تفسير سورة الشعراء الآيات ١٦٠-١٦٤ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 26 الشعراء > الآيات ١٦٠-١٦٤

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٦٠ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٦١ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ١٦٢ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٦٣ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

القول في موقعها كالقول في سابقتها، والقول في تفسيرها كالقول في نظيرتها.

وجُعل لوط أخاً لقومه ولم يكن من نسبهم وإنما كان نزيلاً فيهم، إذ كان قوم لوط من أهل فلسْطين من الكنعانيين، وكان لوط عبرانياً وهو ابن أخي إبراهيم ولكنه لما استوطن بلادهم وعاشر فيهم وحالفهم وظاهرهم جعل أخاً لهم كقول سحيم عبد بني الحسحاس: أخوكم ومولى خيركم وحليفكم *** ومن قد ثوى فيكم وعاشركم دهرا يعني نفسه يخاطب مَواليه بني الحسحاس.

وقال تعالى في الآية الأخرى ﴿ وإخوانُ لوط ﴾ [ق: 13].

وهذا من إطلاق الأُخوّة على ملازمة الشيء وممارسته كما قال: أخور الحرب لباساً إليها جِلاَلها *** إذا عَدِموا زاداً فإنك عاقر وقوله تعالى: ﴿ إن المبذرين كانوا إخوانَ الشياطين ﴾ [الإسراء: 27].

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر