّيْرِ.
يقالُ: إنَّ الناقَةَ لَتَسِيرُ هَواهِيَ مِن السَّيْرِ؛
قالَ الشاعِرُ:تَغالَتْ يَداها بالنَّجاءِ وتَنْتهِي {هَواهِيَ من سَيْرٍ وعُرْضَتُها الصَّبْرُويقالُ: جاءَ فلانٌ} بالهَواهِي، أَي بالتَّخالِيطِ والأَباطِيلِ واللّغْو من القَوْلِ؛
قالَ ابنُ أَحْمر:وَفِي كلِّ يومٍ يَدْعُوانِ أَطِبَّةً إليَّ وَمَا يُجْدُونَ إلَاّ {هَوَاهِيا وسَمِعْتُ} هَواهِيَةَ القوْمِ: وَهُوَ مثل عَزِيفِ الجِنِّ وَمَا أَشْبَهه.
{وهُوهْ: اسمٌ لقارَبْتَ.
ويَقولُونَ عنْدَ التَّوَجُّعِ والتَّلَهُّفِ:} هاهْ {وهاهِيه.
وَفِي حدِيثِ عَذابِ القَبْر: (} هاهْ هاهْ) ، هَذِه كلمةٌ تقالُ فِي الإيعادِ أَو للتَّوَجُّعِ، فتكونُ الهاءُ الأُولى مُبْدلَةً من هَمْزةِ آه.
جذورٌ تشترك مع «ويه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ويْهَِ [مفرد]: كلمة إغراء وحَثٍّ وتحريضٍ [تكون للمفرد والمثنَّى والجمع والمذكَّر والمؤنَّث] "وَيْهَ يا فُلانُ: دونك".
جذر ويه هو (ويه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ويه تتكوّن من 3 أحرف: و، ي، ه؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ه.