معنى يس

الإسلام > قاموس > يس

معنى يس وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يس»: يس [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٣٦ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثٌ وثمانون آية " {يس. وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} ".…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
يس مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر يس (1)

ليس

معنى يس في معجم اللغة العربية المعاصرة

يس [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٣٦ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثٌ وثمانون آية " {يس.

وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} ".

معنى يس في الصحاح للجوهري

يسرونى * ألم تَيْأسوا أنَّي ابنُ فارسٍ زَهْدَمِ * ومنه قوله تعالى: {أفَلَمْ ييئس الذين آمنوا} .

وآيسه فلان من كذا فاسْتَيْأَسَ منه، بمعنى أيس، واتأس أيضا، وهو افتعل، فأدغم مثل اتعد.

معنى يس في كتاب العين

يس: الذّكَر من المِعْزَى.

وعَنزٌ تَيْساء، يس: مصدر الأليَس، وهو الشُّجاع الذي لا يَروعُه الحرب، قال ((العجاج) ديوانه ص ٣٣٢) :أَلْيَسُ عن حَوْبائه سَخِيُّوقد لَيِسَ يَلْيَسُ.

والأَلْيَس: الرّجل الثّقيل الذي لا يَبْرَحُ مكانَه، وجَمْعُه: لِيسٌ.

والأَليَسُ: الضّعيفُ الرّأيِ.

يس: الرَّحْل.

والمَيسُ: ضربٌ من المَيَسان، يس: كلمة قد أُمِيتَتْ، وذكر الخليل أنّ العَرَب تقول: ائتني به من حيث أيس وليس، ولم يستعمل أيس إلاّ في هذا، وإنما معناها كمعنى من حيث هو في حال الكينونة والوَجْد والجدة، وقال: إنّ (ليس) معناها: لا أَيْس،

معنى يس في تهذيب اللغة

يس: الذِّئْب الْكثير الْحَرَكَة.

أَبُو عبيد: من أمثالهم فِي الحثّ على الْكسْب قَوْ يس: ١٤) فَمَعْنَاه قوّيناه وشدّدناه.

وَقَالَ الْفراء: وَيجوز (عزَزنا) مخفّفاً بِهَذَا الْمَعْنى، كَقَوْلِك شدَدنا قَالَ: وَيُقَال عَزَّ يَعَزّ، بِفَتْح الْعين من يَعزّ، إِذا اشتدّ.

وَيُقَال عزّ كَذَا وَكَذَا، جامعٌ فِي كل شَيْء، إِذا قلّ حتَّى لَا يكَاد يُوجد.

وَهُوَ يَعِزُّ بِكَسْر الْعين عِزَّةً فَهُوَ عَزِيز.

أَبُو عبيد عَن أبي يس: ٦٠) يَعْنِي الوصيّة.

قَالَ: والعَ يس: شِوَاء مَسْمون.

يس: الشوَاء المنضَج.

وَقَالَ ابْن السّكيت عَن الكلابيّ: رجل مجرَّس ومُعَلَّس ومنقَّح ومقلَّح أَي مجرَّب.

يس: اسْم.

وعبّاس: اسْم.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: العبّاس: الأسَد الَّذِي تَهْرُبُ مِنْهُ الأُسْد، وَبِه سمّي الرجل عبّاساً.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: يُقَ يس: ٧٨) قَالَ: (الْعِظَام) وَهِي جمع ثمَّ قَالَ: (رَمِيم) فَوحد.

وَفِيه قَولَانِ؛

أَحدهمَا: أَن الْعِظَام وَإِن كَانَت جمعا فبناؤها بِنَاء الْوَاحِد لِأَنَّهَا على بِنَاء جِدار وَكتاب وجِراب وَمَا أشبههَا، فَوحد النَّعْت للفظ؛

وَقَالَ الشَّاعِر:يَا عَمْرو جِيرَانكُمْ باكرُفالقلب لَا لاه وَلَا صابرُ يس: ٥٢) هَذَا وقف التَمَام وَهُوَ قَول الْمُشْركين يَوْم النُشُور وَقَوله جلّ وعزّ: {مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمانُ} ( يس: ٥٢) قَول الْمُؤمنِينَ و {وُوِهَاذَا} رفع بِالِابْتِدَاءِ وَالْخَبَر {مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا} وقرىء (يَا ويلنا مِن بَعْثِنا من مرقدنا) أَي مِن بَعْث الله إيانا من مرقدنا.

والبعث فِي كَلَام الْعَرَب على وَجْهَيْن أَحدهمَا الْإِرْسَال؛

كَقَوْل الله تَعَالَى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى} (الْأَعْرَاف: ١٠٣) مَعْنَاهُ: أرسلنَا.

والبَعْث: إثارة بارِكٍ أَو قَاعد.

تَقول بعثت الْبَعِير فانبعث أَي أثرته فثار.

والبَعْث أَيْضا: الْإِحْيَاء من الله للموتى.

وَمِنْه قَوْله جلّ وعزّ: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ} (البَقَرَة: ٥٦) أَي يس: ٨١) وَقَالَ: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} (الْأَنْعَام: ٧٣) .

وَقَالَ فِي مَوضِع يس: ٢٩) والساعة: جُزْء من آخر اللَّيْل وَالنَّهَار، وتُجمع سَاعَات وساعاً.

وتصغّر سُويعة.

وَاللَّيْل وَالنَّهَار مَعًا أَربع وَعِشْرُونَ سَاعَة.

وَإِذا اعتدلا فَكل وَاحِد مِنْهُمَا اثْنَتَا عشر سَاعَة.

وَيُقَ يس: ٥٧) أَي مَا يتمنّون.

تَقول الْعَرَب ادّع عَلَيَّ مَا شِئْت.

وَقَالَ اليزيدي: يُقَال لي فِي هَذَا الْأَمر دَعْوى ودَعاوى ودِعاوة.

وَأنْشد:تأبى قضاعة أَن ترْضى دِعاوتكموابنا نزار فَأنْتم بَيْضَة الْبَلَدقَالَ: وَالنّصب فِي دعاوة أَجود.

وَقَالَ الْكسَائي: لي فيهم دِعوة أَي قرَابَة وإخاء.

قَالَ وَفِي العُرْس دِعوة أَيْضا.

وَهُوَ فِي مدعاتهم كَمَا تَقول فِي عرسهم.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الدَّعوة فِي الطَّعَام.

يس: ٣٩) قَالَ والعُرْ يس: النَّاقة الْوَثِيقَة الجَوَاد.

وَقد يُوصف بِهِ الفَرَس.

والعتْرَسة الغصْب يُقَ يس: ٨) : خاشعون لَا يرفعون أبصارَهم، يس: ٨) فَإِن سَلَمة روى عَن الْفراء أَنه قَالَ: المُقْمَحُ: الغاضُّ بصرَه بعد رفعِ رأسِه.

وَقَالَ الزَّجَّاج: المُقْمَحُ: الرافع رأسَه الغاضُّ بصرَه.

قَالَ: وقيلَ للكانونَيْنِ شَهْرا قُمَاح: لِأَن الإبلَ إِذا وَرَدَت الماءَ فيهمَا ترفعُ رؤوسها لشِدَّة بَرْده.

قَالَ: وقولُه: {أَعْن ? قِهِمْ أَغْلَ ? لَا فَهِىَ} هِيَ كِنَايَة عَن الْأَيْدِي لَا عَن الأعناقِ لأنَّ الغُلَّ يجعَلُ اليدَ تَلِي الذَّقَنَ والعُنُقَ وَهُوَ مقاربٌ للذَّقن.

قلتُ: وَأَرَادَ جلّ وعزّ أنَّ أيديَهم لمّا غُلَّت عِنْد أعناقِهم رَفَعَتِ الأغلالُ أذقانَهم ورؤوسهم صُعُداً كَالْإِبِلِ الرافعةِ رؤوسها.

وَقَالَ اللّيثُ: يُقَال فِي مَثَل: (الظَّمَأُ القامحُ خَيرٌ من الرِّيِّ الفاضح) .

قلتُ: وَهَذَا خلاف مَا سمِعناه من العربِ، والمسموع مِنْهُم: (الظمأ الفادحُ خَيرٌ من الرِّيِّ الفاضح) وَمَعْنَاهُ العطشُ الشاقُّ خيرٌ من يس: ٧٨) وَلم يَقُل: رَمِيمة.

اللَّيْث: الحَجْل: مشي المُقَيَّد، قَالَ: وَالْإِنْسَان إِذا رفع رجلا وتوثَّب فِي مَشْيه على رِجْل فقد حَجَلَ، ونَزَوان الغُراب: حَجْلُه.

وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لزيد: أَنْت مَوْلَانَا فحَجَلَ.

قَالَ أَبُو عُ يس: الكرْكَدَّنُ: شَيْء أعظم من الْفِيل لَهُ قرن يكون فِي الْبَحْر أَو على شاطئه، يس: بَين اللَّحْمِ والعَصَب، وَأنْشد:فِي رُسُغٍ لَا يَتَشَكّى الحوْشَباوَقَالَ أَبُو عُبَيدة: الحوْشَب: مَوْصِل الوَظيف فِي الرُّسْغ، وَقَالَ: الحوْشبانِ: عَظْما الرُّسغَيْن.

وَمِمَّا يذكر من شعر أَسَد بن ناعِصَة:وخَرْقٍ تَبَهْنَسُ ظِلْمانُهيُجَاوِبُ حوْشَبَه القَعْنَبُ يس: ٣٠) هَذَا أَصْعَب مَسْأَلَة فِي الْقُرْآن إِذا قَالَ الْقَائِل: مَا الْفَائِدَة فِي مُناداة الحَسْرة، والحَسْرةُ مِمَّا لَا تُجِيب، قَالَ: والفائدة فِي مناداتها كالفائدة فِي مُناداة مَا يعقل، لِأَن النِّداءَ بابُ تَنْبِيه.

إِذا يس: ٤٠) ، وَكَذَلِكَ قَوْ يس: ٧٦) وَكَذَلِكَ قَوْ يس: ٥٥) بِالْألف، وَيقْرَأ (فَكِهون) وَهِي بِمَنْزِلَة حَذرُون وحاذِرُون.

قلتُ: لمَّا قرىء بالحرفين فِي صفة أهل الجنّة علم أَنَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِد.

وَقَالَ الفرّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {تَعْمَلُونَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ} (الطّور: ١٧، ١٨) قَالَ: مُعجبين بِمَا آتَاهُم ربُّهم.

وَقَالَ الزجّاج: قُرِىء (فكهين) و (فَاكهين) (الطُّور: ١٨) جَمِيعًا والنَّصب على الْحَال، وَمعنى {وَنَعِيمٍ فَاكِهِينَ بِمَآءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ} (الطُّور: ١٨) : أَي معجَبين بِمَا آتَاهُم ربُّهم.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: تَقول الْعَرَب للرجل إِذا كَانَ يَتفكَّه بِالطَّعَامِ أَو بالفاكهة أَو بأعراضِ النَّاس: إنَّ فلَانا لَفِكَه بِكَذَا وَكَذَا، وَأنْشد قَوْ يس: ٥٥) والفَكِهُ: المعجب.

وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله: {حُطَاماً فَظَلْتُمْ} (الواقِعَة: ٦٥) أَي تتعجّبون مِمَّا نَزل بكم فِي زَرْعِكم.

قَالَ: وَيُقَال معنى {فَظَلْتُمْ} تَنَدَّمون وَكَذَلِكَ تفكّنون، وَهِي لُغةٌ لِعُكْل.

وَقَالَ أَبُو معَاذ النَّحوِيّ: الفاكِه الَّذِي كَثُرَت فاكهتُه، والفَكِه: الَّذِي يَنالُ من أَعْرَاض النَّاس.

وَقَالَ الفرَّاء فِي (المصادر) : الفَكِه: الأشِر والفاكِهةُ: من التفكه.

أَبُو عُبَيد، عَن أبي زيدٍ قَالَ: المُفْكِه من النُّوق: الَّتِي يُهَرَاقُ لَبَنُهَا عِنْد النِّتاج قبل أَن تَضَعَ وَقد أَفْكَهَتْ.

وَقَالَ شمِر: نَاقَة مُفْكِهَةٌ ومُفْكِهٌ، وَذَلِكَ إِذا أَقْرَبَتْ فاستَرْخَى صَلَوَاها وعَظُم ضَرْعُها ودَنَا نِتاجُها.

وَقَالَ الأَحوَصُ:بَنِي عمِّنا لَا تَبعثوا الْحَرْبَ إنّنيأَرَى الحَربَ أَمْسَتْ مُفْكِهاً قد أَصَنَّتِقَالَ شمِر: أصنَّت: استرخَى صَلَواها ودنا نِتاجُها.

وَأنْشد:مُفْكِهةٌ أدْنَتْ على رأسِ الوَلَدْقد أقْرَبتْ نَتْجاً وحان أنْ تَلِدْأَي حَان وِلادُها.

قَالَ: وقومٌ يَجعلون الْمُفْكِهَةَ مُقرِباً من الْإِبِل والخَيل والحُمُر وَالشَّاء وبعضُهم يَجعلُها حِين اسْتبان حَمْلُها، وقومٌ يَجعلون المفْكِهَ والدَّافعَ سَوَاء.

وَقَالَ غيرُه: تركتُ القومَ يتفكّهون بفلانٍ أَي يَغْتابونه ويتناوَلُون مِنْهُ.

وَيُقَال للْمَرْأَة: فَكِهَةٌ وللنساءِ فَكِهَاتٌ، وتصغر فُكَيْهَةٌ.

كَهْف: قَالَ اللَّيْث: الكَهْف كالمَغَارة فِي الجَبل إلاّ أَنَّه وَاسع، فَإِذا صَغُرَ فَهُوَ غارٌ، والجميعُ كُهوف.

ويقالُ: فلانٌ كَهفٌ لأهل الرِّيب: إِذا كَانُوا يَلُوذُون بِهِ، وَيكون وَزَراً لَهُم يلجأُون إِلَيْهِ إِذا رُوِّعُوا.

وأُكْيَهِف: موضِعٌ ذكره أَبُو وَجْزَة فَقَالَ:حَتَّى إِذا طَوَيا والليلُ مُعْتكِرٌمن ذِي أُكَيْهِف جزْع البان والأثَبِأَرَادَ الأثأب فَترك الْهَمْز.

كَفه: أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الكافِه: رئيسَ العَسكر، وَهُوَ الزُّوَيْر والعَمود والعِمادُ والعُمدة والعُمْدان.

قلتُ: وَهَذَا حَرْفٌ غَريبٌ لَا أحْفَظُه لغير ابْن الأعرابيّ.

هفك: امرأةٌ هَيْفَكٌ: أَي حَمْقَاء.

وَقَالَ عُجَيْر السَّلوليّ: أَخْبرنِي أَبُو بكر الإياديّ عَن شمِر أنَّه أَنشَدَه لِعُجَيْر:دَمَّتْهُما هَيْفَكٌ حَمْقاءٌ مُصْبِيَةٌلَا تُتْبِعُ الْعين أشْقَاها إِذا وَغَلا يس: ٧٨ ٨١) ، أَي إِذا كُنْتُم قد أقررتم بالإنشاء والابتداء فَمَا تُنكرون من البَعْث والنُّشور؟

وَهَذَا قولُ كثيرٍ من أهل الْعلم، وَهُوَ بيِّن وَاضح، وممّا يدلّ على هَذَا القَوْل قولُه جلّ وعزّ: {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ} (آل عِمرَان: ٧) ، أَي أَنهم طلبُوا تَأْويل بَعْثِهم وإحيائهم، فأَعلم الله أنَّ تأْويلَ ذَلِك ووقتَه لَا يَعلمُه إلاّ الله جلّ وعزّ.

والدَّليل على ذَلِك قَوْ يس: الكَرْكَدَّن، وَأنْشد:والفيل لَا يَبقَى وَلَا الهِرْمِيسُوَأنْشد اللَّيْث فِي الْ يس: الْكَافِر.

وَيُقَ يس:(يَقْطَعُ الغَافَ بالخَصينِ ويُشْلى .

قَدْ عَلِمْنا بِمَنْ يُدِير الرَّبَابَا) يس: ٣٧] .

يُقَ يس: يَوْم من أَيَّام الأُسْبُوع، وَثَلَاثَة أَخْمِسَةٍ وخُمَاسَ ومَخْمَسَ، كَمَا يُقَ يس:(لَهُ أَيْطَلَا ظَبْي وَسَاقَا نَعَامَةٍ .

وَإرْخَاءُ سِرْحَانٍ وَتَقْرِيبُ تُفَّلِ) وَقَالَ الليثُ: ناقَةٌ مِرْخَاءٌ وفَرَسٌ مِرْخاءٌ فِي سَيرِهما.

وأَرْخَيْتُ الفَرسَ: وتَرَاخَى الفرَسُ.

قَالَ: و ((الإرخاء)) : عَدْوٌ فَوق ((التَّقْرِيب)) .

قلتُ: لَا يُقَ يس: ٨) هِيَ الجَوَامِعُ تَجْمَعُ أيْدِيهُم إِلَى أَعْنَاقِهِمْ، وَأما قولُهُ جلّ وعزّ فِي صفةِ نبيِّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالَاْغْلَالَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ} (الْأَعْرَاف: ١٥٧) .

قَالَ أهلُ التَفْسِيرِ: كانَ عليهِمْ أَنَّ مَنْ قَتَلَ قُتِلَ بِهِ، لَا يُقْبَلُ فِي ذلكَ دِيَةٌ، وَكَانَ عَلَيْهمْ، يس: ٦٦) ، معنى استباقهمُ الصراطَ مُجاوَزَتهُمْ إياهُ حَتَّى يضلُّوا وَلَا يهتدوا، والاستباق فِي هَذَا الْموضع من وَاحِد، وَهُوَ فِي الِاثْنَيْنِ الأوَّلين من اثْنَيْنِ.

وَقَالَ اللَّيْث: السباقانِ فِي رِجلِ الطَّائرِ الْجَارِح قَيداهُ من سير أَو خيط، وسَبَّقْتُ الْبَازِي إِذا جعلت السِّباقَان فِي رجلَيْهِ، وسبَّقْتُ بَين الخَيلِ إِذا سابقتُ بَينهَا والمصدرُ التسبيق.

يس: ٥٢) ، هَذَا قَول الْكفَّار إِذا بُعثوا يومَ الْقِيَامَة.

وَانْقطع الْكَلَام عِنْد قَوْ يس: ٥٢) .

وَيجوز أَن يكون هَذَا من صفة المرقد وَتقول الْمَلَائِكَة: حقّ مَا وعد الرحمان.

والرقْ يس: ٢٩) .

وَيُقَ يس: ٦٨) .

قَالَ أَبُو إِسحاق: مَعْنَاهُ: مَن أطلْنا عُمْرَه نكَّسْنا خلقه، فَصَارَ بدلُ الْقُوَّة الضعفَ وبدلُ الشَّبَاب الهرمَ.

وَقَالَ الْفراء: قرأَ عاصمٌ وَحَمْزَة: {نُنَكِّسْه فِي الخَلْقِ وَقَرَأَ أهل الْمَدِينَة: نَنْكُسْهُ بِالتَّخْفِيفِ.

وَقَالَ قَتَادَة: هُوَ الهرمُ.

وَقَالَ يس: ٧٢) .

قَالَ الْفراء: اجتمعَ الْقُرَّاء على فتح الرَّاء لِأَن الْمَعْنى فَمِنْهَا يركبون، ويُقوِّي ذَلِك أَن عَائِشَة قرأتْ (فَمِنها رَكُوبتهمْ) وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْأَصْمَعِي: الرَّكوبة: مَا يركبون.

وَقَالَ اللَّيْث: الرَّكوبُ: كل دَابَّة يُركَب، والرَّكوبة: اسمٌ لجَمِيع مَا يُركبُ، اسمٌ للواحدِ والجميع.

قَالَ: والركابُ: الإبلُ الَّتِي تحمل الْقَوْم وَهِي رِكابُ الْقَوْم إِذا حَمَلتْ أَو أريدَ الحملُ عَلَيْهَا، وَهُوَ اسمُ جمَاعَة لَا يُفرد والرِّياحُ: رِكابُ السَّحَاب.

قَالَ أُميَّة:تردَّدُ والرِّياحُ لَهَا رِكابُقَالَ: والرَّكِيبُ: مَا بَين نهرَيِ الكَرْم، يس: ٤١) فذكَّرَ الفُلكَ.

وَقَالَ فِي الجمعِ {حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِى الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم} (يُونُس: ٢٢) فأَنَّثَ وجَمعَ، ويجوزُ أَن يُؤنَّثَ واحدهُ كقولهِ تَعَالَى: {جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ} (يُونُس: ٢٢) فَقَالَ: جَاءَتْهَا فأَنَّثَ وَقَالَ: {حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ} فجمَعَ.

وَقَالَ اللَّيْث: فَلَّكَتِ الجاريةُ تَفْليكاً إِذا يس: ٥٦) .

قَالَ المفسِّرُونَ: الأرَائِكُ: السُّرُرُ فِي الحِجَالِ، واحدتُ يس: ٦٩) أَي وَمَا يتسَهَّل لَهُ.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: قَالَ الْأَخْفَش: قَول الْخَلِيل إِن هَذِه الْأَشْيَاء شِعْرٌ وَأَنا أَقُول: إِنَّهَا لَيست شِعْراً، وَذكر أَنه هُوَ ألزَمَ الْخَلِيل مَا ذكرنَا، وأنَّ الْخَلِيل اعتقده.

قَالَ أَبُو إِسْحَاق، وَمعنى الرِّجْز فِي العَذَابِ هُوَ الْعَذَاب المقَلْقِل لِشِدَّتِهِ، قَلْقَلَةً شَدِيدَة متتابعة.

وَقَالَ اللَّيْث قَالَ الخليلُ: الرَّجَزُ المشطُورُ والمنهوكُ: ليَسا من الشّعْر كَقَوْلِه:أَنا النَّبيُّ لَا كذبوالمُشْطُورُ: الأنصاف المسجَّعَةُ.

والرَّجَزُ: مصدر رَجَزَ يَرْجُزُ.

والأُرَجُوْزَةُ: الْوَاحِدَة، والجميع: الأَرَاجِيْزُ.

وارتَجَزَ الرَّجَّازُ ارتِجَازاً، وَهُوَ رَجَّازٌ، وَرَجَّاَزَةٌ، ورَاجِزٌ.

(أَبُو عبيد) : الرَّجَائِزُ: مراكبُ أَصْغَر من الهَوَادِجِ.

وَقَالَ الشماخ:كَمَا جَلَّلَتْ نِضْوَ القِرَامِ الرَّجَائِزُوَقَالَ اللَّيْث: الرِّجَازَةُ: شَيْء يُعدل بِهِ ميل الحِمْلِ، وَهُوَ شَيْء من وِسَادَةٍ أَو أَدمٍ إِذا مَال أحد الشِّقَّين وُضِع فِي الشِّقِّ الآخر ليستوي تُسَمَّى رجَازَةَ الْميل، قَالَ: وَوَسْوَاسُ الشَّيْطَان: رِجْزٌ.

(أَبُو عبيد عَن العَدَبَّس الكنائي) : قَالَ: الْبَعِير إِذا كَانَ يُصِيبهُ اضْطِرَاب فِي فَخذيهِ إِذا أَرَادَ الْقيام سَاعَة ثمَّ ينبسط فَهُوَ أَرْجَزُ، وَقد رَجِزَ رَجَزَاً.

قَالَ الرَّاعِي يصف الأثافي: يس: المارْمَاهِي.

ج ث لجثل، ثلج، يس:لَها ذَنَبٌ مثل ذَيلِ الْعَرُوستَسُدُّ بِهِ فَرْجَها من دُبُرْأَرَادَ مَا بَين فَخِذيها ورِجْليها.

والفَرْجُ: الثَّغْرُ المخُوف، وَجمعه فُروج، سُمِّي فرْجاً؛

لأنَّه غيرُ مَسْدود.

وفَرُّوجَةُ الدَّجاجة تُجمع فَراريج.

وَفِي الحَدِيث أَن النّبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَلَّى وَعَلَيْه فَرُّوجٌ من حَرير.

قَالَ أَبُو عُبَيد: هُوَ الْقَباءُ الَّذِي فِيهِ شَقٌّ من خَلْفِه.

يس: ٦٢) قَالَ أَبُو إِسْحَاق تُقْرَأ.

(جُبْلاً) و (جُبُلاٌ) و (جِبِلاً) ، وَيجوز أَيْضا جِبَلاًّ بِكَسْر الْجِيم وَفتح الْبَاء، جمع جِبْلَة وجِبلَ، وَهُوَ فِي جَميع هَذِه الْأَوْجه خَلْقاً كثيرا.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: جُبْلٌ وجُبُلٌ، وجِبْلٌ وجِبِلٌ، وَلم يعرف جُبُلاً بالضمّ وتَشْديد اللَاّم.

قَالَ: وجَبِيلٌ وجَبِلَّةَ لُغَات كلهَا.

وَقَوله جلّ وعزّ {وَالْجِبِلَّةَ الَاْوَّلِينَ} (الشُّعَرَاء: ١٨٤) .

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ، عَن ابْن جَابر، عَن أبي يس: ٦٢) كَمثل.

قَالَ: فَإِذا أَردت جِماع الْجَبِيل يس: ٣٨) .

وَقَالَ أَبُو يس: ١٣) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: معنى قَوْ يس: (من بَين أَيْديهم سداً وَمن خَلفهم سُدَّاً) ( يس: ٩) ، بِضَم السِّين، فِي هَذَا الْحَرْف وحدَه، وبفتح السِّين فِي الْبَاقِي، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (بَين السُّدَّين) بِالضَّمِّ.

وأخبَرَني المنذريُّ عَن أبي جَعْفَر الغَسَّاني عَن سَلَمة عَن أبي عُبيدة قَالَ: السُّدَّيْن: مضموم إِذْ جَعَلوه مخلوقاً من فِعل الله تَعَالَى، وَإِن كَانَ من فِعْل الآدمِيِّين فَهُوَ سَدّ مَفْتُوح، وَنَحْو ذَلِك قَالَ الْأَخْفَش.

يس: ٩) قَولَانِ: أحدُ يس: من تَدُسّه ليأتيَك بالأخبار.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الدَّسِ يس: الصُّنان الّذي لَا يَقلَق الدَّواء.

والدَّسِيس المَشْوِيّ.

والدُّسُسُ: المُراءُون بأَعمالهم يَدخلون مَعَ القُرّاء وَلَيْسوا قُرّاء.

قَالَ: والدُّسُسُ: الأَصِنَّة الدَّفِرة.

أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: إِذا كَانَ بالبعير شَيْء خفِيفٌ من الجَرَب، يس: السّوْق وَمِنْه حَدِيث عمرَ أَنه كَانَ يَنُسّ أَصحابَه، أَي: يَمْشِي خَلْفَهم.

وَقَالَ شَمِر: يُقَ يس: بقيَّة النَّفْس، وأنْشَد:فَقَدْ أَوْدَى إِذا بَلَغَ النَّسِيسُوَقَالَ اللَّيْث: النَّسِيسُ: غايةُ جَهد الْإِنْسَان، وأنْشَدَنَا:باقِي النَّسِيسِ مُشْرِفٌ كاللَّدْنوأخبرَني المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَنه أنْشَدَه:قطعتَها بِذَات نِسْنَاسٍ باقْقَالَ: النَّسْنَاسُ: صَبْرُها وجَهْدُها.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سَمِعت الْغَنَوِيَّ يَقُول: ناقةٌ ذاتُ نَسْنَاسٍ، أَي: ذاتُ سَيْرِ باقٍ.

قَالَ: وَيُقَ يس: الرّجلُ الضعيفُ العَقْل.

قَالَ: وفَسْفَس الرجلُ: إِذا حَمُق حَماقةً محكَمة.

وَقَالَ الفرّاء وَأَبُو عَمْرو: الفَسْفاسُ: الأَحمَق النِّهاية.

وَقَالَ اللَّيْث: الفُسيْفِساء: ألوانٌ من الخَرَز يُؤلَّف بعضُه إِلَى بعض، ثمَّ يُركَّب بعضه إِلَى بعض ثمَّ يُركَّب حِيطان البُيوت من دَاخل كَأَنَّهُ نقشٌ مصوَّر.

وأَنشَد:كصَوْتِ اليَرَاعَةِ فِي الفِسْفِسِ يس: جِماع الرجلِ الْمَرْأَة.

وأُخبرتُ عَن شمر أَنه قَالَ: سُئِلَ أعرابيٌّ عَن رَكِيّةٍ، فَقَالَ: مَاؤُهَا الشّفاء المَسُوس.

يس: المَناقيرُ من حَدِيد يُنقَر بهَا الْحِجَارَة والواحدة مِلْطاس.

والمِلْطاسُ: ذُو الخَلْفَين الطَّوِيل الّذي لَهُ عَنَزَة، وعَنَزتُه حدُّه الطَّوِيل.

وَقَالَ أَبُو خَيرة: المِلَطس: مَا نُقِرت بِهِ الأرحاء؛

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:وتَرْدى على صُمَ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديدات عَقْدٍ ليّناتٍ مِتانِوَقَالَ أَبُو عَمْرو: المِلْطَسُ: الحافرُ الشَّديد الوطيء.

وَقَالَ الفرّاء: ضربه بمِلْطاسٍ، وَهِي الصَّخْرة الْعَظِيمَة، ولطَسَ بهَا، أَي: ضَربَ بهَا.

وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: اللَّطْسُ: اللَّطْم، وَقَالَ الشّماخ: فَجعلَ أخفافَ الْإِبِل مَلَاطِسَ:يهوِي على شَراجِعٍ عَلِيّاتْمَلاطِسٍ أفتَلِيات الأَخْفافِقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَرَادَ أنّها تَضرِب بأخفافها تَلطُس الأرضَ، أَي: تدقّها بهَا.

يس: قريب الْمَعْنى من النِّطِّيس، وَهُوَ الفَطن للأمور العالِمُ بهَا.

وَقَالَ يس: العالِم بالطبّ، وَهِي بالروميّة النِّسْطاس، يُقَ يس: المطرقةُ الْعَظِيمَة.

وأَخبرني المنذريُّ عَن أَحْمد بن يحيى قَالَ: هِيَ الشَّفَة من الْإِنْسَان، وَمن الخُف المِشفَر، وَمن السبَاع الخَطْمُ والخرطوم، وَمن الْخِنْزِير الفِنْطيسة، وَهَكَذَا رَوَاهُ على فِنْعيلة وَالنُّون زَائِدَة.

أَبُو عُبيد عَن أبي زيد قَالَ: فَطس يَفْطس فُطوساً: إِذا مَاتَ.

وَقَالَ اللَّيْث: فَطسَ وفَقَس: إِذا مَاتَ من غير داءٍ ظَاهر.

يس: التّطبين.

قَالَ: والطَّبَسَان: كورتان من كُوَر خُراسان.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الطَّبْسُ: الأسوَد من كلّ شَيْء، والطِّبْسُ: الذِّئب.

يس: ٦٦) ، يَقُول: لَو نشَاء لأَعْميناهم، وَيكون الطُّموس بِمَنْزِلَة المَسْخ للشَّيْء، قَالَ الله جلّ وعزّ: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ} (يُونُس: ٨٨) ، قَالُ يس: الثوبُ الخَلَق.

قَالَ ابنُ أَحْمَر:لَم تَدْرِ مَا نَسْجُ اليَرَنْدَج قَبْلَهاودِراسُ أعوَصَ دارِسٍ متخدِّدقَالَ ابْن السكّيت: ظنّ أَن اليَرَنْدَج عمل من عَمَل النَّاس يُعمَل، وإنّما اليَرَنْدج جلودٌ سُود.

وقولُه: ودِراس أعوَصَ، لَم يُدارِس الناسَ عَوِيصَ الْكَلَام، وقولُه: دارسٍ متخدِّر، أَي: يَغْمضُ أَحْيَانًا فَلَا يُرَى، وَيظْهر أَحْيَانًا فَيرى، مَا تخدّد مِنْهُ غُمضَ، وَمَا لم يتخدّد ظَهَر.

ويُروَى: متجدِّد بِالْجِيم، وَمَعْنَاهُ: أَن مَا ظَهَر مِنْهُ جَدِيد وَمَا لم يظْهر دارس.

قَالَ: وسمعتُ أَبَا الهَيْثَم يَقُول: دَرَس الأَثرُ يَدرسُ دُرُوساً، أَو دَرَسهُ الرِّيح تَدْرُسه دَرْساً، أَي: مَحَتْه وَمن ذَلِك يس: إِذا رُميت باللّحم رَمْياً.

وَقَالَ الشَّاعِر:سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيْطَموسٌ شِمِلَّةٌتُبارُ إِلَيْهَا المُحصنَاتُ النَّجائبُالْمُحْصنَات النّجائب: اللّواتي أحصنَها صاحبُها أَن لَا يضْربهَا إِلَّا فحلٌ كريم.

وَقَ يس: المغطّى.

أَبُو يس: حَلْقَةٌ من خَشب مَعْطوفة تُشَدّ فِي طرف الحَبْل، وَأنْشد غَيره:فَلَو كَانَ الرِّشا مائتَين باعاًلَكَانَ مَمَرُّ ذَلِك فِي الفَرِيسِأَبُو عبيد عَن أبي يس: ٥١) ، يس: إِذا أُكثِر لُبْسه.

ومُلاءَةٌ لَبِيس بِغَيْر هَاء.

وَقَالَ اللّيث: اللَّبَسة: بقْلة.

قلتُ: لَا أَعْرِف اللَّبَسَة فِي البُقول، وَلم أَسمَع بهَا لغير اللّيث.

واللِّبْسة: حالةٌ من حالات اللُّبْس، ولبِستُ الثوبَ لَبْسةً وَاحِدَة، وَيُقَ يس: اسْم امْرَأَة.

وَقَالَ اللّيث: إكافٌ مَلْمُوسُ الأَحْفاء: وَهُوَ الَّذِي قد أُمِرَّ عَلَيْهِ اليَدُ ونُحِت مَا كَانَ فِيهِ فرق ارْتِفَاع وأَوَد.

وَفِي الحَدِيث: النَّهيُ عَن المُلامَسة، قَالَ أَبُو عُبَيد: المُلامَسة أَن يَقُول: إِذا لمَستَ ثوبي أَو لَمسْتُ ثَوْبَك فقد وَجَب البَيْع بِكَذَا وَكَذَا، وَيُقَ يس: أطيَبُه وأحلاه، وَهُوَ الّذي لَا عَجم لَهُ.

ابْن الْأَنْبَارِي: المُلَيساءُ: نصف النَّهَار.

قَالَ: وَقَالَ رجل من الْعَرَب لرجل: أكره أَن تزورني فِي المليساء، قَالَ: لم؟

قَالَ: لِأَنَّهُ يقرب الغَداء، وَلم يتهيّأ الْعشَاء.

والحُجَيْلاءُ: مَوضِع.

والغُمَيْصاءُ: نجم.

وناقةٌ مَلَسَى: تمَلُس، تمرّ مرّاً سَرِيعا.

قَالَ ابْن أَحْمَر:مَلسى يَمانِيّة وشيخٌ هِمّةمتقطع دون الْيَمَانِيّ المُصْعِدأَبُو عُبَيد وَغَيره: المَلَسى: لَا عُهْدة لَهُ، يُضرَب مَثَلاً للّذي لَا يُوثق بوفائه وأَمانتِه.

وَالْمعْنَى، وَالله أعلم: ذُو المَلسى لَا عُهْدة لَهُ.

والمَلَسى: أَن يَبيعَ الرجلُ الشيءَ وَلَا يَضمَن عُهدته، وَقَالَ الراجز:لمّا رأيتُ العامَ عَاما أَغْبَسَاوصارَ بَيْعُ مالِنا بِالمَلَسَىوَذُو المَلَسى مثلُ السّلال والخارب يَسرِق المَتاعَ فيبيعه بِدُونِ ثمنِه، ويملَس من فَوْره فيستخفِي، فَإِن جاءَ المستحقّ ووَجد مالَه فِي يَدِ الّذي اشْتَرَاه أخَذَه، وبَطل الثّمن الّذي فازَ بِهِ اللّص وَلَا يتهيّأ أَن يَرجع بِهِ عَلَيْهِ.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَحْمَر أَنه قَالَ: من أمثالهم فِي كَرَاهَة المَعَايِب: المَلِّسَى لَا عُهْدَةَ لَهُ، أَي: إِنَّه خرج من الأمْر سالما وانقَضَى عَنهُ لَا لَه وَلَا عَلَيْهِ، وَالْأَصْل فِي الملسى مَا أَعْلَمْتُكَ.

عَمْرو عَن أَبِ يس: حجارةٌ مدَوَّرة، فَإِذا حَمِيتْ لم يُمكن أحدا الوطْءُ عَلَيْهَا، يُضرَب مَثلاً للأمْر إِذا اشتَدّ، فيقَ يس: الضِّراب فِي الْحَرْب، وَمِنْه قولُ عليّ عَلَيْهِ السَّلَام: الْآن حَمِيَ الوَ يس: أصلُ كلّ شَيْء.

والأَسِ يس: العِوَض.

(قَالَ: والسُّوس: الأصْل.

والسَّوْس: الرياسة؛

يُقَ يس: قَالَ اللَّيْث: وَيسٌ: كلمةٌ فِي مَوضِع رأفة واستِملاح؛

كَقَوْلِك للصبيّ: وَيسَه مَا أَمْلَحه.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: لقيَ فلانٌ وَيساً، أَي: لقيَ مَا يُرِيد، وأَنشَد:عَصَت سَجَاحِ شَبَثاً وقَيساًولَقِيَتْ من النكاحَ وَيساوَقَالَ اليزيديّ: الويْحُ والوَيْسُ بِمَنْزِلَة الوَيل فِي الْمَعْنى.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ أَبَا السَّمَيْدَع، يَقُول فِي هَذِه الثَّلَاثَة: إِن مَعْنَاهَا وَاحِد.

وَقَالَ ابْن السّكيت فِي (كتاب الْأَلْفَاظ) : إِن صَحَّ لَهُ يُقَ يس: من أَسمَاء الذَّكَر.

(وفِنْطاسُ السَّفِينَة: حَوْضُها الَّذِي يجْتَمع فِيهِ نُشافة مَائِهَا، والجميع الفَناطِيس) .

(فلطس) : أَبُو عَمْرو: الفِلْطاس والفُلْ يس: الأَملَسُ) .

(سلسل) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: لم يس: ٥٩) ، أَي: تميَّزوا.

وَقَالَ اللّيث: إِذا أَرَادَ الرجلُ أَن يَضرِب عُنُقَ آخَرَ فَيَقُول: أَخْرِج رأسَك، فقد أَخطَأ حتّى يَقُول: مازِ رأسَك، أَو يَقُول: مازِ، وَيَسكُت، مَعْنَاهُ: مُدَّ رأسَك.

يس: ٢٢) .

قَالَ: وقولُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (كلُّ مولودٍ يُولَد على الفِطرة) ، يَعْنِي الخِلْقة الَّتِي فُطِر عَلَيْهَا فِي الرَّحِم من سَعَادَة أَو شقاوةٍ، فَإِذا وَلَدَ يَهودِيَّان هوّدَاه فِي حُكم الدُّنْيَا، أَو نصرانِيّان نصّراه فِي الحكم، أَو مجوسِيان مَجَسَّاه فِي الحُكم، وَكَانَ حُكمه حكمَ أَبَوَيْهِ حتّى يُعَبّر عَنهُ لِسَانه، فَإِن مَاتَ قبل بُلُوغه مَاتَ على مَا سَبق لَهُ من الفِطرة الَّتِي فُطر عَلَيْهَا، فَهَذِهِ فِطرةُ الْمَوْلُود.

قَالَ: وفِطْرَةٌ ثَانِيَة: وَهِي الكلمةُ الَّتِي يصيرُ بهَا العبدُ مُسلما، وَهِي شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا رسولُه جَاءَ بالحقّ من عِنْد الله عزّ وَجل، فَتلك الفِطْرةُ: الدِّينُ.

وَالدَّلِيل على ذَلِك: حديثُ البَراء بن عازِب عَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه علّم رجلا أَن يَقُول إِذا نَام.

وَقَالَ: (فإنّك إِن مُتَّ من ليلتك مُتَّ على الفِطْرة) .

قَالَ: وَقَ يس: ١٩) أَي شؤْمكم مَعكُمْ، وَهُوَ كفرهم وَقيل للشُّ يس: ٥٦) فَهُوَ جمع ظُلّة، وَمن قَرَأَ فِي (ظِلال) فَهُوَ جمع الظلِّ، وَمِنْه قَوْ يس: ٤١) أَرَاد آبَاءَهم الَّذين حُمِلوا مَعَ نُوح فِي السَّفِينة.

وَقَالَ عُ يس:لَهُ كَفَلٌ كالدِّعْصِ لَبَّدَهُ النّدَىإِلَى حَارِكٍ مِثل الغَبِيطِ المُذَأَّبِوَقَالَ غيرُه: من أَدْوَاءِ الْخَيل: الذِّئْبَةُ.

وَقد ذُئِبَ الفَرَسُ، فَهُوَ مَذْءُوبٌ، إِذا أَصابه هَذَا الدّاء، ويُنْقَبُ عَنهُ بحَديدة فِي أَصْل أُذُنه فيُسْتَخْرَج مِنْهُ غُدَدٌ صِغارٌ بِيضٌ أَصْغر من لُبِّ الجَاوَرْس.

وَقَالَ أَبو زَيْد: ذُؤَابةُ الرَّأْس، هِيَ الَّتِي أَحاطت بالدّوَّارة من الشَّعَر.

يس:لَا حِمْيَرِيٌّ وَنَى وَلَا عَدَسٌوَلَا اسْتُ عَيرٍ يحُكُّها ثَفَرُهْوَفِي الحَدِيث: إِن النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمَر المُسْتحَاضةَ أَن تَسْتَثْفِرَ وتُلْجِمَ إِذا غلَبها سيَلان الدَّم.

وَهُوَ أَن تَشُدَّ فرجهَا بِخرقَة أَو قُطنةٍ تَحتَشي بهَا ثمَّ تَربِط بعد ذَلِك رِبَاطًا تشدُّ طرفَيه إِلَى حَقَب تشدُّه عَلَى وَسطها فتمنع الدّم، وَذَلِكَ بعد أَن تَطهر حِين تُرِيدُ الصَّلَاة.

ويُحتمل أَن يكون الاستِثْفَارُ مأخوذاً من ثَفَر الدابّة، أَي تشدُّه كَمَا يُشَدُّ الثّفَر تَحت ذَنب الدَّابَّة.

ويُحتمل أَن يكون مأخوذاً مِن الثّفْر، أريدَ بِهِ فَرْجها، وَإِن كَانَ فِي الأَصْل للسِّباع.

فاسْتُعير للْمَرْأَة كَمَا استعاره الأَخطل للظِّلْف، وَإِن كَانَ فِي الأَصْل للسِّباع.

وَقَالَ اللَّيْثُ: المِشْفارُ من الدوابِّ الَّتِي تَرمي بسَرْجها إِلَى مُؤَخّرها.

قَالَ: والاسْتِثَفْارُ للكلْب إِدْخَاله ذَنَبه بَين فَخِذَيه حَتَّى يُلزقَه ببطنه؛

وَقَالَ النابغةُ:تَعْدُو الذِّئاب عَلَى مَن لَا كِلَابَ لَهُوتَتّقِي مَرْبِضَ المُسْتَثفر الحامِيوالرّجُل يَسْتَتفِر بإِزاره عِنْد الصِّراع، إِذا هُوَ لَوَاه على فخذَيه ثمَّ أَخرجه بَين فَخِذَيه فشَدَّ طرفَيه فِي حُجْزَتِه.

أَبُو العبّاس: عَن ابْن الأعرابيّ: رجُلٌ مِثْفَرٌ، ومِتْفَارٌ، وَهُوَ نَعْتُ سَوءٍ.

يس: ٤٢) .

قَالَ قَتادة: السُّفن.

وَقَالَ الحَ يس: ١٢) .

أَي مَا قدّموه من الْأَعْمَال وسَنّوه من سُنن يُعْمَل بهَا.

يس:ويَخْدِي على صُمَ صِلَابٍ مَلَاطِسٍشَدِيداتِ عَقْدٍ لَيِّناتِ مَثَانيأَي لَيست بجاسِيَةٍ.

وثنَايا الْإِنْسَان فِي فَمِه: الأَرْبَعُ الَّتِي فِي مُقدّمٍ فِيهِ: ثِنْتان من فَوْق، وثِنْتان من أَسْفل.

الْبَعِير إِذا اسْتكْمل الْخَامِسَة وطَعن فِي السَّادِسَة فَهُوَ ثَنِيُّ، والأُ يس: ٧٨) .

يُقال مِنْهُ: رَمّ العَظْمُ، وَهُوَ يَرمّ رِمّةً، وَهُوَ رَميم.

وأَخبرني المنذرِيّ، عَن ثَعلب، قَالَ: يُقَ يس: الأُرَف: المَعالم.

وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَصْمَعِي: الأُ يس:وَلَيْسَ بِذِي رَيثةٍ إمَّرٍإِذا قيد مسْتكرهاً أَصحَبَاأَبُو عُبيد، عَن الْفراء: تَقول الْعَرَب: فِي وَجْه المَال تَعْرف أَمرتَه، أَي زِيَادَته ونماءَه.

يَقُول: فِي إقبال الْأَمر تَعرف صَلَاحه.

يس: ٣٢) .

شدّدها عَاصِم، وَالْمعْنَى: مَا كُلُّ إلاّ جميعٌ لَدينا.

وَقَالَ الفَرّاء: (لما) إِذا وضعت فِي معنى إِلَّا فَكَأَنَّهَا (لَمْ) ضُمّت إِلَيْهَا (مَا) فصارا جَمِيعًا بِمَعْنى (إِن) الَّتِي تكون جحداً، فضمّوا إِلَيْهَا (لَا) فصارا جَمِيعًا حرفا وَاحِدًا وخرجا من حَدّ الْجحْد.

وَكَذَلِكَ (لمّا) .

قَالَ: وَمثل ذَلِك قولهُم: لَوْلَا، إِنَّمَا هِيَ (لَو) و (لَا) جُمعتا فَخرجت (لَو) من حدّها و (لَا) من الْجحْد، إِذا جُمعتا فصيِّرتا حَرْفاً.

قَالَ: وَكَانَ الْكسَائي يَقُول: لَا أَعرف وَجه (لمّا) بالتّشديد.

يس:نَطْعنهم سُلْكَى ومَخْلُوجةًلَفْتَكَ لأْميْن على نابِلِقَالَ: وَقَالَ الكسائيّ: لأَمْتُ السهْم، مثل فَعَلْت: جَعلتُ لَهُ لُؤَاماً.

الأصمعيّ، وَأَبُو عُبيدة: من الرِّيش: اللُّؤَام، وَهُوَ ماكان بَطْن القُذّة مِنْهُ يَلي ظَهر الأُخرى، وَهُوَ أَجود مَا يكون، فَإِذا التقى بَطْنان، أَو ظَهران، فَهُوَ لُغَاب ولَغْب؛

وَقَالَ أَوْس بن حَجَر: يس:قد غَدا يَحْملني فِي أَنْفِهلاحِقُ الأيْطل مَحْبُوكٌ مُمَرّوأَنّف خُفّ البَ يس:فَهو لَا تَنْمِي رَمِيّتهمَا لَهُ لَا عُدّ مِن نَفَرِهْوَقَالَ اللَّيْث: نَمَيْت فلَانا فِي النّسَب، أَي رَفَعْته.

فانتمى فِي نَسَبه.

وتنمّى الشيءُ تَنمِّياً، إِذا ارْتَفع؛

قَالَ القُطَامِيّ:فأَصْبح سَيْل ذَلِك قدت تنَمّىإِلَى مَن كَانَ مَنْزِله يَفَاعَاقَالَ: والأشياء كلّها على وَجه الأَرْض: نامٍ وصامت.

فالنامِي: يس:فقلتُ يَمينُ اللَّه أَبْرح قاعِداًوَلَو ضَرَبُوا رأسِي لَدَيْك وأَوْصالِيفَحلف بِيَمِين الله.

ثمَّ تجمع (الْيَمين) أَيْمناً؛

كَمَا قَالَ زُ يس:لَعَمْرك مَا سَعْدٌ بخُلّة آثِموَلَا نَأنإٍ عِنْد الحِفاظ وَلَا حَصِرْقَالَ أَبُو عبيد: وَمن ذَلِك قولُ عليّ رَضِي الله عَنهُ لسُلَيمان بن صُرَد، وَكَانَ تخلّف عَنهُ يومَ الْجمل ثمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ عليّ رَضِي الله عَنهُ: تَنَأنأَت وتَراخَيْت فَكيف رَأَيْت صُنْع الله؟

قَوْله (تنأنأت) ، يُرِيد: ضَعُفت يس: آبَى.

وعَنْز أَبْواء، فِي تُيوس أُبْوٍ.

وأَعْنُز أُبْو؛

وَذَلِكَ أَن يَشم التَّيس من المِعزى الأهليّة بَوْل الأُرْوِيّة فِي مواطنها فَيَأْخذهُ من ذَلِك داءٌ فِي رَأسه ونُفَّاخ فَيرم رَأسه ويقتُله الداءُ فَلَا يكَاد يُقْدر على أكل لَحْمه من مَرارته.

وربّما أَبِيت الضأنُ من ذَلِك، غير أَنه قلّما يكون ذَلِك فِي الضَّأْن؛

وَقَالَ ابْن أَحْمَر لراعي غَنم لَهُ أَصابها الأُباء:أقولُ لِكَنّازٍ تَدَكَّلْ فإنّهأَبى لَا أظنّ الضأنَ مِنْهُ نَواجِيَافيا لكِ من أَرْوى تعادَيْت بالعَمَىولاقَيْت كَلَاّباً مُطِلاً ورامِيَاأَبُو عبيد، عَن أبي زِيَاد الكِلابي والأَ يس: إِذا يس: ٣٠) و {ياوَيْلَتَاءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ} (

أسئلة شائعة عن يس

ما معنى يس؟

يس [مفرد]: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٣٦ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها ثلاثٌ وثمانون آية " {يس. وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ} ".

ما جذر كلمة يس؟

جذر يس هو (يس)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف يس؟

يس تتكوّن من 2 أحرف: ي، س؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف س.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.2 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 13 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل