تفسير سورة ص الآيات ٣٩-٤٠ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 38 ص > الآيات ٣٩-٤٠

هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ ٣٩ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ ٤٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ هَذا عَطاؤُنا ﴾ أيْ هَذا الَّذِي أعْطَيْناكَ مِنَ المُلْكِ والبَسْطَةِ والتَّسَلُّطِ عَلى ما لَمْ يُسَلَّطْ بِهِ غَيْرُكَ عَطاؤُنا.

﴿ فامْنُنْ أوْ أمْسِكْ ﴾ فَأعْطِ مَن شِئْتَ وامْنَعْ مَن شِئْتَ.

﴿ بِغَيْرِ حِسابٍ ﴾ حالٌ مِنَ المُسْتَكِنِ في الأمْرِ، أيْ غَيْرِ مُحاسَبٍ عَلى مَنِّهِ وإمْساكِهِ لِتَفْوِيضِ التَّصَرُّفِ فِيهِ إلَيْكَ أوْ مِنَ العَطاءِ أوْ صِلَةٌ لَهُ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ.

والمَعْنى أنَّهُ عَطاءٌ جَمٌّ لا يَكادُ يُمْكِنُ حَصْرُهُ، وقِيلَ: الإشارَةُ إلى تَسْخِيرِ الشَّياطِينِ، والمُرادُ بِالمَنِّ والإمْساكِ إطْلاقُهم وإبْقاؤُهم في القَيْدِ.

﴿ وَإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى ﴾ في الآخِرَةِ مَعَ ما لَهُ مِنَ المُلْكِ العَظِيمِ في الدُّنْيا.

﴿ وَحُسْنَ مَآبٍ ﴾ هو الجَنَّةُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 21 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 22 / 29.5
الإضاءة 51%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده