الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ ﴾ أي (١) و ﴿ وَرَاء ﴾ هاهنا (٢) (٣) (٤) (٥) ﴿ وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ ﴾ وقد مر.
[وعلى هذا الوراء مفعول الابتغاء.
قال أبو إسحاق: فمن طلب ما بعد ذلك (٦) (٧) وعلى هذا الوراء ظرف، ومفعول الابتغاء محذوف (٨) وذكره مقاتل فقال: فمن ابتغى الفواحش بعد الأزواج والولائد (٩) وذلك إشارة إلى الأزواج والإماء.
وذكرنا قديمًا أن (ذلك) يجوز أن (١٠) (١١) وقوله: ﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ يعني المبتغين ﴿ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ قال الزجاج: الجائرون الظالمون (١٢) يعني: يتعدون الحلال إلى الحرام (١٣) (١٤) وهما يرجعان إلى أصل واحد؛ لأن الظالم مجاوز ما حُدَّ له.
(١) في (ظ): (وإن).
(٢) في (أ): (هنا).
(٣) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 5/ 3051 من رواية أبي العباس ثعلب، عنه.
(٤) هو قول الطبري 18/ 4، والثعلبى 3/ 58 أ.
(٥) في (أ): (لقوله).
(٦) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 7.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ظ).
(٨) انظر: "القرطبى" 12/ 107، "البحر المحيط" 6/ 397.
(٩) "تفسير مقاتل" 2/ 29 أ - ب.
(١٠) في (ع): (إلى).
(١١) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ ﴾ .
(١٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 7.
(١٣) ذكر هذا المعنى: الطوسي في "التبيان" 7/ 309، والجشمي في "التهذيب" 6/ 193 أ - ب ولم ينسباه لأحد.
(١٤) انظر: (عدا) في "تهذيب اللغة" للأزهري 3/ 108 - 109، "الصحاح" للجوهري 6/ 2420 - 2421، "القاموس المحيط" للفيروزآبادي 4/ 260.
<div class="verse-tafsir"